النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠٠ المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّحِحِين عَ المَحْصَر مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عَشَرَةِ آلافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَسَبَّعَتْ سُلَيْمٌ وَأَلَّفَتْ مُزَيْنَةُ وَفِي كُلِّ الْقَبَائِلِ عَدَدٌ وَإِسْلَامٌ وَأَوْعَبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، فَلَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَقَدْ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ عَلَى قُرَيْشٍ، فَلَا يَأْتِيَّهُمْ خَبَرُ رَسُولِ اللّهِ وَل وَلَا يَذْرُونَ مَا هُوَ صَانِعٌ ، وَكَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَدْ لَقِيَا رَسُولَ اللَّهِوَلّه ◌ِثَنِيَّةِ الْعِقَابِ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَالْتَمَسَا الدُّخُولَ عَلَيْهِ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْنُ عَمِّكَ، وَابْنُ عَمَّتِكَ، وَصِهْرُكَ، فَقَالَ: ((لَا حَاجَةَ لِي فِيهِمْ، أَمَّا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي ، وَأَمَّ ابْنُ عَمَّتِي وَصِهْرِي فَهُوَ الَّذِي قَالَ لِي بِمَكَّةَ مَا قَالَ))، فَلَمَّا خَرَجَّ الْخَبَرُ إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ وَمَعَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ ابْنٌّ لَهُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَيَأَذْنَنَّ رَسُولُ بَّهِأَوْ لَآخُذَنَّ بِيَدِ ابْنِي هَذَا، ثُمَّ لَنَذْهَبَنَّ فِي الْأَرْضِ حَتَّى نَمُوتَ عَطَشًا أَوْ جُوعًا؟، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِنَّهِرَقَّ لَهُمَا فَدَخَلَا عَلَيْهِ، فَأَنْشَدَهُ أَبُو سُفْيَانَ قَوْلَهُ فِي إِسْلَامِهِ، وَاعْتِذَارِهِ مِمَّا كَانَ مَضَى مِنْهُ، فَقَالَ : لَعَمْرُكَ إِنِّي يَوْمَ أَحْمِلُ رَايَةً لِتَغْلِبَ خَيْلُ اللَّاتِ خَيْلَ مُحَمَّدٍ لَكَالْمُذْلِجِ الْحَيْرَانِ أَظْلَمَ لَيْلُهُ فَهَذَا أَوَانُ الْحَقِّ أُهْدَى وَأَهْتَدِي فَقُلْ لِثَقِيفٍ لَا أُرِيدُ قِتَالَكُمْ وَقُلْ لِثَقِيفِ تِلْكَ عِنْدِي فَأَوْعِدِي هَدَانِيَ هَادٍ غَيْرَ نَفْسِي وَدَلَّنِي إِلَى اللَّهِ مَنْ طَرَّدْتُ كُلَّ مُطَرَّدٍ أَفِرُّ سَرِيعًا جَاهِدًا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُدْعَى وَلَوْلَمْ أَنْتَسِبْ لِمُحَمَّدٍ هُمْ عُضْبَةٌ مَنْ لَمْ يَقُلْ بِهَوَاهُمُ وَإِنْ كَانَ ذَا رَأْيِ يُلَامُ (١) وَيُفْنَدِ أُرِيدُ لِأُرْضِيهِمْ وَلَسْتُ بِلَائِطِ مَعَ الْقَوْمِ مَا لَمْ أُهْدَ فِي كُلِّ مَفْعَدٍ فَمَا كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي نَالَ عَامِرًا وَلَا كَلَّ عَنْ خَيْرٍ لِسَانِي وَلَا يَدِي ٥[١٢٠/٣] (١) كذا في الأصل، وضبب عليه، وكتب في الحاشية: ((يلم))؛ لأنها في جواب الشرط، لكن المثبت هو ما يقتضيه الوزن . المُنْتَدَرَة حَصْرٍ وَمَن كتاب المِغَارِيُ وَالسَّرَايَا ٢٠١ قَبَائِلُ جَاءَتْ مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ تَوَابِعُ جَاءَتْ مِنْ سِهَامِ وَسُودَدٍ وَإِنَّ الَّذِي أَخْرَجْتُمُ وَشَتَمْتُمُ سَيَسْعَى لَكُمْ سَعْيَ امْرِئٍ غَيْرِ قَعْدَدِ قَالَ: فَلَمَّا أَنْشَدَ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ: إِلَى اللَّهِ مَنْ طَرَّدْتُ كُلَّ مُطَرَّدٍ، ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ فِي صَدْرِهِ، فَقَالَ: ((أَنْتَ طَرَدْتَنِي كُلَّ مَطْرَدٍ) قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: مَاتَتْ أُمُّ رَسُولِ اللّهِوَه بِالْأَبْوَاءِ، وَهِيَ تَزُورُ أَخْوَالَهَا مِنْ بَنِي النَّجَّارِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَتْهُمَا حَلِيمَةُ، وَابْنُ عَمِّهِ، ثُمَّ عَامَلَ النَِّيَّ ◌َّل بِمُعَامَلَاتٍ قَبِيحَةٍ ، وَهَجَاهُ غَيْرَ مَرَّةٍ حَتَّى أَجَابَهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ﴿ِلُهُ بِقَصِيدَتِهِ الَّتِي یقُولُ فِيهَا : هَجَوْتَ مُحَمَّدًا وَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ الْحَدِيثُ وَالْقَصِيدَةُ بِطُولِهِمَا مُخَرَّجٌ فِي (الصَّحِيحِ) لِمُسْلِمٍ ◌ُإِلَّالِى، وَقَدْ كَانَ حَسَانُ بْنُ ثَابِتٍ خِئُ هُ يَسْتَأْذِنُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ أَنْ يَهْجُوَهُ فَلَا يَأْذَنُ لَهُ(١). ٥ [٤٤١٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَیْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: زَعَمَ الشُّدِّيُّ، عَنْ مُضْعَبٍ ﴿ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ اخْتَبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مِنْهِ ، فَجَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِغْ عَبْدَ اللَّهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ؟)) فَقَالُوا: مَا نَذْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِي نَفْسِكَ، أَلَا أَوْ مَأْتُ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ؟ فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيِّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ)) . (١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير وهو صدوق يخطئ، وابن إسحاق : إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقًا . ٥ [٤٤١٤] [الإتحاف: قط كم ٥٠٨٢] [التحفة: دس ٣٩٣٧]. ٥ [٢٠/٣ ب] ./ ٢٠٢ المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِصِين ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١). · [٤٤١٥] حدثناه بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَنَشِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْح يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ أَنْ يُقْتَلَ، فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ مِنُْه، فَأَجَارَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ . ( صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٤١٦] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ : نَزَّلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوِىَ إِلَّ وَلَمْ يُوعَ إِلَيْهِ شَىْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ﴾ [الأنعام: ٩٣] فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ مَكَّةً فَرَّ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ حِلْهِ، وَكَانَ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَغَيِّبَهُ عِنْدَهُ حَتَّى اطْمَأَنَّ أَهْلُ مَكَّةَ، ثُمَّ أَتَّى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ فَاسْتَأْمَنَّهُ(٣) . ■ قال الحاكم: قَدْ صَحَّتِ الرَّوَايَاتُ فِي الْكِتَابَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ أَمَرَ قَبْلَ دُخُولِهِ مَكَّةً بِقَتْلٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنٍ خَطَلٍ، فَمَنْ نَظَرَ فِي مَقْتَلٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأحمد بن المفضل، وهو صدوق شيعي في حفظه شيء، وفيه : أسباط بن نصر : صدوق كثير الخطأ يغرب ، والسدي : صدوق يهم ورمي بالتشيع . ٥[٤٤١٥] [الإتحاف: كم ٨٤٥٩] [التحفة: دس ٦٢٥٢]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري للحسين بن واقد، إنما أخرج له تعليقًا، ولم يخرج ليزيد النحوي أيضًا . ٥ [٤٤١٦] [الإتحاف: كم ٢٤٣٨٦]. (٣) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، وابن إسحاق : إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا، وشرحبيل بن سعد: صدوق اختلط بأخرة . على الصحيحين وَقَن كتابٍ المِغَارِيُ وَالسَّرايا ٢٠٣ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ حِئْهُ وَجِنَايَاتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَلَيْهِ بِمِصْرَ إِلَى أَنْ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ عَلِمَ أَنَّالنَِّيَّ ◌َِّكَانَ أَغْرَفَ بِهِ. • [٤٤١٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَذَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ عِنْشِهَا، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِوَِّذَا طُوَى، قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لابْنَةٍ لَهُ وَكَانَتْ (١) أَصْغَرَ وَلَدِهِ: أَيْ بُنَيَّةُ، أَشْرِفِي بِي عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ ، وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَأَشْرَفْتُ بِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ، مَاذَا تَرَيْنَ؟ قَالَتْ: أَرَى سَوَادًا مُجْتَمِعًا ﴾ وَأَرَى رَجُلًا يَسْرِي بَيْنَ ذَلِكَ السََّادِ مُقْبِلًا، فَقَالَ: تِلْكَ الْخَيْلُ يَا بُنَيَّةُ، ثُمَّ قَالَ: مَاذَا تُرِيدِينَ؟ فَقَالَتْ: أَرَى السَّوَادَ قَدِ انْتَشَرَ، فَقَالَ: إِذَنْ وَاللَّهِ دُفِعَتِ الْخَيْلُ ، فَأَسْرِعِي بِي يَا بُنَيَّةُ إِلَى بَيْتِي، فَخَرَجْتُ سَرِيعًا حَتَّى إِذَا هَبَطْتُ بِهِ إِلَى الْأَبْطَحِ وَكَانَ فِي عُنُقِهَا طَوْقٌ لَهَا مِنْ وَرِقٍ ، فَاقْتَطَعَهُ إِنْسَانٌ مِنْ عُنُقِهَا، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ الْمَسْجِدَ خَرَجَ أَبُوبَكْرٍ خِلْتِهِ حَتَّى جَاءَ بِأَبِيهِ يَقُودُهُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ قَالَ: ((هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَجِيئَهُ))، فَقَالَ: يَمْشِي هُوَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَقُّ مِنْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَیْهِ، فَأَجْلَسَهُ بَیْنَ یَدَیْهِ ،ثُمَّ مَسَخَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ صَدْرَهُ، وَقَالَ: ((أَسْلِمْ تَسْلَمْ))، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرِ ضُكِتُنه فَأَخَذَّ بِيَدٍ أُخْتِهِ، فَقَالَ: أَنْشُدُ بِاللَّهِ وَالْإِسْلَامِ طَوْقَ أُخْتِي، فَوَاللَّهِ مَا جَاءَ بِهِ أَحَدٌ ، ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ: أَنْشُدُ بِاللَّهِ وَالْإِسْلَامِ طَوْقَ أُخْتِي، فَمَا جَاءَ بِهِ أَحَدٌ، فَقَالَ: يَا أُخَيَّةُ، احْتَسِي طَوْقَكِ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الْأَمَانَةَ فِي النَّاسِ لَقَلِيلٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥[٤٤١٧] [الإتحاف: حب كم حم ٢١٢٩٧]. (١) صحح عليه في الأصل. #[٢١/٣أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج ليحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، وابن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا ، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ. ٢٠٤ المُسنِدِدِكَ عَلى الصَّباحِعِين على الفحص ٥ [٤٤١٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ حَيٌّ، أَلَا تَلْقَاهُ فَتَسْمَعَ مِنْهُ؟ فَلَقِيتُ عَمْرًا فَحَدَّثَنِي بِالْحَدِيثِ ، قَالَ: كُنَّا بِمَمَرِّ النَّاسِ فَيُحَدِّثْنَا الرُّكْبَانُ، فَنَسْأَلُهُمْ مَا هَذَا الْأَمْرُ وَمَا لِلنَّاسِ، فَيَقُولُونَ: نَبِيِّ زَعَمَ أَنَّاللَّهَ تَعَالَى أَزْسَلَهُ، وَأَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيْهِ كَذَا وَكَذَا، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَلَوَّمُ بِإِسْلَامِهَا الْفَتْحَ، وَيَقُولُونَ: أَنْظِرُوهُ، فَإِنْ ظَهَرَ فَهُوَ نَبِيٌّ فَصَدُّقُوهُ، فَلَمَّا كَانَ وَقْعَةُ الْفَتْحِ بَادَرَ كُلُّ قَوْمِ بِإِسْلَامِهِمْ فَانْطَلَقَ أَبِي بِإِسْلَامِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَدِمَ فَأَقَامَ عِنْدَهُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ جَاءَ مِنْ عِنْدِهِ فَتَلَقَّيْنَاهُ، فَقَالَ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ لّهِ حَقًّا، ((وَإِنَّهُ يَأْمُرُكُمْ بِكَذَا وَكَذَا، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا)»، فَنَظَرُوا فَلَمْ يَجِدُوا أَكْثَرَ قُرْآنًا مِنِّي فَقَدَّمُونِي ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ سِتّ سِنِينَ فَكُنْتُ أُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدْتُ تَفَلَّتَتْ بُزْدَةً عَلَيَّ: تَقُولُ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ: غَطُّوا عَنَّ اسْتَ قَارِئِكُمْ، قَالَ: فَكُسِيتُ مُعَقَّدَةً مِنْ مُعَقَّدٍ الْيَمَنِ بِسِئَّةِ دَرَاهِمَ أَوْ سَبْعَةٍ، فَمَا فَرِحْتُ بِشَيْءٍ كَفَرَحِي بِذَلِكَ . ■ قَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ مُخْتَصَرًا فَأَخْرَجْتُهُ بِطُولِهِ (١) . ٥ [٤٤١٩] أُخْبَنِى دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ خِالْقِهِ ﴾، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَذَقْنُهُ عَلَى رَحْلِهِ مُتَخَشِّعًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . ٥ [٤٤٢٠] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ ٥[٤٤١٨] [الإتحاف: جاخز حب قط كم خ ٦٠٣٢] [التحفة: خ دس ٤٥٦٥]. (١) أخرجه البخاري (٤٢٨٤) عن سلیمان بن حرب به . ٥[٤٤١٩] [الإتحاف: كم ٤٠٩]، وسيأتي برقم (٨١٠١). ٥ [٢١/٣ ب] (٢) فيه عبد الله بن أبي بكر المقدمي لم يخرج له الشيخان، وقد ضعفه أبو زرعة وغيره. ٥ [٤٤٢٠] [الإتحاف: كم قط ١٤٠٢٤] [التحفة: ق ١٠٠٠٦]. وَمَنْ كَابِ الِغَازِي وَالسَّرّايا ٢٠٥ ابْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (١) بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلًا كَلَّمَ النَّبِيَّوَِّيَوْمَ الْفَتْحِ، فَأَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((هَوَّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٤٤٢١] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَلِرِ ، عَنْ جَابِرِ خ ◌ُِّهُ، قَالَ: نَدَبَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَوْمَ حُنَيْنِ الْأَنْصَارَ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ))، فَأَجَابُوهُ: لَبَيْكَ بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمَّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((أَقْبِلُوا بِوُجُوهِكُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَّهَ يُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)» ، فَأَقْبَلُوا وَلَهُمْ حَنِينٌ حَتَّى أَحْدَقُوا بِهِ كَبْكَبَةً تُحَاكُ مَنَاكِبُهُمْ يُقَاتِلُونَ حَتَّى هَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٣) . ٥ [٤٤٢٢] وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ (١) الْمُبَارَكِ بْنُ فَضَالَةَ الَّذِي حدثناه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةً، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِثْفِهِ، قَالَ: الْتَقَى يَوْمَ حُنَيْنِ أَهْلُ مَكَّةَ (١) صحح عليه في الأصل. (٢) أخرجه ابن ماجه (٣٣١٢) وقال: ((إسماعيل وحده وصله)). وقال الدارقطني في ((العلل)) (١٩٥/٦): (يرويه إسماعيل بن أبي الحارث، عن جعفربن عون، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود. ورواه هاشم بن عمرو الحمصي، عن عيسى بن يونس ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن أبي مسعود، وجرير، وكلاهما وهم، والصواب عن إسماعيل، عن قيس، مرسلًا، عن النبي ◌َِّّ). • [٤٤٢١] [الإتحاف: كم ٣٧٣١]. (٣) فيه عبد الله بن عامر الأسلمي: ضعيف. • [٤٤٢٢] [الإتحاف: كم ٨٣٠]. ٢٠٦ المِسْيَدَِّكُ عَلى الصَّاحِحِينَ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ وَاشْتَدَّ الْقِتَالُ، فَوَلَّوْا مُذْبِرِينَ، فَنَدَبَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ الْأَنْصَارَ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ))، فَقَالُوا: إِلَيْكَ وَاللَّهِ جِئْنَا فَتَكَّسُوا رُءُوسَهُمْ، ثُمَّ قَاتَلُوا حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٤٢٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنٍ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َسَارَ إِلَى حُنَيْنٍ ، لَمَّا فَرَغَ مِنْ فَتْحِ مَكَّةَ جَمَعَ مَالِكَ بْنَ عَوْفِ النَّصْرِيَّ مِنْ بَنِي نَصْرٍ، وَجُشَمَ وَمِنْ سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ وَأَوْزَاعَ مِنْ بَنِي هِلَالٍ، وَنَاسًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَامِرٍ ، وَأَوْعَبَتْ مَعَهُمْ ثَقِيفٌ الْأَخْلَافَ، وَبَنُومَالِكٍ، ثُمَّ سَارَ بِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَسَارَ مَعَ الْأَمْوَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْأَبْنَاءِ، فَلَمَّا سَمِعَ بِهِمْ رَسُولُ اللّهِوَلَ بَعَثَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَدْرَدِ الْأَسْلَمِيَّ، فَقَالَ: ((اذْهَبْ فَادْخُلْ بِالْقَوْمِ حَتَّى تَعْلَمَ لَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ))، فَدَخَلَ فَمَكَثَ فِيهِمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ لِعُمَرَ بْنٍ الْخَطَّبِ خِئُهُ: ((أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ ابْنُ أَبِي حَذْرَدٍ؟)) فَقَالَ عُمَرُ: أَلَا تَسْمَعُ يَا ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ مَا يَقُولُ رَسُولُ الَّهِوَلَّهِ؟ فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ: قَدْ كُنْتَ يَا عُمَرُ ضَالًّا فَهَدَاكَ اللهُ وَثْ، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فَسَأَلَهُ أَذْرَاعًا مِائَةَ دِرْعِ، وَمَا يُصْلِحُهَا مِنْ عِدَّتِهَا، فَقَالَ: أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: ((بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ حَتَّى نُؤَدِّيَهَا إِلَيْكَ))، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَّ سَائِرًا . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . (١) فيه مبارك بن فضالة : صدوق يدلس ويسوي ، والحسن يدلس. ٥ [٤٤٢٣] [الإتحاف: حب كم حم ٢٨٨٨]. ﴾ [١٢٢/٣] (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا . خْصَر وَمَنْكتاب المِغَازِيُ وَالسَّرانيا ٢٠٧ ٥ [٤٤٢٤] حدثنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَع، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الْأَشْدَقِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي سَلَامِ الْبَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةً الْبَاهِلِيِّ خ ◌ِفْهُ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ خِلْفِهِ، قَالَ: أَخْذَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّ الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَّ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ)) . قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ، وَيَقُولُ: ((لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِیفِهِمْ))(١). · [٤٤٢٥] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي نَجِيحِ السُّلَمِيِّ حِه قَالَ: حَاصَزْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّلَ قَصْرَ الطَّائِفِ، فَسَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ بَلْغَ بِسَهْمٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ)) ، فَبَلَّغْتُ يَوْمَئِذٍ سِتَّةَ عَشَرَسَهْمًا . وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ يَقُولُ: ((مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ عِدْلُ مُحَزَّرٍ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا* يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَيُّمَا رَجُلِ أَعْتَقَ رَجُلًا ٥ [٤٤٢٤] [الإتحاف: طح حب كم حم ٦٧٨٥ - طح كم حب حم / ٦٧٩٢] [التحفة: ق ٥١٢١ - س ٥٠٩٢]. (١) فيه عبد العزيز بن معاوية: صدوق له أغلاط، وعبد الرحمن بن الحارث: صدوق له أوهام، وسليمان بن موسى الأشدق : صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل . ه [٤٤٢٥] [الإتحاف: كم حم ١٦٠١٣] [التحفة: س ١٠٧٥٤ - دس ١٠٧٥٥ - س ١٠٧٥٦ - ق ١٠٧٦٥ - ت ١٠٧٦٦ - دت س ١٠٧٦٨ - س ١٠٧٧٢]، وتقدم برقم (٢٥٠٤)، (٢٥٠٥)، (٢٥٩٦). ?[٢٢/٣ ب] ٢٠٨ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين العَدَرَ مُسْلِمًا، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ وَفَاءَ كُلّ عَظْمٍ بِعَظْمٍ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ كُلَّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهَا وَفَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامٍ مُحَرَّرِهَا مِنَ النَّارِ)) . ■ صَحِيحٌ عَالٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٤٤٢٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌َِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَاعْتَمَرَ أَزْبَعَ عُمَرٍ: عُمْرَةُ الْحُدَنِيَةِ، وَعُمْرَةُ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ ، وَالثَّالِئَةُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ ، وَالرَّابِعَةُ الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٤٢٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ (٣)، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ (٤) بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِلُه، قَالَ: لَمَّا سَارَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهُ إِلَى تَبُوكَ جَعَلَ لَا يَزَالُ يَتَخَلَّفُ الرَّجُلُ فَيَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَخَلَّفَ فُلَانٌ، فَيَقُولُ: ((دَعُوهُ، إِنْ يَكُ فِيهِ خَيْرٌ فَسَيُلْحِقُهُ اللَّهُ بِكُمْ، وَإِنْ يَكُ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ أَرَاحَكُمُ اللَّهُ مِنْهُ))، حَتَّى قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَخَلَّفَ أَبُوذَرِّ، وَأَبْطَأَ بِهِ بَعِيرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلّهِ : ((دَعُوهُ، إِنْ يَكُ فِيهِ خَيْرٌ فَسَيُلْحِقُهُ اللَّهُ بِكُمْ، وَإِنْ يَكُ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ أَرَاحَكُمُ اللَّهُ مِنْهُ))، فَتَلَوَّمَ أَبُوذَرِّ لْه عَلَى بَعِيرِهِ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ أَخَذَ مَتَاعَهُ فَجَعَلَهُ (١) فيه عبد الرحمن بن محمد بن منصور: حدث بأشياء لا يتابعه أحد عليه، ومعاذ بن هشام: صدوق ربما وهم، وقتادة : يدلس . • [٤٤٢٦] [الإتحاف: مي طح حب كم حم ٨٣٢٦] [التحفة: د ت ق ٦١٦٨ - ت ١٩١١٩]. (٢) رواته رواة الصحيحين . ٥[٤٤٢٧] [الإتحاف: كم ١٣١٧٧]. (٣) قوله: ((يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار)) غير واضح في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). (٤) في الأصل: (يزيد))، والتصويب من ((الإتحاف)). وفن كتابٍ لِغَارِي وَالسَّرانيا ٢٠٩ عَلَى ظَهْرِهِ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ مَاشِيًّا، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿فِي بَعْضِ مَنَازِلِهِ، وَنَظَرَ نَاظِرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ يَمْشِي عَلَى الطَّرِيقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((كُنْ أَبَا ذَّ))، فَلَمَّا تَأَمَّلَهُ الْقَوْمُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ وَاللَّهِ أَبُو ذَرٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((رَحِمَ اللَّهُ أَبَا ذَرِّ يَمْشِي وَحْدَهُ، وَيَمُوتُ وَخْدَهُ، وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ))، فَضَرَبَ الذَّهْرُ مِنْ ضَرْبَتِهِ، وَسُيِّرَ أَبُو ذَرِّ إِلَى الرَّبَذَةَ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْصَى امْرَأَتَهُ وَغُلَامَهُ إِذَا مُتُّ اغْسِلَانِي وَكَفِّنَانِي، ثُمَّ احْمِلَانِي فَضَعَانِي عَلَى فَارِعَةِ الطَّرِيقِ، فَأَوَّلُ رَكْبٍ يَمُرُّونَ بِكُمْ فَقُولُوا: هَذَا أَبُوذَرِّ، فَلَمَّا مَاتَ فَعَلُوا بِهِ كَذَلِكَ، فَاطَّلَعَ رَكْبٌ ، فَمَا عَلِمُوا حَتَّى كَادَتْ رَكَائُِهُمْ تُوطِئُ سَرِيرَهُ، فَإِذَا ابْنُ مَسْعُودٍ فِي رَهْطٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَالُوا: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: جِنَازَةُ أَبِي ذَرٍّ، فَاسْتَهَلَّ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلْطه يَبْكِي، فَقَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِوَ لّهِ: «يَزْحَمُ اللَّهُ أَبَا ذَرِّ يَمْشِي وَحْدَهُ، وَيَمُوتُ وَحْدَهُ، وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ)) (١) ، فَنَزَلَ فَوَلِيَّهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى أَجَنَّهُ، فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ذُكِرَ لِعُثْمَانَ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ وَمَا وَلِيَ مِنْهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٤٢٨] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرِ الْكَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي خَفْصَةَ، عَنْ جُمَّيْعِ بْنِ عُمَيْرِ اللَّيِْيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِبْنَ عُمَرَ مُّنْشِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ عَلِيٍّ ﴿ ◌ِهِ، فَانْتَهَرَنِي، ثُمَّ قَالَ: أَا أُحَدِّئُكَ عَنْ عَلِيٍّ؟ هَذَا بَيْثُ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ فِي الْمَسْجِدِ، وَهَذَا بَيْتُ عَلِيٍّ ◌ِ الْعِهِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ بَعَثَ أَبًا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِفِضِ بِبَرَاءَةٍ #[١٢٣/٣] (١) صحح عليه في الأصل . (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، وابن إسحاق : إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، وبريدة بن سفيان : ليس بالقوي وفيه رفض. قال الذهبي: ((فيه إرسال)). قلت : يعني محمد بن كعب فلم يدرك ابن مسعود. ٥[٤٤٢٨][الإتحاف: كم ٩٣٩٩]. ٢١٠ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاصِحِين إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَانْطَلَقَا، فَإِذَا هُمَا بِرَاكِبٍ، فَقَالَا: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَنَا عَلِيٌّ، فَقَالَ: يَا أَبَّا بَكْرِ، هَاتِ الْكِتَابَ الَّذِي مَعَكَ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ: وَمَا لِي يَا عَلِيُّ؟ قَالَ: وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا، فَأَخَذَ عَلِيِّ الْكِتَابَ فَذَهَبَ بِهِ، وَرَجَعَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ فِفَشِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَا: مَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((مَا لَكُمَا إِلَّ خَيْرٌ، وَلَكِنْ قِيلَ لِي: إِنَّهُ لَا يُبَلِّغُ عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ شَاةٌّ وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى جُمَّيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ وَبَعْدَهُ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرِ. ٥ [٤٤٢٩] حيّ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ(١) بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِظْهَا، ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ بَعَثَ أَبَا بَكْرِ حِلْتُه، وَأَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فَأَتْبَعَهُ عَلِيًّا، فَبَيْنَا أَبُو بَكْرٍ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ سَمِعَ رُغَاءَ نَاقَةٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ، فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فَزِعَا، فَظَنَّ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ، فَإِذَا عَلِيٍّ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ بِّهِ قَدْ أَمَّرَهُ عَلَى الْمَوْسِمِ، وَأَمَّرَ عَلِيًّا أَنْ يُنَادِيَ بِهَؤُ لَاءِ الْكَلِمَاتِ، فَقَامَ عَلِيٍّ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَنَادَى: ((إِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ، فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ، لَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلَا يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُزِيَانٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَكَانَ عَلِيٍّ يُنَادِي بِهَا، فَإِذَا بُخَّ قَامَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَنَادَى)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ »، عَنْ عَلِيٍّ بِشَرْحِ هَذَا النِّدَاءِ(٢). ٥ [٤٤٣٠] حدثناه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ ٥ [٤٤٢٩] [الإتحاف: كم ٨٩٦٥] [التحفة: ت ٦٤٧٦]، وسيأتي برقم (٤٧١٠). (١) صحح عليه في الأصل . ٥[٢٣/٣ ب] (٢) فیه مقسم : صدوق و کان یرسل . ٥[٤٤٣٠] [الإتحاف: مي كم حم ١٤٢٨٠] [التحفة: ت ١٠١٠١ - س ١٠٣٤٢]. المُتَّدَقَة على الصَّحِبُصَيْنُ وَفَن كتابٍ المِغَازِي وَالسَّرِّيَا ٢١١ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ(١)، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُشَيْعِ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا فِلُفهِ بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ فِي الْحَجَّةِ؟ قَالَ : بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُزْيَانٌ، وَلَّا يَجْتَمِعُ مُؤْمِنٌ وَكَافِرٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ وَّهِعَهْدٌ فَعَهْدُهُ إِلَى مُنَّتِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٤٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ حِينَ جَاءَهُ رَسُولُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ بِكِتَابِهِ، وَرَسُولُ اللَّهِوَِّ يَقُولُ لَهُمَا: ((وَأَنْتُمَا تَقُولَانِ بِمِثْلِ مَا يَقُولُ؟)) قَالَا: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٤٤٣٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (١) صحح عليه في الأصل. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لزيد بن يشيع، ولم يخرج مسلم للحميدي إنما أخرج له في (المقدمة)). ٥[٤٤٣١] [الإتحاف: كم حم إسحاق ١٧١٣٠] [التحفة: « ١١٦٥٠]، وتقدم برقم (٢٦٦٨). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لسلمة بن نعيم بن مسعود ولا لأبيه، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ أخرج له مسلم في المتابعات، وفيه أحمد بن عبد الجبار وهو ضعيف وسماعه للسيرة صحيح. ٥[٤٤٣٢] [الإتحاف: كم ١٢٨٣٠] [التحفة: س ٩٢٨٠]. ٢١٢ المُسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّالِ حِين مَسْعُودٍ خِسُنه، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ هَاهُنَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ عَلَى قِرَاءَةٍ مُسَيْلِمَةً، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ، أَوْ رَسُولٌ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِوَ بَعْدَ فُشُوِّ الْإِسْلَامِ؟ فَرَدَّهُ فَجَاءَ إِلَيْهِ بَعْدُ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّهُمْ فِي الدَّارِ لَيَقْرَءُونَ عَلَى قِرَاءَةٍ مُسَيْلِمَةَ، وَإِنَّ مَعَهُمْ لَمُصْحَفًا فِيهِ قِرَاءَةُ مُسَيْلِمَةَ، وَذَلِكَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ خِلُهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لِقَرَظَةَ وَكَانَ صَاحِبَ خَيْلٍ : انْطَلِقْ حَتَّى تُحِيطَ بِالدَّارِ فَتَأْخُذَ مَنْ فِيهَا، فَفَعَلَ فَأَتَّاهُ بِثَمَانِينَ رَجُلًا، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ: وَيْحَكُمْ أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ، أَوْ رَسُولٌ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ؟ فَقَالُوا: نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّا قَدْ ظَلَمْنَا، فَتَرَكَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يُقَاتِلْهُمْ، وَسَيُّرَهُمْ إِلَى الشَّامِ، غَيْرَ رَئِيسِهُمُ ابْنِ النََّاحَةِ أَبَى أَنْ يَتُوبَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لِقَرَظَةَ: اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، وَاطْرَخْ رَأْسَهُ فِي حِجْرٍ أُمَّهِ، فَإِنِّي أُرَاهَا قَدْ عَلِمَتْ فِعْلَهُ فَفَعَلَ. ثُمَّ أَنْشَأَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا جَاءَ هُوَ وَابْنُ أَثَالٍ رَسُولَيْنِ مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَلِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: («تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟) فَقَالَ﴾ لِرَسُولِ اللَّهِرَلهَ: تَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َله: «لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ)) ، فَجَرَتِ السُّنَّةُ يَوْمَئِذٍ أَنْ لَا يُقْتَلَ رَسُولٌ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٤٣٣] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّنَ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوحَ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَنَسٍ خِهِ ، قَالَ: لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِوَّلِ مُسَيْلِمَةُ، فَقَالَ لَهُ مُسَيْلِمَةُ: تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ هَذَا رَجُلٌ أُخْرَ لِھَلَكَةِ قَوْمِهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥[١٢٤/٣] (١) عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي: صدوق اختلط . ٥[٤٤٣٣] [الإتحاف: كم ٨٢٥]. (٢) فيه شيبان بن فروخ: صدوق يهم ، مبارك بن فضالة: صدوق يدلس ويسوي، والحسن : يدلس. ٢١٣ وَمَنْ كتابٍ الِغَازِيَ والسرايا • [٤٤٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَفِضَا، قَالَ: بَعَثَ بَتُو سَعْدِ بْنِ بَكْرِ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَقَدِمَ عَلَيْنَا فَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَعَقَلَهُ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ ◌ّهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ))، فَقَالَ: مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلِّظٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ، فَإِنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي، قَالَ: ((سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ))، قَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ قَبْلَكَ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، اللَّهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا؟ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ قَبْلَكَ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَعْبُدَهُ لَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الْأَوْثَانَ وَالْأَنْدَادَ الَّتِي كَانَ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَ؟ فَقَالَ لَِّ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ فَرَائِضَ الْإِسْلَامِ فَرِيضَةً فَرِيضَةَ الصَّلَاةَ، وَالزَّكَاةَ، وَالصِّيَامَ، وَالْحَجَّ ، وَفَرَائِضَ الْإِسْلَامِ، كُلَّهَا يَنْشُدُهُ عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا أَنْشُدُهُ فِي الَّتِي كَانَ قَبْلَهَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ، قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ، وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ، لَا أَزِيدُ وَلَا أَنْقُصُ، ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا إِلَى بَعِيرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِحِينَ وَلَّى: ((إِنْ يَصْدُقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ))، وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ ، ثُمَّ أَتَّى بَعِيرَهُ، فَأَطْلَقَ عِقَالَهُ؛ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ وَهُوَ يَسُبُّ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، فَقَالُوا: مَهْ يَا ضِمَامُ، اتَّقِ الْبَرَصَ، وَالْجُذَّامَ، وَالْجُنُونَ، فَقَالَ: وَيْلَكُمْ إِنَّهُمَا وَاللَّهِ مَا يَضُؤَانِ وَلَا يَنْفَعَانِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا اسْتَنْقَذَّكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِهِ ٥[٤٤٣٤] [الإتحاف: مي كم حم ٨٧٣٩][ التحفة: ٥ ٦٣٥٣ - ٥ ٦٣٦١]. #[٢٤/٣ ب] ٢١٤ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدِرَة على الصحيحين بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ، فَوَاللَّهِ مَا أَمْسَى ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ حَاضِرَتِهِ رَجُلًا وَلَا امْرَأَةً إِلَّا مُسْلِمٌ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ خَوْفِشِ: فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدٍ قَوْمٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ خِلُنه . ■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجٍ وُرُودِ ضِمَامِ الْمَدِينَةَ وَلَمْ يَسُقْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَھَذَا صَحِيحٌ(١). ٥ [٤٤٣٥] حدّى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ فِشْهَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهَ حَجَّ سَنَّةً عَشْرٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَأَفْرَدَ الْحَجَّ(٢). • [٤٤٣٦] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُجَاعِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ (٣) الْمُهَلَّبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ(٣)، قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ ◌َّ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ حِجَجًا، وَحَجَّ بَعْدَمَا هَاجَرَ الْوَدَاعَ، وَكَانَ جَمِيعُ مَا جَاءَ بِهِ مِائَةُ بَدَنَةٍ فِيهَا جَمَلٌ كَانَ فِي أَنْفِهِ بُرٌَ مِنْ فِضَّةٍ، نَحَرَ النَّبِيُّ وَّهِ بِيَدِهِ ثَلاَثًا وَسِتِّينَ، وَنَحَرَ عَلِيٌّ ◌َالِثْلُهُ مَا غَبَرَ. فَقِيلَ لِلثَّوْرِيِّ: مَنْ ذَكَرَهُ؟ فَقَالَ: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ. (١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ومحمد بن الوليد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا . ٥ [٤٤٣٥] [التحفة: م ٧٩٢١]. (٢) فيه عبد الله بن عمر العمري : ضعيف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٤٤٣٦] [الإتحاف: كم ٨٩٤٥ - خزعه طح حب كم ط حم / ٣١٤٩] [التحفة: ق ٦٤٨٥] ، وتقدم برقم (١٧٤٧) . (٣) صحح عليه في الأصل . ٢١٥ وُمن كتاب المِغَارِيُ وَالسَّرائيا قال الحاكم: أَمَّا الْأَحَادِيثُ الْمَأْثُورَةُ الْمُفَسَّرَةُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِهَا بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَأَصَخُّهَا وَأَتَّمُّهَا حَدِيثُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ الْتُفهِ الَّذِي نَفَرَّدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَقَدِ انْتَهَيْنَا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ إِلَى ابْتِدَاءِ مَرَضِ رَسُولِ اللّهِوَلِ(١) . • [٤٤٣٧] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّزْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرِّيَّاحِيُّ أَبُو حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَبْنِ حَقْصٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ مَوْلَى ﴾ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْشِ، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةً مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِلََّ، قَالَ: طَرَقَنِي رَسُولُ اللَّهِوَلِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ فَإِنِّي قَدْ أُمِزْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ هَذَا الْبَقِيعِ))، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَلَمَّا بَلَغَ الْتَقِيعَ، قَالَ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْبَقِيعِ، لِيَهُنْ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَنْجَاكَمُ اللَّهُ مِنْهُ، أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ أَوَّلُهَا آخِرَهَا»، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَنِي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَزَائِنَ الْأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا، وَالْجَنَّةَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي ◌ََّ))، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمَّي، فَخُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ، قَالَ: ((كَلَّا يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي ◌َْ))، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْتَقِيعِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمَّا أَضْبَحَ بدَأَهُ شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِیهِ آلّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ إِلَّا أَنَّهُ عَجَبَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، فَقَدْ(٢): (١) فيه ابن أبي ليلى: صدوق سيئ الحفظ جدًا، ومقسم: صدوق وكان يرسل. ٥ [٤٤٣٧] [الإتحاف: مي كم حم ١٧٨٤٨]. # [١٢٥/٣] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لأبي موهبة، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا . ٢١٦ المِسُيَدِرِكَ عَلى الصَّحِصِين المُتَدَرَة ٥ [٤٤٣٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِبْنُ رَبِيعَةً(١)، عَنْ عُبَيْدٍ (٢) مَوْلَى (٣) الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ حِفْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّ نَحْوَهُ(٤). • [٤٤٣٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْجَارُودِ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنِي يَحْتَى بْنُ الْمِقْدَادِ(٥)، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، كُلَّهُمْ يُخْبِرُهُ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ بَدَأَهُ مَرَضُهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ عَنْهَا، فَخَرَجَ عَاصِبًا رَأْسَهُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ بَيْنَ رَجُلَيْنٍ تَخُطُّ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ، عَنْ يَمِينِهِ الْعَبَّاسُ ، وَعَنْ يَسَارِهِرَجُلٌ. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ الَّذِي عَنْ يَسَارِهِ عَلِيٌّ. ٥[٤٤٣٨] [الإتحاف: مي كم حم ١٧٨٤٨]. (١) كذا في الأصل و((الإتحاف))، والحديث أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)): (١٦٢/٧) من طريق الحاكم مقرونا بأبي سعيد بن أبي عمرو، وسماه: ((عبد الله بن عمر بن ربيعة)). وفي ((تاريخ دمشق)) (٢٠٧/٣١) من وجه آخر: ((عبد الله بن عمر بن ربيعة يعني العبلي)) . وقد أخرج حديثه ابن عساكر في ترجمة: ((عبد الله بن عمر بن عبد الله بن علي بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف)) . (٢) ضبب عليه في الأصل . (٣) في الأصل: ((بن))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) تقدم، وانظر: ((تعجيل المنفعة)) (٧٥٤/١). ٥[٤٤٣٩][الإتحاف: کم ٢٢٨٦٩][التحفة : خ م س ق ١٥٩٤٥ - مس ١٦٠٦١ - ت ١٦١٥٥- خمس ١٦٣١٧-خ ١٦٩٤٧ -خ مق ١٦٩٧٩ - خ ت س ١٧١٥٣ - ت س ١٧٦١٢]. (٥) في الأصل: ((المقدام))، والتصويب من ((الإتحاف)). ٢١٧ وَفَن كتابِ المِغَارِيُ وَالسَّرّايَا ا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ ذَكَرْتُ فِيمَا تَقَدَّمَ اخْتِلَافَ الصَّحَابَةِ تَ عْظُهُ فِي مَبْلَغِ سِنِّ رَسُولِ اللّه ◌ُێ یَوْمَ تُؤُفِّيَ فِيهِ(١) . •[٤٤٤٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ اللَّيْثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ثِهَا، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّهِ يَمُوتُ وَعِنْدَهُ ؟ قَدَحْ فِيهِ مَاءٌ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكْرَةِ الْمَوْتِ)). ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [٤٤٤١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْبَزَّازُ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ ◌ِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَكَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ: ((جَلَالَ رَبِّ الرَّفِيعِ فَقَدْ بَلَّغْتُ))، ثُمَّ قَضَىل ◌َِّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِلَّا أَنَّ هَذَا الْفَارِسِيَّ وَاهِمٌ فِهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَغْلَى(٣) . • [٤٤٤٢] فَقَدْ حدثناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ (٤)، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِفْهِ، (١) أخرجه البخاري (٢٠١)، (٦٧٢)، (٢٦٠٤)، (٤٤٢٣)، (٥٧١٤)، ومسلم (٢/٤١١) من طرق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وحده عن عائشة به بنحوه . •[٤٤٤٠] [الإتحاف: كم ٢٩٨١] [التحفة: ت سي ق ١٧٥٥٦]، وتقدم برقم (٣٧٧٧). #[٢٥/٣ ب] (٢) فيه موسئ بن سرجس : مستور. ٥ [٤٤٤١] [الإتحاف: كم ١١٥٨]. (٣) هذا الإسناد موافق لمسلم، لكن فيه ما ذكره الحاكم. • [٤٤٤٢] [الإتحاف: كم ١١٥٨] [التحفة: س ق ١٢٢٩ - س ١٧٢٧ - س ق ١٨١٥٤]. (٤) في الأصل و((الإتحاف)): ((العنبري)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((الأنساب المتفقة)) لابن القيسراني: (٩٧/١). ٢١٨ المِسْنِدَرَكَ عَلى الصَّاحِحِين قَالَ: كَانَ آخِرُ وَصِيَّةٍ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: «الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ(١) - مَرَّتَيْنِ - وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ))، وَمَا زَالَ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ. قَدِ اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَعَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ عَائِشَةَ آخِرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا: ((الرَّفِيقُ الْأَعْلَّى))(٢) . · [٤٤٤٣] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوظُفُرٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ مِنْهُ ، قَالَ: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ رَسُولُ الَّهِوَلِ أَظْلَمَ مِنَ الْمَدِينَةِ كُلُّ شَيْءٍ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٤٤٤٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ مِثُهُ ، قَالَ : شَهِدْتُ الْيَوْمَ الَّذِي تُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ اللّهِوَِّ، فَلَمْ أَرَ يَوْمًا كَانَ أَقْبَحَ مِنْهُ. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤) . ٥ [٤٤٤٥] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُرْتَعِدِ(٥) الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا أَنْسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشَهِ، قَالَ : لَمَّا تُؤُنِّيَ (١) صحح عليه في الأصل . (٢) رواته رواة الصحيحين سوى النفيلي فأخرج له البخاري وحده، وهذا الإسناد موافق للبخاري بداية من زهير إلى أنس بن مالك . ٥ [٤٤٤٣] [الإتحاف: حب كم حم البزار ٤٠٣] [التحفة: ت ق ٢٦٨]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لأبي ظفر، ولم يرد فيه رواية لأبي ظفر عن جعفربن سليمان . ٥ [٤٤٤٤] [الإتحاف: مي كم عه حم ٥٤٢] [التحفة: تق ٢٦٨]، وتقدم برقم (٤٣٣٣). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لمحمد بن عبد الله الخزاعي. ٥٠ [٤٤٤٥] [الإتحاف: كم ٣١٤٣]. (٥) ضبب عليه في الأصل . ٠٠٠ ٢٠ وَمَنْ كِتَابِالمِغَارِيُ وَالسَّرانيا ٢١٩ رَسُولُ اللَّهِوَلِ عَزَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَسْمَعُونَ الْحِسَّ وَلَا يَرَوْنَ الشَّخْصَ، فَقَالَتِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءٌ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ ، فَبِاللَّهِ فَثِقُوا ، وَإِيَّاهُ فَازُوا، فَإِنَّمَا الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابُ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَالْمَخْزُومِيُّ هَذَا لَيْسَ بِخَالِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيُّ، إِنَّمَا هُوَ هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّنْعَانِيُّ (١)، وَهُوَثِقَةٌ مَأْمُونٌ. • [٤٤٤٦] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنِ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِفْهُ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِوَّهُ أَحْدَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ فَبَكَوْا حَوْلَهُ، وَاجْتَمَعُوا فَدَخَلَ رَجُلٌ أَشْهَبُ اللِّحْيَةِ، جَسِيمٌ صَبِيحٌ، فَتَخَطَّى رِقَابَهُمْ فَبَكَىْ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَقَالَ: إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَعِوَضًا مِنْ كُلّ فَائِتٍ ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، فَإِلَى اللَّهِ فَأَنِيبُوا، وَإِلَيْهِ فَازْغَبُوا، وَنَظَرُهُ إِلَيْكُمْ فِي الْبَلَاءِ فَانْظُرُوا، فَإِنَّمَا الْمُصَابُ مَنْ لَمْ يُجْبَرْ. وَانْصَرَفَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِيَعْضِ : تَعْرِفُونَ الرَّجُلَ ؟ قَالَ أَبُوبَكْرِ وَعَلِيٍّ ◌َوْضِ: نَعَمْ، هَذَا أَخُو رَسُولِ اللّهِوَ الْخَضِرُ الَُّ. ■ هَذَا شَاهِدٌ لِمَا تَقَدَّمَ، وَإِنْ كَانَ عَبَّدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ (٢). · [٤٤٤٧] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى الْأَشْقَرُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، (١) كذا عينه الحاكم، والأقرب أنه ((هاشم بن إبراهيم أبو الوليد المخزومي)) كما في ((الثقات)) لابن حبان (٢٤٣/٩) . ٥ [٤٤٤٦] [الإتحاف: كم ١٢٤٦]. #[١٢٦/٣] (٢) فيه عباد بن عبد الصمد ضعيف منكر الحديث. ٥ [٤٤٤٧] [الإتحاف: كم خ ٢٢١٥٦] [التحفة: خت ١٦٧٢٤].