النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦٠ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَوَكَ • [٣٢٥٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ الْمِقْدَاعِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ خُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِنْهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَآ أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَّلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا﴾ [فصلت: ٢٩]، قَالَ: إِبْلِيسُ وَابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(١) . • [٣٢٥٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّع، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ قَارِثًا﴾، يَقْرَأُ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَأَبْتَغُوْ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: ٣٥]، قَالَ: الْقُرْبَةَ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَلَ، أَنَّ ابْنَ أُمَّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةٌ(٢) . • [٣٢٥٩] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الْحَكْمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْضِهَا، قَالَ: آيَتَانٍ مَنْسُوخَتَانٍ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ ﴿فَأَحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [المائدة: ٤٢]، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَكَ ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَقَبِعْ أَهْوَآءَهُمْ﴾ [المائدة: ٤٩]. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٣٢٦٠] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ ، قَالَ : • [٣٢٥٧] [الإتحاف: كم ١٤١٩٥]. (١) فيه مصعب بن المقدام : صدوق له أوهام، ومالك بن حصين : کوفي لم يذكر فيه جرح ولا تعدیل. ● [٣٢٥٨] [الإتحاف: كم حم ٤١٧٢ ]. ٥[١١٤٤/٢] (٢) فيه محاضر بن المورع : صدوق له أوهام. ● [٣٢٥٩] [الإتحاف: كم ٨٨٣٧]. (٣) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى سفيان بن حسين فأخرج له البخاري تعليقا ومسلم في المقدمة. • [٣٢٦٠] [الإتحاف: كم ٤١٩٧]. ------ ----- -- المُسْتَدَرَة ع الضـ حَيْنُ كِتَابُ الْتَّفْسِين ١٦١ كُنَّا عِنْدَ خُذَيْفَةَ فَذَكَرُوا ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَتَّبِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤]، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ هَذَا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: نِعْمَ الْإِخْوَةُ بَنُو إِسْرَائِيلَ، إِنْ كَانَ لَكُمُ الْحُلْوُ وَلَهُمُ الْمُؤْ، كَلَّ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَحْذُوا السُّنَّةَ بِالسُّنَّةِ حَذْوَ الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ (١). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٢٦١] أُخْبِرْهَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاؤُسٍ ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَيْتَشِ: إِنَّهُ لَيْسَ بِالْكُفْرِ الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ إِنَّهُ لَيْسَ كُفْرًا يَنْقُلُ عَنْ مِلَّةٍ ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤ ] كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(٣) . • [٣٢٦٢] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيَاضًا الْأَشْعَرِيَّ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤]، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (هُمْ قَوْمُكَ يَا أَبَا مُوسَى))، وَأَوْمَأَ رَسُولُ اللَّهِوَّبِيَدِهِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [٣٢٦٣] حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَزَّازُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، (١) حذو القذة بالقذة: مثل للشیئین یستویان ولا يتفاوتان، أي : کما تُقَدَّر كلُّ واحدة منهما على قَدْر صاحبتها وتُقْطَع. (انظر: النهاية ، مادة : حذا). (٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف. ● [٣٢٦١] [الإتحاف: كم ٧٨٤١]. ٥ [٣٢٦٢] [الإتحاف: كم ١٦٢٤٠]. (٣) فیه هشام بن حجير : صدوق له أوهام. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فسماك بن حرب لم يسمع من عياض. ٥ [٣٢٦٣] [الإتحاف: كم ٢١٨٠٣]. ١٦٢ المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَ على القحصر عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِها، قَالَتْ: كَانَ النّبِيُّ بَ ل ◌ْيَخْرُسُ خَتَّى نَزَّلَتْ ه: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧]، فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ وَلَهَ رَأْسَهُ مِنَ الْقُبَّةِ(١)، فَقَالَ لَهُمْ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، انْصَرِفُوا فَقَدْ عَصَمَنِيَ (٢) اللَّهُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٣٢٦٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَتَطْها، فِي قَوْلِهِ رَتَ: ﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّهِدِينَ﴾ [آل عمران: ٥٣]، قَالَ: مَعَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ وَلَّ، وَأَمَّتُهُ شَهِدُوا لَهُ بِالْبَلَاغِ، وَشَهِدُوا لِلُّسُلِ أَنَّهُمْ قَدْ بَلَّغُوا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . ● [٣٢٦٥] أُخْرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ حِنْهُ بِضَرْعٍ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ: ادْنُوا فَأَخَذُوا يَطْعَمُونَهُ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي نَاحِيَّةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: اذنُ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أُرِيدُهُ، فَقَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنِّي حَرَّمْتُ الضَّرْعَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذَا مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحُرِّمُواْ طَيِّبَتِ مَآ أَحَلّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [المائدة: ٨٧] اذْنُ فَكُل، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، فَإِنَّ هَذَا مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . ٥ [١٤٤/٢ ب] (١) القبة: البيت الصغير المستدير وهو من بيوت العرب. (انظر: النهاية، مادة: قبب). (٢) عصمني : منعني ووقاني. (انظر: اللسان، مادة: عصم). (٣) فيه الحارث بن عبيد: صدوق يخطئ. ● [٣٢٦٤] [الإتحاف: كم ٨٤٧٤]. (٤) فيه سماك بن حرب : صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن. ● [٣٢٦٥] [الإتحاف: كم ١٣٢٤٣]. (٥) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٢٩٠١). على الفَحْصَر كَابُالْتَسِير ١٦٣ • [٣٢٦٦] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُويَهِ الْفَسَوِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ لَفْظًا، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبِي يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعِ الْمُحَارِيٌّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّغْبِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ الْعِهِ أَنَّهُ شَهِدَ عِنْدَهُ رَجُلَانِ نَصْرَانِيَّانِ عَلَى وَصِيَّةٍ رَجُلٍ مُسْلِمٍ مَاتَ عِنْدَهُمْ، قَالَ: فَارْتَابَ أَهْلُ الْوَصِيَّةِ ، فَأَتَوْا بِهِمَا أَبَّا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ، فَاسْتَحْلَفَهُمَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ بِاللَّهِ مَا اشْتَرَيَا بِهِ ثَمَنًا، وَلَا كَتَمَا شَهَادَةَ اللَّهِ، إِنَّا إِذَنْ لَمِنَ الْآَثِمِينَ، قَالَ عَامِرٌ: ثُمَّ قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَقَضِيَّةٌ مَا قُضِيَ بِهَا مُنْذُ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِوَ قَبْلَ الْيَوْمِ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٣٢٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْنِ، قَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ وَِّ: ادْعُ اللَّهَ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا، وَنُؤْمِنَ بِكَ، قَالَ: ((أَوَتَفْعَلُونَ؟» قَالُوا: نَعَمْ، فَدَعَا اللَّهَ، فَأَتَّاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا، فَمَنْ كَفَرَ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا* مِنَ الْعَالَمِينَ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ أَبْوَابَ النَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ؟ قَالَ: ((يَا رَبِّ بَابَ الثَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ● [٣٢٦٦] [الإتحاف: كم ١٢٧٤٤]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لغيلان بن جامع المحاربي، ولم يرد في مسلم رواية ليعلى بن الحارث عن غيلان بن جامع ، ولا لغيلان عن إسماعيل بن خالد . ٥ [٣٢٦٧] [الإتحاف: كم حم ٨٦٧٩]، وتقدم برقم (١٧٧) وسيأتي برقم (٧٨١٠)، (٧٨١٠). ٥[١١٤٥/٢] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعمران بن الحكم. ٠ ١٦٤ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين على المَحْصُن ٦- سُورَةُ الْأَنْعَامِ • [٣٢٦٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، وَأَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ فِعْهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ، ثُمَّ قَالَ: ((لَقَدْ شَيَّعَ هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا سَدَّ الْأُفُقَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ؛ فَإِنَّ إِسْمَاعِيلَ هَذَا هُوَ السُّدِّيُّ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ الْبُخَارِيُّ(١) . • [٣٢٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿ثُمَّ قَضَىّ أَجَّلَاٌ وَأَجَّلُ مُسَتَّى عِندَهُ﴾ [الأنعام: ٢]، قَالَ: هُمَا أَجَلَانِ أَجَلُ الدُّنْيَا، وَأَجَلٌ فِي الْآخِرَةِ مُسَمَّى عِنْدَهُ، لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَبًا فِ قِرْطَاسِ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ﴾ [الأنعام: ٧]، قَالَ: مَسُوهُ وَنَظَرُوا إِلَيْهِ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥[٣٢٦٨] [الإتحاف: كم ٣٧٤٦]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يدرك جعفر بن عون إسماعيل السدي. ● [٣٢٦٩] [الإتحاف: كم ٧٥٧١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، أبو بكربن عياش أخرج له البخاري، وأخرج له مسلم في المقدمة، وهو ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، وفيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح . المُتَدَرَة كِتَابُالْتَّفْسِيرُ ١٦٥ • [٣٢٧٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَفْهَا، فِي قَوْلِ اللَّهِ رَّ: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْقَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٦]، قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَنْهَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، وَيَتَبَاعَدُ عَمَّا جَاءَبِهِ(١). • [٣٢٧١] أُخْرِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : فِي قَوْلِ اللَّهِ وَّكْ: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْكَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٦]، قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَنْهَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوهُ وَيَنْأَى عَنْهُ. ■ حَدِيثُ حَمْزَةَ عَنْ حَبِيبٍ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٣٢٧٢] حدثَّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ(٣)، حَذَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَّةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ خِفُهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلنَّبِّ وَّهِ: قَدْ نَعْلَمُ يَا مُحَمَّدُ أَنَّكَ تَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَلَا تُكَذِّبُكَ، وَلَكِنْ نُكَذِّبُ بِالَّذِي جِئْتَ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِى يَقُولُونٌّ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِقَايَتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣]. • [٣٢٧٠] [الإتحاف: كم ٧٥٦١]. (١) فيه بكر بن بكار: ضعيف الحديث سيئ الحفظ له تخليط، وحمزة بن حبيب: صدوق زاهد ربما وهم. ● [٣٢٧١] [الإتحاف: كم ٧٥٦١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في مسلم رواية لمحمد بن كثير عن سفيان، ولا لحبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس ، وحبيب مدلس . • [٣٢٧٢] [الإتحاف: كم ١٤٧٧٥]. (٣) كذا في الأصل: ((الحفيد)) وهو الصواب، ووقع في مطبوعة ((الإتحاف)): ((الجنيد)) وهو تصحيف. ١٦٦ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَة الصَّحْحسن ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ● [٣٢٧٣] أُخْبَرَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِهِ ثَتْ: ﴿أُمَمُّ أَمْثَالُكُم﴾ [الأنعام: ٣٨]، قَالَ: يُحْشَرُ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْبَهَائِمُ، وَالدَّوَاتُ، وَالطَّيْرُ، وَكُلُّ شَيْءٍ فَيَبْلُغُ مِنْ عَذلِ اللَّهِ، أَنْ يَأْخُذَ لِلْجَمَّاءِ (٢) مِنَ الْقَزْنَاءِ، ثُمَّ يَقُولَ: كُونِي تُرَابًا فَذَلِكَ ﴿ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَيْتَنِى كُنتُ تُرَبًا﴾ [النبأ: ٤٠]. ■ جَعْفَرُ الْجَزَرِيُّ هَذَا هُوَ ابْنُ بُزْقَانَ ، قَدِ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ . وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٣٢٧٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْ إِيمَنَّهُم بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، قَالَ: هَذِهِ فِي إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِهِ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ بِغَيْرِ هَذَا التَّأْوِيلِ (٤). ٥ [١٤٥/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لناجية بن كعب الأسدي، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . • [٣٢٧٣] [الإتحاف: كم ٢٠٢٤٤]. (٢) الجماء: التي لا قرن لها. (انظر: النهاية، مادة جمم). (٣) هذا الإسناد على شرط مسلم، وهو موافق لمسلم برقم (٢٦٢٨) و(٢٦٢٨) وغيرها، غير أن جعفرا الجزري : صدوق بهم . • [٣٢٧٤] [الإتحاف: كم ١٤٢٦٧]. (٤) فيه أبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ، وزياد بن حرملة: لم نجد له ترجمة . الُمَّدَرَةَ كِتَابُ التَّفْسِينَ ١٦٧ • [٣٢٧٥] أُخْبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُوبِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ دُّ: ﴿يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: ٦]، قَالَ: الْمُسْتَقَرُّ مَا كَانَ فِي الرَّحِمِ، مِمَّا هُوَحَيٍّ، وَمِمَّا هُوَمَاتَ، وَالْمُسْتَوْدَعُ مَا فِي الصُّلْبِ(١). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). • [٣٢٧٦] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ ، حَذَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَ، أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ رَأَى، كَأَنَّ قَدَمَيْهِ عَلَى خَضِرَةٍ دُونَهُ سِتْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصَرَ﴾ [الأنعام: ١٠٣]، قَالَ: يَا لَا أُمَّ لَكَ، ذَاكَ نُورُهُ، وَهُوَ نُورُهُ إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ لَا يُذْرِكُهُ شَيْءٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٣) . ، [٣٢٧٧] أُخْبِرْيَا أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَذَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ ﴾، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ خَالِشْه، ﴿وَمِنَ اَلْأَنْعَمِ حَمُولَةٌ وَفَرْشًا﴾ [الأنعام: ١٤٢]، قَالَ الْحَمُولَةُ مَا حَمَلَ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْفَرْشُ الصِّغَارُ. • [٣٢٧٥] [الإتحاف: كم ٧٥٦٢]. (١) الصلب: الظهر. (انظر: النهاية، مادة: صلب). (٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف. ● [٣٢٧٦] [الإتحاف: خز كم ٨٥٣٨] [التحفة: ت س ٦٠٤٠]. (٣) فيه إبراهيم بن الحكم وهو ضعيف وصل مراسيل، والحكم بن أبان العدني وهو صدوق عابد، وله أوهام. • [٣٢٧٧] [الإتحاف: كم ١٣١١٤]. ? [١٤٦/٢ أ] ١٦٨ المِسْتَدَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُستَّدَوَاَ ((هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٣٢٧٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ (٢) : إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ، قَالَ: قَدْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَلَكِنْ أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ حَثِشِه، وَقَرَأَ: ﴿قُل لَّ أَجِدُ فِى مَآ أُوِْىَ إِلَّ مُحَرَّمًا﴾ الْآيَةَ، وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَنُ فِي كِتَابِهِ: وَبَيَّنَ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلَالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿قُل لَّ أَجِدُ فِى مَآ أُوْجِىَ إِلَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَظْعَمُهُوَإِلَّ أَن يَكُونَ مَيْنَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَخْمَ خِزِيرٍ﴾ [الأنعام : ١٤٥]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٣) . ● [٣٢٧٩] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاؤُسٍ ، عَنْ أَبِهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوِشِهَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ، يَقُولُ: الشَّرُّلَيْسَ بِقَدَرٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَلِفَضْ: بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِ الْقَدَرِ ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَّكُوْ لَوْ شَآءَ اللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿فَلَوْ شَآءَ لَقَدَدُكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الأنعام: ١٤٨، ١٤٩]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَالْعَجْزُ وَالْكَيْسُ مِنَ الْقَدَرِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي الأحوص، ولم يخرج مسلم لأبي حذيفة وهو صدوق سيئ الحفظ . ٥[٣٢٧٨] [الإتحاف: طح كم خ حم ٤٣٢٣] [التحفة: ٥٣٨٦٥]. (٢) قوله: ((جابر بن زيد)) في الأصل: ((جابر بن عبد الله))، وضرب عليها، والتصويب من ((الإتحاف)) ومصادر التخريج . (٣) أخرجه البخاري من حديث سفیان به برقم (٥٥٢٥). (٤) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وهو موافق لمسلم برقم (١٥٤٦) و(٢/١٥٥٠) - المُسْتَدَة كِتَابُ الْتَفْسِيرُ ١٦٩ • [٣٢٨٠] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ◌ِنَفْهَا، يَقُولُ: إِنَّ فِي الْأَنْعَامِ آيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ، هُنَّ أُمُ الْكِتَابِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿﴿قُلْ تَعَالَوْ أَثْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ١٥١] إِلَى آخِرٍ الْآيَةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٣٢٨١] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ؟ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَنَّاسٍ خِف ◌ْهَا، قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ الْتَقِيمِ إِلَّ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾ [الأنعام: ١٥٢] وَ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اَلْيَشْعَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِ بُطُونِهِمْ نَارًاً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ١٠] انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ فَعَزَلَ طَعَامَهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَشَرَابَهُ مِنْ شَرَابِهِ ، فَجَعَلَ يَفْضُلُ الشَّيْءُ مِنْ طَعَامِهِ، فَيُحْبَسُ لَهُ حَتَّى يَأْكُلَهُ، أَوْ يَفْسُدَ، فَاشْتَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ الَّهِوَ، فَأَنْزَلَ اللّهُ وَتَ ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْبَعَىِّ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌّ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٠] فَخَلَطُوا طَعَامَهُمْ بِطَعَامِهِمْ وَشَرَابَهُمْ بِشَرَابِهِمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . = وغيرها، وموافق للبخاري برقم (٦٦٢٠) و(٦٢٤٩) بداية من عبد الرزاق نهاية بابن عباس. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ● [٣٢٨٠] [الإتحاف: كم ٧٩٢٧]. (١) فيه عبد الله بن خليفة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن ، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . ٥[٣٢٨١] [الإتحاف : کم دس الثوري حم ٧٤٥٢]. ٥[١٤٦/٢ ب] (٢) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط . ١٧٠ المِسْمِدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْ صَر ٥ [٣٢٨٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ خِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: «مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ))، ثُمَّ قَرَأَ: ((﴿قُلْ تَعَالَوْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾)) [الأنعام: ١٥١] حَتَّى خَتَمَ الْآيَاتِ الثَّلَاثَ، ((فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنِ انْتَقَصَ شَيْئًا أَذْرَكَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا كَانَتْ عُقُوبَتَهُ، وَمَنْ أَخَّرَ إِلَى الْآخِرَةِ كَانَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى حَدِيثِ الزّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ، عَنْ عُبَادَةَ: ((بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا)» . وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ الْوَاسِطِيُّ كِلَا الْحَدِيثَيْنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فَلاَ يَنْبَغِي أَنْ يُنْسَبَ إِلَى الْوَهْمِ فِي أَحَدِ الْحَدِيثَيْنِ إِذَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(١). ٥ [٣٢٨٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ. وأُخْبَرَفْ الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِفْئِهِ، قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ خَطًّا، ثُمَّ خَطَّ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ خُطُوطًا، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ وَهَذِهِ السُّبُلُ عَلَى كُلُّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ))، ثُمَّ ◌َلَا: ((﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِى مُسْتَقِيمًا فَأَتَّبِعُوةٌ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ﴾)) [الأنعام: ١٥٣]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَشَاهِدُهُ لَفْظًا وَاحِدًا حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ مِنْ وَجْهٍ غَيْرٍ مُعْتَمِدٍ (٢). ٥ [٣٢٨٢] [الإتحاف: كم ٦٧٨٩]. (١) فيه سفيان بن حسين ضعيف في الزهري . ٥[٣٢٨٣] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٢٦٥٧] [التحفة: خ ت س ق ٩٢٠٠]، وتقدم برقم (٢٩٧٩). (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، وعاصم بن أبي النجود: صدوق له أوهام حجة في القراءة . ...... . المُسْتَدَرَة على الفَحْصُن .٣، ٧ كِتَابُ الْتَّسِيرُ ١٧١ ٧ - سُورَةُ الْأَعْرَافِ • [٣٢٨٤] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِضْ، ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَكُمْ﴾ [الأعراف: ١١]، قَالَ: خُلِقُوا فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ، وَصُوِّرُوا فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١). ٥ [٣٢٨٥] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ◌َالِْ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، قَالَ: ((لَا تُقَبِّحُوا الْوُجُوهَ)»، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ● [٣٢٨٦] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِبْحِ السَّمَّاكُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ الْمُكْتِبِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ • [٣٢٨٤] [الإتحاف: كم ٧٥٦٣]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو وهو صدوق ربما وهم، ولم يرد في الصحيحين رواية للأعمش عن المنهال بن عمرو . ٥[٣٢٨٥] [الإتحاف: كم ١٢٠٠٣]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في البخاري رواية للأعمش عن حبيب بن أبي ثابت، ولم يرد في الصحيحين رواية لحبيب عن عطاء، ولا لعطاء عن عبد الله بن عمرو . • [٣٢٨٦] [الإتحاف: كم ١٠١٦٣]. ١٧٢ المُسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين التَّدَرَفَ على الصَّحْصَن عُمَرَ حْتَشْهَا، قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ أَزْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ : الْعَرْشَ، وَجَنَّاتٍ عَدْنٍ، وَآدَمَ ، وَالْقَلَمَ، وَاحْتَجَبَ مِنَ الْخَلْقِ بِأَرْبَعَةٍ: بِنَارِ ، وَظُلْمَةٍ ، وَنُورٍ ، وَظُلْمَةٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٢٨٧] أُخْتَبَرَفى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَزَّازُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْمُلَائِيٌّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿إِشْهَا، قَالَ: كَانَ لِبَاسُ آدَمَ وَحَوَّاءَ مِثْلَ الظُّفُرِ، فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ، جَعَلَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا، مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : وَرَقُ التِّينِ . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٣٢٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَذَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسْلِمَا الْبَطِينَ، يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِطْ، قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهِيَ عُزْيَانَةٌ ، وَعَلَى فَرْجِهَا خِزْقَةٌ، وَهِيَ تَقُولُ: الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْكُلُّهُ وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (٣): ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ﴾ [الأعراف: ٣٢]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ ﴿ الشَّيْخَيْنِ (٤) . (١) رواته ثقات . (٢) فيه عبد العزيز بن أبان : متروك وكذبه ابن معين وغيره، والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. • [٣٢٨٨] [الإتحاف: خز عه كم م ٧٣٨٥]. (٣) قوله: ((فنزلت هذه الآية)) مكانه بياض بالأصل، والمثبت من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٢٣/٢). #[١٤٧/٢ ب] (٤) أخرجه مسلم (٣١٤٠) عن شعبة به، وهذا الإسناد فيه أبو داود الطيالسي لم يخرج له البخاري ، ولم يرد في البخاري رواية لسلمة بن كهيل عن مسلم البطين . المُسْتَدَرَكَ على العم مصر V LY كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ١٧٣ · [٣٢٨٩] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ صِلَّةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ الْعِهِ، قَالَ: أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ تَجَاوَزَتْ بِهِمْ حَسَنَاتُهُمُ النَّارَ، وَقَصُرَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتُهُمْ عَنِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ، قَالُوا: رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، فَبَيْتَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ، فَقَالَ لَهُمْ: قُومُوا ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . • [٣٢٩٠] أخبرنى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَلِفِ، قَالَ: لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ ◌َ بِالْحِجْرِ، قَالَ: ((لَا تَسْأَلُوا الْآيَاتِ، فَقَدْ سَأَلَهَا قَوْمُ صَالِحٍ فَكَانَتْ تَرِدُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، وَتَصْدُرُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ، فَعَقَرُوهَا، فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ، فَأَهْمَدَ اللَّهُ مَنْ تَحْتَ السَّمَاءِ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا، كَانَ فِي حَرَعِ اللَّهِ))، قِيلَ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: ((أَبُو ◌ِغَالٍ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ أَصَابَهُ مَا أَصَابَ قَوْمَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [٣٢٩١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ وَهِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. وأُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَكْرٍ ● [٣٢٨٩] [الإتحاف: كم ٤٢٢٤]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لعبيد الله بن موسى عن يونس بن أبي إسحاق ولا ليونس بن أبي إسحاق عن الشعبي ، ولا الشعبي عن صلة بن زفر. ٥ [٣٢٩٠] [الإتحاف: حب كم طس حم ٣٣٦٦]، وسيأتي برقم (٣٣٤٦)، (٤١٢٠). (٢) فيه أبو الزبير : صدوق إلا أنه يدلس. ٥[٣٢٩١] [الإتحاف : خز كم حم ٥٥٦]. ١٧٤ المِسُيَدِيَكُ عَلَى الصَّباحِحِين المُتَّدَرَكَ على الصَّحْصَين الْعَدْلُ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ خِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّوََّفِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًا﴾ [الأعراف: ١٤٣]، قَالَ حَمَّادٌ: هَكَذَا، فَوَضَعَ الْإِبْهَامَ عَلَى مَفْصِلِ الْخِنْصَرِ الْأَيْمَنِ ، قَالَ: فَقَالَ حُمَيْدُ لِئَابِتٍ: تُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا؟ قَالَ: فَضَرَبَ ثَابِتٌ صَدْرَ حُمَيْدٍ ضَرْبَةً بِيَدِهِ، وَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يُحَدِّثُ بِهِ وَأَنَا لَا أُحَدِّثُ بِهِ ! . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ (١) . ٥ [٣٢٩٢] أُخْبَرَنِى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكَمِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذُّورِيُّ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿ْشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ ه: ((لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ، إِنَّ اللَّهَ خَبَّرَ مُوسَى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِي الْعِجْلِ، فَلَمْ يُلْقِ الْأَلْوَاحَ، فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا أَلْقَى الْأَلْوَاحَ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). [٣٢٩٣] حدثْ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ الْجُمَحِيُّ، بِمَكَّةَ، فِي دَارِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِيقِ خِهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَفْضِ، قَالَ: أَتَّى هَارُونُ عَلَى السَّامِرِيِّ وَهُوَ يَصْنَعُ الْعِجْلَ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ، فَقَالَ: (١) هذا الإسناد على شرط مسلم، وطريق عفان بن مسلم موافق لمسلم برقم (١٣٧) و(٢/١٧٧) وغيرها . ٥[٣٢٩٢] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٠٩]، وسيأتي برقم (٣٤٧٩). ٥ [١٤٨/٢ أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لسريج بن النعمان عن هشیم، قال ابن عدي في ((الكامل)) (١٣٦/٧): («يقال إن هذا لم يسمعه هشيم من أبي بشر إنما سمعه من أبي عوانة عن أبي بشر فدلسه)) . ● [٣٢٩٣] [الإتحاف: كم ٧٥٠٠]. المُسْتَدَرَة على الصحصر كِتَابٌلِتَسِيرُ ١٧٥ اللَّهُمَّ أَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ فِي نَفْسِهِ، فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ يَخُورَ فَخَارَ، كَانَ إِذَا سَجَدَ خَارَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ خَارَ، وَذَلِكَ بِدَعْوَةِ هَارُونَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٢٩٤] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرِ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِفْئِهِ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ الْعِجْلِ قَالُوا: هَطَا سَقَمَاثًا أَزْبَه مَزْبًا وَهِيَ بِالْعَرَبِيَّةِ حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ قَوِيَّةٌ، فِيهَا شَعْرَةٌ سَوْدَاءُ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ وََّ ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَّهُمْ﴾ [البقرة: ٥٩]، فَلَمَّا أَبَوْا (٢) أَنْ يَسْجُدُوا، أَمَرَ اللَّهُ الْجَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِمْ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ قَدْ غَشِيَهُمْ، سَقَطُوا سُجَّدًا عَلَى شِقٌّ، وَنَظَرُوا بِالشِّقُّ الْآخَرِ، فَرَحِمَهُمُ اللَّهُ، فَكَشَفَهُ عَنْهُمْ، فَقَالُوا: مَا سَجْدَةٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ سَجْدَةٍ كَشَفَ بِهَا الْعَذَابَ عَنْكُمْ، فَهُمْ يَسْجُدُونَ كَذَلِكَ عَلَى شِقٌّ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَّ: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجْبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ كُلَّةٌ﴾ [الأعراف: ١٧١]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٣٢٩٥] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌َوْفَظْهَا، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَأَخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَتِنَا﴾ [الأعراف: ١٥٥]، قَالَ: (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في مسلم رواية لحجاج بن منهال عن حماد، وأخرج مسلم لحماد عن سماك متابعة ، وسماك بن حرب : صدوق وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن . • [٣٢٩٤] [الإتحاف: كم ١٣٢٠٢]. (٢) أبوا: امتنعوا. (انظر: النهاية، مادة: أبو). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية لأسباط بن نصر عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، ولا لإسماعيل عن مرة الهمداني . • [٣٢٩٥] [الإتحاف: كم ٧٥٠١]. ١٧٦ المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُشْتَدِرَك دَعَا مُوسَى فَبَعَثَ اللَّهُ سَبْعِينَ، فَجَعَلَ دُعَاءَهُ حِينَ دَعَاهُ لِمَنْ آمَنَ بِمُحَمَّدٍ أَّهِ وَاتَّبَعَهُ ، قَوْلَهُ فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ، فَسَأَكْتُبُهَا ، لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مُحَمَّدًا وَّل . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٢٩٦] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَّةَ تِسْعِ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنِي يَحْتَّى بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْ، وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ، وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، قَالَ: فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُ أَيْلَةَ؟ قُلْتُ: وَمَا أَيْلَةُ؟ قَالَ: قَرْيَةٌ كَانَ بِهَا نَاسٌ مِنَ الْتَهُودِ فَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْحِيتَانِ يَوْمَ السَّبْتِ ، فَكَانَتْ حِيتَانُهُمْ تَأْتِيهِمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ، شُرَّعًا بَيْضَاءَ سِمَانَ، كَأَمْثَالِ الْمَخَاضِ بِأَفْيَائِهِمْ وَأَبْنِيَائِهِمْ، فَإِذَا كَانَ فِي غَيْرِ يَوْمِ السَّبْتِ، لَمْ يَجِدُوهَا ، وَلَمْ يُذْرِكُوهَا إِلَّا فِي مَشَقَّةٍ وَمَثُّونَةٍ شَدِيدَةٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَوْ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مِنْهُمْ: لَعَلَّنَا لَوْ أَخَذْنَاهَا يَوْمَ السَّبْتِ، وَأَكَلْنَاهَا فِي غَيْرِ يَوْمِ السَّبْتِ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْهُمْ، فَأَخَذُوا فَشَوَوْا، فَوَجَدَ جِيرَانُهُمْ رِيحَ الشَّوِيِّ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَرَى أَصْحَابَ بَنِي قُلَانٍ شَيْءٌ، فَأَخَذَهَا آخَرُونَ حَتَّى فَشَا ذَلِكَ فِيهِمْ ، وَكَثُرَ فَاقْتَرَقُوا فِرَقًا ثَلَاثًا، فِرْقَةٌ أَكَلَتْ، وَفِرْقَةٌ نَهَتْ، وَفِرْقَةٌ قَالَتْ: لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا، فَقَالَتِ الْفِرْقَةُ الَّتِي نَهَتْ: إِنَّا نُحَذِّرُكُمْ غَضَبَ اللَّهِ وَعِقَابَهُ، أَنْ يُصِيبَكُمْ بِخَشْفٍ أَوْ قَذْفٍ أَوْ بِبَعْضٍ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعَذَابِ ، وَاللَّهِ لَا نُبَابِتُكُمْ فِي مَكَانٍ وَأَنْتُمْ فِيهِ، وَخَرَجُوا مِنَ السُّورِ ، فَغَدَوْا عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ، فَضَرَبُوا بَابَ السُّورِ، فَلَمْ يُجِبْهُمْ أَحَدٌ ، فَأَتَوْا ٥[١٤٨/٢ ب] (١) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط . ● [٣٢٩٦] [الإتحاف: كم ٨٤٧٦]. المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر ٧،y: ١٧٧ بِسَبَبٍ، فَأَسْنَدُوهُ إِلَى الشُّورِ، ثُمَّ رَقَى مِنْهُمْ رَاقٍ عَلَى الشُورِ، فَقَالَ: يَا عِبَادَ اللَّهِ قِرَدَةٌ، وَاللَّهِ لَهَا أَذْنَابٌ تَعَاوَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ السُّورِ فَفَتَحَ السُّورَ، فَدَخَلَ النَّاسُ عَلَيْهِمْ، فَعَرَفَتِ الْقِرَدَةُ أَنْسَابَهَا مِنَ الْإِنْسِ ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْإِنْسُ أَنْسَابَهُمْ مِنَ الْقِرَدَةِ، قَالَ : فَيَأْتِي الْقِرْدَةُ إِلَى نَسِيِهِ ﴾ وَقَرِيبِهِ مِنَ الْإِنْسِ ، فَيَحْتَكُ بِهِ، وَيَلْصَقُ، وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ : أَنْتَ فُلَانٌ؟ فَيُشِيرُ بِرَأْسِهِ أَيْ نَعَمْ ، وَيَبْكِي، وَتَأْتِي الْقِرْدَةُ إِلَى نَسِبِهَا وَقَرِيبِهَا مِنَ الْقِزْدَةِ، فَيَقُولُ لَهَا: أَنْتِ فُلَانَةٌ؟ فَتُشِيرُ بِرَأْسِهَا أَيْ نَعَمْ، وَتَبْكِي، فَيَقُولُ لَهُمُ الْإِنْسُ: أَمَا إِنَّا حَذَّزْنَاكُمْ غَضَبَ اللَّهِ وَعِقَابَهُ أَنْ يُصِيبَكُمْ بِخَسْفٍ أَوْ مَسْخِ أَوْ بِبَعْضٍ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعَذَابِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَاسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ: ف﴿أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوّهِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَهٍ بِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾ [الأعراف: ١٦٥]، فَلَا أَدْرِي مَا فَعَلَتِ الْفِرْقَةُ الثَّالِثَةُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَكَمْ قَدْ رَأَيْنَا مِنْ مُنْكَرٍ فَلَمْ نَنْهَ عَنْهُ، قَالَ عِكْرِمَةُ: فَقُلْتُ : مَا تَرَى جَعَلَنِي اللَّهُ فِذَاكَ إِنَّهُمْ قَدْ أَنْكَرُوا، وَكَرِهُوا حِينَ قَالُوا : لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا؟ فَأَعْجَبَهُ قَوْلِي ذَلِكَ، وَأَمَرَلِي بِبُزْدَيْنِ غَلِيظَيْنِ فَكْسَانِهُمَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرْ جَاهُ(١). • [٣٢٩٧] أُخْرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ(٢) بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ خِلْتُهِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِيّ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ اُلْمُبْطِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٧٢، ١٧٣]، قَالَ: جَمَعَهُمْ لَهُ یَوْمَئِذٍ جَمِیعًا مَا هُوَ کَائِنٌ إِلَی یَؤم ٥[١١٤٩/٢] (١) فيه يحيى بن سليم: صدوق سيئ الحفظ . • [٣٢٩٧] [الإتحاف: كم حم ٢٢]. (٢) في الأصل: ((علي))، والتصويب من ((الإتحاف)) و((القضاء والقدر)) للبيهقي (٦٦). ١٧٨ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المشتَّدَرَ على الفحصير الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَهُمْ أَزْوَاحًا، ثُمَّ صَوَّرَهُمْ، وَاسْتَنْطَقَهُمْ، فَتَكَلَّمُوا، وَأَخَذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِنَّا كُنَّ عَنْ هَذَا غَافِلِينَ، أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ، وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ، أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ، قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ، وَأُشْهِدُ عَلَيْكُمْ أَبَاكُمْ آدَمَ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ نَعْلَمْ، أَوْ تَقُولُوا إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ، فَلَا تُشْرِكُوا بِي شَيْئًا، فَإِنِّي أَزْسِلُ إِلَيْكُمْ رُسُلِي، يُذَكِّرُونَكُمْ عَهْدِي وَمِيثَاقِي، وَأَنْزِلُ عَلَيْكُمْ كُتُبِي، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ رَبُّنَا، وَإِلَّهُنَا لَا رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ، وَرُفِعَ لَهُمْ أَبُوهُمْ آدَمُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، فَرَأَى ﴾ فِيهِمُ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَحَسَنَ الصُّورَةِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَبِّ لَوْ سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ، فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُشْكَرَ، وَرَأَى فِيهِمُ الْأَنْبِيَاءَ مِثْلَ السُّرُجِ(١)، وَخُصُوا بِمِيثَاقٍ وَآخَرَ بِالرَّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَكَ: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيْكِنَ مِيثَقَّهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحِ﴾ [الأحزاب: ٧] الْآيَةَ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيقًا فِظْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَاً لَا تَبْدِيلَ لِلْقِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٠]، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [النجم: ٥٦]، وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِنْ عَهْدٍّ وَإن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَسِقِينَ﴾ [الأعراف: ١٠٢]، وَهُوَ قَوْلَهُ: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِه رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَّنَاتِ﴾ [يونس: ٧٤]، فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَانَ فِي عِلْمِهِ يَوْمَ أَقَرُوا بِمَا أَقَرُوا بِهِ، مَنْ يُكَذِّبُ بِهِ وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهِ، فَكَانَ رُوحُ عِيسَى مِنْ تِلْكَ الْأَزْوَاحِ الَّتِي أُخِذَ عَلَيْهَا الْمِيثَاقُ فِي زَمَنِ آدَمَ، فَأَزْسَلَ ذَلِكَ الرُّوحَ إِلَى مَزْيَمَ حِينَ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا، فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَزْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا إِلَى قَوْلِهِ مَقْضِيًّا فَحَمَلَتْهُ، قَالَ: حَمَلَتِ الَّذِي خَاطَبَهَا وَهُوَ رُوحُ عِيسَى الَّْهُ، قَالَ أَبُو جَعْفَرِ : فَحَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: دَخَلَ مِنْ فِيهَا . ٥ [١٤٩/٢ ب] (١) السرج: جمع السراج، وهو المصباح. (انظر: المشارق) (٢١٢/٢). المُسْتَدَرَةَ على الفحصين كِتَابُ التَّفْسِين ١٧٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٢٩٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَذْكُرُ. وأُخْتَبَ فى أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةً، فِيمَا قُرِئَ عَلَى مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، أَخْبَرَهُ عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارِ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَلفِهِ ، سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَإِذْ أَخَذَّ رَبُّكَ مِنْ بَنِيّ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَأُ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَفِلِينَ﴾ [الْأَعْرَافِ: ١٧٢]، فَقَالَ « عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَالِهِ وَسُئِلَ عَنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ : ((خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِشِمَالِهِ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلنَّارِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ)»، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الرَّجُلَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . · هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٣٢٩٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ (١) فيه أبو جعفر عيسى بن عبد الله بن ماهان: صدوق سيئ الحفظ، والربيع بن أنس: صدوق له أوهام ورمي بالتشيع . ٥[٣٢٩٨] [الإتحاف: حب ط كم حم ١٥٧٩٤] [التحفة: د ت س ١٠٦٥٤]، وتقدم برقم (٧٤) وسيأتي برقم (٤٠٤٩). ٥ [١٥٠/٢ أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لمسلم بن يسار الجهني قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٣٢٩٩] [الإتحاف: كم ١٨٣٤٠] [التحفة: ت ١٢٣٢٥]، وسيأتي برقم (٤١٨٣).