النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢٠
المِسْتَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِحِيْن
السُعَدَرَة
الْقِتَالَ الْيَوْمَ، فَلَقَدْ أَحْسَنَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ
الصَّمَّةِ ، وَأَبُو دُجَانَةَ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَفِيهِ تَأْدِيبٌ لِمَنْ يَمُنُّ عَلَى مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ(١).
• [٥٨٥٦] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ ◌ِمُهُ بِسَيْفِهِ إِلَى فَاطِمَةَ خَيْهَا وَهِيَ ا تَغْسِلُ
الدَّمَ، عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ كَمَا أَمْلَيْتُهُ.
■ سَمِعْتُ أَبَّا عَلِيِّ الْحَافِظَ، يَقُولُ: لَمْ نَكْتُبْهُ مَوْصُولًا إِلَّا عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ بِإِسْنَادِهِ .
وَ(٢) الْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةً مُرْسَلًا ،
وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْمَتْنُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ(٣) .
• [٥٨٥٧] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ،
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: جَاءَ عَلِيٍّ إِلَى فَاطِمَةَ عِنْهَا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ:
امْسِكِي سَيْفِي هَذَا، فَلَقَدْ أَحْسَنْتُ بِهِ الضَّرْبَ الْيَوْمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((إِنْ كُنْتَ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأحمد بن صالح، عن
سفيان بن عيينة. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
* [٣ /١٢٠٧]
(٢) نسبه في الأصل لنسخة .
(٣) انظر التعليق السابق. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٥٨٥٧] [الإتحاف: كم ٦١٦٧].

المُسْتَدَرَة
على الصحيحين
كتابُ مُغُفِالصَّحَابَةِ
١٨٠٨٠ /
٢٢١
أَحْسَنْتَ بِهِ الْقِتَالَ، فَقَدْ أَحْسَنَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَالْحَارِثُ بْنُ
الصِّمَّةِ)) (١).
• [٥٨٥٨] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو أَمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ
حُنَيْفٍ، وَكَانَ مِنْ كُبَرَاءِ الْأَنْصَارِ وَآبَائِهِمُ(٢) الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(٣) .
٥ [٥٨٥٩] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحِ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ
كَعْبٍ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّه يَغْتَسِلُ بِالْخَرَّارِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ
كَالْيَوْعِ قَطُّ ، وَلَا جَلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُهِطَ سَهْلٌ وَسُقِطَ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لَكَ فِي
سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ؟ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِوَّه عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَتَغَيَظَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((لِمَ يَقْتُلْ
أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَوْ صَاحِبَهُ أَلَا يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ، اغْتَسِلْ لَهُ))، فَاغْتَسَلَ لَهُ عَامِرٌ فَرَاحَ
سَهْلٌ ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌّ.
(١) فيه عاصم بن علي: صدوق ربما وهم، وأبو معشر: ضعيف، وأيوب بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
الأنصاري من أهل المدينة يروي المقاطيع والمراسيل .
●[٥٨٥٨] [الإتحاف : کم ٢٤٥].
(٢) كذا وردت العبارة في الأصل، وصوابها كما عند الطبراني في («مسند الشاميين)) (١٦٠/٤) من حديث
أبي اليمان به، ولفظه: ((وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم، ومن أبناء الذين شهدوا بدرا مع رسول الله
وَ له))، وهو الموافق لسياقة الأثر تحت مناقب سهل بن حنيف.
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن أبا أمامة بن سهل بن حنيف مختلف في صحبته، والأكثرون
لا یثبتونها .
٥ [٥٨٥٩] [الإتحاف: ط حب كم ٢٤٤] [التحفة: س ق ١٣٦]، وسيأتي برقم (٥٨٦٠)، (٥٨٦١).
٥[٢٠٧/٣ ب]

٢٢٢
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المسْتَدَرة
القاهرة
وَالْغُسْلُ أَنْ يُؤْتَى بِقَدَحِ فِيهِ مَاءٌ فَيُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْقَدَحِ جَمْعَا، وَيُهَرِيقُ عَلَى وَجْهِهِ
مِنَ الْقَدَحِ، ثُمَّ يَغْسِلُ فِيهِ يَدَهُ الْيُمْنَى وَيَغْتَسِلُ مِنْ فِيهِ فِي الْقَدَحِ، وَيُدْخِلُ يَدَهُ فَيَغْسِلُ
ظَهْرَهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِيَدِهِ الْيَسَارِ فَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَغْسِلُ صَدْرَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَغْسِلُ
رُكْبَتَهُ الْيُمْنَى فِي الْقَدَحِ، وَأَطْرَافَ أَصَابِعِهِ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ بِالرِّجْلِ الْيُسْرَى، وَيَدْخُلُ
دَاخِلَ إِزَارِهِ، ثُمَّ يُغَطِّي الْقَدَحَ قَبْلَ أَنْ يَضَعَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَيَحْثُو مِنْهُ، وَيَتَمَضْمَضُ
وَيُهَرِيقُ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ يُلْقِي الْقَدَحَ مِنْ وَرَائِهِ. قَدِ اتَّفَقَ
الشَّيْخَانِ مِنْ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ مُخْتَصَرًا كَمَا (١):
٥ [٥٨٦٠] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو أَمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ،
أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ مَرَّ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ الْأَنْصَارِيِّ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي الْخَرَّارِ، فَقَالَ:
وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمٍ قَطُّ وَلَا جَلْدَ مُخَبََّةٍ فَلُبِطَ سَهْلٌ، فَأَتِيَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، فَقِيلَ لَهُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ مِنْ
أَحَدٍ؟))، فَقَالُوا: نَعَمْ، مَرَّ بِهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، وَقَالَ : ((أَلَا بَرَكْتَ اغْتَسِلْ
لَهُ»، فَاغْتَسَلَ لَهُ عَامِرٌ، فَرَاعَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ .
■ قالالحاكم: فَأَمَّا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ فَإِنَّهُ أَبُو الْعَطُوفِ الْجَزَرِيُّ، وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ
الصَّحِيحِ، وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِشَرْحِ الْغُسْلِ كَيْفَ هُوَ، وَهُوَ غَرِيبٌ جِدًّا
مُسْنَدًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ .
وَقَدْ أَتَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَلَى أَثَرِ حَدِيثِهِ هَذَا بِإِسْنَادٍ آخَرَ بِزِيَادَاتٍ فِيهِ (٢) .
(١) الجراح بن منهال أبو العطوف الجزري: قال البخاري ومسلم: ((منكر الحديث))، وقال النسائي
والدارقطني: ((متروك)). ((ميزان الاعتدال)» (١١٥/٢).
٥ [٥٨٦٠] [الإتحاف: ط حب كم ٢٤٤] [التحفة: س ق ١٣٦]، وتقدم برقم (٥٨٥٩) وسيأتي برقم
(٥٨٦١).
(٢) مرسل، وقد روي مسندا .

كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِ الصَّحَابَةِ
٢٢٣
· [٥٨٦١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا
ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ،
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّاهُ، يَقُولُ: اغْتَسَلَ أَبِي سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، فَنَزَعَ جُبَّةٌ كَانَتْ عَلَيْهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
حِينَ هَزَمَ اللَّهُ الْعَدُوَّ ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةً يَنْظُرُ، قَالَ: وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ
الْخَلْقِ ، فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمٍ قَطُ، وَنَظَرَ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَهُ حُسْنُهُ حِينَ
طَرَحَ جُبَّتَهُ، فَقَالُوا: وَلَا جَارِيَةٌ فِي سِتْرِهَا بِأَحْسَنَ جَسَدًا مِنْ جَسَدِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ،
فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ، وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ، فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ سَهْلًا وَعَكَ،
وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحِ مَعَكَ، فَأَتَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنٍ عَامِرٍ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (عَلَى مَا يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، أَ بَرَكْتَ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ، تَوَضَّأْلَهُ))،
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيُبَرِّْ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ)).
■ هَذِهِ الزّيَادَاتِ فِي الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مِمَّا لَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٥٨٦٢] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُنَيْسِ الْقُرَشِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ - رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْسٍ مَوْلَى سَهْلِ بْنِ
حُنَيْفٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «أَنْتَ رَسُولِي إِلَى
مَكَّةَ، فَأَقْرِتْهُمْ مِنِّي السَّلَامَ، وَقُلْ لَهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَأْمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ:
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَإِذَا خَلَوْتُمْ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ، وَلَا تَسْتَذْبِرُوهَا،
وَلَا تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلَا بِبَعْرٍ))(٢) .
٥ [٥٨٦١] [الإتحاف: ط حب كم ٢٤٤] [التحفة: س ق ١٣٦]، وتقدم برقم (٥٨٥٩)، (٥٨٦٠).
٥[١٢٠٨/٣]
(١) فيه يوسف بن طهمان : ضعيف.
٥ [٥٨٦٢] [الإتحاف: مي كم حم ٦١٦٢].
(٢) فيه عبد الكريم بن أبي المخارق: ضعيف، والوليد بن مالك: قال الحسيني: ((مجهول)).

٢٢٤
المُسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المستدرك
١ /٠٠٠
١٢٥ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرِ الْأَنْصَارِيِّ ◌ِنْهُ ﴾
٥ [٥٨٦٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ،
قَالَ : خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ النُّعْمَانِ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ بِسَهْمٍ مَعَ أَصْحَابِ بَدْرٍ .
٥ [٥٨٦٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَذَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي ذِكْرِ الْتَذْرِيِّينَ: وَخَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ
امْرِئِ الْقَيْسِ وَهُوَ الْبُرَكُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِوَپِيَوْمَ بَذْرٍ
سَهْمَهُ وَأَجْرَهُ(١) .
٥ [٥٨٦٥] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ
زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، يُحَدِّثُ عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ لَهُ: (يَا
أَبَا عَبْدِ اللَّهِ))(٢) .
• [٥٨٦٦] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنِي
أَبُو يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ
الْبَرَكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةً
أَزْبَعِينَ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ وَسَبْعِينَ سَنَةٌ(١) .
٥ [٥٨٦٧] أُخْبَرَنى مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ
٥[٢٠٨/٣ ب]
٥ [٥٨٦٣] [الإتحاف: كم ٢٤٧٤٣].
٥[٥٨٦٥] [الإتحاف: کم ٤٥٠٨].
• [٥٨٦٧][الإتحاف: کم ٨٥٨٥].
(١) ((الإتحاف)) (٤٤٦/٤) في مسند خوات بن جبير.
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى الجراح بن مخلد .

المُسْتَدِورة
1/ بن الصحيحين
كِتَابُِّ بُغُفِالصَّحَابَةِ
٢٢٥
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ بَعَثَ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةً عَلَى فَرَسٍ
لَهُ ، يُقَالُ لَهُ : الْجَنَاحُ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) .
٥ [٥٨٦٨] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا
خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْعَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، حَدَّثَنِي أَبِيٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ
بْنِ (٢) صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ خَوَاتِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ آبَائِهِ: أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرِ مَاتَ سَنَّةً أَرْبَعِينَ(٣).
٥ [٥٨٦٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ خَوَّاتِ بْنِ
صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِبْنِ
رِفَاعَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْتَفٍ، أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ، مِمَّنْ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ إِلَى
بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ أَصَابَهُ نَصِيلُ حَجَرٍ فَكَسَرَ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ، فَكَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا، قَالُوا: وَشَهِدَ خَوَّاتُ أُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ،
وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّ(٤) (٥) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج لعبد العزيز بن يحيى، وهو صدوق، وضعفه الذهبي.
٥[١٢٠٩/٣]
٥ [٥٨٦٨] [الإتحاف : قط كم ٤٥٠٦].
(٢) قوله: ((الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، حدثني أبي، عن
صالح بن خوات بن)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٣) فيه صالح بن خوات بن صالح: مقبول، وأبوه وثقه ابن حبان، وعبد الله بن إسحاق بن الفضل له
أحاديث لا يتابع على شيء منها .
(٤) ((الإتحاف)) (٤ / ٤٤٦) في مسند خوات بن جبير .
(٥) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة: رموه بالوضع.
والمسور بن رفاعة : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعبد الله بن مكنف : مجهول .

٢٢٦
LSA
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَةَ
• [٥٨٧٠] قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ خَوَّاتِ بْنِ صَالِحِ، عَنْ أَهْلِهِ، قَالُوا : مَاتَ
خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ بِالْمَدِينَةِ فِي سَنَّةِ أَرْبَعِينَ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ وَسَبْعِينَ سَنَّةً، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ
الرِّجَالِ(١)(٢).
٥ [٥٨٧١] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
شَبَابُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ (٣) بْنِ
صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ أَبِي خَوَّاتُ بْنُ جُبَيٍْ:
مَّرِضْتُ، فَعَادَنِي النَّبِيُّ نَّهِ، فَلَمَّا بَرَأْتُ، قَالَ: ((صَحَّ جِسْمُكَ يَا خَوَّاتُ، فِ لِلَّهِ
تَعَالَى بِمَا وَعَذْتَهُ))، قُلْتُ: وَمَا وَعَدْتُ اللَّهَ شَيْئًا، فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَرِيضٍ
يَمْرَضُ إِلَّا نَذَرَ شَيْئًا أَوْ نَوَى شَيْئًا، فَفِ لِلَّهِ رَ بِمَا وَعَدْتَهُ)) (٤).
١٢٦ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامِ الْإِسْرَائِيلِيِّ نْه
● [٥٨٧٢] سمعت أَبَّا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ
الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: اسْمُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامِ الْخُصَيْنُ،
فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ عَبْدَ اللَّهِ(٥) .
• [٥٨٧٣] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنِ رُسْتَةً، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ
دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ يُكَنَّى أَبَا يُوسُفَ،
وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ الْخُصَيْنَ، فَلَمَّا أَسْلَمَ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ عَبْدَ اللَّهِ وَهُوَ مِنْ
(١) «الإتحاف)) (٤ / ٤٤٦) في مسند خوات بن جبير.
(٢) فيه محمد بن عمر هو الواقدي: متروك. وفي الإسناد جهالة .
٥ [٥٨٧١] [الإتحاف: كم ٤٥٠٧].
(٣) قوله: ((عن أبيه، عن صالح بن خوات)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٤) فيه عبد الله بن إسحاق: له أحاديث لا يتابع عليها. وصالح بن خوات بن صالح: قال الحافظ ابن
حجر : مقبول .
٥ [٢٠٩/٣ ب]
(٥) ((الإتحاف)) (٦٧٥/٦) في مسند عبد الله بن سلام الإسرائيلي.

المُسْتَدَوَة
/٢٤/٠٨
٢٢٧
بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ وَلَدِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بَ الثَّا، وَحَلِيفٌ لِلْقَوَاقِلَةِ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ
الْخَزْرَجِ، وَتُؤُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بِالْمَدِينَةِ فِي أَقَاوِيلٍ جَمِيعِهِمْ سَنَّةَ ثَلَاثٍ وَأَزْبَعِينَ
فِي مُلْكِ مُعَاوِيَةً(١) .
• [٥٨٧٤] أُخْبَرَنِى خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدِ الْكَرَابِيسِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُرَیْثٍ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ وَلَاءُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامِ
لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، وَمَاتَ سَنَّةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ(٢).
■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ مِنْشَ عَلَى حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّه لَمْ يَقُلْ
لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَيْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ(٣).
• [٥٨٧٥] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ بَنِىّ إِسْرَِّيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠]، قَالَ:
الشَّاهِدُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ، وَكَانَ مِنَ الْأَخْبَارِ مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ (٤).
· [٥٨٧٦] أخبرنا الْإِمَامُ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ﴾، قَالَا: حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهٍِ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا
فِي خَلْقَةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، فِيهَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ:
فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ حَدِيثًا حَسَنًا، فَلَمَّا قَامَ، قَالَ الْقَوْمُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ
(١) ((الإتحاف)) (٦/ ٦٧٥) في مسند عبد الله بن سلام الإسرائيلي.
(٢) ((الإتحاف)) (٦٧٥/٦، ٦٧٦) في مسند عبد الله بن سلام الإسرائيلي.
(٣) مرسل.
● [٥٨٧٥] [الإتحاف: كم ٢٤٤٣٤].
(٤) فیه عبيد بن سلیمان لا بأس به .
٥ [٥٨٧٦] [الإتحاف: عه حب كم م ٧١٩٦] [التحفة: م س ق ٥٣٣٠ - خ م ٥٣٣٢].
#[٢١٠/٣أ]

٢٢٨
المِسْتَدِيِكَ عَلى الصَّحِحِين
المُسْتَدَوَك
على الصحيحين
الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، قُلْتُ: وَاللَّهِ لَأَتْبَعَنَّهُ فَلَأَعْلَمَنَّ مَكَانَ بَيْتِهِ فَتَبِعْتُهُ، فَانْطَلَقَ حَتَّى
كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لِي، فَقَالَ:
مَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قُلْتُ لَهُ: سَمِعْتُ الْقَوْمَ يَقُولُونَ: كَذَا وَكَذَا، فَأَعْجَبَنِي أَنْ
أَكُونَ مَعَكَ، قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَسَأُحَدِّئُكَ مِمَّ قَالُوا: ذَلِكَ إِنِّي بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ
إِذْ أَتَانِي رَجُلٌ، فَقَالَ لِي: قُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَإِذَا أَنَا بِجَوَادٍ عَنْ شِمَالِي
فَأَخَذْتُ لِخُذَ فِيهَا، فَقَالَ لِي: لَا تَأْخُذْ فِيهَا، فَإِنَّهَا طَرِيقُ أَهْلِ الشِّمَالِ، فَإِذَا جَوَادٌ
مُنْهَجْ عَنْ يَمِينِي، فَقَالَ لِي: خُذْ هَاهُنَا فَإِذَا أَنَا بِجَبَلٍ، فَقَالَ لِي: اصْعَدْ، قَالَ:
فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ خَرَرْتُ عَلَى اسْتِي، قَالَ: حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِرَارًا، قَالَ : ثُمَّ
انْطَلَقَ حَتَّى أَتَّى بِي عَمُودًا رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ وَأَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ فِي أَعْلَاهُ حَلْقَةٌ ، فَقَالَ
لِي : اصْعَدْ فَوْقَ هَذَا، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْعَدُ وَرَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي
فَزَجَلَ بِي، فَإِذَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِالْحَلْقَةِ حَتَّى أَصْبَحْتُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ،
فَقَالَ: ((أَمَّا الطُّرُقُ الَّتِي رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِكَ فَهِيَ طُرُقُ أَهْلِ الشِّمَالِ ، وَأَمَّا الطُّرُقُ
الَّتِي عَنْ يَمِينِكَ فَهِيَ عُزْوَةُ الْإِسْلَامِ، فَلَنْ تَزَالَ مُتَمَسِّكًا بِهَا حَتَّى تَمُوتَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١).
• [٥٨٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: انْطَلَقَ
النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا كَنِيسَةَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ؟، أَرُونِي اثْنَيْ
عَشَرَ رَجُلًا يَشْهَدُونَ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ يُخْبِطِ اللَّهُ عَنْ كُلِّ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لسليمان بن مسهر فأخرج له مسلم وحده،
وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٢/٢٥٦٤) بداية من قتيبة إلى عبد الله بن سلام.
٥ [٥٨٧٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٠٦٣].
٥ [٢١٠/٣ ب]

المُسْتَّدَآء
/٢٠١٨٠٨
كِتابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ
٢٢٩
يَهُودِيِّ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الْغَضَبَ الَّذِي غَضِبَ عَلَيْهِ))، قَالَ: فَأُسْكِتُوا مَا أَجَابَهُ
مِنْهُمْ أَحَدٌ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُجِبْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَقَالَ: ((أَبَيْتُمْ فَوَاللَّهِ لَأَنَا الْحَاشِرُ،
وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَأَنَا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى، آمَنْتُمْ أَوْ كَذَبْتُمْ))، ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى
كِذْنَا أَنْ نَخْرُجَ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِنَا يَقُولُ: كَمَا أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ، فَأَقْبَلَ فَقَالَ ذَلِكَ
الرَّجُلُ: أَيُّ رَجُلٍ تَعْلِمُونِي فِيكُمْ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ؟ قَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ فِينًا
رَجُلٌ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَلَا أَفْقَهُ مِنْكَ، وَلَا مِنْ أَبِيِكَ قَبْلَكَ، وَلَا مِنْ جَدِّكَ قَبْلَ أَبِيكَ،
قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ لَهُ بِاللَّهِ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ الَّذِي تَجِدُونَهُ فِي التَّوْرَاةِ، فَقَالُوا: كَذَبْتَ ، ثُمَّ
رَدُّوا عَلَيْهِ قَوْلَهُ، وَقَالُوا فِيهِ شَرًّا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ: (كَذَبْتُمْ لَنْ أَقْبَلَ قَوْلُكُمْ، أَمَّا
آنِفًا فَتْنُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا أَثْنَيْتُمْ، وَأَمَّا إِذْ آمَنَ فَكَذَّ بْتُمُوهُ، وَقُلْتُمْ فِيهِ مَا قُلْتُمْ،
فَلَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ))، قَالَ: فَخَرَجْنَا وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ رَسُولُ اللَّهِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامِ ،
وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠] الْآيَةَ.
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١)، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ حُمَيْدٍ ، عَنْ
أَنَسٍ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِبْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ مُخْتَصَرًا .
٥ [٥٨٧٨] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ صَاحِبُ الْمَصَاحِفِ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ مَرَّ بِالسُّوقِ وَعَلَى رَأْسِهِ حُزْمَةُ حَطَبٍ، فَقَالَ:
أَدْفَعُ بِهِ الْكِبْرَ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَلِّ يَقُولُ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ
مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَزْدَلٍ مَنْ کِبْرِ» .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ فِي ذِكْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ (٢).
(١) هذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١٨٠١/ ١) بداية من صفوان بن عمرو إلى عوف بن مالك الأشجعي.
٥[٥٨٧٨] [الإتحاف: کم ٧١٨٩].
(٢) فيه محمد بن القاسم: مجهول، وسلم بن إبراهيم: ضعيف، وقال الذهبي: ((واه))، وعكرمة بن عمار:
صدوق يغلط .

٢٣٠
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّاصِحِين
٥ [٥٨٧٩] حدثنا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ
أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَّلِ الْمَوْثُ قِيلَ
لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْصِنَا، قَالَ: أَجْلِسُونِي، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ
مَكَانَهُمَا، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا يَقُولُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ :
عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّزْدَاءِ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعِنْدَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامِ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا، ثُمَّ أَسْلَمَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ يَقُولُ:
((إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٥٨٨٠] حدثنا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ
سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ أَتِيَ بِقَصْعَةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا فَفَضَلَتْ مِنْهَا فَضْلَةٌ، فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِوَ له: ((يَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَأْكُلُ هَذِهِ))، قَالَ سَعْدٌ:
وَكُنْتُ تَرَكْتُ عُمَيْرًا أَخِي يَتَوَضَّأُ، فَقُلْتُ: هُوَ عُمَيْرٌ، فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَأَكَلَهَا .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
١٢٧ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشِ الْأَنْصَارِيِّ
عنه
• [٥٨٨١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ
٥[٥٨٧٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٧٤٧] [التحفة: ت س ١١٣٦٨]، وتقدم برقم (٥٢٧١).
٥[١٢١١/٣]
(١) فيه معاوية بن صالح : صدوق له أوهام.
٥[٥٨٨٠][الإتحاف: حب كم حم ٥٠٧٠].
(٢) فيه عاصم بن بهدلة: صدوق له أو هام حجة في القراءة .

المُسْتَدوة
pr
كتابُ مُغُفِالضَّحَابَةِ
٢٣١
زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ جُمَح بْنِ جُشَمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ(١).
• [٥٨٨٢] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةً، حَدَّثَنَا أَبِي،
حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةً فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ،
ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: سَلَمَةُ بْنُ وَقْشٍ شَهِدَ بَدْرًا﴾.
• [٥٨٨٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَسَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنٍ وَقْشٍ وَيُكَنَّى
أَبَّا عَوْفٍ ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى وَالْعَقَبَةَ الْآخِرَةَ مَعَ السَّبْعِينَ فِي قَوْلِ جَمِيعِهِمْ، وَقَالُوا
بِأَجْمَعِهِمْ: شَهِدَ سَلَمَةُ بَدْرًا وَأُحُدًا وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوََّ،
وَمَاتَ سَنَّةً خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَّةً وَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ (١).
• [٥٨٨٤] أُخْبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
شَبَّابُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: مَاتَ أَبُو عَوْفٍ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ سَنَّةَ خَمْسٍ
وَأَزْبَعِينَ، وَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ خَلْقُه(١).
• [٥٨٨٥] أُخْرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، حَذَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ
وَقْشٍ، قَالَ: كَانَ لَنَا جَارٌ مِنْ يَهُودَ فِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَوْمًا مِنْ
بَيْتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، قَالَ سَلَمَةُ: وَأَنَا يَؤْمَئِذٍ حَدَثٌ عَلَيَّ بُزْدَةٌ لِي
(١) ((الإتحاف)) (٦٠٤/٥) في مسند سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري.
• [٥٨٨٢] [الإتحاف: كم ٢٤٧٤٤].
[٢١١/٣ ب]
• [٥٨٨٥] [الإتحاف: كم أبو نعيم حم ٦٠٢٦].

٢٣٢
المِسْيَدِدَكِ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَ
على القَاحِبــ
مُضْطَجِعْ فِيهَا بِفِنَاءِ أَهْلِي، فَذَكَرَ الْقِيَامَةَ وَالْبَعْثَ وَالْحِسَابَ وَالْمِيزَانَ وَالْجَنَّةَ(١)
وَالنَّارَ، قَالَ: فَقَالَ ذَلِكَ فِي أَهْلِ يَثْرِبَ ، وَالْقَوْمُ أَصْحَابُ أَوْثَانٍ لَا يَرَوْنَ بَعْثًا كَائِنًا
عِنْدَ (٢) الْمَوْتِ، فَقَالُوا لَهُ: وَيْحَكَ، أَتَرَى هَذَا كَائِنًا يَا فُلَانُ؟ إِنَّ النَّاسَ يُبْعَثُونَ بَعْدَ
مَوْتِهِمْ إِلَى جَنَّةٍ وَنَارٍ وَيُجْزَوْنَ فِيهَا بِأَعْمَالِهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ. قَالُوا :
يَا فُلَانُ، وَيْحَكَ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَبِيٌّ مَبْعُوثٌ مِنْ نَحْوِ هَذِهِ الْبِلَادِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى
مَكَّةَ، قَالُوا: وَمَتَّى تُرَاهُ؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيَّ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ سِنَّا، فَقَالَ: إِنْ يَسْتَنْفِذْ هَذَا
الْغُلَامُ عُمُرَهُ يُدْرِكْهُ، قَالَ سَلَمَةُ: فَوَاللَّهِ مَا ذَهَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ تَّبَارَكَ
وَتَعَالَى رَسُولَ اللَّهِوَّهِ وَهُوَ خَيِّ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَآمَنَّا بِهِ، وَكَفَرَ بَغْيَا وَحَسَدًا، فَقُلْنَالَهُ:
وَيْحَكَ يَا فُلَانُ، أَلَسْتَ الَّذِي ﴿قُلْتَ لَنَا فِيهِ مَا قُلْتَ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ بِهِ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣).
٥ [٥٨٨٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ
جَبِيرَةَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ جَبِيرَةَ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، عَنْ أَبِيهِ جَبِيرَةَ بْنِ
مَحْمُودٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةِ بْنٍ وَقْشٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلَى وُضُوءٍ فَأَكَلُوا، ثُمَّ خَرَجُوا فَتَوَضَّأَ سَلَمَةُ، فَقَالَ لَهُ جَبِيرَةُ: أَلَمْ تَكُنْ
عَلَى وُضُوءٍ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوََّ، وَخَرَجْنَا مِنْ دَعْوَةِ دُعِينَا لَهَا،
(١) ضبب عليه في الأصل.
(٢) ضبب عليه في الأصل، وفي الحاشية: ((بعد)، ولم يصحح عليه .
٥[١٢١٢/٣]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم : محمد بن إسحاق صدوق يدلس ، أخرج له مسلم في المتابعات،
والبخاري تعليقا، ولم ترد في (الصحيحين)) رواية لزياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق، ولا لمحمدبن
إسحاق، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ولا لصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عوف ، عن محمود بن لبيد .
٥ [٥٨٨٦] [الإتحاف: كم ٦٠٢٧].

المُسْتَزَوَل
كِتَابُب ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ
٢٣٣
وَرَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ عَلَى وُضُوءٍ، فَأَكَلَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((بَلَى، وَلَكِنَّ الْأَمْرَ يَحْدُثُ))، وَهَذَا مِمَّا قَدْ حَدَثَ.
قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: فَحَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرَةَ بْنِ مَحْمُودٍ ، أَنَّ جَدَّهُ
سَلَمَّةَ كَانَ آخِرَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّهَوَفَاةً إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَإِنَّهُ بَقِيَ بَعْدَهُ(١).
٥ [٥٨٨٧] أُخْبَرَ فِى الْإِمَامُ أَبُو الْوَلِيدِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ
سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي قُدَيْكِ ، حَدَّثِي
ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَوْفٍ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةً بْنِ وَقْشٍ ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ، قَالَ: ((اللَّهُمُ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِمَوَالِي
الْأَنْصَارِ))(٢) .
٥ [٥٨٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَبْنِ
قَتَادَةَ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ،
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: لَقِيَ رَسُولُ اللّهِوَل
رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَهُوَ يَتَوَجَّهُ إِلَى بَدْرٍ، لَقِيَّهُ بِالرَّوْحَاءِ، فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ خَبَرٍ
النَّاسِ فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ خَبَرًا، فَقَالُوا لَهُ: سَلِّمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوََّ، فَقَالَ: فِيكُمْ رَسُولُ
اللَّهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: فَإِنْ كُنْتَ رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخْبِرْنِي مَا فِي بَطْنٍ نَاقَتِي
هَذِهِ؟ فَقَالَ لَهُ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ، وَكَانَ غُلَامًا حَدَثًا: لَا تَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ،
أَنَا أُخْبِرُكَ: نَزَوْتَ عَلَيْهَا فَفِي بَطْنِهَا سَخْلَةٌ مِنْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((فَحُشْتَ عَلَى
(١) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وزيد بن جبيرة : متروك.
•[٥٨٨٧][الإتحاف: كم ٦٠٢٨].
(٢) فيه ابن أبي حبيبة إبراهيم بن إسماعيل: ضعيف.
٥[٥٨٨٨] [الإتحاف: كم ٢٤٧٥٣].
﴾[٢١٢/٣ ب]

٢٣٤
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِيْ
المُسْتَدَرَك
الرَّجُلِ يَا سَلَمَةُ))، ثُمَّ أَعْرَضَ رَسُولُ اللّهِوَعَنِ الرَّجُلِ، فَلَمْ يُكَلِّمْهُ كَلِمَةً حَتَّى قَفَلُوا،
وَاسْتَقْبَلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ بِالرَّوْحَاءِ يُهَنُِّونَهُمْ، فَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
مَا الَّذِي يَهُنِّئُونَكَ؟ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْنَا عَجَائِزَ صُلْعًا كَالْبُدْنِ الْمُعَقَّلَةِ فَنَحَرْنَاهَا، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ فِرَاسَةً، وَإِنَّمَا يَغْرِفُهَا الْأَشْرَافُ)).
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا وَفِيهِ مَنْقَبَةٌ شَرِيفَةٌ لِسَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ (١).
١٢٨ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ عَاصِمِ بْنِ عَدِّ الْأَنْصَارِيِّ ،
٥ [٥٨٨٩] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ
خَالِدِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ:
خَرَجَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ بْنِ الْجَدِّ بْنِ عَجْلَانَ يَوْمَ بَدْرٍ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ ، وَضَرَبَ لَهُ
بِسَهْمٍ مَعَ أَصْحَابِ بَذْرٍ (٢) .
• [٥٨٩٠] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَخَرَجَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ بْنِ الْجَدِّبْنِ
عَجْلَانَ بْنِ ضُبَيْعَةَ وَهُوَ مِنْ بَلِيٍّ (٣) حَلِيفٌ لِبَنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ
عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ إِلَى بَدْرٍ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِوَ وَضَرَبَ لَهُ
بِسَهْمِهِ﴾(٤).
• [٥٨٩١] وحدثناه مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا
(١) الحدیث مرسل.
٥[٥٨٨٩] [الإتحاف: كم ٢٤٧٤٥].
(٢) الحديث مرسل ، وابن لهيعة : ضعيف.
• [٥٨٩٠] [ الإتحاف: كم ٢٤٧٤٥].
(٣) ضبب عليه في الأصل .
٥[١٢١٣/٣]
(٤) فيه يونس بن بكير : صدوق يخطئ.

على الصَّحْبِحِين
كِتَابُ مُعْرُفِالصَّحَابَةِ
٢٣٥
الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَعَاصِمُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجَدِّبْنِ
عَجْلَانَ بْنِ (١) حَارِثَةَ بْنِ ضُبَيْعَةَ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُعَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ خُثَيْمِ بْنِ وَدْمِ بْنِ
ذِبْيَانَ بْنِ هُمَيٍْ بْنِ هَتَمِ بْنِ بَلِيٌّ بْنِ عَمْرِو بْنِ إِلْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو
وَيُقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ .
• [٥٨٩٢] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِبْنِ
رِفَاعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْنَفٍ. و(٢) حدثنا أَقْلَحُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْبَّدَّاحِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَ لَمَّا
أَرَادَ الْخُرُوجِ إِلَى بَدْرٍ خَلَّفَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَلَى قُبَاءَ، وَأَهْلِ الْعَالِيَةِ لِشَيْءٍ بَلَغَهُ
عَنْهُمْ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ ، وَأَجْرِهٍ، فَكَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : وَشَهِدَ عَاصِمُ بْنُ
عَدِيٌّ أُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِرَّهِ وَكَانَ عَاصِمُ إِلَى الْقِصَرِ
مَا هُوَ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ(٣).
٥ [٥٨٩٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَّبٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ عُثْمَانَ السَّلُولِيِّ، عَنْ
عَاصِمٍ بْنِ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ :
اشْتَرَيْتُ أَنَا وَأَخِي مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ سِهَامِ خَيْبَرَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ◌َِّ، فَقَالَ: ((يَا عَاصِمُ،
مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا فَرِيسَةَ غَنَمٍ أَضَاعَهَا رَبُّهَا بِأَفْسَدَ فِيهَا مِنْ حُبِّ الْمَالِ ،
وَالشَّرَفِ لِدِینِهِ» .
(الْحَدِيثُ مَشْهُورٌ لِعَاصِمٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِ(٤).
(١) ضبب عليه في الأصل .
(٢) نسبه في الأصل لنسخة .
(٣) فيه ابن عمر الواقدي: متروك، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة: رموه بالوضع، والمسور بن رفاعة: قال
الحافظ ابن حجر: مقبول ، وعبد الله بن مكنف : مجهول .
وهذا الحديث مما فات الحافظ في ((الإتحاف)) أن يعزوه إلى الحاكم .
(٤) فيه سعيد بن عثمان السلولي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٢٣٦
المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَوَك
عَلى المَر ◌َحْحين
٥ [٥٨٩٤] هُوَ الَّذِي حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ أَبَا الْبَدَّاحِ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّه رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَزْمُونَ مِنَ الْغَدِ
أَوْ بَعْدَ الْغَدِ، ثُمَّ يَزْمُونَ يَوْمَ النَّقْرِ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ جَوَّدَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَزَلَّقَ غَيْرُهُ فِيهِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١).
٥ [٥٨٩٥] فسمعت أَبَّا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ
الدُّورِيَّ، يَقُولُ: يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ: فِي حَدِيثِ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ،
يَزْوِيهِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ
عَاصِمٍ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَرَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا الْجِمَارَ لَيْلًا، قَالَ
يَحْيَى: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ
عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ رَخَّصَ لِلرُّعَاةِ أَنْ يَزْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا .
قَالَ يَحْيَى: وَهَذَا خَطَأْ إِنَّمَا هُوَ، كَمَا قَالَ مَالِكٌ، قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ سُفْيَانُ إِذَا
حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: ذَهَبَ عَلَيَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْءٍ(٢) .
· قال الحاكم: وَقَدْ أَسْنَدَ أَبُو الْبَدَّاحِ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِهِ حَدِيثًا آخَرَ.
• [٥٨٩٦] حدثناه أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ
٥[٥٨٩٤] [التحفة: «ت س ق ٥٠٣٠]، وتقدم برقم (١٧٨٠)، (١٧٨٢) وسيأتي برقم (٥٨٩٥).
٥ [٢١٣/٣ ب]
(١) رواته رواة الصحيحين سوى أبي البداح.
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٦٦٧٨).
٥ [٥٨٩٥] [التحفة: «ت س ق ٥٠٣٠]، وتقدم برقم (١٧٨٠)، (١٧٨٢)، (٥٨٩٤).
(٢) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المنتَدَوك
مُحَنْ
كِتَابُب ◌ِمُغْرُ فِالصَّحَابَةِ
٢٣٧
أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمٍ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللّهِوَهِ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ
لإِثْتَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ، فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ (١).
١٢٩ - ذِكْرُ مَنَّاقٍِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كَاتِبِ النَّبِيِّ وَّ-
• [٥٨٩٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ الْخَنْدَقَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ
لَؤْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ عَوْفٍ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، وَكَانَ ؟ فِيمَنْ يَنْقُلُ التُّرَابَ
يَوْمَئِذٍ مَعَ الْمُسْلِمِينَ(٢).
•[٥٨٩٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أَبُو سَعِيدٍ ، وَيُقَالُ أَبُو خَارِجَةَ زَيْدُ بْنُ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَؤْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنٍ
النَّجَّارِ الْأَنْصَارِيُّ، تُؤُفِّيَ سَنَّةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ.
• [٥٨٩٩] أُخْرًا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْيَةً، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ: وَمَاتَ أَبُو سَعِيدٍ زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ سَنَّةً
خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ .
· [٥٩٠٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ
زُرَارَةَ، عَنْ يَحْيِّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنٍ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ
ثَابِتٍ: كَانَتْ وَقْعَةُ بُعَاثَ وَأَنَا ابْنُ سِتِّ سِنِينَ، وَكَانَتْ قَبْلَ هِجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَل
(١) رواته ثقات إلا أن الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٢٢١٤/٣]
(٢) فيه يونس بن بكير : صدوق يخطئ.

٢٣٨
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المشْتَدوك
بِخَمْسٍ سِنِينَ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، وَأَتِيَ بِي إِلَى
رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَقَالُوا: غُلَامٌ مِنَ الْخَزْرَجِ قَدْ قَرَأْ سِتَّ عَشْرَةَ سُورَةً، فَلَمْ أُجَزْ فِي بَدْرٍ،
وَلَا أُحُدٍ ، وَأُجِزْتُ فِي الْخَنْدَقِ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَكَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَكْتُبُ الْكِتَابَيْنِ جَمِيعًا كِتَابَ الْعَرَبِيَّةِ، وَكِتَابَ
الْعِبْرَانِيَّةِ ، وَأَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّالْخَنْدَقُ وَهُوَابْنُ خَمْسَ
عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ فِيمَنْ يَنْقُلُ التّرَابَ يَوْمَئِذٍ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((أَمَا
إِنَّهُ نِعْمَ الْغُلَامُ)) ، وَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ يَوْمَئِذٍ، فَرَقَدَ ، فَجَاءَ عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ ، فَأَخَذَ سِلَاحَهُ وَهُوَ
لَا يَشْعُرُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَه: ((يَا أَبَا رُقَادٍ، نِمْتَ حَتَّى ذَهَبَ سِلَاحُكَ)) ،ثُمَّ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَنْ لَهُ عِلْمٌ بِسِلَاحِ هَذَا الْغُلَامِ؟)) فَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ : أَنَا
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذْتُهُ، فَرَدَّهُ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ أَنْ يُرَوَّعَ الْمُؤْمِنُ، وَأَنْ يُؤْخَذَ مَتَاعُهُ
لَاعِبًا وَجِدًّا، وَكَانَتْ رَايَةُ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ فِي تَبُوكَ مَعَ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ، فَأَدْرَكَهُ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ فَأَخَذَهَا مِنْهُ فَدَفَعَهَا إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَقَالَ عُمَارَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ،
بَلَغَكَ عَنِّي شَيْءٌ؟ قَالَ: ((لَا، وَلَكِنَّ الْقُرْآنَ يُقَدَّمُ، وَكَانَ زَيْدٌ أَكْثَرَ أَخْذَا مِنْكَ
لِلْقُرْآنٍ)»(١) .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ صَغِيرٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا،
وَاخْتُلِفَ فِي وَقْتٍ وَفَاتِهِ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَالَّذِي عِنْدَنَا أَنَّهُ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةَ خَمْسٍ وَأَزْبَعِينَ، وَهُوَ ابْنُ سِتُّ
وَخَمْسِينَ سَنَةً وَصَلَّى عَلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ .
• [٥٩٠١] أخبرنا بِصِحَّتِهِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
﴾[٢١٤/٣ ب]
(١) فيه محمد بن عمر: متروك مع سعة علمه، وإبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة : مجهول.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

المُسْتَدَرَك
كِتَابُ مُغُفِالصَّحَابَةِ
٢٣٩
الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ
عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ عَوْفٍ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ مَاتَ سَنَةً أَرْبَعِ أَوْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ.
• [٥٩٠٢] فىدَشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةً،
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُضْعَبٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : تُؤُفِّيَ أَبِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَبْلَ أَنْ تَضْفَّرْ
الشَّمْسُ، وَكَانَ مِنْ رَأْيِي دَفْتُهُ قَبْلَ أَنْ أُصْبِحَ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ، فَقَالَتْ: لَا يُدْفَنُ إِلَّا
نَهَارًا لِيَجْتَمِعَ لَهُ النَّاسُ، فَسَمِعَ مَرْوَانُ الْأَصْوَاتَ فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ :
عَزِيمَةٌ مِنِّي أَلَّا يُدْفَنَ حَتَّى نُصْبِحَ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَسَلْنَاهُ ثَلَاثًا: الْأُولَى بِالْمَاءِ،
وَالثَّانِيَّةُ بِالْمَاءِ وَالسِّذْرِ ، وَالثَّالِئَةُ بِالْمَاءِ وَالْكَافُورِ، وَكَفَّنَّاهُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ : أَحَدُهَا بُزْدٌ
كَانَ كَسَاهُ إِيَّاهُ مُعَاوِيَةُ، وَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ صَلَّى عَلَيْهِ مَزْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ،
وَأَرْسَلَ مَزْوَانُ بِجَزُورٍ ﴾، فَنُحِرَتْ وَأَطْعَمَ النَّاسَ وَغَلَبَنَا النِّسَاءُ فَبَكَيْنَ ثَلَاثًا (١).
٥ [٥٩٠٣] حدثنا الْإِمَامُ أَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ،
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ثَابِتٍ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَتُحْسِنُ السُّزْيَانِيَّةَ؟))، فَقُلْتُ: لَا. قَالَ:
((فَتَعَلَّمْهَا، فَإِنَّهُ يَأْتِينَا كُتُبٌ))، فَتَعَلَّمْتُهَا فِي سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا .
قَالَ الْأَعْمَشُ: كَانَتْ تَأْتِيهِ كُتُبٌ لَا يَشْتَهِي أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهَا إِلَّا مَنْ يَشِقُ بِهِ.
■ صَحِيحٌ، إِنْ كَانَ ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ سَمِعَهُ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
[٥٩٠٤] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا
٥[١٢١٥/٣]
(١) محمد بن عمر: متروك، وإبراهيم بن يحيى : يعرف بخبر منكر.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
●[٥٩٠٣] [الإتحاف: حب حم كم ٤٧٣٣] [التحفة: خت دت ٣٧٠٢ - ت س ٣٩٧٥].
(٢) فيه ثابت بن عبيد: روايته عن مولاه زيد بن ثابت منقطعة. قاله الذهبي في ((تاريخ الإسلام)).