النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨٠ المِسَيِّدِبِ عَلى الصَّحِصِير على المَحْصَر • [٤٧٩٨] أخبَرَ فِى أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي عَمْرِو السَّمَّاكُ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ تَرِيمٍ (١)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ ◌ِئُ هِ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزَاةٍ أَوْ سَفَرٍ أَتَّى الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ثَنَّى بِفَاطِمَةَ عِها، ثُمَّ يَأْتِي أَزْوَاجَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ تَلَقَّتْهُ فَاطِمَةُ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ تَلْثَمُ فَاهُ وَعَيْنَيْهِ، تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: «يَا بُنَيَّةُ مَا يُبْكِيكِ؟)) قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا أَرَاكَ شَعِثًا نَصِبًا قَدِ اخْلَوْلَقَتْ ثِيَابُكَ، قَالَ: فَقَالَ : ((فَلَا تَبْكِي، فَإِنَّ اللَّهَ وَى بَعَثَ أَبَاكِ لِأَمْرِ لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ ، وَلَا شَعَرٍ إِلَّا أَدْخَلَ اللَّهُ بِهِ عِزَّا أَوْ ذُلَّا حَتَّى يَبْلُغَ حَيْثُ بَلَغَ اللَّيْلُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٧٩٩] حدثنا الْحَاكِمُ الْفَاضِلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً غُرَّةَ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ (٣) وَأَزْبَعْمِائَةٍ ، حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مُكْرَمِ ابْنُ أَخِي الْحَسَنِ بْنِ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عِيسَى الصَّفَّارُ الْعَسْكَرِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَبِيُّ، حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: «لَيْلَةَ أَسْرِيَ بِي أَتَّانِي جِبْرِيلُ الَّهُ بِسَفَرْ جَلَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَكَلْتُهَا، فَعَلِقَتْ خَدِيجَةُ بِفَاطِمَةَ، فَكُنْتُ إِذَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَقَبَةَ فَاطِمَةَ» . ٥[٤٧٩٨] [الإتحاف: خز كم ١٧٤١١]، وتقدم برقم (١٨٢٠). (١) قوله: ((عقبة بن يريم) وقع في ((الإتحاف)): ((عروة بن رويم)) خطأ، وانظر: ((التاريخ الكبير))، و(«الضعفاء الكبير)» للعقيلي . (٢) فيه يزيد بن سنان وهو ضعيف ، وعقبة بن يريم: ولا يدرى من هو واستنكر العقيلي حديثه هذا من أجله، ويحيى بن سعيد الأموي وهو صدوق یغرب . ٥[٤٧٩٩] [الإتحاف: كم ٥٠٦٦]. (٣) كذا في الأصل، والجادة: ((اثنتين)). المُتَّدَوَةُ كتابُ مُغْزُ فِالصَّحَابَةِ ٣٨١ ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ وَشِهَابُ بْنُ حَرْبٍ مَجْهُولٌ وَالْبَاقُونَ مِنْ رُوَاتِهِ ثِقَاتٌ(١). · [٤٨٠٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قُعَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وْضِ، أَنَّ النَّبِيِّ وَّلِكَانَ إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِهِ فَاطِمَةَ، وَإِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ كَانَ أَوَّلُ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا فَاطِمَةَ ﴿وَشِهَا (٢) . ٥ [٤٨٠١] أُخِْرِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الثَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُعَلَّى (٣) الْأَدَمِيُّ بِالْبَضْرَةِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَذَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فُعَيْسٍ . فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الَّهِوَلِّ: ((فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)). · رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ إِبْرَاهِيمَ فُعَيْسٍ (٤). ٥ [٤٨٠٢] حدّى إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ (١) قال الذهبي: ((هذا كذب جلي؛ لأن فاطمة ولدت قبل النبوة، فضلا عن الإسراء، والحديث فيه شهاب بن حرب وهو مجهول، ومسلم بن عيسى الصفار وهو متروك))، وقال الحافظ في ((الإتحاف)): ((الوضع عليه ظاهر؛ فإن فاطمة ولدت قبل ليلة الإسراء بالإجماع))، وينظر: ((السلسلة الضعيفة)) (١١/ ٤٧). ٥[٤٨٠٠] [الإتحاف: خز حب كم ١٠٢٥٤]، وتقدم برقم (١٨٢١). (٢) لم يخرج الشيخان ليحيى بن إسماعيل الواسطي قال الحافظ ابن حجر: مقبول وإبراهيم قعيس وهو ضعيف الحديث . ومحمد بن فضيل : صدوق عارف رمي بالتشيع . ٥[٤٨٠١] [الإتحاف: خز حب كم ١٠٢٥٤]. (٣) قوله: ((أحمد بن محمد))، في الأصل: ((محمد بن أحمد))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) لم يخرج الشيخان لإبراهيم قعيس وهو ضعيف الحديث وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي. ٥[٤٨٠٢] [التحفة: خ م س ١٦٣٣٩ - خ مس ق ١٧٦١٥ - خ م س ١٧٧١٦ - س ١٧٧٥٩]. ٣٨٢ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَةَ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ فَهَا، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِِّ قَالَ: وَهُوَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُؤُفِّيَ فِيهِ : ((يَا فَاطِمَةُ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنَّكِ سَيَّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وَسَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ﴾، وَسَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ؟» . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا (١). • [٤٨٠٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا شَاذَانُ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادِ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِ فَاطِمَةُ وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٤٨٠٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيَهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقْيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴿ُِّهُ قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ حِهَا رَسُولَ اللَّهِوَ لِّ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَقَالَ لَّهَا: ((الَّذِي جِئْتِ تَطْلُبِينَ أَحَبُّ إِلَيْكِ أَمْ خَيْرٌ مِنْهُ؟)) قَالَ: فَحَسِبْتُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَلِيًّا، قَالَ: ((قُولِي: مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ) ، قَالَ: ((قُولِي: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّكُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ ٥[١٦٧/٣] (١) رواته رواة الشيخين، والحديث أخرجه البخاري برقم (٣٦١٧) من حديث أبي نعيم بنحوه. وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر أن يعزوه في ((الإتحاف)). • [٤٨٠٣] [الإتحاف: كم ٢٣٠٢]. (٢) حديث باطل، ينظر: ((السلسلة الضعيفة)) (٢٥٣/٣). ولم يخرج البخاري لعبد الله بن عطاء وهو صدوق يخطئ ويدلس ، ولم يخرج الشيخان لجعفر بن زياد الأحمر. • [٤٨٠٤] [الإتحاف: خزعه حب كم حم ١٨٢٨٠] [التحفة: س ١٢٣٨٢ - م ت ١٢٤٨٥ - م ق ١٢٤٩٩] ، وتقدم برقم (٢٠٢٨). المُسْتَدَرَة كتابُ مُحُ فَ الضَّحَابَةِ ٣٨٣ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضٍ عَنَّ الذَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٨٠٥] أخبَرَنِى أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا وَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى النَّهْشَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، عَنْ فَاطِمَةَ عَشْهَا قَالَتِ : اجْتَمَعَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ فِي الْحِجْرِ، فَقَالُوا: إِذَا مَرَّ مُحَمَّدٌ ضَرَبَهُ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ضَرْبَةً، فَسَمِعَتْهُ فَدَخَلَتْ عَلَى أَبِيِهَا فَقَالَتْ: يَا أَبَهْ، اجْتَمَعَ مُشْرِكُوْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: ((يَا بُنَيَّةُ اسْكُتِي))، ثُمَّ خَرَجَ فَدَخَلَ عَلَيْهِمُ الْمَسْجِدَ، فَرَفَعُوا رُءُوسَهُمْ، ثُمَّ نَكَسُوا، فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَرَمَى بِهِ نَحْوَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: ((شَاهَتِ الْوُجُوهُ) فَمَا أَصَابَ رَجُلًا مِنْهُمْ إِلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٤٨٠٦] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الذُّهْلِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صَالِحِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُمّ أَيْمَنَ الْأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِوَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى فَاطِمَةً حَتَّى يَجِيئَهُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. (١) رواته رواة الشيخين سوى حسين بن عياش. والحديث أخرجه مسلم (٢٨١٣) من طريق جرير عن سهيل، وأخرجه في (٢/٢٨١٣) من طريق الأعمش كلاهما عن أبي صالح به بنحوه . ٥[٤٨٠٥] [الإتحاف: كم ٢٣٣١٤]، وتقدم برقم (٥٩٣). (٢) فيه وضاح بن يحيى النهشلي: لا يحتج به، وأبو بكربن عياش: ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، و کتابه صحیح . ٥ [٤٨٠٦] [الإتحاف: كم ٢٣٦٠٥]. ٣٨٤ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين المُستَّدَرَةَ على الفحصمن (صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٤٨٠٧] صديّى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الْجَخَّافِ، عَنْ جُمَّيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ عَنْهَا ، فَسُئِلَتْ : أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لَ؟ قَالَتْ: فَاطِمَةُ ، قِيلَ: فَمَنِ الرِّجَالِ؟ قَالَتْ: زَوْجُهَا إِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُهُ صَوَّامًا قَوَّامًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٤٨٠٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. وأُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. وحدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةً وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ خِلْفِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّل قَالَ: ((حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَزْبَعٌ: مَزْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ)) . ■ هَذَا الْحَدِيثُ فِي الْمُسْنَدِ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ هَكَذَا (٣). (١) الحديث مرسل فلم يسمع سعيد بن المسيب من أم أيمن، وفي الحديث عمر بن صالح الدمشقي وهو منكر الحديث، ولم يخرج مسلم لسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي وهو صدوق يخطئ. • [٤٨٠٧] [ الإتحاف: كم ٢١٦١٩] [التحفة: ت ١٦٠٥٤]. ٥ [٦٧/٣ ب] (٢) لم يخرج الشيخان لأبي الجحاف التميمي وهو صدوق شيعي ربما أخطأ وجميع بن عمير وهو صدوق يخطئ ويتشيع وإبراهيم بن عبد الله العبسي. ٥[٤٨٠٨] [الإتحاف: حب كم حم ٨٥٤٦] [التحفة: ت ١٣٤٦]، وسيأتي برقم (٤٨٠٩). (٣) رواته رواة الشيخين، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١/٢٩٠٥) ولكن مسلما إنما خرج بهذا الإسناد في المتابعات ، ورواية معمر عن البصريين متكلم فيها . المُسُسْتَّدُورُ على الفحم /١٨١٨/ كِتَابُّ ◌ِبُغْرِ فِالصَّحَابَةِ ٣٨٥ ٥ [٤٨٠٩] وأُخْرناه أَبُو بَكْرِ الْقَطِيعِيُّ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ تَضْنِيفُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ حِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ، قَالَ: ((حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ: مَزْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ)) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، فَإِنَّ قَوْلَهُ وٍَّ: ((حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ)) يُسَوِّي بَيْنَ نِسَاءِ الدُّنْيَا(١). ٥ [٤٨١٠] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثْنَا أُمُّ بَكْرِ بِنْتُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ، أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهِ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ يَخْطُبُ ابْنَتَهُ، فَقَالَ لَهُ: قُلْ لَهُ فَيَلْقَانِي فِي الْعَتَمَةِ، قَالَ: فَلَقِيَهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ الْمِشْوَرُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا بَعْدُ، أَمَ وَاللَّهِ مَا مِنْ نَسَبٍ وَلَا سَبَبٍ وَلَا صِهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ وَصِهْرِكُمْ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّمَ قَالَ: ((فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا، وَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا، وَإِنَّ الْأَنْسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَنْقَطِعُ غَيْرَ نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي، وَعِنْدَكَ ابْتَتُهَا فَلَوْ زَوَّجْتُكَ لَقَبَضَهَا ذَلِكَ، فَانْطَلَقَ عَاذِرًالَهُ)) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٤٨٠٩] [الإتحاف: كم حم ١٨٠٠] [التحفة: ت ١٣٤٦]، وتقدم برقم (٤٨٠٨). (١) إسناده على شرط مسلم وحده؛ رواته رواة الشيخين لكن لم يخرج البخاري لأحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق . ٥[٤٨١٠] [الإتحاف: عه حب كم حم عم ١٦٥٥٧] [التحفة: ١١٢٦٩٥]، وتقدم برقم (٤٧٩٥). (٢) فيه أبو سعيد مولى بني هاشم وهو صدوق ربما أخطأ، وعبد الله بن جعفر وليس به بأس، وأم بكربنت المسور بن مخرمة وهي مقبولة . ٣٨٦ المِسْنِدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين على الصَّحِيحِين • [٤٨١١] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَوْتُه، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَّ كَانَ يَمُرُّ بِبَابٍ فَاطِمَةَ عَشْهَا سِنَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ ، يَقُولُ: ((الصَّلَاةُ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ، ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَّكُمْ تَظْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣])). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٤٨١٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ الشَّغِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ ابْنَةً أَبِي جَهْلٍ ﴿ إِلَى عَمِّهَا الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، فَاسْتَشَارَ النَّبِيَّ إنَِّ، فَقَالَ: «أَعَنْ حَسَبِهَا تَسْأَلُنِي؟)) قَالَ عَلِيٍّ: قَدْ أَعْلَمُ مَا حَسَبُهَا، وَلَكِنْ أَتَأُمُنِي بِهَا؟ فَقَالَ: ((لَا ، فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي، وَلَا أَحْسِبُ إِلَّا وَأَنَّهَا تَحْزَنُ أَوْ تَجْزَعُ))، فَقَالَ عَلِيٍّ : لَا آتِي شَيْئًا تَكْرَهُهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةِ(٢). · [٤٨١٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي حَنْظَلَةَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلِ ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهَا: لَا نُزَوِّجُكَ عَلَى ٥[٤٨١١] [الإتحاف: كم حم ١٤٢٧ - کم ١٠٢٢] [التحفة: ت ١٠٩٩]. (١) علي بن زيد: ضعيف. وطريق حميد موافق لمسلم برقم (٥٩٢). ٥[٤٨١٢] [الإتحاف: كم ١٤٣٢٤]. ٥[٦٨/٣ أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فقد أعله الذهبي في ((التلخيص)) بالإرسال. ٥[٤٨١٣] [الإتحاف: كم ٢٥٤٧٠]. المُسْتَدَة /٤٨٠٨/ كتابُ مُغْزُ قِ الصَّحَابَةِ ٣٨٧ ابْنَةِ رَسُولِ اللّهِ وَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِوَ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي)»(١) . ٥ [٤٨١٤] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَلِيًّا ◌ِلْهُ ذَكَرَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّ يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٨١٥] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْقُرَشِيِّ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: كُنْتُ فِي زِفَافٍ فَاطِمَةً بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِوَّ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ النَِّّ ◌َهَإِلَى الْبَابِ، فَقَالَ: ((يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اذْعِي لِي أَخِي))، فَقَالَتْ: هُوَ أَخُوكَ وَتُنْكِحُهُ، قَالَ: ((نَعَمْ، يَا أَمَّ أَيْمَنَ))، فَجَاءَ عَلِيٍّ، فَنَضَحَ النَّبِيُّ ◌َّهِ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ وَدَعَا لَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((ادْعِي لِي فَاطِمَةَ)) ، قَالَتْ: فَجَاءَتْ تَعْثُرُ مِنَ الْحَيَاءِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((اسْكُتِي، فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ))، قَالَتْ: وَنَضَحَ النَِّيُّ ◌ََّ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِفَرَأَى سَوَادًا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟)) فَقُلْتُ: أَنَا أَسْمَاءُ قَالَ: ((أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((جِئْتِ فِي زِفَافِ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَالِي (٣) . (١) الحديث مرسل، والظاهر أنه متصل وقع خطأ في السند فأبو حنظلة هذا كوفي وليس من أهل مكة ذكره الحافظ في (تعجيل المنفعة)) برقم (١٢٦٣)، فيكون صواب الإسناد عن أبي حنظلة عن رجل من أهل مكة ، وبذا يصبح السند متصلا ، وتبقى جهالة شيخ أبي حنظلة فلا يعرف من هو. ٥ [٤٨١٤] [الإتحاف: كم حم تخ م ٧٠٩٢] [التحفة: ت ٥٢٧١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن موسى بن سهل بن كثير: ضعيف. لكن رواه أحمد في («المسند» (١٦١٢٥) من طريق ابن علية به . ٥[٤٨١٥] [الإتحاف: كم ٢١٣٢٥]. (٣) قال الذهبي: ((ولكن الحديث غلط، فإن أسماء كانت ليلة زفاف فاطمة بالحبشة)). ٣٨٨ المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين المُتَدَرة ٥ [٤٨١٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَّرَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﴿تها، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا بِرَسُولِ اللَّهِوَلَّهِمِنْ فَاطِمَةَ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا، وَرَخَّبَ بِهَا، وَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِهِ، وَكَانَتْ هِيَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ قَامَتْ إِلَيْهِ مُسْتَقْبِلَةً وَقَبَّلَتْ يَدَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٨١٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ، عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللَّهِوَِّفِي الْأَرْضِ أَزْبَعَةً خُطُوطٍ، ثُمَّ قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟)) فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٨١٨] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَوَيْهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ٥[٤٨١٦] [الإتحاف: حب كم ٢٣١١٠] [التحفة: دت س ١٧٨٨٣]، وتقدم برقم (٤٧٩٣) وسيأتي برقم (٧٩٢٤) . ٥[٦٨/٣ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، إذ لم يخرجالميسرة بن حبيب، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو وهو صدوق ربما وهم. ●[٤٨١٧] [الإتحاف: حب كم حم ٨٥٤٦] [التحفة: س ٦١٥٩]، وتقدم برقم (٣٨٨٢)، (٤٢١١) وسيأتي برقم (٤٩٢٠). (٢) فيه داود بن أبي الفرات . ٥[٤٨١٨] [الإتحاف: كم ابن عدي ١٧٠٣٩]. كتابُ أَمُهُفَ الصَّحَانَةِ ٣٨٩ مِينَاءَ بْنِ أَبِي مِينَاءَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: خُذُّوا عَنِّي قَبْلَ أَنْ تُشَابَ الْأَحَادِيثُ بِالْأَبَاطِيلِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَ يَقُولُ: ((أَنَا الشَّجَرَةُ وَفَاطِمَةُ فَزْعُهَا، وَعَلِيٌّ لِقَاحُهَا، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثَمَرَتُهَا، وَشِيعَتُنَا وَرَقُهَا، وَأَصْلُ الشَّجَرَةِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ ، وَسَائِرُ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْجَنَّةِ)) . ■ هَذَا مَتْنٌ شَاذٌّ، وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّ إِسْحَاقَ الدَّبَرِيَّ صَدُوقٌ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ، أَبُوهُ، وَجَدُّهُ ثِقَاتٌ، وَمِينَاءُ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّنَ﴿ وَسَمِعَ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(١) . • [٤٨١٩] حدّى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الرَّئِيسُ الْفَقِيهُ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْحَارِثِ النَّيْسَابُورِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَبْرَشُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رْسِهَا، أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ذُكِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ وَلَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي وَلَدَهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٨٢٠] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، وَأَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (١) استنكر الذهبي بشدة على الحاكم إيراده لهذا الحديث فيما استدركه على الصحيحين وأشار إلى ظنه بوضع هذا الحديث في أحاديث الدبري وهو إسحاق بن إبراهيم. والحديث فيه همام قال الحافظ ابن حجر: مقبول وأما ذكر جد عبد الرزاق فلعله خطأ يراجع ((الكامل)) (٦/٢٤٥١) و(«الموضوعات)) (٥/٢) و((اللآلئ المصنوعة)» (١/٤٠٥)، وميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف: متروك ورمي بالرفض و كذبه أبو حاتم . ● [٤٨١٩] [الإتحاف: كم ٢١٧٧١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، إذ لم يخرج مسلم لعلي بن مهران، وقد ضعفه الجوزجاني، ولا لسلمة بن الفضل الأبرش وهو صدوق كثير الخطأ، ولا ليحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق يدلس . ٥[٤٨٢٠] [الإتحاف: كم ١٤٨٢١]، وتقدم برقم (٤٧٨٩). ٣٩٠ المِسْتَدِرِكَ عَلى الصَّاحِبِين السُعَدَرَكَ على الصحيحين عَتَّبٍ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعِ الْحَافِظُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ بَكَّارِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ. وَأَخْبَرَنِي أَبُوبَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌َيْتُهُ، عَنِ النَّبِّوَّ قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ: يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُوا أَبْصَارَكُمْ وَتَمُرُّ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللّهِ وَِّ، فَتَمُرُّ وَعَلَيْهَا رَيْطَتَانِ خَضْرَاوَانٍ)). قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: قَالَ لِي أَبُوا قِلَابَةَ: وَكَانَ مَعَنَا عِنْدَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، أَنَّهُ قَالَ: ((حَمْرَاوَانٍ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ذِكْرُ مَا ثَبَتَ عِنْدَنَا مِنْ إِعْقَابٍ فَاطِمَةً وَوَفَّاتِهَا وَهَا ٥ [٤٨٢١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَكْمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِضْ، قَالَ: وَلَدَتْ خَدِيجَةُ حِهَا لِرَسُولِ اللَّهِ لِ غُلَامَيْنِ وَأَرْبَعَ نِسْوَةٍ : الْقَاسِمَ، وَعَبْدَ اللَّهِ، وَفَاطِمَةً، وَأُمَّ كُلْثُومٍ، وَرُقَيَّةَ، وَزَيْنَبَ(٢) . • [٤٨٢٢] أُخْرَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمِهْرَجَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ زَكَرِیَّا بْنِ ٥[١٦٩/٣] (١) فيه العباس بن الوليد بن بكار الضبي وهو منكر الحديث، وعبد الحميد بن بحر: يسرق الحديث. ٥[٤٨٢١] [الإتحاف: كم ٨٩٦٧]. (٢) فيه إبراهيم بن عثمان: متروك الحديث، ويونس بن بكي: صدوق يخطئ، ومقسم: صدوق وكان يرسل . ● [٤٨٢٢] [الإتحاف: كم ٢٣٦٣٥]. المُسْتَدَوَة على الصَّحْحَيْ كتابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٩١ دِينَارِ الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الْعِهِ، قَالَ: سَأَلْتُ أُمّي عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَقَالَتْ: كَانَتْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، أَوْ كَشَمْسٍ كَفَرَ غَمَامًا إِذَا خَرَجَ مِنَ السَّحَابِ، بَيْضَاءَ مُشْرَبَةً حُمْرَةً، لَهَا شَعْرٌ أَسْوَدُ، مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِلَّهِ شَبَهَا، وَاللَّهِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: بَيْضَاءُ تَسْحَبُ مِنْ قِيَامِ شَعْرَهَا وَتَغِيبُ فِيهِ وَهْوَ حَبْلٌ أَسْحَمُ فَكَأَنَّهَا فِيهِ نَهَارٌ مُشْرِقٌ وَكَأَنَّهُ لَيْلٌ عَلَيْهَا مُظْلِمُ(١) ● [٤٨٢٣] أُخْرًا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرِ الْهَاشِمِيَّ يَذْكُرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: وُلِدَتْ فَاطِمَةُ عِهَا سَنَّةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ مِنْ مَوْلِدِ رَسُولِ اللَّهِوَله . ذِكْرُ وَفَاةِ فَاطِمَةَ ﴿ِنا وَالإِغْتِلَافِ فِي وَفْتِهِ • [٤٨٢٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: تُؤُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وََّ لِثَلَاثِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعِ وَعِشْرِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَهَا . ■ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِى وَقْتٍ وَفَاتِهَا، فَرُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ بْنٍ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: تُؤُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ ◌َّ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرِ. وَأَمَّا عَائِشَةُ فَإِنَّهَا قَالَتْ فِيمَا رُوِيَ عَنْهَا: أَنَّهَا تُؤُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ وَّهُ بِتَّةِ أَشْهُرٍ. (١) قال الذهبي: ((موضوع)). ففي الحديث محمد بن زكريا بن دينار البصري : قال الدارقطني: ((يضع الحديث))، وعبد الله بن المثنى: صدوق كثير الغلط . ● [٤٨٢٣] [الإتحاف: كم ٢٤٣٥٨]. ● [٤٨٢٤] [الإتحاف: كم ٢٢٢٢٠]. ٣٩٢ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَّدَرَك وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ فَإِنَّهُ قَالَ: فِيمَا رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْهُ، قَالَ: تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللّهِوَّ بِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ. • [٤٨٢٥] قال مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَقَدْ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. وَحَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، عَنِ الزُّهْرِي١ِّ، عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ عَنْهَا تُوُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ وَّل بِسِتَةِ أَشْهُرٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَهَذَا الثَّبْتُ عِنْدَنَا(١). • [٤٨٢٦] أُخْرًا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿ثِهَا، قَالَتْ: مَكَفَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ وَفَاةٍ رَسُولِ اللّهِ وََّسِتَّةَ أَشْهُرٍ. ■ تَابَعَهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَعُقَيْلٌ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالْمُوَقَّرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَابْنُ جُرَيْجِ كُلُّهُمْ نَحْوَهُ(٢). ● [٤٨٢٧] أُخْرهَا أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ابْنِ أَخِي طَاهِرِ الْعَقِيقِيِّ الْعَلَوِيِّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَدِّي يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَبْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِفْهَا، قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ عِهَا قَدْ مَرِضَتْ مَرَضًا شَدِيدًا، فَقَالَتْ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : أَلَا تَرَيْنَ إِلَى مَا بَلَغْتُ أُحْمَلُ عَلَى السَّرِيرِ ظَاهِرًا؟ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: أَلَا لَعَمْرِي، وَلَكِنْ أَصْنَعُ لَكِ نَعْشًا كَمَا رَأَيْتُهُ يُصْنَعُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، قَالَتْ : • [٤٨٢٥] [الإتحاف: كم ٢٢٢٢٠]. # [٦٩/٣ ب] (١) فيه الحسين بن الفرج: متكلم فيه، ومحمد بن عمر: متروك مع سعة علمه . ● [٤٨٢٦] [الإتحاف: كم ٢٢٢٢٠]. (٢) هذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١٥٠٣) و(١/١٨٠٧) و(٢٨٧٢). ● [٤٨٢٧] [الإتحاف: كم ٢٣٣١٥]. المُتَدَة -٤٨٠٨ كَانُ أَمُغُ فِالضَّحَابَةِ ٣٩٣ فَأَرِنِيهِ، قَالَ: فَأَرْسَلَتْ أَسْمَاءُ إِلَى جَرَائِدَ رَطْبَةٍ ، فَقُطُّعَتْ مِنَ الْأَسْوَافِ وَجُعِلَتْ عَلَى السَّرِيرِ نَعْشًا وَهُوَ أَوَّلُ مَا كَانَ النَّعْشُ، فَتَبَسَّمَتْ فَاطِمَةُ، وَمَا رَأَيْتُهَا مُتَبَسِّمَةً بَعْدَ أَبِيهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ حَمَّلْنَاهَا فَدَفَنَّاهَا لَيْلَا(١). • [٤٨٢٨] أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: دُفِنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَلَيه لَيْلًا دَفَنَهَا عَلِيٌّ، وَلَمْ يَشْعُرْ بِهَا أَبُوبَكْرِ هِلُهُ حَتَّى دُفِنَتْ، وَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خالمنه (٢) . • [٤٨٢٩] أخبرها أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَقِيلٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ الْحَسَنِ بِنْتِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَخِيهَا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: مَاتَتْ فَاطِمَةُ بِهَا وَهِيَ ابْنَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَوُلِدَتْ عَلَى رَأْسِ سَنَّةِ إِحْدَى وَأَزْبَعِينَ مِنْ مَوْلِدِ النَّبِيِّ وَالَّ(٣). ● [٤٨٣٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْدَانَ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ حَشْهَا، قَالَتْ: كَانَ بَيْنَ النَّبِّ ◌ِ﴿ وَبَيْنَ فَاطِمَةَ شَهْرَيْنِ (٤) . (١) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك. • [٤٨٢٨] [الإتحاف: كم ٢٤٧١٠]. (٢) منقطع: عروة لم يدرك فاطمة . • [٤٨٢٩] [الإتحاف: كم ٢٣٩٣٦]. (٣) فيه عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمربن علي بن أبي طالب: قال أبو حاتم: ((لم يكن بقوي الحديث)). وفي الإسناد من لا يعرف . • [٤٨٣٠] [الإتحاف: كم ٢١٨٣٦]. (٤) فيه عبد الله بن المؤمل : ضعيف، وموسى بن داود الضبي: صدوق فقيه زاهد له أوهام. ٣٩٤ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين على الصَّحْحِين • [٤٨٣١] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ ﴾، وَأَبُو غَسَّانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَكِّيُّ. و(١) أخبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ◌ِهِ، أَنَّ فَاطِمَةَ لَمْ تَمْكُثْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِوَهَ إِلَّ شَهْرَيْنِ(٢). • [٤٨٣٢] صدّى أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْأَسَدِيُّ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي جَعْفَرٍ ﴿ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِ، أَنَّ فَاطِمَةَ ثْهَا لَمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ كَانَتْ تَقُولُ: وَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ، يَا أَبَتَاهُ جِنَانُ الْخُلْدِ مَأْوَاهُ، وَاأَبَتَاهُ رَبُّهُ يُكْرِمُهُ إِذَا أَتَاهُ، وَالأَبَتَاهُ الرَّبُّ وَرُسُلُهُ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ حِينَ يَلْقَاهُ، فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خِفْها: لِكُلِّ اجْتِمَاعِ مِنْ خَلِيلَيْنِ فُرْقَةٌ وَكُلُّ الَّذِي دُونَ الْفِرَاقِ قَلِيلُ وَإِنَّ افْتِقَادِي وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا يَدُومَ خَلِيلُ (٣) • [٤٨٣٣] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا • [٤٨٣١] [الإتحاف: كم ٣٣٨٤]. ٥[١٧٠/٣] (١) قوله: ((حدثناه أبو بكر بن إسحاق ..... إلى هنا)) لم يذكره الحافظ في «الإتحاف)). (٢) فيه عبد الله بن المؤمل: ضعيف، وموسى بن داود: صدوق فقيه زاهد له أوهام، وأبو الزبير: صدوق إلا أنه یدلس . ● [٤٨٣٢] [الإتحاف: كم ١٤٦٥٤ - كم/ ٢٣٣١٢]. # [٧٠/٣ ب] (٣) فيه إسماعيل بن أبي أويس : صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وعلي بن الحسين بن علي لم يدرك جده عليا . ● [٤٨٣٣] [الإتحاف: كم ٢١٣٢٨]. المُسْتَدَرَةَ على الفحم كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٣٩٥ التُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَوْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ أُمِّ جَعْفَرٍ أُمُّ(١) مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَتْ: حَدَّثَنْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، قَالَتْ: غَسَلْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ(٢) . ٧- وَمِنْ مَنَاقِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَكَةَ اللهُ • [٤٨٣٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنِي عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ جَعْفَرِبْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ حِسُئِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((لِكُلِّ بَنِي أُمِّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِمْ إِلَّ ابْنَيْ فَاطِمَةَ، فَأَنَا وَلِيُّهُمَا وَعَصَبَتُهُمَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٤٨٣٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَطْحَاءَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ. وأُخْبرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَسْتَبِقَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِل ◌َّهِ فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). (١) صحح عليه في الأصل، وكذا في ((الإتحاف)) وهو خطأ، والصواب: ((زوج)) كما في كتب التراجم. (٢) فيه عبد العزيز بن محمد: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، ومحمد بن موسى: صدوق رمي بالتشيع، وعون بن محمد بن علي وعمارة بن المهاجر: ذكرهما ابن حبان في ((الثقات))، وأم جعفر أم محمد بن علي : مقبولة . ٥[٤٨٣٤] [الإتحاف: كم ٣١٤٤]. (٣) فيه القاسم بن أبي شيبة: ضعيف الحديث، ومتروك، ويحيى بن العلاء: رمي بالوضع. • [٤٨٣٥] [الإتحاف: كم ١٧٣٥٣] [التحفة: ق ١١٨٥٣]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، إذ لم يخرج لسعيد بن أبي راشد قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٣٩٦ المِسْيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِحِينَ • [٤٨٣٦] حدثنا أَبُو سَهْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ، وَحدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَالِدِ الْهَاشِمِيِّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ النَّخَّاسُ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، قَالَ: اجْتَمَعُوا عِنْدَ الْحَجَّاجِ فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَمْ يَكُنْ مِنْ ذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ نَّهُ وَعِنْدَهُ يَحْتَّى بْنُ يَعْمَرَ، فَقَالَ لَهُ: كَذَّبْتَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ، فَقَالَ: لَتَأْتِنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيَِّةٍ وَمِصْدَاقٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَنَّ أَوْ لَأَقْتُلَنَّكَ، قَالَ: ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِ، دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى﴾ [الأنعام: ٨٤] إِلَى قَوْلِهِ رَكْ ﴿وَزَكْرِيًّا وَيَحْبَى وَعِيسَى﴾ [الأنعام: ٨٥] فَأَخْبَرَ اللهُ وَّنْ أَنَّ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ بِأُمِّهِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ وَل بِأُمِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَا حَمَلَكَ عَلَى تَكْذِيِي فِي مَجْلِسِي، قَالَ: مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ لَيُبَيِّئُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا يَكْتُمُونَهُ، قَالَ اللَّهُ وَّ: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ، ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ١٨٧]، قَالَ: فَنَفَاهُ إِلَى خُرَاسَانَ(١). ٥ [٤٨٣٧] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِيِ بْنِ هَانِيٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِالْعِهِ، قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَ، فَقَالَ: ((أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)) قَالَ: قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: ((بَلْ هُوَ حَسَنٌ))، فَلَمَّا وَلَدَتِ الْحُسَيْنَ جَاءَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ، فَقَالَ: ((أَرُونِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)) ● [٤٨٣٦] [الإتحاف: كم ٢٥٤٤٥]. ٥[١٧١/٣] (١) بشير ويقال : بشر بن مهران الخصاف بصري: عن شريك تركه أبو حاتم. قاله الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٢/ ٤٤). • [٤٨٣٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٤٧٩٧]، وسيأتي برقم (٤٨٤٧)، (٤٨٩٨). ط المحجر ١/٤٨٠٨ كِتابُّ ◌ِمُغُ فِ الضَّحَابَةِ ٣٩٧ قَالَ: قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَقَالَ: ((بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ))، ثُمَّ لَمَّا وَلَدَتِ الثَّالِثَ جَاءً رَسُولُ اللَّهِوَهِ، قَالَ: ((أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)) قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: ((بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ))، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِاسْمٍ وَلَدِ هَارُونَ شَبَرٌ وَشُبَيْرٌ وَمُشْبِرٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٨٣٨] صدّى عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ بُزْدِ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمَّ جَعْفَرٍ أُمَّهِ، عَنْ جَلَّتِهَا أَسْمَاءَ، عَنْ فَاطِمَةَ عَفْسِهَا، أَنَّرَسُولَ اللَّهِوَِّ أَتَاهَا يَوْمًا ، فَقَالَ: «أَيْنَ ابْنَايَ؟» فَقَالَتْ: ذَهَبَ بِهِمَا عَلِيٍّ، فَتَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ لَ فَوَجَدَهُمَا يَلْعَبَانِ فِي مَشْرُبَةٍ وَبَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَضْلٌ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: ((يَا عَلِيُّ، أَلَا تَقْلِبُ ابْنَيَّ قَبْلَ الْحَرِّ» وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ . ■ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى هَذَا هُوَابْنُ مَشْمُولٍ مَدِينِيٌّ ثِقَةٌ. وَعَوْنُ هَذَا هُوَابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، هُوَ وَأَبُوهُ ثِقَتَانِ . وَأُمّ جَعْفَرِ هِيَ ابْنَةُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وَجَلَّتُهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرِ الصَّدِّيقِ حَكِنْه وَكُلُّهُمْ أَشْرَافٌ ثِقَاتٌ(٢) . • [٤٨٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (١) فيه هانئ بن هانئ: مستور، وأبو إسحاق السبيعي قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط. ٥[٤٨٣٨] [الإتحاف: كم ٢٣٣١١]. (٢) فيه أحمد بن الوليد الأنطاكي، وعون بن محمد، ذكرهما ابن حبان في ((الثقات))، وأبوه ضعيف، وأم جعفر: لينة الحديث، ومحمد بن موسى المخزومي : صدوق رمي بالتشيع . ٥ [٤٨٣٩] [الإتحاف: كم حم ٦٣٢٤] [التحفة: س ٤٨٣٢]، وسيأتي برقم (٦٧٩٥). ٣٩٨ المِسُيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَ﴿ وَهُوَ حَامِلٌ أَحَدَ ابْنَيْهِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِفَوَضَعَهُ عِنْدَ قَدَمِهِ الْيُمْنَى، فَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ سَجْدَةً أَطَالَهَا ، قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ وَ لِّ سَاجِدٌ، وَإِذَا الْغُلَامُ رَاكِبٌ عَلَى ظَهْرِهِ فَعُدْتُ فَسَجَدْتُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَ، قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ سَجَدْتَ فِي صَلَاتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجُدُهَا أَفَشَيْءٌ أُمِزْتَ بِهِ؟ أَوْ كَانَ يُوحَى إِلَيْكَ؟ قَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٨٤٠] أُخْبَرَنِى أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّبِيعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ سَلْمَانَ خِلْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لَ يَقُولُ: ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْتَيَّ، مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي أَبْغَضَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ النَّارَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥[٧١/٣ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لجرير عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، ولا رواية لمحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن عبد الله بن شداد. وقال الدوري في ((التاريخ)) (١٢/٣): ((سئل يحيى عن حديث عبد الله بن شداد عن أبيه أنه سمع النبي ◌َّر، فقال: هكذا يرويه جرير بن حازم))، وقال أبو عبيد الآجري: «قلت لأبي داود : عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه سمع النبي ◌َّار؟ فقال: قدروي وما أدري)) ((تهذيب الكمال)) (٤٠٥/١٢). ٥ [٤٨٤٠] [الإتحاف: کم ٥٩٥٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، قال الذهبي: ((هذا حديث منكر))، وإنما رواه بقي بن مخلد بإسناد آخر واه، عن زاذان، عن سلمان، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لإبراهيم، عن أبي ظبيان، ولا رواية لأبي ظبیان، عن سلمان، وفي سماع أبي ظبيان من سلمان اختلاف. المُنْتَّدَقَةَ على الفَحْ صُر كِتَابُ المُغْزُ فِ الضَّحَابَةِ ٣٩٩ ٥ [٤٨٤١] أُخْرهَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ دِينَارِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِنَّهِ وَمَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، هَذَا عَلَى عَاتِقِهِ وَهَذَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ يَلْثِمُ هَذَا مَرَّةً وَهَذَا مَرَّةً، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تُحِبُّهُمَا؟ فَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١) . ٥ [٤٨٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حِهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَ أَنَّهُ قَالَ: «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّ ابْنَي الْخَالَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ قَدْ صَحَّ مِنْ أَوْجُهِ كَثِيرَةٍ ، وَأَنَا أَتَعْجَبُ أَنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٤٨٤٣] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةً، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُرِّيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِئْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا)) . ٥[٤٨٤١] [الإتحاف: كم حم ١٩٠٨٢] [التحفة: س ق ١٣٣٩٦]، وسيأتي برقم (٤٨٦٣). (١) فيه عبد الرحمن بن مسعود: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). والحجاج بن دينار الواسطي: وثقه بعض الأئمة، وقال أبو زرعة: ((صالح صدوق مستقيم الحديث لا بأس به))، وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه ولا يحتج به))، وقال الدارقطني: ((ليس بالقوي)). ٥ [٤٨٤٢] [الإتحاف: حب كم حم ٥٤٣١] [التحفة: ت س ٤١٣٤]. (٢) فيه الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم وهو صدوق سيئ الحفظ، وقيل: ((فيه لين))، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني : صدوق يخطئ ورمي بالإرجاء . ٥ [٤٨٤٣] [الإتحاف: کم ١٢٥٥٠].