النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨٠ المِسْمِدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين ٥ [٥٠٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنٍ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَيَحْتَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةً ◌ِا، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّهِ﴾ وَهُوَ مُزْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً وَوَضَعْنَاهَا فِي التَّنُّورِ حَتَّى إِذَا نَضِجَتِ اسْتَخْرَجْنَاهَا فَجَعَلْنَا فِي سُفْرَتِنَا، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ يَسِيرُ وَهُوَ مُزْدِفِي فِي أَيَّامِ الْحَرِّ مِنْ أَيَّامٍ مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى الْوَادِي لَقِيَ فِيهِ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فَحَيَّا أَحَدُهُمَا الْآخَرَ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِوََّ: «مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوكَ))، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ مِنِّي لِتَغَيُّرِ ثَائِرَةٍ كَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِمْ، وَلَكِنِّي أَرَاهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ ، قَالَ: فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي هَذَا الدِّينَ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ يَثْرِبَ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَخْبَارِ خَيْبَرَ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَخْبَارِ أَيْلَةَ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي، فَقَالَ لِي حَبْرٌ مِنْ أَخْبَارِ الشَّامِ : إِنَّكَ تَسْأَلُ عَنْ دِينٍ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَعْبُدُ اللَّهَ إِلَّ شَيْخًا بِالْجَزِيرَةِ، فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ إِلَيْهِ، فَأَخْبَرْتُهُ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ كُلَّ مَنْ رَأَيْتَهُ فِي ضَلَالَةٍ إِنَّكَ تَسْأَلُ عَنْ دِينٍ هُوَ دِينُ اللَّهِ، وَدِينُ مَلَائِكَتِهِ، وَقَدْ خَرَجَ فِي أَرْضِكَ نَبِيٌّ أَوْ هُوَ خَارِجٌ ، يَدْعُوإِلَيْهِ ، ازچِغْ إِلَيْهِ وَصَدِّقْهُ وَاتَّبِعْهُ، وَآَمِنْ بِمَا جَاءَ بِهِ، فَرَجَعْتُ فَلَمْ أُحْسِنْ شَيْئًا بَعْدُ ، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ الْبَعِيرَ الَّذِي كَانَ تَحْتَهُ، ثُمَّ قَدَّمْنَا إِلَيْهِ السُّفْرَةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا الشِّوَاءُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلْنَا: هَذِهِ شَاةٌ ذَبَحْنَاهَا لِنُصُبِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: إِنِّي لَا آكُلُ مَا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَكَانَ صَنَمًا مِنْ نُحَاسٍ يُقَالُ لَهُ: إِسَافُ وَنَائِلَةُ يَتَمَسَّحُ بِهَا الْمُشْرِكُونَ إِذَا طَاقُوا، فَطَافَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ وَطُفْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا مَرَزْتُ مَسَحْتُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: (لَا تَمَسَّهُ))، ٥[٥٠٣١] [الإتحاف: كم ٤٨٧٠] [التحفة: س ٣٧٤٤]. #[٩٣/٣ ب] المْتَدَّ على الفحص كتابُ مُغُفِالضَّحَابَةِ ٤٨١ قَالَ زَيْدٌ : فَطُفْنَا، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَأَمَسَنَّهُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَقُولُ، فَمَسَحْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((أَلَمْ تُنْهَ؟)) قَالَ زَيْدٌ: فَوَالَّذِي أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ مَا اسْتَلَمْتُ صَنَمَا حَتَّى أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالَّذِي أَكْرَمَهُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِِّ: ((يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، وَمَنْ تَأْمَّلَ هَذَا الْحَدِيثَ عَرَفَ فَضْلَ زَيْدٍ وَتَقَّدُّمَهُ فِي الْإِسْلَامِ قَبْلَ الدَّعْوَةِ. ٥ [٥٠٣٢] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ نُصَيْرِ، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بنِ بَشِیرِ الرَّازِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ جَعْفَرٌ وَعَلِيٍّ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَّالَ جَعْفَرُ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَّهِ، وَقَالَ عَلِيٍّ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهِ، وَقَالَ زَيْدٌ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ، قَالَ: فَانْطَلَقُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِ، قَالَ: فَخَرَجْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَقُلْتُ: هَذَا جَعْفَرٌ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةً يَسْتَأْذِنُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((ائْذَنْ لَهُمْ))، فَدَخَلُوا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: (فَاطِمَةُ))، قَالُوا: نَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ، قَالَ: ((أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ، فَيُشْبُهُ خَلْقُكَ خَلْقِي، وَيُشْسِهُ خُلُقُكَ خُلُقِي، وَأَنْتَ إِلَيَّ وَمِنْ شَجَرَتِي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَأَخِي وَأَبُو وَلَدَيَّ، وَمِنِّي وَإِلَيَّ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ وَمِنِّي وَإِلَيَّ وَأَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَيَّ) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن عمرو بن علقمة : صدوق له أوهام روى له مسلم في المتابعات، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لمحمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، ولا رواية لأبي سلمة ولا ليحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أسامة بن زيد. وهذا الحديث فيه ما يخالف ما هو مستقر عند العلماء من عصمة النبي من التلبس بشيء من أمور الجاهلية ، والله أعلم. ٥[٥٠٣٢] [الإتحاف: كم حم ١٩٠] [التحفة: ت ١٢٣]. * [١٩٤/٣] ٤٨٢ المُسْتَدِرَكُ على الصَّاحِصِيْ المُسْتَّدَرَك ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٥٠٣٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ، حَدَّثَنَا أَبِي عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ عْضِهِ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِوَِّ((أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ وَعَلَّمَهُ الْإِسْلَامَ)» (٢). • [٥٠٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَذَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، وَصَالِحِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ مِنْ بَدْرٍ بَعَثَ بَشِيرَيْنِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعَثَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى أَهْلِ السَّافِلَةِ، وَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى أَهْلِ الْعَالِيَّةِ يُبَشِّرُونَهُمْ بِفَتْحِ اللَّهِ عَلَى نَبِّهِ وَِّ، فَوَافَقَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ابْنَهُ أُسَامَةً حِينَ سَوَّى عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَقِيلَ لَهُ: ذَاكَ أَبُوكَ حِينَ قَدِمَ، قَالَ أُسَامَةُ : فَجِئْتُ وَهُوَ وَاقِفٌ لِلنَّاسِ، يَقُولُ: قُتِلَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَشَيْئَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَبُو جَهْلٍ بْنُ هِشَامٍ، وَنُبَيْءٌ ، وَمُنَبِّهٌ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَهْ، أَحَقٌ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ يَا بُنَّيَّ . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ● [٥٠٣٥] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنه لم يخرج لمحمد بن أسامة بن زيد، وفيه محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس ، وعلي بن سعيد الرازي : قال الدارقطني : ((ليس بذاك تفرد بأشياء)). ٥[٥٠٣٣] [الإتحاف: قط كم حم ٤٨٦٩] [التحفة: ق ٣٧٤٥]. (٢) فيه ابن لهيعة : ضعيف . ٥[٥٠٣٤] [الإتحاف: كم ١٩٣]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، يونس بن بكير: صدوق يخطئ أخرج له مسلم في المتابعات، وابن إسحاق: أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، ولم يرد في مسلم رواية لعبد الله بن أبي بكربن حزم عن أبي أمامة . • [٥٠٣٥] [الإتحاف: كم حم ٣٨٩٥]. السَعَدَّة جى الصَّحِيحِين كتابُ أُغْزُ فِالصَّحَابَةِ ٤٨٣ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمِ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ أَخِي زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ؟وَإِذَا لَمْ يَغْزُ لَمْ يُعْطِ سِلَاحَهُ إِلَّا عَلِيًّا، أَوْ زَيْدًا ﴿إِنَشْهِ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٥٠٣٦] أُخْبَ لى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ بِبَرَدَانَ(٢) حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَمَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ تِسْعَ غَزَوَاتٍ يُؤَمِّرُهُ رَسُولُ اللَّهِ وَآلِ عَلَيْنَا . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(٣) . ، [٥٠٣٧] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْتَى الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ فِيهَا، قَالَتْ: مَا بَعَثَ النَِّيُّ نَزَيْدًا فِي سَرِيَّةٍ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ . ( صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). #[٩٤/٣ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فيه إبراهيم بن يوسف: صدوق بهم. ولم يخرج البخاري لجبلة بن حارثة شيئا ، وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وجبلة فروة بن نوفل . ● [٥٠٣٦] [الإتحاف: عه حب كم ٦٠٠٠] [التحفة: خ م ٤٥٤٤]، وسيأتي برقم (٦٥٣٧). (٢) قوله: ((ببردان))، ضبب عليه في الأصل، وكتب في الحاشية: ((بغداد))، ولم يصحح عليه. (٣) أخرجه البخاري (٤٢٥٦) عن أبي عاصم به، وأخرجه البخاري كذلك (٤٢٥٤)، (٤٢٥٥)، (٤٢٥٧)، ومسلم (١٨٦٣)، (١/١٨٦٣) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد به. • [٥٠٣٧] [الإتحاف: كم ٢٢٧٧٥] [التحفة: س ١٦٢٩٥]، وتقدم برقم (٥٠٢٧). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين : إذ لم يخرج الشيخان لحامد بن يحيى البلخي . وقد رواه الحميدي في «مسنده)) (٢٩٤/١) عن ابن عيينة ولم يذكر مسروقا، وحديث الشعبي عن عائشة مرسل، ورواه أحمد في «فضائل الصحابة» (٢/ ٨٣٧) عن الشعبي مرسلاً . ٤٨٤ المِسُيَدِدِكَ عَلى الصَِّطِعِين المُسْتَدَرَةُ عَمْ الصَّحِصُن • [٥٠٣٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْخَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ أَخِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِّ وَِّرَحْلَانِ (١) فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا، وَأَعْطَى زَيْدًا الْآخَرَ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٣٤ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ بِشْرِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ حِمُه • [٥٠٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنٍ غَنْمِ بْنِ سَلَمَةَ بِشْرُبْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورِ بْنِ صَخْرِ بْنٍ خَنْسَاءَ . ٥ [٥٠٤٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى. وأُخْرِ أَبُو الطِّيبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ(٣) الزَّاهِدُ وَأَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبِ الْفَقِيهُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَمَّارِ الْعَتْكِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِفْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ سَيَّدُكُمْ يَا بَنِي سَلَمَةَ؟)) قَالُوا : الْجَدُّبْنُ قَيْسٍ إِلَّ أَنَّ فِيهِ بُخْلَا، قَالَ : ((وَأَيُّ دَاءٍ أَذْوَى مِنَ الْبُخْلِ ، سَيَّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ)) . ● [٥٠٣٨] [الإتحاف: كم ٣٨٩٦]. (١) وقع في الأصل: ((حلتين))، والتصويب من ((تاريخ أصبهان)) (٢٧٦/٢)، و (تاريخ دمشق)) (٣٦٠/١٩) من طريق إبراهيم بن يوسف به . (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا للعلاء بن عمرو الحنفي الكوفي وهو متروك. وإبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي : صدوق بهم. ● [٥٠٣٩] [الإتحاف: کم ٢٥١٣٤]. ٥[٥٠٤٠][الإتحاف: کم٢٠٦٠٨] ، وسيأتي برقم (٧٤٩٩). (٣) في ((الأصل)): ((علي))، والصواب ما أثبتناه. المُسْتَدَة على الفرحصير كتابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٤٨٥ ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) . ٥ [٥٠٤١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرِ ثها، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَتَّهِمُ بِنَفْسِكَ؟ فَإِنِّي لَا أَنَّهِمُ بِابْنِي إِلَّاّ الطَّعَامَ الَّذِي أَكَلَهُ مَعَكَ بِخَيْبَرَ، وَكَانَ ابْتُهَا بِشْرُبْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ مَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ ◌َ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ غَيْرَهَا، هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعٍ أَبْهَرِي)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٥٠٤٢] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَمْرٍو اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِالْغِهِ، أَنَّ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ دَعَتِ النَّبِيِّ وَّهِ وَأَضْحَابًا لَهُ عَلَى شَاةٍ مَصْلِيَّةٍ، فَلَمَّا قَعَدُوا يَأْكُلُونَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ لُقْمَةً فَوَضَعَهَا، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: ((أَمْسِكُوا، إِنَّ هَذِهِ الشَّاءَ مَسْمُومَةٌ))، فَقَالَ لِلْيَهُودِيَّةِ: ((وَيْلَكِ، لِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّمْتِنِي؟)) قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُكَ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ أَنْ أُرِيحَ النَّاسَ مِنْكَ، فَأَكَلَ مِنْهَا بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ فَمَاتَ، فَقَتَلَهَا رَسُولُ اللَّهِصَلِ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج الشيخان لمحمد بن يعلى وهو ضعيف. ومحمد بن عمرو بن علقمة ؛ أخرج له مسلم في المتابعات ، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. ٥ [٥٠٤١] [الإتحاف: كم ٢٣٦٨١]. #[١٩٥/٣] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لإبراهيم بن خالد وهو الصنعاني، ولا لرباح وهو ابن زید . ٥ [٥٠٤٢] [الإتحاف: كم ٢٠٥٩٧]. ٤٨٦ المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُتَّدَوّ ( صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٣٥ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَبِي مَرْتَدِ كَنَّازِ بْنِ الْحُصَيْنِ الْعَدَوِيِّ وَقِيلَ كُنَّازُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ يَرْبُوعٍ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ. شَهِدَ بَدْرَا، وَأُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ، وَهُوَ أَبُو مَرْئَدِ بْنِ أَبِي مَرْئَدٍ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿مِّ عَلَى السَّرِيَّةِ الَّتِي وَجَّهَهَا إِلَى الرَّجِيعِ، فَقُتِلَ بِهَا . • [٥٠٤٣] أُخْبِرًا بِجَمِيع مَا ذَكَرْتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، خَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ شُيُوخِهِ، صرتنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: مَاتَ أَبُو مَرْئَدِ الْغَنَوِيُّ كَنَّزُ بْنُ الْحُصَيْنِ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ مَرْثَدٌ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةٍ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ يَتِهِ سَنَّةَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: بَلْ قُتِلَ پِأَجْنَادِینَ. • [٥٠٤٤] أُخْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو يُونُسَ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: مَاتَ أَبُو مَرْئَدِ الْغَنَوِيُّ، كَنَّازُ بْنُ الْحُصَيْنِ، حَلِيفُ حَمْزَةَ، وَكَانَ مَرْئَدٌ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ سَنَّةً ثِنْتَيْ عَشَرَةَ، وَقَالَ غَيْرُهُ : قُتِلَ بِأَجْنَادِينَ. ٥ [٥٠٤٥] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الصحيحين سوى عبد العزيز بن داود الحراني، وحماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت بينما أخرج له البخاري تعليقا، ومحمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. والحديث أصله في (الصحيحين)) بغير هذا السياق، وفي هذا الحديث نكارة واضحة إذ فيه أن النبي وليد قتل هذه المرأة ؛ بينما عند البخاري برقم (٢٦٣٣) ومسلم برقم (٢٢٤٩) من طريق هشام بن زيد عن أنس خلفعنه وفيه: قالوا: ألا نقتلها؟ قال: ((لا)) . ٥ [٥٠٤٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٤٣٦] [التحفة: م « ت س ١١١٦٩]، وسيأتي برقم (٥٠٥٠)، (٥٠٥٢). المُسْتَدَرة كتابُ مُغْ فِالصَّحَابَةِ ٤٨٧ عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ " يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ أَبَّا إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْقَدٍ الْغَنَوِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهَيَقُولُ: «لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا))(١) . ٣٦ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ مَرْئَّدِ بْنِ أَبِي مَرْقَدِ الْغَنَّوِيّ قُتِلَ مَعَ عَاصِمٍ بْنِ عَدِيٍّ وَكَانُوا سِتَّةَ نَفَرِ حِفْضِهِ. • [٥٠٤٦] أُخْبِرًا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةً، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةً، فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ بَذْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلَهُ أَبُو مَرْئَدِ الْغَنَوِيُّ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ . • [٥٠٤٧] أُخْبَرَفِى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، سَمِعْتُ مُضْعَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيَّ يَقُولُ: مَاتَ أَبُو مَرْئَدِ الْغَنَوِيُّ فِي سَنَّةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَهُوَّ ابْنُ سِتِّ وَسِتِّينَ سَنَّةً . • [٥٠٤٨] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: أَبُو مَرْئَدٍ الْغَنَوِيُّ اسْمُهُ كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ يَرْبُوعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ يَرْبُوعِ بْنِ خَرَشَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ جِلَّانَ بْنِ غَثْمِ بْنِ أَعْصُرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسٍ عَيْلَانَ. • [٥٠٤٩] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ الْمَدِينِيُ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: مَاتَ أَبُو مَرْئَدِ الْغَنَوِيُّ كَنَّازُ بْنُ الْخُصَيْنِ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةٍ أَبِي بَكْرٍ ﴿ِتْهُ فِي سَنَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ . ﴾ [٩٥/٣ ب] (١) الحديث أخرجه مسلم (١/٩٨٤) عن حسن بن الربيع البجلي عن ابن المبارك به. وانظر ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم (٥٦/٢) (٢١٣). ● [٥٠٤٦] [الإتحاف: كم ٢٤٧٠٧ - كم/ ٢٤٧١٣]. ٤٨٨ المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِيْ المستدرك • [٥٠٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، سَمِعْتُ بُشْرَبْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، سَمِعْتُ أَبًا مَرْئَدِ الْغَنَّوِيَّ الْلِهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ يَقُولُ: ((لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ تَفَرَّدَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ الْمُبَارَكِ بِذِكْرِ أَبِي إِذْرِیسَ الْخَوْلَانِيِّ فِيهِ بَيْنَ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَوَائِلَةَ، فَقَدْ رَوَاهُ بِشْرُبْنُ بَكْرٍ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، عَنْ بُشْرٍ، سَمِعْتُ وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْفَعِ(١). ٥ [٥٠٥١] أَمَّا حَدِيثُ بُسْرِ فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِبْنٍ عُبَيْدِ اللَّهِ، سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ صَاحِبَ النَّبِيِّ وَِّ، يَقُولُ: ((لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا». ■ وَقَدْ تَابَعَهُ صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ عَلَيْهِ(٢) . • [٥٠٥٢] حدثناه أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُشْهِرٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِبْنٍ ﴿ عُبَيْدِ اللَّهِ، سَمِعْتُ •[٥٠٥٠][الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٤٣٦] [التحفة: م د ت س ١١١٦٩]، وتقدم برقم (٥٠٤٥) وسيأتي برقم (٥٠٥٢). (١) الحديث أخرجه مسلم (١/٩٨٤) عن حسن بن الربيع البجلي عن ابن المبارك به. وأخرجه مسلم كذلك (٩٨٤) عن الوليد بن مسلم عن ابن جابر به، ولم يذكر أبا إدريس الخولاني. ٥[٥٠٥١] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٤٣٦]. (٢) الحديث أخرجه مسلم (٩٨٤) عن الوليد بن مسلم عن ابن جابر به. ٥ [٥٠٥٢] [الإتحاف: خزحب كم حم ١٦٤٣٦] [التحفة: مدت س ١١١٦٩]، وتقدم برقم (٥٠٤٥)، (٥٠٥٠). ٥[١٩٦/٣] كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٤٨٩ وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، سَمِعْتُ أَبَا مَرْئَدِ الْغَنَوِيَّ مِنِهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِله يَقُولُ: ((لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا))(١). ٥ [٥٠٥٣] حدثنا مَكِّيُ بْنُ بُنْدَارِ الزَّنْجَانِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ يَحْتِى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْیَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، عَنْ أَبِي مَرْئَدِ الْغَنَوِيِّ ◌ِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ بَعَثَهُ حَارِسًا، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَقْبَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((هَذَا صَاحِبُكُمْ قَدْ أَقْبَلَ يَقْطَعُ عَلَيْكُمْ))، ثُمَّ أَتَى النَِّيَّ ◌َ، فَقَالَ: «أَنَزَلْتَ اللَّيْلَةَ عَنْ فَرَسِكَ؟)) قَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِلَّ قَاضِيَ حَاجَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا تُبَالِي أَنْ لَا تَعْمَلَ بَعْدَ هَذَا» ■ قَالَ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِأَبِي عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ، فَحَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ: أَنَّ حَسَّانَ بْنَ عَطِيَّةَ كَانَ يُحَدِّثُ بِذَلِكَ هَذِهِ فَضِيلَةُ سَنِيَّةٌ لِأَبِي مَرْئَدٍ الْغَنَوِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ أَوْلَادُ يَحْتَى بْنُ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ آبَائِهِمْ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، وَكُلُّهُمْ ثِقَاتٌ(٢) . (١) انظر التعليق السابق . ٥[٥٠٥٣] [الإتحاف: كم ١٦٤٣٧]. (٢) بعده في حاشية الأصل: ((ذكر جابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن سنان. أخبرنا أبو جعفر البغدادي ، حدثنا أبو علائة ، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبو الأسود، عن عروة قال : جابربن عبد الله بن رئاب من بني سلمة، شهد بدرا مع رسول اللّه ألا} . حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا الكلبي، قال: ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩] قال: يمحو من الرزق ويزيد فيه . قال أبو صالح: حدثنيه جابربن عبد الله بن رئاب الأنصاري عن رسول اللّه ◌َ﴿). وكتب بعده: ((هذا في الحاشية وليس هو في الأصل)» . والحديثان ذكرهما ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٤٧١٤)، (٢٦٠٣). والثاني إسناده ضعيف جدا، إن لم يكن موضوعا. وينظر: ((السلسلة الضعيفة)) (٥٤٤٩). فيه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأبوه ليسا من رواة الصحيحين، قال الذهبي: ((أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي الدمشقي: عن أبيه له مناكير))، قال أبو أحمد الحاكم: ((فيه نظر)). ٤٩٠ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين المُندرة • [٥٠٥٤] أُخْتَبَرِى أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةً، حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ حِهِ، قَالَ: كَانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِرَّ يَوْمَ بَدْرٍ فَرَسَانِ: أَحَدُهُمَا لِمَرْئَدِ بْنِ أَبِي مَرْئَدٍ، وَالْآخَرُ لِلِزُّبَيْرِ حَتْفِ (١). • [٥٠٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنٍ قَتَادَةَ، أَنَّ نَاسًا مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ، وَهُمَا حَيَّانِ مِنْ جَدِيلَةَ أَتَوُا النَّبِيَّ نَّهَبَعْدَ أُحُدٍ، فَقَالُوا: إِنَّ بِأَرْضِنَا إِسْلَامًا، فَابْعَثْ مَعَنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِكَ يُقْرِئُونَ الْقُرْآنَ وَيُفَقِّهُونَا فِي الْإِسْلَامِ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ مَعَهُمْ سِنَّةَ نَفَرٍ مِنْهُمْ: مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْقَدٍ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ أَمِيرُهُمْ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ اللَّنِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقِ الظَّفَرِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ الَّثِنَةِ، وَخُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ(٢)، فَخَرَجُوا وَأَمِيرُهُمْ مَرْتَدُ بْنُ أَبِي مَرْئَدٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّجِيعِ أَتَتْهُمْ هُذَيْلٌ، فَلَمْ يَرَعِ الْقَوْمُ فِي رِحَالِهِمْ إِلَّ الرِّجَالَ فِي أَيْدِيهِمُ السُّيُوفُ قَدْ غَشُوهُمْ بِهَا، فَأَخَذَ الْقَوْمُ أَسْيَافَهُمْ لِيُقَاتِلُوهُمْ، فَقَالُوا: اللَّهُمَّ مَا نُرِيدُ قَتْلَكُمْ، وَلَكِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُصِيبَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ،فَلَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ ﴿ وَمِيثَاقُهُ، فَأَمَّا عَاصِمٌ وَمَرْثَدٌ وَخَالِدٌ فَقَاتَلُوا حَتَّى قُتِلُوا، وَقَالُوا: وَاللَّهِ لَا نَقْبَلُ مِنْ مُشْرِكِ عَهْدًا وَلَا عَقْدًا أَبَدًا(٣). • [٥٠٥٦] فحدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، ● [٥٠٥٤] [الإتحاف: كم ٢٤٧٠٨]. (١) مرسل. ٥[٥٠٥٥] [الإتحاف: كم ٢٤٤٧٤]. (٢) في الأصل: ((بن الأقلح))، والتصويب من الحاشية . ٥ [٩٦/٣ ب] (٣) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا ، والحديث مرسل. • [٥٠٥٦] [الإتحاف: كم ١٦٥٣٦]. المُسْتَدَوتُ على الصَّحْصِين كِتَابُّ ◌ِبُغُ فِالصَّحَابَةِ ٤٩١ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَالِكِ الْغَنَوِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ مَرْئَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ السُّبُلُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : اسْتُشْهِدَ مَزْئَدُ بْنُ أَبِي مَْئَدِ الْغَنَوِيُّ فِيمَا بَيْنَ أُحُدٍ وَالْخَنْدَقِ فِي صَفَرِ سَنَّةَ أَرْبَعِ . ■ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَرْثَدَ اسْتُشْهِدَ قَبْلَ أَبِيهِ أَبِي مَرْقَدٍ مِنْشِ بِثَمَانِ سِنِينَ، فَإِنَّ أَبَا مَرْفَدٍ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةٍ أَبِي بَكْرِ فِئُنْهُ سَنَّةً ثِنْتَيْ عَشْرَةَ، جَهِدْتُ فِي طَلَبٍ حَدِيثٍ يُسْنِدُهُ مَرْئَدٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فَلَمْ أَجِدْ إِلَّ الْحَدِيثَ الَّذِي(١) . ٥ [٥٠٥٧] أُخْرناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى(٢)، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّامِيِّ(٣)، عَنْ مَرْثَدٍ بْنِ أَبِي مَرْئَدِ الْغَنَوِيِّ وَكَانَ بَدْرِيًّا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ خِيَارُكُمْ، فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ وَّ)(٤) . ٣٧ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ جَبَّارِ بْنِ صَخْرٍ حيثفته • [٥٠٥٨] أُخْبِرْنَا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَلْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلّى . (١) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك. •[٥٠٥٧] [الإتحاف: کم ١٦٥٣٥]. (٢) كذا في الأصل و((الإتحاف))، وقال الحافظ ابن حجر: ((فيه انقطاع)). يريد بذلك أن القاسم أرسله عن مرثد . وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٢٤٤/١) والطبراني في «الكبير)) (٣٢٨/٢٠) فقالا - من غير طريق عبيد الله بن موسى -: ((يحيى بن يعلى، حدثنا عبد الله بن موسى، عن القاسم الشامي)) فزاد في إسناده ولعله هو الصواب وإسنادنا وهم من الحاكم تعمّتهُ . (٣) في الأصل و((الإتحاف)): ((الشيباني)) والصواب ما أثبت كما في مصادر ترجمته وهو («القاسم بن عبد الرحمن الشامي أبو عبد الرحمن الدمشقي مولى آل أبي سفيان بن حرب الأموي». (٤) فيه يحيى بن يعلى وهو ضعيف وكذلك القاسم هو ابن عبد الرحمن الشامي وهو صدوق يغرب كثيرا . ● [٥٠٥٨] [الإتحاف: كم ٢٤٧٠٩]. ٤٩٢ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَة • [٥٠٥٩] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: تُؤُفِّيَ جُبَارُ بْنُ صَخْرِ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةَ ثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَّةً . ٥ [٥٠٦٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْبَزَّارُ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَذَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ خَالِدٍ، حَذَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شُرَحْبَيْلِ بْنِ سَعْدٍ (١)، أَنَّهُ سَمِعَ جُبَارَ بْنَ صَخْرِ جِئْفِهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ : ((إِنَّا نُهِينَا أَنْ نَرَى عَوْرَاتِنَا))(٢). ٣٨ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ أَبِي حُذَّيْفَةَ هُشَيْمِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَّافٍ حَبِيبِ اللَّهِ وَابْنِ عَدُوِّ اللَّهِ وَعَدُوْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ. قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ سَنَّةَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعِ وَخَمْسِينَ سَنَةً . • [٥٠٦١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ إِسْلَامُ أَبِي حُذَيْفَةَ قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللَّهِوَ ◌ِّدَارَ الْأَزْقَمِ وَكَانَ مِمَّنْ هَاجَرَ الْهِجْرَتَیْنِ . • [٥٠٦٢] وحْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدَ أَبُو حُذَيْفَةَ بَدْرًا وَدَعَا أَبَاهُ عُثْبَةَ إِلَى الْبِرَازِ، فَقَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ مِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةً لَمَّا دَعَا أَبَاهُ إِلَى الْبِرَازِ: الْأَخْوَلُ الْأَثْعَلُ الْمَلْعُونُ طَائِرُهُ أَبُو حُذَيْفَةَ شَرُّ النَّاسِ فِي الدِّينِ أَمَا شَكَرْتَ أَبَا رَبَّاكَ فِي صِغَرِ حَتَّى شَبَبْتَ شَبَابًا غَيْرَ مَحْجُونٍ﴾(٣) ٥[٥٠٦٠][الإتحاف: كم ٣٨٩٢]. (١) قوله: ((زهير بن محمد، عن شرحبيل بن سعد)) وقع في الأصل و((الإتحاف)): ((زهير بن شراحيل)) واستدركناه من ((شعب الإيمان)) (٧٤٨٣) حيث أخرجه من طريق المصنف به. (٢) فيه زهير بن محمد التميمي ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها . ومعاذبن خالد: لين الحديث ، وشرحبيل بن سعد: صدوق اختلط بأخرة. وقد عد ابن عدي هذا الحديث من مناكير زهير. وينظر ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم (٧٤/٦) (٢٣٢٨). ● [٥٠٦٢] [الإتحاف: كم ٢٤٥٨٧]. ٥[١٩٧/٣] (٣) فيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك، ولم يخرج البخاري لعبد الرحمن بن أبي الزناد إلا تعليقا وأخرج له مسلم في المقدمة وهو صدوق تغير حفظه. والحسين بن الفرج الخياط قال عنه ابن معين : ((كذاب يسرق الحدیث)) . كتابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ /٠٤/٠٨ ٤٩٣ [٥٠٦٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، قَالَ: وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ رَجُلًا طُوَالا حَسَنَ الْوَجْهِ وَأُمُّهُ أُمُّ صَفْوَانَ . [٥٠٦٤] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْنَشْهَا، قَالَ: قُتِلَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةً يَوْمَ الْيَمَامَةِ شَهِيدًا(١) . ٥ [٥٠٦٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسِ عِنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ: ((مَنْ لَقِيَ مِنْكُمُ الْعَبَّاسَ فَلْيَكْفُفْ عَنْهُ، فَإِنَّهُ خَرَجَ مُسْتَكْرَهَا))، فَقَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُثْبَةَ: أَنَقْتُلُ آبَاءَنَا وَإِخْوَانْنَا وَعَشَائِرَنَا وَنَدَعُ الْعَبَّاسَ، وَاللَّهِ لَأَدْعُنَّهُ بِالسَّيْفِ، فَبَلَغَتْ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، فَقَالَ لِعُمَرَبْنِ الْخَطَّابِ: ((يَا أَبَا حَقْصٍ))، قَالَ عُمَرُ جِئِهِ: إِنَّهُ لَأَوَّلُ يَوْمِ كَنَّانِي فِيهِ بِحَفْصٍ ((أَيُضْرَبُ وَجْهُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ بِالسَّيْفِ))، قَالَ عُمَرُ: دَعْنِي فَلْأَضْرِبُ عُنُقَهُ، فَإِنَّهُ قَدْ نَافَقَ، فَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ يَقُولُ: مَا أَنَا بِآمِنُ مِنْ تِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي قُلْتُ، وَلَا أَزَالُ خَائِفًا حَتَّى يُكَفِّرَهَا اللَّهُ عَنِّي بِالشَّهَادَةِ ، قَالَ: فَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ شَهِيدًا . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢) . ● [٥٠٦٤] [الإتحاف: كم ٧٩١٤]. (١) رواته رواة الصحيحين سوى العباس بن معبد، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا . ●[٥٠٦٥] [الإتحاف: كم ٨٩٣٢]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج الشيخان للعباس بن معبد، وأحمد بن عبد الجبار وهو ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن معبد، ويونس بن بكير : صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق أخرج ه مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق يدلس. ٤٩٤ المِسْمَدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَّدَوَك ٥ [٥٠٦٦] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَنْشِ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ دَخَلَ عَلَى أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَوَجَدَهُ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَوَجَعٌ أَوْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: كَلَّا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِنَ ◌ّهِ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، فَقُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَعَلَّكَ يُذْرِكُكَ زَمَانٌ وَسَيُجْمَعُونَ جَمْعًا وَأَنْتَ فِيهِ))، وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ فِيهِ وَصَلَّى اللَّهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . ■ فِي الْحَدِيثِ وَهُمْ فَاحِشٌ ، وَهُوَ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ اسْتُشْهِدَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ مُعَاوِيَةُ، وَإِنَّمَا قَالَ مُعَاوِيَّةُ هَذَا الْقَوْلَ لِعَمِّهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةً يَوْمَ صِفِّينَ(١). ٥ [٥٠٦٧] حدثنا بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْتُهُ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ ابْنُ بِنْتِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمٍ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ بِمِثْلِهِ . ( قَدِ اخْتَلَفُوا فِي اسْمٍ أَبِي حُذَيْفَةَ ( بْنِ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، فَقِيلَ: اسْمُهُ هُشَيْمٌ(٢) . • [٥٠٦٨] كَمَا أُخبرناه أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ يَحْتَى، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ: أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ اسْمُهُ هُشَيْمٌ، وَقِيلَ : اسْمُ أَبِي حُذَيْفَةَ حِسْلٌ. ٥ [٥٠٦٦] [الإتحاف : كم ١٧٤٤٦]. (١) فيه ابن لهيعة: ضعيف. ولم يخرج مسلم لعثمان بن صالح المصري، وأبو زرعة بن عمرو بن جابر ليس من رواة الصحيحين وهو ضعيف . وفي الحديث وهم ذكره الحاكم . ٥[٥٠٦٧] [الإتحاف : حب كم حم ١٧٨٥٣]. ﴾[٩٧/٣ ب] (٢) رواته رواة الصحيحين . المُشْتَدَرَة على المحصل كتابُ أَلُغُفَ الصَّحَابَةِ ٤٩٥ ، [٥٠٦٩] سمعت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدِ الدُّورِيَّ، سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ اسْمُهُ حِسْلٌ، أَنَا أَخْشَى أَنَّهُ وَهِمَ فِيهِ ، فَإِنَّ الْيَمَانَ وَالِدُ خُذَيْفَةَ يُلَقَّبُ بِحِسْلٍ، وَقِيلَ: إِنَّ اسْمَهُ عِشْلٌ. • [٥٠٧٠] حدثناه أَبُو إِسْحَاقَ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنَا عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ كَانَ يُقَالُ لَهُ: حِسْلٌ أَوْ عِسْلٌ، وَقِيلَ إِنَّ اسْمَهُ مِقْسَمٌ. • [٥٠٧١] أُخْبِرْنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: يُقَالُ إِنَّ اسْمَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُثْبَةَ: هُشَيْمٌ، وَيُقَالُ: مِقْسَمٌ. ٥ [٥٠٧٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ بِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ أَمَرَ بِالْقَلِيبِ فَطُرِحُوا فِيهِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ فَقَالَ: ((يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبٍِّ حَقًّا))، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُكَلِّمُ أَقْوَامًا مَؤْتَى؟ فَقَالَ: ((لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقٌّ))، فَلَمَّا أَمَرَبِهِمْ فَسُحِبُوا عُرِفَ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُثْبَةَ الْكَرَاهِيَّةُ وَأَبُوهُ يُسْحَبُ إِلَى الْقَلِيبِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((يَا أَبَا حُذَيْفَةَ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّهُ سَاءَكَ مَا كَانَ فِي أَبِيكَ))، فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا شَكَكْتُ فِي اللَّهِ وَفِي رَسُولِ اللّهِوََّ، وَلَكِنْ إِنْ كَانَ حَلِيمًا سَدِيدًا ذَارَأْيٍ، فَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ لَا يَمُوتَ حَتَّى يَهْدِيَهُ اللَّهُ وَّ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنْ قَدْ فَاتَ ذَلِكَ، وَوَقَعَ حَيْثُ وَقَعَ أَخْزَنَّنِي ذَلِكَ، قَالَ: فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّبِخَيْرِ. ● [٥٠٧٠] [الإتحاف: كم ٢٤٨٨٠]. ٥[٥٠٧٢] [الإتحاف: حب كم حم ٢٢٤٧٠] [التحفة: خ م س ٧٣٢٣ - خ ١٦٩٣٠]، وتقدم برقم (٣٥٧٣). ٤٩٦ المِسْيَدَكَ عَلَى الصَّاصِين السُعَذَكَ ا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٣٩ - ذِكْرُ قُطْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْأَنْصَارِيِّ ٥ [٥٠٧٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةً، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: وَقُطْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَّل بَذْرًا، وَهُوَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ: ﴿لَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩] وَأَخُوهُ يَزِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنٍ حَدِيدَةَ، وَيُكْنَى يَزِيدُ أَبَّا الْمُنْذِرِ. ٥ [٥٠٧٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ إِسْحَاقَ؟، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنٍ قَتَادَةَ، عَنْ أَشْيَّاخِ مِنْ قَوْمِهِ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ فِي الْمَوْسِمِ الَّذِي لَقِيَهُ فِيهِ النَّفَرُ مِنَ الْأَنْصَارِ فَعَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْ رَسُولِ اللّهِوَرَاجِعِينَ إِلَى بِلَادِهِمْ قَدْ آمَنُوا وَصَدَّقُوا مِنْهُمْ قُطْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةً(٢) . • [٥٠٧٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لأحمد بن عبد الجبار وهو ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ولم يخرج البخاري ليونس بن بكير إلا تعليقا وهو صدوق يخطئ، ولم يخرج البخاري لمحمد بن إسحاق إلا تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات. ٥[٥٠٧٣] [الإتحاف : كم ٢٤٧١٦]. ٥ [٥٠٧٤] [الإتحاف: كم ٢٠٩٩٨]. # [١٩٨/٣] (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار وهو ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ولم يخرج البخاري ليونس بن بكير إلا تعليقا، ولم يخرج البخاري لمحمد بن إسحاق إلا تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات، والحديث في إسناده إبهام أشياخ من قوم عاصم بن عمربن قتادة . •[٥٠٧٥] [الإتحاف: کم ٢٤٦٢٥]. المُسْتَدِرَة على الصحيحين كِتَابُ مُ وَ الصَّحَابَةِ ٤٩٧ حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ بَعَثَ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ فِي عِشْرِينَ رَجُلًا إِلَى حَيٍّ مِنْ خَتْعَمَ فِي صَفَرِ سَنَّةَ سَبْعٍ (١). ٤٠- ذِكْرُ مَنَاقِبِ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ هِتُظه ٥ [٥٠٧٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِئِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَزْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَمِنْ مُعَاذٍ، وَمِنْ أَبَيِّ، وَمِنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ)). ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ، [٥٠٧٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُسْتَةً، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُيُوخِهِ، قَالَ: سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةً كَانَ مَوْلِى لِتُبَيْتَةَ بِنْتِ يَعَارِ الْأَنْصَارِيَّةِ، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ فَتَبَّنَاهُ، فَكَانَ يُقَالُ سَالِمُ بْنُ أَبِي خُذَيْفَةَ، فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ ﴿أَدْعُوهُمْ لِأَبَابِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥] قِيلَ لِسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ شَهِيدًا سَنَةَ ئِنْتَيْ عَشْرَةَ، وَوُجِدَ رَأْسُهُ عِنْدَ رِجْلٍ أَبِي خُذَيْفَةَ، أَوْ رِجْلُ أَبِي حُذَيْفَةَ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: هُوَ سَالِمُ بْنُ مَعْقِلٍ مِنْ أَهْلِ إِضْطَخْرَ. (١) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك، وابن أبي سبرة: رموه بالوضع، وإسحاق بن عبد الله: متروك. والحسين بن الفرج البغدادي : قال عنه ابن معين: ((كذاب يسرق الحديث)). ● [٥٠٧٦] [الإتحاف: كم خ ١٢٩٦٩]. (٢) فيه إبراهيم بن مهدي المصيصي: قال أبو حاتم: ((ثقة))، وقال العقيلي: ((حدث بمناكير))، وحكى عن يحيى بن معين قال: ((إبراهيم بن مهدي جاء بمناكير)). وقال عبد الخالق بن منصور: ((سئل يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهدي الطرسوسي فقال: كان رجلًا مسلمًا، فقيل له: أهو ثقة؟ فقال: ما أراه يكذب)). وقال الحافظ ابن حجر: مقبول، وأبو سعيد المؤدب : صدوق يهم. ٤٩٨ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُشْتَدَ UKAHTE · [٥٠٧٨] أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمٍ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْبُرْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَابِطٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿فَهَا، قَالَتْ: أَبْطَأْتُ لَيْلَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ بَعْدَ الْعِشَاءَ ثُمَّ جِثْتُ، فَقَالَ لِي: ((أَيْنَ كُنْتٍ؟)) قُلْتُ: كُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فِي الْمَسْجِدٍ لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَ صَوْتِهِ، وَلَا قِرَاءَةً مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى اسْتَمَعَ إِلَيْهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «هَذَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَذَا)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا . إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ﴾ ، أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ لَمَّا أَقْبَلُوا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي خُذَيْفَةَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا(١) . ٥ [٥٠٧٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُحَدِّثُ، أَنَّ امْرَأَةً أَبِي حُذَيْفَةَ ذَكَرَتْ. وأُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سُؤَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً أَبِي حُذَيْفَةَ ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِوَهِ دُخُولَ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: (أَرْضِعِيهِ))، فَأَرْضَعَتْهُ بَعْدَ أَنْ شَهِدَ بَذْرًا، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا . ٥ [٥٠٧٨] [الإتحاف: كم ق البزار عبد الله بن المبارك ٢١٩١٢][التحفة: ق ١٦٣٠٣]. ﴾[٩٨/٣ ب] (١) لم يخرج البخاري لعبد الرحمن بن سابط، ولم يخرج مسلم لموسى بن هارون البردي وهو صدوق ربما أخطأ . •[٥٠٧٩] [الإتحاف: كم ٢٣١٥١] [التحفة: س ١٧٤٥٢ - خ س ١٦٤٦٧ - خ ١٦٥٦٤ - س ١٦٦٨٦ -١٦٧٤٠٥- م س ١٧٤٦٤] ، وسيأتي برقم (٧٠٩٦). المُسْتَدَة على الفَحْصَن كتابُ المُغُ فِالضَّحَابَةِ ٤٩٩ ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٥٠٨٠] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ غِيَاتٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ قَالَ: جَعَلَتْ أُمُّ سَالِمِ الْأَنْصَارِيَّةُ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ سَائِبَةً لِلَّهِ، وَأَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، وَوَرِثَتْ سِلَاحًا وَفَرَسًا، فَأَزْسَلَ إِلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنْ خُذِیهِ فَأَنْتِ أَحَقُّ النَّاسِ بِهِ، فَقَالَتْ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، إِنِّي كُنْتُ جَعَلْتُهُ لِلَّهِ تَعَالَى حِينَ أَعْتَقْتُهُ، فَأَخَذَهُ عُمَرُ ضِلْهِ فَجَعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَ (٢). ● [٥٠٨١] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﴿الُهُ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي خُذَيْفَةَ، قَالُوا: ذَهَبَ رُبْعُ الْقُرْآنِ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٣) . • [٥٠٨٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ یَزِيدَ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنِي أَبُوصَخْرٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ خالفته، أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: تَمَنَّوْا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ (١) رواته رواة الصحيحين سوى سعيد بن مسعود، وقد أخرجه مسلم (١٤٧٥) عن القاسم عن عائشة وضعها بنحوه . • [٥٠٨٠] [الإتحاف: كم ١٥٦٩٧]. (٢) فيه غياث بن طلق والد حفص ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، وعروة لم يدرك حروب الردة ، لذلك فهو مرسل . •[٥٠٨١] [الإتحاف: كم ٤٨١١]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الصحيحين سوى ابن أبي عمر فأخرج له البخاري وحده، ولم يخرج مسلم لعبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت فيالته. • [٥٠٨٢] [الإتحاف: كم ١٥١٤٩].