النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦٠
المُسُنِدِدِكَ عَلى الصَّحِحِين
على المرشحين
ا صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ فِتْفِ عَلَى حَدِيثٍ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ :
((مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) .
وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِالسِّيَاقَةِ التَّامَّةِ الَّتِي :
٥ [٥٩٦٥] حدثناه أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ الْمَكِّيُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، عَنْ
عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي عَبْسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ
كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ يَقُولُ الشِّعْرَ وَيَخْذُلُ النَّبِيَّ ◌ََّ، وَيَخْرُجُ فِي غَطَفَانَ، فَقَالَ النَّبِيُّ
وَلِّ: ((مَنْ لِي بِابْنِ الْأَشْرَفِ؟ فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ»، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
الْحَارِثِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ؟ فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهَِلِهِ، ثُمَّ قَالَ: «ائْتِ
سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فَاسْتَشِرْهُ)) ، قَالَ: فَجِئْتُ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ : امْضِ
عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ، وَاذْهَبْ مَعَكَ بِابْنِ أَخِي الْحَارِثِ بْنِ أَوْسِ بْنِ مُعَاذٍ، وَبِعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ
الْأَشْهَلِ ، وَبِأَبِي عَبْسٍ بْنِ جَبْرِ الْحَارِثِيِّ، وَبِأَبِي نَائِلٍ سِلْكَانَ بْنِ قَيْسِ الْأَشْهَلِيِّ، قَالَ:
فَلَقِيتُهُمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُمْ، فَجَاءُونِي كُلَّهُمْ إِلَّا سِلْكَانَ، فَقَالَ: يَا أَخِي أَنْتَ عِنْدِي
مُصَدَّقٌ، وَلَكِنْ لَا أُحِبُّ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا حَتَّى أُشَافِهَ رَسُولَ اللَّهِوَ، فَذَكَرَ
ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَ: ((امْضٍ مَعَ أَصْحَابِكَ))، قَالَ: فَخَرَجْنَا إِلَيْهِ لَيْلَا حَتَّى جِئْتَاهُ فِي
حِضْنٍ ، فَقَالَ عَبَّدُ بْنُ بِشْرِ فِي ذَلِكَ شِعْرًا شَرَعَ فِي شِعْرِهِ قَتْلَهُمْ وَمَذْهَبَهُمْ ، فَقَالَ فِي
الشِّعْرِ:
(١) فيه إسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وإبراهيم بن جعفر صالح، وجعفربن
محمود صدوق .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٢٢٣/٣ ب]

المُنْتَدَ
٤٠٠٨
كتابُّ ◌ِمُغُ فِ الصَّحَابَةِ
٢٦١
صَرَخْتُ بِهِ فَلَمْ يَعْرِضْ لِصَوْتِي وَوَاخَى (١) طَالِعًا مِنْ فَوْقٍ جَدْرٍ
فَعُذْتُ لَهُ فَقَالَ مَنِ الْمُنَادِي فَقُلْتُ أَخُوكَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرِ
وَهَذَا دِرْعُنَا رَهْنَا فَخُذْهَا لِشَهْرَانِ(٢) وَفَى أَوْ نِصْفِ شَهْرِ
فَقَالَ مَعَاشِرٌ سَغِبُوا وَجَاعُوا وَمَا عُدِمُوا الْغِنَى مِنْ غَيْرٍ فَقْرٍ
فَأَقْبَلَ نَحْوَنَا يَهْوِي سَرِيعًا وَقَالَ لَنَا لَقَدْ جِئْتُمْ لِأَمْرِ
وَفِي أَيْمَانِنَا بِيضٌ حِدَادٌ مُجَرَّبَةٌ بِهَا نَكْوِي وَنَفْرِي
فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لَمَّا تَدَانَى تُبَادِرُهُ السُّيُوفُ كَذَّبْحِ عَيْرٍ
وَعَانَقَهُ ابْنُ مَسْلَمَةَ الْمُرَادِي يَصِيحُ عَلَيْهِ كَاللَّيْثِ الْهِزَبْرِ
وَشَدَّ بِسَيْفِهِ صَلْتًا عَلَيْهِ فَقَطَّرَهُ أَبُوعَبْسِ بْنُ جَبْرٍ
وَكَانَ اللَّهُ سَادِسَنَا وَلِيًّا بِأَنْعَمِ نِعْمَةٍ وَأَعَزِّ نَصْرٍ
وَجَاءَ بِرَأْسِهِ نَفَرٌ كِرَامٌ أَتَاهُمْ هُودُمِنْ صِدْقٍ وَبِرٍ(٣)
، [٥٩٦٦] حدُّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا
ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
الْأَنْصَارِيَّ، يَقُولُ: بَعَثَنِي عُثْمَانُ حِنْتَهُ فِي خَمْسِينَ فَارِسًا إِلَى ذِي خُشُبٍ ، وَأَمِيرُنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ مُصْحَفٌ وَفِي يَدِهِ سَيْفٌ
وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا يَأْمُرُنَا أَنْ نَضْرِبَ بِهَذَا عَلَى مَا فِي هَذَا، فَقَالَ لَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: اجْلِسْ قَدْ ضَرَبْنَا بِهَذَا عَلَى مَا فِي هَذَا قَبْلَ أَنْ تُولَدَ ، فَلَمْ يَزَلْ
يُكَلِّمُهُ حَتَّى رَجَعَ .
(١) ضبب عليه في الأصل، وألحق في الحاشية (فا) ونسبه لنسخة إشارة إلى أنه في نسخة ((وافى)).
(٢) المثبت لغة في إعراب المثني.
(٣) فيه محمد بن عباد المكي: صدوق يهم، ومحمد بن طلحة التيمي: صدوق يخطئ، وعبد المجيدبن
أبي عبس بن محمد بن أبي عبس : لين .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

٢٦٢
المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١).
• [٥٩٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو لَيْلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَالَ: «مَنْ لِهَذَا الْخَبِيثِ
مَرْحَبٍ؟)) فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((قُمْ إِلَيْهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ)»،
فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ جَابِرٌ: فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ حَرْبًا بَيْنَ رَجُلَيْنِ شَهِدْتُهُ مِثْلَهَا لَمَّا
دَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ وَقَعَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَلُوذُ بِهَا (٢) مِنْ صَاحِبِهِ،
فَإِذَا اسْتَتَرَ مِنْهَا بِشَيْءٍ وَجَدَ صَاحِبَهُ مَا يَلِيهِ مِنْهَا حَتَّى يَخْلُصَ إِلَيْهِ، فَمَا زَالَا يَتَحَرَّفَانِهِ
بِأَسْيَافِهِمَا، فَضَرَبَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ سَيْفَهُ بِالدَّرَقَةِ، فَوَقَعَ فِيهَا سَيْفُهُ، وَلَمْ يَقْدِزْ
مَرْحَبٌ أَنْ يَنْزِعَ سَيْفَهُ فَضَرَبَهُ مُحَمَّدٌ فَقَتَلَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، عَلَى أَنَّ الْأَخْبَارَ مُتَوَاتِرَةٌ بِأَسَانِيدَ
كَثِيرَةٍ أَنَّ قَاتِلَ مَرْحَبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (٣) حُلْهِ.
فَمِنْهُ مَا :
٥ [٥٩٦٨] حدثناه أَحمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّْسِيُّ،
٥ [١٢٢٤/٣]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فرواته رواة الصحيحين سوى ابن أبي عمر فأخرج له مسلم وحده،
وهذا الإسناد موافق لمسلم بداية من ابن أبي عمر إلى جابر بن عبد الله الأنصاري .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
(٢) في حاشية الأصل: ((به))، ونسبه لنسخة .
(٣) قوله: ((بن أبي طالب)) نسبه في الأصل لنسخة .
هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن إسحاق لم يخرج مسلم له في الأصول، وقد أخرج له
البخاري تعليقا . ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لأبي ليلى عبد الله بن سهل، عن جابر بن عبد الله .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
٥[٥٩٦٨] [التحفة: س ١٩٦٩].

المُنَّدََّة
على القِحْصَيْ
٨
كِتَابُ مُغُ فِالضَّحَابَةِ
٢٦٣
وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا
عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَلَهْ لَمَّا نَزَلَ بِحَضْرَةٍ خَيْبَرَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: «لَأُعْطِيَنَّ اللَّوَاءَ غَدًا رَجُلًا
يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ) فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ تَطَاوَلَ لَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ
أَصْحَابِهِ، فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَزْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، وَأَعْطَاهُ اللُّوَاءَ، وَنَهَضَ مَعَهُ النَّاسُ،
فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ، فَإِذَا مَرْحَبٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يَرْتَجِزُ، وَإِذَا هُوَ يَقُولُ :
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السَّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ
إِذَا الشُّيُوفُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ
فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ ضَرْبَتَيْنِ، فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ
بِأَضْرَاسِهِ»، وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرَبْتِهِ، فَقَتَلَهُ فَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فُتِحَ
لِأَوَّلِهِمْ(١).
« هَذَا بَابٌ كَبِيرٌ قَدْ خَرَّجْتُهُ فِي الْأَبْوَابِ .
١٤٧ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عَاشِ الْعَشَرَةِ ﴿ِمُه
• [٥٩٦٩] أُخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنِي
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ
رَبَاحِ بْنِ رَزَّاحِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، فَعَمْرُو بْنُ نُفَيْلٍ ، وَالْخَطَّابُ بْنُ نُفَيْلٍ وَالِدُ
عُمَرَ أَخَوَانِ لِأَبٍ .
٥ [٥٩٧٠] أُخْبَرَ فِى أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا
٥ [٢٢٤/٣ ب]
(١) فيه عبد الملك بن محمد الرقاشي: صدوق يخطئ تغير حفظه، وميمون أبو عبد الله: ضعيف.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٢٦٤
المِسُمِدِدِ عَلى الصَّباحِحِين
المُسْتَدَرَك
على الصَّ حمصر
أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ : سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ
نُفَيْلٍ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَمَا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِوََّ مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ وَّ فَضَرَبَ لَهُ
بِسَهْمِهِ، قَالَ: وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((وَأَجْرُكَ))(١).
٥ [٥٩٧١] حدثنا أبو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ بَلْرًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
◌َِّ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ بْنِ كَعْبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ
نُغَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ کَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ
فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ بَعْجَةَ مِنْ خُزَاعَةَ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ قَدُومِ رَسُولِ اللَّهِ
وَلُّ مِنْ بَدْرٍ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَّهِ بِسَهْمِهِ، قَالَ: وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
((وَأَجْرِكَ)) .
• [٥٩٧٢] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَذَّثَنَا « مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنٍ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ يُكْنَى أَبَّا الْأَعْوَرِ(٢).
• [٥٩٧٣] أخبرَنِى خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُرَيْثٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ آدَمَ طُوَالًا أَشْعَرَ، وَكَانَ يُكَنَّى
أَبَّا الْأَعْوَرِ (٢) .
• [٥٩٧٤] أُخْبِرْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
(١) الحديث مرسل، وابن لهيعة: ضعيف .
وهذا الحديث مما فات الحافظ في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[١٢٢٥/٣]
(٢) لم نعثر عليه في ((الإتحاف)).
• [٥٩٧٤] [التحفة: خ ٨٥٢٥].

المستدرة
كتابُّ أْمُغُ فِالصَّحَابَةِ
٢٦٥
اسْتُضْرِعَ فِي جِنَازَةِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَدِينَةِ یَوْمَ
جُمُعَةٍ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَلَمْ يَشْهَدِ الْجُمُعَةَ(١).
، [٥٩٧٥] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ (٢) .
، [٥٩٧٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ نُفَيْلٍ كَانَ أَبُوهُ
زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَدْ فَارَقَ دِينَ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَتُؤُنِّيَ وَقُرَيْشٌ تَبْنِي الْكَعْبَةَ،
وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ ◌ّ بِخَمْسٍ سِنِينَ، فَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، أَنَّهُ
قَالَ: ((يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ))، وَأَسْلَمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ رَسُولُ اللَّهِوَ آ دَارَ
الْأَرْقَمِ، وَقَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ فِيهَا النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَشَهِدَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ أُحُدًا،
وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللّهَِ﴿ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا(٣).
[٥٩٧٧] قال ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زَيْدٍ مِنْ وَلَدِ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: تُؤُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ بِالْعَقِيقِ، فَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ، وَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ ، وَنَزَلَ
فِي حُفْرَتِهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَابْنُ عُمَرَ، وَذَلِكَ سَنَّةَ خَمْسِينَ أَوْ إِحْدَى وَخَمْسِينَ،
وَكَانَ يَوْمَ مَاتَ ابْنَ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَّةً، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَمُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ بُعْجَةَ بْنِ
أُمَيَّةَ بْنِ خُوَيْلِ بْنِ الْمُعَوِّذِبْنِ حَيَّانَ بْنِ غُنَيْمِ ﴾(٣) .
[٥٩٧٨] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا
(١) أخرجه البخاري (٣٩٨١) بلفظ: ((أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وكان بدريا، مرض في يوم
جمعة ، فركب إليه بعد أن تعالى النهار، واقتربت الجمعة ، وترك الجمعة)).
والحديث لم نعثر عليه في ((الإتحاف)).
(٢) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٣) لم نعثر عليه في ((الإتحاف)).
# [٢٢٥/٣ ب]

٢٦٦
المُسْيَدَِّكُ عَلى الصَّاحِبِين
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ (١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ غَسَلَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ
بِالشَّجَرَةِ(٢) .
• [٥٩٧٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُصْلِحِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِئُّ،
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ،
حَدَّثَنِي ابْنُ سَعِيدٍ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ: بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ لِمُبَابِعَ
لابْنِهِ يَزِيدَ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ غَائِبٌ، فَجَعَلَ يَنْتَظِرُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ
أَهْلِ الشَّامِ لِمَرْوَانَ: مَا يَحْبِسُكَ؟ قَالَ: حَتَّى يَجِيءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، فَإِنَّهُ كَبِيرُ أَهْلِ
الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا بَايَعَ بَايَعَ النَّاسُ، قَالَ: فَأَبْطَأَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ حَتَّى أَخَذَ مَزْوَانُ الْبَيْعَةَ،
وَأَمْسَكَ سَعِيدٌ عَنِ الْبَيْعَةِ(٣).
• [٥٩٨٠] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةً، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الْغَفَّارِ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَتْ: غَسَّلَ سَعْدٌ سَعِيدَ بْنَ
(١) قوله: ((حدثنا عبد الله بن جعفر، عن زيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن زيد)) وقع في الأصل: ((حدثنا عبد
الله بن جعفر، عن زيد بن عبد الله بن جعفر، عن زيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن زيد)) والتصويب من
«معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (١/ ١٤٣) من حديث نعيم بن حماد به .
(٢) فيه نعيم بن حماد: صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض . وزيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن زيد قال
عنه ابن حبان: ((يروي المراسيل)) ((الثقات)) (٣١٦/٦).
والحديث لم نعثر عليه في ((الإتحاف)).
(٣) فيه عطاء بن السائب صدوق اختلط .
والحديث لم نعثر عليه في ((الإتحاف)).
(٤) هكذا في الأصل: ((أبي عبد الغفار)) وهكذا أخرجه البيهقي في ((سننه)) من طريق الحاكم.
والظاهر أن هذا خطأ من أحد الرواة - ابن كرامة أو غيره - فقد أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة))
(١٤٣/١) (٥٤٠) فقال : حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة ، حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا ابن كرامة ، ثنا
أبو أسامة ، عن عبيد الله، عن أبي عبد الغفار، عن عائشة بنت سعد.
=

المُسْتَدَدَة
٤٨٠
كتابُ مُغْ فَةِالصَّحَابَةِ
٢٦٧
زَيْدٍ وَحَنَّطَهُ، ثُمَّ أَتَّى الْبَيْتَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غُسْلِي إِيَّاهُ،
وَلَكِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرُّ (١).
٥ [٥٩٨١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
جَدَّهُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِوََّ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ كَانَ كَمَا رَأَیْتَ وَكَمَا بَلَغَكَ، وَلَوْ أَدْرَكَكَ
لَآمَنَ بِكَ فَاسْتَغْفِرْلَهُ، قَالَ: ((نَعَمْ - فَاسْتَغْفَرَلَهُ - فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً
وَحْدَهُ)) ، فَكَانَ فِيمَا ذَكَرُوا يَطْلُبُ الدِّينَ، وَمَاتَ وَهُوَ فِي طَلَبِهِ (٢) .
٥ [٥٩٨٢] وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَذَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ،
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ، حَدَّثَهُ﴾، أَنَّ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، قَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَسْتَغْفِرُ لِزَيْدٍ؟! قَالَ: «نَعَمْ،
فَاسْتَغْفِرَالَهُ؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ)(٣) .
[٥٩٨٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ،
بينما أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى)) (٢٩٣/٣)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (١٥٠/١)
(٣٤٤) من حديث عبيد الله يعني ابن عمر، عن أبي عبد الجبار، قال: سمعت عائشة بنت سعد ...
فذكره .
وقد ورد في مصادر ترجمته: ((أبو عبد الجبار)). انظر ((الكنى)) للبخاري (٥٣/٩)، و((الجرح والتعديل))
لابن أبي حاتم (٤٠٦/٩)، و((الثقات)) لابن حبان (٦٥٩/٧).
(١) فيه أبو عبد الغفار مجهول.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه نفيل بن هشام: قال ابن معين: ((لا أعرفه))، وأبوه ذكره ابن حبان في («الثقات)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٢٢٦/٣ ١]
(٣) فيه محمد بن عبد الله بن الحصين وثقه ابن حبان، ويونس بن بكير صدوق يخطئ.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
● [٥٩٨٣] [التحفة: خ ٤٤٦٦].

٢٦٨
المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي، وَإِنَّ عُمَرَ مُونِقِي، وَأُمّ يَعْنِي أُمَّسَعِيدِ بْنِ
زَيْدٍ يُرِيدُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا انْفَضَّ، أَوِ ازْفَضَّ لَكَانَ حَقِيقًا بِمَا فَعَلْتُمْ
بِعُثْمَانَ خِثمنه .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٥٩٨٤] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُخَيْمِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي قُدَيْكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ، عَنْ
عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ شُرَيْحِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَهُ أَظْنُّهُ، عَنْ
أَبِيهِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَهِ، قَالَ: ((عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ: أَبُو بَكْرٍ ،
وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَسَعْدٌ،
وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ)) وَهَؤُ لَاءِ تِسْعَةٌ، ثُمَّسَكَتَ، فَقَالُوا: نَنْشُدُكَ اللَّهَ أَلَا أَخْبَوْتَنَا
مَنِ الْعَاشِرُ، فَقَالَ: نَشَدْتُمُونِي بِاللَّهِ، ((أَبُو الْأَعْوَرِ فِي الْجَنَّةِ) (٢) .
• [٥٩٨٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ،
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري (٣٨٥١) من طريق سفيان بن عيينة، وفي
(٣٨٥٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وفي (٦٩٤٨) من طريق عباد بن العوام، ثلاثتهم عن
إسماعيل بن أبي خالد به بنحوه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
٥[٥٩٨٤] [التحفة: ت س ٤٤٥٤ - دس ق ٤٤٥٥ - د ت س ق ٤٤٥٨ - دت س ٤٤٥٩]، وتقدم برقم
(٥٤٧٨) .
(٢) فيه موسى بن يعقوب صدوق سيئ الحفظ، وعمر بن سعيد بن شريح قال عنه أحمد بن حنبل: ((حديثه
حديث مقارب)) ((الجرح والتعديل)) (٦/ ١١٠)، وقال عنه أبو حاتم الرازي: ((مضطرب الحديث ليس
بقوي يروي عن الزهري وينكر)) ((الجرح والتعديل)) (١١١/٦). وقال عنه ابن حبان: ((يعتبر بحديثه
من غير الضعفاء عنه)) ((الثقات)) (١٧٥/٧).
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٥٨٧٨) أن يعزوه للحاكم.
● [٥٩٨٥] [التحفة: خت س ١٥٧٢٩].

المُسْتَدَو
على المحصل ٨
كتابُِّمُغُفَ الصَّحَابَةِ
٢٦٩
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ:
لَقَدْ رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ قَائِمًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشِ
مَا مِنْكُمُ الْيَوْمَ أَحَدٌ عَلَى دَيْنِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي، وَكَانَ يُحْيِي الْمَوْءُودَةَ، يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا
أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ ابْنَتَهُ: مَهْلًا لَا تَقْتُلْهَا أَنَا أَكْفِيكَ مُؤْنَتَهَا، فَيَأْخُذَهَا فَإِذَا تَرَعْرَعَتْ، قَالَ
لِأَبِيهَا : إِنْ شِئْتَ دَفَعْتُهَا إِلَيْكَ، وَإِنْ شِئْتَ كَفَيْتُكَ مُؤْنَتَهَا .
(صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١).
١٤٨ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيِّ
، [٥٩٨٦] أُخْرِ أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةً، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ،
حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فِي ذِكْرِ مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
وَّ فِي تَبُوكَ كَعْبُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْقَيْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَوَّادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَعْدٍ ، شَاعِرُ
رَسُولِ اللَّهِ مَله .
[٥٩٨٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ : وَكَعْبُ بْنُ مَالِكِ بْنٍ أَبِي كَعْبِ بْنِ
الْقَيْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَوَادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ، وَهُوَ شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَكَانَ
فِيمَا قِيلَ: يُكَنَّى أَبَّا عَبْدِ اللَّهِ، وَشَهِدَ كَعْبٌ أُحُدًا، فَجُرِحَ بِهَا بِضْعَةً عَشَرَ جُرْحًا
وَازْتُثَّ، وَلَمْ يَشْهَدْ بَْرًا، وَشَهِدَ الْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ مَا خَلَا
تَّبُوكَ، فَإِنَّهُ تَخَلَّفَ عَنْهَا، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تَخَلَّقُوا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، ثُمَّتِيبَ
عَلَيْهِمْ، وَمَاتَ كَعْبُ بْنُ مَالِكِ سَنَّةَ خَمْسِينَ فِي إِمَارَةٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَهُوَ
يَوْمَئِذٍ ابْنُ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً .
٥[٢٢٦/٣ ب]
(١) رواته رواة الشيخين، والحديث أخرجه البخاري (٣٨١٨) قال: ((وقال الليث: كتب إلي هشام عن
أبيه» ، فذكره .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٢٧٠
المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
٧ المستدرك
٥ [٥٩٨٨] أخبر نى أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغِفَارِيُّ بِمَرْوَ، أَخْبَرَنَا(١) عَبْدَانُ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ عِيسَى الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي كِنَانَةَ(٢)، حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عَمْرٍو، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعْنِ الْمَدَنِيُّ(٣)، أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ
عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ أَ مَرَ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ حِينَ تِيبَ عَلَيْهِ،
وَعَلَى أَصْحَابِهِ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ أَوْ سَجْدَتَيْنِ (٤) .
٥ [٥٩٨٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَثِرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي كَعْبِ ابْنِ
مَالِكِ بْنِ الْقَيْنِ، أَخُو بَنِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَخَاهُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ الْأَنْصَارِ
حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ كَعْبًا حَدَّثَهُ، وَكَانَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِوَّ
بِهَا، قَالَ: خَرَجْنَا فِي حُجَّاجٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ: يَا هَؤُلَاءِ، إِنِّي قَدْ
رَأَيْثُ رَأْيًا، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَتُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ قَالَ: قُلْنَا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ
أَلَّا أَدَعَ هَذِهِ الْبِنْيَّةَ مِنِّي بِظَهْرٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
■ وَأَظُنُِّي قَدْ أَخْرَجْتُهُ فِي ذِكْرِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ خَلْه (٥) .
(١) ضبب عليه في الأصل ، وفي الحاشية : ((حدثنا)) ونسبه لنسخة .
(٢) قوله: ((زكريا بن أبي كنانة)) كذا في الأصل. قال ابن منده: «أبو زكريا: يحيى بن عمر بن أبي كنانة، روى
عنه: يحيى بن عثمان وكناه)) فلعله هو. انظر: ((فتح الباب في الكنى والألقاب)) (٣٤٨/١).
(٣) في الأصل: ((المثنى))، والمثبت كما في مصادر ترجمته.
(٤) فيه سعد بن إسحاق بن كعب: مجهول الحال. ويحيى بن معن المدني مجهول. انظر: ((ميزان الاعتدال))
(٢٢١/٧).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
#[٢٢٧/٣ أ]
(٥) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير صدوق يخطئ، وابن
إسحاق : إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا، ومعبد بن كعب : قال الحافظ ابن
حجر: مقبول .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٤٠٦) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَة
A
/١٠٠٨/
كتابُ مُعِزُ فِالصَّحَابَةِ
٢٧١
١٤٩- ذِكْرُ مَنَاقِبِ الْحَكَمِ بنِ عَمْرٍوِ الْغِفَارِيٌّ
، [٥٩٩٠] أُخْبَرَفِى أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ بِبُخَارَى، أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةً،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ:
الْحَكْمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدَّعِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُلَيْلِ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ
بَكْرِبْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةً .
• [٥٩٩١] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ،
قَالَ: الْحَكَمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدَّعِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ حُلْوَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَیَةَ بْنِ
مُلَيْلِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَأُمُّهُ أُمَامَةُ بِنْثُ مَالِكِ بْنِ الْأَشَلِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَادٍ مَاتَ بِخُرَاسَانَ
وَهُوَ وَالِي عَلَيْهَا سَنَّةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ .
• [٥٩٩٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَھَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَالْحَكَمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدَّعِ بْنِ
حِذْيَمٍ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُلَيْلِ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدٍ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ ، وَثَعْلَبَةُ
أَخُو غِفَارِ بْنِ مُلَيْلٍ صَحِبَ النَّبِيّ ◌ََّ حَتَّى قُبِضَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَنَزَلَهَا فَوَلَّاهُ
زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى خُرَاسَانَ فَخَرَجَ إِلَيْهَا وَلَمْ يَزَلْ عَلَى خُرَاسَانَ ﴿ حَتَّى مَاتَ بِهَا
سَنَّةً خَمْسِينَ .
٥ [٥٩٩٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
صَالِحِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرِو الْغِفَارِيِّ إِذْ
جَاءَهُ رَسُولُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِلْتُه، فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ أَحَقُّ
مَنْ أَعَانَنَا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيلِي ابْنَ عَمِّكَ نََّ، يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ
الْأَمْرُ هَكَذَا أَوْ مِثْلَ هَذَا أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ))(١).
#[٢٢٧/٣ ب]
(١) فيه أبو حاجب صدوق، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي: صدوق رمي بالتشيع ولينه بعضهم، =
٠٠٠

٢٧٢
المِسْتَدِرَكِ على الصَّحِيحِيْ
المُتَدورة
F
• [٥٩٩٤] أخبر نى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغِفَارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْحَافِظُ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَيَّارٍ، يَقُولُ: الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو، وَرَافِعُ بْنُ عَمْرٍو،
وَعُلَيَّةُ بْنُ عَمْرٍو صَحِبُوا النَّبِيَّ وَِّ، ثُمَّ إِنَّ مُعَاوِيَةً وَلِيَ الْحُكْمَ عَلَى خُرَاسَانَ، وَكَانَ
سَبَبُ وَفَاتِهِ أَنَّهُ دَعَا عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ بِمَرْوَ فِي كِتَابِ قُرِئَ عَلَيْهِ وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ زِيَادٍ ، وَآخَرَ
مِنْ مُعَاوِيَةَ فَاسْتُجِيبَتْ دَعْوَتُهُ، وَمَاتَ بِمَرْوَ، وَكَانَ مَاتَ قَبْلَهُ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ فَدُفِنَا
جَمِيعًا فِي مَقْبَرَةِ حُصَيْنٍ بِمَزْوَ مُقَابِلَ حَمَّامٍ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ قَدْ زُرْتُ قَبْرَيْهِمَا .
• [٥٩٩٥] فىدَىْ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ :
بَعَثَ زِيَادُ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرِو الْغِفَارِيَّ عَلَى خُرَاسَانَ فَأَصَابُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةٌ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ
زِيَادٌ: أَمَا بَعْدُ، فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنْ يُضْطَفَى لَهُ الْبَيْضَاءُ، وَالصَّفْرَاءُ، وَلَا تَقْسِمْ
بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْحَكَمُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّكَ كَتَبْتَ تَذْكُرُ كِتَابَ
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ اللَّهِ قَبْلَ كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَوْ
كَانَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَزْضُ رَتْقًا عَلَى عَبْدٍ فَاتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ لَهُ مِنْ بَيْنِهِمْ مَخْرَجًا ﴾،
وَالسَّلَامُ، فَأَمَرَ الْحَكَمُ مُنَادِيًّا فَنَادَى أَنِ اغْدُوا عَلَى فَيْئِكُمْ فَقَسَّمَ بَيْنَهُمْ ، وَأَنَّ مُعَاوِيَةً لَمَّا
فَعَلَ الْحَكَمُ فِي قِسْمَةِ الْفَيْءِ مَا فَعَلَ وَجَّهَ إِلَيْهِ مَنْ قَيَّدَهُ وَحَبَسَهُ، فَمَاتَ فِي قُيُودِهِ وَدُفِنَ
فِيهَا، وَقَالَ: إِنِّي مُخَاصِمٌ(١).
٥ [٥٩٩٦] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ وَيُونُسُ وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ،
عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَى جَيْشٍ فَلَقِيَّهُ عِمْرَانُ بْنُ
= ومحمد بن أبي السري العسقلاني: صدوق عارف له أوهام كثيرة. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر
في ((الإتحاف)» أن يعزوه للحاكم .
● [٥٩٩٥] [الإتحاف: خز حم كم ٤٣٢٢].
٥[١٢٢٨/٣]
(١) رواته رواة الشيخين.

المستدرك
على الصَّحِبحين
كِتَابُ المُغُ فِالصَّحَابَةِ
٢٧٣
خُصَيْنٍ فِي دَارِ الْإِمَارَةِ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ لَهُ: تَدْرِي فِيمَ جِئْتُكَ؟ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ﴿ لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيرُهُ: قُمْ فَقَعْ فِي النَّارِ، فَقَامَ الرَّجُلُ لِيَقَعَ فِيهَا
فَأُدْرِكَ فَأَمْسَكَهُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: «لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَا النَّارَ، لَا طَاعَةَ فِي
مَعْصِيَةِ اللَّهِ))، قَالَ الْحَكَمُ: بَلَى، قَالَ عِمْرَانُ: إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ هَذَا الْحَدِيثَ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
[٥٩٩٧] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمِهْرَجَانِيُّ(٢)، حَذَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
إِسْحَاقَ الُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حَذَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ
عُبَيْدِ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُعَلَّى، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ:
يَا طَاعُونُ خُذْنِي إِلَيْكَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ
وَّ يَقُولُ: ((لَا يَتَمَثَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ))، قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ مَا سَمِعْتُمْ، وَلَكِنِّي أَبَادِرُ
سِتَّا: بَيْعَ الْحَكَمِ ، وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ، وَإِمَارَةَ الصِّبْيَانِ، وَسَفْكَ الدِّمَاءِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ،
وَنَشْئًا يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ(٣).
١٥٠ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ رَافِعِ بنِ عَمْرِوِ الْفِفَارِيُّ أَخُو الْحَكَمِ مِنْهَا
• [٥٩٩٨] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ،
قَالَ : وَرَافِعُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدَّعِ بْنِ حِذْيَمٍ بْنِ الْحَارِثِ الْغِفَارِيِّ، وَمَاتَ بِالْبَصْرَةِ سَنَّةَ
خَمْسِينَ .
(١) رواته رواة الصحيحين سوى حماد بن سلمة فأخرج له مسلم، بينما أخرج له البخاري تعليقا .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) ((المهرجاني)): ((بكسر الميم وسكون الهاء وكسر الراء وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة بلدة
إسفرايين ويقال لها: المهرجان)). انظر: ((الأنساب)) (١٢ / ٤٩٤).
(٣) فيه أبو المعلى قال المنذري: ((لا أعرف حاله بجرح ولا عدالة)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
﴾[٢٢٨/٣ ب]

٢٧٤
المِسْمَدِدَكُ عَلى الصَّباحِصِيْ
المُسْتَدَوَة
٥ [٥٩٩٩] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ،
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ
مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ
مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ))، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ:
فَلَقِيتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو أَخَا الْحَكَمِ بْنِ عَمْرِو الْغِفَارِيِّ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا حَدِيثٌ سَمِعْتَهُ
مِنْ أَبِي ذَرِّ كَذَا وَكَذَا، فَذَكَرْتُ لَهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ هَذَا وَأَنَا سَمِعْتُهُ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ رَله .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٦٠٠٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْتَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي ابْنٌ لِلْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو
الْغِفَارِيِّ(٢)، عَنْ عَمِّهِ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَزْمِي نَخْلًا لِلْأَنْصَارِ، وَأَنَا
غُلَامٌ، فَرَآئِي النَّبِيُّ ◌َِّ، فَقَالَ: ((يَا غُلَامُ، لِمَ تَزْمِي النَّخْلَ؟)) فَقُلْتُ: آكُلُ، قَالَ:
((فَلَا تَزْعِ النَّخْلَ، وَكُلْ مِمَّا يَسْقُطُ فِي أَسَافِلِهَا))، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ
أَشْبِعْ بَطْنَهُ))(٣) .
٥[٦٠٠١] وأخبرياه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ
٥[٥٩٩٩] [الإتحاف: حم كم ٤٥٦٩] [التحفة: م ق ٣٥٩٦ - م ق ١١٩٤٠].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعاصم بن علي ، وباقي رواته رواة الشيخين،
والحديث أخرجه مسلم (١٠٧٨) عن شيبان بن فروخ، عن سليمان بن المغيرة به بنحوه .
[٦٠٠٠] [الإتحاف: حم كم ٤٥٧٠] [التحفة: دت ق ٣٥٩٥]، وسيأتي برقم (٦٠٠١).
(٢) كذا في الأصل و((الإتحاف))، وقد رواه أبو داود، وابن ماجه فقال: ((ابن أبي الحكم الغفاري، حدثتني
جدتي ، عن عم أبي رافع بن عمرو)).
(٣) فیه عبد الکبیر بن الحكم بن عمرو الغفاري : مستور.
٥[٦٠٠١] [التحفة: دت ق ٣٥٩٥]، وتقدم برقم (٦٠٠٠).

المُسْتَدَّة
على الصَّحْصَر
عمرة
٤٨٠٨/
كَانُ أَمُغْرُفِ الصَّحَانَةِ
٢٧٥
أَبِي مَسَرَّةَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ
أَبِي جُبَيْرٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرِو الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَزْمِي نَخْلًا لِلْأَنْصَارِ،
فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِوََّ، فَقَالُوا: هَذَا يَزْمِي نَخْلَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَِّّر : ((يَا رَافِعُ، لِمَ تَزْمِي نَخْلَهُمْ؟»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَجُوعُ، قَالَ: ((فَكُلْ
مَا وَقَعَ أَشْبَعَكَ اللَّهُ وَأَزْوَاكَ))(٢) .
١٥١ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ بنِ سَمُرَةَ الْقُرَشِيِّ حيننعنه
• [٦٠٠٢] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ
حَبِيبِ بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ ، وَأُمّهُ أَزْوَى بِنْتُ أَبِي الْفَرَعَةِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ طَرِيفِ بْنِ
خُزَيْمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ خِدَاشِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ تُؤُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ سَنَّةَ خَمْسِينَ،
وَصَلَّى عَلَيْهِ زِيَادٌ وَمَشَى فِي جِنَازَتِهِ .
• [٦٠٠٣] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ
يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عُبَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْتُ فِي
جِنَازَةٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ وَزِيَادٌ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ، فَجَعَلَ رِجَالٌ مِنْ مَوَالِيهِ
(١) قوله: ((صالح بن أبي جبير)) وقع في الأصل: ((صالح بن أبي جعفر)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((السنن
الكبرى» للبيهقي (٣/١٠).
(٢) فيه صالح بن أبي جبير : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وأبو جبير: قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٤٠٠/٣): ((صالح بن أبي جبير: عن أبيه غمزه ابن القطان لكون
أن أحدا ما وثقه، وهذا شيخ محله الصدق ، وأبوه فلا يعرف، روى عن أبيه عن رافع بن عمرو الغفاري
قال : كنت أرمي نخل الأنصار ... الحديث، رواه الفضل بن موسى السيناني عنه، ويروي عنه أيضا
يحيى بن واضح، روى الترمذي حديثه وحسنه مع التغريب، قال ابن القطان: ((لا ينبغي أن يحسن، بل
هو ضعيف للجهل بحال صالح وأبيه))، قال أبو حاتم: ((مجهول))).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٥٧٠) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).
#[١٢٢٩/٣]
• [٦٠٠٣] [التحفة: دس ١١٦٩٥].

٢٧٦
المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَك
يَمْشُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَيَقُولُونَ: رُوَيْدًا رُوَيْدًا بَارِكَ اللَّهُ فِيكُمْ، قَالَ:
فَلَحِقَنَا أَبُوبَكْرَةَ فِي بَعْضٍ طَرِيقِ الْمِزْبَدِ ، فَلَمَّا رَأَى أُولَئِكَ، وَمَا يَضْنَعُونَ حَمَلَ عَلَيْهِمْ
بِالْغَلَبَةِ وَأَهْوَى إِلَيْهِمْ بِالسَّوْطِ، فَقَالُوا: خَلُّوا فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَآلِهِ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ أَبِي الْقَاسِمَِّهِ، وَإِنَّا لَنَكَادُ أَنْ نَزْمُلَ بِهَا رَمَلًا(١).
• [٦٠٠٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَا، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى،
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي مُوسَى، سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ (٢) .
١٥٢ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ ◌ِنُه
• [٦٠٠٥] صدَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَةْ، حَدَّثَنِي (٣) إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا
مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ ؟ بْنِ
عَمْرِوبْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأُمُّهُ
عَمِيرَةُ بِنْتُ جُدْعَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، أَخْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ .
• [٦٠٠٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءِ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبِ الْعَلَّافُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةً
التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَسْلَمْتُ يَوْمَ
الْفَتْحِ، فَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِيَ(٤) .
(١) فيه عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن صدوق .
وهذا الاسناد مما فات الحافظ ابن حجر في (الإتحاف)) (١٧١٤٥) أن يعزوه للحاكم.
(٢) رواته رواة الصحيحين .
(٣) في حاشية الأصل: ((حدثنا)) منسوبا لنسخة .
﴾[٢٢٩/٣ ب]
(٤) فيه يعقوب بن محمد الزهري : صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، ومحمد بن طلحة صدوق
يخطئ. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف) أن يعزوه للحاكم.

الضخـ
كِتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
٢٧٧
• [٦٠٠٧] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ
عُثْمَانَ، أَخْبَرَنِي أَخِي، قَالَ: أُصِيبَ أَبُوكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَمَرَ بِهِ
ابْنُ الزُّبَيْرِ فَدُفِنَ فِي مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ أَمَرَ الْخَيْلَ عَلَى قَبْرِهِ لَيْلًا لِيُخْفِيَ أَثَرَهُ(١) .
٥ [٦٠٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَذَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدِ الْقَارِظِيِّ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ ذُكِرَ عِنْدَهُ طِيبُ الدَّوَاءِ، وَذَكَرُ الضُّفْدَعِ
يَكُونُ فِي الدَّوَاءِ، فَتَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ عَنْ قَتْلِهِ(٢).
عنه
١٥٣ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ
ـموكة
• [٦٠٠٩] حرّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ عَبْدِ رَهَمَانَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامِ الثَّقَفِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، تُؤُفِّيَ سَنَّةَ خَمْسِينَ.
• [٦٠١٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلِ الثَّغْرِيُّ،
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ﴾، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ
فِي جِنَازَةِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، قَالَ: فَكُنَّا نَمْشِي مَشْيَا خَفِيفًا، قَالَ: فَرَفَعَ أَبُو بَكْرَةَ
سَوْطَهُ ، وَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ لَ نَوْمُلُ رَمَلًا(٣).
(١) فيه محمد بن طلحة التيمي صدوق يخطئ، ونعيم بن حماد: صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض.
٥[٦٠٠٨] [التحفة: دس ٩٧٠٦]، وسيأتي برقم (٨٤٨١).
(٢) فيه سعيد بن خالد القارظي : صدوق، ضعفه النسائي.
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٣٥٠٨) أن يعزوه للحاكم.
• [٦٠١٠] [التحفة: دس ١١٦٩٥].
* [٢٣٠/٣ ١]
(٣) فيه عيينة بن عبد الرحمن : صدوق .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧١٤٥) أن يعزوه للحاكم.

٢٧٨
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المستدرك
١٥٤- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ سُفْيَانَ بْنِ عَوْفِ الْغَامِدِيِّ ◌ِنْهُ
● [٦٠١١] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَسُفْيَانُ بْنُ عَوْفِ الْغَامِدِيُّ مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ صَحِبَ
رَسُولَ اللَّهِوَِّ، وَكَانَ لَهُ بَأْسٌ وَنَجْدَةٌ ، وَسَخَاءٌ، وَهُوَ الَّذِي أَغَارَ عَلَى هَيْتَ، وَالْأَنْبَارِ
فِي أَيَّامِ عَلِيٍّ، فَقَتَلَ ، وَسَبَى وَكَانَ مِمَّنْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ الْبَكْرِيَّ أَخَا الْحَارِثِ بْنِ
حَسَّانَ الْوَافِدٍ عَلَى النَّبِّوَّهِ مَعَ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ، فَخَطَبَ عَلِيٍّ ◌ِهِ، وَقَالَ فِي
خُطْبَتِهِ: إِنَّ أَخَا غَامِدٍ قَدْ أَغَارَ عَلَى هَيْتَ، وَالْأَنْبَارِ، وَكَانَ عَلَى الصَّوَائِفِ فِي أَيَّامِ
مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ يُعَظِّمُ أَمْرَهُ، وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ عَلَى
أَلْفٍ قَارِحٍ، وَاسْتَعْمَلَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَهُ عَلَى الصَّوَائِفِ ابْنَ مَسْعُودٍ الْفَزَارِيِّ، فَقِيلَ :
أَقِمْ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قَنَاةً صَلِيبَةٌ كَمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ يُقِيمُهَا
وَسُمْ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مَدَايِنَ فَيْصَرِ كَمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ يَسُومُهَا
وَسُفْيَانُ قَرْمٌ مِنْ قُرُوِمِ قَبِيلَةٍ بِتَيْمٍ وَمَا فِي النَّاسِ حَيٍّ يَضِيمُهَا ؟
١٥٥ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً چونمنه
• [٦٠١٢] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَلِيَ الْكُوفَةَ، وَمَاتَ بِهَا
سَنَةَ خَمْسِينَ .
• [٦٠١٣] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَزْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُعَقِّبِ بْنِ
مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ شَيْئَةَ بْنِ بَكْرِبْنِ هَوَازِنَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَصَفَةَ بْنٍ قَيْسٍ (١) .
٥ [٢٣٠/٣ ب]
(١) لم نعثر عليه في ((الإتحاف)) .

٢٧٩
كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
٥ [٦٠١٤] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَذَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ
شُجَاعٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، وَكَانَ مِنْ أَخْيَرِ
أَهْلِ زَمَانِهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
قَالَ: كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهَِّهِ بِأَبِي عِيسَى(١).
• [٦٠١٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ
مُعَتِّبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفٍ بْنِ ثَقِيفٍ وَاسْمُهُ قَيْسِيُّ بْنُ مُنَبِّهِ
ابْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ خَصَفَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ بْنِ مُضَرَبْنِ نِزَارٍ، وَكَانَ
يُكَتَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ مُغِيرَةُ الرَّأْيِ، وَكَانَ دَاهِيَةً لَا يَجِدُ فِي صَدْرِهِ أَمْرَيْنٍ إِلَّا
وَجَدَ فِي أَحَدِهِمَا مَخْرَجًا، قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَأَسْلَمَ وَأَقَامَ مَعَهُ حَتَّى اعْتَمَرَ
عُمَرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَّةَ سِتٍّ مِنَ الْهِجْرَةِ، قَالَ الْمُغِيرَةُ: فَكَانَتْ أَوَّلُ ( سَفْرَةٍ
خَرَجْتُ مَعَهُ فِيهَا، وَكُنْتُ أَكُونُ مَعَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ خِهِ، وَأَلْزَمُ النَّبِيَّ وَِّ، فِيمَنْ
يَلْزَمُهُ، وَشَهِدَ الْمُغِيرَةُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَشَاهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَقَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ فَأَنْزَلَهُمْ
عَلَيْهِ وَأَكْرَمُهُمْ، وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَأَبَّا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ إِلَى الطَّائِفِ فَهَزَمُوا أَلْوِيَةً .
• [٦٠١٦] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَوْنٍ
الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ الّهِوَِّ، بَعَثَنِي
أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ فِيهِنْهُ إِلَى أَهْلِ الْبُخَيْرَةِ ، ثُمَّ شَهِدْتُ الْيَمَامَةَ، ثُمَّ شَهِدْتُ فُتُوعَ الشَّامِ
مَعَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ، فَأُصِيبَتْ عَيْنِي يَوْمَ الْيَزْمُوكِ ، ثُمَّ شَهِدْتُ
(١) فيه أحمد بن أبي رافع قال الذهبي: ((ذكر له ابن عدي في ((كامله)) أحاديث منكرة))، وهشام بن سعد
صدوق له أوهام ورمي بالتشيع .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
٥[٢٣١/٣ ب]