النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢٠
المِسْتَدِدَكُ على الصَّحِصِين
المُسْتَدِرَةَ
على الصَّحْصَر
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى: بِ ﴿سَبِّجِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَفِي الثَّانِيَةِ: بِـ ﴿قُلْ بَأَيُّهَا
اٌلْكَفِرُونَ﴾، وَفِي الثَّالِئَةِ بِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ.
■ قَدْ أَتَّى إِمَامُ أَهْلِ مِصْرَ فِي الْحَدِيثِ وَالرِّوَايَةِ سَعِيدُ بْنُ كَثِرِ بْنِ عُفَيْرٍ، عَنْ يَحْیَى بْنِ
أَيُّوبَ طَلَبْتُهَا وَقْتَ إِمْلَائِي كِتَابَ الْوِتْرِ، فَلَمْ أَجِدْهَا فَوَجَدْتُهَا بَعْدُ(١):
• [٣٩٧٠] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ﴾ الْمِضْرِيُّ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُوتِرُ بَعْدَهُمَا بِـ ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَ﴾
وَ﴿قُلْ بَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ وَيَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ: بِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍ اُلْفَلَقِ﴾
وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍّ التَّاسِ﴾ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ(٢) .
• [٣٩٧١] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيَهُ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَا: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَّ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ
فَسوَى .
قَالَ : وَهُوَ قِراءَةً أُبيِّ بْنِ كَغْبٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) فيه خصيف وهو: صدوق سيئ الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء، وعبد العزيز بن جريج وهو: لين.
• [٣٩٧٠] [الإتحاف: طح حب قط كم ٢٣١٤٠] [التحفة: دت ق ١٦٣٠٦]، وتقدم برقم (١١٥٥)،
(١١٥٨)، (١١٥٩)، (٣٩٦٨)، (٣٩٦٩).
٥[٢٣٩/٢ ب]
(٢) فيه يحيى بن أيوب: صدوق ربما أخطأ.
● [٣٩٧١] [الإتحاف: كم ٩٧٤٣].
(٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١/٢٠١٢) بداية من
هشیم نهاية بابن عمر.

المُنَّدَرَكَ
على الصَّحْحين
كِتَابُالْتَّفْسِيرُ
٥٢١
• [٣٩٧٢] وحدثناه أَبُو الْوَلِيدِ ﴾، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى، بْنُ عَطَاءٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: كَانَ
سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، إِذَا قَرَأَ: ﴿سَيِّجٍ آسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ قَالَ: ﴿سَنُقْرِتُكَ فَلَا تَنسَىِّ﴾
[الأعلى: ٦]، قَالَ: يَتَذَكَّرُ الْقُرْآنَ مَخَافَةَ أَنْ يَنْسَى، قَالَ: وَسَمِعْتُ سَعْدًا يَقْرَأُ: ﴿﴿مَا
نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا﴾، قُلْتُ: فَإِنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، يَقْرَأُ: ﴿أَوْ (تَنْسَأْهَا)﴾ [البقرة:
١٠٦]، فَقَالَ سَعْدٌ: إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ عَلَى الْمُسَيَّبِ، وَلَا إِلَى الْمُسَيَّبِ، قَالَ اللَّهُ وََّ:
﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىِّ﴾ [الأعلى: ٦]، وَقَالَ: ﴿وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: ٢٤].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
● [٣٩٧٢] [الإتحاف: كم ٥٠١٣] [التحفة: س ٣٩١٢].
٥ [١٢٤٠/٢]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان للقاسم بن ربيعة وهو مقبول، ولم يخرج
البخاري ليعلى بن عطاء .

٥٢٢
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَك
على الصحصر
٨٨- تَفْسِيرُ سُورَةِ الْغَاشِيَةِ
• [٣٩٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا
سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ ، يَقُولُ : مَرَّ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِدَيْرِ رَاهِبٍ، قَالَ: فَنَادَاهُ: يَا رَاهِبُ يَا رَاهِبُ، قَالَ: فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ،
فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَبْكِي، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا يُبْكِيكَ مِنْ هَذَا؟
قَالَ: ذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ: ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ® تَصْلَى نَارًا حَامِيَةٌ ﴾ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ﴾
[الغاشية: ٣ - ٥] فَذَلِكَ الَّذِي أَبْكَانِي.
■ هَذِهِ حِكَايَةٌ فِي وَقْتِهَا، فَإِنَّ أَبَّا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ لَمْ يُذْرِكْ زَمَانَ عُمَرَ (١).
• [٣٩٧٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ،
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عُمَرُ بْنُ سَعْدِ الْحَفَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا
قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ))، ثُمَّ قَرَأَ
رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ إِلَّ مَنْ تَوَلَى وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ﴾
[الغاشية: ٢٢ - ٢٤].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ (٢).
• [٣٩٧٣] [ الإتحاف: كم ١٥٦٧١].
(١) فیه سيار بن حاتم وهو صدوق له أوهام، وجعفر بن سليمان صدوق زاهد لكنه كان يتشيع، وأبو عمران
لم يدرك عمر.
•[٣٩٧٤][الإتحاف: کم عہ حم ٣٣٢٦][ التحفة : مس ق ٢٢٩٨ - م ت س ٢٧٤٤].
(٢) أخرجه مسلم (٣/١٣) من وجه آخر عن سفيان به، وهذا الإسناد فيه عمر بن سعد الحفري لم يخرج له
البخاري .

المُسْتَدَرَاء
على الصَّحْيحين
كِتَابُ التَّفسِير
٥٢٣
٨٩- تَفْسِيرُ سُورَةِ الْفَجْرِ
• [٣٩٧٥] حرّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَغَرُّ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ فَيْسٍ ، عَنْ
أَبِي نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَالْفَجْرٍ﴾ [الفجر: ١]، قَالَ: فَجْرُ النَّهَارِ، ﴿وَلَّيَالٍ عَشْرٍ﴾
[الفجر: ٢]، قَالَ: عَشْرُ الْأَضْحَى.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَأَبُو نَصْرٍ هَذَا هُوَ الْأَسْوَدُ بْنُ هِلَالٍ (١).
· [٣٩٧٦] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ
عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عِصَامٍ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ، سُئِلَ عَنِ ﴿الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾، فَقَالَ: ((هِيَ
الصَّلَاةُ مِنْهَا شَفْعٌ، وَمِنْهَا وَثْرٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٩٧٧] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ،
عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِفْتِهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿ذِى الْأَوْتَادِ الَّذِينَ طَفَوْا
● [٣٩٧٥] [الإتحاف: كم ٩١٥٠].
٥ [٢٤٠/٢ ب]
(١) فيه أبو نصر : مجهول .
٥ [٣٩٧٦] [الإتحاف: كم ت ١٥٠٤٣] [التحفة: ت ١٠٨٩٠].
(٢) فيه أبو قلابة: صدوق يخطئ تغير حفظه، وهمام بن يحيى ثقة ربما وهم، وباقي رواته ثقات.
• [٣٩٧٧] [الإتحاف: كم ١٣٢٧٧].

٥٢٤
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُشتَدَرَةَ
فِى الْبِلَادِ﴾ [الفجر: ١٠، ١١]، قَالَ: وَتَّدَ فِرْعَوْنُ امْرَأَتِهِ أَزْيَعَةَ أَوْتَادٍ، ثُمَّ جَعَلَ عَلَى
ظَهْرِهَا رَحْى عَظِيمًا حَتَّى مَاتَتْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٩٧٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ
أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِلْتُه، ﴿وَلْفَجْرٍ﴾ [الفجر: ١]، قَالَ: قَسَمُ ﴿إِنَّ رَبَّكَ
لَبِلْمِرْصَادٍ﴾ [الفجر: ١٤] مُرُورُ الصِّرَاطِ ثَلَاثَةُ جُسُورٍ: جِسْرٌ عَلَيْهِ الْأَمَانَةُ، وَجِسْرٌ عَلَيْهِ
الرَّحِمُ، وَجِسْرٌ عَلَيْهِ الرَّبُّ رَتْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
(١) رواته ثقات رواة الصحيحين، ولكن معمر عن ثابت ضعيف كما قال ذلك غير واحد من الحفاظ
کعلي بن المديني .
(٢) رواته رواة الصحيحين، وقال الذهبي: ((صحيح)). وقال البيهقي: ((هذا موقوف على عبد الله، قيل: هو
ابن مسعود زينئه، ومرسل بينه وبين سالم بن أبي الجعد، ورواه أبو فزارة ، عن سالم بن أبي الجعد من قوله
غير مرفوع إلى عبد الله وإن صح، فإنما أراد والله أعلم أن ملائكة الرب يسألونه عما فرط فيه)). انظر:
((الأسماء والصفات)) (٣٤٤/٢).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُشْتَدَرَكَ
رعِ الصَّحَــ
كِتَابَ الْتَّفْسِينَ
٥٢٥
٩٠- تَفْسِيرُ سُورَةِ الْبَدَدِ
• [٣٩٧٩] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
فِ، فِي قَوْلِهِ رَكَّ: ﴿لَآ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴾ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ [البلد: ١، ٢]، قَالَ:
أَحَلَّ لَهُ أَنْ يَصْنَعَ فِيهِ مَا شَاءً .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
● [٣٩٨٠] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا وَزْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَّدَ﴾ [البلد: ٣]، قَالَ: يَعْنِي بِالْوَالِدِ آدَمَ
وَمَا وَلَدَ وَلَدَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٩٨١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ،
حَلَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ؟ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَنطِ،
• [٣٩٧٩] [الإتحاف: كم ٨٨٤٣].
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف.
• [٣٩٨٠] [الإتحاف: كم ٨٨٤٥].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، هذا الإسناد على شرط البخاري، فيه عبد الرحمن بن الحسن
القاضي شيخ الحاكم: قال صالح بن أحمد الحافظ: ((ادعى الرواية عن ابن ديزيل فذهب علمه)). وقال
القاسم بن أبي صالح : «یکذب).
• [٣٩٨١] [الإتحاف: كم ٨١٨٩].
#[١٢٤١/٢]

٥٢٦
المِسُيَدِرَكُ على الصَّحِصِين
المُسْتَدَوَةَ
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ فِى كَبَدٍ﴾ [البلد: ٤]، قَالَ: فِي شِدَّةٍ خَلْقٍ فِي وِلَادَتِهِ وَنَبْتِ أَسْنَانِهِ
وَسُوَرِهِ وَمَعِيشَتِهِ وَخِتَانِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٩٨٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، ﴿ وَهَدَيْنَهُ اٌلْتَّجْدَيْنِ﴾
[البلد: ١٠]، قَالَ: بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٣٩٨٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ
الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عَمْرٍو، وَسُئِلَ
عَنْ قَوْلِ اللَّهِرَكْ: ﴿أَوْ إِطْعَمٌ فِى يَوْمِ ذِى مَسْغَبَةٍ﴾ [البلد: ١٤]، فَقَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَولِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «مِنْ مُوجِبَاتٍ
الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
• [٣٩٨٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
أَبِيِ اللَّيْثِ ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
﴿إِضْها، ﴿أَوْ مِسْكِينَا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ [البلد: ١٦]، قَالَ: الْمَطْرُوحُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ بَيْتٌ .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه أبو حذيفة أخرج ه البخاري في المتابعات عن سفيان، ولم
يخرج له مسلم ، وهو صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف .
• [٣٩٨٢] [الإتحاف: كم ١٢٥٧٢].
(٢) فيه أبو بكر بن عياش ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، وعاصم : صدوق له أوهام
حجة في القراءة .
(٣) فيه طلحة بن عمرو: متروك.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

كِتَابُالتَّفْسِيرُ
٥٢٧
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١).
• [٣٩٨٥] أخبرها أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
الكِضَا، فِي قَوْلِهِ وَكَّ: ﴿أَوْ مِسْكِينَا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ [البلد: ١٦]، قَالَ: التَّرِبُ الَّذِي لَا يَقِيهِ مِنَ
التُّرَابِ شَيْءٍ(٢).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لإبراهيم بن أبي الليث، وقد كان ابن معين يحمل
عليه، ولم يرد في الصحيحين رواية لحصين عن مجاهد .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٨٨٤٨) أن يعزوه للحاكم.
● [٣٩٨٥] [الإتحاف: كم ٨٨٤٨].
(٢) رواته ثقات رواة الشيخين .

٥٢٨
المِسْيَدِيكُ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَوَكَ
٩١- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَتُهَا.
• [٣٩٨٦] أُخْبِرْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا وَزْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مَظْهَا، فِي قَوْلِهِ رُّ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَتِهَا﴾ [الشّمْسِ: ١]، قَالَ: ضَوْءُهَا، ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا
ثَلَنْهَا﴾ [الشَّمْسِ: ٢] تَبِعَهَا، ﴿وَالتَّهَارِ إِذَا جَلَّهَا﴾ [الشَّمْسِ: ٣]، قَالَ: أَضَاءَهَا، ﴿وَالسَّمَآءِ
وَمَا بَنَّنْهَا﴾ [الشَّمْسِ: ٥]، قَالَ: اللَّهُ بَنَى السَّمَاءَ، وَقَوْلِهِ: ﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَتُهَا﴾ [الشَّمْسِ:
٦]، قَالَ: دَحَاهَا، ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَنُهَا﴾ [الشَّمْسِ: ٨]، قَالَ: عَرَّفَهَا شَقَاءَهَا
وَسَعَادَتَّهَا، ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَُّهَا﴾ [الشَّمْسِ: ١٠]، قَالَ: أَغْوَاهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٩٨٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوَنَشْ، فِي قَوْلِهِ ﴾
رَتْ: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَّقْوَنُهَا﴾ [الشمس: ٨]، قَالَ: أَلْزَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
● [٣٩٨٦] [الإتحاف: كم ٨٨٤٦].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي الهمذاني: قال
صالح بن أحمد الحافظ: ((ادعى الرواية عن ابن ديزيل فذهب علمه)). وقال القاسم بن أبي صالح :
«یکذب)) .
● [٣٩٨٧] [الإتحاف: كم ٧٥٩٧].
#[٢٤١/٢ ب]
(٢) فيه ابن أبي عمر: صدوق صنف المسند وكان لازم ابن عيينة لكن قال أبو حاتم: ((كانت فيه غفلة)).

المُتَدَرَا
كِتَابُالْتَّفْسِيرُ
٥٢٩
٩٢ - تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿ وَلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىُ﴾
دائم الحرالبيع
• [٣٩٨٨] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ
الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِزْيَابِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ
الْحُسَيْنِ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حُكْفه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((سِنَّةٌ لَعَنْتُهُمْ
لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ،
وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ، وَالثَّارِكُ لِسُنَّتِي،
وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِثْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحَرَمِ اللَّهِ)، قَالَ سُفْيَانُ : اقْرَءُوا
سُورَةَ ﴿وَلَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىْ وَتَّقَى ﴾﴾ وَصَدَّقَ بِآلْحُسْنَى ﴾ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَأَسْتَغْتَى ﴾ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ٥ - ١٠].
■ هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ وَلَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ أَخْشَى أَنِّي ذَكَرْتُهُ فِيمَا تَقَدَّمَ (١) .
• [٣٩٨٩] حدثناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُويَهِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزْوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ(٢)، عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿ثِهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((سِنَّةٌ
لَعَنْتُهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَالْمُكَذِّبُ
٥[٣٩٨٨] [الإتحاف: كم ١٤١٦٩].
(١) فيه عبد الله بن محمد بن وهب الحافظ: متروك، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب : لیس
بالقوي .
٥[٣٩٨٩] [الإتحاف: حب كم ٢٣١٩٧]، وتقدم برقم (١٠٢) وسيأتي برقم (٧٢٠٦).
(٢) قوله: ((بن أبي الموال)) في الأصل: ((بن أبي الرجال))، والتصويب من ((الإتحاف)).

٥٣٠
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّحِحِين
على الصَّحْصَر
بِأَقْدَارِ اللَّهِ ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ،
وَالْمُسْتَحِلُّ لِحَرَمِ اللَّهِ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِثْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي)) .
■ قَدِ احْتَجَّ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ بِإِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ الْفَرْوِيِّ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِ
فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ، وَهَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنَ الْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ(١).
• [٣٩٩٠] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ
الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، خَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
أَبِي عَتِيقٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِأَّبِي بَكْرٍ:
أَرَاكَ تُعْتِقُ رِقَابًا ضِعَافًا، فَلَوْ أَنَّكَ ﴿ إِذْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ أَعْتَقْتَ رِجَالًا جُلْدًا يَمْنَعُونَكَ
وَيَقُومُونَ دُونَكَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا أَبَهْ، إِنِّي إِنَّمَا أُرِيدُ مَا أُرِيدُ إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ
فِيهِ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَتَّقَى ٥ْ وَصَدَّقَ بِالْحُسْقَى ﴾ فَسَنُيَسِّرُ لِلْيُسْرَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ وَّ: ﴿وَمَا
لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعْمَةٍ تُجْزَىِّ ® إِلَّ ابِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ آلْأَعْلَى ﴾ وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ [الليل: ٥ - ٢١].
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢).
(١) لم يخرج البخاري لعبيد الله بن موهب، وليس بالقوي، وفيه إسحاق بن محمد الفروي وهو صدوق كف
فساء حفظه . وعبد الرحمن بن أبي الموال القرشي: صدوق ربما أخطأ، وعبيد الله بن موهب القرشي : ليس
بالقوي. وقال أبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦/٥) (١٧٦٧): «حديث ابن أبي الموالي خطأ؛
والصحيح: حديث عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن علي بن الحسين، عن النبي ◌َّر، مرسل)).
وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((الحديث منكر بمرة)) .
● [٣٩٩٠] [الإتحاف: كم ٩٢٤٣].
٥[١٢٤٢/٢]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعبد الله بن سعيد: وقد ذكره ابن حبان في
((الثقات))، ولا لمحمد بن عبد الله بن أبي عتيق وهو قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ومحمد بن إسحاق
أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا .

المُتَّدَةَ
على الفَحْصُّنْ
٥٣١
٩٣- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿وَالضُّحَى﴾
٥ [٣٩٩١] صدّى أَبُو عَمْرِو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ
الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِهِ حِفْهَ،
قَالَ: أُرِيَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ مَا يُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ، فَسُرَّبِذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَتِ
﴿وَالضُّحَى ، وَلَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ١ - ٥]،
قَالَ : فَأَعْطَاهُ أَلْفَ قَضْرِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُقٍ تُرَابُهُ الْمِسْكُ فِي كُلِّ قَصْرِ مِنْهَا مَا يَنْتَغِي لَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٩٩٢] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّحِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِطْ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((سَأَلْتُ اللَّهَ مَسْأَلَةٌ وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ
أَكُنْ سَأَلْتُهُ ذَكَرْتُ رُسُلَ رَبِّي، فَقُلْتُ: سَخَّرْتَ لِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ ، وَكَلَّمْتَ مُوسَى،
فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَلَمْ أَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَيْتُكَ وَضَالًا فَهَدَيْتُكَ وَعَائِلًا فَأَغْنَيْتُكَ؟
قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَوَدِدْتُ أَنْ لَمْ أَسْأَلَهُ)) .
٥[٣٩٩١] [الإتحاف: كم ٨٦٥٩].
(١) فيه عصام بن رواد: لينه الحاكم أبو أحمد، ورواد بن الجراح: صدوق اختلط بأخرة فترك. وأخرجه ابن
أبي شيبة في «المصنف)) (٣٣٩٦٩)، وابن جرير في «تفسيره)) (٢٤/ ٤٨٧) من طريق محمد بن خلف
العسقلاني، كلاهما عن رواد بن الجراح، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن علي بن
عبد الله بن عباس، مرسلا. وكذلك ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢١/٥) (١٧٧٥) من طرق ثم قال :
((والصحيح عند أبي زرعة: ما حدثنا به عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن الأوزاعي، عن
إسماعيل بن عبيد الله، عن علي بن عبد الله بن عباس ، مرسل)) . اهـ.
٥[٣٩٩٢] [الإتحاف: كم ٧٥٩٤] .

٥٣٢
المِسَيِّدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُتَذَرَة
على الصَّحْصُر
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٣٩٩٣] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْهَاشِمِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ
عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ حِلُهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَّلَتْ: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَّبَّ﴾ [المسد: ١) إِلَى ﴿وَامْرَأَتُهُ
حَّلَةَ الْخَطَبٍ فِى جِيدِهَا حَبْلُ مِنْ مَسَدٍ﴾ [المسد: ٤، ٥]، قَالَ: فَقِيلَ لإِمْرَأَةِ أَبِي لَهَبٍ : إِنَّ
مُحَمَّدًا قَدْ هَجَاكِ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِوَّهَوَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَلَأُ ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ،
عَلَى مَا تَهْجُونِي؟ قَالَ: فَقَالَ: ((إِنِّي وَاللَّهِ مَا هَجَوْتُكِ مَا هَجَاكِ إِلَّ اللَّهُ))، قَالَ:
فَقَالَتْ: هَلْ رَأَيْتَنِي أَحْمِلُ حَطَبًا أَوْ رَأَيْتَ فِي جِيدِي حَبْلًا مِنْ مَسَدٍ؟ ثُمَّ انْطَلَقَتْ،
فَمَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَيَّامًا لَا يُنَزَّلُ عَلَيْهِ، فَأَتَتْهُ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ، مَا أَرَى صَاحِبَكَ
إِلَّا قَدْ وَدَّعَكَ وَقَلَاكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّتِ ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَاقَلَى﴾
[الضحى: ١ - ٣].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ كَمَا حَدَّثَنَاهُ هَذَا الشَّيْخُ إِلَّا أَنِّي وَجَدْتُ لَهُ عِلَّةً(٢).
• [٣٩٩٤] أُخْبِرْنِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: لَمَّا
نَزَّلَتْ ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ﴾ [المسد: ١]، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ حَرْفًا بِحَرْفٍ، وَقَوْلُ اللَّهِ وَكَّ:
﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضُّحَى: ١١].
(١) فيه عبد الله بن الجراح: صدوق يخطئ، وعطاء بن السائب: صدوق اختلط.
٥ [٣٩٩٣] [الإتحاف: كم ٤٧١٢].
[٢٤٢/٢ ب]
(٢) أبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه
بعد الاختلاط .
● [٣٩٩٤] [الإتحاف: كم ٤٧١٢].

المُشْتَدَرَة
على الصَّحْصَر
كِتَابُ الْتَسِيرُ
٥٣٣
■ لَمْ أَجِدْ فِيهِ حَرْفًا مُسْنَدًا وَلَا قَوْلًا لِلصَّحَابَةِ، فَذَكَرْتُ فِيهِ حَرْفَيْنٍ لِلتَّابِعِينَ (١).
، [٣٩٩٥] أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
اللَّيْثِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ، عَنْ
أَبِي الْأَخْوَصِ، قَالَ: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، اغْتَنِمُوا قَلَّمَا تَمُرُّبِي لَيْلَةٌ إِلَّا
وَأَقْرَأُ فِيهَا أَلْفَ آيَةٍ ، وَإِنِّي لَأَقْرَأُ الْبَقَرَةَ فِي رَكْعَةٍ ، وَإِنِّي لَأَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرْمِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامِ
مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَالْإِثْتَيْنِ وَالْخَمِيسَ، ثُمَّ ثَلَا: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضُّحَى: ١١](٢).
• [٣٩٩٦] وأُخْرًا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُوبَلْجِ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ مَيْمُونٍ، قَالَ: كَانَ يَلْقَى الرَّجُلُ مِنْ
إِخْوَانِهِ، فَيَقُولُ: لَقَدْ رَزَقَ اللَّهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الصَّلَاةِ كَذَا، وَرَزَقَ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا.
· فَرَحِمَ اللَّهُ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيّ، وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونِ الْأَوْدِيَّ فَلَقَدْ نَبَّهَا لِمَا
يُرَغِّبُ الشَّبَابَ فِي الْعِبَادَةِ(٣).
(١) قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢٤٤/٧): ((يزيد بن زيد شيخ حدث عنه أبو إسحاق السبيعي كلمة
في التفسیر لا نعرفه».
● [٣٩٩٥] [الإتحاف: كم ٢٤٩٤٠].
(٢) رواته ثقات، وهو مقطوع.
● [٣٩٩٦] [الإتحاف: كم ٢٤٩٤٤].
(٣) فيه أبو بلج : صدوق ربما أخطأ .

٥٣٤
المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُتَدَّةَ
على الفحص
٩٤- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿أَلَمْ نَشْرَخْ
قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَدِيثٍ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ فِي حَدِيثٍ
الْمِعْرَاجِ فِي شَقِّ بَطْنِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَاسْتِخْرَاجِ مَا أُخْرِجْ مِنْهُ وَقَدْ أَتَى بِهِ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ
عَنْ أَنَسٍ دُونَ ذِكْرٍ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةً خَارِجَ الْمِعْرَاجِ بِزِيَادَاتِ أَلْفَاظٍ كَمَّا :
٥ [٣٩٩٧] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْیَی
الْقَزَّازُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ
الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ
الصِّبْيَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةٌ، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ
الشَّيْطَانِ مِنْكَ، قَالَ: فَغَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ﴾
فِي مَكَانِهِ، قَالَ: وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ، يَعْنِي ظِتْرَهُ، فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ
قُتِلَ وَهُوَ مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ ، فَأَقْبَلَتْ ظِتْرُهُ تُرِيدُهُ، فَاسْتَقْبَلَهَا رَاجِعًا، قَالَ أَنَسُّ: وَقَدْ كُنَّا
نَرَى أَثَرَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ، وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ، عَنْ عُمَرَبْنِ
الْخَطَّابِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: لَنْ يَغْلِبَ عُشْرٌ يُسْرَيْنِ، وَقَدْ رُوِيّ بِإِسْنَادٍ مُرْسَلٍ،
عَنِ النَِّيِّ ◌َ(١).
٥ [٣٩٩٧] [الإتحاف: حب كم عه حم ٤٩٧] [التحفة: م ٣٤٦].
٥[١٢٤٣/٢]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية لحجاج عن حماد بن سلمة.
والحدیث عند مسلم (١٥١) من حدیث شیبان بن فروخ عن حماد به .

كِتَابُالتَّسِين
٥٣٥
٥ [٣٩٩٨] أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّنْعَانِيُّ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمٌَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَكَ: ﴿إِنَّ مَعَ
اٌلْعُسْرِ يُسْرًا﴾، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ وَّهِ يَوْمًا مَسْرُورًا فَرِحًا وَهُوَ يَضْحَكُ، وَهُوَ يَقُولُ: ((لَنْ
يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ، ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾)) [الشرح: ٥، ٦](١).
٥[٣٩٩٨] [الإتحاف: كم ٢٣٩٩١].
(١) مرسل.

٥٣٦
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
على المنشصر
٩٥- تَفْسِيرُ سُورَةِ ﴿ وَآلِتِينِ﴾
-3
• [٣٩٩٩] أُخْرنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي ◌ِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا وَزْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
◌ِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١]، قَالَ: الْفَاكِهَةُ الَّتِي يَأْكُلُهَا النَّاسُ،
﴿وَطُورٍ سِينِينَ﴾ [التين: ٢]، قَالَ: الطُّورُ الْجَبَلُ، وَسِينِينَ، قَالَ: الْمُبَارَكُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٤٠٠٠] صدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْهَ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ
الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَزْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ وَّ: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَهُ
أَسْقَلَ سَفِلِينَ ﴾ إِلَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ [التين: ٥، ٦]، قَالَ: إِلَّا الَّذِينَ قَرَءُوا الْقُرْآنَ.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢).
• [٣٩٩٩] [الإتحاف: كم ٨٨٤٧].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي الهمذاني شيخ
الحاكم: قال صالح بن أحمد الحافظ: ((ادعى الرواية عن ابن ديزيل فذهب علمه)). وقال القاسم بن
أبي صالح : «یکذب))، وقد علق البخاري أوله عن مجاهد.
• [٤٠٠٠] [ الإتحاف: كم ٨٥٢٤].
(٢) رواته ثقات رواة الصحيحين إلا ابن أبي عمر، فمن رواة مسلم وهو: صدوق صنف المسند وكان
لازم ابن عيينة لكن قال أبو حاتم: «كانت فيه غفلة)).

على الصَّحْصَنَ
كِيَارُالتَّسِيرُ
٥٣٧
٩٦- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ
[٤٠٠١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ «شفا، قَالَتْ: أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَّلَتْ
مِنَ الْقُرْآنِ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾ .
· فَإِذَا ابْنُ عُيَيْتَةً لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ(١) .
، [٤٠٠٢] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى،
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةً،
عَنْ عَائِشَةَ تها، قَالَتْ: أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
• [٤٠٠٣] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ »، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلْمِ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ خِثُهُ، أَنَّ
● [٤٠٠١] [الإتحاف: كم ٢٢٢١٣].
(١) هذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٢٤٣٣) و(٧٦١) ومسلم برقم (١/٦٠٤) و(١/٦٠٤) وغيرها.
● [٤٠٠٢] [الإتحاف: كم ٢٢٢١٣] [التحفة: خ م ١٦٥٤٠ - ت ١٦٦١٢ - خم ١٦٦٣٧ - خت ١٦٦٨٣].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، محمد بن إسحاق أخرج ه مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا،
وهو صدوق يدلس ، وحديثه عن الزهري ضعيف .
والحديث أخرجه البخاري برقم (٤٩٤١) ومسلم برقم (١٤٩) من طريق عقيل بن خالد ويونس بن
يزيد الأيلي، وأخرجه البخاري برقم (٤٩٤٤) من طريق معمر بن راشد. ثلاثتهم عن الزهري مطولا
بذكر قصة نزول الوحي .
٥ [٤٠٠٣] [الإتحاف: كم ٣٠٥١].
#[٢٤٣/٢ ب]

٥٣٨
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصَين
النَّبِيِّ ◌ََّكَانَ بِحِرَاءَ إِذْ أَتَّاهُ مَلَكٌ بِنَمَطٍ مِنْ دِيبَاجٍ فِيهِ مَكْتُوبٌ ﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الَّذِى
خَلَقَ﴾ إِلَى ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ١ - ٥].
■ فَسَمِعْتُ أَبَّا عَلِيِّ الْخَافِظَ، يَقُولُ: ذِكْرُ جَابِرٍ فِي إِسْنَادِهِ وَهْمٌ(١) .
· [٤٠٠٤] فَقَدْ أُخْرِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
زَنْجُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَكَانَ
بِحِرَاءٍ فَذَكَرَهُ .
■ الْحَدِيثُ الْأَوَلُ الْمُتَّصِلُ رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ(٢)، وَإِنَّمَا بَنَيْتُ هَذَا الْكِتَابَ عَلَى أَنَّ
الزِّيَادَةَ مِنَ الثَّقَةِ مَقْبُولَةٌ .
فَأَمَّا السُّجُودُ فِي ﴿ اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبِّكَ﴾ فَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ، عَنِ ابْنِ
وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ .
• [٤٠٠٥] وَقَدْ حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ : عَزَائِمُ
السُّجُودِ فِي الْقُرْآنِ: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ وَ﴿حم تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةُ وَالنَّجْمِ وَ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى
خَلَقَ﴾.
■ وَأَنَا أَتَعَجَّبُ مِمَّنْ حَدَّثَنِي لَا يَسْجُدُ فِي الْمُفَصَّلِ (٣).
(١) رواته ثقات، وفي إسناده وهم.
٥ [٤٠٠٤] [الإتحاف: كم ٣٠٥١] [التحفة: خ م ت س ٣١٥٢ - خ م ١٦٥٤٠].
(٢) مرسل .
● [٤٠٠٥] [الإتحاف: طح كم ١٤٢٦١].
(٣) رواته ثقات رواة الصحيح، وعاصم: صدوق له أوهام حجة في القراءة، خرج له الشيخان مقرونا.

المُتَب3
على الصَّحْصَنْ
كِتَابُالتَّسِيرُ
٥٣٩
٩٧- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿إِنَّا أَنزَلْتَهُ فِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾
، [٤٠٠٦] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ
وَكَ: ﴿إِنَّ أَنزَلْنَهُ فِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١]، قَالَ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ جُمْلَةٌ
وَاحِدَةً إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا وَكَانَ بِمَوْقِع النُّجُومِ ، فَكَانَ اللهُ يُنَزِّلُهُ عَلَى رَسُولِهِ ێّ بَعْضُهُ فِي
أَثَرِ بَعْضٍ ، قَالَ رَكْ: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلًا نُزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةٌ وَاحِدَةٌ كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ،
فُؤَادَكٌ وَرَتَّلْنَهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: ٣٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٤٠٠٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَلَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
جُمْلَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ فُرُّقَ فِي السَّنِينَ، قَالَ: وَثَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ
٧٥
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ [الواقعة: ٧٥، ٧٦].
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢).
٥ [٤٠٠٨] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
● [٤٠٠٦] [الإتحاف: كم ٧٤٥٣] [التحفة: س ٥٦٢٦].
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف.
● [٤٠٠٧] [الإتحاف: كم ٧٤٥٣] [التحفة: س ٥٦٢٦ - س ٥٤٩٤ - س ٦٠٨٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لحكيم بن جبير وهو ضعيف رمي بالتشيع.
٥[٤٠٠٨] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ١٧٦٠٧] [التحفة: س ١١٩٧٧]، وتقدم برقم (١٦١٦).