النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨٠ المِسْيَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المشتَدَرَةَ على الصحصر عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُِّفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مَسَخَ ظَهْرَهُ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَمْثَالَ الذَّرِّ، ثُمَّ جَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا (١) مِنْ نُورٍ، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ، فَقَالَ آدَمُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَبِّ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ، فَرَأَى آدَمُ رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْجَبَهُ وَبِیصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ يَكُونُ فِي آخِرِ الْأَمَمِ، قَالَ آدَمُ: كَمْ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ؟ قَالَ: سِتِّينَ سَنَةً، قَالَ: يَا رَبِّ زِدْهُ مِنْ عُمْرِي أَزْبَعِينَ سَنَةً، حَتَّى يَكُونَ عُمْرُهُ مِائَةَ سَنَةٍ ، فَقَالَ اللَّهُ وَتْ: إِذَنْ يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ فَلَا يُبَدَّلُ، فَلَمَّا انْقَضَى عُمُرُ آدَمَ جَاءَّهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضٍ رُوحِهِ، قَالَ آدَمُ : أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْرِي أَزْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ: أَوَلَمْ تَجْعَلْهَا لِإِبْنِكَ دَاوُدَ؟)) قَالَ: ((فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِيَ وَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٣٣٠٠] أخبر نى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةً، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ »، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خَ الُعِهِ، فِي قَوْلِهِ وَنَ ﴿وَآتَّلُ عَلَيْهِمْ نَبَّأَ الَّذِىّ ءَاتَيْنَهُ ءَايَتِنَا فَأَنْسَلَخَ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ١٧٥]، قَالَ: هُوَ بَلْعَمُ بْنُ آبَرَ(٣) . (١) وبيص: بريق. (انظر: النهاية، مادة: وبص). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه هشام بن سعد: صدوق له أوهام، قال الحاكم: ((أخرج له مسلم في الشواهد» . ● [٣٣٠٠] [الإتحاف: كم ١٣٢٣٠]. #[١٥٠/٢ ب] (٣) رواته رواة الصحيحين. ١٨١ ٨- سُورَةُ الْأَنْفَالِ ٥ [٣٣٠١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمِ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١)، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ خِفْهِ، قَالَ: سَأَلَّتُهُ عَنِ الْأَنْفَالِ، قَالَ: فِينَا يَوْمَ بَدْرٍ نَزَلَتْ كَانَ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ، ثُلُثْ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ، وَثُلُثْ يَجْمَعُ الْمَتَاعَ، وَيَأْخُذُ الْأُسَارَى، وَثُلُثْ عِنْدَ الْخَيْمَةِ، يَحْرُسُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، فَلَمَّا جَمَعَ الْمَتَاعَ اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَقَالَ الَّذِينَ جُمَعُوهُ وَأَخْذُوهُ، قَدْ نَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، كُلَّ امْرِئٍ مِنَّا مَا أَصَابَ فَهُوَ لَنَا دُونَكُمْ، وَقَالَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ وَيَطْلُبُونَهُ: وَاللَّهِ لَوْلَا نَحْنُ مَا أَصَبْتُمُوهُ، فَنَحْنُ شَغَلْنَا الْقَوْمَ عَنْكُمْ، وَقَالَ الْحَرَسُ: وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ مِنْهُ مِنَّا، لَقَدْ رَأَيْتُنَا أَنْ تُقَاتِلَ الْعَدُؤَّ حِينَ مَنَحَنَا اللَّهُ أَكْتَافَهُمْ أَنْ نَأْخُذَ الْمَتَاعَ حِينَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُمْنَعُ دُونَهُ وَلَكِنَّا خِفْنَا غِرَةَ(٢) الْعَدُوِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لَهِ فَقُمْنَا دُونَهُ، قَالَ: فَانْتَزَعَهَا اللَّهُ مِنْ أَيْدِينَا، فَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ِ، فَقَسَمَهُ عَلَى السَّوَاءِ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ يَوْمَئِذٍ خُمُسٌ، كَانَ فِيهِ تَقْوَى اللَّهِ وَطَاعَتُهُ وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَصَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٣) . ٥[٣٣٠١] [الإتحاف: كم حم ٦٨٠٠]. (١) هكذا وقع في ((الأصل)) و((الإتحاف)): ((الحارث بن عبد الرحمن))، وهو خطأ من النساخ، أو وهم في الرواية، صوابه: ((عبد الرحمن بن الحارث))، فالحديث معروف من رواية محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى الأشدق، عن مكحول، عن أبي أمامة الباهلي، قال : سألت عبادة بن الصامت. وهكذا رواه الحاكم نفسه في موضع آخر من كتابه برقم (٢٦٤٥). (٢) الغرة: الغفلة. (انظر: النهاية، مادة: غرر). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم للحارث بن عبد الرحمن وهو صدوق له أوهام، وأخرج لابن إسحاق في المتابعات . ١٨٢ المِسْيِّدَِّكُ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحِصَر. ٥ [٣٣٠٢] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسِ عِشْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَلِ: ((مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا أَوْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا))، فَتَسَارَعَ الشُّبَانُ إِلَى ذَلِكَ، وَثَبَتَ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، جَاءَ الشُّبَّانُ يَطْلُبُونَ مَا جُعِلَ لَهُمْ، وَقَالَتِ « الشُّيُوخُ: إِنَّا كُنَّا رِذْأَ لَكُمْ، وَكُنَّا تَحْتَ الرَّايَاتِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْقَالِ قُلِ الْأَنْقَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولٌ فَأَتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [الأنفال: ١]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٣٠٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ مِنَ الْقَتْلَى، قِيلَ لَهُ: عَلَيْكَ الْعِيرُ(٢) لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ، فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ وَهُوَ فِي وَثَاقِهِ (٣) ، أَنَّهُ لَا يَضْلُحُ لَكَ، قَالَ: ((لِمَ؟))، قَالَ: لِأَنَّاللَّهَ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، وَقَدْ أَنْجَزَ لَكَ مَا وَعَدَكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). • [٣٣٠٤] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدِ الْقَاضِي، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ٥ [٣٣٠٢] [الإتحاف: طح حب كم ٨٤٥٨] [التحفة: دس ٦٠٨١]، وتقدم برقم (٢٦٣١). ٥[١١٥١/٢] (١) رواته رواة الصحیحین سوی مسدد فروی له البخاري وحده، وداود بن أبي هند فروى له مسلم وحده. (٢) العير: الإبل والدواب وما تحمله. (انظر: النهاية، مادة: عير). (٣) وثاقه: قيده. (انظر: النهاية، مادة: وثق). (٤) فيه سماك : صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ● [٣٣٠٤] [الإتحاف: كم ٥٦٩٤]. المُسْتَدَرَةَ كِتَابُ التَّفسِيرُ ١٨٣ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ خِفْعِهِ، فِي هَذِهِ الْآيَةٍ: ﴿وَمَن يُؤَلّهِمْ يَوْمَيِذٍ دُبُرَهٌُ﴾ [الأنفال: ١٦]، قَالَ: نَزَلَتْ فِينَا يَوْمَ بَذٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٣٣٠٥] أُخْبَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَقْبَلَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى النَِّيِّنَّهِ يُرِيدُهُ، فَاعْتَرَضَ لَهُ رِجَالٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِوَِّ فَخَلَّوْا سَبِيلَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ مُضْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُوبَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَرَأَى رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ تُرْقُوَةَ أَبَيِّ مِنْ فُرْجَةٍ بَيْنَ سَابِغَةِ الدِّرِعِ وَالْبَيْضَةِ، فَطَعَنَّهُ بِحَرْيَتِهِ فَسَقَطَ أُبَيِّ عَنْ فَرَسِهِ، وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ طَعْنَتِهِ دَمٌ، فَكَسَرَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ، فَأَتَّاهُ أَصْحَابُهُ وَهُوَ يَخُورُ خَوْرَ الثَّوْرِ، فَقَالُوا لَهُ: مَا أَعْجَزَكَ إِنَّمَا هُوَ خَذْشٌ، فَذَكَرَ لَهُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِوَ: ((بَلْ أَنَا أَقْتُلُ أُبَيًّا))، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ هَذَا الَّذِي بِي بِأَهْلِ ذِي الْمَجَازِ لَمَاتُوا أَجْمَعِينَ، فَمَاتَ أُبَيِّ إِلَى النَّارِ، سُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ مَكَّةَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ﴾ [الأنفال: ١٧] الْآيَةَ﴾. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . [٣٣٠٦] أُخْرًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةً، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم ليعقوب بن يوسف السدوسي، ولم يرد فيه رواية لشعبة عن داود بن أبي هند . • [٣٣٠٥] [الإتحاف: كم ١٦٥٧٤]. ﴾[١٥١/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لإبراهيم بن المنذر الحزامي ومحمد بن فليح. ● [٣٣٠٦] [الإتحاف: كم حم ٦٩٥٩]. ١٨٤ المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَكَ الْقَطِيعِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي صَالِحٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَذَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي صُعَيْرِ الْعُذْرِيُّ، قَالَ: كَانَ الْمُسْتَفْتِحَ أَبُو جَهْلِ، فَإِنَّهُ قَالَ حِينَ الْتَّقَى الْقَوْمُ: اللَّهُمَّ أَيُّنَا كَانَ أَقْطَعَ لِلرَّحِمِ، وَآتَانَا بِمَا لَا نَعْرِفُ، فَأَحِنْهُ الْغَدَاةَ، فَكَانَ ذَلِكَ اسْتِفْتَاحَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ اٌلْفَتْحُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ اٌلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١٩]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٣٣٠٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْطِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ [الأنفال: ٢٤]، قَالَ: يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ ، وَيَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنٍ وَبَيْنَ الْمَعَاصِي. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٣٣٠٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةً، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنٍ خُثَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿قُرَيْشًا ، فَقَالَ: ((هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ؟)) ، قَالُوا: فِينَا ابْنُ أُخْتِنَا، وَفِينَا حَلِيفُنَا، وَفِينَا مَوْلَانَا، فَقَالَ: ((حَلِيفُنَا مِنَّا وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا وَمَوْلَانَا مِنَّا، إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ)) . (١) إسناد طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد على شرط الشيخين، وعبد الله بن ثعلبة أبي صعير أخرج له البخاري وحده . • [٣٣٠٧] [الإتحاف : كم ٧٥٥٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعبد الله بن عبد الله. ٥[٣٣٠٨][الإتحاف: کم حم ٤٥٨٩] ، وسیأتي برقم (٧١٤٧). المُشْتَدَرَأَ ١٨٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٣٠٩] حدّى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيُّ فِيالْفِهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَلِّ يَقُولُ: ((﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا أَسْتَطَعْتُمْ مِن قُوَّةٍ﴾)) [الأنفال: ٦٠] (أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجْهُ الْبُخَارِيُّ؛ لِأَنَّ صَالِحَ بْنَ کَیْسَانَ أَوْقَفَهُ(٢) . • [٣٣١٠] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ ؟ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ الرَّحِمَ لَتُقْطَعُ، وَإِنَّ الِّعْمَةَ لَتُكْفَرُ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا قَارَبَ بَيْنَ الْقُلُوبِ لَمْ يُزَحْزِ خْهَا شَيْءٌ ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِ الْأَرْضِ جَمِيعً مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [الأنفال: ٦٣]. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). (١) فيه أبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ، وإسماعيل بن عبيد بن رفاعة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٣٣٠٩] [الإتحاف: مي عه حب كم حم ١٣٨٩٤] [التحفة: م دق ٩٩١١ - ت ٩٩٧٥]. (٢) أخرجه مسلم مرفوعا من غير هذا الطريق عن عقبة بن عامر برقم (١٩٦٨)، وقد أخرجه الدارمي (٢٤٤٨) من هذا الوجه عن عبد الله بن يزيد المقرئ موقوفا على عقبة، أما رواية صالح بن كيسان فليس فيها، وقف، قال الترمذي في ((سننه)) (٣٠٨٣): ((حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن صالح بن كيسان، عن رجل لم يسمه، عن عقبة بن عامر، أن رسول اللّه وَ ل وقرأ هذه الآية على المنبر: ﴿وَأَعِدُواْ لَهُم مَّا أَسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ قال: ((ألا إن القوة الرمي - ثلاث مرات - ألا إن الله سيفتح لكم الأرض، وستكفون المؤنة، فلا يعجزن أحدكم أن يلهو بأسهمه. وقد روى بعضهم هذا الحديث عن أسامة بن زيد، عن صالح بن كيسان، عن عقبة بن عامر، وحديث وكيع أصح، وصالح بن كيسان لم يدرك عقبة بن عامر وقد أدرك ابن عمر)) . • [٣٣١٠] [الإتحاف: كم ٧٨٥٣]. ٥ [١٥٢/٢ أ] (٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين . ١٨٦ المِسْنِدِرِ عَلَى الصَّحِعِينَ المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصُر • [٣٣١١] حدثنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ بْنٍ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ . وأخبرنى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، قَالَ : لَقِيتُ أَبَّا إِسْحَاقَ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَعْرِفُنِي؟ فَقَالَ: إِنِّي لَأَغْرِفُكَ وَأُحِبُّكَ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِئُه، أَنَّهُ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ ﴿لَوْ أَنْقَقْتَ مَا فِ اُلْأَرْضِ جَمِيعًا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [الأنفال: ٦٣] الْآيَةَ. ■ هَذَا لَفْظُ حَدِيثٍ أَبِي حَاتِمٍ ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٣٣١٢] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْضِ، قَالَ: اسْتَشَارَ رَسُولُ اللّهِوَ ◌ّهِفِي الْأُسَارَى أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: قَوْمُكَ وَعَشِيرَتُكَ فَخَلُّ سَبِيلَهُمْ، فَاسْتَشَارَ عُمَرَ، فَقَالَ: اقْتُلْهُمْ، قَالَ: فَفَدَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَلٌ، فَأَنْزَلَ اللّهُ وَّ ﴿مَا كَانَ لِنَبِيّ أَنْ يَكُونَ لَهُوَ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِ اُلْأَرْضِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَّلًا طَيِّبًا﴾ [الأنفال: ٦٧، ٦٩]، قَالَ: فَلَقِيَ النَّبِيُّ ◌َِِّ عُمَرَ، فَقَالَ: ((كَادَ أَنْ يُصِيبَنَا فِي خِلَافِكَ بَلَاءٌ» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ● [٣٣١١] [الإتحاف: كم ١٣١٠١]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي الأحوص، ولم يرد في الصحيحين رواية لمالك بن إسماعيل النهدي عن محمد بن فضيل، ولا لفضيل عن أبي إسحاق، ولم يرد في الصحيحين كذلك رواية ليعلى بن عبيد عن فضيل بن غزوان . ٥[٣٣١٢] [الإتحاف: كم ١٠١٤٨]. (٢) فيه إبراهيم بن مهاجر: صدوق لين الحفظ . المُسْتَدَرَكَ على المَخْصَر ZA كِتَابُ التَّفِين ١٨٧ ٥[٣٣١٣] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا زَكْرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ◌ِهِ، فِي نَفَرٍ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَشَتَمُوهُ، فَقَالَ سَعْدٌ: مَهْلًا عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وٍَِّّ، فَإِنَّا أَصَبْنَا دُنْيَا مَعَ ا رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّتْ ﴿لَّوْلًا كِتَبٌّ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآً أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨]، فَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ سَبَقَتْ لَنَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَوَاللَّهِ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُكَ وَيُسَمِّيْكَ الْأَخْنَسَ، فَضَحِكَ سَعْدٌ حَتَّى اسْتَعْلَاهُ الضَّحِكُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ قَدْ يَجِدُ الْمَرْءُ عَلَى أَخِيهِ فِي الْأَمْرِ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، ثُمَّ لَا يَبْلُغُ ذَلِكَ أَمَانَتَهُ وَذَكَرَ كَلِمَةً أُخْرَى. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). [٣٣١٣] [الإتحاف: كم ٤٩٩٥]. ٥ [١٥٢/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في البخاري رواية لزكريا بن عدي عن عبيد الله بن عمرو ولا لعبيد الله عن زيد بن أبي أنيسة ولا لزيد عن عمرو بن مرة، ولا لخيثمة عن سعد بن أبي وقاص . ١٨٨ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّطِعِين ٩- سُورَةُ بَرَاءَةَ • [٣٣١٤] حدثنا أبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ: مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ عَمَدْتُمْ إِلَى الْأَنْفَالِ وَهِيَ مِنَ الْمَثَانِي(١) وَإِلَى بَرَاءَةً وَهِيَ مِنَ الْمِئِينَ، فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا ، وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَوَضَعْتُمُوهَا فِي السَّبْعِ الطَّوَلِ، فَمَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ، وَهُوَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ مِنَ الشُّوَرِ ذَوَاتِ الْعَدَدِ ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ دَعَا بَعْضَ مَنْ يَكْتُبُ لَهُ، فَيَقُولُ : ((ضَعُوا هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَ)) فَلَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ الْآيَةُ فَيَقُولُ ((ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا)) ، وَكَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنْ أَوَائِلِ مَا نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَتْ بَرَاءَةُ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ، وَكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا، فَظَتَنْتُ أَنَّهَا مِنْهَا، فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا، فَلَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَوَضَعْتُهَا فِي السَّبْعِ الطَّوَّلِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٣١٥] فحدّشاه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُنَيْدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّابْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِبْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِيٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خُِه: ٥[٣٣١٤] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٣٦٩٠] [التحفة: دت س ٩٨١٩]، وتقدم برقم (٢٩١٥). (١) المثاني: السور التي تقصر عن المئين (السور ذوات مائة آية) وتزيد عن المفصل (من الحجرات أو ق إلى آخر المصحف) كأن المئين جعلت مبادي، والتي تليها مثاني. (انظر: النهاية، مادة: ثنا). (٢) فيه يزيد الفارسي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ● [٣٣١٥] [الإتحاف: كم ١٤٥٣٠]. المُسْتَدَرَةَ على المَفْصِيْ كِتَابُ الْتَِّين ١٨٩ لِمَ لَمْ تُكْتَبْ فِي بَرَاءَةَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؟ قَالَ: لِأَنَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَانٌ وَبَرَاءَةُ أُنْزِلَتْ بِالسَّيْفِ، لَيْسَ فِيهَا أَمَانٌ(١) . • [٣٣١٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَبِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ مُرَّةَ»، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: مَا تَقْرَءُونَ رُبُعَهَا، يَعْنِي بَرَاءَةَ، وَإِنَّكُمْ تُسَمُّونَهَا سُورَةَ التَّوْبَةِ، وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْ جَاهُ(٢) . ٥ [٣٣١٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّئْبَانِيِّ، عَنِ الشَّغْيِيِّ، عَنِ الْمُحَرَّرِبْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْبَعْثِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ مَعَ عَلِيٍّ ◌ِلُهُ بِبَرَاءَةَ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ، أَوْ رَجُلٌ آخَرُ: فَِمَ كُنْتُمْ تُنَادُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُزْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ عَهْدٌ، فَإِنَّ أَجَلَهُ أَرْبَعَةٌ أَشْهُرِ فَنَادَیْتُ حَتَّى صَحِلَ(٣) صَوْتِي. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). (١) فيه محمد بن زكريا بن دينار: ضعيف وفي روايته عن المجاهيل بعض المناكير، ويعقوب بن جعفربن سليمان : لم نقف له على ترجمة ، وسليمان : قال الحافظ ابن حجر: مقبول . ● [٣٣١٦] [الإتحاف: كم ٤٢٢٦]. ٥[١٥٣/٢ أ] (٢) فيه القاسم بن الحكم العربي : صدوق فيه لين، وعبد الله بن سلمة: صدوق تغير حفظه . ٥[٣٣١٧] [الإتحاف: مي حب كم ١٤٨٨٥ ] [التحفة: خ م دس ٦٦٢٤ - خ م دس ١٢٢٧٨ - س ١٤٣٥٣ - خ ١٨٥٩٩] ، وسیأتي برقم (٧٥٥٩). (٣) صحل: بُحَّ. (انظر: النهاية، مادة : صحل). (٤) فيه المحرر بن أبي هريرة : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ١٩٠ المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّطِعِين المُسْتَدَرَ على الصحيحين ٥ [٣٣١٨] حدّى أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالطَّابِرَانِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حْتَشْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِرَ لهوَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ، فَقَالَ لِلنَّاسِ: ((أَيُّ يَوْمِ هَذَا؟»، قَالُوا: هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ، قَالَ: ((فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟)) ، قَالُوا: هَذَا الْبَلَدُ الْحَرَامُ، قَالَ: ((فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟» ، قَالُوا: الشَّهْرُ الْحَرَامُ، قَالَ: «هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، فَدِمَاؤُكُمْ، وَأَمْوَالْكُمْ، وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُزْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِي هَذَا الْيَوْمِ))، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ بَلَّغْتُ؟))، قَالُوا: نَعَمْ، فَطَفِقَ (١) رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اشْهَذْ)»، ثُمَّ وَذَّعَ النَّاسَ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢) . وَأَكْثَرُ هَذَا الْمَتْنِ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ، إِلَّا قَوْلُهُ: إِنَّ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمَ النَّحْرِ سُنَّةٌ، فَإِنَّ الْأَقَاوِيلَ فِيهِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كِنْهِ عَلَى خِلافٍ بَيْنَهُمْ فِيهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : يَوْمُ عَرَفَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : يَوْمُ النَّخْرِ. ٥ [٣٣١٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّزِيُّ. وأُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ - والحديث أصله عند البخاري برقم (٣٧٣، ١٦٣٥، ٣١٨٥، ٤٣٤٦، ٤٦٣٥ ، ٤٦٣٦، ٤٦٣٧) ومسلم برقم (١٣٦٨) كلاهما من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة خالفته بنحوه، وليس فيه: ((لا يدخل الجنة إلا مؤمن)) وكذلك: ((ومن كان بينه وبين رسول اللَّهَوَ ل﴿ عهد فإن أجله أربعة أشهر فناديت حتى صحل صوتي)) . ٥[٣٣١٨] [الإتحاف: عه طح كم ١١٤٤٦] [التحفة: خت دق ٨٥١٤]. (١) طفق: أخذ. (انظر: اللسان، مادة: طفق). (٢) فيه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: صدوق يخطئ. ٥[٣٣١٩] [الإتحاف: كم ١٠٨٦] [التحفة: ق ٨٣٢]. #[١٥٣/٢ ب] المُنْتَدَرَةَ على القَفْصِر كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ١٩١ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لِ قَالَ: «مَنْ فَارَقَ الذُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ - فَارَقَهَا وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ ، وَهُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ، وَبَلَّغُوهُ عَنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ مَرْج (١) الْأَحَادِيثِ، وَاخْتِلَافِ الْأَهْوَاءِ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ: ﴿ فَإِن تَابُواْ وَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتَوْ الزَّكَوَةَ فَخَلُواْ سَبِيلَهُمْ﴾، وَقَوْلُهُ رَتْ: ﴿فَإِنِ تَابُواْ﴾، يَقُولُ: خَلَعُوا الْأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا ﴿وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتَواْ الزَّكَوَةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥]، وَقَالَ رَّ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿فَإِنِ تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَقَاتَواْ الزَّكْوَةَ فَإِخْوَنُكُمْ فِ الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١])). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٢) . • [٣٣٢٠] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ خُذَيْفَةَ خِيُضِهِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَقَتِلُوْ أَبِيَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَآ أَيْمَنَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٢]، قَالَ: لَا عَهْدَ لَهُمْ ، قَالَ حُذَيْفَةُ: مَا قُوتِلُوا بَعْدُ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) . • [٣٣٢١] حدّ أَبُو بَكْرِ بْنُ(٤) بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، (١) مرج: اختلاط، والجمع: مُرُوج. (انظر: النهاية، مادة: مرج). (٢) فيه أبو جعفر الرازي وهو صدوق سيئ الحفظ، والربيع بن أنس وهو صدوق له أوهام. وأشار الذهبي للإدراج في متنه . • [٣٣٢٠] [الإتحاف: کم ٤٢٢٥]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، أبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط ، والحديث موقوف. ● [٣٣٢١] [الإتحاف: كم ١٠١٥١]. (٤) قوله: ((حدثني أبو بكر بن)) مطموس بالأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). ١٩٢ المِسْمِدِدَكَ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فُلِفُها: فَقَتِلُوْ أَبِيَّةَ الْكُفْرِ﴾ [التوبة: ١٢]، قَالَ: أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، وَعُثْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَبُوسُفْيَانَ بْنُ حَزْبٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَهُمُ الَّذِينَ نَكَثُوا(١) عَهْدَ اللَّهِ، وَهَمُوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ مِنْ مَكَّةَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٣٣٢٢] حدثنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السَّجْزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِبْنِ سَعْدٍ الْمَرْئَدِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حَوَلِفُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَلْزَمُ الْمَسْجِدَ، فَلَا تَحَرَّجُوا(٣) أَنْ تَشْهَدُوا أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ﴾)) [التوبة: ١٨]. ■ هَذَا ه حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). • [٣٣٢٣] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَامِعٍ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ(٥) ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَلَّذِينَ يَكْفِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٤] كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَقَالُوا: مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُنَا أَنْ يَتْرُكَ مَالًا لِوَلَدِهِ (١) النكث : نقض العهد. (انظر: النهاية، مادة: نكث). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي داود إلا تعليقا، ولم يخرج مسلم لعلي بن عبد الله . ٥ [٣٣٢٢] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ٥٢٨٢] [التحفة: ت ق ٤٠٥٠]، وتقدم برقم (٨٦٥). (٣) تحرجوا: الحرج في الأصل : الضيق، وقيل : الحرج أضيق الضيق. (انظر: النهاية، مادة: حرج). ٥[١١٥٤/٢] (٤) فيه خالد بن خداش: صدوق يخطئ، ودراج أبو السمح : في حديثه ضعف . ٥[٣٣٢٣] [الإتحاف: كم ٨٨٣٠] ، وتقدم برقم (١٥٠٦). (٥) وقع في الأصل: ((عثمان بن القطان الخزاعي))، والتصويب من ((الإتحاف)) ومصادر التخريج. المُشْتَدَرَةَ على الصَّحِصَنَ كِتَابُالْتَّفْسِيرُ ١٩٣ يَبْقَى بَعْدَهُ، فَقَالَ عُمَرُ أَنَا أُفَرِّجُ عَنْكُمْ، قَالَ: فَانْطَلَقُوا وَانْطَلَقَ عُمَرُ وَاتَّبَعَهُ ثَوْيَانُ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ كَبُرَ عَلَى أَصْحَابِكَ هَذِهِ الْآيَةُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِوَّةِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ بِهَا مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا فَرَضَ الْمَوَارِيثَ فِي أَمْوَالٍ تَبْقَى بَعْدَكُمْ))، قَالَ: فَكَبَّرَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّى : (أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُهُ الْمَرْءُ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٣٢٤] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَنْبَأَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِبْنٍ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بِدِمَشْقَ وَهُوَ عَلَى تَابُوتٍ مَا بِهِ عَنْهُ فَضْلٌ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَوْ قَعَدْتَ الْعَامَ عَنِ الْغَزْوِ، قَالَ: أَتَتْ عَلَيْنَا الْبُحُوثُ يَعْنِي سُورَةَ الثَّوْبَةِ، قَالَ اللَّهُ وَكَّ: ﴿أَنْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١] وَلَا أَجِدُنِي إِلَّ خَفِيفًا. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) . ● [٣٣٢٥] أُخْبريا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيالْفُهُ فِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ الثَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَأْخُذُ الصَّدَقَتِ﴾ [التوبة: ١٠٤]، قَالَ: إِنَّاللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ، إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ فَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِمِثْلِ اللُّقْمَةِ، فَيُرَبِّيِهَا اللَّهُ لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَصِيلَهُ، أَوْ مُهْرَهُ فَيَرْبُوفِي كَفِّ اللَّهِ، أَوْ قَالَ فِي يَدِ اللَّهِ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ . (١) فيه عثمان أبي اليقظان: ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع. ● [٣٣٢٤] [ الإتحاف: كم ١٧٠٠٧]. (٢) رواته رواه مسلم . •[٣٣٢٥] [الإتحاف: خزكم حم ١٩٦٧٣] [التحفة: خت م ١٢٣١٨ - خت م ١٢٦٤١ - م ١٢٦٧٥ - م ١٢٧٧٩ - خت م ١٢٨٠٣ - خم١٢٨١٩ - خت مت س ق ١٣٣٧٩]. ١٩٤ المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِبَيْن 7/٠* المُسْتَدِرَة على الصَّحْصَر قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثٍ أَبِي الْحُبَّابِ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ ». هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٣٣٢٦] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُونُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ حِهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، قَالَ: ((هُوَ مَسْجِدِي هَذَا» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢)، وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ أَصَحُّ مِنْهُ. • [٣٣٢٧] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ خِلْته، أَنَّهُ قَالَ: الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ(٣). ٥[١٥٤/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية القاسم عن أبي هريرة، وقد أخرجه البخاري (١٤٢٠) (٧٤٢٦)، ومسلم (٣/١٠٢٨) من حديث أبي صالح عن أبي هريرة ، وأخرجه مسلم برقم (١٠٢٨) من حديث سعيد بن يسار عنه، وبرقم (١/١٠٢٨) (٢/١٠٢٨) من حديث سهيل عن أبيه . ٥ [٣٣٢٦] [الإتحاف : کم حم ٤٥]. (٢) فيه عبد الله بن عامر الأسلمي: ضعيف. • [٣٣٢٧] [الإتحاف: حب كم حم ٥٤١٩] [التحفة: م ت س ٤١١٨ - ت ٤٤٤٠]. (٣) رواته رواة الصحيحين سوى أسامة بن زيد وهو صدوق يهم، وعبد الرحمن بن أبي سعيد فأخرج لهما البخاري تعليقا . والحديث أخرجه مسلم برقم (١٤١٥) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي سعید به، ولکن مرفوعا . المُقَدّدَة على الصَّحْحِين كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ١٩٥ ٥ [٣٣٢٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ (١) بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا عُمَيْرُ بْنُ مِزْدَاسٍ ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سَحْبَلٌ عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْبَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ خَالِبُه قَالَ : تَلَاحَى(٢) رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، وَقَالَ الْآخَرُ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءَ، فَتَسَاوَقَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَسَأَلَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (وَه: ((الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هُوَ هَذَا الْمَسْجِدُ))(٣). ٥[٣٣٢٩] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمِ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حُكْظُ، أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُواْ﴾ [التوبة: ١٠٨]، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُوِ خَيْرًا، فَمَا طُهُورُكُمْ هَذَا؟)) قَالُوا: نَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ، وَنَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَنَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ، قَالَ : ((هُوَ ذَاكَ فَعَلَيْكُمْ بِهِ» . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). ٥[٣٣٢٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ٥٨٤١] [التحفة: م ت س ٤١١٨ - م ٤٤٢٧ - ت ٤٤٤٠]. (١) في ((الأصل)): ((عبيد الله)) والتصويب كما ((بالإتحاف)). (٢) تلاحى: تنازع وتخاصم. (انظر: النهاية، مادة: لحا). (٣) فیه أبو یحیی واسمه سمعان وهو جد عبد الله بن محمد بن أبي يحيى : لا بأس به. والحديث أخرجه مسلم برقم (١٤١٥) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه بنحوه دون ذكر قصة تلاحي الرجلين، وفيه أن السائل هو أبو سعيد الخدري خالفه . ٥ [٣٣٢٩] [الإتحاف: جاقط كم ٢٧٣١] [التحفة: ق ٩٢٦ - ق ٢٣٣٧]، وتقدم برقم (٥٦٢) وبرقم (٦٨٥) من حديث أبي أيوب وحده . (٤) فيه هشام بن عمار السلمي: صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن ؛ فحديثه القديم أصح ، عتبة بن أبي حكيم : صدوق نخطئ کثیرا . ١٩٦ المِسْيَدِرَكُ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَوَلاَ ٥ [٣٣٣٠] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الْمُذَكِّرُ، حَدَّثَنَا جُنَيْدُ بْنُ حکِیم الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْتَى الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِینَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُِّفِهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَّهِ عَنِ السَّيَّاحِينَ، فَقَالَ : ((هُمُ الصَّائِمُونَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ عَلَى أَنَّهُ مِمَّا أَرْسَلَهُ أَكْثَرُ أَصْحَابِ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَلَمْ يَذْكُرُوا أَبَا هُرَيْرَةَ فِي إِسْنَادِهِ (١). • [٣٣٣١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأُخْبَنِى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْفِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ، وَهُمَا مُشْرِكَانٍ، فَقُلْتُ: لَا تَسْتَغْفِرْ لِأَبَوَيْكَ، وَهُمَا مُشْرِكَانٍ ، فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدِ اسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ؟، فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ ◌ََّ، فَنَزَلَتْ: ﴿مَا كَانَ لِلنَِّّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِ قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيِّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَبُ الْحِيمِ ﴾ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيّنَ لَهُرّ أَنَّهُ, عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْةً إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَّأَوَّهُ حَلِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٣، ١١٤]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥[٣٣٣٠] [الإتحاف: كم ١٩٤٢٩]. ٥ [١٥٥/٢ أ] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لحامد بن يحيى البلخي، ولم يرد في مسلم رواية لعمرو بن دينار عن عبيد بن عمرو، قال الذهبي في ((التلخيص)»: «أرسله أكثر أصحاب ابن عيينة))، وقال البيهقي في ((الشعب)) (٢٩٣/٣): ((هم الصائمون هكذا روي بهذا الإسناد موصولا والمحفوظ عن ابن عيينة عن عمرو عن عبيد بن عمير عن النبي ◌َّ مرسلا)). • [٣٣٣١] [الإتحاف: كم ١٤٤٩٢ ]. (٢) فيه أبو الخليل عبد الله بن الخليل الحضرمي الكوفي: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وأبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ . المُسْتَدَرَةَ ١٩٧ ٥ [٣٣٣٢] أُخْبَرَنِى أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو حُمَةَ الْيَمَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِینَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ مِثْهِ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: «رَحِمَكَ اللَّهُ، وَغَفَرَلَكَ يَا عَمُّ ، وَلَا أَزَالُ أَسْتَغْفِرُ لَكَ حَتَّى يَنْهَانِيَ اللَّهُ وَتَ))، فَأَخَذَ الْمُسْلِمُونَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَوْتَاهُمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿مَا كَانَ لِلنَِّيِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوْ أَنْ يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِىِ قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَلبُ الْحِيمِ﴾ [الثَّوْبَةِ: ١١٣]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَالَ لَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَلَى أَثَرِهِ: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ، غَيْرَ أَبِي حُمَةَ الْيَمَانِيِّ وَهُوَثِقَةٌ، وَقَدْ أَرْسَلَهُ أَصْحَابُ ابْنٍ عُبَيْنَةً عَنْهُ(١) . • [٣٣٣٣] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِالنِّهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبِ الْوَفَاةُ أَتَاهُ النَّبِيُّ ◌َّ وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ وَأَبُو جَهْلٍ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوََّ: «أَيْ عَمِّ إِنَّكَ «أَعْظَمُهُمْ عَلَيَّ حَقًّا، وَأَحْسَنُهُمْ عِنْدِي يَدَا، وَلَأَنْتَ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَيَّ مِنْ وَالِدِي، فَقُلْ كَلِمَةً تَجِبْ لَكَ بِهَا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ))، فَقَالَا لَهُ: أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةٍ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَسَكَتَ، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ رَسُولُ الَّهِوَِّ، فَقَالَ: أَنَا عَلَى مِلَّةٍ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَالَمْ أُنْهَ عَنْكَ))، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوْ أَنْ يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣] الْآيَةَ، ﴿وَمَا كَانَ أَسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾ [التوبة: ١١٤] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. ٥ [٣٣٣٢] [الإتحاف: كم ٣٠٣٠]. (١) رواته رواة الصحيحين سوى أبي حمة اليماني: ذكره ابن حبان في «الثقات)»، وقال: ربما أخطأ وأغرب. •[٣٣٣٣] [الإتحاف: كم ١٨٧١٩] [التحفة: م ت ١٣٤٤٢]. #[١٥٥/٢ ب] ١٩٨ المِسْيِّدِبِكَ عَلَى الصَّاحِحِيْ المُنْتَدَرَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّ يُونُسَ وَعَقِيلًا أَزْسَلَاهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، (١) عَنْ سَعِيدٍ (١) . ٥ [٣٣٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَانِيٍ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِلْتُهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ يَنْظُرُ فِي الْمَقَابِرِ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَأَمَرَنَا فَجَلَسْنَا، ثُمَّ تَخَطَّا الْقُبُورَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَبْرِ مِنْهَا، فَنَاجَاهُ طَوِيلًا، ثُمَّ ازْتَفَعَ نَحِيبُ رَسُولِ اللَّهِ،وَهَبَّاكِيًّا، فَبَكَيْنَا لِبُكَاءِ رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ أَقْبَلَ إِلَيْنَا، فَتَلَقَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الَّذِي أَبْكَاكَ فَقَدْ أَبْكَانَا وَأَفْزَعَنَا؟ فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: ((أَفْزَعَكُمْ بُكَائِي؟)) فَقُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْقَبْرَ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي أُنَاجِي فِيهِ، قَبْرَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ ، وَإِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَتِهَا، فَأَذِنَ لِي فِيهِ ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي الإِسْتِغْفَارِ لَهَا ، فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فِيهِ، وَنَزَلَ عَلَيَّ: ﴿مَا كَانَ لِلنَِّّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوْ أَنْ يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾)) [التوبة: ١١٣] حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ، ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيًّاهُ﴾ [التوبة: ١١٤]، ((فَأَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ الْوَلَدَ لِوَالِدِهِ مِنَ الرِّقَةِ، فَذَلِكَ الَّذِي أَبْکَانِي» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢)، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ مُخْتَصَرًا . • [٣٣٣٥] أُخْتَبَرَنِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ (١) فيه سفيان بن حسين ثقة في غير الزهري باتفاقهم. والحديث أخرجه البخاري (١٣٦٨)، (٣٨٧٣)، (٤٦٥٥)، (٤٧٥٣)، ومسلم (١٦) من طرق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه به بنحوه، وليس عندهما : عن أبي هريرة . ٥[٣٣٣٤] [الإتحاف: حب قط كم حم ١٣٢٣٩] [التحفة: ق ٩٥٦٢]. (٢) فيه أيوب بن هانئ وهو صدوق فيه لين ، وضعفه ابن معين . ● [٣٣٣٥] [الإتحاف: كم ٧٥٥٧]. المُسْتَدَرَكَ على الصَّحِصِين كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ١٩٩ ٠ ٠٠ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَيْنَفْ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ رَكْه: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ﴾ [هود: ٧] عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ؟ قَالَ: عَلَى مَثْنٍ(١) الرِّيحِ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . ٥ [٣٣٣٦] حدّى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْإِسْفِرَايِينِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَيْرُ بْنُ مِزْدَاسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرِ الْغَنَوِيُّ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، مَوْلَى عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِئُنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ أَادَ أَنْ يَغْزُوَ غَزَاةً لَهُ، قَالَ: فَدَعَا جَعْفَرًا، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: لَا أَتَخَلَّفُ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَدًا، قَالَ: فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ، فَعَزَمَ عَلَيَّ لَمَا تَخَلَّفْتَ قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّمَ، قَالَ: فَبَكَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: ((مَا يُبْكِيكَ يَا عَلِيُّ؟))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يُبْكِينِي خِصَالٌ غَيْرٌ وَاحِدَةٍ، تَقُولُ قُرَيْشٌ غَدًا: مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، وَخَذَّلَهُ، وَيُبْكِينِي خَضْلَةٌ أُخْرَى كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لِأَنَّاللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَلَا يَطُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍ نَّيْلًا﴾ [التوبة: ١٢٠] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِفَضْلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّى : ((أَمَّا قَوْلُكَ تَقُولُ قُرَيْشٌ مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ، وَخَذَلَهُ، فَإِنَّ لَكَ بِي أُسْوَةَ، قَالُوا سَاحِرٌ، وَكَاهِنٌ، وَكَذَّابٌ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيِّ بَعْدِي؟ وَأَمَّا قَوْلُكَ أَتَعَرَّضُ لِفَضْلِ اللَّهِ، هَذِهِ أَبْهَارٌ مِنْ فُلْفُلٍ جَاءَنَا مِنَ الْيَمَنِ فَبِعْهُ وَاسْتَمْتِعْ بِهِ أَنْتَ وَفَاطِمَةُ حَتَّى يَأْتِيَّكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَضْلُحُ إِلَّا بِي أَوْ بِكَ)) . ٥ [١٥٦/٢ أ] (١) متن: المتن من كل شيء: ما صلب من ظهره، والجمع: متون ومتان. (انظر: اللسان، مادة: متن). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لأبي حذيفة وهو صدوق سيئ الحفظ، ولم يرد في الصحيحين رواية للأعمش عن المنهال بن عمرو . ٥[٣٣٣٦] [الإتحاف: کم ١٤١٤٩].