النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤٠
المِسْيَدِبِكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُتَدَرَةَ
على الصحصر
• [٢٥٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحِجْرِ جَالِسٌ، أَتَّانِي
رَجُلٌ، فَسَأَلَنِي عَنِ ﴿الْعَدِيَتِ ضَبْحًا﴾ [العاديات: ١]، فَقُلْتُ لَهُ: الْخَيْلُ حِينَ تُغِيرُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ تَأْوِي(١) إِلَى اللَّيْلِ، فَيَصْنَعُونَ طَعَامَهُمْ، وَيُوقِدُونَ نَارَهُمْ، فَانْفَتَلَ عَنِّي
فَذَهَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ تَحْتَ سِقَايَةٍ زَمْزَمَ، فَسَأَلَهُ عَنٍ ﴿اٌلْعَدِيَتِ﴾،
فَقَالَ: سَأَلْتَ عَنْهَا أَحَدًا قَبْلِي؟ قَالَ: نَعَمْ، سَأَلْتُ عَنْهَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ: هِيَ الْخَيْلُ
حِينَ تُغِيرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: فَاذْهَبْ فَادْعُهُ لِي، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ : تُفْتِي
النَّاسَ بِلَا عِلْمٍ لَكَ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ أَوَّلَ غَزْوَةٍ فِي الْإِسْلَامِ لَبَدْرٌ، وَمَا كَانَ مَعَنَا إِلَّ
فَرَسَانِ فَرَسٌ لِلزُّبَيْرِ، وَفَرَسُ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، فَكَيْفَ تَكُونُ ﴿اٌلْعَدِيَتِ ضَبْحًا﴾؟
إِنَّمَا ﴿الْعَدِيَتِ ضَبْعًا﴾ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ، وَمِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنَّى، ﴿فَأَثَرْنَ پِهِ،
نَفْعًا﴾ [العاديات: ٤] الْأَرْضُ حِينَ تَطَؤُّهَا بِأَخْفَافِهَا(٢) وَخَوَافِهَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
فَتَزَعْتُ عَنْ قُولِي، وَرَجَعْتُ إِلَى الَّذِي قَالَ عَلِيٍّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَقَدِ احْتَجًّا بِأَبِي صَخْرِ
وَهُوَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادِ الْخَرَّاطُ الْمِضْرِيُّ، وَبِأَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ وَهُوَ عَمَّارُ بْنُ
أَبِي مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيُّ الْكُوفِيُّ(٣) .
• [٢٥٤٢] [الإتحاف: كم ١٤٥١٨].
(١) تأوي: ترجع. (انظر: النهاية، مادة: أوى).
(٢) أخفاف: جمع خف، والخف للبعير كالحافر للفرس وما أصاب الأرض من باطن قدم الإنسان (انظر:
المعجم الوسيط ، مادة : خفف).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي صخر حميد بن زياد وهو صدوق يهم،
ولا لأبي معاوية البجلي ، ولم يرد عند مسلم رواية لأبي صخر، عن أبي معاوية البجلي ، ولا رواية لأبي
معاوية عن سعيد بن جبير، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((الخبر منكر)) .

المُتَدَرَةَ
كَابُ الْهَارِ
٣٤١
٥ [٢٥٤٣] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ، حَدَّثَنَا
أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أَبُو الْعَلَاءِ الشَّيْبَانِيُّ،
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُخَارِقِ بْنِ سُلَيْهٍ، قَالَ:
كُنْتُ ﴿ أُسَائِرُ عَمَّارًا يَوْمَ الْجَمَلِ وَمَعَهُ قَزْنٌ مُسْتَمَطَّةٌ بِسَرْجِهِ يَبُولُ فِيهِ إِذَا بَالَ، فَلَمَّا
حَضَرَ الْقِتَالُ، قَالَ: يَا مُخَارِقُ، إِيتِ رَايَةً قَوْمِكَ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِغَازٍ، وَأَنَا الْيَوْمَ عَلَى
هَذِهِ الْحَالِ، قَالَ: بَلْ يَا مُخَارِقُ، إِيتِ رَايَةَ قَوْمِكَ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِكَانَ
يَسْتَحِبُّ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٢٥٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
بِشْرُبْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْطَاةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنٍ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّزْدَاءِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ
پِضُعَفَائِكُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢)، إِنَّمَا أَخْرَجَا حَدِيثَ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ.
٥ [٢٥٤٥] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا الْمُطَرِّزُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
مُحَمَّدٍ النَّقِدُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا
٥[٢٥٤٣] [الإتحاف : كم ١٤٩٥٦].
#[٥١/٢ ب]
(١) فيه عقبة بن المغيرة أبو العلاء الشيباني؛ ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعدیل))، وابن حبان في ((الثقات)) ، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعدیلا ، وقد روى عنه جمع .
٥[٢٥٤٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٠٨٥] [التحفة: دت س ١٠٩٢٣]، وسيأتي برقم (٢٦٧٧).
(٢) رواته كلهم ثقات . وقال الترمذي: ((حسن صحيح)).
٥[٢٥٤٥] [الإتحاف: كم ٢٢٤٧٥].

٣٤٢
المِسْتِيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُْتَدَ
على الفَخصم
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ بَذْرٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَالْأُوْسِ
بَنِي عَبْدِ اللَّهِ، وَالْخَزْرَجِ بَنِي عُبَيْدِ اللَّهِ.
· هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، إِنَّمَا أَخْرَجَا فِ الشِّعَارِ حَدِيثَ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ لَمَّا كَانَ يَوْمَ حُنَيْنِ انْهَزَمَ النَّاسُ، الْحَدِيثَ
بِطُولِهِ، وَيُذْكَرُ فِيهِ شِعَارُ الْقَبَائِلِ .
• [٢٥٤٦] أُخْبَرَنِى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ الرَّقْيُّ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّوَّ أَرْبَعُ
مِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ ، أَوْ أَرْبَعَةُ مِائَةِ رَجُلٍ مِنْ أَزْدِ شَئُوءَةَ، فَقَالَ: ((مَرْحَبًا بِالْأَزْدِ أَحْسَنُ
النَّاسِ وُجُوهَا، وَأَطْيَبُهُ أَفْوَاهَا، وَأَشْجَعُهُ لِقَاءٌ، وَآمَنُهُ أَمَانَةٌ شِعَارُكُمْ يَا مَبْرُورُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٢٥٤٧] أُخْبريا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ
إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ . وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمَزْوَزِيُّ،
قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
(١) فيه يعقوب بن محمد الزهري، وهو صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، وعبد العزيز بن عمران،
متروك احترقت كتبه، فحدث من حفظه فاشتد غلطه، وكان عارفا بالأنساب، وإبراهيم بن
إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيف .
٥ [٢٥٤٦] [الإتحاف: كم ٩١١٧].
(٢) فيه عمر بن صالح بن أبي الزاهرية الرقي، وهو ضعيف الحديث، وإسماعيل قال عنه الحافظ: ((صدوق))،
وتكلم فيه الأزدي بغير حجة. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((بل إسماعيل منكر الحديث)).
٥ [٢٥٤٧] [الإتحاف: جاكم حم ٢١١٤٣] [التحفة: د ت س ١٥٦٧٩]، وسيأتي برقم (٢٥٤٨).

المُسْتَدَرَةَ
كَابُ الْبَادِ
٣٤٣
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيِّ وَّهِ، يَقُولُ:
(إِنْ بُيْثُمْ(١) فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ: حم لَا يُنْصَرُونَ))(٢) .
■ وَهَكَذَا رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ :
٥ [٢٥٤٨] حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيِى. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ
عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْحَرَشِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَیٌْ،
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ
ونَ﴿، قَالَ: قَالَ وَهُوَ يَخَافُ أَنْ يُبَيَِّةَ أَبُو سُفْيَانَ، فَقَالَ: ((إِنْ بُيِّثُمْ فَإِنَّ دَعْوَتَكُمْ حم
لَا يُنْصَرُونَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ إِلَّا أَنَّ فِيهِ إِسَالًا ، فَإِذَا الرَّجُلُ الَّذِي
لَمْ يُسَمِّهِ الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ(٣).
٥ [٢٥٤٩] أخبرناه أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ
الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صُفْرَةَ يَذْكُرُ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَاذِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: «إِنَّكُمْ
تَلْقَوْنَ عَدُؤَّكُمْ غَدّا، فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ: حم لَا يُنْصَرُونَ))(٤) .
■ وَقَدْ قِيلَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ.
٥[١٥٢/٢]
(١) بيتم: هاجمكم العدو ليلًا. (انظر: مختار الصحاح، مادة: بيت).
(٢) فيه أبو إسحاق السبيعي ، وهو مدلس مشهور بالتدليس.
٥[٢٥٤٨] [الإتحاف: جاكم حم ٢١١٤٣] [التحفة: د ت س ١٥٦٧٩]، وتقدم برقم (٢٥٤٧).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان للمهلب بن أبي صفرة.
٥ [٢٥٤٩] [الإتحاف: كم ٢١٩٢] [التحفة: سي ١٨٠٠ - سي ١٨٥٧]، وسيأتي برقم (٢٥٥١).
(٤) فيه شريك النخعي أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق يخطئ كثيرا
تغير حفظه .

٣٤٤
المِسْيَدَِّكِ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصُر
• [٢٥٥٠] أُخْبَرَفى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ
قَالَ: ((إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا ... )) مِثْلَهُ(١).
٥ [٢٥٥١] أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا
ابْنُ ثُمَيْرٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ، قَالَ: «إِنَّكُمْ
تَلْقَوْنَ غَدًا، فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ: حم لَا يُنْصَرُونَ)).
٥ [٢٥٥٢] أخبر نى أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا
عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأُكْوَعِ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرِ زَمَنَ رَسُولِ اللَّهِوََّ، فَكَانَ شِعَارُنَا يَعْنِي أَصْحَابَ النَّبِيِّ
وَلَى : أَمِتْ أَمِتْ.
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢).
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ .
٥ [٢٥٥٣] حدثناه أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّل
بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﴾
[٢٥٥٠] [الإتحاف: كم حم ٢١٦٠].
(١) اختلف في إسناده .
•[٢٥٥١] [الإتحاف: كم حم ٢١٦٠] [التحفة: سي ١٨٠٠ - سي ١٨٥٧]، وتقدم برقم (٢٥٤٩).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه عكرمة بن عمار أخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق
یغلط ، ولم یکن له کتاب .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٥٩٨٧) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).
٥[٢٥٥٣] [التحفة : دس ق ٤٥١٦].
٥[٥٢/٢ ب]

المُتَدَرَة
٨/على الصَحصر
كِتَابُ الْخَادِ
٣٤٥
أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنْ إِيَاسٍ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ وَلِ: ((أَمِثْ
أَمِثْ))(١).
٥ [٢٥٥٤] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَذَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، قَالَ :
سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿رَجُلًا يُنَادِي فِي شِعَارِهِ: يَا حَرَامُ يَا حَرَامُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : ((يَا
حَلَالُ يَا حَلَالُ)) .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ عَلَى الْإِزْسَالِ، وَإِذَا الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
كَثِيرٍ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ الْمُزَنِيِّ(٢) .
• [٢٥٥٥] أُخْتَبَرَنِى أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ
الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّرَ ... مِثْلَهُ(٣).
• [٢٥٥٦] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
يُونُسَ الْقَصَّارُ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ
ابْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، كَانَ يُحَدِّثُ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه شريك النخعي أخرج ه مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري
تعليقا، وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، ولم يرد في (الصحيحين)) رواية لأبي غسان عن شريك،
ولا رواية لشريك عن عتبة أبي العميس .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٥٩٨٧) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).
٥[٢٥٥٤] [الإتحاف: كم ٢٤٦٣٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، في إسناده إبهام الرجل الذي من مزينة.
•[٢٥٥٥] [الإتحاف: كم ٢٤٦٣٠].
(٣) لم يخرج الشيخان لأبي عامر الأسدي، ولم يخرج البخاري لمنجاب بن الحارث، وأبو إسحاق السبيعي
مدلس مشهور بالتدليس .
• [٢٥٥٦] [الإتحاف: كم ١٥٧٦٤].

٣٤٦
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِمِين
المُشْتَدَرَ
على الصَّحْحَيْن
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اللهِهِ خَرَجَ فِي مَجْلِسٍ وَهُوَ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَهُمْ
يَذْكُرُونَ سَرِيَّةً مِنَ السَّرَايَا هَلَكَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنْهُمْ: هُمْ عُمَّالُ اللَّهِ
هَلَكُوا فِي سَبِيلِهِ، وَقَدْ وَجَبَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ قَائِلٌ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِمْ لَهُمْ
مَا اخْتَسَبُوا، فَلَمَّا رَأَوْا عُمَرَ مُقْبِلًا مُتَوَكِّنًا عَلَى عَضَاهُ سَكَتُوا، فَأَقْبَلَ عُمَرُ حَتَّى سَلَّمَ،
فَقَالَ: مَا كُنْتُمْ تَتَحَدَّثُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَذْكُرُ هَذِهِ السَّرِيَّةَ الَّتِي هَلَكَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،
يَقُولُ قَائِلٌ مِنَّا: هُمْ عُمَّالُ اللَّهِ هَلَكُوا فِي سَبِيلِهِ وَقَدْ وَجَبَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ
قَائِلٌ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِمْ لَهُمْ مَا اخْتَسَبُوا، فَقَالَ عُمَرُ: اللَّهُ أَعْلَمُ إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا يُقَاتِلُونَ
رِيَاءً وَسُمْعَةً وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا يُقَاتِلُونَ، وَإِنْ دَهَمَهُمُ الْقِتَالُ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ،
وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا يُقَاتِلُونَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ فَأُولَئِكَ الشُّهَدَاءُ ، وَكُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يُبْعَثُ
عَلَى الَّذِي يَمُوتُ عَلَيْهِ، وَاللَّهِ مَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا مَفْعُولٌ بِهَا، لَيْسَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي
قَدْ بَيَّنَ لَنَا أَنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ◌َِّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) ، إِنَّمَا اتَّفَقَا مِنْ هَذَا الْبَابِ
عَلَى حَدِيثٍ أَبِي مُوسَى: ((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)).
• [٢٥٥٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى ﴾، أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ.
وأُخْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي،
قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَهِشَامٌ، وَابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ ،
عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: وَأُخْرَى تَقُولُونَهَا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فعبد الله بن صالح أخرج له البخاري تعليقا، وقيل: روى عنه ولم
يخرج له مسلم ، وهو صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه، وهشام بن يونس القصار قال عنه الذهبي في
(تاريخ الإسلام)): ((روى عنه الطبراني في معجمه حديثا موضوعا)).
٥[٢٥٥٧] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٥٨٥٨] [التحفة: د ت س ق ١٠٦٥٥] ، وسيأتي برقم (٢٧٦٣).
٥ [٥٣/٢ ١]

المُشْتَدَرَة
عِى الصَّحْ مَر
كَابُ الْبَاب
٣٤٧
لِمَنْ قُتِلَ فِي مَغَازِيكُمْ أَوْ مَاتَ: قُتِلَ فُلَانٌ وَهُوَ شَهِيدٌ أَوْ مَاتَ قُلَانٌ شَهِيدًا، وَلَعَلَّهُ أَنْ
يَكُونَ أَوْقَرَ عَجُزَ دَابَتِهِ، أَوْ قَالَ رَاحِلَتِهِ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا(١) يَلْتَمِسُ التِّجَارَةَ، فَلَا تَقُولُوا ذَاكُمْ
وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَّا وَاحِدٌ مِنْهُمَا لِقَوْلٍ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ،
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ قَالَ: نُبِّئْتُ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ. وَأَنَا ذَاكِرٌ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ فِي كِتَابِ
النِّكَاحِ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى صِحَّتِهِ (٢).
٥ [٢٥٥٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: «مَنْ غَزَا
وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا(٣) فَلَهُ مَا نَوَى)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ الَّذِي :
٥ [٢٥٥٩] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُوتَوْيَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ
أُمَيَّةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يَبْعَثُنِي فِي سَرَايَاهُ، فَبَعَثَنِي ذَاتَ يَوْمٍ ، وَكَانَ رَجُلٌ يَرْكَبُ
بَغْلِي، فَقُلْتُ لَهُ ازْحَلْ، فَقَالَ: مَا أَنَا بِخَارِجِ مَعَكَ، قُلْتُ: لِمَ؟ قَالَ: حَتَّى تَجْعَلَ لِي
(١) الورق: الفضة. (انظر: النهاية، مادة: ورق).
(٢) فيه أبو العجفاء السلمي، وهو لين الحديث.
٥[٢٥٥٨] [الإتحاف: مي حب كم حم عم ٦٨٠١] [التحفة: س ٥١٢٠].
(٣) عقال: حبل يعقل (يربط) به البعير. (انظر: النهاية، مادة: عقل).
(٤) فيه يحيى بن الوليد بن عبادة، وهو لين الحديث .
٥[٢٥٥٩] [الإتحاف: كم ١٧٣٤٩] [التحفة: ٥ ١١٨٤٢]، وسيأتي برقم (٢٥٦٦).

٣٤٨
المِسْنِدِ دِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحصر
ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ، قُلْتُ: الْآَنَ حِينَ وَدَّعْتُ النَّبِيَّ ◌ََّ؟ مَا أَنَا بِرَاجِعٍ إِلَيْهِ ارْحَلْ، وَلَكَ ثَلَاثَةُ
دَنَّانِيرَ، فَلَمَّا رَجَعْتُ مِنْ غَزَاتِي ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ◌َّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَعْطِهَا إِيَّاهُ
فَإِنَّهَا حَظُّهُ مِنْ غَزَاتِهِ»(١) .
٥ [٢٥٦٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ(٢)، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ لَهُ أَخُو أَهْلِ الشَّامِ: أَيُّهَا
الشَّيْخُ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ، يَقُولُ:
((أَؤُلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأَتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا،
قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ ﴿فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى قُتِلْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنْ
قَاتَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَرِيءٌ، فَقَدْ قِيلَ ، قَالَ: ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَيُسْحَبُ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى
أَلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأْتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ عَلَيْهِ
فَعَرَفَهَا، قَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ فَقَالَ: تَعَلَّمْتُ فِيكَ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ
الْقُرْآنَ، فَيَقُولُ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ هُوَ عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ
لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَيُسْحَبُ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أَلْقِيَ فِي النَّارِ ،
وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَعْطَاهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ فَأُتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ:
مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ فَقَالَ: مَا عَلِمْتُ مِنْ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهِ إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهِ،
قَالَ: كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى
وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ» .
(١) لم يخرج الشيخان لبشير بن طلحة وخالد بن دريك، وهذا مرسل؛ خالد بن دريك لم يسمع من يعلى بن
منية .
٥[٢٥٦٠] [الإتحاف: عه كم م حم ١٨٨٩٥] [التحفة: م س ١٣٤٨٢ - ت س ١٣٤٩٣]، وتقدم برقم (٣٦٨).
(٢) في الأصل: ((يوسف بن يونس))، والتصويب من ((الإتحاف)) و((الآداب)) للبيهقي (١/ ٣٣٢).
٥[٥٣/٢ ب]

A
المُتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر؟
كَابُ الْهَابِ
٣٤٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ الْبُخَارِيُّ(١).
٥ [٢٥٦١] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الشَّهَادَاتِ أَنْ تَقُولَ
قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ حَمِيَّةٌ (٢) ، وَيُقَاتِلُ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، وَيُقَاتِلُ وَهُوَّ
جَرِيءُ الصَّدْرِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّئُكُمْ عَلَى مَا تَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ بَعَثَ سَرِيَّةً ذَاتَ
يَوْمٍ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَذْ
لَقُوا الْمُشْرِكِينَ، فَاقْتَطَعُوهُمْ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَإِنَّهُمْ قَالُوا: رَبَّنَا بَلِّغْ قَوْمَنَا أَنَّا
قَدْ رَضِينَا، وَرَضِيَ عَنَّا رَبُّنَا، فَأَنَا رَسُولُهُمْ إِلَيْكُمْ، إِنَّهُمْ قَدْ رَضُوا وَرَضِيَ عَنْهُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِنْ سَلِمَ مِنَ الْإِزْسَالِ فَقَدِ اخْتَلَفَ مَشَابِخْنَا فِي سَمّاعِ
أَبِي عُبَيْدَةَ مِنْ أَبِيهِ(٣) .
وَلَهُ شَاهِدٌ مَوْقُوفٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ :
● [٢٥٦٢] أخِْرْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَّاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي فَيْسٍ، عَنْ هُذَيْلِ بْنِ
شُرَحْبِيلَ، قَالَ: خَرَجَ نَاسٌ فَقُتِلُوا، فَقَالُوا: فُلَانٌ اسْتُشْهِدَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ الرَّجُلَ
لَيْقَاتِلُ لِلُّنْيَا، وَيُقَاتِلُ لِيُعْرَفَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ وَهُوَ شَهِيدٌ، ثُمَّتَلَا:
﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونِّ وَالشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ [الحديد: ١٩](٤).
(١) أخرجه مسلم (١٩٥٨) عن خالد بن الحارث عن ابن جريج به بنحوه.
٥[٢٥٦١] [الإتحاف: كم حم ١٣٣٧٠].
(٢) حمية: أنفة وغيرة. (انظر: النهاية، مادة: حمى).
(٣) لم يخرج الشيخان لمحبوب بن موسى، ولم يخرج مسلم لعطاء بن السائب أخرج ه البخاري مقرونا، وهو
صدوق اختلط ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .
• [٢٥٦٢] [الإتحاف: كم ١٣٢٩٠].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، وأبي قيس، وهذيل بن
شرحبيل، وأبو قيس صدوق ربما خالف ، والحديث موقوف.

٣٥٠
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِينَ
المُسْتَدِرَةَ
على الصحيصر
٥ [٢٥٦٣] أُخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ،
عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنٍ ﴿ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَقِفُ الْمَوْقِفَ أُرِيدُ
وَجْهَ اللَّهِ، وَأُرِيدُ أَنْ يُرَى مَوْطِنِي، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ◌ّ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَتْ ﴿فَمَن
كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةٍ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٥٦٤] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ، حَذَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ
أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((أَوْلُ النَّاسِ
يَدْخُلُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ: يُؤْتَى بِالرَّجُلِ، أَوْ قَالَ: بِأَحَدِهِمْ، فَيَقُولُ:
رَبِّ عَلَّمْتَنِي الْكِتَابَ فَقَرَأْتُهُ آنَاءَ(٢) اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَجَاءَ ثَوَابِكَ، فَيُقَالَ: كَذَبْتَ،
إِنَّمَا كُنْتَ تُصَلِّي لِيُقَالَ إِنَّكَ قَارِئٌّ مُصَلٌّ، وَقَدْ قِيلَ، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ، ثُمَّ
يُؤْتَى بِآخَرَ ، فَيَقُولُ: رَبِّ رَزَقْتَنِي مَالًا فَوَصَلْتُ بِهِ الرَّحِمَ، وَتَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى
الْمَسَاكِينِ، وَحَمَلْتُ ابْنَ السَّبِيلِ رَجَاءَ ثَوَابِكَ وَجَنَّتِكَ، فَيُقَالُ: كَذَبْتَ، إِنَّمَا
كُنْتَ تَتَصَدَّقُ وَتَصِلُ لِيُقَالَ إِنَّهُ سَمْحٌ جَوَادٌ، وَقَدْ قِيلَ، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ ، ثُمَّ
يُجَاءُ بِالثَّالِثِ، فَيَقُولُ : رَبِّ خَرَجْتُ فِي سَبِيلِكَ فَقَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى قُتِلْتُ مُقْبِلًا
غَيْرَ مُذْبِرٍ رَجَاءَ ثَوَابِكَ وَجَنَّتِكَ، فَيُقَالُ: كَذَبْتَ، إِنَّمَا كُنْتَ تُقَاتِلُ لِيُقَالَ إِنَّكَ
جَرِيءٌ شُجَاعٌ، وَقَدْ قِيلَ، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ)).
٥[٢٥٦٣] [الإتحاف: كم ٧٨٦٥].
٥ [١٥٤/٢]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لنعيم بن حماد، وأخرج له البخاري مقرونا، وهو
صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض، ولم يخرج البخاري لعبد الكريم الجزري عن طاوس.
•[٢٥٦٤] [الإتحاف: كم ١٨٢٨٥] [التحفة: م س ١٣٤٨٢ - ت س ١٣٤٩٣]، وتقدم برقم (١٥٤٧).
(٢) آناء: أوقات، واحدها: إِنّى، وأنّا. (انظر: ذيل النهاية، مادة: أنا).

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحِصَرَ
كتاب الجهاد
٣٥١
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (١) .
٥ [٢٥٦٥] أُخْرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِع (٣)، عَنْ حَنَانِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْجِهَادِ وَالْغَزْوِ، فَقَالَ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، إِنْ قَاتَلْتَ
صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَعَثَكَ اللَّهُ صَابِرًا مُخْتَسِبًا، وَإِنْ قَاتَلْتَ مُرَائِيَا مُكَاثِرًا بَعَثَكَ اللَّهُ
مُرَائِيًّا مُكَاثِرًا، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، عَلَى أَيِّ حَالٍ قَاتَلْتَ، أَوْ قُتِلْتَ بَعَثَكَ اللَّهُ
عَلَى تِلْكَ الْحَالِ)) .
■ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٣) .
٥ [٢٥٦٦] أخبرَفِى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الثَّقَفِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْجُنَيْدِ الْمَالِكِيُّ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ بِمِصْرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبِ الْقُرَشِيُّ ، أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيَْانِيِّ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، أَنَّ يَعْلَى بْنَ مُنْيَةَ، قَالَ: أَذَّنَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِالْغَزْوِ وَأَنَا شَيْخٌ
كَبِيرٌ لَيْسَ لِي خَادِمٌ ، فَالْتَمَسْتُ أَجِيرًا يَكْفِينِ ، وَأُجْرِي لَهُ سَهْمَهُ، فَوَجَدْتُ﴿ رَجُلًا،
فَلَمَّا دَنَا الرَّحِيلُ أَتَانِي، فَقَالَ: مَا أَذْرِي مَا الشُّهْمَانُ وَمَا يَبْلُغُ سَهْمِي (٤) فَسَمِّ لِي شَيْئًا
(١) فيه هشام بن عمار، وهو صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، وسهيل بن أبي صالح
صدوق تغير حفظه بأخرة .
٥[٢٥٦٥] [الإتحاف: كم ١١٦٤٩] [التحفة: د٨٦١٩]، وتقدم برقم (٢٤٧٢).
(٢) في الأصل: ((عن نافع))، والتصويب من ((الإتحاف)) و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٨٣/٩)، و((شعب
الإيمان)) للبيهقي (١٢٣/٦).
(٣) فيه محمد بن أبي الوضاح وهو صدوق يهم، والعلاء بن عبد الله بن رافع لين الحديث، وحنان بن خارجة
لین الحدیث .
٥[٢٥٦٦] [الإتحاف: كم ١٧٣٤٩] [التحفة: ١١٨٤٢٥]، وتقدم برقم (٢٥٥٩).
#[٥٤/٢ ب]
(٤) سهمي : نصيبي. (انظر: اللسان، مادة: سهم).

٣٥٢
المِسْنِدِدَكَا عَلى الصَّاحِعِين
عَلَى الصَّحْصِين
كَانَ السَّهْمُ أَوْ لَمْ يَكُنْ ، فَسَمَّيْتُ لَهُ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ، فَلَمَّا حَضَرَتْ غَنِيمَةٌ، أَرَدْتُ أَنْ أُجْرِيَ
لَهُ سَهْمَهُ، فَذَكَوْتُ الدَّنَانِيرَ، فَجِئْتُ النَّبِيِّ ◌َّهِ فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُ، فَقَالَ: «مَا أَجِدُ لَهُ فِي
غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِي الدُّنْيَا إِلَّا دَنَانِيرَهُ الَّتِي سَمَّى)).
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٢٥٦٧] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ
الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ: (عَجِبَ رَبُّنَا رَّ مِنْ
رَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ، فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ، وَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ
دَمُهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا
عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ :
٥ [٢٥٦٨] أخبرناه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ(٣) الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَيْزِيلَ،
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
ظَبْيَانَ، رَفَعَهُ إِلَى أَبِي ذَرِّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ لَِّقَالَ: ((ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَثَلَاثَةٌ
يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ: أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلَّهُمْ
بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّ اللَّهُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان لعاصم بن حكيم، ويحيى بن أبي عمرو
السيباني، وعبد الله بن الديلمي، ولم يخرج مسلم لأحمد بن صالح.
٥ [٢٥٦٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٣١٨٧] [التحفة: د ٩٥٥٢].
(٢) فيه عطاء بن السائب وهو صدوق اختلط ، وسماع القدماء منه قبل اختلاطه .
٥[٢٥٦٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧٥٠٣] [التحفة: س ١١٩١١ - تس ١١٩١٣]، وتقدم برقم
(١٥٤٠)، (٢٤٨١).
(٣) في الأصل: ((الحسين)) والتصويب من ((الإتحاف)).

المُتَدَآَ
كتاب الجهاد
٣٥٣
وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يَعْدِلُ نَزَلُوا
فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَثْلُوا آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَقِيَ
الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ، حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ، وَالثَّلَاثَةُ الَّذِينَ
يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ)) (١).
● [٢٥٦٩] أُخْبَر ◌ِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ كَانَّ لَهُ رِبَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكْرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ،
فَجَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ: أَيْنَ بَتُوعَمِّي؟ فَقَالُوا: بِأُحُدٍ، فَقَالَ: أَيْنَ قُلَانٌ؟ قَالُوا: بِأُحُدٍ،
قَالَ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ قَالُوا: بِأُحُدٍ، فَلَبِسَ لَأُمَتَهُ(٢)، وَرَكِبَ فَرَسَهُ، ثُمَّ تَوَجَّهَ قَبْلَهُمْ، فَلَمَّا
رَآهُ الْمُسْلِمُونَ، قَالُوا: إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو، قَالَ: إِنِّي آمَنْتُ ، فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِعَ، فَحُمِلَ
إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا، فَجَاءَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِأُخْتِهِ: سَلِيهِ حَمِيَّةً لِقَوْمِكَ، أَوْ غَضَبًا
لَهُمْ، أَمْ غَضَبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، فَقَالَ: بَلْ غَضَبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ،
وَمَا صَلَّى لِلَّهِ صَلَاةٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [٢٥٧٠] صدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
أَبِي مَزْيَمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،
(١) لم يخرج الشيخان لزيد بن ظبيان، وهو لين الحديث.
● [٢٥٦٩] [الإتحاف: كم ٢٠٦٧٣] [التحفة: « ١٥٠١٧].
(٢) لأمته: دزعه وسلاحه. (انظر: النهاية ، مادة: لأم).
٥ [١٥٥/٢]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن مسلما لم يخرج لحماد بن سلمة عن محمد بن عمرو إلا في
المتابعات، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة ؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا
بغيره، وهو صدوق له أوهام.
•[٢٥٧٠] [الإتحاف: مي خز جاحب ط قط كم د ٦١٩٣] [التحفة: د ٤٧٦٩]، وتقدم برقم (٧٣١).

٣٥٤
المِسْيَدَِّكَ عَلَى الصَّطِعِين
المُسْتَّدَرَةَ
على الصَّفْعَيْر
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((شِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ - أَوْ قَالَ: قَلَّ مَا تُرَدَّانِ - الدُّعَاءُ عِنْدَ
النّدَاءِ، أَوْ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا(١)) .
قَالَ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ: وَحَدَّثَنِي رِزْقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ النَِّّ وَِّ، قَالَ: ((وَتَحْتَ الْمَطَرِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٢٥٧١] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ
الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ،
عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ(٣)، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ)) .
■ قَدْ كُنْتُ أَمْلَيْتُ فِي كِتَابِ الْمَنَّاسِكِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثَ رُوَيْمٍ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ،
عَنِ اللَّيْثِ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، وَجَهِدْتُ إِذْ ذَاكَ أَنْ أَجِدَ لَهُ شَاهِدًا
فَلَمْ أَجِدْ، وَهَذَا شَاهِدُهُ إِنْ سَلِمَ مِنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْعُمَرِيِّ(٤) .
• [٢٥٧٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَنْ أَدْخَلَ
فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنٍ وَلَا يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَیْنِ
وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ))(٥) .
(١) يلحم بعضهم بعضا: يشتبك الحرب بينهم، ويلزم بعضهم بعضًا. (انظر: النهاية، مادة: لحم).
(٢) فيه موسى بن يعقوب الزمعي، وهو صدوق سيئ الحفظ ، ورزق بن سعيد بن عبد الرحمن المدني مجهول .
٥[٢٥٧١] [الإتحاف: كم ١٠٨٥] [التحفة: د٨٢٩]، وتقدم برقم (١٦٥٠).
(٣) الدلجة: سير الليل. (انظر: النهاية، مادة: دلج).
(٤) فيه خالد بن يزيد العمري، وهو ذاهب الحديث، وأبو جعفر الرازي صدوق سيئ الحفظ، والربيع بن
أنس صدوق له أوهام.
٥ [٢٥٧٢][الإتحاف: قط كم حم ١٨٦٤٨].
(٥) فيه سفيان بن حسين أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في ((المقدمة))، وهو ضعيف في الزهري اتفاقا، =

المسْتَدَرَك
على المَخْحَيْن
كتاب الجهاد
٣٥٥
تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَقَامَ إِسْنَادَهُ.
• [٢٥٧٣] أخبرناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ
الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
بَشِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ نَحْوَهُ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنَّ الشَّيْخَيْنِ وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجَا حَدِيثَ سَعِيدِ بْنٍ بَشِيرٍ وَسُفْيَانَ بْنِ
" وقد خولف في إسناده، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في «العلل)»: «سألت أبي عن حديث رواه يزيدبن
هارون وغيره، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعا: ((أيما
رجل أدخل فرسا بين فرسين، وهو يأمن أن يسبق فهو قمار)). قال أبي: هذا خطأ لم يعمل سفيان بن
حسين شيئا لا يشبه أن يكون عن النبي وَله، وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب من قوله،
وقد رواه يحيى بن سعيد عن سعيد من قوله)). اهـ. وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه)): ((سألت يحيى بن
معين عن حديث سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي وقال : ((من
أدخل فرسا بين فرسين ... )) الحديث، فقال: باطل، وخطأً على أبي هريرة)). اهـ. وقال أبو داود في
(سننه)) بعد أن أخرجه: ((رواه معمر، وشعيب، وعقيل، عن الزهري، عن رجال من أهل العلم قالوا:
من أدخل فرسا، وهذا أصح عندنا)» . اهـ.
وقال ابن القيم: ((قال بعض الحفاظ : يبعد جدا أن يكون الحديث عند الزهري عن سعيد بن المسيب عن
أبي هريرة مرفوعا ثم لا يرويه واحد من أصحابه الملازمين له المختصين به الذين يحفظون حديثه حفظا وهم
أعلم الناس بحديثه وعليهم مداره وكلهم يروونه عنه كأنها من قول سعيد نفسه وتتوفر هممهم ودواعيهم على
ترك رفعه إلى النبي وغيروهم الطبقة العليا من أصحابه المقدمون على كل من عداهم ممن روى عن الزهري ثم
ينفرد برفعه من لا يدانيهم ولا يقاربهم لا في الاختصاص به ولا في الملازمة له ولا في الحفظ ولا في الإتقان وهو
معدود عندهم في الطبقة السادسة من أصحاب الزهري على ما قال أبو عبد الرحمن النسائي وهو سفيان بن
حسين فمن له ذوق في علم الحديث لا يشك ولا يتوقف أنه من كلام سعيد بن المسيب لا من كلام رسول الله
و﴿ ولا يتأتى له الحكم برفع الحديث إلى النبي وَ ل# بل إما أن يرويه ويسكت عنه أو ينبه عليه. وسمعت شيخ
الإسلام ابن تيمية يقول: ((رفع هذا الحديث إلى النبي وَ ليه خطأ وإنما هو من كلام سعيد بن المسيب)). قال:
((وهذا مما يعلم أهل العلم بالحديث أنه ليس من كلام النبي وَّ وإنما هو من كلام سعيد بن المسيب نفسه
وهكذا رواه الثقات الأثبات من أصحاب الزهري عنه عن سعيد بن المسيب مثل الليث بن سعد وعقيل
ويونس ومالك بن أنس وذكره في ((الموطأ)) عن سعيد بن المسيب نفسه ورفعه سفيان بن حسين الواسطي وهو
ضعيف لا يحتج بمجرد روايته عن الزهري لغلطه في ذلك))). اهـ.
٥ [٢٥٧٣] [الإتحاف: قط كم حم ١٨٦٤٨] [التحفة: ١٣١١٨٥].

٣٥٦
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المشتَدَرَة
على الصَّحْصُر
حُسَيْنٍ فَهُمَا إِمَامَانِ بِالشَّامِ وَالْعِرَاقِ وَمِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُمَا، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا
اعْتَمَدَا حَدِيثَ مَعْمَرٍ عَلَى الْإِزْسَالِ فَإِنَّهُ أَزْسَلَهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ(١).
• [٢٥٧٤] أُخْتَبَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْج: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْاْ
أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِ الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾ [النساء: ٥٩]، عَبْدُ اللَّهِ(٢) «بْنُ قَيْسِ بْنِ
عَدِيٍّ بَعَثَهُ النَّبِيُّ نَّهِ فِي سَرِيَّةٍ. أَخْبَرَنِيهِ يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [٢٥٧٥] حدَّ أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ،
حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُّ
الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَّيْدُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ :
بَعَثَ النَّبِيُّ وَّهِ سَرِيَّةً، فَسَلَّحْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ سَيْفًا، فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهَِ لِّلَامَنَا
رَسُولُ اللهِوَلِّ، وَقَالَ: ((أَعَجَزْتُمْ إِذَا بَعَثْتُ رَجُلًا فَلَمْ يَمْضٍ لِأَمْرِي أَنْ تَجْعَلُوا
مَگانَهُ مَنْ يَمْضِي لِأُمْرِي» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
(١) فيه سعيد بن بشير وهو ضعيف، وقد خولف في إسناده.
● [٢٥٧٤] [الإتحاف: جاعه كم حم ٧٤٦١] [التحفة: خ م د ت س ٥٦٥١].
(٢) قوله: ((عبد الله)) يعني: نزلت في عبد الله.
﴾ [٥٥/٢ ب]
(٣) الحديث أخرجه البخاري (٤٥٦٣) عن صدقة بن الفضل، ومسلم (١٨٨٢) عن زهير بن حرب
وهارون بن عبد الله ؛ ثلاثتهم، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج ، بمثله .
٥ [٢٥٧٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٤٠٢٧] [التحفة: ٥ ١٠٠١٢].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لبشر بن عاصم، وهو صدوق يخطئ.

على المَشْحُ
كَابِ الْهَبَابِ
٣٥٧
٥ [٢٥٧٦] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ
زَيْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُسْلِمَ بْنَ مِشْكَمٍ أَبَّا عُبَيْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو فَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، قَالَ:
كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ(١) مَنْزِلَا تَفَرَّقُوا فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَلِ : (إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ)»،
فَلَمْ يَنْزِلُوا بَعْدَ ذَلِكَ مَنْزِلًا إِلَّا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى يُقَالَ : لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ
ثَوْبٌّ لَعَمَّهُمْ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) .
• [٢٥٧٧] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَتَخَلَّفُ عَنِ
الْمَسِيرِ، فَيُزْجِي الضَّعِيفَ، وَيُزْدِفُ(٣) وَيَدْعُولَهُمْ.
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٤) .
٥ [٢٥٧٨] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ الْعَدْلُ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ
حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
٥[٢٥٧٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٤١٧] [التحفة: دس ١١٨٧١].
(١) قوله: ((رسول اللَّه ◌َ ل)) سقط من الأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى) للبيهقي (٢٥٦/٩).
(٢) فيه الوليد بن مسلم، وهو مدلس تدليس التسوية، وقد عنعن .
٥[٢٥٧٧] [الإتحاف: كم ٣٢١٩] [التحفة: د ٢٦٨٣].
(٣) الرّدف والرديف: الراكب خلف الراكب، وأردف فلانًا: أركبه خلفه. (انظر: ذيل النهاية، مادة:
ردف).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين إلا أن البخاري روى لأبي الزبير مقرونا بغيره،
وهو صدوق إلا أنه یدلس .
٥[٢٥٧٨] [الإتحاف: جاكم حم عم ١٦٢٤٦] [التحفة: ١١٠٢٢٥]، وسيأتي برقم (٨٣٠٦).

٣٥٨
المِسْمَدِيَكُ عَلَى الصَّالِحِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصِر
عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ أَمَرَ بِقَتْلِهِ وَكَانَ عَيْنًا لِأَبِي
سُفْيَانَ، فَمَرَّ بِمَجْلِسِ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ، فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ،
فَقَالُوا: إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، فَقَالَ(١): ((إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانَهِمْ مِنْهُمْ
فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٢٥٧٩] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكُيُّ،
وَمُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادِ النَّسَائِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ
الدَّسْتُوَائِيُّ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ ﴾، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ
وَِّ يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ(٣) .
٥ [٢٥٨٠] أُخْرَاهِ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ هَمَّامٍ، حَدَّثَنِي مَطَرٌ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌َّكَانَ يَكْرَهُ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ.
■ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَحَدِيثُ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيِّ شَاهِدُهُ
وَهُوَ أَوْلَى بِالْمَحْفُوظِ (٤) .
(١) من قوله: ((أن رسول الله ... )) إلى هنا مكانه بياض في الأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي
(٢٤٨/٩) .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأبي همام محمد بن محبب، وحارثة بن
مضرب .
• [٢٥٧٩] [الإتحاف: كم ٢١١٠٥].
٥[١٥٦/٢]
(٣) رواته رواة الشيخين إلا أن قتادة مدلس مشهور بالتدليس، وقد عنعن.
٥[٢٥٨٠] [الإتحاف: عه كم ١٢٣٥٠] [التحفة: ٩١٢٨٥].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن مطر أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا،
وهو صدوق كثير الخطأ، ولم يرد في الصحيحين رواية لقتادة عن أبي بردة .

المُتَّدَرَأَّ
على القَاهُمَّى
كِتَابُ الْتَهَائِ
٣٥٩
٥ [٢٥٨١] صدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ،
حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: لَمَّا لَقِيَ النَّبِيُّ ◌َّ
الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نَزَلَ عَنْ بَغْلَتِهِ فَتَرَجَّلَ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَمْ يَصِحَّ ◌َنَّهُ وَلَتَّرَجَّلَ وَحَارَبَ رَاجِلًا
إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ(١).
٥ [٢٥٨٢] أخبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَلَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْمُزَنِيِّ، أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرّنٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّهِ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
أَخَّرَ الْقِتَالِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّیَاحُ .
■ حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٢٥٨٣] أُخْرِ الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا:
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْتَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، كَانَ يَرْمِي يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللّهِێے ،
وَرَسُولُ اللَّهِوَّهَ خَلْفَهُ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَامِيًا، وَكَانَ إِذَا رَمَى يَرْفَعُ النَّبِيُّ ◌َ شَخْصَهُ
لَيَنْظُرَ أَيْنَ يَقَعُ سَهْمُهُ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَرْفَعُ صَدْرَهُ، وَيَقُولُ: هَكَذَا بِأَبِي أَنْتَ
٥[٢٥٨١] [الإتحاف: جاعه حب كم ٢١٣٩] [التحفة: ٥ ١٨٢٠].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ، رواته رواة الشيخين إلا أن أبا إسحاق السبيعي مدلس مشهور
بالتدليس، وقد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
٥[٢٥٨٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٧١٢٤] [التحفة: خ دت س ١١٦٤٧ - ت١١٦٤٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لعلقمة بن عبد الله المزني، ولم يخرج مسلم
لموسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة .
والحديث أخرجه البخاري (٣١٦٨) بنحوه عن جبير بن حية عن النعمان بن مقرن، وفيه قصة .
٥[٢٥٨٣][الإتحاف: عه كم حم ٥٣٩] [التحفة: خ ١٧٧ - س ٧٧٨ - خ م ١٠٤١].