النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠٠
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِحِين
٠٠٠٠٠
المُسْتَدوك
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: لَمَّا نَزَّلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ لِ، قُلْتُ: بِأَبِي
أَنْتَ وَأُمِّي إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ فَوْقَكَ، وَتَكُونَ أَسْفَلَ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((إِنِّي
أَزْفُقُ بِي أَنْ أَكُونَ فِي السُّفْلَى لِمَا يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ))، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ جَرَّةٌ لَنَا
انْكَسَرَتْ فَأُهْرِيقَ مَاؤُهَا، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا مَا لَنَا لِحَافٌ غَيْرَهَا نُنَشِّفُ
بِهَا الْمَاءَ، فَرَقًّا أَنْ يَصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّ شَيْءٌ يُؤْذِیهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٦٠٦٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ (٢) اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ
عَلِيٍّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ (٣) أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: نَزَلَ
عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِوََّ شَهْرًا فَبَقِيتُ فِي عَمَلِهِ كُلِّهِ، فَرَ أَيْتُهُ إِذَا زَالَتْ أَوْ زَاغَتِ الشَّمْسُ، أَوْ
كَمَا قَالَ إِنْ كَانَ فِي يَدِهِ عَمَلُ الذُّنْيَا رَفَضَهُ، وَإِنْ كَانَ نَائِمًا فَكَأَنَّمَا يُوقَظُ لَهُ، فَيَقُومُ
فَيَغْسِلُ أَوْ يَتَوَضَّأْ، ثُمَّ يَرْكَعُ أَزْبَعَ رَكْعَاتٍ يُتِمُّهُنَّ وَيُحْسِنُهُنَّ، وَيَتَمَّكَّنُ فِيهِنَّ، فَلَمَّا أَرَادَ
أَنْ يَنْطَلِقَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَكَثْتَ عِنْدِي شَهْرًا، وَدِدْتُ أَنَّكَ مَكَثْتَ أَكْثَرَ مِنْ
ذَلِكَ فَبَقِيتُ فِي عَمَلِكَ كُلِّهِ، فَرَأَيْتُكَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ زَاغَتْ، فَإِنْ كَانَ فِي يَدِكَ
عَمَلُ الذُّنْيَا رَفَضْتَهُ، وَأَخَذْتَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ
(١) فيه محمد بن إسحاق إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا. ولم يخرج مسلم
لمرثد بن عبد اللّه اليزني، عن أبي أمامة الباهلي، ولم يخرج كذلك لجرير بن حازم ، عن محمد بن إسحاق.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٦٠٦٧] [التحفة: دتم ق ٣٤٨٥].
(٢) صحح عليه في الأصل .
(٣) في الأصل: ((ابن)) وهو خطأ وما أثبتناه هو الصواب، والحديث أخرجه الطبراني (١١٩/٤) من حديث
يحيى بن أيوب العلاف عن سعيد بن أبي مريم به على الصواب، والقاسم هو القاسم بن عبد الرحمن
صاحب أبي أمامة الباهلي .

المستدرك
كتابُ مُعْرُ فِ الصَّحَابَةِ
٣٠١
يُفَتَّحْنَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ، فَلَا يُرْتَجَنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ حَتَّى تُصَلَّى
هَذِهِ الصَّلَاةُ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَضْعَدَ لِي إِلَى رَبِّي فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ خَيْرٌ، وَأَنْ يُرْفَعَ
عَمَلِي فِي أَوْلِ عَمَلِ الْعَابِدِينَ))(١).
٥ [٦٠٦٨] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا فِرْدَوْسٌ الْأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ
سُلَيْمَانَ(٢) ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَبَّا أَيُّوبَ خَالِدَ بْنَ زَيْدِ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِحِينَ هَاجَرَ
إِلَى الْمَدِينَةِ نَزَلَ فِي دَارِهِ غَزَا أَرْضَ الرُّومِ ، فَمَرَّ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةَ فَجَفَاهُ مُعَاوِيَةٌ ، ثُمَّ رَجَعَ مِنْ
غَزْوَتِهِ فَجَفَاهُ ، وَلَمْ يَرْفَعُ بِهِ رَأْسًا، قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِوَ أَنْبَأَنِي أَنَّا سَنَّرَى
بَعْدَهُ أَثْرَةَ، قَالَ مُعَاوِيَّةُ: فَبِمَ أَمَرَكُمْ؟ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ، قَالَ : فَاصْبِرُوا إِذَنْ، فَأَتَى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ حِشِ بِالْبَصْرَةِ، وَقَدْ أَمَّرَهُ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَيْهَا، فَقَالَ:
يَا أَبَا أَيُّوبَ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ لَكَ مِنْ مَسْكَنِي كَمَا خَرَجْتَ لِرَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ، فَأَمَرَ أَهْلَهُ
فَخَرَجُوا ، وَأَعْطَاهُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ فِي الدَّارِ ، فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ انْطَلَاقِهِ، قَالَ: حَاجَتُكَ؟
قَالَ : حَاجَتِي عَطَائِي وَثَمَانِيَّةُ أَعْبُدٍ يَعْمَلُونَ فِي أَرْضِي، وَكَانَ عَطَاؤُهُ أَزْبَعَةَ أَلْفٍ
فَأَضْعَفَهَا لَهُ خَمْسَ مِرَارٍ، وَأَعْطَاهُ عِشْرِينَ أَلْفًا وَأَرْبَعِينَ عَبْدًا .
■ قَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ صَحِيحٍ، وَأَعَدْتُهُ لِلزِّيَادَاتِ فِيهِ بِهَذَا
الْإِسْنَادِ(٣) .
(١) فيه علي بن يزيد: ضعيف ، والقاسم : صدوق يغرب كثيرا .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٢٤١/٣ ب]
(٢) في الأصل: ((مسعود بن سليم)) والصواب ما أثبتناه. وانظر: ((المعجم الكبير)) (١٢٥/٤) و((ميزان
الاعتدال)» (٤١٠/٦).
(٣) فيه فردوس الأشعري: قال أبو حاتم الرازي: ((شيخ))، ومسعود بن سليمان: مجهول.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

٣٠٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّحِبُ
٥ [٦٠٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ
الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ نَبِّكُمْ وَلَهَ إِلَّ سَمِعْتُهُ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاتِهِ، يَقُولُ :
(اللَّهُمُ اغْفِرْ لِي خَطَئِي وَذُنُوبِي كُلَّهَا اللَّهُمَّ ابْعَثْنِي وَأَخْبِنِي وَازْزُقْنِي، وَاهْدِنِي لِصَالِحٍ
الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ، إِنَّهُ لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا، وَلَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ))(١).
٥ [٦٠٧٠] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّهُ أَخَذَ مِنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِوَ لَ شَيْئًا، فَقَالَ: ((لَا
يَكُنْ بِكَ السُّوءُ يَا أَبَّا أَيُّوبَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٦٠٧١] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ
الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ (٣) أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ اخْتَلَفَا فِي الْمُحْرِمِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ مِنْ غَيْرِ
جَنَابَةٍ ، فَأَرْسَلَانِي إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ فِي بَعْضٍ مِيَاهِ مَكَّةَ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ.
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
(١) فيه محمد بن سنان القزاز: ضعيف. وعمربن مسكين: قال الذهبي: ((في حديثه نكرة)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[١٢٤٢/٣]
(٢) فيه يحيى بن العلاء: رمي بالوضع. وقال أبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢٨٢/٦): ((هذا
حدیث منکر)) .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
(٣) قوله: ((عن أبيه)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٦٣/٥).

المُسْتَدَرَة
على الفحم
كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
٣٠٣
■ هَذِهِ فَضِيلَةٌ لِأَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَالْمِسْوَرَ يَرْجِعَانِ إِلَيْهِ فِي السُّؤَالِ ، وَأَظُنُّ
الشَّيْخَيْنِ حِفْهَ قَدْ خَرَّجَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ(١).
١٦٢ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الطَّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ
• [٦٠٧٢] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ
الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الطُّفَيْلِ ابْنِ أَخِي عَائِشَةَ بِهَا
لِأُمِّهَا : إِنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَّامِ أَنَّهُ لَقِيَ رَهْطَا مِنَ النَّصَارَى، فَقَالَ: إِنَّكُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ
تَزْعُمُونَ أَنَّ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ، فَقَالَ: وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ
مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثُمَّ لَقِيَ نَاسًا مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: إِنَّكُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْعُزَيْرَ
ابْنَ اللَّهِ، فَقَالَ: وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَؤْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ(٣)﴾، فَأَتَّى
النَّبِيَّ وَ لَفَحَدَّثَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَحَذَا؟)) فَقَالَ: نَعَمْ،
فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ، فَلَا تَقُولُوا
مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ))(٤) .
(١) أخرجه البخاري برقم (١٨٥٠) ومسلم (١٢٢٤) (١/١٢٢٤) من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حنين
عن أبيه به .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٣٧٦) أن يعزوه للحاكم.
• [٦٠٧٢] [التحفة: سي ق ٣٣١٨ - ق ٤٩٩٢].
(٢) كذا في الأصل: ((علي بن سعيد)) والظاهر أنه تصحيف صوابه: ((علي بن معبد)) وهو الرقي وهو مكثر عن
عبيد الله بن عمرو الرقي. وهو تصحيف يتكرر، وأما هلال بن العلاء فأكثر روايته عن أبيه، وعن عبد
الله بن جعفر، كلاهما عن عبيد الله بن عمرو، والله أعلم .
(٣) من هنا بداية الخرم الأول في الأصل إلى أثناء ((ذكر مناقب جريربن عبد الله البجلي خالفته))، استدركناه من
النسخة الوزيرية، ورمزنا لها بالرمز (ز)، واعتمدنا أرقام لوحاتها أثناء تسديد هذا الخرم.
#[٢٤٢/٣ ب]
(٤) هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٦٦١٧) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).

٣٠٤
المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَوَكَ
■ خَالَفَهُ ﴿ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ .
٥ [٦٠٧٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ، قَالًا :
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
رِبْعِيٍّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، أَخِي عَائِشَةَ لِأُمّهَا، فَقَالَ:
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ سَوَاءٌ(١) .
■ هَذَا أَوْلَى بِالْمَحْفُوظِ مِنَ الْأَوَّلِ .
١٦٣ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ نُبَيْشَةَ الْخَيْرِ حَمُعنه
• [٦٠٧٤] أُخْبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّاعِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: نُبَيْشَةُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ عَتَّابِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَهُوَ
نُبَيْشَةُ الْخَيْرِ يُكْنَى أَبَا طَرِيفٍ نَزَلَ الْبَضْرَةَ(٢) .
• [٦٠٧٥] أُخْبَرَ فِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا
عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ النَّبَّالُ أَبُو الْيَمَانِ ، حَدَّثَتْنِي
أُمُّ عَاصِمٍ، وَكَانَتْ أُمَّ وَلَدِ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ الْهُذَلِيِّ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا
نُبَيْشَةُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َلّهِسَمَّاهُ نُبَيْشَةَ الْخَيْرِ، دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهِ وَعِنْدَهُ
أُسَارَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِمَّا أَنْ تَمُنَّ عَلَيْهِمْ، وَإِمَّا أَنْ تُفَادِيَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَّهِ: ((أَمَرْتَ بِخَيْرِ أَنْتَ نُبَيْشَةُ الْخَيْرِ بَعْدَ ذَلِكَ»(٣).
﴾[ز/ ٧٥/٥/٣/ ب]
(١) هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٦٦١٧) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).
(٢) لم نعثر عليه في ((الإتحاف)).
(٣) فيه المعلى بن راشد النبال أبو اليمان: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقال أبو حاتم: ((شيخ يعرف
بحديث حدث به عن جدته عن نبيشة الخير عن النبي ◌َّ)). وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وذكره ابن
حبان في ((الثقات)). وأم عاصم : مقبولة .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

المُسْتَدَوَة
على القَسَّحـ
كِتَابُ مُغْزُفِالضَّحَابَةِ
يعتما
٣٠٥
١٦٤- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَبِي أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ صَحَابِيٍّ مِنَ الزُّهَّادِ هِمُنه
• [٦٠٧٦] حدْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَزِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : وَأَبُو أَتُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ
ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ مِنْ بَنِي ثَمِيمٍ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ(١) شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَبَدْرًا،
وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا، وَفُتُوعَ الْعِرَاقِ، وَشَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ ◌َالْفُتْهُ صِفِّينَ، ثُمَّ صَارَ إِلَى الشَّامِ،
فَدَخَلَ أَرْضَ الرُّومِ غَازِيًا، وَنَزَلَ الْقُسْطَتْطِيْنِيَّةَ .
• [٦٠٧٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا
عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ(٢) ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَزْدِيُّ مَرَّ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي تَقَدَّمَ
لِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ بِطُولِهِ(٣) .
■ هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ، فَإِنَّ بَيْنَ عُمَارَةَ بْنٍ غَزِيَّةَ، وَبَيْنَ أَبِي أَيُّوبَ، وَمُعَاوِيَةَ مَفَازَةً،
وَحَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ مُتَّصِلٌ مُسْنَدٌ .
١٦٥ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ هَلْتُه
، [٦٠٧٨] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِبْنِ
ثَعْلَبَةَ بْنِ جُشَمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ شُلَيْلِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ سَكْنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَنْدِ بْنِ
(١) قال ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٣/٧): («قلت لعل بعض الرواة نسب أبا أيوب الأنصاري أزديا؛ لأن
الأنصار من الأزد، وفي التابعين أبو أيوب الأزدي، آخر يقال له المراغي، يروي عن عبد الله بن عمرو بن
العاص وغيره، وقد جاءت عنه رواية مرسلة، والله أعلم)).
(٢) كذا ورد الإسناد في (ز) ولعل سقطا وقع بين محمد بن أحمد بن النضر وبين عمارة بن غزية فقد ساق ابن
حجر في ((الإصابة)) (٣٣/٧) الحديث من طريق الحاكم دون أن يذكر أول الإسناد فقال: ((قال الحاكم في
(المستدرك)» صحابي من الزهاد ثم ساق من طريق أبي إسحاق الفزاري عن إبراهيم بن كثير عن عمارة بن
غزية قال دخل أبو أيوب الأزدي على معاوية فرأى منه جفوة، ثم ذكر الحديث .
(٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٣٠٦
المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَةَ
قَيْسِ بْنِ عَبْقَرِ بْنِ أَنْمَارٍ، كَانَ قَدْ أَقَامَ الْفِتْنَةَ(١) بِقِرْقِيسِيَاءَ، ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْهَا إِلَى الْكُوفَةِ،
وَبِهَا تُؤُفِّيَ خِفْه (٢) ﴾ سَنَّةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ .
١٦٦ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ أَبِي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ الْأَشْعَرِيِّ ◌ِنْه
• [٦٠٧٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَذَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ حَلِيفُ
آلِ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ .
● [٦٠٨٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ
ابْنُ قَيْسِ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ حَضَّارِ بْنِ حَرْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَامِ بْنِ عَذَّرِ بْنِ وَائِلِ بْنِ
نَاجِيَّةَ بْنِ الْجُمَاهِرِ بْنِ الْأَشْعَرِ وَهُوَ نَبْتُ بْنُ أَدَدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ فَحْطَانَ،
وَأُمُّ أَبِي مُوسَى ظَبْيَّةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَتِيكٍ، وَقَدْ كَانَتْ أَسْلَمَتْ، وَمَاتَتْ فِي الْمَدِينَةِ،
وَكَانَ أَبُو مُوسَى قَدِمَ مَكَّةَ، فَحَالَفَ أَبَا أُحَيْحَةَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ، وَأَسْلَمَ بِمَكَّةَ،
وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْخَبَشَةِ، ثُمَّ قَدِمَ مَعَ أَهْلِ السَّفِينَتَيْنِ وَرَسُولُ اللّهَِّهِ بِخَيْبَرَ.
• [٦٠٨١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ
الْحَبَشَةِ، وَأَقَامَ بِهَا حَتَّى بَعَثَ النَّبِيُّ ◌َّهَإِلَى النَّجَاشِيِّ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ،
فَحَمَلَهُمْ فِي سَفِينَتَيْنِ ، فَقَدِمَ بِهِمْ عَلَيْهِ بِخَيْبَرَ بَعْدَ الْحُدَئِيَّةِ .
• [٦٠٨٢] أُخْريًا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا
(١) كذا في (ز)، وهو على نزع الخافض، والمعنى: ((أقام في الفتنة)).
(٢) قرب أواخرها. وهو نهاية الخرم الأول في الأصل من أثناء ((ذكر مناقب عبد الله بن الطفيل بن
سخبرة النشه)) ، استدركناه من النسخة الوزيرية .
﴾ [ز/ ١/٧٦/٥/٣]

عمارة
١٨٠٨/
كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
٣٠٧
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّهُ وَصَفَ « الْأَشْعَرِيَّ
أَبَا مُوسَى فَقَالَ: رَجُلٌ خَفِيفُ الْجِسْمِ، قَصِيرٌ أَقَطُ(١).
• [٦٠٨٣] أُخْبِرْنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ سَنَّةَ اثْنَتَيْنٍ وَخَمْسِينَ وَهُوَ
ابْنُ ثَلَاثَةٍ وَسِتِّينَ سَنَةً (٢) .
• [٦٠٨٤] وسمعت أَبًّا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ، يَقُولُ:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: اسْمُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ.
• [٦٠٨٥] صدّى أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ، حَذَّثَنَا ابْنُ الْبَرْقِيِّ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ، قَالَ: قَدِمَ أَبُو مُوسَى
الْأَشْعَرِيُّ عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ، فَدَعَا النَّبِيُّ ◌َِّ لِأَكْبَرِ أَهْلِ السَّفِينَةِ وَأَصْغَرِهِمْ، قَالَ أَبُو عَامِرٍ
الْأَشْعَرِيُّ: أَنَا أَكْبَرُ أَهْلِ السَّفِينَةِ، وَابْنِي أَصْغَرُهُمْ.
قَالَ سَعِيدٌ: أَبُو عَامِرٍ، وَأَبُو مَالِكٍ وَأَبُو مُوسَى، وَكَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ أَظُنُّهُمْ خَرَجُوا
بِالْأَبْوَاءِ(٣) .
• [٦٠٨٦] أُخْرًا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَحْمَسِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ (٤)،
أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، سَمِعْتُ الشَّغْبِيِّ، يَقُولُ: كَانَ الْقَضَاءُ
فِي سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّهِثَلَاثَةَ بِالْمَدِينَةِ ، وَثَلَاثَةً بِالْكُوفَةِ، فَبِالْمَدِينَةِ : عُمَرُ،
وَأَبَيِّ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَبِالْكُوفَةِ: عَلِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو مُوسَى(٥) .
(١) فیه محمد بن يونس الكديمي : ضعيف .
# [١٢٤٤/٣]
(٢) لم نعثر عليه في ((الإتحاف)).
(٣) إسناده منقطع أو معضل.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
(٤) في الأصل: ((عبيد اللّه)) والتصويب من ((شعب الإيمان)) للبيهقي (١٥٤/٢).
(٥) هذا الحديث أورده ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٥٣١٤) في مسند مسروق بن الأجدع من رواية الشعبي -

٣٠٨
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
٠٠٠
قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: فَقُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: أَبُو مُوسَى يُضَافُ إِلَيْهِمْ؟ قَالَ: كَانَ أَحَدَ الْفُقَّهَاءِ .
• [٦٠٨٧] فِىر ◌ُشْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُضْمِ الشَّهِيدُ
خ ◌ِلُه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ رَزِينٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ،
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ :
انْتَهَى عِلْمُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّهِ إِلَى هَؤُلَاءِ » النَّفَرِ: عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
وَأَبِي الدَّزْدَاءِ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ.
قَالَ مَسْرُوقٌ: الْقُضَاةُ أَرْبَعَةٌ: عُمَرُ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ
خوفهم (١).
• [٦٠٨٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ،
حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَاصٍِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو مُوسَى
الْأَشْعَرِيُّ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَيْنْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ بَادِيًّا وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ثَانِيًا لَأَحْمِلَنَّكُمْ عَلَى
الطَّرِيقَةِ(٢) .
• [٦٠٨٩] أُخْبَرَفى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ مِنْنِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، أَحْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ:
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: مَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ رَاكِبٌ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا مِنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ.
" عنه، من طريق: ((علي بن حمشاذ، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا الحسن بن صالح، عن
مطرف، عن الشعبي ، عن مسروق)) ، وينظر في الذي بعده .
٥[٢٤٤/٣ ب]
(١) هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في (الإتحاف)) (٢٥٣١٤) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه قيس بن الربيع : صدوق تغير لما كبر، ويحيى بن عبد الحميد الحماني: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة
الحدیث .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

المُسْتَدَرَة
على الصحيحين
كِتَابُ مُغُفِالصَّحَابَةِ
٣٠٩
• [٦٠٩٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عَفَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: إِنَّ عَلِيًّا أَوَّلُ مَنْ
أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَل ـ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْغَرَضُ فِي إِخْرَاجِهِ بَرَاءَةُ سَاحَةٍ
أَبِي مُوسَى مِنْ نَقْصٍ عَلِيٍّ، ثُمَّ رِوَايَةُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْهُ(١) .
٥ [٢٠٩١] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْيَةَ الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا أَسْوَدَ كَانَ مَعَ ابْنٍ
عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ (٢) حُدِّثَ بِأَحَادِيثَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَِّّ وَِّ، فَكَتَبَ
إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْهَا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْأَشْعَرِيُّ»: إِنَّكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ زَمَانِكَ، وَإِنِّي
لَمْ أُحَدِّثْ عَنِ النَّبِّوَّهِ مِنْهَا بِشَيْءٍ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َ، فَأَرَادَ أَنْ يَبُولَ، فَقَامَ
إِلَىْ دَمْثِ خَائِطٍ هُنَاكَ، وَقَالَ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ
بِالْمِقْرَاضِ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ» .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٦٠٩٢] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَتُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا
(١) فيه يحيى بن سلمة بن كهيل : متروك وكان شيعيا.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٦٠٩١] [التحفة: خ م ٩٠٠٣ - ٩١٥٢٥].
(٢) كذا في الأصل، وزاد بعده أبو داود الطيالسي في («مسنده)) (٤١٩/١): ((قال: لما قدم ابن عباس البصرة)).
٥٠ [١٢٤٥/٣]
(٣) في إسناده راو لم يسم، وقد أخرجه البخاري (٢٣٠) ومسلم (١/ ٢٦٣) من وجه آخر عن أبي موسى
بنحوه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٢٤١٠) أن يعزوه للحاكم.
• [٦٠٩٢] [التحفة: خ ١٠٣٥٢].

٣١٠
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَة
بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ : شَهِدْتُ
أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ، وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، وَأَبَا مَسْعُودِ الْبَدْرِيَّ، فَسَمِعْتُ أَبَا مُوسَى،
وَأَبَّا مَسْعُودٍ، يَقُولَانِ لِعَمَّارٍ: مَا رَأَيْنَا مِنْكَ فِي الْإِسْلَامِ أَمْرًا أَكْرَهُ إِلَيْنَا مِنْ تَسَارُعِكَ فِي
هَذَا الْأَمْرِ، قَالَ عَمَّارٌ: وَأَنَا مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا هُوَ أَكْرَهُ إِلَيَّ مِنْ إِبْطَائِكُمَا
عَنْهُ، ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى الْمَسْجِدِ جَمِيعًا(١).
٥ [٦٠٩٣] حدثنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ هِشَامِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نَافِعِ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنٍ (٢) أَبِي مُوسَى قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِأَبِي مُوسَى ذَاتَ
لَيْلَةٍ وَمَعَهُ عَائِشَةُ، وَأَبُو مُوسَى يَقْرَأُ فَقَامَا فَاسْتَمَعَا لِقِرَاءَتِهِ، ثُمَّ مَضِيَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ
أَبُو مُوسَى، وَأَتَى النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «مَرَزْتُ بِكَ يَا أَبَا مُوسَى الْبَارِحَةَ،
وَأَنْتَ تَقْرَأُ فَاسْتَمَعْنَا لِقِرَاءَتِكَ)) ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَوْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكَ
لَحَبَّرْتُ لَكَ تَخْبِیرًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٦٠٩٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ابْنِ
قُرَّةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ : أَتَدْرِي مَا قَالَ أَبِي لِأَبِيكَ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ :
قَالَ أَبِي لِأَبِيكَ: هَلْ يَسُرُّكَ أَنَّ إِسْلَامَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، وَهِجْرَتَنَا مَعَهُ، وَجِهَادَنَا
(١) أخرجه البخاري (٧١٠٣) عن بدل بن المحبر به بنحوه .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٤٩٥٥) أن يعزوه للحاكم.
(٢) في الأصل: ((عن)) والصواب ما أثبتناه .
(٣) لم يخرج الشيخان لمحرز بن هشام الكوفي وخالد بن نافع الأشعري.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٢٤٥/٣ ب]
● [٦٠٩٤] [التحفة: خ ١٠٥٧٥].

المُسْتَدَولة
خُصَرٍ
كِتَابُ مُغْزُ فِالضَّحَابَةِ
٣١١
مَعَهُ، وَعَمَلَنَا مَعَهُ يُرَدُّ لَنَا ، وَأَنَّ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلْنَاهُ بَعْدَهُ نَجَوْنَا مِنْهُ كَفَافَا رَأْسًا بِرَأْسٍ؟،
قَالَ أَبُوكَ لِأَبِي: لَا وَاللَّهِ لَقَدْ جَاهَدْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِوَ ﴿ وَصَلَّيْنَا وَصُمْنَا وَعَمِلْنَا خَيْرًا
كَثِيرًا، وَإِنَّا لَنَرْجُو ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ أَبِي لِأَبِيكَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ يُرَدُّ
لِي، وَأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَ ذَلِكَ نَجَوْنَا مِنْهُ رَأْسًا بِرَأْسٍ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ أَبَاكَ خَيْرٌ مَنْ أَبِي.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١).
• [٦٠٩٥] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ،
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ
النَِّيَّ ◌َ اسْتَعْمَلَ أَبَّا مُوسَى عَلَى سَرِيَّةِ الْبَحْرِ، فَبَيْنَا هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي الْبَحْرِ فِي
اللَّيْلِ إِذْ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنْ فَوْقِهِمْ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ
يَعْطَشْ لِلَّهِ فِي يَوْمِ صَائِفٍ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ يَوْمَ الْعَطَشِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
١٦٧- ذِكْرُ مَنَاقِبِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ
، [٦٠٩٦] أُخْبَرَ فى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ تَمِيمِ الْحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ
الْكَابُلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ اسْتَعْمَلَ عَلَى مِصْرَ ؟ بَعْدَ وَفَاةِ
أَخِيهِ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِيَّ، وَذَلِكَ سَنَّةَ أَزْبَعِ وَأَرْبَعِينَ، فَأَقَامَ
الْحَجَّ فِيهَا مُعَاوِيَةُ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ: فَحَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَذَّثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ
خَرَّبُوذِ الْمَكِّيُّ، قَالَ: بَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَنَحْنُ بَيْنَ
(١) أخرجه البخاري (٣٩٠٧) من طريق روح عن عوف بن أبي جميلة به بنحوه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه عبد الله بن المؤمل: ضعيف.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
# [٢٤٦/٣ ٢]

٣١٢
المِسْيَدِدِكَ عَلى الصَّطِعِين
المُسْتَدَلك
يَدَيْهِ إِذْ أَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : مَا لِي أَرَاكَ
مُعْرِضًا؟ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنَ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ كَانَ
مُسْلِمًا، وَكُنْتُ كَافِرًا، قَالَ: لَا ، وَلَكِنِّي ابْنُ عَمِّ عُثْمَانَ، قَالَ : فَابْنُ عَمِّهِ خَيْرٌ مَنِ ابْنٍ
عَمِّكَ، قَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُومًا، قَالَ: وَعِنْدَهُمَا ابْنُ عُمَرَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَإِنَّ
هَذَا وَاللَّهِ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ مِنْكَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّ عُمَرَ قَتَلَهُ كَافِرٌ وَعُثْمَانُ قَتَلَهُ مُسْلِمٌ ، فَقَالَ
ابْنُ عَبَّاسٍ: ذَاكَ وَاللَّهِ أَذْحَضُ لِحُجَّتِكَ(١).
• [٦٠٩٧] مرشّى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنِي
أَبُو يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ الْجُهَنِيُّ يُكَنَّى
أَبَا عَمْرٍو ، تُؤُفِيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنٍ وَخَمْسِينَ .
• [٦٠٩٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ یَزِيدَ، حَدَّثَنِي
هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، وَكَانَ عَامِلًا لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَزْوَانَ عَلَى
الْأُزْدُنِّ، قَالَ: مَرَرْتُ بِنَاسٍ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى شَيْخِ وَهُوَ يُحَدِّثُ، فَفَرَّجُوا عَنِّي، فَإِذَا
شَيْخٌ يُحَدِّثُ ، يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ ثَلَاثًا عِنْدَكُمْ أَمَانَةٌ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ فَهُوَ مُؤْمِنٌ،
وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ ، إِنْ قَالَ: صَلَّيْتُ وَلَمْ يُصَلِّ، وَصُمْتُ وَلَمْ
يَصُمْ، وَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَلَمْ يَغْتَسِلْ، قَالَ: فَقَالَ مَنْ يَلِيْنِي مَنْ هَذَا؟ قَالَ : عُقْبَةُ بْنُ
عَامِرِ الْجُهَنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ(٣) ﴾.
١٦٨- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ حُجْرِ بْنِ عَدِيّ ◌ِنُفهَ وَهُوَ رَاهِبُ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ ◌َّهِ وَذِكْرُ مَقْتَلِهِ
• [٦٠٩٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
(١) فيه ابن لهيعة: ضعيف. ومعروف بن خربوذ المكي: صدوق ربما وهم.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٢٤٦/٣ ب]

على الصحيحين
كِتَابُ مُغْزُفَ الصَّحَابَةِ
٣١٣
عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ
الْحَنْظَلِيِّ، حَدَّثَنِي فِيلٌ مَوْلَى زِيَادٍ ، قَالَ: أَرْسَلَنِي زِيَادٌ إِلَى حُجْرِ بْنٍ عَدِيٍّ، وَيُقَالُ:
ابْنُ الْأَذْبَرِ فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ، ثُمَّ أَعَادَنِي الثَّانِيَّةَ فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، إِنِّي
أُحَذِّرُكَ أَنْ تَرْكَبَ أَعْجَازَ أُمُورِ هَلَكَ مَنْ رَكِبَ صُدُورَهَا(١) .
• [٦١٠٠] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ حُجْرَ بْنَ الْأَذْبَرِ حِينَ أَخْرَجَ بِهِ زِيَادٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَرِجْلَاهُ
مِنْ جَانِبٍ وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ .
• [٦١٠١] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَزِيُّ، حَدَّثَنَا
مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حُجْرُ بْنُ عَدِيِّ الْكِنْدِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ،
كَانَ قَدْ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، وَشَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ، وَشَهِدَ الْجَمَلَ، وَصِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ خِمنه،
قَتَلَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِمَرْجِ عَذْرَاءَ، وَكَانَ لَهُ ابْنَانِ: عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
قَتَلَهُمَا مُضْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ صَبْرًا، وَقُتِلَ حُجْرٌ سَنَّةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ ﴾ .
، [٦١٠٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُعَادٍ
الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ: لَمَّا كَانَ لَيَالِي بَعْثٍ
حُجْرٍ إِلَى مُعَاوِيَةً، جَعَلَ النَّاسُ يَتَخَيَّرُونَ وَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ حُجْرٌ؟ فَأَتَّى خَبَرُهُ
ابْنَ عُمَرَ، وَهُوَ مُخْتَبِئٌ فِي السُّوقِ، فَأَطْلَقَ حَبْوَتَهُ وَوَثَبَ وَانْطَلَقَ، فَجَعَلْتُ أَسْمَعُ
نَحِیبَهُ وَهُوَ مُوَلِّ .
[٦١٠٣] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَیْبٍ، حَدَّثَنَا
(١) فيه محمد بن الزبير الحنظلي : متروك.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
# [١٢٤٧/٣]

٣١٤
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّبِطِعِين
المُسْتَدَرك
على الفحم
مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: رَأَيْتُ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ وَهُوَ
يَقُولُ: أَلَا إِنِّي عَلَى بَيْعَتِي لَا أُقِلُهَا، وَلَا أَسْتَقِيلُهَا، سَمَاعَ(١) اللَّهِ وَالنَّاسِ(٢).
• [٦١٠٤] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ(٣) هُشَيْمٍ،
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ : لَمَّا بَعَثَ زِيَادٌ بِحُجْرِبْنِ
عَدِيٍّ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِحَبْسِهِ بِمَكَانٍ، يُقَالُ: مَرْجُ عَذْرَاءَ، قَالَ: ثُمَّ اسْتَشَارَ
النَّاسَ فِيهِمْ، قَالَ: فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: الْقَتْلَ الْقَتْلَ، قَالَ: فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ
الْبَجَلِيُّ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْتَ رَاعِينَا وَنَحْنُ رَعِيَتُكَ، وَأَنْتَ رُكْنُنَا وَنَحْنُ
عِمَادُكَ، إِنْ عَاقَبْتَ قُلْنَا: أَصَبْتَ، وَإِنْ عَفَوْتَ قُلْنَا: أَحْسَنْتَ، وَالْعَفْوُ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى،
وَكُلُّ رَاعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَِّهِ، قَالَ: فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ قَوْلِهِ (٢).
● [٦١٠٥] أُخْبَرَ نِى أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْيَزِيدِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّيَْانِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو مِخْتَفٍ، أَنَّ هُذْبَةَ بْنَ فَيَاضِ الْأَعْوَرَ أَمَرَ بِقَتْلِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ، فَمَشَى إِلَيْهِ بِالسَّيْفِ،
مَا رُعِدَتْ فَرَائِصُهُ، فَقَالَ: يَا حُجْرُ، أَلَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ لَا تَجْزَعُ مِنَ الْمَوْتِ، فَإِنَّا ؟
نَدَعُكَ فَقَالَ: مَا لِي لَا أَجْزَعُ، وَأَنَا أَرَى قَبْرًا مَحْفُورًا، وَكَفَّنَا مَنْشُورًا، وَسَيْفًا مَشْهُورًا،
(١) ضبب عليه في الأصل.
(٢) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٣) في الأصل: ((يحيى بن معين، وهشام)) والصواب ما أثبتناه . والله أعلم.
والخبر أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٢٣،٢٢٢/١٢) من حديث ابن أبي غالب، عن
هشيم، عن داود بن عمرو، عن بسر بن عبد الله الحضرمي، قال: لما بعث زياد حجربن عدي ...
الحديث .
٥ [٢٤٧/٣ ب]

المُسْتَدَرَة
على الصَّ حِبْحَيَنْ
١٨٠٨//
كِتابُ مُغْزُ فَ الصَّحَابَةِ
٣١٥
إِنَّنِي وَاللَّهِ لَنْ أَقُولَ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ، قَالَ: فَقَتَلَهُ وَذَلِكَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى
وَسِتِّينَ(١).
• [٦١٠٦] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ،
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيع، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ: لَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمَا، وَلَا تُطْلِقُوا عَنِّي قَيْدًا،
وَادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي فَإِنَّا نَلْتَقِي غَدًا بِالْجَادَّةِ (٢).
، [٦١٠٧] حدثنا أَبُو عَلِيٍّ مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَ(٣) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَارَزِيُّ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا حَزْمَلَةُ بْنُ قَيْسِ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنِي
أَبُوزُزْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: مَا وَفَدَ جَرِيرٌ قَطُّ إِلَّا وَفَدْتُ مَعَهُ، وَمَا دَخَلَ عَلَى
مُعَاوِيَّةَ إِلَّ دَخَلْتُ مَعَهُ، وَمَا دَخَلْنَا مَعَهُ عَلَيْهِ إِلَّا ذَكَرَ قَتْلَ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ(٤).
[٦١٠٨] صدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْتَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ
سِيرِينَ، أَنَّ زِيَادًا أَطَالَ الْخُطْبَةَ، فَقَالَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ: الصَّلَاةَ، فَمَضَى فِي خُطْبَتِهِ،
فَقَالَ: الصَّلَاةَ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الْحَصَى، وَضَرَبَ النَّاسُ بِأَيْدِيهِمْ إِلَى الْحَصَى، فَنَزَّلَ
فَصَلَّى، ثُمَّ كَتَبَ فِيهِ إِلَى مُعَاوِيَّةَ فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ: أَنْ سَرِّحْ بِهِ إِلَيَّ، فَسَرَّعَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا
قَدِمَ عَلَيْهِ، قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا؟ إِنِّي
لَا أُقِيلُكَ، وَلَا أَسْتَقِيلُكَ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَلَمَّا انْطَلَقُوا بِهِ طَلَبَ الَّذِينَ انْطَلَقُوا بِهِ أَنْ يَأْذَنُوا
(١) فيه أبو مخنف : متروك.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه قيس بن الربيع : صدوق تغير لما كبر.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٣) في الأصل: «حدثنا»، والصواب ما أثبتناه.
(٤) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٣١٦
المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَدَة
لَهُ، فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنٍ، فَأَذِنُوا لَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ قَالَ: لَا تُطْلِقُوا عَنِّي حَدِيدًا،
وَلَا تَغْسِلُوا لِي دَمًا، وَادْفِنُونِي ﴿ فِي ثِيَابِي فَإِنِّي مُخَاصَمٌ، قَالَ: فَقُتِلَ (١).
قَالَ هِشَامٌ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّهِيدِ ذَكَرَ حَدِيثَ حُجْرٍ .
٥ [٦١٠٩] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينِ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَذَّثَنَا
مَخْشِيُ بْنُ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِوَ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: ((أَيُّ يَوْمِ هَذَا؟))
فَقَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، قَالَ: ((فَأَيُّ بَلَدِ هَذَا؟)) قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ ، قَالَ: ((فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟»
قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: ((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُزْمَةٍ
يَوْمِكُمْ هَذَا، كَحُزْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا، كَحُزْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ،
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ))(٢).
• [٦١١٠] سمعت أَبَّا عَلِيِّ الْحَافِظَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ قُتَيْبَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ
يَعْقُوبَ، يَقُولُ: قَدْ أَذْرَكَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ الْجَاهِلِيَّةَ، وَأَكَلَ الدَّمَ فِيهَا، ثُمَّ صَحِبَ
رَسُولَ اللَّهِو ◌َّ وَسَمِعَ مِنْهُ، وَشَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِلُهِ الْجَمَلَ، وَصِفِّينَ،
وَقُتِلَ فِي مُؤَالَاةٍ عَلِيٍّ.
• [٦١١١] أُخْرًا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلاَّبِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ مَزْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ
# [٢٢٤٨/٣]
(١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه عبادة بن عمر: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعكرمة بن عمار: صدوق يغلط ولم يكن له كتاب،
ومخشي بن حجر: لم نجد من ترجمه سوى البرديجي في ((الأسماء المفردة)) (٤٧/١) قال: ((روى عنه
عكرمة بن عمار وقد قيل لا صحبة له بالبصرة)) .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَة
٣١٧
عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ وتها، فَقَالَتْ: يَا مُعَاوِيَةُ، قَتَلْتَ حُجْرًا وَأَصْحَابَهُ ، وَفَعَلْتَ
الَّذِي فَعَلْتَ ... وَذَكَرَ الْحِكَايَةَ بِطُولِهَا (١).
١٦٩ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ الْغُزَاعِيِّ الْنِه !
• [٦١١٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكْنِ الْوَاسِطِيُّ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا أَبُوبِشْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنٍ قُرَّةَ،
قَالَ : قَالَ زِيَادٌ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ .
• [٦١١٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَعِمْرَانُ بْنُ
حُصَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفٍ بْنِ عَبْدِ نَهِمِ بْنِ حُزْمَةَ بْنِ جَهْمَةَ بْنٍ غَاضِرَةَ وَيُكَنَّى
أَبَّا نَجَيْدٍ، أَسْلَمَ قَدِيمًا هُوَ وَأَبُوهُ وَأُخْتُهُ، وَغَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهَِِّ غَزَوَاتٍ، وَلَمْ يَزَلْ فِي
بِلَادٍ قَوْمِهِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَنَزَلَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا، وَوَلَدُهُ بِهَا ، تُؤُنِّيَ
عِمْرَانُ بْنُ خُصَيْنٍ بِالْبَصْرَةِ قَبْلَ زِيَادٍ بِسَنَةٍ ، وَتُؤُفِّيَ زِيَادٌ سَنَّةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ.
٠[٦١١٤] حدّْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: مَاتَ أَبُو نُجَيْدٍ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ
خَلَفِ بْنِ عَبْدِ نَهِمِ الْخُزَاعِيُّ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَخَمْسِينَ .
٥ [٦١١٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ،
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى
الْبَصْرَةِ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا شَيْخٌ مُسْتَنِدٌ إِلَى أُسْطُوَانَةٍ يُحَدِّثُ، يَقُولُ: قَالَ
(١) فيه علي بن زيد بن جدعان: ضعيف، وعمرو بن عاصم الكلابي: صدوق في حفظه شيء.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
﴾[٢٤٨/٣ ب]
٥ [٦١١٥] [التحفة: م دت ١٠٨٢٤ - خ م س ١٠٨٢٧ - ت ١٠٨٦٦].

٣١٨
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
على الفحم
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَزْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ
يَأْتِي أَقْوَامٌ يُعْطُونَ الشَّهَادَةَ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُونَهَا))، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ قَالُوا :
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
● [٦١١٦] أخبر فى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ﴾، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ الدُّورِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو قُتَيْيَةَ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ زِيَادًا، أَوِ ابْنَ زِيَادٍ بَعَثَ عِمْرَانَ بْنَ خُصَيْنٍ سَاعِيًا،
فَجَاءَ وَلَمْ يَرْجِعْ مَعَهُ دِرْهَمٌ ، فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ الْمَالُ؟ قَالَ: وَلِلْمَالِ أَرْسَلَتْنِي؟ أَخَذْنَاهَا
كَمَا كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَّ، وَوَضَعْنَاهَا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يَضَعُهَا
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ(٢) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
• [١٧ ٦١] حدَّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُوبَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: كَانَ عِمْرَانُ بْنُ
الْحُصَيْنِ مِنْ أَشَدِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهَاجْتِهَادًا فِي الْعِبَادَةِ (٣).
● [٦١١٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ
(١) أخرجه البخاري (٢٦٦٨)، (٣٦٤١)، (٦٤٣٦)، مسلم (٢٦١٥)، (١/٢٦١٥) من طريق شعبة، عن
أبي جمرة، عن زهدم بن مضرب، عن عمران بن حصين الفئه باختلاف يسير في السياق.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٥٠٧٤) أن يعزوه للحاكم.
● [٦١١٦] [التحفة: دق ١٠٨٣٤].
#[١٢٤٩/٣]
(٢) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٣) رواته رواة الصحيحين .

السَمَّدَقَةُ
كِتابُّ ◌ِمُغُفِ الصَّحَابَةِ
٣١٩
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: مَا قَدِمَ أَحَدٌ الْبَضْرَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّوَ﴿ يَفْضُلُ عَلَى
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ (١) .
• [٦١١٩] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى الْكُوفَةِ، فَمَا أَتَّى عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّا نَشَدَ فِيهِ الشِّعْرَ(٢).
• [٦١٢٠] أخبر نى أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَاقَةً لِنُجَيْدِ بْنِ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَغَتْ، وَعِمْرَانُ مَرِيضٌ، فَنَادَى ﴾ بِهَا، فَلَعَنَهَا عِمْرَانُ، فَخَرَجَ نُجَيْدٌ
وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ، وَكَانَتْ نَاقَةٌ تُعْجِبُهُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: لَعَنَ أَبُو نُجَيْدٍ نَاقَتِي،
فَمَا لَبِثَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى انْدَقَّ عُثْقُهَا(٣).
• [٦١٢١] أخبر نى أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَبَّانِيِّ،
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ السَّكُونِيُّ، حَذَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ
أَبِي التَّاحِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّهُ قَالَ : اعْلَمْ
يَا مُطَرِّفُ، أَنَّهُ كَانَ تُسَلِّمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ عِنْدَ رَأْسِي، وَعِنْدَ الْبَيْتِ ، وَعِنْدَ بَابِ الْحِجْرِ،
فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ ذَهَبَ ذَاكَ، فَلَمَّا بَرِئَ كَلَّمَهُ، قَالَ: اعْلَمْ يَا مُطَرِّفُ أَنَّهُ عَادَ إِلَيَّ الَّذِي
كُنْتُ، اكْتُمْ عَلَيَّ يَا مُطَرِّفُ حَتَّى أَمُوتَ (٤) .
(١) رواته رواة الصحيحين.
(٢) رواته رواة الصحیحین سوى مسدد فأخرج له البخاري وحده .
﴾[٢٤٩/٣ ب]
(٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٤) فيه روح بن أسلم : ضعيف. والحديث أخرجه مسلم (١٢٤٠ / ٤) من طريق قتادة عن مطرف به بمعناه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .