النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠٠ المِسْيَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِبِين • [٤٢٣٥] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ ﴾ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كِنْدِيرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ ، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ، وَيَقُولُ : رَبِّ رُدَّ إِلَيَّ رَاكِبِي مُحَمَّدَا رُدَّهُ إِلَيَّ وَاصْطَنِعْ عِنْدِي يَدَا فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ بَعَثَ بِابْنِ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ فِي طَلَبِ إِيلِ لَهُ، وَلَمْ يَبْعَثْهُ فِي حَاجَّةٍ إِلَّا أَنْجَحَ فِيهَا، وَقَدْ أَبْطَأَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ مُحَمَّدٌ وَالْإِبِلُ فَاعْتَنَقَهُ، وَقَالَ: يَا بُنَّيَّ، لَقَدْ جَزَعْتُ عَلَيْكَ جَزَعًا لَمْ أَجْزَعْهُ عَلَى شَيْءٍ قَطُّ وَاللَّهِ لَا أَبْعَثُكَ فِي حَاجَةٍ أَبَدًا، وَلَا تُفَارِقُنِي بَعْدَ هَذَا أَبَدًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ مِنْ أَسَامِي رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ وَالْحَاشِرِ وَالْعَاقِبِ وَالْمَاحِي(١). ٥ [٤٢٣٦] فحدّشْا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمِ الْمُزَكِّي، بِمَرْوَ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ (٢)، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللّهِوَ لَ نَفْسَهُ أَسْمَاءَ فَمِنْهَا مَا حَفِظْنَا وَمِنْهَا مَا نَسِينَا، قَالَ: ((أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفَّى وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَالْمَلْحَمَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ● [٤٢٣٥] [الإتحاف: کم ٥٨٩٤]. ٥[٢٧٩/٢ ب] (١) لم يخرج مسلم للعباس بن عبد الرحمن، وهو مستور، ولا لكندير بن سعيد. ٥ [٤٢٣٦] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٢٣٩٢] [التحفة: م ٩١٤٧]. (٢) في الأصل، و((الإتحاف)): ((عبد الله بن حاتم))، والصواب: ((عبد العزيز بن حاتم)، وهو: أبو عمر المروزي، کما وقع في مواضع من ((المستدرك)). (٣) فيه المسعودي: صدوق اختلط قبل موته، وقد أخرجه مسلم (٢٤٢٩) عن الأعمش، عن عمرو بن مرة به. المنتدرة على الفحص كِتابُ تَوَارِيخُ المِّعْدِمِ مِنَ الأَنْاءِ المُرْسِلِيَ ١٠١ · [٤٢٣٧] أُخْبَرَفى أَخْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو الْأَخْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَخْشِيَّةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، يَقُولُ: ((أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ وَالْخَاتَمُ وَالْعَاقِبُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٤٢٣٨] حدثنا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنٍ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيْتُه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، اللَّهُ يُعْطِي وَأَنَا أَقْسِمُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٤٢٣٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شَرِيكِ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَعُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّوَِّ أَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ(٣). ٥ [٤٢٣٧] [الإتحاف: مي عه حب كم حم ٣٩٠٧] [التحفة: خ م ت س ٣١٩١]، وسيأتي برقم (٧٩٢٧) موقوفًا . (١) أخرجه البخاري (٣٥٢٨)، (٤٨٨٠)، ومسلم (٢٤٢٨)، (١/٢٤٢٨)، (٢/٢٤٢٨) عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبیه ببعضه في سياق أتم . ٥[٤٢٣٨] [الإتحاف: كم ١٩٤٤٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد فيه رواية لمحمد بن عجلان عن أبيه، وابن عجلان: صدوق، أخرج له مسلم في المتابعات ، وأخرج له البخاري تعليقًا . ● [٤٢٣٩] [الإتحاف: كم ١٧٩٩]. #[٢٢٨٠/٢] (٣) فيه ابن لهيعة : ضعيف . ١٠٢ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين التَّدَرَة ٥ [٤٢٤٠] صدّى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ أَنَا؟))، قُلْنَا: رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: ((نَعَمْ، وَلَكِنْ مَنْ أَنَا؟))، قُلْنَا: أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، قَالَ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٢٤١] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةً، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّوَزَيْنَبُ، وَقُلْتُ لَهَا: أَخْبِرِينِي، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ مِمَّنْ كَانَ؟ مِنْ مُضَرَكَانَ؟ قَالَتْ: فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ، مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٢٤٢] أُخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُزَكِّي، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ ذَكَرَ وِلَادَةَ رَسُولِ الَّهَِّهِ، فَقَالَ: «تُؤُفِّيَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ حُبْلَی پِهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٤٢٤٠] [الإتحاف: كم ٢٨٦٦]. (١) فيه عبيد بن إسحاق العطار: منكر الحديث، والقاسم بن محمد بن عبد الله: صدوق في حديثه لين، ويقال : تغير بأخرة . • [٤٢٤١] [الإتحاف: كم ٢١٤٦٩] [التحفة: خ ١٥٨٨٥]. (٢) أخرجه البخاري (٣٤٩٠)، (٣٤٩١) عن عبد الواحد بن زياد به . ● [٤٢٤٢] [الإتحاف: كم ١٦٣٦٦]. (٣) لم يخرج مسلم لأبي يحيى، ولا لصدقة بن سابق، ولا لمطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقًا . المُسْتَدَة على الفَحْصَنُ كِتَابٌ تَوَارِيُخَ الِتَّعْلِ مَ الأَشَاءِ المُسَلِيَ ١٠٣ • [٤٢٤٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُوَارِزْمِيُّ، بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْتَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ، فَمَا رُئِيَ أَكْثَرُ بَاكِيًّا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَحْدَهُ حَدِيثَ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: ((اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي الإِسْتِغْفَارِ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي))(١) . • [٤٢٤٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، حَذَّثَنَا يَخْيَى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ﴾، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: لَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ، قَالَ وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ((إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ ، وَكَانَ يُعْرَفُ ذَلِكَ مِنْهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ أَخْرَجَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَلَمْ يُخَرِّجَا هَذِهِ اللَّفْظَةَ(٢) . • [٤٢٤٥] أُخْبَرَفِى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَحْمَسِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَذَّثَنَا ٥ [٤٢٤٣] [الإتحاف: حب طح كم حم ٢٢٢٩]، وتقدم برقم (١٤٠٧). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري ليحيى بن يمان، وهو صدوق عابد يخطئ كثيرا وقد تغير، ولا لسليمان بن بريدة، ولم يخرج مسلم لأبي سعيد يحيى بن سليمان الجعفي، وهو صدوق يخطئ . ٥ [٤٢٤٤] [الإتحاف: كم حم ١٦٤١١] [التحفة: دس ١١١٣٥ - ت١١١٥٣]. ٥ [٢٨٠/٢ ب] (٢) أخرجه البخاري (٣٥٥٢)، (٤٤٠٠)، (٤٦٥٧)، ومسلم (٢٨٧١) عن الزهري به في سياق قصة توبة کعب بن مالك . ٥ [٤٢٤٥] [الإتحاف: حب كم حم عم ١٤٧٧٧] [التحفة: ت ١٠٠٢٤ - ت ١٠٢٨٩]. ١٠٤ المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّالِحِين المُسْتَدَوَة على الفَهُصُّن الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ هُزْمُزَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِشْهِ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ بِالطَّوِيلِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ شَئْنُ الْكَفَّيْنِ، وَالْقَدَمَيْنِ ضَخْمُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، مُشْرَبٌ حُمْرَةً ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ طَوِيلُ الْمَسْرُبَةِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَمْشِي يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ لَّهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ (١). ٥ [٤٢٤٦] أخبرها أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ: أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ضَلِيعَ الْفَمِ، قُلْتُ: مَا أَشْكُلُ الْعَيْنَيْنِ؟ قَالَ: بَاذَامٌ ◌ُشْمٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٢٤٧] أُخْبَرَفِى أَبُو سَعِيدٍ الْأَخْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ الْعَوَّامِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِلَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمَا وَكَانَ فِي سَاقِهِ حُمُوشَةٌ، وَكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ، قُلْتُ : أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) فيه المسعودي: صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، وعثمان بن مسلم بن هرمز فیه لین . ٥ [٤٢٤٦] [الإتحاف: عه حب كم حم عم ٢٥٧٥] [التحفة: م ت ٢١٨٣]. (٢) أخرجه مسلم من حديث شعبة برقم (٢٤١١). ٥ [٤٢٤٧] [الإتحاف: كم حم عم ٢٥٦٠] [التحفة: ت ٢١٤٤]. (٣) فيه الحسين بن حميد بن الربيع : كذاب، وحجاج بن أرطأة : أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس، وسماك بن حرب : صدوق وقد تغیر بأخرة فكان ربما تلقن . المُشْتَدَرَة على الصحيحين كِتابُ نَوَارِيُخَ الِقَلِّمِ عَزِ الأَسَْاءِ المُسِلِيَ ١٠٥ ٥ [٤٢٤٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغُ(١)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِبْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهَِّهِمِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٢٤٩] أُخْبَرَنِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ ﴿ حَاتِمِ الْكَشِّيُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَزْرَةً بْنِ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنِي عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الَّهِ وَّ: ((يَا أَبَا زَيْدٍ، اذْنُ فَامْسَحْ ظَهْرِي))، قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَمَسَحْتُ ظَهْرَهُ وَوَضَعْتُ أَصَابِعِي عَلَى الْخَاتَمِ فَغَمَزْتُهَا، فَقِيلَ لَهُ: مَا الْخَاتَمُ؟ قَالَ: شَعْرٌ مُجْتَمِعٌ عِنْدَ کَتِفِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ . ٥ [٤٢٥٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ الْقَطِيعِيُّ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، حَذَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِالْعِهِ، قَالَ: سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ِّنَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ فَرَّقَ بَعْدَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥[٤٢٤٨] [الإتحاف: عه حب كم حم عم ٢٥٧٦] [التحفة: ت٢١٤٢ - م٢١٤٦ - م ٢١٩٠]. (١) كذا في الأصل: ((حميد بن إبراهيم الصائغ))، وجاء في مصادر ترجمته باسم: ((حميد بن أبي زياد الصائغ)). (٢) أخرجه مسلم (١/٢٤١٦)، (٢/٢٤١٦) عن سماك به . • [٤٢٤٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٥٩٠٣] [التحفة: تم ١٠٦٩٨]. # [١٢٨١/٢] •[٤٢٥٠] [الإتحاف: كم ط حم ١٧٧٨]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لحماد بن خالد، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية : أحمد بن حنبل عن حماد بن خالد، ولم يرد بهما رواية لحماد بن خالد عن مالك بن أنس . ١٠٦ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِحِين المُسنَدَرَة ٥ [٤٢٥١] حدثنا أبو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُوزُرعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشِ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشْرٍ السُّلَمِيِّ: رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، أَكَانَ شَيْخًا؟ قَالَ: كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١) . • [٤٢٥٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشِ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ: قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ الْمَدِينَةَ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالٍ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ، وَقَالَ لِلرَّسُولِ: سَلْهُ هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِوََّ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ شَعَرًا مِنْ شَعْرِهِ قَدْ لُوِّنَ، فَقَالَ أَنَسْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوََّكَانَ قَدْ مُتِّعَ بِالسَّوَادِ وَلَوْ عَدَدْتُ مَا أَقْبَلَ عَلَيَّ مِنْ شَنِهِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، مَا كُنْتُ أَزِيدُهُنَّ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ شَيْبَةً، وَإِنَّمَا هَذَا الَّذِي لُونَ مِنَ الطِّيبِ الَّذِي كَانَ يُطَيِّبُ شَعْرَ رَسُولِ اللّهِوَله . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٣٥٣] أُخْبَرَفِى أَبُو سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ : مَا كَانَ فِي رَأْسٍ رَسُولِ اللَّهِوَلَهَإِلَّ شَعَرَاتٌ فِي مَفْرِقٍ رَأْسِهِ إِذَا اذَّهَنَ وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٣). ٥ [٤٢٥١] [الإتحاف: كم خ حم ٦٩٥٠] [التحفة: خ ٥١٨٩]. (١) أخرجه البخاري (٣٥٤٢) عن حریز بن عثمان به. ٥[٤٢٥٢] [الإتحاف: کم ١٢٩٢]. (٢) فيه عبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين ويقال تغير بأخرة. ٥ [٤٢٥٣] [الإتحاف: عه حب كم حم ٢٥٨٥] [التحفة: م ٢١٣٩ - تم ٢١٥١ - م تم س ٢١٨٢]. ٥ [٢٨١/٢ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لإبراهيم بن الحجاج، وسماك بن حرب : صدوق، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن، وقد أخرجه مسلم (٢٤١٦)، (١/٢٤١٦) عن سماك به بنحوه. المُنْتَدون كِتابُ وَارِيخُ الْمُتَّقَدِ مِ مِ الأَنْيَاءِ المُرْسِلِيَ ١٠٧ ٥ [٤٢٥٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمِئَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيِّ نَّهِ وَعَلَيْهِ بُزْدَانِ أَخْضَرَانِ، وَلَهُ شَعْرٌ قَدْ عَلَاهُ الشَّيْبُ، وَشَيْئُهُ أَحْمَرُ مَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . • [٤٢٥٥] صدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ : هَلْ شَابَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ؟ فَقَالَتْ: مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ مَحْفُوظٌ عَنْ هِشَامٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٤٢٥٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، أَنَّ حَجَّاجِ بْنَ مِنْهَالٍ، حَدَّثَهُمْ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ: قِيلَ لِأَنَسِ مَا كَانَ شَيْبُ النَّبِيِّوََّ؟ قَالَ: «مَا شَانَهُ اللَّهُ بِالشَّيْبِ مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ إِلَّا سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ، وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ إِنَّمَا اشْتُهِرَتْ بِعَائِشَةَ حَتطا، وَهِيَ مِنْ قَوْلِ أَنَسٍ غَرِيبَةٌ جِدًّا(٢). ٥ [٤٢٥٤] [الإتحاف: مي جاكم حم عم ١٧٧٢٧] [التحفة: د ت س ١٢٠٣٦ - دتم س ١٢٠٣٧]. • [٤٢٥٥] [الإتحاف: كم ٢٢٤٣٧]. (١) فیه محمد بن كناسة : کان صاحب أدب یکتب حديثه ولا يحتج به . •[٤٢٥٦] [الإتحاف: كم حب حم ٤٨٠] [التحفة: ق ٦٥٣ - ق ٧٦١ - ٢ ١٥٩٧]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة، وقد تابعه عفان عن حماد به، وأخرجه مسلم (٦/٢٤١٣) عن أبي إياس عن أنس مختصرًا بلفظ: ((ما شانه الله ببيضاء)) . ١٠٨ المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين ٥ [٤٢٥٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، قَالَ: أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ كِسَاءَ مُلَبَّدًا وَإِزَارًا غَلِيظًا، فَقَالَتْ: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَّفِي هَذَّئْنِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٤٢٥٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ (٢) السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَشْ، قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ ◌َّهِفَرَسُ يُذْعَى الْمُؤْتَجِزَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [٤٢٥٩] حدثناه أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَى الْمُقْرِئُ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّاحِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ إِذْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ه ◌َلَّ فَرَسُ يُقَالَ لَهُ ٥ [٤٢٥٧] [الإتحاف: عه حب كم حم ٢٢٨٦٧] [التحفة: خ م د ت ق ١٧٦٩٣]. (١) لم يخرج مسلم لمسدد، وقد أخرجه البخاري (٣١١٨)، (٥٨١٩)، (٣١١٨)، ومسلم (١/٢١٤٠)، (٢/٢١٤٠) عن حميد بن هلال به . ٥[٤٢٥٨] [الإتحاف: كم ٧٤٦٨]. (٢) كذا في الأصل، و((الإتحاف))، ولعل الصواب: ((الحسن بن الحسين))، وهو: ((السكري أبو سعيد)). انظر: «تاریخ بغداد)» (٢٥٠/٨). (٣) فيه سليمان بن داود المنقري هو الشاذكوني: رماه ابن معين بالكذب، وقال البخاري: ((فيه نظر)). وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٣٤٥/٣) (٩١٩): ((روى هذا الحديث الهيثم بن عدي، عن إدريس، فأخذه الشاذكوني، فأقلبه على ابن إدريس)). اهـ. والهيثم بن عدي : متروك كذبه البخاري وأبو داود. ٥[٤٢٥٩] [الإتحاف: كم ١٤٨٢٧]. ٥ [٢٨٢/٢ ١] A المُسْتَدَرَة كِتابُ تَوَارِيخُ الْمُتَّقْدِ مِنَ الإِسَاءِ المُرْسِلِيْ ١٠٩ الْمُرْتَجِزُ، وَنَاقَتُهُ الْقَضْوَى، وَبَغْلَتُهُ دَلْدَلٌ، وَحِمَارُهُ عُفَيْرٌ، وَدِرْعُهُ الْفَصُولُ، وَسَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ (١). · [٤٢٦٠] حدثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، قَالًا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْعَوَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ شَقِيقٍ ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِوَّهِ: مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: ((وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ الْأَوْزَاعِيِّ الَّذِي: • [٤٢٦١] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ الْبَعْلَبَكِّيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَخْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُِّعِهِ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ وَّهِ: مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُُّوَّةُ؟ قَالَ: ((بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الزُّوحِ فِيهِ)(٤). ٥ [٤٢٦٢] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ◌َثْنَا، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ قَالَ: «لَا تَسُبُّوا وَرَقَةَ فَإِنِّي رَأَيْتُ لَهُ جَنَّةً أَوْ جَنَّتَیْنِ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . (١) فيه حبان بن علي : ضعيف، ويحيى بن الجزار: صدوق رمي بالغلو في التشيع . ٥ [٤٢٦٠] [الإتحاف: حم كم ١٧٠٣٧]. (٢) في الأصل ((و)) بدل صيغة التحديث، والتصويب من: ((الإتحاف)). (٣) قد اختلف في وصله وإرساله، ورجح الدارقطني في ((العلل)) (١٤ /٧٤) الإرسال. ٥ [٤٢٦١] [الإتحاف: كم ٢٠٦٧٧] [التحفة: ت ١٥٣٩٧]. (٤) فيه الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية ، وسليمان بن محمد بن الفضل : ضعفه الدارقطني . ٥[٤٢٦٢] [الإتحاف: كم ٢٢٢٨٦]. (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في (الصحيحين) رواية لأبي سعيد الأشج، عن أبي معاوية. ١١٠ المِسُيَدِدَكُ على الصَّاحِصِين وَالْغَرَضُ فِي إِخْرَاجِهِمَا : • [٤٢٦٣] حدثنيه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ، وَكَانَ وَاعِيَةً، قَالَ : قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، فِيمَا كَانَتْ خَدِيجَةُ ذَكَرَتْ لَهُ مِنْ أُمُورِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ : يَا لِلرِّجَالِ وَصَرْفِ الدَّهْرِ وَالْقَدَرِ وَمَا لِشَيْءٍ قَضَاهُ اللهُ مِنْ غِيْرِ وَمَا لَهَا بِخَفِيِّ الْغَيْبِ مِنْ خَبَرٍ حَتَّى خَدِيجَةُتَذْعُونِي لِأُخْبِرَهَا أَمْرًا أُرَّاهُ سَيَأْتِي النَّاسَ مِنْ أُخْرِ جَاءَتْ لَتَسْأَلَنِي عَنْهُ لأُخْبِرَهَا فَخَبَّرَتْنِي بِأَمْرٍ قَدْ سَمِعْتُ بِهِ فِيمَا مَضَى مِنْ قَدِيمِ الدَّهْرِ وَالْعَضْرِ جِبْرِيلُ أَنَّكَ مَبْعُوثٌ إِلَى الْبَشَرِ ؟ بِأَنَّ أَحْمَدَ يَأْتِيهِ فَيُخْبِرُهُ لَكِ الْإِلَهُ فَارْجِي الْخَيْرَ وَانْتَظِرِي فَقُلْتُ عَلَّ الَّذِي تُرجِينَ يُنْجِزُهُ عَنْ أَمْرِهِ مَا يَرَى فِي النَّوْمِ وَالسَّهَرِ وَأَزْسِلِيهِ إِلَيْنَا كَيْ نُسَائِلَهُ فَقَالَ حِينَ أَنَّانَا مَنْطِقًا عَجَبًا تَقِفُّ مِنْهُ أَعَالِي الْجِلْدِ وَالشَّعَرِ فِي صُورَةٍ أُكْمِلَتْ مِنْ أَهْيَبِ الصُّوَرِ إِنِّي رَأَيْتُ أَمِينَ اللَّهِ وَاجْھَنِي مِمَّا يُسَلِّمُ مِنْ حَوْلِي مِنَ الشَّجْرِ ثُمَّ اسْتَمَرَّ وَكَانَ الْخَوْفُ يُذْعِژنِي أَنْ سَوْفَ تُبْعَثُ تَتْلُو مُنْزَلَ السُّوَرِ فَقُلْتُ ظَنِّي وَمَا يَذْرِي أَيَضْدُقُنِي وَسَوْفَ أَبْلِيكَ إِنْ أَعْلَنْتَ دَعْوَتَهُمْ مِنَ الْجِهَادِ بِلَا مَنَّ وَلَا كَدَرٍ(١) ● [٤٢٦٣] [الإتحاف: كم ١٧٣٠٢]. #[٢٨٢/٢ ب] (١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقًا . E المشمَر كِتابُ تَوَارِيخُ المِتَعْدِّمِ يعَ الأَشَاءِ المُسِلِيْ ١١ • [٤٢٦٤] أُخْبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، عَنْ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ الْكِنَانِيِّ، ثُمَّ اللَّيِيِّ، قَالَ: تَنَبَّأَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ عَلَى رَأْسٍ أَرْبَعِينَ مِنَ الْفِيلِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: بُعِثَ وَهُوَابْنُ أَرْبَعِينَ(١). وَالذَّلِيلُ عَلَى صِحَّةٍ حَدِيثِ قَبَّاتِ بْنٍ أَشْيَمَ اخْتِيَارُ سَيِّدِ التَّابِعِينَ هَذَا الْقَوْلَ: · [٤٢٦٥] كَمَا أخبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ ◌َ لّهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَأَزْبَعِينَ(٢) . ٥ [٤٢٦٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَدِيجَةَ ◌ِها، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا أُبْطِئَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ الْوَحْيُ جَزَعَ مِنْ ذَلِكَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَقُلْتُ: مِمَّا رَأَيْتُ مِنْ جَزَعِهِ لَقَدْ قَلَاكَ رَبُّكَ لِمَا يَرَى مِنْ جَزَعِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَاقَلَى﴾ [الضحى : ٣]. ٥ [٤٢٦٤] [الإتحاف: كم البيهقي ١٦٣٠١]. (١) فيه عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري: متروك وكان عارفا بالأنساب، والزبير بن موسى: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وأبو الحويرث : صدوق سيئ الحفظ . ٥ [٤٢٦٥] [الإتحاف : كم ٢٤٣٣٦]. (٢) رواته رواة الصحيحين وهو مرسل. ٥ [٤٢٦٦] [الإتحاف: كم ٢١٤١٠]. ١١٢ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّبِطِعِين على الصحصن ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِإِرْسَالٍ فِيهِ (١) . • [٤٢٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ عُمَرَبْنِ ذَرِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل قَالَ لِجِبْرِيلَ: «مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَتِ: ﴿وَمَا تَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ إِلَى ﴾ قَوْلِهِ ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(٢) . • [٤٢٦٨] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَذَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَسَّانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: فُصِلَ الْقُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَجَعَلَ جِبْرِيلُ الَّْ يُنَزِّلُهُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ وَرَتَّلْنَاهُ تَزْتِيلًا . قَالَ سُفْيَانُ : خَمْسُ آيَاتٍ وَنَحْوُهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ● [٤٢٦٩] حدثنا أَبُو سَهْلٍ أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادِ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنَا یَحْیَى بْنُ (١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، وعروة لم يدرك خديجة لها . ٥ [٤٢٦٧] [الإتحاف: كم حم ٧٦٢٩] [التحفة : خ ت س ٥٥٠٥]. ﴾ [٢٨٣/٢ ١] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري ليونس بن بكير، إنما أخرج له استشهادا، وهو صدوق يخطئ، وأخرج له مسلم في المتابعات، ولم يخرج مسلم لعمر بن ذر، وقد أخرجه البخاري (٣٢٢٥)، (٤٧١٢)، (٧٤٥١) عن عمر بن ذر به . ● [٤٢٦٨] [الإتحاف: كم ٧٤٥٤] [التحفة: س ٥٤٩٢ - س ٥٤٩٤ - س ٥٦٢٦ - س ٦٠٨٦]. (٣) فيه أبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ . ٥ [٤٢٦٩] [الإتحاف: حب كم ٤٨٠٦] [التحفة: ت٣٧٢٨]. الشتَكَبَا كِتَابُ تواريخ المُعْدِمِ مَ الأبْيَاءِ المُسُلِيَ ١١٣ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ، يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَفِيهِ الدَّلِيلُ الْوَاضِحُ أَنَّ الْقُرْآنَ إِنَّمَا جُمِعَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَلِ(١). • [٤٢٧٠] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ الَّْ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّهَا سُورَةٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٢٧١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَّ مَرَّ بِسُوقٍ ذِي الْمَجَازِ وَأَنَا فِي بِيَاعَةٍ لِي، فَمَرَّ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ تُفْلِحُوا))، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَزْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ قَدْ أَدْمَى كَعْبَيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تُطِيعُوا هَذَا فَإِنَّهُ كَذَّابٌ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ خَرَجْنَا مِنَ الرَّبَذَةِ وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ لَنَا حَتَّى نَزَلْنَا (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعبد الرحمن بن شماسة، ويحيى بن أيوب: صدوق ربما أخطأ . •[٤٢٧٠] [الإتحاف: حب كم ٧٣٦٥] [التحفة: ٥ ٥٥٨٤ - ٥ ١٨٦٧٨]. (٢) فيه مثنى بن الصباح : ضعيف اختلط بأخرة وكان عابدًا. • [٤٢٧١] [الإتحاف: خز حب قط كم ٦٦١٢ - حب كم/ ٦٦١٤] [التحفة: س ٤٩٨٨ - س ٤٩٨٩ - ق ٤٩٩٠]. ١١٤ المِسْمَدِدِكَ عَلى الصَّاحِصِين المشتَكَرَك قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ﴾، فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودًا إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، فَقَالَ : ((مِنْ أَيْنَ الْقَوْمُ؟))، فَقُلْنَا: مِنَ الرَّبَذَةِ، وَمَعَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ، فَقَالَ: تَبِيعُونَنِي الْجَمَلَ؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: ((بِكَمْ؟))، فَقُلْنَا: بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، قَالَ: ((أَخَذْتُهُ))، وَمَا اسْتَقْصَى، فَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى تَوَارَى فِي حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضِ: تَعْرِفُونَ الرَّجُلَ؟ فَلَمْ يَكُنْ مِنَّا أَحَدٌ يَعْرِفُهُ، فَلَامَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَقَالُوا: تُعْطُونَ جَمَلَكُمْ مَنْ لَا تَعْرِفُونَ؟ فَقَالَتِ الظَّعِينَةُ: فَلَا تَلَاوَمُوا، فَلَقَدْ رَأَيْنَا وَجْهَ رَجُلٍ لَا يَغْدِرُ بِكُمْ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ أَتَانَا رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَأَنْتُمُ الَّذِينَ جِئْتُمْ مِنَ الرَّبَذَةِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ وَهُوَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا التَّمْرِ حَتَّى تَشْبَعُوا وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا، فَأَكَلْنَا مِنَ الثَّمْرِ حَتَّى شَبِعْنَا، وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا، ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْغَدِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ قَائِمٌ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ، وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ، وَأَخَاكَ، وَأَدْنَاكَ، أَدْنَاكَ))، وَثَمَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعَ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلَانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَخُذْ لَنَا بِثَأْرِنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللّهِوَهِ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، فَقَالَ: ((لَا تَجْنِي أُمِّعَلَى وَلَدٍ، لَا تَجْنِي أُمَّ عَلَى وَلَدٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٢٧٢] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ ٥[٢٨٣/٢ ب] (١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ. ٥[٤٢٧٢] [الإتحاف: مي كم حم ٢٦٥٨] [التحفة: د ت س ق ٢٢٤١]. المُتَدَكَ عَلَى المَالحصين كِتَابُ نَوَارِيخَ المُعلِّمِينَ مِ الأَسْشَاءِ المُرْسِلِينَ ١١٥ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْمَوْقِفِ، فَيَقُولُ: ((هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَذْ مَتَعُونِي أَنْ أَبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي)»، قَالَ: فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَمْدَانَ، فَقَالَ: أَنَا، فَقَالَ: ((وَهَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مَنَعَةٌ؟)) وَسَأَلَهُ مِنْ أَيْنَ هُوَ، فَقَالَ: مِنْ هَمْدَانَ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الْهَمْدَانِيَّ خَشِيَ أَنْ يَخْفِرَهُ قَوْمُهُ، فَأَتَّى رَسُولَ اللّهِوَِّ، فَقَالَ: آتِيهِمْ فَأُخْبِرَهُمْ، ثُمَّ أَلْقَاكَ ﴾ مِنْ عَامِ قَابِلٍ ، قَالَ: ((نَعَمْ))، وَانْطَلَقَ فَجَاءَ وَفْدُ الْأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [١٢٨٤/٢] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمصعب بن المقدام، وهو صدوق له أوهام، ولم يخرج مسلم لعثمان بن المغيرة . على القَاه ◌ُمَّى كِتَّابُ المِسْرَى ١١٧ حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءٌ فِي شَؤَالٍ سَنَّةَ إِحْدَى وَأَزْبَعِمِائَةٍ : ٣١ - الكِتَابُ المِسَرَى وَفِيهِ أَخْبَارٌ بِزِيَادَاتٍ صَحِيحَةِ الْأَسَانِدِ فَلَمْ أُخَرِّجْهَا إِذِ الْأَصْلُ فِي الْمِعْرَاجِ قَدْ خَرَّجَاهُ لِمَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ . ٣٢ - وَمِنْ كِتَابِ آيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ الَّتِي هِيَ دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ ٥ [٤٢٧٣] أُخْبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: ((بُعِثْتُ لِأَتَمِّمَ صَالِحَ الْأُخْلَاقِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). · [٤٢٧٤] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ حَكِيمٍ بْنِ أَفْلَحَ عَلَى عَائِشَةَ ﴿إِها فَسَأَلَهَا، فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْبِئِنِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، قَالَتْ: أَلَيْسَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ وَلِّ الْقُرْآنُ. ٥ [٤٢٧٣] [الإتحاف: كم حم ١٨٢٨٢]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لإبراهيم بن المنذر الحزامي، وعبد العزيز بن محمد: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وابن عجلان: صدوق أخرج له مسلم في المتابعات. • [٤٢٧٤] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ٢١٦٧٢] [التحفة: س ق ١٦١٠٧ - س ١٦١١٥]، وتقدم برقم (٣٥٢٧)، (٣٨٨٨). ١١٨ المِسْتِيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين عَلَ المحصن ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٤٢٧٥] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ الشَّغْرِيُّ الْمِنْقَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ، وَمَعْمٍَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا لَعَنَ رَسُولُ اللّهِوَّه مُسْلِمًا مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَمَنَعَهُ، إِلَّا أَنْ يُسْأَلَ مَأْثَمَا، فَإِنْ كَانَ مَأْثَمَا أَبْعَدَ النَّاسَ مِنْهُ، وَلَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ يُؤْتَّى إِلَيْهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَيَكُونَ لِلَّهِ يَنْتَقِمُ، وَلَا خُيُرَ بَيْنَ أَمْرَيْنٍ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، وَكَانَ إِذَا أَحْدَثَ الْعَهْدَ بِجِبْرِيلَ يُدَارِسُهُ كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ ﴾ الْمُرْسَلَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، وَمِنْ حَدِيثٍ أَثُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ غَرِيبٌ جِدًّا فَقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ حَمَّادٍ ، وَلَمْ يَذْكُرُوا أَيُّوبَ، وَعَارِمٌ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ(٢) . (١) أخرجه مسلم (٧٤٦) من وجه آخر عن سعيد بن أبي عروبة به في سياق مطول . ،[٤٢٧٥][الإتحاف : حب کم ٢٢١٣٣][التحفة: س ١٦٤١٨- خ ١٦٥٦٠- خ مد ١٦٥٩٥ - س ١٦٦٢٥ - د ١٦٦٦٤ - س ١٦٦٧٣ - س ١٦٦٨٠ - س ١٦٦٨٢ - خ م ١٦٧٠٩ - م ١٦٨٤٧ - م١٦٨٤٨ - م ١٦٩٩٤ - م تم س ١٧٠٥١ - م ١٧٢١٨]. ٥[٢٨٤/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري للنعمان بن راشد إنما أخرج له البخاري تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق سيئ الحفظ . والحديث أخرجه البخاري برقم (٣٥٥٦، ٦١٣٠، ٦٧٩٣) ومسلم برقم (٢٤٠١) من طريق ابن شهاب الزهري به مختصرا بلفظ: ((ما خير رسول اللّه وَ له بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول اللَّه ليسله لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها)). وأخرجه مسلم برقم (٢٤٠٢) من طريق هشام عن أبيه عن عائشة خيرنفسها قالت: ((ما ضرب رسول الله وَال* شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله بق)). عَلَى الصَّحْ مُصْ كِتَابُ المِسْرَى ١١٩ ٥ [٤٢٧٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْعَيْزَارِبْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ مَكْتُوبٌ فِي الْإِنْجِيلِ: لَا فَظُّ وَلَا غَلِيظٌ وَلَا سَخَّابٌ بِالْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا بَلْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٤٢٧٧] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْأَدَمِيُّ الْقَارِئُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَقِيلِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ، وَلَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْعَبْدِ وَالْأَزْمَلَةِ حَتَّى يَفْرُغَ لَهُمْ مِنْ حَاجَتِهِمْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٤٢٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَھَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُثْبَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ێُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ، وَلَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْعَبْدِ وَالْأَزْمَلَةِ حَتَّى يَفْرُغَ لَهُمْ مِنْ حَاجَتِهِمْ . ٥ [٤٢٧٦] [الإتحاف: كم ٢٢٥٧٧] [ التحفة: ت ١٧٧٩٤]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري ليونس بن بكير إنما أخرج له تعليقا، وهو صدوق يخطئ، وأخرج له مسلم في المتابعات، ولم يخرج البخاري ليونس بن عمرو وهو صدوق يهم قليلا ، ولا العیزار بن حريث . ٥ [٤٢٧٧][الإتحاف: مي حب كم حم ٦٨٩٨] [التحفة: س ٥١٨٣]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعلي بن الحسين بن واقد وأخرج له مسلم في (المقدمة))، وهو صدوق يهم، وقد أخرج البخاري للحسين بن واقد تعليقا، ولم يخرج ليحيى بن عقيل. ٥[٤٢٧٨] [الإتحاف: كم ٥٣٩١].