النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨٠ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّالِحِينَ المُتَدَرَةَ ٤ /٠١٠ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٢٤١٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّنَّ مَرَّ بِشِعْبٍ (٢) فِيهِ عُيَيْنَةُ مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ ، فَأَعْجَبَهُ طِيبُهُ وَحُسْنُهُ، فَقَالَ: لَوِ اعْتَزَلْتُ النَّاسَ، وَأَقَمْتُ فِي هَذَا الشّعْبِ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَفْعَلُ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ رَسُولَ اللّهِوَّهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِوَلَّى، فَقَالَ: ((لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ مَقَامَ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي أَهْلِهِ سِتِّينَ عَامًا، أَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ، وَيُدْخِلَكُمُ الْجَنَّةَ، اغْزُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ(٣) نَاقَةٍ وَجَبَتْ (٤) لَهُ الْجَنَّةُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . ٥ [٢٤١٨] أُخْرًا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَذَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنٍ خِلِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، قَالَ: ((مَقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ عِبَادَةِ رَجُلٍ سِتِّينَ سَنَةً)) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج الشيخان لمحمد بن معن الغفاري وهو مقبول، ولا لأبي صالح مولى عثمان وهو مقبول أيضا . ٥[٢٤١٧] [الإتحاف: كم ١٩٠٢٥] [التحفة: ت ١٣٥٧٩]. (٢) شعب: ما انفرج بين جبلين، وقيل: الطريق فيه، والجمع: شِعاب. (انظر: مجمع البحار، مادة: شعب). ٥[١٣٥/٢] (٣) فواق: قدر الزَّمن الَّذِي بين الحلبتين من الناقة. (انظر: النهاية، مادة: فوق). (٤) وجبت : وجب الشيء: إذا ثبت ولزم. (انظر: النهاية، مادة : وجب). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ، رواته رواة الصحیحین سوى هشام بن سعد، فأخرج له مسلم وحده والبخاري تعليقا، وهو صدوق له أوهام، ولم يخرجا لابن أبي ذباب. ٥ [٢٤١٨] [الإتحاف: مي حب كم حم عم ١٣٧٦٠]. المُتَدَرَةَ على الصَّحْصَر كِتَابُ الْبَابِ ٢٨١ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٢٤١٩] أُخْبِرًا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُزْدِ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كثِیرٍ الْمِصْيصِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامِ حِسُئِهِ، قَالَ: قَعَدْنَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَلِهِ، فَقُلْنَا: لَوْ نَعْلَمُ أَيَّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، عَمِلْنَاهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَوَتِ وَمَافِى الْأَرْضِّ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الصف: ١]، إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَله . هَكَذَا قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا يَحْتَّى بْنُ كَثِيرٍ بِمَكَّةَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ : وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الْأَوْزَاعِيُّ هَكَذَا، قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا ابْنُ كَثِيرٍ هَكَذَا، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عُقْبَةَ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو الْوَلِيدِ هَكَذَا. قال الحاكم: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ هَكَذَا، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: الشُورَةَ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا. رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، وَبَيَّنَ السَّمَاعَ مِنْ أَوَّلِ الْإِسْنَادِ إِلَى آخِرِهِ (٢). ٥ [٢٤٢٠] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج الشيخان للحسن عن عمران بن حصين، ولم يسمع منه كما قاله غير واحد من الأئمة ، وعبد الله بن صالح المصري أخرج ه البخاري تعليقا وقيل: روى عنه، وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه. ويحيى بن أيوب أخرج له البخاري استشهادا ومتابعة وهو صدوق ربما أخطأ . ٥[٢٤١٩] [الإتحاف: مي حب كم حم ٧١٨٤] [التحفة: ت ٥٣٤٠]، وسيأتي برقم (٢٤٢٢)، (٢٩٣٩)، (٣٨٥٢) . (٢) رواته رواة الصحيحين سوى محمد بن كثير المصيصي، وهو صدوق كثير الغلط ، لكن تابعه الوليدبن مسلم، ولم يخرج الشيخان لأبي سلمة عن ابن سلام. • [٢٤٢٠] [الإتحاف : مي حب كم حم ٧١٨٤]. ٢٨٢ المِسْيَدِيِكَ عَلى الصََّطِعِين المُشْتَدَرَة على الصحصر حَدَّثَنِي يَحْتَّى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ، قَالَ: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَّ، فَقُلْنَا: لَوْ نَعْلَمُ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَخِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَأَكْبَرُ ظَنِي أَنَّ الَّذِي حَمَلَهُمَا عَلَى تَزْكِهِ رِوَايَةُ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ، بِخِلَافِ رِوَايَةِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ(١) . ٥ [٢٤٢١] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ﴾، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ مِنْهُ حَدَّثَهُ، أَوْ قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَقُلْنَا: لَوْ عَلِمْنَا أَيُّ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ■ وَهَذَا لَا يُعَلِّلُ حَدِيثَ الْوَلِيدِ بْنٍ مُسْلِمٍ، فَإِنَّ الْهِقْلَ بْنَ زِيَادٍ وَإِنْ كَانَ مَحِلُّهُ الْإِثْقَانَ وَالثَّبْتَ فَإِنَّهُ شَكَّ فِي إِسْنَادِهِ (٢). وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى صِحَّةٍ إِسْنَادٍ أَبِي سَلَمَةً أَنَّ أَبَّا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ الْفَزَارِيَّ أَحْفَظُ أَصْحَابِ الْأَوْزَاعِيِّ، رَوَاهُ بِزِيَادَةِ أَلْفَاظِ فِيهِ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ . ٥ [٢٤٢٢] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، ورواته رواة الصحيحين سوى سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، فأخرج له البخاري وحده مقرونا، وهو صدوق يخطئ، ولم يخرجا لأبي سلمة عن عبد الله بن سلام. ٥[٢٤٢١] [الإتحاف: مي حب كم حم ٧١٨٤]. # [٣٥/٢ ب] (٢) رواته رواة الصحيحين سوى أبي صالح المصري، فأخرج له البخاري تعليقا، وقيل: روى عنه، وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، والهقل بن زياد فأخرج له مسلم وحده، وقد أخرج مسلم للأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار. • [٢٤٢٢] [الإتحاف: مي حب كم حم ٧١٨٤] [التحفة: ت ٥٣٤٠]، وتقدم برقم (٢٤١٩) وسيأتي برقم (٢٩٣٩)، (٣٨٥٢). ٢٨٣ كتاب الْقَانِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُوسَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: اجْتَمَعْنَا فَتَذَاكَزْنَا أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِوَلِ، فَيَسْأَلُهُ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ ثُمَّ تَفَرَّقْنَا، وَهِبْنَا أَنْ يَأْتِيَهُ أَحَدٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَله فَجَمَعَنَا، فَجَعَلَ يُومِي بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَقَرَأَ عَلَيْنَا: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مّافِى السَّمَوَتِ وَمَافِی الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الصف: ١]، إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ إِلَى آخِرِهِ، قَالَ يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُوسَلَمَةَ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا يَحْيَى مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الْأَوْزَاعِيُّ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، قَالَ مَحْبُوبٌ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو إِسْحَاقَ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، يَعْنِي: سُورَةَ الصَّفِ (١) ٥ [٢٤٢٣] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، أَنَّ مُوسَى بْنَ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: حَلَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ مُصَافُ (٢) الْعَدُوِّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ، يَقُولُ: ((إِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ)) فَقَالَ شَابٌّ رَتُ(٣) الْهَيْئَةِ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِوََّ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَكَسَرَ جَفْنَ (٤) سَيْفِهِ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ﴾ لِأَصْحَابِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْقِتَالِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . (١) رواته ثقات رواة الشيخين سوى محبوب بن موسى الأنطاكي، وهو صدوق. ٥ [٢٤٢٣] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٢٣٧٥] [التحفة: م ت ٩١٣٩]. (٢) مصاف: مقابل. (انظر: النهاية، مادة: صفف). (٣) رث: خَلَق بالٍ (رديء). (انظر: النهاية، مادة: رثث). (٤) جفن: غِمْد (غلاف). (انظر: النهاية ، مادة : جفن). ٥[١٣٦/٢] (٥) رواته رواة الصحیحین سوى جعفر بن سليمان الضبعي، فأخرج له مسلم وحده، والحديث أخرجه مسلم (١٩٥٤) عن يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد كلاهما عن جعفر بن سليمان ، بنحوه. ٢٨٤ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَكَ ٥ [٢٤٢٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُوبَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ُِّعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّى : (أَتَعْلَمُ أَوْلَ زُمْرَةٍ(١) تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِيٍ؟))، قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: (فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَيَسْتَفْتِحُونَ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ: أَوَ قَدْ حُوسِبْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: بِأَيِّ شَيْءٍ تُحَاسَبُ، وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَافُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا (٢) فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى مِتْنَا عَلَى ذَلِكَ))، قَالَ: ((فَيُفْتَحُ لَهُمْ، فَيَقِيلُونَ فِيهِ أَزْبَعِينَ عَامًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ النَّاسُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [٢٤٢٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ (٤) بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِشْفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهُ أَنَّهُ سُئِلَ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا؟ قَالَ: ((الَّذِي يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَبِ، وَقَدْ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . ٥[٢٤٢٤] [الإتحاف: عه حب كم حم م ١١٩٥٧] [التحفة: س ٨٦١٤ - م ٨٨٥٧]. (١) زمرة: جماعة. (انظر: مجمع البحار، مادة: زمر). (٢) عواتق : جمع عاتق، وهو: ما بين المنكبين إلى أصل العنق. (انظر: مجمع البحار، مادة: عتق). (٣) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده؛ رواته رواة الصحيحين سوى عياش بن عباس، وأبي عبد الرحمن الحبلي، فأخرج لهما مسلم وحده، وهذا الإسناد موافق لمسلم بداية من سعيد بن أبي أيوب إلى عبد الله بن عمرو . ٥ [٢٤٢٥] [الإتحاف: عه حب كم حم ٥٤٦٢] [التحفة: ٥ ٤١٤٢-ع ٤١٥١]. (٤) في الأصل: (محمد بن سعيد الدارمي)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الصحيحين، ولم يخرجا لهشام الطيالسي عن سليمان، وأخرج مسلم وحده لسليمان عن الزهري ، وسليمان تكلموا في روايته عن الزهري . المُنتَّدَرَةَ كتابُ الْبَانِ ٢٨٥ ٥ [٢٤٢٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبُوهَانِيْ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ الْجَنْبِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ حِبُئه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: ((أَنَا زَعِيمٌ، وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ لِمَنْ آمَنَ وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ ، مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا، وَلَا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَبًا، يَمُوتُ حَيْثُ شَاءَ أَنْ يَمُوتَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٢٤٢٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خَلْنِهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ (٢) عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، حَتَّى يُقَاتِلَ ﴿ آخِرُهُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٢٤٢٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَنْبَأَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَّائَةَ الْمَعَافِيَّ حَدَّثَهُ، ٥ [٢٤٢٦] [الإتحاف: حب كم ١٦٢٥٩] [التحفة: س ١١٠٣٧]، وتقدم برقم (٢٣٩٠). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لعمرو بن مالك الجنبي. ٥ [٢٤٢٧] [التحفة: ٥ ١٠٨٥٢]، وسيأتي برقم (٨٦١١). (٢) ظاهرين: غالبين عالين. (انظر: النهاية، مادة: ظهر). ٥[٣٦/٢ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة، فأخرج له مسلم وحده وروى له البخاري تعليقا ، ولم يخرج مسلم لحجاج عن حماد بن سلمة، وقد أخرج مسلم لحماد عن قتادة في المتابعات . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٥٠٦٦) أن يعزوه للحاكم. ٥[٢٤٢٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٢١٤٠]. ٢٨٦ المُسْنِدِيَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَك أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ◌ُِّعْهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، الَّذِينَ تُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، إِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا، وَإِنْ كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ، لَمْ تُقْضَ لَهُ حتَّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ، فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَرِيِّهَا، فَيَقُولُ: أَيْنَ عِبَادِيَ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَلَا عَذَابٍ وَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُ لَكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَنُقَدِّسُ لَكَ مَنْ هَؤُلَاء الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ عَلَيْنَا؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي، فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٤٢٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِثُهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَ قَالَ: ((لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ اجْتِمَاعًا يَضُرُّ أَحَدُهُمَا، مُسْلِمٌ قَتَلَ كَافِرًا ثُمَّ سَذَّدَ(٢) الْمُسْلِمُ وَقَارَبَ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي جَوْفٍ (٣) عَبْدٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدِ الْإِيمَانُ وَالشُّحُ(٤)) . (١) رواته رواة الصحيحين سوى أبي عشانة المعافري وهو ثقة. ٥[٢٤٢٩] [الإتحاف: خز عه حب كم حم ١٨٢٣٨] [التحفة: س ١٢٢٦٢ - س ١٢٧٤٩ - م١٢٧٨٩ - م (د) ١٤٠٠٤- د١٤٠١٠ - تس ق ١٤٢٨٥]. (٢) سدد: السداد: الاستقامة، والقصد في الأمر والعدل فيه. (انظر: النهاية، مادة: سدد). (٣) جوف: قلب. (انظر: النهاية، مادة: جوف). (٤) الشح : أشد البخل. (انظر: النهاية، مادة: شحح). المُسْتَدَرَةَ T كَابُ الْهَافِ ٢٨٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ بِإِسْنَادَيْنِ آخَرَيْنِ أَحَدُهُمَا: عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِي اللَّجْلَاجٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَالُه(١) . ٥ [٢٤٣٠] أخبرناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِي اللَّجْلَاجٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُِّئه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَدًا، وَلَا يَجْتَمِعُ شُحٌّ وَإِيمَانٌ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَدًا))(٢) . ■ وَقِيلَ: عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ سُلَيْم : • [٢٤٣١] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَم بِالْبَضْرَةِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْهِ، عَنْ أَبِي اللَّجْلَاجٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ُلِهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ، قَالَ: ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي وَجْهِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَبَدًا»(٣) . ٥ [٢٤٣٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (١) محمد بن عجلان أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا ولم يخرجاله عن سهيل، والحديث أخرجه مسلم (١/١٩٤٢) من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن سهيل بن أبي صالح، بنحوه. ٥[٢٤٣٠] [الإتحاف: كم ٢٠٧٤٢] [التحفة: س ١٢٢٦٢]، وسيأتي برقم (٢٤٣١). (٢) فيه سهيل، وهو صدوق تغير حفظه بأخرة، وصفوان بن أبي يزيد وهو لين الحديث، وأبو اللجلاج مجهول . #[١٣٧/٢] • [٢٤٣١] [الإتحاف: كم ٢٠٧٤٢] [التحفة: س ١٢٢٦٢]، وتقدم برقم (٢٤٣٠). (٣) انظر التعليق السابق. ٥ [٢٤٣٢] [الإتحاف: خز كم حم ١٦٦١٥]. ٢٨٨ المِسْيَدِدِ عَلى الصَّحِصِينَ المتدرة على الصَّحْصَيْر عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ خَيْرِبْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ فِتْنِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّه بَعَثَ سَرِيَّةٌ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ بَعَثْتَ هَذِهِ السَّرِيَّةَ، وَإِنَّ زَوْجِي خَرَجَ فِيهَا، وَقَذْ كُنْتُ أَصُومُ بِصِيَامِهِ، وَأُصَلِّي بِصَلَاتِهِ، وَأَتَعَبَّدُ بِعِبَادَتِهِ، فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلِ أَبْلُغُ بِهِ عَمَلَهُ، قَالَ: ((تُصَلِّينَ فَلَا تَقْعُدِينَ، وَتَصُومِينَ فَلَا تُقْطِرِينَ، وَتَذْكُرِينَ فَلَا تَفْتُرِينَ))، قَالَتْ: وَأُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : ((وَلَوْ طُوِّقْتِ ذَلِكَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَلَغْتِ الْعَشِيرَ مِنْ عَمَلِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٢٤٣٣] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ خَيْلِفُهِ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اثْذَنْ لِي فِي السِّيَاحَةِ، فَقَالَ: ((إِنَّ سِيَاحَةَ أَمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٢٤٣٤] صدّى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّشٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، عَنِ ابْنِ شُفَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِهِ، عَنِ النَّبِيِّوَ لَ قَالَ: ((قَفْلَةٌ(٣) گعُمْرَةٍ» . (١) فیه سهل بن معاذ ضعفه ابن معين، وغيره . ٥ [٢٤٣٣] [الإتحاف: كم ٦٤٢٥] [التحفة: ٥ ٤٩٠١]. (٢) فيه الهيثم بن حميد؛ وهو صدوق رمي بالقدر، والعلاء بن الحارث صدوق فقيه ؛ لكن رمي بالقدر وقد اختلط ، والقاسم بن عبد الرحمن صدوق یغرب کثیرا . ٥[٢٤٣٤] [الإتحاف: كم ١٢١٦٥] [التحفة: ٥ ٨٨٢٦ - ٨٨٢٧٥]. (٣) قفلة: مرة من القفول: أي إن أجر المجاهد في انصرافه إلى أهله بعد غزوة كأجره في إقباله إلى الجهاد ؛ لأن في قفوله راحة للنفس، واستعدادا بالقوة للعود، وحفظا لأهله برجوعه إليهم. (انظر : النهاية، مادة: قفل). المشتَدَرَةَ على الفَحْصَيْ كِتَابُ الْبَانِ ٢٨٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). · [٢٤٣٥] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُشْهِرِ الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ◌ُ لِلْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَ، قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ(٢) عَلَى اللَّهِ: رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّهُ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ بَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِالسَّلَامِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). • [٢٤٣٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَنَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مَالِكِ الشَّرْعَبِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِبْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، قَالَ: أَمْرَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ بِسَرِيَّةٍ (٤) تَخْرُجُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَخْرُجُ اللَّيْلَةَ أَمْ حَتَّى نُضْبِحَ؟ فَقَالَ: ((أَوَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَبِيتُوا فِي خِرَافٍ مِنْ خِرَافِ الْجَنَّةِ)»؟ وَالْخَرِيفُ: الْحَدِيقَةُ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم رواته رواة الصحيحين سوى علي بن عياش، فأخرج له البخاري وحده، وحسین بن شفي لم يخرجاله . ٥ [٢٤٣٥] [الإتحاف: حب كم ٦٣٧٠] [التحفة: « ٤٨٧٥]. (٢) ضامن: ذو ضمان بالحفظ والرعاية. (انظر: النهاية، مادة: ضمن). #[٣٧/٢ ب] (٣) رواته ثقات . ٥[٢٤٣٦] [الإتحاف: كم ١٨٨٠٠] [التحفة: س ١٣٤٧٢]. (٤) سرية: طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة، تُبعث إلى العدو، وجمعها: سرايا. (انظر: النهاية، مادة : سری). ٢٩٠ المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَكَ عامحصر هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٢٤٣٧] على مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ مُسْلِمٍ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ◌ِهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى الصَّلَاةِ وَالنَّبِيُّ ◌َل يُصَلِّي بِنَا، فَقَالَ حِينَ انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ: اللَّهُمَّ آتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ◌َّهِ الصَّلَاةَ، قَالَ: ((مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟)) فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َلِ: ((إِذَنْ يُعْقَرُ جَوَادُكَ، وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٢٤٣٨] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ نَهْرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ (٣) خَضْرَاءَ، يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ بُكْرَةً وَعَشِيًّا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). • [٢٤٣٩] أُخْرًا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الصحيحين سوى عمر بن مالك الشرعبي، فأخرج له مسلم وحده، لكن لم يخرج مسلم لعمر بن مالك الشرعبي، عن عبيد الله بن أبي جعفر، ولا لعبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، ولا لصفوان بن سليم، عن سلمان الأغر. ٥ [٢٤٣٧] [الإتحاف: خز حب كم ٥٠٤٦] [التحفة: سي ٣٨٨٩]، وتقدم برقم (٧٦٠). (٢) فيه عبد العزيز بن محمد، وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره، فيخطئ، ومحمد بن مسلم بن عائذ، وهو لین الحدیث . ٥[٢٤٣٨] [الإتحاف: حب كم حم ٨٩١١]. (٣) قبة: بيت صغير مستدير وهو من بيوت العرب. (انظر: النهاية، مادة: قبب). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ محمد بن إسحاق أخرج مسلم له في المتابعات ، والبخاري تعليقا . ٥[٢٤٣٩] [الإتحاف: كم حم عم ٦٧٦٠] [التحفة: ق ٥٠٨٧ - مد ٥١١٥]. على الصَّحْصَين ZA كِتَابُ الْهَبَائِ ٢٩١ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ◌ِالْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ) . وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ: ((وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلٍ ﴿ اللَّهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِيم)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٢٤٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ مِثُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ خَيْرَ مَنْزِلٍ، فَيَقُولُ: سَلْ وَتَمَنَّهْ، فَيَقُولُ: مَا أَسْأَلُكَ وَأَتَمَنَّى؟ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الذُّنْيَا فَأَقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا رَأَكِى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ، قَالَ: وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ شَرَّ مَنْزِلٍ، فَيَقُولُ اللَّهُ وَت: فَتَقْتَدِي مِنْهُ بِطِلَاعِ الْأَرْضِ ذَهَبًّا؟ فَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: كَذَبْتَ، قَدْ سَأَلْتُكَ دُونَ ذَلِكَ فَلَمْ تَفْعَلْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٣). ٥[١٣٨/٢] (١) فيه سليمان بن موسى الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق ، وهو صدوق فقيه، في حديثه بعض لين. •[٢٤٤٠][الإتحاف : عہ کم حم ٥٣٨- حب كم/ ٥٧٤][التحفة : ت ١٣٨٦ - خ ٥٦٥- ت ٥٨٨- خ ٦٥٩ - م ٦٩٥ - خ م ١٠٧١ - خ م ١١٨٢ - خ م ت ١٢٥٢ - خ م ١٣٥٩]. (٢) قوله: ((الكارزي)) في الأصل: ((القارئ)) والتصويب من ((الإتحاف)) ومصادر الترجمة. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى حماد، فأخرج له مسلم وحده، والبخاري تعليقا ، ولم يخرج مسلم لحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة، ومحمد بن الحسن الکارزي لم نقف له على ترجمة . ٢٩٢ المِسْمَدِدَكِ عَلى الصَّحِصِين المُشْتَدَرَكَ على الفَحْصُر ٥ [٢٤٤١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةً، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: بَيْتَمَا النَّبِيُّ وَّهِ بِالرَّوْحَاءِ إِذْ هَبَطَ عَلَيْهِمْ أَعْرَابِيٌّ مِنْ سَرِفَ، فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قِيلَ: بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ لَ، قَالَ: مَا لِي أَرَاكُمْ بَذَّةٌ(١) هَيْنَتُكُمْ قَلِيلًا سِلَاحُكُمْ؟ قَالُوا: نَنْتَظِرُ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ: إِمَّا أَنْ نُقْتَلَ فَالْجَنَّةُ، وَإِمَّا أَنْ نَغْلِبَ فَيَجْمَعَهُمَّا اللَّهُ لَنَا الظَّفَرَ وَالْجَنَّةَ، قَالَ: أَيْنَ نَبِيُّكُمْ؟ قَالُوا: هَا هُوَذَا، فَقَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَيْسَتْ لِي مَصْلَحَةٌ آخُذُ مَضْلَحَتِي، ثُمَّ أَلْحَقُ، قَالَ: «اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ فَخُذْ مَصْلَحَتَكَ))، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ يَؤُمُّ بَذْرًا، وَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ، ثُمَّ لَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِوَلِّ بِبَدْرِ، وَهُوَ يَصُفُّ النَّاسَ لِلْقِتَالِ فِي تَعْبِئَتِهِمْ، فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ مَعَهُمْ فَاقْتَتَلَ النَّاسُ، فَكَانَ فِيمَنِ اسْتَشْهَدَهُ اللَّهُ، فَقَامَ رَسُولُ اللّهِوَه بَعْدَ أَنْ هَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ وَأَظْفَرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَمَرَّ بَيْنَ ظَهْرَانَي الشُّهَدَاءِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ مَعَهُ، فَقَالَ ﴿ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((هَا يَا عُمَرُ، إِنَّكَ تُحِبُّ الْحَدِيثَ، وَإِنَّ لِلشُّهَدَاءِ سَادَةٌ، وَأَشْرَافًا وَمُلُوكًا، وَإِنَّ هَذَا يَا عُمَرُ مِنْهُمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٢٤٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا ٥[٢٤٤١] [الإتحاف: كم ١٦٣٨٣]. (١) صحح عليه في الأصل . بذة: سيئة، تدل على الفقر. (انظر: مجمع البحار، مادة : بذذ). #[٣٨/٢ ب] (٢) فيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، وهو ضعيف، وداود بن المغيرة لا يعرف حاله، ولم نقف على من ترجم له، وإسحاق بن كعب بن عجرة البلوي مجهول الحال . ٥ [٢٤٤٢] [الإتحاف: كم حم ٢٨٨٩]، وسيأتي برقم (٤٣٧٠). المشتَدرة د/على الصحصر كتاب التهباد ٢٩٣ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَبْنٍ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ◌ِها، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َ، يَقُولُ: ((إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ أُحُدٍ ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِي بِحِضْنِ الْجَبَلِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٢٤٤٣] أُخْبَرَفى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنٍ جَبَلٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ، فَقَالَ لِي: ((إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ (٢))، قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا ذِزْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٣). • [٢٤٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطِ اللَّيْثِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ جَحْشٍ، قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ : أَلَا تَأْتِي نَدْعُو اللَّهَ، فَخَلَوْا فِي نَاحِيَّةٍ، فَدَعَا سَعْدٌ، قَالَ: يَا رَبِّ، إِذَا لَقِينَا الْقَوْمَ غَدًا، فَلَقِّنِي رَجُلًا شَدِيدًا بَأْسُهُ شَدِيدًا حَرْدُهُ، فَأُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِ، ثُمَّ ازْزُقْنِي عَلَيْهِ الظَّفَرَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، أحمد بن عبد الجبار ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير صدوق يخطئ أخرج له مسلم في المتابعات ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا . ٥ [٢٤٤٣] [الإتحاف: كم ١٦٧٤٤] [التحفة: ت س ق ١١٣١١]. (٢) ذروة سنامه: أعلى سنام البعير. (انظر: النهاية ، مادة: ذرا). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإن ميمون بن أبي شبيب أخرج له مسلم وحده في المقدمة، وهو صدوق كثير الإرسال، ولم يخرج الشيخان لمحبوب بن موسى الأنطاكي. ٢٩٤ المِسْتَدِيَكِ عَلى الصَّاحِ صِين المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر حَتَّى أَقْتُلَهُ، وَآخُذَ سَلَبَهُ (١) ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ازْزُقْنِي غَدّا رَجُلًا شَدِيدًا حَزْدُهُ، شَدِيدًا بَأْسُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ يَأْخُذُنِي فَيَجْدَعُ أَنْفِي، فَإِذَا لَقِيتُكَ غَدًا، قُلْتَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، فِيمَ جُدِعَ (٢) أَنْفُكَ وَأُذُنُكَ؟ فَأَقُولُ : فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ، فَيَقُولُ: صَدَقْتَ، قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: يَا بُنَّيَّ، كَانَتْ دَعْوَةُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ جَحْشٍ خَيْرًا مِنْ دَعْوَتِي، لَقَدْ رَأَيْتُهُ آخِرَ النَّهَارِ، وَإِنَّ أُذُنَهُ وَأَنْفَهُ لَمُعَلَّقَانٍ فِي خَيْطٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). • [٢٤٤٥] أُخْبَرَنِى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَّادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ « مُوسَى: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِوَ، يَقُولُ: ((مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ قُوَاقَ نَاقَةٍ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صَادِقًا، ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ، فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤). وَلَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرطِ الشَّيْخَيْنِ مُخْتَصَرًا وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ : (١) السلب: ما يأخذه أحد القرنين في الحرب من قرنه مما يكون عليه ومعه من سلاح وثياب ودابة وغيرها. (انظر: النهاية ، مادة : سلب). (٢) الجدع: قطع الأنف والأذن والشفة، وهو بالأنف أخص ، فإذا أطلق غلب عليه. (انظر: النهاية، مادة: جدع). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ، رواته رواة مسلم سوى إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، وأبو صخر حمید بن زیاد صدوق یهم . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٥ [٢٤٤٥] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٦٧٢٥] [التحفة: د ت س ق ١١٣٥٩]. ٥[١٣٩/٢] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم فإن مالك بن يخامر أخرج له البخاري وحده، وسليمان بن موسى أخرج ه مسلم في المقدمة ، وهو صدوق فقيه في حديثه بعض لين، وأبو قلابة الرقاشي صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، وهذا الحديث أعله الذهبي بالانقطاع، ولعله لعنعنة ابن جريج، وهذا مدفوع بإخراج النسائي وابن ماجه للحديث، وعندهما تصريح بسماع ابن جريج . المشنَدَرَةَ على الصَّحْصَر كَابُ الْهَبَائِ ٢٩٥ ٥ [٢٤٤٦] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِیع، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خلفه ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِوَِّ، قَالَ: ((مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَادِقَا، ثُمَّ مَاتَ، أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ))(١). ٥ [٢٤٤٧] وحدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحِ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَّ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَىْ فِرَاشِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٤٤٨] أخبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَذَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِم أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَكَانَ كَاتِيَا لَهُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَبِي أَوْفَى حِينَ خَرَجَ إِلَى الْحَرُوِيَّةِ (٣) كِتَابًا، فَإِذَا فِيهِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ» . ٥[٢٤٤٦] [الإتحاف: كم ١١٦٢] [التحفة: م ٣٥٨]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الصحيحين سوى محمد بن عبد الله بن بزيع، فأخرج له مسلم وحده، ولم يخرج مسلم لمحمد بن عبد الله بن بزیع ، عن معتمر بن سليمان . ٥ [٢٤٤٧] [الإتحاف: مي عه حب كم ٦١٨٠] [التحفة : م د تس ق ٤٦٥٥]. (٢) هذا الحديث أخرجه مسلم (١٩٦٢) عن أبي الطاهر، وحرملة بن يحيى عن عبد الله بن وهب ، بمثله. ٥[٢٤٤٨] [الإتحاف: عه كم خ م ٦٨٩٢] [التحفة: خ م ٥ ٥١٦١]. (٣) حرورية: طائفة من الخوارج نسبوا إلى حروراء بالمد والقصر، وهو موضع قريب من الكوفة، كان أول مجتمعهم وتحكيمهم فيها، وهي إحدى فرق الخوارج الذين قاتلهم علي خانفيه. (انظر: النهاية، مادة: حرر) . ٢٩٦ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّبَطِعِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْصِين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٢٤٤٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَدِيبُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي مَسَرَّةً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، حَدَّثَنَا أَبُو هَانِي الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهَ: «مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً، إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُنَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الْآخِرَةِ، وَيَبْقَى لَهُمُ الُّلُثُ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةٌ، تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٢). • [٢٤٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّنَ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِبْنِ أَنَسِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّى : (إِنَّ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٢٤٥١] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ (٤) (١) الحديث أخرجه البخاري (٢٨٣٥)، (٢٩٨٢) من طريق معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، به، وأخرجه مسلم (١٧٩١) من طريق ابن جريج، عن موسى بن عقبة، بنحوه. ٥[٢٤٤٩] [الإتحاف: عه كم حم م ١١٩١٢] [التحفة: م دس ق ٨٨٤٧]. ٥[٣٩/٢ ب] (٢) هذا الحديث أخرجه مسلم (١٩٥٩) عن عبد بن حميد، عن عبد الله بن يزيد، بمثله، وفي (١/١٩٥٩) من طريق نافع بن يزيد، عن أبي هانئ به ، بنحوه . ٥[٢٤٥٠] [الإتحاف: كم حم ١٦٥٨٧] [التحفة: د ١١٢٩٥]. (٣) فيه يحيى بن أيوب وهو صدوق ربما أخطأ، وزيان بن فائد ضعيف الحديث، وسهل بن معاذبن أنس الجهني لا بأس به إلا في روایات زبان عنه . ٥[٢٤٥١] [الإتحاف: كم ١٧٨٣٤] [التحفة: د ١٢١٦٥]. (٤) قوله: ((محمد بن)) من ((الإتحاف)). المُتَدَرَةَ على الصَّحْصَر كَابُ الْبَابِ ٢٩٧ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، يَرُدُّهُ إِلَى مَكْحُولٍ، إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمِ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ أَبَّا مَالِكِ الْأَشْعَرِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَّ، يَقُولُ: ((مَنْ فَصَلَ(١) فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ، أَوْ وَقَصَهُ(٢) فَرَسُهُ أَوْ بَعِيرُهُ أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَةٌ(٣) ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللَّهُ، فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَإِنَّ لَهُ الْجَنََّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٤). ٥ [٢٤٥٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُوهَانِيْ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ مِنْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ قَالَ: ((كُلُّ الْمَيِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّ الْمُرَابِطَ (٥) ، فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْعِ الْقِيَامَةِ، وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ(٦) الْقَبْرِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٧) . ٥ [٢٤٥٣] أُخْبِرْهَا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ الْبُخَارِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ ، عَنْ عُمَرَبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَلِرِ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِلِلْفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ : ((مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ (٨) مِنْ نِفَاقٍ)). (١) فصل : خرج من منزله وبلده. (انظر: النهاية، مادة: فصل). (٢) الوقص: كسر العنق. (انظر: النهاية، مادة: وقص). (٣) هامة: كل ذات سم يقتل، والجمع: هوام. (انظر: النهاية، مادة: همم). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهو صدوق يخطئ وتغير بأخرة ، ولا لعبد الرحمن بن غنم الأشعري ولا لعبد الوهاب بن نجدة الحوطي . • [٢٤٥٢] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٦٢٦٢] [التحفة: دت ١١٠٣٢]، وسيأتي برقم (٢٦٧٣). (٥) المرابطة: الإقامة على جِهَاد العدوّ بالحرب. (انظر: النهاية، مادة: ربط). (٦) فتان: مبالغة من الفتنة، وقيل: بضم فتشديد جمع فاتن. (انظر: عون المعبود) (١٢٨/٧). (٧) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لعمرو بن مالك الجنبي. ٥[٢٤٥٣] [الإتحاف: عه كم جاحم ١٨١٧٦] [التحفة: م دس ١٢٥٦٧]، وسيأتي برقم (٢٤٥٤). (٨) شعبة: طائفة من كل شيء، وقطعة منه. (انظر: النهاية، مادة: شعب). ٢٩٨ المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَكَ ■ وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِؤُهَيْبِ بْنِ الْوَزْدِ ، وَهَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . وَقَدْ تَابَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءِ الْمَكِّيُّ وُهَيْبَ بْنَ الْوَزْدِ عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنْ عُمَرَبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنكِرِ : · [٢٤٥٤] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ عُمَرَبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سُمَّيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِ لُعنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ الْغَزْوُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النَّفَاقِ))(٢) . ٥ [٢٤٥٥] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ﴿ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفّی الْحِمْصِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرِ السَّعْدِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ سَهْلِ الرَّمْلِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُلُه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ: (مَنْ لَّقِيَ اللَّهَ بِغَيْرِ أَثَرِ مِنْ جِهَادٍ، لَقِيَهُ وَفِيهِ ثُلْمَةٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ فِي الْبَابِ، غَيْرَ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يَحْتَجًّا بِإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ (١). ٥ [٢٤٥٦] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ إِمْلَاءَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ (١) هذا الحديث أخرجه مسلم (١٩٦٣) عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، عن عبد الله بن المبارك ، بمثله . ٥[٢٤٥٤] [التحفة: م دس ١٢٥٦٧]، وتقدم برقم (٢٤٥٣). (٢) وعبد الله بن رجاء ثقة تغير حفظه قليلا، وهذا الحديث أخرجه مسلم (١٩٦٣) من طريق وهيب المكي، عن عمر بن محمد بن المنكدر ، بنحوه . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٨١٧٦). ٥[٢٤٥٥] [الإتحاف: كم م ١٨١٨٠] [التحفة: ت ق ١٢٥٥٤]. ٥ [١٤٠/٢] (٣) فيه محمد بن مصفى الحمصي، وهو صدوق له أوهام وكان يدلس، وإسماعيل بن رافع ضعيف الحفظ. ٥ [٢٤٥٦] [الإتحاف: كم حم ٢٤٠٣]. المُتَدَرَةَ على الصَّحْصُر كتاب التهبان ٢٩٩ الْعَلَاءِ الرَّقْيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَبْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ، يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ لِأُبَايِعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ (تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُصَلِّ الْخَمْسَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ))، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا اشْتَتَانٍ فَلَا أُطِيقُهُمَا: أَمَّا الزَّكَاةُ فَمَالِي إِلَّا عَشْرُ ذَوْدٍ (١) هُنَّ رُسُلُ أَهْلِي وَحَمُولَتُهُمْ، وَأَمَّا الْجِهَادُ فَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ وَلَّى، فَقَدْ بَاءَ(٢) بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ، فَأَخَافُ إِذَا حَضَرَنِي قِتَالٌ كَرِهْتُ الْمَوْتَ، وَخَشَعَتْ نَفْسِي، قَالَ: فَقَبَضَ رَسُولُ اللّهِوَِّيَدَهُ، ثُمَّ حَرَّكَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((لَا صَدَقَةَ وَلَا جِهَادَ، فَبِمَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟)) ، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُبَابِعُكَ، فَبَايَعَنِي عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَبَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَّةِ مِنَ الْمَذْكُورِينَ فِي الصَّحَابَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ خْفِر(٣). • [٢٤٥٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ، قَالَ: ((مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا، جَرَى لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ الْأَجْرِ، وَأَجْرَى عَلَيْهِ الرِّزْقَ، وَأُوْمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ (٤)). (١) الذود: من الإبل: ما بين الثنتين إلى التسع. وقيل: ما بين الثلاث إلى العشر. (انظر: النهاية، مادة: ذود). (٢) باء : رجع. (انظر: النهاية، مادة: بوأ). (٣) فيه أبو المثنى العبدي، وهو لين الحديث. ٥[٢٤٥٧] [الإتحاف: عه حب كم م حم ٥٩٤٥] [التحفة: م س ٤٤٩١ - ت ٤٥١٠]. (٤) الفتان : الشيطان؛ لأنه يفتن الناس عن الدين. (انظر: النهاية، مادة: فتن).