النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤٠ المُسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَاك على الصَّحْصَر ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٣٦٢٢] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ مَحْبُوبُ بنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَسُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﴿وَلْهِ ، عَنِ الشَِّيِّ ◌ََّ، قَالَ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةَ سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِيَ السَّلَامَ)). ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ، وَقَدْ عَلَوْنَا فِي حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ فَإِنَّهُ مَشْهُورٌ عَنْهُ، فَأَمَّا حَدِيثُ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، فَإِنَّا لَمْ نَكْتُبُهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ (٢) . ٥ [٣٦٢٣] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ(٣) بْنُ عَلِيِّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَكَّارِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي أَبُورَافِعٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودِ الْأَنْصَارِيِّ ◌ِلْفِهِ، عَنِ النَِّيِّ وََّ، قَالَ: ((أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ»، فَإِنَّ أَبَا رَافِع هَذَا هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [٣٦٢٤] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا (١) فيه سليمان مولى الحسن بن علي : مجهول . ٥[٣٦٢٢] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٢٥٤٣] [التحفة: س ٩٢٠٤]. (٢) فیه زاذان : صدوق يرسل وفيه شيعية . ٥[٣٦٢٣] [الإتحاف: كم ١٣٩٣٦]. (٣) في الأصل: ((محمد))، والتصويب من ((الإتحاف)). ٥[١١٩٥/٢] (٤) فيه أبو رافع إسماعيل بن رافع : ضعيف الحفظ . ٥ [٣٦٢٤] [الإتحاف: كم ٤٩] [التحفة: ت ٣٠]، وسيأتي برقم (٣٩٤٢). المُسْتَدَوَكَ رعْ الصَّحْصَر كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٣٤١ أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطَّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ◌ِفُهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ إِذَا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيْلِ قَامَ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اذْكُرُوا اللَّهَ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اذْكُرُوا اللَّهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِیهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ»، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْهَا؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ))، قَالَ: الرُّبُعَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ))، قَالَ: النِّصْفَ؟ قَالَ: ((مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ))، قَالَ: الُّلُثَيْنِ؟ قَالَ : ((مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَجْعَلُهَا كُلَّهَا لَكَ؟ قَالَ: ((إِذَنْ تُكْفَى مَا هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٣٦٢٥] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَنْشِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿لَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ ءَاذَوْ مُوسَى﴾ الْآيَةَ، قَالَ لَهُ قَوْمُهُ بِهِ أُذْرَةٌ، فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ يَغْتَسِلُ، فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى صَخْرَةٍ، فَخَرَجَتِ الصَّخْرَةُ تَشْتَدُّ بِشِيَابِهِ، فَخَرَجَ مُوسَى يَتْبَعُهَا عُزْيَانًا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مَجَالِسٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَرَأَوْهُ وَلَيْسَ بِآدَرَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ رَنَ: ﴿فَبَرََّهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [الأحزاب: ٦٩]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢). • [٣٦٢٦] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا (١) فيه قبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف، وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة . • [٣٦٢٥] [الإتحاف: كم ٧٥٦٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا للأعمش عن المنهال بن عمرو. ● [٣٦٢٦] [الإتحاف: كم ٧٥٦٧]. ٣٤٢ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي مَذْعُورٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَذَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِهَا، قَالَ: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا اُلْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْيِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾ [الأحزاب: ٧٢]، قَالَ: قِيلَ لِآدَمَ أَتَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا، فَإِنْ أَطَعْتَ غَفَرْتُ، وَإِنْ عَصَيْتَ حَذَّرْتُكَ؟ قَالَ : قَبِلْتُ، قَالَ: فَمَا كَانَ إِلَّكَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ﴿ إِلَى أَنْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ حَتَّى أَصَابَ الذَّنْبَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٦٢٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَغْبٍ قَوْلِهِ فَتَّ: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ [الأحزاب: ٧٢]، قَالَ: مِنَ الْأَمَانَةِ أَنَّ الْمَزْأَةَ اؤْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا(٢) . ٥[١٩٥/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لابن أبي مذعور، وهو ثقة. ● [٣٦٢٧] [الإتحاف: كم ١١٨]. (٢) رواته ثقات رواة الصحيحين . المُسْتَدَرَةَ على الصحصر كِتَابُ التََّسِيرُ ٣٤٣ ٣٤ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ سَبَأٍ • [٣٦٢٨] حدِّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ خِلفنه ، قَوْلِهِ وَاتْ: ﴿وَأَلْنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ن أَنِ اعْمَلْ سَبِغَتٍ﴾ [سبأ: ١٠، ١١]، قَالَ أَنَسُ: إِنَّ لُقْمَانَ كَانَ عِنْدَ دَاوُدَ وَهُوَ يَسْرُدُ الدِّزْعَ فَجَعَلَ يَفْتِلُهُ هَكَذَا بِيَدِهِ، فَجَعَلَ لُقْمَانُ يَتَعَجَّبُ وَيُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَهُ وَيَمْنَعُهُ حِكْمَتُهُ أَنْ يَسْأَلَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا صَبَّهَا عَلَى نَفْسِهِ، وَقَالَ : نِعْمَ يِرْعُ الْحَرْبِ هَذِهِ، فَقَالَ لُقْمَانُ : الصَّمْتُ مِنَ الْحِكَمِ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ كُنْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ فَسَكَتُ حَتَّى كَفَيْتَنِي . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٠[٣٦٢٩] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ، فِي قَوْلِهِ رَكْ: ﴿قَدِّرْ فِ السَّرْدِ﴾ [سبأ: ١١]، قَالَ: لَا تَدُقَّ الْمَسَامِيرَ وَتُؤَسِّعْ فَتَسْلُسَ ، وَلَا تُغْلِظِ الْمَسَامِيرَ وَتُضَيِّقِ الْحِلَقَ فَتَنْفَصِمُ وَاجْعَلْهُ قَدْرًا . ■ هَذَا حَرْفٌ غَرِيبٌ فِي التَّفْسِيرِ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ مِمَّنْ لَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٦٣٠] صدّى أَبُو عَمْرِو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ السّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا أَبُو غَشَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْنَفْهَا، قَالَ: مَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الَْ وَهُوَ قَائِمٌ ● [٣٦٢٨] [الإتحاف: كم ٥٣٧]. (١) هذا الإسناد على شرط مسلم، إلا أنه موقوف. ● [٣٦٢٩] [الإتحاف: كم ٨٨١٩]. (٢) فيه عبد الوهاب بن مجاهد: متروك وقد كذبه الثوري. ● [٣٦٣٠] [الإتحاف: كم ٧٥٦٨]. ٣٤٤ المُسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المُتَّدَرَةَ الصَّحْـ يُصَلِّي وَلَمْ تَعْلَمِ الشَّيَاطِينُ بِذَلِكَ حَتَّى أَكَلَتِ الْأَرَضَةُ عَصَاهُ فَخَرَّ، وَكَانَ إِذَا نَبَتَتْ شَجَرَةٌ سَأَلَهَا، لِأَيِّ دَاءٍ أَنْتِ؟ قَالَ: فَتُخْبِرُهُ كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ وَى: ﴿وَلِسُلَيْمَنَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌّ وَأَسَلْنَا لَّهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ [سبأ: ١٢] الْآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا نَبَتَتِ الْخُرْنُوبُ سَأَلَهَا ، لِأَيِّ شَيْءٍ نَبَتُّ؟ فَقَالَتْ لِخَرَابِ هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ: إِنَّ خَرَابَ هَذَا الْمَسْجِدِ لَا «يَكُونُ إِلَّا عِنْدَ مَوْتِي، فَقَامَ يُصَلِّي. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٦٣١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْن أَنَسِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَيْرَةَ السَّبَائِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ◌ِ، يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيِّ ◌َّهِ عَنْ سَبَأْ مَا هُوَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ أَرْضٌ؟ فَقَالَ: ((هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ سِتَّةٌ مِنْ وَلَدِهِ بِالْيَمَنِ وَأَرْبَعَةٌ بِالشَّامِ ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ: فَمَذْحِجٌ، وَكِنْدَةُ، وَالْأَزْدُ، وَالْأَشْعَرُونَ، وَأَنْمَارٌ، وَحِمْيَرُ خَيْرُهَا كُلُّهَا، وَأَمَّا الشَّامَةُ: فَلَخْمٌ، وَجُذَامُ، وَعَامِلَةُ ، وَغَسَانُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢)، وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ فَزْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ . ٥ [٣٦٣٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ الْمَأْرِبِيُّ، حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي (٣) ثَابِتِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبْيَضَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ فَزْوَةَ بْنٍ مُسَيْكٍ #[١١٩٦/٢] (١) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط . ٥[٣٦٣١] [الإتحاف: كم حم ٧٩٩٣]. (٢) فيه عبد الله بن عياش: صدوق يغلط . ٥ [٣٦٣٢] [الإتحاف: كم ١٦٢٤٧] [التحفة: دت ١١٠٢٣]. (٣) قوله: ((عم أبي) في الأصل: ((عمي))، والتصويب من ((الإتحاف)). المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصَين ٣٤٥ الْمُرَادِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ عَنْ سَبَأْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَبَأْ رَجُلٌ أَوْ جَبَلٌ أَمْ وَادٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: (بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةٌ، فَتَشَاءَمَ أَزْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِنَّةٌ، تَشَاءَمَ لَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ، وَتَيَامَنَ حِمْيَرُ وَمَذْحِجٌ وَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَالْأَشْعَرُونَ وَالْأَنْمَارُ الَّتِي مِنْهَا بَجِيلَةُ))(١) . ٥ [٣٦٣٣] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَخْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِیرِ الْفَقِيَهُ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، سَمِعْتُ أَبَّا أُسَامَةَ وَسُئِلَ، عَنْ قَوْلِ اللّهِ وَتَ: ﴿وَمَآ أَرْسَلْتَكَ إِلَّ كَانَّةٌ لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: ٢٨]، فَقَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ مِلُفِهِ، قَالَ: طَلَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّلَيْلَةً فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي، فَأَطَالَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ قَالَ: ((أُوتِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي، أُزْسِلْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، قَالَ مُجَاهِدٌ: الْإِنْسِ وَالْجِنِّ، وَنُصِرْتُ بِالرُّغْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُوُ، وَهُوَ عَلَى مَسِيرَةٍ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي ، وَقِيلَ لِي: سَلْ تُعْطَة فَاخْتَبَأْتُهَا شَفَاعَةٌ لِأُمَّتِي فَهِيَ « نَائِلَةُ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ إِنَّمَا أَخْرَجَا أَلْفَاظًا مِنَ الْحَدِيثِ مُتَفَرَّقَةٌ(٢) . ● [٣٦٣٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، (١) فيه فرج بن سعيد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وثابت بن سعيد بن أبيض: قال الحافظ ابن حجر: مقبول . ٥ [٣٦٣٣] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٧٥٧٩] [التحفة: د ١١٩٦٩]. ﴾[١٩٦/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لمجاهد عن عبيد بن عمير، وقد تكلموا في رواية الأعمش عن مجاهد، قال ابن المديني : ((لا يثبت منها إلا ما قال سمعت)). ● [٣٦٣٤] [الإتحاف: كم ٧٢١٩]. ٣٤٦ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصََّحِحِين المُسْتَدَرَك حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِها، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿ وَأَّى لَهُمُ التََّاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [سبأ: ٥٢]، قَالَ: يَسْأَلُونَ الرَّدَّ وَلَيْس پچِینِ رَدِّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). (١) فيه أبو حذيفة النهدي : صدوق سيئ الحفظ . المُسْنَدية على الصَّحْصَن كِتَابُ الْتَّفْسِيْنُ ٣٤٧ ٣٥ - وَمِنْ سُورَةِ الْمَلَائِگَةِ • [٣٦٣٥] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخَارِقِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِلْتِهِ، قَالَ: إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقٍ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ، قَبَضَ عَلَيْهِنَّ مَلَكٌ فَضَمَّهُنَّ تَحْتَ جَنَاحِهِ وَصَعِدَ بِهِنَّ لَا يَمُزُّ بِهِنَّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّ اسْتَغْفَرُوا لِقَائِلِهِنَّ حَتَّى يَجِيءَ بِهِنَّ وَجْهَ الرَّحْمَنِ، ثُمَّتَلَا عَبْدُ اللَّهِ ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّلِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٣٦٣٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَذَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، حَدَّثَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ ، عَنْ أَبِي رِمْئَةً قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبِي وَجَلَسْنَا سَاعَةً فَتَحَدَّثْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ لِأَبِي: ((ابْنُكَ هَذَا؟)) قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: ((حَقًّا))، قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِوَِّضَاحِكَا مِنْ ثَبْتِ شَبَّهِي بِأَبِي وَمِنْ حَلِفٍ أَبِي عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: (أَمَا إِنَّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ))، قَالَ: وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [فاطر: ١٨] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [النجم: ٥٦](٢). • [٣٦٣٥] [الإتحاف: كم ١٣١٧٩]. (١) عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي: صدوق اختلط ٥ [٣٦٣٦] [الإتحاف: حب كم ١٧٧٢٩] [التحفة: « ت س ١٢٠٣٦ - دتم س ١٢٠٣٧]. (٢) كذا في الأصل في آخر الحديث: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَ﴾، وهي في سورة النجم ، وسياق الحديث في تفسير سورة فاطر، كما دلت عليه الآية الأولى، فالله أعلم . ٣٤٨ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُشْتَدِرَة على الصَّحْصَر (صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ● [٣٦٣٧] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةً، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَلَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ ﴿ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْنَشْهَا، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، قَالَ: كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىُ فَبَلَغَ ﴿وَإِبْرَهِيمَ الَّذِى وَلَى﴾ [النجم: ٣٧]، قَالَ: وَفِي ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [النجم: ٣٨-٥٦](٢) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٣٦٣٨] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ خِلْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ، وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِأَ خَيْرَتِ﴾ [فاطر: ٣٢]، قَالَ: ((السَّابِقُ وَالْمُقْتَصِدُ يَذْخُلَانِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ)) . ■ وَقَدِ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَاتُ، عَنِ الْأَعْمَشِ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ فَرُوِيَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: ذَكَرَ أَبُوثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ حِفْ هِ، وَقِيلَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الدَّزْدَاءِ ◌ُِّفِهِ وَقِيلَ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَإِذَا كَثُرَتِ الرَّوَايَاتِ فِي حَدِيثٍ ظَهَرَ أَنَّ لِلْحَدِيثِ أَضْلًا (٤). (١) فيه عبيد الله بن إياد بن لقيط السدوسي: صدوق لينه البزار وحده. ● [٣٦٣٧] [الإتحاف: كم ٨٤٨٩] [التحفة: س ٦١٥٧]. ٥[١١٩٧/٢] (٢) كذا الآيات التي سيقت في الحديث من سور النجم . (٣) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط . ٥[٣٦٣٨][الإتحاف: كم ١٦١٨٦]. (٤) في إسناده مبهم ، وفي إسناد الحديث اختلاف كما ذكر الحاكم. المُتَدَرَة كِتَابُ التَّفْسِين ٣٤٩ ، [٣٦٣٩] وأخبرنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، فِي مُسْنَدٍ مُسَدَّدِ بْنِ مُسَرْهَدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو شُعَيْبِ الصَّلْتُ بْنُ دِيْنَارٍ (١)، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ صُهْبَانَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﴿فتها: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَرْأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ وَّ: ﴿ثُمَّ أَوْرَفْنَا الْكِتَبَ الَّذِينَ أَصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَاً فَيِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ، وَمِنْهُم مُّقْتَصِدْ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِآ خَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ [فاطر: ٣٢]، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَمَّا السَّابِقُ فَمَنْ مَضَى فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِوَلِ فَشَهِدَ لَهُ بِالْحَيَاةِ وَالرِّزْقِ، وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنِ اتَّبَعَ آثَارُهُمْ فَعَمِلَ بِأَعْمَالِهِمْ حَتَّى يَلْحَقَ بِهِمْ، وَأَمَّ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فَمِثْلِي وَمِثْلُكَ وَمَنِ اتَّبَعَنَا وَكُلُّ فِي الْجَنَّةِ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٣٦٤٠] صدّى أَبُو عَلِيِّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْمُطَرِّزُ الْمِصْرِيُّ، بِمَكَّةً، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ السَّرْحِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ خِهِ أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ: تَلَا قَوْلَ اللَّهِ وَكَّ: ﴿جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحُلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ﴾ [فاطر: ٣٣]، فَقَالَ: ((إِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ فِيهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ كَمَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ، عَنِ الذُّورِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، أَنَّهُ قَالَ : أَصَحُ إِسْنَادِ الْمِضْرِيِّينَ عَمْرٌو عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ(٣). ●[٣٦٣٩] [الإتحاف: كم ٢٢٥٥٢]. (١) قوله: ((دينار)) تصحف في الأصل إلى: ((عبد الرحمن)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) فيه أبو شعيب الصلت بن عبد الرحمن: متروك ناصبي. ٥[٣٦٤٠] [الإتحاف: كم ٥٣٢٣]. ٥[١٩٧/٢ ب] (٣) فيه أبو السمح : في حديثه ضعف. ٣٥٠ المِسْمَدَِّكِ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَةَ على الصحيحين • [٣٦٤١] حدّى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنشِ، ﴿الْمْدُ لِلَّهِ الَّذِىّ أَذْهَبَ عَنَّا الْحُزَّنَ﴾ [فاطر: ٣٤]، قَالَ: حَزَنُ النَّارِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٦٤٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ مِنْشِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ ثَّ: ﴿أَوَ لَمْ نُعَيِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾ [فاطر: ٣٧]، قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٣٦٤٣] أُخْبَرَ فِى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِلُغِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ مِنْ أَمَّتِي سِتِّينَ سَنَّةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ)). ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٣٦٤٤] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ السَّامِرِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ (١) فيه معاذ بن هشام : صدوق ربما وهم، وعمرو بن مالك : صدوق له أوهام. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٧٢٣٦) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). ● [٣٦٤٢] [الإتحاف: كم ٨٨٠٨]. (٢) فيه عبد الله بن عثمان بن خثيم : صدوق . ٥[٣٦٤٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٥١٥] [التحفة: خت س ١٢٩٥٩]، وسيأتي برقم (٣٦٤٥)، (٣٦٤٦) . (٣) أخرجه البخاري (٦٤٢٧) من وجه آخر عن سعيد المقبري به بنحوه . ٥[٣٦٤٤] [الإتحاف: حب كم ٢٠٥٩١] [التحفة: ت ق ١٥٠٣٧ - ت ١٥٤٤٢]. المُسْتَدَرَكَ كِتَابُ الْتَّفْسِيْنَ ٣٥١ الْحَسَنُ (١) بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ وَأَقَلُّهُمْ ( مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٦٤٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغِفَارِيّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خِلُفهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، يَقُولُ: ((لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ عَمَّرَهُ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَةٌ، لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ إِلَيْهِ)(٣). ٥ [٣٦٤٦] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ (٤) الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ شَيْخِ مِنْ غِفَارٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِلْفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ أَحْيَاهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً، لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ))(٥). (١) في الأصل: ((الحسين))، والتصويب من ((الإتحاف)). # [١٩٨/٢ أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن عمرو بن علقمة: أخرج له مسلم متابعة، ولم يرد في الصحيحين رواية لعبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن عمرو بن علقمة . ٥ [٣٦٤٥] [الإتحاف: كم ١٩٩٣٨] [التحفة: خت س ١٢٩٥٩]، وتقدم برقم (٣٦٤٣) وسيأتي برقم (٣٦٤٦) . (٣) فيه مطرف بن مازن: كذاب. وقال الحافظ في «إتحاف المهرة)): مطرف ضعيف، وقد خالفه عبد الرزاق، وهو ثقة ثبت، قال: عن معمر، عن رجل من بني غفار، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. اهـ. ٥ [٣٦٤٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٥١٥] [التحفة: خت س ١٢٩٥٩]، وتقدم برقم (٣٦٤٣)، (٣٦٤٥). (٤) في الأصل: ((عبد الله))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٥) فيه شيخ من غفار وهو معن بن محمد بن معن بن أبي نضلة الغفاري : قال الحافظ ابن حجر: مقبول . = ٣٥٢ المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُتَدَرَكَ ٥ [٣٦٤٧] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَله: «مَنْ عُمِّرَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ سَنَّةً، فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ)» . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٦٤٨] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، قَالَ: قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ﴾ [فاطر: ٤٥] الْآيَةَ، قَالَ: كَادَ الْجُعَلُ يُعَذَّبُ فِي جُحْرِهِبِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٢). · وقد أخرجه البخاري (٦٤٢٧) عن عمربن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري به . ٥ [٣٦٤٧] [الإتحاف: كم ٦٢١٧]. (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، لكن رواه ابن منده في ((التوحيد)) (٢٥٠)، والطبراني (١٨٣/٦) عن سليمان بن حرب بلفظ ((ستين))، وتابعه خلف بن هشام عند الروياني وأبي نعيم وعارم عند الطبراني، قال الحافظ في ((التغلیق)) (١٦١/٥): «وقد اختلف على أبي حازم فرواه عبد الله هكذا، ورواه حماد بن زيد عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي، رواه الحاكم في المستدرك من طريقه وصححه على شرط الشیخین ، وهو كما قال ؛ لأن علته غیر قادحة)) . • [٣٦٤٨] [الإتحاف: كم ١٣٠٧٩]. (٢) فيه عمرو بن طلحة: صدوق رمي بالرفض . وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . المُسْتَدَرَكَ على القحصر ٣٥٣ ٣٦ - وَمِنْ سُورَةِ ﴿يسّ﴾ قَدْ ذَكَرْتُ فَضَائِلَ السُّوَرِ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ وَأَنَا ذَاكِرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حِكَايَةٌ يَنْتَفِعُ بِهَا مَنِ اسْتَعْمَلَهَا • [٣٦٤٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ، بِالْكُوفَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ مَزْوَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: مَنْ وَجَدَ مِنْ قَلْبِهِ قَشْوَةً فَلْيَكْتُبْ ﴿يَسْ ﴾ وَالْقُرْآنِ﴾ فِي جَامِ بِزَعْفَرَانٍ، ثُمَّ يَشْرَبُهُ(١) . • [٣٦٥٠] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ ﴿يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِیبٍ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ابْنَةِ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، حَذَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ طَرِيفٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِئُنه، قَالَ: كَانَ بَنُو سَلِمَةَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَأَرَادُوا أَنْ يَنْتَقِلُوا إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْقَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَقَائَرَهُمْ﴾ [يس: ١٢] فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَّ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ تُكْتَبُ آثَارُكُمْ))، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ فَتَرَكُوا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَجِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ(٢)، وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ بَعْضَ هَذَا الْمَعْنَى مِنْ حَدِيثٍ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ . • [٣٦٤٩] [الإتحاف: كم ٢٥٢٠٧]. (١) فيه عمرو بن ثابت بن أبي المقدام: ضعيف، ومحمد بن مروان إن كان هو السدي فهو متهم بالكذب. [٣٦٥٠] [الإتحاف: كم ٥٧١٠] [التحفة: ت ٤٣٥٨]. ٥ [١٩٨/٢ ب] (٢) فيه أبو سفيان طريف بن سعد: ضعيف. ٣٥٤ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَِّحِحِين المُشْتَدِرَةَ على الصحصر ، [٣٦٥١] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوِ زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَامِرُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَيَّارِ أَبِي الْحَكْمِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِفْهِ، قَالَ: لَمَّا قَالَ صَاحِبُ يَاسِينَ: ﴿يَقَوْمِ أَتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ﴾ [يس: ٢٠]، قَالَ: حَتَقُوهُ لَيَمُوتَ، فَالْتَفَتَ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ، فَقَالَ: ﴿إِّ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَأَسْمَعُونِ﴾ [يس: ٢٥] أَيْ فَاشْهَدُوالِي . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٦٥٢] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِفْهَا، قَالَ: جَاءَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ لَه بِعَظْمِ حَائِلٍ فَفَتَّهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَيَبْعَثُ اللَّهُ هَذَا بَعْدَ مَا أَرَى؟ قَالَ: ((نَعَمْ، يَبْعَثُ اللَّهُ هَذَا ثُمَّ يُمِيتُكَ، ثُمَّ يُحْيِيكَ، ثُمَّ يُذْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ))، قَالَ: فَنَزَلَتِ الْآيَاتُ ﴿أَوَ لَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَهُ مِن نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ [يس: ٧٧] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ● [٣٦٥١] [الإتحاف : كم ١٢٧٠٦]. (١) فيه القاسم بن مالك المزني: صدوق فيه لين، وعبد الرحمن بن إسحاق : ضعيف. ٥ [٣٦٥٢] [الإتحاف: کم ٧٥٧٢] . (٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين . د/على الصحصر كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٣٥٥ ٣٧ - وَمِنْ سُورَةِ الصَّافَّاتِ • [٣٦٥٣] أُخْريًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْعِهِ، فِي قَوْلِهِ ثَّ»: ﴿وَالصَّفَّتِ صَفًّا﴾ [الصافات: ١]، قَالَ: الْمَلَائِكَةُ ﴿فَالزَّجِرَتِ زَجْرًا﴾ [الصافات: ٢]، قَالَ: الْمَلَائِكَةُ، ﴿ فَالتَّلِيَتِ ذِكْرًا﴾ [الصافات: ٣]، قَالَ: الْمَلَائِكَةُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . • [٣٦٥٤] أخبرنا أَبُو زَكَرِيًّا الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: قَرَأَهَا عَبْدُ اللَّهِ خِئُه: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ [الصافات: ١٢]، قَالَ شُرَيْحٌ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَعْجَبُ مِنْ شَيْءٍ إِنَّمَا يَعْجَبُ مَنْ لَا يَعْلَمُ. قَالَ الْأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: إِنَّ شُرَيْحًا كَانَ يُعْجِبُهُ رَأْيُهُ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ أَعْلَمَ مِنْ شُرَيْحِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْرَؤُهَا : ﴿بَلِ (عَجِبْتُ)﴾ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٣٦٥٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، • [٣٦٥٣] [الإتحاف: كم ١٣٢١٨]. ٥[١١٩٩/٢] (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وقبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف، لكنه متابع عند الطبراني (٢١٤/٩). ● [٣٦٥٤] [الإتحاف: كم ١٢٧٠٧]. (٢) أخرجه البخاري معطوفا على الإسناد الذي قبله (٤٦٩٢) من حديث ابن مسعود خالفتنه، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٧٧٣) و(١/٢٣٧٠) وغيرها. • [٣٦٥٥] [الإتحاف: كم ١٥٨١٨]. ٣٥٦ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَفَ على الفَحْصَر حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ حِلْفِهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَحْشُرُ واْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢]، قَالَ: أَمْثَالَهُمُ الَّذِينَ هُمْ مِثْلُهُمْ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٦٥٦] حدثنا عُمَرُ بْنُ جَعْفَرِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِفْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وََّ، يَقُولُ: ((مَا مِنْ دَاعِ دَعَا رَجُلًا إِلَى شَيْءٍ إِلَّا كَانَ مَعَهُ مَوْقُوفًا مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَازِمَا لَهُ يُقَادُ مَعَهُ))، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: وَقِفُوهُمَّ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: ٢٤]. ■ هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ التُّسْتَرِيُّ، وَلَوْ جَازَ لَنَا قَبُولُهُ مِنْهُ لَكِنَّا نُصَحِّحُهُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَكِنَّا نَقُولُ أَنَّ صَوَابَهُ(٢): ٥ [٣٦٥٧] مَا أُخْرِهِ أَبُو زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِلْفِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، يَقُولُ: ((مَنْ دَعَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ إِلَى شَيْءٍ، وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا كَانَ مَوْقُوفَا مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَازِمًا لَهُ يُقَادُ مَعَهُ))، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: «﴿ وَقِفُوهُمَّ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: ٢٤])). (١) هذا الإسناد على شرط مسلم، وهو موقوف، وعلقه البخاري عقب حديث (٤٩٢٢) عن عمر خالفه. ٥[٣٦٥٦] [الإتحاف: مي كم ٣٨٠] [التحفة: ت ٢٤٨]، وسيأتي برقم (٣٦٥٧). (٢) فيه الحسن بن أحمد بن مبارك التستري: قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢٢٦/٢): ((روى خبرا موضوعا» . ٥ [٣٦٥٧] [الإتحاف: مي كم ٣٨٠] [التحفة: ت ٢٤٨]، وتقدم برقم (٣٦٥٦). المُنْتَدَ د/ على الصَّحْصَر كِتَابُالتَّسِير ٣٥٧ [ قال الحاكم: فَقَدْ بَانَ بِرِوَايَةٍ إِمَامِ عَصْرِهِ أَبِي يَعْقُوبَ الْحَنْظَلِيِّ أَنَّ لِلْحَدِيثِ أَضْلًا بِإِسْنَادِ مَا(١). • [٣٦٥٨] حدثنا " أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَوَضِ، فِي قَوْلِهِ ثََّ: ﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ، لَإِبْرَاهِيمَ﴾ [الصافات: ٨٣]، قَالَ: مِنْ شِيعَةٍ نُوحٍ إِبْرَاهِيمُ عَلَى مِنْهَاجِهِ وَسُنَّتِهِ بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ شَبَّ حَتَّى بَلَغَ سَعْيُهُ سَغْيَ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَمَلِ، فَلَمَّا أَسْلَمَا مَا أُمِرَا بِهِ وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَضَعَ وَجْهَهُ إِلَى الْأَرْضِ، فَقَالَ: لَا تَذْبَحْنِي وَأَنْتَ تَنْظُرُ عَسَى أَنْ تَرْحَمَنِي، فَلَا تُجْهِزْ عَلَيَّ ازبُطْ يَدَيَّ إِلَى رَقَّبَتِي، ثُمَّ ضَعْ وَجْهِي عَلَى الْأَرْضِ ، فَلَمَّا أَدْخَلَ يَدَهُ لِيَذْبَحَهُ فَلَمْ يَحُكَّ الْمُدْيَةَ حَتَّى نُودِيَ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ، فَأَمْسَكَ يَدَهُ وَرَفَعَ . فَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ: بِكَبْشٍ عَظِيمٍ مُتَقَّبَّلٍ ، وَزَعَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّالَّبِيحَ إِسْمَاعِيلُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ● [٣٦٥٩] أُخْبَرَ نِى أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّاهِدُ الْحِيرِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ، صَنْعَاءُ الْيَمَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشُمِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَفِطْ ، قَالَ: رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَخيٌّ . (١) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك، وبشر: مجهول. • [٣٦٥٨] [الإتحاف: كم ٨٨٢٧]. ﴾[١٩٩/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ أبو حذيفة لم يخرج له مسلم، وهو صدوق سيئ الحفظ. ● [٣٦٥٩] [الإتحاف: كم ٧٥٧٣]. ٣٥٨ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُْتَدَرَك الضَّحـ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٣٦٦٠] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسٍ خِفُ هِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ تَّنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لمحمد بن جعشم الصنعاني، قال الحافظ ابن حجر: مقبول ٥[٣٦٦٠] [الإتحاف: كم ١٢٠٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم ليعقوب بن محمد الزهري، وهو صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء . A المُتَّدَرَكَ كِتَابُ التََّسِيرُ ٣٥٩ ٣٨ - وَمِنْ سُورَةٍ ﴿صّ﴾ ٥ [٣٦٦١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حَوَلِفُهُ أَنَّهُ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِوَله ﴿صّ﴾ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَهَا، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَّهَيَّأَ النَّاسُ لِلِسُّجُودِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِهِ: ((هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ، وَلَكِنْ رَأَيْتُكُمْ تَهَيَّأْتُمْ لِلسُّجُودِ)» فَنَزَلَ وَسَجَدَ وَسَجَدُوا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١). ٥ [٣٦٦٢] فىدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَّيْدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، أَنَّ أَبَّا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ خِلْتُه، قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي افْتَتَحْتُ سُورَةَ ﴿صّ﴾ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى السَّجْدَةِ، فَسَجَدَتِ الدَّوَاةُ وَالْقَلَمُ وَمَا حَوْلَهُ، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّبِيّ (٢) (٣) وَ* فَسَجَدَ فِيهَا(٢)(٣). ٥ [٣٦٦١] [الإتحاف: مي خز طح حب قط كم ٥٦١٩] [التحفة: ٤٢٧٦٥]. ٥[١٢٠٠/٢] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لسعيد بن أبي هلال عن عياض بن عبد الله بن سعد. وقد اختلف على ابن وهب في إسناده. قال ابن خزيمة في (صحيحه)) (٢/ ٣٥٤): ((باب النزول عن المنبر للسجود إذا قرأ الخاطب السجدة على المنبر إن صح الخبر؛ فإن في القلب من هذا الإسناد ؛ لأن بعض أصحاب ابن وهب أدخل بين ابن أبي هلال وبين عياض بن عبد الله في هذا الخبر إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ؛ رواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث، ولست أرى الرواية عن ابن أبي فروة هذا)). وانظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (٣٣٥/٢) (٤١١). •[٣٦٦٢] [الإتحاف: كم حم ٥١٤٤]. (٢) ذكر ابن حجر في ((الإتحاف)) أن الحاكم قال عقبه: ((صحيح الإسناد)). (٣) رواته رواة الصحيحين سوى حماد بن سلمة فمن رواة مسلم، ولكنه أعل بالاختلاف على حميد، كما في ((العلل)) للدار قطني (٣٠٤/١١).