النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤٠ المِسْنِدَرَكَ عَلى الصَّحِصِين المُستَّدَبَلَ عَلَيْهِ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: حَسِبْتُ ، أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّا لَا نَقْبَلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَيْئًا، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْنَاهَا بِالثَّمَنِ)) ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ حَتَّى أَتَّى الْمَدِينَةَ، فَلَبِسَهَا فَرَأَيْتُهَا عَلَيْهِ عَلَى الْمِنْتَرِ، فَلَمْ أَزْ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ فِيهَا يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ أَعْطَاهَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، فَرَآهَا حَكِيمٌ عَلَى أُسَامَةَ، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ، أَنْتَ تَلْبَسُ حُلَّةَ ذِي يَزَنَ، قَالَ: نَعَمْ، لَأَنَا خَيْرٌ مِنْ ذِي يَنَ، وَلَأَّبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ وَلَأُمِّي خَيْرٌ مِنْ أُمَّهِ، قَالَ حَكِيمٌ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى مَكَّةَ أُعْجِبُهُمْ بِقَوْلِ أُسَامَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٦١٨٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ سُوَيْدٍ أَبُو حَاتِمِ (٢) صَاحِبِ الطَّعَامِ، حَدَّثَنَا مَطَرِّ الْوَرَّاقُ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ لَمَّا بَعَثَهُ وَالِيًّا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: «لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّ وَأَنْتَ طَاهِرٌ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣). ١٧٩ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ حونمنه ء • [٦١٨٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَبْنِ (١) لم يخرج الشيخان لعبيد الله بن المغيرة، وأبو صالح عبد الله بن صالح المصري: صدوق كثير الغلط ثبت في کتابه . ٥[٦١٨٢] [الإتحاف: قط كم ٤٣٢٧]. (٢) في الأصل: ((سويد بن أبي حاتم))، والتصويب من ((الإتحاف)). #[١٢٥٩/٣] (٣) لم يخرج البخاري لمطر الوراق إلا تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق كثير الخطأ. وسويد أبو حاتم : صدوق سيئ الحفظ له أغلاط . على الفحم /٢/١٨٠٨ كِتَابُّ ◌ِ بُّغُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٤١ قَتَادَةَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّبَيْرِ، وَحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَخَذَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْخُصَيْنِ، فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْمَرَّةَ الْأُولَى وَأَمِيرُهُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَّامٍ أَخُو حَكِيمٍ هَلَكَ فِي الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ أَرْضَ الْحَبَشَةِ . • [٦١٨٤] قال مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسَدِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: فِيهِ نَزَلَتْ: ﴿وَمَن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [النساء: ١٠٠](١). : ١٨٠ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بنِ حِزَّامٍ موانئِه قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ حِفْهَا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِي أَنَّهُمَا، سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ خْتِهِ، يَقُولُ : مَرَرْتُ بِهِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ الَّهِوَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: وَمِنْ رَسْمِ تَْتِيبِ هَذَا الْكِتَابِ أَنْ يَكُونَ ذِكْرُ خَالِدِ بْنِ حِزَامِ قَبْلَ حَكِيمٍ ، وَأَنْ يَكُونَ ذِكْرُ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ بَعْدَهُمَا، لَكِنِّي جَمَعْتُ بَيْنَهُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عِنْدَ ذِكْرٍ حَكِيمٍ لِيَكُونَ أَقْرَبَ﴾ إِلَى فَهْمِ الْمُسْتَفِيدِ . ١٨١- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ حَسَّانَ بْنِ ثَّابِتِ الْأَنْصَارِيِّ حِلْمُعنه النَّائِبِ عَنْ رَسُولِ اللّهِوَ ◌ّهِ وَجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فِي هِجَاءِ الشِّرْكِ وَالْمُشْرِكِينَ. • [٦١٨٥] حْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: عَاشَ حَسَانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ سِتِّينَ (١) فيه الحسين بن الفرج الخياط البغدادي: متروك. ومحمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه . ﴾ [٢٥٩/٣ ب] ٣٤٢ المُسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَك سَنَةٌ، وَكُنْيْتُهُ أَبُو الْوَلِيدِ وَفِي الْإِسْلَامِ سِتِّينَ سَنَةً ، وَهُوَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ ، وَأُمُّ حَسَّانَ الْفُرَيْعَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ خُنَيْسٍ بْنِ أَوْدِ بْنِ عَبْدٍ وُدٌّ ، قِيلَ إِنَّهُ تُؤُفِيَ قَبْلَ الْأَرْبَعِينَ، وَقِيلَ تُؤُفِّيَ سَنَّةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ. • [٦١٨٦] أُخْبِرْنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ حَسَانُ بْنُ ثَابِتِ الْأَنْصَارِيُّ فِي إِمَارَةٍ مُعَاوِيَةَ سَنَّةً خَمْسٍ وَخَمْسِينَ . • [٦١٨٧] أُخْبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَرْمَلَةَ رَاوِيَةَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ حَسَّانَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْحُسَامِ . • [٦١٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ؟ عَوْفٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنِي الثَّبْتُ مِنْ رِجَالٍ قَوْمٍ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لَغُلَامٌ يَفَعَةٌ ابْنُ سَبْعِ أَوْ ثَمَانِي سِنِينَ أَعْقِلُ مَا سَمِعْتُ، إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيًّا، وَهُوَ عَلَى أَطَمَةِ يُشْرِفُ يَصْرُُ: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا، قَالُوا: وَيْلَكَ مَا لَكَ؟ فَقَالَ: قَدْ طَلَعَ نَجْمُ الَّذِي يُبْعَثُ اللَّيْلَةَ(١). • [٦١٨٩] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ٥[١٢٦٠/٣] (١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، وفي الإسناد جهالة . السُمَّدَبَل عَى الصَّحْصِين كِتَابُ مُغُ فَ الصَّحَابَةِ /٠١٨٠٨ ٣٤٣ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْحَدَّادِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ خَتَنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: عَاشَ جِدُّنَا حَرَامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَّةٍ ، وَعَاشَ ابْتُهُ ثَابِتُ بْنُ الْمُنْذِرِ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَّةٍ، وَعَاشَ ابْنُهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عِشْرِينَ وَمِائَةً سَنَةٍ، وَلَمَّا اخْتُضِرَ حَسَّانُ أَجَّجَ نَارًا، وَجَمَعَ عَشِيرَتَهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : وَإِنَّ امْرَأْ أَمْسَى وَأَصْبَحَ سَالِمًا مِنَ النَّاسِ إِلَّ مَا جَنَى لَسَعِيدُ قَالَ: ثُمَّ عَاشَ بَعْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ نَيِّفًا وَثَمَانِينَ سَنَةٌ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَجََّجَ نَارًا، وَجَمَعَ عَشِيرَتَهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: وَإِنَّ امْرَأَ نَالَ الْغِنَىِ ثُمَّ لَمْ يَنَلْ صَدِيقًالَهُ مِنْ فَضْلِهِ لَكَفُورُ ثُمَّ عَاشَ بَعْدَهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ نَيِّفًا وَثَمَانِينَ سَنَةً ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالَ : وَإِنَّ امْرَأْ دُنْيَاهُ أَكْبَرُ هَمِّهِ لَمُسْتَمْسِكٌ مِنْهَا بِحَبْلٍ غُرُورٍ (١) ٥ [٦١٩٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ يَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ يَقُومُ عَلَيْهِ قَائِمًا يُفَاخِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، وَيَقُولُ ﴿ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحَ أَوْ فَاخَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِ))(٢). (١) فيه سلمة بن الفضل: صدوق كثير الخطأ. ٥[٦١٩٠] [التحفة: خت دت ١٦٣٥١ - دت ١٧٠٢٠]. ٥[٢٦٠/٣ ب] (٢) فیه عبد الرحمن بن أبي الزناد : صدوق تغير حفظه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . الے۔ ٣٤٤ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُشْتَدَرَكَ ٥ [٦١٩١] وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َُّ نَحْوَهُ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٦١٩٢] حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةً(٢)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ حَشِهَا تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عِنْدَهَا، وَتَقُولُ : أَلَيْسَ الَّذِي قَالَ: فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِزْضٍ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءٌ(٣) • [٦١٩٣] أُخْرًا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَخْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَلَهُ نَاصِيَةٌ قَدْ سَدَلَهَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ (٤). ٥ [٦١٩٤] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْتَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لّهْلِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: ((إِنَّ رَوْحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ)) (٥) . (١) فیه عبد الرحمن بن أبي الزناد : صدوق تغير حفظه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٢) وقع في الأصل: ((سبرة)) والتصويب من مصادر الترجمة. (٣) أخرجه البخاري (٤١٢٨)، مسلم (١/٢٨٧٢) من طريق إبراهيم بن سعد به في سياق حديث الإفك الطويل . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٢١٦٣) أن يعزوه للحاكم. (٤) لم نعثر عليه في ((الإتحاف)) . ٥[٦١٩٤] [التحفة: خ م س ١٧٩٤ - س ١٨٢٢]. (٥) هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١١٣) أن يعزوه للحاكم. المُشْتَدَوَة كِتَابُمُغُفِالصَّحَابَةِ ٣٤٥ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . · [٦١٩٥] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللّهِوَّهِ ؟ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((فَكَيْفَ بِنَسَبِي فِيهِمْ؟)) فَقَالَ حَسَّانُ: لَأَسُلَّنَكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . قَالَ هِشَامٌ: قَالَ أَبِي: وَذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّ حَسَّانَ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِو ◌َلِ(٢). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا، إِنَّمَا خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ بِطُولِهِ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، وَذَكَرَ فِيهِ الْقَصِيدَةَ بِطُولِهَا: هَجَوْتَ مُحَمَّدًا وَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ(٣) ٥ [٦١٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّنَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مَوْلَی بَنِي نَوْفَلٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ أَتَّيَا رَسُولُ اللَّهِ لَحِينَ نَزَلَتْ ﴿طِّمَ﴾ الشُّعَرَاءِ يَبْكِيَانِ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ ﴿وَالشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿وَعَيِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ [الشعراء: ٢٢٤ - ٢٢٧]، قَالَ: ((أَنْتُمْ))، ﴿وَذَكَرُ واْ اللَّهَ كَثِيرًا﴾، قَالَ: ((أَنْتُمْ)) ﴿وَأَنْتَصَرُواْ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِّمُواْ﴾ [الشعراء: ٢٢٧]، قَالَ: ((أَنْتُمْ)) (٤). (١) رواته رواة الصحيحين سوى عيسى بن عبد الرحمن وهو الكوفي، وقد أخرجه البخاري (٣٢٢٠، ٤١١٣، ٦١٥٨) ومسلم (٢٥٦٧) بنحوه من حديث عدي بن ثابت . ٠٠ ٥[١٢٦١/٣] ٥[٦١٩٥] [التحفة: م ١٦٨٣٤ - خم ١٧٠٥٤]. (٢) هذا الحديث ممافات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٢٢٩٨، ٢٢٤٥٦) أن يعزوه للحاكم في «المستدرك)). (٣) أخرجه البخاري (٣٥٢٧)، (٤١٣٢)، (٦١٥٥) من وجه آخر عن عبدة بن سليمان به بنحوه. وأخرجه مسلم (٢٥٧٠) من وجه آخر عن هشام بن عروة به بنحوه . (٤) فيه أبو الحسن مولى بني نوفل : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٣٤٦ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين المستدرك ٥ [٦١٩٧] حدى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، رَفَعَ الْحَدِيثَ، وَعَنْ جَابِرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَتِّيَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَهْجُوكَ فَقَامَ ابْنُ رَوَاحَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اثْذَنْ لِي فِيهِ، فَقَالَ: «أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ ثَبَّتَ اللَّهُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ : فَثَبَّتَ اللَّهُ مَا أَعْطَاكَ مِنْ حَسَنِ تَثْبِيتَ مُوسَى وَنَصْرًا مِثْلَ مَا نُصِرُوا قَالَ: وَأَنْتَ يَفْعَلُ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ: ثُمَّ وَثَبَ كَعْبٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ﴾، ائْذَنْ لِي فِيهِ ، قَالَ: ((أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ هَمَّتْ؟))، فَقُلْتُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ : هَمَّتْ سَخِينَةُ أَنْ تُغَالِبَ رَبَّهَا فَلَيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الْغَلَّبِ قَالَ: ((أَمَا إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَنْسَ ذَلِكَ لَكَ)) قَالَ، ثُمَّ قَامَ حَسَّانُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فِيهِ وَأَخْرَجَ لِسَانًا لَهُ أَسْوَدَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اثْذَنْ لِي إِنْ شِئْتَ أَفْرَيْتُ بِهِ الْمَزَادَ، فَقَالَ: «اذْهَبْ إِلَى أَبِي بَكْرِ لِيُحَدِّثَكَ حَدِيثَ الْقَوْمِ وَأَيَّامَهُمْ وَأَحْسَابَهُمْ، وَاهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ))(١) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ إِنَّمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِطُولِهِ، وَمِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ(٢). ١٨٢ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ مَغْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلِ الْقُرْشِيِّ حِفُه • [٦١٩٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، ٥[٦١٩٧] [التحفة: س ١٨٢٢]. ٥[٢٦١/٣ ب] (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) رواية سماك مرسلة، ورواية البراء فيها جابر الجعفي وهو ضعيف رافضي، والسدي وهو صدوق يهم ورمي بالتشيع . المُسْتَدَة كتابُ أَمُغْزُ فَ الصَّحَابَةِ ٣٤٧ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ وَأُمُّهُ رُقَيْقَةُ بِنْتُ أَبِي صَيْفِيِّ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدٍ مَنَّافٍ وَأَمُّهَا كَلَدَةُ بِنْتُ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَكَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ. • [٦١٩٩] فىدشنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَسْلَمَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عِنْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَكَانَ عَالِمًا بِنَسَبِ قُرَيْشٍ وَأَحَادِيثِهَا وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِأَنْصَابِ الْحَرَمِ ، فَوَلَدُ مَخْرَمَةَ صَفْوَانُ، وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى، وَهُوَ الْأَكْبَرُ مِنْ وَلَدِهِ (١) . • [٦٢٠٠] فَسَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيًّا يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، يَقُولُ: مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ يُكَتَّى أَبَّا الْمِسْوَرِ. ٥ [٦٢٠١] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ﴾ إِسْمَاعِيلَ التِّزمِذِيُّ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وََّ((لَا يَا أَبَا صَفْوَانَ))(٢). • [٦٢٠٢] وحدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: شَهِدَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَأَعْطَاهُ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ خَمْسِينَ بَعِيرًا، وَمَاتَ مَخْرَمَةُ بِالْمَدِينَةِ سَنَةً أَرْبَعِ وَخَمْسِينَ، وَكَانَ يَوْمَ مَاتَ ابْنَ مِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةٌ(٣). (١) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . ٥[١٢٦٢/٣] (٢) رواته رواة الصحيحين سوى مخلد بن مالك. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٣) فيه سليمان الشاذكوني ومحمد بن عمر الواقدي : متروكان . ٣٤٨ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِيُحِين ٠٠٠ المُسْتَدَرَة • [٢٢٠٣] فىدَشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عُفَيْرٍ، يَقُولُ: تُؤُفِّيَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ الْقُرَشِيُّ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ. • [٦٢٠٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَّةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَعِنْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ: مَنْ لِي بِمَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ يَضَعُنِي مِنْ لِسَانِهِ تَنَقُّصًا؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ: أَنَا أَكْفِيَّكَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مَخْرَمَةَ، فَقَالَ: جَعَلَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ يَزْعُمُ بِقُوتِهِ أَنَّهُ مُكْفِيهِ إِيَّايَ، فَقَالَ لَهُ أَبْنُ الْبَرْضَاءِ اللَّيْتِيُّ: إِنَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ، فَرَفَعَ عَصًا فِي يَدِهِ وَضَرَبَهُ فَشَجَّهُ، وَقَالَ: أَعَدُوُّنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَتَحْسِدُنَا فِي الْإِسْلَامِ، وَتَذْخُلَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ الْأَزْهَرِ (١) . • [٦٢٠٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ مَخْرَمَةَ بْنَ تَوْفَلِ الْوَفَاةُ، بَكَتْهُ ﴾ ابْنَتُهُ، فَقَالَتْ: وَاأَبَتَاهُ كَانَ هَيَّنًا لَيَّنَا فَأَفَاقَ، فَقَالَ: مَنِ النَّادِبَةُ؟ فَقَالُوا: ابْنَتُكَ، فَقَالَ: تَعَالَيْ، فَجَاءَتْ، فَقَالَ: لَيْسَ هَكَذَا يُنْدَبُ مِثْلِيٍ: قُولِي وَاأَبَتَاهُ، كَانَ سَهْمًا مُصِيبًا، كَانَ أَبَّا خَصِينًا(١) . ٥ [٦٢٠٦] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَزْدَانَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِّ وَّهِ أَقْبِيَةٌ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ لِي (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. #[٢٦٢/٣ ب] ٥[٦٢٠٦] [التحفة: خ مدت س ١١٢٦٨]، وسيأتي برقم (٦٣٧٢). المستدرك ٣٤٩ /٤٨٠ أَبِي: انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ أَتَتْهُ أَقْبِيَّةٌ، فَتَكَلَّمَ أَبِي عَلَى الْبَابِ، فَعَرَفَ النَّبِيُّ ◌َهِ صَوْتَهُ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ قَبَّاءٌ، فَجَعَلَ يَقُولُ: ((خَبَّأْتُ لَكَ هَذَا، خَبَأْتُ لَكَ هَذَا))(١). • [٦٢٠٧] أُخْبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُويَهِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ الْمِصْرِيُّونَ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا أَظْهَرَ رَسُولُ اللّهِوَهُ الْإِسْلَامَ أَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَسْجُدَ حَتَّى قَدِمَ رُؤَسَاءُ قُرَيْشِ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، وَغَيْرُهُمَا، وَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِي أَرَضِيهِمْ، فَقَالُوا: تَدَعُونَ دَيْنَ آبَائِكُمْ فَكَفَرُوا(١) . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ: وَلَا نَعْلَمُ لِمَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا(٢). منه ١٨٣ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعِ الْمَخْزُومِيِّ ـ [٦٢٠٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ؟، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَعِيدُ بْنُ يَزْبُوعِ بْنِ عَنْكَفَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَخْزُومٍ وَيُكَنَّى أَبَا هُودٍ أَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَِّ حُنَيْنًا، وَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ خَمْسِينَ بَعِيرًا(٣). (١) أخرجه البخاري (٢٦٧٤)، (٦١٣٦)، مسلم (١/١٠٦٩) عن حاتم بن وردان به . وأخرجه البخاري كذلك (٣١٣٧)، (٦١٣٦) من طرق عن أيوب عن ابن أبي مليكة مرسلا . وأخرجه البخاري أيضا (٢٦١٥)، (٥٨٠١)، مسلم (١٠٦٩) عن الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة به . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٢) فيه ابن لهيعة : ضعيف . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[١٢٦٣/٣] (٣) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه . ٣٥٠ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين على الفحص • [٦٢٠٩] قال مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، يَقُولُ: جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى مَنْزِلِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعِ، فَعَزَّاهُ بِذَهَابِ بَصَرِهِ، وَقَالَ: لَا تَدَعِ الْجُمُعَةَ، وَلَا الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: لَيْسَ لِي قَائِدٌ، قَالَ: نَحْنُ نَبْعَثُ إِلَيْكَ بِقَائِدٍ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِغُلَامٍ مِنَ السَّبْيٍ، قَالَ: وَتُؤُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ يَزْبُوعِ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةَ أَرْبَعِ وَخَمْسِينَ، وَكَانَ يَوْمَ تُؤُفِّيَ ابْنَ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةٌ (١). ● [٦٢١٠] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: مَاتَ سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعِ بْنِ عَنْكَثَةَ بْنِ عَامِرٍ الْمَخْزُومِيُّ سَنَّةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَّةً . قَالَ مُضْعَبٌ: وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ صُرُمَ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِسَعِيدًا ، وَاسْمُ أُمِّهِ هِنْدٌ(٢) . ١٨٤- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَبِي الْيَسَرِ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِي چونتته • [٦٢١١] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةً، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، فِيمَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ بِالْعَقَبَةِ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ سَوَادَةَ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ بْنِ سَوَادَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَهُوَ الَّذِي أَسَرَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. • [٦٢١٢] سمعت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ ﴾ الذُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو تُؤُفِّيَ سَنَةً خَمْسٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ، وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ بَدْرٍ وَفَاةً . • [٦٢١٣] أُخْرِ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا (١) فيه محمد بن عمر: متروك، وإسناده منقطع. (٢) لم نعثر عليه في ((الإتحاف)). ﴾[٢٦٣/٣ ب] الضَخـ كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ ٣٥١ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ (١) بْنِ سَعْدِ بْنٍ غَنْمِ بْنِ أَسَدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ الْخَزْرَجِ سَنَّةً خَمْسٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ . • [٦٢١٤] حدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَة، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادِبْنٍ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ أَسَدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ الْخَزْرَجِ . ١٨٥- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ • [٦٢١٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبِهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: مَاتَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَهُوَ مِنْ بَنِي الْمَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ فِي سَنَّةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَهْوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً(٢) . ١٨٦ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْعَامِرِيِّ . ، [٦٢١٦] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدٍ وَدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ، مَاتَ فِي آخِرٍ إِمَارَةٍ مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ سَنَةٍ ، أُمُّهُ وَأُمُّ أَخِيهِ رُهْمُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى زَيْنَبُ بِنْتُ عَلْقَمَةَ بْنِ غَزْوَانَ بْنِ يَرْبُوعِ بْنِ مُنْقِذٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَحِيصٍ ، وَكَانَ حُوَيْطِبُ بَاعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ دَارًا بِالْمَدِينَةِ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فَاسْتَشْرَفَ النَّاسُ لِذَلِكَ، قَالَ: وَمَا أَزْيَعُونَ أَلْفَ دِینَارٍ لِرَجُلٍ لَهُ أَزْبَعَةٌ مِنَ الْعِيَالِ؟! (١) صحح عليه في الأصل. (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . #[١٢٦٤/٣] ٣٥٢ المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين السنَّدَقَةُ • [٦٢١٧] حدثنا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ الدَّبَّاغُ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدِ الزَّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، قَالَ: كُنَّا قُعُودًا يَوْمًا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ تَعَوَّذُ بِالْكَعْبَةِ مِنْ زَوْجِهَا، فَجَاءَ زَوْجُهَا فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَيَبُسَتْ يَدُهُ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ وَإِنَّهُ لَأَشَلُ(١). ٥ [٦٢١٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِنْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى، قَدْ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَّةً سِتِّينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَامِ، فَلَمَّا وَلِيَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْمَدِينَةَ فِي عَمَلِهِ الْأَوَّلِ دَخَلَ عَلَيْهِ خُوَيْطِبٌ مَعَ مَشْيَخَةٍ جِلَّةٍ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَمَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ فَتَحَدَّثُوا عِنْدَهُ، وَتَفَرَّقُوا فَدَخَلَ عَلَيْهِ حُوَيْطِبٌ يَوْمًا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: مَا شَأْنُكَ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ مَزْوَانُ: تَأَخَّرَ إِسْلَامُكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ حَتَّى سَبَقَكَ الْأَحْدَاثُ، فَقَالَ حُوَيْطِبٌ: وَاللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ بِالْإِسْلَامِ غَيْرَ مَرَّةٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَعُوقُنِي أَبُوكَ عَنْهُ وَيَنْهَانِي، وَيَقُولُ: تَضَعُ شَرَفَكَ وَدِينَ آبَائِكَ لِدَيْنٍ مُحْدَثٍ وَتَصِيرُ تَابِعًا، قَالَ: فَأَسْكَتَ مَرْوَانَ، وَنَدِمَ عَلَى مَا كَانَ قَالَ لَهُ، ثُمَّ قَالَ حُوَيْطِبٌ : أَمَا كَانَ أَخْبَرَكَ عُثْمَانُ ﴿ مَا لَقِيَ مِنْ أَبِيكَ حِينَ أَسْلَمَ، فَازْدَادَ مَرْوَانُ غَمَّا ، ثُمَّ قَالَ حُوَيْطِبٌ: مَا كَانَ فِي قُرَيْشٍ أَحَدٌ مِنْ كُبَرَائِهَا الَّذِينَ بَقُوا عَلَى دِينٍ قَوْمِهِمْ إِلَى أَنْ فُتِحَتْ مَكَّةُ أَكْرَةَ لِمَا فُتِحَتْ عَلَيْهِ مِنِّي وَلَكِنِ الْمَقَادِيرُ، وَلَقَدْ شَهِدْتُ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَرَأَيْتُ عِبَرًا الْمَلَائِكَةُ تَقْتُلُ وَتَأْسِرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَقُلْتُ: هَذَا رَجُلٌ (١) فيه مسلم بن خالد الزنجي : صدوق كثير الأوهام. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٦٢١٨] [الإتحاف: حب كم ط حم ١٨٢٦٢]. ﴾ [٢٦٤/٣ ب] المستدرك /٤/٠٨/ كتابُ أَلُغُ فِالضَّحَابَةِ ٣٥٣ مَمْنُوعٌ، وَلَمَّا ذُكِرَ مَا رَأَيْتُ فَانْهَزَمْنَا رَاجِعِينَ إِلَى مَكَّةَ، فَأَقَمْنَا بِمَكَّةَ وَقُرَیْشُ تُسْلِمُ رَجُلًا رَجُلًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَنِيَّةِ حَضَرْتُ وَشَهِدْتُ الصُّلْحَ، وَمَشَيْتُ فِيهِ حَتَّى تَمَّ، وَكُلُّ ذَلِكَ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ، وَيَأْبَى اللَّهُ وَّ إِلَّا مَا يُرِيدُ، فَلَمَّا كَتَبْنَا صُلْحَ الْحُدَيْبِيَةِ كُنْتُ آخِرَ شُهُودِهِ، وَقُلْتُ: لَا تَرَى قُرَيْشٌ مِنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا مَا يَسُوءُهَا قَدْ رَضِيَتْ إِنْ دَافَعَتْهُ بِالرَّاحِ، وَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِعُمْرَةِ الْقَضِيَّةِ، وَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ عَنْ مَكَّةَ كُنْتُ فِيمَنْ تَخَلَّفَ بِمَكَّةَ أَنَا وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، لِأَنْ نُخْرِجَ رَسُولَ اللَّهِ لّهِ إِذَا مَضَى الْوَقْتُ، فَلَمَّا انْقَضَتِ الثَّلَاثُ أَقْبَلْتُ أَنَا وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، فَقُلْنَا: قَدْ مَضَى شَرْطُكَ فَاخْرُجْ مِنْ بَلَدِنَا، فَصَاحَ: ((يَا بِلَالُ، لَا تَغِبِ الشَّمْسُ وَأَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَنَا))(١) . ● [٦٢١٩] قال ابْنُ عُمَرَ: وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَحَذَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَهْمٍ، قَالَ: قَالَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَمَكَّةَ عَامَ الْفَتْح ◌ِفْتُ خَوْفًا شَدِيدًا، فَخَرَجْتُ مِنْ بَيْتِي ، وَفَرَّقْتُ عِيَالِي فِي مَوَاضِعَ يَأْمَنُونَ فِيهَا، فَانْتَهَيْتُ إِلَى خَائِطِ عَوْفٍ ، فَكُنْتُ فِيهِ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرِّ الْغِفَارِيِّ، وَكَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خُلَّةٌ ، وَالْخُلَّةُ أَبَدًا نَافِعَةٌ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ هَرَيْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَبَّا مُحَمَّدٍ، قُلْتُ: لَبَيْكَ، قَالَ: مَالَكَ؟ قُلْتُ: الْخَوْفُ، قَالَ: لَا خَوْفَ عَلَيْكَ، فَقَالَ: أَنْتَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللَّهِ رَتْ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى مَنْزِلِكَ، قُلْتُ: هَلْ لِي سَبِيلٌ إِلَى مَنْزِلِي، وَاللَّهِ﴾ مَا أُرَانِي أَصِلُ إِلَى بَيْتِي حَيَّ حَتَّى أُلْفَى فَأُقْتَلَ، أَوْ يُدْخَلَ عَلَيَّ مَنْزِلِي فَأَقْتَلَ ، وَإِنَّ عِيَالِي لَفِي مَوَاضِعَ شَتَّى، قَالَ: فَاجْمَعْ عِيَالَكَ فِي مَوْضِعٍ، وَأَنَا أَبْلُغُ مَعَكَ مَنْزِلَكَ، فَبَلَغَ مَعِي، وَجَعَلَ يُنَادِي أَنَّ حُوَيْطِبًا آمِنٌ فَلَا يُهَجْ، ثُمَّ انْصَرَفَ أَبُونَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَله فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ أَمِنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّ مَنْ أَمَرْتُ بِقَتْلِهِمْ؟ قَالَ: فَاطْمَأْنَنْتُ (١) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . # [١٢٦٥/٣] ٣٥٤ المِسْنِدِيِكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُشْتَدَرة وَرَدَدْتُ عِيَالِي إِلَى مَنَازِلِهِمْ، وَعَادَ إِلَيَّ أَبُوذَرِّ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ حَتَّى مَتَى؟ وَإِلَى مَتَّى؟ قَدْ سُبِقْتَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا، وَفَاتَكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَبَقِيَ خَيْرٌ كَثِيرٌ، فَأْتِ رَسُولَ اللّهِ وَهُ، فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَرَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ أَبُّ النَّاسِ، وَأَوْصَلُ النَّاسِ، وَأَحْلَمُ النَّاسِ، شَرَفُهُ شَرَفُكَ ، وَعِزُّهُ عِزُّكَ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَنَا أَخْرُجُ مَعَكَ، فَآتِيهِ فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّهِ بِالْبَطْحَاءِ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِ، فَوَقَفْتُ عَلَى رَأْسِهِ، وَسَأَلْتُ أَبَا ذَرَّ: كَيْفَ يُقَالُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: قُلٍ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقُلْتُهَا، فَقَالَ: ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ حُوَيْطِبُ))، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَهِ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ))، قَالَ: وَسُؤَّرَسُولُ اللَّهِوَّه ◌ِإِسْلَامِي، وَاسْتَقْرَضَنِي مَالًا فَأَقْرَضْتُهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَشَهِدْتُ مَعَهُ حُنَيْنَا وَالطَّائِفَ، وَأَعْطَانِي مِنْ غَنَائِ حُنَيْنٍ مِائَةً بَعِيرٍ (١) . • [٦٢٢٠] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَاعَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى دَارَهُ بِمَكَّةَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بِأَزْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَّا مُحَمَّدٍ أَزْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ! قَالَ: وَمَا أَزْبَعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ خَمْسَةٌ مِنَ الْعِيَالِ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يُوفِرُ عَلَيْهِ الْقُوتَ كُلَّ شَهْرٍ . قَالَ: ثُمَّ قَدِمَ خُوَيْطِبٌ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَهَا، وَلَهُ بِهَا دَارٌ بِالْبَلَاطِ » عِنْدَ أَصْحَابِ الْمَصَاحِفَ، قَالَ: وَمَاتَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بِالْمَدِينَةِ سَنَةً أَرْبَعِ وَخَمْسِينَ، وَكَانَ لَهُ يَوْمَ مَاتَ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً(٢) . ١٨٧- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةِ الرَّهَاوِيِّ حَنْشُه ،[٦٢٢١] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، (١) فيه الواقدي: متروك، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة : رموه بالوضع . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٢٦٥/٣ ب] (٢) فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد: صدوق تغير حفظه، والواقدي: متروك مع سعة علمه. كتابُِّمُغُ فَ الصَّحَابَةِ ٣٥٥ حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: مَاتَ أَبُو شَجَرَةَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ الرَّهَاوِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ بِالرُّومِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ. ٥ [٦٢٢٢] حدثنا أَبُو الصَّقْرِ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ شَجَرَةَ بِأَرْضِ الرُّومِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَِّ يَقُولُ: ((السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ»(١). • [٦٢٢٣] حرْ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّىِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، سَمِعَ مُجَاهِدًا، يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ الرَّهَاوِيِّ وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ الشَّامِ، وَكَانَ مُعَاوِيَةٌ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى الْجُيُوشِ، فَخَطَبْنَا ذَاتَ يَوْمِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ لَوْ تَرَوْنَ مَا أَرَى مِنْ أَسْوَدَ وَأَحْمَرَ وَأَخْضَرَ وَأَبْيَضَ، وَفِي الرِّجَالِ مَا فِيهَا أَنَّهَا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَأَبْوَابُ النَّارِ، وَزُيِّنَ الْحُورُ وَيَطْلَعْنَ، فَإِذَا أَقْبَلَ أَحَدُهُمْ بِوَجْهِهِ إِلَى الْقِتَالِ، قُلْنَ: اللَّهُمَّ ثَبَتْهُ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ، وَإِذَا وَلَّى احْتَجَبْنَ مِنْهُ، وَقُلْنَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْلَهُ، اللَّهُمَّ ازحَمْهُ، فَانْهِكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَقْبَلَ كَانَتْ أَوَّلُ نَفْحَةٍ مِنْ دَمِهِ تُحَطُّ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تُحَطُّ وَرَقُ الشَّجَرِ، وَتَنْزِلُ إِلَيْهِ ثِنْتَانٍ مِنَ الْحُورِ * الْعِينِ فَتَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولُ لَهُمَا : أَنَّا لَكُمَا، وَتَقُولَانِ: لَا، بَلْ إِنَّا لَكَ، وَيُكْسَى مِائَةَ حُلَّةً لَوْ جُعِلَتْ بَيْنَ إِصْبَعَيِّ هَاتَيْنٍ ، يَعْنِي: السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى، لَوَسِعَتَاهُ لَيْسَ مِنْ نَسِيجِ بَنِي آدَمَ ، وَلَكِنْ مِنْ شَِابِ الْجَنَّةِ إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِیمَاكُمْ وَحِلَاكُمْ وَنَجْوَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ، (١) فيه عبد العزيز بن حمزة: ضعيف، قال أبو زرعة: ((يزيد بن شجرة ليست له صحبة صحيحة ومن يقول له صحبة يخطئ)) . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. # [٢٦٦/٣ أ] ٣٥٦ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، قِيلَ: يَا فُلَانُ هَذَا نُورُكَ، وَيَا فُلَانُ لَا نُورَلَكَ، وَإِنْ لِجَهَنَّمَ سَاحِلًا كَسَاحِلِ الْبَحْرِ، فِيهِ هَوَامٌ وَحَيَّاتٌ كَالنَّخْلِ وَعَقَارِبٌ كَالْبِغَالٍ، فَإِذَا اسْتَغَاثَ أَهْلُ جَهَنَّمَ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمْ، قِيلَ: اخْرُجُوا إِلَى السَّاحِلِ فَيَخْرُجُونَ، فَيَأْخُذُ الْهَوَاءُ بِشِفَاهِهِمْ وَوُجُوهِهِمْ، وَمَا شَاءَ اللَّهُ فَيَكْشِفُهُمْ فَيَسْتَغِيثُونَ فِرَارًا مِنْهَا إِلَى النَّارِ، وَيُسَلِّطُ عَلَيْهِمُ الْجَرَبَ، فَيَحَكُ أَحَدُهُمْ جِلْدَهُ حَتَّى يَبْدُوَ الْعَظْمُ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ: يَافُلَانُ، هَلْ يُؤْذِيكَ هَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيُقَالُ: ذَلِكَ بِمَا كُنْتَ تُؤْذِي الْمُؤْمِنِينَ(١)(٢). ١٨٨ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ مَسْلَمَةَ بْنِ مُغَلَّدِ الْأَنْصَارِيِّ موطنه • [٦٢٢٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَة، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَمَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ الصَّامِتِ بْنِ السَّيَّارِبْنِ لَوْذَانَ بْنِ خَزْرَجٍ يُكَتَّى أَبَا مَعْنٍ، قِيلَ: مَاتَ بِمِصْرَ، وَقِيلَ: بِالْمَدِينَةِ سَنَّةَ سِتِّينَ، شَهِدَ أُحُدًا وَالْمَشَاهِدٌ كُلَّهَا ، وَفِيهِ يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : هَا إِنَّذَا خَالِي أُبَاهِي بِهِ (٣) فَلْيُرِنِي كُلُّ امْرِئٍ خَالَهُ • [٦٢٢٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَذَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يَقُولُ: صَلَّيْتُ خَلْفَ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ بِمِصْرَ، فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، فَمَا أَسْقَطَ مِنْهَا وَاوًا وَلَا أَلِفًا (١)(٤). ● [٦٢٢٦] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا؟، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: وَفِيهَا مَاتَ، يَعْنِي: سَنَّةَ ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ أَبُو سَعِيدٍ مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيُّ بِمِضْرَ، وَكَانَ أَمِيرَهَا وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جُمِعَتْ لَهُ مِضْرُ وَالْمَغْرِبُ مِنَ الْأُمَرَاءِ، وَلَهُ رِوَايَةٌ: ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ وُلِدَ وَهُوَ(٣) ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ. (١) هذا ما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى يزيد بن شجرة الرهاوي. (٣) ضبب عليها في الأصل . ٥[٢٦٦/٣ ب] (٤) رواته رواة الصحيحين . المُسْتَدَرَة على الصـ حَرْ كِتَابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٥٧ ١٨٩ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ حيثتُنه ٥ [٦٢٢٧] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَربِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ وَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَنَا؟ فَقَالَ: ((أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، فَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ)(١) (٢). ● [٦٢٢٨] حدْ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِبًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطِ ، قَالَ: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَلَّهُ عُمَرُ وَعُثْمَانُ الْكُوفَةَ ، أُمُّهُ حَمْنَهُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ . • [٦٢٢٩] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرٌ لِسَعْدٍ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ(١)(٣). • [٦٢٣٠] حدّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي كَامِلٍ (٤)، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعُمَيْرٌ، وَعَامِرٌ، وَعُتْبَةُ إِخْوَةٌ ، وَأَبُو وَقَّاصٍ مَالِكُ بْنُ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ؟ . • [٦٢٣١] أُخْبِرْهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَتْبَلٍ ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ : تُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي زَمَنٍ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ حَجَّتِهِ الْأُولَى، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ . (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) فيه علي بن زید ابن جدعان : ضعيف . (٣) رواته رواة الصحيحين . (٤) ضبب عليه في الأصل . #[١٢٦٧/٣] ٣٥٨ المِسْنِدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ A • [٦٢٣٢] أخبرناه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَحْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً بِالْمَدِينَةِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ وَالِيهَا . • [٦٢٣٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةٌ(١). • [٦٢٣٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، قَالَتْ: كَانَ أَبِي رَجُلًا قَصِيرًا دَحْدَاحًا غَلِيظًا ذَا هَامَةٍ شَثْنَ الْأَصَابِعِ ، وَكَانَ يُكْنَى أَبًا إِسْحَاقَ، مَاتَ فِي قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ فَحُمِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى رِقَابٍ الرِّجَالِ(٢) . ● [٦٢٣٥] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَتْنَا عُبَيْدَةُ بِنْتُ نَابِلٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، قَالَتْ: مَاتَ أَبِي سَنَّةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ مَزْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ وَالِي الْمَدِينَةِ (٣). ● [٦٢٣٦] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ (٤)(٥). • [٦٢٣٧] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، (١) رواته رواة الصحيحين سوى أيوب بن سليمان بن بلال فأخرج له البخاري وحده. (٢) فيه سليمان بن داود الشاذكوني : متروك، ومحمد بن عمر الواقدي : متروك. (٣) فيه الشاذكوني والواقدي : متروكان. (٤) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٥) فيه رشدين: ضعيف، ونعيم بن حماد: صدوق يخطئ كثيرا، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((سنده واه)). المُسْتَدَرَك عَلى الفَحِيحِّينُ كِتَابُ مُعْرُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٥٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ﴾، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِخِلَقِ جُبَّةِ صُوفٍ، فَقَالَ: كَفِّئُونِي فِيهَا، فَإِنِّي لَقِيتُ الْمُشْرِكِينَ فِيهَا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَإِنَّمَا كُنْتُ أُخَبَثُهَا لِهَذَا الْيَوْمِ(١) (٢) • [٦٢٣٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي أَوَيْسٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ. وَأَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةَ(٣) . • [٦٢٣٩] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: تُؤُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي زَمَنٍ مُعَاوِيَةً بَعْدَ حَجَّتِهِ الْأُولَى، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَأَسْلَمَ سَعْدٌ وَهُوَ ابْنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَّةً . • [٦٢٤٠] حدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أُمُ سَعْدٍ وَأُمُّ أَخَوَيْهِ؛ عُمَيْرٍ وَعَامِرٍ - حَمْنَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ ، وَاسْتُشْهِدَ عُمَيْرٌ بِبَذْرٍ، وَكَانَ عَامِرٌ مِنْ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالسََّادِ ، يَغْنِي : سَعْدًا. ● [٦٢٤١] وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنٍ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ سَعْدٌ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةَ، قَالَ أَبِي: وَتُؤُفِّيَ سَعْدٌ عَلَى عَشَرَةِ ٥ [٢٦٧/٣ ب] (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الله بن صالح، وفي إسناده انقطاع. (٣) رواته رواة الصحیحین سوى أيوب بن سليمان بن بلال فأخرج له البخاري وحده .