النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢٠ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصَن أَذْخَلَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ فَبَعَثَ عَلِيٍّ إِلَى بَقِيَِّهِمْ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِنَا وَأَمْرِ النَّاسِ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ فَقِفُوا حَيْثُ شِئْتُمْ حَتَّى تَجْتَمِعَ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ◌ََّ، وَتَنْزِلُوا فِيهَا حَيْثُ شِئْتُمْ بَيْتَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ نَقِيَّكُمْ رِمَاحَنَا مَا لَمْ تَقْطَعُوا سَبِيلًا أَوْ تَطْلُبُوا دَمَا، فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَقَدْ نَّبَذْنَا إِلَيْكُمُ الْحَزْبَ عَلَى سَوَاءٍ، إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِينَ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا ابْنَ شَدَّادٍ ، فَقَدْ قَتَلَهُمْ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا بَعَثَ إِلَيْهِمْ حَتَّى قَطَعُوا السَّبِيلَ، وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ بِغَيْرِ حَقِّ اللَّهِ، وَقَتَلُوا ابْنَ خَبَّابٍ وَاسْتَحَلُوا أَهْلَ * الذِّمَّةِ، فَقَالَتْ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ : اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ، قَالَتْ: فَمَا شَيْءٌ بَلَغَنِي عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَتَحَدَّثُونَ بِهِ، يَقُولُونَ: ذُو الثُّدَيِّ ذُو الُّدَيِّ ، قُلْتُ: قَدْ رَأَيْتُهُ وَوَقَفْتُ عَلَيْهِ مَعَ عَلِيٍّ فِي الْقَتْلَى فَدَعَا النَّاسَ، فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَكَانَ أَكْثَرُ مَنْ جَاءَ يَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدٍ بَنِي فُلَانٍ يُصَلِّي، وَرَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدٍ بَنِي فُلَانٍ يُصَلِّي، فَلَمْ يَأْتِ بِثَبْتٍ يُعْرَفُ إِلَّ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَمَا قَوْلُ عَلِيٍّ حِينَ قَامَ عَلَيْهِ كَمَا يَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ؟ قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، قَالَتْ: وَهَلْ سَمِعْتَهُ أَنْتَ مِنْهُ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: اللَّهُمَّلَا، قَالَتْ: أَجَلْ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَرْحَمُ اللَّهُ عَلِيًّا إِنَّهُ مِنْ كَلَامِهِ كَانَ لَا يَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ إِلَّا قَالَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، إِلَّا ذِكْرَذِي النُّدَيَّةِ فَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِأَسَانِيدَ کَثِيرَةٍ . ● [٢٦٩٤] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُخَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ﴾ [٧٢/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم أخرج له البخاري تعليقا، والطريق الأول فيه يحيى بن سليم؛ وهو صدوق سيئ الحفظ ، أما الثاني؛ ففيه عبد الله بن واقد؛ وهو لين الحديث، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليحيى بن سليم، ولا لعبد الله بن واقد، عن ابن خثيم، ولا رواية لابن خثيم، عن عبد الله بن شداد بن الهاد. ● [٢٦٩٤] [الإتحاف: كم ١٤٧٠٧]. د/ على الصَّحِحين كِتَابُ أَقِّا ◌ِاخْلِ النَّعى ٤٢١ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: شَهِدْتُ عَلِيًّا ◌ِنْهُ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ طَلَبَ الْمُخَدَّجَ (١) فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَجَعَلَتْ جَبِينُهُ تَعْرَقُ، وَأَخَذَهُ الْكَرْبُ ، ثُمَّ إِنَّهُ قَدَرَ عَلَيْهِ فَخَرَّ سَاجِدًا، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كَذَّبْتُ وَلَا كُذِبْتُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِذِكْرِ سَجْدَةِ الشُّكْرِ، وَهُوَ غَرِيبٌ صَحِيحٌ فِي سُجُودِ الشُّكْرِ (٢). ٥ [٢٦٩٥] أخبرنا مُكْرَمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُكْرَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ أَتَاهُ مَالٌ فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِيَدِوِفِيهِ، فَيُعْطَى يَمِينًا وَشِمَالًا، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مُقَلَّصُ الثِّيَّابِ، ذُو سِيمَاءَ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَضْرِبُ يَدَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا حَتَّى نَفِدَ الْمَالُ، فَلَمَّا نَفِدَ الْمَالُ وَلَّى مُذْبِرًا، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُقَلِّبُ كَفَّهُ، وَيَقُولُ : ((إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ ذَا يَعْدِلُ بَعْدِي، أَمَا إِنَّهُ سَتْمَرُقُ مَارِقَةٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ ﴿ مِنَ الزَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ، فَمَنْ قَتَلَهُمْ فَلَهُ أَفْضَلُ الْأَجْرِ ، وَمَنْ قَتَلُوهُ فَلَهُ أَفْضَلُ الشَّهَادَةِ، هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ، بَرِيءٌ اللَّهُ مِنْهُمْ، يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ . (١) المخدج : ناقص الخلق. (انظر: النهاية، مادة: خدج). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لمحمد بن قيس، ولا لمالك بن الحارث؛ وكلاهما لین الحدیث . ● [٢٦٩٥] [الإتحاف: عه حب كم حسم م ٥٧٠٧] [التحفة: خ م ٤٠٨١ - م ٤٠٨٣ - م ٤٣١٧ - م ٤٣٥٣- مد ٤٣٧٠ - م٤٣٧٤]، وتقدم برقم (٢٦٨٦) من حديث أبي سعيد وأنس معا. ٥[١٧٣/٢] ٤٢٢ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّحِعِين المُنَدَرَةُ على الصَّحْصَن وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَضْرَةَ مِنْ أَعَزِّ الْبَضْرِيِّينَ حَدِيثًا، وَلَا أَعْلَمُ أَنِّي عَلَوْتُ لَهُ فِي حَدِيثٍ غَيْرِ هَذَا(١). ٥ [٢٦٩٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، أَنَّ كَثِيرَ بْنَ هِشَامِ حَدَّثَهُمْ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ صِفِّينَ، فَكَانُوا لَا يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحِ، وَلَا يَقْتُلُونَ مُوَلِّيًا، وَلَا يَسْلُبُونَ قَتِيلًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ فِي هَذَا الْبَّابِ ، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ(٢). • [٢٦٩٧] حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ضُبَيْعَةَ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: نَادَى مُنَادِي عَمَّارٍ يَوْمَ الْجَمَّلِ وَقَدْ وَلَّى النَّاسُ: أَلَّا لَا يُذَافُ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا يُقْتَلُ مُوَلٍّ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاعَ فَهُوَ آمِنٌ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا . ■ وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ(٣) . ٥ [٢٦٩٨] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُوَارِزْمِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الثَّمَّارُ. وحدّى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرِ التَّمَّارُ، حَدَّثَنَا كَوْثَرُبْنُ حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : ((يَا (١) فيه أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، وهو صدوق يخطئ، تغير حفظه، وعبد الملك بن أبي نضرة صدوق ربما أخطأ . وأصل الحديث في الصحيحين. ٥[٢٦٩٦] [الإتحاف: كم ٦٤٩٤]. (٢) رواته ثقات سوى جعفر بن برقان، وهو صدوق . ٥[٢٦٩٧] [الإتحاف: كم ١٤٩٦٣]. (٣) لم يخرج الشيخان ليزيد بن ضبيعة العبسي، ولم نقف له على ترجمة، وشريك أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه، ولم يخرج البخاري للسدي، وهو صدوق بهم . ٥[٢٦٩٨] [الإتحاف: كم ١١٠٧٣]. المُسْتَدَرَّ على الضَّحْحَيْن كِتَابُ أَقِتَالِاخْلِ الَّغِى ٠٠٨ ٤٢٣ ابْنَ مَسْعُودٍ، أَتَذْرِي مَا حُكْمُ اللَّهِ فِيمَنْ بَغَى(١) مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟))، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَنْ لَا يُتْبَعَ مُذْبِرُهُمْ، وَلَا يُقْتَلَ أَسِيرُهُمْ، وَلَا يُذَقَّفَ عَلَى جَرِيحِهِمْ))(٢). ٥ [٢٦٩٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عَبَّادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاؤُسٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ، عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: («تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»، فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَزِعًا حَتَّى دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَّةُ : مَا شَأْنُكَ؟ فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قُتِلَ عَمَّارٌ فَمَاذَا؟ فَقَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ ل﴿ يَقُولُ: («تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: دُحِضْتَ(٣) فِي بَوْلِكَ، أَوَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ؟! إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُهُ، جَاءُوا بِهِ حَتَّى أَلْقَوْهُ بَيْنَ ◌ِمَاحِنَا، أَوْ قَالَ: بَيْنَ ا سُيُوفِنًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٤) . ٥ [٢٧٠٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَغِبَتْ عَنْهُ هَذِهِ الْأُمَّة مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ : ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْتَهُمَّاً فَإِنَّ بَغَتْ إِحْدَئُهُمَا عَلَى الْأُخْرَىِ فَقَتِلُواْ الَّتِى تَبْفِى حَتَّى تَفِىءَ إلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الحجرات: ٩]. (١) بغى: سعى بِالْفَسَادِ خَارِجا على القانون وهم الُْغَاة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بغى). (٢) فيه كوثر بن حكيم قال البخاري: ((منكر الحديث))، وقال الذهبي: ((متروك)). ٥ [٢٦٩٩] [الإتحاف: كم حم ١٥٩٣٦]. (٣) دحضت: انزلقت. (انظر: النهاية، مادة: دحض). #[٧٣/٢ ب] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لمحمد بن عمرو بن حزم بن زيد. ٥ [٢٧٠٠] [الإتحاف: كم ٢٣٢٠٠]. ٠ ٤٢٤ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَةَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٧٠١] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدِ الْحَلِيمِيُّ جَمِيعًا بِمَزْوَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ الْبُخَارِيُّ بِنَيْسَابُورَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَزْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحِ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ : ((إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ(٢) وَهَنَاتٌ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ بَِّوَهُمْ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَإِنَّمَا حَكَمْتُ بِهِ عَلَى الشَّيْخَيْنِ لِأَنَّ شُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ، وَسُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ ، وَشَيْبَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ قَدْ رَوَوْهُ، عَنْ زِيَادِ بْنٍ عِلَاقَةَ ثُمَّ وَجَدْتُ أَبَا حَازِمِ الْأَشْجَعِيَّ، وَعَامِرًا الشّعْبِيَّ، وَأَبَا يَعْفُورَ الْعَبْدِيَّ، وَغَيْرَهُمْ تَابَعُوا زِيَادَ بْنَ عِلَاقَةَ عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنْ عَرْفَجَةَ . وَالْبَابُ عِنْدِي مَجْمُوٌ فِي جُزْءٍ فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ ذِكْرِ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّوََّ، قَالَ: ((إِذَا بُوبِعَ لِلْخَلِيفَتَیْنِ فَاقْتُلُوا الْآخِرَ مِنْهُمَا)) ، وَشَرَحَهُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في صحيح مسلم رواية لإسماعيل بن أبي أويس عن أبيه، ولا رواية لأبي أويس عن محمد بن أبي بكر، ولا رواية لمحمد بن أبي بكر عن أبيه، وإسماعيل بن أبي أويس صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه أخرج له البخاري انتقاء، ولا يظن في الشيخين أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فیه الثقات ، وأبو أویس صدوق بهم. ٥[٢٧٠١] [الإتحاف: عه حب كم م حم ١٣٨٣١] [التحفة: م دس ٩٨٩٦]. (٢) هنات: شدائد وأمور عظام، مفردها: هنة. (انظر: النهاية، مادة: هنا). (٣) رواته ثقات رواة الشيخين، والحديث أخرجه مسلم (١٩٠٠) من طريق شعبة، (١/١٩٠٠) من طريق شيبان ، وإسرائيل ، وعبد الله بن المختار؛ كلهم عن زياد بن علاقة ، بنحوه . المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر كتابُ أَقِنَالِاخْلِ النَّعى ٤٢٥ · [٢٧٠٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيٌّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((يَا أَبَا ذَرُّ، كَيْفَ أَنْتَ وَمَوْتٌ يُصِيبُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ؟)) يَغْنِي : الْقَبْرَ، قُلْتُ: مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ، ثُمَّ قَالَ: ((كَيْفَ أَنْتَ وَجُوعٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَكَ فَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ، وَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ؟»، قُلْتُ: مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ، قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ)) ثُمَّ قَالَ: (كَيْفَ أَنْتَ وَقَتْلُ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تُغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ؟))، قُلْتُ: مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ أَوِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((الْزَمْ مَنْزِلَكَ))، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ﴾، أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضْرِبُ بِهِ مَنْ فَعَلَ ذَاكَ؟ قَالَ: «فَقَدْ شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذَنْ)) ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ دَخَلَ بَيْتِي؟ قَالَ: ((إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَقُلْ مَكَذَا، فَأَلْقِ طَرَفَ ثَوْبِكَ عَلَى وَجْهِكَ فَيَبُوءَ(١) بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ، وَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِأَنَّ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ رَوَاهُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنِ الْمُنْبَعِثِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ (٢) . وقال ابن حجر في ((الإتحاف)): ((هو في مسلم، وقد سقط من إسناد الحاكم: ليث بن أبي سليم بين = أبي حمزة، وبين زياد بن علاقة ، كما تراه في طريق أبي عوانة، وبثبوته يصير الإسناد على غير شرطهما)). •[٢٧٠٢] [الإتحاف: مي خزعه طح حب كم حم ١٧٥٤١] [التحفة: ٥ ١١٩١٧ - دق ١١٩٤٧] ، وسيأتي برقم (٨٥٢٥). ٥[١٧٤/٢] (١) يبوء: يرجع. (انظر: النهاية، مادة: بوأ). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن عبد الله بن الصامت أخرج له البخاري تعليقا، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لمعمر، عن أبي عمران الجوني. ٤٢٦ المِسْيَدِيَكَ عَلَى الصَّطِعِين المُشْتَدَرَكَ على الفحصَر · [٢٧٠٣] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُنْبَعِثُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَكَانَ قَاضِيًّا بِهَرَاةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، عَنِ النَّبِيِّوَّ نَحْوَهُ(١). • [٢٧٠٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْمُسَيَّبِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَعَامِرِ الشَّغْبِيِّ، قَالَا: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لِأَيْمَنَ بْنٍ خُرَيٍْ: أَلَا تَخْرُجْ فَتُقَاتِلْ مَعَنَا؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي، وَعَمِّي شَهِدَا بَلْرًا، وَإِنَّهُمَا عَهِدَا إِلَيَّ أَنْ لَا أُقَاتِلَ أَحَدًا يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِنْ أَنْتَ جِئْتَنِي بِبَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ ، قَاتَلْتُ مَعَكَ، قَالَ : فَاخْرُجْ عَنَّا، قَالَ : فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ : وَلَسْتُ بِقَاتِلٍ رَجُلًا يُصَلِّي عَلَى سُلْطَانٍ آخَرَ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِنْمِي مَعَاذَ اللَّهِ مِنْ جَهْلٍ وَطَيْشٍ أَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غَيْرِ جُزْمٍ فَلَيْسَ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ، وَالصَّحَابِيَانِ الَّذَانِ ذُكِرَا وَشَهِدَا بَدْرًا يَصِيرُ الْحَدِيثُ بِهِ فِي حُدُودِ الْمَسَانِيدِ(٢) . · [٢٧٠٥] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ (١) لم يخرج الشيخان للمنبعث بن طريف، وهو لين الحديث، وعبد الله بن الصامت أخرج له البخاري تعليقا . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. • [٢٧٠٤] [الإتحاف: كم ٤٤٨٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأيمن بن خريم، ولم يخرجا لجعفربن عون عن إسماعيل بن أبي خالد، ولا لقيس بن أبي حازم، عن أيمن بن خريم. ٥ [٢٧٠٥] [الإتحاف: كم ١٣٣٠٥]. التَدَرَةَ على الفَحْصَر كتابُ قتَّالِ اخْلِ النَّعى ٤٢٧ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي ثَوْرِ الْحُدَّانِيِّ، قَالَ: بَعَثَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجَرَعَةِ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْكُوفَةِ، قَالَ: فَخَرَجُوا إِلَيْهِ فَرَدُّوهُ ، قَالَ : وَكُنْتُ قَاعِدًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَا كُنْتُ أَرَى أَنْ يَرْجِعَ هَؤُلَاءِ وَلَمْ يُهْرَقْ فِيهَا مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ، وَمَا عَلِمْتُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّ شَيْئًا عَلِمْتُهُ وَمُحَمَّدٌ بَّرَ حَيِّ أَنَّ الرَّجُلَ يُضْبِخُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي وَمَا مَعَهُ شَيْءٌ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصبِحُ وَمَا مَعَهُ شَيْءٌ، يُقَاتِلُ فِي « الْفِتْنَةِ الْيَوْمَ، وَيَقْتُلُهُ اللَّهُ غَدًا، يَنْكُسُ قَلْبُهُ وَتَعْلُوهُ اسْتُهُ، قُلْتُ: أَسْفَلُهُ، قَالَ : بَلِ اسْتُهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٢٧٠٦] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةً، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّ غُلَامًا كَانَ لِبَابَى، وَكَانَ بَابَى يَضْرِئُهُ فِي أَشْيَاءَ وَيُعَاقِبُهُ، وَكَانَ الْغُلَامُ يُعَادِي سَيِّدَهُ فَبَاعَهُ، فَلَقِيَهُ الْغُلَامُ يَوْمًا، وَمَعَ الْغُلَامِ سَيْفٌ، وَذَلِكَ فِي إِمْرَةِ سَعِيدٍ بْنِ الْعَاصِ ، فَشَهَرَ الْعَبْدُ عَلَى بَابَى السَّيْفَ، وَتَفَلَّتَ بِهِ عَلَيْهِ، فَأَمْسَكَهُ النَّاسُ عَنْهُ، فَدَخَلَ بَابَى عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْبَرَهَا بِمَا فَعَلَ الْعَبْدُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ الِ، يَقُولُ: ((مَنْ أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ)) ، قَالَتْ: فَخَرَجَ بَابَى مِنْ عِنْدِهَا، فَذَهَبَ إِلَى سَيِّدِ الْعَبْدِ الَّذِي ابْتَاعَهُ مِنْهُ فَاسْتَقَالَهُ فَأَقَالَهُ، وَرَدَّ إِلَيْهِ فَأَخَذَهُ بَابَى فَقَتَلَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٧٤/٢ ب] (١) فيه أبو ثور الحداني، وهو لين الحديث. ٥ [٢٧٠٦] [الإتحاف: كم حم ٢٣٢٥٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأم علقمة، وهي لينة الحديث. ٤٢٨ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِبِين ٣ المشتدرة · [٢٧٠٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ، فَدَمُهُ هَدَرٌ))(١) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٢) . ٥ [٢٧٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ النَّاسُ غَزْبَلَةٌ(٣) ، وَيَبْقَى حُثَالَةٌ(٤) مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ(٥) عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ، وَاخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا)) ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالُوا: فَكَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرٍ خَاصَّتِكُمْ ، وَتَدَعُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٦) . هَذَا آخِرُ كِتَابِ الْجِهَادِ . ٥[٢٧٠٧] [الإتحاف: كم ٧٠٩٨] [التحفة: س ٥٢٦٢]. (١) هدر: لا دية فيه ولا قصاص. (انظر: السندي على النسائي) (١١٧/٧). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة الشيخين، ولكن لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لوهيب عن معمر، ولا لطاوس عن ابن الزبير، وهذا الحديث قد اختلف على معمر في رفعه ووقفه، والظاهر ترجيح الموقوف. ٥[٢٧٠٨] [الإتحاف: كم حم ١٢٠٢٠] [التحفة: دسي ٨٨٩٢ - دق ٨٨٩٣]، وسيأتي برقم (٧٩٦٧)، (٨٥٥٩)، (٨٨٢٤). (٣) غربلة: يذهب خيارهم ويبقى أرذالهم. والمغربل: المنتقى، كأنه نقي بالغريال. (انظر: النهاية، مادة: غريل). (٤) حثالة: الرديء من كل شيء، والمراد: أراذلهم. (انظر: التاج، مادة: حثل). (٥) مرجت : اختلفت وفسدت. (انظر: النهاية، مادة: مرج). (٦) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعمارة بن حزم. على الفَحصر ZA كِتَارِبُ التِّكَاجِ ٤٢٩ ٢٥- كِتَابِ التِّكَابِ ٥ [٢٧٠٩] أُخْرًا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ ابْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ مُضْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّ وَمُنَادِيَانِ يُنَادِيَانِ: وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَوَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرُّجَاهُ(١). • [٢٧١٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((لَ صَرُورَةَ (٢) فِي الْإِسْلَامِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٢٧١١] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْتَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: تَزَوَّجْتَ؟ ، قُلْتُ: لَا ، قَالَ: تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَكْثَرُهَا نِسَاءٌ ، وَمَهْمَا فِي صُلْبِكَ مُسْتَؤْدَعٌ فَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ٥[٢٧٠٩] [الإتحاف: كم ٥٤٩٢] [التحفة: ق ٤١٨٨]. #[١٧٥/٢] (١) فيه خارجة بن مصعب، وهو متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه. [٢٧١٠] [الإتحاف: كم حم ٨٣٣٩] [التحفة: ٥ ٦١٦٢]، وتقدم برقم (١٦٦٤). (٢) صرورة: تبتل وترك النكاح وهو من فعل الرهبان. (انظر: النهاية، مادة: صرر). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لعمربن عطاء، وأبو الحسن محمد بن سنان القزاز ضعيف ، ومحمد بن بكر البرساني أخرج له البخاري متابعة ، وهو صدوق قد يخطئ. ٥ [٢٧١١] [الإتحاف: كم خ حم ٧٦٣٢] [التحفة: خ ٥٥٢٥]. ٤٣٠ المُسْنِدِ بِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُشْتَدَرَةَ على الصَحْصَيْ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ تَابَعَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ الْمُغِيرَةَ بْنَ النُّعْمَانِ فِي رِوَايَتِهِ(١) . ٥ [٢٧١٢] أخبرناه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا سَعِيدُ، تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّة كَانَ أَكْثَرُهُمْ نِسَاءَ(٢). ٥ [٢٧١٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ : ((حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . · [٢٧١٤] أخبَرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: «لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابِّينِ مِثْلُ التَّزَؤُجِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ؛ لِأَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةً وَمَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ أَوْقَفَاهُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٤) . (١) أخرج البخاري (٥٠٥٩) شطره الأول من طريق طلحة اليامي، عن سعيد بن جبير به . ٥[٢٧١٢] [الإتحاف: كم خ حم ٧٦٣٢] [التحفة: خ ٥٥٢٥]. (٢) انظر التعليق السابق . ٥[٢٧١٣] [الإتحاف: كم ٤٠٤] [التحفة: س ٢٧٩ - س ٤٣٥]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لسياربن حاتم، وهو صدوق له أوهام. ٥ [٢٧١٤] [الإتحاف: كم ٧٨٤٢] [التحفة: ق ٥٦٩٥]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعبد الله بن يوسف، ومحمد بن مسلم الطائفي صدوق يخطئ من حفظه، وهذا الحديث وقفه سفيان بن عيينة، ومعمربن راشد عن إبراهيم بن ميسرة على ابن عباس، وقال العقيلي في ((الضعفاء)) (١٣٤/٤): ((هذا أولى)). المُسْتَدَرَكَ على الصَّفْصِير ◌ِاِبُ التَّكَائِ ٤٣١ ٥ [٢٧١٥] أُخْبرها أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُه، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ نَِّ، قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ حَقٍّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُمُ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالنَّاكِحُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَعِفَّ، وَالْمُكَاتَبُ يُرِيدُ الْأَدَاءَ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٢٧١٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ: ((تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَكُمْ بِالْمَالِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِتَفَرُّدِ سَلْمِ بْنِ جُنَادَةَ بِسَنَّدِهِ، وَسَلْمٌ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ(٢) . ٥ [٢٧١٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُخَيْمِ الشَّيْتَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةً، عَنْ عَمَّتِهِ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدِ الْخُذْرِيُّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى إِحْدَى خِصَالٍ ثَلَاثٍ: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى جَمَالِهَا، وَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى دِينِهَا، وَخُلُقِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ(٣) یَمِینُكَ)) . ٥[٢٧١٥] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٨٥٠٨] [التحفة: تس ق ١٣٠٣٩]، وسيأتي برقم (٢٨٩٩). # [٧٥/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج مسلم لمسدد، وابن عجلان أخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة . ٥ [٢٧١٦] [الإتحاف: كم ٢٢٣٦٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأبي السائب سلم بن جنادة، ولم يخرج مسلم للحسین بن محمد بن زياد . ٥ [٢٧١٧] [الإتحاف: حب قط كم حم ٥٨٥٨]. (٣) تربت يمينك : افتقرت ولصقت بالتراب ، وتربت يداك : كلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمربه. (انظر: النهاية، مادة: ترب). ٤٣٢ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُتَدَةَ على الفحصين ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ(١) . • [٢٧١٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَيْدِ اللَّخْمِيُّ بِتِنِيسَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَّهِ قَالَ: «مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ امْرَأَةٌ صَالِحَةً فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرٍ (٢) دِينِهِ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي الشَّطْرِ الْبَاقِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا هُوَ ابْنُ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةً الْأَزْرَقُ مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ(٣) . ٥ [٢٧١٩] أُخْتَبَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَّاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ فَقَالَ: ((خَيْرُ النِّسَاءِ مَنْ تَسَزُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا)) (٤) . ٥ [٢٧٢٠] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ. وحدثنا أَبُو بَكْرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، كِلَاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ ، مِثْلَهُ. (١) فيه خالد بن مخلد؛ وهو صدوق يتشيع وله أفراد، وعمة سعد بن إسحاق لينة الحديث. ٥[٢٧١٨] [الإتحاف: كم ١٣٠٦]. (٢) شطر: نصف ، والجمع : أشطر. (انظر: النهاية، مادة : شطر). (٣) فيه أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي ليس بالقوي، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي صدوق له أوهام، وزهير بن محمد رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ؛ فضعف بسببها . ٥[٢٧١٩] [الإتحاف: كم حم ١٨٤٦٧]. (٤) لم يخرج مسلم لمحمد بن عجلان إلا في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولم يخرج له مسلم عن سعيد المقبري . ٥[٢٧٢٠][الإتحاف: كم حم ١٨٤٦٧]. # [١٧٦/٢] المشنَدَرَةَ على المحصر كَارِبُ النَّكَاجِ ٤٣٣ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٢٧٢١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيًّا الْأَصْبَّهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، قَالَ: ((ثَلَاثٌ مِنَ السَّعَادَةِ، وَثَلَاثٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ، فَمِنَ السَّعَادَةِ: الْمَرْأَةُ تَرَاهَا تُعْجِبُكَ، وَتَغِيبُ فَتَأْمَنُهَا عَلَى نَفْسِهَا وَمَالِكَ، وَالذَّابَّةُ تَكُونُ وَطِيَّةً فَتُلْحِقُكَ بِأَصْحَابِكَ، وَالذَّارُ تَكُونُ وَاسِعَةً كَثِيرَةَ الْمَرَافِقٍ، وَمِنَ الشَّقَاوَةِ: الْمَزْأَةُ تَرَاهَا فَتَسُوءُكَ، وَتَحْمِلُ لِسَانَهَا عَلَيْكَ، وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا لَمْ تَأْمَنْهَا عَلَى نَفْسِهَا وَمَالِكَ، وَالذَّابَّةُ تَكُونُ قَطُوفًا(٢)، فَإِنْ ضَرَبْتَهَا أَتْعَبَتْكَ، وَإِنْ تَزْكَبْهَا لَمْ تُلْحِقْكَ بِأَصْحَابِكَ، وَالذَّارُ ضَيِّقَةٌ قَلِيلَةُ الْمَرَافِقِ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ مِنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ خَالِدٍ إِنْ كَانَ حَفِظَهُ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٣) . ٥ [٢٧٢٢] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَلِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةَ ذَاتَ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ وَمَالٍ، إِلَّا أَنَّهَا لَا تَلِدُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج مسلم لمحمد بن عجلان إلا في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولم يخرج له مسلم عن سعيد المقبري. ٥[٢٧٢١][الإتحاف: حب كم حم ٥٠٧٦] ، وتقدم برقم (٢٦٧٦). (٢) القطوف: المتقارب الخطو في سرعة. (انظر: النهاية، مادة: قطف). (٣) فيه محمد بن بكير الحضرمي، وهو صدوق يخطئ، وقال أبو حاتم: ((صدوق يغلط))، ويبقى ما ذكره الحاكم من تفرد محمد بن بكير محل نظر. ٥ [٢٧٢٢] [الإتحاف: حب كم ١٦٩٠٢] [التحفة: دس ١١٤٧٧]. ٤٣٤ المُسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّبِحِين المُسْتَدَرَة أَفَأَتَزَوَجُهَا؟ فَنَهَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَّةَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَنَّهَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِئَةَ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ(١) الْوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَمَمّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةِ(٢) . • [٢٧٢٣] أخبر لى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَبْنٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيٌّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((ثَلَاثٌ يَا عَلِيُّ لَا تُؤَخِّرْهُنَّ: الصَّلَاةُ إِذَا أَنَتْ، وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، وَالْأَيِّمُ إِذَا وَجَدَتْ كُفُوَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٢٧٢٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ، عَنْ هِشَاعِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ ﴿ رَسُولُ اللَّهِوَلَ قَالَ: ((تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، فَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ))(٤). ■ تَابَعَهُ عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هِشَامِ . ٥ [٢٧٢٥] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. (١) الودود: الكثيرة الحب. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: ودد). (٢) فيه المستلم بن سعيد ، وهو صدوق عابد ربما وهم. • [٢٧٢٣] [الإتحاف: كم ت حم عم ١٤٦٧٤] [التحفة: ت ق ١٠٢٥١]. (٣) فيه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وهو صدوق له أوهام. ٥ [٢٧٢٤] [الإتحاف: قط كم ٢٢٣٧٠] [التحفة: ق ١٦٧٨٤]. ٥ [٧٦/٢ ب] (٤) فيه الحارث بن عمران الجعفري، وهو ضعيف . ٥ [٢٧٢٥] [الإتحاف: قط كم ٢٢٣٧٠]. المُشْتَدَوَ RABNE ZA كِتَارِبُ التِكَاعِ ٤٣٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٧٢٦] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، وأخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((إِنَّ أَحْسَابَ(٢) أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ لِهَذَا الْمَالِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . · [٢٧٢٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِبْنِ أَبِي دَاوُدَ بْنِ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَدِّبِ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((الْحَسَبُ الْمَالُ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). ٥ [٢٧٢٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِیَادٍ، حَدَّثَنَا (١) فيه عكرمة بن إبراهيم يخالف في حديثه، وفي حفظه اضطراب. ٥ [٢٧٢٦] [الإتحاف: حب قط كم حم ٢٣٣٤] [التحفة: س ١٩٧٠]. (٢) أحساب: جمع حسب، وهو في الأصل: الشرف بالآباء وما يعده الناس من مفاخرهم. (انظر: النهاية، مادة : حسب). (٣) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، الحسين بن واقد من رواة مسلم وحده، وأخرج له البخاري تعليقا،، وطريق زيد بن الحباب موافق لمسلم برقم (١٨٦٢). • [٢٧٢٧] [الإتحاف: قط كم حم ٦١٠٧] [التحفة: تق ٤٥٩٨]، وسيأتي برقم (٨١٣٥). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ رواته رواة الشيخين سوى محمد بن عبيد الله بن أبي داودبن المنادي، فمن رواة البخاري وحده، ولكن لم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليونس عن سلام، ولا لسلام عن قتادة . ٥ [٢٧٢٨] [الإتحاف: حب قط كم حم ١٩٣٧٥]، وتقدم برقم (٤٣٠)، (٤٣١). ٤٣٦ المِسْمَدِّدِّ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ على الصحيحين إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ : «كَرَمُ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٢٧٢٩] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ الْعَصَّارُ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ هُوَ ابْنُ مُسَافِرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَذْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، تَبَتَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةً أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِێۇ، وَهُوَ مَوْلى لإِمْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَتَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِوَلِّ زَيْدًا، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ﴾: ﴿آدْعُوهُمْ لِأَبَآيِهِمْ هُوَ أَقْسَطْ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوْ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِى الدِّينِ وَمَوَلِيكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥] فَرُدُوا إِلَى آبَائِهِمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌّ كَانَ مَوْلَاهُ أَوْ أَخَاهُ فِي الدِّينِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَإِنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي ◌ُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِوَلَّحِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَقَدْ آوَاهُ(٢) ، فَكَانَ يَأْوِي مَعَهُ، وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةً فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ، وَيَرَانِي وَأَنَا فَضْلٌ، وَقَدْ أُنْزِلَ فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَمَا تَرَى فِي شَأْنِهِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لمسلم بن خالد الزنجي، وهو فقيه صدوق كثير الأوهام، وضعفه الذهبي، والعلاء بن عبد الرحمن صدوق ربما وهم. ٥[٢٧٢٩] [الإتحاف: مي جاحب كم حم ٢٢١٤٤] [التحفة: خ س ١٦٤٦٧ - خ ١٦٥٦٤ - س ١٦٦٨٦ - د ١٦٧٤٠ - س ١٧٤٥٢ - م س ١٧٤٦٤]. ٥ [١٧٧/٢] (٢) آواه: ضَمَّه. (انظر: اللسان، مادة: أوي). المُتَدَرَةَ على الصَّحْحَيْنُ كِتَابُِ النِّكَاجِ ٤٣٧ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَرْضِعِيهِ))، فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ، فَحُرِّمَ بِهِنَّ، وَكَانَ بِمَنْزِلَةٍ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَفِيهِ أَنَّ الشَّرِيفَةَ تُزَوَّجُ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ. ٥ [٢٧٣٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَّ، قَالَ: ((يَا بَنِي بَيَاضَةَ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ» ، قَالَ: وَكَانَ حَجَّامًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٢٧٣١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مَرْحُوٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ وَهُوَ ابْنُ أَنَسِ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَهَ قَالَ: ((مَنْ أَعْطَى لِلّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلّهِ، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فإن عبد الله بن صالح قد أخرج ه البخاري تعليقا، وقيل: روى عنه، وهو صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه . وأصل الحديث أخرجه البخاري (٥٠٧٨) عن شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة. ٥[٢٧٣٠] [الإتحاف: حب قط كم ٢٠٦٣٦] [التحفة: دق ١٥٠١١ - ١٥٠١٩٥]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج الشيخان لأسد بن موسى، إنما أخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق يغرب، وهو ناصبي، ومحمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. ٥[٢٧٣١] [الإتحاف: حم كم ١٦٦١١] [التحفة: ت ١١٣٠١]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان لأبي مرحوم، وسهل بن معاذ. ٤٣٨ المِسْيَدَِّكِ عَلى الصَّاحِبِين المُنَّدَرَكَ على الصَّحْصَر ٥ [٢٧٣٢] أخبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ وَثِيمَةَ النَّصْرِيِّ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَأَنْكِحُوهُ، أَلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٧٣٣] أُخْتَبَرَفِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرَيْشٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى بَعْضٍ مَا يَذْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ))، فَخَطَبْتُ امْرَأَةً مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَكُنْتُ أَتَّخَبَّأُ لَهَا فِي أُصُولِ النَّخْلِ حَتَّى رَأَيْتُ مِنْهَا مَا دَعَانِي إِلَى نِكَاحِهَا فَتَزَوَّجْتُهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَإِنَّمَا أَخْرَجْ مُسْلِمٌ فِي هَذَا الْبَّابِ حَدِيثَ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمِ مُخْتَصَرًا. ٥ [٢٧٣٤] صدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا ٥ [٢٧٣٢] [الإتحاف: كم ت ٢٠٢١٠] [التحفة: ت ق ١٥٤٨٥]. (١) كذا في الأصل و((الإتحاف))، وقد أخرجه الترمذي (١٠٨٤) وابن ماجه (١٩٦٧) والطبراني في «الأوسط)) (٤٤٦) وغيرهم وعندهم: ((عن ابن وثيمة النصري))، وينظر: (تهذيب الكمال)) في ترجمة: ((زفربن وثیمة)) . ووثیمة هذا ترجم له ابن حبان في «الثقات)» (٤٩٩/٥) وذکر حديثه هذا . (٢) فيه عبد الحميد بن سليمان؛ وهو ضعيف، ووثيمة هذا لا يعرف. ٥ [٢٧٣٣] [الإتحاف: طح كم حم ٣٨٠٦] [التحفة: د ٣١٢٤]. ٥ [٧٧/٢ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن محمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج له مسلم في المتابعات والبخاري تعليقًا . ٥ [٢٧٣٤] [الإتحاف: جاقط حب كم ٧٥٣] [التحفة: ق ٤٩٠]. المُسْتَدَرَك على المحمصر كَارِبُ النَّكَاجُ ٤٣٩ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً خَطَبَ امْرَأَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَحْرَى (١) أَنْ يُؤْدَمَ (٢) بَيْنَكُمَا))، قَالَ: فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). · [٢٧٣٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شُرَيْح، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ أَبِي الْوَلِيدَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَيُّوبَ بْنَ خَالِدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((اكْتُمِ الْخِطْبَةَ ثُمَّ تَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ صَلِّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ، ثُمَّ احْمَذْ رَبَّكَ وَمَجِّدْهُ، ثُمَّ قُلٍ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، فَإِنْ رَأَيْتَ لِي فِي فُلَائَةَ، يُسَمِّهَا بِاسْمِهَا، خَيْرًالِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي فَاقْدُرْهَا لِي، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهَا خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي فَاقْدُزهَا لِي» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤). ٥ [٢٧٣٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ أَزَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةٌ، فَبَعَثَ امْرَأَةً لِتَنْظُرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: «شُمِّي عَوَارِضَهَا (٥)، وَانْظُرِي إِلَى (١) أحرى: أولى وأجدر. (انظر: جامع الأصول) (٤٣٨/١١). (٢) يؤدم: تكون بينكما المحبة والاتفاق. (انظر: النهاية ، مادة: أدم). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين إلا أن رواية معمر، عن ثابت منكرة، وقد أخرج مسلم لمعمر، عن ثابت في المتابعات . ٥[٢٧٣٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ٤٣٦٧]، وتقدم برقم (١١٩٧). (٤) فيه الوليد بن أبي الوليد، وهو لين الحديث، وأيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري فيه لين . ٥[٢٧٣٦] [الإتحاف: كم ٥٦٢]. (٥) عوارضها: أسنانها التي في عرض الفم، وهي: ما بين الثنايا والأضراس، والمفرد: عارض، أمرها بذلك؛ لتبور (لتختبر) به نكهتها. (انظر : النهاية، مادة : عرض).