النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤٠ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِ الحَيْر المُسْتَدَةَ على الصَّحْصَنْ عُزْقُوبَيْهَا (١)) قَالَ: فَجَاءَتْ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: أَلَا نُغَدِّيكِ يَا أُمَّ فُلَانٍ؟ فَقَالَتْ: لَا آَكُلُ إِلَّا مِنْ طَعَامِ جَاءَتْ بِهِ فُلَانَةٌ، قَالَ: فَصَعِدَتْ فِي رَفِّ لَهُمْ فَنَظَرَتْ إِلَى عُزْقُوبَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: أَفْلِينِي يَا بُنَيَّةُ، قَالَ: فَجَعَلَتْ تُفْلِيهَا وَهِيَ تَشُمُّ عَوَارِضَهَا، قَالَ: فَجَاءَتْ فَأَخْبَرَتْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢). ٥ [٢٧٣٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حَبِيبِ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ: وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَا يَنْكِحُ الزَّانِي الْمَجْلُودُ إِلَّا مِثْلَهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٢٧٣٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَخْنَسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدِ الْغَنَوِيَّ خِئُفهِ، كَانَ يَحْمِلُ الْأُسَارَى بِمَكَّةَ، وَكَانَ بِمَكَّةَ بَغِيٌّ(٤) يُقَالُ لَهَا: عَنَاقُ، وَكَانَتْ صَدِيقَتَهُ، قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِِّ، فَقُلْتُ: (١) عرقوبيها: مثنى عرقوب، وهو: الوتر الذي خلف الكعبين فويق العقب (عظم مُؤخر الْقدَم). (انظر: النهاية ، مادة : عرقب). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ، رواته ثقات رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة، من رواة مسلم وحده، وأخرج له البخاري تعليقًا، ولم يخرج مسلم لموسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة . ٥ [٢٧٣٧] [الإتحاف: كم حم ١٨٤٦٨] [التحفة: د ١٣٠٠٠]. # [٢ /١٧٨] (٣) رواته ثقات رواة الشيخين سوى عمرو بن شعيب، وهو صدوق. ٥[٢٧٣٨] [الإتحاف: كم ١٦٥٣٧] [التحفة: د ت س ١١٢٤٥]، وسيأتي برقم (٢٨٢٤). (٤) البغي: الفاجرة. يقال: بغت المرأة تبغي بغاء بالكسر - إذا زنت، فهي بغي، والجمع: بغايا. (انظر: النهاية ، مادة : بغى). المُشْتَدَرَة على الصَّحْصَر كَارِبُ النَّكَافِع ٤٤١ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْكِحُ عَنَاقَ؟ فَسَكَتَ عَنِّي، فَنَزَلَتْ: ﴿الزَّانِى لَا يَنكِحُ إِلَّ زَانِيَةٌ أَوْ مُشْرِكَةٌ وَالزَّانِيَّةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكْ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٣] فَقَرَأَهُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلِِّ، وَقَالَ: ((لَا تَنْكِحْهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٢٧٣٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، سَمِعَ النَّبِيَّوََّ، يَقُولُ: «تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ رِضَاهَا ، وَإِنْ كَرِهَتْ فَلَا كُزْهَ عَلَيْهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً . • [٢٧٤٠] أخبرناه الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو. وصدرتنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّالنَّبِيِّ ◌َلِ قَالَ: ((تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ رِضَاهَا، وَإِنْ أَبَتْ فَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). (١) فيه عبيد الله بن الأخنس، وهو صدوق يخطئ. ٥ [٢٧٣٩] [الإتحاف: مي طح حب قط كم حم ١٢٢٩٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري ليونس بن أبي إسحاق، وهو صدوق یہم قليلا، ولم يخرج مسلم لعبيد الله بن موسى عن يونس بن أبي إسحاق، ولا ليونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة . °[٢٧٤٠] [الإتحاف: كم حم طح ٢٠٥٠٧]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن محمد بن عمرو بن علقمة أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري مقرونًا بغيره ، وهو صدوق له أوهام. ٤٤٢ المُسُنَدِبِكَ على الصَّاحِحِين المُتَّدَرَة على الصَّحْ مُصْر ٥ [٢٧٤١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عُمَرَبْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةَ خَالِهِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، قَالَ: فَذَهَبَتْ أُمُّهَا إِلَى النَّبِيِّ ◌ََّ، فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَتِي تَكْرَهُ وَاللَّهِ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يُفَارِقَهَا ، فَفَارَقَهَا، وَقَالَ: ((لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ حَتَّى تَسْتَأْمِرُوهُنَّ، فَإِذَا سَكَتْنَ فَهُوَ إِذْنُهُنَّ)». فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . · [٢٧٤٢] أخبرنا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْبَاقَرْحِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيِى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا تُؤُفِّيَتْ خَدِيجَةُ، قَالَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ ﴿ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْأَوْقَصِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَذَلِكَ بِمَكَّةَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَزَوَّجُ؟ قَالَ: ((وَمَنْ؟))، قَالَتْ: إِنْ شِئْتَ بِكْرًا(٢)، وَإِنْ شِئْتَ نَيْبًا(٣)، قَالَ: ((وَمَنِ الْبِكْرُ؟))، قَالَتِ: ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: ((وَمَنِ الثَّيِّبُ؟))، قَالَتْ: سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسٍ قَدْ آمَنَتْ بِكَ، وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ، قَالَ: ((فَاذْهَبِي فَاذْكُرِ بِهِمَا))، فَجَاءَتْ فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، أَزْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهَِّ أَخْطُبُ عَلَيْهِ ٥ [٢٧٤١] [الإتحاف: قط كم حم ١١٠١٨] [التحفة: ق ٧٧٥٢]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعمر بن حسين، ولم يخرج مسلم لابن أبي ذئب عنه ، ولا لهعن نافع . ٥ [٢٧٤٢] [الإتحاف: كم ٢٢٨٤٣]، وسيأتي برقم (٤٥٠٠). # [٧٨/٢ ب] (٢) البكر: العذراء، وهي: الجارية التي لم يمسها رجل. (انظر: النهاية، مادة: عذر). (٣) الثيب من النساء: التي تزوجت وفارقت زوجها بأي وجه كان بعد أن مسها. (انظر: لسان العرب، مادة : ثيب). المُسْتَدِرَة على الصَّحْصَن كتَارِبُ النِكَاعِ ٤٤٣ عَائِشَةَ، قَالَ: ادْعِي لِي رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ فَدَعَتْهُ، فَجَاءَ فَأَنْكَحَهُ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . ٥ [٢٧٤٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَاتِمِ الْفَاشَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَذَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَ أَبُوبَكْرٍ، وَعُمَرُ فَاطِمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((إِنَّهَا صَغِيرَةٌ))، فَخَطَبَهَا عَلِيٌّ فَزَوَّجَهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٧٤٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ. وأخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السَّمُرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُزْوَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَلِيَّهَا فَتِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَتِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَإِنْ أَصَابَهَا فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَهَا، وَإِنْ تَشَاجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ(٣) مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ)) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن يحيى بن سعيد صدوق يغرب، ومحمد بن عمرو بن علقمة أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. ٥[٢٧٤٣] [الإتحاف: حب كم ٢٣٣٢] [التحفة: س ١٩٧٢]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج البخاري للحسين بن واقد إلا تعليقا، ولم ترد رواية في الصحيحين لعلي بن الحسن بن شقيق، عن الحسين بن واقد، وفي الإسناد محمد بن موسى بن حاتم القاشاني المروزي تكلموا فيه . ٥[٢٧٤٤] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم ٢٢١٤٨] [التحفة: س ١٦٤٢٠]، وسيأتي برقم (٢٧٤٦)، (٢٧٤٧) . (٣) ولي من لا ولي له: قائم على أمره. (انظر: اللسان، مادة: ولي). ٤٤٤ المِسُمِدِدِكَ عَلَى الصَِّطِعِين ١٢ المسْتَدَرَك على المحصر هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَقَدْ تَابَعَ أَبَا عَاصِمٍ عَلَى ذِكْرِ سَمَاعِ ابْنِ جُرَيْجِ، مِنْ سُلَيْمَانَ بْنٍ مُوسَى، وَسَمَاع سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، مِنَ الزُّهْرِيِّ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنٍ لَهِيعَةَ، وَحَجَّاجٍ بْنِ مُحَمَّدِ الْمِصْيصِيِّ. أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ : ° [٢٧٤٥] فىدَشاه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ . وحدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، أَنَّ الزّهْرِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِّه نَحْوَهُ(٢) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ يَحْتَى بْنِ أَيُّوبَ : ٥ [٢٧٤٦] فىدَشاه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: قَرَأَ عَلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ وَأَنَا أَسْمَعُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى الدِّمَشْقِيَّ حَدَّثَهُ، أَخْبَرَنِ ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لسليمان بن موسى، وهو صدوق فقيه، في حديثه لين، وخولط قبل موته بقليل، وأخرج له مسلم في المقدمة، وقال ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (٢٨٧/٤) : ((هذا الحديث من أجود ما رواه الحاكم في مستدركه، وقد صحح حديث سليمان هذا ابن معین في رواية الدوري عنه، والبيهقي ، وغیر واحد، وضعفه أحمد في رواية حرب عنه». وطريق (أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي) مما فات ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٢١٤٨). ٥[٢٧٤٥] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم ٢٢١٤٨] [التحفة: س ١٦٤٢٠]. ٥[١٧٩/٢] (٢) ينظر: التعليق السابق . ٥[٢٧٤٦] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم ٢٢١٤٨] [التحفة: س ١٦٤٢٠]، وتقدم برقم (٢٧٤٤)، وسیأتي برقم (٢٧٤٧). المُتَدَرَةَ مَخْصُر كِتَابِ التكاچ ٤٤٥ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿ْا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا تُنْكَحُ الْمَزْأَةُ بِغَيْرٍ إِذْنِ وَلِيِّهَا، فَإِنْ نُكِحَتْ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ أَصَابَهَا فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا، فَإِنِ اشْتَجَرُوا(١) فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ))(٢). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ : ٥ [٢٧٤٧] فىدَشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً. وأخبرنى أَبُو يَحْيَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّمَرْ قَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ. وَأُخْبَفى أَبُو عَمْرِو بْنٍ جَعْفَرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ الذُّهْلِيُّ، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَّى، أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُزْوَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ نْسَهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلِ قَالَ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ نِكَاحُهَا بَاطِلٌ، وَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا، فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ)) . · فَقَدْ صَحَّ وَثَبَتَ بِرِوَايَاتِ الْأَئِمَّةِ، الْأَثْبَاتِ سَمَاعُ الرُّوَاةِ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَلَا تُعَلَّلُ هَذِهِ الرِّوَايَاتُ بِحَدِيثِ ابْنٍ عُلَيَّةَ، وَسُؤَالِهِ ابْنَ جُرَيْجٍ عَنْهُ وَقَوْلِهِ: إِنِّي سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ فَقَدْ يَنْسَى الثِّقَةُ الْحَافِظُ الْحَدِيثَ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَ بِهِ، وَقَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ حُفَّاظِ الْحَدِيثِ . أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ: وَذُكِرَ عِنْدَهُ أَنَّ ابْنَ عُلَيَّةً يَذْكُرُ حَدِيثَ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي : لَا نِكَاحَ إِلَّ بِوَلِيٍّ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ: فَلَقِيتُ الزُّهْرِيَّ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، وَأَثْنَى عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى. (١) اشتجروا: تنازعوا. (انظر: المصباح المنير، مادة: شجر). (٢) انظر التعليق السابق. ٥ [٢٧٤٧] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم ٢٢١٤٨] [التحفة: س ١٦٤٢٠]، وتقدم برقم (٢٧٤٤)، (٢٧٤٦) . ٤٤٦ المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِبِين المُتَّدَرَكَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ: إِنَّ ابْنَ جُرَيْجِ لَهُ كُتُبٌ مُدَوَّنَةٌ، وَلَيْسَ هَذَا فِي كُتُبِهِ يَعْنِي حِكَايَةَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنٍ ◌ُرَئْجِ . سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدِ الدُّورِيَّ: سَمِعْتُ يَحْتِى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ فِي حَدِيثِ: لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ ، الَّذِي يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ ابْنَ عُلَيَّةَ، يَقُولُ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَسَأَلْتُ عَنْهُ الزُّهْرِيَّ، فَقَالَ: لَسْتُ أَخْفَظُهُ، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ يَقُولُ هَذَا إِلَّا أَنَّ ابْنَ عُلَيَّةَ، وَإِنَّمَا عَرَضَ ابْنُ عُلَيَّةَ كُتُبَ ابْنِ جُرَيْجِ عَلَى عَبْدِ الْمَجِيدِ ﴾ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ فَأَصْلَحَهَا لَهُ، وَلَكِنْ لَمْ يَبْذُلْ نَفْسَهُ لِلْحَدِيثِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ : قَالَ لِيَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّ مَكْحُولًا يَأْتِينَا، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، وَلَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى لَأَحْفَظُ الرَّجُلَيْنِ . قال الحاكم: رَجَعْنَا إِلَى الْأَصْلِ الَّذِي لَمْ يَسَعِ الشَّيْخَيْنِ إِخْلَاءُ الصَّحِيحَيْنِ مِنْهُ، وَهُوَ حَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى(١) . • [٢٧٤٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، وَأَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ. وَأُخْبَرَفِى مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَافَرْحِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِعِ الْبَغَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، عَنْ شُعْبَةَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى فِتْه، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ، قَالَ: ((لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ)) . ■ وَقَدْ جَمَعَ النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بَيْنَ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَوَصَلَهُ عَنْهُمَا ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . ﴾ [٧٩/٢ ب] (١) انظر التعليق السابق. ٥[٢٧٤٨] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ١٢٢٩٥] [التحفة: د ت ق ٩١١٥]، وسيأتي برقم (٢٧٤٩)، (٢٧٥٠)، (٢٧٥١)، (٢٧٥٢)، (٢٧٥٣)، (٢٧٥٤)، (٢٧٥٥). المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْصَيْن كِتَابُ النِكَاجْ ٤٤٧ وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثُّقَاتِ الْحُفَّاظِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ عَلَى حِدَةٍ، وَعَنْ شُعْبَةَ عَلَى حِدَةٍ ، فَوَصَلُوهُ، فَكُلُّ ذَلِكَ مَخْرَجُهُ فِي الْبَابِ الَّذِي سَمِعَهُ مِنِّي أَصْحَابِي، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِمَا . فَأَمَّا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الثَّقَةُ الْحِجَّةُ فِي حَدِيثٍ جَدِّهِ أَبِي إِسْحَاقَ فَلَمْ يَخْتَلِفِ عَنْهُ فِي وَصْلِ هَذَا الْحَدِيثِ (١) . ٥ [٢٧٤٩] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ . وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وأخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنٍ خَلِيِّ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ. وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيَهُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى خَيْتُهُ قَالَ ﴿ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((لَا نِكَاحَ إِلَّ بِوَلِيٍّ)) . ■ هَذِهِ الْأَّسَانِدُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ. وَقَدْ عَلَوْنَا فِيهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ، وَقَدْ وَصَلَهُ الْأَئِمَّةُ الْمُتَقَدِّمُونَ الَّذِينَ يَنْزِلُونَ فِي رِوَايَاتِهِمْ، عَنْ إِسْرَائِيلَ مِثْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، (١) الحديث مختلف في وصله وإرساله، وفيه عبد الملك بن محمد الرقاشي، وهو صدوق يخطئ تغير حفظه، وسليمان بن داود هو الشاذكوني اتهمه بعض الأئمة . ٥[٢٧٤٩] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ١٢٢٩٥] [التحفة: دت ق ٩١١٥]، وتقدم برقم (٢٧٤٨) وسيأتي برقم (٢٧٥٠)، (٢٧٥١)، (٢٧٥٢)، (٢٧٥٣)، (٢٧٥٤)، (٢٧٥٥). # [١٨٠/٢] ٤٤٨ المِسْيَدِرَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُشْتَدَرَكَ على الصحصن وَوَكِيعِ، وَيَحْيَى بْنِ آدَمَ، وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَغَيْرِهِمْ، وَقَدْ حَكَمُوا لِهَذَا الْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ . سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنَ سَهْلِ الْفَقِيهَ بِبُخَارَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: كَانَ إِسْرَائِيلُ يَحْفَظُ حَدِيثَ أَبِي إِسْحَاقَ كَمَا يَحْفَظُ الْحَمْدُ . سَمِعْتُ أَبَّا الْحَسَنِ بْنَ مَنْصُورٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى، يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يُثْبِتُ حَدِيثَ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أپِي إِسْحَاقَ يَغْنِي فِي النّكَاحِ بِغَيْرِ وَلِي . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ يُونُسَ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْوَلِيدِ الطَّالِسِيِّ: مَا تَقُولُ فِي النِّكَاحِ بِغَيْرِ وَلِيٍّ؟ فَقَالَ: لَا يَجُوزُ، قُلْتُ: مَا الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ . قُلْتُ: فَإِنَّ الثَّوْرِيَّ وَشُعْبَةَ يُرْسِلَانِهِ، قَالَ: فَإِنَّ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَابَعَ قَيْسًا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيٌّ، يَقُولُ: حَدِيثُ إِسْرَائِيلَ صَحِيحٌ فِي ((لَا نِگاحَ إِلَّا پِوَلِيٍّ)) . سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ مَنْصُورٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَابَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ الْإِمَامَ، يَقُولُ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى عَنْ هَذَا الْبَابِ ، فَقَالَ : حَدِيثُ إِسْرَائِلَ صَحِيحٌ عِنْدِي ، فَقُلْتُ لَهُ: رَوَاهُ شَرِيكٌ أَيْضًا، فَقَالَ: مَنْ رَوَاهُ؟ فَقُلْتُ حَدَّثَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَبَعْضَ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، فَقُلْتُ لَهُ: رَوَاهُ شُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنِ المُشْتَدَرَةَ T على الصَّفْ عَبْ كِتَارِبُ النَّكَاجِ ٤٤٩ النَِّيِّ بََّ قَالَ: نَعَمْ، هَكَذَا رَوَيَاهُ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا يُحَدِّثُونَ بِالْحَدِيثِ فَيُرْسِلُونَهُ، حَتَّى يُقَالَ لَهُمْ عَنْ مَنْ فَيُسْنِدُونَهُ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدِ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوِ ابْتُهُ إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ؟ فَقَالَ: كُلِّ ثِقَةُ(١). • [٢٧٥٠] حدثنا بِحَدِيثٍ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُزْدِ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا نِكَاحَ إِلَّ بِوَلِيٍّ)). ■ وَقَدْ وَصَلَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بَعْدَ هَؤُلَاءِ: زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ، وَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ النَّقْلِ عَلَى تَقَدُّمِهِمَا وَحِفْظِهِمَا(٢). أَمَّا حَدِیثُ زُهَیْرِ : ٥ [٢٧٥١] فىدّشاه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ◌ُِّعنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ : ((لَا نِكَاحَ إِلَّ بِوَلِيٍّ)». (١) رواته رواة الصحيحين إلا أن أبا إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو مختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . ٥[٢٧٥٠] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ١٢٢٩٥] [التحفة: دت ق ٩١١٥]، وتقدم برقم (٢٧٤٨)، (٢٧٤٩) وسيأتي برقم (٢٧٥١)، (٢٧٥٢)، (٢٧٥٣)، (٢٧٥٤)، (٢٧٥٥). ٥[٨٠/٢ ب] (٢) فيه يونس بن أبي إسحاق ، وهو صدوق يهم قليلا، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس، وقد عنعن . ٥[٢٧٥١] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ١٢٢٩٥] [التحفة: دت ق ٩١١٥]، وتقدم برقم (٢٧٤٨)، (٢٧٤٩)، (٢٧٥٠)، وسیأتي برقم (٢٧٥٢)، (٢٧٥٣)، (٢٧٥٤)، (٢٧٥٥). ٤٥٠ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُشْتَدَرَك على الصَّفِصِينَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحِ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ هَاشِمِ الْكَاغِذِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ: إِذَا وَجَدْتَ الْحَدِيثَ مِنْ وَجْهِ زُهَيْرِبْنِ مُعَاوِيَةَ فَلَا تَعُدْ إِلَى غَيْرِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ حَدِيثًا(١) . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ : ٥ [٢٧٥٢] فى شاه أَبُو بَكْرِ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مُكْرَمٍ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ مِثُه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((لَا نِكَاحَ إِلَّ بِوَلِيٍّ)». ■ هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَوَكِيعٌ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، وَقَدْ وَصَلَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، جَمَاعَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَاهُمْ، مِنْهُمْ: أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَضْقَلَةَ الْعَبْدِيُّ، وَمُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ الْحَارِثِيُّ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، وَزَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُمْ فِي الْبَابِ ، وَقَدْ وَصَلَهُ عَنْ أَبِي بُزْدَةَ جَمَاعَةٌ غَيْرُ أَبِي إِسْحَاقَ(٢) . ٥ [٢٧٥٣] أخبرناه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ. ح قال: وَأنبأ أَبُو قُتَيْبَةَ(٣) سَلْمُ بْنُ (١) فيه عمرو بن عثمان الرقي، وهو ضعيف. ٥[٢٧٥٢] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ١٢٢٩٥] [التحفة: دت ق ٩١١٥]، وتقدم برقم (٢٧٤٨)، (٢٧٤٩)، (٢٧٥٠)، (٢٧٥١) وسيأتي برقم (٢٧٥٣)، (٢٧٥٤)، (٢٧٥٥). (٢) قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٠٩/٧): ((وقال معلى بن منصور، عن أبي عوانة: لم أسمعه من أبي إسحاق، حدث به إسرائيل عنه))، ينظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٠٧/٧). • [٢٧٥٣] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ١٢٢٩٥] [التحفة: «ت ق ٩١١٥]، وتقدم برقم (٢٧٤٨)، (٢٧٤٩)، (٢٧٥٠)، (٢٧٥١)، (٢٧٥٢) وسیأتي برقم (٢٧٥٤)، (٢٧٥٥). (٣) قوله: ((حدثنا يونس .... إلى هنا)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)) و(السنن الكبرى) للبيهقي (٧/ ١٧٧). المُنتَّدَرَك عَى الصَّحِيحِينُ ◌ِابُ النِكَاعِ ٤٥١ الْفَضْلِ الْأَدَمِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّحِ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((لَ نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ))(١). ٥ [٢٧٥٤] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الضُّبَعِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ◌ِهِ، عَنِ النَِّيِّوَ ◌ّقَالَ: ((لَا نِكَاحَ إِلَّ پِوَلِيٍّ)). قَالَ ابْنُ عَسْكَرٍ: فَقَالَ لِي قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ : جَاءَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فَسَأَلَنِي عَنْ ؟ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثْتُهُ بِهِ ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: قَدِ اسْتَرَحْنَا مِنْ خِلَافٍ أَبِي إِسْحَاقَ. ■ قالالحاكم: لَسْتُ أَعْلَمُ بَيْنَ أَئِمَّةِ هَذَا الْعِلْمِ خِلَافًا عَلَى عَدَالَةِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَإِنَّ سَمَاعَهُ مِنْ أَبِي بُزْدَةَ مَعَ أَبِيهِ صَحِيحٌ، ثُمَّلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَى يُونُسَ فِي وَصْلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَفِيهِ الدَّلِيلُ الْوَاضِحُ أَنَّ الْخِلَافَ الَّذِي وَقَعَ عَلَى أَبِيهِ فِيهِمِنْ جِهَةٍ أَصْحَابِهِ، لَا مِنْ جِهَةِ أَبِي إِسْحَاقَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَمِمَّنْ وَصَلَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ نَفْسِهِ: أَبُو حُصَيْنٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِحِ النَّقَفِيُّ(٢) . ٥ [٢٧٥٥] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ حَسَّانَ (١) فيه يونس بن أبي إسحاق صدوق يهم قليلا، وأسباط بن نصر صدوق كثير الخطأ يغرب، وأخرج له البخاري تعليقا . ٥ [٢٧٥٤] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ١٢٢٩٥] [التحفة: « ت ق ٩١١٥]، وتقدم برقم (٢٧٤٨)، (٢٧٤٩)، (٢٧٥٠)، (٢٧٥١)، (٢٧٥٢)، (٢٧٥٣) وسيأتي برقم (٢٧٥٥). #[١٨١/٢] (٢) فيه قبيصة بن عقبة ؛ صدوق ربما خالف، ويونس بن أبي إسحاق صدوق يهم قليلا. • [٢٧٥٥] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ١٢٢٩٥] [التحفة: دت ق ٩١١٥] ، وتقدم برقم (٢٧٤٨)، (٢٧٤٩)، (٢٧٥٠)، (٢٧٥١)، (٢٧٥٢)، (٢٧٥٣)، (٢٧٥٤). ٤٥٢ المُسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُتَدَرَكَ على الصحصين الْأَيْلِيُّ بِالْأَيْلَةَ، وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْأَزْهَرِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو شَيْئَةَ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنٍ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الطَّبِيبُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي خَصِينٍ ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لَا نِگاحَ إِلَّا پِوَلِيٍّ)). · فَقَدِ اسْتَدْلَلْنَا بِالرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ، وَبِأَقَاوِيلٍ أَئِمَّةِ هَذَا الْعِلْمِ عَلَى صِحَّةٍ حَدِيثٍ أَبِي مُوسَى بِمَا فِيهِ غَنِيَّةٌ لِمَنْ تَأَمَّلَهُ. وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ، وَأَبِي ذَرَّ الْغِفَارِيِّ، وَالْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ مَسْعُودٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةً، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﴿ِهِ وَأَكْثَرُهَا صَحِيحَةٌ، وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَّهِ: عَائِشَةَ، وَأُمّ سَلَمَةَ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حَيْ أَجْمَعِينَ(١). ٥ [٢٧٥٦] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً فِي رَجْبٍ سَنَّةً ثَمَانٍ وَيِسْعِينَ وَثَلَائِمِائَةٍ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيّ ◌َِّ، فَقَالَ لِيَّ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا رَبِيعَةُ، أَلَا تَتَزَوَّجُ؟))، قَالَ: فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ، قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ لِي بَعْدَ ذَلِكَ: ((يَا رَبِيعَةُ، أَا تَتَزَوَّجُ؟)) قَالَ: فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ، وَمَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ ﴾ الْمَزْأَةَ، (١) فيه خالد بن يزيد الطبيب، وهو صدوق مقرئ له أوهام، وأبو بكربن عياش ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، و کتابه صحيح . ٥[٢٧٥٦] [الإتحاف : كم حم ٤٥٧٩] ، وسيأتي برقم (٦٣٦٠). #[٨١/٢ ب] المُشْتَدَرَة على الصَّحْصُر كتابِ النِكاچ ٤٥٣ وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ، فَأَعْرَضَ عَنِّي. قَالَ: ثُمَّ رَاجَعْتُ نَفْسِي، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا يُصلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، قَالَ: وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي: لَئِنْ قَالَ لِي الثَّالِئَةَ لَأَقُولَنَّ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَالَ لِيّ الثَّالِفَةَ: ((يَا رَبِيعَةُ أَا تَتَزَوَّجُ؟))، قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ أَوْ بِمَا أَحْبَبْتَ، قَالَ: ((انْطَلِقْ إِلَى آلٍ قُلَانٍ، إِلَى حَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ، فِيهِمْ تَرَاخِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، فَقُلْ لَهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ يُقْرِتُكُمُ السَّلَامَ، وَيَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُوا رَبِيعَةَ فُلَائَةً، امْرَأَةً مِنْهُمْ))، قَالَ: فَأَيْتُهُمْ، فَقُلْتُ لَهُمْ ذَلِكَ، قَالُوا: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِوَلَ، وَبِرَسُولٍ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَاللَّهِ لَا يَرْجِعُ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِإِلَّ بِحَاجَتِهِ، قَالَ : فَأَكْرَمُونِي وَزَوَّجُونِي وَأَلْطَّفُونِي، وَلَمْ يَسْأَلُونِي الْبَيِّنَةَ(١)، فَرَجَعْتُ حَزِينًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَا بَالُكَ؟))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَزَوْجُونِي وَأَكْرَمُونِي وَأَلْطَّفُونِي وَلَمْ يَسْأَلُونِي الْبَيِّنَةَ، فَمِنْ أَيْنَ لِيَ الصَّدَاقُ(٢)؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ لِيُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ: ((يَا بُرَيْدَةُ، اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ (٣) مِنْ ذَهَبٍ»: فَجَمَعُوا لِي وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ، وَقُلْ هَذَا صَدَاقُهَا))، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِمْ، فَقُلْتُ: هَذَا صَدَاقُهَا، قَالَ: فَقَالُوا: كَثِيرٌ طَيِّبٌ، فَقَبِلُوا وَرَضُوا بِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ أُولِمُ (٤)؟ قَالَ: فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، اجْمَعُوا لَهُ فِي شَاةٍ ، قَالَ: فَجَمَعُوا لِي فِي كَبْشٍ فَطِيمٍ سَمِينٍ، قَالَ: وَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ، فَقُلِ: انْظُرِي إِلَى الْمِكْتَلِ (٥) الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ فَابْعَثِي بِهِ))، قَالَ: فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ ﴿ِهَا فَقُلْتُ لَهَا ذَاكَ، فَقَالَتْ: هَا هُوَ ذَاكَ الْمِكْتَلُ فِيهِ سَبْعَةُ آصُعٍ مِنْ شَعِيرٍ ، وَاللَّهِ إِنْ أَصْبَحَ لَنَا طَعَامٌ غَيْرُهُ، قَالَ: فَأَخَذْتُهُ (١) البينة: الدليل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بين). (٢) الصداق: المهر. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: صدق). (٣) نواة: وزن يزن خمسة دراهم، وهي تساوي: (١٤,٨٥) جراما. (انظر: المقادير الشرعية) (ص١٣١). (٤) أولم: أصنع الوليمة، وهي : الطعام الذي يصنع عند العرس. (انظر: النهاية، مادة: ولم). (٥) المكتل: وعاء كبير يسع خمسة عشر صاعًا، والصاع مكيال قدره: ٢,٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص٣٨). ٤٥٤ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْبحَين فَجِثْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ وََّ، فَقَالَ: ((اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِمْ، فَقُلْ: لِيُصْلَخْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزًا))، قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهِ وَبِالْكَبْشِ، قَالَ: فَقَبِلُوا الطَّعَامَ، وَقَالُوا: اكْفُونَا أَنْتُمُ الْكَبْشَ، قَالَ: وَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ فَذَبَحُوا وَسَلَخُوا وَطَبَخُوا، قَالَ: فَأَصْبَحَ عِنْدَنَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ، فَأَوْلَمْتُ، وَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَآه. قَالَ: وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِوَ لِهِ أَرْضًا، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ أَرْضًا ، فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقِ نَخْلَةٍ ، قَالَ : وَجَاءَتِ الدُّنْيَا، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: هَذِهِ فِي حَدِّي ، وَقُلْتُ : لَا ، بَلْ هِيَ فِي حَدِّي ، قَالَ: فَقَالَ لِيَ أَبُوبَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهْتُهَا وَنَدِمَ عَلَيْهَا، قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا رَبِيعَةُ، قُلْ لِي مِثْلَ مَا قُلْتُ لَكَ حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا، قَالَ: فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ مَا أَنَا بِقَائِلٍ لَكَ إِلَّا خَيْرًا، قَالَ: وَاللَّهِ لَتَقُولَنَّ لِي كَمَا قُلْتُ لَكَ حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا، وَإِلَّ اسْتَعْدَيْتُ بِرَسُولِ اللَّهِوََّ، قَالَ: فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ مَا أَنَا بِقَائِلٍ لَكَ إِلَّا خَيْرًا، قَالَ: فَرَفَضَ أَبُوبَكْرٍ الْأَرْضَ، وَأَتَّى النَّبِيَّ ◌َِّ فَجَعَلْتُ أَتْلُوهُ، فَقَالَ أُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ الَّذِي قَالَ مَا قَالَ وَيَسْتَعْدِي عَلَيْكَ، قَالَ: فَقُلْتُ: أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ هَذَا ثَانِيَ اثْنَيْنٍ ، هَذَا ذُو شَيْئَةِ الْمُسْلِمِينَ، إِيَّاكُمْ لَا يَلْتَفِتُ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونَنِي عَلَيْهِ فَيَغْضَبَ، فَيَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فَيَغْضَبُ لِغَضَبِهِ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ لِغَضَبِهِمَا، فَيَهْلِكَ رَبِيعَةُ، قَالَ: فَرَجَعُوا عَنِّي، وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ حَتَّى أَتَّى النَّبِيَّ ◌َِّ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الَّذِي كَانَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((يَا رَبِيعَةُ، مَا لَكَ وَالصِّدِّيقَ؟))، قَالَ: فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قَالَ كَانَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ لِيَ: ((قُلْ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ))، فَأَبَيْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((أَجَلْ، فَلَا تَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ، وَلَكِنْ قُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرِ))، قَالَ: فَوَلَّى أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ خُلِلْتُهُ وَهُوَ يَبْكِي. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . ٥ [٨٢/٢ أ] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان للمبارك بن فضالة، إنما أخرج له البخاري تعليقًا ، وهو صدوق يدلس ويسوي . على الصَّحْصَر كَابِ النِّكَاجِ ٤٥٥ · [٢٧٥٧] أُخْرهَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ. وأُخْبَرَفى أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَلَتْ: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ أَزْوَجَهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٣٢]، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ الْمُزَنِيُّ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ ، قَالَ: كُنْتُ زَوَّجْتُ أُخْتَالِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، جَاءَ يَخْطُبُهَا، فَقُلْتُ لَهُ: زَوَّجْتُكَ، وَفَرَشْتُكَ، وَأَكْرَمْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطِبُهَا "، لَا وَاللَّهِ لَا تَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا، قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ، فَقُلْتُ: الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ. قَالَ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ وَاضِحَةٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ وَتِ جَعَلَ عَقْدَ النِّكَاحِ إِلَى الْأَوْلِيَاءِ دُونَهُنَّ، وَإِنَّهُ لَيْسَ إِلَى النِّسَاءِ، وَإِنْ كُنَّ ثَيَِّاتٍ مِنَ العَقْدِ شَيْءٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ مُسْلِمٌ(١). ٥ [٢٧٥٨] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّقُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ٥ [٢٧٥٧] [الإتحاف: طح حب قط كم خ ١٦٩٠٣]. # [٨٢/٢ ب] (١) لم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء، وهو صدوق ربما أخطأ، ولم يخرج مسلم لأحمد بن حفص بن عبد الله، ولا لأبيه حفص، والحديث أخرجه البخاري برقم (٤٥٠٧) من طريق عباد بن راشد، عن الحسن به . وأخرجه البخاري برقم (٤٥٠٨) من طريق عبد الوارث عن يونس به . وأخرجه البخاري برقم (٥١٢٠) عن أحمد بن حفص بن عبد الله به . وأخرجه البخاري برقم (٥٣٢٣) من طريق عبد الأعلى عن سعيد به . ٥[٢٧٥٨][الإتحاف : مي جا کم حم ٦٠٨٥][التحفة: دتس ق ٤٥٨٢] ، وتقدم برقم (٢٢٨٨)، وسيأتي برقم (٢٧٥٩)، (٢٧٦٠). ٤٥٦ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّالِحِصِين على المحصن مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، وصرتنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا، وَأَيُّمَا رَجُلَيْنِ ابْتَاعًا بَيْعًا، فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا)) . ■ تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ(١) . أَمَّا حَدِيثُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ . • [٢٧٥٩] فأخْرناه أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ فِتْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، قَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلِ بَاعَ مِنْ رَجُلَيْنِ بَيْعًا فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ»(٢) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ سَعِیدِ بْنِ بَشِيرٍ : ٥ [٢٧٦٠] فىدّشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ رواته رواة الشيخين ولكن قال ابن القيم في ((تهذيب السنن)) (٢٠٨/٢) متعقبا للحاكم في تصحيحه لحديث من طريق الحسن عن سمرة على شرط البخاري : ((وفيما قاله نظر؛ فإن البخاري لم يخرج حديث العقيقة في كتابه من طريق الحسن عن سمرة ، وإنما أخرجه من حديث أيوب السختياني عن ابن سيرين، حدثنا سليمان بن عامر الضبي قال: سمعت رسول الله وَليل يقول: ((مع الغلام عقيقة ... الحديث))، ثم أتبعه قول حبيب بن الشهيد: ((أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته، فقال: ((من سمرة)). وهذا لا يدل على أن الحسن عن سمرة من شرط کتابه، ولا أنه احتج به)) . اهـ. ٥[٢٧٥٩][الإتحاف: مي جاكم حم ٦٠٨٥] [التحفة: د ت س ق ٤٥٨٢]، وتقدم برقم (٢٢٨٨)، (٢٧٥٨) وسيأتي برقم (٢٧٦٠). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، رواته ثقات رواة الصحيحين سوى عبد الوهاب بن عطاء فمن رواة مسلم وحده وهو صدوق ربما أخطأ . •[٢٧٦٠] [الإتحاف: مي جاكم حم ٦٠٨٥] [التحفة: «تس ق ٤٥٨٢]، وتقدم برقم (٢٢٨٨)، (٢٧٥٨)، (٢٧٥٩) . المُتَّدَرَةَ كِتابُ التِكَاعِ ٤٥٧ أَبُو الْجَمَاهِرِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ خِسُنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا نَكَحَ الْوَلِيَّانِ فَهُوَ لِلْأَوْلِ، وَإِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ» . ■ وَقَدْ تَابَعَ قَتَادَةُ عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنِ الْحَسَنِ أَشْعَثَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيَّ(١). • [٢٧٦١] أخبرها أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ فِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((إِذَا نَكَحَ الْمُچِيزَانِ فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ» . ( هَذِهِ الطُّرْقُ الْوَاضِحَةُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا لِهَذَا الْمَتْنِ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٢٧٦٢] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَارِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسِ الْفَرَّاءُ، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ صَدَاقُنَا إِذَا كَانَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِوَّه عَشْرُ أَوَاقٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). · [٢٧٦٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ الْآدَمِيُّ الْقَارِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. وَأُخْبَنْ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ (١) فيه سعيد بن بشير ضعيف. ٥[٢٧٦١] [الإتحاف: مي جاكم حم ٦٠٨٥] [التحفة: د ت س ق ٤٥٨٢]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ رواته رواة الشيخين سوى أشعث بن عبد الملك فأخرج له البخاري تعليقًا . ٥ [٢٧٦٢] [الإتحاف: جاحب قط كم حم ٢٠٠١٠] [التحفة: س ١٤٦٣٠]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم ليحيى بن محمد الجاري وهو صدوق يخطئ. ٥ [٢٧٦٣] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٥٨٥٨] [التحفة: د ت س ق ١٠٦٥٥]، وسيأتي برقم (٢٧٦٦). ٤٥٨ الْمُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدِرَة سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَبِي شَيْبَةً، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِ الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: خَطَبْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: أَلَا لَا تُغَالُوا صُدُقَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا، أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ، كَانَ أَوْلَاكُمْ بِهَا، وَأَحَقَّكُمْ بِهَا مُحَمَّدٌ ◌َِّ، مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةً أُوقِيَّةً(١) ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُغْلِي بِصَدَاقِ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ، وَيَقُولَ : قَدْ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَرَقَ الْقِرْبَةِ . وَأُخْرَى تَقُولُونَهَا لِمَنْ قُتِلَ فِي مَغَازِيكُمْ هَذِهِ، أَوْ مَاتَ: قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا وَمَاتَ فُلَانٌ شَهِيدًا، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ قَدْ أَنْقَلَ عَجُزَ دَابَّتِهِ، أَوْ دَفَّ رَاحِلَتِهِ ذَهَبًا وَوَرِقًا يَبْتَغِي الذُّنْيَا، فَلَا تَقُولُوا ذَلِكَ وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ((: مَنْ قُتِلَ أَوْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). وَقَدْ رَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَسَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَمَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، وَعَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، وَيَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ ، كُلُّ هَذِهِ التَّرَاجِمِ مِنْ رِوَايَاتٍ صَحِيحَةٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِیرِینَ . وَأَبُو الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيُّ اسْمُهُ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَّ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: اسْمُ أَبِي الْعَجْفَاءِ هَرِمٌ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةٍ مُسْتَقِيمَةٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَنَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. (١) أوقية: وزن مقداره أربعون درهمًا = ١١٨,٨ جرامًا. (انظر: المقادير الشرعية) (ص١٣١). (٢) فيه أبو العجفاء السلمي؛ وهو لين الحديث. المُسْتَدَرَةَ على الصَّحِيحَيْنُ كَارِبُ النِّكَاچِ ٤٥٩ أَمَّا حَدِيثُ سَالِمٍ : ٥ [٢٧٦٤] فىدَشاه أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيَهُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ﴾ بْنِ قُرَيْشٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ، وَنَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ◌ُِّهُ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تُغَالُوا مَهْرَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَا، وَلَا أَوْلَى مِنَ النَِّّ ◌َِّ، مَا أَمْهَرَ أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ وَلَا أَصْدَقَ أَحَدًا مِنْ بَنَّتِهِ أَكْثَرَ مِنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوْقِيَّةً، وَالْأُوقِيَّةُ أَرْيَعُونَ دِرْهَمَا إِلَّ شَيْءٌ أَصْدَقَ عَنْهُ النَّجَاشِيُّ أَرْبَعَ مِائَةٍ دِينَارٍ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ نَافِعٍ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوقُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَبْنَ الْخَطَّبِ خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَقِلُّوا مُهُورَ النِّسَاءِ، فَإِنَّ كَثْرَةَ مُهُورِهِنَّ لَوْ كَانَ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ وَمَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا كَانَ أَوْلَاكُمْ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، مَا عَلِمْنَا أَعْطَى رَسُولُ اللّهِوَلِّ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنِ اثْتَتَيْ عَشَرَ أُوقِيَّةً، وَالْأُوقِيَّةُ أَزْبَعُونَ دِرْهَمًا فَذَلِكَ ثَمَانُونَ وَأَزْبَعُ مِائَةِ دِرْهَمٍ، وَذَلِكَ أَغْلَى مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّلِ أَمْهَرَ، فَلَا أَعْلَمَنَّ أَحَدًا زَادَ عَلَى أَزْبَعِمِائَةِ دِرْهَمِ (١) . ■ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهِ صَحِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ. · [٢٧٦٥] حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ مُظَفَّرِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدِ الْحَرَّانِيُّ، ٥[٢٧٦٤] [الإتحاف: كم ١٥٥٩٨] [التحفة : د تس ق ١٠٦٥٥]. #[٨٣/٢ ب] (١) فيه عيسى بن ميمون؛ وهو ضعيف، وشيبان بن فروخ صدوق يهم. ٥[٢٧٦٥][الإتحاف: کم ١٥٥٠٨] [التحفة: « تس ق ١٠٦٥٥].