النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦٠
المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَر
• [٣٦٦٣] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْئَةَ،
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَنْشِ، قَالَ: مَرِضَ
أَبُو طَالِبٍ فَجَاءَتْ قُرَيْشٌ، فَجَاءَ النَّبِيُّ وَّ وَ عِنْدَ رَأْسٍ أَبِي طَالِبٍ مَجْلِسُ رَجُلٍ، فَقَامَ
أَبُو جَهْلٍ كَيْ يَمْنَعَهُ ذَاكَ وَشَكَوْهُ إِلَى أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، مَا تُرِيدُ مِنْ
قَوْمِكَ؟ قَالَ: ((يَا عَمُّ، إِنَّمَا أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً تَذِلُّ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وَتُؤَدَّى إِلَيْهِمْ بِهَا
جِزْيَةُ الْعَجَمِ))، قَالَ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ؟ قَالَ: (كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ)، قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَ: ((لَا إِلَهَ
إِلَّا اللَّهُ))، قَالَ: فَقَالُوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهَا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لِشَيْءٌ عُجَابٌ؟ قَالَ: وَنَزَلَ
فِيهِمْ ﴿صَنَّ وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿إِنْ هَذَآ إِلَّ اخْتِلَقُ﴾ [ص: ١ - ٧].
حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
، [٣٦٦٤] أُخْريًا أَبُوُ زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، قَالَ : حَدَّثَنِي
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنٍ (٢) عَبَّاسٍ حِفْهَا، قَالَ: نَزَلَ ﴿صَّ
وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ﴾ فِيهِمْ وَفِي مَجْلِهِمْ ذَلِكَ يَعْنِي مَجْلِسَ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَپِي جَهْلٍ
وَاجْتِمَاعَ قُرَيْشٍ إِلَيْهِمْ حِينَ نَازَعُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلِ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [٣٦٦٥] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
٥[٣٦٦٣] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٩٢] [التحفة: س ٥٥٢٧ - ت ٥٦٤٥].
(١) فيه محمد بن أبي عبد الله الأسدي: صدوق فيه لين، ويحيى بن عمارة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول
• [٣٦٦٤] [الإتحاف: كم ٧٩١٣] [التحفة: ت ٥٦٤٥ - س ٥٥٢٧].
(٢) قبله في ((الإتحاف)): ((عم أبيه)) .
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان للعباس بن عبد الله بن معبد بن عباس.
● [٣٦٦٥] [الإتحاف: كم ٧٢٢٠].

المُتَدَرَ
على الصَّحْمن
٣٦١
الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّمِيمِيِّ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌َِنْطِ، فِي قَوْلِهِ رَكْ: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ [ص: ٣]، قَالَ : لَيْسَ بِحِينٍ ﴾
نَزْوٍ وَلَا فِرَارٍ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٦٦٦] أُخْبِرْهَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِیسَ،
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ
عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْهَ، قَالَ: مَا أَصَابَ دَاوُدَ مَا أَصَابَهُ بَعْدَ الْقَدَرِ إِلَّا
مِنْ عُجْبٍ عَجِبَ بِهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ: يَارَبِّ مَا مِنْ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلِ وَلَا نَهَارٍ إِلَّا
وَعَابِدٍ مِنْ آلِ دَاوُدَ يَعْبُدُكَ يُصَلِّي لَكَ، أَوْ يُسَبِّحُ، أَوْ يُكَبِّرُ وَذَكَرَ أَشْيَاءَ ، فَكَرِهِ اللَّهُ ذَلِكَ،
فَقَالَ: يَا دَاوُدُ، إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا بِي، فَلَوْلًا عَوْنِي مَا قَوِيتَ عَلَيْهِ وَجَلَالِي لَأَكِلَنَّكَ
إِلَى نَفْسِكَ يَوْمًا، قَالَ: يَا رَبِّ، فَأَخْبِرْنِي بِهِ فَأَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ ذَلِكَ الْيَوْمَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٦٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ
الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَائِذُ اللَّهِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ حِلْهِ، عَنِ النَّبِيِّ
مِِّ، قَالَ: «قَالَ دَاوُدُ الَ: وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالْعَمَلَ الَّذِي
يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، رَبِّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي، وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ))،
وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا ذَكَرَ دَاوُدَ وَحَدَّثَ عَنْهُ، قَالَ: ((كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ)).
٥ [٢٠٠/٢ ب]
(١) فيه أريدة التميمي: صدوق، وقال ابن البرقي: مجهول، روى حديثا منكرا، وأبو إسحاق السبيعي
مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
• [٣٦٦٦] [الإتحاف: كم ٨٧٦٦].
(٢) عبد الرحمن بن أبي الزناد : صدوق تغير حفظه .
٥[٣٦٦٧] [الإتحاف: كم ١٦١٢٣] [التحفة: ت ١٠٩٤٢].

٣٦٢
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُنْتَدِوَكَ
على القحصين
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٦٦٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَلْفَضْ،
قَالَ: مَاتَ دَاوُدُ الَّْهُ فَجْأَةً يَوْمَ السَّبْتِ ، وَكَانَ يَسْبِتُ ، فَتَعْكُفُ عَلَيْهِ الطَّيْرُ فَتُظِلُهُ.
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
● [٣٦٦٩] حدثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ،
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿إِنْشِ، فِي قَوْلِهِ رَتْ: وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا، قَالَ:
هُوَ الشَّيْطَانُ الَّذِي كَانَ عَلَى كُرْسِيِّهِ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ أَزْبَعِينَ يَوْمًا، وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ
جَارِيَةٌ ﴿ يُقَالَ لَهَا: جَرَادَةُ، وَكَانَ بَيْنَ بَعْضٍ أَهْلِهَا وَبَيْنَ قَوْمِهِ خُصُومَةٌ، فَقَضَى بَيْنَهُمْ
بِالْحَقِّ إِلَّا أَنَّهُ وَدَّ أَنَّ الْحَقَّ لِأَهْلِهَا، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّهُ سَيُصِيبُكَ بَلَاءٌ، وَكَانَ لَا يَدْرِي
يَأْتِيهِ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ مِنَ الْأَرْضِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٣٦٧٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا
(١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف، وعبد الله بن يزيد الدمشقي: ضعيف، وقال الذهبي في ((التلخيص)):
(بل عبد الله بن يزيد الدمشقي هذا، قال أحمد: أحاديثه موضوعة)) ..
● [٣٦٦٨] [الإتحاف: كم ٧٥٧٤].
(٢) فيه عمرو بن طلحة القناد: صدوق رمي بالرفض، وشريك: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه،
والسدي : صدوق ےہم.
• [٣٦٦٩] [الإتحاف: كم ٧٥٧٥] .
٥[١٢٠١/٢]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا للأعمش عن المنهال، وفيه قبيصة بن عقبة: روايته
عن سفيان ضعيفة .
٥ [٣٦٧٠] [الإتحاف: خز حب كم حم ١١٩٠٥] [التحفة: س ق ٨٨٤٤].

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحصين
٣٦٣
بِشْرُبْنُ بَكْرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الدَّيْلَمِيِّ(١)، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي خَائِطِ بِالطَّائِفِ،
يُقَالَ لَهُ: الْوَهَطُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، يَقُولُ: إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ
◌َ بِّهِ، سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا، فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَعْطَاهُ الثَّالِثَةَ ، سَأَلَهُ حُكْمًا
يُصَادِفُ حُكْمَهُ، فَأَعْطَاهُ إِيَّهُ، وَسَأَلَهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ،
وَسَأَلَهُ أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّ الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَغْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ
يَخْرُجُ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ
يَكُونَ اللَّهُ قَدْ أَعْطَاهُ ذَلِكَ))(٢) .
(١) ضبب عليه في الأصل.
(٢) رواته ثقات .

٣٦٤
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْحِين
٣٩ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الزُّمَرِ
٥ [٣٦٧١] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَذَّثَنِي أَبُولُبَابَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ
﴿قسنها، تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى
نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالزُّمَرَ(١).
٥ [٣٦٧٢] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْتَى بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِبْنِ الْعَوَّامِ حِنَشْ، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتْ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣٠، ٣١]، قُلْتُ: أَيُكَرِّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا مَعَ ﴾
خَوَاصِّ الذُّنُوبِ، قَالَ: ((نَعَمْ، لَيُكَرَّرَنَّ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٌّ
حَقَّهُ))، قَالَ الزُّبَيْرُ: فَوَ اللَّهِ إِنَّ الْأَمْرَ لَشَدِيدٌ (٢) .
● [٣٦٧١] [الإتحاف: خزت كم حم ٢٢٩٩٤] [التحفة: س ١٧٦٠٢ - س ١٦٠٥١ - مت س ١٦٢٠٢ -مس ١٦٢١٨-
م١٦٩٩١ -مس ق ١٧٠۵٢ -تس ١٧٦٠١ -خمدتم س ١٧٧١٠ - مس ق١٧٧٢٩ - س ١٧٧٤٩ -س
١٧٧٧٨].
(١) فيه الحسين بن الفضل البجلي الكوفي المفسر أبو علي نزيل نيسابور: قال الذهبي: لم أرفيه كلاما لكن
ساق الحاكم في ترجمته مناكير عدة فالله أعلم .
والحديث أخرجه مسلم برقم (١١٧٧) من طريق عبد الله بن شقيق وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن
عائشة إسها به بنحوه دون آخره: «وكان يقرأ في كل ليلة سورة بني إسرائيل».
٥ [٣٦٧٢] [الإتحاف: كم حم ٤٦٢٢].
#[٢٠١/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ، فيه محمد بن عمرو بن علقمة : صدوق له أوهام روى له مسلم في
المتابعات .

......
كِتَابُ التَّفْسِير
٣٦٥
· [٣٦٧٣] أخبرناه أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، فَذَكَرَ
الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ الزُّبَيْرَ.
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
• [٣٦٧٤] صدّى أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نَقُولُ مَا لِمُفْتَتَنِ تَوْبَةٌ،
وَمَا اللَّهُ بِقَابِلٍ مِنْهُ شَيْئًا، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ الْمَدِينَةَ أُنْزِلَ فِيهِمْ ﴿يَعِبَادِىّ الَّذِينَ
أَسْرَفُواْ عَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْتَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُو هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
[الزمر: ٥٣]، وَالْآيَاتُ الَّتِي بَعْدَهَا، قَالَ عُمَرُ: فَكَتَبْتُهَا، فَجَلَسْتُ عَلَى بَعِيرِي ، ثُمَّ
طُفْتُ الْمَدِينَةَ، ثُمَّ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَله بِمَكَّةَ يَنْتَظِرُ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ فِي الْهِجْرَةِ وَأَصْحَابِهِ
مِنَ الْمُهَاجِرِينٍ، وَقَدْ أَقَامَ أَبُو بَكْرِ ◌ُِّهِ، يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ لِفَيَخْرُجَ مَعَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٦٧٥] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو
الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ
٥[٣٦٧٣] [الإتحاف : کم حم ٤٦٢٢].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه محمد بن عمرو بن علقمة الليثي: صدوق له أوهام، وقد أخرج
له في المتابعات .
٥ [٣٦٧٤] [الإتحاف: كم ١١٢٧٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم : محمد بن إسحاق أخرج ه مسلم في المتابعات، وفي روايته عن نافع
شيء .
٥ [٣٦٧٥] [الإتحاف: كم حم ١٨٢٥٩] [التحفة: س ١٢٤٩٢ - خ ١٣٧٦٣].

٣٦٦
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
على الصِّحْصَين
الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِ: «كُلُّ أَهْل
النَّارِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي فَتَكُونُ عَلَيْهِ حَسْرَةَ، وَكُلُّ
أَهْلِ الْجَنَّةِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، فَيَقُولُ: لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي فَيَكُونُ لَهُ شُكْرًا)»،
ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِوَلّ: ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَحَسْرَنَّى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنَبِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٦].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) .
٥ [٣٦٧٦] أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ ﴿ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ
لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: أَتَذْرِي مَا سَعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ: أَجَلْ وَاللَّهِ مَا تَذْرِي أَنَّ
بَيْنَ شَحْمَةٍ أُذُنِ أَحَدِهِمْ، وَبَيْنَ عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفًا أَوْدِيَةَ الْقَيْحِ وَالدَّمِ ، قُلْتُ
لَهُ: أَنْهَارٌ؟ قَالَ: لَا، بَلْ أَوْدِيَةٌ، ثُمَّ قَالَ: أَتَذْرِي مَا سَعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ: أَجَلْ
وَاللَّهِ مَا تَذْرِي، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْهَا، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللّهِوَلَّهِعَنْ قَوْلِهِ رَّ:
﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَظْوِيَّتْ بِيَمِينِهِ،﴾ [الزمر: ٦٧]، قُلْتُ: فَأَيْنَ
النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (٢).
• [٣٦٧٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْيَلٍ، حَدَّثَنِي
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لأبي بكربن عياش إلا في المقدمة، وأخرج له
البخاري عن غير الأعمش .
والحديث أخرجه البخاري برقم (٦٥٧٨) من طريق الأعرج عن أبي هريرة ضائه مرفوعا بلفظ: ((لا
يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة
لو أحسن لیکون علیه حسرة)» .
٥[٣٦٧٦] [التحفة: ت س ١٦٢٢٨].
٥[١٢٠٢/٢]
(٢) رواته ثقات. وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٨٨٣١).
• [٣٦٧٧] [الإتحاف: مي حب كم حم ١١٦٣١] [التحفة: دت س ٨٦٠٨]، وسيأتي برقم (٣٩١٦)، (٨٩٠٦).

المُتَدَرَةَ
على المَخْصِينَ
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٣٦٧
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ بِشْرِبْنِ الشَّغَافِ
التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلِّ فِي قَوْلِهِ گالت : ﴿وَنُفِخَ فِى
الصُّورِ﴾ [الزمر: ٦٨]، قَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) .
٥ [٣٦٧٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُؤَرِّعِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿ِها، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ لِنِسَاءِ النَِّيِّ بَّهِ: مَا تَسْتَحْيِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ
هَذِهِ الْآيَةَ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ وَِّ ﴿تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُقْوِىّ إِلَيْكَ مَن تَشَآءُ﴾ [الأحزاب: ٥١]،
فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِلنَّبِيِّ وَِّ: أَرَى رَبَّكَ يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢).
٥ [٣٦٧٩] حدثى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنِ ابْنُ جُرَيْجِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَكَّ: ﴿لَّا يَحِلُ لَكَ
النِّسَآءُ مِنْ بَعْدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٢]، قَالَ ابْنُ جُرَيْج: فَحَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ حَتِهَا، قَالَتْ: مَا تُؤُفِّيَ النَّبِيُّ ◌َحَتَّى أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ أَنْ
يَتَزَوَّجَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٣).
(١) رواته ثقات .
٥ [٣٦٧٨] [الإتحاف: حب كم حم ٢٢٣٩١] [التحفة: خت م ق ١٧٠٤٩ - خ م س ١٦٧٩٩ - خ ١٧٢٣٩].
(٢) فيه : محاضر بن المورع أخرج ه البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات ، وهو صدوق له أوهام.
والحديث أخرجه البخاري برقم (٤٧٧٠) ومسلم برقم (١٤٨٦) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة،
وأخرجه البخاري برقم (٥١٠٣) من طريق محمد بن فضيل. كلاهما عن هشام بن عروة به بنحوه.
٥ [٣٦٧٩] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢١٩٤٦] [التحفة: س ١٦٣٢٨].
٥ [٢٠٢/٢ ب]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لوهيب عن ابن جريج، وقال المزي في تهذيبه: ((وروى =

٣٦٨
المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَقَالَّ
٤٠- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ ﴿حمّ﴾ الْمُؤْمِنِ
• [٣٦٨٠] حدثنا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ
مَسْعُودٍ خِالْعِهِ: الْحَوَامِيمُ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ .
قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَبِي الدَّزْدَاءِ وَهُوَ
يَبْنِي مَسْجِدًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا لِإِلِ حَامِيمَ (١) .
● [٣٦٨١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ ◌ِهِ، فِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿رَبَّنَآ أَمَنَّنَا آتْنَتَيْنٍ وَأَحْيَيْتَنَا آَتْنَتَيْنِ﴾ [غافر:
١١]، قَالَ: هِيَ مِثْلُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَقَا فَأَحْيَكُمْ ثُمّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٨].
- الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس فقال في قصة طويلة ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن
يقول سمعت))، وقد اختلف في هذا الحديث، فرواه سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء عن عائشة،
وفي ((مسند)) ابن راهويه (٦١١/٣): «أخبرنا عبد الرزاق، نا ابن جريج، قال: زعم عطاء، عن عائشة،
قالت: ((ما مات رسول اللّه وَ ليل حتى أحل الله له أن ينكح ما شاء)) فقلت له: عمن تأثر؟ فقال : لا أدري،
حسبت أني سمعت عبيد بن عمير يذكر ذلك قال : وقال عمرو ، عن عطاء سمعت منذ حين عن عائشة
قالت: مامات رسول الله و له حتى أحل له النساء قال: وقال أبو الزبير: سمعت رجلا يذكر ذلك عن
عائشة)) .
● [٣٦٨٠] [الإتحاف: كم ١٦١٨٧ - كم/ ١٣١٧١].
(١) في طريق حبيب بن أبي ثابت رجل مبهم، ومجاهد لم يدرك ابن مسعود.
● [٣٦٨١] [الإتحاف: كم ١٣٠٨٣].
.

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحِصَيْن
كِتَابُالْتَّفْسِيرُ
٣٦٩
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
[٣٦٨٢] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَكِفْهَ، قَالَ:
يُنَادِي مُنَادٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ، فَيَسْمَعُهَا الْأَحْيَاءُ
وَالْأَمْوَاتُ، وَيَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُنَادِي: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ؟ لِلَّهِ الْوَاحِدِ
الْقَهَّارِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) .
٥ [٣٦٨٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْتِى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِضِ، قَالَ: بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوََّ، سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ فِي الْقِصَاصِ، لَمْ أَسْمَعْهُ،
فَابْتَعْتُ بَعِيرًا، فَشَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلِي ، ثُمَّسِرْتُ إِلَيْهِ شَهْرًا حَتَّى قَدِمْتُ مِضْرَ، فَأَتَّيْتُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسِ ، فَقُلْتُ لِلْبَوَّابِ: قُلْ لَهُ جَابِرٌ عَلَى الْبَابِ، فَقَالَ: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ؟
قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَامَ يَطَأْ ثَوْبَهُ حَتَّى خَرَجَ إِلَيَّ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ، فَقُلْتُ
لَهُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِي الْقِصَاصِ، فَخَشِيتُ
أَنْ أَمُوتَ أَوْ تَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُ ﴿رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ:
((يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ، أَوْ قَالَ: النَّاسَ عُرَاةَ غُزْلًا بُهْمًا))، قَالَ: قُلْنَا: مَا بُهْمًا؟ قَالَ:
(لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنَادِهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أَنَا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لأبي الأحوص .
• [٣٦٨٢] [الإتحاف: كم ٨٩٩٦].
(٢) هذا الإسناد على شرط مسلم، وهو موقوف.
•[٣٦٨٣][الإتحاف: كم حم ٦٨٨٦]، وسيأتي برقم (٨٩٤١).
: ٥ [١٢٠٣/٢]

٣٧٠
المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّابِحِين
المُشْتَدَرَ
الْمَلِكُ، أَنَا الذَّيَّنُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَنْبَغِي
لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ، وَعِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةَ))،
قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ، وَإِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ غُزْلًا بُهْمًا؟ قَالَ: ((بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ))، قَالَ:
وَتَّلَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ﴿اَلْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ اَلْيَوْمَ﴾ [غافر: ١٧].
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١).
• [٣٦٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، قَالَا: حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، سَمِعْتُ أَبِي (٢) يَقُولُ: أَخْبَرَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِفَظْهَا، قَالَ: مَنْ
قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَلْيُقُلْ عَلَى أَثَرِهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، يُرِيدُ قَوْلَهُ رَّ:
﴿ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينُّ الْخَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَيِينَ﴾ [غافر: ٦٥].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) فيه القاسم بن عبد الواحد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في
حديثه لين ، ويقال : تغير بأخرة .
• [٣٦٨٤] [الإتحاف: كم ٨٨٤٤].
(٢) رقم مقابله في الأصل بالرقم: ((ظ))، وقد أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١ /٢٦٢) من طريق
المصنف كالمثبت، وعزاه ابن حجر في ((الإتحاف)) (٣٣/٨) للمصنف كالمثبت أيضا، وفي ((تفسير
الطبري)) (٣٥٧/٢٠): ((محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت أبي))، وقال الزيلعي في ((تخريج
أحاديث الكشاف» (٢٢٢،٢٢١/٣): ((رواه الحاكم في ((مستدركه)) أيضا من حديث علي بن الحسن بن
شقيق، أنا الحسين بن واقد، ثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ((من قال لا إله إلا الله ... ))
إلى آخره، وقال: ((حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)، وعن الحاكم رواه البيهقي في (كتاب
الأسماء والصفات)) بسنده ومتنه ... وبهذا الإسناد رواه الطبري في ((تفسيره)) ومن طريق الطبري رواه
الثعلبي وكذلك ابن مردويه في ((تفسيره))). والظاهر والله أعلم أن قوله عند المصنف: ((سمعت أبي)) زائد
خطأ؛ فإن إبراهيم بن هلال يروي عن علي بن الحسن بن شقيق كما في ((فتح الباب في الكنى والألقاب))
لابن منده (ص٤٢)، و((الأنساب)) للسمعاني (٣٥٨،٣٥٧/٢)، وقد تكرر عند المصنف رواية
إبراهيم بن هلال عن علي بن الحسن بن شقيق عن الحسين بن واقد .
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا للحسن بن شقيق، ولم يوثقه أحد سوى ابن حبان، =

المُشْتَدَكَ
عَ الفحص
كِتَابٌالتَّسِير
٣٧١
• [٣٦٨٥] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ (١) عَنْ
عِيسَى بْنِ هِلَالِ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِفْهَا قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((لَوْ أَنَّ رَصَاصَةٌ مِنْ هَذِهِ مِثْلُ هَذِهِ - وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ الْجُمْجُمَةِ -
أُرسِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَهِيَ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ لَبَلَغَتِ الْأَرْضَ قَبْلَ
اللَّيْلِ))، وَتَلَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ﴿إِذِ الْأَغْذَلُ فِى أَعْنَقِهِمْ وَالسَّلَسِلُ يُسْحَبُونَ﴾ [غافر: ٧١]
الْآيَاتِ .
! هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢).
= ذكره في ثقاته، وأخرج البخاري للحسين بن واقد تعليقا، وأحاديث الأعمش عن مجاهد مرسلة مدلسة،
قال ابن المديني: ((لا يثبت منها إلا ما قال سمعت)» .
٥[٣٦٨٥] [الإتحاف: كم حم ١٢٠٣٩] [التحفة: ت ٨٩١٠].
(١) قوله: ((عن أبي الهيثم)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٢) فيه أبو السمح : في حديثه ضعف.

٣٧٢
المِسْمَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُشْتَدَة
على الصحصر
٤١- وَمِنْ تَفْسِيرِ ﴿حمّ﴾ السَّجْدَةِ
• [٣٦٨٦] صرِى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ
إِسْحَاقَ الْغُسِيلِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَمِّي، حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ بْنٍ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ خِفْعِهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَثَلَا: ﴿قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [فصلت: ٣]، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
((أَلْهِمَ إِسْمَاعِيلُ هَذَا اللِّسَانَ إِلْهَامًا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) .
• [٣٦٨٧] أُخْتَبَرَفِى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِبُخَارَى، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُوتُمَيْلَةَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيِّ مُّبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥]، قَالَ: بِلِسَانِ جُرْهُمٍ .
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٦٨٨] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ
الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ خِفْتِهِ، قَالَ: سَمِعَ النَِّيُّ ◌َِّرَجُلًا قَرَأَ
فَلَحَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((أَزْشِدُوا أَخَاكُمْ)) .
٥[٣٦٨٦] [الإتحاف: كم ٣١٤٦].
#[٢٠٣/٢ ب]
(١) قال الذهبي في ((التلخيص)): ((مدار الحديث على إبراهيم بن إسحاق الغسيلي وكان ممن يسرق الحديث)).
(٢) رواته ثقات .
• [٣٦٨٧] [الإتحاف: كم ٢٢٩٨].
٥[٣٦٨٨] [الإتحاف: كم ١٦١٣٦].

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَينُ
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٣٧٣
ا صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٦٨٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ الشَّيْتَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا
غَرَائَِهُ» .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى مَذْهَبٍ جَمَاعَةٍ مِنْ أَئِمَّتِنَا وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٣٦٩٠] أخبَرَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةً بْنِ
خَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِلْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((يَجِيئُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى أَقْوَاهِهِمُ
الْفِدَامُ، وَإِنَّ أَوْلَ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَ الْآدَمِيِّ فَخِذُهُ وَكَنُّهُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ بِبَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ. وَقَدْ تَابَعَهُ الْجُرَيْرِيُّ فَرَوَاهُ، عَنْ
حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةً وَصَحَّ بِهِ الْحَدِيثُ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِلِيُّ
أَيْضًا، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةً(٣) .
• [٣٦٩١] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ
(١) فيه ضمرة بن ربيعة: صدوق يهم قليلا ، وعبد الله بن سعد: لم يوثقه أحد.
٥ [٣٦٨٩] [الإتحاف: كم ١٨٥١١].
(٢) قال الذهبي في ((التلخيص)): («أجمع على ضعفه، يعني هذا الحديث، وفيه عبد الله بن سعيد المقبري وهو
متروك)) .
٥ [٣٦٩٠] [الإتحاف: كم حم ١٦٧٩٣] [التحفة: س ١١٣٩٢]، وسيأتي برقم (٣٦٩١)، (٨٩١٢)، (٨٩١٣).
(٣) رواته ثقات ، وحكيم بن معاوية القشيري : صدوق
ہ[٣٦٩١][الإتحاف : کم حم ١٦٧٩٣][التحفة: ت ١١٣٩١ - خت دت س ق ١١٣٨٠ - تق ١١٣٨٧ - س
ق ١١٣٨٨ - ت ١١٣٩٠ - س ١١٣٩٢ - ق ١١٣٩٣- ت ١١٣٩٤ - دس ١١٣٩٥ - دس ق ١١٣٩٦ - س
١١٣٩٧ - س ١١٣٩٨ - س ١١٣٩٩]، وتقدم برقم (٣٦٩٠) وسيأتي برقم (٨٩١٢)، (٨٩١٣).

٣٧٤
المِسْمِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَةُ
على الصَّحْصُر
حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِلْفِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهِ: «تُحْشَرُونَ هَاهُنَا - وَأَوْمَأَ
بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ - مُشَاةً وَرُكْبَانًا وَعَلَى وُجُوهِكُمْ، وَتُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى
أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ، وَإِنَّ أَوْلَ مَنْ يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ))، وَتَلَارَ سُولُ اللَّهِ ا ◌َلِ: ﴿وَمَا
كُنْتُمْ تَسْتَيِّرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ [فَصَلَّتْ: ٢٢](١).
• [٣٦٩٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ
حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِهِ، سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
◌َّ: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ﴾ [فصلت: ٢٩]، قَالَ: ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ
أخاه وَإِبْلِیسُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٦٩٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنِ
الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ خَيْشُئه، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي قَوْلِهِ وَى: ﴿إِنَّ
الَّذِينَ قَالُواْ رَبَّا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَمُواْ﴾ [فصلت: ٣٠]، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْ
إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، فَقَالُوا: ﴿الَّذِينَ قَالُواْ رَبَُّا اللَّهُ ثُمَّ أَسْتَقَلِمُواْ﴾ فَلَمْ يَلْتَفِتُوا:
﴿وَلَمْ يَلْبِسُوْ إِيمَنَّهُم بِظُلْمٍ﴾ بِخَطِيئَةٍ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ : حَمَلْتُمُوهَا عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْحَمْلِ،
ثُمَّ اسْتَقَامُوا وَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى إِلَهِ غَيْرِهِ، وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أَيْ بِشِرْكٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [١٢٠٤/٢]
(١) انظر التعليق السابق .
• [٣٦٩٢] [الإتحاف: كم ١٤١٩٥].
(٢) فيه مالك بن حصين: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يروي المراسيل.
• [٣٦٩٣] [الإتحاف: كم ٩٢٩٣].
(٣) فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي : ضعيف، وفي سماع الأسود من أبي بكر نظر.

المُتَدَرَكَ
٣٧٥
· [٣٦٩٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَدِيٌّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَّدٍ خِفْهِ، قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ قُرْبَ النَّبِيِّ وَِّ، فَاشْتَدَّ غَضَبُ أَحَدِهِمَا،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)»، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَمَجْنُونَا تَرَانِي؟ فَتَلَارَ سُولُ اللَّهِوَِّ: ﴿وَإِمَّا يَنْزَّغَنَّكَ
مِنَ الشَّيْطَنِ نَزْعٌ فَأَسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [فصلت: ٣٦].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(١).
: [٣٦٩٥] أُخْرهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْخَطْمِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنِ، أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ بِآخِرِ الْآيَتَيْنِ مِنْ حم السَّجْدَةِ
وَكَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ يَسْجُدُ بِالْأُولَى مِنْهُمَا﴾.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٦٩٦] أخبر نى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِبْنِ
الْحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيٌّ خَلَكُتِهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، ثَلاَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالذِّكْرِ لَمَا جَاءَهُمٌّ وَإِنَّهُ لَكِتَبْ عَزِيرٌ ثَ لَّا يَأْتِيهِ
● [٣٦٩٤] [الإتحاف: عه كم خ م حم ٦٠٤٧] [التحفة: خ م د سي ٤٥٦٦].
(١) أخرجه مسلم (١/٢٦٩٥) عن أبي أسامة به. وأخرجه كذلك البخاري (٣٢٨٧)، (٦٠٥٣)،
(٦١١٩)، ومسلم (٢٦٩٥)، (١/٢٦٩٥) من طرق عن الأعمش به.
● [٣٦٩٥] [الإتحاف: كم ٧٥٧٦].
?[٢٠٤/٢ ب]
(٢) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط .
٥ [٣٦٩٦] [الإتحاف: كم ١٣٩٢١].

٣٧٦
A
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُتَدَرَةَ
الْبَطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤١، ٤٢]، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ خَرَجَ مِنْهُ))،
يَعْنِي الْقُرْآنَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٣٦٩٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنٍ نَوْفَلٍ
الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَارَ الْخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، فَخَرَجْنَا مَرَّةً مِنَ الْمَسْجِدِ، فَأَخَذَ
بِيَدِي، فَقَالَ: يَا هَنَاه، تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ بِمَا اسْتَطَعْتَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ
إِلَيْهِ مِنْ کَلَامِهِ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٢) .
(١) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، ومعاوية بن صالح: صدوق له أوهام،
والعلاء بن الحارث : صدوق فقيه لكن رمي بالقدر وقد اختلط .
● [٣٦٩٧] [الإتحاف : كم ٤٤٧٦].
(٢) رواته رواه مسلم.

المُشْتَدَرَكَ
على الصحصر
كِتَابُالْتَسِيرُ
٣٧٧
٤٢- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ ﴿حمّ ه عَسّقّ
[٣٦٩٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَذَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِشْهَا، قَوْلُهُ رَكَ:
﴿تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَظِّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ﴾ [الشورى: ٥]، قَالَ: مِنَ الثَّقَلِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
[٣٦٩٩] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ ◌َنفِ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ آدَمَ، وَنُوحِ عَشْرَةُ قُرُونٍ كُلَّهُمْ عَلَى شَرَائِعِهِمْ مِنَ الْحَقِّ،
فَلَمَّا اخْتَلَفُوا بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ فَكَانُوا أُمَّةً وَاحِدَةٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٧٠٠] أُخْرِ أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمِ الرَّازِيُّ وَكَانَ ثِقَةً، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَيْنَشِ، فِي قَوْلِهِ رَ: ﴿ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكّيْنِ بِبَّابِلَ
● [٣٦٩٨] [الإتحاف: كم ٨٤٩٠].
(١) فيه خصيف : صدوق سئ الحفظ خلط بأخرة .
● [٣٦٩٩] [الإتحاف: كم ٨٤٩١].
(٢) هذا الإسناد على شرط البخاري؛ رواته رواة الصحيحين، ولكن لم يخرج البخاري لإسحاق عن
عبد الصمد بن عبد الوارث، وقد توبع عبد الصمد عن همام ؛ تابعه شيبان بن فروخ كما عند أبي يعلى في
((مسنده» (٢٦٠٦). والحديث موقوف .
• [٣٧٠٠] [الإتحاف: كم ٨٧٣٦].

٣٧٨
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُتَدَرَة
مُصَر
هَرُوتَ وَمَرُوتَ﴾ [البقرة: ١٠٢] ، قَالَ: إِنَّ النَّاسَ بَعْدَ آدَمَ وَقَعُوا فِيِ الشِّرْكِ اتَّخَذُوا هَذِهِ
الْأَصْنَامَ، وَعَبَدُوا غَيْرَ اللَّهِ، قَالَ: فَجَعَلَتِ الْمَلَائِكَةُ يَدْعُونَ عَلَيْهِمْ، وَيَقُولُونَ : رَبَّنَا
خَلَقْتَ عِبَادَكَ فَأَحْسَنْتَ خَلْقَهُمْ، وَرَزَقْتَهُمْ فَأَحْسَنْتَ رِزْقَهُمْ، فَعَصَوْكَ وَعَبَدُوا غَيْرَكَ
اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ يَدْعُونَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمُ الرَّبُّ رََّ: إِنَّهُمْ فِي غَيْبٍ فَجَعَلُوا لَا يَعْذُرُونَهُمْ،
فَقَالَ: اخْتَارُوا مِنْكُمُ اثْنَيْنٍ أُهْبِطُهُمَا إِلَى الْأَرْضِ، فَآمُرُهُمَا وَأَنْهَاهُمَا، فَاخْتَارُوا
هَارُوتَ وَمَارُوتَ، قَالَ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِيهِمَا، وَقَالَ فِيهِ: فَلَمَّا شَرِبًا الْخَمْرَ
وَانْتَشَيَا وَقَعَا بِالْمَرْأَةِ وَقَتَلَا النَّفْسَ، وَكَثُرَ اللَّغَطُ فِيمَا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْمَلَائِكَةِ فَنَظَرُوا
إِلَيْهِمَا وَمَا يَعْمَلَانِ فَفِي ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ وَتَ بَعْدَ ذَلِكَ ﴿وَالْمَلَئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِمْدِ رَبِّهِمْ
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الْأَرْضِ﴾ الْآيَةَ [الشورى: ٥]، قَالَ: فَجَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَلَائِكَةُ يَعْذِرُونَ
أَهْلَ الْأَرْضِ وَيَدْعُونَ لَهُمْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٧٠١] أُخْبَرَنِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ أَبُو الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ خَنْطَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَشَ، أَنَّهُ كَانَ وَاقِفًا بِعَرَفَاتٍ، فَنَظَرَ إِلَى
الشَّمْسِ حِينَ تَدَلَّتْ مِثْلَ التُّرسِ لِلْغُرُوبِ، فَبَكَى، وَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ، وَثَلَا قَوْلَ اللَّهِ رَّ:
﴿اللَّهُ الَّذِ أَنزَلَ الْكِتَبَ بِالْقِّ وَالْمِيزَانٌ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ إِلَى ﴿اٌلْقَوِىُّ الْعَزِيزُ﴾
[الشورى: ١٧ -١٩]، فَقَالَ لَهُ عَبْدُهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَدْ وَقَفْتُ مَعَكَ مِرَارًا لَمْ تَصْنَعْ
هَذَا، فَقَالَ: ذَكَرْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لَّهِ وَهُوَ وَاقِفٌ مَكَانِي هَذَا، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَمْ
يَبْقَ مِنْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ فِيمَا مَضَى إِلَّ كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِیمَا مَضَى مِنْهُ» .
٥[١٢٠٥/٢]
(١) فيه أبو جعفر الرازي: صدوق سيئ الحفظ، والربيع بن أنس: صدوق له أوهام.
٥ [٣٧٠١][الإتحاف: كم حم ١٠٢٣٣].

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَيْر
٣٧٩
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٣٧٠٢] حدثنا أَبُو أَخْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ زَائِدَةَ بْنِ نَشِيطٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ
الْوَالِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَالِهِ، قَالَ: ثَلَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ
لَهُ فِي حَرْئِةِ، وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ، مِنْهَا وَمَا لَهُ فِىِ الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ﴾ [الشورى: ٢٠]،
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ : ((يَقُولُ اللَّهُ رَتْ: ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأُ صَدْرَكَ غِنَى﴾،
وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ مَلَأْتُ صَدْرَكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٧٠٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ عُمَرَبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَشِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ: ((مَنْ جَعَلَ الْهَمَّ هَمَّا وَاحِدًا
كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَغَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَةِ الدُّنْيَا
هَلَكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٣٧٠٤] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدِ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحِ،
(١) فيه كثير بن زيد: صدوق يخطئ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب: صدوق كثير التدليس والإرسال.
• [٣٧٠٢] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٠٩٣] [التحفة: ت ق ١٤٨٨١].
#[٢٠٥/٢ ب]
(٢) فيه زائدة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وأبو خالد الوالبي: قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥[٣٧٠٣] [الإتحاف: كم ١١٠٣٤]، وسيأتي برقم (٨١٤٧).
(٣) أبو عقيل يحيى بن المتوكل : ضعيف
٥ [٣٧٠٤] [الإتحاف: كم حم ٨٨٣٢].