النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤٠ المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُتَدَرَة على الصَحْصَر أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، قَالَ: جَاءَ أَبُو الْعُبَيْدَيْنِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُعَرَّفُ لَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَنْ نَسْأَلُ إِذَا لَمْ نَسْأَلْكَ؟ قَالَ: فَمَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: مَا الْأَوَّاهُ؟ قَالَ: الرَّحِيمُ ﴾، قَالَ: فَمَا الْمَاعُونُ؟ قَالَ: مَا يَتَعَاوَنُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ، قَالَ: فَمَا التَّبْذِيرُ(١)؟ قَالَ: إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ، قَالَ: فَمَا الْأُمَّةُ؟ قَالَ: الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٣٤١٩] أخبرها أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنٍ تَدْرُسَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﴿شها، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ وَلَهَا وَلْوَلَةٌ، وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ، وَهِيَ تَقُولُ: مُذَمَّمَا أَبَيْنَا، وَدِينَهُ قَلَيْنَا، وَأَمْرَهُ عَصَيْنَا، وَالنَّبِيُّ ﴿﴿ِ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ أَبُوبَكْرٍ، فَلَمَّا رَآهَا أَبُوبَكْرٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَقْبَلَتْ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَرَاكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي))، وَقَرَأَ قُرْآنًا فَاعْتَصَمَ بِهِ كَمَا قَالَ: وَقَرَأَ: ((﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا﴾)) [الإسراء: ٤٥]، فَوَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَلَمْ تَرَ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي، فَقَالَ: لَا وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكٍ، فَوَلَّتْ وَهِيَ تَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا . ( صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥[١٦٧/٢ ب] (١) صحح عليه في الأصل . (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري ليحيى بن الجزار. ٥[٣٤١٩] [الإتحاف: كم ٢١٣٠١]. (٣) رواته رواة الصحيحين سوى الحميدي فلم يخرج له مسلم في غير المقدمة. ابن تدرس محمد بن مسلم أبو الزبير : صدوق إلا أنه يدلس ، وينظر سماعه من أسماء . المُنْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر كِتَابُ التَّفْسِير ٢٤١ ، [٣٤٢٠] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَذْلُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِفْهَا، قَالَ: سَأَلْنَاهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِوَكِ: ﴿أَوْ خَلْقَا مِمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ﴾ [الإسراء : ٥١] مَا الَّذِي أَرَادَ بِهِ، قَالَ : الْمَوْتُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٣٤٢١] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُخَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَذَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِفُهِ، قَالَ: كَانَ نَفَرٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ وَتَّمَسَّكَ الْإِنْسِتُونَ بِعِبَادَتِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللّهُ وَكّ: ﴿ قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ، فَلَا يَمْلِكُونَ كُشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴾ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ (تَدْعُونَ) يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ [الإسراء: ٥٦، ٥٧] كِلَاهُمَا بِالتَّاءِ(٢). · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٣٤٢٢] أُخْبِرًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا ﴾ إِسْحَاقُ بْنُ ● [٣٤٢٠] [الإتحاف: كم ٨٨٣٩]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لمحمد بن إسحاق إلا في المتابعات، ولم يرد في الصحيحين رواية ليعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق، ولا لمحمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح. ● [٣٤٢١] [الإتحاف: عه كم ١٢٧٧٠] [التحفة: خ م س ٩٣٣٧]. (٢) كذا في الأصل، والمذكور في كتب التفسير أن قراءة ابن مسعود وقتادة : ((تدعون)) بالتاء ولم يذكروا خلافا في غيره، بل نص القرطبي في تفسيره» (٢٧٩/١٠) أنه لا خلاف في ((يبتغون)» أنه بالياء . (٣) أخرجه البخاري (٤٦٩٥) عن عمرو بن علي عن يحيى عن سفيان، وأخرجه مسلم (١/٣١٤٢) عن أبي بكربن نافع العبدي عن عبد الرحمن. كلاهما يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري. وأخرجه البخاري (٤٦٩٦) عن بشر بن خالد عن محمد بن جعفر عن شعبة، وأخرجه مسلم (٣١٤٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس. ثلاثتهم سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن إدريس عن الأعمش به. وأخرجه مسلم (٣/٣١٤٢) من طريق عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن مسعود بنحوه. ٥[٣٤٢٢] [الإتحاف: كم حم ٧٤٩٣] [التحفة: س ٥٤٦٧]. ٥[١١٦٨/٢] : ٢٤٢ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِين المُسْتَدَقَّ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيَفْشِ، قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ رَسُولَ اللَّهِوََّ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا، وَأَنْ تُنَخَّى عَنْهُمُ الْجِبَالُ فَيَزْرَعُوا فِيهَا، فَقَالَ اللَّهُ وَكَ: إِنَّ شِئْتَ آتَيْنَاهُمْ مَا سَأَلُوا فَإِنْ كَفَّرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أَهْلَكْتُ مَنْ قَبْلَهُمْ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَسْتَأْنِيَ بِهِمْ لَعَلَّنَا نَسْتَحْبِي(١) مِنْهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن تُرْسِلَ بِآلْآيَاتِ إِلَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَّ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةَ﴾ [الإسراء : ٥٩]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٣٤٢٣] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَوُنشِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا اُلُّؤْيَا الَّتِىِّ أَرَيْنَكَ إِلّ فِتْنَةٌ لِّلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ رَأَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٣٤٢٤] وأُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنْشِ، ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْءَانِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، قَالَ: هِيَ الزَّقُومُ(٣). • [٣٤٢٥] وأُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَعُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ : (١) ضبب عليه في الأصل، ورقم مقابله بالرقم: ((ظ)). (٢) رواته رواة الصحيحين، والأعمش مدلس . ● [٣٤٢٣] [الإتحاف: خز حب كم خ حم ٨٥٤٢] [التحفة: خ ت س ٦١٦٧]. (٣) الحديث أخرجه البخاري (٣٨٧٨)، (٦٦٢١) عن الحميدي، وأخرجه أيضا (٤٦٩٧) عن علي بن عبد الله بن المديني ، كلاهما عن سفيان بن عيينة به . ● [٣٤٢٤] [الإتحاف: خز حب كم خ حم ٨٥٤٢] [التحفة: س ٦٤٥٨]. المُتَدَرَكَ كِتَابُ الْتَفْسِير ٢٤٣ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ خِفُتِهِ، يُصَلِّ الْمَغْرِبَ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ الشَّمْسَ طَالِعَةٌ ، قَالَ: فَنَظَرْنَا يَوْمًا إِلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا تَنْظُرُونَ؟ قَالُوا: إِلَى الشَّمْسِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ آَلَّيْلِ﴾ [الإسراء: ٧٨]، فَهَذَا دُلُوكُ الشَّمْسِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). ٥ [٣٤٢٦] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْجُرْجُسِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالًا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ حِبُفهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ، قَالَ: ((يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلِّ، فَيَكْسُونِي رَبِّي حُلَّةً خَضْرَاءَ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَقُولَ، فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٣٤٢٧] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ ﴿ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ خُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ رَ: ﴿عَسَى أَن يَبْعَقَكَ رَبُّكَ مَقَامًا تَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، قَالَ: يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٢٨٦٤) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). ٥ [٣٤٢٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٤١٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي ، وهو وإن سمع من جده كما صح في البخاري فهي أحرف يسيرة، وهذا اللفظ لم نجده عند غيره . فالله أعلم. ٥ [٣٤٢٧] [الإتحاف: كم ٤٢٥٢] [التحفة: س ٣٣٥٥]. # [١٦٨/٢ ب] ٢٤٤ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة على الفحص حُفَاةً عُرَاةً كَمَا خُلِقُوا سُكُوتًا لَا تَتَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، قَالَ: فَيُنَادَى مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: ((لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، الْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَكَ وَإِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، سُبْحَانَ رَبِّ الْبَيْتِ))، فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١)، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، حَدِيثَ أَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ لَيَخْرُجَنَّ مِنَ الثَّارِ ، فَقَطْ . ٥ [٣٤٢٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَبْسِيُّ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ ◌ُِّهِ، قَالَ: جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ وَهُمَا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمَّنَا تَحْفَظُ عَلَى الْبَعَلِ، وَتُكْرِمُ الضَّيْفَ، وَقَدْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَيْنَ أُمُّنَا؟ قَالَ: ((أُمُّكُمَا فِي النَّارِ))، فَقَامَا قَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِوَ لِ فَرَجَعَا، فَقَالَ: ((إِنَّ أُمِّي مَعَ أُمْكُمَا))، فَقَالَ مُنَافِقٌ مِنَ النَّاسِ لِي: مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمْهِ إِلَّا مَا يُغْنِي ابْنَا مُلَيْكَةَ عَنْ أُمْهِمَا وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ، فَقَالَ رَجُلٌ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ: لَمْ أَزْ رَجُلًا كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالًا لِرَسُولِ اللَّهِوَ ◌ّهِ مِنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَوَاكَ فِي النَّارِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((مَا سَأَلْتُهُمَا رَبِّ فَيُعْطِينِي فِيهِمَا، وَإِنِّي لَقَائِمٌ يَوْمَئِذٍ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ))، قَالَ: فَقَالَ الْمُنَافِقُ لِلشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ: سَلْهُ وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟ قَالَ: ((يَوْمَ يَنْزِلُ اللَّهُ وَكَ فِيهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ يَئِطُ بِهِ كَمَا يَئِطُّ بِهِ الرَّحْلُ مِنْ (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين. وقد صحح أبو حاتم وقفه كما في ((العلل)) (٥٠٤/٥) (٢١٤٠)، وقد روي مرفوعا کما سيأتي. ٥[٣٤٢٨] [الإتحاف: كم ١٢٦٦٤]. المُسْتَدَرَةَ على الصحصر كِتَابُالْتَّفْسِيرُ ٢٤٥ تَضَايُقِهِ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَيُجَاءُ بِكُمْ عُرَاةٌ حُفَاةً غُزْلًا فَيَكُونُ أَوَلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ، يَقُولُ اللَّهُ رَّ: اِكْسُوا خَلِيلِي رَيْطَتَيْنِ ﴿ بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ أُكْسَى عَلَى أَثَرِهِ، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ وَكَ مَقَامًا يَغْبِطُنِي فِيهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ وَيُشَقّ لِي نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى خَوْضِي)»، قَالَ: يَقُولُ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَغْ كَالْيَوْمٍ قَطُ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهَرٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ فِي فَخَّارَةٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ، فَسَلْهُ فِيمَا يَجْرِي النَّهَرُ؟ قَالَ: ((فِي حَالَةٍ مِنَ الْمِسْكِ وَرَضْرَاضٍ»، قَالَ: يَقُولُ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهَرٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ، قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: ((قُضْبَانُ الذَّهَبِ))، قَالَ: يَقُولُ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُ ، وَاللَّهِ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَسَلْهُ هَلْ لِتِلْكَ الْقُضْبَانِ ثِمَارٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، اللُّؤْلُؤُ وَالْجَزْهَرُ))، قَالَ: فَقَالَ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمٍ قَطُّ، سَلْهُ عَنْ شَرَابِ الْحَوْضِ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا شَرَابُ الْحَوْضِ؟ قَالَ: «أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَخْلَى مِنَ الْعَسَلِ مَنْ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا وَمَنْ حَرَمَهُ لَمْ يَزْوِ بَعْدَهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرِ هُوَ أَبُو الْيَقْظَانِ(١). • [٣٤٢٩] أُخْتَبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ(٢)، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ : قَالَ لِي صَاحِبٌ لِي وَأَنَا بِالْكُوفَةِ ، هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ تَنْظُرُ إِلَيْهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: هَذِهِ مَذْرَجَتُهُ - وَأُرِيدُ أُوَيْسُ الْقَرَنِيُّ - قَالَ: وَأَظُنُّهُ سَيَمُرُّ الْآنَ، قَالَ: فَجَلَسْنَا لَهُ فَمَرَّ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ شَمْلَةُ قَطِيفَةٍ، قَالَ: وَالنَّاسُ يَطَنُونَ عَقِبَهُ، قَالَ : وَهُوَ يُقْبِلُ فَيُغْلِظُ لَهُمْ وَيُكَلِّمُهُمْ فِي ذَلِكَ فَلَا يَنْتَهُونَ عَنْهُ، فَمَضَيْنَا مَعَ النَّاسِ حَتَّى ٥[١١٦٩/٢] (١) رواته ثقات سوى عثمان بن عمير وهو ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع. • [٣٤٢٩] [الإتحاف: کم ٢٠٣٩ - عه كم م حم / ١٥١٨١]. (٢) قوله: ((عن الجريري) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). ٢٤٦ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة على الصحيحين دَخَلَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ وَدَخَلْنَا مَعَهُ فَتَنَخَّى إِلَى سَارِيَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا لِي وَلَكُمْ تَطَئُونَ عَقِي فِي كُلِّ سِكَّةٍ وَأَنَا إِنْسَانٌ ضَعِيفٌ تَكُونُ لِيَّ الْحَاجَةُ فَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا مَعَكُمْ لَا تَفْعَلُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَيَّ حَاجَةٌ فَلْيَلْقَنِي هَاهُنَا، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خِلْفِهِ، سَأَلَ وَفْدَا قَدِمُوا عَلَيْهِ : هَلْ سَقَطَ إِلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ قَرَنٍ أَمْرُهُ كَيْتَ وَكَيْتَ؟ فَقَالَ « الرَّجُلُ لِأُوَيْسِ: ذَكَرَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ كَمَا يُقَالَ: مَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ ذِكْرِهِ مَا أَتَبَلَّغُ إِلَيْكُمْ بِهِ، قَالَ : وَكَانَ أُوَيْسٌ أَخَذَ عَلَى الرَّجُلِ عَهْدًا وَمِيثَاقًا أَنْ لَا يُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَهُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ أُوَيْسُ: إِنَّ هَذَا الْمَجْلِسَ يَغْشَاهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مُؤْمِنٌ فَقِيَهٌ، وَمُؤْمِنٌ لَمْ يَفْقَه، وَمُنَافِقٌ، وَذَلِكَ فِي الذُّنْيَا مِثْلُ الْغَيْثِ يَنْزِلُ يَنْزِلُ(١) مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَيُصِيبُ الشَّجَرَةَ الْمُورِقَةَ الْمُونِقَةَ(٢) الْمُثْمِرَةَ، فَيَزِيدُ وَرَقَهَا حُسْنًا وَيَزِيدُهَا إِينَاعًا، وَكَذَلِكَ يَزِيدُ ثَمَرَتَهَا طِيبًا وَيُصِيبُ الشَّجَرَةَ الْمُورِقَةَ الْمُونِقَةَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا ثَمَرَةٌ فَيَزِيدَهَا إِينَاقًا(٣) وَيَزِيدُهَا وَرَقًا وَحُسْنًا وَتَكُونُ لَهَا ثَمَرَةٌ فَتَلْحَقُ بِأُخْتِهَا وَيُصِيبُ الْهَشِيمُ مِنَ الشَّجَرِ فَيَحْطِمُهُ فَيَذْهَبُ بِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ الْآيَةَ: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّ خَسَارًا﴾ [الإسراء: ٨٢] لَمْ يُجَالَسْ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَلَيْهِ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ، فَقَضَاءُ اللَّهِ الَّذِي قَضَى شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّ خَسَارًا، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً تَسْبِقُ كِسْرَتُهَا أَذَاهَا وَأَمْتُهَا فَزَعَهَا تُوجِبُ الْحَيَاةَ وَالرِّزْقَ، ثُمَّ سَكَتَ، قَالَ أُسَيْرٌ: فَقَالَ لِي صَاحِبِي: كَيْفَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: مَا ازْدَدْتُ فِيهِ إِلَّا رَغْبَةً، وَمَا أَنَا بِالَّذِي أُفَارِقُهُ، فَلَزِمْنَاهُ، فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى ضَرَبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ◌ِلْفِهِ، فَخَرَجَ صَاحِبُ الْقَطِيفَةِ أُوَيْسٌ فِيهِ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فِيهِ وَكُنَّا نَسِيرُ مَعَهُ وَنَنْزِلُ مَعَهُ حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ(٤). ٥[١٦٩/٢ ب] (٢) رقم أمامه في الأصل: ((ظ) . (١) صحح عليه في الأصل. (٣) كتب أمامه في الأصل: ((كذا)). (٤) رواته رواة الصحيحين سوى جعفر بن سليمان وأبي نضرة العبدي فمن رجال مسلم وحده . المُسْتَدِرَةَ على الفحص ٢٤٧ [٣٤٣٠] قال ابْنُ الْمُبَارَكِ: فَأَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ: فَنَادَى مُنَادِي عَلِيٍّ ◌ِهِ: يَا خَيْلَ اللَّهِ ازْكَبِي وَأَبْشِرِي، قَالَ: فَصَفَّ الثُّلُثَيْنِ لَهُمْ فَانْتَضَى صَاحِبُ الْقُبْطِيَّةِ أُوَيْسٌ بِسَيْفِهِ حَتَّى كُسِرَ جَفْنُهُ فَأَلْقَاهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تِمُوا تِمُوا لَتْتَمَّنَّ وُجُوهٌ، ثُمَّ لَا تَنْصَرِفُ حَتَّى تَرَى الْجَنَّةَ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ تِمُوا تِمُوا، جَعَلَ يَقُولُ ذَلِكَ وَيَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ: ذَلِكَ وَيَمْشِي إِذْ جَاءَتْهُ رَمْيَةٌ ، فَأَصَابَتْ فُؤَادَهُ، فَبَرْدَ مَكَانَهُ كَأَنَّمَا مَاتَ مُنْذُ دَهْرٍ. قَالَ حَمَّادٌ فِي حَدِيثِهِ فَوَارَيْنَاهُ فِي التُّرَابِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةِ(١)، وَأَسِيرُ بْنُ جَابِرٍ مِنَ الْمُخَضْرَ مِينَ وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهَِّهِ وَهُوَ مِنْ كِيَارِ أَصْحَابِ عُمَرَ ضللتعنه . ٥ [٣٤٣١] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ بْنِ شَجَرَةَ الْقَاضِي إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٌّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِلْهُ، قَالَ: انْطَلَقَ بِي رَسُولُ اللَّهِوَلِّ حَتَّى أَتَّى بِيَ الْكَعْبَةَ، فَقَالَ لِي: ((اجْلِسْ))، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ الْكَعْبَةِ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ وَّل بِمَنْكِبِي، ثُمَّ قَالَ لِي: ((انْهَضْ))، فَنَهَضْتُ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ، قَالَ لِي : ((اجْلِسْ))، فَنَزَلْتُ وَجَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ لِي: ((يَا عَلِيُّ، اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبِي))، فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ نَّهَضَ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، فَلَمَّا نَهَضَ بِي خُيِّلَ إِلَيَّ لَوْ شِئْتُ نِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ فَصَعِدْتُ فَوْقَ الْكَعْبَةِ، وَتَنَخَّى رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ، فَقَالَ لِي: ((أَلْقِ صَنَمَهُمُ الْأَكْبَرَ ، [٣٤٣٠] [الإتحاف: كم ٢٠٣٩]. ٥ [١٧٠/٢ ١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لحماد بن سلمة عن الجريري في الأصول، ولم يخرج مسلم لابن المبارك، عن حماد بن سلمة . ٥ [٣٤٣١] [الإتحاف: كم حم عم ١٤٨٧٦]، وسيأتي برقم (٤٣١٧). ٢٤٨ المِسْتَدِدَكُ على الصَّاحِحِين المشْتَدَرَكَ صَنَمَ قُرَيْشٍ))، وَكَانَ مِنْ نُحَاسٍ مُوَتَّدًا بِأَوْتَادٍ مِنْ حَدِيدٍ إِلَى الْأَرْضِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَ لّ: ((عَالِجْهُ))، وَرَسُولُ اللَّهِ وَ، يَقُولُ لِي: ((إِيهِ إِيهِ ﴿جَاءَ الْحُقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُّ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: ٨١]»، فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: ((اقْذِقْهُ))، فَقَذَفْتُهُ، فَتَكَسَّرَ وَنَزَوْتُ مِنْ فَوْقِ الْكَعْبَةِ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ◌َِّ فَسَعَى وَخَشِينَا أَنْ يَرَانًا أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَوْ غَيْرِهِمْ، قَالَ عَلِيٍّ: فَمَا صَعِدَ بِهِ حَتَّى السَّاعَةِ(١) . • [٣٤٣٢] أخبرناه أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . ٥ [٣٤٣٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَمِيعٍ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَائِلَةَ، عَنْ خُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ أَبِي سَرِيحَةَ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا ذَرِّ الْغِفَارِيَّ خَشُفهِ، وَتَّلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَتَخْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمَّا﴾ [الإسراء: ٩٧]، فَقَالَ أَبُوذَرّ: وَحَدَّثَنِي الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ بِهِ: ((إِنَّ النَّاسَ " يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ طَاعِمِينَ كَاسِينَ رَاكِبِينَ، وَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ، وَفَوْجٌ تَسْحَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ))، قُلْنَا: قَدْ عَرَفْنَا هَذَيْنٍ، فَمَا تِلْكَ الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ؟ قَالَ: ((يُلْقِي اللَّهُ الْآَفَةَ عَلَى الظَّهْرِ حَتَّى لَا تَبْقَى ذَاتُ ظَهْرٍ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطِي الْحَدِيقَةَ الْمُعْجِبَةَ بِالشَّارِدَةِ ذَاتِ الْقَتَبِ)) . (١) فيه نعيم بن حكيم وهو صدوق له أوهام، وأبو مريم وهو مجهول. قال الذهبي: ((إسناده نظيف والخبر منکر)» . ٥ [٣٤٣٢] [الإتحاف: كم حم عم ١٤٨٧٦]. ٥ [٣٤٣٣] [التحفة: س ١١٩٠٦]، وسيأتي برقم (٨٩١١). ٥ [١٧٠/٢ ب] على الفَشْحَيْن ٢٤٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٤٣٤] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ نَزَلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي عِشْرِينَ سَنَةً، وَقَالَ رَّ: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٣]، قَالَ: ﴿وَقُرْءَانًا فَرَقْتَهُ لِتَقْرَأَهُ, عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَهُ تَنزِيلًا ﴾ [الإسراء: ١٠٦]. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). (١) رواته رواة الصحيحين سوى الوليد بن عبد الله بن جميع، وحذيفة بن أسيد فمن رجال مسلم وحده. وقال الذهبي: ((على شرط مسلم ولكنه منكر). وانظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (٥٠١/٥) (٢١٣٧). وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧٤٨٨). • [٣٤٣٤] [الإتحاف: كم ٨٤٨٤]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الوهاب بن عطاء وهو صدوق ربما أخطأ. ٨ ٢٥٠ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين ١٨- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْكَهْفِ ٥ [٣٤٣٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْتَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ حِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّوََّ، قَالَ: ((مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٣٤٣٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُوهَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌َعْتُه، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ، قَالَ: «مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [٣٤٣٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ ٥[٣٤٣٥] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٦١٦٦] [التحفة: م د ت س ١٠٩٦٣]. (١) الحديث أخرجه مسلم (٨٠٨) عن محمد بن مثنى عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة به . ٥ [٣٤٣٦] [الإتحاف: مي كم ٥٦٤٦]. (٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى نعيم بن حماد فمن رجال البخاري وحده وأخرج له مسلم في ((المقدمة)) وهو صدوق يخطئ كثيرا، وله مناكير. وبه تعقب الذهبي الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث فقال : ((نعيم ذو مناكير)». اهـ. وقد خولف ؛ خالفه سعيد بن منصور، وأبو النعمان، وأبو عبيد، وأحمد بن خلف البغدادي ؛ فرووه عن هشيم، فجعلوه موقوفا على أبي سعيد النه من قوله. ٥ [٣٤٣٧] [الإتحاف: كم حم ٦٤١٣] [التحفة: ت س ٤٨٩٤]، وتقدم برقم (٣٣٨٢) وسيأتي برقم (٣٧٥٠) . المُستَدَرَةَ الصَّحْصَن كِتَابُ التَّفْسِيرُ ٢٥١ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشْرٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ خِلْهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ فِي قَوْلِهِ رَكْ: ﴿ وَيُسْقَىْ مِن مَّءٍ صَدِيدٍ ﴿ يَتَجَرَّعُهُ,﴾ [إبراهيم: ١٦، ١٧]، قَالَ: ((يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ فَإِذَا أُذْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَ فَزْوَةُ رَأْسِهِ، فَإِذَا شَرِبَهُ قَطَعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ، يَقُولُ اللَّهُ وَالَ: ﴿وَسُقُواْ مَآءُ حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥]، وَيَقُولُ اللَّهُ رَّ : ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاتُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوَةٌ بِئْسَ الشَّرَابُ﴾ [الكهف: ٢٩])). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٤٣٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِفْهَا، قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ، قَالَ: ((لَمَّا لَقِيَ مُوسَى الْخَضِرَ بَ الَّا جَاءَ طَيْرٌ فَأَلْقَى مِنْقَارَه فِي الْمَاءِ ، فَقَالَ الْخَضِرُ لِمُوسَى تَدَبَّرْ مَا يَقُولُ هَذَا الطَّائِرُ، قَالَ: وَمَا يَقُولُ؟ قَالَ: يَقُولُ: مَا عِلْمُكَ وَعِلْمُ مُوسَى فِي عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا كَمَا أَخَذَ مِنْقَارِي مِنَ الْمَاءِ» . ((هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). [٣٤٣٩] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ [١٧١/٢ ١] (١) فیه عبد الله بن بسر وهو مجهول. ٥[٣٤٣٨] [الإتحاف: خز عه حب كم حم عم ٦٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي داود الطيالسي، ولم يرد في الصحيحين رواية لأبي داود الطيالسي عن ابن عيينة . • [٣٤٣٩] [الإتحاف: كم ٧٥٢٣] [التحفة: س ٥٥٥٣]. ٢٥٢ المِسْيَدِدِكَ عَلى الصَّحِصِين المُتَدَرَة ابْنِ عَبَّاسٍ فِطْ: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَلِحًا﴾ [الكهف: ٨٢]، قَالَ: حُفِظَا بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا وَمَا ذَكَرَ عَنْهُمَا صَلَاحًا . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٤٤٠] أُخْبِرْهًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبِ النَّهْدِيِّ،عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَوَنِ، ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَفْرٌ لَّهُمَا﴾ [الكهف: ٨٢]، قَالَ: مَا كَانَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً كَانَ صُحُفًا عِلْمًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِضِدِّهِ عَنْ أَبِي الدَّزْدَاءِ(٢) . ٥ [٣٤٤١] أخبرنا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو الْوَلِيدِ هِبُِّهِ، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا خُشْنَامُ بْنُ بِشْرِ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَامِرِ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابٍِ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أُمّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ خِهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّفِي قَوْلِ اللَّهِ يَّ: ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ، كَنْزٌّلَّهُمَا﴾ [الكهف: ٨٢]، قَالَ: (ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ))(٣) . • [٣٤٤٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَّحِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ◌ِضَا عَنِ الْوِلْدَانِ، فِي الْجَنَّةِ هُمْ؟ قَالَ : حَسْبُكَ مَا اخْتَصَمَ فِيهِ مُوسَى وَالْخَضِرُ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم للحميدي إلا في المقدمة، ولم يرد في الصحيحين رواية لعبد الملك بن ميسرة عن سعيد بن جبير . • [٣٤٤٠] [الإتحاف: كم ٧٥٢٤]. (٢) فيه المنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم. ٥[٣٤٤١] [الإتحاف: كم ١٦٢١٤] [التحفة: ت ١٠٩٩٦]. (٣) فيه يزيد بن يوسف وهو ضعيف . • [٣٤٤٢] [الإتحاف: كم ٧٩٦١]. المُقَدََّة كِتَابُ الْتَفْسِين ٢٥٣ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٣٤٤٣] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ) بْنُ صَالِحِ بْنٍ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((إِنَّ ذَرَارِيَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ القَيْئا)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثٍ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِ: أَنَّ النَِّيَّ ◌َسُئِلَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ))(٢). • [٣٤٤٤] حدثنا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ. وأُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: ﴿هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَحْسَرِينَ أَعْمَلًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْخَيَرَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٣، ١٠٤] الْحَرُورِيَّةُ هُمْ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ، وَالْحَرُورِيَّةُ قَوْمٌ زَاغُوا فَأَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) . • [٣٤٤٥] أُخْبَرِنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا (١) رواته رواة الصحيحين. ٥ [٣٤٤٣] [الإتحاف: حب حم كم ١٩٠١٧]. #[١٧١/٢ ب] (٢) فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان : صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة . • [٣٤٤٤] [الإتحاف: كم ٥٠٤٥]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لمنصور عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص . • [٣٤٤٥] [الإتحاف : کم ٥٠٤٥]. ٢٥٤ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسُمَدَرَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَلًا﴾ [الكهف: ١٠٣] الْآيَةَ، قُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ، أَهُمُ الْخَوَارِجُ؟ قَالَ: لَا يَا بُنَّيَّ، اقْرَأْ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِقَايَتِ رَبِّهِمْ وَلِقَآَبِهِ، فَحَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنَا﴾ [الكهف: ١٠٥]، قَالَ : هُمُ الْمُجْتَهِدُونَ مِنَ النَّصَارَى كَانَ كُفْرُهُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ کَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ وَلِقَائِهِ، وَقَالُوا : لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ ، وَلَكِنَّ الْخَوَارِجَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدٍ مِيثَقِهِ، وَيَقْطَّعُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِ الْأَرْضَِّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾ [البقرة : ٢٧]. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١) . · [٣٤٤٦] أُخْبَرَفِى أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُّ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، وَتَّلَا قَوْلَ اللَّهِ وَّ: ﴿كَانَتْ لَّهُمْ جَنَّتُ اُلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ [الكهف: ١٠٧]، قَالَ « عَمْرٌو : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((سَلُوا اللَّهَ الْفِزْدَوْسَ فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ(٢) . • [٣٤٤٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، (١) فيه عمرو بن طلحة القناد : صدوق رمي بالرفض. ٥ [٣٤٤٦] [الإتحاف: كم ٦٤٢٧]. ٥[١٧٢/٢ أ] (٢) فيه القاسم بن عبد الرحمن وهو صدوق يغرب كثيرا، وجعفر بن الزبير وهو متروك الحديث وكان صالحا في نفسه . ٥ [٣٤٤٧] [الإتحاف: كم ١٥٣٣٧]. المُسْتَدَوَالَ Y UY: كِتَابُ الْتَفْسِيرُ ٢٥٥ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو قُرَّةَ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَالِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ(١) ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِة أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠]، كَانَ لَهُ نُورًا مِنْ أَبْيَنَ إِلَى مَكَّةَ حَشَتْهُ(٢) الْمَلَائِكَةُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [٣٤٤٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَتَلَا : ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ، أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠]، فَقَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرْجٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْتِهِ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ يَبْتَغِي مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَا أَجْرَ لَهُ»، فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ، فَعَادَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: ((لَا أَجْرَ لَهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤) . (١) قوله: ((من قرأ في ليلة)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((مسند البزار)) (٤٢١/١) و ((الدر المنثور) للسيوطي (٤٧٥/٥). (٢) كذا في الأصل، وفي ((الدر المنثور)) (٤٧٥/٥) و («مسند البزار)) (٤٢١/١): ((حشوه)) . (٣) فيه أبو قرة الأسدي وهو مجهول . ٥[٣٤٤٨] [الإتحاف: كم ٢٠٢٢٤] [التحفة: ٥ ١٥٤٨٤]، وتقدم برقم (٢٤٧١). (٤) رواته رواة الصحیحین سوى الوليد بن سرج، ولا يعرف. ٢٥٦ المِسْتَدِيِكَ عَلَى الصَّالِحِين ١٩- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةٍ مَرْيَمَ • [٣٤٤٩] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِشِ، قَوْلُهُ رَكْ: ﴿كهيعصٌ﴾ [مريم: ١]، قَالَ: كَافٍّ مِنْ كَرِيمٍ، وَهَا مِنْ هَادٍ، وَيَا مِنْ حَكِيمٍ، وَعَيْنٌ مِنْ عَلِيمِ، وَصَادٌ مِنْ صَادِقٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٣٤٥٠] أُخْتَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّدُ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ، عَنْ سَالِمِ الْأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِشْ، قَوْلُهُ وَكَ: ﴿كَهيعصٌ﴾ [مريم: ١]، قَالَ: كَافٍ هَادٍ أَمِينٌ عَزِيزٌ صَادِقٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٤٥١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ دَّ: ﴿لَمْ نَجْعَل لَّهُ, مِن قَبْلُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٧]، قَالَ: لَمْ يُسَمَّ يَحْیَى ﴾ قَبْلَهُ. ● [٣٤٤٩] [الإتحاف: كم ٧٥٢٥]. (١) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط . • [٣٤٥٠] [الإتحاف : کم ٧٥٢٥]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فشريك بن عبد الله النخعي لم يخرج له مسلم إلا متابعة، وهو صدوق نخطئ کثیرا تغير حفظه . ٥[١٧٢/٢ ب] المُعَدَرَة على المَحْصُرُ ٢٥٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٤٥٢] حدثنا أَبُوُ زَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الشُّجَاعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ الْأَزْرَقِ، سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِوَلَى: ﴿ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِيًّا﴾ [مريم: ٨]، مَا الْعِتِيُّ؟ قَالَ: الْبُؤْسُ مِنَ الْكِبَرِ، قَالَ الشَّاعِرُ: إِنَّمَا يُعْذَرُ الْوَلِيدُ وَلَا يُعْذَرُ مَنْ كَانَ فِي الزَّمَانِ عِيًّا(٢) • [٣٤٥٣] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَخْشٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَوْحَىّ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةٌ وَعَشِيًّا﴾ [مريم: ١١]، كَانَ يَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٣٤٥٤] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِهَا، قَوْلُهُ وَكَّ: ﴿وَحَنَانًا مِن لَُّنَّا﴾ [مريم: ١٣]، قَالَ: التَّعَطَّفُ بِالرَّحْمَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). (١) فيه سماك: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. • [٣٤٥٢] [الإتحاف: كم ٩٠١٤]. (٢) فيه محمد بن الشجاع وهو ضعيف ، ومحمد بن زياد اليشكري : كذبوه. ● [٣٤٥٣] [الإتحاف: كم ٧٥٢٦]. ● [٣٤٥٤] [الإتحاف: كم ٨٤٩٦]. (٤) فيه أبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ . (٣) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط . ٢٥٨ المِسْمِدِدِكَ عَلى الصَّطِعِين المُشْتَدَرَ ٥ [٣٤٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَلَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ حِلْفِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، يَقُولُ: (كُلُّ بَنِي آدَمَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ إِلَّ مَا كَانَ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا))، قَالَ: ثُمَّ دَلَّى رَسُولُ اللَّهِنَ ◌ّهَدَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَ عُودًا صَغِيرًا، ثُمَّ قَالَ: ((وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ إِلَّا مِثْلُ هَذَا الْعُودِ وَلِذَلِكَ سَمَّاهُ اللَّهُ سَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٤٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ خِلْفِهِ، قَالَ: كَانَ رُوحُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ مِنْ تِلْكَ الْأَزْوَاحِ الَّتِي أُخِذَ عَلَيْهَا الْمِيثَاقُ فِي زَمَنِ آدَمَ، فَأَزْسَلَهُ اللَّهُ إِلَى مَرْيَمَ فِي صُورَةِ بَشَرٍ فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا، قَالَتْ: ﴿أَنَّ يَكُونُ لِ غُلَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ [مريم: ٢٠]، فَحَمَلَ ﴿ الَّذِي يُخَاطِبُهَا فَدَخَلَ مِنْ فِيهَا . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) . • [٣٤٥٧] أُخْبِرًا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ کَثِيرٍ ، ٥[٣٤٥٥] [الإتحاف : کم ١٥٩٦٦] ، وسیأتي برقم (٧٨٢٧). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيونس بن بكير ومحمد بن إسحاق أخرج لهما مسلم في المتابعات، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي : ضعيف. • [٣٤٥٦] [الإتحاف: كم حم ٢٢]. [١٧٣/٢ أ] (٢) رواته رواة الصحيحين سوى الربيع بن أنس وأبي جعفر الرازي، وأبو جعفر: صدوق سيئ الحفظ خصوصا عن مغيرة . ● [٣٤٥٧] [ الإتحاف : کم ٢١٥٥]. المُسْتَدَرَة كِتَابُ التَّفْسِير ٢٥٩ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيبًا﴾ [مريم: ٢٤]، قَالَ: هُوَ الْجَدْوَلُ النَّهَرُ الصَّغِيرُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٤٥٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ اللَّبَّادُ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَنَظِ: ﴿وَقَرَّبْنَهُ غَجِيًّا﴾ [مريم: ٥٢]، قَالَ: سَمِعَ صَرِيفَ الْقَلَمِ حِينَ کتبَ فِي اللَّوحِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ● [٣٤٥٩] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْنَفْهَ، قَوْلُهُ وَّ: ﴿وَأَذْكُرْ فِى الْكِتَبِ إِبْرَاهِيمٌّ إِنَّهُ, كَانَ صِدِّيقًا نَِّيًّا﴾ [مريم: ٤١]، قَالَ: كَانَ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا عَشَرَةٌ: نُوحٌ وَصَالِحٌ، وَهُودٌ، وَلُوطٌ، وَشُعَيْبٌ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَإِسْمَاعِيلُ، وَإِسْحَاقُ، وَيَعْقُوبُ، وَمُحَمَّدٌ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَنْ لَهُ اسْمَانِ إِلَّا إِسْرَائِيلُ وَعِيسَى، فَإِسْرَائِيلُ يَعْقُوبُ وَعِيسَى الْمَسِيحُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٣٤٦٠] أخبر فى أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين وهو موقوف. ● [٣٤٥٨] [الإتحاف: كم ٧٥٢٧]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى عطاء بن السائب صدوق اختلط إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط. ● [٣٤٥٩] [الإتحاف: كم ٨٤٩٧]. (٣) فيه سماك بن حرب : صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن . • [٣٤٦٠] [الإتحاف : حب كم حم ٥٧٧٦] ، وسيأتي برقم (٨٨٦٨). ٠٠