النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢٠ المِسْتَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المشتَّدَرَةَ عَ المَحْ صَر سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ خِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهِيَأْتِي ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَزُورُهُمْ وَيَعُودُ مَرْضَاهُمْ ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). (١) فيه سفيان بن حسين : ثقة في غير الزهري . A المشتَّدَرَكَ على الصمصر كِتَابُالتَّفْسِيرُ ٤٢١ ٥١- وَمِنْ سُورَةِ ﴿ وَالذَّرِيَتِ﴾ ● [٣٧٨٢] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِيُّ، حَدَّثَنَا بَسَّامُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّيْرَفِيُّ، خَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مِثْفِهِ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ لَا تَسْأَلُونِي وَلَنْ تَسْأَلُوا بَعْدِي مِثْلِي، قَالَ: فَقَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا الذَّارِيَاتُ ذَزْوًا، قَالَ: الرِّيَاحُ، قَالَ: فَمَا الْحَامِلَاتُ وِقْرًا، قَالَ: السَّحَابُ، قَالَ: فَمَا الْجَارِيَاتُ يُسْرًا، قَالَ: الشّفُنُ، قَالَ: فَمَا الْمُقَسِّمَاتُ أَهْرًا، قَالَ: الْمَلَائِكَةُ، قَالَ: فَمَنِ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُواْ قَوْمَهُمْ دَارَ اَلْبَوَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨]، قَالَ: مُنَافِقُو قُرَيْشٍ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١) . • [٣٧٨٣] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَذَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ خَلْفِهِ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: ١٧]، قَالَ: يُصَلُّونَ بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالْمَغْرِبِ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ● [٣٧٨٤] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، ● [٣٧٨٢] [الإتحاف: كم ١٤٤٣٣] [التحفة: س ١٠١٥٥]. (١) رواته ثقات سوى بسام الصير في فهو صدوق . ● [٣٧٨٣] [الإتحاف: كم ١٦٨١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم الأنصاري عن سعيد، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٣٩٨٧)، وهو موقوف . ٤٢٢ المِسْمِدِدِكَ عَلى الصَّاحِصِين المُنْتَدَرَة على الصَّحْصِين حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسِ حِنْشِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: ١٧]، قَالَ: لَا تَمُرُّ بِهِمْ لَيْلَةٌ يَنَامُونَ حَتَّى يُصْبِحُوا يُصَلُّونَ فِيهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) ، وَلَهُ شَاهِدٌ مُسْنَدٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ. ٥ [٣٧٨٥] أخبرناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْجَارِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِبْنُ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عِنْشِ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ وَّ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الرِّيحِ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ وَمِنْ شَرِّ الشَّمَالِ، فَإِنَّهَا الرِّيحُ الْعَقِيمُ))(٢). • [٣٧٨٦] أخبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْنِ، فِي قَوْلِ اللَّهِوَّ: ﴿وَفِ عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ [الذاريات: ٤١]، قَالَ: الَّتِي لَا تُلْقِحُ شَيْئًا. (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لإسرائيل عن الحكم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٣٧٨٥] [الإتحاف: كم ٢٦١٥]. (٢) فيه يحيى بن محمد الجاري: صدوق يخطئ. وقال الذهبي: ((حديث واه مرفوع)). قلت : أظنه يعني الحارث بن فضيل فإنه إنما يروي عن التابعين ولم أره روي عن أحد من الصحابة سوى محمود بن لبيد ولم يسمع من النبي ◌َّ فكان عمر محمود خمس سنين يوم مات النبي وَلـ • [٣٧٨٦] [الإتحاف: كم ٨٥١١]. (٣) فيه خصيف : صدوق سئ الحفظ خلط بأخرة ، وإبراهيم بن أبي الليث : مختلف فيه . المُسْتَدَرَكَ عم الفَهُصَن ٣٠، ٧ كِتَابُالْتَّفْسِيرُ ٤٢٣ ءِ ٥٢- وَمِنْ سُورَةِ الطّورِ • [٣٧٨٧] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُوبَ، أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَفِها، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَالظُورِ﴾ [الطور: ١]، قَالَ: جَبَلٌ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٧٨٨] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْتَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ خِهِ، عَنِ النَّبِّوَِّ، قَالَ: ((الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٧٨٧] [الإتحاف: كم ٧٥١٥]. ? [٢١٦/٢ ب] (١) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط . •[٣٧٨٨][الإتحاف: کم حم ٥٢٨][التحفة : س ٣٨٥- م ٣٤٥- م ٤١٣- س ٤٥٤- س ٧٢٩ - د٨٢٨- خم ٩٠٩- ت ٩٧٥- ت ١١٥٤ - مق ١١٩٣ - م١٢٣١ - ١٢٣٤٥ - خت ١٢٨١ - خ م١٢٩٩ - م ١٣٠٢ - ت ١٣٠٤ - ت س ١٣٣٨ -مق ١٣٧٠ - خ ١٤١٣- م١٤٤٢- ت ١٥٠٣- س ١٥١١- ت١٥٤٧- خ مس ق ١٥٥٦- خم١۵۵٨- مد س ١٥٧٥- م١٥٧٩ - س ١٧٠١ - ق ١٧٠٣ - خ س ٥٥٦٧]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى حماد بن سلمة فأخرج له مسلم عن ثابت في الأصول، وعن غيره في المتابعات، بينما أخرج له البخاري تعليقا . وطريق عفان موافق لمسلم. ٤٢٤ المِسْمَدِيِكَ عَلى الصَّاحِصِين المُتَدَرَةَ • [٣٧٨٩] أُخْبَر ◌ِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ [الطور: ٥]، قَالَ: السَّمَاءُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٧٩٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةً، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِها، فِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿أَلْقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَهُم مِّنْ عَمَلِهِم﴾ [الطور: ٢١]، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِّهِ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم يإِيَمَنٍ أَلْفْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَهُم﴾ ، يَقُولُ: وَمَا نَقَصْنَاهُمْ(٢) . = والحديث أخرجه مسلم برقم (١٥١) عن شيبان بن فروخ عن حماد بن سلمة به مطولا في قصة حديث المعراج الطويل. وأخرجه البخاري برقم (٣٢١٤) ومسلم برقم (١٥٥) من طريق قتادة عن أنس خي الشفه به مطولا في قصة حديث المعراج الطويل . • [٣٧٨٩] [الإتحاف: كم ١٤٢١٩]. (١) فيه خالد بن عرعرة: وثقه العجلي وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وسماك بن حرب صدوق، ورواية سفيان عنه مستقيمة . ● [٣٧٩٠] [الإتحاف: كم ٧٥١٦]. (٢) رواته رواة الصحيحين . المُسْتَدَرَةَ على الفَحْصُر :٧،٣ كِتَابُ الْتَّفْسِينَ ٤٢٥ ٥٣- وَمِنْ سُورَةِ ﴿ وَالنَّجْم) ٥ [٣٧٩١] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُقْرِئُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خِفْهَا، أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ سَجَدَ فِيهَا يَعْنِي ﴿وَالنَّجْمِ﴾، وَسَجَدَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). ٥ [٣٧٩٢] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَتِهِ، فِي قَوْلِهِ رَ: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَارَأَى﴾ [النجم: ١١]، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ جِبْرِيلَ فِي حُلَّةِ رَفْرَفٍ قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢) . • [٣٧٩٣] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ ٥[٣٧٩١] [الإتحاف: حب قط كم خ ٨٢٨٣][ التحفة: خ ت ٥٩٩٦]. (١) أخرجه البخاري (١٠٧٩)، (٤٨٤٦) عن عبد الوارث به مثله . ٥[٣٧٩٢] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٢٨٥٦]. (٢) أبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط، والحديث أخرجه مسلم برقم (١/١٦٥) من حديث زربن حبيش عن ابن مسعود فيالشعنه بنحوه . • [٣٧٩٣] [الإتحاف: خز كم ٨٥٣٨] [التحفة: س ٦٢٠٤ - س ٩٢١٧ - ت س ٩٣٩٤]، وتقدم برقم (٢١٧). ٤٢٦ المِسُنَدِرَكَ عَلَى الصَّطِعِين المُسْتَدَوَكَ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ ؟، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِهَا، قَالَ: أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ وَلَّهُ وَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٧٩٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَنَّتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ حِفْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، يَقُولُ يَصِفُ سِذْرَةَ الْمُنْتَهَى، قَالَ: ((يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي الْفَتَنِ مِنْهَا مِائَةَ سَنَّةٍ يَسْتَظِلُ بِالْفَنَنِ مِائَةُ رَاكِبٍ (٢) فِيهَا فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). • [٣٧٩٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَوْطها، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ [النجم: ١٧]، قَالَ: مَا ذَهَبَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا، وَمَا طَغَى، قَالَ : مَا جَاوَزَهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . ٥ [١٢١٧/٢] (١) هذا الإسناد على شرط البخاري دون مسلم؛ فلم يخرج مسلم لقتادة عن عكرمة . وهو موقوف. ٥ [٣٧٩٤] [الإتحاف: كم ٢١٣٠٥] [التحفة: ت ١٥٧١٦]. (٢) في الحاشية: ((مائة سنة))، ونسبه لنسخة . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج ليحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق یدلس . • [٣٧٩٥] [الإتحاف: کم ٨٨٥٢]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري ؛ فأبو حذيفة إنما له عند البخاري عن سفيان ثلاثة أحاديث متابعة ، وهو صدوق سيئ الحفظ . المُتَدَرَةَ على الصحيحين كِتَابُ التََّسِيرُ ٤٢٧ ٥ [٣٧٩٦] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَعِنْفِهِ، فِي قَوْلِهِ رَّْ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَدَبِرَ آلْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّ اللَّمَمْ﴾ [النجم: ٣٢]، يُلِمُّ بِهَا ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ، يَقُولُ: وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا)) ((إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِزْ جَمَّا ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٧٩٧] أُخْريًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ خِفِه، قَالَ: فِي قَوْلِهِ رَكَّ: ﴿إِلَّ اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢]، قَالَ: زِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا الشَّفَتَيْنِ التَّقْبِيلُ، وَزِنَا الْيَدَيْنِ الْبَطْشُ، وَزِنَا الرِّجْلَيْنِ الْمَشْيُ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ، فَإِنْ تَقَدَّمَ بِفَرْجِهِ كَانَ زَانِيًا، وَإِلَّا فَهُوَ اللَّمَمُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ (٢) . • [٣٧٩٨] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ الْبَزَّارُ، حَذَّثَنَا يَحْتَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ضِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، قَالَ: «عَلَى كُلِّ ● [٣٧٩٦] [الإتحاف: كم ٨١٤٦] [التحفة: ت ٥٩٤٩]، وتقدم برقم (١٨١). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فذكر البيهقي في ((الشعب)) (٢٧٦/٩) أن المحفوظ فيه الوقف، وينظر: ((مسند البزار)) (٢٠٦/١١). ● [٣٧٩٧] [الإتحاف: كم خ م ١٣٢٤٥ ]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لمعمر عن الأعمش، والحديث أخرجه البخاري برقم (٦٢٤٩)، (٦٦٢٠)، ومسلم برقم (٢٧٤٩)، (١/٢٧٤٩). لكن من حديث أبي هريرة خلفه، بنحوه . [٣٧٩٨] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٨١٨٣] [التحفة: ١٢٦٢٥٥ - م ١٢٧٥٧ - ١٢٨٦٧٥ - خت ١٣٥٢٧]. ٤٢٨ المِسُيَدِيَكُ عَلَى الصَّباحِحِين المُسْتَدَرَة على الصحيحين نَفْسٍ مِنِ ابْنِ آدَمَ كُتِبَ حَظّ ◌ٌ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنُ زِنَاهَا النَّظَرُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْمَشْيُ ، وَالْأُذُنُ زِنَاهَا الإِسْتِمَاعُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ ، وَالْقَلْبُ أَنْ يَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٧٩٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حَيْهَا، قَالَ: سِهَامُ الْإِسْلَامِ ثَلاثُونَ سَهْمًا لَمْ يُتَمِّمْهَا أَحَدٌ قَبْلَ إِبْرَاهِيمَ الَيْهِ، قَالَ اللَّهُ وَقّ: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِى وَقٌَّ﴾ [النجم: ٣٧]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٣٨٠٠] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ مِنشْ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ: كُلُّهَا فِي صُحُفٍ إِبْرَاهِيمَ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىُ﴾ فَبَلَغَ ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِى وَقَى﴾ [النجم: ٣٧]، قَالَ: وَقَّى، أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [النجم: ٣٨ - ٥٦]. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . •[٣٨٠١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ # [٢١٧/٢ ب] (١) أخرجه مسلم (١/٢٧٤٩) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه به. ● [٣٧٩٩] [الإتحاف: كم ٨٥١٢]. (٢) رواته ثقات . • [٣٨٠٠] [الإتحاف: كم ٨٤٨٩] [التحفة: س ٦١٥٧]. (٣) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط . ٥[٣٨٠١] [الإتحاف: كم حم ١٢٢٦٣] [التحفة: ت ق ٩٠٣١]. الشتَدَرَةَ على الصَّحْصَيْنِ كِتَابُ التَّفْسِين ٤٢٩ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((إِنَّ الْمَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ، فَإِذَا قَالَتْ: وَاعَضُدَاهْ وَامَانِعَاهْ وَانَاصِرَاهْ وَاكَاسِيَاهْ حَبَّذَا الْمَيْتُ، فَقِيلَ أَنَاصِرُهَا أَنْتَ، أَكَاسِيهَا أَنْتَ، أَعَاضِدُهَا أَنْتَ؟))، قَالَ: فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، قَالَ اللَّهُ وَى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، فَقَالَ: وَيْحَكَ، أُحَدِّئُكَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ رَسُولِ الَّهِوََّ، وَتَقُولُ هَذَا؟ فَأَيُّنَا كَذَبَ فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى، وَمَا كَذَبَ أَبُو مُوسَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَله ـ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١). (١) فيه زهير بن محمد: فيه مقال. وموسى بن أبي موسى الأشعري : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٤٣٠ المِسْيَدِيَكِ عَلَى الصَّاحِصِين على الصحصن ٥٤- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْقَمَرِ ● [٣٨٠٢] أُخْرًا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَزْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِلُنِهِ، فِي قَوْلِهِ وَّ: ﴿وَأَنشَقَّ اٌلْقَمَرُ﴾ [القمر: ١]، قَالَ: رَأَيْتُ الْقَمَرَ وَقَدِ انْشَقَّ ﴿ فَأَبْصَرْتُ الْجَبَلَ مِنْ بَيْنِ فَرْجَيٍ الْقَمَرِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ(١). ● [٣٨٠٣] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ الْقَمَرَ مُنْشَقًّا بِشِقَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ بِمَكَّةَ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ وََّ، شِقَّةٍ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، وَشِقَّةٍ عَلَى الشّوَيْدَاءِ، فَقَالُوا: سُحِرَ الْقَمَرُ، فَتَزَلَتِ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأُنشَقَّ اُلْقَمَرُ﴾ [القمر: ١]، يَقُولُ: كَمَا رَأَيْتُمُ الْقَمَرَ مُنْشَقًّا، فَإِنَّ الَّذِي أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ حَقٌّ . ■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢). ● [٣٨٠٢] [الإتحاف: كم حم ١٢٤٧٠]. ٥ [٢١٨/٢ أ] (١) فیه سماك بن حرب : صدوق وقد تغیر بآخرة فكان ربما تلقن • [٣٨٠٣] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٢٧٧٥] [التحفة: م ت ٧٣٩٠ - ق ١٢٨٩٢]. (٢) طريق ابن عيينة أخرجه البخاري برقم (٣٦٢٨)، ومسلم برقم (٢٩٠٣) مختصرا، وأما طريق محمد بن مسلم الطائفي فليس على شرطهما؛ فقد أخرج ه البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات، وهو صدوق يخطئ من حفظه . المُسْتَدَرَكَ عَلَى الصَّحْصَيْنِ كِتَابُالتَّيِير ٤٣١ إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُخْتَصَرًا، وَهَذَا حَدِيثٌ لَا نَسْتَغْنِي فِيهِ، عَنْ مُتَابَعَةِ الصَّحَابَةِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ لِمُغَايَظَةِ أَهْلِ الْإِلْحَادِ، فَإِنَّهُ أَوَلُ آيَاتٍ الشَّرِيعَةِ، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا فِي الْبَابِ مِمَّا لَمْ يُخَرِّجَاهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ حَتْهِهِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ مِنْهَا إِلَّ حَدِيثُ أَنَسٍ، فَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَفِها . • [٣٨٠٤] فىدَشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِشِهَا، قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَله . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو(١) : ٥ [٣٨٠٥] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقِ الْبَضْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِلْهِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ اٌلْقَمَرُ﴾ [القمر: ١]، قَالَ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ النَِّّوَّهِ، انْشَقَّ فِلْقَتَيْنِ فِلْقَةً مِنْ دُونِ الْجَبَلِ ، وَفِلْقَةً خَلْفَ الْجَبَّلِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّرِ: ((اللَّهُمَّ اشْهَذْ))(٢). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ جُبَيْرِ : ° [٣٨٠٦] فى شاه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی ٥[٣٨٠٤] [الإتحاف: عه كم خ ٨٠٢٣] [التحفة: خ م ٥٨٣١ ]. (١) أخرجه البخاري برقم (٣٦٣٠)، (٣٨٥٩)، (٤٨٥٠)، ومسلم (٢٩٠٦) عن بكر بن مضر به. ٥[٣٨٠٥] [الإتحاف: كم ١٢٠٦٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لأبي داود الطيالسى إلا تعليقا، وأحاديث الأعمش عن مجاهد مرسلة مدلسة، قال ابن المديني: ((لا يثبت منها إلا ما قال سمعت)». ٥ [٣٨٠٦] [الإتحاف: حب كم حم ٣٩١٣] [التحفة: ت ٣١٩٧]. ٤٣٢ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَّكَّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ جُبَيْرِبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ خِلْهِ، فِي قَوْلِهِ ◌َّ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١]، قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ بِمَكَّةَ عَلَى عَهْدِ ﴾ النَّبِيِّ ◌َلّ. ■ قَالَ الْحَاكِمُ: هَذِهِ الشَّوَاهِدُ لِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(١). • [٣٨٠٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الزَّاهِدُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ رَسُولَ اللَّهِوَلَ آيَةً فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنٍ، قَالَ اللَّهُ شَكّ : ﴿اقْتَرَ بَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١]. · قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ : انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ ل﴿وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِسِيَاقَةٍ حَدِيثٍ مَعْمَرٍ وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا(٢). • [٣٨٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿خَشِعًا أَبْصَرُهُمْ﴾ [القمر: ٧] بِالْأَلِفِ. ■ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٣٨٠٩] حدثناه عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُقْرِئُ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ٥[٢١٨/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لجبير بن محمد بن جبير بن مطعم، قال الحافظ ابن حجر : مقبول . • [٣٨٠٧] [الإتحاف: عه حم عم كم ١٥٣٢] [التحفة: خ ١٢٠٠ - خ م ١٢٦٦ - م ت س ١٣٣٤]. (٢) أخرجه البخاري برقم (٤٨٥٢)، ومسلم (٢/٢٩٠٥) من حديث شعبة به بنحوه. ● [٣٨٠٨] [الإتحاف: كم ٨٥١٣]. ● [٣٨٠٩] [الإتحاف: كم ٨٥١٣]. (٣) رواته ثقات . المُحتَّدَرَةَ على الصَّحِصَن A كِتَابُالْتَسِيرُ ٤٣٣ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْجُعْفِيُّ، سَمِعْتُ أَبَّانَ بْنَ تَغْلِبَ يَقْرَأُ: ﴿(خَاشِعًا) أَبْصَرُهُمْ﴾ [القمر: ٧] مِثْلَ حَمْزَةَ(١). • [٣٨١٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ الْخَزَّازُ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وِهَا، قَالَ: كَانَ بَيْنَ دَعْوَةِ نُوحٍ وَبَيْنَ هَلَاكِ قَوْمِ نُوحٍ ثَلاثُمِائَةِ سَنَةٍ، وَكَانَ فَارَ التَُّّورُ بِالْهِنْدِ، وَطَافَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٣٨١١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَتْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِ ضَّلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ الْآيَةَ إِلَى ﴿بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٧-٤٩]، فَقَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِالْعِهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهِ، قَالَ: ((آخِرُ الْكَلَامِ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ)). ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). (١) فيه أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد : ليس بالقوي. ● [٣٨١٠] [الإتحاف: كم ٨٤٧٨]. (٢) فيه أبو يحيى الحماني: صدوق يخطئ، والنضر أبو عمر الخزاز: متروك. ٥ [٣٨١١][الإتحاف: كم ١٨٧٣٥]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج لأبي عاصم عن عنبسة، ولا لعنبسة عن الزهري، وفيه أبو قلابة الرقاشي : صدوق يخطئ تغير حفظه . ٤٣٤ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاسِحِين المُسْتَدِرَةَ علم الفُحْصَن ٥٥- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿الرَّحْمَنُ﴾ • [٣٨١٢] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَأَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِخَشِ، قَالَ: لَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ سُورَةَ الرَّحْمَنِ عَلَى أَصْحَابِهِ حَتَّى فَرَغَ، قَالَ: ((مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ مِنْكُمْ رَدًّا، مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَرَّةِ: ﴿فَبِأَتِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾ [الرحمن: ١٣] إِلَّا قَالُوا: وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ● [٣٨١٣] أُخْريًا أَبُوِ زَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَوْنَفِها، فِي قَوْلِهِ رََّ ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَّهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥] قَالَ: لَا يُسَمَّى أَحَدٌ الرَّحْمَنَ غَيْرُهُ . ( صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٣٨١٢] [الإتحاف: كم ٣٧٠٧] [التحفة: ت ٣٠١٧]. ٥[٢١٩/٢أ] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد، فالوليد شامي ورواية أهل الشام عن زهير غير مستقيمة فضعف بسببها ، ولم يخرج مسلم لهشام بن عمار. وقد أعل الترمذي الحدیث بزهیر ، وعده ابن عدي من مناکیر زهیر . • [٣٨١٣] [الإتحاف: کم ٨٤٩٥]. (٢) فيه سماك بن حرب : صدوق وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن. المُتَدَرَة على الصَّحْصَر كِتَابُ التَّفْسِير ٤٣٥ • [٣٨١٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، وَأَبُو غَسَّانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَيْتَشْهَا، ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بُحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥]، قَالَ: بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) . • [٣٨١٥] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ مَنْشِدَ، ﴿ وَالتَّجْمُ وَالشَّجَرُ﴾ [الرحمن: ٦]، قَالَ: النَّجْمُ مَا أَنْجَمَتِ الْأَرْضُ وَالشَّجَرُ مَا كَانَ عَلَى سَاقٍ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٨١٦] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ الْفِهِ، قَالَ: السَّمُومُ الَّتِي خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا الْجَانَّ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارٍ جَهَنَّمَ . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ● [٣٨١٤] [الإتحاف: كم ١٤ ٨٥]. (١) فيه سماك بن حرب: صدوق لكن روايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن، قال يعقوب بن شيبة : ((وقال يعقوب بن شيبة قلت لعلي بن المديني رواية سماك عن عكرمة فقال مضطربة سفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة وغيرهما يقول عن ابن عباس إسرائيل وأبو الأحوص)). ● [٣٨١٥] [الإتحاف: كم ٨١٥٢]. (٢) فيه يحيى بن اليمان: صدوق عابد يخطئ كثيرا وقد تغير، والمنهال بن خليفة: ضعيف، وحجاج بن أرطاة : صدوق كثير الخطأ والتدليس . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لعمرو بن عبد الله بن الأصم، ولم يوثق. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٤٣٦ المُسْتَدِرَكِ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَك على الفَحْصَين • [٣٨١٧] أُخْبِرْنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَزْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَكْفِضِهَا، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩]، قَالَ: إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ لَلَوْحًا مَحْفُوظًا مِنْ دُرَّةِ بَيْضَاءَ دَفَتَاهُ مِنْ يَاقُوتَّةٍ حَمْرَاءَ قَلَمُهُ نُورٌ، وَكِتَابُهُ نُورٌ يَنْظُرُ فِهِ كُلَّ يَومِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً، أَوْ مَرَّةٌ، فَفِي كُلِّ نَظْرَةٍ مِنْهَا يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ وَيُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُعِزُّ وَيُذِلَّ وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمِ هُوَ فِى شَأْنٍ﴾ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٨١٨] أُخْبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيٌّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ خِفته، ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَّقَامَ رَبِّهِ، جَنَّتَانٍ﴾ [الرحمن: ٤٦]، قَالَ: جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِينَ، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ لِلْتَّابِعِينَ(٢). ● [٣٨١٩] أُخْريًا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ خاللته ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ [الرحمن: ٥٤]، قَالَ: أَخْبِرْتُمْ بِالْبَطَائِنِ، فَكَيْفَ پِالظَّهَائِرِ﴾؟ ( صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ● [٣٨١٧] [الإتحاف: كم ٧٥٨٧]. (١) فيه أبو حمزة الثمالي: ضعيف رافضي وقال الذهبي: ((وهو واه بمرة)). • [٣٨١٨] [الإتحاف: كم خ م حم ١٢٣٧٧]. (٢) رواته ثقات . • [٣٨١٩] [الإتحاف: كم ١٣٢٨١]. ٥[٢١٩/٢ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا لهبيرة بن يريم، وهو لا بأس به وقد عيب بالتشيع. على الصَّحْصَين YIf: ٤٣٧ • [٣٨٢٠] حدّى أَبُو عَلِيِّ الْحَسَنُ(١) بْنُ مُحَمَّدِ الْمِضْرِيُّ الْحَافِظُ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلَّانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ السَّرْحِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ خِفُفه، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، فِي قَوْلِهِ رَكَّ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٥٨]، قَالَ: ((يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهَا فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِزْآَةِ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَإِنَّهَا يَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنْفُذُّهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ)) . (صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ، [٣٨٢١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، إِمْلَاءَ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُخفضها، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَكَّ: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ﴾ [هود: ٧]، قَالَ: كَانَ عَرْشُ اللَّهِ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ جُنَّةٌ، ثُمَّ اتَّخَذَ دُونَهَا أُخْرَى ثُمَّ أَطْبَقَهُمَا بِلُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانٍ، قَالَ: وَهِيَ الَّتِي لَا تَعْلَمُ الْخَلَائِقُ مَا فِيهَا، قَالَ : وَهِيَ الَّتِي قَالَ اللهُ وَّ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّ أُخْفِىَ لَّهُم مِّن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَّاءُ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧] يَأْتِيهِمْ مِنْهَا كُلَّ يَوْمِ تُحْفَةٌ. ٥[٣٨٢٠] [الإتحاف: كم ٥٣٢٣] [التحفة: ت ٤٢٢٢ - ت ٤٢٢٩]. (١) قال الشيخ مقبل بن هادي في ((رجال الحاكم)) (١٤٥/١): ((الظاهر أنه الحسن بن علي بن داود المطرز أبو علي، وتصحف اسم أبيه من علي إلى محمد)). وذكره الحافظ في ((الإتحاف)) فقال: ((الحسين بن محمد)» وقد أخرج في ((الإتحاف)) أيضا في قوله تعالى ﴿جنات عدن يدخلونها ... ﴾ فقال: ((الحسن بن علي بن داود المطرز، ثنا العباس بن محمد بن العباس المصري، ثنا عمرو بن سواد، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن أبي السمح، عنه به) . (٢) فيه أبو السمح : صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف . • [٣٨٢١] [الإتحاف: كم ٧٥٨٨]. ٤٣٨ المِسْمَدَِّكَ عَلى الصَّاحِبِينَ المُسْتَدَرَةَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٣٨٢٢] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْشِ، قَوْلِهِ رَّ: ﴿فِيهِمَا فَكِهَةٌ وَتَخْلُ وَرُمَّانٌ﴾ [الرحمن: ٦٨]، قَالَ: نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا مِنْ زُمُرُدٍ أَخْضَرَ وَكَرَانِفُهَا ذَهَبٌ أَحْمَرَ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ أَوِ الدِّلَاءِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ ، وَلَيْسَ لَهَا عَجْمٌ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فعنبسة بن سعيد، وعمرو بن أبي قيس أخرج لهما البخاري تعليقا، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو . ● [٣٨٢٢] [الإتحاف: كم ٧٥٨٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فحماد بن أبي سليمان قد أخرج له مسلم مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام . الشُتَّدَةَ على المحمصر كِتَابُ التَّفِين ٤٣٩ ٥٦- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ • [٣٨٢٣] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَزْهَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشِ، قَالَ: قَالَ أَبُوبَكْرِ الصَّدِّيقُ حِفئه، سَأَلْتُ النَّبِيِّ ◌َله مَا شَيَّبَكَ؟ قَالَ: ((سُورَةُ هُودٍ وَالْوَاقِعَةُ وَالْمُرْسَلَاتُ وَ﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ وَ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُورٹ﴾)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٨٢٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً عِنْعِهِ ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ الَّهِوَّهِ، يَقُولُونَ: إِنَّاللَّهَ يَنْفَعُنَا بِالْأَعْرَابِ وَمَسَائِلِهِمْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ يَوْمًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِي الْقُرْآنِ شَجَرَةٌ مُؤْذِيَّةٌ وَمَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً تُؤْذِي صَاحِبَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((وَمَا هِيَ؟))، قَالَ: السِّدْرُ، فَإِنَّ لَهَا ﴾ [٢٢٠/٢ أ] ● [٣٨٢٣] [الإتحاف: كم ٩٣٠٤] [التحفة: ت ٦١٧٥]، وتقدم برقم (٣٣٥٦). (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج لأبي إسحاق الهمداني عن عكرمة. وذكره ابن أبي حاتم في («العلل» (٨٩/٥) (١٨٢٦) عن بقية، عن أبي الأحوص به، قال أبو حاتم: «هذا خطأً؛ ليس فيه ابن عباس)) . اهـ. وقد توسع الدارقطني في سرد طرق هذا الحديث في ((العلل)) (١/ ١٩٤ - ٢١١) (١٧). •[٣٨٢٤] [الإتحاف: كم ٦٣٩٠].