النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢٠
المِسُمِدَِكَ عَلَى الصَّحِعِين
المُتَدَرَة
٢٩ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ
٥ [٣٥٨٣] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْخَطْمِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ،
عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمُّ هَانِئٍ مِنَا قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيِّوَّل،
عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَى: ﴿وَتَأْتُونَ فِ نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ﴾ [العنكبوت: ٢٩]، قَالَ: «كَانُوا يَخْذِفُونَ
أَهْلَ الطَّرِيقِ وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ، فَهُوَ الْمُنْكَرُ الَّذِي كَانُوا يَأْتُونَ)) .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٣٥٨٤] حدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَيْئَمِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
أَبِي اللَّيْثِ حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
رَبِيعَةَ، قَالَ: سَأَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْضِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت:
٤٥]، فَقُلْتُ : ذِكْرُ اللَّهِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ ﴿ وَالتَّكْبِيرِ، فَقَالَ: لَا ، ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ
ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ .
· صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥[٣٥٨٣] [الإتحاف: كم حم ٢٣٣٠٢] [التحفة: ت ١٧٩٩٨]، وسيأتي برقم (٧٩٧٠).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فلم يخرج الشيخان لأبي صالح باذام مولى أم هانئ وهو ضعيف
يرسل .
• [٣٥٨٤] [الإتحاف: كم ٧٩٢٩].
# [١٨٩/٢ ب]
(٢) فيه إبراهيم بن أبي الليث: متروك.

على الصَّحْصُن
كِتَابُ التَّسِيرُ
٣٢١
٣٠- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الرُّومِ
• [٣٥٨٥] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْأَصْبَهَانِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ،
عَنْ مَرْثَدِ بْنِ سُمَيِّ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ خِفْهِ، يَقُولُ: سَيَجِيءُ قَوْمٌ
يَقْرَءُونَ: ﴿الَّ ٥ (غَلَبَتِ) الرُّومُ﴾ [الروم: ١، ٢]، وَإِنَّمَا هُوَ ﴿غُلِبَتِ﴾ .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٥٨٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْتَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُهَلَّبِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ
الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَقِشْهَا، قَالَ:
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ
يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ فَارِسُ عَلَى الرُّومِ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ أَوْثَانٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ لِأَبِي بَكْرٍ
الصِّدِّيقِ فِتْنه، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُوبَكْرٍ لِلنَّبِيِّوَِّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهِ: ((أَمَا إِنَّهُمْ
سَيَهْزِمُونَ))، فَذَكَرَ أَبُوبَكْرٍ لَهُمْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلًا، فَإِنْ ظَهَرُوا
كَانَ لَكَ كَذَا وَكَذَا، وَإِنْ ظَهَرْنَا كَانَ لَنَا كَذَا وَكَذَا، فَجَعَلَ بَيْنَهُمْ أَجْلَ خَمْسٍ سِنِينَ فَلَمْ
يَظْهَرُوا، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُوبَكْرٍ لِلنَّبِيِّ ◌َ، فَقَالَ: ((أَلَا جَعَلْتَهُ)) أُرَاهُ، قَالَ: ((دُونَ
الْعَشَرَةِ»، قَالَ: فَظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿الّ ٥ غُلِبَتِ الرُّومُ ﴾ فى
• [٣٥٨٥] [الإتحاف: كم ١٦١٦١].
(١) فيه معاوية بن صالح: صدوق له أوهام. ومرثد بن سمي الخولاني: قال الذهبي في ((تاريخه))
(٢٦٥/٨): ((أما روايته عن أبي الدرداء فلعلها مرسلة)).
●[٣٥٨٦] [الإتحاف: كم حم ٧٥٦٥] [التحفة: ت س ٥٤٨٩].

٣٢٢
المِسْنِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُشْتَدِرَةَ
أَدْنَّى الْأَرْضِ وَهُم مِّنْ بَعْدٍ غَلَيِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ [الروم: ١ - ٣]، قَالَ: فَغُلِبَتِ الرُّومُ، ثُمَّ غَلَبَتْ
بَعْدُ، ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنْ بَعْدٌ وَيَوْمَيِذٍ يَفْرَحُ اٌلْمُؤْمِنُونَ ﴾ بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٤ - ٥]، قَالَ
سُفْيَانُ: وَسَمِعْتُ أَنَّهُمْ ظَهَرُوا يَوْمَ بَدْرٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٥٨٧] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، خَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، قَالَ :
جَاءَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَفِظْهَا، فَقَالَ:
الصَّلَوَاتُ الْخُمُسُ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَرَأَ: ﴿فَسُبْحَنَّ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾
[الروم: ١٧]، قَالَ: صَلَاةُ الْمَغْرِبِ، وَحِينَ تُصبِحُونَ صَلَاةُ الصُّبْحِ، وَعَشِيًّا صَلَاةُ
الْعَصْرِ، وَحِينَ تُظْهِرُونَ صَلَاةُ الظَّهْرِ، وَقَرَأْ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لأبي إسحاق الفزاري عن سفيان، ولا لسفيان عن
حبيب بن أبي عمرة ، ولم يخرج البخاري لحبيب بن أبي عمرة ، عن سعيد بن جبير .
• [٣٥٨٧] [الإتحاف: كم ٨٩١٥].
٥[١٩٠/٢أ]
(٢) فيه عاصم بن أبي النجود: صدوق له أوهام، حجة في القراءة .

المُسْتَدَرَكَ
على الصحيحين
كِتَابُ التَّفْسِين
٣٢٣
-9
٣١ - وَمِنْ سُورَةٍ ثُقْمَانَ
• [٣٥٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَنْيَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الْخَرَّاطُ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ خِلْفِهِ، قَالَ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ
الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنِ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [لقمان: ٦]، قَالَ: هُوَ وَاللَّهِ الْغِنَاءُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٣٥٨٩] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ مُحَمَّدِ الْحَلَبِيُّ،
حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ
سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
خِفْهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ: يَا بُنَيَّ، إِيَّاكَ وَالتَّقَّنُّعَ،
فَإِنَّهُ مَخْوَفَةٌ بِاللَّيْلِ مَذَلَّةٌ بِالنَّهَارِ» .
■ هَذَا مَثْنٌ شَاهِدٌ وَإِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٢).
٥ [٣٥٩٠] صدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
أَبِيِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحِ الْعَنَزِيِّ،
● [٣٥٨٨] [الإتحاف: كم ١٣٣٢٧].
(١) فيه حميد الخراط: صدوق يهم، وعمار الدهني: صدوق يتشيع، وأبو الصهباء: قال الحافظ ابن حجر:
مقبول .
٥[٣٥٨٩] [الإتحاف: كم ١٢٢٥٠].
(٢) فيه موسى بن سليمان : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
•[٣٥٩٠] [الإتحاف: حب كم حم ٣٧٩٥] [التحفة: ق ٣١٢١]، وسيأتي برقم (٧٩٦١)، (٧٩٦٢).

٣٢٤
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّباحِصِين
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَيْهَا، وَتَلَا قَوْلَ لُقْمَانَ لابْنِهِ: ﴿وَأَقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَأَغْضُضْ مِن
صَوْتِكَ﴾ [لقمان: ١٩]، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهَ إِذَا خَرَجَ مَشَوْا بَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلَّوْا ظَهْرَهُ
لِلْمَلَائِگَةِ .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
(١) فيه إبراهيم بن أبي الليث: متروك، ونبيح العنزي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.

المُسْتَدَرَكَ
على الفحصُر
كِتَابُ التَّفْسِير
٣٢٥
٣٢ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ السَّجْدَةِ
٥ [٣٥٩١] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ نُصَيْرِ الْخَوَّاصُ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً، قَالَ: قُلْتُ
لِأَبِي الزُّبَيْرِ: أَسَمِعْتَ جَابِرًا يَذْكُرُ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلِّكَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: الم تَنْزِيلُ
السَّجْدَةُ ، وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، فَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: حَدَّثَنِيهِ صَفْوَانُ أَوْ أَبُو صَفْوَانَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِأَنَّ مَدَارَهُ عَلَى حَدِيثِ لَيْثِ بْنِ
أَبِي سُلَيْمِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ(١).
• [٣٥٩٢] أُخْبَرَنِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ
الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِشِهِ، فِي قَوْلِهِ رَّتْ»: ﴿يُدَبِرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَآءِ إلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ
إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُرَ أَلْفَ سَنَّةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ [السجدة: ٥]، قَالَ: مِنَ الْأَيَّامِ السِّنَّةِ الَّتِي
خَلَقَ اللَّهُ فِيهَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، ثُمَّ يُعْرَجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا
تَعُدُّونَ، قَالَ مِنَ الْأَيَّامِ السِّنَّةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٥٩١] [الإتحاف: كم ٢٧٢٤] [التحفة: ت سي ٢٩٣١ - سي ٢٩٦٩ - ت١٨٨٣٨].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لأبي النضر عن أبي خيثمة، ولا لصفوان أو
أبي صفوان عن جابر حالته .
● [٣٥٩٢] [الإتحاف: كم ٨٥٧١].
٥[١٩٠/٢ ب]
(٢) فيه سماك بن حرب: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن .

٣٢٦
المِسْيَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصُر
٥ [٣٥٩٣] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ
خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَزْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِّبِ خِلْفِهِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَلِّ بِالْبَطْحَاءِ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِ: «أَتَذْرُونَ مَا هَذَا؟)) فَقُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ:
((السَّحَابُ))، فَقُلْنَا: السَّحَابُ، فَقَالَ: ((وَالْمُزْنُ))، فَقُلْنَا: وَالْمُزْنُ، فَقَالَ:
((وَالْعَنَانُ))، فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: ((أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟»، فَقُلْنَا: اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: ((بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسٍ مِائَةِ سَنَةٍ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى السَّمَاءِ
الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسٍ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَفَوْقَ
السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ
ثَمَانِيَةُ أَوْعَالِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ
أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) .
٥ [٣٥٩٤] حدّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ
الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ. وأُخْرًا
أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا
جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ
٥[٣٥٩٣] [الإتحاف: خزكم حم ٦٨٥٣] [التحفة: «ت ق ٥١٢٤]، وتقدم برقم (٣١٧٨)، (٣٤٧٢)
وسیأتي برقم (٣٨٩٥).
(١) فيه يحيى بن العلاء: رمي بالوضع، وعبد الله بن عميرة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وسماك بن
حرب : صدوق تغير بأخرة فكان ربما تلقن .
[٣٥٩٤] [الإتحاف: كم ١٦٧٤٤] [التحفة: ت س ق ١١٣١١ - ق ١١٣٤٠ - س ١١٣٤٧ - س ١١٣٦٧-
ق ١٢٨٩٢].

المُسْتَدَرَة
على الصحصين
٣٢٧
أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَلِفِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ،
وَقَدْ أَصَابَنَا الْحَرُّ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ حَتَّى نَظَرْتُ، فَإِذَا رَسُولُ اللّهِوَ لَأَقْرَبُهُمْ مِنِّي، قَالَ:
فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْبِثْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ،
قَالَ: ((لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، تَعْبُدُ اللَّهَ
وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ﴾، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ
رَمَضَانَ))، قَالَ: ((وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَبْوَابِ الْجَنَّةِ))، قُلْتُ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قَالَ: ((الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
يَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ)، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿تَتَجَاقَ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ﴾ [السجدة: ١٦]، قَالَ: ((وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ
وَعَمُودِهِ وَذُزْوَةِ سَنَامِهِ))، قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ
فَالْإِسْلَامُ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ، وَأَمَّا ذُزْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ
شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بَأَمْلَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ))، قَالَ: فَسَكَتَ، فَإِذَا رَاكِبَانِ يُوضِعَانَ قِبَلَنَا،
فَخَشِيتُ أَنْ يَشْغَلَاهُ عَنْ حَاجَتِي ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: فَأَهْوَى
بِإِصْبَعِهِ إِلَى فِيهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَقُولُ بِأَلْسِنَتِنَا؟ قَالَ:
((فَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ جَبَلِ هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلَّ حَصَائِدُ
أَلْسِنَتِهِمْ؟)».
■ هَذَا لَفْظُ حَدِيثٍ جَرِيرٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ فِي حَدِيثِهِ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةً،
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [٣٥٩٥] حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيّ الْبَزَّارِ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ سُوَيْدِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنِي
٥ [١٩١/٢أ]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لميمون بن أبي شبيب، وروايته عن معاذ مرسلة.
٥[٣٥٩٥] [الإتحاف: عه كم م ٦٢٣٩] [التحفة: م ٤٦٧١].

٣٢٨
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
على الصَّحْيُصَن
أَبُو صَخْرٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَالْوَهُوَ
يَصِفُ الْجَنَّةَ حَتَّى انْتَهَى، ثُمَّ قَالَ: ((فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ
عَلَى قَلْبِ بَشَرِ))، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿تَتَجَانَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦) إِلَى آخِرٍ
الْآيَةِ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ: فَذَكَرْتُ لِلْقُرَِّيِّ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ أَخْفَوْا لِلَّهِ عَمَلًا وَأَخْفَى لَهُمْ
ثَوَابًا ، فَقَدِمُوا عَلَى اللَّهِ فَقَرَّتْ تِلْكَ الْأَعْيُنُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٥٩٦] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَذَّثَنَا
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ:
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: لَقَدْ أَعَدَّ اللَّهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنٍ
الْمَضَاجِعِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌّ وَلَمْ يَخْطِرْ عَلَى قَلْبٍ بَشَرِ وَلَا يَعْلَمُهُ مَلَكٌ
مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، قَالَ: وَنَحْنُ نَقْرَؤُهَا: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسُ مَّ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْبُنِ
جَزَآءُ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧].
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٣٥٩٧] أُخْبِرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ ، ﴿وَلَئُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَّابِ الْأَدْنَ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة: ٢١]، قَالَ: يَوْمُ
بذرٍ .
(١) أخرجه مسلم (٢٩٢٨) عن ابن وهب عن أبي صخر به.
• [٣٥٩٦] [الإتحاف: كم ١٣٣٧٣].
#[١٩١/٢ ب]
(٢) رواته رواة الصحيحين. وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .
• [٣٥٩٧] [الإتحاف: كم ١٣٢٥٠].

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصِيْ
كِتَابُ الْتَسِيرُ
٣٢٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٣٥٩٨] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ(٢) سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ
مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِوَى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَبِتَّةٌ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَا صَبَرُواْ﴾ [السجدة:
٢٤]، فَقَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُهِشْهِ، أَنَّهُ
سَمِعَ النَّبِيِّ ◌َّهِ، يَقُولُ: ((مَا رُزِقَ عَبْدٌ خَيْرًا لَهُ وَلَا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ)).
· قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ لِمَالِكِ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ: أَنَّ
نَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللّهِوَّهِ، الْحَدِيثُ بِطُولِهِ، وَفِي آخِرِهِ هَذِهِ اللَّفْظَةُ وَلَمْ
يُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةَ الَّتِي عِنْدَ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ(٣) .
• [٣٥٩٩] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ
◌َّ: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ ﴿ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِيمَانُهُمْ
وَلَا هُمْ يُنْظُرُونَ﴾ [السجدة: ٢٨، ٢٩]، قَالَ: يَوْمُ بَدْرٍ فُتِحَ لِلنَّبِيِّ بَّهِ فَلَمْ يَنْفَعِ الَّذِينَ كَفَرُوا
إِيمَانُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخان، وهو موقوف.
(٢) قوله: ((إسحاق بن)) وقع في الأصل: («أبو إسحاق))، والصواب المثبت، كما في آخر الحديث.
(٣) أخرج البخاري (١٤٨١)، ومسلم (١٠٦٤)؛ عن مالك بهذا الإسناد بنحو المرفوع منه لكن من حديث
أبي سعيد زائنه، ولعل الوهم فيه من عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، قال الذهبي في ((السير)»
(٤٧٧/١٥): ((قال صالح بن أحمد: سماع القدماء منه أصح، ذهب عامة كتبه في المحنة ، وكف بصره» .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
● [٣٥٩٩] [الإتحاف: كم ٨٤٨٧].
(٤) فيه عمرو بن طلحة: صدوق رمي بالرفض، وأسباط بن نصر: صدوق كثير الخطأ يغرب، والسدي :
صدوق یهم ورمي بالتشيع .

٣٣٠
المِسُيَدِرِكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُتَّدَرَةَ
عَلَ القالمحصن
٣٣ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْأخذَابِ
• [٣٦٠٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ
كَعْبٍ ، قَالَ: كَانَتْ سُورَةُ الْأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَكَانَ فِيهَا: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا
زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَنَّةَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٦٠١] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبِ الْحَرَّانِيُّ، حَذَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ،
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلَ اللَّهِرَتْ: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى
جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤]، مَا عَنَّى بِذَلِكَ؟ قَالَ: قَامَ نَبِيُّ اللّهِوَّهِ فَخَطَرَ خَطْرَةٌ، فَقَالَ
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ: أَلَا تَرَوْنَ لَهُ قَلْبَانٍ قَلْبٌ مَعَهُمْ وَقَلَبٌ مَعَكُمْ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ
رَّكْ ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ﴾ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٦٠٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْبَزَّازُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَذَّثَنَا
أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ
الْآيَةَ: ﴿ القَِّّ أَوْلَى بِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (وَهُوَ أَبٌّ لَهُمْ) وَأَزْوَجُهُرَ أُمَّهَتُهُمْ﴾ [الأحزاب: ٦].
● [٣٦٠٠] [التحفة: س ٢٢].
(١) فيه عاصم بن أبي النجود: صدوق له أوهام حجة في القراءة .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في (الإتحاف)) (٣٥).
٥[٣٦٠١] [الإتحاف: خز كم حم ٧٢٩٦] [التحفة: ت ٥٤٠٦].
(٢) فیه قابوس بن أبي ظبيان : فيه لين .
● [٣٦٠٢] [الإتحاف: كم ٨١٧٨].

المُسْتَدَرَكَ
كِتَابُ التَّفْسِين
٣٣١
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٣٦٠٣] أخبر نى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْل
الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ
مُوسَى بْنٍ طَلْحَةَ، قَالَ: بَيْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةً تَقُولُ لِأُمَّهَا أُمْ كُلْغُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ:
أَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيكِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ أُمُ الْمُؤْمِنِينَ: أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا؟ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ
عَلَى النَّبِيِّ وََّ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ))، قُلْتُ: فَمِنْ يَوْمَئِذٍ
سُمِّيَ عَتِيقًا، وَدَخَلَ طَلْحَةُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ، فَقَالَ: «أَنْتَ يَا طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى
نَحْبَهُ)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْ جَاهُ(٢).
• [٣٦٠٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ
أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: فِي بَيْتِي نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْتَيْتِ﴾ [الأحزاب: ٣٣]، قَالَتْ: فَأَرْسَلَ
رَسُولُ اللَّهِ لَ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ مَؤُلَاءِ أَهْلُ
بَيْتِي))، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟ قَالَ: ((إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ
وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٣) .
(١) فيه أبو حذيفة النهدي: صدوق سيئ الحفظ ، وطلحة بن عمرو بن عثمان: متروك.
٥ [٣٦٠٣] [الإتحاف: كم ٢٢٨٢٠] [التحفة: ت ١٥٩٢١]، وسيأتي برقم (٤٤٥٨)، (٥٧١٨).
(٢) فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة : ضعيف.
٥ [٣٦٠٤] [الإتحاف: كم ٢٣٤٧٢] [التحفة: ت ١٨١٦٥]، وسيأتي برقم (٤٧٦٤).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج لعثمان بن عمر عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار،
ولا لعبد الرحمن عن شريك، ولا لعطاء، عن أم سلمة خرشها. وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار:
صدوق يخطئ، وشريك : صدوق يخطئ.

٣٣٢
المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَوَة
على الصَّحْصِ
• [٣٦٠٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ،
أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيّ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي
وَائِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ، قَالَ: جِئْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا، فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: انْطَلَقَ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِوَّهَ يَدْعُوهُ فَاجْلِسْ، فَجَاءَ مَعَ رَسُولٍ ﴿اللَّهِ وََّ، فَدَخَلَ وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا،
قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ حَسَنًا وَحُسَيْنَا، فَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ وَأَدْنَى
فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجَهَا، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ وَأَنَا شَاهِدٌ، فَقَالَ: ((﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَظْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ
بَيْتِي ، اللَّهُمَّ أَهْلِي أَحَقُّ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٦٠٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ
عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يُذْكَرُ الرِّجَالُ وَلَا يُذْكَرُ النِّسَاءُ،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَكَ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥]، وَأَنْزَلَ
﴿أَنِى لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى﴾ [آل عمران: ١٩٥
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٣٦٠٧] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ.
٥ [٣٦٠٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٢٤٢ ].
٥[١٩٢/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنه لم يخرج للوليد بن مزيد.
[٣٦٠٦] [الإتحاف: كم حم ٢٣٤٩٠] [التحفة: س ١٨٢٣٩ - س ١٨١٩١ - ت١٨٢١٠ - ت١٨٢٤٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لمجاهد عن أم سلمة خطها، ولم يخرج البخاري
للحسين بن حفص الهمداني .
٥[٣٦٠٧] [الإتحاف: حب كم ٥١٢٧] [التحفة: دس ق ٣٩٦٥ - دس ق ١٢١٩٥]، وتقدم برقم (١٢٠٦).

المُشتَدَرَك
٢٠
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٣٣٣
وحدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدِ الْمُقْرِئُ
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ جَعْفَرِ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنِ الْأَغَرِّ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ، قَالَ: ((إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنَ
اللَّيْلِ فَصَلَّيَا وَكْعَتَيْنِ كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِ ينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ)).
■ لَمْ يُسْنِدْهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ ◌َّهِفِي الْإِسْنَادِ وَأَسْنَدَهُ عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَهُوَ
ثِقَةٌ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١).
٥ [٣٦٠٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَّانِيَ الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ مُنْشِهَا، فَقَالًا
لِي: يَا أُسَامَةُ، اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَلَ، فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َ فَاسْتَأْذَنْتُهُ،
فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ الْعَبَّاسَ وَعَلِيًّا يَسْتَأْذِنَانٍ، قَالَ: ((هَلْ تَدْرِي مَا حَاجَتُهُمَا؟)) ، قُلْتُ:
لَا ه، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي، قَالَ: ((لَكِنِّي أَدْرِي، اثْذَنْ لَهُمَا))، فَدَخَلَا عَلَيْهِ، فَقَالًا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: ((أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةٌ
بِنْتُ مُحَمَّدٍ))، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَ نَسْأَلُكَ عَنْ فَاطِمَةَ، قَالَ : ((فَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لعيسى بن جعفر الرازي شيئا، وهو ثقة، إلا أن ابن
حبان قال فيه: ((ربما خالف))، وقد خالف في هذا الحديث أبا نعيم، وأبو نعيم من أثبت أصحاب
الثوري .
٥ [٣٦٠٨] [الإتحاف: كم ١٩٥] [التحفة: ت ١٢٣]، وسيأتي برقم (٦٦٩١).
٥[١١٩٣/٢]
(٢) فيه عمر بن أبي سلمة: صدوق يخطئ.

٣٣٤
المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَكَ
:٢
على المَخْصَر
٥ [٣٦٠٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَضْلِ الْتَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ
﴿ِْهِ قَالَ: جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلَّ مِنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حَتِهَا ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَهْلَكَ))، فَنَزَلَتْ: ﴿ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾
(١)
[الأحزاب : ٣٧]
.
٥ [٣٦١٠] أخبرنا أَبُو زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
خُِ، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ◌َِّ زَيْنَبَ بَعَثَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسَا فِي تَوْرِ مِنْ حِجَارَةٍ ، قَالَ
أَنَسُ: فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اذْهَبْ فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)) فَذَهَبْتُ، فَمَا
رَأَيْتُ أَحَدًا إِلَّا دَعْوَتُهُ، قَالَ: وَوَضَعَ النَّبِيُّ ◌َّهِيَدَهُ فِي الطَّعَامِ وَدَعَا فِيهِ، وَقَالَ
مَا شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ وَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ فِي الْبَيْتِ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ
وَ﴿ يَسْتَحْيِي مِنْهُمْ، وَأَطَالُوا الْحَدِيثَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَ، وَتَّرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدْخُلُواْ بُيُوتَ الَبِيِّ إِلَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَظِرِينَ
إِنَّهُ﴾ يَعْنِي غَيْرَ مُتَحَيِّنِينَ حَتَّى بَلَغَ ﴿ذَلِكُمْ أَظْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥[٣٦٠٩] [الإتحاف: حب كم حم ٤٥٢] [التحفة: خ ت س ٢٩٦ - خ ٣٠٥].
(١) أخرجه البخاري (٤٧٦٩) (٧٤١٥) من حديث حماد بن زيد به.
•[٣٦١٠][التحفة : خ ت س ٢٥٧- خ .م د س ق ٢٨٧- ت ٣٠٧ - م س ٤١٠ - خت م ت س ٥١٣ - س ٦٥٠-
خ ٧٠٢ - خـت ٧٤٧ - م٨٥٨ - خ ٩٥٥ - م س ١٠٢٥ - خ سي ١٠٤٦ - ت ١١٠٩ - خ س ١١٢٤- س
١١٢٦ - س ١١٢٧- خ١٥١٩- خ ١٥٦٣- خم س ١٦٥١- م١٦٦٩ - س ١٧٢١ - خم ت س ق ٣٢٢٤-
خ ١٧٣١٧ ] .
(٢) أخرجه مسلم (٦/١٤٥٠) عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق به. وأخرجه البخاري (٤٧٧٥)،
(٥١٥٧)، (٦٢٤٤)، ومسلم (١/١٤٤٩) (٥/١٤٥٠) من أوجه عن أنس ضائه به .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في (الإتحاف)) (١٩٨٩) أن يعزوه للحاكم في (المستدرك)).

المُنْتَدَرَةَ
Y ،y:
كِتَابُ التَّفْسِيرُ
٣٣٥
• [٣٦١١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ :
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ الْتِهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي مَنَامِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ
تُصَلِّ عَلَيْكَ كُلَّمَا دَخَلْتَ، وَكُلَّمَا خَرَجْتَ، وَكُلَّمَا قُمْتَ، وَكُلَّمَا جَلَسْتَ، قَالَ
أَبُو أُمَامَةَ: اللَّهُمَّ غُفْرًا دَعُونَا عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ لَوْ شِئْتُمْ صَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ، ثُمَّ قَرَأَه:
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَذْكُرُ واْ اللّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴾ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةٌ وَأَصِيلًا ﴾ هُوَ الَّذِى يُصَلِىِ عَلَيْكُمْ
وَمَلَئِكَتُّهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: ٤١ - ٤٣].
.......
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
• [٣٦١٢] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ (٢) بْنُ سَهْلِ اللَّبَادُ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ،
عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ الْهِ - صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِوَله ــ
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لّهِ يَقُولُ: ((إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَأَبِي مُنْجَدِلٌ فِي
طِيئَتِهِ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبِشَارَةُ عِيسَى، وَرُؤْيَا أُمِّي
الَّتِي رَأَتْ، وَكَذَلِكَ أُمَّهَاتُ النَّبِيِّينَ يَرَيْنَ))، وَأَنَّ أُمَّ رَسُولِ اللَّهِوَِّ رَأَتْ حِينَ وَضَعَتْهُ
نُورًا أَضَاءَتْ لَهَا قُصُورُ الشَّامِ، ثُمَّ تَلَا: ﴿ يَأَيُّهَا الْقَبِىُّ إِنَّ أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (
وَدَاعِيًّا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ، وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٥ ، ٤٦].
● [٣٦١١] [الإتحاف: كم ٦٣٧٦].
٥[١٩٣/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج لعبد القدوس بن الحجاج عن صفوان بن عمرو، ولا
لصفوان عن سليم بن عامر، ولا لسليم عن أبي أمامة خالفته .
٥[٣٦١٢] [الإتحاف: حب كم البيهقي حم ١٣٨١٩] ، وسيأتي برقم (٤٢٢٦).
(٢) كذا في الأصل، و((الإتحاف))، ولعل صوابه: ((بكر)) فهو الذي يروي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث،
ويروي عنه محمد بن صالح بن هانئ .

٣٣٦
المُسْنِدِدَكَ عَلَى الصََّحِحِين
٠١٠/١
على الصَّحْصَر
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّ جَاهُ(١) .
• [٣٦١٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ
الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ فِطْرَبْنَ خَلِيفَةَ، يُحَدِّثُ،
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ يَنَّاقٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿ِشْهَ، أَنَّهُ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ
رَّ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَتِ ثُمَّ ظَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَشُّوهُنَّ﴾
[الأحزاب: ٤٩]، قَالَ : فَلَا يَكُونُ طَلَاقٌ حَتَّى يَكُونَ نِکَاحٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
قَالَ الْحَاكِمُ: أَنَا مُتَعَجِّبٌ مِنَ الشَّيْخَيْنِ الْإِمَامَيْنِ كَيْفَ أَهْمَلَا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ
يُخَرِّجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَقَدْ صَحَّ عَلَى شَرْطِهِمَا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَبَّاسٍ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خْضِم (٢).
فَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ.
٥ [٣٦١٤] فحدّشْا أَبُو عَلِيٍّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظَيْنِ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ
شَارَكَ الْفَقِيَهُ، وَأَبُو أَحْمَدَ الشُّعَنِي ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ
هِلَالٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِفْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((لَا
طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ))(٣).
(١) فيه عبد الله بن صالح المصري: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وسعيد بن سويد قال عنه ابن حجر:
((وقال البخاري: ((لم يصح حديثه)) يعني: الذي رواه معاوية عنه مرفوعا: ((إني عبد الله وخاتم النبيين في
أم الكتاب وآدم منجدل في طينته)). وخالفه ابن حبان، والحاكم فصححاه)) ((تعجيل المنفعة))
(٥٨٣/١). وعبد الأعلى بن هلال قال عنه الحسيني: ((مجهول)) ((الإكمال)) (٤٩٤/١).
● [٣٦١٣] [الإتحاف: كم ٧٨٠٣].
(٢) فيه فطر بن خليفة: صدوق رمي بالتشيع .
٥ [٣٦١٤] [الإتحاف: كم ١٠٣٩٥].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لعاصم بن هلال؛ وفيه لين، وقال أبو زرعة: ((حدث
بأحاديث مناكير عن أيوب))، ولم يخرج البخاري لمحمد بن يحيى القطعي.

المُتَدَرَأَ
على الصَّحْصَر
كِتَابَالتَّفْسِينَ
Y ،Y:
٣٣٧
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةً :
٥ [٣٦١٥] فحدّشاه أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ سَعِيدِ الْحَنْظَلِيُّ الْحَافِظُ، بِهَمَذَانَ، حَذَّثَنَا
أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ عِنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِّ، قَالَ: ((لَا طَلَاقَ إِلَّا
بَعْدَ نِكَاحٍ وَلَا عِثْقَ إِلَّ بَعْدَ مِلْكٍ))(١).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ :
• [٣٦١٦] فأخْرناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ
أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدِ الْحَرَّانِيُّ، حَذَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ
الْجَزَرِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
﴿إِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، قَالَ: ((لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ))(٢) .
( وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ :
٥ [٣٦١٧] فىدَشاه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
٥ [٣٦١٥] [الإتحاف: كم ٢٢٣٦٦].
٥ [٢ /١٩٤ أ]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لحجاج بن منهال عن هشام الدستوائي، ولا لهشام
الدستوائي عن هشام بن عروة، ولعله معلول، قال الترمذي في ((علله)) (١٧٣): ((سألت محمدا عن هذا
الحديث فقلت أي حديث في هذا الباب أصح في الطلاق قبل النكاح؟ فقال : حديث عمرو بن شعيب ،
عن أبيه ، عن جده)) .
٥ [٣٦١٦] [الإتحاف : كم ش ٨١٥٥].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا لأيوب بن سليمان الجزري، ولم يخرج مسلم لعمرو بن
خالد الحراني .
٥[٣٦١٧] [الإتحاف: قط كم ١٦٦٥٦].

٣٣٨
المِسْمِّدَِّكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَة
حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ خِلْتُفْهِ ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((لَا طَلَاقَ إِلَّ بَعْدَ نِكَاحِ، وَلَا عِْقَ إِلَّ بَعْدَ مِلْكٍ))(١) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ :
٥ [٣٦١٨] فىدّشاه يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ،
وَأَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْمُزَكِّي، قَالُوا:
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِبْنُ يَزِيدَ
الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: جِئْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ وَأَنَا
مُغْضَبٌ ، فَقُلْتُ: اللَّهِ أَنْتَ أَحْلَلْتَ لِلْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ أُمَّ سَلَمَةَ؟ قَالَ: أَنَا وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَّهِ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ، يَقُولُ: ((لَا طَلَاقَ
لِمَا لَا يَمْلِكُ وَلَا عِثْقَ لِمَا لَا يَمْلِكُ))(٢) .
• [٣٦١٩] وحدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ ، حَلَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِ نْضِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاجٍ)) .
قال الحاكم: مَدَارُ سَنَدِ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى إِسْنَادَيْنِ وَاهِيَيْنِ: جُوَئِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ
النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، فَلِذَلِكَ لَمْ يَقَعِ
الإِسْتِقْصَاءُ مِنَ الشَّيْخَيْنِ فِي طَلَبِ هَذِهِ الْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبد المجيد بن عبد العزيز، وأخرج له مسلم
في المتابعات .
٥[٣٦١٨] [الإتحاف: كم ٣٧٣٧] ، وتقدم برقم (٢٨٥٨) وسيأتي برقم (٣٦١٩).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لأبي بكر عبد الله بن يزيد الدمشقي، ولا لصدقة بن
عبد الله الدمشقي؛ وهو ضعيف. قال الطبراني في ((الأوسط)) (١٤٥/١): ((لم يرو هذا الحديث عن
صدقة بن عبد الله إلا عبد الله بن یزید)).
٥[٣٦١٩] [الإتحاف: كم ٣٧٣٧]، وتقدم برقم (٢٨٥٨)، (٣٦١٨).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، قال ابن أبي حاتم في ((علله)) (٢٠/٤): ((وسألت أبي وأبا زرعة =

المُنْتَدَرَكَ
مُحَيْر
كِتَابُالْتَفْسِيرُ
٣٣٩
٥ [٣٦٢٠] أنيأُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ﴾، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أُمَّ هَانِئٍ حَتِهَا، قَالَتْ: خَطَبَنِي النَّبِيُّ ◌َِّ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ فَعَذَرَنِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَتْ
﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ﴾ [الأحزاب:
٥٠]، قَالَتْ: فَلَمْ أَكُنْ أَحِلُ لَهُ، لَمْ أُهَاجِزْ مَعَهُ كُنْتُ مِنَ الطُّلَقَاءِ.
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(١) .
٥ [٣٦٢١] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا
عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، أَنَّهُ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ وَّ:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَبِكَتَهُ, يُصَلُّونَ عَلَى التَِّيِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:
٥٦]، فَقَالَ ثَابِتٌ: قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ، مَوْلَى الْحَسَنِ بْنٍ عَلِيٍّ، فَحَدَّثَنَا، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ جَاءَ ذَاتَ يَوْمِ وَالْبِشْرُ
يُرَى فِي وَجْهِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَنَرَى الْبِشْرَ فِي وَجْهِكَ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ أَتَانِيَ
الْمَلَكُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ: أَمَا تَرْضَى مَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَّى
عَلَيْكَ إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَلَا سَلَّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ رَدَدْتُ
عَلَيْهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ))، فَقَالَ: ((بَلَى)) .
" عن حديث رواه ابن أبي ذئب، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ◌َّ قال: لا طلاق قبل نكاح؟ فقالا: لم
يسمع ابن أبي ذئب من عطاء ومحمد بن المنكدر))، وقال الدارقطني في ((علله)) (٧٤/٣): ((وقيل: عن
ابن أبي ذئب، عن ابن المنكدر، عن جابر. ولا يصح عن جابر، وإنما رواه ابن المنكدر مرسلا عن النبي
ر. وهو الصواب)).
٥ [٣٦٢٠] [الإتحاف: كم ٢٣٣٠١] [التحفة: ت ١٧٩٩٩] ، وتقدم برقم (٢٧٩٢) وسيأتي برقم (٧٠٦٥).
#[١٩٤/٢ ب]
(١) فيه السدي : صدوق یهم ورمي بالتشيع ، وأبو صالح باذام : ضعيف يرسل.
٥[٣٦٢١] [الإتحاف: مي حب كم حم ٤٩٠٥] [التحفة: س ٣٧٧٧].