النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢٠ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَةُ ط القراح حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، وَهَانِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ خَيْثُفه، قَالَ: لَمَّا خَرَجْنَا مِنْ مَكَّةَ اتَّبَعَتْنَا ابْنَةُ حَمْزَةَ، فَنَادَتْ: يَا عَمُّ ، يَا عَمُّ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا فَنَاوَلْتُهَا فَاطِمَةَ، قُلْتُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ اخْتَصَمْنَا فِيهَا أَنَا ، وَزَيْدٌ، وَجَعْفَرٌ، فَقُلْتُ: أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّي، وَقَالَ زَيْدٌ ابْنَةُ أَخِي، وَقَالَ جَعْفَرُ: ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا عِنْدِي، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلـ لِجَعْفَرِ: ((أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِيٍ))، وَقَالَ لِزَيْدٍ: ((أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا))، وَقَالَ لِي: ((أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ اذْفَعُوهَا إِلَى خَالَتِهَا، فَإِنَّ الْخَالَةَ أُمِّ))، فَقُلْتُ: أَلَا تَزَوَّجُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ (١) إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ مُخْتَصَرًا!؟ . • [٤٦٧٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمَّ سَلَمَةَ ثِهَا، فَقَالَتْ لِي: أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِوَلِّفِيكُمْ؟ فَقُلْتُ: مُعَاذَ اللَّهِ، أَوْ سُبْحَانَ اللَّهِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لَ يَقُولُ: ((مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢)، وَقَدْ رَوَاهُ بُكَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِزِيَادَةٍ أَلْفَاظٍ . ٥ [٤٦٧٥] حدثناه أَبُو جَعْفَرِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ (١) فيه هبيرة بن يريم: لا بأس به وقد عيب بالتشيع، وهانئ بن هانئ: مستور، وفيه عنعنة أبي إسحاق السبيعي وهو مدلس وقد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . ﴾[٥٢/٣ ب] •[٤٦٧٤][الإتحاف : کم ٢٣٤٥٩] ، وسیأتي برقم (٤٦٧٥). (٢) فيه أبو إسحاق السبيعي: مدلس وقد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط. ٥[٤٦٧٥] [الإتحاف: كم ٢٣٤٥٩]، وتقدم برقم (٤٦٧٤). السُنْتَدَرَة على الصَّحْصِيْ كتابُ مُغُ فِالضَّحَابَةِ ٣٢١ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، يَقُولُ: حَجَجْتُ وَأَنَا غُلَامٌ، فَمَرَزْتُ بِالْمَدِينَةِ وَإِذَا النَّاسُ عُنُقٌ وَاحِدٌ، فَاتَّبَعْتُهُمْ، فَدَخَلُوا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: يَا شَبَتُ بْنُ رِبْعِيٌّ، فَأَجَابَهَا رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ: لَبَيْكِ يَا أُمَّتَاهُ، فَقَالَتْ: يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِوَفِي نَادِيكُمْ؟ قَالَ: وَأَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَتْ: فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: إِنَّا لَنَقُولُ أَشْيَاءَ نُرِيدُ عَرَضَ الدُّنْيَا، قَالَتْ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ تَعَالَىْ))(١). · [٤٦٧٦] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّيْبَانِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرِ الرَّازِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيِّى بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنَا بَسَّامُ الصَّيْرَفِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي ذَرّ خُِّفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ عَلِيًّا فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى عَلِيًّا فَقَدْ عَصَانِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). • [٤٦٧٧] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَسَبَّ عَلِيًّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَحَصَبَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، (١) فيه جندل بن والق: صدوق يغلط ويصحف، وبكير بن عثمان: ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا . ٥ [٤٦٧٦] [الإتحاف: كم ١٧٦١٧] ، وسيأتي برقم (٤٦٩٩). (٢) فيه يحيى بن يعلى: ضعيف شيعي، ومعاوية بن ثعلبة ذكره البخاري في ((التاريخ)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ليس بذاك تفرد بأشياء ، قاله الدارقطني. ٥[٤٦٧٧] [الإتحاف: كم ٧٩٤٢]. ٣٢٢ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المستديرة فَقَالَ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ آذَيْتَ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِى الُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [الأحزاب: ٥٧] لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَآذَيْتُهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٤٦٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ (٢) بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ . وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ﴾، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْفَضْلِ ابْنِ مَعْقِلٍ بْنِ سِنَانٍ(٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارِ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَّةِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ ◌ِلُهُ إِلَى الْيَمَنِ، فَجَفَانِي فِي سَفَرِهِ ذَلِكَ حَتَّى وَجَدْتُ فِي نَفْسِي، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شِكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ، قَالَ: فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَرَسُولُ اللّهِرَ له فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي أَبَّدَنِي عَيْنَيْهِ، قَالَ: يَقُولُ: حَذَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ، قَالَ: ((يَا عَمْرُو، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي)) ، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أُؤْذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((بَلَى، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). (١) فيه عبد الله بن المؤمل: ضعيف الحديث، وأبو بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول وأبو قلابة الرقاشي وهو صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد . ٥[٤٦٧٨][الإتحاف : حب کم حم ١٥٩٥٥]. (٢) كتب في الأصل ((محمد)) وضبب عليه، وكتب في الحاشية ((أحمد))، وهو الصواب كما في ((الإتحاف)). ٥[٥٣/٣ ١] (٣) في الأصل و((الإتحاف)): ((يسار)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((التاريخ الكبير)) (١١٤/٧). (٤) فيه الفضل بن معقل بن سنان: ليس بمشهور، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق يدلس . المُسْتَدَرَة على الصَّحِيحَة كتابُ مُغْزُ فَ الصَّحَابَةِ ٣٢٣ ٥ [٤٦٧٩] حدثنا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ يَعْقُوبَ الدَّقَّقُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ لِعَلِيٍّ: ((أَنْتَ تُبَيِّنُ لِأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . · [٤٦٨٠] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيَّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ ابْنُ أَبِي غَرَزَةَ. وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا فِطْرُبْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِئُنه، قَالَ: كُنَّ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَلِّ، فَانْقَطَعَتْ نَعْلُهُ فَتَخَلَّفَ عَلِيٍّ يُضْلِحُهَا، فَمَشَى قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ))، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا الْقَوْمُ، وَفِيهِمْ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ مْشِ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ: أَنَا هُوَ، قَالَ : ((لَ))، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ، قَالَ: ((لَا ، وَلَكِنْ خَاصِفُ الثَّعْلِ)) يَعْنِي عَلِيًّا، فَأَتَيْنَاهُ فَبَشَّرْنَاهُ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسَهُ كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلّ . ٥ [٤٦٧٩] [الإتحاف: كم ٨١٣]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأبي نعيم ضراربن صرد وهو صدوق له أوهام وخطأ ورمي بالتشيع وكان عارفا بالفرائض واتهمه الذهبي بوضع هذا الحديث، وتعقبهما المعلمي في ((التنكيل)) (٤٩٦/٢): فقال: ((أقول: لا ذا ولا ذاك، والصواب ما أشار إليه أبو حاتم، فإنه أعرف بضرار وبالحديث وعلله. فكأن ضرارالقن أو أدخل عليه الحديث أو وهم، فالذي يظهر أن ضرارا صدوق في الأصل لكنه ليس بعمدة فلا يحتج بما رواه عنه من لم يعرف بالإتقان ويبقى النظر فيما رواه عنه مثل أبي زرعة أو أبي حاتم أو البخاري ، والله أعلم)) . وسليمان بن طرخان والد معتمر لم يبين السماع من الحسن البصري، وذكر يحيى القطان أنه یرسل عنه، انظر ((جامع التحصيل)) (١٨٨). [٤٦٨٠][الإتحاف: حب كم حم ٥٢٤٩]. ٣٢٤ المِسْمَدِدَكِ عَلَى الصَّاحِبِين KABLE هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٦٨١] حدّ أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ الْفَضْلِ الْآدَمِيُّ بِمَكَّةَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُوبَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتِ الدَّهَّانُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةً، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ﴿ُِّصِهِ، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَ فَقَالَ: ((يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى الَّهُ مَثَلًا ، أَبْغَضَهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَ بِهَا))، قَالَ: وَقَالَ عَلِيٍّ: أَا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مُطْرِي يُقَرَّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي، أَلَا وَإِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ ، وَلَا يُوحَى إِلَيَّ، وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَسُنَّةِ نَبِّهِ وَّهِ بِمَا اسْتَطَعْتُ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَخْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِمَعْصِيَةٍ أَنَا وَغَيْرِي فَلَا طَاعَةً لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَّةِ اللَّهِ وَكَ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٤٦٨٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو عِضْمَةَ سَهْلُ بْنُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لإسماعيل بن رجاء وأبيه، وفطربن خليفة والوارد في أحد الطريقين لم يخرج له مسلم وهو صدوق رمي بالتشيع وأخرج له البخاري مقرونا، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي غسان عن عبد السلام بن حرب، ولا لعبد السلام بن حرب عن الأعمش. والحديث ذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ٢٤٢)، وقال: ((قال الدارقطني: إسماعيل ضعيف . وقال ابن حبان : منكر الحديث، يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات)). ٥[٤٦٨١] [الإتحاف: كم عم ١٤٢٣٩]. ٥[٥٣/٣ ب] (٢) فيه محمد بن عثمان بن أبي شيبة وهو ضعيف، والحكم بن عبد الملك وهو ضعيف ، والحارث بن حصيرة وهو صدوق يخطئ ورمي بالرفض . والحديث ذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ١٦٨) وقال: ((هذا حديث لا يصح؛ الحكم بن عبدالملك : ليس بثقة ، وليس بشيء، وقال أبو داود: منكر الحديث)). ٥[٤٦٨٢] [الإتحاف: كم ١٤٤٣٥]. ٣٢٥ كِتابُ مُعُ فِالصَّحَابَةِ الْمُتَوَكِّلِ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الطُّفَيْلِ، أَظُنُّهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِئُهُ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ كَتْزًا فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا، فَلَا تُتْبِعَنَّ نَظْرَةَ نَظْرَةٌ، فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٦٨٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ السَّبِطِ ، عَنْ أَبِي الْجَخَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي ذَّ خِفْهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عَلِيُّ، مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ، وَمَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ ، فَقَدْ فَارَقَنِي)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٤٦٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّاسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ مِنْهَا، أَنَّ النَّبِيِّنََّ قَالَ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيٍّ سَيِّدُ الْعَرَبِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) ، وَفِي إِسْنَادِهِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَزْجُو (١) فيه سلمة بن أبي الطفيل: مجهول، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس. وقد ذكر الحديث البخاري في ((تاريخه)) (٤/ ٧٧) وقال: ((ولا يصح)). ٥ [٤٦٨٣] [الإتحاف: كم ١٧٦١٨]، وسيأتي برقم (٤٧٦٢). (٢) قال الذهبي: ((منكر))، والحديث فيه أبو الجحاف داود بن أبي عوف وهو صدوق شيعي ربما أخطأ، ومعاوية بن ثعلبة : لا نقف فيه على جرح أو تعديل ، وهذا الحديث مما انفرد به أبو الجحاف. والحديث أورده ابن عدي في ((الكامل)) (٥٤٥/٣) في ترجمة أبي الجحاف وقال : ((وهو عندي ليس بالقوي، ولا ممن يحتج به في الحديث)). اهــ. وقال أحمد كما في ((علل الخلال)) (ص ٢٠٥) بعد إيراد الحديث: ((اضرب عليه. وكره أن يحدث به)). وقال الذهبي في الميزان (٢/١٨): ((هذا منكر)) . ٥[٤٦٨٤] [الإتحاف: کم ٢١٦٨٨] ، وسيأتي برقم (٤٦٨٥). (٣) فيه أبو حفص عمر بن الحسن الراسبي، وقال الذهبي فيه في ((الميزان)): ((لا يكاد يعرف وأتى بخبر باطل متنه: ((علي سيد العرب)))) وقال في ((تلخيصه)): ((أظن أنه الذي وضع هذا)). ٣٢٦ المِسَيِّدِيَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَوَة أَنَّهُ صَدُوقٌ، وَلَوْلًا ذَلِكَ لَحَكَمْتُ بِصِخَّتِهِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ . ٥ [٤٦٨٥] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَارِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِح، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ إِنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((ادعُوا لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ))(١) . وَلَهُ شَاهِدٌ آخرُ مِنْ حَدِيثٍ جَابِرٍ : ٥ [٤٦٨٦] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي الْخَازِنُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكِ الزَّغْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ شَرِيكِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى الْوَجِيهِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﴿ إِنْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((ادْعُوا لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ))، فَقَالَتْ عَائِشَةُ منها: أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ»(٢). • [٤٦٨٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ الثّقَةُ الْمَأْمُونُ ﴾، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ بْنِ الْبَرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدِ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ﴿ِثُه يَوْمَ الْجَمَلِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي بَعْضُ مَا يَدْخُلُ النَّاسَ، • [٤٦٨٥] [الإتحاف: كم ٢٢٣٤٥]، وتقدم برقم (٤٦٨٤). (١) فيه الحسين بن علوان: قال أبو حاتم: ((واه ضعيف متروك الحديث)) واتهمه الذهبي بوضع هذا الحديث، وأحمد بن عبيد بن ناصح : لين الحديث . ٥[٤٦٨٦] [الإتحاف: كم ٣٥٤٦]. (٢) فيه المسيب بن شريك: قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث كأنه متروك))، وعمربن موسى الوجيهي: قال البخاري: ((منكر الحديث)) وقال الذهبي فيه كما في ((التلخيص)): ((وضاع))، وأبو الزبير المكي : صدوق إلا أنه يدلس . ٥[٤٦٨٧] [الإتحاف: كم ٢٣٥٢٠]. ٥[١٥٤/٣] المُنْتَدَوَةَ على الصحيحة كِتَابُّ ◌ِمُ فِالضَّحَابَةِ ٣٢٧ فَكَشَفَ اللَّهُ عَنِّي ذَلِكَ صَلَاةَ الظُّهْرِ، فَقَاتَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا فَرَغَ ذَهَبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا جِئْتُ أَسْأَلُ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا وَلَكِنِّي مَوْلّى لِأَبِي ذَرٍّ، فَقَالَتْ: مَرْحَبًا فَقَصَصْتُ عَلَيْهَا قِصَّتِي، فَقَالَتْ: أَيْنَ كُنْتَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَائِرَهَا؟ قُلْتُ: إِلَى حَيْثُ كَشَفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنِّي عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، قَالَتْ: أَحْسَنْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ يَقُولُ: ((عَلِيٍّ مَعَ الْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَأَبُو سَعِيدِ التَّيْمِيُّ هُوَ عُقَيْضَاءُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَلَمْ ◌ُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٦٨٨] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةً، حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعِ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ خِفْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((وَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٤٦٨٩] أخبر نى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَانِيِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا خيِئِهِ، يَقُولُ: كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ أَعْطَانِي، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي . (١) فيه عمرو بن طلحة القناد: صدوق رمي بالرفض، وعلي بن هاشم بن البريد: صدوق يتشيع، وأبو سعيد التيمي : قال عنه ابن معين : ((ليس بشيء))، وأبو ثابت مولى أبي ذر: لم نقف له على ترجمة. ٥[٤٦٨٨] [الإتحاف: كم ١٤٣١٧]، وسيأتي برقم (٤٤٩٦). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا للمختار بن نافع التميمي وهو ضعيف، ولا لسعيد بن حيان: وقد ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ووثقه العجلي وقال الذهبي: ((لا يكاد يعرف))، ولم يخرج البخاري لأبي عتاب سهل بن حماد . وفيه أبو قلابة : صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد. ٥[٤٦٨٩] [الإتحاف: كم ١٤٥٤٠] [التحفة: ت ١٠٢٠٠]. ٣٢٨ المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصََّطِعِين المستدرك ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٦٩٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، قَالَ: كَانَتْ لِنَفَرِّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَهُأَبْوَابٌ شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدٍ، فَقَالَ يَوْمًا: ((سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ)»، قَالَ: فَتَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ نَاسٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِوََّ فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أُمِزْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ غَيْرَ بَابٍ عَلِيٍّ، فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ، وَاللَّهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئًا وَلَا فَتَحْتُهُ، وَلَكِنْ أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٤٦٩١] أخْتَبَنِى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَابِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، أَخْبَرَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ◌ِه: لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ لِأَنْ تَكُونَ فِيَّ خَضْلَةٌ مِنْهَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطَى حُمْرَ النَّعَمِ، قِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: تَزَّوُجُهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ وَ لَ، وَسُكْنَاهُ الْمَسْجِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَهِ يَحِلُّ لَهُ فِيهِ مَا يَحِلُّ لَهُ، وَالْرَايَةُ يَوْمَ ا خَيْبَرَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرجا الشيخان لهوذة بن خليفة وعبد الله بن عمرو بن هند الجملي، ولم يثبت سماع عبد الله بن عمرو الجملي من علي. ٥[٤٦٩٠] [الإتحاف: كم حم ٤٧٠٠]. ● [٤٦٩١] [الإتحاف: كم ١٥٨٦٣]. ﴾ [٥٤/٣ ب] (٣) فيه عبد الله المديني : ضعيف. (٢) فيه ميمون أبو عبد الله: ضعيف. كتابُ مُغُ فَ الضَّحَانَةِ عتمامة ٣٢٩ • [٤٦٩٢] حدثنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ عُثْمَانُ. وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمِ الْأَوْدِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلْتُ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ: كَيْفَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ وَّل دُونَكُمْ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ كَانَ أَوَلَنَا بِهِ لُحُوقًا ، وَأَشَدَّنَا بِهِ لُزُوقًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. سمعت قَاضِي الْقُضَاةَ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحِ الْهَاشِمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبًّا عُمَرَ الْقَاضِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ ابْنَ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، يَقُولُ: وَذُكِرَ لَهُ قَوْلُ قُثَمَ هَذَا، فَقَالَ: إِنَّمَا يَرِثُ الْوَارِثُ بِالنَّسَبِ أَوْ بِالْوَلَاءِ، وَلَا خِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ ابْنَ الْعَمِّ لَا يَرِثُ مَعَ الْعَمِّ، فَقَدْ ظَهَرَ بِهَذَا الإِجْمَاعِ أَنَّ عَلِيًّا وَرِثَ الْعِلْمَ مِنَ النَِّّوَِّ دُونَهُمْ، وَبِصِحَّةِ مَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي(١). • [٤٦٩٣] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَفَإِنِ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ أَنْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَبِكُمْ﴾، وَاللَّهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ، وَاللَّهِ لَيْنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخُوهُ، وَوَلِيُّهُ، وَابْنُ عَمِّهِ، وَوَارِثُ عَلْمِهِ، فَمَنْ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي (٢) . ● [٤٦٩٢] [الإتحاف: كم س الطبراني أبو نعيم ابن منده ١٦٣١٤]. (١) لم يخرج البخاري لشريك بن عبد الله النخعي إلا تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، ولم يخرج مسلم للنفيلي، ولم يخرج البخاري لعلي بن حكيم الأودي، ولم يخرج الشيخان لقثم وهو مختلف في صحبته ولم يرو عنه غير أبو إسحاق، وأبو إسحاق رمي بالتدليس والاختلاط . • [٤٦٩٣] [الإتحاف: كم ١٤٥٣٢]. (٢) لم يخرج البخاري لعمرو بن طلحة القناد وهو صدوق رمي بالرفض وأسباط بن نصر إلا تعليقا له وهو صدوق كثير الخطأ يغرب وسماك بن حرب إلا تعليقا له وهو صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن ، وباقي رواته رواة الشيخين . ٣٣٠ المِسُنَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المستدرك ٥ [٤٦٩٤] حدثناه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِضِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ»، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: أَوْ عَلِيٍّ، قَالَ: (أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ))(١). • [٤٦٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْهَرَوِيُّ بِالرَّمْلَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَأَبُو الصَّلْتِ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ فِي التَّارِيخِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ. فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَّةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ؟ فَقَالَ: قَدْ حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْفَيْدِيُّ وَهُوَثِقَةٌ مَأْمُونٌ. سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنَ سَهْلٍ ﴿ الْفَقِيهَ الْقَبَّانِيَّ إِمَامَ عَصْرِهِ بِبُخَارَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظَ، يَقُولُ: وَسُئِلَ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ، فَقَالَ: دَخَلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَنَحْنُ مَعَهُ عَلَى أَبِي الصَّلْتِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ تَّبِعْتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا تَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ فِي أَبِي الصَّلْتِ؟ فَقَالَ: هُوَ صَدُوقٌ . فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ يَزْوِي حَدِيثَ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ((أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، ٥[٤٦٩٤] [الإتحاف: كم ٨٨٥٠]. (١) فيه إبراهيم بن إسماعيل: ضعيف، وإسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وأبوه: متروكان. ٥[٤٦٩٥][الإتحاف: کم ٨٨٦٥] ، وسیأتي برقم (٤٦٩٦). ٥[٥٥/٣ ١] الْعَدَةُ الفحص كِتَابُّ ◌ِ مُغُفِالصَّحَابَةِ ٣٣١ وَعَلِيٍّ بَابُهَا، فَمَنْ أَزَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا))، فَقَالَ: قَدْ رَوَى هَذَا ذَاكَ الْفَيْدِيُّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، كَمَا رَوَاهُ أَبُو الصَّلْتِ (١). • [٤٦٩٦] حدثنا بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرَهُ الْإِمَامُ أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مَعِينٍ: أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْفَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٍّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ، فَلْيَأْتِ الْبَابَ)) . قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمِ، حَدَّثَنَاهُ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ . ■ قال الحاكم: لِيَعْلَمَ الْمُسْتَفِيدُ لِهَذَا الْعِلْمِ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ فَهْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ حَافَظٌ. وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحِ (٣). ٥ [٤٦٩٧] صدّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الشَّاشِيُّ الْقَفَّالُ بِبُخَارَى، وَأَنَا سَأَلْتُهُ، حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْتَلَدِيُّ بِبَلَدٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَهْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَبْنَ (١) فيه أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي وهو صدوق له مناكير وكان يتشيع، وهذا الحديث مما استنكر عليه قال الذهبي في ((التلخيص)): ((موضوع)). قال العقيلي في ((الضعفاء)): ((ولا يصح في هذا المتن حديث)). وقال الإمام أحمد لما سئل عن هذا الحديث: ((قبح الله أبا الصلت ذاك، ذكر عن عبد الرزاق حديثاً ليس له أصل))، وسئل عنه ابن معين فقال: ((وهذا حديث كذبٌ ليس له أصلٌ))، ينظر ((المنتخب من علل الخلال)) (١٢٠، ١٢١). ٥[٤٦٩٦] [الإتحاف: كم ٨٨٦٥] ، وتقدم برقم (٤٦٩٥). (٢) فيه محمد بن يحيى بن الضريس قال الحافظ ابن حجر: مقبول، والحسين بن فهم: ليس بالقوي، وأحاديث الأعمش عن مجاهد مرسلة مدلسة، قال ابن المديني: ((لا يثبت منها إلا ما قال سمعت)). وفي الطريق الثاني : أبو الصلت الهروي وهذا الحديث مما استنكر عليه . ٥[٤٦٩٧] [الإتحاف: کم ٢٨٩٨]. ٣٣٢ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيٍّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ))(١). ٥ [٤٦٩٨] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الشَّافِعِيُّ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. وحدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ بِالسَّاوَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ الْحُلْوَانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، وَقَدْ حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْمُذَكِّرُ، عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَ، قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: ((يَا عَلِيُّ، أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ، حَبِيبُكَ حَبِيبِي، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ، وَعَدُؤُكَ عَدُوِّي، وَعَدُوِّي عَدُوُ اللَّهِ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَأَبُو الْأَزْهَرِ بِإِجْمَاعِهِمْ ثِقَةٌ، وَإِذَا تَفَرَّدَ الثَّقَةُ بِحَدِيثٍ فَهُوَ عَلَى أَصِلِهِمْ صَحِيحٌ ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيَّ، يَقُولُ : سَمِعْتُ : أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى الْحُلْوَانِيَّ، يَقُولُ: لَمَّا وَرَدَ أَبُو الْأَزْهَرِ مِنْ صَنْعَاءَ وَذَاكَرَ أَهْلَ بَغْدَادَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْكَرَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ مَجْلِسِهِ، قَالَ فِي آخِرِ الْمَجْلِسِ: أَيْنَ هَذَا الْكَذَّابُ النَّيْسَابُورِيُّ الَّذِي يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ هَذَا الْحَدِيثَ؟ فَقَامَ أَبُو الْأَزْهَرِ، فَقَالَ: هُوَ ذَا أَنَا، فَضَحِكَ يَحْتَى بْنُ مَعِينٍ مِنْ قَوْلِهِ وَقِيَامِهِ فِي الْمَجْلِسِ فَقَرَّبَهُ وَأَذْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: كَيْفَ حَدَّثَكَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِهَذَا، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرَكَ؟ فَقَالَ: اعْلَمْ يَا أَبَا زَكَرِيًّا، أَنِّي قَدِمْتُ صَنْعَاءَ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ غَائِبٌ فِي قَرْيَةٍ لَهُ (١) فيه أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني: قال الذهبي: «كان كذابا))، وعبد الرحمن بن بهمان التيمي وهو مقبول . ٥[٤٦٩٨] [الإتحاف: كم ٨٠٣٦]. #[٥٥/٣ ب] طْ الصَّحْصَر ZA كِتَابُّ ◌ِبُّغُ فَ الصَّحَابَةِ ٣٣٣ بَعِيدَةٍ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، وَأَنَا عَلِيلٌ، فَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَيْهِ سَأَلَنِي عَنْ أَمْرِ خُرَاسَانَ، فَحَدَّثْتُهُ بِهَا وَكَتَبْتُ عَنْهُ، وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ إِلَى صَنْعَاءَ ، فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ، قَالَ لِي : قَدْ وَجَبَ عَلَيَّ حَقُّكَ، فَأَنَا أُحَدِّئُكَ بِحَدِيثٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنِّي غَيْرُكَ، فَحَدَّثَنِي وَاللَّهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، لَفْظًا فَصَدَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ (١). ٥[٤٦٩٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبُرُلُّسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنَا بَسَّامُ الصَّيْرَفِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي ذَرِّ مُهْتُئِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِلْفِهِ: ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ·[٤٧٠٠] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زِيَادِ بْنٍ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ ◌ِالْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: «مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي، وَيَمُوتَ مَوْتِي، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، والحديث باطل قال أبو حامد الشرقي: ((هذا حديث باطل، والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه، فأدخل عليه هذا الحديث، وكان معمر مهيبا ، لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر» . وقال الذهبي متعقبا للحاكم في تصحيحه لهذا الحديث على شرط الشيخين : ((هذا وإن كان رواته ثقات ؛ فهو منكر، ليس ببعيد من الوضع ؛ وإلا لأي شيء حدث به عبد الرزاق سرا، ولم يجسر أن يتفوه به لأحمد وابن معين والخلق الذين رحلوا إليه، وأبو الأزهرثقة)). ينظر: ((تاريخ بغداد)) (٤/٤٢)، و((الكامل)) (٣١٧/١)، و((تهذيب التهذيب)) (١١/١). ٥[٤٦٩٩] [الإتحاف: كم ١٧٦١٧] ، وتقدم برقم (٤٦٧٦). (٢) فيه معاوية بن ثعلبة: ذكره البخاري في ((التاريخ)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٥ [٤٧٠٠] [الإتحاف: كم ٤٦٧٧]. ٣٣٤ المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين وَعَدَنِي رَبِّي، فَلْيَتَوَلَّى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِ جَكُمْ مِنْ هُدَى، وَلَنْ يُذْخِلَكُمْ فِي ضَلَالَةٍ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١). • [٤٧٠١] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَسَوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرِ الْكَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ خِلْفِهِ، قَالَ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا بِتَكْذِيبِهِمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَالتَّخَلَّفِ عَنِ الصَّلَوَاتِ، وَالْبُغْضِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٧٠٢] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الشَّاشِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْتَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنٍ خُثَيٍْ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَهْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِرَ لَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ وَهُوَ آخِذٌ بِضَبْعٍ عَلِيٌّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خ ◌َانُعنه ﴿ وَهُوَ يَقُولُ: ((هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ، وَقَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، وَمَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ)) ، ثُمَّ مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ. (١) قال الذهبي متعقبا لتصحيح الحاكم: ((قلت: أنى له الصحة والقاسم متروك، وشيخه ضعيف، واللفظ ركيك، فهو إلى الوضع أقرب))، والحديث فيه القاسم بن محمد بن أبي شيبة وهو ضعيف، ويحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف شيعي ، وزياد بن مطرف لا تصح له صحبة . ● [٤٧٠١] [الإتحاف : كم ١٧٦٦٣]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج الشيخان لإسحاق بن بشر وهو متهم بالكذب، ولا لأبي عبد الله الجدلي، ولم يخرج مسلم لشريك النخعي إلا في المتابعات وهو صدوق يخطئ کثیرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة . ٥[٤٧٠٢] [الإتحاف: کم ٢٨٩٩]. ٥[٥٦/٣ ١] المُسْتَدَرَة /٢٠١٨٠٨ كِتَابُ مُغُ فِالضَّحَابَةِ ٣٣٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٧٠٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُفْيَانَ التِّزْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ الْأَبَارُ، حَذَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَلْتُئِهِ، قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَوَّجْتَنِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ فَقِيرٌ لَا مَالَ لَهُ، فَقَالَ: ((يَا فَاطِمَةُ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللَّهَ رَات الطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَاخْتَارَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ، وَالْآَخَرُ بَعْلُكِ))(٢). • [٤٧٠٤] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنِ الْأَشْقَرُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ: ﴿إِنَّمَآ أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: ٧]. قَالَ عَلِيٍّ: رَسُولُ اللَّهِوَهِ الْمُنْذِرُ، وَأَنَا الْهَادِي. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٤٧٠٥] حدثنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُكْرَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ (١) فيه أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن يزيد: قال ابن عدي وغيره: يضع الحديث. وقال الذهبي متعقبا للحاكم في تصحيحه لهذا الحديث: ((قلت : بل والله موضوع، وأحمد كذاب، فما أجهلك على سعة معرفتك!)) . ٥[٤٧٠٣] [الإتحاف: كم ١٨٣٤٢]. (٢) فيه محمد بن أحمد بن سفيان الترمذي: روى عن سريج بن يونس حديثا موضوعا هو هذا الحديث هو المتهم به . وقال الذهبي: ((قلت: بل موضوع على سريج)). • [٤٧٠٤] [الإتحاف: كم ١٤٤٤٣]. (٣) قال الذهبي: ((بل كذب قبح اللّه واضعه)). الحديث فيه حسين بن حسن الأشقر وهو صدوق يهم ويغلو في التشيع ، ومنصور بن أبي الأسود وهو صدوق رمي بالتشيع وعباد بن عبد الله الأسدي وهو ضعيف، والمنهال بن عمرو وهو صدوق ربما وهم . • [٤٧٠٥] [الإتحاف: كم ٢٣٤٩٩]. ٣٣٦ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين الطَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَذَّثَنَا حُسَيْنُ الْأَشْقَرُ، حَذَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِیَادٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ عَهَا، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ كَانَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ مِنَّا يُكَلِّمُهُ غَيْرَ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِنه . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٧٠٦] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْعَوَِّ الرَّيَاحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوزَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ أَوْسِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسَلْمَانَ: مَا أَشَدَّ حُبُّكَ لِعَلِيٍّ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِو ◌َل﴿ يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِي» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٧٠٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ. وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَذَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّى : ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي بِحُبِّ أَزْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ))، قَالَ: قُلْنَا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ وَكُلُّنَا نُحِبُّ أَنْ نَكُونَ مِنْهُمْ، فَقَالَ: ((أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ))، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَا إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ)) ، ثُمَّ سَكَتَ . (١) فيه حسين الأشقر وهو صدوق يهم ويغلو في التشيع واتهمه ابن عدي، وجعفر الأحمر وهو صدوق يتشيع . ٥ [٤٧٠٦] [الإتحاف : كم ٥٩٣٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري وهو صدوق له أوهام ورمي بالقدر. • [٤٧٠٧] [الإتحاف: كم حم ٢٣٠١] [التحفة: ت ق ٢٠٠٨]. ٣٣٧ كتابُب ◌ِ مُعْرُ فِالصَّحَابَةِ · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٤٧٠٨] صدّى أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَیُوبَ الصَّفَّارُ، وَحُمَيْدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ الزَّيَّاتُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ أَبِي طَيِبَةَ عَنْ أَبِيهِ (٢)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ◌ِشُنه، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ ها، فَقُدِّمَ لِرَسُولِ اللَّهِوََّ فَرْجُ مَشْوِيٌّ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اثِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ))، قَالَ: فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَ عَلِيٍّ ﴿ِتْهُ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَه عَلَى حَاجَةٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَل عَلَى حَاجَةٍ ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((افْتَحْ))، فَدَخَلَ، فَقَالَ: ((مَا حَبَسَكَ عَلَيَّ))، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ آخِرَ ثَلَاثِ كَوَّاتٍ يَرُدُّنِي أَنَسٌ يَزْعُمُ أَنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُ دُعَاءَكَ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ زِيَادَةٌ عَلَى ثَلَاثِينَ نَفْسًا، ثُمَّ صَخَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ، وَسَفِينَةً. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج الشيخان لأبي ربيعة الإيادي قال الحافظ ابن حجر: مقبول وضعفه أبو حاتم والذهبي ، وشريك النخعي إنما أخرج ه البخاري تعليقا ومسلم في المتابعات وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة . ٥[٤٧٠٨] [الإتحاف: كم ١٩٣٥] [التحفة: ت٢٢٨]، وسيأتي برقم (٤٧٠٩). (٢) قوله: ((عن أبيه)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)). #[٥٦/٣ ب] ٣٣٨ المِسُنِدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين وَفِي حَدِيثِ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ زِيَادَةٌ أَلْفَاظٍ(١). · [٤٧٠٩] كَمَا حدثنا بِهِ الثّقَةُ الْمَأْمُونُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عُلَيَةَ بْنِ خَالِدِ السَّكُونِيُّ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرِ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دُبَيْسٍ. وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَابٍ (٢) الْبَضْرِيُّ الْقَصَّارُ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ خِالْعِهِ كَانَ شَاكِيًّا، فَأَتَّاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ يَعُودُهُ فِي أَصْحَابِ لَهُ، فَجَرَى الْحَدِيثُ حَتَّى ذَكَرُوا عَلِيًّا خَلْتُفهِ فَتَنَقَّصَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، فَقَالَ أَنَسُ: مَنْ هَذَا؟ أَفْعِدُونِي فَأَقْعَدُوهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الْحَجَّاجِ، أَلَا أَرَاكَ تَنْقُصُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا وَّهُ بِالْحَقِّ، لَقَدْ كُنْتُ خَادِمَ رَسُولِ اللّهِوَِّبَيْنَ يَدَيْهِ، وَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ يَخْدُمُ بَيْنَ يَدِي رَسُولِ اللّهِوَّهِ غُلَامٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، فَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمِي فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِوَلَّ بِطَيْرٍ، فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدِي رَسُولِ اللّهِ وَ، فَقَالَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لمحمد بن أحمد بن عياض ولا لأبيه ويعرف بأبي طيبة . وأشار الذهبي لوضعه فقال: ((إبراهيم بن باب ساقط ... وابن عياض لا أعرفه لقد كنت زمانا طويلا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه مستدركه، فلما علقت على هذا الكتاب، رأيت الهول من الموضوعات التي فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء)). والحديث مخالف الأحاديث الصحيحة التي فيها أن أبا بكر خيفته هو أفضل الأمة بعد نبيها وَلها . أما قول الحاكم: ((وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين ... )) إلخ. فقد نقل ابن كثير في «البداية والنهاية)) (٣٥١/٧) عن الذهبي قوله: ((لا والله ما صح شيء من ذلك)). وقد كان الحاكم نفسه لا يصحح هذا الحديث ثم تغير رأيه وأخرجه في ((المستدرك)) كما ذكر ذلك الذهبي في ((التذكرة)) (٢/١٠٤٢)، وهذا الحديث مع كثرة طرقه عن أنس لا يرقى فيها لأن يقبل منها طريق ، ويبقى في القلب من متنه الكثير . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على الشيعي في ((منهاج السنة)) (٩٩/٤): ((إن حديث الطائر من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم والمعرفة بحقائق النقل)). في بحث له قيم ، فراجعه . ٥[٤٧٠٩] [الإتحاف: كم ٣٩٥] [التحفة: ت٢٢٨]، وتقدم برقم (٤٧٠٨). (٢) قوله: ((إبراهيم بن باب))، وقع في الأصل: ((إبراهيم بن ثابت))، والتصويب من ((الإتحاف)). EN. N. كتابُّ ◌ِمُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٣٩ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((يَا أُمَّ أَيْمَنَ، مَا هَذَا الطَّائِرُ؟)) قَالَتْ: هَذَا الطَّائِرُ أَصَبْتُهُ فَصَنَعْتُهُ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «اللَّهُمَّ جِئْنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِيٍ مِنْ هَذَا الطَّائِرِ))، فَضَرَبَ الْبَابَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((يَا أَنَسُ انْظُزْ مَنْ عَلَى الْبَابِ))، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَذَهَبْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ بِالْبَابِ، قُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ عَلَى حَاجَةٍ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي، فَلَمْ أَلْبَتْ أَنْ ضَرَبَ الْبَابَ، فَقَالَ: ((يَا أَنَسُ، انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ))، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَذَهَبْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ بِالْبَابِ، قُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّه عَلَى حَاجَةٍ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي، فَلَمْ أَلْبَتْ أَنْ ضَرَبَ الْبَابَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّه: ((يَا أَنَسُ اذْهَبْ فَأَدْخِلْهُ، فَلَسْتَ بِأَوْلِ رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمَهُ لَيْسَ هُوَ مِنَ الْأَنْصَارِ))، فَذَهَبْتُ فَأَدْخَلْتُهُ، فَقَالَ: ((يَا أَنَسُ قَرَّبْ إِلَيْهِ الطَّيْرَ))، قَالَ: فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ فَأَكَلَا جَمِيعًا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ: يَا أَنَسُ، كَانَ هَذَا بِمَحْضَرٍ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : أُعْطِي بِاللَّهِ عَهْدَا أَلَّا أَنْتَقِصَ عَلِيًّا بَعْدَ مَقَامِي هَذَا، وَلَا أَسْمَعُ أَحَدًا يَنْتَقِصُهُ إِلَّ أُشْنِبُ لَهُ وَجْهَهُ(١) . ٥ [٤٧١٠] أُخْرًا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، حَدَّثَنَا أَبُو بَلْج، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا، وَإِمَّا أَنْ تَخْلُوَ بِنَا مِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : بَلْ أَنَا أَقُومُ مَعَكُمْ، قَالَ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى، قَالَ: فَابْتَدَءُوافَتَحَدَّثُوا فَلَا نَذْرِي مَا قَالُوا، قَالَ : # [١٥٧/٣] (١) فيه إبراهيم بن باب البصري القصار وهوواه، وعبد الله بن عمر بن أبان بن صالح وهو صدوق فيه تشيع . انظر التعليق السابق . • [٤٧١٠] [الإتحاف: كم ٨٧١٠] [التحفة: س ٦٣١٦].