النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠٠
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِيَ
المُنَدَرَكَ
على الفَحْ صَر!
٥ [٢٢٤٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وأُخْبَرَفى
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْقَعْنِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى
مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ قَاعِدًا حَيْثُ
تُوضَعُ الْجَنَائِزُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ قِبَلَ السَّمَاءِ، ثُمَّ خَفَضَ بَصَرَهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ،
فَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ التَّشْدِيدِ))، قَالَ: فَعَرَفْنَا وَسَكَتْنَا،
حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا التَّشْدِيدُ الَّذِي
نَزَّلَ؟ قَالَ : - فِي الدَّيْنِ - ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ قُتِلَ رَجُلٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ
عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ عَاشَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٢٤٧] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ
حَبِيبِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. وأُخْرًا
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ
عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ. وأخبرنا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ
جُنْدَبٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَِّ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلَمَّا أَقْبَلَ قَالَ: ((هَاهُنَا مِنْ بَنِي قُلَانٍ
٥ [٢٢٤٦] [الإتحاف: كم حم ١٦٥٠٨] [التحفة: س ١١٢٢٦].
(١) فيه عبد الله بن رجاء الغداني، وهو صدوق يهم قليلا، وسعيد بن سلمة المدني صدوق صحیح الكتاب
يخطئ من حفظه، والعلاء بن عبد الرحمن صدوق ربما وهم، وعبد العزيز بن محمد صدوق ، كان يحدث
من کتب غیرہ فیخطئ .
٥ [٢٢٤٧] [الإتحاف: كم حم عم ٦٠٩٣] [التحفة: دس ٤٦٢٣]، وسيأتي برقم (٢٢٤٨).
على الفَحِصْرَ
كار الشموع
٢٠١
أَحَدٌ؟)) ، فَسَكَتَ الْقَوْمُ، وَكَانَ إِذَا ابْتَغَاهُمْ بِشَيْءٍ سَكَتُوا، ثُمَّ قَالَ: ((هَاهُنَا مِنْ بَنِي !
قُلَانٍ أَحَدٌ؟)) فَقَالَ رَجُلٌ: هَذَا فُلَانٌ، فَقَالَ: ((إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ خُچِسَ عَلَى بَابِ
الْجَنَّةِ، بِدَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ»، فَقَالَ رَجُلٌ: عَلَيَّ دَيْنُهُ فَقَضَاهُ .
■ وَهَكَذَا رَوَاهُ فِرَاسُ، عَنِ الشَّغْبِيِّ(١):
• [٢٢٤٨] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ . وحدثنا
عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ
الْأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الدَّالَانِيٌّ، عَنْ
فِرَاسٍ . وأُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ،
قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَِّ ذَاتَّ يَوْمٍ، فَقَالَ: ((هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي قُلَانٍ))؟، فَنَادَى
ثَلَاثًا لَا يُجِيبُهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي مَاتَ بَيْنَكُمْ، قَدِ احْتُچِسَ(٢) عَنِ
الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ الذَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ، فَإِنْ شِئْتُمْ فَاقْدُوهُ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَأَسْلِمُوهُ إِلَى
عَذَابِ اللَّهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِخِلافٍ فِيهِ مِنْ سَعِيدِ بْنِ
مَسْرُوقِ الثَّوْرِيِّ(٣) :
#[١٣/٢ ب]
(١) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)) إلا أنه منقطع؛ عامر الشعبي لم يسمع من سمرة بن جندب على ما قاله
أبو حاتم الرازي .
٥[٢٢٤٨] [الإتحاف: كم حم عم ٦٠٩٣] [التحفة: دس ٤٦٢٣]، وتقدم برقم (٢٢٤٧).
(٢) احتبس: منع من دخولها. (انظر: النهاية ، مادة: حبس).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فراس صدوق ربما وهم، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ((والشعبي
لم يسمع من سمرة بن جندب، وحديث شعبة، عن فراس، عن الشعبي سمعت سمرة غلط بينهما
سمعان بن مشنج)) ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٣٢٣).
٢٠٢
المِسْيَدِيَكَ عَلى الصَّطِعِين
المُتَدَرَة
٥ [٢٢٤٩] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْئَمِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنٍ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ،
عَنْ سِمْعَانَ بْنِ مُشَنِّج . وأُخْبَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ،
عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سِمْعَانَ بْنِ مُشَنِّجٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، نَحْوَهُ.
(مُتَعَلَّرُ أَنْ يُعَلِّلَ رِوَايَةَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَفِرَاسِ بْنِ يَحْيِى، مِنْ رِوَايَةِ الْأَئِمَّةِ
الْأَثْبَاتِ عَنْهُمَا بِمِثْلٍ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ(١).
٥ [٢٢٥٠] حدثنا أبو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَيْوَةَ بْنَ شُرَيْحِ يُحَدِّثُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو
الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ زُرْعَةً، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيُّ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِرَ لِّ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: ((لَا تَحْتِفُوا أَنْفُسَكُمْ))، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
وَمَا نَحْتِفُ ﴿ أَنْفُسَنَا؟ قَالَ: ((بِالدَّيْنِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٢٢٥١] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ
٥[٢٢٤٩] [الإتحاف: كم حم عم ٦٠٩٣].
(١) رواته ثقات إلا أنه منقطع؛ قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٠٤/٤): ((لا نعلم لسمعان سماعا من
سمرة ، ولا للشعبي من سمعان)) . اهـ.
٥[٢٢٥٠] [الإتحاف: كم بقي بن مخلد حم ١٣٩٣٢].
٥[١١٤/٢]
(٢) فیه شعیب بن زرعة وقد ذكره ابن حبان في («الثقات)» .
٥[٢٢٥١] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢٤٩٩] [التحفة: ت ٢٠٨٥ - تس ق ٢١١٤]، وسيأتي برقم
(٢٢٥٢) .
على الصَّفْصِر
كَارُ السُوع
٢٠٣
مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الّهِوَلّهِ: «مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ
وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ: الْغُلُولُ(١) وَالدَّيْنُ وَالْكِبْرُ))(٢).
■ تَابَعَهُ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةً، فِي إِقَامَةِ هَذَا الْإِسْنَادِ(٣) :
• [٢٢٥٢] أُخْرْنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيَهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ثَوْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ:
((مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ: الْكِبْرُ وَالْغُلُولُ وَالدَّيْنُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)).
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
• [٢٢٥٣] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَذْلُ، وَدَعْلَجُ بْنُ
أَحْمَدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ السِّيرَافِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ،
أَخْبَرَنَّا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ سَعْدِ(٥) بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: «نَفْسُ
الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ» .
(١) الغلول: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. (انظر: النهاية، مادة: غلل).
(٢) الكبر: الإعراض عن الحق وتحقير الناس. (انظر: المرقاة) (٣١٩١/٨).
(٣) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، لم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء وهو صدوق ربما أخطأ،
ولا لمعدان بن أبي طلحة .
●[٢٢٥٢] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢٤٩٩] [التحفة: ت ٢٠٨٥ - تس ق ٢١١٤]، وتقدم برقم
(٢٢٥١).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمعدان بن أبي طلحة، ولا لثوبان، وقد رواه
الترمذي في سننه (١٥٧٢) من طريق ابن أبي عروبة ثم قال: «هكذا قال سعيد: الكنز، وقال أبو عوانة
في حديثه : الکبر ، ولم یذکر فیه عن معدان، ورواية سعید أصح)).
٥[٢٢٥٣] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢٠٤٩٣] [التحفة: ت ١٤٩٥٩]، وسيأتي برقم (٢٢٥٤).
(٥) في الأصل: ((سعيد)) وهو تصحيف، والتصويب من ((الإتحاف))، ومصادر التخريج.
٢٠٤
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
المُنْتَدَرَأَ
على الصحصر
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِرِوَايَةَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ فِيهَا :
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَلَى حِفْظِهِ وَإِثْقَانِهِ أَعْرَفُ بِحَدِيثٍ أَبِيهِ مِنْ غَيْرِهِ.
٥ [٢٢٥٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ. وأُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ
بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْخَافِظُ. وأُخْرًا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ،
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ سَعْدِ الْمَرْتَدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْوَرَكَانِيُّ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَرُ: («نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ»(٢).
٥ [٢٢٥٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ ﴿ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((إِنَّ إِبْلِيسَ يَئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الْأَصْنَامُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ،
وَلَكِنَّهُ سَيَرْضَى بِدُونِ ذَلِكَ مِنْكُمْ بِالْمُحَقَّرَاتٍ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، وَهِيَ الْمُوبِقَاتُ(٣)،
فَاتَّقُوا الْمَظَالِمَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّ الْعَبْدَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ عبد الله بن رجاء صدوق يهم قليلا أخرج له البخاري وحده
مقرونا، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام أخرج له البخاري تعليقا، وفي هذا الإسناد اختلاف كما ذكر
الحاكم .
٥[٢٢٥٤] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢٠٤٩٣] [التحفة: ت ١٤٩٥٩]، وتقدم برقم (٢٢٥٣).
(٢) رواته ثقات؛ رواة الصحيحين إلا أنه قد أعل بالاختلاف على سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف،
والصحيح قول من قال : عن سعد، عن عمربن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة خالطته ؛ كما قاله
الدارقطني في «العلل)» (٣٠٣/٩) (١٧٨٠)، وعمربن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف صدوق
يخطئ.
٥ [٢٢٥٥] [الإتحاف: كم ١٣١٢١].
٥ [١٤/٢ ب]
(٣) الموبقات: الذنوب المهلكات. (انظر: النهاية، مادة: وبق).
المُسْتَدِرَة
د/على الصَّحْصَنَ
كَارُالسُوع
٢٠٥
مَا يَرَى أَنَّهُ يُنَجِّيهِ، فَلَا يَزَالُ عَبْدٌ يَقُومُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ فُلَانَا ظَلَمَنِي مَظْلَمَةً،
فَيُقَالُ: امْحُوا مِنْ حَسَنَاتِهِ حَتَّى لَا يَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٢٢٥٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (٢)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ خَذِّ(٣) مِنْ
حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَاذَّ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ ثَمَّ دِینَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ،
وَلَكِنَّهَا الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُ لَمْ يَزَلْ فِي
سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ حُبِسَ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ ،(٤)
حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥).
٥ [٢٢٥٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِبْنِ سَابِقٍ
الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ،
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِأَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ
رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطَّ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ،
(١) فيه إبراهيم الهجري؛ وهو لين الحديث؛ رفع موقوفات.
٥[٢٢٥٦] [الإتحاف : كم ١٢١٠٦].
(٢) في الأصل و((الإتحاف)): ((عمرو)). والتصويب كما في مصادر التخريج، وسيأتي أيضا برقم (٨٣٦٩).
(٣) الحد : محارم الله وعقوباته التي قرنها بالذنوب، والجمع: حدود. (انظر: النهاية، مادة: حدد).
(٤) ردغة الخبال: عصارة أهل النار. (انظر: النهاية، مادة: خبل).
(٥) رواته ثقات؛ رجال الصحيحين سوى عمارة بن غزية من رواة مسلم وحده، وأخرج له البخاري تعليقا،
ويحيى بن راشد لم يخرج له الشيخان وهو ثقة.
• [٢٢٥٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٢٩٠] [التحفة: س ١٢٣٢٦ - خم س ١٤١٠٨].
٢٠٦
المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِيْ
المُتَدَرَةَ
على المقصر
وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا، فَلَمَّا هَلَكَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: هَلْ
عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُ؟ قَالَ: لَا ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لِي غُلَامٌ، وَكُنْتُ أَدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا بَعَثْتُهُ
يَتَقَاضَى، قُلْتُ لَهُ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَاتْرُكْ مَا تَعَسَّرَ، وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ ﴿ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ
عَنَّا ، قَالَ اللَّهُ: فَقَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٢٥٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ
الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي حَزْرَةً يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ
الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ
الْأَنْصَارِ، قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِينَا أَبُو الْيَسَرِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ وَمَعَهُ
غُلَامٌ لَهُ، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ وَمَعَافِرِيٍّ، وَعَلَى غُلَامِهِ بُزْدٌ وَمَعَافِيٌّ، وَمَعَهُ إِضْبَارَةُ صُحُفٍ،
فَقَالَ لَهُ أَبِي: كَأَنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَفْعَةٌ(٢) مِنْ غَضِبٍ، قَالَ: أَجَلْ، كَانَ لِي عَلَى
قُلَانِ بْنِ فُلَانِ الْحَرَامِيِّ مَالٌ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ، فَقُلْتُ: أَثَمَّ هُوَ؟ قَالُوا: لَا ، فَخَرَجَ ابْنٌّ لَهُ،
فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ: سَمِعَ كَلَامَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ (٣) أُمّي، فَقُلْتُ: اخْرُجْ، فَقَدْ
عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ، فَخَرَجَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي؟ قَالَ: أَنَا
وَاللَّهِ أُحَدِّئُكَ وَلَا أَكْذِبُكَ، خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ أُحَدِّقَكَ فَأَكْذِبَكَ، أَوْ أَعِدَكَ فَأُخْلِفَكَ،
وَكُنْتَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَكُنْتُ وَاللَّهِ مُغْسِرًا؟ فَقُلْتُ: آللَّهِ، قَالَ: آللَّهِ، فَقُلْتُ:
اللَّهِ، قَالَ: آللَّهِ، قَالَ: فَتَشَرَ الصَّحِيفَةَ وَمَحَا الْحَقَّ، وَقَالَ إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضٍ،
٥[١٥/٢ ١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن ابن عجلان أخرج ه مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري
تعليقا، وهو صدوق، والحديث أخرجه البخاري (٢٠٨٦)، (٣٤٧٩)، ومسلم (١٥٩٨)،
(١/١٥٩٨) عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة ، بنحوه.
(٢) سفعة: نوع من السواد ليس بالكثير. وقيل: هو سواد مع لون آخر. (انظر: النهاية، مادة: سفع).
(٣) أريكة: السرير المنضَّد (المنسّق) عليه فرش، ودونه ستر، وقيل: كل ما اتُّكِئ عليه. (انظر: جامع
الأصول) (٣٨٤/١١).
المُنْتَدَرَة
محصر
كار الشموع
٢٠٧
وَإِلَّا فَأَنْتَ فِي حِلِّ، فَأَشْهَدُ لَبَصُرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانٍ، وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ،
وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانٍ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ
رَسُولَ اللَّهِ له، يَقُولُ: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا وَوَضَعَ لَهُ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ .
وَكَذَلِكَ رُوِيّ مُخْتَصَرًا، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ وَحَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ،
كُلِّهِمْ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ (١).
٥ [٢٢٥٩] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ یَعْقُوبَ
الثَّقَفِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ
أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَِّ، يَقُولُ: ((مَنْ أَنْظَرَ
مُعْسِرًا، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ(٢) الذَّيْنُ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ فَأَنْظَرَهُ بَعْدَ
ذَلِكَ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةً)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٢٢٦٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ سَيَّرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ
(١) رواته رواة الشيخين سوى أبي حرزة من رواة مسلم وحده، والحديث أخرجه مسلم (٣١٢٤) عن محمد بن
عباد به ، بنحوه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٣٩٠) أن يعزوه للحاكم.
٥[٢٢٥٩] [الإتحاف: كم حم ٢٢٣٤] [التحفة: ق ٢٠١٢].
#[١٥/٢ ب]
(٢) يحل: ينتهي أجله. (انظر: المصباح المنير، مادة: حلل).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن سليمان بن بريدة أخرج له مسلم وحده، ولم يخرج مسلم
لمحمد بن جحادة عنه ، وباقي رواته رواة الصحیحین .
● [٢٢٦٠] [الإتحاف: حب كم م حم ١٤٠٠٥].
٢٠٨
المِسْمَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَك
على الصَّحْصَين
أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ(١) قَالَ: حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ خَيْرٌ، وَكَانَ ذَا
مَالٍ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ، وَكَانَ يَقُولُ لِغِلْمَانِهِ: مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَنِيًّا فَخُذُوا مِنْهُ، وَمَنْ
وَجَدْتُمُوهُ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزُوا عَنْهُ، لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ عَنِّي، فَقَالَ اللَّهُ: أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَتَجَاوَزَ
عَنْهُ .
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
وَقَدْ أُسْنِدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ:
٥ [٢٢٦١] حدثناه أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةً،
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ
الْبَدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَالَ: ((حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ خَيْرٌ)) ... فَذَكَرَهُ
(٣)
بِنَحْوِهِ(٣) .
٥ [٢٢٦٢] أخبرها أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشَرَةِ دَنَّانِيرَ، فَقَالَ لَهُ: وَاللَّهِ مَا عِنْدِي قَضَاءٌ
أَقْضِيكَهُ الْيَوْمَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَا أُفَارِقُكَ حَتَّى تَقْضِيَ، أَوْ تَأْتِيَ بِحَمِيلٍ يَحْمِلُ عَنْكَ،
قَالَ: وَاللَّهِ مَا عِنْدِي قَضَاءٌ، وَمَا أَجِدُ أَحَدًا يَحْمِلُ عَنِّي، قَالَ: فَجَرَّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
﴿، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَازِمِي وَاسْتَنْظَرْتُهُ شَهْرًا وَاحِدًا، فَأَبَى حَتَّى أَقْضِيَهُ أَوْ
آتِيَهُ بِحَمِيلٍ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَجِدُ حَمِيلًا وَلَا عِنْدِي قَضَاءٌ الْيَوْمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
(١) رقم مقابله في حاشية الأصل برقم: ((ظ)).
(٢) رواته رواة الشيخين إلا أن محمد بن كثير العبدي أخرج له البخاري متابعة ، والحديث أخرجه مسلم
(١/١٥٩٧) عن أبي معاوية، عن الأعمش، بنحوه.
٥[٢٢٦١] [الإتحاف: حب كم م حم ١٤٠٠٥].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين إلا أن البخاري لم يخرج لعبد الله بن نمير عن
الأعمش، ولم يخرج في الصحيحين لعثمان بن أبي شيبة ، عن عبد الله بن نمير.
٥[٢٢٦٢] [الإتحاف: كم ٨٣٧٧] [التحفة: دق ٦١٧٨]، وتقدم برقم (٢١٩٣).
٢٠٩
كَارُالسُوع
وَالِهِ: ((هَلْ تَسْتَنْظِرُهُ إِلَّ شَهْرًا وَاحِدًا؟))، قَالَ: لَا، قَالَ: ((فَأَنَا أَتَحَمَّلُ بِهَا عَنْكَ))،
قَالَ: فَتَحَمَّلَهَا رَسُولُ اللَّهِ،وَّهِ عَنْهُ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ، فَأَتَّى " بِقَدْرِ مَا وَعَدَهُ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ: ((مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا الذَّهَبَ؟))، قَالَ: مِنْ مَعْدِنٍ، قَالَ: ((فَاذْهَبْ،
فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا لَيْسَ فِيهَا خَيْرٌ)). فَقَضَاهَا عَنْهُ رَسُولُ اللّهِوَلِفِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ لِعَمْرِو بْنٍ أَبِي عَمْرٍو، وَالدَّرَاوَزْدِيُّ عَلَى
شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٢٢٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
هَانِئْ، عَنِ الْعِزْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ بَكْرًا، فَجِثْتُ
أَتَّقَاضَاهُ(٢)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اقْضِ ثَمَنَ بَكْرِي (٣)، قَالَ: ((نَعَمْ، لَا أَقْضِيكَهُ إِلَّا
لِحِينِهِ)، ثُمَّ قَضَانِي، فَأَحْسَنَ قَضَائِي، ثُمَّ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ ، اقْضٍ
بَكْرِي، فَقَضَاهُ بَعِيرًا مُسِنًّا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَفْضَلُ مِنْ بَكْرِي، فَقَالَ: ((هُوَ
لَكَ، إِنَّ خَيْرَ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءَ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٤) .
· [٢٢٦٤] أخبرها عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَّى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،
٥[١١٦/٢]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري ، رواته رواة الشيخين إلا أن عبد العزيز بن محمد الدراوردي أخرج
له مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، ولم يخرجا
لعمرو بن أبي عمرو عن عكرمة .
٥[٢٢٦٣] [الإتحاف: كم حم ١٣٨٢٢] [التحفة: س ق ٩٨٨٧].
(٢) أتقاضاه: أطالبه بقضاء الدين ، وألزمه به. (انظر: مجمع البحار، مادة: قضا).
(٣) البكر: الفتي من الإبل. (انظر: النهاية، مادة: بكر).
(٤) فيه معاوية بن صالح؛ وهو صدوق له أوهام.
٥ [٢٢٦٤] [الإتحاف: مي جاحب كم حم ٦٢٩٦] [التحفة: دت س ق ٤٨١٠]، وسيأتي برقم (٢٢٦٥)،
(٧٦١٢) .
٢١٠
المِسُيَدِّرِكَ عَى الصَّاحِبِينَ
المُتَدَرَةَ
على الصَّحِصِين
أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدِ الثَّوْرِيَّ. وأُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُّ كَثِيرٍ .
وأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،
حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنٍ قَيْسٍ،
قَالَ: جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَمَةُ الْعَبْدِيُّ بَّا مِنْ هَجَرَ، أَوِ الْبَحْرَيْنِ، فَلَمَّا كُنَّا بِمِنَّى أَتَانًا
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فَاشْتَرَى مِنَّا سَرَاوِيلَ(١)، وَقَبَاءَ، وَوَزَّانٌ يَزِنُ بِالْأَجْرِ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ
{َ﴿ الثَّمَنَ، فَقَالَ: «زِنْ فَأَرْجِحْ))(٢).
ارَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ :
٥ [٢٢٦٥] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ
رُسْتُمَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ
حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ،
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
بِشْرُبْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ
حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَفْوَانَ، يَقُولُ: بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ◌َّسَرَاوِيلَ، فَوَزَنَّ لِي
فارجحَ .
(١) سراويل: جمع سروال، وهو: ثوب يُغَطِي الشّرّة والركبتين وما بينهما ويحيط بالرجلين. (انظر: المعجم
العربي الأساسي، مادة : سرول).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي صفوان سويد بن قيس . وسماك بن حرب أخرج
له البخاري تعليقا، وهو صدوق، وقد تغیر بآخرة ، فكان ربما تلقن.
٥[٢٢٦٥] [الإتحاف: مي جاحب كم حم ٦٢٩٦] [التحفة: دت س ق ٤٨١٠]، وتقدم برقم (٢٢٦٤)
وسیأتي برقم (٧٦١٢).
#[١٦/٢ ب]
٢١١
نا المشرع
■ أَبُوِ صَفْوَانَ كُنْيَةُ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ هُوَ وَاحِدٌ مِنْ صَحَابِيِّ الْأَنْصَارِ.
وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
· [٢٢٦٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ لِأَصْحَابِ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ: ((إِنَّكُمْ قَدْ وُلِيتُمْ أَمْرَا فِيهِ
هَلَكَةُ الْأُمَّةِ السَّالِفَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(٢).
٥ [٢٢٦٧] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا
أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ. وأُخْبَفى أَبُو عَمْرِو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ السُّلَمِيُّ ، أَخْبَرَنَا
أَبُو مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ. وصدى
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ«نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَّةٍ(٣)
الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ، إِلَّا مِنْ بَأْسٍ، أَوْ أَنْ يُكْسَرَ الدِّزهَمُ، فَيُجْعَلَ فِضَّةً،
وَيُكْسَرَ الدِّينَارُ فَيُجْعَلَ ذَهَبًا)) .
■ وَلَمْ يَذْكُرِ الْأَنْصَارِيُّ فِي حَدِيثِهِ وَالِدَ عَلْقَمَةَ وَذَكَرَهُ الْمُعْتَمِرُ(٤).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي صفوان سويد بن قيس ، وسماك بن حرب أخرج
له مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق، ورواية شعبة عنه مستقيمة.
٥[٢٢٦٦] [الإتحاف: كم ٨٣٧٤][التحفة: ت ٦٠٢٦].
(٢) فيه حسين بن قيس حنش الصنعاني، وهو متروك.
٥[٢٢٦٧][الإتحاف: كم حم جهد ١٢١٧٢] [التحفة: دق ٨٩٧٣].
(٣) السكة: الدنانير والدراهم المضروبة، يسمى كل واحد منهما سكة؛ لأنه طبع بالحديدة. (انظر:
النهاية ، مادة : سكك).
(٤) فيه محمد بن فضاء ؛ وهو ضعيف ، وأبوه فضاء مجهول .
٢١٢
المُسْتَدِدَكُ عَلى الصَّبَطِعِين
على الصَّحْصَين
٥ [٢٢٦٨] أخبَرَنِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ أَنَسِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ،
أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ خَيْرِ الزَّبَادِيُّ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ سَعْدِ النُّجِسِيّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ
يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَّهَ يَقُولُ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ
الْخَمْرَةَ، وَعَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ،
وَبَايِعَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَمُسْقِيَهَا)) ).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٢٢٦٩] أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ الرَّازِيُّ بِبَغْدَادَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَدْلُ
بِنَّيْسَابُورَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ،
حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ، قَالَ: «لَعَنَّ اللَّهُ الْخَمْرَ، وَلَعَنَ
سَاقِيهَا، وَشَارِبَهَا، وَعَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَابِعِهَا
وَمُبْتَاعَهَا، وَآكِلَ ثَمَنِهَا))(٢)
٥ [٢٢٧٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سَلَامِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِابْتَاعَ مِنْ أَعْرَابِيِّ جَزُورًا (٣) بِتَمْرٍ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ التَّمْرَ عِنْدَهُ، فَإِذَا بَعْضُهُ
٥[٢٢٦٨] [الإتحاف: حب كم حم ٨٧٧٦]، وسيأتي برقم (٧٤٣٤).
٥ [٢ / ١٧ ١]
(١) فيه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أنس القرشى، ضعفه الدار قطني.
٥[٢٢٦٩] [الإتحاف: كم ٩٩٢٦] [التحفة: دق ٧٢٩٦]، وسيأتي برقم (٧٤٣٣).
(٢) فيه فليح بن سليمان، وهو صدوق كثير الخطأ، وسعيد بن عبد الرحمن بن وائل؛ ذكره البخاري في
(التاريخ الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكروا فيه جرحا
ولا تعديلا ، ولم يذكروا في الرواة عنه سوى فليح بن سليمان .
٥[٢٢٧٠] [الإتحاف: كم حم ٢٢٤٠٠].
(٣) الجزور: البعير (الجمل) ذكرًا كان أو أنثى، والجمع: جُزر. (انظر: النهاية، مادة: جزر).
0
٢١٣
عِنْدَهُ، وَبَعْضُهُ لَيْسَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ بَعْضَ تَمْرِكَ وَبَعْضُهُ إِلَى
الْجُذَاذِ)) فَأَبَى، فَاسْتَسْلَفَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َلْتَمْرَهُ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٢٢٧١] أُخْرًا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ
الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ
زَيْدَ بْنَ سَعْنَةَ، كَانَ مِنْ أَخْبَارٍ (٢) الْيَهُودِ، أَتَى النَّبِيِّ ◌َهِ يَتَقَاضَاهُ، فَجَبَذَ(٣) ثَوْبَهُ عَنْ
مَنْكِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَصْحَابُ مَطْلٍ(٤) ، وَإِنِّي بِكُمْ
لَعَارِفٌ، قَالَ: فَانْتَهَرَهُ(٥) عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: ((يَا عُمَرُ، أَنَا وَهُوَ كُنَّا إِلَى
غَيْرِ هَذَا مِنْكَ أَخْوَجَ، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْقَضَاءِ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التَّقَاضِي،
انْطَلِقْ يَا عُمَرُ أَوْفِهِ حَقَّهُ، أَمَا إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِهِ ثَلَاثٌ فَزِذْهُ ثَلَاثِينَ صَاعًا
لِتَزْوِيرِكَ عَلَيْهِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ (٦).
٥ [٢٢٧٢] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الشُّلَمِيُّ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، أَنْبَأَ يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان ليحيى بن سلام؛ وهو ضعيف، وحماد بن سلمة
أخرج له مسلم عن هشام بن عروة في المتابعات .
٥[٢٢٧١] [الإتحاف: حب كم ٧١٩٠]
(٢) أحبار: جمع حَبر وحِبر بالفتح والكسر: العلماء. (انظر: النهاية، مادة: حبر).
(٣) جبذ: شدّ بقوة. (انظر: اللسان، مادة: جبذ).
(٤) مطل: ترك إعطاء الحق مع حلول أجله والقدرة على ذلك. (انظر: ذيل النهاية، مادة: مطل).
(٥) انتهره: زجره. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نهر).
(٦) فيه حمزة بن محمد بن يوسف؛ وهو لين الحديث، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((مرسل)).
٥ [٢٢٧٢] [الإتحاف: كم ١٠٧٧٩] [التحفة: ق ٧٧٩٤ - ق ١٧٦٧٣].
٢١٤
المِسُيَدِ دِكَ عَلَى الْصَاحِصِين
الشَّدَرَة
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَهَا، قَالَ: «مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْ فِي
عَفَافٍ وَافٍ ، أَوْ غَيْرَ وَافٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
وَلَهُ شَاهِدٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
٥ [٢٢٧٣] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُوهَمَّامِ
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَامِينَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَ لِ لِصَاحِبِ الْحَقِّ: ((خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ)) وَأَحْسِبُهُ،
قَالَ : ((وَافٍ أَوْ غَيْرَ وَافٍ))(٢) .
• [٢٢٧٤] أُخْريًا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
مُوسَى بْنِ حَاتِ الْبَاشَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
وَاقِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، أَنَّ عِكْرِمَةً حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿ الْمَدِينَةَ، كَانُوا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلًا، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
فَأَحْسَنُوا الْكَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
وَلَهُ شَاهِدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُفَسَّرٌ :
# [١٧/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري ليحيى بن أيوب الغافقي إلا استشهادا
ومتابعة ، وهو صدوق ربما أخطأ ، ولم يخرج الشيخان لعبيد الله بن أبي جعفر عن نافع.
٥[٢٢٧٣] [الإتحاف: كم ١٩٠٣٣] [التحفة: ق ١٣٥٨٧].
(٢) فيه عبد الله بن يامين، وهو مجهول الحال.
• [٢٢٧٤] [الإتحاف: حب كم ٨٣٧٥] [التحفة: س ق ٦٢٧٥].
(٣) فيه : محمد بن موسى بن حاتم الباشاني قال القاسم السياري: أنا بريء من عهلته، وقال
ابن أبي سعدان : كان محمد بن على الحافظ سيئ الرأي فيه .
٧٠
كار السوع
٢١٥
· [٢٢٧٥] حدثناه أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَمَّارِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا خُثَيْمُ بْنُ عِرَاكِ بْنِ
مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ إِلَى خَيْبَرَ، اسْتَخْلَفَ
سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيَّ، فَقَدِمْنَا فَشَهِدْنَا مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ
﴿كَهِيعَصَ﴾ وَفِي الثَّانِيَةِ ﴿وَبْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَيْلٌ لِأَبِي فُلَانٍ لَهُ
مَكِيلَانِ يَسْتَوْفِي بِوَاحِدٍ، وَيَبْخَسُ بِآخَرَ، فَأَتَيْنَا سِبَاعَ بْنَ عُزْفُطَةَ فَجَهَّزَنَا، فَأَتَيْنَا
رَسُولَ اللّهِوَلِهِ قَبْلَ الْفَتْحِ بِيَوْمٍ أَوْ بَعْدَهُ بِيَوْمِ (١)؟
٥ [٢٢٧٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُوكُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ
أَبِي صَالِحٍ، وَأَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ، قَالَ: ((لَا يَحِلُّ مَهْرٌ لِزَانِيَةٍ،
وَلَا ثَمَنُ الْكَلْبِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ﴾، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو :
• [٢٢٧٧] أُخْبَرَنِى أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو،
• [٢٢٧٥] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ١٩٤٩٠]، وسيأتي برقم (٤٣٩٠).
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم، ورواته رواة الصحيحين، وهذا الإسناد ورد بهذا السياق عند مسلم برقم
(٢٥٩٧) .
٥ [٢٢٧٦] [الإتحاف: كم ١٨٨٣٦] [التحفة: س ١٢٩٣٦ - س ١٣٦٢٧ - س ١٤١٧٩ - دس ١٤٢٦٠].
٥[١٨/٢ أ]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن شريك، وهو صدوق يخطئ،
وشريك النخعي أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه .
٥ [٢٢٧٧] [الإتحاف: کم ١٢٠٥٦].
٢١٦
المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِير
المُشْتَدَرَةَ
قَالَ: نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ (١)، وَأَجْرِ الْكَاهِنِ، وَكَسْبِ الْحَجَّامِ
(٢)(٣)
٥ [٢٢٧٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
الرَّبِيعِ الْبُورَانِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَلَّعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسَّنَّوْرِ(٤).
تَابَعَهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ :
• [٢٢٧٩] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِعِ الْعَدْلُ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّ عَنْ ثَمَنٍ
الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ (٥) .
(( تَابَعَهُ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ :
٥ [٢٢٨٠] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ،
(١) مهر البغي: ما تأخذه الزانية على الزنا ، سماه مهرًا مجازًا. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص٤٦٦).
(٢) الحجام : محترف الحجامة، وهي إخراج الدم من الجسد بغرض العلاج. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة : حجم) .
(٣) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)) مكررة (٢٢٧٨، ٢٢٨٤، ٠٢٢٨٥ .. )، لكن لم يخرجا لحصين عن
مجاهد .
،[٢٢٧٨][الإتحاف : جا طح قط کم ٢٧٨٣][التحفة : دت ٢٣٠٩ - س ٢٦٩٧ - ق ٢٧٨٣- دت ق ٢٨٩٤ - م
٢٩٥٦]، وسيأتي برقم (٢٢٧٩).
(٤) رواته رواة الصحيحين إلا أن البخاري قد أخرج لأبي سفيان طلحة بن نافع الواسطي مقرونا بغيره،
والحديث قد أخرجه مسلم (١٦٠٥) من طريق أبي الزبير، عن جابر، بمثله.
ہ[٢٢٧٩][الإتحاف : جا طح قط کم ٢٧٨٣][التحفة : دت ٢٣٠٩ - س ٢٦٩٧ - ق ٢٧٨٣- دتق ٢٨٩٤-م
٢٩٥٦]، وتقدم برقم (٢٢٧٨).
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الصحيحين إلا أن البخاري قد أخرج لأبي سفيان
طلحة بن نافع الواسطي مقرونا بغيره، ولم يرد في الصحيحين رواية للقعنبي عن عيسى بن يونس.
والحديث قد أخرجه مسلم (١٦٠٥) من طريق أبي الزبير ، عن جابر، بمثله ..
٥[٢٢٨٠] [الإتحاف: قط كم حم عم ٣٥٤٥] [التحفة: د ت ق ٢٨٩٤].
عَ المَحَصَر
٢١٧
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ عُمَرُ بْنُ زَيْدٍ، مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ،
قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ وَأَكْلِ ثَمَنِهَا .
( حَدِيثُ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٢٢٨١] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَ
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنْتَأَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَّهَ عَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ(٢)، وَعَنْ أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ(٣)، وَعَنِ
الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ(٤) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٥) .
وَلَهُ شَاهِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَّرَ :
• [٢٢٨٢] فأخِْر ناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ
الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ لَ عَنْ أَكْلِ الْجَلَّالَةِ ﴾، وَأَلْبَانِهَا (٦).
(١) فيه عمر بن زيد الصنعاني، وهو ضعيف، لكن أخرج مسلم (١٦٠٥) عن معقل عن أبي الزبير قال:
سألت جابرا عن ثمن الكلب والسنور فقال: زجر النبي وَّ عن ذلك.
٥[٢٢٨١] [الإتحاف: مي خز جا حب كم حم ٨٥٩٧] [التحفة: خ ق ٦٠٥٦ - دت س ٦١٩٠ - دس ٦١٩١]،
وتقدم برقم (١٦٤٨) وسيأتي برقم (٢٥٣٢).
(٢) الجلالة: الحيوان الذي يأكل العذرة، والجلة: البعر. (انظر: النهاية، مادة: جلل).
(٣) المجثمة: كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك. (انظر:
النهاية ، مادة : جثم).
(٤) السقاء: ظرف (وعاء) للماء من الجلد، والجمع: أسقية. (انظر: النهاية، مادة: سقي).
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء، وهو صدوق ربما
أخطأ، وأخرج البخاري (٥٦٢٨) آخره، فحسب من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة ، به .
٥ [٢٢٨٢] [الإتحاف: كم ١٠١٣٠] [التحفة: دت ق ٧٣٨٧ - ٧٥٨٩٥]، وسيأتي برقم (٢٢٨٣).
#[١٨/٢ ب]
(٦) فيه محمد بن إسحاق؛ صدوق يدلس أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات.
٢١٨
المِسْمَدِيِ عَلَى الصَّبِعِين
المُشْتَدِرَةَ
٥ [٢٢٨٣] وأخبر فى أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجِ
الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ عَنِ الْجَلَّالَةِ، يَعْنِي الْإِبِلَ، أَنْ
يُؤْكَبَ عَلَيْهَا، أَوْ يُشْرَبَ مِنْ أَلْبَانِهَا(١).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةً:
٥ [٢٢٨٤] فىدَىْ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُّ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِعَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ(٢).
٥ [٢٢٨٥] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ الضُّرَيْسِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ،
عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَهَى عَنْ
بَيْعِ الشّاةِ بِاللَّخْمِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، رُوَاتُهُ عَنْ آخِرِهِمْ أَئِمَّةٌ حُفَّاظُ ثِقَاتٌ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ،
وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِالْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ(٣) .
وَلَهُ شَاهِدٌ مُرْسَلٌ فِي مُوَطَّأْ مَالِكٍ:
٥ [٢٢٨٣] [التحفة: دت ق ٧٣٨٧ - ٧٥٨٩٥]، وتقدم برقم (٢٢٨٢).
(١) عبد الله بن الجهم : صدوق فیه تشیع، وعمرو بن أبي قيس : صدوق له أوهام.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٢٢٨٤] [الإتحاف: كم ١٩٦٢٠] [التحفة: ت ١٥٠٢٦].
(٢) رواته ثقات؛ رجال الصحيحين سوى حماد بن سلمة؛ أخرج له مسلم عن أيوب في المتابعات وأخرج له
البخاري تعليقا .
٥[٢٢٨٥] [الإتحاف: كم ٦٠٨٢].
(٣) رواته ثقات؛ رواة الصحيحين سوى يحيى بن الضريس فمن رواة مسلم وحده.
المُشْتَدَرَةَ
كبار السنوع
٢١٩
٥ [٢٢٨٦] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ، أَنْبَأَ مَالِكٌ،
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ النَّبِيَّوَلْ نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ
بِالْحَيَوَانِ(١).
· [٢٢٨٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ الزَّاهِدُ، قَالَا
خَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ رَزِينِ السُّلَمِيُّ ، حَدََّنَا يَحْتَى بْنُ يَخْتَى،
أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدِ الزَّنْجِيُّ، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ شُرَخْبِیلَ مَوْلَی
الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً، وَهُوَ يَعْلَمُ
أَنَّهَا سَرِقَةٌ، فَقَدْ شُرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا».
■ شُرَحْبِيلُ هَذَا هُوَابْنُ سَعْدِ الْأَنْصَارِيُّ، قَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ بَعْدَ أَنْ كَانَ سَبَِّ
الزأيِ فِیهِ .
وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٢٢٨٨] أُخْتَبَرَنِى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ « مُحَمَّدِ بْنِ
شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّالِسِيُّ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالُوا:
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ،
قَالَ : ((أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنٍ فَهُوَ الْأَوَّلُ مِنْهُمَا، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ
زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا» .
٥[٢٢٨٦] [الإتحاف: قط كم ٢٤٢٩٠] [التحفة: ٥ ١٨٧٠٤ - ١٨٧٣٦٥].
(١) رواته ثقات رجال الصحيحين سوى الشافعي؛ فأخرج له البخاري تعليقا إلا أنه مرسل.
٥[٢٢٨٧] [الإتحاف: كم ١٨٩١٢].
(٢) فيه مسلم بن خالد الزنجي؛ وهو فقيه صدوق كثير الأوهام، وشرحبيل مولى الأنصار صدوق، اختلط
بأخرة .
٥[٢٢٨٨] [الإتحاف: مي جاكم حم ٦٠٨٥] [التحفة: دت س ق ٤٥٨٢]، وسيأتي برقم (٢٧٥٨)،
(٢٧٥٩)، (٢٧٦٠).
٥[١١٩/٢]