النص المفهرس
صفحات 81-100
٨٠ المِسْيَدِبِكَ عَلى الصَّاحِصِين المُشْتَدَرَةَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَلَّتَجِدَثَّهُمْ أَحْرَصَ اٌلَّاسِ عَلَى حَيَرةٍ﴾، قَالَ: الْيَهُودُ، ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَّكُواْ﴾ [البقرة: ٩٦]، قَالَ: الْأَعَاجِمُ. · قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى سَنَدٍ تَفْسِيرِ الصَّحَابِيِّ، وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٠٨٥] أُخْرًا أَبُو زَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمِّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة: ٩٦]، قَالَ: هُوَ قَوْلُ الْأَعَاجِمِ إِذَا عَطَسَ أَخَدُهُمْ : زِهْ هَزَازْ سَالْ. ■ رَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيع، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِزِيَادَةٍ أَلْفَاظٍ (٢) . ● [٣٠٨٦] أُخْرِهِ أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ بْنِ عَسْكَرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَخْرَصَ اَلنَّاسِ عَلَى حَيَّوَةٍ﴾، قَالَ: هُمْ هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْكِتَابِ، ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَّكُوْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَّةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ، مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ﴾ [البقرة: ٩٦]، قَالَ: هُوَ قَوْلُ أَحَدِهِمْ لِصَاحِبِهِ : هَزَازْ سَالْ سُرُوزْ مَهْرَجَانْ بُخُوزِ(٣) . • [٣٠٨٧] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَائِيُّ، (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين وهو موقوف . ● [٣٠٨٥] [الإتحاف: كم ٧٥٠٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ، رواته رواة الصحيحين لكن فيه عنعنة الأعمش، وهو مدلس. ● [٣٠٨٦] [الإتحاف: كم ٧٥٠٨]. (٣) فيه قيس بن الربيع ؛ صدوق تغير لما كبر . ٥ [٣٠٨٧] [الإتحاف: كم ٥٧٣٠] [التحفة: ت ٤١٩٦]، وسيأتي برقم (٣٠٨٨). المُشْتَدَرَةَ على المخصم كِتَابُ الْتَفْسِيرُ ٨١ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْبَةَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((وَزِيرَايَ مِنَ السَّمَاءِ: جِبْرِيلُ، وَمِيكَائِلُ، وَمِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ: أَبُو بَكْرٍ ، وَهُمَرُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثٍ سَوَارِبْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ . • [٣٠٨٨] حدثناه أَخْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سَوَارُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ: ((إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَوَزِيرَيْنٍ ﴿ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: فَجَبْرَائِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ، وَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ: فَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ))(٢) . ( وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدِ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ بِلَفْظٍ آخَرَ. ٥ [٣٠٨٩] أخبرناه الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ صَاحِبَ الصُّورِ(٣)، فَقَالَ: جِبْرَائِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِلُ عَنْ يَسَارِهِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُمَا مَهْمُوزَتَانِ فِي الْحَدِيثِ (٤). (١) فيه أبو عتبة الحمصي؛ صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، وعطاء بن عجلان متروك، أضف لذلك العلة التي ذكرها الحاكم. ٥ [٣٠٨٨] [الإتحاف: كم ٥٥٢١] [التحفة: ت ٤١٩٦]، وتقدم برقم (٣٠٨٧). [١١٢٢/٢] (٢) فيه سوار بن مصعب ؛ متروك الحديث ، وعطية العوفي صدوق يخطئ كثيرا، وكان شيعيا مدلسا. ٥ [٣٠٨٩] [الإتحاف: كم حم ٥٥٢٢] [التحفة: د ٤٢٠٥]، وسيأتي برقم (٣٠٩٠). (٣) الصور: القرن الذي يَنفخ فيه إسرافيلُ الظفيري عند بعث الموتى إلى المحشر. (انظر: النهاية، مادة: صور). (٤) فیه عطية العوفي صدوق يخطئ کثیرا، وكان مدلسا . ٨٢ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ ٥ [٣٠٩٠] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّع، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَعْدِ الطَّائِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: (( جِبْرِيلُ عَنْ بَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، وَهُوَ صَاحِبُ الصُّورِ))(١). • [٣٠٩١] حدثنا أَبُوِ زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: مِنَ الْعِرَاقِ ، قَالَ: مِنْ أَيِّهِمْ؟ قَالَ: مِنَ الْكُوفَةِ، قَالَ: فَمَا الْخَبَرُ؟ قَالَ: تَرَكْتُهُمْ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ عَلِيًّا خَارِجٌ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ لَا أَبَا لَكَ، لَوْ شَعَرْنَا ذَلِكَ مَا أَنْكَحْنَا نِسَاءَهُ، وَلَا قَسَمْنَا مِيرَانَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا سَأُحَدِئُكَ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ الشَّيَاطِينَ كَانُوا يَسْتَرِقُونَ السَّمْعَ، وَكَانَ أَحَدُهُمْ يَجِيءُ بِكَلِمَةٍ حَقِّ قَدْ سَمِعَهَا النَّاسُ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا سَبْعِينَ كِذْبَةً ، فَيُشْرِبَهَا قُلُوبَ النَّاسِ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ، فَأَخَذَهَا، فَدَفَتَهَا تَحْتَ الْكُرْسِيِّ، فَلَمَّا مَاتَ سُلَيْمَانُ قَامَ شَيْطَانٌ بِالطَّرِيقِ، فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَثْزِ سُلَيْمَانَ الَّذِي لَا كَنْزَ لِأَحَدٍ مِثْلُ كَنْزِهِ الْمُمَنَّعِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَأَخْرَجُوهُ فَإِذَا هُوَ سِحْرٌ فَتَنَاسَخَتْهَا الْأُمَمُ ، فَبَقَايَاهَا مِمَّا يُحَدِّثُ بِهَا أَهْلُ الْعِرَاقِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَ سُلَيْمَانَ، فَقَالَ: ﴿وَأَتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَنَّ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَنُ وَلَكِنَّ الشَّيَطِينَ كَفَرُواْ﴾ [البقرة: ١٠٢] الْآيَةَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ (٢). ٥[٣٠٩٠] [الإتحاف: كم حم ٥٥٢٢] [التحفة: « ٤٢٠٥]، وتقدم برقم (٣٠٨٩). (١) فيه عطية بن سعد وهو العوفي صدوق يخطئ كثيرا، وكان مدلسا، ومحاضر بن المورع صدوق له أوهام. ● [٣٠٩١] [الإتحاف: كم ٨٦٧٥] [التحفة: س ٥٦٣١]. (٢) قوله: ((صحيح)) مكانه بياض في الأصل، ورقم مقابله في حاشية الأصل: ((ظ))، واستدركناه من ((الإتحاف)) . والحديث رواته رواة الصحيحين سوى عمران بن الحارث ؛ فأخرج له مسلم وحده . على الصحصر ٨٣ ، [٣٠٩٢] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ(١) مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدِ النَّخَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا؟ ◌ِنْه يُخْبِرُ الْقَوْمَ: أَنَّ هَذِهِ الزُّهَرَةَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الزُّهَرَةَ، وَتُسَمِّيهَا الْعَجَمُ أَنَاهِيدَ، وَكَانَ الْمَلَكَانِ يَحْكُمَانِ بَيْنَ النَّاسِ، فَأَتَتْهُمَا فَأَزَادَهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ غَيْرِ عِلْمٍ صَاحِبِهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : يَا أَخِي، إِنَّ فِي نَفْسِي بَعْضَ الْأَمْرِ، أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَهُ لَكَ، قَالَ : اذْكُرُهُ يَا أَخِي لَعَلَّ الَّذِي فِي نَفْسِي ، مِثْلُ الَّذِي فِي نَفْسِكَ، فَاتَّفَقَا عَلَى أَمْرٍ فِي ذَلِكَ، فَقَالَتْ لَهُمَا الْمَزْأَةُ: أَلَا تُخْبِرَانِي بِمَا تَضْعَدَانِ السَّمَاءَ، وَبِمَا تَهْبِطَانِ إِلَى الْأَرْضِ، فَقَالَا: بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ بِهِ نَهْبِطُ، وَبِهِ نَصْعَدُ ، فَقَالَتْ: مَا أَنَا بِمُؤَاتِيَتِكُمَا الَّذِي تُرِيدَانِ حَتَّى تُعَلِّمَانِيهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: عَلِّمْهَا إِيَّاهُ، فَقَالَ: كَيْفَ لَنَا بِشِدَّةٍ عَذَابِ اللَّهِ؟ قَالَ الْآخَرُ: إِنَّا نَرْجُو سَعَةَ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَعَلَّمَهَا إِيَّاهُ، فَتَكَلَّمَتْ بِهِ، فَطَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ، فَفَزِعَ مَلَكٌّ فِي السَّمَاءِ لِصُعُودِهَا، فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ بَعْدُ، وَمَسَخَهَا اللَّهُ فَكَانَتْ كَوْكَبًا(٢) . [٣٠٩٣] فحدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ ◌َِقْضِ، قَالَ: كَانَتِ الزُّهْرَةُ امْرَأَةً فِي قَوْمِهَا يُقَالُ لَهَا بَيْدَحَةُ(٣). قال الحاكم: الْإِسْنَادَانِ صَحِيحَانِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٤). ● [٣٠٩٢] [الإتحاف: كم ١٤٦٨٧]. (١) قوله: ((أخبرنا أبو الحسن علي بن)) مكانه بياض بالأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). #[١٢٢/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية إسماعيل بن أبي خالد عن عمير بن سعيد النخعي. وهو موقوف، قال ابن كثير في تفسيره (٣٥٥/١): «هذا الإسناد جيد ورجاله ثقات، وهو غریب جدا .)) . ، [٣٠٩٣] [الإتحاف: كم ٧٩٩٠]. (٣) رقم مقابله بالرقم (ظ) في الحاشية . (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، إبراهيم بن عبد الله النيسابوري التميمي؛ صدوق، ولم يرد رواية یزید بن هارون عن سليمان التيمي في صحيح البخاري . ٨٤ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّباحِحِين المُتَدَرَكَ على الفاحصَّر ■ وَالْغَرَضُ فِي إِخْرَاجِ الْحَدِيثَيْنِ ذِكْرُ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا سَبَقَ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ فِيهِمَا، وَلِلْزُّهْرَةِ. • [٣٠٩٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِفْهَا، قَالَ: أُنْزِلَتْ: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَقَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥]، أَنْ تُصَلِّيَ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ فِي التَّطَّوُّعِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٣٠٩٥] أخبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَا، فِي قَوْلِ اللَّهِ رَتْ: ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِتَبَ يَتْلُونَهُ، حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ [البقرة: ١٢١]، قَالَ: يُحِلُّونَ حَلَالَهُ، وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ، وَلَا يُحَرِّفُونَهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٣٠٩٦] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ (٣) ابْنِ طَاؤُسٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُوكِفْهَا، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَتٍ﴾ [البقرة: ١٢٤]، قَالَ: ابْتَلَاهُ اللَّهُ • [٣٠٩٤] [الإتحاف : خز کم حم ٩٧٢٣] [ التحفة : خ ٦٨٤٧ - خت م د س ٦٩٧٨ - م ت س ٧٠٥٧ - خ مت س ق ٧٠٨٥- م د س ٧٠٨٦- خ ٧٢١٣ - م س ٧٢٣٨ - م ٧٢٦٣ - خ ٧٦١٩ - س ٧٦٤٧ - م د ت ٧٩٠٨- م ٧٩١١ - م ٧٩٧٥]. (١) أخرجه مسلم برقم (٢/٦٩٥)، (٣/٦٩٥) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، به . ● [٣٠٩٥] [الإتحاف: كم ٩١٤٠]. (٢) فیه أسباط بن نصر ؛ صدوق کثیر الخطأ یغرب ، والسدي ؛ صدوق يهم. ● [٣٠٩٦] [الإتحاف: كم ٧٨٥١]. (٣) قوله: ((حدثنا أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن)) موضعه بياض في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف))، ومن ((السنن الكبرى» للبيهقي (٢٢٥/١) من طريق الحاكم، به . المُتَدَرَةَ على الصَّحْصَرِ كِتَابُالْتَّفْسِيرُ ٨٥ بِالطَّهَارَةِ، خَمْسٌ فِي الرَّأْسِ وَخَمْسٌ فِي الْجَسَدِ ، فِي الزَّأْسِ قَصُّ الشَّارِبِ، وَالْمَضْمَضَةُ وَالإِسْتِنْشَاقُ ﴿ وَالسِّوَاكُ وَفَزْقُ الرَّأْسِ، وَفِي الْجَسَدِ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ (١)، وَالْخِتَانُ(٢)، وَتَتْفُ الْإِبْطِ، وَغَسْلُ مَكَانِ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ بِالْمَاءِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣). ٥ [٣٠٩٧] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ وَّهِ: ﴿ظَهِّرًا بَيْتِىّ لِلطَِّفِينَ وَالْعَكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [البقرة: ١٢٥] فَالطَّوَافُ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((الطَّوَافُ بِمَنْزِلَةٍ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَقَ فَلَا يَنْطِقْ إِلَّ بِخَيْرٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثٍ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ(٤) . • [٣٠٩٨] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِفْهَا، قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ وَّ: ﴿ظَهِّرًا بَيْتِىّ لِلطَِّفِينَ وَالْعَكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [البقرة: ١٢٥]. ٥ [١٢٣/٢ أ] (١) العانة: الشعر النابت في أسفل البطن حول فرج الإنسان. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عون). (٢) الختان: موضع القطع من ذكر الغلام وفزج الجارية. (انظر: النهاية، مادة: ختن). (٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١٥٤٦)، (٢/١٥٥٠)، (١٤٩٥). ٥[٣٠٩٧] [الإتحاف: كم ٧٥١٣] [التحفة: س ٥٦٩٤ - ت ٥٧٣٣]، وتقدم برقم (١٧٠٧)، (١٧٠٨) وسیأتي برقم (٣٠٩٩). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم للقاسم بن أبي أيوب. ● [٣٠٩٨] [الإتحاف: كم ٧٥١٣]. ٨٦ المِسْيَدِّدَكُ عَلى الصَّاحِمِين ٤٠ المُسْتَدَوَكَ · فَالطَّوَافُ قَبْلَ الصَّلَاةِ هَذَا مُتَابِعٌ لِنِصْفِ الْمَتْنِ، وَالنِّصْفُ الثَّانِي مِنْ حَدِيثٍ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ(١) . • [٣٠٩٩] أخبرناه الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْطِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ فِيهِ النُّطْقَ، فَمَنْ نَطَقَ فَلَا يَنْطِقْ فِيهِ إِلَّا بِخَيْرٍ))(١). • [٣١٠٠] أخبرناه حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ بِشْرِبْنِ عَاصٍِ، عَنْ سَعِيدِ بْنٍ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خِلُِّهِ، قَالَ: أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَزْمِينِيَةَ مَعَ السَّكِينَةِ دَلِيلٌ لَهُ عَلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ كَمَا تَتَبَوَّأُ(٢) الْعَنْكَبُوتُ بَيْتَهَا، ثُمَّ حَفَرَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ تَحْتِ السَّكِينَةِ ، فَأَبْدَى عَنْ قَوَاعِدَ مَا يُحَرِّكُ (٣) الْقَاعِدَةَ مِنْهَا دُونَ ثَلَاثِينَ رَجُلًا قَالَ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَهِمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ اٌلْبَيْتِ﴾ [البقرة: ١٢٧] قَالَ: كَانَ ذَاكَ بَعْدُ (٤). (١) فيه عطاء بن السائب ؛ صدوق اختلط . ٥[٣٠٩٩] [الإتحاف: كم ٧٥١٣] [التحفة: س ٥٦٩٤ - ت ٥٧٣٣]، وتقدم برقم (١٧٠٧)، (١٧٠٨)، (٣٠٩٧). • [٣١٠٠] [الإتحاف: كم ١٤٣٠٧]. (٢) تتبوأ: تنزل منزلها، والمباءة: المنزل. (انظر: النهاية، مادة: بوأ). (٣) في الأصل: ((تحرك)) بالتاء، وقد عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١/ ٦٦١) ط. هجر للمصنف وغيره من طريق سعيد بن المسيب عن علي كالمثبت، وعزاه الهندي في ((كنز العمال)) (١٠٤/١٤) للمصنف وغيره کالمثبت أيضا . # [١٢٣/٢ ب] (٤) قوله: ((: يا أبا محمد، فإن الله يقول: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِمُ اٌلْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾ قال: كان ذاك بعد» مكانه بياض بالأصل، واستدركناه من ((تفسير الطبري)) (٥٥٥/٢)، و((ابن المنذر)) (٧١٧)، و((ابن أبي حاتم)) (١٢٣٦) من طريق ابن عيينة ، عن بشر بن عاصم، به. والحديث رواته رواة الصحيحين سوى بشر بن عاصم، وهو ثقة. ١ المُسْتَدَرَةَ كِتَابُ التَّفْسِين ٨٧ ٥ [٣١٠١] حدثنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَج الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مِنَفْهَا، قَالَ: أَوَّلُ مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ فِيمَا ذُكِرَ لَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ شَأْنُ الْقِبْلَةِ، قَالَ اللَّهُ: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُّ فَأَيْنَمَا تُوَلُواْ فَتَمَّ وَجْهُ الَّهِ﴾ [الْبَقَرَةِ: ١١٥]، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ، فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَتَرَكَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ، فَقَالَ: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَآءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّئُهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِى كَانُواْ عَلَيْهَا﴾ [الْبَقَرَةِ: ١٤٢]، يَعْنُونَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَنَسَخَّهَا، وَصَرَفَهُ اللَّهُ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ، فَقَالَ: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَّلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْخَرَامَّ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَّلُواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [الْبَقَرَةِ: ١٥٠]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢). • [٣١٠٢] أخبرناِ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبِرَكِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ كَعْبِ الْقُرْظِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ لَشْهَا، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ فِي جِنَازَةٍ فِينَا فِي بَنِي سَلَمَةَ، وَأَنَا أَمْشِي إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: نِعْمَ الْمَرْءُ مَا عَلِمْنَا إِنْ كَانَ لَعَفِيفًا مُسْلِمًا إِنْ كَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ؟)) ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَاكَ بَدَا لَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالسَّرَائِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((وَجَبَتْ))، قَالَ: وَكُنَّا مَعَهُ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ، أَوْ مِنْ بَنِي ٥[٣١٠١] [الإتحاف: كم ٨٠٩٠]. (١) قوله: ((حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد الفقيه بالري، حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، حدثنا حجاج بن محمد)) مكانه بياض بالأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٢/٢) من طريق الحاكم به . (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن عطاء هو الخراساني، قال ابن رجب في ((فتح الباري)) (١٨٤/١): ((وقال يعني الحاكم: صحيح على شرطهما. وليس كما قال؛ فإن عطاء هذا هو الخراساني، ولم يلق ابن عباس، كذا وقع مصرحا بنسبته في كتاب ((الناسخ والمنسوخ)) لأبي عبيد، ولابن أبي داود وغيرهما)» . وفیه محمد بن الفرج الأزرق ؛ صدوق ربما وهم. ٥[٣١٠٢] [الإتحاف: كم ٣١٧٨]. ٨٨ المُسْتَدَِّكُ عَلَى الصَّحِصِين على الصحصر عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَقَالَ رَجُلٌ: بِشْسَ الْمَرْءُ مَا عَلِمْنَا إِنْ كَانَ لَفَظًّا غَلِيظًا إِنْ كَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ؟))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِالسَّرَائِرِ، فَأَمَّا الَّذِي بَدَا لَنَا مِنْهُ فَذَاكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((وَجَبَتْ))، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ وَلّ: («﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةٌ وَسَطًا لِتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾)) [البقرة: ١٤٣]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ (١) إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى وَجَبَتْ فَقَطْ . • [٣١٠٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ وَأَنَا أَسْمَعُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]، قَالَ: عَدْلًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٣١٠٤] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَشْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ ◌ِفِ، قَالَ: لَمَّا وُجِّهَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ إِلَى الْكَعْبَةِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ بِالَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى: هَذَا الْحَدِيثُ يُخْبِرُكَ أَنَّ الصَّلَاةَ مِنَ الْإِيمَانِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). (١) فيه عيسى بن إبراهيم البركي؛ وهو صدوق ربما وهم، ومصعب بن ثابت لين الحديث. ● [٣١٠٣] [الإتحاف: حب كم ٥٢٢٦] [التحفة: خ ت س ق ٤٠٠٣]. ٥[١١٢٤/٢] (٢) أخرجه البخاري (٣٣٤١)، (٤٤٦٦)، (٧٣٤٤) من طرق عن الأعمش ، به مطولا . ٥ [٣١٠٤] [الإتحاف: مي حب كم ٨٢٧٠] [التحفة: دت ٦١٠٨ - ت٦١١٨]. (٣) فيه سماك بن حرب صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن. المُتَّدَرَكَ على الصحصن ٨٩ ● [٣١٠٥] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَيْرَةَ بْنِ زِيَادِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلُعنه، ﴿فَوَّلِ وَجْهَكَ شَظَرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤]، قَالَ: شَطْرَهُ: قِبَلَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣١٠٦] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَذَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ قَمْطَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِإِزَاءِ الْمِيزَابِ، فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَلَنُوَلِيَّنَّكَ قِيْلَةً تَرْضَلُهَا﴾ [البقرة: ١٤٤]، قَالَ: نَحْوَ مِيزَابِ الْكَعْبَةِ. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣١٠٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أُمَّهِ أُمْ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَكَّ: ﴿ وَأَسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوْةِ﴾ [البقرة: ٤٥]، قَالَتْ: غُشِيَ(٣) عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ غَشْيَةً، فَظَنُّوا أَنَّهُ فَاضَ حَتَّى أَنَّهُ أَفَاضَ نَفْسَهُ فِيهَا، فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ كُلْتُومٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، تَسْتَعِينُ بِمَا أُمِرَتْ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ، فَلَمَّا أَفَاقَ، قَالَ: أُغْشِيَ عَلَيَّ آنِفًا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتُمْ إِنَّهُ جَاءَنِي مَلَكَانٍ، فَقَالًا: انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ ، فَقَالَ مَلَكٌ آخَرُ: أَرْجِعَاهُ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّنْ كَتَبْتُمْ لَهُ السَّعَادَةَ، وَهُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَيَسْتَمْتِعُ بِهِ بَنُّوهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ شَهْرًا ثُمَّ مَاتَ. ● [٣١٠٥] [الإتحاف : كم ١٤٦٨٥]. (١) رواته رواة الصحيحين سوى عميرة بن زياد الكندي: وثقه العجلي وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكر في ترجمته أنه روى عن على، وفيه عنعنة أبي إسحاق، وهو السبيعي. (٢) رواته رواة مسلم سوى يحيى بن قطة؛ ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه العجلي. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٣) غشي : أغمي عليه. (انظر: النهاية، مادة: غشا). ٩٠ المِسْنِدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَّة على الفَحْصَة ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٣١٠٨] أُخْبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ، عَنْ زَیْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يُخَشِ، قَالَ : جَاءَهُ نَعْيُ بَعْضٍ أَهْلِهِ ﴾، وَهُوَ فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ ، ثُمَّ قَالَ: فَعَلْنَا مَا أَمَرَ اللَّهُ: ﴿أَسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوْةِ﴾ [البقرة: ١٥٣]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٣١٠٩] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ خي ◌ُِّفِهِ، قَالَ: نِعْمَ الْعِدْلَانِ، وَنِعْمَ الْعِلَاوَةُ ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّاللَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَجِعُونَ﴾ [البقرة: ١٥٦]، ﴿أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلّوَتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾، نِعْمَ الْعِذْلَانِ، ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٧]، نِعْمَ الْعِلَاوَةُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَلَا أَعْلَمُ خِلَافًا بَيْنَ أَئِمَّتِنَا، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَدْرَكَ أَيَّامَ عُمَرَ ضَلُهُ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي سَمَاعِهِ مِنْهُ(٣). (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف. وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٣٥٢٦) أن يعزوه للحاكم. ● [٣١٠٨] [الإتحاف: كم ٨٦٤٨]. #[١٢٤/٢ ب] (٢) فيه خالد بن صفوان: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يوثقه أحد سواه . •[٣١٠٩] [الإتحاف : كم ١٥٣١٦]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لمجاهد عن سعيد بن المسيب، ولا لسعيد بن المسيب عن عمر، وفي سماع ابن المسيب من عمر نظر. المشتَدرة كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٩١ • [٣١١٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿إِها ، قَالَتْ: إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَنْصَارِ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، إِذَا أَخْرَمُوا لَا يَحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَلَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ: ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(١) . • [٣١١١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، قَالَ: كَانَتَا مِنْ مَشَاعِرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَِّرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَظَّوَّفَ بِهِمَأْ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ [البقرة: ١٥٨] ، الْآيَةَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٣١١٢] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِشِ، قَالَ: أَتَّاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَبْدَأُ بِالصَّفَا قَبْلَ الْمَزْوَةِ، أَوْ بِالْمَرْوَةِ قَبْلَ الصَّفَا، وَأُصَلِّي قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ، أَوْ أَطُوفُ قَبْلَ أَنْ ٥[٣١١٠] [التحفة : خ م ت س ١٦٤٣٨ - خ س ١٦٤٧١ - م ١٦٥٦٦ - خت ١٦٦٥٤ - م١٦٧٣٦ - مق ١٦٨٢٠]. (١) أخرجه البخاري (١٨٠٠)، (٤٤٧٤)، ومسلم (١٢٩١)، (١/١٢٩١) من طرق عن هشام بن عروة، به، بنحوه، وأخرجه البخاري كذلك (١٦٥٤)، ومسلم (٢/١٢٩١)، (٤/١٢٩١)، (٣/١٢٩١) من طريق الزهري عن عروة ، به ، بنحوه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٢٣٢٥) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). (٢) أخرجه البخاري برقم (٤٤٧٥). ● [٣١١١] [الإتحاف: خزعه كم ١٢٣٣]. • [٣١١٢] [الإتحاف: كم ٧٤٩٤]. ٩٢ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحصن أُصَلِّيَ، وَأَحْلِقُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ، أَوْ أَذْبَحُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : خُذْ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُحْفَظَ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآيِرِ اللهِ﴾ [البقرة: ١٥٨]، فَالصَّفَا قَبْلَ الْمَرْوَةِ، وَقَالَ: ﴿وَلَا تَخْلِقُواْ رُءُوسَكُمْ حَقَى يَبْلُغَ الْهَدْئُ ◌َجِلَّهُ﴾ [البقرة: ١٩٦]، الذَّبْحُ قَبْلَ الْحَلْقِ (١)، وَقَالَ: ﴿ظَهِّرًا بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْعَكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [البقرة: ١٢٥]، الطَّوَافُ ﴾ قَبْلَ الصَّلَاةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٣١١٣] أُخْريَا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيَفْضِ، أَنَّهُ كَانَ رَآهُمْ يَطُوفُونَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ، قَالَ: هَذَا مِمَّا أَوْرَفَتْكُمْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٣١١٤] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْضِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ﴾ ، قَالَ: كَانَتِ الشَّيَاطِينُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَعْزِفُ اللَّيْلَ أَجْمَعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ، وَكَانَتْ فِيهَا آلِهَةٌ لَهُمْ أَصْنَامٌ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ، قَالَ الْمُسْلِمُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَإِنَّهُ شَيْءٌ كُنَّا نَصْنَعُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿فَمَنْ حَجَّ اُلْتَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَظَوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]، يَقُولُ: لَيْسَ عَلَيْهِ إِثْمٌ وَلَكِنْ لَهُ أَجْرٌ. (١) قوله: ((الذبح قبل الحلق)) طمس في الأصل، والمثبت من ((السنن الكبرى)) (٨٥/١). #[١١٢٥/٢] (٢) فيه عطاء بن السائب ، صدوق اختلط . ● [٣١١٣] [الإتحاف: كم ٨٧٧٤]. (٣) فيه عاصم بن كليب، صدوق رمي بالإرجاء، وأبوه صدوق . ● [٣١١٤] [الإتحاف: كم ٩١٤١]. : الصَّخِصَن كِتَابُ التََّسِيرُ ٩٣ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ، [٣١١٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَالِمُهِ، أَنَّهُ قَالَ : لَوْلَا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا أَخْبَرْتُ أَحَدًا شَيْئًا، قِيلَ: وَمَا هِيَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَتِ وَأَلْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَّنَّهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِتَبِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّعِنُونَ ﴿ إِلَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ﴾ [البقرة: ١٥٩، ١٦٠]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٣١١٦] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، أَظُنُّهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَجِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: ١٦٤]، وَلَكِنْ قُولُوا اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أَرْسِلَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُزَسِلَتْ بِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَقَدْ أُسْنِدَ مِنْ حَدِيثٍ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ مِنْ غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية لأسباط بن نصر عن السدي، ولا للسدي عن أبي مالك، وأسباط بن نصر صدوق کثیر الخطأ یغرب، والسدي صدوق بهم . ● [٣١١٥] [الإتحاف: كم ١٩٥٣٣] [التحفة: خ م س ق ١٣٩٥٧]. (٢) فيه طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي متروك، والحديث أخرجه البخاري (١٢١)، (٢٣٦١) عن الأعرج عن أبي هريرة، ومسلم (١/٢٥٧٤) عن ابن المسيب عن أبي هريرة، به . ● [٣١١٦] [الإتحاف: كم عم ٨٧]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في الصحيحين رواية لحبيب بن أبي ثابت عن ذر، ولا لعبد الرحمن بن أبزى عن أبي الدرداء، وحبيب: مدلس. ٩٤ المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاعِصِين على الصَّحْمِيْن ● [٣١١٧] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ * الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةً الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى (١)، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَقَشْهَا، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [البقرة: ١٦٦]، قَالَ : الْمَوَدَّةُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ·[٣١١٨] أخبر نى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ (٣) ... حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ خْفُهُ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ عَنِ الْإِيمَانِ، فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَّلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [البقرة: ١٧٧ ] حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ، قَالَ: ثُمَّ سَأَلَهُ أَيْضًا فَتَلَاهَا، ثُمَّ سَأَلَهُ أَيْضًا فَتَلَاهَا، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَقَالَ: فَإِذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً أَحَبَّهَا قَلْبُكَ، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةٌ بَغِضَهَا قَلْبُكَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). • [٣١١٧] [الإتحاف: كم ٨١٩٤]. ٥ [١٢٥/٢ ب] (١) قوله: ((عيسى بن أبي عيسى)) كذا في الأصل، و((الإتحاف))، والمشهور أنه ((عيسى بن ميمون أبو موسى الجرشي)) . (٢) رواته ثقات . ٥[٣١١٨] [الإتحاف: كم ابن أبي حاتم ١٧٦٠٠]. (٣) بعده في الأصل بياض، وهو كذلك في ((الإتحاف)) (١٨٤/١٤)، وقد وردت رواية أحمد بن إسحاق الأحاديث موسى بن أعين عند المصنف من عدة طرق : الأول كما في كتاب الأحكام حديث (٧٢١٩): ((أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراني، حدثنا جدي، حدثنا موسى بن أعين))، والثاني كما في كتاب الحدود حديث (٨٢٧٦): ((حدثني أبوبكر بن إسحاق من أصل كتابه، أخبرنا علي بن الحسين بن الجنيد، حدثنا المعافى بن سليمان الحراني، حدثنا موسى بن أعين))، والثالث کما في کتاب الحدود حدیث (٨٢٧٧) : «وحدثني أبو بكر، أخبرنا محمد بن شاذان الجوهري ، حدثنا معلى بن منصور، حدثنا موسى بن أعين)) . (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لموسى بن أعين عن عبد الكريم بن مالك، والانقطاع ظاهر في السند، فلم يدرك أبو بكر أحمد بن إسحاق، وهو شيخ الحاكم موسى بن أعین، ورواية مجاهد عن أبي ذر مرسلة . المشتَدرة على الصَّحِيحِين ٩٥ • [٣١١٩] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ. وأخْتَبَرَنِى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ ◌َك: ﴿وَقَاقَى الْعَالَ عَلَى حُبِّهِ، ذَوِى الْقُرْبَى﴾ [البقرة: ١٧٧]، قَالَ : يُعْطِي الرَّجُلُ وَهُوَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ(١) يَأْمَلُ الْعَيْشَ وَيَخَافُ الْفَقْرَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ، [٣١٢٠] أُخْبَرَفى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُونَضْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ دَتْ: ﴿وَالصَِّرِينَ فِى الْبَّأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ [البقرة: ١٧٧]، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الْبَأْسَاءُ: الْفَقْرُ، وَالضَّرَّاءُ: السَّقَمُ، وَحِينَ الْبَأْسِ ، قَالَ : حِينَ الْقَتْلِ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّ جَاهُ (٣) . • [٣١٢١] أُخْبِرِ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِبْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفَظْهَا: ﴿فَمَنْ عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ﴾ [البقرة: ١٧٨]، قَالَ: هُوَ الْعَمْدُ بِرِضَاءِ أَهْلِهِ . • [٣١١٩] [الإتحاف: كم ١٣١٩٤]. (١) الشح: أشد البخل، وقيل: هو البخل مع الحرص. (انظر: النهاية، مادة: شحح). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لمنصور عن زبيد، ومحمد بن الفرج الأزرق صدوق ربما وهم ، وأبو حذيفة صدوق سيئ الحفظ . ● [٣١٢٠] [الإتحاف: كم ١٣٢٠١]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية لأسباط بن نصر عن السدي، ولا للسدي عن مرة ، وأسباط بن نصر صدوق کثیر الخطأ یغرب ، والسدي صدوق یهم. ● [٣١٢١] [الإتحاف: كم ٧٢٥٦] [التحفة: خ س ٦٤١٥ - س ١٩٢٧٣]. ٩٦ المِسُيَدِ يَكَ عَلَى الصَّاحِبِينَ المُشْتَدَرَةَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣١٢٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَالْفَضْ: ﴿ وَ أَدَاءُ إِلَيْهِ بإِحْسَنِ﴾ [البقرة: ١٧٨]، قَالَ: يُؤَدِّي الْمَطْلُوبَ بِإِحْسَانٍ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٢) . ٥ [٣١٢٣] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْجَعْفَرِيُّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّقَضَى بِالْقِصَاصِ. ■ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٣) . • [٣١٢٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿يَنْضِ، أَنَّهُ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا، يَعْنِي (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات، إلا حديثه عن ثابت، فلم يرد في الصحيحين رواية لحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة، ولا لحماد بن سلمة عن عمرو بن دینار. والحديث أخرجه البخاري برقم (٤٤٧٧، ٦٨٨٨) من طريق مجاهد عن ابن عباس خالفته بلفظ: ((فالعفو أن يقبل الدية في العمد» . ● [٣١٢٢] [الإتحاف: كم ٨٨٣٦] [التحفة : خ س ٦٤١٥ - س ١٩٢٧٣]. ٥[١٢٦/٢ ١] (٢) ابن أبي عمر العدني أخرج له مسلم وحده، وهو صدوق. والحديث أخرجه البخاري برقم (٤٤٧٧) عن الحميدي ، وأخرجه البخاري برقم (٦٨٨٨) عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن سفيان به . ٥[٣١٢٣] [الإتحاف: جاطح كم خ حم ٩٧٣] [التحفة: س ٦٨٥]. (٣) أخرجه البخاري بتمامه من حديث حميد برقم (٢٧٢٠) (٤٤٧٩) (٤٥٩٠) (٦٩٠١). ● [٣١٢٤] [الإتحاف: كم ٨٨٨٣]. على الصَّحْصِيْ كِتَابَالتَّفْسِيرُ ٩٧ بِالْبَضْرَةِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَبَيَّنَ مَافِيهَا، فَأَتَّى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿إِن تَرَكَ خَيْرًا اٌلْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ﴾ [البقرة: ١٨٠]، قَالَ: نُسِخَتْ هَذِهِ ثُمَّ ذَكَرَ مَا بَعْدَهُ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣١٢٥] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيًّا خَالِمُعنه ، دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشٍِ وَهُوَ مَرِيضٌ يَعُودُهُ(٢) ، فَأَرَادَ أَنْ يُوصِيَ فَنَهَاهُ، وَقَالَ: إِنَّاللَّهَ يَقُولُ: ﴿إِن تَرَكَ خَيْرًا﴾ [البقرة: ١٨٠] مَالًا فَدَعْ مَالَكَ لِوَرَفَتِكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣). ٥ [٣١٢٦] أُخْتَبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوِ النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةً، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فِتْهِ، قَالَ: أَمَّا أَحْوَالُ الصِّيَامِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَقَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ، وَصِيَّامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِ الصِّيَّامَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كُمَّا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٣] إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ, فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤ ] فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِينًا فَأَجْزَى ذَلِكَ عَنْهُ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْآيَةَ الْأُخْرَى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج البخاري رواية لإسماعيل بن إبراهيم عن يونس بن عبيد، ولا لیونس بن عبید عن محمد بن سیرین . • [٣١٢٥] [الإتحاف: مي كم ١٤٦٣٦]. (٢) يعوده: يزوره. (انظر: اللسان، مادة: عود). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في البخاري رواية لإسحاق بن إبراهيم عن أبي خالد الأحمر، وأبو خالد الأحمر وهو صدوق يخطئ، والحديث أشار الذهبي للانقطاع فيه سنده، يعني رواية عروة عن علي . ٥ [٣١٢٦] [الإتحاف: كم حم ١٦٦٩٧] [التحفة: ٥ ١١٣٤٤ - ١٥٦٢٧٥ - ١٨٩٧٢٥]. ٩٨ المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَكَ على الصحصر تَعَالَى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥]، فَأَثْبَتَ اللَّهُ صِيَامَهُ عَلَى الْمُقِيمِ الصَّحِيحِ، وَرَخّصَ فِيهِ لِلْمَرِيضِ وَلِلْمُسَافِرِ، وَثَبَتَ الْإِطْعَامُ لِلْكَبِيرِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَّامَ، فَهَذَانٍ حَوْلَانِ، وَكَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ مَا لَمْ يَنَامُوا، فَإِذَا نَامُوا امْتَنَعُوا، ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ صِرْمَةُ كَانَ يَعْمَلُ صَائِمًا حَتَّى أَمْسَى ﴾، فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ نَامَ فَلَمْ يَأْكُلْ ، وَلَمْ يَشْرَبْ حَتَّى أَصْبَحَ فَأَصْبَحَ صَائِمًا قَالَ: فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ وَقَدْ جَهَدَ جَهْدًا شَدِيدًا قَالَ: مَالِي أَرَاكَ قَدْ جَهَدْتَ جَهْدًا شَدِيدًا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي عَمِلْتُ أَمْسٍ فَجِئْتُ حِينَ جِئْتُ(١)، فَأَلْقَيْتُ نَفْسِي فَنِمْتُ، وَأَصْبَحَتْ صَائِمًا، وَكَانَ عُمَرُ قَدْ أَصَابَ مِنَ النِّسَاءِ مِنْ جَارِيَةٍ أَوْ حُرَّةٍ، بَعْدَ مَا نَامَ، فَأَتَّى النَّبِيِّنَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّقَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ أَيِّقُواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ﴾ [البقرة: ١٨٧]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣١٢٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ الْمَرْوَزِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَرَّ أَبِي عُمَرَ عَنْ عَمْرِو (٣)، عَنْ جَرِيرِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ حِفْهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِوَّ: ﴿آدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]، قَالَ: اعْبُدُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ . ٥[١٢٦/٢ ب] (١) قوله: ((قال: فرآه رسول اللَّه وَل وقد جهد جهدا شديدا قال: ((ما لي أراك قد جهدت جهدا شديدا؟» قال: يا رسول الله، إني عملت أمس فجئت حين جئت)) مكانه بياض بالأصل، وأثبتناه من ((مسند أحمد)) (٢٢١٢٤) . (٢) رواته رواة الصحيحين سوى المسعودي، فأخرج له البخاري وحده تعليقا، وهو صدوق اختلط قبل موته . • [٣١٢٧] [الإتحاف: كم ٣٩٥٣]. (٣) قوله: ((عن عمرو)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). عادَالسمن كِتَابُ الْتَفْسِيْنُ ٩٩ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣١٢٨] أخبرنا أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاؤُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِشْهَا، ﴿هُنَّ لِيَاسْ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِيَاسُ لَّهُنَّ﴾ [البقرة: ١٨٧]، قَالَ: هُنَّ سَكَنٌ لَكُمْ، وَأَنْتُمْ سَکَنٌّ لَهُنَّ. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٣١٢٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيَ الْمُقْرِّ، أَخْبَِّنَّ حَيْرةُ بِعُ ◌ُرَحِ ﴿أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَخْبَرَنِي أَسْلَمُ أَبُو عِزَانُإِ مَلَى بَي ◌َتِجَ مَظَرِ الْطَنْطِينِيَّةٍ وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ الْجُهَنِيُّ، وَعَلَّى أَهْلَ الَّاءِ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيَدٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَخَرَجَ صَفُّ عَظِيمٌ مِنَ الرُّومِ فَصَتِخْتَا لَهُجُّ ◌َطِهَهُمِتْرِ فِيحَوَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَفِّ مِنَ الرُّوحِ خَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ، ثُمَّ خَرْجَ إِلَيْنَا مُقْبِلًا فَضَّاعَ فِي النَّاسِ، فَقَالُوا : أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِوَِّ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ اللهُ دِينَهُ وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ، قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِرَّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ: إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ، فَلَوْ أَقَمْنَا فِيهَا فَأَصْلَحْنَا مَا ضَاعَ مِنَّا، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مَا هَمَمْنَا بِهِ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَاتِ: ﴿وَأَنْفِقُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى اُلَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] ]، فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية لعلي بن الحسن بن شقيق عن الحسين بن واقد، ولا للحسين بن واقد عن الأعمش ، ولا الأعمش عن ذر أبي عمر. •[٣١٢٨] [الإتحاف: كم ٧٨٥٢]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، وأبو حذيفة وهو موسى بن مسعود النهدي أخرج له البخاري متابعة وهو صدوق سيئ الحفظ و کان یصحف . ٥[٣١٢٩] [الإتحاف: حب كم ٤٣٥٧]. ٥[١٢٧/٢أ]