النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠٠ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَوَةُ ع الفحْصَن حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبِ الْأَسْلَمِيُّ خِهِ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهَِِّ، فَقَالَ لِي: ((يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَزَوَّجُ؟)) فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ. ٢٠٢ - ذِكْرُ مُعَاذِ بْنِ الْحَارِثِ الْقَارِيُّ ● [٦٣٦١] أُخْبَرَ نِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الشَّعْرَانِيِّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: مُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ الْقَارِيُّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، يُكُنَّى أَبَا الْحَارِثِ قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ. ● [٦٣٦٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: مُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْحُبَابِ بْنِ الْأَرْقَمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، وَهُوَ مُعَاذُ الْقَارِيُّ يُكَنَّى أَبَا الْحَارِثِ ، قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ خَوْتُه . ٢٠٣ - ذِكْرُ مَعْقِ بْنِ سِنَانِ الْأَشْجَعِيِّ وَنفضه • [٦٣٦٣] سمعت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الْأَشْجَعِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيُقَالُ: أَبُوزَيْدٍ ، أُخْبَرَفى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: مَعْقِلُ بْنُ سِنَانِ الْأَشْجَعِيُّ شَهِدَ الْفَتْحَ مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ سَنَّةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ . • [٦٣٦٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانِ بْنِ مُطَهِّرِ بْنِ عَزْكِيٍّ بْنِ فَتَيَانِ بْنِ سُبَيْعِ بْنِ بَكْرِ بْنِ أَشْجَعَ شَهِدَ الْفَتْحِ مَعَ رَسُولِ اللّهِو١١٠ََّ . فَحَدَّثَنِي ٥[١٢٨١/٣] المُسْتَدون كتابُِّمُغُ فَرِالصَّحَابَةِ ٤٠١ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ زِيَادِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الْأَشْجَعِيُّ قَدْ صَحِبَ النَّبِيّ ◌َِّ، وَحَمَلَ لِوَاءَ قَوْمِهِ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَكَانَ شَابًّا طَرِيًّا، وَبَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَهُ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَكَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَاجْتَمَعَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ ، وَمُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ الَّذِي يُعْرَفُ بِمُسْرِفٍ، فَقَالَ مَعْقِلٌ لِمُشْرِفٍ وَقَدْ كَانَ آَنَسَهُ وَحَادَثَهُ، إِلَى أَنْ ذَكَرَ مَعْقِلُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ مَعْقِلُ : إِنِّي خَرَجْتُ كَرْهًا لِبَيْعَةِ هَذَا الرَّجُلِ، وَقَدْ كَانَ مِنَ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ خُرُوجِي إِلَيْهِ، رَجُلٌ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، وَيَزْنِي بِالْحَرَمِ، ثُمَّ نَالَ مِنْهُ، وَذَكَرَ خِصَالًا كَانَتْ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ لِمُشْرِفٍ: أَحْبَبْتُ أَنْ أَضَعَ ذَلِكَ عِنْدَكَ، فَقَالَ مُشْرِفٌ: أَمَّا أَنْ أَذْكُرَ ذَلِكَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمِي هَذَا فَلَا وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ، وَلَكِنْ لِلَّهِ عَلَيَّ عَهْدٌ وَمِيثَاقٌ لَا تُمَكِّنَنِي يَدَايَ مِنْكَ، وَلِي عَلَيْكَ مَقْدِرَةٌ إِلَّا ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ، فَلَمَّا قَدِمَ مُسْرِفٌ الْمَدِينَةَ، وَأَوْقَعَ بِهِمْ أَيَّامَ الْحَرَّةِ، وَكَانَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ يَوْمَئِذٍ صَاحِبَ الْمُهَاجِرِينَ، فَأَتَّى بِهِ مُسْرِفٌ مَأْسُورًا، فَقَالَ لَهُ: يَا مَعْقِلُ بْنَ سِنَانٍ أَعَطِشْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ، قَالَ: خَوَّضُوا لَهُ شَرْبَةً ◌ِلُّورٍ، قَالَ: فَخَاضُوهَا لَهُ، فَقَالَ: أَشَرِئْتَ وَرَوِيتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَا يَشْتَهِي بِهَا يَا مَفْرِجُ يَا نَوْفَلُ بْنَ مُسَاحِقٍ قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَّهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ صَبْرًا، وَكَانَتِ الْحَرَّةُ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، فَقَالَ شَاعِرُ الْأَنْصَارِ: أَلَا تِلْكُمُ الْأَنْصَارُ تَنْعَى سَرَّتَهَا وَأَشْجَعُ تَنْعِي مَعْقِلَ بْنَ سِنَانٍ ٢٠٤- ذِكْرُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسِ الْكِنْدِيِّ • [٦٣٦٥] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَا: مَاتَ أَبُو مُحَمَّدِ الْأَشْعَثُ بْنُ قَیْسٍ الْكِنْدِيُّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَّةَ بِالْكُوفَةِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بِهَا بَعْدَ صُلْحِ مُعَاوِيَةً إِيَّاهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْشِه(١). (١) ((الإتحاف)) (٣٧٨/١) في مسند الأشعث بن قيس الكندي. ٤٠٢ المُسُيَدِبَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَ • [٦٣٦٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ حَقْصِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ الْأَشْعَتُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلَا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تَأْتُونِي بِهِ، قَالَ: فَأَتِيَ بِهِ، فَدَعَا بِحَنُوطٍ فَوَضَّأَ بِهِ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ﴿ قَالَ : ادْرُجُوا(١) . ٢٠٥ - ذِكْرُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَغْرَمَةَ الزُّفِيِّ • [٦٣٦٧] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَذَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ زُهْرَةَ، أُمُّهُ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَوْفٍ أُخْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ . • [٦٣٦٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ حَلْحَلَةَ الدِّيلِيُّ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةً مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمَا، لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ وَل يَخْطُبُ عَلَى مِنْتَرِهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٦٣٦٩] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ • [٦٣٦٦] [الإتحاف: كم ٤٢٩٨]. ٥[٢٨١/٣ ب] (١) فيه عبيدة بن حميد: صدوق نحوي ربما أخطأ، وحفص بن جابر: قال ابن المديني: ((مجهول)). ● [٦٣٦٨] [التحفة : ع ١١٢٦٧ - د١١٢٦٩ -خم دس ق ١١٢٧٨]. (٢) أخرجه البخاري (٣١٢٠)، مسلم (٢/٢٥٢٦) من وجه آخر عن يعقوب بن إبراهيم به بسياق أتم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. المُسْتَدَوَكَ /١/٤٨٠٨ كِتَابُّ ◌ِ مُغُفَ الصَّحَابَةِ ٤٠٣ خَيَّاطٍ، قَالَ: مَاتَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بِمَكَّةَ سَنَّةَ أَرْبَعِ وَسِتِّينَ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ مَاتَ بِالْحَجُونِ، أَصَابَهُ حَجَرُ الْمَنْجَنِيقِ، وَهُوَ فِي الْحَجَرِ بِمَكَّةَ فَمَكَثَ خَمْسًا، ثُمَّ مَاتَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِي وَسِتِّينَ سَنَّةً . • [٦٣٧٠] أُخْتَبَرَفِى مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: وُلِدَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِسَنَتَيْنِ ، وَتُؤُفِّيَّ لِهِلَالِ شَهْرٍ رَبِيعِ الْآخِرِ سَنَّةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِيمَا حُدِّثْتُ عَنْهُ، يَقُولُ: مَاتَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ . ■ وَهَذَا غَلَطُ مِنَ الْقَوْلِ . ٥ [٦٣٧١] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيًّا الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ یَحْیَی السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زُيَالَةَ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ الْمُخَرِّمِيُّ، حَدَّثَنِي أَخِي الْمِسْوَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ بَكْرٍ بِنْتُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهَا ◌ِبْنِهِ، قَالَ: أَطْعَمَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِ تَمْرًا فِي طَبَقٍ لَيْسَ مِنْ بَرْنِيَّكُمْ هَذَا، وَتُؤُفِّيَ رَسُولُ اللّهِوَلِ، وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً(١) . ٥ [٦٣٧٢] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَزْدَانَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِيهِ ، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِّ ◌َّهِ أَقْبِيَّةٌ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، (١) فيه عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي: قال ابن حبان: ((يأتي بأوابد، فبطل الاحتجاج به)»، وأبو بكر المخرمي وأخوه لا يعرفان. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. • [٦٣٧٢] [التحفة: خ مدت س ١١٢٦٨]، وتقدم برقم (٦٢٠٦). ٥[١٢٨٢/٣] ٤٠٤ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِبِين فَقَالَ لِي: انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ أَتَتْهُ أَقْبِيَةٌ، فَتَكَلَّمَ أَبِي عَلَى الْبَابِ، فَعَرَفَ رَسُولُ اللّهِوَل صَوْتَهُ فَخَرَجَ وَمَعَهُ قُبَاءٌ، فَجَعَلَ يَقُولُ: ((خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ، خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ)) . ■ هَذَا الْحَدِيثَ مُخَرٌَّ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ. وَإِنَّمَا أَعَلْتُهُ لِيُعْلَمَ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي مَعَ أَبِيهِ النَّبِيَّ وَّ، وَقَدْ حَفِظَ الْمِسْوَرُ خُطَبَ النَّبِيِّ ◌َ(١). ٥ [٦٣٧٣] كَمَا حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ(٢)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ فَيْسٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ بِعَرَفَاتٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ، كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ فِي وُجُوهِهَا، وَإِنَّا نَذْفَعُ بَعْدَ أَنْ تَغِيبَ، وَكَانُوا يَدْفَعُونَ مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مُنْبَسِطَةً)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . قَدْ صَحَّ وَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْتُهُ سَمَاعَ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ مِنْ رَسُولِ اللّهِوَّهِ لَا كَمَا يَتَوَهَّمُهُ رِعَاعُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ مِمَّنْ لَهُ رُؤْيَةٌ بِلَا سَمَاعٍ(٢). (١) أخرجه البخاري (٢٦٧٤)، (٦١٣٦)، مسلم (١/١٠٦٩) عن حاتم بن وردان به . وأخرجه البخاري كذلك (٣١٣٧)، (٦١٣٦) من طرق عن أيوب عن ابن أبي مليكة مرسلا . وأخرجه البخاري أيضا (٢٦١٥)، (٥٨٠١)، مسلم (١٠٦٩) عن الليث عن ابن أبي مليكة عن المسوربن مخرمة به . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٥٦٢) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٦٣٧٣] [الإتحاف: كم ١٦٥٦٨]، وتقدم برقم (٣١٣٨). (٢) قوله: ((بن المبارك)) ليس بالأصل، ومكانه بياض، ورقم مقابله في الحاشية: ((ظ))، والمثبت كما في ((الإتحاف))، وانظر: ((السنن الكبرى)) (٢٠٣/٥). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن محمد بن قيس أخرج له مسلم وحده، وعبد الرحمن بن المبارك أخرج له البخاري وحده، ولم يرد في (الصحيحين)) رواية لعبد الوارث بن سعيد عن ابن جريج، ولم يذكر فيمن روى عنه، ولا لابن جريج عن محمد بن قيس ، ولا لمحمد عن المسور بن مخرمة، وقد خالف عبد الله - المُنْتَدَرَةُ على الف ◌َحَحْنُ كِتابُغُ فِالصَّحَابَةِ ٤٠٥ ٢٠٦ - ذِكْرُ الضَّخَّاكِ بْنِ قَيْسِ الْأُكْبَرِ ينمنه ، [٦٣٧٤] صدّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ : الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَائِلَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سِنَانِ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَأُمُّهُ أَمَيْمَةُ بِنْتُ رَبِيعَةَ مِنْ كِنَانَةَ، وَهِيَ أَيْضًا أُمُ أَخْتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أُخْتِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ هُمَا لِأَبٍ وَأُمِّ(١). • [٦٣٧٥] أُخْبَرَ فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَّابٌ الْعُصْفُرِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامِ الْقَحْذَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَأَبُو الْيَقْطَانِ ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: قَدِمَ ابْنُ زِيَادِ الشَّامَ، وَقَدْ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ مَا خَلَا أَهْلَ الْجَابِيَةِ، فَبَايَعَ ابْنَ زِيَادٍ، وَمَنْ كَانَ هُنَاكَ مِنْ بَنِي أَمَيَّةَ وَمَوَالِيهِمْ: مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَمِنْ بَعْدِهِ لِخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَذَلِكَ لِلنِّصْفِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَّةَ أَزْبَعِ وَسِتِّينَ، ثُمَّ سَارَ إِلَى الضَّخَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، فَالْتَقَوْا بِمَرْجِ رَاهِطٍ ، فَاقْتَلُوا عِشْرِينَ يَوْمًا، ثُمَّ كَانَتِ الْهَزِيمَةُ عَلَى الضَّحَّاكِ ﴿ بْنِ قَيْسٍ وَأَصْحَابِهِ وَذَلِكَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ أَزْبَعِ وَسِتِينَ، فَقُتِلَ الضَّخَّاكُ بْنُ قَيْسٍ وَنَاسِّ كَثِيرٌ مِنْ قَيْسٍ (١)(٣). ٥ [٦٣٧٦] فحدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسِ الْأَكْبَرُ يُكَنَّى أَبَا أُنَيْسٍ، قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ وَ الضَّخَّاكُ غُلَامٌ لَمْ يَبْلُغْ(٣). = ابن إدريس عبد الوارث فرواه عن ابن جريج عن محمد بن قيس مرسلا ، ينظر: «المراسيل» لأبي داود (١٥٤)، ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٢٥/٥)، قال ابن دقيق العيد ((نصب الراية)) (٦٦/٣): ((وهو مرسل، فإن محمد بن قيس بن مخرمة تابعي سمع عائشة ، وروى عن أبي هريرة ، وأظن أن ابن جريج عنه منقطع أیضا، فإن ابن جریج روی عن ابن عبد الله بن کثیر)) . (١) ((الإتحاف)) (٣٢٧/٦) في مسند الضحاك بن قيس الفهري. ﴾ [٢٨٢/٣ ب] (٢) فيه هشام بن قحزم: قال ابن حبان في ((الثقات)): ((كان يخطئ)) . (٣) (الإتحاف)) (٣٢٨،٣٢٧/٦) في مسند الضحاك بن قيس الفهري . ٤٠٦ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين ٠١٠/١ المُسْتَدَدَ • [٦٣٧٧] فَأُخْرِفى مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: زَعَمَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ الضَّخَّاكَ بْنَ قَيْسٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ ◌َِّ، وَزَعَمَ غَيْرُهُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَِّّ ◌َِ(١). ■ فَقُولُ - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ: إِنَّ الصَّوَابَ قَوْلُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنٍ جَرِيرٍ رَّتْهُ ، فَقَدْ صَحَّتْ لَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهْرِوَايَاتٌ ذُكِرَ فِيهَا سَمَاعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لِ فَمِنْهَا مَا(٢): ٥ [٦٣٧٨] حدثناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيْ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَيْهِقِيُّ، حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ، وَهُوَ عَدْلٌ مَرْضِيٌّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِوَلَ، يَقُولُ: ((لَا يَزَالُ وَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ)»(٣) . ٥ [٦٣٧٩] وَمِنْهَا مَا صدرثناه الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدِ الطَّوِيلُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ الصَّخَّاكَ بْنَ قَيْسٍ كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ الْهَيْثَمِ حَيْثُ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَّةَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ يَقُولُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فِتَتّا كَقِطَعِ الدُّخَانِ، يَمُوتُ مِنْهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنَا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ يَزِيدَ قَدْ مَاتَ، وَأَنْتُمْ إِخْوَانُنَا وَأَشِفَّاؤُنَا))(٤) . ٥ [٦٣٨٠] وَمِنْهَا مَا أُخْرِا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ (١) ((الإتحاف)) (٣٢٨/٦) في مسند الضحاك بن قيس الفهري. (٢) فيه الواقدي : متروك مع سعة علمه. ومخلد بن جعفر: تكلموا في سماعه ل (تاريخ الطبري)) وغيره. ٥[٦٣٧٨][الإتحاف: كم ٦٥٨٨]. (٣) فيه سنيد بن داود المصيصي : ضعف مع إمامته ومعرفته ؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه . (٤) فيه علي بن زيد بن جدعان : ضعيف . ٥[٦٣٧٩][الإتحاف: كم حم ٦٥٨٩]. ٥ [٦٣٨٠] [الإتحاف: كم ٦٥٩٠]. المُسْتَدَة كتابُ أَمُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٤٠٧ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الضَّخَّاكَ بْنَ قَيْسِ الْفِهْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوََّ، يَقُولُ: ((إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ، فَقَالُوا: مَرْحَبًا فَمَرْحَبًا بِهِ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ﴾، وَإِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ، فَقَالُوا لَهُ: قَحْطًا فَقَحْطًا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(١). • [٦٣٨١] وَمِنْهَا مَا صدرثناه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقْيُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الضَّخَّاكِ بْنِ فَيْسٍ قَالَ: كَانَتْ بِالْمَدِينَةِ امْرَأَةٌ تَخْفِضُ النِّسَاءَ، يُقَالُ لَهَا أُمُّ عَطِيَّةَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((اخْفِضِي وَلَا تُنْهِكِي؛ فَإِنَّهُ أَنْضَرُ لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ))(٢) . ٢٠٧ - ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ السَّهْمِيِّ ـط لِلْمُعنْه ، [٦٣٨٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنٍ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصٍ بْنِ كَعْبٍ، أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو قَبْلَ أَبِيهِ، وَكَانَ مِمَّا ذَكَرَ رَجُلًا طُوَالًا أَخْمَرَ عَظِيمَ السَّاقَيْنِ أَنْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، وَكَانَ قَدْ عَمِيَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، تُؤُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بِالشَّامِ سَنَّةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً وَكَانَ يُكَنَّى أَبَّا مُحَمَّدٍ . [٦٣٨٣] فىدَىْ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: وَكَانَتْ وَفَاةُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَأُمُّهُ رَائِطَةُ بِنْتُ #[١٢٨٣/٣] (١) حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن سعيد بن إياس الجريري في المتابعات، بينما أخرج له البخاري تعليقا . ٥[٦٣٨١] [الإتحاف: كم ٦٥٨٧]. (٢) فيه العلاء بن هلال بن عمر الرقي : فيه لين. ٤٠٨ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَ :٢ عم الصاحصن مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ (١) بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ سَنَّةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَكْبَرَ مِنَ ابْنِهِ بِئِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً . · [٦٣٨٤] صدّى أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَلَفِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ، حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلَاعِيُّ (٢)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَقَدْ سَوَّدَ لِحْيَتَهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ عُمَرَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشُّوَيْبُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَمْرٍو : أَمَا تَعْرِفُنِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: بَلَى أَعْرِفُكَ شَيْخًا، فَأَنْتَ الْيَوْمَ شَابٌّ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: ((الصُفْرَةُ خِضَابُ الْمُؤْمِنِ، وَالْحُمْرَةُ خِضَابُ الْمُسْلِمِ، وَالسَّوَادُ خِضَابُ الْكَافِرِ))(٣) . • [٦٣٨٥] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ بِمِصْرَ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ هَانِيْ أَبُوهَانِيٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، يَقُولُ: جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَقَالُوا : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ (٤). • [٦٣٨٦] حرَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أُمُّهُ رَيْطَةُ (١) كذا في ((الأصل))، والذي وقع في ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (١٩٧/٤)، و((تاريخ دمشق)) (٢٤٢/٣١)، و(تهذيب الكمال)) (٣٥٨/١٥): ((حذيفة، ويقال: حذافة)). (٢) كذا جاءت هذه النسبة ((الكلاعي)) عند الحاكم وغيره، ولا خلاف فيها عندهم، وكذا نسب بهذه النسبة في ترجمة أبي عبد الله القرشي؛ إلا أنه في الترجمة الخاصة به جاءت نسبته ((الكلابي))، فالله أعلم، هل هو تصحيف أم له النسبتان . (٣) فيه أبو عبد الله القرشي: مجهول، قال الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٧/ ٧٣): ((حديث منكر شبه الموضوع))، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((خبر منكر))، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤/ ١٨٥): ((وهو حديث منكر شبه الموضوع، وأحسبه من أبي عبد الله القرشي الذي لم يسم)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٤) رواته رواة مسلم سوى أحمد بن صالح فأخرج له البخاري وحده. المُسْتَدَرَكَ كِتَابُ مُغْرُفِالصَّحَابَةِ ٤٠٩ بِنْتُ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ سَعْدِ ؟ بْنِ سَهْمِ بْنِ هُصَيْصِ بْنِ کَغْبِ بْنِ لُؤَيٍّ . ٥ [٦٣٨٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنٍ شَابُورَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِنْفِها ، عَنِ النَِّّ وَّهِ، قَالَ: ((خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَزْبَعَةٍ: رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَرَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ))، قَالَ: وَخَصَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ بِكَلِمَةٍ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٦٣٨٨] أخبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخُو عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِالشَّامِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو رَيْطَةُ بِنْتُ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ تُلْطِفُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ، فَأَتَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: ((كَيْفَ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ؟)) قَالَتْ: بِخَيْرٍ، فَكَيْفَ أَنْتَ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : ((وَكَيْفَ عَبْدُ اللَّهِ؟)) قَالَتْ: بِخَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ رَجُلٌ قَدْ تَرَكَ الدُّنْيَا، قَالَ لَهُ أَبُوهُ يَوْمَ صِفِّينَ: اخْرُجْ فَقَاتِلْ وَكَانَ مِنْ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ لَّمَا قَدْ سَمِعْتُ، قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، أَتَعْلَمُ أَنَّ مَا كَانَ مِنْ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَ إِلَيْكَ أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِكَ فَوَضَعَهَا فِي يَدِي، فَقَالَ: أَطِعْ أَبَاكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تُقَاتِلَ، قَالَ: فَخَرَجَ يُقَاتِلُ، فَلَمَّا وَضَعَتِ الْحَرْبُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ﴾ [٢٨٣/٣ ب] ٥ [٦٣٨٧] [التحفة: س ٨٦٢٤ - خ م ت س ٨٩٣٢]. (١) رواته رواة الصحيحين سوى داود بن شابور، وقد اختلف في سماع مجاهد من عبد الله بن عمرو، وقد أخرجه البخاري (٣٧٩٦، ٤٩٨٦) ومسلم (٢٥٤٤) من حديث مسروق عن عبد الله بن عمرو . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)» أن يعزوه للحاكم. ٤١٠ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَك فَلَوْ شَهِدَتْ جُمْلٌ مَقَامِي وَمَشْهَدِي بِصِفِّينَ يَوْمًا شَابَ مِنْهَا الذَّوَائِبُ عَشِيَّةَ جَا أَهْلُ الْعِرَاقِ كَأَنَّهُمْ سَحَابُ رَبِيعِ زَعْزَعَتْهُ الْجَنَائِبُ إِذَا قُلْتُ قَدْ وَلَّوْا سِرَاعًا بَدَتَ لنا كَتَائِبُ مِنْهُمْ وَارْجَحَنَّتْ كَتَائِبُ فَقَالُوا لَنَا إِنَّا نَرَى أَنْ تُبَائِعُوا عَلِيًّا فَقُلْنَا بَلْ نَرَى أَنْ تُضَارِيُوا(١)(٢) ٥ [٦٣٨٩] حدّى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ◌َيْنَشْهَ، قَالَ : كُنَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ فِي غَزْوَةٍ لَهُ، فَفَزِعَ النَّاسُ فَخَرَجْتُ وَعَلَيَّ سِلَاحِي، فَنَظَرْتُ ﴾ إِلَى سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ عَلَيْهِ سِلَاحُهُ يَمْشِي وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، فَقُلْتُ: لَأَقْتَدِيَنَّ بِهَذَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ حَتَّى أَتَّى، فَجَلَسَ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، وَجَلَسْتُ مَعَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِهِ مُغْضَبًا، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا هَذِهِ الْخِفَّةُ؟! مَا هَذَا الشَّرَفُ؟! أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَصْنَعُوا كَمَا صَنَعَ هَذَانِ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ؟!))(٣). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . • [٦٣٩٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسِ السَّكُونِيُّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ وَالِدِي بِحُوَارِينَ (٤) إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ ابْتَدَرُوهُ، قَالَ: وَكُنْتُ فِيمَنِ ابْتَدَرَ مَجْلِسَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ؟ قَالُوا: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ(٥) . (١) في الأصل: ((نضارب))، وما أثبتناه من («أسد الغابة)) (١٠٢/٥). (٢) فيه عبد الملك بن قدامة الجمحي: ضعيف، وعمر بن شعيب: قال الدارقطني: (يهم)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٢٢٨٤/٣] (٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٤) حوارين: قرية من قرى حمص. انظر: ((المنتظم)) (٣٤/٦). (٥) هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٢٠٢٨) أن يعزوه للحاكم. الشتَدَّة على الفاحصين ٤١١ ٥ [٦٣٩١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَأْذَنُ لِي فَأَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قُلْتُ: فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَقُولَ عِنْدَ الرِّضَا وَالْغَضَبِ إِلَّ حَقًّا)) . (صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . • [٦٣٩٢] أُخْبِرْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنِ الْأَخْنَسِ بْنِ خَلِيفَةَ الضَّبِّيِّ، قَالَ: رَأَى كَعْبُ الْأَخْبَارِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يُفْتِي النَّاسَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ، قَالَ: قُلْ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو، لَا تَفْتَرِ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكَ بِعَذَابٍ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى، قَالَ: فَأَتَاهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ عَمْرٍو : صَدَقَ كَعْبٌ، قَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى وَلَمْ يَغْضَبْ، قَالَ: فَأَعَادَ عَلَيْهِ كَعْبُ الرَّجُلَ، فَقَالَ: سَلْهُ عَنِ الْحَشْرِ مَا هُوَ؟ وَعَنْ أَزْوَاحِ الْمُسْلِمِينَ أَيْنَ تَجْتَمِعُ؟ وَأَزْوَاحُ أَهْلِ الشِّرْكِ أَيْنَ تَجْتَمِعُ؟ فَأَتَّاهُ فَسَأَلَهُ الرَّجُلُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَمَّا أَزْوَاحُ الْمُسْلِمِينَ فَتَجْتَمِعُ بِأَرِيحًا، وَأَمَّا أَزْوَاحُ أَهْلِ الشِّرْكِ فَتَجْتَمِعُ بِصَنْعَاءَ ، وَأَمَّا أَوَّلُ الْحَشْرِ، فَإِنَّهَا نَارٌ تَسُوقُ النَّاسَ يَرَوْنَهَا لَيْلًا، وَلَا يَرَوْنَهَا نَهَارًا، فَرَجَعَ رَسُولُ كَعْبٍ إِلَيْهِ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَ، فَقَالَ: صَدَقَ هَذَا عَالِمٌ فَسَلُوهُ (٢) . ٥ [٦٣٩١] [الإتحاف: طح كم ١٢٠٦١] [التحفة: د ٨٩٥٥]، وتقدم برقم (٣٦١)، (٣٦٣). (١) فيه محمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات. (٢) فيه الأخنس بن خليفة الضبي : مستور. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٤١٢ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصَيْنِ ٢٠٨ - ذِكْرُ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ(١) الْأَنْصَارِيِّ ◌ِنُْعنه • [٦٣٩٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ(٢) بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غِيَاتِ بْنِ سَعْدِ ؟ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَفْصَى وَالِي بَنِي حَارِثَةَ. حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ(٣) الْأَسْلَمِيِّ ﴿ِمْهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّنَّه ◌َوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: ((أَصُمْتَ الْيَوْمَ يَا أَسْمَاءُ؟)) قُلْتُ: لَا ، قَالَ: ((فَصُمْ))، قُلْتُ: قَدْ تَغَدَّيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((صُمْ مَا بَقِيَ، وَمُرْ قَوْمَكَ بِصَوْمِهِ)) ، قَالَ أَسْمَاءُ : فَأَخَذْتُ نَعْلِي بِيَدِي، فَأَدْخَلْتُ رَحْلِي حَتَّى وَرَدْتُ عَلَى قَوْمِي، فَقُلْتُ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِوَّهِ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَصُومُوا، فَقَالُوا: قَدْ تَغَذَّيْنَا، فَقُلْتُ: إِنَّهُ قَدْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَصُومُوا بَقِيَّةً يَوْمِكُمْ (٤) . • [٦٣٩٤] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي أَبُو يُونُسَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ: تُؤُفِّيَ أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ سَنَةَ سِتّ وَسِتِّينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِینَ سَنَةً . • [٦٣٩٥] أُخْبَرَ فِى الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ بِإِسْتِرَابَاذَ، حَذَّثَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبْرِقَانِ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْمُنِهِ، قَالَ: مَا كُنْتُ أَرَى أَسْمَاءَ وَهِنْدَ ابْنَيْ (١) في ((الأصل)): ((جارية))، والمثبت من ((الإتحاف)). ● [٦٣٩٣] [الإتحاف: كم ٢٥٠]. (٢) في ((الأصل)): ((جارية))، والمثبت كما في ((أسد الغابة)) (٢١٧/١). ٥ [٢٨٤/٣ ب] (٣) في الأصل: ((جارية))، والصواب ما أثبتناه. انظر: ((الاستيعاب)) (٨٦/١) و((مختصر تاريخ دمشق)) (٣٢٤/٢) . (٤) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . ● [٦٣٩٤] [الإتحاف: كم ٢٥٠]. كِتابُ المُغُفِالصَّحَابَةِ ٤١٣ حَارِثَةَ إِلَّا خَادِمَيْنِ لِرَسُولِ اللَّهِوَلَّ مِنْ طُولٍ لُزُومِهِمَا بَابَهُ وَخِدْمَتِهِمَا إِيَّاهُ وَكَانَا (١) مُحْتَاجَيْنِ (١) . ٢٠٩ - هِنْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْأَسْلِمِيُّ حِشُظه • [٦٣٩٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: هِنْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْأَسْلَمِيُّ شَهِدَ الْحُدَئِبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَ، وَمَاتَ هِنْدُ بْنُ حَارِثَةً بِالْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ خِفْهِ، وَقِيلَ: إِنَّهُمْ ثَمَانِيَةُ إِخْوَةٍ كُلَّهُمْ صَحِبُوا النَّبِيَّ نَّهِ، وَشَهِدُوا بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ: وَهُمْ أَسْمَاءُ، وَهِنْدٌ، وَخِدَاشٌ، وَذُؤَّيْبٌ، وَحُمْرَانُ، وَفَضَالَةُ، وَسَلَمَةُ، وَمَالِكُ بَنُو حَارِثَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غِيَاتٍ (٢) . ٥ [٦٣٩٧] أُخْبَرَلى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنٍ تَمِيمٍ بِقَتْطَرَةِ بَرَدَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةً، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ خِلْعنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَّ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: ((مَنْ أَكْلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةً يَوْمِهِ)) . ■ قَدْ تَقَدَّمَتِ الرَّوَايَةُ بِأَنَّ أَسْمَاءَ هُوَ الرَّسُولُ بِذَلِكَ وَرُوِيَ أَنَّهُ مِنْدٌ(٣). • [٦٣٩٨] أخبرناه بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِشَامِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، (١) فيه أبو همام محمد بن الزبرقان : صدوق ربما وهم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . ٥[٦٣٩٧] [التحفة: خ م س ٤٥٣٨]. (٣) أخرجه البخاري (١٩٣٥) عن أبي عاصم به بنحوه. وأخرجه البخاري (٢٠١٧)، (٧٢٦١)، مسلم (١١٥٣) من وجه آخر عن یزید بن أبي عبيد به بنحوه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في (الإتحاف)) (٥٩٧٦) أن يعزوه للحاكم . V ٤١٤ المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِعِينَ عَنْ يَخْيَى بْنِ هِنْدِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ أَبِيهِ هِنْدِ بْنِ حَارِثَةَ حِلْهِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ بَعَثَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، قَالَ: ((مُزْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ))، قَالَ: أَرَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللّهِ وَلَّ إِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: ((فَلْيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٢١٠ - ذِكْرُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدِ بْنِ الْجَوْنِ الْخُزَاعِيِّ ◌َنْعنه • [٦٣٩٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ بْنِ مَصْقَلَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدِبْنِ الْجَوْنِ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ وَهُوَ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ مُنْقِذٍ بْنِ رَبِيعَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا مُطَرِّفٍ، أَسْلَمَ وَصَحِبَ النَّبِيَّ وَّ، وَكَانَ اسْمُهُ يَسَارَ، فَلَمَّا أَسْلَمَ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِوَ لِسُلَيْمَانَ، وَكَانَتْ لَهُ سِنٌّ عَالِيَةٌ وَشَرَفٌ فِي قَوْمِهِ، وَنَزَلَ الْكُوفَةَ حِينَ نَزَلَهَا الْمُسْلِمُونَ، وَشَهِدَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ◌ِنْتُنْه صَفِّينَ، ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ يَطْلُبُ دَمَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ◌َلفضها وَتَحْتَ رَايَتِهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ (٢) رَجُلٍ، فَقُتِلَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ فِي تِلْكَ الْوَقْعَةِ، وَحُمِلَ رَأْسُهُ إِلَى مَزْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، وَكَانَ سُلَيْمَانُ يَوْمَ قُتِلَ ابْنَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً(٣) (٤) . • [٦٤٠٠] سمعت أَبَّا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: قَتَلَ الْمُخْتَارُ ابْنُ أَبِي عُبَيْدٍ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ هَذَا بَعْدَ أَنْ قَتَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ(٥) . ٥[١٢٨٥/٣] (١) فيه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي: صدوق ربما أخطأ. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٢) في الأصل: ((ألف)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((الاستيعاب)) (٦٥٠/٢). (٣) (الإتحاف)) (٦/٦) في مسند سليمان بن صرد الخزاعي. (٤) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . (٥) ((الإتحاف)) (٦/٦) في مسند سليمان بن صرد الخزاعي. وقال ابن حجر: ((هذا غلط، وصوابه: قتل المختار عبيد الله بن زياد، بعد أن قتل عبيد الله بن زياد سليمان بن صرد)). ٤١٥ كتابُ مُغْزُفِ الصَّحَابَةِ • [٦٤٠١] حدثناه يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : قَتَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ عُبَيْدَ اللهِبْنَ زِيَادٍ . ٢١١ - ذِكْرُ أَبِي شُرَنْحِ الْخُزَاعِيّ ◌ِنْفِهِ • [٦٤٠٢] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، أَنَّ أَبَا شُرَيْحِ كَعْبَ بْنَ عَمْرِو الْخُزَاعِيَّ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ، وَاسْمُهُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، فَقَدْ قِيلَ : خُوَيْلِدُ بْنُ عَمْرو . ٢١٢ - ذِكْرُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ الْأَنْصَارِيُّ هَلْتُنه • [٦٤٠٣] صدّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَةُ الْجَلَّابُ تَخْهُ، حَدَّثَنَا إِمَامُ عَصْرِهِ بِالْعِرَاقِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ : التّعْمَانُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ خِلَاسِ بْنِ زَيْدِ (١) بْنِ مَالِكِ الْأَغَرِّبْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَأُمّهُ عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةً أُخْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ فَؤُلِدَ النُّعْمَانُ عَبْدُ اللَّهِ وَبِهِ كَانَ يُكْنَى مُحَمَّدًا . • [٦٤٠٤] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ ﴾، بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: جَلَسْنَا عِنْدَنَا فَذَكَرَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ مِنَ الْأَنْصَارِ بَعْدَ قَدُومِ رَسُولِ اللَّهِ وَّالْمَدِينَةَ، فَقَالَ: النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ وُلِدَ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِالْمَدِينَةَ لِسَنَةٍ أَوْ أَقَامَ أَوْ أَقَلَّ مِنْ سَنَةٍ ، قَالَ: فَذَكَرُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ، فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِهِ حَامِلًا فَوَلَدَتْ بَعْدَ أَنْ قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ . • [٦٤٠٥] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا (١) في الأصل: ((زينب))، والصواب ما أثبتناه. انظر: ((الطبقات)) لخليفة بن خياط (١٦٤/١). # [٢٨٥/٣ ب] ٤١٦ المِسُنِدَرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا مُشْهِرٍ، يَقُولُ: قُتِلَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ فِيمَا بَيْنَ سُلَمِيَّةَ وَحِمْصَ قُتِلَ غِيلَةً . • [٦٤٠٦] فأُخْرِى قَاضِي الْقُضَاةِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِيُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ دَاوُدَ الثَّقَفِيُّ، وَمَسْلَمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا : لَمَّا قُتِلَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسِ بِمَرْجِ رَاهِطٍ وَكَانَ لِلنَّصْفِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَّةَ أَرْبَعِ وَسِتِّينَ فِي خِلَافَةِ مَزْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَأَرَادَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ أَنْ يَهْرُبَ مِنْ حِمْصَ وَكَانَ عَامِلًا عَلَيْهَا، فَحَالَفَ وَدَعَا لابْنِ الزُّبَيْرِ، فَطَلَبَهُ أَهْلُ حِمْصَ فَقَتَلُوهُ وَاحْتَزُ وا رَأْسَهُ. ■ وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَاتُ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِسَمَاعِ التُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّه ـ ٥ [٦٤٠٧] حدثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَفْصٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ◌ِهَا، قَالَ: صَحِبْنَا رَسُولَ اللَّهِنَّهِ فَسَمِعْنَاهُ، يَقُولُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنّا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَقْوَامٌ خَلَاقَهُمْ فِيهَا بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرِ) . قَالَ الْحَسَنُ : وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ صُوَرَابِلَا عُقُولٍ، أَجْسَامًا بِلَا أَحْلَامِ، فَرَاشَ نَارٍ وَذِيَّانَ(١) طَمَعٍ، يَغْدُونَ بِدِرْهَمَيْنٍ وَيَرُوحُونَ بِدِرْهَمَيْنِ ، بِيعُ أَحَدُهُمْ دِينَهُ بِثَمَنِ . (٢) الْعَنْزِ (٢) . (١) كذا في ((الأصل)). وانظر: ((إمتاع الأسماع)) (٣٣٤/١٢)، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٠٩/٧)، وقال: ((وذئاب))، ولعل الصواب ما أثبتناه، و((الذبان: جمع كثرة للذباب)). انظر: ((مختار الصحاح)) (١١١/١). (٢) فيه عاصم بن علي : صدوق ربما وهم، والمبارك بن فضالة: صدوق يدلس ويسوي. والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٥٩٥/٦) عن يحيى بن سليم، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ◌َّر، مرسل. قال أبو حاتم: ((الحسن، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّر، أشبه منه من النعمان بن بشير)» . اهـ. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧١٠٤) أن يعزوه للحاكم. المُتَدَوَك على الصحيحين كتابُ مُغْزُ فِالصَّحَابَةِ ٧/٤٨٠٨ ٤١٧ ٢١٣ - ذِكْرُ أَبِي وَاقِدِ اللَّيْتِيِّ حِنْفُعنه ● [٦٤٠٨] أخبر فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَذَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: أَبُو وَاقِدِ اللَّيِْيُّ اسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفِ بْنِ أَسَيْدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةِ بْنِ شَجْعِ بْنِ عَامِ بْنِ لَیْثٍ . • [٦٤٠٩] فحدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَبُو وَاقِدِ الْحَارِثُ بْنُ مَالِكِ. وأُخْبَرَنى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ يَقُولُ: أَبُو وَاقِدِ اللَّيِيُّ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفِ بْنِ ﴿ أُسَيْدِ بْنٍ جَابِرِ بْنِ عُوَيْرَةً (١) بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ شَجْعٍ بْنِ عَامٍ ، وَكَانَ قَدِيمَ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ مَعَهُ لِوَاءُ بَنِي لَيْثٍ ، وَضَمْرَةَ، وَسَعْدِ بَنِي بَكْرِ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَبَقِيَ أَبُو وَاقِدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِوَزَمَانًا ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَكَّةً، فَجَاوَرَ بِهَا سَنَةً وَمَاتَ بِهَا(٢) . ● [٦٤١٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، خَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: عُدْنَا أَبَا وَاقِدِ اللَّيِيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ بِمَكَّةَ فِي مَقْبَرَةِ الْمُهَاجِرِينَ بِفَخّ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ مَقْبَرَةَ الْمُهَاجِرِينَ لِأَنَّهُ دُفِنَ فِيهَا مَنْ مَاتَ مِمَّنْ كَانَ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، ثُمَّ حَجَّ وَجَاوَرَ، فَمَاتَ بِمَكَّةً فَكَانَ يُذْفَنُ فِي هَذِهِ الْمَقْبَرَةِ مِنْهُمْ أَبُو وَاقِدِ اللَّيْشِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُمَا، وَمَاتَ أَبُو وَاقِدِ اللَّيْشِيُّ سَنَةَ ثَمَانِي وَسِتِّينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ سَنَّةً(٢). ٥[١٢٨٦/٣] (١) كذا في ((الأصل))، وانظر: («أسد الغابة» (٤٠٩/١)، وقيده ابن ماكولا كما أثبتناه. انظر: ((الإكمال)» (٦٠/١)، ووقع في ((الاستيعاب)) (١٧٧٤/٤): ((عوثرة))، وأشار محققه في الحاشية إلى ((عتورة)) ونسبه لنسخة. وانظر: ((معجم الصحابة) للبغوي (٢/ ٤٢)، ووقع في ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم: ((عتوارة)). وانظر: ((تاريخ دمشق)) (٢٧٦/٦٧)، والله أعلم. (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه . ٤١٨ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِينَ المُنْتَدَرَكَ ٥ [٦٤١١] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْبَكْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي عَمِّي مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو وَاقِدِ اللَّيْثِيُّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وََّ تَمَسُ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ، فَأَتَّاهُ آتٍ فَالْتَقَمَ أُذُنَهُ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ وَه وَثَارَ الدَُّ إِلَى أَسَارِيَِّ، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا رَسُولُ عَامِرٍ بْنِ الطُّفَيْلِ يَتَهَذَّدُنِي وَيَتَهَّدَهُ مَنْ يَأْوِي إِلَيَّ، وَقَدْ كَفَانِيهِ اللَّهُ رَّ بِوَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، بِابْنَيْ قَيْلَةَ)). يَعْنِي: الْأَنْصَارَ(١). ٥ [٦٤١٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْبَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَمِينَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا وَاقِدِ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوََّ: ((إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ»(٢). ٢١٤ - ذِكْرُ زَيْدِ بْنِ الْأَرْقَمِ الْأَنْصَارِيِّ حَاَلْهُ • [٦٤١٣] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: زَيْدُ بْنُ أَزْقَمَ بْنِ زَيْدِ بْنِ فَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَغَرِّ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو، وَتُؤُفِّيَ بِالْكُوفَةِ زَمَنَ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ سَنَّةَ ثَمَانٍ وَسِتِينَ(٣) . (١) فيه عبد الله بن يزيد البكري: قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث ذاهب الحديث)). وإسحاق بن يحيى بن طلحة : ضعيف . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) فيه أبو يحيى الحماني: صدوق يخطئ، وعبد الرحمن بن يامين: قال أبو زرعة: ((ليس بقوي)) وقال البخاري : ((منکر الحدیث)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٣) «الإتحاف)) (٥٦٩/٤) في مسند زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري. المُسْتَدَرَة على الصحيحة كِتَابُِّمُغْزُ فِالصَّحَابَةِ رقية. ٤١٩ • [٦٤١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : یَا أًَا عَمْرِو(١). ٥ [٦٤١٥] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﴾، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: خَرَجَ النَّاسُ يَسْتَسْقُونَ وَفِيهِمْ زَيْدُ بْنُ أَزْقَمَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّ رَجُلٌ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَمْرٍو، كَمْ غَزَا النَّبِيُّ ◌َّ؟ قَالَ: تِسْعَ عَشْرَةَ، قُلْتُ: فَأَنْتَ كَمْ غَزَوْتَ مَعَهُ؟ قَالَ : سَبْعَ عَشْرَةَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٢) . ٥ [٦٤١٦] أُخْبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ يُخْبِرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ حِهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهَُِّ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى غَدِيرِ خُمٍّ، فَأَمَرَ بِدَوْحٍ، فَكُسِحَ فِي يَوْمِ مَا أَتَّى عَلَيْنَا يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ حَرَّا مِنْهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْتَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيِّ قَطُّ إِلَّ عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ كِتَابَ اللَّهِ وَكَ))، ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ بِيَدٍ عَلِيٍّ ◌َلْفِهِ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ؟)) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٍّ مَوْلَاهُ)) . ● [٦٤١٤] [الإتحاف: عه حب كم حم ٤٧١٠]. (١) رواته رواة الصحيحين سوى إبراهيم بن مرزوق. ٥ [٦٤١٥] [الإتحاف: عه حب كم حم ٤٧١٠] [التحفة: خ م ت ٣٦٧٩]. #[٢٨٦/٣ ب] (٢) أخرجه البخاري (٣٩٤٠)، مسلم (١٨٦٠) من وجه آخر عن شعبة به بنحوه بسياق أطول منه . وأخرجه البخاري (٤٤٥٠)، مسلم (١٢٦٩) من وجه آخر عن أبي إسحاق به . ٥ [٦٤١٦] [الإتحاف: حم مي خزعه حب كم ٤٧٠٥] [التحفة: ت ٣٦٥٩ - تس ٣٦٦٧].