النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦٠ المِسْيَدَِّكُ عَلى الصَّاحِحِين بِأَخَوَاتِكَ خَيْرًا، قَالَ: فَأَصْبَحْنَا فَكَانَ أَوَّلُ قَتِيلٍ ، فَدَفَتْتُهُ مَعَ آخَرَ فِي قَبْرٍ ، ثُمَّلَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ آخَرَ فِي قَبْرٍ فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةٍ أَشْهُرٍ، فَإِذَا هُوَ كَيَوْمٍ وَضَعْتُهُ غَيْرَ أ أُذُنِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَبَيَانُهُ مَا(١): ٥ [٤٩٨٤] أُخْبِر ◌ْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِيُّ وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ يُحَدِّثُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْطِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُكَلِّمُ أَحَدًا إِلَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَإِنَّهُ كَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا، فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَيَّ)) ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٤٩٨٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُيُوخِهِ، قَالُوا: وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ قَبْلَ أُحُدٍ كَأَنِي رَأَيْتُ مُبَشِّرَبْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، يَقُولُ لِي: أَنْتَ قَادِمٌ عَلَيْنَا فِي الْأَيَّامِ ، فَقُلْتُ : وَأَيْنَ أَنْتَ؟ قَالَ : فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ فِيهَا كَيْفَ نَشَاءُ، قُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تُقْتَلْ يَوْمَ بَدْرٍ؟ قَالَ: بَلَى، ثُمَّ أُحْيِيتُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ: ((هَذِهِ الشَّهَادَةُ يَا أَبَّا جَابِرٍ))(٣). (١) أخرجه البخاري (١٣٦٠) عن مسدد عن بشر بن المفضل عن حسين المعلم عن عطاء عن جابر بنحوه. ٥ [٤٩٨٤] [الإتحاف: خز حب كم ٢٧٢٨] [التحفة: ت ق ٢٢٨٧]، وتقدم برقم (٢٥٩٣). (٢) فيه موسى بن إبراهيم بن كثير: صدوق يخطئ. ٥[٤٩٨٥] [الإتحاف: كم ١١٦٢٢]. (٣) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه ، وشيوخه مجهولون. المُتَّة كتابُ المُغُفِالصَّحَابَةِ ٤٦١ ٢٧ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ حَنْظَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَكُنْيَةُ عَبْدُ اللَّهِ أَبُو عَامِرِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي غَسَلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ الَّتِه • [٤٩٨٦] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى بْنِ مَسْلَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ عَبْدٍ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَلِّهِ، أَنَّ حَنْظَلَةَ بْنَ أَبِي عَامِرٍ تَزَوَّجَ فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَتْ صَبِيحَتُهَا يَوْمَ أُحُدٍ، فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ لَزِمَتْهُ جَمِيلَةُ، فَعَادَ فَكَانَ مَعَهَا فَأَجْنَبَ فِيهَا، ثُمَّ إِنَّهُ لَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِوَلِ(١). ٥ [٤٩٨٧] فأخْرِفى أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي يَحْيَّى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ خَالِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَه يَقُولُ عِنْدَ قَتْلٍ خَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ بَعْدَ أَنِ الْتَّقَى هُوَ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ ثُمَّ عَلَاهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ: ((إِنَّ صَاحِبَكُمْ تُغَسِّلُهُ الْمَلَائِكَةُ، فَاسْأَلُوا صَاحِبَتَهُ)»، فَقَالَتْ: إِنَّهُ خَرَجَ لَمَّا سَمِعَ الْهَائِعَةَ وَهُوَ جُنُبٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢). • [٤٩٨٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزَّالُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنٍ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا ● [٤٩٨٦] [الإتحاف: كم ٢٥٣٢٣]. (١) قال الذهبي: ((إسناده مظلم)). ٥ [٤٩٨٧] [الإتحاف: حب كم ٤٦٣٢]. ﴾[٨٨/٣ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن مسلما لم يخرج ليحيى بن عباد، ومحمد بن إسحاق أخرج له · مسلم في المتابعات، وفيه یحیی والد سعيد : صدوق یغرب . ● [٤٩٨٨] [الإتحاف: كم ١٥٢٨١]. ٤٦٢ المِسْيَدِيَكَ عَلى الصَّاحِصِين المسْتَدَرَة عَبْدُ الرَّحمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خِلْهِ لَمَّا فَرَضَ لِلنَّاسِ فَرَضَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ ، فَأَتَاهُ حَنْظَلَةُ بِابْنِ أَخْ لَهُ فَفَرَضَ لَهُ دُونَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَضَّلْتَ هَذَا الْأَنْصَارِيَّ عَلَى ابْنٍ أَخِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ، لِأَنِّي رَأَيْتُ أَبَاهُ يَوْمَ أُحُدٍ يَسْتَنُّ بِسَيْفِهِ كَمَا يَسْتَنُّ الْجَمَّلُ(١). ٢٨ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبِ الْخَزْرَجِيِّ وَكَانَ سَيِّدَ قَبِيلَتِهِ وَكَانَ أَعْرَجَ ، فَقُتِلَ هُوَ وَابْنُهُ خَلَّادُ بْنُ عَمْرٍو يَوْمَ أُحُدٍ حَمَلَا جَمِيعًا عَلَى الْمُشْرِكِينَ، وَانْكَشَفَ الْمُشْرِكُونَ فَقُتِلَا جَمِيعًا وَمَعَهُمَا أَبُونَمِرٍ مَوْلَى عَمْرِو . ٥ [٤٩٨٩] حدثنا بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُيُوخِهِ(٢). ٢٩ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ سَعْدِ بنِ خَيْثَمَةَ وَكَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ حِلُه • [٤٩٩٠] حرى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: النُّقَبَاءُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةً فَذَكَرَهُمُ. ٥ [٤٩٩١] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا رَجُلٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِلَالٍ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ أَبَانٍ حَدَّثَهُ(٣) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ لَمَّا خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ أَزَادَ سَعْدُ بْنُ خَيْئَمَةَ وَأَبُوهُ جَمِيعًا الْخُرُوجَ مَعَهُ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ◌َِّ فَأَمَرَ أَنْ يَخْرُجَ أَحَدُهُمَا فَاسْتَهَمَا، فَخَرَجَ سَعْدٌ مَعَ النَّبِيِّ وَّةٍ إِلَى بَدْرٍ فَقُتِلَ بِبَدْرٍ ثُمَّ قُتِلَ خَيْثَمَةُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ يَوْمَ أُحُدٍ (٤). (١) فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ضعيف. (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك. ٥[٤٩٩١] [الإتحاف: كم ٢٣٧٣٧]. (٣) بعده في الأصل مضببا عليه، و((الإتحاف)): ((عن أبيه))، وما أثبتناه موافق لما في ((الجهاد)) لابن المبارك (ص٧٠)، و((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (١٢٥٣/٣)، و ((السنن)) لسعيد بن منصور (٢٥٦/٢). (٤) في إسناده راو مبهم ، وهو مرسل . A كتابُ مُغْرُفِالصَّحَابَةِ ٤٦٣ ٣٠- ذِكْرُ مَنَاقٍِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ ابْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْخَزْرَجِيِّ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ سَعْدٌ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو، وَكَانَ لِوَاءُ الْأَوْسِ مَعَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَرُمِيَ فِي أَكْحَلِهِ بِسَهْمٍ فَقُطِعَ وَنَزَفَ، وَذَلِكَ فِي سَنَّةِ خَمْسٍ مِنَ الْهِجْرَةِ. • [٤٩٩٢] حدثنا بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُيُوخِهِ(١) . ٥ [٤٩٩٣] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّويَهِ الرَّئِيسُ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الَّذِي رَمَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَبَّانُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الْعَرِقَةِ أَحَدُ بَنِي عَامِ بْنِ لُؤَيٍّ، فَلَمَّا أَصَابَهُ قَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْعَرِقَةِ، فَقَالَ سَعْدٌ: عَرَّقَ اللَّهُ وَجْهَكَ فِي النَّارِ، ثُمَّ عَاشَ سَعْدٌ بَعْدَمَا أَصَابَهُ سَهْمٌ نَحْوًا مِنْ شَهْرٍ، حَتَّى حَكَمَ فِي بَنِي قُرَيْظَةً بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ وَّ وَرَجَعَ إِلَى مَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، ثُمَّ انْفَجَرَ كَلْمُهُ فَمَاتَ لَيْلًا، فَأَتَّى جِبْرِيلُ ﴿ الَّْرُّ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ هَذَا الَّذِي فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاهْتَزَّلَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ؟ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى سَعْدٍ فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ(٢). ٥ [٤٩٩٤] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ (١) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك. ٥ [٤٩٩٣] [الإتحاف: کم ٢٤٦٢٤]. ٥[١٨٩/٣] (٢) فيه علي بن مهران الرازي الطبري: قال أبو إسحاق الجوزجاني: ((كان رديء المذهب غير ثقة))، وقال ابن عدي: ((لا أعلم فيه إلا خيرا، ولم أرله حديثا منكرا، وكان راويا لسلمة بن الفضل)) ((ميزان الاعتدال)) (١٩١/٥). وسلمة بن الفضل: صدوق كثير الخطأ، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا ، ومسلم في المتابعات . ٥ [٤٩٩٤] [الإتحاف: كم حم ٥٧٢٦]. A ٤٦٤ المِسْتَدَِّكِ عَلى الصَّاحِبِين المُشْتَدِرَة مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﴿ِهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِلِ قَالَ: ((اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، وَقَدْ صَحَّ سَنَدُهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ملنطهط . • [٤٩٩٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ. وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ اللَّيِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَابِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْضِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهلِسَعْدٍ وَهُوَ يُذْفَنُ: ((إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ الصَّالِحَ تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ))(٢). ٥ [٤٩٩٦] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فْتَشْهَا، قَالَ: اهْتَزَّ لِحُبِّ لِقَاءِ اللَّهِ الْعَرْشُ يَعْنِي السَّرِيرَ، قَالَ: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ تَفَسَّخَتْ أَعْوَادُهُ، قَالَ: وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَ قَبْرَهُ فَاحْتَبَسَ، فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ: «ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . (١) فيه عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي: حدث بأشياء لم يتابع عليها قاله ابن عدي، وقال الدارقطني وغيره : «ليس بالقوي)) . ٥[٤٩٩٥] [الإتحاف: حب كم حم ٣٧٦٨] [التحفة: س ٣١٠٠]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى معاذ بن رفاعة، ومحمد بن عمرو: صدوق له أوهام. وقال الذهبي: ((صحيح)). ٥ [٤٩٩٦] [الإتحاف: حب كم ١٠١٥٨]. (٣) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة . المُنْتَدَر على المحصر كتابُ مُعْرُ فِ الصَّحَابَةِ ٤٦٥ · [٤٩٩٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الْأَنْصَارِيَّةِ شَهَا قَالَتْ: لَمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ صَاحَتْ أُمُّهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ: ((أَلَا يَزْقَأُ دَمْعُكِ، وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ، فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(١). ٥ [٤٩٩٨] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى، وَقَدْ كَانَ أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا بِهِ عَنْهُ فِي الرَّحْلَةِ الْأُولَى فَلَمَّا قَدِمْتُ سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْتَى فَحَدَّثَنِي بِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ حِشُنه، قَالَ: لَمَّا حُمِلَتْ جِنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ الْمُنَّافِقُونَ: مَا أَخَفَّ ◌ِنَازَتَهُ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِحُكْمِهِ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ وَِّ، فَقَالَ: ((لَا ، وَلَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٤٩٩٩] أُخْرنا ﴿ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ عَلْقَمَةَ اللَّيْشِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ عَشْهَا، قَالَتْ: قَدِمْنَا مِنْ سَفَرِ فَلَقُونَا بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَكَانَ غِلْمَانُ الْأَنْصَارِ يَتَلَّقَّوْنَ بِهِمْ إِذَا قَدِمُوا، فَلَقُوا أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ فَنَعَوْا إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ، فَتَقَنَّعَ ٥[٤٩٩٧] [الإتحاف: خز كم حم ٢١٣٣٣]. (١) فيه إسحاق بن راشد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وليس هو الجزري. ٥[٤٩٩٨] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٥٧٩] [التحفة: ت ١٣٤٥]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى محمد بن يحيى الذهلي فأخرج له البخاري وحده، ولم يخرج البخاري لمعمر عن قتادة . ٥[٤٩٩٩] [الإتحاف: حب كم حم ٢٦٧]، وسيأتي برقم (٥٣٥٥). ﴾[٨٩/٣ ب] ٤٦٦ المُسْتَدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين الشتَّدَبَةُ يَبْكِي، قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَنْتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَلّ، وَلَكَ مِنَ السَّابِقَةِ مَا لَكَ تَبْكِي عَلَى امْرَأَةٍ؟ فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ، فَقَالَ: صَدَقْتِ ، لَعَمْرُو اللَّهِ، وَاللَّهِ لَحَقٌّ لِي أَنْ لَا أَبْكِيَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه مَا قَالَ، قَالَتْ لَهُ: وَمَا قَالَ لَهُ؟ قَالَ: ((لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ))، قَالَتْ: وَهُوَ يَسِيرُ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِر ◌َلِ﴾ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . ٥ [٥٠٠٠] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُسَاوِرِ الْفَضْلُ بْنُ مُسَاوِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِهَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ))، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرِ: فَإِنَّ الْبَرَاءَ يَقُولُ: اهْتَزَّ السَّرِيرُ، فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ضَغَائِنُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَل﴿ يَقُولُ: ((اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٣١ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ نُفَيْعِ أَحَدُ بَنِي غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ شَهِدَ بَدْرًا فَاسْتُشْهِدَ خيتنته . ٥ [٥٠٠١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، (١) رواته رواة الصحيحين سوى عمرو بن علقمة قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ومحمد بن عمرو بن علقمة الليثي : صدوق له أوهام . [٥٠٠٠] [الإتحاف: حب كم ٢٦٤٠] [التحفة: خ ٢٢٣٥ - خ م ق ٢٢٩٣ - س ٣١٠٠]. (٢) أخرجه البخاري (٣٧٩١) عن أبي موسى محمد بن المثنى به مختصرا، وأخرجه البخاري كذلك (٣٧٩٠) بنفس الإسناد لكن فيه: عن أبي سفيان بدل أبي صالح، وأخرجه مسلم أيضا (١/٢٥٤٧) عن عبد الله بن إدريس الأودي عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به مختصرا. ٥[٥٠٠١] [الإتحاف: حب كم حم ٢٣١٩٨] [التحفة: س ١٧٩٢٧]، وسيأتي برقم (٧٤٥٣). المستذرة عْ الصحيحين كتابُمُغُ فِالصَّحَابَةِ ٤٦٧ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿هَا، أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، كَذَلِكُمُ الْبِرُّ، كَذَلِكُمُ الْبِرُ))(١) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) . • [٥٠٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُلَاسٍ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ حِفُه، قَالَ: انْطَلَقَ حَارِثَةُ ابْنُ عَمَّتِي نَظَّارًا يَوْمَ بَدْرٍ وَمَا انْطَلَقَ لِقِتَالٍ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ عَمَّتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْنِي حَارِثَةُ إِنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَخْتَسِبْ، وَإِلَّا فَتَرَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: ((يَا أُمّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةِ ﴿ الَّتِي رَوَاهَا ثَابِتٌ إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى رِوَايَةٍ حُمَّيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ مُخْتَصَرًا (٣) . ٣٢- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ بْنِ هَاشِم قُتِلَ بِمُؤْتَةَ شَهِيدًا فِي سَنَّةٍ ثَمَانٍ مِنَ الْهِجْرَةِ خُلِلْهُ ٥ [٥٠٠٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ (١) صحح عليه في الأصل. (٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، ولعلهما لم يخرجاه للاختلاف فيه على الزهري، ينظر ((العلل)) للدارقطني (١٥٦/٩). ٥[٥٠٠٢][الإتحاف: حب كم حم ٦٢٩ - حب كم خ حم/ ٩٨٧] [التحفة : س ٤٣١ - خ ٥٦٤ - خ س ٥٧٩- ت ١٢١٧ - خ ١٣٠١ ]. ٥[١٩٠/٣] (٣) رواته رواة الشيخين. والحديث أخرجه البخاري برقم (٣٩٧٣، ٦٥٥٩، ٦٥٧٦) من طريق حميد الطويل، وأخرجه البخاري برقم (٢٨٢٦) من طريق قتادة. كلاهما عن أنس خالفته به بنحوه . ٥[٥٠٠٣] [الإتحاف: كم ٢٥٢١٩] [التحفة: د ١٨٨٥٣]. ٤٦٨ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين عَ القَحْصَ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنٍ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ◌َهِثُهُ، قَالَ: ضَرَبَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ قَطَعَهُ بِنِضْفَيْنِ ، فَوَقَعَ أَحَدُ نَصْفَيْهِ فِي كَزْمٍ فَؤُجِدَ فِي نِصْفِهِ ثَلاثُونَ أَوْ بِضْعٌ وَثَلاثُونَ جَرْحًا، وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي الْهِجْرَةِ الثَّانِيَّةِ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، فَلَمْ يَزَلْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ بِخَيْبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلّى : ((لَا أَذْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ، بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَوْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ)) ، قَالَ: وَكَانَ جَعْفَرٌ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(١) . • [٥٠٠٤] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَادِ الْأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي الَّذِي كَانَ أَرْضَعَنِي مِنْ بَنِي مُرَّةَ، قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْهُ يَوْمَ مُؤْتَةً نَزَّلَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ فَعَزْقَبَهَا، ثُمَّ مَضَى فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ (٢) . • [٥٠٠٥] حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَلَفِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنٍ وَهْرَامَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌َِشِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ، وَإِذَا حَمْزَةُ مُتَكِىٌّ عَلَى سَرِیٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك، وعبد الله بن محمد بن عمربن علي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقال الذهبي : ((منقطع)) . • [٥٠٠٤] [الإتحاف: كم ٢١٠١٤]. (٢) محمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات. ٥[٥٠٠٥][الإتحاف: كم ٨٥٨٢] ، وتقدم برقم (٤٩٥٩). (٣) فيه زمعة بن صالح: ضعيف، وسلمة بن وهرام ضعفوه. المُتَّدة على الصَّحْبحَ كِتابُ مُغْرُفِالصَّحَابَةِ ٠٨٠ ٤٦٩ • [٥٠٠٦] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ﴿إِنْهُ، قَالَ: مَا اخْتَذَى النِّعَالَ وَلَا انْتَعَلَ، وَلَا رَكِبَ الْمَطَايَا، وَلَا رَكِبَ الْكُورَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِو ◌َ لَأَفْضَلُ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خالفه. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٥٠٠٧] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَيْثُئِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((أُرِيتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَلَكْا يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ بِجَنَاحَیْنٍ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٢). ٥ [٥٠٠٨] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى الْعَلَوِيُّ ابْنُ أَخِي طَاهِرٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ الشَّجَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ ؟، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَتْ: لَمَّا أَتَى نَعْيُ جَعْفَرٍ عَرَفْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِالْحُزْنَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ● [٥٠٠٦] [الإتحاف: كم حم ١٩٦١٨] [التحفة: ت س ١٤٢٤٦]. (١) هذا الإسناد على شرط البخاري، وهو موقوف . ٥ [٥٠٠٧] [الإتحاف: حب كم ١٩٣٦٤] [التحفة: ت ١٤٠٣٥]، وسيأتي برقم (٥٠١٦). (٢) فيه عبد الله بن جعفر: ضعيف، والعلاء بن عبد الرحمن: صدوق ربما وهم. ٥[٥٠٠٨] [الإتحاف: كم حم ٢٢٦٧٥] [التحفة: خم دس ١٧٩٣٢]، وتقدم برقم (٤٤٠٣) وسيأتي برقم (٥٠٢٥). #[٩٠/٣ ب] (٣) أخرجه البخاري (١٣٠٩)، (١٣١٥)، (٤٢٤٧)، ومسلم (٩٤٣) عن عمرة عن عائشة بنحوه بسياق أتم. وهذا الإسناد فيه: إبراهيم بن يحيى بن عباد وأبوه لم يخرج لهما مسلم، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق يدلس . ٤٧٠ المُسْتَدِدِكَ عَلى الصَّحِحِين الُعَدَّزة عَلى الفَرَّحْحُم ٥ [٥٠٠٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ الْوَلِيدِ، بَيَّاعُ السَّابِرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَيْنَشْهَا، قَالَ: بَيْتَمَا رَسُولُ اللَّهِوَلّ جَالِسٌ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَرِيبَةٌ إِذْ رَدَّ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَسْمَاءُ، هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ سَلَّمُوا عَلَيْنَا فَرُدِّي عَلَيْهِمُ السَّلَامَ، وَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا - قَبْلَ مَمَرِّهٍ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ بِثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعِ - فَقَالَ : لَقِيتُ الْمُشْرِكِينَ فَأَصِبْتُ فِي جَسَدِي مِنْ مَقَادِيمِي ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ بَيْنَ رَمْيَةٍ وَطَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ ، ثُمَّ أَخَذْتُ اللَّوَاءَ بِيَدِي الْيُمْنَى فَقُطِعَتْ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِالْيَدِ الْيُسْرَى فَقُطِعَتْ، فَعَوَّضَنِي اللَّهُ مِنْ يَدِي جَنَاحَيْنِ أَطِيرُ بِهِمَا مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِلَ أَنْزِلُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتُ، وَآَكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا مَا شِئْتُ)). فَقَالَتْ أَسْمَاءُ : هَنِيْئًا لِجَعْفَرِ مَا رَزَقَهُ اللَّهُ مِنَ الْخَيْرِ، وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ لَا يُصَدِّقَ النَّاسُ ، فَاصْعَدِ الْمِنْبَرَ فَأَخْبِرْ بِهِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ جَعْفَرًا مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ لَهُ جَنَاحَانِ عَوَّضَهُ اللَّهُ مِنْ يَدَيْهِ سَلَّمَ عَلَيَّ)) . ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ كَيْفَ كَانَ أَمْرُهُ حَيْثُ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ، فَاسْتَبَانَ لِلنَّاسِ بَعْدَ الْيَوْمِ الَّذِي أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِوَّ أَنَّ جَعْفَرًا لَقِيَهُمْ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ (١). ٥ [٥٠١٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِنِينَ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ زَائِدَةَ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ قَائِدُ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَلْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: «رَأَيْتُ أَنِّ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ لِجَعْفَرِ دَرَجَةً فَوْقَ دَرَجَةٍ زَيْدٍ ، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ زَيْدًا بِدُونِ أَحَدٍ ، فَقِيلَ: يَا مُحَمَّدُ، تَذْرِي بِمَ رُفِعَتْ دَرَجَةُ جَعْفَرِ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قِيلَ: لِقَرَابَةٍ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ)) . ٥[٥٠٠٩] [الإتحاف: كم ٨١٩٢] ، وسيأتي برقم (٥٠١٩). (١) فيه الحسن بن بشر: صدوق يخطئ. وسعدان بن الوليد: لم نجد له ترجمة . ٥[٥٠١٠][الإتحاف: كم ٧٣١٨]. المُسْتَدوة على الصَّحِيحَين A كِتَابُِّمُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٤٧١ « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٥٠١١] أُخْبَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ نَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي قِصَّةِ بِنْتِ حَمْزَةَ، قَالَ: فَقَالَ جَعْفَرٌ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا؛ إِنَّ خَالَتَهَا عِنْدِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَنْتَ مِنْ ١ شَجَرَتِي الَّتِي أَنَا مِنْهَا)). قَالَ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِذَلِكَ، «وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَأَقْضِي بِهَا لِجَعْفَرٍ، فَإِنَّ خَالَتَهَا عِنْدَهُ، وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمِ))، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةً يَقُولُ: مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ عَلَى وَجْهٍ أَحَبَّ إِلَيَّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَهُ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ: (أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٥٠١٢] أُخْبَنِى مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ الْيَمَامِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِلْفِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَله قَالَ: ((نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ: أَنَا وَعَلِيٌّ، وَجَعْفَرٌ، وَحَمْزَةُ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ ، وَالْمَهْدِيُّ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . (١) فيه المنذر بن عمار: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ومعن بن زائدة الأسدي الكوفي قائد الأعمش غير معروف، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((منكر وإسناده مظلم)). ٥[٥٠١١] [الإتحاف: كم ١٤٧٧٨] [التحفة: ٥ ١٠٢٢٣ - ٥ ١٠٢٤٠ - ١٠٣٠١٥]. *[١٩١/٣] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنه لم يخرج لمحمد بن نافع بن عجير، ولا لأبيه، وفيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي : أخرج له مسلم ، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره ؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ . ٥[٥٠١٢] [الإتحاف: كم ٣٠٤] [التحفة: ق ١٩٥]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه عبد الله بن زياد اليمامي منكر الحديث، وسعد بن عبد الحميد: صدوق له أغاليط ، ولم يخرج لهما الشيخان شيئا ، وعكرمة بن عمار: صدوق يغلط . قال الذهبي في ((التلخيص)): ((موضوع)) . ٤٧٢ المِسْمِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُنْتَّدَة على الفحم • [٥٠١٣] أُخْبَفى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ(١)، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ خِلْهُ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ خَيْبَرَ قَدِمَ جَعْفَرٌ خِلْتُهُ مِنَّ الْحَبَشَةِ تَلَقَّهُ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((وَاللَّهِ مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ بِفَتْحِ خَيْبَرَ، أَمْ بِقُدُومٍ جَعْفَرٍ))(٢). ■ أَرْسَلَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَزَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، فِيمَا : ٥ [٥٠١٤] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْجِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَزَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ مِنْ خَيْبَرَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، إِنَّمَا ظَهَرَ بِمِثْلِ هَذَا الْإِسْنَادِ الصَّحِيحِ مُرْسَلًا، وَقَدْ وَصَلَهُ أَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٣). • [٥٠١٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْحَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ◌ِالْتُفه، قَالَ: لَقِيَ عُمَرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ، فَقَالَ: أَنْتُمْ نِعْمَ الْقَوْمِ، لَوْلَا أَنَّكُمْ سَبَقْتُمْ بِالْهِجْرَةِ فَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ كُنْتُمْ (٤) مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلَّ يَحْمِلُ ٥[٥٠١٣] [الإتحاف: كم ٢٨٢٧]، وتقدم برقم (٤٣٠١). (١) قوله: ((الحسين بن الحكم الحبري))، وقع في الأصل: ((الحسين بن الحاكم الحيري))، والتصويب من: ((المؤتلف والمختلف) للدارقطني (٩٥٤/٢)، و ((الأنساب)) للسمعاني (١٦٧/٢)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٤١/٣)، و((توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم)) (٤٨٨/٢). (٢) فيه الحسن بن الحسين العربي: تكلموا فيه، والحديث في إسناده اختلاف، وقال الذهبي: ((إرساله هو الصواب)) . ٥[٥٠١٤] [الإتحاف: كم ٢٨٢٧]. (٣) مرسل . ٥[٥٠١٥] [الإتحاف: كم حم ١٢٣٤٨] [التحفة: س ٩٠٧٥ - خ م س ١٥٧٦٢]. (٤) قوله: ((كنتم))، وقع في الأصل: ((كنا))، والتصويب من ((المسند)) (٣٢/ ٢٩٠) وفيه من طريق وكيع، عن المسعودي، به: ((فقالت هي لعمر: كنتم ... )). عْ المصحصين كتابُ أَلُهُ فَرِالضَّحَابَةِ ٤٧٣ رَاجِلَكُمْ وَيُعَلِّمُ جَاهِلَكُمْ، فَفَرَزْنَا بِدِينِنَا، فَقَالَتْ: لَسْتُ بِرَاجِعَةٍ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَقِيتُ عُمَرَ قَالَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: ((بَلَى، لَكُمْ هِجْرَتَانِ: هِجْرَتُكُمْ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٥٠١٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ﴾، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَالِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: «مَرَّ بِي جَعْفَرُ اللَّيْلَةَ فِي مَلَأُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَهُوَ مُخَضَّبُ الْجَنَاحَيْنِ بِالدَّعِ أَبْيَضُ الْفُؤَادِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . · [٥٠١٧] حدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ فِيالْهُ قَالَ: ضَرَبَ رَسُولُ اللّهِوَّ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ بَذْرٍ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) قال الذهبي: ((صحيح)): وأخرجه البخاري (٣٨٦٥)، (٤٢١٦)، ومسلم (٢٥٨٣) عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة به بسياق أطول . ● [٥٠١٦] [الإتحاف: كم ١٩٩١١] [التحفة: ت ١٤٠٣٥]، وتقدم برقم (٥٠٠٧). ٥[٩١/٣ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن حماد بن سلمة إنما أخرج له مسلم في المتابعات إلا عن ثابت وحميد، لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لسليمان بن حرب عن حماد بن سلمة، ولا رواية لحماد بن سلمة عن عبد الله بن المختار، ولا رواية لعبد الله بن المختار عن محمد بن سيرين. •[٥٠١٧] [الإتحاف: كم ٣١٤٠]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنه لم يخرج عن أبي ثابت محمد بن عبيد الله، وفيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي : أخرج ه مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. وقد رواه الحارث في («مسنده)) (٦٩٨/٢) عن يعقوب بن محمد عن الداروردي مرسلا . ٤٧٤ المِسُيَدِيَكُ عَلى الصَّالِحِينَ • [٥٠١٨] أُخْبِرًا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَّرَ ◌ِ، قَالَ: كُنَّا بِمُؤْتَةَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى ، فَوَجَدْنَا بِهِ پِضْعًا وَسَبْعِينَ(١) . ٥ [٥٠١٩] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِبْنٍ سَلْمِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ الْوَلِيدِ(٢)، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَلْفَضْ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَه جَالِسٌ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَرِيبَةٌ مِنْهُ إِذْ رَدَّ السَّلَامَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَسْمَاءُ، هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَ جِبْرِيلَ الَنْهُ وَمِيكَائِيلَ مَرُوا فَسَلَّمُوا عَلَيْنَا فَرُدِّي عَلَيْهِمُ السَّلَامَ، وَقَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا قَبْلَ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعِ، فَقَالَ: لَقِيتُ الْمُشْرِكِينَ فَأُصِبْتُ مِنْ مَقَادِيمِي ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ بَيْنَ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ فَأَخَذْتُ اللُّوَاءَ بِيَدِي الْيُمْنَى فَقُطِعَتْ، ثُمَّ أَخَذْتُهُ بِيَدِي الْيُسْرَى فَقُطِعَتْ، فَعَوَّضَنِي اللَّهُ مِنْ يَدِي جَنَاحَيْنِ أَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا، فَآكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا مَا شِئْتُ)). قَالَتْ أَسْمَاءُ: هَنِيْئًا لِجَعْفَرٍ مَا رَزَقَهُ اللَّهُ مِنَ الْخَيْرِ، قَالَ: ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ الْمِنْبَرَ، فَأَخْبَرَهُ النَّاسُ، قَالَ: فَاسْتَبَانَ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَخْبَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَسُمِّيَ جَعْفَرُ الطَّيَّارُ(٣). • [٥٠١٨] [الإتحاف: كم ١٠٦٦٨] [التحفة: خ ٧٦٦٨ - خ ٧٧١٨]. (١) فيه أبو أويس: صدوق بهم، وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٤٤٢/٣) (٩٩٥): ((هذا حديث منكر من حديث عبيد الله)) . اهـ. والحديث أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٤٢٤٥) من طريق مغيرة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سعید، عن نافع ، عن ابن عمر به في سياق أتم . ٥[٥٠١٩] [الإتحاف: كم ٨١٩٢] ، وتقدم برقم (٥٠٠٩). (٢) قوله: ((سعدان بن الوليد))، وقع في ((الأصل)): ((سعدان بن يحيى))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) فيه الحسن بن بشر بن سلم العجلي: صدوق يخطئ، وسعدان بن الوليد: لم نجد له ترجمة . ٠ ٨ ٢٠ كتابُ المُغُ فَ الصَّحَابَةِ ٤٧٥ ٣٣ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ زَيْدِ الْحِبِّ بْنِ حَارِثَةَ بنِ شَرَاحِيلَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ لّهِ أَسْرَهُ بَنُو الْقَيْنِ فَاشْتَرَتْهُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ بِأَزْبَعِمِائَةِ دِرْهَمِ، فَلَمَّا تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللّهِ وَ لّهِ وَهَبَتْهُ لَهُ. ٥ [٥٠٢٠] صدّى أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ هِلَالِ الدِّمَشْقِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي عِقَالِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدٍ وَدِّ بْنِ عَوْنِ بْنِ كِنَانَةً؟، حَدَّثَنِي عَمِّي زَيْدُ بْنُ أَبِي عِقَالِ بْنِ زَيْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ حَارِثَةُ بْنُ شَرَاحِيلَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فِي طَيِّيْ مِنْ نَبْهَانَ فَأَوْلَدَهَا: جَبَلَةَ، وَأَسْمَاءَ، وَزَيْدًا، فَتُؤُفِّيَتْ وَأَخْلَفَتْ وَلَدَهَا فِي حِجْرِ جَدِّهِمْ لِأَبِيهِمْ، وَأَرَادَ حَارِثَهُ حَمْلَهُمْ، فَأَتَّى جَدُّهُمَا، فَقَالَ: مَا عِنْدَنَا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ، فَتَرَاضَوْا إِلَى أَنْ حَمَّلَ جَبَلَةَ وَأَسْمَاءَ، وَخَلَّفَ، زَيْدًا، وَجَاءَ خَيْلٌ مِنْ تِهَامَةَ مِنْ فَزَارَةَ فَأَغَارَتْ عَلَى طَبٍِّ، فَسَبَتْ زَيْدًا فَصَيَُّوهُ إِلَى سُوقٍ عُكَاظٍ ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُبْعَثَ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ عَثَها: ((يَا خَدِيجَةُ ، وَأَيْتُ فِي السُّوقِ غُلَامًا مِنْ صِفَتِهِ كَيْتَ وَكَيْتَ)). يَصِفُ عَقْلًا وَأَدَبًا وَجَمَالًا لَوْ أَنَّلِي مَالًا لَا شْتَرَيْتُهُ، فَأَمَرَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ فَاشْتَرَاهُ مِنْ مَالِهَا، فَقَالَ: ((يَا خَدِيجَةُ، هَبِي لِي هَذَا الْغُلَامَ بِطِيبٍ مِنْ نَفْسِكِ)) فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَى غُلَامًا وَضَّاءَ وَأَخَافُ أَنْ تَبِيعَهُ أَوْ تَهَبَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ لّهِ: ((يَا مُوَفَّقَةُ، مَا أَرَدْتُ إِلَّا لِأَتَبَنَّاهُ)). فَقَالَتْ: نَعَمْ، يَا مُحَمَّدُ، فَرَبَّيَّاهُ وَتَّبَنََّاهُ، فَكَانَ يُقَالُ لَهُ: زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ فَنَظَرَ إِلَى زَيْدٍ فَعَرَفَهُ، فَقَالَ: أَنْتَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، قَالَ: لَا، أَنَا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: لَا ، بَلْ أَنْتَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مِنْ صِفَةٍ أَبِيكَ وَعُمُوَمَتِكَ وَأَخْوَالِكَ كَيْتَ وَكَيْتَ، قَدْ أَتْعَبُوا الْأَبْدَانَ وَأَنْفَقُوا الْأَمْوَالَ فِي سَبِيلِكَ، فَقَالَ زَيْدٌ : ٥[٥٠٢٠] [الإتحاف: كم ١٤١]. #[١٩٢/٣] ٤٧٦ المِسْمِدِدِكَ عَلى الصَّاحِصِير المَشْتَدَرَة أَحِنُّ إِلَى قَوْمِي وَإِنْ كُنْتُ نَائِيًا فَإِنِّي قَطِينُ الْبَيْتِ عِنْدَ الْمَشَاعِرِ وَكُفُوا مِنَ الْوَجْهِ الَّذِي قَدْ شَجَاكُمُ وَلَا تَعْمَلُوا فِي الْأَرْضِ فِعْلَ الْأَبَاعِرِ فَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّهِفِي خَيْرِ أُسْرَةِ خِيَارٍ مَعَدٍّ كَابِرًا بَعْدَ كَابِرِ فَقَالَ حَارِثَةُ لَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ خبرُهُ : بَكَيْتُ عَلَى زَيْدٍ وَلَمْ أَذْرِ مَا فَعَلْ أَحَيٍّ فَيُرْجَى أَمْ أَتَىْ دُونَهُ الْأَجَلْ فَوَاللَّهِ مَا أَذْرِي وَإِنِّي لَسَائِلٌ أَغَالَكَ سَهْلُ الْأَرْضِ أَمْ غَالَكَ الْجَبَلْ فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لَكَ الدَّهْرَ رَجْعَةٌ فَحَسْبِي مِنَ الدُّنْيَا رُ جُوعُكَ لِي بَجَلْ تُذَكِّرْنِيهِ الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا وَيَعْرِضُ لِي ذِكْرَاهُ إِذْ عَسْعَسَ الطَّفَلْ وَإِنْ هَبَّتِ الْأَزْوَاحُ هَيَّجْنَ ذِكْرَهُ فَيَاطُولَ أَحْزَانِي عَلَيْهِ وَيَا وَجَلْ سَأُعْمِلُ نَصَّ الْعِيسِ فِي الْأَرْضِ جَاهِدًا وَلَا أَسْأَمُ التَّطْوَافَ أَوْ تَسْأَمَ الْإِبِلْ﴾ فَيَأْتِيَّ أَوْ تَأْتِي عَلَيَّ مَنِيَتِي وَكُلُ امْرِئٍ فَانِي وَإِنْ غَرَّهُ الْأَمَلْ فَقَدِمَ حَارِثَةُ بْنُ شَرَاحِيلَ إِلَى مَكَّةَ فِي إِخْوَتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَأَتَى النَّبِيِّ ◌َِّفِي فَنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى زَيْدٍ عَرَفُوهُ وَعَرَفَهُمْ، وَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِمْ إِجْلَالًا لِرَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَقَالُوا لَهُ: يَا زَيْدُ، فَلَمْ يُجِبْهُمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَهُ: ((مَنْ هَؤُلَاءِ يَا زَيْدُ؟)) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَبِي، وَهَذَا عَمِّي، وَهَذَا أَخِي، وَهَؤُلَاءِ عَشِيرَتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قُمْ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ يَا زَيْدُ)) فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالُوا لَهُ: امْضٍ مَعَنَا يَا زَيْدُ، فَقَالَ: مَا أُرِيدُ بِرَسُولِ اللَّهِوَِّ بَدَلًا وَلَا غَيْرِهِ أَحَدًا، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا مُعْطُوكَ بِهَذَا الْغُلَامِ دِيَاتٍ، فَسَمِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّا حَامِلُوهُ إِلَيْكَ، فَقَالَ: ((أَسْأَلُكُمْ أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنِّي خَاتَمُ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَأُزْسِلُهُ مَعَكُمْ)). فَأَبَوْا وَتَلَكَّثُوا وَتَلَجْلَجُوا، فَقَالُوا: تَقْبَلُ مِنَّا مَا عَرَضْنَا عَلَيْكَ مِنَ الدَّنَانِيرِ، فَقَالَ لَهُمْ: «هَاهُنَا حَصْلَةٌ غَيْرُ هَذِهِ قَدْ جَعَلْتُ الْأَمْرَ إِلَيْهِ، فَإِنْ شَاءَ #[٩٢/٣ ب] كتابُ مُغُ فِ الصَّحَانَةِ ٤٧٧ فَلْيَقُمْ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيَدْخُلْ))، قَالُوا: مَا بَقِيَ شَيْءٌ؟ قَالُوا: يَا زَيْدُ، قَدْ أَذِنَ لَكَ الْآنَ مُحَمَّدٌ فَانْطَلِقْ مَعَنَا، قَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ مَا أُرِيدُ بِرَسُولِ اللَّهِ وَلِّ بَدَلَا وَلَا أُؤْثِرُ عَلَيْهِ وَالِدًا وَلَا وَلَدًا، فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ وَاسْتَعْطَفُوهُ وَأَخْبَرُوهُ خَبَرَ مِنْ وَرَائِهِ مِنْ وُجْدِهِمْ، فَأَبَى وَحَلَفَ أَنْ لَا يَلْحَقَهُمْ، قَالَ حَارِثَةُ: أَمَّا أَنَا فَأُوَاسِيكَ بِنَفْسِي أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَبَى الْبَاقُونَ(١). • [٥٠٢١] فحدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُيُوخِهِ، قَالَ : كَانَ حَارِثَةُ بْنُ شَرَاحِیلَ حِينَ فَقَدَ ابْنَهُ زَيْدًا يَبْكِيهِ، فَيَقُولُ : بَكَيْتُ عَلَىْ زَيْدٍ وَلَمْ أَذْرِ مَا فَعَلْ ثُمَّ ذَكَرَ الْقَصِيدَةَ بِطُولِهَا (٢). • [٥٠٢٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ الْمَرْئَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ الزُّبَيْرِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، حَدَّثَنِي جَبْلَةُ بْنُ حَارِثَةَ أَخُوزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيِّ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْعَثْ مَعِي أَخِي زَيْدًا، فَقَالَ: ((هُوَ ذَا هُوَ ، إِنْ أَرَادَ لَمْ أَمْتَعْهُ» ، فَقَالَ زَيْدٌ: لَا وَاللَّهِ لَا أَخْتَارُ عَلَيْكَ أَحَدًا، قَالَ جَبَلَةُ: فَقُلْتُ: إِنَّ رَأْيّ أَخِي أَفْضَلُ مِنْ رَأْيِي. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَهُوَ شَاهِدٌ لِلْحَدِيثِ الْمَاضِي(٣). (١) فيه يحيى بن يعقوب بن أبي عقال: لا تقوم به الحجة، وهلال بن زيد: مجهول، والحسن بن أسامة بن زيد : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ● [٥٠٢١] [الإتحاف: كم ٢٥٥٠١]. (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك. ٥[٥٠٢٢] [الإتحاف: كم ٣٨٩٤] [التحفة: ت ٣١٨٢]. (٣) فيه عبد الغفار بن عبيد الله الموصلي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٤٧٨ المِسْيَدِيَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَك · [٥٠٢٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ * مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ ◌َزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْكَلْبِيُّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِوَله. • [٥٠٢٤] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ . ٥ [٥٠٢٥] حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْخَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، سَمِعْتُ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، تَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﴿ْنا، تَقُولُ: لَمَّا قُتِلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ يَبْكِيهِمْ وَيُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ(١). • [٥٠٢٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ خُلُُّه، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللّهِ،وَّهِ بَعْثَهُ إِلَى مُؤْتَةً، فَقَاتَلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِرَايَةِ رَسُولِ اللَّهِنَّ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَّةَ ثَمَانٍ حَتَّى شَاطَ فِي رِمَاحِ الْقَوْمِ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (٢). ● [٥٠٢٣] [الإتحاف: كم ٢٥١٣٣]. ٥[١٩٣/٣] ● [٥٠٢٤] [الإتحاف: كم ٢٤٧٠٦ - كم/ ٢٤٧١٢]. ٥ [٥٠٢٥] [الإتحاف: حب كم حم ٢٣١٩٣] [التحفة: خ م دس ١٧٩٣٢]، وتقدم برقم (٤٤٠٣)، (٥٠٠٨). (١) فيه سعيد بن مسلمة: ضعيف. والحديث أخرجه البخاري برقم (١٣٠٩، ٤٢٤٧،١٣١٥) ومسلم برقم (٩٤٣) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن يحيى بن سعيد به بنحوه . ● [٥٠٢٦] [الإتحاف : كم ٢٤٦٩٥]. (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق : صدوق مدلس ، والحديث : مرسل . المُسْتَدَوَةٌ على الشخصين كتابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٤٧٩ ● [٥٠٢٧] أُخْبِرْنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَمَّارِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ، سَمِعْتُ الْبَهِيَّ يُحَدِّثُ، أَنَّ عَائِشَةَ ﴿ِهَا كَانَتْ تَقُولُ: مَا بَعَثَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي جَيْشٍ إِلَّا أَمَرَهُ وَلَوْ بَقِيَ بَعْدَهُ لَاسْتَخْلَفَهُ. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٥٠٢٨] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ خِئُه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَا تَلُومُونَا عَلَى حُبِّ زَيْدٍ)». يَعْنِي: ابْنَ حَارِثَةَ(٢). • [٥٠٢٩] قال إِسْمَاعِيلُ: وَسَمِعْتُ الشَّغْبِيِّ، يَقُولُ: مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهِ سَرِيَّةً قَطُ وَفِيهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ (٣) . ٥ [٥٠٣٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةً، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَائِذُ بْنُ يَحْتَى، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ خِلِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((خَيْرُ أُمَرَاءِ السَّرَايَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ، وَأَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ» (٤). ● [٥٠٢٧] [الإتحاف: كم حم ٢١٩٠٦] [التحفة: س ١٦٢٩٥]، وسيأتي برقم (٥٠٣٧). (١) فيه البهي: صدوق يخطئ، وفي سماعه من عائشة خلاف، وسهل بن عمار العتكي، قال الحاكم في ((تاريخه)): ((كذاب)). ٥[٥٠٢٨] [الإتحاف: كم ٢٤٥٥١]. (٢) رواته رواة الصحیحین سوى ابن أبي عمر فأخرج له مسلم وحده ، والخبر مرسل. ● [٥٠٢٩] [الإتحاف: كم ٢٤٥٥١]. (٣) مرسل. ٥[٥٠٣٠] [الإتحاف: كم ٣٩٢٤]. (٤) فيه الحسين بن الفرج: تكلموا فيه، ومحمد بن عمر الواقدي: متروك، وأبو الحويرث: صدوق سيئ الحفظ، وعائذ بن يحيى: لم نجد له ترجمة. وقال الذهبي: ((قلت: في سنده الواقدي)) .