النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦٠ المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَبِتْ بِأَجْرٍ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تَسْأَلُونَ عَمَّا قُلْتُ؟ فَقُلْنَا: مَا أَعْجَبَنَا مَا قُلْتَ فَتَسْأَلُكَ عَنْهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِمِائَةٍ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ أَوْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ مَازَ أَذِى فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا، وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ)) (١) . • [٥٢٤٢] أُخْبَرَنِى خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُرَيْثٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ: مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَّةً . • [٥٢٤٣] أُخْبِرْيَا أَحْمَدُ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ بِالْأُزْدُنِّ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ خطواته عنها. ٥ [٥٢٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِبْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ « الْخَطَّابِ، قَالَ: مَا تَعَرَّضْتُ لِلْإِمَارَةِ وَمَا أَحْبَبْتُهَا، غَيْرَ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ أَتَوْارَسُولَ اللَّهِوَلِّ، فَاشْتَكَوْا إِلَيْهِ عَامِلَهُمْ، فَقَالَ: «لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمُ الْأَمِينَ))، قَالَ عُمَرُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ تَطَاوَلَ رَجَاءَ أَنْ يَبْعَثَنِي، فَبَعَثَ أَبًا عُبَيْدَةَ . (صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢) . (١) فيه بشار بن أبي سيف: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعياض بن غطيف: قال الحافظ ابن حجر: مقبول . • [٥٢٤٣] [الإتحاف: كم ٢٤٢٦٧]. ٥ [٥٢٤٤] [الإتحاف: كم ١٥٦٠٤]. ٥[١١١٧/٣] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعمر بن حمزة إلا تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو ضعيف . المشـ ٠ ٥٦١ • [٥٢٤٥] أُخْبرا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ (١)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: (مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إِلَّا وَلَوْ شِئْتُ لَأَخَذْتُ عَلَيْهِ فِي بَعْضٍ خُلُقِهِ غَيْرَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ» . ■ هَذَا مُرْسَلٌ غَرِيبٌ ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ(٢) . ● [٥٢٤٦] أُخْتَبَنِى عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ (٣)، حَدَّقَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ لِأَّبِي عُبَيْدَةَ لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الشَّامِ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ كَرَامَتَكَ عَلَيَّ وَمَنْزِلَتَكَ مِنِّي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَلَّا غَيْرِهِمْ أَعْدِلُهُ بِكَ وَلَا هَذَا يَعْنِي عُمَرَ، وَلَهُ مِنَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدِي إِلَّا دُونَ مَا لَكَ (٤). ٥ [٥٢٤٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْبَى بْنِ طَلْحَةً، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿تها ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ رَجُلٌ يُقَاتِلُ عَنْهُ، وَأُرَاهُ قَالَ: وَيَحْمِلُهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: كُنْ طَلْحَةَ حِينَ فَاتَنِي مَا فَاتَنِي، قَالَ: وَبَيْنِي ٥[٥٢٤٥] [الإتحاف: كم ٢٤٠٧٢]. (١) ضبب عليه في الأصل. (٢) فيه المبارك بن فضالة وهو صدوق يدلس ويسوي وأخرج ه البخاري تعليقا ، وهذا إسناد مرسل. ● [٥٢٤٦] [الإتحاف: كم ٩٢٢٣]. (٣) إن لم يكن في السند تصحيف أو تحريف أو إقحام أو سقط، فهو: ((عمرو بن خالد بن عاصم بن عمرو بن عثمان))، ترجم له مغلطاي في ((إكمال تهذيب الكمال)) (١٦٢/١٠) برقم (٤٠٨٧). وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٥٢٣٦). (٤) فيه عمرو بن خالد: لم نقف له على ترجمة ، ومحمد بن يوسف بن ثابت: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعمرو بن محمد : ضعيف. وقال الذهبي: ((إسناده مظلم)) . ٥[٥٢٤٧] [الإتحاف: حب كم ٩٢٧٠]. ٥٦٢ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين /٠٠ التُمَّدَق وَبَيْنَ الْمَشْرِقِ رَجُلٌ لَا أَعْرِفُهُ، أَنَا أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ مِنْهُ، وَهُوَ يَخْطَفُ السَّعْيَ خَطْفًا لَا أَخْطَفُهُ(١)، فَدَفَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ جَمِيعًا فَإِذَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: «عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ)) يُرِيدُ طَلْحَةَ، وَقَدْ نَزَفَ فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ، قَالَ: مَا زَادَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ، وَطَلَبَ إِلَيَّ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى تَرَكْتُهُ، وَكَانَ عَلَى خَلْقَتِهِ قَدْ نَشِبَتْ، وَكَرِهَ أَنْ يُزَعْزِعَهَا، فَيَشْتَدُّ النَّبِيُّ وَِّ، فَأَزَّمَ عَلَيْهِ بِثَنِيَتِهِ، وَنَهَضَ وَنَزَعَهَا، وَابْتَدَرَتْ ثَنِيْتُهُ فَطَلَبَ إِلَيَّ وَلَمْ يَدَغْنِي حَتَّى تَرَكْتُهُ فَأَكَارَ عَلَى الْأُخْرَى، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَنَزَعَهَا، وَابْتَدَرَتْ فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَهْتَمَ الثَّنَايَا . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢). • [٥٢٤٨] فحدّشْا بِشَرح هَذَا الْحَدِيثِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، قَالَ: أَسْلَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَصْحَابِهِمْ قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِدَارَ الْأَزْقَمِ، وَهَاجَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ، وَشَهِدَ أَبُو عُبَيْدَةَ بَذْرًا وَأُحُدًا، وَثَبَتَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَه حِينَ انْهَزَمَ النَّاسُ، وَهُوَ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فِتْهُ ثَنِيَتَيْهِ حَلْقَتَيْ مِغْفَرٍ رَسُولِ اللّهِوَ لَ اللَّتَيْنِ كَانَتَا دَخَلَتَا فِي وَجْنَتَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ وَِّرُمِيَ يَوْمَئِذٍ فِي وَجْهِهِ حَتَّى دَخَلَتْ فِي وَجْنَتَيْهِ حَلْقَتَانٍ مِنَ الْمِغْفَرِ فَسَقَطَتْ ثَنِيَّنَا أَبِي عُبَيْدَةَ خِثُه بِنَزْعِهِ ذَلِكَ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَثْرَمَ (٣) . (١) ضبب علیه في الأصل . (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ لم يخرج الشيخان لإسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف، وباقي رواته رواة الشيخين . • [٥٢٤٨] [الإتحاف: کم ٢٥٤٤٧]. ٥[١١٧/٣ ب] (٣) فيه الحسين بن الفرج قال عنه ابن معين: ((كذاب يسرق الحديث)). ومحمد بن عمر: متروك مع سعة علمه، ومحمد بن صالح وهو صدوق يخطئ . المُسْتَدَرَك كِتَابُ مُعْرُ فِالصَّحَابَةِ ٥٦٣ • [٥٢٤٩] حدّ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِذْرِيسَ الْغَيْفِيُّ، بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى الْوَقَارُ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ، يَقُولُ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمٍ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ: الْوَفَاءُ عَزِيزٌ . ٥ [٥٢٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِفْه، قَالَ: جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ صَاحِبًا نَجْرَانَ إِلَى النَّبِيِّ وَّه، يُرِيدَانِ أَنْ يُلَاعِنَاهُ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لَا تَفْعَلْ، فَوَاللَّهِ لَيْنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَعَنَنَا لَا نَفْلَحُ نَحْنُ وَلَا عَقِبْنَا مِنْ بَعْدِنَا، فَقَالَا: بَلْ نُعْطِيكَ مَا سَأَلْتَ، وَابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينَا حَقَّ أَمِينٍ، قَالَ: فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، فَقَالَ: ((قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ))، فَلَمَّا قَفَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ)) . ■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ مُخْتَصَرًا فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثٍ الثَّوْرِيِّ وَشُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ . وَقَدْ خَالَفَهُمَا إِسْرَائِيلُ، فَقَالَ: عَنْ صِلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ، أَتْمَّ مِمَّا عِنْدَ الثَّوْرِيِّ وَشُعْبَةَ فَأَخْرَجْتُهُ، لِأَنَّهُ عَلَى شَرْطِهِمَا صَحِيحٌ(١). ٥ [٥٢٥١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ خِلْتِهِ، أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللّهِبَّهِ، فَقَالُوا: ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ، فَأَخَذَ بِيَدَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ فَأَزْسَلَ مَعَهُمْ، وَقَالَ: ((هَذَا( أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ)) . ٥ [٥٢٥٠] [الإتحاف: كم حم ١٢٧١٠] [التحفة: س ق ٩٣١٦]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين، ولكن لم يخرج الشيخان لصلة بن زفر، عن عبد الله بن مسعود خالفتنه، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . ٥[٥٢٥١] [الإتحاف: عه كم حم ٥٢٦] [التحفة: م ٣٦١]. ٥[١١٨/٣ أ] ٥٦٤ المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَة X ( صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِذِكْرِ الْقُرْآنِ (١). ٥ [٥٢٥٢] أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ فِتَشْهَ: هَلْ أُبَايِعُكَ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((إِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ))، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : كَيْفَ أُصَلِّي بَيْنَ يَدَيْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ أَنْ يَؤُمَّنَا حِينَ قُبِضَ؟! ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٥٢٥٣] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، حَذَّثَنَا ثَابِتُ ابْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَزَّاحِ لَاسْتَخْلَفْتُهُ وَمَا شَاوَرْتُهُ، فَإِنْ سُئِلْتُ عَنْهُ قُلْتُ: اسْتَخْلَفْتُ أَمِينَ اللَّهِ وَأَمِينَ رَسُولِهِ ◌َالية (٣). ٥ [٥٢٥٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، حَذَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَلْتُنه، (١) رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة فمن رواة مسلم وحده وأخرج له البخاري تعليقا، والحديث أخرجه مسلم برقم (١/٢٥٠١) من طريق عفان عن حماد به بنحوه، ولكن فيه: ((يعلمنا السنة والإسلام)» بدلا من «يعلمنا القرآن». ٥[٥٢٥٢] [الإتحاف: كم ٦٧٠٦]. (٢) فيه أبو البختري لم يسمع من أبي بكر الصديق. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((منقطع)). ● [٥٢٥٣] [الإتحاف: كم ١٥٨٨٧]. (٣) إسناده منقطع، فإن ثابت بن الحجاج لم يدرك عمر بن الخطاب خي للعنه. ٥[٥٢٥٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٢١١] [التحفة: س ١٢٦٨١ - ت س ١٢٧٠٨]، وتقدم برقم (٥١٠٩) وسیأتي برقم (٥٩١٨). المُتَدَة على القمحبدين كِتَابُ مُغْرِفِالصَّحَابَةِ ٥٦٥ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌َّ قَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَزَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٥٢٥٥] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُورَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ خَيْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ل} («آخى بَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٧٢- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَحَدِ الْفُقَهَاءِ السِّتَّةِ مِنَ الصَّحَابَةِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مِنْصِهِ • [٥٢٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةٍ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَوْسِ بْنِ عَائِذِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَعْدِ بْنٍ عَلِيٍّ بْنِ أَسَدِبْنِ سَارِدَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُشَمٍ، وَكَانَ فِي بَنِي سَلَمَةَ، شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهِ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا، وَمَاتَ بِعَمْوَاسٍ عَامَ الطَّاعُونِ بِالشَّامِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِلْفِهِ، وَإِنَّمَا ادَّعَتْهُ بَنُوسَلِمَةَ، لِأَنَّهُ كَانَ آخَى رَجُلًا مِنْهُمْ. • [٥٢٥٧] سمعت أَبَّا الْعَبَّاسِ، سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: كُنْيَةُ مُعَاذِبْنِ جَبَلٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لسهل بن بكار. وفيه سهيل بن أبي صالح : صدوق تغير حفظه بأخرة ، ولم يخرج البخاري لسهل بن بكار، عن عبد العزيز بن أبي حازم، ولا لعبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل ولا لسهيل، عن أبي صالح السمان . ٥[٥٢٥٥] [الإتحاف: عه كم م حم ٥٨٨] [التحفة: م ٣٦٥]. (٢) أخرجه مسلم (٢٦٠٨) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة به . ٥٦٦ المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين • [٥٢٥٨] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ﴿ الْفَارِسِيُّ(١)، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، يَقُولُ: إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ هَلَكَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَّةً، وَهُوَ إِمَامُ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ(٢) . • [٥٢٥٩] أُخْبِرْنِ أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةً، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَائِذِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ أَذَى بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُشَمٍ ، شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَله . • [٥٢٦٠] أُخْبَرَ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ بْنِ عَمْرٍو أَحَدُ بَنِي سَلَمَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَاتَ سَنَّةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً . • [٥٢٦١] فحدّشْا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ : رُفِعَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَّةً، وَمَاتَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً خُلْتُعنه . ● [٥٢٦٢] وأُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنٍ غَزِيَّةَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ ﴾[١١٨/٣ ب] (١) وقع في الأصل: ((عبد الله بن يعقوب الفارسي))، وهو تصحيف، والصواب المثبت، وهو عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفسوي ، راوية يعقوب بن سفيان الفسوي . (٢) قال الذهبي: ((هذا غلط، فإنه شهد بدرا، وعاش بعدها ستة عشر سنة))، والصواب قول موسى بن عقبة : «إنه مات في طاعون عمواس ، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة)) . • [٥٢٦١] [الإتحاف: كم ٢٤٣٢٨]. ● [٥٢٦٢] [الإتحاف: كم ٢٥٤٣٠]. المُسْتَدَوَة صَحْصَرٍ كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ ٥٦٧ يَحْتَّى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: تُؤُفِّيَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَّةً، وَالَّذِي يَرْفَعُ فِي سِنِّهِ قَالَ : ابْنُ ثِنْتَيْنٍ وَثَلَاثِينَ. • [٥٢٦٣] أُخْتَبَرَ فِى أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسِ الْعِهِ، يَقُولُ: إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ هَلَكَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ، وَهُوَ إِمَامُ الْعُلَمَاءِ رَتْوَةً . • [٥٢٦٤] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ: قُبِضَ مُعَاذُ بْنُ جَبَّلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ أَوْ أَزْبَعِ وَثَلَاثِينَ سَنَّةً، هَذَا الْقَوْلُ مِنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَقْرَبُ إِلَى الصِّحَّةِ مِنَ الَّذِي تَقَدَّمَ. • [٥٢٦٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ بَرَاقِ الثَّنَايَا، طَوِيلٍ الصَّمْتِ، وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوهُ إِلَيْهِ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنْهَ (١) . • [٥٢٦٦] أُخْرًا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ بَغْدَادِيٌّ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : قُبِرَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ زائنه بِقَضرِ خَالِدٍ . ، [٥٢٦٧] حدْ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ﴾، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ : كَانَ ● [٥٢٦٤] [الإتحاف: كم ٢٥٤٣٠]. • [٥٢٦٥] [الإتحاف: حب ط كم حم ١٦٦٦٣]. ● [٥٢٦٦] [الإتحاف: كم ٢٤٨٤١]. ● [٥٢٦٧] [الإتحاف: قط كم ١٦٤١٠]. ... ٥[١١٩/٣ ١] (١) رواته رواة الصحيحين. ٥٦٨ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصَيْن المستدون على الصحيحين مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ خَيْتُهُ شَابًّا جَمِيلًا سَمْحًا مِنْ خَيْرِ شَبَابٍ قَوْمِهِ لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ حَتَّى ادَّانَ دَيْنًا أَغْلَقَ مَالَهُ. ● [٥٢٦٨] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ مَرَّ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى بَابِهِ يُشِيرُ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَأَنَّكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ؟(١). ٥ [٥٢٦٩] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَ يَسْتَخْلِفُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ خِفْعِهِ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ حِينَ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يُعَلِّمَ النَّاسَ الْقُرْآنَ، وَأَنْ يُفَقَّهُوا فِي الدِّينِ، ثُمَّ صَدَرَ رَسُولُ اللَّهِوَلَه عَامَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَخَلَّفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ(٢). • [٥٢٧٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا شَاذُ بْنُ الْفَيَّاضِ، حَدَّثَنَا أَبُو فَحْذَمِ النَّضْرُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِشْهَا، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذِ بْنٍ جَبَلٍ حَيْنِ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِوَ﴿: ((إِنَّ أَذْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَأَحَبَّ الْعَبِيدِ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْأَثْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا، أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى، وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ)). ● [٥٢٦٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٦٧٠]. (١) فيه عبد الله بن صالح وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وأخرج ه البخاري تعليقا. وقيس بن رافع : قال الحافظ ابن حجر : مقبول . ٥[٥٢٦٩][الإتحاف: كم ٢٤٦٨٠]. ٥[٥٢٧٠] [الإتحاف: كم ١٦٦٦٩]. (٢) الحديث مرسل، وابن لهيعة : ضعيف. السُعَدُون /١٨٠٨ كتابُ أَمُغْ فِالصَّحَابَةِ ٥٦٩ ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٥٢٧١] أُخْرًا أَبُو نُعَيْمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَصْرِ الْغِفَارِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عِيسَى الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلِ حِفْهِ الْمَوْتُ قِيلَ لَهُ: أَوْصِنَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَجْلِسُونِي، فَإِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ: عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّزْدَاءِ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامِ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ، يَقُولُ: ((إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ)(٢). ٥ [٥٢٧٢] حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْيصِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ تَمِيمٍ، حَدَّثَنَا؟ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ، وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي عُبَيْدَةَ، يَقُولَانِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ أَعْلَمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَإِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ))(٢). • [٥٢٧٣] أُخْرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا (١) فيه شاذ بن الفياض وهو صدوق له أوهام وأفراد، وأبو قحذم النضر بن معبد: قال يحيى بن معين: ((ليس بشيء))، وقال النسائي: ((ليس بثقة)) . ٥[٥٢٧١] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٧٤٧] [التحفة: ت س ١١٣٦٨]، وسيأتي برقم (٥٨٧٩). (٢) فيه معاوية بن صالح وهو صدوق له أوهام. وقال الذهبي: ((صحيح)). ٥[١١٩/٣ ب] ٥[٥٢٧٢] [الإتحاف: كم ٦٧٢١]. (٣) قال الذهبي: ((أحسبه موضوعا، وفيه عبيد بن تميم ولا أعرفه)). وقال الذهبي أيضا: ((خرج له الحاكم في (مستدركه)) حديثا باطلا هو المتهم به في فضل معاذ بن جبل)). • [٥٢٧٣] [الإتحاف: كم ١٦٦٣٤]. ٥٧٠ ٠٠٠/١ المِسْمَدَِّكَ على الصَّاحِحِين التَّدَرَةُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، أَنَّ مُعَاذَبْنَ جَبَلٍ تَفَلَ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلْتُ هَذَا مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَصَحِبْتُ النَّبِيَّ • [٥٢٧٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ خِهِ قَامَ فِي الْجَيْشِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْوَبَاءُ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذِهِ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَكِفْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، ثُمَّ قَالَ مُعَاذُ وَهُوَ يَخْطُبُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُتِيَ فَقِيلَ: طُعِنَ ابْنُكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَلَمَّا أَنْ رَأَىْ أَبَاهُ مُعَاذًا، قَالَ: يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَا أَبَهْ، الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ، قَالَ: يَقُولُ مُعَاذٌ: سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ، فَمَاتَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ آلُ مُعَاذِ كُلُّهُمْ، ثُمَّکَانَ هُوَ آخِرَهُمْ(٢). • [٥٢٧٥] حدّْ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَذَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاح اللَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يِّئْتِهِ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ فَلْيَأْتِي، فَإِنَّاللَّهَ تَعَالَى جَعَلَنِي خَازِنًا(٣) . • [٥٢٧٦] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِیدُ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، (١) رواته ثقات . • [٥٢٧٤] [الإتحاف: كم ١٦٧٠٩]. (٢) فيه عثمان بن عطاء وهو ضعيف . وأبوه عطاء الخراساني : صدوق بهم کثیرا ويرسل ويدلس . • [٥٢٧٥] [الإتحاف : كم ١٥٧١٩]. (٣) فيه موسى بن علي بن رياح اللخمي وهو صدوق ربما أخطأ . • [٥٢٧٦] [الإتحاف: كم ١٣١٣٩]. المُسْتَدَرَة على الصَّحِيحِبْنُ كِتَابُ مُغْزُ فِ الصَّحَابَةِ ٥٧١ حَدَّثَنِي فَزْوَةُ بْنُ نَوْفَلِ الْأَشْجَعِيُّ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: غَلِطَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ وَتَى: ﴿إِنَّ إِبْرَهِيمَ كَانَ أُمَّةٌ قَانِتَا لِلّهِ﴾ [النحل: ١٢٠] الْآيَةَ، قَالَ: أَتَدْرِي مَا الْأُمَّةُ؟ وَمَا الْقَانِتُ؟ فَقُلْتُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الْأُمَّةُ الَّذِي يَعْلَمُ الْخَيْرَ، وَالْقَانِتُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَِّ، وَكَذَلِكَ كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ كَانَ مُعَلِّمَ الْخَيْرِ، وَكَانَ مُطِيعًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِ وَلِ﴾(١). ■ هَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَسْتَدَهُفِي آخِرِهِ : • [٥٢٧٧] أُخْرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ فِرَاسًا يُحَدِّثُ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتَا، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ فَزْوَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : نَسِيَ إِنَّمَا ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ الَِّهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنْ نَسِيَ، إِنَّاكُنَّا نُشَبِّهُهُ بِإِبْرَاهِيمَ، وَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الْأُمَّةِ، فَقَالَ: مُعَلِّمُ الْخَيْرِ، وَالْقَانِتُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مَّهِ . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٥٢٧٨] فىدَى أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّكُونِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامِ بْنِ حَقْصٍ بْنِ غِيَاتِ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حِلْعِهِ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ النَِّّ وَّهِ وَاسْتَخْلَفُوا أَبَا بَكْرِ حِفْعنه، ٥[١٢٠/٣ أ] (١) فيه منصور بن عبد الرحمن وهو صدوق يهم . • [٥٢٧٧] [الإتحاف: كم ١٣٢٠٩]. (٢) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده؛ رواته رواة الشيخين إلا أن فراسا صدوق ربما وهم، ولم يخرج البخاري لأحمد بن حنبل ، عن محمد بن جعفر. • [٥٢٧٨] [الإتحاف: كم ١٢٦٨٩]. ٥٧٢ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين السُمَّدَّبَةُ على القرحصة وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَلَهَبَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَّمَنِ، فَاسْتَعْمَلَ أَبُوبَكْرِ عُمَرَ فِيكِتَشْهَا عَلَى الْمَوْسِمِ، فَلَقِيَ مُعَاذًا بِمَكَّةَ وَمَعَهُ رَقِيقٌ، فَقَالَ: مَا هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ أُهْدُوا لِي، وَهَؤُلَاءِ لِأَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنِّي أَرَى لَكَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِمْ أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: فَلَقِيَّهُ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي الْبَارِحَةَ وَأَنَا أَنْزُو إِلَى النَّارِ وَأَنْتَ آخِذٌ بِحُجْزَتِي، وَمَا أُرَانِي إِلَّا مُطِيعَكَ، قَالَ: فَأَتَّى بِهِمْ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: هَؤُلَاءِ أُهْدُوا لِي وَهَؤُ لَاءِ لَكَ، قَالَ: فَإِنَّا قَدْ سَلَّمْنَا لَكَ هَدِيَّتُكَ، فَخَرَجَ مُعَاذٌ إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِذَا هُمْ يُصَلُّونَ خَلْفَهُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: لِمَنْ يُصَلُّونَ؟ قَالُوا: لِلَّهِرَتْ، قَالَ: فَأَنْتُمْ لَهُ فَأَعْتَقَهُمْ. ( صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٥٢٧٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ الْمُجَوِّزُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيَّ بْنِ رَبَاحِ اللَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَلْنِهِ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ فَلْيَأْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ فَلْيَأْتِنِي فَإِنِّي لَهُ خَازِنٌ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢) . • [٥٢٨٠] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ ﴾، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين سوى غنام بن حفص بن غياث. ● [٥٢٧٩] [ الإتحاف: كم ١٥٧١٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لموسى بن علي بن رباح اللخمي وهو صدوق ربما أخطأ، ولا لعلي بن رباح، ولم يخرج مسلم لأبي عاصم، عن موسى بن علي بن رباح، ولا لعلي بن رباح، عن عمر بن الخطاب خي لتعنه. ● [٥٢٨٠] [الإتحاف: قط كم ١٦٤١٠]. ٥[١٢٠/٣ ب] المسْتَدَرَة / ٢٠٤٨٠٨ كتابُ مُغُ فِ الضَّحَابَةِ ٥٧٣ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ حِلُهُ شَابًّا حَلِيمًا سَمْحًا مِنْ أَفْضَلِ شَبَابٍ قَوْمِهِ وَلَمْ يَكُنْ يُمْسِكُ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ يُدَانُ حَتَّى أَغْرَقَ مَالَهُ كُلَّهُ فِي الدَّيْنِ، فَأَتَّى النَّبِيَّ ◌َِّ فَكَلَّمَ غُرَمَاءَهُ، فَلَوْ تَرَكُوا أَحَدًا مِنْ أَجْلِ أَحَدٍ لَتَرَكُوا مُعَاذًا مِنْ أَجْلِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَبَاعَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِو ◌َِّ مَالَهُ حَتَّى قَامَ مُعَاذٌ بِغَيْرِ شَيْءٍ . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٥٢٨١] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرِ السَّكْسَكِيُّ، حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ مَاتَ لَهُ ابْنٌّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ لَ يُعَزِّيهِ عَلَيْهِ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ، أَمَّا بَعْدُ ، فَأَعْظَمَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ، وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرَ، وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكَ الشُّكْرَ، فَإِنَّ أَنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَهَلِينَا وَأَوْلَادَنَا مِنْ مَوَاهِبِ اللَّهِ رَّ الْهَنِيئَةِ وَعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ ، مَتَّعَكَ بِهِ فِي غِبْطَةٍ وَسُرُورٍ ، وَقَبَضَهُ مِنْكَ بِأَجْرٍ كَبِيرِ الصَّلَاةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْهُدَى، إِنِ احْتَسَبْتَهُ فَاصْبِرْ، وَلَا يُخْبِطُ جَزَعُكَ أَجْرَكَ فَتَنْدَمَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزَعَ لَا يَرُدُ شَيْئًا، وَلَا يَذْفَعُ حُزْنَا، وَمَا هُوَ نَازِلٌ فَكَانَ قَدْ، وَالسَّلامُ» . ■ غَرِيبٌ حَسَنٌ إِلَّا أَنَّ مُجَاشِعَ بْنَ عَمْرٍو لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ(٢). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ قال ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (١٣٢/٤): ((وفي قوله نظر، والمشهور في الحديث الإرسال، والله أعلم)). وقد رواه عبد الرزاق وابن المبارك عن معمر مرسلا كما في (سنن البيهقي)) (٤٨/٦)، وأخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (١٦٢) من حديث يونس عن الزهري كذلك. ٥[٥٢٨١] [الإتحاف: كم ١٦٧٣٤]. (٢) فيه عمرو بن بكر السكسكي وهو متروك، ومجاشع بن عمرو الأسدي وهو متروك. وقال الذهبي: ((ذا من وضع مجاشع)) . ٥٧٤ /٠١٠ المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين المستدرك ٥ [٥٢٨٢] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيُّ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ خَلْهُ ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللّهِوَّبِيَدِي يَوْمًا، ثُمَّ قَالَ: ((يَا مُعَاذُ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ))، فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكَ، فَقَالَ: ((أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنٍ عِبَادَتِكَ)) وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذِ الصُّنَابِحِيَّ، وَأَوْصَى الصُّنَابِحِيُّ أَبَاه عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، وَأَوْصَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٥٢٨٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِهَا، قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهَا، وَأَحْسَنِهِمْ خُلُقًا ، وَأَسْمَحِهِمْ كُفَّ، فَاذَّانَ دَيْنًا كَثِيرًا فَلَزِمَهُ غُزَمَاؤُهُ حَتَّى تَغَيَّبَ عَنْهُمْ أَيَّامًا فِي بَيْتِهِ حَتَّى اسْتَأْدَى رَسُولَ اللّهِوَِّ غُرَمَاؤُهُ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّ إِلَى مُعَاذٍ يَدْعُوهُ، فَجَاءَ وَمَعَهُ غُرَمَاؤُهُ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُذْ لَنَا حَقَّنَا مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((رَحِمَ اللَّهُ مَنْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ))، فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ نَاسٌ، وَأَبَى آخَرُونَ، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خُذْ لَنَا بِحَقِّنَا مِنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((اصْبِرْ لَهُمْ يَا مُعَاذُ))، قَالَ: فَخَلَعَهُ رَسُولُ اللَّهِوَه مِنْ مَالِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى غُرَمَائِهِ، فَاقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ، فَأَصَابَهُمْ خَمْسَةُ أَسْبَاعِ حُقُوقِهِمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِعْهُ لَنَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((خَلُّوا عَنْهُ ٥ [٥٢٨٢] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٦٧٨] [التحفة: دس ١١٣٣٣]. ٥[١٢١/٣ أ] (١) رواته ثقات . ٥[٥٢٨٣] [الإتحاف: كم ٣٧٦٩]. ٥٧٥ كِتَابُِّمُ فِالصَّحَابَةِ فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ))، فَانْصَرَفَ مُعَاذٌ إِلَى بَنِي سَلَمَةَ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَوْ سَأَلْتَ رَسُولَ الَّهِوَّهِ فَقَدْ أَصْبَحْتَ الْيَوْمَ مُعْدِمًا، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَسْأَلَهُ، قَالَ: فَمَكَثَ أَيَّامًا ثُمَّ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فَبَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ، وَقَالَ: ((لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْبُرَكَ وَيُؤَدِّيَ عَنْكَ دَيْنَكَ))، قَالَ: فَخَرَجَ مُعَاذٌ إِلَى الْيَمَنِ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَوَافَى السَّنَةَ الَّتِي حَجَّ فِيهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خِلْهِ مَكَّةَ، فَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو بَكْرِ فِتْهُ عَلَى الْحَجِّ، فَالْتَقَيَا يَوْمَ التَّزْوِيَةِ بِهَا، فَاعْتَنَقَا وَعَزَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ بِرَسُولِ اللَّهِوَ﴿هُثُمَّ أَخْلَدَا إِلَى الْأَرْضِ يَتَحَذَّثَانِ، فَرَأَى عُمَرُ عِنْدَ مُعَاذٍ غِلْمَانًا، فَقَالَ: مَا هَؤُلَاءِ؟ ■ ثُمَّ ذَكَرَ الْأَخْرِفَ الَّتِي ذَكَرْتُهَا فِيمَا تَقَدَّمَ(١). ٧٣ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطْلِبِ هِضْهَا • [٥٢٨٤] أُخْبَرَ لى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ يُكَتَّى أَبَا مُحَمَّدٍ، غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ مَكَّةَ ﴾ وَحُنَيْنًا، وَثَبَتَ مَعَهُ حِينَ وَلَّى النَّاسُ مُنْهَزِمِينَ، وَشَهِدَ مَعَهُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، وَكَانَ فِيمَنْ غَسَّلَ رَسُولَ اللّهِوَّ وَوَلِيّ دَفْنَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ مُجَاهِدًا بِنَاحِيَّةِ الْأَزْدُنِّ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسٍ سَنَّةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةً مِنَّ الْهِجْرَةِ، وَذَلِكَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَيْثُنه . ● [٥٢٨٥] سمعت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيِى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ: قُتِلَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ يَوْمَ الْيَزْمُوكِ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ خ اللهُعنه. (١) فيه الحسين بن الفرج قال عنه ابن معين: ((كذاب يسرق الحديث)). وفيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك مع سعة علمه، وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦/ ٨٣): ((تفرد ببعض ألفاظه الواقدي)). ٥[١٢١/٣ ب] ٥٧٦ المُسْتَدِدَِ عَلَى الصَّاحِبِين المسْتَدَرة • [٥٢٨٦] أُخْبَرَفِى أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ(١)، قَالَ: الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَأُمُّهُ أُمُّ الْفَضْلِ وَاسْمُهَا لُبَابَةٌ بِنْتُ الْحَارِثِ قُتِلَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ . ■ قَدْ حَدَّثَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَبْدُ اللَّهِبْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنٍ عَبَّاسٍ ، أَمَّا حَدِيثُ أَبِيِهِ الْعَبَّاسِ عَنْهُ: ٥ [٥٢٨٧] فأخبرناه أبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّ أَبَا مَعْبَدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِبْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالْفَضْلُ رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ وَالنَّاسُ كَثِيرٌ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ، قُلْتُ: سَيُحَدِّثُنِي الْفَضْلُ عَمَّا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ، فَقَالَ الْفَضْلُ: دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَدَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِيُمْسِكُ بِزِمَامِ بَعِيرِهِ، وَجَعَلَ يُنَادِي النَّاسَ: ((عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ))، فَلَمَّا بَلَغَ الْمُزْدَلِفَةَ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ جَمِيعًا، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ بِالْمُزْدَلِفَةِ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، ثُمَّ دَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ يُمْسِكُ بِرَأْسٍ بَعِيرِهِ وَجَعَلَ يَقُولُ: ((أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ)) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مُحَسِّرًا أَوْضَعَ شَيْئًا وَجَعَلَ يَقُولُ: ((عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ)) ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَقَدْ رَوَى غَيْرُ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. (١) قوله: ((محمد بن إسحاق)) وقع في الأصل: ((إسحاق))، وهو خطأ، صوابه المثبت؛ فإبراهيم بن سعد إنما يروي عن محمد بن إسحاق، صاحب ((السير))، والله أعلم. ٥ [٥٢٨٧] [الإتحاف: خزعه كم حم ١٦٢٨٦] [التحفة: مس ١١٠٥٧]. كتابُ أَمُغُ فِالصَّحَابَةِ رحيمة ٥٧٧ وَأَمَّا حَدِيثُ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ فَإِنَّهُ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ ﴿ مِنْ حَدِيثٍ عَطَاءٍ، وَأَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِلَفْظَتَيْنِ : ((عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ))، وَكَانَ يَزْمِي الْجَمْرَةَ، وَهَذَا لَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ● [٥٢٨٨] حدثنا أَبُو الطَّيِّبِ الشَّعِيرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَذَّثَنَا مَحْمِشُ بْنُ عِصَامِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ طَاؤُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَدِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَتَضَا أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَيْلَةَ جَمْعٍ، فَلَمَّا أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ، قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبِرَلَيْسَ بِإِيضَاعِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ)»(٢) . ٧٤ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ شُرَخْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ الْتُنه • [٥٢٨٩] حدّ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَة، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ، قِيلَ: أُمُّهُ كَانَتْ تَحْتَ سُفْيَانَ بْنِ مَعْمَرِبْنٍ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ ، وَهَاجَرَتْ مَعَ سُفْيَانَ، وَأَمَّا شُرَحْبِيلُ فَهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُطَاعِ مِنَ الْيَمَنِ ، وَسُفْيَانُ هَذَا هُوَ جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ، وَكَانَ يُقَالُ لِجَمِيلٍ ذُو الْقَلْبَيْنِ مِنْ عَقْلِهِ، حَتَّى قَالَ اللَّهُ: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤] وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَله حُنَيْنًا، وَمَاتَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ضْلِلُ هُ سَنَّةً ثَمَانِيَ عَشْرَةَ . • [٥٢٩٠] أُخْبِرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا # [١٢٢/٣ أ] (١) لم يخرج مسلم لأيوب بن سليمان بن بلال، وباقي رواته رواة الشيخين، والحديث أخرجه مسلم (١٢٩٦) من وجه آخر عن أبي الزبير بنحوه مختصرا. ٥[٥٢٨٨] [الإتحاف: خزعه كم حم ١٦٢٨٦] [التحفة: خ ٥٥٩٣ - ٥ ٦٤٧٠]. (٢) فيه الحسن بن عمارة وهو متروك. ٥٧٨ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المستدرك عوالص حبحان مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ وَحَسَنَةُ أُمُّهُ، وَهِيَ عَدْوَلِيَّةٌ، وَأَبُو شُرَخْبِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرٍو مِنْ كِنْدَةَ حَلِيفٌ لِبَنِي زُهْرَةَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ مِنْ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَّةَ. • [٥٢٩١] أُخْتَرَفِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ، شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ هَاجَرَتْ أُمْهُ حَسَنَّةُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مَعَ زَوْجِهَا سُفْيَانَ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَبِیبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَّافَةَ بْنِ جُمَحٍ . • [٥٢٩٢] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: شُرَحْبِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَاعِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأُمُّهُ حَسَنَةُ ، وَوَلَاؤُهَا لِعُثْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ ، وَتُؤُفِّيَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ﴾ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَبِتِّينَ سَنَّةً . • [٥٢٩٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّغْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ أُمُّ حَبِيبَةَ مِعْنَهَا إِلَى النَّبِيِّ ◌ََّ مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةً (١). • [٥٢٩٤] أُخْبِرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ خِلْهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِوَ لَهِ وَغَزَا مَعَهُ غَزَوَاتٍ، وَهُوَ أَحَدُ الْأُمَرَاءِ الَّذِينَ عَقَدَ لَهُمْ أَبُوبَكْرٍ الصِّدِّيقُ مُالْتُعْهُ عَلَى الشَّامِ . • [٥٢٩٥] أُخْبَرَنِى حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا ٥[١٢٢/٣ ب] • [٥٢٩٣] [الإتحاف: كم ٢٤٦٨٢]. (١) فیه نعيم بن حماد وهو صدوق يخطئ كثيرا ، والحديث مرسل. • [٥٢٩٥] [الإتحاف: خز طح كم حم ٦٣٢٨]. المُسْتَدَزة كَابُ الْغُ فَرِالصَّحَابَةِ ٥٧٩ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، وَمَطَرُ الْوَرَّاقُ، عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْجِ، قَالَ: وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ ، فَخَطَبْنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ فَفِرُوا مِنْهُ فِي الْأَوْدِيَّةِ وَالشِّعَابِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ، فَقَالَ: كَذَبَ عَمْرُو ، صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ، وَعَمْرُو أَضَلُّ مِنْ جَمَلِ أَهْلِهِ، وَلَكِنَّهُ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيَّكُمْ وََّ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ(١). ٧٥ - ذِكْرُ مَنَاقٍ أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وطنه • [٥٢٩٦] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ بْنِ عَمْرٍو اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ : وَأَمُّ أَبِي جَنْدَلٍ فَاخِتَةُ مِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، شَهِدَ بَذْرًا وَكَانَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ، فَلَمَّا نَزَّلَ بِبَدْرٍ هَرَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ . ■ هَكَذَا وَجَدْتُ وَفَاتَهُ فِي تَارِيخ شَبَّابٍ وَأَظُنُّهُ وَاهِمًا فِي وَقْتٍ وَفَاتِهِ . • [٥٢٩٧] فَقَدْ حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو أَسْلَمَ قَدِيمًا بِمَكَّةَ، فَحَبَسَهُ أَبُوهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو وَأَوْثَقَهُ فِي الْحَدِيدِ وَمَنَعَهُ الْهِجْرَةَ، فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ الْحُدَيْبِيَةَ وَأَتَّاهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو فَقَاضَاهُ عَلَى مَا قَاضَاهُ عَلَيْهِ، أَقْبَلَ أَبُو جَنْدَلٍ يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهِ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ ﴾ إِلَى أَبِيهِ، لِأَنَّ الصُّلْحَ كَانَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ أَقْلَتَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ وَهُوَ بِالْعِيصِ وَقَدْ تَجَمَّعَ إِلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَكَانُوا كُلَّمَا مَرَّتْ بِهِمْ عِيرٌ لِقُرَيْشِ اعْتَرَضُوهَا فَقَتَلُوا مَنْ قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْهُمْ، وَأَخَذُوا مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْ مَتَاعِهِمْ، فَلَمْ يَزَلْ أَبُو جَنْدَلٍ مَعَ أَبِي بَصِيرٍ حَتَّى مَاتَ أَبُوبَصِيرٍ، فَقَدِمَ (١) فيه شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، وفيه مطر الوراق وهو صدوق كثير الخطأ. ٥[١٢٣/٣ أ]