النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨٠ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَكَ عَلَى الصَّحْصَر • [٣٨٩٤] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْمَيِدَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الْأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خِلْهِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَيِذٍ ثَمَنِيَّةٌ﴾ [الحاقة: ١٧]، قَالَ: ثَمَانِيَةُ أَمْلَاكٍ عَلَى صُورَةٍ الْأَوْعَالِ بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ إِلَى رُكَبِهِمْ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، وَقَدْ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ شُعَيْبُ بْنُ خَالِدِ الرَّازِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، وَعَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَلَمْ يُحْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَقَدْ ذَكَرْتُ حَدِيثَ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ إِذْ هُوَ أَقْرَبُهُمْ إِلَى الإِحْتِجَاجِ بِهِ . ٥ [٣٨٩٥] أخبرناه أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ(٢)، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبٍ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَزْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الْأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ (٣)، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خِهِ، قَالَ: كُنَّ جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ بِالْبَطْحَاءِ إِذْ مَرَّتْ سَحَابَةٌ ● [٣٨٩٤] [الإتحاف: خز كم حم ٦٨٥٣] [التحفة: د ت ق ٥١٢٤ ]. #[٢٣٠/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ شريك: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا . ولم يخرج مسلم لعبد الله بن عميرة ، ولا لشريك عن سماك، ولا للأحنف عن العباس . ٥[٣٨٩٥] [الإتحاف: خز كم حم ٦٨٥٣] [التحفة: « ت ق ٥١٢٤]، وتقدم برقم (٣١٧٨)، (٣٤٧٢)، (٣٥٩٣). (٢) ذكر في ترجمة محمد بن عبد السلام بن بشار. فقيل: الشيخ أبو عبد الله النيسابوري الوراق الزاهد، كان يورق التفسير لإسحاق بن راهويه. وسمع الكتب من : يحيى بن يحيى . والمسند والتفسير من إسحاق . وقد أخرج أبو يعلى في («مسنده)) (١٢ /٧٥) هذا الحديث عن عبد الرزاق من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل. وهو إسحاق بن إبراهيم بن كامجرا. انظر: ((سير أعلام النبلاء)) (٤٧٦/١١). (٣) قوله: ((الأحنف بن قيس)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف) (٤٨٠/٦). المُشْتَدَرَكَ حُحَمِنْ كِتَابُ التَّفْسِين ٤٨١ فَنَظَرُوا إِلَيْهَا، فَقَالَ لَهُمْ: ((هَلْ تَذْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ؟))، قَالُوا: نَعَمْ، هَذِهِ السَّحَابُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ: ((وَالْمُزْنُ))، قَالُوا: وَالْمُزْنُ، قَالَ: ((وَالْعَنَانَةُ))، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَذْرُونَ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟» ، قَالُوا: لَا، قَالَ: ((فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدًا وَإِمَّ اثْنَيْنٍ وَإِمَّا ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ وَفِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاء)»(١). ٥ [٣٨٩٦] أخبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ خِفتهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ: ﴿بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩]، قَالَ: ((كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَزْوَةُ وَجْهِهِ ، وَلَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غِسْلِينَ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَّأَنْتَنَ بِأَهْلِ الدُّنْيَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ● [٣٨٩٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلْنِ، ◌َثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ [الحاقة: ٤٦]، قَالَ: نِيَاطُ الْقَلْبِ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٣) . (١) فيه يحيى بن العلاء: رمي بالوضع، وعبد الله بن عميرة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول وسماك بن حرب : صدوق وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن . ٥ [٣٨٩٦] [الإتحاف: حب كم حم ٥٣١٩] [التحفة: ت ٤٠٥٨ - ت ٤٠٦٠]، وسيأتي برقم (٩٠١٢). (٢) فيه أبو السمح : في حديثه ضعف . • [٣٨٩٧] [الإتحاف: كم ٧٥٤٤]. (٣) فيه أبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف، وعطاء بن السائب صدوق اختلط إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط . ٤٨٢ المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِصِين ٠١٠/١ المُسْتَدِرَة على الصحصين • [٣٨٩٨] أُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَنَّاسٍ خَفِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ اٌلْوَتِينَ﴾ [الحاقة: ٤٦]، قَالَ: هُوَ حَبْلُ الْقَلْبِ الَّذِي فِي الظَّهْرِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٨٩٩] أخبرنا « الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَفْضِ، قَالَ: مَا الْخَاطُونَ؟ إِنَّمَا هُوَ الْخَاطِئُونَ، مَا الصَّابُونَ؟ إِنَّمَا هُوَ الصَّابِئُونَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ● [٣٨٩٨] [الإتحاف: كم ٨٨٥٤]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، وفيه عبد الرحمن بن الحسن القاضي شيخ الحاكم، ترجم له الذهبي في («الميزان)» (٢٧٢/٤) وقال: ((قال صالح بن أحمد الهمذاني: الحافظ ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل فذهب علمه، وقال القاسم بن أبي صالح: يكذب)). • [٣٨٩٩] [الإتحاف: كم ٩٠٨٢]. ٥[١٢٣١/٢] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فأبو عبيد أخرج ه البخاري تعليقا، ولم يخرج له مسلم ، ولم يخرجا لأبي الأسود عن ابن عباس . المُتَّدَرَة على الفحص كِتَابُ التَّسِيرُ ٤٨٣ ٧٠ - تَفْسِيرُ سُورَةِ ﴿ سَأَلَ سَآئِلٌ﴾ • [٣٩٠٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ (١): ﴿سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ [المعارج: ١] قَالَ: كَائِنٌ ﴿لِلْكَفِرِينَ لَيْسَ لَّهُ دَافِعٌ ﴿ مِّنَ اٌللَّهِ ذِى الْمَعَارِجِ﴾ [المعارج: ٢، ٣] ذُو الدَّرَجَاتٍ، ﴿سَأَلَ سَآئِلٌ﴾ [المعارج: ١]، قَالَ: هُوَ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٣٩٠١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّائِغُ بِعَشْقَلَانَ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ جَخَّاشِ الْقُرَشِيِّ قَالَ: ثَلاَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّهَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَعَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( عَنِ الْيَِّينِ وَعَنِ اٌلْشِمَالِ عِزِينَ ® أَيَطْمَعُ كُلُّ أَمْرِيٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ® كَلَّ إِنَّا خَلَقْنَهُم مِّمَّا يَعْلَّمُونَ﴾ [المعارج: ٣٦ - ٣٩] ثُمَّ بَزَقَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َلِّ عَلَى كَفِّهِ، فَقَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، أَنَّى تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ، حَتَّى إِذَا سَوَيْتُكَ وَعَدَلْتُكَ مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنٍ ، وَلِلْأَرْضِ ● [٣٩٠٠] [الإتحاف: كم ٧٥٤٥]. (١) قوله: ((عن ابن عباس في قوله)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((من الإتحاف)) ومصادر التخريج. (٢) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، رواته رواة الشيخين، ولكن لم يخرج البخاري لعبيد الله بن موسى عن سفيان الثوري ، وهو موقوف . ٥[٣٩٠١] [الإتحاف: كم حم ٢٣٩٥] [التحفة: ق ٢٠١٨]، وسيأتي برقم (٨١٢٧). ٤٨٤ المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَّ مِنْكَ وَئِيدٌ - يَعْنِي شَكْوَى - فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ، فَقُلْتَ: أَتَصَدَّقُ، وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٧١ - تَفْسِيرُ سُورَةٍ نُوحٍ (٢) • [٣٩٠٢] صرْ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِهَا، ﴿وَجَعَلَ اٌلْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ [نوح: ١٦]، قَالَ: وَجْهُهُ إِلَى الْعَرْشِ وَقَفَاهُ إِلَى الأَرْضِ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) فيه عبد الرحمن بن ميسرة : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. (٢) هذا التبويب زيادة من عندنا للإيضاح. • [٣٩٠٢] [الإتحاف : كم ٩٠٩١]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج ليوسف بن مهران، ولا لحماد عن يونس. المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر ٠٠٠ كِتَابُالتَّفْسِير ٤٨٥ ٧٢ - تَفْسِيرُ سُورَةِ الْجِنِّ ٥ [٣٩٠٣] أخبرنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ حَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ◌ُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌َِضْهَا، قَالَ: مَا قَرَأَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ عَلَى الْجِنِّ وَلَا رَآهُمْ، وَلَكِنَّهُ انْطَلَقَ مَعَ طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظَ ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَّرِ السَّمَاءِ وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ، فَقَالُوا: مَا هَذَا إِلَّ شَيْءٌ قَذْ حَدَثَ فَاضْرِئُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، فَانْظُرُوا هَذَا الَّذِي قَدْ حَدَثَ، فَانْطَلَقُوا يَضْرِبُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا يَبْتَغُونَ مَا هَذَا الَّذِي قَدْ حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خَبَرٍ السَّمَاءِ، فَهُنَاكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ، فَقَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّتِ: ﴿قُلْ أُوْجِىَ إِلَى أَنَّهُ أَسْتَمَعَ نَفْرٌ مِّنَ الْجِنِ﴾ وَإِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١)، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَحْدَهُ حَدِيثَ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ◌ُكِتِهِ، بِطُولِهِ بِغَيْرِ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ . وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ شُعْبَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ، هَلْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مَعَ النَّبِيِّ وَلَهَ لَيْلَةَ الْجِنِّ، فَذَكَرَ أَخْرُفًا يَسِيرَةً . ● [٣٩٠٣] [الإتحاف : خز عه حب كم خ م حم ٧٤٩٠] [التحفة : ق ٥٤١٦- خ م ت س ٥٤٥٢ - ت س ٥٥٨٨- ت ٦٢٨٥]. #[٢٣١/٢ ب] (١) أخرجه البخاري برقم (٧٨١) و(٤٩٠٥)، ومسلم برقم (٤٤٢) من طرق عن أبي عوانة به . ٤٨٦ المِسُيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِبِحِين المُسْتَدَرَك على الصحيحين وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ تَدَاوَلَهُ الْأَئِمَّةُ الثِّقَاتُ عَنْ رَجُلٍ مَجْهُولٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ لَيْلَةَ الْجِنِّ . • [٣٩٠٤] حدثناه أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُثْمَانَ بْنُ سَنَّةَ الْخُزَاعِيُّ، وَكَانَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ◌ِهِ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوََّ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: ((مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ))، فَلَمْ يَحْضُرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَغْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ، فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ ﴾ ، ثُمَّ انْطَلَقُوا وَطَفِقُوا يَتَقَطَّعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُمْ رَهْطٌ ، وَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهَمَعَ الْفَجْرِ وَانْطَلَقَ فَبَرَزَ، ثُمَّ أَتَانِي، فَقَالَ: «مَا فَعَلَ الرَّهْطُ؟»، فَقُلْتُ: هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخَذَ عَظْمًا وَرَوْثًا فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ زَادًا، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ بِرَوْثٍ (١). •[٣٩٠٤] [الإتحاف : طح كم ١٣٣٧٧ ] [التحفة : د ٩٣٤٩- ت ٩٣٨١- ت س ٩٤٦٥ - د ت ق ٩٦٠٣ - ت ٩٦٢٢ - س ٩٦٣٥ - ت ١٩٥٨٩]. # [١٢٣٢/٢] (١) فيه أبو عثمان بن سنة الخزاعي: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وأبو صالح عبد الله بن صالح: صدوق کثیر الغلط ثبت في کتابه . بل لقد ورد التصريح في ((صحيح مسلم)) أنه لم يشهد من الصحابة أحد البتة ليلة الجن مع رسول الله وَّر؛ فأخرج مسلم برقم (٤٤٣) من طريق داود عن عامر قال: ((سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول اللّه ◌َيليه ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول اللَّه وَّ ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله و لل ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب ... )) الحديث . المُشْتَدَرَةَ على الفخُصَّة كِتَابُ التَّفْسِيرُ ٤٨٧ • [٣٩٠٥] حرّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِها، ﴿وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ، يَسْلُكْهُ عَذَابً صَعَدًا﴾ [الجن: ١٧]، قَالَ : جَبَلَا فِي جَهَنَّمَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٩٠٦] أُخْبَرَفِى أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنِي مُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَتَضْ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِيَّدًا﴾ [الْجِنَّ: ١٩]، قَالَ: كَانُوا يَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ، يَغْنِي : الْجِنَّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ● [٣٩٠٥] [ الإتحاف: كم ٨٥٠٠]. (١) فيه سماك بن حرب: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن. • [٣٩٠٦] [الإتحاف: كم حم ٧٥٤٦] [التحفة: ت ٥٤٦٥]. (٢) رواته رواة الصحیحین سوی أبي معشر زیاد بن کلیب فأخرج له مسلم وحده. ٤٨٨ المِسُيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِحِين ٧٣- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ ٥ [٣٩٠٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ عِها: أَخْبِرِينِي عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللّهِ وََّ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿يَأَيُّهَا الْمُؤَّمِّلُ * ثُمِ الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [المزمل: ١، ٢] قَامُوا سَنَةً حَتَّى وَرِمَتْ أَقْدَامُهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّتْ: ﴿فَأَقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ اٌلْقُرْءَانِّ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى﴾ [المزمل: ٢٠]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٩٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنٍ نُفَيْرٍ، قَالَ: حَجَجْتُ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ حِها، فَسَأَلْتُهَا عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللّهِوَ لَّه بِاللَّيْلِ، فَقَالَتْ: أَسْتَ تَقْرَأُ: ﴿يََأَيُّهَا الْمُؤَّمِلُ﴾؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: هُوَ قِيَامُهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٣٩٠٩] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ [٣٩٠٧] [الإتحاف: كم ٢١٦٧٨]. (١) فيه الحسن بن بشر الهمداني: صدوق يخطئ، والحكم بن عبد الملك القرشي: ضعيف. ٥[٣٩٠٨] [الإتحاف: كم ٢١٦١٥]. (٢) فيه معاوية بن صالح : صدوق له أوهام. • [٣٩٠٩] [الإتحاف: كم ٨٥٠١]. المُشْتَدَرَة على الصَّحْصِر كِتَابُ التَّفْسِين ٤٨٩ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِضها، ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّمِلُ﴾ [المزمل: ١]، قَالَ: زُمِّلْتَ هَذَا الْأَمْرَ فَقُمْ پِهِ ﴾. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ، [٣٩١٠] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيًّا، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا خَلَادُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ سِمَاكِ الْحَنَفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿إِهَا، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى نَزَلَ آخِرُهَا، قَالَ: وَكَانَ بَيْنَ أَوَّلِهَا وَآخِرِهَا نَحْوًا مِنْ سَنَّةٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . · [٣٩١١] أخبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِها، أَنَّ النَّبِيَّ نََّكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَضَعَتْ جِرَانَهَا، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَتَحَرَّكَ، وَتَلَتْ قَوْلَ اللَّهِ وَّ: ﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلَا تَقِيلًا﴾ [المزمل : ٥]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٩١٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ #[٢٣٢/١ ب] (١) رواته رواة الصحيحين سوى داود بن أبي هند فأخرج له مسلم، والبخاري تعليقا . • [٣٩١٠] [الإتحاف: كم ٧٧١٧] [التحفة: ٥ ٥٦٧٨ - ٥ ٦٢٥٤]. ٥[٣٩١١] [الإتحاف: كم حم ٢٢٣٥٦]. (٢) رواته ثقات سوى زيد بن المبارك فهو صدوق . • [٣٩١٢] [الإتحاف: كم ١٣٠٣٠]. ٤٩٠ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَك على الصَّحْصَين عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِهِ، ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ الَّيْلِ﴾ [المزمل: ٦]، قَالَ: هِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ قِيَّامُ اللَّيْلِ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٣٩١٣] أُخْبَرَفِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَنْظَلِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلْنَفْهَا، ﴿طَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾ [المزمل: ١٣]، قَالَ: شَوْكٌ يَأْخُذُ بِالْحَلْقِ لَا يَدْخُلُ وَلَا يَخْرُجُ، وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَئِيبًا مَّهِيلًا﴾ [المزمل: ١٤]، قَالَ: الْمَهِيلُ الَّذِي إِذَا أَخَذْتَ مِنْهُ شَيْئًا تَبِعَكَ آخِرُهُ، وَالْكَثِبُ مِنَ الرَّمْلِ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . (١) رواته ثقات رواة الصحيحين . ● [٣٩١٣] [الإتحاف: كم ٨٥٠٣]. (٢) فيه أبو قلابة: صدوق يخطئ تغير حفظه، وشبيب بن بشر: صدوق يخطئ. على الصَّحْبحين كِتَابُالتَّسِيرُ ٤٩١ ٧٤ - تَفْسِيرُ سُورَةِ الْمُدَّثِّرِ • [٣٩١٤] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْتَشِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: ١]، قَالَ: دُثِّرْتَ هَذَا الْأَمْرَ فَقُمْ بِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٣٩١٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيٍْ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَوْا، ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤]، قَالَ: مِنَ الْإِثْمِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [٣٩١٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ﴿ وَ(٣) الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الَّيْمِيِّ، عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ، ● [٣٩١٤] [الإتحاف: كم ٨٥٠٢]. (١) رواته رواة الصحيحين سوى داود بن أبي هند فأخرج له مسلم، والبخاري تعليقا . • [٣٩١٥] [الإتحاف: كم ٨١٧٩]. (٢) هذا الإسناد على شرط البخاري، فلم يرد في مسلم رواية الثوري عن ابن جريج. ٥[٣٩١٦] [الإتحاف: مي حب كم حم ١١٦٣١] [التحفة: دت س ٨٦٠٨]، وتقدم برقم (٣٦٧٧) وسيأتي برقم (٨٩٠٦). ?[١٢٣٣/١] (٣) حرف الواو ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). ٤٩٢ المُسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَةَ على الصحصر عَنْ بِشْرِبْنِ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِهَا، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: مَا الصُّورُ؟ قَالَ: ((قَزْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٩١٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَتَّابُ (٢) بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أَمَّنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى فِي مَسْجِدٍ بَنِي قُشَيْرِ فَقَرَأَ الْمُدَّثِّرَ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِ النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨] خَرَّ مَيَّتًا، قَالَ بَهْزٌ: فَكُنْتُ فِيمَنْ حَمَّلَهُ(٣) . ● [٣٩١٨] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حَيْضِ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ جَاءَ إِلَى النَِّّ ◌َ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، فَكَأَنَّهُ رَقَّ لَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَّا جَهْلٍ، فَأَتَّاهُ، فَقَالَ: يَا عَمُّ، إِنَّ قَوْمَكَ يَرَوْنَ أَنْ يَجْمَعُوا لَكَ مَالًا ، قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لِيُعْطُوكَهُ، فَإِنَّكَ أَتَيْتَ مُحَمَّدًا لِتُعْرِضَ لِمَا قِبَلَهُ، قَالَ: قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِهَا مَالًا ، قَالَ: فَقُلْ فِيهِ قَوْلَا يَبْلُغُ قَوْمَكَ أَنَّكَ مُنْكِرٌ لَهَا أَوْ أَنَّكَ كَارِةٌ لَهُ، قَالَ: وَمَاذَا أَقُولُ: فَوَاللَّهِ مَا فِيكُمْ رَجُلٌ أَعْلَمَ بِالْأَشْعَارِ مِنِّي ، وَلَا أَعْلَمَ بِرَجْزِهِ وَلَّا بِقَصِيرِهِ مِنِّي وَلَا بِأَشْعَارِ الْجِنِّ وَاللَّهِ مَا يُشْبِهُ الَّذِي يَقُولُ شَيْئًا مِنْ هَذَا وَوَ اللَّهِ إِنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي يَقُولُ حَلَاوَةً، وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلَاوَةً، وَإِنَّهُ لَمُنِيرٌ أَعْلَاهُ يَغْدِقُ أَسْفَلُهُ، وَإِنَّهُ لَيَعْلُو وَمَا يُعْلَى وَإِنَّهُ لَيَحْطِمُ مَا تَحْتَهُ، قَالَ: لَا يَرْضَى عَنْكَ قَوْمُكَ حَتَّى تَقُولَ فِيهِ ، قَالَ : (١) رواته ثقات. • [٣٩١٧] [الإتحاف: كم ٢٤٢٠١]. (٢) في الأصل ((غياث)) والصواب ((عتاب)) كما في مصادر ترجمته. (٣) فيه عتاب بن المثنى بن خولان القشيري أبو المثنى البصري : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ● [٣٩١٨] [الإتحاف: كم ٨٥١٥]. المُنْتَدَّة على الصحيحين YLY" ٤٩٣ فَدَعْنِي حَتَّى ◌ُفَكِّرَ، فَلَمَّا فَكَّرَ، قَالَ: هَذَا سِحْرٌ يُؤْثَرُ يَأْثِرُهُ عَنْ غَيْرِهِ، فَنَزَلَتْ ﴿ذَرْنِ رَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ [المدثر: ١١]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١) . ٥ [٣٩١٩] صدّى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((الْوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَزْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ، وَالصَّعُودُ جَبَلٌ فِي النَّارِ فَيَصْعَدُ فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا ، ثُمَّ يَهْوِي وَهُوَ كَذَلِكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٩٢٠] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ « بْنُ قَادِمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّزْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلُفهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةً ® إِلَّ أَصْحَبَ الْيَمِينِ﴾ [المدثر: ٣٨، ٣٩]، قَالَ: هُمْ أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٣٩٢١] أخبرنا أَبُوبَكْرِ ابْنُ جَعْفَرِ بْنٍ مُوسَى الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ (١) هذا الإسناد لیس على شرط البخاري ، فقد اختلف فيه على معمر وصلا وإرسالا ، وروي عن حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة مرسلا ، وحماد بن زيد أثبت الناس فى أيوب . [٣٩١٩] [الإتحاف: حب كم حم ٥٣٢٠] [التحفة: ت ٤٠٦٢ - ت ٤٠٦٣]، وسيأتي برقم (٨٩٩٠). (٢) فيه أبو عبيد الله الوهبي: صدوق تغير بأخرة، وأبو السمح: في حديثه ضعف. ● [٣٩٢٠] [الإتحاف: كم ١٤٢٤٧]. ٥[٢٣٣/٢ ب] (٣) فيه عمران القطان : صدوق يهم ، وزاذان : صدوق يرسل وفيه شيعية . • [٣٩٢١] [الإتحاف: كم ١٣٣١٩]. ٤٩٤ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَين إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّلُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ ثَلَاثَ فِرَقٍ ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: يَا أَيُّهَا الْكُفَّارُ ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ ﴾ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴾ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴾ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَابِضِينَ ﴾ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ اٌلْدِينِ ﴿ حَتَّى أَتَّمْنَا الْيَقِيرُ ® فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّفِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٢ - ٤٨]، ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ مِنْ خَيْرٍ إِلَّا يُتْرَكُ فِيهَا، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْهَا أَحَدٌ غَيَّرَ وُجُوهَهُمْ وَأَلْوَانَهُمْ، فَيَخِرُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُ: يَارَبِّ، فَيَقُولُ: مَنْ عَرَفَ رَجُلًا فَلْيُخْرِجْهُ فَيَنْظُرَ فَلَا يَعْرِفُ أَحَدًا، فَيُنَادِيهِ الرَّجُلُ يَا فُلَانُ أَنَا فُلَانٌ، فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا، فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ، فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : اخْسَنُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ أُطْبِقَتْ عَلَيْهِمْ جَهَنَّمُ فَلَا تُخْرِجُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٩٢٢] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ◌ِثْهِ، فِي قَوْلِهِ ◌َّ: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِ﴾ [المدثر: ٥١]، قَالَ: الْقَسْوَرَةُ الرُّمَاةُ رِجَالُ الْقَنْصِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٣٩٢٣] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْتَجَلِيُّ، حَذَّثَنَا (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجالمحبوب بن موسى الأنطاكي، ولا لأبي الزعراء. (٢) رواته ثقات رواة الصحيحين . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٣٩٢٣] [الإتحاف: مي كم البزارت حم ٦٦٧] [التحفة: تس ق ٤٣٤]. المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَن ، ٧ كِتَابُالْتَفَسِير ٤٩٥ سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِتْه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّه قَرَأَ: ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّ أَن يَشَآءَ اللَّهَّ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىُ وَأَهْلُ اٌلْمَغْفِرَةِ﴾(١) [المدثر: ٥٦]، قَالَ: ((يَقُولُ رَبُّكُمْ رَ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى أَنْ يُجْعَلَ مَعِيَ إِلَهٌ آخَرُ، وَأَنَا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِيَ إِلَهَا آخَرَ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). (١) في الأصل: ((تشاءون)) بدلا من: ((يذكرون)) وهو خطأ في هذه الآية. (٢) فيه سهيل بن أبي حزم : ضعيف. ٤٩٦ المِسُيَدِدَكَ عَلى الصَّحِصِين المُشْتَدِرَةَ الصَّحِصَن ٧٥ - تَفْسِيرُ سُورَةِ الْقِيَامَةِ • [٣٩٢٤] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَّى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ ﴿ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ تَمِيمِ الضَّبِّيِّ(١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: قَالَ: اخْتَلَفْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ عِنْشِهَا، سَنَةً لَا أُكَلِّمُهُ، وَلَا يَعْرِفُنِي فَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ: مِنْ أَيُّهِمْ؟ قُلْتُ: مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: مِنْ حَرُورِيَّتِهِمْ أَوْ مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ؟ قُلْتُ: مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالَ: سَلْ، قُلْتُ: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَمَةِ﴾ [القيامة: ١]، قَالَ: يُقْسِمُ رَبُّكَ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، قُلْتُ: ﴿وَلَآ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اٌللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة: ٢]، قَالَ: مِنَ النَّفْسِ الْمَلُومِ، قُلْتُ: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَنُ أَّنْ تَجْمَعَ عِظَامَهُو ٥ بَلَى قَدِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّىَ بَنَانَهُ﴾ [القيامة: ٣، ٤]، قَالَ: لَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ خُفَّا أَوْ حَافِرًا، قُلْتُ : ◌ْ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدٌَ﴾ [الأنعام: ٩٨]، قَالَ: الْمُسْتَقَرُّ فِي الرَّحِمِ وَالْمُسْتَؤْدَعُ فِي الصُّلْبِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٩٢٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ • [٣٩٢٤] [الإتحاف: كم ٧٥٤٧]. # [١٢٣٤/٢] (١) كذا في الأصل و((الإتحاف)): ((تميم الضبي))، والصواب: ((ابن تميم الضبي)) وهو أبو الجبر محمد بن تميم بن حذلم الضبي كما في)) المؤتلف والمختلف)» للدارقطني وساق له طرف من هذا الحديث، والحديث عند الطبري في (التفسير)) (٤٦٧/٢٣) وأسماه: ((أبو الخير بن تميم)). (٢) فيه تميم الضبي : لم يوثقه أحد . • [٣٩٢٥] [الإتحاف: كم ٧٥٤٨]. المُسْتَدَرَةَ على الفحص كِتَابُالْتََّسِيرُ ٤٩٧ عَبَّاسِ حِفَشْهَا، ﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ [القيامة: ٥]، يَقُولُ: سَوْفَ أَتُوبُ، ﴿يَسْتَلُ أَيَّنَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة: ٦]، فَبَيَّنَ لَهُ إِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٣٩٢٦] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَلُنه ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ﴾ [الأنعام: ١٥٨]، قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ٥ يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَيِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُ﴾ [القيامة: ١٠،٩]. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥[٣٩٢٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ، عَنْ تُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فُوَفَشِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((إِنَّ أَذْتَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ لَرَجُلٌ يَنْظُرُ فِي مُلْكِ أَلْفَيْ سَنَةٍ يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ يَنْظُرُ فِي أَزْوَاجِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ فِي وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى كُلَّ يَوْمِ مَرَّتَيْنٍ))(٣) . تَابَعَهُ إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثُوَيْرٍ : ٥ [٣٩٢٨] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَخْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ ! مَسْعُودٍ، (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، والحديث موقوف، وقد علقه البخاري عقب حديث (٤٩١٠) عن ابن عباس فينشا بصيغة الجزم. ● [٣٩٢٦] [الإتحاف: كم ١٣٢١٦]. (٢) أخرجه البخاري برقم (٤٦١٤)، (٤٦١٥)، (٦٥١٤)، (٧١٢٢)، ومسلم برقم (١٤٦)، (١٤٧)، من وجه آخر من حديث أبي هريرة بنحوه دون آية القيامة . • [٣٩٢٧] [الإتحاف: كم حم ٩٣٨٥] [التحفة: ت ٦٦٦٦]، وسيأتي برقم (٣٩٢٨). (٣) فيه ثوير بن أبي فاختة : ضعيف رمي بالرفض. ٥[٣٩٢٨] [الإتحاف: كم حم ٩٣٨٥] [التحفة: ت ٦٦٦٦ - ت٧٣٩٧]، وتقدم برقم (٣٩٢٧). # [٢٣٤/٢ ب] ٤٩٨ المِسْيَدِرِ عَلَى الصَّطِعِين المُسْتَدَرة حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ تُوَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((إِنَّ أَذْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ لَمَنْ يَنْظُرُ فِي مُلْكِ أَلْفَيْ سَنَةٍ ، وَإِنَّ أَفْضَلَهُمْ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ فِي وَجْهِ اللَّهِ كُلَّ يَوْمِ مَرَّتَيْنٍ))، ثُمَّثَلَا: ((﴿وُجُوهٌ يَوْمَهِدٍ تَّاضِرَةً﴾ [القيامة: ٢٢]»، قَالَ: «بِالْبَيَاضِ وَالصَّفَاءِ، ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣]))، قَالَ: ((تَنْظُرُ كُلَّ يَوْمٍ فِي وَجْهِ اللهِ ﴾﴾)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ مُفَسَّرٌ فِي الرَّدِّ عَلَى الْمُبْتَدِعَةِ ، وَتُوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ، وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجَاهُ فَلَمْ يُنْقَمْ عَلَيْهِ غَيْرُ التَّشَيْعِ(١) . ٥ [٣٩٢٩] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَارِمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسِ: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ [القيامة: ٣٤]، أَشَيْءٌ قَالَهُ رَسُولُ اللّهِوَ أَوْ شَيْءٌ أَنْزَلَهُ اللَّهُ؟ قَالَ: قَالَهُ رَسُولُ اللّهِوَّهِ، ثُمَّ أَنْزَلَهُ اللَّهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٣٩٣٠] أخبرها أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي الْيَسَعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَِِّ كَانَ إِذَا قَرَأَ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَدِرٍ عَلَى أَنْ يُحْسِّىَ اٌلْمَوْقَى﴾ [القيامة: ٤٠]، قَالَ: ((بَلَى))، وَإِذَا قَرَأَ: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَكِمِينَ﴾ [التين: ٨]، قالَ: (بَلی)» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) انظر التعليق السابق . ٥[٣٩٢٩] [الإتحاف: كم ٧٥٤٩] [التحفة: س ٥٦٣٨]. (٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين؛ وهو موقوف. ٥[٣٩٣٠] [الإتحاف: كم ٢٠٧٨٧] [التحفة: دت ١٥٥٠٠]. (٣) فيه يزيد بن عياض: كذبه مالك وغيره، وأبو اليسع: مجهول. وقال أبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٧١٨/٤) (١٧٦٣): ((الصحيح: إسماعيل بن أمية، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبي هريرة ، موقوف» . اهـ. المُمَّدَرَة كِتَابُالتَّفْسِيرُ ٤٩٩ ٧٦- تَفْسِيرُ ﴿هَلْ أَتَ عَلَى الْإِنسَنِ) ٥ [٣٩٣١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ دُخَيْمٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ﴿هَلْ أَنَى عَلَى الْإِنسَنِ حِينٌّ مِنَ التَّهْرِ لَمْ يَكُنِ شَيْئًا مَّذْكُورًا﴾ [الإنسان: ١] حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((إِنِّي أَزَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ، أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَنِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ قَدَعِ أَزْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا مَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ، وَاللَّهِ لَوَدِذْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). [٣٩٣٢] أخبرناِ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَانَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان: ١٤]، قَالَ: ذُلِّلَتْ لَهُمْ فَيَتَنَاوَلُونَ مِنْهَا كَيْفَ شَاءُوا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ●[٣٩٣١] [الإتحاف: كم حم ١٧٦٣٠] [التحفة: ت ق ١١٩٨٦]، وسيأتي برقم (٨٨٥٨)، (٨٩٥٢). (١) فيه إبراهيم بن مهاجر: صدوق لين الحفظ. ● [٣٩٣٢] [الإتحاف: كم ٢١٥٦]. ٥[٢٣٥/٢أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين، ولكن أبا إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط.