النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠٠ المِسْيَدَِّكَ عَلَى الصَّحِحِين المُعَّدَرَّة على الفَصْصَين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٣٣٧] أخبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَيْتِ ، فَكَانَ يَأْخُذُ بِيَدِي، فَيُعَلِّمُنِي لَحْنَ الْكَلَامِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْعَالِيَةِ لَا تَقُلٍ انْصَرَفْتُمْ مِنَ الصَّلَاةِ، وَلَكِنْ قُلْ قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿آنصَرَفُواْ صَرّفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم﴾ [التوبة : ١٢٧]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٣٣٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، حَذَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَعَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿ ﴿إِنِا، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ خِلْهِ، قَالَ: آخِرُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨]. ■ حَدِيثُ شُعْبَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). (١) في الحديث محمد بن بكير الحضرمي وهو صدوق يخطئ، وعبد الله بن بكير الغنوي قال الذهبي: ((قال الساجي : من أهل الصدق وليس بقوي، وذکر له ابن عدي مناکیر» . قلت : روى عنه ابن مهدي، وقال الذهبي في ((تعليقه على المستدرك)): ((منكر الحديث، وحكيم بن جبير: ضعيف رمي بالتشيع)). وقال الذهبي : ((أنى له الصحة والوضع لائح عليه)) . • [٣٣٣٧] [الإتحاف: كم ٧٣٢٤]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى أبي خلدة وهو خالد بن دينار فمن رواه البخاري وحده. ● [٣٣٣٨] [الإتحاف: كم عم ٧٧]. #[١٥٦/٢ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان ليوسف بن مهران. المُتَدَرَكَ على الصحية كِتَابُ الْتَّفْسِين ٢٠١ ١٠- سُورَةُ يُونُسَ الِالي • [٣٣٣٩] أُخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو عِضْمَةَ سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ مِنْهُ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ◌ِهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَثِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوْ أَنَّ لَّهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ [يونس: ٢]، قَالَ: سَلَفُ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٣٣٤٠] أُخْبَنِى أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَطَفَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ خِلْتَهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَا تَبْغِ وَلَا تَكُنْ بَاغِيًّا، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [يونس: ٢٣])). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٣٣٤١] حدّى أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ يَحْبَى الْبَيْهَقِيُّ بِهَا، مِنْ أَصْلِ كِتَابِ خَالِهِ، حَدَّثَنَا خَالِي الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَيْهَقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي ● [٣٣٣٩] [الإتحاف: كم ٧]. (١) رواته رواة الصحیحین سوى عمرو بن مرزوق فلم يخرج له مسلم. ٥ [٣٣٤٠] [الإتحاف: كم ١٧١٧٦]. (٢) فيه عيينة بن عبد الرحمن : صدوق . ٥[٣٣٤١] [الإتحاف: كم ٣١٥٧] [التحفة: خ ٢٢٦٤ - خت ت ٢٢٦٧]، وسيأتي برقم (٨٤٠١). ٢٠٢ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين المُنْتَدَرَةَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ وَتَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [يونس: ٢٥]، فَقَالَ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ يَوْمًا، فَقَالَ : «إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأْسِي وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اضْرِبْ لَهُ مَثَلًا، فَقَالَ: اسْمَعْ سَمِعَهُ أُذُنُكَ، وَاعْقِلْ عَقَلَ قَلْبُكَ، إِنَّمَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ، كَمَثَلِ مَلِكِ اتَّخَذَ دَارًا، ثُمَّ بَنَى فِيهَا بَيْتًا، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا مَأْدُبَةٌ، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولًا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَ، فَاللَّهُ هُوَ الْمَلِكُ، وَالدَّارُ الْإِسْلَامُ، وَالْبَيْتُ الْجَنَّةُ، وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ الرَّسُولُ مَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الْإِسْلَامَ، وَمَنْ دَخَلَ الْإِسْلَامَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَكَلَ مِنْهَا)) !. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٣٤٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَّى، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، مَوْلَى أَبِي أُسَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حِنْفِهِ ، أَنَّ وَقْدَ أَهْلِ مِصْرَ قَدْ أَقْبَلُوا، فَاسْتَقْبَلَهُمْ، فَلَمَّا سَمِعُوا بِهِ، أَقْتُلُوا نَحْوَهُ، قَالَ: وَكَرِهَ أَنْ يَقْدَمُوا عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ، قَالَ: فَأَتَّوْهُ، فَقَالُوا لَهُ: ادْعُ بِالْمُصْحَفِ ، وَاقْتَتَحِ السَّابِعَةَ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ سُورَةَ يُونُسَ السَّابِعَةَ، فَقَرَأَهَا حَتَّى أَتَّى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ ﴿قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَلًا قُلْ ءَاللَّهُ أَذِنَ لَكُمَّ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾ [ يونس: ٥٩]، قَالُوا لَهُ: قِفْ، أَرْأَيْتَ مَا حَمَيْتَ مِنَ الْحِمَى اللَّهُ أَذِنَ لَكَ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرِي؟ قَالَ: ٥ [١١٥٧/٢] (١) أخرجه البخاري (٧٢٧٧) من طريق سعيد بن ميناء عن جابر بن عبد الله بنحوه . ● [٣٣٤٢] [الإتحاف: خز حب كم ١٣٧٥٦]. المُسْتَدَرَآ على الصَّحْحَيْنَ كِتَابُ الْتَفْسِيرُ ٢٠٣ فَقَالَ : امْضِهِ، نَزَلَتْ فِي كَذَا وَكَذَا، فَأَمَّا الْحِمَى فَإِنَّ عُمَرَ حَمَى الْحِمَى قَبْلِي لِإِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا وُلِّيتُ، وَزَادَتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ، فَزِدْتُ فِي الْحِمَى، لَمَّا زَادَ فِي الصَّدَقَةِ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٣٣٤٣] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ(٢)، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعِ، قَالَ: أَطَالَ الْحَجَّاجُ الْخُطْبَةَ فَوَضَعَ ابْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي، فَقَالَ الْحَجَّاجُ : إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَدَّلَ كِتَابَ اللَّهِ، فَقَعَدَ ابْنُ عُمَرَ، فَقَالَ: لَا يَسْتَطِيعُ ذَاكَ أَنْتَ وَلَا ابْنُ الزُّبَيْرِ؛ ﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَتِ اللّهِ﴾ [يونس: ٦٤]. فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَقَدْ أُوتِيتَ عِلْمًا إِنْ نَفَعَكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). · [٣٣٤٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ، حَذَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حِلْهِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَنَّ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِىِ الْخَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤]، قَالَ: ((هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الرَّجُلُ، أَوْ تُرَى لَهُ» . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري، وقد ذكره ابن حبان في «الثقات))، ولم يوثق غيره . • [٣٣٤٣] [الإتحاف: كم ١٠٣٥٨]. (٢) كذا في الأصل، وهو الصواب، ووقع في ((الإتحاف)): ((أبو نعيم)) وهو تصحيف. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لأبي النعمان وهو محمد بن الفضل عن إسماعيل بن علية . ٥[٣٣٤٤] [الإتحاف: مي كم حم الطيالسي ٦٧٦٥] [التحفة: تق ٥١٢٣]، وسيأتي برقم (٨٣٩١). ٢٠٤ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِمِين المُشْتَدَرَة على الفاحصر ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٣٣٤٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ ◌ُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَ، قَالَ: ((جَعَلَ جِبْرِيلُ يَدُسُ الطِّينَ فِي فِي فِرْعَوْنَ، مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ أَصْحَابِ شُعْبَةً أَوْقَفُوهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ (٢). (١) رواته رواة الصحيحين سوى أبي قلابة وهو صدوق يخطئ تغير حفظه، وأبو سلمة بن عبد الرحمن: قال ابن خراش : لم يسمع من عبادة . ٥[٣٣٤٥] [الإتحاف: حب كم الطيالسي حم ٧٥٩٨] [التحفة: ت س ٥٥٦١ - ت ٦٥٦٠]، وتقدم برقم (١٨٩)، (١٩٠) وسيأتي برقم (٧٨٤٣). ٥[١٥٧/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ، لأن أكثر أصحاب شعبة وقفوه على ابن عباس. المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَيْنَ كِتَابُ التَّفْسِين ٢٠٥ ١١- سُورَةُ هُودِ الَّة .-- دَلِ الرحلات · [٣٣٤٦] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيًّا الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْأَزْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ ◌ُثَيْمِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فْتَشْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ لَمَّا نَزَّلَ الْحِجْرَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمْ عَنِ الْآيَاتِ، فَهَؤُ لَاءِ قَوْمُ صَالِحِ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ آيَةً، فَبَعَثَ اللَّهُ لَهُمُ النَّاقَةَ، فَكَانَتْ تَرِدُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ(١) ، فَتَشْرَبُ مَاءَهُمْ يَوْمَ وِزْدِهَا، وَيَشْرَبُونَ مِنْ لَبَتِهَا، مِثْلَ مَا كَانُوا يَتَرَؤُونَ مِنْ مَائِهِمْ، فَعَتَوْا عَنْ أَمْرٍ رَبِّهِمْ، فَعَقَرُوهَا، فَوَعَدَهُمُ اللَّهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَكَانَ مَوْعُودًا مِنَ اللَّهِ غَيْرَ مَكْذُوبٍ ، ثُمَّ جَاءَتْهُمُ الصَّيْحَةُ، فَأَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ كَانَ تَحْتَ مَشَارِقِ السَّمَوَاتِ وَمَغَّارِبِهَا، مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلًا كَانَ فِي حَرَمِ اللَّهِ، فَمَنَعَهُ حَرَمُ اللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ)، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُوَ؟ قَالَ: ((أَبُو رِغَالٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . [٣٣٤٧] أُخْبِرْهَا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِفْهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ رَّ: ﴿يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: ٦]، قَالَ: مُسْتَقَرُّهَا فِي الْأَزْحَامِ وَمُسْتَؤْدَعُهَا حَيْثُ تَمُوتُ . • [٣٣٤٦] [الإتحاف: حب كم طس حم ٣٣٦٦]، وتقدم برقم (٣٢٩٠) وسيأتي برقم (٤١٢٠). (١) الفج: الطريق الواسع. (انظر: النهاية، مادة: فجج). (٢) فيه مسلم بن خالد: فقيه صدوق كثير الأوهام ، وأبو الزبير : صدوق إلا أنه يدلس . [٣٣٤٧] [الإتحاف: كم ١٢٤٧٦]. ٢٠٦ المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين على الصَّحْصَنِ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ● [٣٣٤٨] أُخْتَرَفِى أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، حِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ رَّ ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْعَآءِ﴾ [هود: ٧]، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ؟ قَالَ ﴾ : عَلَى مَثْنِ الرِّيحِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٣٣٤٩] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّقُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنٍ مُحْرِزٍ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى رَسُولِ اللّهِوََّ فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ، يَقُولُونَ: أَعْطِنَا، حَتَّى سَاءَهُ ذَلِكَ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ آخَرُونَ، فَقَالُوا: جِثْنَا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَنَتَفَقَّهُ فِي الدِّينِ، وَنَسْأَلُهُ عَنْ بَذْءِ هَذَا الْأَمْرِ، فَقَالَ: «كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ غَيْرَهُ، وَكَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ))، قَالَ: ثُمَّ أَتَاهُ آتٍ ، فَقَالَ: إِنَّ نَاقَتَكَ قَدْ ذَهَبَتْ، قَالَ : فَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لجعفر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد، ولا لإسماعيل عن إبراهيم. ● [٣٣٤٨] [الإتحاف: كم ٧٥٥٧]. ٥ [١٥٨/٢ ١] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لأبي حذيفة وهو صدوق سيئ الحفظ ، ولا للمنهال بن عمرو وهو صدوق ربما وهم، ولم يرد في الصحيحين رواية للأعمش عن المنهال بن عمرو . ٥ [٣٣٤٩] [الإتحاف: خز كم ٢٢٦٢]. (٣) فيه المسعودي: صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. المُسْتَدَرَةَ عالمحصر كِتَابٌالْتَّفْسِيرُ ٢٠٧ [٣٣٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِ، ﴿وَلَيِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ اٌلْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾ [هود: ٨]، قَالَ: إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . · [٣٣٥١] أُخْتَبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِشْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْمَعُ بِي مِنْ هَذِهِ الْأَمَّةِ، وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا تَصْرَانِيٍّ، وَلَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النَّارَ))، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَيْنَ تَصْدِيقُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَقُلْ مَا سَمِعْتَ حَدَّثَنَا عَنِ النَّبِيِّ وَلاَ إِلَّ وَجَدْتُ تَصْدِيقَهَا فِي الْقُرْآنِ؟ حَتَّى وَجَدْتُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ، مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [هود: ١٧]، قَالَ: الْأَحْزَابُ: الْمِلَلُ كُلُّهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٣٣٥٢] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ"، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، حَدَّثَنِي فَائِدٌ، مَوْلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَّهِ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، قَالَ: ((لَوْ رَحِمَ اللَّهُ أَحَدًا [٣٣٥٠] [الإتحاف: كم ٨٩١٤]. (١) فيه عاصم بن أبي النجود: صدوق له أوهام حجة في القراءة. • [٣٣٥١] [الإتحاف: كم ٧٣٩٠]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان لزيد بن المبارك الصنعاني، وكان زيد ترك الرواية عن عبد الرزاق ذكره العقيلي كما في ((ميزان الاعتدال))، وشيخ الحاكم وشيخ شيخه لم نعثر على من وثقهما . ٥ [٣٣٥٢] [الإتحاف: كم ٢١٥٠٧]، وسيأتي برقم (٤٠٥٨). ٥[١٥٨/٢ ب] ٢٠٨ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُتَدَرَة على الصحيصير مِنْ قَوْمِ نُوحٍ لَرَحِمَ أَمَّ الصَّبِيِّ)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «كَانَ نُوحٌ مَكَثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَّةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا، يَدْعُوهُمْ حَتَّى كَانَ آَخِرَ زَمَانِهِ غَرَسَ شَجَرَةٌ، فَعَظُمَتْ، وَذَهَبَتْ كُلَّ مَذْهَبٍ، ثُمَّ قَطَعَهَا، ثُمَّ جَعَلَ يَعْمَلُهَا سَفِينَةً، وَيَمُرُونَ، فَيَسْأَلُونَهُ، فَيَقُولُ: أَعْمَلُهَا سَفِينَةٌ، فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ، وَيَقُولُونَ: تَعْمَلُ سَفِينَةً فِي الْبَرِّ ، وَكَيْفَ تَجْرِي؟ قَالَ: سَوْفَ تَعْلَمُونَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا فَارَ التَّنُّورُ (١) ، وَكَثُرَ الْمَاءُ فِي السّكَكِ، خَشِيَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَلَيْهِ، وَكَانَتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا، فَخَرَجَتْ إِلَى الْجَبَلِ حَتَّى بَلَغَتْ ثُلْمَةٌ ، فَلَمَّا بَلَغَهَا الْمَاءُ خَرَجَتْ بِهِ حَتَّى اسْتَوَتْ عَلَى الْجَبَلِ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَاءُ رَقَبْتَهُ رَفَعَتْهُ بِيَدِهَا حَتَّى ذَهَبَ بِهِمَا الْمَاءُ، فَلَوْ رَحِمَ اللَّهُ مِنْهُمْ أَحَدًا لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ● [٣٣٥٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْبَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ الْخَزَّازُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَهَلَاكِ قَوْمِهِ ثَلَاثُ مِائَةِ سَنَّةٍ ، وَكَانَ فَارَ التَّنُّورُ بِالْهِنْدِ وَطَافَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ بِالْكَعْبَةِ أُسْبُوعًا . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٣٣٥٤] أخبرنا مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَنَشِ الْكِنَانِيِّ، (١) التنور: الفرن يُخْبز فيه. (انظر: النهاية، مادة: تنر). (٢) فيه موسى بن يعقوب الزمعي وهو صدوق سيئ الحفظ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة قال الحافظ ابن حجر : مقبول . • [٣٣٥٣] [الإتحاف: كم ٨٤٧٨]. (٣) فيه أبو يحيى الحماني وهو صدوق يخطئ ورمي بالإرجاء، والنضر أبو عمر الخزاز وهو متروك. ٥[٣٣٥٤] [الإتحاف: كم ١٧٤٨٩] ، وسيأتي برقم (٤٧٧٩). المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَين ٢٠٩ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا ذَرٍّ، يَقُولُ: وَهُوَ آخِذٌ بِبَابِ الْكَعْبَةِ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَنِي فَأَنَا مَنْ عَرَفْتُمْ، وَمَنْ أَنْكَرَنِي فَأَنَا أَبُوذَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، يَقُولُ: ((مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِق)) (1. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٣٣٥٥] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ﴿ أَتَّى عَلَى وَادِي الْأَزْرَقِ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟)) قَالُوا : وَادِي الْأَزْرَقِ ، فَقَالَ : ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مُنْهَبِطًا لَهُ جُؤَّارٌ إِلَى اللَّهِ بِالتَّكْبِيرِ))، ثُمَّ أَتَّى عَلَى ثَنِيَّةٍ (٢)، فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ النَّنِيَّةُ؟)) ، قَالُوا: فَنِيَّةُ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ(٣) خِطَامُهَا (٤) لِيفٌ وَهُوَ يُلَبِّي ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ صُوفٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . • [٣٣٥٦] صدّى أَبُو عَمْرِو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ مَطَرٍ، وَأَنَا سَأَلَّتُهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: قَالَ أَبُوبَكْرٍ ٥[١٥٩/٢ ١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنهما لم يخرجا للمفضل بن صالح وهو ضعيف. ٥ [٣٣٥٥][الإتحاف: خزعه حب كم حم ٧٣٣٠] [التحفة: م ق ٥٤٢٤]. (٢) الثنية: الطريق في الجبل. (انظر: جامع الأصول) (٥/ ٥١٧). (٣) جعدة: مُجتَمعة الخلق شديدة. (انظر: النهاية، مادة: جعد). (٤) الخطام: أن يؤخذ حبل من ليف أو شعر أو كتان فيجعل في أحد طرفيه حلقة ثم يشد فيه الطرف الآخر حتى يصير كالحلقة ، ثم يقاد البعير، ثم يثنى على مخطمه . (انظر: النهاية ، مادة : خطم). (٥) الحديث أخرجه مسلم برقم (١٥٧) من طريق هشيم بن بشير عن داود بن أبي هند به بنحوه. ٥ [٣٣٥٦] [الإتحاف: كم ٨٥٧٦] [التحفة: ت ٦١٧٥]، وسيأتي برقم (٣٨٢٣). ٢١٠ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُتَدَرَ على الصَّحْصَن الصِّدِّيقُ خِفُه لِرَسُولِ اللّهِ وَِّ: أَرَاكَ قَدْ شِبْتَ، قَالَ: ((شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَ﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ وَ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾)). · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٣٣٥٧] حدّى أَبُو الْحَسَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا أَبُوثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنٍ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ خُلْتُعْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ : ((أَلْهِمَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ الَُّ هَذَا اللِّسَانَ الْعَرَبِيَّ إِلْهَامًا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، إِنْ كَانَ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَفِظَهُ مُتَّصِلًا عَنْ أَبِي ثَابِتٍ فَقَدْ(٢) . ٥ [٣٣٥٨] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنٍ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لِّ مُرْسَلَا نَحْوَهُ(٣) . ● [٣٣٥٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ الْحَافِظُ إِمْلَاءَ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لمعاوية بن هشام وهو صدوق له أوهام. وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٨٩/٥) وقال: ((متصل أصح؛ كما رواه شيبان، أو مرسل كما رواه أبو الأحوص مرسل؟)) قال أبو حاتم: ((مرسل أصح)). وقد توسع الدارقطني في سرد طرق هذا الحديث في («العلل)) (١٩٤/١ -٢١١). ٥[٣٣٥٧] [الإتحاف: كم ٣١٤٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج البخاري لجعفربن محمد، ولم يخرج مسلم لأبي ثابت محمد بن عبيد الله المدني، ولم يرد في الصحيحين رواية لإبراهيم بن سعد عن سفيان الثوري. ٥[٣٣٥٨] [الإتحاف: كم ٣١٤٦]. (٣) رواته رواة الصحيحين سوى عبيد الله بن سعد الزهري فروى له البخاري وحده، وجعفربن محمد فهو من رجال مسلم ، وهو مرسل . ● [٣٣٥٩] [الإتحاف: كم ٨١٧٤]. المُسْتَدَرَكَ كِتَابُالْتَّفْسِيرُ ٢١١ مَحْمُودِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَّه: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَتُهُ, عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [هود: ٧٣]، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : انْتَهِ إِلَى مَا انْتَهَتْ إِلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ لِلنَّوْرِيِّ لَا أَعْلَمُ أَنَّا كَتَبْنَاهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(١) . • [٣٣٦٠] أُخْبَرَ فِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا جَاءَتْ رُسُلُ اللَّهِ لُوطًا ظَنَّ أَنَّهُمْ ضِيفَانٌ لَقَوْهُ فَأَذْنَاهُمْ حَتَّى أَفْعَدَهُمْ قَرِيبًا، وَجَاءَ بِبَنَاتِهِ وَهُنَّ ثَلَاثَةٌ، فَأَفْعَدَهُنَّ بَيْنَ ضِيفَانِهِ وَبَيْنَ قَوْمِهِ، فَجَاءَ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِى هُنَّ أَظْهَرُ لَكُمٌّ فَأَتَّقُواْ اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِ ضَيْفِىّ﴾ [هود: ٧٨] قَالُوا ﴿ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقِّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ ﴾ قَالَ لَوْأَنَّ لِ بِكُمْ قُوَّةٌ أَوْ ءَاوِىّ إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٧٩، ٨٠] فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ الَّ، فَقَالَ: إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ، قَالَ: فَطَمَسَ أَعْيُنَهُمْ، فَرَجَعُوا وَرَاءَهُمْ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الَّذِينَ بِالْبَابِ، فَقَالُوا: جِئْتَاكُمْ مِنْ عِنْدِ أَسْحَرِ النَّاسِ، قَدْ طَمَسَ أَبْصَارَنَا ، فَانْطَلَقُوا يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى دَخَلُوا الْقَرْيَةَ فَرُفِعَتْ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، حَتَّى كَانَتْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ أَصْوَاتَ الطَّيْرِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ، ثُمَّ قُلِبَتْ فَخَرَجَتِ الْإِفْكَةُ عَلَيْهِمْ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ الْإِفْكَةُ قَتَلَتْهُ وَمَنْ خَرَجَ أَتْبَعَتْهُ، حَيْثُ كَانَ حَجَرًا، فَقَتَلَتْهُ، قَالَ: فَارْتَحَلَ بِبَنَاتِهِ وَهُنَّ ثَلاثٌ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَكَانَ كَذَا # [١٥٩/٢ ب] (١) رواته رواة الصحيحين، وعيسى بن جعفر الرازي: صدوق. • [٣٣٦٠] [الإتحاف: کم ٧٥٥٨]. ٢١٢ المِسْيَدَِّكُ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصَر وَكَذَا مِنَ الشَّامِ ، مَاتَتِ ابْنَتُهُ الْكُبْرَى، فَخَرَجَتْ عِنْدَهَا عَيْنٌ، يُقَالَ لَهَا الْوَرِيَّةُ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ فَمَاتَتِ الصُّغْرَى، فَخَرَجَتْ عِنْدَهَا عَيْنٌ، يُقَالَ لَهَا الزُّعُونَةَ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُنَّ إِلَّا الْوُسْطَى. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمَا يَتَوَهَّمُ أَنَّ هَذَا وَأَمْثَالَهُ فِي الْمَوْقُوفَاتِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ، فَإِنَّ الصَّحَابِيَّ إِذَا فَسَّرَ التِّلَاوَةَ فَهُوَ مُسْنَدٌ عِنْدَ الشَّيْخَيْنِ(١) . ٥[٣٣٦١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةً، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِتْهَا، قَالَ: رَأَى نَاسِّ نَارًا فِي الْمَقْبَرَةِ، فَأَتَّوْهَا، فَإِذَا رَسُولُ اللّهِوَّهِ فِي الْقَبْرِ وَإِذَا هُوَ يَقُولُ: ((نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ))، وَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الْأَوَاهُ الَّذِي يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥[١٦٠/٢ ٢] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه إبراهيم بن عصمة شيخ الحاكم، قال الذهبي: ((أدخلوا في كتبه أحاديث وهو في نفسه صادق)»، وهو موقوف، وقد رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (١٥١٨/٥): من حديث محمد بن كثير ((أنبأ سليمان يعني ابن كثير أخاه أنبأ حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس)). ٥ [٣٣٦١] [الإتحاف: طح كم ٣٠٥٠] [التحفة: ٥ ٢٥٦٤]، وتقدم برقم (١٣٧٩)، (١٣٨٠). (٢) فيه محمد بن مسلم الطائفي : صدوق يخطئ من حفظه. كِبَارُ الْتَدِير ٢١٣ ١٢- سُورَةُ يُوسُفَ الَيَا ٥ [٣٣٦٢] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمِ الصَّفَّارُ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ قَيْسٍ الْمُلَائِيٌّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ الْآيَةَ قَالَ: نَزَّلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ ◌ّهِ فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ قَصَضْتَ عَلَيْنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّتِ ﴿اَرَّتِلْكَ ءَايَتُ الْكِتَبِ الْمُبِينِ﴾ ثَلَا إِلَى قَوْلِهِ ﴿نَحْنُ نَّقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ اُلْقَصَصِ﴾ الْآيَةَ [يوسف: ١ - ٣]، فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ حَدَّثْتَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَتِ ﴿اَللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَبًا مُتَشَبِهَا﴾ الْآيَةَ [الزمر: ٢٣]، كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُ بِالْقُرْآنِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٣٦٣] حدثْ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُبْنُ حَزْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ: الْعَزِيزُ حِينَ قَالَ لامْرَأَتِهِ: أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا، وَالَّتِي قَالَتْ: يَا أَبَتِ اسْتَأْجِزْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَزْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ وَأَبُو بَكْرِ حِينَ تَفَرَّسَ فِي عُمَرَ فَلِفْهَا . ٥ [٣٣٦٢] [الإتحاف: حب كم ٥٠٥٢]. (١) فیه خلاد بن عیسئ : لا بأس به . ● [٣٣٦٣] [الإتحاف: كم ١٣٠٧٨]. ٢١٤ المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْخير هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ ﴿ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ● [٣٣٦٤] أُخْتَبَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَذَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي ◌ِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا وَائِلِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقْرَأُ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣]، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: هَكَذَا عُلِّمْنَا (٢). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٣٣٦٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿لَوْلَآ أَن رَّءَا بُرْهَنَ رَبِّهِ،﴾ [يوسف: ٢٤]، قَالَ: مُثِّلَ لَهُ يَعْقُوبُ فَضَرَبَ صَدْرَهُ، فَخَرَجَتْ شَهْوَتُهُ مِنْ أَنَامِلِهِ . (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). ٥[١٦٠/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي الأحوص، ولم يرد في البخاري رواية لزهیر بن حرب عن و کیع . • [٣٣٦٤] [ الإتحاف: كم خ ١٢٦٩١] [التحفة: خ د ٩٢٦٥]. (٢) قال الطبري في تفسيره)) (٧٧،٧٦/١٣): ((وأولى القراءة في ذلك، قراءة من قرأه: (هيت لك) بفتح الهاء والتاء، وتسكين الياء، لأنها اللغة المعروفة في العرب دون غيرها، وأنها فيما ذكر قراءة رسول اللّه وله . حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال ابن مسعود: قد سمعت القرأة ، فسمعتهم متقاربین، فاقرءوا کما علمتم ، وإياكم والتنطع والاختلاف، فإنما هو كقول أحدكم: هلم وتعال. ثم قرأ عبد الله: (هيت لك) فقلت: يا أبا عبد الرحمن ، إن ناسا يقرءونها : (هيت لك). فقال عبد الله: إني أقرؤها كما علمت، أحب إلي)). (٣) أخرجه البخاري برقم (٤٦٧٢) عن شعبة به بأتم منه، وهذا الإسناد فيه آدم بن أبي إياس لم يخرج له مسلم . • [٣٣٦٥] [الإتحاف: كم ٧٥٥٩]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في مسلم رواية لإسرائيل عن أبي حصين، ولا لأبي حصين عن سعيد بن جبير . المنَدَرَةَ على الفَحُمَر! ٢١٥ ، [٣٣٦٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِتْ، قَالَ: عَثَرَ يُوسُفُ ثَلَاثَ عَثَرَاتٍ: حِينَ هَمَّ بِهَا فَسُجِنَ، وَقَوْلُهُ لِلرَّجُلِ : اذْكُزْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ، وَقَوْلُهُ لَهُمْ : إِنَّهُمْ لَسَارِقُونَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٣٣٦٧] أُخْبَرَفِى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ الضَّبِّيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، ﴿قُضِىَ الْأَمْرُ الَّذِى فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ [يوسف: ٤١]، قَالَ: لَمَّا حَكَيَا مَا رَأَيَاهُ، وَعَبَّرَ يُوسُفُ الَِّ، قَالَ أَحَدُهُمَا: مَا رَأَيْنَا شَيْئًا، فَقَالَ: قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِهِ تَسْتَفْتِیَانِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٢). ٥ [٣٣٦٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خ ◌ِلُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ، ابْنَ الْكَرِيمِ، ابْنَ الْكَرِيمِ، يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ، وَلَوْ ● [٣٣٦٦] [الإتحاف: كم ٨٤٧٩]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لخصيف وهو صدوق سيئ الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء. وقال الذهبي: ((وهو خبر منكر)). • [٣٣٦٧] [الإتحاف: كم ١٢٤٧٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لموسى بن مسعود وهو صدوق سيئ الحفظ، ولم يرد في الصحيحين رواية لعمارة بن القعقاع عن إبراهيم بن يزيد النخعي . ٥[٣٣٦٨] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٥٥٢] [التحفة: ت ١٥٠٤٣ - ت ١٥٠٥٥ - س ١٥٠٨١]، وسيأتي برقم (٤١٣٣). ٢١٦ المِسْيَدِدَكِ عَلى الصَّحِصِين المُتَدَرَةَ على الصَّحِحَبْ لَبِثْتُ مَا لَبِثَ يُوسُفُ ثُمَّ جَاءَنِيَ الذَّاعِي لَأَجَبْتُ إِذْ جَاءَهُ الرَّسُولُ، فَقَالَ: ﴿آرْجِغْ إِلَى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ مَابَالُ النِّسْوَةِ الَّتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبٍِّ بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: ٥٠])». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ. إِنَّمَا اتَّفَقَا ا عَلَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : ((لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ)) فَقَطْ(١). • [٣٣٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى عُمَرَ فِتْفِهِ، فَقَالَ: اسْتَأْذِنُوا لابْنِ الْأَخْيَارِ، فَقَالَ عُمَرُ ظِنْه: اِيِذَنُوا لابْنِ الْأَخْيَارِ، فَلَمَّا دَخَلَ، قَالَ لَهُ عُمَرُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا فُلَانُ، ابْنُ فُلَانٍ ، ابْنُ فُلَانٍ، قَالَ: فَجَعَلَ يَعُدُّ رِجَالًا مِنْ أَشْرَافِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَنْتَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ: ذَاكَ ابْنُ الْأَخْيَارِ، وَأَنْتَ ابْنُ الْأَشْرَارِ، إِنَّمَا تَعُدُّ عَلَيَّ رِجَالَ أَهْلِ النَّارِ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحِ تَابِعِيٌّ كَبِيرٌ (٢). • [٣٣٧٠] أُخْبَرَفِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُزَكِّي بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِتْهِ، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّ الْإِسْلَامِ، خُنْتَ مَالَ اللَّهِ، ٥[١٦١/٢ ١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية ليزيد بن هارون عن محمد بن عمرو بن علقمة ، وإنما أخرج مسلم لمحمد بن عمرو في المتابعات . ● [٣٣٦٩] [الإتحاف: کم ١٥٧١٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في مسلم رواية لأبي عامر العقدي عن موسى بن علي، ولا لعلي بن رباح عن عمر، ومحمد بن سنان القزاز: ضعيف، وموسى بن علي بن رباح : صدوق ربما أخطأ . ● [٣٣٧٠] [الإتحاف: كم ١٥٨٧٠]. المُتَدَرَكَّ كِتَابُ الْتَسِيرُ ٢١٧ قَالَ: قُلْتُ: لَسْتُ عَدُوَّ اللَّهِ، وَلَا عَدُوَّ الْإِسْلَامِ، وَلَكِنِّي عَدُوُ مَنْ عَادَاهُمَا، وَلَمْ أَخُنْ مَالَ اللَّهِ ، وَلَكِنَّهَا أَثْمَانُ إِبِلِي، وَسِهَامٌ اجْتَمَعَتْ، قَالَ: فَأَعَادَهَا عَلَيَّ وَأَعَدْتُ عَلَيْهِ هَذَا الْكَلَامَ، قَالَ: فَغََّمَنِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، قَالَ: فَقُمْتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ (١) ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَرَادَنِي عَلَى الْعَمَلِ، فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لِمَ، وَقَدْ سَأَلَ يُوسُفُ الْعَمَلَ وَكَانَ خَيْرًا مِنْكَ؟ وَقُلْتُ: إِنَّ يُوسُفَ نَبِيٍّ ، ابْنُ نَّبِيٍّ، ابْنُ نَبِيٍّ، ابْنُ نَبِيِّ، وَأَنَا ابْنُ أُمَيْمَةَ وَأَنَا أَخَافُ ثَلَاثًا وَائْتَيْنِ ، قَالَ: وَلَا تَقُولُ خَمْسًا؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ: فَإِنَّهُنَّ؟ قُلْتُ : أَخَافُ أَنْ أَقُولَ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَأَنْ أُفْتِيَ بِغَيْرٍ عِلْمٍ، وَأَنْ يُضْرَبَ ظَهْرِي ، وَيَشْتُمُ عِرْضِي، وَأَنْ يُؤْخَذَ مَالِي بِالضَّرْبِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). · [٣٣٧١] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا خُشْنَامُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ حِبُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «كَانَ لِيَعْقُوبَ النَّبِيِّ الَنْهُ أَخٌ مُؤَاخِيًّا فِي اللَّهِ ، فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا يَعْقُوبُ، مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ؟ وَمَا ﴿ الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي فَالْبُكَاءُ عَلَى يُوسُفَ ، وَأَمَّا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرِي فَالْحُزْنُ عَلَى ابْنِي بِنْيَامِينَ، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الَُّ، فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ، إِنَّ اللَّهَ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَمَا تَسْتَحْيِي، تَشْكُونِي إِلَى غَيْرِي؟ قَالَ: فَقَالَ يَعْقُوبُ: إِنَّمَا أَشْكُو بَنْي (٣) وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : أَعْلَمُ مَا تَشْكُو يَا يَعْقُوبُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ : أَيْ رَبِّ، أَمَا تَرْحَمُ الشَّيْخَ الْكَپِيرَ، (١) الغداة: الصبح. (انظر: التاج، مادة: غدو). (٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١/٢٢٨٩) بداية من يزيد بن هارون نهاية بأبي هريرة . ٥[٣٣٧١] [الإتحاف: كم ٨٥٠]. ?[١٦١/٢ ب] (٣) البث : أشد الحزن. (انظر: النهاية، مادة: بثث). ٢١٨ المِسْمَدِدَكُ علَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَّة أَذْهَبْتَ بَصَرِي، وَقَوَّسْتَ ظَهْرِي، فَازْدُدْ عَلَيَّ رَيْحَانَتِي(١) أَشَمُّهُ شَمَّا قَبْلَ الْمَوْتِ ، ثُمَّ اصْنَغْ بِي مَا أَرَدْتَ، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ : أَبْشِرْ، وَلْيَقْرَحْ قَلْبُكَ، فَوَعِزَّتِي لَوْ كَانَا مَيِّتَيْنٍ لَنَشَرْتُهُمَا ، فَاصْئَغْ طَعَامًا لِلْمَسَاكِينِ؛ فَإِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، وَتَذْرِي لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكَ، وَقَوَّسْتُ ظَهْرَكَ، وَصَنَعَ إِخْوَةُ يُوسُفَ بِهِ مَا صَنَعُوا؟ إِنَّكُمْ ذَبَحْتُمْ شَاةً، فَأَتَاكُمْ مِسْكِينٌ يَتِيمٌ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَمْ تُطْعِمُوهُ مِنْهُ شَيْئًا، قَالَ: فَكَانَ يَعْقُوبُ بَعْدُ إِذَا أَرَادَ الْغَدَاءَ أَمَرَ مُنَادِيًّا فَتَادَى: أَلَا مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيَتَغَذَّ مَعَ يَعْقُوبَ، وَإِذَا كَانَ صَائِمًا أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: أَلَا مَنْ كَانَ صَائِمًا مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيُقْطِزْ مَعَ يَعْقُوبَ)) . ■ هَكَذَا فِي سَمَاعِي بِخَطْ يَدَيْ خَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَظُنُّ الزُّبَيْرَ وَهْمًا مِنَ الرَّاوِي، فَإِنَّهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ ابْنُ أَخِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ . وَقَدْ أَخْرَجَ الْإِمَامُ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي التَّفْسِيرِ مُرْسَلًا(٢). • [٣٣٧٢] أخبرناه أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ◌ِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: ((كَانَ لِيَعْقُوبَ أَخْ مُؤَاخِيًا ... )) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ(٣) . (١) الريحان: المراد هنا: الولد. (انظر: النهاية، مادة: ريحان). (٢) فيه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية: صدوق له أفراد. وقال ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٣/٤): ((حفص بن عمر بن أبي الزبير يروي عن أنس بن مالك روى عنه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣٣١/٢): ((حفص بن عمر بن أبي الزبير ضعفه الأزدي، فلعله عن أبي الزبير أو كأنه حفص بن عمر بن كيسان عن أبي يزيد عن ابن الزبير لا عن أبي الزبير ولا يعرف من ذا». ٥[٣٣٧٢] [الإتحاف: كم ٨٥٠]. (٣) فيه زافر بن سليمان : صدوق كثير الأوهام ، ويحيى بن عبد الملك : صدوق له أفراد . المشنَدَرَةَ ع الفحصر A كِتَابُ الْتَفْسِين ٢١٩ • [٣٣٧٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ(١)، عَنْ عَائِشَةَ ﴿فْسِهَا، قَالَ: قُلْتُ لَهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حَتَّ إِذَا أَسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ﴾ [يوسف: ١١٠]، قَالَتْ: لَقَدِ اسْتَيْأَسُوا أَنَّهُمْ كُذِبُوا حَقِيقَةٌ؟ قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذَلِكَ بِرَبِّهَا، إِنَّمَا هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، لَمَّا اسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ، وَاشْتَذَّ عَلَيْهِمْ ﴾ الْبَلَاءُ، ظَنَّتِ الرُّسُلُ أَنَّ أَتْبَاعَهُمْ قَدْ كَذَّبُوا. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ● [٣٣٧٣] [الإتحاف: كم ٢٢٢١٤] [التحفة: خ ١٦٤٩٧]. (١) قوله: ((عن عروة بن الزبير)) سقط من الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). ٥ [١٦٢/٢ أ] (٢) أخرجه البخاري (٤٦٧٥) عن إبراهيم بن سعد به. وفي (٣٣٩٣) عن عقيل عن الزهري به بنحوه .