النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨٠
المُسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصَر
• [٣٤٩٩] حدثنا أَبُو عَلِيِّ (١) الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ الْفَقِيهُ
بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَذَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي هَاشِمِ الْوَاسِطِيُّ، أَظُنُّهُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِلْتِهِ، أَنَّهُ قَالَ: ﴿هَذَانٍ خَصْمَانٍ اخْتَصَمُواْ فِ رَبِّهِمْ﴾ [الحج: ١٩]،
قَالَ : نَزَّلَتْ فِينَا وَفِي الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ عُتْبَةَ وَشَيْبَةً وَالْوَلِيدِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِنْه (٢)، وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِهِ
مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ .
• [٣٥٠٠] كَمَا صرثناه أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَاشِمِ الرُّمَّانِيِّ يَحْتَّى بْنِ دِينَارِ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ
أَبِي مِجْلَزِ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدِ السَّدُوسِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يُقْسِمُ
لَنَزَّلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي هَؤُلاءِ الرَّهْطِ السَّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ: عَلِيٍّ وَحَمْزَةُ وَعُبَيْدَةُ وَشَيْئَةُ وَعُثْبَةُ
ابْنَا رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُثْبَةَ، ﴿هَذَانٍ خَصْمَانٍ أُخْتَصَمُواْ فِ رَبِّهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُذِقْهُ
مِنْ عَذَابٍ أَلِيمِ﴾ [الحج: ١٩ -٢٥].
■ وَقَدْ تَابَعَ سُلَيْمَانُ التَّيِْيُّ أَبَّا هَاشِعٍ عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ
عَلِيٍّ مِثْلَ الْأَوَّلِ (٣) .
● [٣٤٩٩] [الإتحاف: كم ١٤٧٠٠] [التحفة: خ س ١٠٢٥٦].
(١) قوله: ((أبو على الحافظ)) في الأصل: ((أبو عبد الله الحافظ))، والتصويب من ((الإتحاف)).
٥[١٧٩/٢ ١]
(٢) أخرجه البخاري برقم (٣٩٥٧) و(٣٩٥٩) و(٤٧٢٥) من حديث أبي مجلز بنحوه، وأخرجه البخاري
برقم (٣٩٥٨) و(٣٩٦٠) ومسلم برقم (١/٣١٤٥) و(١/٣١٤٥) من حديث الثوري عم أبي هاشم
عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي ذر، وهذا الإسناد فيه يحيى الأموي : صدوق يغرب .
• [٣٥٠٠] [الإتحاف: عه كم مخ ١٧٥٩٤ ][التحفة: خ م س ق ١١٩٧٤].
(٣) متفق عليه؛ أخرجه البخاري برقم (٣٩٥٨) عن قبيصة بن عقبة عن سفيان به، وأخرجه البخاري برقم
(٣٩٦١، ٤٧٢٤) ومسلم برقم (٣١٤٥) كلاهما من طريق هشيم بن بشير عن أبي هاشم به. وأخرجه
مسلم برقم (١/٣١٤٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع به .

المشتَدَرَةَ
على الفَحْصُر
كِتَابُ الْتَسِيرُ
٢٨١
• [٣٥٠١] أُخْر ◌ِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدِ الْمُقْرِئُ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ
لَاحِقٍ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ُالْلِهِ، قَالَ: نَزَلَتْ: ﴿هَذَانٍ خَصْمَانٍ
أَخْتَصَمُواْ فِ رَبِّهِمْ﴾ [الحج: ١٩] فِي الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،
وَعَلِيٍّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَعُثْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَشَيْئَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُثْبَةَ، قَالَ
عَلِيٍّ: وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
· فَقَدْ صَحَّ الْحَدِيثُ بِهَذِهِ الرِّوَايَاتِ عَنْ عَلِيٍّ كَمَا صَحَّ عَنْ أَبِي ذَرِّ الْغِفَارِيِّ وَإِنْ لَمْ
يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٣٥٠٢] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ
الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِشِ، قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ
الْآيَةُ فِي حَمْزَةَ وَأَصْحَابِهِ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَقَأْ بَلْ أَحْيَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٣٥٠٣] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا
ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
﴿ِمُتِهِ، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ وَّ: ﴿فَلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن ثَّارٍ﴾ [الحج: ١٩]، فَقَالَ:
• [٣٥٠١] [الإتحاف: كم ١٤٧٠٠].
(١) فيه أبو جعفر الرازي: صدوق سيئ الحفظ .
• [٣٥٠٢] [الإتحاف: كم ٧٥٥٥].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لأبي إسحاق الفزاري عن سفيان
الثوري ، ولا لإسماعیل بن أبي خالد عن سعيد بن جبير .
٥[٣٥٠٣] [الإتحاف: كم ١٩٠٤٠] [التحفة: ت ١٣٥٩٣].

٢٨٢
المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُتَدَرَة
على الصَّحْحَيْ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((إِنَّ الْحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَيَنْفُذُ الْجُمْجُمَةَ
حَتَّى يَخْلُصَ إِلَى جَوْفِهِ فَيَسْلِتَ مَا فِي ◌ُ جَوْفِهِ حَتَّى يُمَزِّقَ قَدَمَيْهِ وَهُوَ الصَّهْرُ ، ثُمَّ
يُعَادُ كَمَا كَانَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٥٠٤] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ سَلْمَانَ خِلْتُفِهِ، قَالَ: النَّارُ سَوْدَاءُ
لَا يُضِيءُ لَهِيبُهَا وَلَا جَمْرُهَا، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوْ أَنْ يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمِّ أُعِيدُواْ
فِيهَا﴾ [الحج : ٢٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٣٥٠٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمِ الْأَصْبَهَانِيُّ،
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ
◌ُا ◌ِفْهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمِ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥]،
قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ بِخَطِيئَةٍ يَغْنِي مَا لَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ
بِقَتْلِ رَجُلٍ عِنْدَ الْبَيْتِ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَّ أَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا .
■ وَقَدْ رَفَعَهُ شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُؤَّةَ(٣) .
٥ [٣٥٠٦] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْفَقِيهُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَذَّثَنَا
(١) فيه أبو السمح : في حديثه ضعف.
٥[١٧٩/٢ ب]
● [٣٥٠٤] [الإتحاف: كم ٥٩٥٧].
(٢) رواته رواة الصحيحين .
● [٣٥٠٥] [الإتحاف: كم حم ١٣١٩٢].
(٣) قال الدارقطني في العلل: (٢٦٩/٥): «قد اختلف عنه؛ فرفعه شعبة، عن السدي، ووقفه الثوري،
والقول قول شعبة)) .
٥ [٣٥٠٦] [الإتحاف: كم حم ١٣١٩٢].

المُشْتَدَرَكَ
على المحصر
كِتَابٌ الْتَّفْسِيرُ
٢٨٣
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمِ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ،
أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْعِهِ، رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللّهِدَّ: ﴿وَمَن
يُرِدْ فِيهِ بِإِلْخَادٍ بِظُلْمِ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥]، قَالَ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ
وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَّنَ لَأَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٥٠٧] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُكَيْرِ الْعَدْلُ ابْنُ ابْنَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَانِئٍ،
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَّى عَبْدُ اللَّهِبْنُ عُمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيِْ، فَقَالَ:
يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ، إِيَّاكَ وَالْإِلْحَادَ فِي حَرَمِ اللَّهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِهِ، يَقُولُ: ((إِنَّهُ
سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَوْ أَنَّ ذُنُوبَهُ تُوزَنُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَجَحَتْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٥٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ الْغَزَّالُ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مُتَشْهَا، قَالَ: أَقْبَلَ * تُبَّعُ يُرِيدُ الْكَعْبَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِيحًا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في مسلم رواية لشعبة عن السدي، ولا للسدي عن مرة . وورد
في مسند أحمد عن يزيد بن هارون : قال لي شعبة: ورفعه، ولا أرفعه لك. وقال ابن كثير في تفسيره
٣٨/١٠: هذا الإسناد صحيح على شرط (مسلم) ووقفه أشبه من رفعه، ولهذا صمم شعبة على وقفه من
كلام ابن مسعود، وكذلك رواه أسباط وسفيان الثوري، عن السدي، عن مرة ، عن ابن مسعود، موقوفا.
اهـ.
• [٣٥٠٧] [الإتحاف: كم ١٠٠٧٩].
(٢) قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)): ((الحسين بن الفضل البجلي الكوفي المفسر أبو علي نزيل نيسابور:
يروي عن يزيد بن هارون والكبار لم أرفيه كلاما لكن ساق الحاكم في ترجمته مناكير عدة ، فالله أعلم)) .
٥[٣٥٠٨] [الإتحاف: كم ٨٠٥٧].
?[١٨٠/٢ أ]

٨٤ ٢
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِبِين
المُتَدَرَة
على الصَّفْصَر
لَا يَكَادُ الْقَائِمُ يَقُومُ إِلَّا بِمَشَقَّةٍ، وَيَذْهَبُ الْقَائِمُ يَقْعُدُ فَيُصْرَعُ وَقَامَتْ عَلَيْهِ وَلَّقُوا مِنْهَا
عَنَاءً ، قَالَ: وَدَعَا تُبَّعٌ حَبْرَيْهِ فَسَأَلَهُمَّا مَا هَذَا الَّذِي بُعِثَ عَلَيَّ؟ قَالَا: أَوَتُؤَّمِّنَّا؟ قَالَ:
أَنْتُمْ آمِنُونَ ، قَالَا: فَإِنَّكَ تُرِيدُ بَيْتًا يَمْنَعُهُ اللَّهُ مِمَّنْ أَرَادَهُ، قَالَ: فَمَا يُذْهِبُ هَذَا عَنِّي؟
قَالَا: تَجَرَّدْ فِي ثَوْتَيْنٍ ، ثُمَّ تَقُولُ: لَبَّيْكَ لَبَيْكَ، ثُمَّ تَدْخُلُ فَتَطُوفُ بِذَلِكَ الْبَيْتِ
وَلَا تَهِيجُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ، قَالَ: فَإِنْ أَجْمَعْتُ عَلَى هَذَا ذَهَبَتْ هَذِهِ الرِّيحُ عَنِّي؟ قَالًا :
نَعَمْ، فَتَجَرَّدَ ، ثُمَّلَبَِّى، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنِ: فَأَذْبَرَتِ الرِّيحُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) .
• [٣٥٠٩] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَوْنِ، قَالَ: لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ
بِنَاءِ الْبَيْتِ ، قَالَ: رَبِّ قَدْ فَرَغْتُ، فَقَالَ: أَذِّنِ النَّاسَ بِالْحَجِّ، قَالَ : رَبِّ وَمَا يَبْلُغُ
صَوْتِي؟ قَالَ: أَذِّنْ وَعَلَيَّ الْبَلَاغُ، قَالَ: رَبِّ كَيْفَ أَقُولُ؟ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، كُتِبَ
عَلَيْكُمُ الْحَجُ، حَجُّ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ فَسَمِعَهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، أَلَا تَرَوْنَ أَنَّهُمْ
يَجِيئُونَ مِنْ أَقْصَى الْأَرْضِ يُلَبُّونَ؟ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ (٢).
٥ [٣٥١٠] أُخْبَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ خِالْعِهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّه: ((إِنَّمَا سَمَّى اللَّهُ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ لِأَنَّهُ أَعْتَقَهُ مِنَ الْجَبَابِرَةِ، فَلَمْ يَظْهَز
عَلَيْهِ جَبَّارٌ قَطُّ)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لابن أبي مليكة عن عبيد بن عمير،
ولا لابن عمير عن ابن عباس .
● [٣٥٠٩] [الإتحاف: كم ٧٢٨٢].
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى قابوس : وفيه لين.
•[٣٥١٠] [الإتحاف: كم ٧٠٨٤] [التحفة: ت ٥٢٨٤].

المُسْتَدَ
على الصَّحْصَر
A
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٢٨٥
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
● [٣٥١١] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خِفْ، قَالَ:
قُلْتُ لَهُ : قَوْلُهُ وَّ: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُم مِّن شَعَبِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌّ فَاذْكُرُواْ أُسْمَ آللَّهِ
عَلَيْهَا صَوََّفَّ﴾ [الحج: ٣٦]، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْحَرَ الْبَدَنَةَ فَأَقِمْهَا، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
مِنْكَ وَلَكَ، ثُمَّ سَمِّ، ثُمَّ انْحَرْهَا، قَالَ: قُلْتُ: وَأَقُولُ ذَلِكَ فِي الْأُضْحِيَّةِ؟ قَالَ:
وَالأُضْحِيَّةِ﴾.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٥١٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنْ عَائِذِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْمُجَاشِعِيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ اِسُئِهِ، قَالَ: قُلْنَا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ؟ قَالَ: ((سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ))، قَالَ: قُلْنَا: فَمَا لَنَا
مِنْهَا؟ قَالَ: ((بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ))، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَالصُّوفُ؟ قَالَ: ((فَكُلُّ شَعْرَةٍ
مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لمحمد بن عروة بن الزبير، وعبد الله بن صالح
وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه. قال أبو حاتم في ((العلل)) (٢١٦/٣) (٨١٠): ((رواه معمر، عن
الزهري، عن محمد بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، موقوف)). قال أبو حاتم: ((حديث معمر عندي
أشبه ؛ لأنه لا يحتمل أن يكون عن النبي مرفوع». اهـ.
●[٣٥١١] [الإتحاف: كم ٧٢٨٥].
٥[١٨٠/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، ولم يرد في الصحيحين رواية لمنصور وهو ابن المعتمر عن
أبي ظبيان .
٥[٣٥١٢] [الإتحاف: كم حم ٤٧١٤] [التحفة: ق ٣٦٨٧].
(٣) فيه عائذ اللّه بن عبد الله المجاشعي وهو ضعيف، وأبو داود السبيعي وهو متروك وكذبه ابن معين.

٢٨٦
المُسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَ
على الصحيحين ٨
٥ [٣٥١٣] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ الْمِصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيالْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (مَنْ وَجَدَ سَعَةٌ لِأَنْ يُضَحِّيَ فَلَمْ
يُضَحِّ، فَلَا يَحْضُرْ مُصَلَّانَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١).
٥ [٣٥١٤] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ
عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِفْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله :
(مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ فَلَا أُضْحِيَّةَ لَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِثْلُ الْأَوَّلِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
● [٣٥١٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَشِ ،
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَتَلُونَ بِأَنَّهُمْ تُظُلِمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: ٣٩]،
قَالَ : هِيَّ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ .
وتعقب الذهبي في ((التلخيص)) للحاكم في تصحيحه لهذا الحديث بقوله: ((قلت : عائذ الله قال
أبو حاتم: منكر الحديث)). اهـ. قال المنذري بعد أن حكى تصحيح الحاكم: ((بل واهية، عائذ الله هو
المجاشعي وأبو داود هو نفيع بن الحارث الأعمى وكلاهما ساقط)). اهـ. وأبو داود السبيعي قال عنه ابن
حبان: ((لا تجوز الرواية عنه، هو الذي روى عن زيد بن أرقم ... )) فذكر الحديث.
٥[٣٥١٣] [الإتحاف: قط كم حم ١٩٢٧٤] [التحفة: ق ١٣٩٣٨]، وسيأتي برقم (٧٧٧٣).
(١) فيه عبد الله بن عياش المصري وهو صدوق يغلط .
(٢) فيه عبد الله بن عياش: صدوق يغلط .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٣٥١٥] [الإتحاف: كم ٧٥٨٣] [التحفة: ت س ٥٦١٨].

المُسْتَدَكُ
على الصَّحْصَن
كِتَابُ التَّفْسِيرُ
٢٨٧
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٣٥١٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ. وأُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ،
حَدَّثَنِي مِشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ خِفُفهِ، يَقُولُ : قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا
يَقْرَأُهُمَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ نَكْتُبُهُ مُسْنَدًا إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ
الْحَضْرَمِيُّ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ إِنَّمَا نُقِمَ عَلَيْهِ اخْتِلَاطُهُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، وَقَدْ صَخَّتِ الرِّوَايَةُ فِیهِ
مِنْ قَوْلٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبَّاسٍ ﴾، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ
مَسْعُودٍ وَأَبِي مُوسَى، وَأَبِي الدَّزْدَاءِ وَعَمَّارٍ تُخْضم (٢).
أَمَّا حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ :
• [٣٥١٧] فىدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، قال الترمذي: ((رواه عبد الرحمن بن مهدي وغيره عن سفيان
مرسلا)) .
٥ [٣٥١٦] [الإتحاف: قط كم حم ١٣٨٦١] [التحفة: دت ٩٩٦٥]، وتقدم برقم (٩٠١).
#[١٨١/٢ أ]
(٢) فيه ابن لهيعة: ضعيف. ومشرح بن هاعان: قال أحمد بن حنبل: معروف. وقال يحيى بن معين: ثقة.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): يخطئ ويخالف. وقال فى المجروحين: يروى عن عقبة مناكير لا يتابع
عليها ، فالصواب ترك ما انفرد به . وقال ابن عدي : وله غير ما ذكرت ، وأرجو أنه لا بأس به. وقال
الحافظ ابن حجر: مقبول .
● [٣٥١٧] [الإتحاف: طح قط كم ش ١٥٤٥٠].

٢٨٨
المِسْمِدِدَكَ عَى الصَّحِصِين
عاممصر
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ اطِئُهِ الصُّبْحَ فَسَجَدَ فِي الْحَجِّ
سَجْدَتَيْنِ(١) .
(١)
■ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ :
• [٣٥١٨] فحدّشاه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
عُمَرُ بْنُ حَقْصٍ بْنِ غِيَاتٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَاصِعِ الْأَخْوَلِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ مِنْشِ، قَالَ: فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَنَانٍ(٢).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ :
• [٣٥١٩] فىدَشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ ◌ِ، أَنَّهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ(٣) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعَمَّارٍ مِنشها:
• [٣٥٢٠] فحدّشاه أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا
قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،
وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عِ أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ (٤).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي مُوسَى :
(١) رواته ثقات رواة الشيخين سوى محمد بن إسحاق الصغاني فمن رواة مسلم وحده وعبد الله بن ثعلبة فمن
رواه البخاري وحده، والحديث صححه البيهقي أيضا في ((السنن الكبرى)) (٤٥٠/٢).
● [٣٥١٨] [الإتحاف: كم ٧٣٢٦].
(٢) رواته ثقات رواة الصحيحين .
● [٣٥١٩] [الإتحاف: کم ١٠٤٥٧].
(٣) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى مخرمة بن بكير فأخرج له مسلم وحده.
● [٣٥٢٠] [الإتحاف: كم ١٤٩٤٣].
(٤) فيه قبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف، وعاصم: صدوق له أوهام حجة في القراءة .

المُسنَدَرَكَ
٢٨٩
• [٣٥٢١] فَأُخْرَاه مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، أَنَّ أَبَّا مُوسَى ◌ْلِفُهُ سَجَدَ فِي سُورَةِ الْحَجِّ
سَجْدَتَيْنِ ، وَأَنَّهُ قَرَأَ السَّجْدَةَ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ الْحَجِّ فَسَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ(١).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّزْدَاءِ :
، [٣٥٢٢] فحدّشاه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
جُبَيْرِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الدَّزْدَاءِ خِلْفِهِ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ (٢) .
٥ [٣٥٢٣] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَبْدِيُّ،
وَخُشْنَامُ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْعَنْبَرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿ِهَا، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيِّ وَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِ الذِينِ مِنْ حَرَجٍ﴾
[الحج: ٧٨]، قَالَ: ((الضِّيقُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
، [٣٥٢٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
● [٣٥٢١] [الإتحاف: طح كم ١٢٢٢٢].
(١) رواته ثقات رواة الصحيحين.
• [٣٥٢٢] [الإتحاف: كم ١٦١٣٨].
(٢) رواته ثقات سوى يزيد بن خمير الرحبي فهو صدوق .
٥[٣٥٢٣] [الإتحاف: كم ٢٢٦٤٠].
(٣) فيه الحكم بن عبد اللّه الأيلي: تركوه .
• [٣٥٢٤] [الإتحاف: طح كم حم ١٧٧٢٠].

٢٩٠
المِسُيَدِدَكُ عَلَى الصَّاصِحِين
المُسْتَدَ
على الصَّحِيحَيْن
عَقِيلٍ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَلِيٌّ بْنِ الْحُسَيْنِ حِلِهِ ﴾، ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكَا هُمْ
نَاسِكُوهُ﴾ [الحج: ٦٧]، قَالَ: ذَبْخُ هُمْ ذَابِحُوهُ. حَدَّثَنِي أَبُورَافِعِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِكَانَ
إِذَا ضَخَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، فَإِذَا خَطَبَ وَصَلَّى ذَبَحَ أَحَدَ
الْكَبْشَيْنِ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ
بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ))، ثُمَّ أَتَّى بِالْآخَرٍ فَذَبَحَهُ، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ
مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ))، ثُمَّ يُطْعِمُهُمَا الْمَسَاكِينَ، وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا، فَمَكَثْنَا سِنِينَ
قَدْ كَفَّانَا اللَّهُ الْغُرْمَ وَالْمَثُونَةَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥[١٨١/٢ ب]
(١) مرسل.

..---- - -
المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
٢٩١
٢٣- وَمِنْ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ
• [٣٥٢٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي. وأُخبرًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَا:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ
صَاحِبُ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَبْدِ الْقَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِفْهِ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ إِذَا نَزَلَ
عَلَيْهِ الْوَحْيُ سُمِعَ عِنْدَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَمَكَثْنَا سَاعَةً فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ،
فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا، وَآثِرْنَا
وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَازْضَ عَنَّا وَأَرْضِنَا))، ثُمَّ قَالَ: ((لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ
أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿قَدْ أَفْلَعَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ﴾
[المؤمنون: ١، ٢]) الْآيَاتِ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٥٢٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِالْفِهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ، وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بِيَدِهِ، فَقَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي،
فَقَالَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ اٌلْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: ١]).
٥[٣٥٢٥] [الإتحاف: كم حم ١٥٦٤٦] [التحفة: ت س ١٠٥٩٣].
(١) فيه يونس بن سليم وهو مجهول .
٥[٣٥٢٦] [الإتحاف: كم ١٠٤٣].

٢٩٢
المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
على الصَّحِيحِين
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١).
٥ [٣٥٢٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أُنَيْفٍ، حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ ،
قَالَ: قُلْنَا لِعَائِشَةَ ؤْها: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِوَ؟ قَالَتْ: كَانَ
خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِوَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ قَالَتْ: تَقْرَأُ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ اقْرَأْ ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾
[المؤمنون: ١] حَتَّى بَلَغَ الْعَشْرَ، فَقَالَتْ: هَكَذَا كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللّه ◌َلآ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٥٢٨] أُخْبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُوسِنَانٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ
أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِهِ، أَنَّهُ سُئِلَ، عَنْ قَوْلِهِ وَّ: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِ
صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢]، قَالَ: الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ، وَأَنْ تُلِينَ كَتِفَكَ لِلْمَرْءِ
الْمُسْلِمِ، وَأَنْ لَا تَلْتَفِتَ فِي صَلَاتِكَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٣٥٢٩] حدّى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبِ الْحَرَّانِيُّ، حَذَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
◌ِْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِكَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَنَزَلَتْ ﴿الَّذِينَ هُمْ فِى
صَلَّائِهِمْ خَشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢] فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ.
(١) فيه علي بن عاصم : صدوق يخطئ ويصر ، والحديث ضعفه الذهبي .
•[٣٥٢٧] [الإتحاف: كم ٢٢٨٥٥] [التحفة: س ١٧٦٨٨]، وسيأتي برقم (٣٨٨٨)، (٤٢٧٤).
٥ [١٨٢/٢ أ]
(٢) فيه يزيد بن بابنوس : قال الحافظ ابن حجر: مقبول .
● [٣٥٢٨] [الإتحاف: كم ١٤٦٢٥].
(٣) فيه عبد الرحمن المسعودي : صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط .

المُتَدَدَآَ
على الفحصَين
٢٩٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ لَوْلَا خِلَافٌ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ، فَقَدْ قِيلَ عَنْهُ
مُرْسَلًا وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٥٣٠] أُخْبِرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، قَالَ :
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ◌َها، عَنْ مُتْعَةٍ
النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، قَالَ: وَقَرَأَتْ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ
لِفُرُوجِهِمْ حَفِظُونَ ٥ إِلَّ عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ [المؤمنون: ٥، ٦]،
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ مَا زَوَّجَهُ اللَّهُ أَوْ مَلَّكَهُ فَقَدْ عَدَا .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢).
• [٣٥٣١] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
◌ُِهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَرِثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠]، قَالَ: يَرِثُونَ مَسَاكِنَهُمْ
وَمَسَاكِنَ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ أُعِدَّتْ لَهُمْ إِذَا أَطَاعُوا اللَّهَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فقد ذكر البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٨٣/٢) أن المحفوظ فيه
الإرسال، وقال الذهبي: ((الصحيح مرسل)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
●[٣٥٣٠] [الإتحاف: كم ٢١٨٤٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لعلي بن الحسن بن شقيق عن نافع بن عمر الجمحي،
وهو موقوف .
● [٣٥٣١] [الإتحاف: كم ١٨٣٤٨] [التحفة: ق ١٢٥٤٥].
: (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لمعمر عن الأعمش، وروايته عنه متكلم فيها انظر:
((العلل)) لابن أبي حاتم (٣٥٦/٤).

٢٩٤
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِعِين
المُسْتَّدَوَكَ
المحصّن
على الصحي
٥ [٣٥٣٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِها، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قَوْلُ اللَّهِ وَى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠] أَهُوَ ﴾ الرَّجُلُ يَزْنِي
وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللَّهَ وََّ؟ قَالَ: ((لَا، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ
وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللَّهَ رَّ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٥٣٣] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
طَلْحَةَ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَشْطِ،
قَالَ: إِنَّمَا كُرِهَ السَّمَرُ حِينَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ، سَمِرًا تَهْجُرُونَ﴾ [المؤمنون:
٦٧]، قَالَ: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ﴾ بِالْبَيْتِ، يَقُولُونَ: نَحْنُ أَهْلُهُ، ﴿تَهْجُرُونَ﴾ قَالَ: كَانُوا
يَهْجُرُونَهُ وَلَا يُعَمِّرُونَهُ.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ (٢) .
• [٣٥٣٤] أُخْبَرَنِى أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَاتِمِ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، أَنَّ
عِكْرِمَةَ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِشْهَ قَالَ: جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَلِ فَقَالَ:
يَا مُحَمَّدُ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ قَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ - يَعْنِي الْوَبَرَ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ: ﴿وَلَقَدْ
أَخَذْنَهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ [المؤمنون: ٧٦].
٥ [٣٥٣٢] [الإتحاف: كم حم ٢١٩١٣] [التحفة: ت ق ١٦٣٠١].
#[١٨٢/٢ ب]
(١) منقطع: عبد الرحمن بن سعيد بن موهب لم يدرك عائشة .
• [٣٥٣٣] [الإتحاف: كم ٧٥٨٤] [التحفة: س ٥٥٤٦].
(٢) فيه عمرو بن طلحة: صدوق رمي بالرفض، وعبد الأعلى: صدوق يهم.
٥ [٣٥٣٤] [الإتحاف: حب كم ٨٤٨٥] [التحفة: س ٦٢٧١].

المُنْتَدَرَأَ
على الصَّحْصَة
٢٩٥
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
● [٣٥٣٥] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَنَشْ، قَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ
لَهُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، إِنَّ فِي نَفْسِي مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ فَقَالَ: شَكٌّ، قَالَ:
وَيْحَكَ هَلْ سَأَلْتَ أَحَدًا غَيْرِي؟ فَقَالَ: لَا ، قَالَ: هَاتٍ ، قَالَ: أَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَكَانَ
اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا﴾ [الأحزاب: ٢٧]، كَانَ هَذَا أَمَرًا قَدْ كَانَ، وَقَالَ: ﴿فَلَّ أَنْسَابَ بَيْئَهُمْ
يَوْمَيِذٍ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١]، وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
يَتَسَآءَلُونَ﴾ [الصافات: ٢٧]، ثُمَّ ذَكَرَ أَشْيَاءَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ
عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا﴾ [الأحزاب: ٢٧] فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ، هُوَ الْأَوْلُ وَالْآخَرُ وَالظَّاهِرُ
وَالْبَاطِنُ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَّ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَيِدٍ وَلَا يَتَّسَآءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١]، فَهَذَا
فِي النَّفْخَةِ الْأُولَى حِينَ لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ
وَلَا يَتَسَاءَلُونَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَقْبَّلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَّسَآءَلُونَ﴾ [الصافات: ٥٠]،
فَإِنَّهُمْ لَمَّا دَخَلُوا الْجَنَّةَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٥٣٦] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو شُجَاعٍ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ،
عَنْ ﴿ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّ: ﴿تَلْفَحُ رُجُوهَهُمُ التَّارُ وَهُمْ فِيهَا
(١) محمد بن موسى بن حاتم القاشاني المروزي تكلم فيه بعض الأئمة .
● [٣٥٣٥] [الإتحاف: كم ٧٦٣٨].
(٢) فيه عمرو بن أبي قيس : صدوق له أوهام، والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم.
٥ [٣٥٣٦] [الإتحاف: كم حم ٥٣٢١] [التحفة: ت ٤٠٦١]، وتقدم برقم (٣٠١٢).
# [١٨٣/٢ أ]

٢٩٦
المُسْنِدِبِكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَة
A
كَلِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤]، قَالَ: ((تَشْوِيهِ النَّارُ فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا حَتَّى تَبْلُغَ
وَسَطَ رَأْسِهِ، وَتَسْتَرْخِي شَفَتُهُ السُّفْلَى حَتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَهُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٥٣٧] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
طَلْحَةَ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
﴿وِ هِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ رَّ: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَلِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤]، قَالَ: كَكُلُوح الزَّأْسِ
النَّضِيجِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٥٣٨] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَذْلُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَدْعُونَ مَالِكًا، فَلَا يُجِيبُهُمْ أَزْبَعِينَ
يَوْمًا ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ: ﴿إِنَّكُم مَّكِئُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧]، قَالَ: هَانَتْ دَعْوَتُهُمْ وَاللَّهِ
عَلَى مَالِكٍ وَرَبِّ مَالِكٍ، قَالُوا: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِفْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَآلِينَ﴾ [المؤمنون:
١٠٦]، قَالَ: ﴿أَخْسَشُواْ فِيهَا وَلَّا تُكَلِّمُونٍ﴾ [المؤمنون: ١٠٨].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
(١) فيه أبو السمح : في حديثه ضعف.
• [٣٥٣٧] [الإتحاف: كم ١٣٠٩٣].
(٢) فيه عمرو بن طلحة: صدوق رمي بالرفض. وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن،
وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
● [٣٥٣٨] [الإتحاف: كم ١٢١١٧].
(٣) فيه عبد الوهاب بن عطاء: صدوق ربما أخطأ .

المُنْتَدَرَكَ
على الصحصر
كِتَابُالتَّفْسِين
٢٩٧
١٧١
٢٤ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ النّورِ
ءِ
• [٣٥٣٩] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُ
سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خالِهِ، يَقُولُ: تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَسُورَةَ النِّسَاءِ، وَسُورَةَ
الْمَائِدَةِ، وَسُورَةَ الْحَجِّ، وَسُورَةَ النُّورِ، فَإِنَّ فِيهِنَّ الْفَرَائِضَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٣٥٤٠] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الصَّحَّاكِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَائِشَةَ ﴿تنا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((لَا تُنْزِلُوهُنَّ الْغُرَفَ، وَلَا تُعَلُّمُوهُنَّ
الْكِتَابَةَ - يَعْنِي النِّسَاءَ - وَعَلْمُوهُنَّ الْمِغْزَلَ، وَسُورَةَ النُّورِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٥٤١] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ
• [٣٥٣٩] [الإتحاف : كم ١٥٧٩٦].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد عند مسلم رواية حميد بن عبد الرحمن عن المسور، وهو
موقوف .
٥[٣٥٤٠] [الإتحاف: كم ٢٢٣٧٥].
(٢) قال الذهبي: ((موضوع وآفته عبد الوهاب بن الضحاك)).
● [٣٥٤١] [الإتحاف: كم حم ١٢٠٤٧].

٢٩٨
المِسْتَدِرَكِ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَة
التَّيْمِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
﴿ الَِّ لَا يَنْكِحُ إِلَّ زَانِيَّةً أَوْ مُشْرِكَةٌ﴾ [النور: ٣]، قَالَ: كُنَّ نِسَاءً مَوَارِدَ بِالْمَدِينَةِ، فَكَانَ
الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ يُزَوِّجُ الْمَرْأَةَ مِنْهُنَّ لِتُنْفِقَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٥٤٢] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ
النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَنَضِهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَدْخُلُواْ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى
تَسْتَأْنِسُواْ﴾ [النور: ٢٧]، قَالَ: أَخْطَأَ الْكَاتِبُ حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٣٥٤٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ غُنَيْمَ بْنَ قَيْسٍ، يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبًا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ خِفْهُ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ
فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمِ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ أَخْرَجَهُ الصَّغَانِيُّ فِي التَّفْسِيرِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ
أَبْصَرِهِمْ﴾ [النور: ٣٠]، وَهُوَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
#[١٨٣/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لسليمان التيمي عن القاسم بن محمد، ولا للقاسم عن
عبد الله بن عمرو ، وفيه الفضل بن محمد الشعراني ، وقد تكلموا فيه .
● [٣٥٤٢] [الإتحاف: كم ٨٨٤٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا لعمرو بن محمد الناقد، عن محمد بن يوسف، ولا
لسفيان الثوري، عن شعبة. وفي ((تهذيب التهذيب)) (٧١/٢) أن شعبة قال: ((لم يسمع جعفر بن إياس
من مجاهد شيئا إنما هي صحيفة)) .
٥[٣٥٤٣] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٢٢٤٨] [التحفة: دت س ٩٠٢٣].
(٣) فيه ثابت بن عمارة : صدوق فيه لین .

المُسْتَدَة
على الصَّحْصَر
، ٧
كِتَابُ الْتَّفْسِير
٢٩٩
٥ [٣٥٤٤] حدثنا أَبُو سَهْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّنََّعَنْ نَظْرَةٍ
الْفُجَاءَةِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِفَ بَصرِي .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ(١).
• [٣٥٤٥] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا
أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ فِئُه، ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ [النور: ٣١]، قَالَ: لَا خُلْخَالَ، وَلَا شَنْفَ،
وَلَا قُرْطَ، وَلَا قِلَادَةَ، إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا، قَالَ : النِّيَّابُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [٣٥٤٦] أُخْرًا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ
الزّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِع، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ
مُسْلِمٍ يُحَدِّثُ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةَ، قَالَتْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ضها، قَالَتْ: لَمَّا
نَزَّلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِخُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١]، أَخَذَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ أُزْرَهُنَّ
فَشَقَقْنَهُ مِنْ نَحْوِ الْحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ﴿ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٣٥٤٤] [الإتحاف: مي عه طح حب كم حم م ٣٩٦٤] [التحفة: م د ت س ٣٢٣٧].
(١) أخرجه مسلم برقم (١/١٩٢٣) و(١/٢٢١٦) من طريق يونس بن عبيد به.
• [٣٥٤٥] [الإتحاف: طح كم ١٣١١٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، شريك أخرج له مسلم في المتابعات، ولم يخرج لشريك عن
أبي إسحاق .
• [٣٥٤٦] [الإتحاف: كم خ ٢٣٠٨٦] [التحفة: د ١٦٥٦٧ - ١٦٥٧٧٥ - خ س ١٧٨٥١].
٥ [٢ / ١٨٤ أ]
(٣) لم يخرج البخاري لزيد بن الحباب، والحديث أخرجه البخاري برقم (٤٧٤٠) عن أبي نعيم عن
إبراهيم بن نافع به .