النص المفهرس
صفحات 81-100
٨٠ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِحِين على الصحصر فِي آخَرِينَ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، مَوْلَى الْعَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ حُِه، يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّنَلِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ لِي: ((انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((مَا تَرَى؟»، قُلْتُ: الثُِّيًّا، فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ يَمْلِكُ هَذِهِ الْأُمََّ بِعَدَدِهَا مِنْ صُلْبِكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ عُبَيْدُ بْنُ أَبِي قُرَةَ، عَنِ اللَّيْثِ، وَإِمَامُنَا أَبُوزَكَرِيَّا نَّهُ لَوْلَمْ يَرْضَهُ لَمَّا حَدَّثَ عَنْهُ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ (١). ٥ [٥٥١١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فِي زَمَانِ الْقَيْظِ فَنَزَلَ مَنْزِلًا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَغْتَسِلُ، فَقَامَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَسَتَرَهُ بِكِسَاءٍ مِنْ صُوفٍ، قَالَ سَهْلٌ: فَنَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ مِنْ جَانِبِ الْكِسَاءِ وَهُوَ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ؟، وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمُ اسْتُرِ الْعَبَّاسَ وَوَلَدَهُ مِنَ النَّارِ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٥٥١٢] أُخْبَرَفِى مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَخَامُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةً، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ (١) فيه عبيد بن أبي قرة: قال البخاري: ((لا يتابع في حديثه)). وفيه أبو قبيل وهو صدوق يهم، وأبو ميسرة مولى العباس : ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الذهبي في (التلخيص)): ((لم يصح هذا». ٥[٥٥١١][الإتحاف: کم ٦٢٢٩]. ﴾[١٥٣/٣ ب] (٢) فيه إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت قال البخاري والدارقطني فيه: ((منكر الحديث))، وقال النسائي وغيره : ((ضعيف)) . المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصُر كتابُّأْمُغْرِ فِالصَّحَابَةِ ٨١ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ خَلَفِ بْنِ أُمَيَّةَ الْجُمَحِيُّ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يَا أَبَا وَهْبٍ، عَلَى مَنْ نَزَلْتَ؟))، قَالَ: عَلَى الْعَبَّاسِ، قَالَ: ((نَزَلْتَ عَلَى أَشَدِّ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ حُبّا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٥٥١٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيِى الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَمُّ أَبِي زَحْرِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ جَدِّهِ حُمَيْدٍ بْنِ مُنْهِبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي خُرَيْمَ بْنَ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةً بْنِ لَامٍ، يَقُولُ: هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ ◌ّهِ مُنْصَرَفَهُ مِنْ تَبُوكَ، فَأَسْلَمْتُ، فَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((قُلْ لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ))، قَالَ: فَقَالَ الْعَبَّاسُ: مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعِ حِينَ يَخْصِفُ الْوَرَقُ ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلَادَ لَا بَشَرٌ أَنْتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلَى رَحِمٍ إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقُ حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ وَضَاءَتْ بِشُورِكَ الْأُفُقُ فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ الضِّيَاءِ وَفِي النُّورِ وَسُبْلِ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ﴾ (١) فيه محمد بن طلحة وهو صدوق يخطئ، وإسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان: ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ، وإبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان: لم نقف له على ترجمة. وإسماعيل بن أبي أويس صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥ [١٥٤/٣ أ] ٨٢ المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين ٧ المُسْتَدَرَةَ ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ رُوَاتُهُ الْأَغْرَابُ عَنْ آبَائِهِمْ، وَأَمْثَالُهُمْ مِنَ الرُّوَاةِ لَا يُضَعَّفُونَ(١) . • [٥٥١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَلَزِمْتُ أَنَا وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولِ اللَّهِوَ ◌ِّ، فَلَمْ يُفَارِقْهُ رَسُولُ اللَّهِل ◌َّه عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ أَهْدَاهَا لَهُ فَزْوَةُ بْنُ نَعَامَةَ الْجُذَامِيُّ، فَلَمَّا الْتَّقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ وَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُذْبِرِينَ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ يَرْكُضُ بِبَغْلَتِهِ قَبْلَ الْكُفَّارِ، قَالَ الْعَبَّاسُ: وَأَنَا آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِوَ أَكُفُّهَا إِرَادَةَ أَنْ لَا يُشْرِعَ، وَأَبُو سُفْيَانَ آَخِذٌ بِرِكَابٍ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ : ((أَيْ عَبَّاسُ، نَادِ أَصْحَابَ السَّمُرَةِ»، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا عَطْفَتُهُمْ حِينَ سَمِعُوا صَوْتِي عَطْفَةَ الْبَقَرِ عَلَى أَوْلَادِهَا، فَقَالُوا: يَا لَبَيْكَاهُ يَا، لَبَيْكَاهُ، قَالُوا: فَاقْتَتَلُوا هُمْ وَالْكُفَّارُ، وَالدَّعْوَةُ فِي الْأَنْصَارِ يَقُولُونَ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ قَصُرَتِ الدَّعْوَةُ عَلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فَقَالُوا: يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِوَلَه وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلٍ عَلَيْهَا إِلَى قِتَالِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ))، قَالَ: ثُمَّ أَخَذَّ رَسُولُ اللّهِوَّهِ حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِهِنَّ فِي وُجُوهِ الْكُفَّارِ، ثُمَّ قَالَ: ((انْهَزَمُوا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ))، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا الْقِتَالُ عَلَى هَيْئَتِهِ فِيمَا أَرَى فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَمَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ بِحَصَيَاتِهِ، فَمَا زِلْتُ أَرَى جِدَّهُمْ كَلِيلاً وَأَمْرَهُمْ مُذِرًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٢) . (١) فيه زكريا بن يحيى الخزاز وهو صدوق له أوهام لينه بسببها الدارقطني. وفيه زحربن حصين وهو لا يعرف، وحميد بن منهب : لا تصح له صحبة . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٥٥١٤] [التحفة: م س ٥١٣٤]. ﴾[١٥٤/٣ ب] (٢) رواته رواة الشيخين، والحديث أخرجه مسلم (١٨٢٣) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، عن = على الصَّحِيحَيْن كتابُّ ◌ِمُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٨٣ • [٥٥١٥] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوسُهَيْلِ(١) بْنُ مَالِكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهَِلِيُجَهِّزُ أَوْ كَانَ يَعْرِضُ جَيْشًا بِتَقِيعِ الْخَيْلِ فَاطَّلَعَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيَّكُمْ، أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفَّا وَأَحْنَاهُ عَلَيْهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٥٥١٦] وَقَدْ حدثناه الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ، قَالًا: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ نَّهِ يُجَهِّزُ جَيْشًا، فَنَظَرَ إِلَى الْعَبَّاسِ، فَقَالَ : (هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ النَّبِيِّ ◌ََّ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفَّا وَأَوْصَلُهَا لَهَا))(٣). ٥ [٥٥١٧] أُخْبَرَنِى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ أَبَا الْعَبَّاسِ، فَنَالَ مِنْهُ فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ فَاجْتَمَعُوا، فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَنَلْطِمَنَّ الْعَبَّاسَ كَمَا لَطَمَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ فَخَطَبَ، فَقَالَ: " ابن وهب به. وأخرجه أيضًا (٢/١٨٢٣) من وجه آخر عن الزهري، عن كثير بن العباس بنحوه. وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٦٨٥٦). ٥ [٥٥١٥] [الإتحاف: حب حم كم ٥٠٤٠] [التحفة: س ٣٨٦٢]، وسيأتي برقم (٥٥١٦). (١) في الأصل: ((سهل)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) فيه يعقوب بن محمد الزهري وهو صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، ومحمد بن طلحة التيمي وهو صدوق يخطئ. ٥[٥٥١٦][الإتحاف: حب حم كم ٥٠٤٠] [التحفة: س ٣٨٦٢]، وتقدم برقم (٥٥١٥). (٣) رواته ثقات سوى محمد بن طلحة التيمي وهو صدوق يخطئ. •[٥٥١٧] [الإتحاف: كم حم ٧٥٥١] [التحفة: ت س ٥٥٤٤ - س ٥٥٤٥]، وتقدم برقم (٥٥٠٧). ٨٤ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَر ((مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ عَلَى اللَّهِ؟))، قَالُوا: أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، لَا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا بِهِ الْأَحْيَاءَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١). • [٥٥١٨] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَقَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، قَالَ : دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَقَدْ تَحَلَّقَتْ عِنْدَهُ بُطُونُ قُرَيْشٍ ﴾، فَسَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَنْ آبَائِهِمْ، إِلَى أَنْ قَالَ: فَمَا تَقُولُ فِي أَبِيكَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا الْفَضْلِ كَانَ وَاللَّهِ عَمَّ نَبِيِّ اللَّهِ ، وَقُرَّةَ عَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ، سَيِّدُ الْأَعْمَاعِ وَالْأَخْدَانِ، جَدُّ الْأَجْدَادِ ، وَآبَاؤُهُ الْأَجْوَادُ، وَأَجْدَادُهُ الْأَنْجَادُ، لَهُ عِلْمٌ بِالْأُمُورِ ، قَدْ زَانَهُ حِلْمٌ ، وَقَدْ عَلَاهُ فَهْمٌ، كَانَ یَكْسِبُ حِبَالَهُ كُلُّ مُھَنَّدٍ، وَيَكْسِبُ لِرَأْيِهِ كُلُّ مُخَالِفٍ رِغْدِيدٍ، تَلَاشَتِ الْأَخْدَانُ عِنْدَ ذِكْرٍ فَضِيلَتِهِ، وَتَبَاعَدَتِ الْأَنْسَابُ عِنْدَ ذِكْرِ عَشِيرَتِهِ، صَاحِبُ الْبَيْتِ وَالسِّقَايَةِ وَالنَّسَبِ وَالْقَرَّابَةِ ، وَلِمَ لَا يَكُونُ كَذَلِكَ؟ وَكَيْفَ لَا يَكُونُ كَذَلِكَ؟ وَمُدَبِّرُ سِيَاسَتَهُ أَكْرَمُ مَنْ دَبَّرَ، وَأَفْهَمُ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ وَرَكِبَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ(٢) . ٥ [٥٥١٩] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ (١) فيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي وهو صدوق يهم ، وباقي رواته رواة الصحيحين . ● [٥٥١٨] [الإتحاف: كم ٨٠٦٤]. * [١٥٥/٣ أ] (٢) صحح عليه في الأصل . وهذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشیخین سوى حماد بن سلمة فأخرج له مسلم، والبخاري تعليقا، ولم يخرج الشيخان لثابت عن عقبة بن عبد الغافر، ولا لعقبة بن عبد الغافر عن عبد الله بن عباس فيالفضة، وفي الإسناد: الحسين بن الفضل البجلي الكوفي المفسر أبو علي نزيل نيسابور: قال الذهبي: ((لم أرفيه كلاما لكن ساق الحاكم في ترجمته مناكير عدة ، فالله أعلم)) . ٥ [٥٥١٩] [الإتحاف: كم ١٢٣٤٩]. المُسْتَدَرَة صَخْصَ كتابُ مُعٌ فِالصَّحَابَةِ ٨٥ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَلِ مِنَ الْبَحْرَيْنِ بِثَمَانِينَ أَلْفًا، فَمَا أَتَّى رَسُولَ اللّهِوَ لِمَالٌ أَكْثَرُ مِنْهُ لَا قَبْلَهَا، وَلَا بَعْدَهَا، فَأَمْرَ بِهَا، وَنُثِرَتْ عَلَى خَصِيرٍ، وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ يَمِيلُ عَلَى الْمَالِ قَائِمًا، فَجَاءَ النَّاسُ وَجَعَلَ يُعْطِيهِمْ، وَمَا كَانَ يَوْمَئِذٍ عَدَدٌ، وَلَا وَزْنٌ، مَا كَانَ إِلَّا قَبْضًا، فَجَاءَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَعْطَيْتُ فِدَائِي وَفِدَاءَ عَقِيلٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَلَمْ يَكُنْ لِعَقِيلِ مَالٌ، أَعْطِنِي مِنْ هَذَا الْمَالِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِ: ((خُذْ))، فَحَثَى فِي خَمِيصَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَهَبَ يَنْصَرِفُ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ازْفَخْ عَلَيَّ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَ، وَهُوَ يَقُولُ: أَمَا آخُدُ مَا وَعَدَ اللَّهُ فَقَدْ أَنْجَزَ، وَلَا أَدْرِي الْأُخْرَى: ﴿قُل لِمَنْ فِىَ أَيْدِيكُمْ مِّنَ الْأَسْرَىِّ إِن يَعْلَمِ اُللَّهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّ أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [الأنفال: ٧٠]، هَذَا ◌َ خَيْرٌ مِمَّا أَخَذَ مِنِّي ، وَلَا أَذِي مَا يُضْنَعُ پِي(١) . ٥ [٥٥٢٠] أُحِْرِي أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٥٥٢١] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى(٣) بْنُ دَاوُدَ الضَّبِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ الْخَتْعَمِيِّ، ٥[١٥٥/٣ ب] (١) فيه موسى بن سهل بن كثير وهو ضعيف ، وباقي رواته رواة الصحيحين. ٥[٥٥٢٠] [الإتحاف: كم ١٢٣٤٩]. : (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج الشيخان للحسين بن الحارث الأهوازي، وباقي رواته رواة الشيخين . ٥[٥٥٢١] [الإتحاف: كم ٢٤٨٩٥]. (٣) صحح عليه في الأصل . ٨٦ المِسْيَدِكَ عَلى الصَّاحِصِينَ المُسْتَدَة على المن حصين عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنٍ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لِهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَلَهُ ضَغِيرَتَانِ وَهُوَ أَبْيَضُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّه تَّبَسَّمَ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَضْحَكَكَ، أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ؟ فَقَالَ: ((أَعْجَبَنِي جَمَالُ عَمِّ النَّبِيِّ))، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: مَا الْجَمَالُ فِي الرَّجُلِ؟ قَالَ: ((اللِّسَانُ))(١). • [٥٥٢٢] أُخْريَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ : كَانَ الْعَبَّاسُ بِالْمَدِينَةِ، فَطَلَبَتِ الْأَنْصَارُ ثَوْبًا يَلْبَسُونَهُ، فَلَمْ يَجِدُوا قَمِيصًا يَضْلُحُ عَلَيْهِ إِلَّا قَمِيصَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ، فَكَسَوْهُ إِيَّاهُ، قَالَ جَابِرٌ: وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَسِيرَ رَسُولِ اللَّهِوَه يَوْمَ بَذْرٍ، وَإِنَّمَا أُخْرِجَ كَرْهَا، فَحُمِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَكَسَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَيِّ قَمِيصَهُ، فَلِذَلِكَ كَفَّنَهُ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فِي قَمِيصِهِ مُكَافَأَةً لِمَا فَعَلَ بِالْعَبَّاسِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٥٥٢٣] فىدَى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ﴾، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا أُسِرَ الْعَبَّاسُ لَمْ يُوجَدْ لَهُ قَمِيصٌ يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا قَمِيصَ ابْنِ أَبَيِّ . (١) فيه الحكم بن المنذر، ومحمد بن بشر الخثعمي، لم نقف لهما على ترجمة، وموسى بن داود الضبي وهو صدوق فقیه زاهد له أوهام . وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((مرسل)). • [٥٥٢٢] [الإتحاف: كم ٣٧٣٣]. (٢) رواته رواة الشيخين سوى شعيب بن عمرو، والحديث أخرجه البخاري (٣٠٢٤) عن عبد الله بن محمد عن ابن عيينة به بنحوه . •[٥٥٢٣] [الإتحاف: كم ٣٠٢٦] [التحفة: س ٢٥٠٩- خ م س ٢٥٣١ - م ٢٥٦٠ - س٢٧٩٠ - س ١٩٣٦٨- خ ١٩٦٠٢]. ٥[١١٥٦/٣] ١٠ المُستَّدَرَ على المحصن /١/٠٨/ كتابُّأْمُعْرُفِالضَّحَابَةِ ٨٧ ■ وَهَذَا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١). • [٥٥٢٤] وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِبْنٍ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ فَرَأَيْتُ لَهُ جُمَّةٌ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى حُسْنِهَا، فَقَالَ: كَانَ لِأَبِي مُحَمَّدِ بْنٍ عَلِيٍّ ◌ُمَّةٌ، وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ، وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِبْنَ الْعَبَّاسِ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ، وَحَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ إِلَى أَنْصَافٍ أُذُنَيْهِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكَانَتْ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وَكَانَتْ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وَكَانَ لِهَاشِ بْنِ عَبْدٍ مَنَافٍ جُمَّةٌ، فَقُلْتُ لِأَبِي: إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ حُسْنِهَا، فَقَالَ: ذَلِكَ نُورُ الْخِلَافَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقًا لِلْخِلَافَةِ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهِ، فَلَا تَقَعُ عَلَيْهِ عَيْنٌ إِلَّا أَحَبَّهُ . · رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ هَاشِمِيُونَ مَعْرُوفُونَ بِشَرَفِ الْأَصْلِ (٢). •[٥٥٢٥] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُويَحْيَى الضَّرِيرُ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خَيْنَفْ: إِنِّي سَمِعْتُ (١) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده؛ فلم يخرج البخاري لابن أبي عمر وهو صدوق صنف ((المسند))، وباقي رواته رواة الشيخين. وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١/٢٦٦٧) بداية من ابن أبي عمر نهاية بجابر بن عبد الله . ٥[٥٥٢٤] [الإتحاف: كم ٨٦٦١ - كم/ ٨٦٦٢]. (٢) فيه موسى بن عبد الله بن موسى الهاشمي ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، ويعقوب بن جعفر بن سليمان لم نقف له على ترجمة ، وأبو محمد سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس قال الحافظ ابن حجر: مقبول وقال الذهبي : ((لیس بمعتمدین)) . ٥[٥٥٢٥][الإتحاف: کم ١٥١٤٢ - کم/ ٤٢٣٧]. =.... ٨٨ المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُشْتَدَرَةَ طْالصَّفْعَن رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ، يَقُولُ: ((نَزِيدُ فِي الْمَسْجِدِ)»، وَدَارُكَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَأَعْطِنَاهَا نَزِدْهَا فِي الْمَسْجِدٍ ، وَأَقْطَعُ لَكَ أَوْسَعَ مِنْهَا، قَالَ: لَا أَفْعَلُ، قَالَ: إِذَنْ أَغْلِبَكَ عَلَيْهَا، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، فَاجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَنْ يَقْضِي بِالْحَقِّ، قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: خُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، قَالَ: فَجَاءُوا إِلَى حُذَيْفَةَ فَقَضُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : عِنْدِي فِي هَذَا خَبَرٌ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟؟ قَالَ: إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَقَدْ كَانَ بَيْتٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَسْجِدِ لِيَتِيمِ، فَطَلَبَ إِلَيْهِ فَأَبَى فَأَرَادَ دَاوُدُ أَنْ يَأْخُذَهَا مِنْهُ، فَأَوْحَى اللَّهُ وَّ إِلَيْهِ: إِنَّ أَنْزَهَ الْبُيُوتِ عَنِ الظُّلْمِ لَبَيْتِي، قَالَ: فَتَرَكَهُ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: فَبَقِيَ شَيْءٌ، قَالَ: لَا ، قَالَ: فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا مِيزَابٌ لِلْعَبَّاسِ شَارِعٌ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِوَ ﴿ يَسِيلُ مَاءُ الْمَطَرِّ مِنْهُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللّهِوَِّ، فَقَالَ عُمَرُ بِيَدِهِ، فَقَلَعَ الْمِيزَابَ، فَقَالَ: هَذَا الْمِيزَابُ لَا يَسِيلُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَقَالَ لَهُ (١) الْعَبَّاسُ: وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِنَّهُ هُوَ الَّذِيِ وَضَعَ الْمِيزَابَ فِي هَذَا الْمَكَانِ بِيَدِهِ (٢)، وَنَزَعْتَهُ أَنْتَ يَا عُمَرُ، فَقَالَ عُمَرُ: ضَعْ رِجْلَيْكَ عَلَى عُنُقِي لِتَرُدَّهُ إِلَى مَا كَانَ هَذَا فَفَعَلَ ذَلِكَ الْعَبَّاسُ، ثُمَّ قَالَ الْعَبَّاسُ قَدْ أَعْطَيْتُكَ الدَّارَ تَزِيدُهَا فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿َّ، فَزَادَهَا عُمَرُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ قَطَعَ لِلْعَبَّاسِ دَارًا أَوْسَعَ مِنْهَا بِالزَّوْرَاءِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ كَتَبْنَاهُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، وَأَبِي عَلِيِّ الْحَافِظِ عَلَيْهِ وَلَمْ يَكْتُبْهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَالشَّيْخَانِ ◌َفْضَ لَمْ يَحْتَجًّا بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَقَدْ وَجَدْتُ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثٍ أَهْلِ الشَّامِ(٣) . ● [٥٥٢٦] حدثناه أَبُو أَخْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، نَّهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ٥[١٥٦/٣ ب] (١) صحح عليه في الأصل . (٢) نسبه في الأصل إلى نسخة . (٣) لم يخرج في (الصحيحين)) لأبي يحيى الضرير وهو مجهول، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف، وباقي رواته رواة الشيخين . ٥[٥٥٢٦] [الإتحاف: كم ١٥٣٤٣]. المُسْتَّدَوَكَ على الصَخْصَرُ كتابُ مُغْزُ فِ الصَّحَابَةِ ٨٩ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرِ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّخَاسِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ عُمَرَبْنَ الْخَطَّبِ خِئُه لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ وَقَعَتْ زِيَادَتُهُ عَلَى دَارِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ مِنْهُ(١). ٥ [٥٥٢٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِشُهُ، قَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلِ النَّبِيّ ◌َِّ﴿ أَنْ يَسْتَعْمِلَكَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: ((مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةٍ ذُنُوبِ النَّاسِ)»(٢) . ٥ [٥٥٢٨] وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ ◌َهِشَيْهِ قَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلْ لَنَا النَّبِيِّ ◌َّهِ الْحِجَابَةَ، فَقَالَ: ((أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا السَّقَايَةَ تَرْزَؤُكُمْ، وَلَا تَزْزَءُ ونَهَا)) . ■ كِلَا الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُمَا(٢). ٥ [٥٥٢٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِهِ، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، عَنْ تَعْجِيلٍ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ، فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ . (١) فيه عطاء اخراساني، وهو صدوق بهم كثيرًا، ويرسل، ويدلس. ٥[٥٥٢٧] [الإتحاف: كم طخ خز ١٤٧٥٤]. # [١٥٧/٣ أ] (٢) فيه عبد الله بن أبي رزين، قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف. ٥[٥٥٢٨] [الإتحاف: كم ١٤٧٥٥]. ٥[٥٥٢٩] [الإتحاف: مي خز قط كم حم جا ١٤١٤٤] [التحفة: ت ١٠٠٦٢ - دت ق ١٠٠٦٣ -ت١٠١١٢]. ٩٠ المِسْنِدِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُتَّدرة على الفحم! ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١). ٥ [٥٥٣٠] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِيِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِّبِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَهُوَ مُغْضَبٌ، فَقَالَ: ((مَا شَأْنُكَ؟))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ؟ فَقَالَ: ((مَا لَكَ وَلَهُمْ؟)) فَقَالَ: يَلْقَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِوُجُوهِ مُشْرِقَةٍ، فَإِذَا لَقُونَا، لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ حَتَّى اسْتَدَزَّ عِزْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا أَسْفَرَ عَنْهُ، قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ))، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: ((مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونَنِي فِي الْعَبَّاسِ ، عَمُّ الرَّجُلِ صِنُْ أَبِيهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَيَزِيدُ وَإِنْ لَمْ يُخَرَّجَاهُ فَإِنَّهُ أَحَدُ أَزْكَانِ الْحَدِيثِ فِي الْكُوفِيِّينَ (٢) . • [٥٥٣١] حدثناه أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَذَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قُرَيْشًا إِذَا لَقِيَ بَعْضُهَا بَعْضًا لَقُوهَا بِبِشْرٍ حَسَنٍ، وَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِوُجُوهٍ لَا نَعْرِفُهَا، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ لِ غَضَبًا شَدِيدًا، (١) فيه حجية بن عدي وهو صدوق يخطئ. وإسماعيل بن زكرياء: صدوق يخطئ قليلا. ٥[٥٥٣٠] [الإتحاف: كم حم ١٣٥٧١] [التحفة: ت س ١١٢٨٩]. (٢) فيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيا، وأخرج له مسلم في المتابعات وأخرج له البخاري تعليقا . ٥[٥٥٣١] [الإتحاف: كم حم ٦٨٧٠] [التحفة: ق ٥١٣٧ - ت ٥١٣٠]، وسيأتي برقم (٧١٥٦). ٥[١٥٧/٣ ب] المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَر كِتَابُّ ◌ِ بُغُ فِالصَّحَابَةِ ٩١ وَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلِ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ» ■ قَدْ ذَكَرْتُ فِي مَنَاقِبِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ مِشِ طَرَفًا فِي فَضَائِلِ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ، وَبَيَّنْتُ عِلَلَ هَذَا الْحَدِيثِ بِذِكْرِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَمَنْ أَسْقَطَهُ مِنَ الْإِسْنَادِ، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ(١) . ، [٥٥٣٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ: الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَارِثُ النَِّيِّ وَعَمُّهُ(٢). • [٥٥٣٣] أُخْتَبَنِى أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ : سَمِعْتُ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ، قَالَ: أَرْسَلَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى عُثْمَانَ مَلِضَها فَأَتَيْتُهُ، فَإِذَا هُوَ يُغَدِّي النَّاسَ فَدَعَوْتُهُ فَأَتَاهُ، فَقَالَ: أَفْلَحَ الْوُجُوهُ(٣) أَبَا الْفَضْلِ، فَقَالَ: وَوَجْهُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: مَا زِدْتُ عَلَى أَنْ أَتَانِي رَسُولُكَ وَأَنَا أُغَدِّي فَغَدَّيْتُهُمْ ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ (٤). (١) فيه يزيد بن أبي زياد، ضعيف كبر فتغير وصاريتلقن. • [٥٥٣٢] [الإتحاف: كم ٢٤٣٢٩]. (٢) فيه عبد الوهاب بن عطاء وهو صدوق ربما أخطأ. • [٥٥٣٣] [الإتحاف: كم ١٣٦٥٣]. (٣) ضبب عليه في الأصل . (٤) رواته رواة الصحيحين سوى آدم بن أبي إياس فلم يخرج له مسلم، غير أنهم لم يذكروا لذكوان رواية عن العباس، ولا عن عثمان، وقد رواه البخاري في ((التاريخ)) (٣١٦/٤) وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٥١٩/٧): ((عن شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت ذكوان أبا صالح، يحدث عن صهيب، مولى العباس قال : أرسلني العباس إلى عثمان))، فيظهر أنه سقط من صهيب مولى العباس من إسناد الحاكم، وصهيب : ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يرو عنه إلا أبو صالح. ٩٢ ٨ المِسْيِّدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة على الفَحْصَن ٨ • [٥٥٣٤] أُخْبَرَفِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ◌ِنَشْهَ وَهُوَ يَأْكُلُ، فَقَالَ: اذنُ فَكُلْ، قَالَ: إِنِّي قَدْ أَكَلْتُ، قَالَ: عِنْدَ مَنْ؟ قَالَ: عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: أَمَا إِنَّ أَبَاهُ كَانَ سَيِّدَ قُرَيْشٍ(١) . • [٥٥٣٥] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيْرُوتِيُّ ﴾، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، حَدَّثَنِي سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَوْصَانِي اللَّهُ بِذِي الْقُرْبَى، وَأَمَرَنِي أَنْ أَبْدَأَ بِالْعَبَّاسِ(٣))(٣). • [٥٥٣٦] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي سَاعِدَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَطَاءٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: اسْتَشْقَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَامَ الرَّمَادَةِ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَذَا عَمُّ نَبِيِّكَ وَّهِ، نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فَاسْقِنَا، فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سَقَاهُمُ اللَّهُ وَّ، قَالَ: فَخَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَكَانَ يَرَى لِلْعَبَّاسِ مَا يَرَى الْوَلَدُ لِوَالِدِهِ، يُعَظِّمُهُ، وَيُفَخِّمُهُ، وَيَبَرُّ قَسَمَهُ، فَاقْتَدُوا أَيُّهَا النَّاسُ بِرَسُولِ اللَّهِوَّهِ فِي عَمِّهِ الْعَبَّاسِ، وَاتَّخِذُوهُ وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ رَكْ فِیمَا نَزَلَ بِكُمْ(٤). • [٥٥٣٤] [الإتحاف: كم ٤٣١١]. (١) رواته رواة الصحيحين سوى عمرو بن ثابت وهو ضعيف رمي بالرفض. ٥[٥٥٣٥] [الإتحاف: كم ٦٩٦١]. ? [١٥٨/٣ أ] (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) لم يخرج في (الصحيحين)) لمحمد بن عزيز وفيه ضعف، ولا لسلامة بن روح وهو صدوق له أوهام وقيل لم يسمع من عمه وإنما يحدث من كتبه أخرج له البخاري تعليقا . ● [٥٥٣٦] [الإتحاف: کم ١٥٦٠٥]. (٤) فيه داود بن عطاء المدني وهو ضعيف، وقال الذهبي: ((متروك)). المُسْتَدَرَةَ كتابُّ ◌ُغُفِالصَّحَابَةِ ٩٣ ١٠٠- ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ الْنه • [٥٥٣٧] حدّ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَزْقَمِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ أَهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، أُمُّهُ: عَمْرَةُ بِنْتُ الْأَزْقَمِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدٍ مَنَافٍ ، وَكَانَ قَدْ عَمِيَ قَبْلَ وَفَاتِهِ ، تُؤُفِّيَ سَنَةً خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ. • [٥٥٣٨] أُخْبَرَ فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، فَذَكَرَ نِسْبَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَزْقَمِ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ كَاتِبًا لِلنَّبِيِّ صَكَلَى اللّهـ (وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ هُفِطْهَا . وسيلة ٥ [٥٥٣٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَيْهَقِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاحِشُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ حِفْهَا، قَالَ: أَتَّى النَّبِيِّ ◌َه كِتَابُ رَجُلٍ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَزْقَمِ: ((أَجِبْ عَنِّي)) فَكَتَبَ جَوَابَهُ، ثُمَّ قَرَأَهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ، اللَّهُمَّ وَفْقْهُ))، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَانَ يُشَاوِرُهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٥٥٤٠] أُخْبَرَنِى أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَزْقَمِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ فِي (٢) زَمَنِ عُمَرَ وَصَدْرًا مِنْ وِلَايَةِ عُثْمَانَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ. ٥[٥٥٣٩] [الإتحاف: كم ١٠٠٨٨]. ٥[١٥٨/٣ ب] (١) فيه عبد الله بن صالح : أخرج له البخاري تعليقا وقیل روى عنه وهو صدوق کثیر الغلط ثبت في كتابه، وعبد الواحد بن أبي عون إنما أخرج له البخاري تعليقا وهو صدوق يخطئ. (٢) ضبب عليه في الأصل . ٩٤ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين ١٠/١* المُتَدَرَفَ ٥ [٥٥٤١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّغَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الذَّبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَزْقَمِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِذَا أَقِيمَتِ الصَّلَاةُ، وَبِأَحَدِكُمُ الْغَائِطُ ، فَلْيَبْدَأُ بِالْغَائِطِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ١٠١- ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِيِّ صَاحِبِ الْأَذَانِ ● [٥٥٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَذْرًا، وَالْعَقَبَةَ، مِنْ بَنِي جُشَمَ بْنِ الْحَارِثِ، وَزَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَهُمَّا التَّوْءَمَانِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ فَعْلَبَةَ، وَهُوَ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ، فَجَاءَ بِهِ رَسُولَ اللَّهَِِّ فَأَمَرَ بِهِ. • [٥٥٤٣] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَانِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ ، قَالَ : عَبْدُ اللَّهِبْنُ زَيْدٍ صَاحِبُ النِّدَاءِ يُكْنَى أَبًا مُحَمَّدٍ ﴾ . • [٥٥٤٤] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَذَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ فِيمَنْ شَهِدَ بَذْرًا، وَالْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي جُشَمَ بْنِ الْحَارِثِ وَزَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَهُمَا التَّوْءَمَانِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَأَخُوهُ حُرَيْثُ بْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ ، وَهُوَ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ . • [٥٥٤٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا ٥[٥٥٤١] [الإتحاف: ط ش مي خز حب كم حم ٦٨٧٩] [التحفة: د ت س ق ٥١٤١]، وتقدم برقم (٦٠٧)، (٩٥٩) . (١) رواته رواة الصحيحين. ● [٥٥٤٤] [الإتحاف: كم ٢٤٧٣١]. ● [٥٥٤٥] [الإتحاف: كم ٢٥١٨٧]. #[١٥٩/٣ ١] المُسْتَدِوَ كِتَابُِمُ فِ الضَّحَابَةِ /٠١٨٠٨ ٩٥ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِبْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبًا مُحَمَّدٍ، وَشَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فِي السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ فِي رِوَايَةٍ جَمِيعِهِمْ، وَشَهِدَ بَدْرَا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَكَانَتْ مَعَهُ رَايَةُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ وَهُوَ الَّذِي أُرِيَ الْأَذَانَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ خَنْطَبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: تُؤُفِّيَ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بِالْمَدِينَةِ سَنَةً اثْنَيْنٍ وَثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْنُ أَزْبَعِ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ إِنَّمَا اشْتُهِرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ بِحَدِيثِ الْأَذَانِ الَّذِي تَدَاوَلَهُ فُقَهَاءُ الْإِسْلَامِ بِالْقَبُولِ . ■ وَلَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحَيْنِ لاخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ فِي أَسَانِيدِهِ وَأَمْثَلُ الرِّوَايَاتِ فِيهِ رِوَايَةٌ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَقَدْ تَوَهَّمَ بَعْضُ أَئِمَّتِنَا أَنَّ سَعِيدًا لَمْ يَلْحَقْ عَبْدَ اللَّهِبْنَ زَيْدٍ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، فَإِنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ كَانَ فِيمَنْ يَدْخُلُ بَيْنَ عَلِيٍّ وَبَيْنَ عُثْمَانَ فِي التَّوَسُطِ، وَإِنَّمَا تُؤُقِّيَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ زَيْدٍ فِي أَوَاخِرِ خِلَافَةٍ عُثْمَانَ. وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ مَشْهُورٌ، رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمْ. وَأَمَّا أَخْبَارُ الْكُوفِيِّينَ فِي هَذَا الْبَابِ فَمَدَارُهَا عَلَى حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَوْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ». وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ . وَأَمَّا وَلَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ آبَائِهِمْ عَنْهُ فَإِنَّهَا غَيْرُ مُسْتَقِيمَةِ الْأَسَانِيدِ، وَقَدْ أَسْئَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ. ٥ [٥٥٤٦] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ﴾[١٥٩/٣ ب] ٥ [٥٥٤٦] [الإتحاف: قط كم ٧١٥٥]. ٩٦ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدِرَة حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، الَّذِي ◌ُرِيّ النِّدَاءَ، أَنَّهُ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ وَهُوَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَجَاءَ أَبَوَاهُ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِوَلـ إِلَيْهِمَا، ثُمَّ مَاتَا فَوَرِثَهُمَا ابْتُهُمَا بَعْدُ(١). ١٠٢- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَبِيِ الدَّرْدَاءِ عُوَنِمِرِ بْنِ زَبْدِ الْأَنْصَارِيِّ ◌ِنشيط ٥ [٥٥٤٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَأَبُو الذَّزْدَاءِ عُوَيْمِرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ فَيْسٍ بْنِ خُنَاسَةٌ(٢) بْنِ أَمَيَّةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَقِيلَ: إِنَّ اسْمَ: أَبِي الدَّزْدَاءِ عَامِرٌ وَلَكِنَّهُ صُغِّرَ، فَقِيلَ: عُوَيْمِرٌ، وَأُمُّهُ: مُحِبَّةُ بِنْتُ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَطْنَابِةِ(٣) بْنِ عَامِرِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَكَانَ أَبُو الدَّزْدَاءِ فِيمَا ذُكِرَ آخِرَ دَارِهِ إِسْلَامًا لَمْ يَزَلْ مُتَعَلِّقًا بِصَنَّمٍ لَهُ، قَدْ وَضَعَ عَلَيْهِ مِنْدِيلًا، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَيَأْبَى فَيَجِيتُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَكَانَ لَهُ أَخَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَلَمَّا رَآهُ قَدْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ خَالَفَهُ، فَدَخَلَ بَيْتَهُ وَأَعْجَلَ امْرَأَتَهُ وَإِنَّهَا لَتُمَشِّطُ رَأْسَهَا، فَقَالَ: أَيْنَ أَبُو الدَّزْدَاءِ؟ فَقَالَتْ: خَرَجَ أَخُوكَ آنِفًا، فَدَخَلَ بَيْتَهُ الَّذِي كَانَ فِيهِ الصَّنَمُ وَمَعَهُ الْقَدُومُ ، فَأَنْزَلَهُ وَجَعَلَ يَفْلِذُهُ فَلْذًا فَلْذَا وَهُوَ يَرْتَجِزُ : تَبَرَأْهُ مِنَ اسْمَاءِ الشَّيَاطِينِ كُلِّهَا أَلَّاكُلُّ مَا يُدْعَى مَعَ اللَّهِ بَاطِلُ (١) قال البيهقي: ((هذا منقطع بين أبي بكر بن حزم، وعبد الله بن زيد)). وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((فيه إرسال» . (٢) كذا في ((الأصل)) وفي ((الاستعاب)) (١٢٢٧/٣): ((عائشة)). (٣) صحح عليه في الأصل. ٥[١٦٠/٣ أ] المُسْتَدَرَكَ كِتابُّ ◌ِمَعُ فِالصَّحَابَةِ ٩٧ ثُمَّ خَرَجَ، وَسَمِعَتِ الْمَزْأَةُ صَوْتَ الْقَدُومِ وَهُوَ يَضْرِبُ ذَلِكَ الصَّنَّمَ، فَقَالَتْ: أَهْلَكْتَنِي يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، فَخَرَجَ عَلَى ذَلِكَ فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ حَتَّى أَقْبَلَ أَبُو الدَّزْدَاءِ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَدَخَلَ فَوَجَدَ الْمَرْأَةَ قَاعِدَةً تَبْكِي شَفَقًّا مِنْهُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: أَخُوكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ دَخَلَ عَلَيَّ فَصَنَعَ مَا تَرَى، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا، ثُمَّ فَكَّرَ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ عِنْدَ هَذَا خَيْرٌ لَدَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِوَمَعَهُ ابْنُ رَوَاحَةَ، فَأَسْلَمَ، وَقِيلَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَنَظَرَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَالنَّاسُ مُنْهَزِمُونَ كُلّ وَجْهِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: ((نِعْمَ الْفَارِسُ عُوَيْمِرٌ)) غَيْرَ أَنَّهُ يَعْنِي غَيْرَ ثَقِيلٍ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ لَمْ يَشْهَدْ أُحُدًا، وَقَدْ كَانَ مِنْ عِلْيَةٍ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَ لَهِ، وَقَدْ شَهِدَ مَعَهُ مَشَاهِدَ كَثِيرَةً . ■ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَتُؤُفِّيَ أَبُو الدَّرْدَاءِ بِدِمَشْقَ سَنَّةَ اثْنَتَيْنٍ وَثَلَائِينَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ خِلُْه . • [٥٥٤٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنٍ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، قَالَ : رَأَيْتُ شَيْخًا بِدِمَشْقَ، يُقَالُ لَهُ: إِسْحَاقَ أَبُو حَرْبٍ مَوْلِى لِبَنِي هَبَّارِ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الدَّزْدَاءِ عُوَيْمِرَ بْنَ قَيْسِ بْنِ خُنَاسَةَ(١) صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ وَّ أَشْهَلَ، أَقْنَى، يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةَ مُضَرَّبَةً صَغِيرَةً، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ عِمَامَةً قَدْ أَلْقَاهَا عَلَى كَتِفَيْهِ، قَالَ الْعَبَّاسُ: فَسَمِعْتُ رَجُلًا كَانَ مَعِي يَقُولُ لَهُ: مُذْ كَمْ رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ، قَالَ: وَكَانَ عَلَيْهِ جَوْرَبَانِ وَنَعْلَانِ ، قَالَ: وَكَانَ أَتَّى عَلَى إِسْحَاقَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَّةٍ (٢). ● [٥٥٤٨] [الإتحاف: كم ١٦١٧٣]. (١) كذا في الأصل وفي ((الاستيعاب)» (١٢٢٧/٣): ((عائشة)). (٢) فيه إسحاق بن الحارث: مجهول. وقال الذهبي: ((أخاف لا يكون سقط من سنده)). ٩٨ المِسُيَدِرِكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَكَ على الصحيحمن ١٠٣- ذِكْرُ مَنَاقِبِ أَبِي ذَرِّ الْفِفَارِيّ الله ﴾ • [٥٥٤٩] صرِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أَبُوذَرِّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ، وَقِيلَ : يَزِيدُ بْنُ جُنَادَةَ تُوُفِّيَ بِالرَّبَذَةِ سَنَّةَ اثْنَتَيْنٍ وَثَلَاثِينَ، وَاخْتَلَفُوا فِيمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، فَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَقِيلَ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ(١). • [٥٥٥٠] أُخْبِرْنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، قَالَ: قَالَ أَبُوذَزَّ لِنَفَرِ عِنْدَهُ: إِنَّهُ قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَوْنَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَوْ كَانَ لِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَّنًا أَوْ لِصَاحِبَتِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّ فِي ذَلِكَ، وَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ أَلَّا يُكَفِّنِّي مِنْكُمْ رَجُلٌ كَانَ عَرِيفًا، أَوْ نَقِيبًا، أَوْ أَمِيرًا، أَوْ بَرِيدًا، وَكَانَ الْقَوْمُ أَشْرَافًا، كَانَ حُجْرُ الْمَدَرِيُّ، وَمَالِكٌ الْأَشْتَرُ فِي نَفَرِ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكُلُّ الْقَوْمِ قَدْ أَصَابَ ◌ِذَلِكَ مَنْزِلًا إِلَّا الْأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: أَنَا أُكَفِّنُكَ فِي رِدَائِي ثَوْبَيْنَ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، حَاكَتْهَا لِي حَتَّى أُحْرِمَ فِيهِمَا ، فَقَالَ أَبُوذَّ: كَفَانِي(٢). ● [٥٥٥١] أُخْبَرَنِى أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَبُوذَرِّ الْغِفَارِيُّ جُنْدَبُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَرَامٍ، قَالَ ابْنُ سَلَّامٍ: وَيُقَالُ اسْمُهُ: بُرَيْرٌ(١). • [٥٥٥٢] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ٥ [١٦٠/٣ ب] (١) ((الإتحاف)) (١٤/ ١٠٠) في مسند أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري. ● [٥٥٥٠] [الإتحاف: كم ١٧٦٠١]. (٢) قال أبو حاتم في مجاهد : «حديثه عن أبي ذر مرسل)). ٩٩ معرفية كتابُ أَمُغُ فِ الصَّحَابَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ: أَبُوذَرِّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ صُعَيْرِبْنِ حَرَامِ بْنِ غِفَارٍ ، وَأُمُّهُ : رَمْلَةُ بِنْتُ وَقِيعَةَ بْنِ غِفَارٍ . وَأَمَّا ذِكْرُ بُرَيْرٍ فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّسَمَّاهُ بِهِ(١). • [٥٥٥٣] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَیْدِ بْنِ ﴿ أَسْلَمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ لِأَبِي ذَّ: ((كَيْفَ بِكَ يَا بُرَيْرُ)، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ(٢) . • [٥٥٥٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، وَسَعِيدُ(٣) بْنُ عَامِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الْقَصِيرُ، حَدَّثَنِي أَبُو جَمْرَةَ، قَالَ: قَالَ لَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِإِسْلَامٍ أَبِي ذَّ؟ قَالَ: قُلْنَا: بَلَى، قَالَ : قَالَ أَبُوذَرَّ: كُنْتُ رَجُلًا مِنْ غِفَارٍ، فَبَلَغَنَا أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٍّ، فَقُلْتُ لِأَخِي: انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَكَلِّمْهُ وَائْتِي بِخَبِرِهِ، فَانْطَلَقَ، فَلَقِيَهُ، ثُمَّرَجَعَ، فَقُلْتُ: مَا عِنْدَكَ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ الشَّرِّ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لَمْ تَشْفِنِي مِنَ الْخَبَرِ، قَالَ: فَأَخَذْتُ جِرَابًا وَعَصًا، ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى مَكَّةَ، فَجَعَلْتُ لَا أَعْرِفُهُ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ، وَأَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، وَأَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ : فَمَرَّبِي عَلِيٍّ، فَقَالَ: كَأَنَّ الرَّجُلَ غَرِيبٌ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْطَلَقَّ إِلَى الْمَنْزِلِ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ ، وَلَا أُخْبِرُهُ، قَالَ: ثُمَّ أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ لِأَسْأَلَ عَنْهُ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يُخْبِرُنِي عَنْهُ بِشَيْءٍ، فَمَرَّبِي عَلِيٌّ، فَقَالَ: أَمَا آَنَ (١) ((الإتحاف)) (١٤/ ١٠٠) في مسند أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري. ● [٥٥٥٣] [الإتحاف: كم ٢٤٢٠٩]. ٥[١٦١/٣ أ] (٢) مرسل . ● [٥٥٥٤] [الإتحاف: كم خ ١٧٥٦١] [التحفة: م ١١٩٤٢]. (٣) في الأصل: ((سعد))، والتصويب من ((الإتحاف)).