النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨٠ المِسِيِّدَِّكَ عَلَى الصَّحِحِين على الصَّحِصَنُ • [٢٦٢٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، وَأَبُو نُعَيْمِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ ،بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ(١) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٢٦٢٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَنَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ وَسَيْفَهُ ذَا الْفَقَّارِ يَوْمَ بَذْرٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَّمَّا جَاءَهُ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ كَانَ رَأْيُ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ أَنْ يُقِيمَ بِالْمَدِينَةِ يُقَاتِلُهُمْ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ نَاسِ لَمْ يَكُونُوا شَهِدُوا بَذْرًا: تَخْرُجُ بِنَا يَا رَسُولَ اللّهِوَّهِ إِلَيْهِمُ نُقَاتِلُهُمْ بِأُحُدٍ، وَرَجَوْا أَنْ يُصِيبُوا مِنَ الْفَضِيلَةِ مَا أَصَابَ أَهْلُ بَذْرٍ، فَمَا زَالُوا بِرَسُولِ اللَّهِوَلَهِ حَتَّى لَبِسَ أَدَاتَهُ ثُمَّ نَدِمُوا، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقِمْ فَالْأْيُّ رَأْيُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: ((مَا يَشْبَغِي لِنَبِيِّ أَنْ يَضَعَ أَدَاتَهُ بَعْدَ أَنْ لَبِسَهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ)) ، قَالَ: وَكَانَ لَمَّا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ◌ّهِ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ أَنْ يَلْبَسَ الْأَدَاةَ: «إِنِّي رَأَنْتُ أَنِّي فِي دِرْعِ (٣) حَصِينَةٍ، فَأَوَّلْتُهَا الْمَدِينَةَ، وَأَنِّي مُزْدِفٌ كَبْشًا، فَأَوَّلْتُهُ كَبْشَ الْكَتِيبَةِ، وَرَأَيْثُ أَنَّ ٥[٢٦٢٣] [التحفة: ١٦٩١٨٥]. (١) الصفي : ما كان يأخذه رئيس الجيش ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة، ويقال له: الصفية. (انظر : النهاية ، مادة : صفا). (٢) هذا الإسناد على شرط البخاري وحده، فيه أبو حذيفة لم يخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري متابعة، وهو صدوق سوء الحفظ ، وإسناد طريق أبي نعيم موافق للبخاري برقم (١٢٨٢)، (٢٢٢٠)، (١٧٧٤). وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٢٤١٧). ٥[٢٦٢٤] [الإتحاف: كم حم ٨٠١٤]. ٥[٦١/٢ ب] (٣) الدرع: قميص من حلقات من الحديد متشابكة، أو من الحديد الرقيق يلبس وقاية من السلاح. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : درع). المُتَدَرة ◌ِكُنَا مُقِ الفَى ٣٨١ سَيْفِي ذَا الْفَقَارِ ، فُلَّ فَأَوَلْتُهُ فَلَّا فِيكُمْ ، وَرَأَيْتُ بَقَرًا تُذْبَحُ، فَبَقَرٌ، وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١). • [٢٦٢٥] حدثناه أَبُو أَخْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ: لَإِنِّي لَأَمْشِي مَعَ أَبِي إِذْ مَرَّبِقَوْمٍ يَنْتَقِصُونَ عَلِيًّا اللهِ، وَيَقُولُونَ فِيهِ، فَقَامَ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَنَالُ مِنْ عَلِيٍّ وَفِي نَفْسِي عَلَيْهِ شَيْءٌ وَكُنْتُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي جَیْشٍ فَأَصَابُوا غَنَائِمَ، فَعَمِدَ عَلِيٍّ إِلَى جَارِيَةٍ مِنَ الْخُمُسِ، فَأَخَذَهَا لِنَفْسِهِ، وَكَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَبَيْنَ خَالِدٍ شَيْءٌ، فَقَالَ خَالِدٌ: هَذِهِ فُرْصَتُكَ، وَقَدْ عَرَفَ خَالِدٌ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ: فَانْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ فَاذْكُرْ ذَاكَ لَهُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َ فَحَدَّثْتُهُ، وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا(٢)، وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ أَكْتَبْتُ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِيَ، فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ وَّلـ أَمْرَ الْجَيْشِ، ثُمَّ ذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَ عَلِيٍّ فَرَفَعْتُ رَأْسِيَ، وَأَوْدَاجُ رَسُولِ اللَّهِوَ لِقَدِ احْمَرَّتْ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ)) ، وَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَيْهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثٍ عَلِيٍّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ مُخْتَصَرًا . وَلَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ أَصَحَّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي عَوَانَةَ هَذَا، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ . (١) فیه ابن أبي الزناد، وهو صدوق ، تغير حفظه. ٥[٢٦٢٥] [الإتحاف: حب كم خ حم ٢٣٠٥] [التحفة: س ١٩٧٨ - س ٢٠١٠]، وسيأتي برقم (٤٦٣٨). (٢) المكباب: الكثير النظر إلى الأرض. (انظر: تاج العروس) (٩٨/٤). ٣٨٢ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَاطِحِين المُنْتَدَ على الصَّحْصَيْن وَهَكَذَا رَوَاهُ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ(١). ٥ [٢٦٢٦] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ (٢) . ٥ [٢٦٢٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ﴾، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ هَوَازِنَ جَاءَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ، فَصَفُّوهُمْ صُفُوفًا لِيُكَثِّرُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَالْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ، فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُذْبِرِينَ، كَمَا قَالَ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ)) وَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ))، فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَمْ يَطْعَنْ بِرُمْحِ وَلَمْ يَضْرِبْ بِسَيْفٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ يَوْمَئِذٍ: ((مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ)) ، فَقَتَلَ أَبُوْ قَتَادَةً يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلًا وَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ضَرَبْتُ رَجُلًا عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ وَعَلَيْهِ دِزْعٌ لَهُ، فَأُعْجِلْتُ عَنْهُ أَنْ آخْذَ سَلَبَهُ، فَانْظُرْ مَعَ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا أَخَذْتُهَا فَأَرْضِهِ مِنْهَا وَأَعْطِنِيهَا، فَسَكَتَ النَّبِيُّ ◌َّهِ، وَكَانَ لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا وَاللَّهِ لَا يُفِي ءُ اللَّهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَيُعْطِيكَهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِوَه . ■ حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، وهو صدوق يخطئ تغير حفظه، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لسعد بن عبيدة عن ابن بريدة، والأعمش مدلس مشهور بالتدلیس ، وقد عنعن . ٥[٢٦٢٦] [الإتحاف: حب كم خ حم ٢٣٠٥]. (٢) رواته رواة الشيخين إلا أنه لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لسعد بن عبيدة عن ابن بريدة، والأعمش مدلس مشهور بالتدلیس ، وقد عنعن . ٥ [٢٦٢٧] [الإتحاف: عه طح حب كم ٣٠٢] [التحفة: د ١٧٠]. ٥[٦٢/٢ أ] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن حماد بن سلمة قد روى له مسلم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة في المتابعات . السُنَّدَرَكَ ◌ِكُنَّا تُ قْسِالفَ ٣٨٣ ٥ [٢٦٢٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ الْبَرِّيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ أَخْرَقُوا مَتَاعَ الْغَالٌ(١)، وَمَنَعُوهُ سَهْمَهُ، وَضَرَبُوهُ . · حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٦٢٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ بِشْرِبْنِ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ هُوَ ابْنُ مُهَاجِرِ الْأَنْصَارِيّ، خَذّنِي عُمَيْرٌ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ: شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي، فَكُلَّمُوا فِيَّ رَسُولَ اللَّهِوَل فَأَمَرَنِي فَقُلِّدْتُ سَيْفًا، فَأُخْبِرَ أَنِّي مَمْلُوكٌ، فَأَمَرَلِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْئِيِّ الْمَتَاعِ. ■ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٢٦٣٠] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَنْصُورِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِمْلَاءٌ فِي دَارِ الْمَنْصُورِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطََّّاعِ، حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَمِّعِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَعْقُوبَ بْنَ مُجَمِّعٍ يَذْكُرُ عَنْ عَمِّهِ ﴾ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُجَمِّعٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمِّهِ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ أَحَدَ الْقُرَاءِ الَّذِينَ قَرَءُوا الْقُرْآنَ ، ٥[٢٦٢٨] [الإتحاف: جاكم ١١٧٦٤] [التحفة: ٨٧٠٦٥]. (١) الغال: الخائن في المغنم، والسارق من الغنيمة قبل القسمة. (انظر: النهاية، مادة: غلل). (٢) فيه زهير بن محمد رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها ، وأشار البخاري إلى تضعيف هذه الرواية، وقال ابن حجر في ((تغليق التعليق)) (٤٦٦/٣): ((زهير بن محمد ضعيف الحديث، والمحفوظ عن عمرو بن شعيب قوله، والله أعلم)) . ٥ [٢٦٢٩] [الإتحاف: مي عه حب كم حم جا ١٦٠٣٩] [التحفة: «ت س ق ١٠٨٩٨]. (٣) رواته ثقات . ٥[٢٦٣٠] [الإتحاف: قط كم حم ١٦٤٩٢] [التحفة: ١١٢١٤٥]، وسيأتي برقم (٣٧٥٧). #[٦٢/٢ ب] ٣٨٤ المِسْمَدِدَكِ عَلَى الصَّاحِصِين قَالَ: شَهِدْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَنْهَا إِذَا النَّاسُ يَهُزُّونَ بِالْأَبَاعِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: مَا لِلنَّاسِ؟ قَالُوا: أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهه فَخَرَجْنَا مَعَ النَّاسِ نُوجِفُ، فَوَجَدْنَا النَّبِيّ ◌َهْ وَاقِفًا عَلَى رَاحِلَتِهِ (١) عِنْدَ كُرَاعِ الْغَمِيمِ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ قَرَأَ عَلَيْهِمْ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَتْحٌ هُوَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ))، فَقُسِمَتْ خَيْبَرُ عَلَى أَهْلِ الْحُدَيْبِيَّةِ، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِوَ لَه عَلَى سِنَّةَ عَشَرَسَهْمًا، وَكَانَ الْجَيْشُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ سَهْمٍ، ثَلَاثَمِائَةٍ فَارِسٍ، فَأَعْطَى الْفَارِسَ سَهْمَيْنٍ ، وَأَعْطَى الرَّاجِلَ سَهْمًا . ■ حَدِيثٌ كَبِيرٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٢٦٣١] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِبْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَل ◌َّهيَوْمَ بَذْرٍ: ((مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ مِنَ النَّفَلِ (٣) كَذَا وَكَذَا))، قَالَ: فَقَدِمَ الْفِتْيَانُ وَلَزِمَ الْمَشْيَخَةُ الرَّابَاتِ فَلَمْ يَبْرَحُوهَا، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، قَالَتِ الْمَشْيَخَةُ: كُنَّا رِذْأَ لَكُمْ لَوِ انْهَزَمْتُمْ فِئْتُمْ إِلَيْنَا، فَلَا تَذْهَبُوا بِالْمَغْنَمِ وَنَبْقَى، فَأَبَى الْفِتْيَانُ، وَقَالُوا: جَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِلَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْقَالِّ قُلِ الْأَنْقَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ إِلَى ﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَرِهُونَ﴾ [الأنفال: ١ - ٥] يَقُولُ: فَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهُمْ، فَكَذَلِكَ أَيْضًا فَأَطِيعُونِي فَإِنِّي أَعْلَمُ بِعَاقِبَةِ هَذَا مِنْكُمْ. (١) راحلته: بعير قوي على الأسفارِ والأحمال، ويقع على الذَّكَر والأنثى. (انظر: النهاية، مادة: رحل). (٢) فيه يعقوب بن مجمع، وهو لين الحديث. •[٢٦٣١] [الإتحاف: طح حب كم ٨٤٥٨] [التحفة: دس ٦٠٨١]، وسيأتي برقم (٣٣٠٢). (٣) النفل: النَّفَل بالتحريك: الغنيمة، وجمعه: أنفال. والنَّفْل بالسكون وقد يحرك: الزيادة. (انظر: النهاية ، مادة : نفل). المشتَدَةَ عِ المَشمر ◌ِكِنَا بُ قِسَمِ الفَى ٣٨٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ فَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةَ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . ٥ [٢٦٣٢] حدثنا الْحَاكِمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَّةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَائِمِائَةٍ، أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ، وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حِثْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِيَوْمَ بَذْرٍ بِسَيْفٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ شُفِيَ صَدْرِي الْيَوْمَ مِنَ الْعَدُوِّ، فَهَبْ لِي هَذَا السَّيْفَ، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لِي وَلَا لَكَ))، فَذَهَبْتُ وَأَنَا أَقُولُ » يُعْطَاهُ الْيَوْمَ مَنْ لَمْ يُبْلِ بَلَائِ، فَبَيْنَا أَنَا إِذْ جَاءَنِيَ الرَّسُولُ، فَقَالَ: أَجِبْ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ مِنْ كَلَامِي فَجِئْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّكَ سَأَلْتَنِي هَذَا السَّيْفَ وَلَيْسَ هُوَلِي وَلَا لَكَ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَهُ لِي فَهُوَ لَكَ)) ثُمَّ قَرَأَ ﴿يَسْقَلُونَكَ عَنِ الْأَنْقَالِ قُلِ الْأَنْقَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٦٣٣] أُخْتَبَرَ فِى الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلّآ خَرَجَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَيِّ: ((اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمْ، (١) رواته ثقات . ٥ [٢٦٣٢] [الإتحاف: عه حب كم ٥٠٢١]. ٥[١٦٣/٢] (٢) هذا الحديث أخرجه مسلم (١٧٩٧)، (١/١٧٩٧) من طريق سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، بمعناه . ٥[٢٦٣٣] [الإتحاف: كم ١١٩٤٧] [التحفة: د ٨٨٥٩]، وسيأتي برقم (٢٦٧٨). ٣٨٦ المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَة على الصَّفْصِير اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ)) ، فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ بَدْرٍ فَانْقَلَبُوا حِينَ انْقَلَبُوا، وَمَا فِيهِمْ رَجُلٌ إِلَّ وَقَدْ رَجَعَ بِجَمَلٍ أَوْ جَمَلَيْنِ ، فَاكْتَسَوْا وَشَبِعُوا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى الإِخْتِجَاجِ بِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَذْحِجِيِّ مَوْلَى سُلَیْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ(١) . • [٢٦٣٤] أُخْتَبَر فى الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوََّقَدْ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا(٢) لِأَنْفُسِهِمْ، خَاصَّةَ سِوَى قَسْمٍ عَامَّةِ الْجَيْشِ، وَالْخُمُسُ فِي ذَلِكَ وَاجِبٌ كُلِّهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٢٦٣٥] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَة، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنٍ ذَكْوَانَ، وَمَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ الدِّمَشْقِيَّانِ، قَالَا : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَهْبٍ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لحيي؛ وهو صدوق يهم، ولم يخرج البخاري لأبي عبد الرحمن الحبلي ، ولم يخرج مسلم لأحمد بن صالح المصري. ٥[٢٦٣٤] [الإتحاف: عه كم حم ٩٦٨٠] [التحفة: خ م د ٦٨٨٠]. (٢) سرايا: جمع سرية، وهي : طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة، تبعث إلى العدو. (انظر: النهاية، مادة : سری). (٣) لم يخرج البخاري لعبد الملك بن شعيب بن الليث، ولا لأبيه، والحديث أخرجه مسلم برقم (٨/١٧٩٨) عن عبد الملك بن شعيب ، به . ٥ [٢٦٣٥] [الإتحاف: مي جاطح حب كم حم ٤١٣٢] [التحفة: دق ٣٢٩٣]، وسيأتي برقم (٢٦٣٦)، (٥٥٧١)، (٥٩٥٣). المُنْتَدَرَةَ فَحْصَر ◌ِكُنَا تُ قِ الفَ ٣٨٧ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَكْحُولًا، يَقُولُ: كُنْتُ عَبْدًا بِمِصْرَ لإِمْرَأَةٍ مِنْ هُذَيْلٍ فَأَعْتَقَتْنِي، فَمَا خَرَجْتُ مِنْ مِصْرَ وَبِهَا عِلْمٌ إِلَّا اخْتَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أَرَى، ثُمَّ أَتَيْتُ الشَّامَ فَغَرْبَلْتُهَا كُلُّ ذَلِكَ أَسْأَلُ عَنِ النَّفَلِ ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى لَقِيتُ شَيْخًا يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ جَارِيَةَ التَّمِيمِيُّ، فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ سَمِعْتَ فِي النَّفَلِ شَيْئًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيَّ، يَقُولُ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّ نَفَّلَ الرُّبُعَ فِي الْبَدْأَةِ (١)، وَالثُّلُثَ فِي الرَّجْعَةِ (٢) . • [٢٦٣٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ﴾، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ سُفْيَانَ، وأُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرِ الشَّامِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ التَّمِيمِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ يُنَفِّلُ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [٢٦٣٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، وَأَشْعَتُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ (١) البدأة: ابتداء الغزو. (انظر: النهاية، مادة: بدأ). (٢) فيه زياد بن جارية، قال عنه ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٤٢١/٤): ((وزياد بن جارية شيخ مجهول، قالہ أبو حاتم، وهو کما ذکر لا تعرف حاله، وإن كان قد روى عنه جماعة ؛ مكحول، وسليمان بن موسى، ويونس بن ميسرة بن حلبس)). ٥ [٢٦٣٦] [الإتحاف: مي جاطح حب كم حم ٤١٣٢] [التحفة: دق ٣٢٩٣]، وتقدم برقم (٢٦٣٥) وسيأتي برقم (٥٥٧١)، (٥٩٥٣). ٥[٦٣/٢ ب] (٣) فيه مصعب بن المقدام، وهو صدوق له أوهام، وقال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٤٢١/٤): «وزياد بن جارية شیخ مجهول، قاله أبو حاتم، وهو كما ذكر لا تعرف حاله، وإن كان قد روى عنه جماعة؛ مکحول ، وسلیمان بن موسى ، ویونس بن ميسرة بن حلبس)) . ٥[٢٦٣٧] [الإتحاف: جاطح كم حم ٦٨٩٥] [التحفة: ٥ ٥١٧٢]. ٣٨٨ المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَةَ على الصحصن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ، قَالَ: بَعَثَنِي أَهْلُ الْمَسْجِدِ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْقَى أَسْأَلُهُ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ ◌َّهِفِي طَعَامِ خَيْبَرَ فَأَتَّيْتُهُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: هَلْ خَمَّسَهُ؟ قَالَ: لَا، كَانَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ أَحَدُنَا إِذَا أَرَادَ مِنْهُ شَيْئًا أَخَذَ مِنْهُ حَاجَتَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٢٦٣٨] أُخْرًا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كَانَتِ الْعَرَبُ، تَقُولُ: مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ، فَلَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ جَهِضْنَاهُمْ عَنْ خُبْزَةٍ لَهُمْ، فَقَعَدْتُ عَلَيْهَا ، فَأَكَلْتُ مِنْهَا، حَتَّى شَبِعْتُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي عِطْفَيَّ هَلْ سَمِنْتُ؟ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(٢). • [٢٦٣٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ فَتْحَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَلَمَّا انْهَزَمَ الْقَوْمُ وَقَعْنَا فِي رِحَالِهِمْ(٣)، فَأَخَذَ النَّاسُ مَا وَجَدُوا مِنْ جُزُرٍ، قَالَ زَيْدٌ: وَهِيَ الْمَوَاشِي، فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ فَارَتِ الْقُدُورُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ الّهِوَلِ أَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأَكْفِئَتْ(٤)، ثُمَّ قَسَمَ بَيْتَنَا فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . (١) هذا الإسناد على شرط البخاري وحده، فلم يخرج مسلم لمسدد، ومحمد بن أبي المجالد، ولم يخرج البخاري لأشعث بن سوار، وهو ضعيف وقد تابعه أبو إسحاق الشيباني، وهو من رواة الشيخين . • [٢٦٣٨] [الإتحاف: كم ١٧٠٧٩]. (٢) رواته ثقات رواة الصحيح لكن في سماع الحسن من أبي برزة الأسلمي خائفه كلام. ٥[٢٦٣٩] [الإتحاف: مي كم حم ١٧٨١٦]. (٣) الرحال: جمع رحل، وهو: المنزل. (انظر: النهاية، مادة: رحل). (٤) أكفئت: قُلِبَت وأريق ما فيها. (انظر: السندي على النسائي) (١٩٢/٧). (٥) رواته ثقات رواة الشيخين. الحقَّدَرَةَ ◌ِكُنَا مُ قْسِ الفَى ٣٨٩ • [٢٦٤٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِعِ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ، عَنْ تَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه، يَقُولُ: ((النُّهْبَةُ(١) لَا تَحِلُّ فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ)) . ■ وَهَكَذَا رَوَاهُ غُنْدَرٌ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، فَذَكَرُوا سَمَاعَ ثَعْلَبَةَ مِنَ النَّبِيِّ وَّهِ. وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، لِحَدِيثٍ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ فَإِنَّهُ رَوَاهُ مَرَّةً، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكْمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ(٢). · [٢٦٤١] حدثناه أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَذْلُ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: انْتَهَبَ النَّاسُ غَنَمًا يَوْمَ خَيْبَرَ فَذَبَحُوهَا، فَجَعَلُوا يَطْبُخُونَ مِنْهَا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ، وَقَالَ: ((إِنَّهُ لَا تَصْلُحُ النُّهْبَةُ))(٣). ٥ [٢٦٤٠] [الإتحاف: طح حب كم ٢٤٧٨] [التحفة: ق ٢٠٧١]، وسيأتي برقم (٢٦٤١). #[١٦٤/٢] (١) النهبة: اختلاس الشيء الذي له قيمة. (انظر: النهاية، مادة: نهب). (٢) فيه سماك بن حرب، وهو صدوق، وقد اختلف عليه في إسناده. ٥ [٢٦٤١] [الإتحاف: طح حب كم ٢٤٧٨] [التحفة: ق ٢٠٧١]، وتقدم برقم (٢٦٤٠). (٣) فيه أسباط بن نصر ، وهو صدوق كثير الخطأ يغرب ، وسماك بن حرب صدوق، وقد تغير بأخرة ، فكان ربما تلقن، وقال أبو حاتم وأبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦٣٣/٥): ((هذا خطأً؛ إنما هو سماك، عن ثعلبة بن الحكم، عن النبي ◌َّر؛ ليس بينهما ابن عباس، وقال أبو حاتم: ثعلبة بن الحكم قد سمع من النبي ◌َّآ». اهـ. والحديث قد رواه جماعة من الرواة عن سماك ولم يذكروا ((ابن عباس))، منهم: شعبة، وإسرائيل بن يونس، وأبو الأحوص سلام بن سليم، وأبو عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية، وشريك بن عبد الله النخعي، وسفيان وعمرو بن أبي قيس، والحسن بن صالح. ٣٩٠ المِسْمَدِيَكَ على الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَة ٥ [٢٦٤٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُوكُدَيْنَةَ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ، أَوْ سَلَبَ، أَوْ أَشَارَ بِالسَّلَبِ» . ■ قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِأَبِي كُدَيْنَةً يَحْتَى بْنِ الْمُهَلَّبِ. وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . · [٢٦٤٣] أُخْبِرْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ خَالِدِ الْحِمْصِيُّ، حَذَّئَتْنِي أُمُ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِزْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّلْ نَهَى عَنِ الْخُلْسَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ(٢) ، وَأَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّ جَاءُ(٣) . • [٢٦٤٤] أُخْبَر ◌ِى دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَّةَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمِ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الْأَشْدَقِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي سَلَامِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللّهِوَّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ، فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اتَّبَعَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ ٥[٢٦٤٢] [الإتحاف: كم ٧٢٨٤]. (١) فیه قابوس بن أبي ظبیان ؛ فیه لین . ٥[٢٦٤٣] [الإتحاف: كم حم ١٣٨٢١] [التحفة: ت ٩٨٩٢ - ت ٩٨٩٣]. (٢) المجثمة: كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك. (انظر: النهاية ، مادة : جثم) . (٣) فيه أم حبيبة بنت العرباض بن سارية؛ وهي لينة . ٥[٢٦٤٤] [الإتحاف: طح حب كم حم ٦٧٨٥] [التحفة: ت ق ٥٠٩١]. ◌ِكِنَّا مُ قسِّ الفَى ٣٩١ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ بِالْعَسْكَرِ، فَلَمَّا كَفَى اللَّهُ الْعَدُوَّ، وَرَجَعَ الَّذِينَ قَتَلُوهُمْ، قَالُوا: لَنَا النَّفَلُ نَحْنُ قَتَلْنَا الْعَدُوَّ ، وَبِنَا نَفَاهُمُ اللَّهُ وَهَزَمَهُمْ، وَقَالَ الَّذِينَ كَانُوا أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِوَلِّ: مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّاه، هُوَ لَنَا نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِوَِّ لَا يَنَالُ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً، وَقَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ: وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا نَحْنُ اسْتَوْلَيْنَا عَلَى الْعَسْكَرِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَكُ ﴿يَسْقَلُونَكَ عَنِ الْأَنْقَالِ قُلِ الْأَنْقَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِّ فَأَتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١]، فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهُ بَيْنَهُمْ عَنْ فُوَاقٍ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنٍ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيِّ، صَحِيحٌ أَيْضًا عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ . · [٢٦٤٥] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ الْأَشْدَقِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنِ الْأَنْفَالِ فَقَالَ: فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابٍ بَذْرٍ نَزَلَتْ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ (٢) . • [٢٦٤٦] أُخْبَرَفى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ # [٢/ ٦٤ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن الحارث؛ وهو صدوق له أوهام، ولا لسليمان بن موسى الأشدق إنما أخرج له مسلم في المقدمة ، وهو صدوق فقيه في حديثه بعض لین . ٥[٢٦٤٥] [الإتحاف: طح حب كم حم ٦٧٨٥]. (٢) تقدم بذكر أبي سلام في إسناده، وأحمد بن عبد الجبار ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير صدوق يخطئ، أخرج له مسلم في المتابعات، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعلیقا، وهو صدوق یدلس . ٥ [٢٦٤٦][الإتحاف: كم ٢٧١٩]. ٣٩٢ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِين شُرَخْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَخَرَجَتْ سَرِيَّةٌ، فَأَخَذُوا إِنْسَانًا مَعَهُ غَنَمٌ يَرْعَاهَا، فَجَاءُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، فَكَلَّمَهُ النَّبِيُّ وَِّمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُكَلِّمَهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: إِنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَكَيْفَ بِالْغَنَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَإِنَّهَا أَمَانَةٌ وَهِيَ لِلنَّاسِ الشَّاءُ وَالشَّاتَانِ وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((احْصِبْ وُجُوهَهَا تَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهَا))، فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ حَضْبَاءَ(١) أَوْ تُرَابٍ، فَرَمَى بِهِ وُجُوهَهَا، فَخَرَجَتْ تَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلَتْ كُلُّ شَاةٍ إِلَى أَهْلِهَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى الصَّفِّ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ، وَلَمْ يُصَلِّ لِلَّهِ سَجْدَةً قَطُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «أَدْخِلُوهُ الْخِبَاءَ)»، فَأُدْخِلَ خِبَاءَ (٢) رَسُولِ اللَّهِلَّهِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ دَخَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: ((لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ صَاحِبِكُمْ، لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ، وَإِنَّ عِنْدَهُ لَزَوْجَتَیْنِ لَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٢٦٤٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَّرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَيَّارٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ﴿ أَتَّى بِظَبْيَةٍ(٤) فِيهَا خَرَزْ مِنَ الْغَنِيمَةِ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ سَوَاءً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . (١) الحصباء: الحَصَى الصَّغار. (انظر: النهاية، مادة: حصب). (٢) خباء: أحد بيوت العرب من وبر أو صوف، ولا يكون من شعر، ويكون على عمودين أو ثلاثة، والجمع : أخبية. (انظر: النهاية، مادة: خبا). (٣) فيه شرحبيل بن سعد، وهو صدوق اختلط بأخرة. ٥ [٢٦٤٧] [الإتحاف: طح كم حم ٢٢٠١٠] [التحفة: د ١٦٣٥٩]. ٥[١٦٥/٢] (٤) ظبية : جراب صغير عليه شعر. وقيل: هي شبه الخريطة والكيس. (انظر: النهاية، مادة: ظبي). (٥) رواته ثقات. المُشْتَدَرَةَ ◌ِكُنَا م ◌ِنَِّ الفَ ٣٩٣ ٥ [٢٦٤٨] أُخْتَبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ حَمَوَيْهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِوَ﴿يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ ، وَعَنِ الْحَبَالَى (١) أَنْ يُوطَثْنَ حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ، وَقَالَ: ((أَتَسْقِي زَزِعَ غَيْرِكَ؟)) وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمْرِ الْإِنْسِيَّةِ(٢)، وَعَنْ لَحْمِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٣) . ٥ [٢٦٤٩] أخبرناه أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَه يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِ حَتَّى تُقْسَمَ (٤) . ■ وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُ هَذَا الْمَتْنِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ . • [٢٦٥٠] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ٥[٢٦٤٨] [الإتحاف: جاقط كم حم ٨٧٩٨] [التحفة: خ ٥ ٥٣٨١ - دس ق ٥٦٣٩ - س ٦٤٠٨ - م ٥ ٦٥٠٦]، وتقدم برقم (٢٣٧١). (١) الحبالى: جمع حُبْلَى، وهي: الحامل، وهو من الحبل، وهو: امتلاء الرحم. (انظر: اللسان، مادة: حبل). (٢) الإنسية: التي تألف البيوت ولها أصحاب، وهي: ضد الوحشية. (انظر: النهاية، مادة: أنس). (٣) فيه إبراهيم بن طهمان الخراساني، وهو ثقة يغرب. وأخرج مسلم آخره كما تقدم. ٥ [٢٦٤٩] [الإتحاف: جاقط كم حم ٨٧٩٨] [التحفة: س ٦٤٠٨]، وتقدم برقم (٢٣٠٧). (٤) فيه عبد الرحمن بن الحارث، وهو صدوق له أوهام، وعبد الرحمن بن أبي الزناد أخرج له البخاري تعليقا، وأخرج له مسلم في المقدمة ، وهو صدوق تغير حفظه . ٥[٢٦٥٠] [الإتحاف: جاقط كم حم ٨٧٩٨] [التحفة: دس ق ٥٦٣٩ - س ٦٤٠٨ - م ٥ ٦٥٠٦]، وتقدم برقم (٢٣٠٦) . ٣٩٤ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِلَ ◌ّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَعَنِ النِّسَاءِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَّتْنَ حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ بَيْعِ الْخُمُسِ حَتَّى يُقْسَمَ(١) . ٥ [٢٦٥١] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيَّ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ مَكَّةَ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا خُلَفَا ؤُكَ وَقَوْمُكَ وَإِنَّهُ لَحِقَ بِكَ أَرِقًّاؤُنَا لَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ فِي الْإِسْلَامِ، وَإِنَّمَا فَرُّوا مِنَ الْعَمَلِ ، فَازْدُدْهُمْ عَلَيْنَا، فَشَاوَرَ أَبَّا بَكْرٍ فِي أَمْرِهِمْ، فَقَالَ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَالَ لِعُمَرَ: ((مَا تَرَى؟))، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ))، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((لَا))، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((لَا، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ (٢) الثَّعْلِ فِي الْمَسْجِدِ)) وَقَدْ كَانَ أَلْقَى نَعْلَهُ إِلَى عَلِيٍّ يَخْصِفُهَا، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: ((لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ بَلِجٍ (٣) النَّارَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين . ٥[٢٦٥١] [الإتحاف: جاكم الطبير حم ١٤٢٣١][التحفة: خ م ت س ق ١٠٠٨٧]. (٢) خاصف : من الخصف وهو الضم والجمع، والمراد بخاصف النعل : علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (انظر : النهاية ، مادة : خصف). ٥[٦٥/٢ ب] (٣) الولوج: الدخول. (انظر: النهاية، مادة: ولج). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لمحمد بن سعيد الأصبهاني، وشريك النخعي روى له مسلم في المتابعات ، وهو صدوق يخطئ کثیرا ، تغير حفظه . وقد أخرج البخاري (١٠٩) منه عن شعبة قال: أخبرني منصور، قال: سمعت ربعي بن حراش يقول : سمعت عليًّا يقول: قال النبي ◌َّهر: ((لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار)). المُستَّدَرَةَ ◌ِكِنَّا تُ قِينَمِ الفَ ٣٩٥ · [٢٦٥٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: قَالَ لِي يَحْتَّى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلِ قَسَمَ لِمِائَتَيْ فَرَسٍ يَوْمَ خَيْبَرَ سَهْمَیْن سَهْمَیْنِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ . وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِيَحْتَى بْنِ أَيُّوبَ، وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ الْمَخْزُومِيّ (١). · [٢٦٥٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٌّ بْنِ رُسْتُمَ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَلَاذٍ يُحَدِّثُ، عَنْ نُمَيْرِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَسْرُوحٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ أَبِي عَامِرِ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((نِعْمَ الْحَيُّ الْأَسْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ، لَا يَفِرُونَ فِي الْقِتَالِ، وَلَا يُخَلُّونَ، هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)) ، قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: لَيْسَ هَكَذَا، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: (هُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ))، فَقُلْتُ: لَيْسَ هَكَذَا، حَدَّثَنِي أَبِي، وَلَكِنْ حَدَّثَنِي أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الَّهِوَ، يَقُولُ: ((هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ))، قَالَ: فَأَنْتَ إِذَنْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ أَبِيكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٢٦٥٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِبْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَؤْذَبٍ، عَنْ عَامِرِبْنِ ٥ [٢٦٥٢] [الإتحاف: قط كم ٨١٢٦]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لكثير مولى بني مخزوم، ويحيى بن أيوب أخرج له البخاري استشهادا ومتابعة ، وهو صدوق ربما أخطأ . ٥[٢٦٥٣] [الإتحاف: كم حم ١٧٧٧٣] [التحفة: ت ١٢٠٦٦]. (٢) فيه عبد الله بن ملاذ؛ وهو مجهول، ومالك بن مسروح لين الحديث. ٥[٢٦٥٤] [الإتحاف: حب كم حم ١١٨٩١]. ٣٩٦ المِسُيَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُتَدَرَكَ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ النِّيُّ وَ إِذَا أَصَابَ غَنِيمَةً أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى ثَلَاثًا، فَيَزْفَعُ النَّاسُ مَا أَصَابُوا، ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ فُيُخَمَّسُ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِزِمَامٍ(١) مِنْ شَعْرٍ وَقَدْ قُسِمَتِ الْغَنِيمَةُ، فَقَالَ لَهُ: ((هَلْ سَمِعْتَ بِلَاَلَا يُنَادِي ثَلَاثًا؟)) ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ؟)) ، فَاعْتَذَرَ إِلَیْهِ، فَقَالَ لَهُ: (كُنْ أَنْتَ الَّذِي تُوَافِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِنِّي لَنْ أَقْبَلَهُ مِنْكَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(٢) . • [٢٦٥٥] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَكُنْتُ ﴾ جَالِسًا عِنْدَهُ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَاتَلَ أَهْلَ مَدِينَةٍ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَفْتَتِحَهَا خَشِيَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَالَ لَهَا: أَيَّتُهَا الشَّمْسُ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ بِحُزمَتِي عَلَيْكِ، إِلَّا رَكَذْتٍ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ، قَالَ: فَحَبَسَهَا اللَّهُ حَتَّى افْتَتَحَ الْمَدِينَةَ، وَكَانُوا إِذَا أَصَابُوا الْغَنَائِمَ قَرَّبُوهَا فِي الْقُرْبَانِ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا، فَلَمَّا أَصَابُوا وَضَعُوا الْقُزْبَانَ، فَلَمْ تَجِئِ النَّارُ تَأْكُلْهُ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا لَنَا لَا يُقْبَلُ قُزْبَانُنَا؟ قَالَ: فِيكُمْ غُلُولٌ، قَالُوا: وَكَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ مَنْ عِنْدَهُ الْغُلُولُ؟ قَالَ: وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ سِبْطًا، قَالَ : يُبَايِعُنِي رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ مِنْكُمْ، فَبَايَعَهُ رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ، قَالَ: فَلَزِقَتْ كَفُّ النَّبِيِّ بِكَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُ: عِنْدَكَ الْغُلُولُ، فَقَالَ: كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ عِنْدَ أَيِّ سِبْطِ هُوَ؟ قَالَ: تَذْعُو ◌ِبْطَكَ فَتُبَايِعُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا، قَالَ: فَفَعَلَ، فَزِقَتْ كَفَّهُ بِكَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، قَالَ: (١) زمام: ما تشد به (الدابة) من حبل أو سير أو نحوه؛ لتقاد به. (انظر: المشارق) (٣١١/١). (٢) فيه أيوب بن سويد؛ وهو صدوق يخطئ، وعامر بن عبد الواحد صدوق يخطئ. ٥[٢٦٥٥] [الإتحاف: كم ١٨٤٧٧] [التحفة: س ١٣٠٩٩ - خ م ١٤٦٧٧ - م ١٤٧٨٠]. ٥[١٦٦/٢] المُشتَدَرَةَ على الصَّهُعَر ◌ِكُنَّا تُ قِسْمِ الفَ ٣٩٧ عِنْدَكَ الْغُلُولُ، قَالَ: نَعَمْ، عِنْدِي الْغُلُولُ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: قَالَ : رَأْسُ ثَوْرِ مِنْ ذَهَبٍ أَعْجَبَنِي فَغَلَلْتُهُ، فَجَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ فِي الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهُ)) فَقَالَ كَعْبٌ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هَكَذَا وَاللَّهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ يَعْنِي فِي التَّوْرَاةِ، قَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَحَدَّثَكُمُ النَّبِيِّنَّأَيُّ نَبِيِّ كَانَ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ كَعْبٌ: هُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، قَالَ: فَحَدَّثَكُمْ أَيُّ قَرْيَةِ هِيَ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ: هِيَ مَدِينَةُ أَرِيحَاءَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٢٦٥٦] حدثنا أبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوزَکَرِیًّا یَحْیَی بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْتَى الشَّهِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِنْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ(٢) بْنُ سَعْدِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّفِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ: ((إِنْ شِئْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَادَيْتُمُوهُمْ، وَاسْتَمَعْتُمْ بِالْفِدَاءِ، وَاسْتُشْهِدَ مِنْكُمْ بِعِدَّتِهِمْ))، فَكَانَ آخِرَ السَّبْعِينَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ ، اسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٢٦٥٧] أُخْبَرَ نِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُوبَحْرِ الْبَّكْرَاوِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، (١) رواته رواة الصحيحين سوى الهيثم بن جميل، ومبارك بن فضالة إنما أخرج ه البخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس ويسوي، والحديث أخرجه البخاري (٣١٣٤)، (٥١٤٨)، ومسلم (١٧٩٦) من طريق معمر عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة فيكلفته ، بنحوه . ٥[٢٦٥٦] [الإتحاف: حب كم ١٤٦٣٢]. (٢) في الأصل: ((إبراهيم))، والتصويب من ((السنن الكبرى) للبيهقي (٥٢٢/٦). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لإبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي، ولم يرد في «الصحیحین) روایة له عن أزهر السمان . ٥ [٢٦٥٧] [الإتحاف: كم ٧٢٥٤] [التحفة: دس ٥٣٨٢]، وتقدم برقم (٢٦٠٩) وسيأتي برقم (٢٦٥٨). ٣٩٨ المِسُيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُتَدَرَة على الصَّحِصَر حَدَّثَنَا أَبُو الْعَنْبَسِ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَلِفِي فِدَاءِ الْأُسَارَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ أَزْبَعَمِائَّةٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٢٦٥٨] أُخْبَنِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ بْنٍ ﴾ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، حَذَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ نَاسٌّ مِنَ الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ لَيْسَ لَهُمْ فِدَاءٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَلِفِدَاءَهُمْ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَ الْأَنْصَارِ الْكِتَابَةَ، قَالَ: فَجَاءَ غُلَامٌ مِنْ أَوْلَادِ الْأَنْصَارِ إِلَى أَبِيِهِ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: ضَرَبَنِي مُعَلِّمِي، قَالَ: الْخَبِيثُ يَطْلُبُ بِذَخْلٍ بَذْرٍ ، وَاللَّهِ لَا تَأْتِيهِ أَبَدًا. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٢٦٥٩] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ بِهَمَذَانَ، خَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِنَ ◌ّهِ إِذَا جَاءَهُ فَيْءٌ قَسَّمَهُ مِنْ يَوْمِهِ، فَأَعْطَى الْآَهِلَ (٣) حَظَّيْنِ(٤)، وَالْعَزَبَ حَظًّا . (١) فيه أبو بحر البكراوي، وهو ضعيف، وأبو العنبس لين الحديث. ٥[٢٦٥٨] [الإتحاف: كم حم ٨٤٥٤]. ٥[٦٦/٢ ب] (٢) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى داود بن أبي هند، فمن رواة مسلم وحده، وأخرج ه البخاري تعليقا. ٥[٢٦٥٩] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٦٠٦٠] [التحفة: ٥ ١٠٩٠٤]. (٣) الآهل: الذي له زوجة وعيال. (انظر: النهاية، مادة: أهل). (٤) حظين: مثنى حظ، وهو: السهم والنصيب. (انظر: جامع الأصول) (٢/ ٧١٢). ◌ِكِنَّا مُ قِسْمِ الفَى ٣٩٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ . فَقَدْ أَخْرَجَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ بِعَيْنِهِ أَزْبَعَةَ أَحَادِيثَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . • [٢٦٦٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَلَّثَنَا يَحْتَّى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرْ عَلَى عَلِيٌّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْجَمَّلِ، فَقُلْتُ: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللّهِوَهـ عَهْدًا دُونَ الْعَامَّةِ؟ فَقَالَ: لَا ، إِلَّ هَذَا، وَأَخْرَجَ مِنْ قِرَابٍ (٢) سَيْفِهِ فَإِذَا فِيهَا: ((الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ(٣) أَدْنَاهُمْ(٤)، وَهُمْ يَدٌّ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، لَا يُقْتَلْ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدِ فِي عَهْدِهِ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) ، وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة مسلم، ولكن لم يخرج لأبي اليمان الحكم بن نافع، عن صفوان بن عمرو . ٥[٢٦٦٠] [الإتحاف: طح كم حم ابن جرير ١٤٦٩٨]. (٢) قراب: شبه الجراب، يَطْرح فيه الراكب سيفه بغمده وسوطَه، وقد يطرح فيه زاده من تمر وغيره، والجمع : قربٌ وأقربة. (انظر: النهاية، مادة: قرب). (٣) ذمة: الذمة: العهد والأمان والضمان، والحرمة والحق. (انظر: النهاية، مادة: ذمم). (٤) أدناهم: يريد : العبد ومن كان في معناه من الطبقة الدنيا كالنساء والضعفاء الذين لا جهاد عليهم. (انظر: معالم السنن) (٣١٤/٢). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته ثقات رواة الشيخين إلا أن سعيد بن أبي عروبة وقتادة مدلسان، وقد عنعنا، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية للحسن البصري، عن قيس بن عباد.