النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦٠ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَك على الصَّحْصَن • [٤٧٥٤] ◌ُحدّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُتِلَ عَلِيٌّ ◌ِلْتُهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ(١). • [٤٧٥٥] وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنٍ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْخَنَفِيَّةِ فِي السَّنَّةِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا حِينَ دَخَلْتُ إِحْدَى وَثَمَانِينَ قَالَ : هَذِهِلِي خَمْس وَسِتُّونَ جَاوَزْتُ سِنَّ أَبِي، مَاتَ أَبِي وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَمَاتَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي تِلْكَ السَّنَّةِ . ■ قال الحاكم: فَأَمَّا مُدَّةُ خِلَافَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ خِالْعِهِ فَعَلَى مَا حَكَمَ بِهِ الْمُصْطَفَىع ◌َلِ(٢) . • [٤٧٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقِ الْبَضْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةً أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى النَّبِيِّ ◌َ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َقَالَ: ((خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَةً». قَالَ سَعِيدٌ: أَمْسَكَ أَبُوبَكْرٍ سَنَتَيْنٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَشْرَ سِنِينَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ اثْتَتَيْ عَشْرَةَ سَنَّةً، وَعَلِيٍّ سِتَّ سِنِينَ(٣) . •[٤٧٥٤] [الإتحاف : کم ٢٥٢٠٨]. (١) لم يخرج البخاري لجعفر بن محمد الصادق، ولم يخرج مسلم للحميدي إلا في المقدمة. • [٤٧٥٥] [ الإتحاف: كم ٢٥٢١٧]. (٢) فيه الحسين بن الفرج: تكلموا فيه، ومحمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه، وعلي بن عمربن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: مستور، وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين ويقال : تغير بأخرة . ٥[٤٧٥٦] [التحفة: دت س ٤٤٨٠]، وتقدم برقم (٤٤٩٣). (٣) لم يخرج الشيخان لسعيد بن جمهان وهو صدوق له أفراد. وإبراهيم بن مرزوق البصري : ثقة عمي قبل موته فکان یخطئ ولا يرجع . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)). المُنْتَدَقَة كِتَابُب ◌ِ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٣٦١ • [٤٧٥٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَطِيرٍ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوْحَانَ، قَالَ: خَطَبْنَا عَلِيٍّ ◌ِههِ حِينَ ضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ، فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا، فَقَالَ: أَتْرُكُكُمْ كَمَا تَرَكْنَا رَسُولَ اللَّهِوَلِهِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا، فَقَالَ: ((إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِيكُمْ خَيْرًا يُوَلِّي عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ)). قَالَ عَلِيٍّ: فَعَلِمَ اللَّهُ فِينَا خَيْرًا فَوَلَّى عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ خ ◌َلُنه(١). • [٤٧٥٨] حدثناه بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا نَائِلُ بْنُ نَجِيحِ، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَبِیبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: دَخَلَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوَّحَانَ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَنْ تَسْتَخْلِفُ؟ قَالَ: إِنْ عَلِمَ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَيْرَكُمْ. قَالَ صَعْصَعَةُ: فَعَلِمَ اللَّهُ فِي قُلُوبِنَا شَرًّا فَاسْتَخْلَفَ عَلَيْنَا (٢) . • [٤٧٥٩] حدثنا أَبُو نَصْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ﴾، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرِو الْأَصَمِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: إِنَّ هَذِهِ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: كَذَبُوا وَاللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ بِشِيعَةٍ ، لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ مَبْعُوثٌ مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلَا اقْتَسَمْنَا مَالَهُ(٣). • [٤٧٥٧] [ الإتحاف: كم ١٤٣٤٤]. (١) لم يخرج الشيخان لعمرو بن عبد الله الأودي ولا لمحمد بن بشر الحريري ولا لموسى بن مطير: وقد قال فيه ابن معين : ((كذاب)) ولا لصعصعة بن صوحان . ● [٤٧٥٨] [ الإتحاف: كم ١٤٣٤٤]. (٢) لم يخرج الشيخان لنائل بن نجيح وهو ضعيف ولا لصعصعة بن صوحان، ولم يخرج مسلم لفطربن خليفة وهو صدوق رمي بالتشيع وأخرج ه البخاري مقرونا . ومحمد بن يونس بن موسى القرشي : ضعيف. ٥[٦٢/٣ ب] (٣) لم يخرج الشيخان لعمرو الأصم وهو مقبول، ولم يخرج مسلم لعلي بن الجعد، قال الذهبي: ((ولم يرو عنه في صحيحه لأجل بدعة ما)» . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٣٦٢ المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُنتَدرة • [٤٧٦٠] أُخْبِرْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ عَدِيٌّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنُ الْحَنَّفِيَّةِ، قَالَ: قَالُوا لِأَبِي: يَا مَهْدِيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا؟ إِنَّمَا الْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَى اللَّهُ رٌَّ(١). ذِكْرُ الْبَيَانِ الْوَاضِحِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنْتَه نَفَى مِنْ خَوَاصِّ أَوْ لِيَائِهِ جَمَاعَةً وَهَجَرَهُمْ لِذِكْرِهِمْ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ خُلْطهم بِمَا لَيْسُوا لَهُ بِأَهْلٍ وَسَبِّهِمْ غَيْرَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوََّ حَتَّى فَارَقُوهُ وَتَوَجَّهُوا إِلَى حَرُورَاءَ مِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّاءِ الْيَشْكُرِيُّ، وَشَبَثُ بْنُ رِبْعِيِّ التَّمِيمِيُّ . • [٤٧٦١] حدّى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ الْكَوَّاءِ، وَشَبَثَ(٢) بْنَ رِبْعِيٍّ، وَنَاسًا مَعَهُمَا اعْتَزَلُوا عَلِيًّا بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صِفِّينَ إِلَى الْكُوفَةِ، لِمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُلِفِ، فَمَنْ بَعْدَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَخَالَفُوهُ وَخَرَجُوا عَلَيْهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَلِيٍّ وَحَاجَّهُمْ وَرَجَعَ عَنْ غَيْرِ قِتَالٍ (٣) . ■ وَفِي حَدِيثٍ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ زِيَادَةُ أَلْفَاظِ مِنْهَا: أَيْمَانٌ عَلِيَّ أَنِّي لَا أُسَاكِنُكُمْ فِي بَلْدَةٍ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَوَّ . • [٤٧٦٠] [الإتحاف : کم ٢٥٢١٥]. (١) لم يخرج الشيخان لعدي بن عبد الرحمن ولم نقف له على ترجمة، ولم يخرج مسلم لعبد الغفار بن داود الحراني . • [٤٧٦١] [الإتحاف: كم ١٤٣٣٩]. (٢) وقع في مطبوعة ((الإتحاف)): ((شيث)). قال السخاوي في ((التحفة اللطيفة)) (٤٤٠/١): ((شبث أو شبيب؛ وهو الصحيح، ابن ربعي بن حصين التميمي اليربوعي، ابن حنظلة الكوفي، تابعي أحد الأشراف»، ولم يترجم له في ((شبیب)) . (٣) لم يخرج الشيخان لعلي بن المنذر وهو صدوق يتشيع. ومحمد بن فضيل : صدوق عارف رمي بالتشيع. المُسْتَدَرَكَ على الصحصر كِتَابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٦٣ ٥ [٤٧٦٢] وأُخْبَرَفِى أَبُو سَعِيدٍ النَّخَعِيُّ، حَذَّثَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ، أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ السَّمْطِ (١)، عَنْ أَبِي الْجَخَّافِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِيِ ذَرِّ خالُِّعنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ لِعَلِيِّ: ((مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ، وَمَنْ فَارَقَكَ فَقَدْ فَارَقَنِي))(٢) . • [٤٧٦٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي تَحْيَى، قَالَ: نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيًّا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَقَالَ: ﴿وَلَقَدْ أُوْحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَبِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ﴾ [الزمر: ٦٥]، فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ: ﴿فَأَصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حٌُّّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الروم: ٦٠]. ■ هَذِهِ أَحَادِيثُ صَحِيحَةُ الْأَسَانِيدِ وَلَيْسَتْ بِمُسْنَدَةٍ فَكُنْتُ أَحْكُمُ عَلَيْهَا عَلَى مَا جَرَى .(٣) بِهِ الرَّسْمُ(٣). صَلَ اللَّهُ ٥- وَمِنْ مَنَاقِبِ ؟ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ٥ [٤٧٦٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، • [٤٧٦٢] [الإتحاف: كم ١٧٦١٨]، وتقدم برقم (٤٦٨٣). (١) في الأصل: (السري)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) الحديث أورده ابن عدي في ((الكامل)) (٥٤٥/٣) في ترجمة أبي الجحاف وقال : «وهو عندي ليس بالقوي، ولا ممن يحتج به في الحديث)). اهـ. وقال أحمد كما في ((علل الخلال)) (ص ٢٠٥) بعد إيراد الحديث: ((اضرب عليه. وكره أن يحدث به)). وقال الذهبي في الميزان (٢/١٨): ((هذا منكر)). ● [٤٧٦٣] [الإتحاف: كم ١٤٨٤١]. (٣) لم يخرج الشيخان لعمران بن ظبيان وهو ضعيف ورمي بالتشيع ولا لأبي يحيى حكيم بن سعد. ولم يخرج البخاري ليحيى بن عبد الحميد وهو حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث . ولم يخرج البخاري لشريك إلا تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة . ٥[٦٣/٣ ١] ٥ [٤٧٦٤] [الإتحاف: كم ٢٣٤٧٢]، وتقدم برقم (٣٦٠٤). ٣٦٤ المِسْمَدَِّكَ عَلى الصَّاحِصِين المنتدب :٢ مختصر قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: فِي بَيْتِي نَزَلَتْ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [الأحزاب: ٣٣] قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى عَلِيٍّ، وَفَاطِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ، فَقَالَ: ((هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٧٦٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي وَائِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ، قَالَ: أَتَّيْتُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَالَتْ لِي فَاطِمَةُ : انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ يَدْعُوهُ، فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَدَخَلَا وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا ، فَدَعَا رَسُولُ اللّهِوَّهِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، فَأَقْعَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حَجْرِهِ وَزَّوْجَهَا، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبًا، وَقَالَ: ((﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَظْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣])»، ثُمَّ قَالَ: «هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، اللَّهُمَّ أَهْلِي أَحَقُّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢). ٥ [٤٧٦٦] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ لم يخرج مسلم لعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وهو صدوق يخطئ. وشريك بن أبي نمر: صدوق يخطئ. ولم يرد بالبخاري رواية لعثمان بن عمر عن عبد الرحمن بن دينار، ولا رواية لعبد الرحمن بن دينار عن شريك، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعطاء بن يسار عن أم سلمة خوفا . ٥ [٤٧٦٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٢٤٢ ]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج مسلم لبشر بن بكر وأخرج له البخاري مقرونا، ولم يخرج البخاري لأبي عمار الأموي . ٥ [٤٧٦٦] [الإتحاف: عه كم حم ٢٣٠٨١] [التحفة: م د ت ١٧٨٥٧ ]. المُسْتَدَرَةَ على الفَرَحْصَيْن ٠٤٨٠٠ كتابُ مُغُ فَ الضَّحَابَةِ ٣٦٥ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ شَيْئَةَ، عَنْ صَفِيَّةً بِنْتِ شَيْئَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَنْنِي أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ جِهَا ، قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َِّ غَدَاةٌ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَجِّلْ مِنْ شَعْرِ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَذْخَلَهُ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٍّ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ: ((﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْتَيْتِ وَيُطَهِّرَّكُمْ تَظْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣])». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٤٧٦٧] كر إِلَيَّ أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّحْوِيُّ يَذْكُرُ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ ثَابِتِ الْجَزَرِيُّ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ مَوْلَى عَامِرِبْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: قَالَ سَعْدٌ: نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ الْوَحْيُ فَأَدْخَلَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِمَا تَحْتَ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بئْتِي))(٢). ٥ [٤٧٦٨] صريّ أَبُو الْحَسَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُلَيْكِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللّهِوَلَّهِ إِلَى الرَّحْمَةِ هَابِطَةً، قَالَ: ((ادْعُوا لِي، ادْعُوا لِي))، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: مَنْ يَارَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَهْلُ بَيْتِي عَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ))، فَجَاءَ بِهِمْ، فَأَلْقَى عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ◌َِّ كِسَاءَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ (١) لم يخرج البخاري لمصعب بن شيبة، وباقي رواته رواة الشيخين. والحديث أخرجه مسلم (٢١٤١)، (٢٥٠٦) عن زکریا بن أبي زائدة به . ٥[٤٧٦٧] [الإتحاف: كم ٥٠٦٥]، وتقدم برقم (٤٦٣٥). (٢) فيه علي بن ثابت الجزري وهو صدوق ربما أخطأ، وبكير بن مسمار قال فيه البخاري: ((فيه بعض النظر)). ٥[٤٧٦٨] [الإتحاف: كم ٦٩٨٥]. ٣٦٦ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين ٤٠ المُسْتَدَ قَالَ : ((اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ آلِي، فَصَلٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهِ رَتْ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْتَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَظْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣])). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ أَنَّهُ عَلَّمَهُمُ الصَّلَاةَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا عَلَّمَهُمُ الصَّلَاةَ عَلَى آلِهِ (١). ٥ [٤٧٦٩] حدثناه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو فَزْوَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى، يَقُولُ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ بَّهِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَاهْدِهَا إِلَيَّ، قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِوَل فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) . ■ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ وَأَلْفَاظِهِ حَرْفًا بَعْدَ حَرْفِ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ . وَإِنَّمَا خَرَّجْتُهُ لِيَعْلَمَ الْمُسْتَفِيدُ أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ وَالْآلِ جَمِيعًا هُمْ. وَأَبُو فَزْوَةَ، هُوَ: عُزْوَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيُّ (٢) مِنْ أَوْثَقِ التَّابِعِينَ بِالْكُوفَةِ(٣). ٥[٦٣/٣ ب] (١) فيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي وهو ضعيف، وأبو بكر بن شيبة الحزامي وهو صدوق يخطئ. ٥[٤٧٦٩] [الإتحاف: مي جاحب كم خ حم ١٦٣٧٦] [التحفة: ع ١١١١٣]. (٢) كذا نص عليه الحاكم، والصواب أنه (مسلم بن سالم)) كما نص عليه البخاري (٣٣٧٠) فأخرجه من طريق موسى بن إسماعيل مقرونا بقيس بن حفص كلاهما ، عن عبد الواحد بن زياد به . (٣) أخرجه البخاري برقم (٣٣٧٣) عن عبد الله بن عيسى به . الشُنَّدَرة كِتَابُ مُعِ فِالضَّحَابَةِ ٣٦٧ ٥ [٤٧٧٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْلِحِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، حَذَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ(١) النَّخَعِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ عِشْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ النَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ، وَأَهْلَ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). • [٤٧٧١] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ الْأَسَدِيُّ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ حُمَيْدِ بْنٍ قَيْسِ الْمَكِّيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّاحِ، وَغَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ مِشْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَقَالَ: ((يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: أَنْ يُثَبِّتَ قَائِمَكُمْ، وَأَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ، وَأَنْ يُعَلِّمَ جَاهِلَكُمْ، وَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَكُمْ جُوَدَاءَ نُجَدَاءَ رُحَمَاءَ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا صَفَنَ بَيْنَ الزُكْنِ وَالْمَقَامِ فَصَلَّى وَصَامَ، ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ مُبْغِضٌ لِأَهْلِ بَيْتٍ مُحَمَّدٍ وَلـ دَخَلَ النَّارَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . •[٤٧٧٠] [الإتحاف: حم مي خزعه حب كم ٤٧٠٥] [التحفة: ت ٣٦٥٩ - ت ٤٢٠٩]، وتقدم برقم (٤٦٣٦)، (٤٦٣٧). (١) في الأصل: ((عبد الله))، والتصويب من ((الإتحاف))، ولأن الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي هو الذي يروي عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، كما في ترجمته في ((تهذيب الكمال)» (٢٧/ ٥٢٠). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج الشيخان ليحيى بن المغيرة السعدي، ولم يخرج البخاري للحسن بن عبيد الله النخعي . ٥[٤٧٧١] [الإتحاف: کم ٨١١٩]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إسماعيل بن أبي أويس أخرج له البخاري انتقاء، بل ولا يظن في الشيخين أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات وهو صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، ولم يخرج البخاري لأبي أويس وهو صدوق يهم. ولم يرد في ((صحيح مسلم) رواية لإسماعيل - ٣٦٨ المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاحِبِين عَلَى الصحيحين ٥ [٤٧٧٢] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَخَّافِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴿ِهِ، قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، فَقَالَ: ((أَنَا حَزْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، وَسَلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ﴾، عَنْ تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لَهُ رِوَايَةً غَيْرَهَا . وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ (١). • [٤٧٧٣] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرِ الْهَمَذَانِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ صُبَيْحِ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ : ((أَنَا حَزْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ، وَسَلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ))(٢) . ٥ [٤٧٧٤] حدثنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ الْأَزْكُونِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجِ أَبُو عَمْرِو السَّدُوسِيُّ، أَظُنُّهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَوْضِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيِّ: ((النُّجُومُ - عن أبيه، ولا رواية لأبي أويس عن حميد، ولم يرد في «الصحيحين)) رواية لحميد عن عطاء، وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث (٦/ ٤٠٧) فقال: ((هذا حديث منكر)) . ٥ [٤٧٧٢] [الإتحاف: كم حم ١٨٨٦٢]. ٥[١٦٤/٣] (١) لم يخرج الشيخان لتليد بن سليمان وهو رافضي ضعيف، وأبي الجحاف وهو صدوق شيعي ربما أخطأ . • [٤٧٧٣] [الإتحاف: حب كم ٤٦٧٨] [التحفة: ت ق ٣٦٦٢]. (٢) لم يخرج الشيخان لصبيح مولى أم سلمة وهو مقبول، ولم يخرج البخاري لأسباط بن نصر الهمذاني إلا تعليقا وهو صدوق كثير الخطأ يغرب، ولم يخرج البخاري لإسماعيل بن عبد الرحمن السدي وهو صدوق يهم ورمي بالتشيع . ٥ [٤٧٧٤] [الإتحاف: كم ٨١٢١]. المُسْتَدَرَة كِتَابُ مُغُ فَ الصَّحَابَةِ ٣٦٩ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌّ لِأُمَّتِي مِنَ الإِخْتِلَافِ، فَإِذَا خَالَفَهَا قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ اخْتَلَفُوا فَصَارُوا حِزْبَ إِبْلِیسَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٧٧٥] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ . وحدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ الْبُخَارِيَّانِ بِيُخَارَى، قَالَا: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَيْنَشْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢). • [٤٧٧٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ الْحَضْرَمِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِفُ هِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَبْغَضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ)). (١) قال الذهبي: ((موضوع)). والحديث فيه إسحاق بن سعيد بن الأركون وهو منكر الحديث، وخليد بن دعلج أبي عمرو السدوسي وهو ضعيف . ٥[٤٧٧٥] [الإتحاف: كم ٨٦٦٠]. : (٢) فيه عبد الله بن سليمان النوفلي قال الحافظ ابن حجر: مقبول وقال الذهبي: ((فيه جهالة)) . ٥ [٤٧٧٦] [الإتحاف: حب كم ٥٥٩٣]. ٣٧٠ المِسْنِدِدَكَ عَلى الصَّحِصِين المُنْتَدَرَة على المرخصين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٤٧٧٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ(٢) ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ رُسْتُمَ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَبَخُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ خَيْتِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((وَعَدَنِي رَبِّي فِي أَهْلِ بَيْتِي مَنْ أَقَرَّ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ، وَلِي بِالْبَلَاغِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ)). قَالَ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَبَخُّ: وَمَاتَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَكَانَ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، مَاتَ بَعْدَهُ بِسَبْعَةِ أَيَّامِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ قَوْمٌ : لَا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا صَاحِبَ رُخَصٍ وَبَلَاءِ، وَقَالَ قَوْمٌ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا صَاحِبَ سُنَّةٍ وَجَمَاعَةٍ أَدَّيْتَ مَا سَمِعْتَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ ﴿ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [٤٧٧٨] أُخْبَرَنِى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] دَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَ لِّعَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا مُ لِهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي)) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج مسلم لمحمد بن بكير الحضرمي وهو صدوق يخطئ، ولم يخرج البخاري لأبان بن تغلب وأبي نضرة إنما أخرج لأبي نضرة تعليقا . ومحمد بن فضيل الضبي صدوق عارف رمي بالتشيع . ٥ [٤٧٧٧] [الإتحاف: كم ١٦٨٣]. (٢) زاد بعده في ((الإتحاف)): ((حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني)). ٥[٦٤/٣ ب] (٣) فيه الخليل بن عمر بن إبراهيم وهو صدوق ربما خالف، وعمربن سعيد الأبح: قال البخاري: ((منكر الحديث، وعمر الأبح هذا تفرد بهذا الحديث)). ٥[٤٧٧٨] [الإتحاف: كم ٥٠٦٥] [التحفة: م ت ٣٨٧٢ - ت ٣٨٧٥]. ٠٤٨٠ كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٧١ · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٧٧٩] أُخْبَرَ نِى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنٍ حَمْدَانَ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَرَاطِيسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَخْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَنَشِ الْكِنَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ خْلِئه، يَقُولُ وَهُوَ آخِذُّ بِبَابِ الْكَعْبَةِ: مَنْ عَرَفَنِي فَأَنَا مَنْ عَرَفَنِي، وَمَنْ أَنْكَرَنِي فَأَنَا أَبُوذَرَّ سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌ََّ يَقُولُ: (أَلَا إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . [٤٧٨٠] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُلْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ(٣) بْنُ سَعِيدٍ، حَذَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿نَدْعُ أَبْتَآءَنَا وَأَبْتَآءَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] دَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي)) . ■ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى صِحَّةِ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَاحْتَجَّا بِهِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤)، إِنَّمَا خَرَّجَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ قِصَّةَ أَبِي تُرَابٍ . (١) لم يخرج البخاري لبكير بن مسمار وأخرج له مسلم في المتابعات. وحاتم بن إسماعيل المدني أخرج له البخاري متابعة وهو صحيح الكتاب صدوق يهم. والحديث أخرجه مسلم برقم (٣/٢٤٨٣) عن قتيبة بن سعید ومحمد بن عباد به . ٥ [٤٧٧٩] [الإتحاف: كم ١٧٤٨٩]، وتقدم برقم (٣٣٥٤). (٢) فيه مفضل بن صالح وهو ضعيف وحنش الكناني وهو صدوق له أوهام ويرسل . ه [٤٧٨٠] [الإتحاف: كم ٥٠٦٥]. (٣) في (الأصل)): (بشر))، وضبب عليه، وفي الحاشية: ((قتيبة))، دون تصحيح، وهو الصواب. (٤) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده؛ لم يخرج البخاري لبكير بن مسمار وأخرج له مسلم في المتابعات. وحاتم بن إسماعيل أخرج له البخاري متابعة وهو صحيح الكتاب صدوق بهم. وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٣/٢٤٨٣). ٣٧٢ المِسِيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين ٥ [٤٧٨١] حدثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ سَجَّدَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَزَّ وَهُوَ آخِذٌ بِعِضَادَتَّيِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ أَنْكَرَنِي فَأَنَا أَبُوذَّ الْغِفَارِيُّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَ يَقُولُ: ((مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ فِي قَوْمِهِ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ، وَمَثَلُ حِطَّةٍ (١) لِبَنِي إِسْرَائِيلَ))(٢). ٦ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَاِلـ ٥ [٤٧٨٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّبْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَّيْفَةَ خِلْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿لّ: «نَزَّلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ لَمْ يَنْزِلْ قَبْلَهَا، فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»(٣). ■ تَابَعَهُ أَبُو مَزْيَمَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ الْمِنْهَالِ : ٥ [٤٧٨٣] أُخْرياه عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَزْيَمَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ •[٤٧٨١] [الإتحاف: كم ١٧٤٨٩]. (١) كذا بالأصل، وصحح عليه . (٢) لم يخرج الشيخان لعبد الله بن داهر الرازي وهو رافضي خبيث واه وعبد الله بن عبد القدوس وهو صدوق رمي بالرفض وكان أيضا يخطئ وأخرج له البخاري تعليقا ، ولا لحنش بن المعتمر وهو صدوق له أوهام ويرسل . • [٤٧٨٢] [الإتحاف: حب كم حم ٤٢٤٦]، وسيأتي برقم (٤٧٨٣)، (٥٧٣٧). (٣) لم يخرج الشيخان لميسرة بن حبيب، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو وهو صدوق ربما وهم. ٥ [٤٧٨٣] [الإتحاف: حب كم حم ٤٢٤٦] [التحفة: ت س ٣٣٢٣]، وتقدم برقم (٤٧٨٢) وسيأتي برقم (٥٧٣٧) . كتابُّ ◌ُعِزُ فِالضَّحَابَةِ ٣٧٣ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّبْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ حِفْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ: «نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكٌ، فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَمْ يَنْزِلْ قَبْلَهَا، فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٧٨٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيًّا الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرِو الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ُالْفِهِ، قَالَ : أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَيِ: ((أَنَّ أَوْلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنَا، وَفَاطِمَةُ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمُحِبُّونَا؟ قَالَ: ((مِنْ وَرَائِكُمْ)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٧٨٥] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ الْعَذْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﴿الْعِهِ، قَالَ: أَتَّانَا رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ فَوَضَعَ رِجْلَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ لِنَا، فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَقَالَ: ((يَا فَاطِمَةُ، إِذَا كُنْتُمَا بِمَنْزِلَتِكُمَا هَذِهِ فَسَبِّحَا اللَّهَ ثَلَاثًا #[١٦٥/٣] (١) لم يخرج الشيخان للحسن بن الحسين العربي: قال أبو حاتم: ((لم يكن بصدوق عندهم كان من رؤساء الشيعة)) وأبو مريم الأنصاري: قال أبو حاتم: ((لم يكن بصدوق عندهم كان من رؤساء الشيعة))، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو وهو صدوق ربما وهم . ٥ [٤٧٨٤] [الإتحاف: كم ١٤٣٨٠]. (٢) قال الذهبي: ((الحديث منكر من القول يشهد القلب بوضعه)). والحديث فيه إسماعيل بن عمرو البجلي وهو ضعيف الحديث، وعاصم بن ضمرة وهو صدوق، والأجلح بن عبد الله الكندي وهو صدوق شيعي . ٥ [٤٧٨٥][الإتحاف: عه طح حب كم حم مي ١٤٥٧٩] [التحفة: خم د ١٠٢١٠ - سي ١٠٢١٦ -خم سي ١٠٢٢٠]. ٣٧٤ المِسْتَدِيِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَدَةَ على الصاحصر "وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرَا أَزْبَعًا وَثَلَاثِينَ))، قَالَ عَلِيٌّ : وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُهُمَا بَعْدُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِ شَيْءٌ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ عَلِيٍّ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٧٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامِ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ تَوْبَانَ خِالْعِهِ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ عَلَى فَاطِمَةَ عَ السَّلامِ وَأَنَا مَعَهُ، وَقَدْ أَخَذَتْ مِنْ عُنُقِهَا سِلْسِلَةً مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَتْ: هَذِهِ أَهْدَاهَا إِلَيَّ أَبُو حَسَنٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((يَا فَاطِمَةُ أَيَسُؤُكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ))، ثُمَّ خَرَجَ وَلَمْ يَقْعُدْ، فَعَمَدَتْ فَاطِمَةُ إِلَى السَّلْسِلَةِ ، فَاشْتَرَتْ غُلَامًا فَأَعْتَقَتْهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَِّيَّ ◌َّهِ، فَقَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ» . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٧٨٧] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَدَمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ (٣) السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ الْقَيْسِيُّ، (١) الحديث أخرجه البخاري (٣١٢٣)، (٣٦٩٥)، (٥٣٥٢)، (٦٣٢٦)، ومسلم (٢٨٢٧) من طريق الحكم بن عتيبة ، وأخرجه البخاري أيضا (٥٣٥٣) من طريق مجاهد بن جبر كلاهما عن ابن أبي ليلى به بنحوه . ٥ [٤٧٨٦] [الإتحاف : کم ٢٥٠٩] ، وسيأتي برقم (٤٧٩٠). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ لم يخرج البخاري لأبي داود الطيالسي إلا تعليقا ولا لأبي سلام ولا لأبي أسماء الرحبي ، ولم يخرج مسلم ليحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام. • [٤٧٨٧] [الإتحاف: كم ١٢٥٨٢]. (٣) في الأصل، و((الإتحاف)): ((يعقوب)) وهو تصحيف، والصواب: ((عقبة)). انظر: ((التاريخ الكبير)) (٢٠٠/١) و((تهذيب الكمال)) (٢٠٧/١١). المُسْتَدَرَةَ كتابُِّ مُغُفِ الصَّحَابَةِ ٣٧٥ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ. وحدثناه أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامِ، وَحَدَّثَنِي أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ الْمُطَرِّزُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى الطَّهَوِيِّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ غِيَاتٍ ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّبْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِنَّ فَاطِمَةَ « أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَتَهَا عَلَى النَّارِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . · [٤٧٨٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ بَالُويَهِ الْعَفْصِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَائِدُ الْأَعْمَشِ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِفْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ: ((يُبْعَثُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الذَّوَابِّ لِيُوَافُوا بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ قَوْمِهِمُ الْمَحْشَرَ، وَيُبْعَثُ صَالِحٌ عَلَى نَاقَتِهِ، وَأُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ خَطْوُهَا عِنْدَ أَقْصَى طَزْفِهَا ، وَتُبْعَثُ فَاطِمَةُ أَمَامِي)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٦٥/٣ ب] (١) قال الذهبي: ((بل ضعيف تفرد به معاوية بن هشام)). وفي الحديث محمد بن عقبة السدوسي وهو صدوق يخطئ كثيرا، ومحمد بن حمران القيسي وهو صدوق فيه لين، وعمرو بن غياث: قال البخاري: ((منكر الحديث)) وقال الذهبي : ((واه))، وعلي بن المثنى الطهوي قال الحافظ ابن حجر: مقبول ومعاوية بن هشام وهو صدوق له أوهام. ٥[٤٧٨٨] [الإتحاف: كم ١٨٣٣٧]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لأبي مسلم قائد الأعمش وهو ضعيف، وسهيل بن أبي صالح وهو صدوق تغير حفظه بأخرة . ورد الذهبي تصحيح الحاكم لهذا الحديث على شرط مسلم فقال: ((أبو مسلم لم يخرجوا له))، قال البخاري: ((فيه نظر)). وقال غيره : متروك. , ٣٧٦ المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدِرَةَ ٥ [٤٧٨٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ بِبَغْدَادَ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مَاتِي بِالْكُوفَةِ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَذْلُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ بَكَّارِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْفِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ يَقُولُ: (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ: يَا أَهْلَ الْجَمْعِ، غُضُوا أَبْصَارَكُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ◌ََّ حَتَّى تَمُؤَّ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٧٩٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامِ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ تَْيَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: جَاءَتِ ابْنَةُ هُبَيْرَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَفِي يَدِهَا فَتَخْ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ خَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه يَضْرِبُ بِيَدِهَا، فَأَتَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَشَكَتْ إِلَيْهَا مَا صَنَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ، قَالَ ثَوْبَانُ: فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ عَلَى فَاطِمَةً وَأَنَا مَعَهُ، وَقَدْ أَخَذَتْ مِنْ عُنُقِهَا سِلْسِلَةً مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَتْ: هَذِهِ أَهْدَاهَا أَبُو حَسَنٍ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَالسِّلْسِلَةُ فِي يَدِهَا، فَقَالَ: ((يَا فَاطِمَةُ، أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ؟)) ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ، فَعَمَدَتْ فَاطِمَةُ إِلَى السَّلْسِلَةِ فَاشْتَرَتْ بِهَا غُلَامًا فَأَعْتَقَتْهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيِّ وَ، فَقَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ)). ٥[٤٧٨٩][الإتحاف : کم ١٤٨٢١] ، وسیأتي برقم (٤٨٢٠). (١) قال الذهبي: ((موضوع)). وهذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ففيه العباس بن الوليد الضبي لم يخرجا له ، وقد كذبه الدارقطني . ٥[٤٧٩٠] [الإتحاف: حم كم ٢٥٣٢] [التحفة: س ٢١١٠]، وتقدم برقم (٤٧٨٦). عن الصحيحة كتابُ مُغْ فِالصَّحَابَةِ ٣٧٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٧٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ. وأُخْبِرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ خَلْتُهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ لِفَاطِمَةَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرَضَاكٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . [٤٧٩٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْفَقِيهُ الشَّاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتُهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَهِيَ تَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ، فَقَالَتْ: تَسْأَلِي عَنْ رَجُلٍ وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَِّ مِنْ عَلِيٍّ، وَلَا فِي الْأَرْضِ امْرَأَةٌ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِرَّهُ مِنِ امْرَأَتِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج البخاري لأبي داود الطيالسي إلا تعليقا وأبي سلام الحبشي وأبي أسماء الرحبي ، ولم يخرج مسلم لیحیی بن أبي کثیر ، عن أبي سلام. ٥ [٤٧٩١] [الإتحاف: كم ١٤١٦٦]. ٥[١٦٦/٣] (٢) فيه حسين بن زيد بن علي وهو صدوق ربما أخطأ، وقال الذهبي فيه كما في ((التلخيص)): ((منكر الحديث لا يحل أن يحتج به)». • [٤٧٩٢] [الإتحاف: كم ٢١٦١٩]. (٣) فيه علي بن سعيد بن بشير: قال الدارقطني: ((ليس بذاك تفرد بأشياء)»، ومحمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي وهو صدوق يتشيع، وجميع بن عمير: صدوق يخطئ ويتشيع وقال الذهبي فيه: ((متهم))، وعباد بن يعقوب وهو صدوق رافضي. ٣٧٨ المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرة ٥ [٤٧٩٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ(١) بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ (٢) حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ عيشها، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا، وَحَدِيثًا مِنْ فَاطِمَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَحَّبَ بِهَا، وَقَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا ، فَقَبَّلَهَا ، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ . ■ حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) . ٥ [٤٧٩٤] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْهِ الصَّائِغُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتِ الذَّهَّنُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ (٤) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ خِلْتُ هُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَالَ: «فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِلَّ مَا كَانَ مِنْ مَزْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجٍ حَدِيثٍ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ: ((خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ)»(٥) . • [٤٧٩٥] حدثنا أَبُو سَهْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْقَطَّنُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْغَزْوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ خ ◌َلْهُ، قَالَ : ٥[٤٧٩٣] [الإتحاف: حب كم ٢٣١١٠] [التحفة: د ت س ١٧٨٨٣]، وسيأتي برقم (٤٨١٦)، (٧٩٢٤). (١) قوله: ((حدثنا محمد)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)). (٢) قوله: ((عمر))، في الأصل: ((عمير))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجالميسرة بن حبيب، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو وهو صدوق ربما وهم، ولم يخرج البخاري لمحمد بن إسحاق الصغاني . ٥ [٤٧٩٤] [الإتحاف: كم حم ٥٤٣٢] [التحفة: ت س ٤١٣٤]. (٤) قوله: ((بن أبي نعم))، في الأصل: ((بن أبي نعيم))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٥) لم يخرج الشيخان لعلي بن ثابت الدهان ومنصور بن أبي الأسود وهو صدوق رمي بالتشيع. ٥[٤٧٩٥] [الإتحاف: عه حب كم حم عم ١٦٥٥٧] [التحفة: ١١٢٦٩٥]، وسيأتي برقم (٤٨١٠). المُقَدَة فِزعيمة كِتَابُ أْ مُغْ فِالضَّحَابَةِ ٣٧٩ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّمَا فَاطِمَةُ شِجْنَةٌ مِنِّيٍ يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا، وَيَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٤٧٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذُّورِيُّ، حَدَّثَنَا شَاذَانُ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَاطِمَةُ، وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٍّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٧٩٧] حدثنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ فِهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، فَقَالَ: ((يَا فَاطِمَةُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّمِنْكِ، وَاللَّهِ﴾ مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَبِيكِ وَ﴿ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكٍ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) لم يخرج مسلم لإسحاق بن محمد الفروي وهو صدوق كف فساء حفظه، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن جعفر الزهري إلا تعليقا وجعفر بن محمد الصادق . • [٤٧٩٦] [الإتحاف: كم ٢٣٠٢] [التحفة: ت ١٩٨١]. (٢) لم يخرج الشيخان لجعفر بن زياد الأحمر، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن عطاء وهو صدوق يخطئ ويدلس. ٥ [٤٧٩٧] [الإتحاف: كم ١٥١٦١]. # [٦٦/٣ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لعبد المؤمن بن علي الزعفراني وقد قال أبو زرعة: ((ما تركت الكتاب عن عبد المؤمن بن علي إلا خوفا من أهل البلد أن يشنعوا علي بإتياني إياه)) ((سؤالات البرذعي)) (٣٤٨/٢). ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعبد السلام بن حرب عن عبيد الله بن عمر، ولا لعبيد الله بن عمر عن زيد بن أسلم .