النص المفهرس
صفحات 61-80
٦٠ المِسْمَدِّرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصَن ● [٥٤٦٥] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ(١)، قَالَ: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِالْمَدِينَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ. • [٥٤٦٦] حدثْ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ جَابِرِبْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ بَيْنَ الزُّبَيْرِبْنِ الْعَوَّامِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٢). • [٥٤٦٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ عَبْدُ اللَّهِبْنُ مَسْعُودٍ: إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فِي مَرَضِهِ هَذَا أَنْ يُرْجِعَ وَصِيَّتَهُ إِلَى اللَّهِ، ثُمَّ إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِبْنُ الزُّبَيْرِ، وَإِنَّهُمَا فِي حِلّ وَبِلٌّ فِيمًا وَلِيَا وَقَضَيَا، وَلَا تُزَوَّجُ بَنَّاتُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّ بِإِذْنِهِمَا، وَلَا يَخُصُ (٣) ذَلِكَ عَنْ زَيْنَبَ . • [٥٤٦٨] أُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ تَأْتِي عَلَيْهِ السَّنَّةُ، لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَحَدَّثَ ذَاتَ يَوْمٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ بِحَدِيثٍ فَعَلَتْهُ كَآبَةٌ ، وَجَعَلَ الْعَرَقُ يَتَحَادَرُ عَلَى جَبْهَتِهِ، وَيَقُولُ: نَحْوُ هَذَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْ هَذَا . (١) قوله: ((خلف بن خليفة)) كذا في الأصل، وعلق محقق ((الإتحاف)) قائلا: ((والصواب: ((خليفة بن خياط)) كما في المواضع السابقة)» (٥٥٨/١٨). ● [٥٤٦٦] [الإتحاف: كم ٧٢٦٥]. #[١٤٥/٣ ب] ● [٥٤٦٧] [الإتحاف: كم ١٢٧٤٧]. • [٥٤٦٨] [الإتحاف: مي كم حم ١٣٠٤٧]. (٢) رواته ثقات . (٣) صحح عليه في الأصل . المُتَدَرَ على القحُمَر /٢٠١٨٠٨ كِتابُّ ◌ِمُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٦١ ■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ● [٥٤٦٩] أُخْرِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُوسَى، يَقُولُ: قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ، فَمَكَثْنَا حِينًا مَا نَرَى إِلَّا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ◌َِّ مِمَّا نَرَى مِنْ دُخُولِهِ وَدُخُولِ أُمُّهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٥٤٧٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: إِنَّ أَشْبَةَ النَّاسِ هَذْيًا وَسَمْتًا وَدَلًا بِمُحَمَّدٍ وَ ﴿عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، مِنْ حِينٍ يَخْرُجُ إِلَى حِينِ يَرْجِعُ، مَا أَخْرِي مَا فِي بَيْتِهِ، وَلَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وََّ أَنَّ ابْنَ أُمَّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ وَسِيلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٥٤٧١] أخْتَبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، آدم بن أبي إياس فمن رجال البخاري وحده، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لشعبة عن أبي العميس، ولا لأبي العميس عن مسلم البطين، ولا لمسلم البطين عن عمرو بن ميمون، وهو موقوف . ● [٥٤٦٩] [الإتحاف: عه كم حم ١٢١٧٩] [التحفة: خ م ت س ٨٩٧٩]. (٢) أخرجه البخاري (٣٧٥٠) عن أبي كريب به. وأخرجه أيضا (٤٣٦٦) من طريق زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق به . • [٥٤٧٠] [الإتحاف: حب كم حم ٤١٧١] [التحفة: خ ت س ٣٣٧٤]. ٥[١١٤٦/٣] (٣) رواته رواة الشيخين، والحديث أخرجه البخاري (٦١٠١) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة عن الأعمش به مختصرًا، وأخرجه البخاري (٣٧٤٩) عن عبد الرحمن بن يزيد عن حذيفة بنحوه . ● [٥٤٧١] [الإتحاف: كم ١٢٧٨٦]. ٦٢ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَ على الصَّحِيحِين أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ سَمِعْتُ لَهُ دَوِيًّا كَدَوِيٌّ النَّحْلِ حَتَّى يُصبِحَ (١) . • [٥٤٧٢] أُخْبِرْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مِرْدَاسٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَخْطُبْنَا كُلَّ خَمِيسٍ عَلَى رِجْلَيْهِ، فَيَتَكَلَّمُ بِكَلِمَاتٍ وَنَحْنُ نَشْتَهِي أَنْ يَزِيدَ(٢). • [٥٤٧٣] وأُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ عُمَرَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ: أَمَّا بَعْدُ، فَأَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَّتُهَا ، وَأَنْتُمْ سَهْمِي الَّذِي أَزْمِي بِهِ، إِنْ جَاءَ شَيْءٌ مِنْ هَاهُنَا أَوْ هَاهُنَا، وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَبْدَ اللَّهِ وَاخْتَزْتُهُ لَكُمْ، وَآثَرْتُكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِي (٣) . • [٥٤٧٤] صدْ أَحْمَدُ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، أَنَّ نَاسَا أَتَوْا عَلِيًّا، فَأَثْتَوْا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: أَقُولُ فِيهِ مِثْلَ مَا قَالُوا وَأُفَصْلُ : قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَأَحَلَّ خَلَالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، فَقِيَةٌ فِي الدِّينِ، عَالِمٌ بِالسُّنَّةِ (٣) . (١) رواته رواة الصحيحين سوى عون بن عبد الله بن عتبة فلم يخرج له البخاري. ● [٥٤٧٢] [الإتحاف: كم ١٢٧٩٣]. (٢) فيه عبد الله بن مرداس قال ابن سعد: ((كان قليل الحديث)). ● [٥٤٧٣] [الإتحاف: كم ١٥٢٤٣]. (٣) فيه حبة العرني وهو صدوق له أغلاط . • [٥٤٧٤] [الإتحاف: كم ١٤١٣٦]. المُشْتَدْرَة عل المتحور /٥٤٠٠٨ كِتَابُ مُعْرُفِالصَّحَابَةِ ٦٣ • [٥٤٧٥] حرِّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﴿وَلَّمِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: إِنْ تَقُلْ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ حِينَ لَا نَسْمَعُ ، وَيَدْخُلُ حِينَ لَا نَذْخُلُ(١). • [٥٤٧٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: لَوْ تَعْلَمُونَ ذُنُوبِي مَا وَطِئَ عَقِي رَجُلَانِ وَلَحَشَيْتُمْ عَلَى رَأْسِيَّ التُّرَابَ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي، وَأَنِّي دُعِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوْثَةَ(٢) . • [٥٤٧٧] حرّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلْتُ: اللَّهُمَّ يَسِّزْلِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَلَقِيتُ قَوْمًا فَجَلَسْتُ، فَإِذَا بِوَاحِدٍ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي، فَقُلْتُ: مَنْ ذَا؟ قَالَ: أَبُو الدَّزْدَاءِ، فَقُلْتُ: إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسَا صَالِحًا، فَيَسَّرَ لِي، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادَةِ وَالْمِطْهَرَةِ، وَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ وَِّ، وَفِيكُمْ صَاحِبُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ؟ • [٥٤٧٥] [ الإتحاف: كم ١٤٠٠٤]. ٥[١٤٦/٣ ب] (١) رواته رواة الصحيحين سوى مالك بن الحارث، فلم يخرج له البخاري. ● [٥٤٧٦] [الإتحاف: كم ١٣٣٠٤]. (٢) رواته رواة الصحيحين . • [٥٤٧٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٦١٤٧] [التحفة: خ س ١٠٩٥٦]. ٦٤ المِسْنِدِيَكَ عَلى الصَّاصِحِينَ المُنْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْأَسَانِيدُ الَّتِي قَبْلَهُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهَا، وَإِنَّمَا تَرَكْتُ الْكَلَامَ عَلَيْهَا لِأَنَّهَا غَيْرُ مُسْنَدَةٍ وَهَذَا مُسْنَدٌ ٥ [٥٤٧٨] حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ. وَحَدَّثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (٢) ظَالٍِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ: فَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيًّا، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِذِكْرِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيهِ أَبُو حُذَيْفَةَ، وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِأَبِي حُذَيْفَةَ إِلَّا أَنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجًّا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمِ (٣) . ٥ [٥٤٧٩] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّبٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا (١) رواته رواة الشيخين، والحديث أخرجه البخاري (٣٧٣٠) عن مالك بن إسماعيل به. وأخرجه البخاري كذلك (٣٧٣١)، (٦٢٨٦) من طريق شعبة بن الحجاج، وفي (٣٧٤٨) من طريق أبي عوانة الوضاح من كلاهما عن مغيرة به بنحوه. وأخرجه مسلم (٢/٨٢٣) من طريق الشعبي عن علقمة بنحوه مختصرا. ٥[٥٤٧٨][الإتحاف : حب کم حم ٥٨٧٨] [ التحفة : ت س ٤٤٥٤ - دس ق ٤٤٥٥ - د ت س ق ٤٤٥٨ - دت س ٤٤٥٩] ، وسيأتي برقم (٥٩٨٤). [١٤٧/٣ أ] (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) فيه عبد الله بن ظالم وهو صدوق لينه البخاري، ولم يخرج البخاري لهلال بن يساف إلا تعليقا، ولم يخرج مسلم لأبي حذيفة موسى بن مسعود وأخرج له البخاري متابعة وهو صدوق سيئ الحفظ . ٥[٥٤٧٩] [الإتحاف: كم ١٦٣٣٣]. المُسْتَدَرَةَ على الصحيصر ٦٥ شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى شَجَرَةٍ يَجْتَنِي لَهُمْ مِنْهَا، فَهَبَّتِ الرِّيحُ وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٥٤٨٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الصَّهْبَانِيِّ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﴿ِهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ وََّ وَمَعَهُ أَبُوبَكْرٍ خَيْهِ، وَمَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَمَرَزْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ هَذَا؟))، فَقِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: ((إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَضَّا كَمَا أُنْزِلَ))، فَأَنْتَى عَبْدُ اللَّهِ عَلَى رَبِّهِ وَحَمِدَهُ، فَأَحْسَنَ فِي حَمْدِهِ عَلَى رَبِّهِ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَجْمَلَ الْمَسْأَلَةَ، وَسَأَلَهُ كَأَحْسَنِ مَسْأَلَةٍ سَأَلَهَا عَبْدٌ رَبَّهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَذُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ وَّهَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي جِنَانِكَ جِنَانِ الْخُلْدِ، قَالَ: وَكَانَ وَه يَقُولُ: ((سَلْ تُعْطَ ﴾، سَلْ تُعْطَ)) مَرَّتَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ لِأُبَشِّرَهُ، فَوَجَدْتُ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَنِي وَكَانَ سَبَّاقًا بِالْخَيْرِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٥٤٨١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْوَرَّاقُ حَمْدَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمّ عَبْدٍ)) . (١) فيه عبد الملك بن محمد الرقاشي: صدوق يخطئ تغير حفظه . ٥ [٥٤٨٠] [الإتحاف : كم ١٤٧٠٦]. # [١٤٧/٣ ب] ٥[٥٤٨١] [الإتحاف: كم ١٢٦٠٤]. (٢) رواته ثقات . ٦٦ المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِعِين السُتَدَرَكَ على الصَّحْصَن ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَهُ عِلَّةٌ مِنْ حَدِيثٍ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَإِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ عَنْ مَنْصُورٍ . أَمَّا حَدِيثُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ(١): ٥ [٥٤٨٢] فأُجْرناه مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ. ■ وَأَمَا حَدِيثُ إِسْرَائِيلُ : • [٥٤٨٣] فأخِْرناه أبو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، جَمِيعًا، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَالَ: ((رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمُّ عَبْدٍ))(٢) . ٥ [٥٤٨٤] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ خِفْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ له: «لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ ، لَاسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمَ عَبْدٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٥٤٨٥] أُخْرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة الشيخين، ولم يرد في (الصحيحين)) رواية ليحيى بن يعلى عن زائدة ولا لمنصور بن المعتمر عن زيد بن وهب . ٥ [٥٤٨٢] [الإتحاف: كم ١٢٦٠٤]. ٥[٥٤٨٣] [الإتحاف: كم ١٢٦٠٤]. (٢) لم يخرج مسلم للقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، والحديث مرسل. ٥[٥٤٨٤] [الإتحاف: كم ١٤٣٨١] [التحفة: ت ق ١٠٠٤٥ - س ١٠١٤٣]. (٣) قال الذهبي: ((فيه عاصم بن ضمرة ضعيف)). ٥[٥٤٨٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٥٧١٢] [التحفة: س ١٠٦٢٨]، وتقدم برقم (٢٩٣٣)، (٢٩٣٤). . المُشْتَدَرَة على الصَّحْصِيْ كتابُ مُغْرِفِالصَّحَابَةِ ٤٨٠٨٠/ ٦٧ ------ - عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُمَرَ فِلُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((مَنْ أَحَبَّ ! أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضَّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأُهُ عَلَى قِرَاءَوَ ابْنِ أُمْ عَبْدٍ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٥٤٨٦] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ نَحِيفٌ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، ثُمَّ قَالَ: كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا؟ كُنَيْفٌ(٢) مُلِئَ عِلْمًا؟ يَغْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٥٤٨٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ خِلْفِهِ قَالَ: قِيلَ لَهُ: أَخْبِرْنَا عَنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وَِّ، قَالَ: عَنْ أَيِّهِمْ؟ قَالَ: أَخْبِرْنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ؟ قَالَ: عَلِمَ الْكِتَابَ وَالسُّنَةَ، ثُمَّ انْتَهَى وَكَفَى بِهِ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . ( صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٤). ٥ [١٤٨/٣ أ] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة الشيخين سوى مصعب بن المقدام فمن رجال مسلم وحده وهو صدوق له أوهام، ولم يخرج الشيخان لعلقمة، عن عمر خالفته . • [٥٤٨٦] [الإتحاف: كم ١٥٢٨٧]. (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين، لكن لم يخرج الشيخان لزيد بن وهب، عن عمر خلفه . ● [٥٤٨٧] [الإتحاف: كم ١٤٣٠٠]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين لكن لم يخرج الشيخان لأبي البختري، عن علي خ لُعنه . وفيه أحمد بن عبد الجبار ضعيف وسماعه للسيرة صحيح . ٦٨ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّبِصِين السُنَدَرَةَ على الصَّحْصَن • [٥٤٨٨] أُخْبَرَنِى أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَلَا تَظْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام: ٥٢]، قَالَ: نَزَلَتْ فِي خَمْسٍ مِنْ قُرَيْشٍ، أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ فِيهِمْ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ وََّ: لَوْ طَرَدْتَ هَؤُلَاءِ عَنْكَ جَالَسْنَاكَ، تُدْنِي هَؤُلَاءِ دُونَنَا؟! فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَظْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِّ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿بِالشَّكِرِينَ﴾ [الأنعام : ٥٢، ٥٣]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١). • [٥٤٨٩] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ ؟ عَمْرِو (٢) بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َهْ لِعَبْدِ اللَّهِبْنِ مَسْعُودٍ: ((اقْرَأْ)) قَالَ: أَقْرَأُ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: ((إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي)) ، قَالَ: فَافْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغَ: ﴿فَكّيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّتِ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَلَؤُلَاءٍ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] فَاسْتَعْبَرَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، وَكَفَّ عَبْدُ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((تَكَلَّمْ))، فَحَمِدَ اللَّهَ فِي أَوَّلِ كَلَامِهِ، وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ◌َ، وَشَهِدَ شَهَادَةَ الْحَقِّ، وَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِرَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دَيْنًا، وَرَضِيتُ لَكُمْ مَا رَضِيَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مرَّمَ : ((رَضِيتُ لَكُمْ مَا رَضِيَ لَكُمُ ابْنُ أُمّ عَبْدٍ))(٣) . ● [٥٤٨٨] [الإتحاف: عه كم حب ٥٠٧٢]. (١) لم يخرج الشيخان لمؤمل بن إسماعيل إنما أخرج ه البخاري تعليقا وهو صدوق سيئ الحفظ، ولم يخرج البخاري للمقدام بن شريح وأبيه. والحديث أخرجه مسلم (١/٢٤٩٣) من طريق إسرائيل بن يونس عن المقدام بن شریح به . ٥[٥٤٨٩] [الإتحاف: كم ١٥٩٣٠]. ٥ [١٤٨/٣ ب] (٣) صحح عليه في الأصل. (٢) صحح عليه في الأصل . المُسْتَدَرَة على الصحيحين كتابُ مُغْ فِالصَّحَابَةِ قيمة ٦٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٥٤٩٠] أخبَرَفِى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: كَانَ شَقِيقٌ يَذْكُرُ صَحَابَةَ النَّبِيِّ بَ، فَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَقُلْتُ لَهُ: لَا أَرَاكَ تَذْكُرُ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ لَا أُفَضِّلُ عَلَيْهِ أَحَدًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢). • [٥٤٩١] حدثنا مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ مَوْلَاهُمْ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُشَبَّهُ بِالنَّبِّوَّهِ فِي هَذْبِهِ وَدَلِّهِ وَسَمْتِهِ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانَ عَلْقَمَةُ يُشَبَّهُ بِعَبْدِ اللَّهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٣) . · [٥٤٩٢] أُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَحْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنِّي بِالْكُوفَةِ فِي دَارِي ؟؛ إِذْ سَمِعْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، أَلِجُ؟ فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، فَلِجْ، فَلَمَّا دَخَلَ، فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَيَّةُ سَاعَةِ زِيَارَةٍ هَذِهِ؟ وَذَلِكَ فِي نَحْرٍ (١) فيه المسعودي أخرج له البخاري تعليقا وهو صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط . وجعفربن عمرو بن حريث المخزومي قال الحافظ ابن حجر : مقبول . ● [٥٤٩٠] [الإتحاف: كم ٢٤٤٢٢]. (٢) رواته رواة الشيخين، ولم يخرج مسلم للفضل بن موسى، عن الأعمش. ● [٥٤٩١] [الإتحاف: كم ٢٤٨٨٨]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين . وفيه أحمد بن عبد الجبار ضعيف وسماعه للسيرة صحیح . ٥[١٤٩/٣ ١] ٥[٥٤٩٢] [الإتحاف: كم حم ١٣٢٩٤]، وسيأتي برقم (٨٥٣٤). ٧٠ المِسُيَدِدَكَ عَلى الصَّحِصِير المُسْتَدَرَكَ على الفحص الظَّهِيرَةِ، قَالَ: طَالَ عَلَيَّ النَّهَارُ، فَتَذَكَّرْتُ مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَأَحَدِّثُهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، يَقُولُ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ، وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ، وَالرَّاكِبُ خَيْرٌ مِنَ الْمُجْرِي قَتْلَاهَا كُلُّهَا فِي النَّارِ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَتَّى ذَلِكَ؟ قَالَ : ((ذَلِكَ أَيَّامَ الْهَرْجِ))، قُلْتُ: وَمَتَى أَيَّامُ الْهَرْجِ؟ قَالَ: ((حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ)) ، قُلْتُ: فَبِمَ تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ قَالَ: ((اكْفُفْ نَفْسَكَ وَيَدَكَ، وَادْخُلْ دَارَكَ)) ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَيَّ دَارِي؟ قَالَ : ((فَادْخُلْ بَيْتَكَ))، قُلْتُ: أَرْأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي؟ قَالَ : ((فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ، فَاصْنَعْ هَكَذَا وَقَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى الْكُوعِ، وَقُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ حَتَّى تَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ))(١) . ٩٩ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ بْنِ هَاشِمٍ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ وَعَلَى آلِهِ أَجْمَعِينَ • [٥٤٩٣] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةً عَنْ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ : قِيلَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَيُّمَا أَكْبَرُ أَنْتَ أَمِ النَِّيُّ ◌ََّ؟ فَقَالَ: هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي وَأَنَا وُلِدْتُ قَبْلَهُ(٢) . • [٥٤٩٤] فَأُخْرِفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ أَسَنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوََّ ه بِثَلَاثٍ سِنِينَ أُتِيَ إِلَى أُمِّي ، فَقِيلَ لَهَا: وَلَدَتْ آمِنَةُ غُلَامًا فَخَرَجَتْ بِي حِينَ أَصْبَحْتُ آخِذَةٌ بِيَدِي حَتَّى دَخَلْنَا (١) رواته ثقات، وعمرو بن وابصة الأسدي: صدوق . ● [٥٤٩٣] [الإتحاف: كم ٦٨٧٣]. (٢) رواته ثقات . ٥[١٤٩/٣ ب] المُتَّدَرَكَ كِتَابُ مُغُ فِالضَّحَانَةِ ٧١ عَلَيْهَا، فَكَأَنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ تَمْصَعُ رِجْلَيْهِ فِي عَرَصَتِهِ، وَجَعَلَ النِّسَاءُ يُحَدِّثْنَنِي وَيَقُلْنَ: قَبَّلْ أَخَاكَ . قَالَ: وَمَاتَ الْعَبَّاسُ سَنَّةَ أَزْبَعٍ وَثَلَائِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . • [٥٤٩٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، حَذَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُيُوخِهِ، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ عَمَّ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، أُمُّهُ: نُتَيْلَةُ بِنْتُ خَبَّابِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ زَيْدِ مَنَّةَ بْنِ عَامِرِ الْخَزْرَجِيَّةُ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ يُكَنَّى أَبَا الْفَضْلِ، وَكَانَ الْفَضْلُ أَكْبَرَ مَنْ وَلَدَهُ، وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ رَسُولِ اللّهِوَ لََّ بِثَلَاثِ سِنِينَ، وَشَهِدَ الْعَبَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فَتْحَ مَكَّةَ، وَحُنَيْنَا، وَالطَّائِفَ، وَتَبُوكَ، وَمَكَثَ مَعَهُ يَوْمَ حُنَّيْنٍ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ حِينَ انْکَشَفَ النَّاسُ عَنْهُ. • [٥٤٩٦] قال ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَيَاضِيُّ، أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ مَؤْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ مُعْتَدِلَ الْقَنَاةِ، وَكَانَ يُخْبِرُنَا عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ مَاتَ وَهُوَ أَعْدَلُ قَنَاةٌ مِنْهُ، وَتُؤُفِّيَ الْعَبَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَجَبٍ سَنَّةَ اثْنَيْنِ وَثَلَائِينَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ جِلْفِهِ ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً ، وَدُفِنَ بِالْبَقِيعِ فِي مَقْبَرَةِ بَنِي هَاشِم (١) . • [٥٤٩٧] أُخْرْنَا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ: أُمُ الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ نُتَيْلَةُ بِنْتُ خَبَّابِ بْنِ ● [٥٤٩٥] [الإتحاف: كم ٦٨٧٤]. ● [٥٤٩٦] [الإتحاف: كم ٦٨٧٤]. (١) فيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو متروك واتهمه ابن معين بالوضع، ومحمد بن عمر الواقدي وهو متروك مع سعة علمه، وخالد بن القاسم البياضي : قال عنه ابن سعد: ((كان قليل الحديث))، وشعبة مولى ابن عباس : صدوق سيئ الحفظ . ٧٢ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين السُعَّدَبَة على الصحيصين. كُلَيْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ بْنِ النَّمِرِبْنِ فَاسِطِ ، وُلِدَ الْعَبَّاسُ قَبْلَ الْفِيلِ بِثَلَاثٍ سِنِينَ . • [٥٤٩٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا﴾ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَعْتَقَ الْعَبَّاسُ عِنْدَ مَوْتِهِ سَبْعِينَ مَمْلُوكًا(١) . ذِكْرُ إِسْلَامِ الْعَبَّاسِ عِلْعِهِ وَاخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ فِي وَقْتِ إِسْلَامِهِ • [٥٤٩٩] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وصرِى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعْ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ لَقَالَ: كُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكُنْتُ قَدْ أَسْلَّمْتُ ، وَأَسْلَمَتْ أُمُّ الْفَضْلِ، وَأَسْلَمَ الْعَبَّاسُ، وَكَانَ يَكْتُمُ إِسْلَامَهُ مَخَافَةَ قَوْمِهِ ، وَكَانَ أَبُو لَهَبٍ قَدْ تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ ، وَبَعَثَ مَكَانَهُ الْعَاصَ بْنَ هِشَامِ ، وَكَانَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَقَالَ لَهُ: اكْفِنِي هَذَا الْغَزْوَ ، وَأَتْرِكُ لَكَ مَا عَلَيْكَ، فَفَعَلَ، فَلَمَّا جَاءَ الْخَبَرُ، وَكَبَتَ اللَّهُ أَبَا لَهَبٍ ، وَكُنْتُ رَجُلًا ضَعِيفًا أَنْحِتُ هَذِهِ الْأَقْدَاعَ فِي حُجْرَةٍ، فَوَاللَّهِ إِنِّي جَالِسٌ فِي الْحُجْرَةِ أَنْحِتُ أَقْدَاحِي، وَعِنْدِي أُمُ الْفَضْلِ إِذِ الْفَاسِقُ أَبُو لَهَبٍ يَجُزُ رِجْلَيْهِ، أُرَاهُ قَالَ: عِنْدَ طُنُبِ الْحُجْرَةِ وَكَانَ ظَهْرُهُ إِلَى ظَهْرِي، فَقَالَ ● [٥٤٩٨] [الإتخاف: كم ٦٨٧٥]. ﴾ [١٥٠/٣ أ] (١) فيه ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. ● [٥٤٩٩] [الإتحاف : كم حم ١٧٧٠٨]. المُنْتَّدَرَةَ كتابُ المُغُ فَ الضَّحَابَّةِ ٧٣ النَّاسُ: هَذَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: هَلُمْ إِلَيَّ يَا ابْنَ أَخِي، فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ حَتَّى جَلَسَ عِنْدَهُ، فَجَاءَ النَّاسُ، فَقَامُوا عَلَيْهِمَا، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، كَيْفَ كَانَ أَمْرُ النَّاسِ؟ فَقَالَ: لَا شَيْءَ، وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ لَقِينَاهُمْ فَمَنَحْنَاهُمْ أَكْتَافَنَا يَقْتُلُونَنَا كَيْفَ شَاءُوا، وَيَأْسِرُونَنَا كَيْفَ شَاءُوا، وَائْمُ اللَّهِ مَا لُمْتُ النَّاسَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ رِجَالًا بِيضًا عَلَى خَيْلِ بُلْقٍ لَا وَاللَّهِ مَا تُبْقِي (١) شَيْئًا، وَلَا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ﴾، قَالَ: فَرَفَعْتُ طَرَفَ الْحُجْرَةِ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ، فَرَفَعَ أَبُو لَهَبٍ يَدَهُ، فَلَطَمَ وَجْهِي وَثَاوَزْتُهُ، فَاحْتَمَلَنِي فَضَرَبَ بِيَ الْأَرْضَ حَتَّى نَزَلَ إِلَيَّ ، فَقَامَتْ أُمُ الْفَضْلِ فَاحْتَجَزَتْ، وَأَخَذَتْ عَمُودًا مِنْ عُمَدِ الْحُجْرَةِ، فَضَرَبَتْهُ بِهِ، فَعَلَّقَتْ فِي رَأْسِهِ شَجَّةٌ مُنْكَرَةً، وَقَالَتْ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ، اسْتَضْعَفْتَهُ أَنْ رَأَيْتَ سَيِّدَهُ غَائِبًا عَنْهُ؟! فَقَامَ ذَلِيلًا، فَوَاللَّهِ مَا عَاشَ إِلَا سَبْعَ لَيَّالٍ حَتَّى ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْعَدَسَةِ فَقَتَلَتْهُ، فَلَقَدْ تَرَكَهُ ابْنَاهُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً مَا يَذْفِنَانِهِ حَتَّى أَنْتَنَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لابْنَيْهِ: أَلَا تَسْتَحِيَانِ أَنَّ أَبَاكُمَا قَدْ أَنْتَنَ فِي بَيْتِهِ؟! فَقَالَا: إِنَّا نَخْشَى هَذِهِ الْقَرْحَةَ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَّقِي الْعَدَسَةَ كَمَا تَتَّقِي الطَّاعُونَ، فَقَالَ رَجُلٌ : انْطَلِقًا فَأَنَا مَعَكُمَا، قَالَ: فَوَاللَّهِ فَمَا غَسَّلُوهُ إِلَّا قَذْفًا بِالْمَاءِ عَلَيْهِ مِنْ بَعِيدٍ، ثُمَّ احْتَمَلُوهُ فَقَذَفُوهُ فِي أَعْلَى مَكَّةَ إِلَى جِدَارٍ ، وَقَذَفُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ(٢) . • [٥٥٠٠] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﴿لِهِ قَدْ أَسْلَمَ وَأَقَامَ عَلَى سِقَايَتِهِ وَلَمْ يُهَاجِزْ. ٥ [٥٥٠١] حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةً (١) نسبه في الأصل لنسخة، وفي الحاشية: ((تليق))، وصحح عليه. ﴾[١٥٠/٣ ب] (٢) فيه حسين بن عبد الله الهاشمي وهو ضعيف، وأخرج مسلم لمحمد بن إسحاق في المتابعات وأخرج له البخاري تعليقا . • [٥٥٠٠] [الإتحاف: كم ٢٤٧١١]. ٥[٥٥٠١] [الإتحاف: كم ٣٥٤٣]، وتقدم برقم (٤٣٠٣)، (٤٣٠٥). ٧٤ المِسْيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِبِين ١٣ المشتدرة الْحَلَبِيُّ. ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّالِسِيُّ. ح وَحَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ ، حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارِ الدُّهْنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: حَمَّلَنِي خَالِي جَدُّ(١) بْنُ قَيْسٍ وَمَا أَقْدِرُ أَنْ أَزْمِيَ بِحَجَرٍ فِي السَّبْعِينَ رَاكِبًا مِنَ الْأَنْصَارِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى النَّبِيِّ وَّ، فَخَرَجَّ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَ مَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: ((يَا عَمُّ، خُذْلِي عَلَى أَخْوَالِكَ))، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، سَلْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ، فَقَالَ: «أَمَّا ﴿ الَّذِي أَسْأَلْكُمْ لِنَفْسِي، فَتَمْنَعُونِي مِمَّا(٢) تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَمْوَالَكُمْ وَأَنْفُسَكُمْ))، قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: ((الْجَنَّةُ)). هَذِهِ الرِّوَايَاتُ كُلُّهَا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ ، وَفِي حَدِيثٍ مُوسَى بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ وَلَمْ يَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْهُ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَلَيْسَ لِلْعَبَّاسِيَّةِ خَيْهِ فِي تَقَّدُّمِ إِسْلَامِ الْعَبَّاسِ أَصَحُّ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ (٣) . • [٥٥٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُطَارِدِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي أَبُورَافِع: كُنَّا آلَ الْعَبَّاسِ قَدْ دَخَلْنَا الْإِسْلَامَ، وَكُنَّا نَسْتَخْفِي إِسْلَامَنَا، وَكُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ أَنْحِتُ الْأَقْدَاحَ، فَلَمَّا سَارَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ لَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ جَعَلْنَا نَتَوَقَّعُ الْأَخْبَارَ، فَقَدِمَ (١) ضبب عليه في الأصل . ٥ [١٥١/٣ أ] (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) فيه أبو الزبير المكي روى له البخاري مقرونا بغيره وهو صدوق إلا أنه يدلس. • [٥٥٠٢] [الإتحاف: كم حم ١٧٧٠٨]. .....- كتابُ مُفِالصَّحَابَةِ ٧٥ عَلَيْنَا الضَّمَانُ (١) الْخُزَاعِيُّ بِالْخَبَرِ، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا قُوَّةً وَسَرَّنَا مَا جَاءَنَا مِنَ الْخَبَرِ مِنْ ظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ أَنْحِتُ الْأَقْدَاعَ، وَعِنْدِي أُمُ الْفَضْلِ جَالِسَةٌ، وَقَدْ سَرَّنَا مَا جَاءَنَا مِنَ الْخَبَرِ مِنْ ظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَبَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللّهِوَّهِ إِذْ أَقْبَلَ الْخَبِيْثُ أَبُو لَهَبٍ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ قَدْ أَكْبَتَهُ اللَّهُ، وَأَخْزَاهُ لِمَا جَاءَهُ مِنَ الْخَبَرِ حَتَّى جَلَسَ عَلَى طُنُبِ الْحُجْرَةِ، وَقَالَ النَّاسُ: هَذَا أَبُوسُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ قَدْ قَدِمَ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُ أَبُولَهَبٍ: هَلُمَّ إِلَيَّ يَا ابْنَ أَخِي، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ النَّاسِ، قَالَ: نَعَمْ، وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ لَقِينَا الْقَوْمَ فَمَنَحْنَاهُمْ أَكْتَافَنَا يَضَعُونَ السِّلَاِ حَ ◌ِمَِ حَيْرِفُ تَتَبَاءُوَا، ﴿ اللَّهِ مَعَ ذَلِكَ مَا لُمْتُ (٢) النَّاسَ؛ لَقِينَا رِجَالًا بِيضًا عَلَى خَيَّلِ بَلْقِي، وَاللَّهِسَا تَنْقِىَ (٢٣) شَيْئًا، قَالَ: فَرَفَعْتُ طُنُبَ الْحُجْرَةِ، فَقُلْتُ: تِلْكَ وَاللَّهِ الْمَلِكَةُ، وَلَّمَ: قَرَّبِعُ أَبُوْ لَهُبٍ يُكَهُو فَضَرَبَ وَجْهِي ◌َ ضَرْبَةً مُنْكَرَةَ، وَثَاوَرَتْهُ، وَكُتْشُررُجُ الََّ ضَعِيفًا ، فَ اجْتَمَلَتِ فَضَرَبِهِ بِي الْأَرْضَ وَبَرَكَ عَلَى صَدْرِي، وَضَرَبَنِي فُكَامَتِزْأُمْ أَنَحِلِ إِفى ◌ٌِ حَصِعَةِ قَلْحَذَتْهُ، وَهِيَ تَقُولُ: اسْتَضْعَفْتَهُ أَنْ غَابَ عَنْهُ سَيِّدُهُ؟! وَتَضْرِئُهُ بِالْعَمُودِ عَلَى رَأْسِهِ، وَتُدْخِلُهُ شَجَّةٌ مُنْكَرَةً، وَقَامَ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ ذَلِيلًا، وَرَمَاهُ اللَّهُ بِالْعَدَسَةِ، فَوَاللَّهِ مَا مَكَثَ إِلَّ سَبْعًا (٤) حَتَّى مَاتَ، فَلَقَدْ تَرَكَهُ ابْنَاهُ فِي بَيْتِهِ ثَلَاثًا، مَا يَدْفِنَانِهِ حَتَّى أَنْتَنَ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَّقِي هَذِهِ الْعَدَسَةَ كَمَا تَتَّقِي الطَّاعُونَ، حَتَّى قَالَ لَهُمَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: وَيْحَكُمَا أَلَا تَسْتَحِيَانِ أَنَّ أَبَاكُمَا قَدْ أَنْتَنَ فِي بَيْتِهِ لَا تَدْفِنَانِهِ، فَقَالَا: إِنَّنَا نَخْشَى عَدْوَى هَذِهِ الْقَرْحَةِ، فَقَالَ: انْطَلِقَا فَأَنَا أُعِينُكُمَا عَلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا غَسَلُوهُ إِلَّا قَذْفَا بِالْمَاءِ عَلَيْهِ مِنْ بَعِيدٍ مَا يَدْنُونَ مِنْهُ، ثُمَّ احْتَمَلُوهُ إِلَى أَعْلَى مَكَّةَ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى جِدَارٍ، ثُمَّ رَضَفُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ(٥). (١) ضبب عليه في ((الأصل)) وفي ((تاريخ دمشق)) (٢٥٣/٤): ((الحيسمان)) من طريق أحمد بن عبد الجبار به. ٠ (٢) قوله: ((ما لمت))، في حاشية الأصل: ((مالت))، ونسبه لنسخة. (٣) كذا في الأصل وفي ((المعجم الكبير)) للطبراني (٣٠٨/١) من طريق ابن إسحاق: ((تليق)). ٥[١٥١/٣ ب] (٤) صحح عليه في الأصل. (٥) فيه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وهو ضعيف، ويونس بن بكير وهو صدوق يخطئ أخرج = ٧٦ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصَيْن المُسْتَدَرَة على الصحصن ● [٥٥٠٣] وأُخْبَرَفِى أَبُو أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُورَافِعٍ: كُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ الْإِسْلَامُ دَخَلَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَأَسْلَمَ الْعَبَّاسُ، وَأَسْلَمَتْ أُمُ الْفَضْلِ، وَأَسْلَمْتُ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ يَهَابُ قَوْمَهُ، وَيَكْرَهُ خِلَافَهُمْ، وَكَانَ يَكْتُمُ إِسْلَامَهُ. ■ وَلَمْ يَزِدْ أَبُو أَحْمَدَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ عَلَى هَذَا الْمَتْنِ ، وَأَتَى بِهِ مُزْسَلًا . هَذَا الَّذِي انْتَهَى إِلَيْنَا مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى تَقَدَّمِ إِسْلَامِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَبْلَ بَذْرٍ، فَاسْمَعِ الْآَنَ الْأَخْبَارَ الَّتِي تُضَادُّهَا(١). ٥ [٥٥٠٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْقَبَّانِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادِ السَّرِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّزِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، أَنَّ رِجَالًا مِنَ الَّأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَه، فَقَالُوا: انْذَنْ لَنَا فَتَتْرُكَ لابْنِ أُخْتِنَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ، فَقَالَ: ((وَاللَّهِ لَا تَذَرُونَ دِرْهَمًا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . = له مسلم في المتابعات وأخرج ه البخاري تعليقا ، وابن إسحاق: إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات وأخرج ه البخاري تعليقا ، وأحمد بن عبد الجبار بن عمر العطاردي ضعيف وسماعه للسيرة صحيح. ● [٥٥٠٣] [الإتحاف: كم حم ١٧٧٠٨]. (١) عكرمة لم يسمع من أبي رافع، وفيه الحسين بن عبد الله وهو ضعيف، ومحمد بن إسحاق إمام المغازي أخرج ه مسلم في المتابعات وأخرج له البخاري تعليقا . ٥[٥٥٠٤] [الإتحاف: حب كم ١٧٦٣] [التحفة: خ ١٥٥١]. ٥[١٥٢/٣ أ] (٢) أخرجه البخاري (٤٠٠٨) عن إبراهيم بن المنذر به، وأخرجه البخاري أيضا (٢٥٥٢)، (٣٠٦٠) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن موسى بن عقبة به. ولم يخرج مسلم لإبراهيم بن المنذر الحزامي ومحمد بن فليح . المُسْتَدَرَكَ الصَّحْصُرْ كِتَابُِّمُغُ فِالصَّحَابَةِ /١٨٠٨/ ٧٧ • [٥٥٠٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْتَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا بَعَثَ أَهْلُ مَكَّةَ فِي فِدَاءِ أَسْرَاهُمْ، بَعَثَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فِي فِدَاءِ أَبِي الْعَاصِ، وَبَعَثَتْ فِيهِ بِقِلَادَةٍ، كَانَتْ خَدِيجَةُ أَدْخَلَتْهَا بِهَا(١) عَلَى أَبِي الْعَاصِ حِينَ بَنَّى عَلَيْهَا، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِوَِّرَقَّ رِقَّةٌ شَدِيدَةً، وَقَالَ: ((إِنْ وَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا وَتَرُدُوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا فَافْعَلُوا))، قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَرَدُّوا عَلَيْهِ الَّذِي لَهَا. قَالَ: وَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ مُسْلِمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِسْلَامِكَ، فَإِنْ يَكُنْ كَمَا تَقُولُ فَاللَّهُ يَجْزِيكَ، فَاقْدِ نَفْسَكَ وَابْنَيْ أَخَوَيْكَ: نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَحَلِيفَكَ عُتْبَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَحْدَمِ أَخَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ))، فَقَالَ: مَا ذَاكَ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((فَأَيْنَ الْمَالُ الَّذِي دَفَنْتَ أَنْتَ وَأُمُ الْفَضْلِ، فَقُلْتَ لَهَا: إِنْ أُصِبْتُ فَهَذَا الْمَالُ لِبَنِي الْفَضْلِ، وَعَبْدِ اللَّهِ وَقُثَمَ؟)) فَقَالَ: وَاللَّهِ يَارَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُهُ، إِنَّ هَذَا لِشَيْءٍ مَا عَلِمَهُ أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرُ أُمِّ الْفَضْلِ، فَاحْسِبْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصَبْتُمْ مِنِّي عِشْرِينَ أُوقِيَّةً مِنْ مَالٍ كَانَ مَعِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أَفْعَلُ))، فَفَدَى الْعَبَّاسُ نَفْسَهُ وَابْنَيْ أَخَوَيْهِ وَحَلِيفَهُ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّمَنْ فِىَ أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَىّ إِن يَعْلَمِ اَللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّاً أُخِذَّ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [الأنفال: ٧٠]، فَأَعْطَانِي مَكَانَ الْعِشْرِينَ الْأُوقِيَّةِ فِي الْإِسْلَامِ عِشْرِينَ عَبْدًا كُلُّهُمْ فِي يَدِهِ مَالٌ يَضْرِبُ بِهِ مَعَ مَا أَزْجُو مِنْ مَغْفِرَةِ اللَّهِرَتْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . ٥[٥٥٠٥] [الإتحاف: جاكم ٢١٧٦٣] [التحفة: د١٦١٧٩]. (١) صحح عليه في الأصل . ٥[١٥٢/٣ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان ليحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، ولم يخرج = ٧٨ المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاصِحِين ١٧ المُسْتَدَيَّة على الصَّحْصَر • [٥٥٠٦] أُخْبَرَ فِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي (١) الزِّنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةً، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ يُجِلُّ الْعَبَّاسَ إِجْلَالَ الْوَلَدِ وَالِدَهُ خَاصَّةٌ خَصَّ اللَّهُ الْعَبَّاسَ بِهَا مِنْ بَيْنِ النَّاسِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٥٥٠٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِّهِ: «الْعَبَّاسُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٥٥٠٨] أُخْبَرَفِى أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَدَمِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْوَزَّاقُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ بْنِ الْبَرِيدِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَبَا الْفَضْلِ لَكَ مِنَ اللَّهِ حَتَّى تَرْضَى» . - البخاري ليونس بن بكير إلا تعليقا وهو صدوق يخطئ، ولم يخرج البخاري لابن إسحاق إلا تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات وهو إمام المغازي. وأحمد بن عبد الجبار ضعيف وسماعه للسيرة صحيح . ● [٥٥٠٦] [الإتحاف: كم ٨٧٦٧]. (١) صحح عليه في الأصل. (٢) لم يخرج البخاري لابن أبي الزناد إلا تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات والمقدمة وهو صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، ولم يخرج البخاري لمحمد بن عقبة بن أبي عياش الأسدي. عبد الله بن عمرو بن أبي أمية قال عنه أبو حاتم الرازي : ((هذا شيخ أدركته بالبصرة خرج إلى الكوفة في بدو قدومنا البصرة فلم نكتب عنه ولا أخبر أمره» . •[٥٥٠٧] [الإتحاف: كم حم ٧٥٥١] [التحفة: ت س ٥٥٤٤ - س ٥٥٤٥]، وسيأتي برقم (٥٥١٧). (٣) فيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي وهو صدوق يهم. على الصحصر كِتَابُب ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ سادة ٧٩ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٥٥٠٩] أُخْبَرَنِى أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَزْوَةَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطْلِبٍ، قَالَ: كُنْتُ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلَ أَبُو جَهْلٍ، فَقَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ إِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا سَاجِدًا أَنْ أَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ، فَخَرَجْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَّل حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ أَبِي جَهْلٍ، فَخَرَجَ غَضْبَانًا(٢) حَتَّى ◌َ جَاءَ الْمَسْجِدَ، فَعَجَّلَ أَنْ يَدْخُلَ مِنَ الْبَابِ ، فَاقْتَحَمَ الْحَائِطَ ، فَقُلْتُ: هَذَا يَوْمُ شَرِّ، فَاتَّزَرْتُ، ثُمَّ اتَّبَعْتُهُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَهُوَ يَقْرَأُ: ((﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ ٥ خَلَقَ الْإِنسَنَ مِنْ عَلَقٍ﴾ [العلق: ١، ٢]))، فَلَمَّا بَلَغَ شَأْنَ أَبِي جَهْلٍ: ((﴿كَلَّ إِنَّ الْإِنسَنَ لَيَظْغَى ٥ أَنْ رَّعَاهُ اُسْتَغْنَى﴾)) [العلق: ٦، ٧]، قَالَ إِنْسَانٌ لِأَبِي جَهْلِ: يَا أَبَّا الْحَكَمِ، هَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ أَبُو جَهْلِ: أَلَا تَرَوْنَ مَا أَرَى، وَاللَّهِ لَقَدْ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ عَلَيَّ، فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ آخِرَ السُّورَةِ سَجَدَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٥٥١٠] حدثنا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ (١) فيه الحسن بن عنبسة الوراق : ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وقد روى عنه جمع. ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع وهو ضعيف، وعلي بن هاشم بن البريد وهو صدوق يتشيع . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ● [٥٥٠٩] [الإتحاف: كم ٦٨٦٧]. (٢) كذا في ((الأصل))، وهي على لغة بني أسد، والجادة: ((غضبان)). #[١١٥٣/٣] (٣) قال الذهبي: ((فيه عبد الله بن صالح ليس بعمدة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك)). اهـ. [٥٥١٠] [الإتحاف: كم حم ٦٨٧٦].