النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤٠ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين • [٢٣٣٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَحَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ، قَالَ: ((لَا يَجُوزُ لإِمْرَأَةٍ أَمْرٌ فِي مَالِهَا، إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا)). « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الْحَافِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ زِيَادِ الْفَقِيهُ النَّْسَابُورِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ حَمْدَانَ الْوَرَّاقَ، يَقُولُ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ شَيْئًا، فَقَالَ: هُوَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَقَدْ صَحَّ سَمَاعُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ مِنْ أَبِيهِ شُعَيْبٍ ، وَصَحَّ سَمَاعُ شُعَيْبٍ، مِنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (١) . ٥ [٢٣٣٥] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعِ، عَنْ أَمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّاسْتَعَارَ(٢) مِنْهُ أَذْرُعَا يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ: أَغَضْبٌ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: ((لَا، بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ))(٣). ■ وَلَهُ شَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْطِهِ. ٥ [٢٣٣٦] أخبر ناه أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ﴾، ٥[٢٣٣٤] [الإتجاف: كم ١١٧٦٢] [التحفة: ق ٨٧٧٩ - دس ٨٦٦٧ - دس ٨٦٨٣]. (١) لم يخرج في الصحيحين لعمرو بن شعيب، ولا لأبيه، وكلاهما صدوق. ٥[٢٣٣٥] [الإتحاف: قط كم حم ٦٥٤٥] [التحفة: دس ٤٩٤٥ - دس ١١٨٤١]. (٢) الاستعار: طلب الشيء من شخص على أن يعيده إليه. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : عور). (٣) فيه أمية بن صفوان، وهو لين الحديث، وشريك النخعي أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا ، وهو صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه. ٥[٢٣٣٦] [الإتحاف: قط كم ٨٣٧٦]. # [٢٥/٢أ] المُسْتَدَرَكَ كار الشموع ٢٤١ خَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فيِشْهَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ الِ اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةً أَنْزُعًا وَسِلَاحًا فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعَارِيَةٌ مُؤَدَّةٌ؟ قَالَ: ((عَارِيَةٌ مُؤَدَّاةٌ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . · [٢٣٣٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ خَالِهِ، عَنِ النَّبِيِّ بََّ، قَالَ: ((عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ))، ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ نَسِيَ حَدِيثَهُ، فَقَالَ: هُوَ أَمِينُكَ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [٢٣٣٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُزْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الْمِصْيصِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ. وحدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا جَمَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْغَسَّانِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ خَوْتَشْهَا، قَالَ: كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فقد أخرج مسلم لعكرمة مقرونا، ولم يخرجا لإسحاق بن عبد الواحد القرشي . ٥ [٢٣٣٧] [الإتحاف: مي جاكم حم ٦٠٨١] [التحفة: د ت س ق ٤٥٨٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، رواته رواة الصحيحين، ولم يخرج البخاري لسعيد بن عامر، وعبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة ، وقال الإمام ابن القيم متعقبا للحاكم في تصحيحه لهذا الحديث على شرط البخاري في ((تهذيب السنن)): ((وفيما قاله نظر؛ فإن البخاري لم يخرج حديث العقيقة في كتابه من طريق الحسن عن سمرة ، وإنما أخرجه من حديث أيوب السختياني، عن ابن سيرين حدثنا سليمان بن عامر الضبي قال: سمعت رسول اللّه وي ليه يقول: مع الغلام عقيقة، الحديث، ثم أتبعه قول حبيب بن الشهيد: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته فقال : من سمرة، وهذا لا يدل على أن الحسن عن سمرة من شرط كتابه ولا أنه احتج به)). اهـ. ٥[٢٣٣٨] [الإتحاف: حب ش ط قط كم حم ٢٠٥٨] [التحفة: دس ق ١٧٥٣ - س ١٧٦٤]. ٢٤٢ المِسْتَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُتَدَرَةَ على الفَحصر ضَارِيَةٌ(١)، فَدَخَلَتْ حَائِطًا، فَأَفْسَدَتْ فِيهِ، فَكُلِّمَ رَسُولُ الَّهِوَ لَهفِيهَا فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ بِالنَّهَارِ عَلَى أَهْلِهَا، وَأَنَّ حِفْظَ الْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَلَى أَهْلِهَا، وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ مَا أَصَابَتْ مَاشِيتُهُمْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى خِلافٍ فِيهِ بَيْنَ مَعْمَرٍ وَالْأَوْزَاعِيِّ ، فَإِنَّ مَعْمَرًا، قَالَ : عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، عَنْ أَبِيهِ(٢). ٥ [٢٣٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ سَالِمِ الْقَدَّاحُ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَتَاهُ رَجُلَانِ تَبَايَعَا سِلْعَةٌ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَخَذْتُ بِكَذَا وَكَذَا، وَقَالَ الْآخَرُ: بِعْتُ بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي مِثْلِ هَذَا، قَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّ فِي مِثْلِ هَذَا فَأَمَرَ الْبَائِعَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ، ثُمَّ يُخَيَّرَ الْمُبْتَاعُ إِنْ شَاءَ أَخَذَ، وَإِنْ شَاءَ تَّرَكَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ إِنْ كَانَ سَعِيدُ بْنُ سَالِم حَفِظَ فِي إِسْنَادِهِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، فَقَدْ حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهٍ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : أُخْبِرْتُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ خَنْبَلٍ: وَقَالَ حَجَّاجْ الْأَعْوَرُ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُبَيْدٍ (٣) . (١) ضارية: معتادة لرعي زروع الناس. (انظر: النهاية، مادة: ضرو). (٢) فيه محمد بن كثير المصيصي؛ وهو صدوق كثير الغلط، وفي الإسناد اختلاف، وحرام بن سعد بن محيصة، ثقة قليل الحديث، قال ابن حبان: ((لم يسمع من البراء)». ٥[٢٣٣٩] [الإتحاف: قط كم حم ١٣٣٤٥] [التحفة: س ١٦٠ - دق ٩٣٥٨ -ت ٩٥٣١ -دس ٩٥٤٦ -س ٩٦١١]. ٥[٢٥/٢ ب] (٣) فيه سعيد بن سالم القداح، وهو صدوق بهم، وقد خولف في اسم شيخه، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه . ع الشهر كَارُ السُوع ٢٤٣ · [٢٣٤٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ جَابِرٍ فِهِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيِّ، حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: مِنْ بَنِي عَامِرٍ بْنِ صَعْصَعَةَ حِمْلَ خَبَطٍ (١)، فَلَمَّا وَجَبَ لَهُ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اخْتَزْ))، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ مِثْلَكَ بَيِّعًا عَمْرَكَ اللَّهَ مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ : ((مِنْ قُرَيْشٍ))(٢) . ■ تَابَعَهُ ابْنُ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيٍْ . · [٢٣٤١] حدثناه أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مَوْهَبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْج، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ جَابِرٍ فِهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهِ اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٌّ حِمْلَ خَبَطٍ ، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ، قَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((اخْتَزْ)) ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: عَمْرَكَ اللَّهَ بَيِّعًا. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). • [٢٣٤٢] أُخْبَرَفِى أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الزَّعْفَرَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ خِفُ هِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: «الْآَخِذُ وَالْمُعْطِي سَوَاءٌ فِي الرِّبَا». •[٢٣٤٠] [الإتحاف: قط كم ٣٥٢٢] [التحفة: تق ٢٨٣٤]، وسيأتي برقم (٢٣٤١). (١) الخبط: اسم الورق الساقط من ضرب الشجر بالعصا ليتنائر ورقها. (انظر: النهاية، مادة: خبط). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج الشيخان للمعافى بن سليمان، ويحيى بن أيوب الغافقي، وهو صدوق ربما أخطأ ، وأبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس. ٥[٢٣٤١] [الإتحاف: قط كم ٣٥٢٢] [التحفة: ت ق ٢٨٣٤]، وتقدم برقم (٢٣٤٠). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى موهب بن يزيد بن وهب، وأبو الزبير المکي روی له البخاري مقرونا بغیره، وهو صدوق إلا أنه یدلس. ٥ [٢٣٤٢] [الإتحاف: قط كم ٥٥٩٢]. ٢٤٤ المِسْمَدِدَكِ عَلَى الصَّاحِصِين المُنْتَدَرَك على الصحصر! ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٣٤٣] أخْبَرَلى أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاسُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ عُمَرَبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَلِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِْهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّزْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِوَرِقٍ فَلْيَصْرِفْهَا بِذَهَبٍ ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ﴾ حَاجَةٌ بِذَهَبٍ فَلْيَصْرِفْهَا بِوَرِقٍ وَالصَّرْفُ هَا وَهَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٢). · [٢٣٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِیعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لِلْفِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِِّ، قَالَ: «الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ، وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ)) . ■ رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ مَدَنِيُّونَ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَهَذَا أَصْلٌ فِي الْكِتَابِ(٣) . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكِ حِخِطها . ٥ [٢٣٤٥] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ (١) قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٨/٥): ((عبد الله الزعفراني روى عن أبي المتوكل الناجي، روى عنه شعبة ، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو صالح)). ٥[٢٣٤٣] [التحفة: ق ١٠٢٧١]. ٥[١٢٦/٢] (٢) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى إبراهيم بن محمد بن العباس الشافعي، وأبيه ، وكلاهما صدوق. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٤٦٧١) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٢٣٤٤] [الإتحاف: طح جاقط كم ٢٠٢١٣ - جاحب قط كم حم/ ٢٠٢١٤] [التحفة: ت ق ١٠٧٧٥]. (٣) فيه كثير بن زيد، وهو صدوق يخطئ، قال الذهبي في (التلخيص)): ((ذا منكر)). ٥ [٢٣٤٥] [الإتحاف: قط كم ١٤١٠ - قط كم/ ٢١٩٧١]. المشتدرة على الصَحْحَّة كَارُالسُوع ٢٤٥ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿هِها، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهِ، قَالَ: ((الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ)). قَالَ خُصَيْفٌ: وَحَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ له: «الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ مِنْ ذَلِكَ))(١). ٥ [٢٣٤٦] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبِرَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ الْعِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفَقَةٍ، فَإِنْ خَلَفَهَا عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ ضَامِنٌ، إِلَّ مَا كَانَ فِي بُنْيَانٍ وَمَعْصِيَةٍ» ، فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنكِرِ : مَا وَقَى بِهِ الرَّجُلُ عِرْضَهُ؟ قَالَ: مَا يُعْطِيِ الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ، وَشَاهِدَهُ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ (٢) . • [٢٣٤٧] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّغَانِيُّ بِمَزوَ ، حَدَّثَنَا يَحْیَى بْنُ سَاسَوَيْهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو عِضْمَةً نُوحٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ (٣)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَالِثُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (١) فيه خصيف، وهو صدوق سيئ الحفظ خلط بأخرة، وعبد العزيز بن عبد الرحمن الجزري قال عنه النسائي وغيره : «لیس بثقة» ، وضرب أحمد بن حنبل على حديثه . ٥ [٢٣٤٦] [الإتحاف: حب قط كم حم ٣٦٩٩] [التحفة: خ ٣٠٨١ - ت ٣٠٨٥]. (٢) فيه عيسى بن إبراهيم البركي، وهو صدوق ربما وهم، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي صدوق يخطئ. وأول الحديث أخرجه البخاري (٦٠٢٦) من وجه آخر عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، فخطها، عن النبي ◌َّ قال: ((كل معروف صدقة)) . ٥ [٢٣٤٧] [الإتحاف: كم ٣٧٥]. (٣) قوله: ((عن أبيه)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)) (٣٧٥). ٢٤٦ المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِين المُتَدَرَة ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ دِينَهُ وَعِرْضَهُ بِمَالِهِ فَلْيَفْعَلْ))(١). • [٢٣٤٨] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ الْمَرْزُيَانِ الْجَلَّبُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ ﴿ الْمِصْيصِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُلُفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((الصُّلْحُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ جَائِزٌ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِعَبْدِ اللَّهِبْنِ الْحُسَيْنِ الْمِصْيصِيِّ، وَهُوَثِقَةٌ(٢) . ٥[٢٣٤٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ أَبِي قُدَيْكٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُعْتَمِرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ خَلْدَةَ الزُّرَقِيِّ، وَكَانَ قَاضِي الْمَدِينَةِ، قَالَ: حِثْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فِي صَاحِبٍ لَنَا قَدْ أَفْلَسَ، فَقَالَ : هَذَا الَّذِي قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِوَِّ : «أَيُّمَا رَجُلِ مَاتَ وَأَقْلَسَ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ، إِذَا وَجَدَهُ قَيْنِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ(٣). (١) فيه أبو عصمة نوح؛ كذبوه في الحديث ، وفي الطريق إليه حامد بن آدم المروزي التلياني، هو أيضا متهم، ويحيى بن ساسويه، وعبد الكريم السكري ؛ لم نعرف حالهما، ولم نجد لهما ترجمة مستقلة، وشيخ الحاكم الحسين بن محمد بن سورة الصغاني المروزي ؛ سكت عليه السمعاني في ((الأنساب)). وتعقب الذهبي في ((التلخيص)) للحاكم في قوله على هذا الحديث : ((ليس من شرط هذا الكتاب)) بقوله: ((قلت : أبو عصمة مالك)) . ٥ [٢٣٤٨] [الإتحاف: قط كم ٢٠٠٦٣] [التحفة: ١٤٨٠٦٥]، وسيأتي برقم (٧٢٥٤). #[٢٦/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، تفرد به عبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي؛ قال ابن حبان: (یسرق الأخبار، ویقلبها، لا يحتج بها انفرد به)). ٥[٢٣٤٩] [الإتحاف: جاقط كم ١٩٦٥١] [التحفة: م ١٤١٥٧ - دق ١٤٢٦٩ -ع ١٤٨٦١ - ٥ ١٩٥٦٥]. (٣) فيه أبو المعتمر، وهو مجهول الحال. وأصل الحديث أخرجه مسلم (٥/١٥٩٣) عن خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه وَلي قال: ((إذا أفلس الرجل، فوجد الرجل عنده سلعته بعينها، فهو - المُتَّدَرَةَ كار الشموع ٢٤٧ • [٢٣٥٠] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَلْتُهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُزْمُهُ))(١) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ لِخِلافٍ فِیهِ عَلَى أَضْحَابِ الزُّهْرِيِّ. وَقَدْ تَابَعَ مَالِكٌ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ(٢). أَمَّا حَدِیثُ مَالِكٍ : ٥ [٢٣٥١] فىدَشاه أَبُو عَلِيٍّ، وَأَبُو مُحَمَّدِ الْمَرَاغِيُّ، قَالًا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغَضَائِيُّ بِحَلَبَ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى(٣)، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادٍ نَحْوَهُ(٤). - أحق بها». وأخرج أصله كذلك البخاري (٢٤١٤)، ومسلم (١٥٩٣) عن أبي بكربن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبره أنه سمع أبا هريرة خلفه يقول: قال رسول الله ويلي: ((من أدرك ماله بعينه عند رجل - أو إنسان - قد أفلس فهو أحق به من غيره)) . ٥[٢٣٥٠] [الإتحاف: حب قط كم ش ١٨٦٥١] [التحفة: ق ١٣١١٣]، وسيأتي برقم (٢٣٥٢)، (٢٣٥٣)، (٢٣٥٤)، (٢٣٥٥)، (٢٣٥٦). (١) الغرم: أَدَاء مَا يفك بِهِ الرِّهَان. (انظر: النهاية، مادة: غرم). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عبد الله بن عمران العابدي، وقد ذكر الحاكم خلافا فيه على الزهري، وقال ابن عبد الهادي: ((المحفوظ مرسل، كذلك رواه أبو داود وغيره)). ينظر: ((المحرر)» (٤٩٤/١). ٥ [٢٣٥١] [الإتحاف: حب قط كم ش ١٨٦٥١]. (٣) قوله: ((معن بن عيسى)) مكانه بياض في الأصل، ورقم مقابله برقم: ((ظ))، واستدركناه من ((الإتحاف)). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ، رواته رواة ((الصحيحين)) سوى مجاهد بن موسى، فأخرج له مسلم وحده، ولم يخرج مسلم لمجاهد بن موسى عن معن بن عيسى . ٢٤٨ المِسْنِدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَكَ ■ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ : • [٢٣٥٢] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ثِالْفِه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلّ: «لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُزْمُهُ)) . ■ وَقَدْ قِيلَ : عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خ ◌َلْهَ (١) . • [٢٣٥٣] أُخْرناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ﴾ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُِّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ، الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ، لَهُ غُنْمُهُ، وَعَلَيْهِ غُزْمُهُ))(٢) . ٥ [٢٣٥٤] فىدَشاه الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الدِّيبَاجِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّاسِيِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَيْسَرَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ٥[٢٣٥٢] [الإتحاف: حب قط كم ش ١٨٦٥١] [التحفة: ق ١٣١١٣]، وتقدم برقم (٢٣٥٠) وسيأتي برقم (٢٣٥٣)، (٢٣٥٤)، (٢٣٥٥)، (٢٣٥٦). (١) إسماعيل بن عياش : صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. ٥[٢٣٥٣] [الإتحاف: حب قط كم ش ١٨٦٥١] [التحفة: ق ١٣١١٣]، وتقدم برقم (٢٣٥٠)، (٢٣٥٢) وسيأتي برقم (٢٣٥٤)، (٢٣٥٥)، (٢٣٥٦). ٥[١٢٧/٢] (٢) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الله بن نصر الأصم، وهو منكر الحديث. ٥[٢٣٥٤] [الإتحاف: حب قط كم ش ١٨٦٥١] [التحفة: ق ١٣١١٣]، وتقدم برقم (٢٣٥٠)، (٢٣٥٢)، (٢٣٥٣) وسیأتي برقم (٢٣٥٥)، (٢٣٥٦). المُتَدَرَة على الفحصير كار الشموع ٢٤٩ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِلِهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَ لّ قَالَ: «لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ حَتَّى يَكُونَ لَكَ غُنْمُهُ، وَعَلَيْكَ غُزْمُهُ))(١) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبيْدِيِّ : ٥ [٢٣٥٥] فىدشاه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفَرَابِينِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَذَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَوْلُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ، لَهُ غُثْمُهُ، وَعَلَيْهِ غُزْمُهُ))(٢) . ■ وَأَمَّا حَدِیثُ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ : • [٢٣٥٦] فىدَشاه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّوَّاسُ، حَدَّثَنَا كُدَيْرُ أَبُو يَحْتَى، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْفُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ، لَكَ غُثْمُهُ، وَعَلَيْكَ غُزْمُهُ))(٣) . • [٢٣٥٧] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ (١) رواته رواة الصحيحين سوى سليمان بن أبي داود الحراني، قال عنه أبو حاتم : ((ضعيف الحدیث جدا»، وأبو ميسرة أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني متروك تالف متهم. ٥[٢٣٥٥] [الإتحاف: حب قط كم ش ١٨٦٥١] [التحفة: ق ١٣١١٣]، وتقدم برقم (٢٣٥٠)، (٢٣٥٢)، (٢٣٥٣)، (٢٣٥٤) وسيأتي برقم (٢٣٥٦). (٢) فيه إسماعيل بن عياش؛ وهو صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. [٢٣٥٦] [الإتحاف: حب قط كم ش ١٨٦٥١] [التحفة: ق ١٣١١٣]، وتقدم برقم (٢٣٥٠)، (٢٣٥٢)، (٢٣٥٣)، (٢٣٥٤)، (٢٣٥٥). (٣) فيه موسى بن زكريا التستري؛ متروك على ما قاله الدارقطني، ومحمد بن يزيد الرواس لم نقف له على ترجمة، وكدير أبو يحيى أشار ابن عدي إلى لينه في ترجمة نصر بن طريف . ٥ [٢٣٥٧] [الإتحاف: قط كم ١٨٧٨١] [التحفة: ١٢٩٣٩٥]. ٢٥٠ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَكَ على القرم محمرة الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصْيصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُِئِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((يَقُولُ اللَّهُ: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا)) . ■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٣٥٨] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِّنْطِ، عَنِ النَّبِيِّ وَإِ، قَالَ: «مَنْ وَهَبَ هِبَةً، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ؟ مَا لَمْ يَشِبْ مِنْهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْحَمْلُ فِيهِ عَلَى شَيْخِنَا(٢) . ٥ [٢٣٥٩] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَنْصُورِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِبَغْدَادَ فِي دَارِ الْخِلَافَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ فِئْهِ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((إِذَا كَانَتِ الْهِبَةُ لِذِي رَحِمٍ مُحَرَّمٍ لَمْ يَرْجِعْ فِيهَا» . (١) فيه أبو همام محمد بن الزبرقان؛ وهو صدوق ربما وهم، قال الدارقطني في ((العلل)) (١١/٧): ((يرويه ابن حيان التيمي، واختلف عنه؛ فوصله أبوهمام الأهوازي، عن أبي حيان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر، وخالفه جريربن عبد الحميد، وغيره، رووه عن أبي حيان، عن أبيه مرسلا، وهو الصواب» . ٥[٢٣٥٨][الإتحاف: قط كم ٩٤٩٧]. #[٢٧/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٧٦/٢): ((إسحاق بن محمد بن خالد الهاشمي عن ابن أبي غرزة الكوفي، روى عنه الحاكم واتهمه، قال ابن حجر: قلت : الحمل فيه عليه بلا ريب، وهذا الكلام معروف من قول عمر غير مرفوع». ٥[٢٣٥٩] [الإتحاف: قط كم ٦١٠٦]. المُتَدَرَكَ الْ الصَّحْصِر كار الشموع ٢٥١ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٣٦٠] أخبرفى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدِ الزَّنْجِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ يَزِيدَ بْنَ رُكَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْخُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ عِشْهَا، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ أَنْ يُخْرِجَ بَنِي النَّضِيرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ أَمَرْتَ بِإِخْرَاجِنَا وَلَنَا عَلَى النَّاسِ دُيُونٌ لَمْ تَحِلَّ، قَالَ: ((ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٢٣٦١] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامَاتِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَّى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ◌َالْضُهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: «مَكَّةُ مُنَاخٌ لَا تُبَاعُ رِبَاعُهَا(٣)، وَلَا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا)) (٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، ورواته رواة الصحيحين سوى حماد بن سلمة؛ فأخرج له مسلم والبخاري تعليقا، قال الإمام مسلم: ((حماد بن سلمة عندهم يخطئ في حديث قتادة كثيرا))، وقال البيهقي في «سننه» (٣٠٠/٦): ((لم نكتبه إلا بهذا الإسناد، وليس بالقوي)) ، وقال ابن دقيق العيد متعقبا الحاكم في ((الإلمام)) (٢/ ٥٧١): ((وليس كما قال، ولو قال: على شرط الترمذي كان أقرب))، وقال ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (٢٢٩/٤): ((الحديث منكر جدا، وهو أنكر ما روي عن الحسن عن سمرة)). وقد اختلف في سماع الحسن من سمرة، وأخرج البخاري في ((صحيحه)) إثبات سماع الحسن من سمرة لحديث العقيقة . ٥[٢٣٦٠] [الإتحاف: كم ٨٣٨٣]. (٢) فيه عبد العزيز بن يحيى المديني وهو متروك، ومسلم بن خالد الزنجي فقيه صدوق كثير الأوهام، وداود بن الحصين منكر الحديث عن عكرمة ؛ على ما قاله علي بن المديني وغيره . وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦١٦/٣) (١١٣٤) عن مسلم بن خالد، به، وقال: ((قال أبي : رواه ابن جريج، عن ابن ركانة، عن عكرمة: أن النبي وَّر، لم يذكر داود بن الحصين، ولم يذكر ابن عباس» . اهـ. ٥[٢٣٦١] [الإتحاف: قط كم ١١٨٨٦]، وسيأتي برقم (٢٣٦٢). (٣) رباع: جمع الربع، وهو المنزل. (انظر: النهاية، مادة : ربع). (٤) فيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر وهو ضعيف، وأبوه إبراهيم صدوق لين الحفظ. ٢٥٢ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَكَ · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي حَنِيفَةَ الَّذِي : ٥ [٢٣٦٢] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َإِنَشِهِ، قَالَ : قَالَ النَِّيُّ قَالَ: «مَكَّةُ حَرَامٌ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا، وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا))(١) . ■ قَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَاتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ دَخَلَ مَكَّةَ صُلْحًا، فَمِنْهَا : ٥ [٢٣٦٣] مَا صدرثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَارِمٌ وَهُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِحِينَ سَارَ إِلَى مَكَّةَ لِيَفْتَحَهَا، قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: ((اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ))، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَجِيبُوا رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، فَجَاءُوا كَأَنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيعَادٍ، ثُمَّ قَالَ: اسْلُكُوا هَذَا الطّرِيقَ، وَلَا يَشْرُفَنَّ لَكُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَمَنْتُمُوهُ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِوََّ فَفَتَحَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَطَافَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّه بِالْبَيْتِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي يَلِي الصَّفَا، فَصَعِدَ الصَّفَا، فَخَطَبَ النَّاسَ وَالْأَنْصَارُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَمَّ الرَّجُلُ فَأَخَذَتْهُ الرَّأْفَةُ بِقَوْمِهِ وَالرَّغْبَةُ فِي قَرْيَتِهِ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ الْوَحْيَ بِمَا قَالَتِ الْأَنْصَارُ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، تَقُولُونَ أَمَّ الرَّجُلُ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِقَوْمِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ، قَالَ: فَمَنْ أَنَا ٥ [٢٣٦٢] [الإتحاف: قط كم ١٢١٦٠]، وتقدم برقم (٢٣٦١). (١) فيه القاسم بن الحكم العرني وهو صدوق فيه لين، وأبو حنيفة فقيه مشهور ضعيف الحديث، وعبيد الله بن أبي زياد ليس بالقوي، وقال الدارقطني في ((السنن)) (١٢/٤): ((كذا رواه أبو حنيفة مرفوعا ، ووهم في قوله : عبيد الله بن أبي يزيد، وإنما هو ابن أبي زياد القداح، والصحيح أنه موقوف)). ٥ [٢٣٦٣] [الإتحاف: خزعه طح حب قط كم حم ١٨٩٩٩] [التحفة: م س ١٣٥٦١ - ٥ ١٣٥٦٢ - ١٣٥٦٣٥]. ٥[٢ /٢٢٨] المُتَدْرَة كبار الشموع ٢٥٣ إِذَنْ، كَلَّا وَاللَّهِ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ حَقًّا، فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ))، قَالُوا: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا قُلْنَا ذَلِكَ إِلَّ مَخَافَةَ أَنْ يُعَادُونَا، قَالَ: «أَنْتُمْ صَادِقُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ))، قَالَ: ((فَوَاللَّهِ مَا مِنْهُمْ إِلَّا مَنْ بَلَّ نَخْرَهُ بِالدُّمُوع)). ■ وَمِنْهَا مَا (١): ٥ [٢٣٦٤] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ الشُّدِّيِّ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِنَّالنَّاسَ إِلَّا أَزْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ، وَقَالَ: ((اقْتُلُوهُمْ، وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ، وَمَقِيسُ بْنُ صُبَابَةً، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنٍ أَبِي سَرْحٍ))(٢). ٥ [٢٣٦٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: رَأَيْتُ شَيْخًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يُقَالُ لَهُ: سُرَّقٌ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا الإِسْمُ؟ قَالَ: اسْمٌ سَمَّانِهِ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَوَلَنْ أَدَعَهُ، قُلْتُ: وَلِمَ سَمَّاكَ؟ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مَوَالِيَّ بَاعُونِي، وَاسْتَهْلَكْتُ أَمْوَالَهُمْ، فَأَتَّوْا بِي النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ: ((أَنْتَ سُرَّقٌ))، وَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ، فَقَالَ لِلْغُرَمَاءِ الَّذِينَ اشْتَرَوْنِي: ((مَا تَصْنَعُونَ بِهِ؟))، قَالُوا: نُعْتِقُهُ، قَالُوا: فَلَسْنَا بِأَزْهَدَ فِي الْآخِرَةِ مِنْكَ ﴾، فَأَعْتَقُونِي بَيْنَهُمْ ، وَبَقِيَ اسْمِي. (١) أخرجه مسلم (١٨٢٨) عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني به ، بنحوه في سياق أتم . ٥ [٢٣٦٤] [الإتحاف: قط كم ٥٠٨٢] [التحفة: دس ٣٩٣٧]. (٢) فيه أسباط بن نصر وهو صدوق كثير الخطأ يغرب، والسدي صدوق يهم. • [٢٣٦٥] [الإتحاف: طح قط كم ٤٩٦٩]. ﴾[٢٨/٢ ب] ٢٥٤ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِيْ المُشْتَدَرَةَ على الصبح مصر هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٢٣٦٦] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِهِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ وَّسَبْيٌّ، فَأَمَرَنِي بِبَيْعِ أَخَوَيْنِ، فَبِعْتُهُمَا، وَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َّ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا وَبِعْهُمَا جَمِيعًا وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْ قِيلَ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عَلِيٍّ وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضًا(٢) . • [٢٣٦٧] أخبرناه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيِّ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي خَالِدِ الدَّالَانِيِّ، عَنِ الْحَكْمِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِفْنِهِ، أَنَّهُ بَاعَ جَارِيَةً، وَوَلَدَهَا، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنْ ذَلِكَ. ■ هَذَا مَثْنٌ آخَرُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (٣). ٠ (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وإن كان من رجال البخاري إلا أنه صدوق يخطئ، والحديث أورده ابن عدي في ((الكامل)) (٤٨٧/٥) ((من جملة ما استنكره على عبد الرحمن بن عبد الله بن دینار)) . ٥ [٢٣٦٦] [الإتحاف: جاقط كم الطبري حم ١٤٥٨٨] [التحفة: ت ق ١٠٢٨٥]، وسيأتي برقم (٢٦١٠). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الصحيحين سوى عبد الوهاب بن عطاء، فأخرج له مسلم وحده، وهو صدوق ربما أخطأ، وهذا الإسناد موافق للبخاري ومسلم بداية من شعبة إلى علي. ولم يخرج مسلم لعبد الوهاب بن عطاء، عن شعبة . ٥[٢٣٦٧] [التحفة: ١٠٢٨٦٥]، وسيأتي برقم (٢٦١١). (٣) فيه يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني، وهو صدوق يخطئ كثيرا، وكان يدلس، وميمون بن أبي شبیب صدوق کثیر الإرسال . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)). المُنْتَدَرَةَ على الفحص كَارُالبَشْيُوع ٢٥٥ ٥ [٢٣٦٨] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةً، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ طَلِيقٍ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ» . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَتَفْسِيرُهُ فِي حَدِيثٍ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي: ٥ [٢٣٦٩] أخبر ناه أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي خُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْحُبْلِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ لْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ، قَالَ: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةِ وَوَلَدِهَا، فَرَّقَ اللَّهُ بَيْتَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٢٣٧٠] أُخْرهَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْئَِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولًا، يَقُولُ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ ٥[٢٣٦٨] [الإتحاف: قط كم ١٥٠٣٣]. (١) فيه طليق بن محمد وهو لين الحديث، وأبو بكر بن عياش ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحیح . ٥[٢٣٦٩] [الإتحاف: مي قط كم حم ٤٣٧٩] [التحفة: ت ٣٤٦٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي أخرج ه البخاري وحده مقرونا، وهو صدوق يخطئ، وعبد الله بن یزید الحبلي أخرج له مسلم وحده، وحيي بن عبد الله لم يخرجاله، وهو صدوق یهم، وقال ابن القيم في ((تهذيب السنن)) (٤٤/٢) - متعقبا تصحيح الحاكم لهذا الحديث على شرط مسلم: ((وليس كما قاله؛ فإن في إسناده حسين، - والصواب حيي - بن عبد الله، ولم يخرج له في الصحیحین) . اهـ. ٥[٢٣٧٠] [الإتحاف: قط كم ٦٧٨١]. ٢٥٦ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُشْتَدَرَةَ الرَّبِيع ؟، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حِفْئِهِ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأُمِّ وَوَلَدِهَا فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلَى مَتَى؟ قَالَ: ((حَتَّى يَبْلُغَ الْغُلَامُ، وَتَحِيضَ الْجَارِيَةُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٢٣٧١] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرِفِيُّ، حَدَّثَنَا أَخْيَدُ(٢) بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَامِيَانِيُّ بِبَلْخَ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ (٣) الْكَاتِبُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ. وأُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ حَمَوَيْهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ طَالْتَشِ ، أَنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِوَلَّهُ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ، وَعَنِ الْحَبَالَى(٤) أَنْ يُوطَثْنَ حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ، وَقَالَ: ((لَا تَسْقِ زَرْعَ غَيْرِكَ))، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَعَنْ لَحْمِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . ٥[١٢٩/٢] (١) فيه عبد الله بن عمرو بن حسان؛ وهو ليس بشيء ضعيف الحديث كان لا يصدق، ونافع بن محمود بن الربيع مستور، وقال الذهبي: ((موضوع))، وقال ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (١٠٢/٤): ((وهذا الذي قاله خطأ، والأشبه أن يكون هذا الحديث موضوعا، ولم يخرجه أحمد، ولا أحد من أصحاب الكتب الستة)). ٥ [٢٣٧١] [الإتحاف: جاقط كم حم ٨٧٩٨] [التحفة: دس ق ٥٦٣٩ - س ٦٤٠٨ - مد ٦٥٠٦] ، وسيأتي برقم (٢٦٤٨) . (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) في الأصل: ((سلمان)) والتصويب من مصادر ترجمته. ينظر: ((الثقات)) لابن حبان (١٣٢/٨)، و((ميزان الاعتدال)) (١/ ٣٢١). (٤) الحبالى: جمع حُبْلَى، وهي: الحامل، وهو من الحبل، وهو: امتلاء الرحم. (انظر: اللسان، مادة: حبل). (٥) رواته رواة الصحيحين سوى عمرو بن شعيب وهو صدوق. وأخرج مسلم (١٩٨٨) منه عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قوله: ((أن رسول اللَّه ◌َلآل نهى عن كل ذي ناب من السباع)) . وهذا الحديث مما فات الحافظ في ((الإتحاف)) (٨٧٩٨) أن يعزو هذا الوجه للحاكم. المُنْتَّدَرَلَّ على المَحْصَّر كار الشموع ٢٥٧ ٥ [٢٣٧٢] أخبرها أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي حَائِطِ، فَلَا يَبِعْ نَصِيبَهُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يَعْرِضَهُ عَلَى شَرِيكِهِ))(١) . ٥ [٢٣٧٣] أُخْبِرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ بِالرَّيِّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ، سَمْحَ الشِّرَاءِ، سَمْحَ الْقَضَاءِ». · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٢٣٧٤] أُخْبريا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْتَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِيهِ، فَقُولُوا: لَا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥[٢٣٧٢] [الإتحاف: كم حم ٢٦٩٤] [التحفة: ت ٢٢٧٢ - س ق ٢٧٦٥]. (١) رواته رواة الصحيحين سوى سليمان بن قيس اليشكري وهو ثقة. ٥[٢٣٧٣] [الإتحاف: كم ١٨٥٣٥] [التحفة: ت ١٢٢٤٦]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى المغيرة بن مسلم؛ فأخرج له البخاري وحده. • [٢٣٧٤] [الإتحاف: مي خز جا حب كم ١٩٩٣٢] [التحفة: ت س ١٤٥٩١ - مد ق ١٥٤٤٦]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الصحيحين إلا أن عبد العزيز بن محمد الدراوردي أخرج له البخاري مقرونا، وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، ولم يخرج مسلم لعارم، عن الدراوردي ، ولا الدراوردي، عن يزيد بن خصيفة، ولا يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وهذا الحديث قد أعل بالاختلاف على يزيد بن خصيفة ، وقد رجح الدارقطني أن الصواب عن يزيد بن خصيفة، عن ابن ثوبان مرسلا، ينظر: «علله)) (٦٥/١٠). ٢٥٨ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المستدرك على الصَّحْصَن • [٢٣٧٥] أخبرها أَبُو إِسْحَاقَ * إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْخَوْضِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﴿ِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا، فَنَفَّدَتِ الْإِبِلُ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَلِ أَنْ آخُذَ مِنْ قَلَائِصٍ (١) الصَّدَقَةِ، فَكُنْتُ آخُذُ الْبَعِيرَ (٢) بِالْبَعِيرَيْنِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٢٣٧٦] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُقْرِئُ بِصَنْعَاءَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَوْنِيٌّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّ نَّهَى عَنِ السَّلَفِ فِي الْحَيْوَانِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [٢٣٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَذَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عْضِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِ بِالْكَالِيِ. ٥[٢٣٧٥] [الإتحاف: كم طح قط حم ١٢١٣١] [التحفة: د ٨٨٩٩]. #[٢٩/٢ ب] (١) القلائص : جمع قلوص، وهي الناقة الشابة. (انظر: النهاية، مادة: قلص). (٢) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، والجمع: أبعرة وبعران. (انظر: النهاية، مادة: بعر). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي عمر الحوضي، ولم يخرج الشيخان لمسلم بن جبير، وهو مجهول، ولا لأبي سفيان الجرشي، وهو مقبول، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات، ينظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦٥٦/٣) (١١٦٧). ٥ [٢٣٧٦] [الإتحاف: جاطح حب قط كم ٨٣٧٣]. (٤) فيه إسحاق بن إبراهيم بن جوني؛ قال عنه ابن الملقن في ((مختصر استدراك الحافظ الذهبي على المستدرك)) (٥٦٩/١): ((قال ابن حزم: مجهول))، وقال الذهبي في ((الميزان)): ((الظاهر أنه الطبري المنكر الحديث، علته إنما هو الذماري ، فلیعلم ، ضعفه غیر واحد)) . ٥ [٢٣٧٧] [الإتحاف: قط كم ١١٤١٧]، وسيأتي برقم (٢٣٧٨). المُسْتَدَرَكَّ على الصفحَيْنَ دَارُالسوع ٢٥٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . وَقِيلَ : عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ دِينَارٍ . • [٢٣٧٨] حدثناه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الرُّعَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا ذُؤَيْبُ بْنُ عِمَامَةَ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حْفِشِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنهما لم يخرجا للخصيب بن ناصح، وهو صدوق يخطئ، وفيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وروى البيهقي الحديث في (السنن)) (٤٧٤/٥) عن موسى، ولم يسمه، ثم قال: ((وموسى هذا هو ابن عبيدة الربذي ، وشيخنا أبو عبد الله قال في روايته، عن موسى بن عقبة، وهو خطأ))، وموسى بن عبيدة قال فيه الإمام أحمد: ((لا يكتب حديثه))، وقال النسائي وغيره: ((ضعيف))، وينظر: ((العلل)) للدارقطني (١٣/ ١٩٣). ٥[٢٣٧٨] [الإتحاف: طح قط كم ٩٩٠٢]، وتقدم برقم (٢٣٧٧). (٢) قال ابن الملقن في ((البدر المنير)) (٥٦٨/٦) في معرض كلامه عن هذا الحديث: ((رواه أيضا يعني : الحاكم من حديث ذؤيب بن عمامة السهمي ، وقد ضعفه الدارقطني وغيره ولم يهدر، حدثنا حمزة بن عبد الواحد، عن موسى بن عقبة ، به . وهذا الذي ذكراه يعني : الحاكم والدارقطني من كون الواقع في هذين الإسنادين هو: موسى بن عقبة وهم، وإنما هو موسى بن عبيدة الربذي الواهي ، قال أحمد : لا تحل عندي الرواية عنه ولا أعرف هذا الحديث عن غيره)) . قال ابن الملقن: ((قلت: ومن هذا يتبين وهم الحاكم في حكمه على هذا الحديث بأنه على شرط مسلم حيث ظن أن راویه موسى بن عقبة، وقد سعى في ذلك البيهقي حیث قال في «سننه» بعدما رواه من رواية موسى غير منسوب عن نافع كما سلف : موسى هذا هو ابن عبيدة الربذي، قال : وشيخنا أبو عبد الله - يعني - الحاكم قال في روايته : عن موسى بن عقبة وهو خطأ . قال: والعجب من أبي الحسن الدارقطني شيخ عصره، روى هذا الحديث في كتاب ((السنن)) عن أبي الحسن علي بن محمد المصري، فقال : عن موسى بن عقبة، وشيخنا أبو الحسين بن بشران، رواه لنا عن أبي الحسن المصري في الجزء الثالث من ((سنن المصري))، فقال: عن موسى غير منسوب، ثم رواه المصري بإسناده عن أبي عبد العزيز الربذي عن نافع عن ابن عمر مرفوعا ... فذكره. قال البيهقي : وأبو عبد العزيز الربذي هو موسى بن عبيدة. قال : ورواه الحافظ أبو أحمد بن عدي من رواية عبد العزيز الدراوردي عن موسى بن عبيدة ... فذكره بمثله. قال ابن عدي: وهذا معروف بموسى بن عبيدة، عن نافع)). اهـ.