النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨٠
المِسْنِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
٠١٠/٤
المُسنَدَرَةَ
عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مِثْلَ مَنْ كُنْتَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ،
وَمَاذَا عَقَلْتَ عَنْهُ؟ قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، يَقُولُ: (دَعْ
مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الشَّرَّرِيبَةٌ وَالْخَيْرَ (١) طُمَأْنِينَةٌ)(٢).
■ شَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي أَمَامَةَ الْتَاهِلِيِّ :
٥ [٢٢٠٤] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ
الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ جَدِّهِ
مَمْطُورٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيِّ ◌َِّ: مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: ((إِذَا سَرَّتْكَ
حَسَنَتُكَ، وَسَاءَتْكَ سَيُنَتُكَ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِثْمُ؟ قَالَ :
(إِذَا حَاكَ (٣) فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ))(٤).
٥ [٢٢٠٥] أُخْرِهِ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةٌ بْنُ صَالِحٍ . وأُخْبِرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَنْبَأَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنٍ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّؤَّاسِ بْنِ
سَمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ، قَالَ: ((الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ،
وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ)) .
(١) صحح عليه في الأصل.
(٢) رواته كلهم ثقات .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٢٧٧) عزوه للحاكم من هذا الوجه .
٥ [٢٢٠٤] [الإتحاف: حب كم حم ٦٤٩٢]، وتقدم برقم (٣٣)، (٣٤)، (٣٥).
(٣) حاك: أخذ قلبك وأثر فيه. (انظر: غريب الحديث لابن الجوزي) (١/ ٢٥٧)
(٤) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)) سوى زيد بن سلام، وجده ممطور؛ فأخرج لهما مسلم وحده.
٥[٢٢٠٥] [الإتحاف: مي عه حب كم حم ١٧٢٠٤] [التحفة: م ت ١١٧١٢].
٥[٧/٢ ب]

المُْتَدَرَك
على الصَّحِصَيْر
دَارُ الشوع
١٨١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٢٢٠٦] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا
عَبْدَانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ تَضَوَّرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: مَا أَسْهَرَكَ؟ قَالَ: ((إِنِّي وَجَدْتُ
تَمْرَةَ سَاقِطَةً فَأَكَلْتُهَا، ثُمَّ ذَكَرْتُ تَمْرًا، كَانَ عِنْدَنَا مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَمَا أَذْرِي
أَمِنْ ذَلِكَ كَانَتِ التَّمْرَةُ، أَوْ مِنْ تَمْرِ أَهْلِي فَذَلِكَ أَسْھَرَنِي» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٢٢٠٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ،
أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَا أَذْرِي أَتُبَّعٌ أَلَعِينَا (٣) كَانَ أَمْ لَا، وَمَا أَدْرِي ذُو الْقَزْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ
أَمْ لَا، وَمَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ (٤) لِأَهْلِهَا أَمْ لَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
(١) رواته رواة مسلم، ومعاوية بن صالح صدوق له أوهام، والحديث أخرجه مسلم (٢٦٣٥) عن محمد بن
حاتم بن ميمون عن ابن مهدي، وفي (١/٢٦٣٥) من طريق ابن وهب؛ كلاهما عن معاوية بن صالح،
بمثله .
٥[٢٢٠٦] [الإتحاف: كم ١١٧٩٨].
(٢) فيه أسامة بن زيد الليثي؛ وهو صدوق يهم.
•[٢٢٠٧] [الإتحاف: كم ١٨٤٧٦] [التحفة: ٥ ١٣٠٣٣]، وتقدم برقم (١٠٤) وسيأتي برقم (٣٧٢٧).
(٣) صحح عليه في الأصل.
(٤) كفارات: تكفر الخطيئة: أي تسترها وتمحوها. (انظر: النهاية، مادة : كفر).
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة ((الصحيحين))، وقد أخرج البخاري لابن أبي ذئب،
عن سعيد عن أبي هريرة، لكن لم يخرج الشيخان لمعمر، عن ابن أبي ذئب، وقال البيهقي في ((السنن
الكبرى» (٥٧٠/٨): «فهكذا رواه عبد الرزاق عن معمر، ورواه هشام الصنعاني، عن معمر، عن -

١٨٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَكُ
٥ [٢٢٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَيْدٍ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُمَا كَانَا
يَقُولَانِ: عَنْ رَسُولِ اللّهِوَّهِ: ((مَنِ اشْتَرَى بَيْعًا فَوَجَبَ لَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يُفَارِقُهُ
صَاحِبُهُ، إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ، فَإِنْ فَارَقَهُ فَلَا خِيَارَ لَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ(١).
٥ [٢٢٠٩] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا
اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ غُلَامًا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ وَ، فَكَانَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَدَّهُ مِنْ عَيْبٍ
وُجِدَ بِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ حِينَ رَدَّ عَلَيْهِ الْغُلَامَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ كَانَ اسْتَغَلَّ غُلَامِي مُنْذُ
كَانَ عِنْدَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (الْخَرَاجُ (٢) بِالضَّمَانِ))(٣).
٥ [٢٢١٠] حدثناه « أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّرَجُلًا
· ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن النبي ◌َّ مرسلا، قال البخاري: ((وهو أصح))، ولا يثبت هذا عن النبي
وَ* لأن النبي وَّلفي قال: ((الحدود كفارة))، قال البيهقي: قد كتبناه من وجه آخر عن ابن أبي ذئب
موصولا)» . اهـ.
٥[٢٢٠٨] [الإتحاف: حب قط كم ١٠٥٥٢].
(١) فيه أحمد بن عيسى اللخمي؛ وهو ليس بالقوي، وعمرو بن أبي سلمة صدوق له أوهام، وسليمان بن
موسی صدوق فقیه، في حديثه بعض لین .
ہ[٢٢٠٩][الإتحاف : حب قط کم حم ٢٢٣٤٤][التحفة : د ت س ق ١٦٧٥٥- د (ت) ق ١٧٢٤٣] ، وسيأتي
برقم (٢٢١١)، (٢٢١٢)، (٢٢١٣)، (٢٢١٤).
(٢) الخراج: ما يخرج ويحصل من غلة العين المبتاعة عبدًا كان أو أمة أو ملكًا. (انظر: التاج، مادة: خرج).
(٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى مسلم بن خالد الزنجي، وهو فقيه صدوق كثير الأوهام.
•[٢٢١٠][الإتحاف: حب قط کم حم ٢٢٣٤٤][التحفة: د ت س ق ١٦٧٥٥ - د (ت) ق ١٧٢٤٣].
٥[٨/٢ ب]

المُستَدَرَةَ
على الصَّحْصَنَ
كَارُ السُوع
١٨٣
اشْتَرَى غُلَامًا فِي زَمَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ وَبِهِ عَيْبٌ لَمْ يُعْلِمْ بِهِ فَاسْتَغَلَّهُ، ثُمَّ عَلِمَ الْعَيْبَ فَرَدَّهُ
فَخَاصَمَهُ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ اسْتَغَلَّهُ مُنْذُ زَمَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَى: ((الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مُخْتَصَرًا(١).
٥ [٢٢١١] أخبرناه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ، حَذَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ. وأُخْرًا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أَيُّوبَ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ زِيَادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ. وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ،
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ. وأخْتَبَفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ
خُفَافٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ)) .
■ وَحَدِيثُ عَاصِمٍ قَضَى رَسُولُ اللّهِوَّهِ أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ رَوَاهُ النَّؤْرِيُّ،
وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ(٢).
أَمَّا حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ :
٥ [٢٢١٢] فأُخْرناه بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا
قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وحدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
(١) انظر التعليق السابق .
،[٢٢١١][الإتحاف : جا طح حب قط کم حم ش ٢٢٢٣٦][التحفة : د تس ق ١٦٧٥٥- د (ت)ق
١٧٢٤٣]، وتقدم برقم (٢٢٠٩) وسيأتي برقم (٢٢١٢)، (٢٢١٣)، (٢٢١٤).
(٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى مخلد بن خفاف؛ وهو لين الحديث.
٥ [٢٢١٢] [الإتحاف: جاطح حب قط كم حم ش ٢٢٢٣٦][التحفة: د تس ق ١٦٧٥٥ - د (ت) ق ١٧٢٤٣ ]
، وتقدم برقم (٢٢٠٩)، (٢٢١١) وسيأتي برقم (٢٢١٣)، (٢٢١٤).

١٨٤
المِسْيَدِرَكَ على الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصِر
عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ،
عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الهَقَضَى أَنَّ الْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ(١).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ الْمُبَارَكِ :
٥ [٢٢١٣] فأُخْرناه الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ،
عَنِ ابْنٍ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ،
قَالَ: ((الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ»(١) .
■ وَأُمَّا حَدِيثُ يَخْتِى بْنِ سَعِيدٍ :
٥ [٢٢١٤] فأخبرناه أبو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى،
عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَآتِ﴾
قَضَى أَنَّ الْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ (١).
• [٢٢١٥] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَذَّثَنَا
أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((الْبَيِّعَانِ (٢) بِالْخِيَارِ مَالَمْ
يَتَفَرَّقَا، وَيَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنَ الْبَيْعِ مَا يَهْوَى))، قَالَهَا ثَلَاثًا .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ (٣) .
(١) انظر التعليق السابق.
٥[٢٢١٣][الإتحاف : جاطح حب قط کم حم ش ٢٢٢٣٦][التحفة : دتس ق ١٦٧٥٥ - د (ت) ق
١٧٢٤٣]، وتقدم برقم (٢٢٠٩)، (٢٢١١)، (٢٢١٢) وسيأتي برقم (٢٢١٤).
•[٢٢١٤][الإتحاف : جا طح حب قط کم حم ش ٢٢٢٣٦][التحف : دتس ق ١٦٧٥٠ - د (ت) ق
١٧٢٤٣]، وتقدم برقم (٢٢٠٩)، (٢٢١١)، (٢٢١٢)، (٢٢١٣).
٥[٨/٢ ب]
٥[٢٢١٥] [الإتحاف: طح كم حم ٦٠٨٤] [التحفة: س ق ٤٦٠٠].
(٢) البيعان: البائع والمشتري. (انظر: النهاية، مادة: بيع).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين ولكن لم يخرج الشيخان للحسن عن سمرة، =

المُنْتَدَرَةَ
على القاهصَّر
كار الشموع
١٨٥
٥ [٢٢١٦] حدثنا الْحَاكِمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءٌ فِي جُمَادَى
الْآخِرَةِ سَنَّةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَائِمِائَةٍ: أنبأ أَبُوبَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنِ
الْحُسَيْنِ بْنٍ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ سَلْمَانَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَتَّى
رَسُولَ اللَّهِوَلِ بِهَدِيَّةٍ عَلَى طَبَقٍ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ؟)) ،
قَالَ: صَدَقَةٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ، قَالَ: ((إِنِّي لَا آكُلُ الصَّدَقَةَ))، فَرَفَعَهَا، ثُمَّ جَاءَهُ
مِنَ الْغَدِ بِمِثْلِهَا، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟))، قَالَ: هَدِيَّةٌ لَكَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ لِأَصْحَابِهِ: ((كُلُوا))، قَالَ: ((لِمَنْ أَنْتَ؟))، قَالَ: لِقَوْمٍ، قَالَ: ((فَاطْلُبْ
إِلَيْهِمْ أَنْ يُكَاتِبُوكَ))، قَالَ: فَكَاتَّبُونِي عَلَى كَذَا وَكَذَا نَخْلَةٍ أَغْرِسُهَا لَهُمْ، وَيَقُومُ عَلَيْهَا
سَلْمَانُ حَتَّى تُطْعِمَ، قَالَ: فَفَعَلُوا، قَالَ: فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َفَغَرَسَ النَّخْلَ كُلَّهُ، إِلََّ نَخْلَةً
وَاحِدَةٌ غَرَسَهَا عُمَرُ وَأَطْعَمَ نَخْلُهُ مِنْ سَنَتِهِ إِلَّ تِلْكَ النَّخْلَةِ، قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: ((مَنْ
غَرَسَهَا؟))، قَالُوا: عُمَرُ، فَغَرَسَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ مِنْ يَدِهِ، فَحَمَلَتْ مِنْ عَامِهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (١)، أَخْرَجَهُ الشَّيْخُ أَبُوبَكْرٍ فِي بَابِ الرُّخْصَةِ
فِي اشْتِرَاطِ الْبَائِعِ خِدْمَةَ الْعَبْدِ الْمَبِيعِ وَقْتَا مَعْلُومًا .
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ سَلْمَانَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ.
• [٢٢١٧] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا
مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ أَبُو يُوسُفَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ
· وقد اختلف في سماع الحسن من سمرة، وأخرج البخاري في صحيحه إثبات سماع الحسن من سمرة؛
لحديث العقيقة .
٥[٢٢١٦] [الإتحاف: كم حم طح ٢٣٠٦] [التحفة: تم ١٩٦٨].
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى زيد بن الحباب، والحسين بن واقد من رواة
مسلم وحده، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١٨٦٢) بداية من ابن أبي شيبة إلى بريدة بن
الحصيب خالته .
٥[٢٢١٧] [الإتحاف: حب كم حم عم ٥٩٥٥] [التحفة: تم ١٩٦٨]، وسيأتي برقم (٦٧٠٥).

١٨٦
المِسُنَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَةَ
عُمَرَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَنِي سَلْمَانُ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْتَّهُودِ؟
اشْتَرَاهُ، فَقَدِمَ بِهِ الْمَدِينَةَ، قَالَ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ بِهَدِيَّةٍ، فَقُلْتُ: هَذِهِ صَدَقَةٌ،
فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((كُلُوا))، وَلَمْ يَأْكُلُ. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ(١).
٥ [٢٢١٨] حدثنا علي بن حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ حَزْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ . وصدرتنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ . وحدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتِى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْع، كُلُّهُمْ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَلَّا رِبْحُ، مَا لَمْ يُضْمَنْ
وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ جُمْلَةٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ صَحِيحٌ (٢). وَهَكَذَا رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ
أَبِي هِنْدٍ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَغَيْرُهُمْ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَرَوَاهُ
عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِزِيَادَاتِ أَلْفَاظٍ .
٥ [٢٢١٩] أُخْريًا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
أَبِي الشّوَارِبِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ الرَّمْلِيُّ،
حَدَّثَنَا عَطَاءُ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
٥[١٩/٢]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، محمد بن إسحاق صدوق يدلس أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم
في المتابعات .
٥[٢٢١٨] [الإتحاف: مي جاطح قط كم حم ١١٧٣٨] [التحفة: د ت س ق ٨٦٦٤ - س ٨٦٩٢ - س ٨٨٠٦-
س ٨٨٨٥- د ت س (ق) ٨٩٢٥].
(٢) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)) سوى عمرو بن شعيب، وأبيه، وكلاهما صدوق.
٥ [٢٢١٩] [الإتحاف: مي جاطح قط كم حم ١١٧٣٨] [التحفة: د ت س ق ٨٦٦٤ - س ٨٦٩٢ - س ٨٨٠٦-
س ٨٨٨٥- د ت س (ق) ٨٩٢٥].

المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْصِر
4
كار الشموع
١٨٧
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ أَخَافُ أَنْ
أَنْسَاهَا، فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكْتُبَهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: فَكَانَ فِيمَا كَتَبَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَێے ،
أَنَّهُ لَمَّا بَعَثَ عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، قَالَ: «أَخْبِرْهُمْ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ بَيْعَانِ فِي
بَيْعٍ، وَلَّا بَيْعُ مَا لَا يَمْلِكُ، وَلَّا سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْجٍ))(١) .
٥ [٢٢٢٠] أُخْبَرَفِى أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرْقُوبِ التَّمَّارُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَنَّ عَمَّهُ حَدَّثَهُ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّهِ. وحدتنا عَلِيُّ بْنُ
حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِیَادٍ
قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا أَخِي أَبُوبَكْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنٍ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَنَّ عَمَّهُ أَخْبَرَهُ، وَكَانَ
مِنْ أَصْحَابِ ﴿ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّهِ ابْتَاعَ (٢) فَرَسَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ،
فَاسْتَنْبَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، لِيَقْضِيَ ثَمَنَ فَرَسِهِ، فَأَسْرَعَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ الْمَشْيَ، وَأَبْطَأَ
الْأَعْرَابِيُّ، فَطَفِقَ (٣) رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الْأَعْرَابِيَّ، وَيُسَاوِمُونَهُ الْفَرَسَ، وَلَا يَشْعُرُونَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَدِ ابْتَاعَهُ حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمُ الْأَعْرَابِيَّ فِي السَّوْمِ، فَلَمَّا زَادُوا، نَادَى
الْأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَسَ، فَابْتَعْهُ، وَإِلَّا بِعْتُهُ، فَقَامَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ حِينَ سَمِعَ نِدَاءَ الْأَعْرَابِيِّ حَتَّى أَتَّى الْأَعْرَابِيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّى :
((أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُ مِنْكَ؟)) ، قَالَ: لَا ، وَاللَّهِ مَا بِعْتُكَهُ، قَالَ: ((بَلِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ))،
فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ(٤) بِرَسُولِ اللَّهِ وَّهُ وَبِالْأَ عْرَابِيٍّ، وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ، فَطَفِقَ
(١) فیه یزید بن زريع الرملي، وهو مجهول لا يكاد يعرف، وعطاء اخراساني، وهو صدوق یہم کثیرا،
ویرسل ، ويدلس .
٥[٢٢٢٠] [الإتحاف: طح كم حم ٢١٠٨٦] [التحفة: دس ١٥٦٤٦].
# [٩/٢ ب]
(٢) الابتياع: الشراء. (انظر: النهاية، مادة: بيع).
(٣) طفق: أخذ. (انظر: اللسان، مادة: طفق).
(٤) يلوذون: يلتجئون ويتحصنون. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: لوذ).

١٨٨
المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِين
المُستَّدَرَكَّ
على الصَّحْصِر
الْأَعْرَابِيُّ، يَقُولُ: هَلُمَّ(١) شَهِيدًا أَنِّي بَايَعْتُكَ، فَقَالَ خُزَيْمَةُ: أَشْهَدُ إِنَّكَ بَايَعْتَهُ،
فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ عَلَى خُزَيْمَةَ، فَقَالَ: ((بِمَ تَشْهَدُ؟)) ، فَقَالَ: بِتَصْدِيقِكَ، فَجَعَلَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَرِجَالُهُ بِاتِّفَاقِ الشَّيْخَيْنِ ثِقَاتٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
وَعُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيهِ أَيْضًا .
٥ [٢٢٢١] حدثناه الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
زُرَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ
ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهَ ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ(٣) فَرَسًا فَجَحَدَهُ، فَشَهِدَ
لَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَلَمْ تَكُنْ
مَعَهُ؟)) قَالَ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ صَدَّقْتُكَ بِمَا قُلْتَ وَعَرَفْتُ أَنَّكَ لَا تَقُولُ
إِلَّ حَقًّا، فَقَالَ: ((مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ أَوْ أَشْهَدَ عَلَيْهِ فَحَسْبُهُ))(٤).
• [٢٢٢٢] أُخْبَرَفِى أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ
عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: بِعْنَا أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا
كَانَ عُمَرُ نَهَانَا فَانْتَهَيْنَا .
(١) هلم: هات وأعط. (انظر: تهذيب اللغة، مادة: هلم).
(٢) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)) سوى عمارة بن خزيمة بن ثابت، وهو ثقة.
٥[٢٢٢١] [الإتحاف: كم ٤٤٩٤].
(٣) صحح عليه في الأصل .
٥[١١٠/٢]
(٤) فيه محمد بن زرارة بن عبد الله بن خزيمة بن ثابت؛ ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨٦/١)،
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧/ ٢٦٠)، وابن حبان في ((الثقات)) (٤١٤/٧)، ولم يذكروا فيه
جرحا ولا تعديلا، ولم يذكروا في الرواة عنه سوى زيد بن الحباب .
● [٢٢٢٢] [الإتحاف: حب كم ٢٩٣٦] [التحفة: « ٢٤٧٥ - س ق ٢٨٣٥].

المُتَدَة
كار الشموع
١٨٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ :
• [٢٢٢٣] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، وَيُوسُفُ بْنُ
يَعْقُوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَزْزُوقٍ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عَنْ
أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ(٢).
٥ [٢٢٢٤] فحدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالًا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ
الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((أَيُّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا، فَهِيَ حُرَّةٌ بَعْدَ مَوْتِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٣).
وَقَدْ تَابَعَهُ أَبُوبَكْرِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ(٤) الْقُرَشِيُّ عَنْ حُسَيْنٍ :
٥ [٢٢٢٥] أُخْرِهِ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو عِضْمَةَ سَهْلُ بْنُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت وحميد
الطويل، ولم يخرج مسلم لحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة ، ولا لحماد عن قيس بن سعد.
• [٢٢٢٣] [الإتحاف: قط كم حم ٥١٥٢].
(٢) فيه زيد العمي؛ وهو ضعيف.
٥[٢٢٢٤] [الإتحاف: مي قط كم حم ٨٣٩٨] [التحفة: ق ٦٠٢٣].
(٣) لم يخرج البخاري لشريك النخعي إلا تعليقا، وخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير
حفظه، ولم يخرج في (الصحيحين) لحسين بن عبد الله الهاشمي وهو ضعيف، ولم يخرج مسلم لمحمد بن
سعيد الأصبهاني، والحديث ضعفه البيهقي في ((الكبرى)) (٣٤٦/١٠)، والذهبي في ((تلخيص
المستدرك)» (١٩/٢)، وابن حجر في ((التلخيص)) (٢١٧/٤).
(٤) صحح عليه في الأصل .
٥[٢٢٢٥] [الإتحاف: قط كم ٨٣٩٩] [التحفة: ق ٦٠٢٤].

١٩٠
المُسْنِدِّدِكَ عَلى الصَّاحِمِين
المُسْتَدَرَةَ
الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ
حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ لِأُمَّ إِبْرَاهِيمَ
حِينَ وَلَدَتْهُ: ((أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا))(١).
٥ [٢٢٢٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَقَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَحَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَ حُمَيْدٌ،
عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوََّنَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى
يَسْوَدَّ ، وَعَنْ بَيْعِ التَّمْرِ حَتَّى يَحْمَرَّ وَيَصْفَرَّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢)، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ
نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي النَّهْىِ عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ حَتَّى يُزْهِيَ .
• [٢٢٢٧] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا أُسَيْدِ السَّاعِدِيَّ، وَابْنَ عَبَّاسٍ يُفْتِي الدِّينَارُ بِالدِّينَارَيْنِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو أُسَيْدٍ
(١) فيه أبو بكر بن أبي سبرة؛ رموه بالوضع، وحسين بن عبد الله ضعيف.
٥ [٢٢٢٦] [الإتحاف: طح قط كم حم ٩٧٢] [التحفة: «ت ق ٦١٣].
٥[١٠/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، قال الترمذي في ((سننه)) (١٢٢٨): ((هذا حديث حسن غريب
لا نعرفه مرفوعا، إلا من حديث حماد بن سلمة))، وقال البيهقي في ((سننه)) (٣٠٣/٥): ((وذكر ((الحب
حتى يشتد، والعنب حتى يسود)) فى هذا الحديث؛ مما تفرد به حماد بن سلمة، عن حميد من بين أصحاب
حميد، فقد رواه فى الثمر مالك بن أنس وإسماعيل بن جعفر، وهشيم بن بشير، وعبد الله بن المبارك،
وجماعة يكثر تعدادهم عن حميد عن أنس دون ذلك، واختلف على حماد فى لفظه، فرواه عنه عفان بن
مسلم ، وأبو الوليد، وحبان بن هلال، وغيرهم على ما مضى ذكره، ورواه يحيى بن إسحاق السالحينى،
وحسن بن موسى الأشيب، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس: ((أن رسول اللّه وَلآ نهى أن تباع
الثمرة حتى يبين صلاحها تصفر أو تحمر، وعن بيع العنب حتى يسود، وعن بيع الحب حتى يفرك)).
٥[٢٢٢٧] [الإتحاف: كم ١٦٤٧٦].

المُسْتَدَرَةُ
كَارُالسُوع
١٩١
السَّاعِدِيُّ وَأَغْلَظَ لَهُ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ أَحَدًا يَعْرِفُ قَرَابَتِي مِنْ
رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، يَقُولُ لِي مِثْلَ هَذَا يَا أَبَا أُسَيْدٍ، فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّزْهَمُ بِالدِّزْهَمِ، وَصَاعُ حِنْطَةٍ
بِصَاعٍ (١) حِنْطَةٍ، وَصَاعُ شَعِيرٍ بِصَاعٍ شَعِيرٍ ، وَصَاعُ مِلْحِ بِصَاعٍ مِلْحِ، لَا فَضْلَ
بَيْنَهُمَا فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ))، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ كُنْتُ أَقُولُهُ بِرَأْيِي ، وَلَمْ
أَسْمَغْ فِيهِبِشَيْءٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢).
وَعَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ شَيْخٌ قُرَشِيٍّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ .
٥ [٢٢٢٨] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ الثَّمَّارُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ،
أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِفُلَانٍ نَخْلَةً وَأَنَا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا، فَمُرْهُ أَنْ يُعْطِيَّنِي
أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: «أَعْطِهَا إِيَّاهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَأَبَى، وَأَتَاهُ
أَبُو الدَّخْدَاحِ، فَقَّالَ: بِغْنِي نَخْلَكَ بِخَائِطِي، قَالَ: فَفَعَلَ، قَالَ: فَأَتَّى النَّبِيِّ ◌ََّ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ النَّخْلَةَ بِخَائِطِي فَجَعَلَهَا لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((كَمْ
مِنْ عِذْقٍ(٣) رَدَاحِ لِأَبِي الدَّخْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ) مِرَارًا، فَأَتَّى امْرَأَتَهُ، فَقَالَ:
(١) الصاع: مكيال يزن حاليا: ٢٠٣٦ جرامًا. (انظر: المقادير الشرعية) (ص١٩٧).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لعتيق بن يعقوب الزبيري، وعبد العزيز بن
محمد الدراوردي أخرج له مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق کان يحدث من كتب
غيره فيخطئ، وأبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس.
٥ [٢٢٢٨] [الإتحاف: حب كم حم ٦٠١].
(٣) عذق: عرجون (وهو: العود الأصفر) الذي فيه الشماريخ (التي عليها التمر). (انظر: النهاية، مادة:
عذق).

١٩٢
المُسنَدِدَكُ عَلَى الصَِّطِعِيَرْ
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّفحين
يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ اخْرُجِي مِنَ الْحَائِطِ ، فَإِنِّي بِعْتُهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَتْ ه: قَدْ رَبِحْتَ
الْبَيْعَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (١) .
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ:
• [٢٢٢٩] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ الْعَدْلُ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، فَقَالَ: إِنَّ لِفُلَانٍ
فِي خَائِطِي عِذْقًا وَقَدْ آذَانِي وَشَقَّ عَلَيَّ مَكَانُ عِذْقِهِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللّهِوَلِّ، فَقَالَ:
((بِغْنِي عِذْقَكَ الَّذِي فِي خَائِطِ (٢) فُلَانٍ))، قَالَ: لَا، قَالَ: ((هَبْهُ))، قَالَ: لَا، قَالَ:
((فَبِعْنِيهِ بِعِذْقٍ فِي الْجَنَّةِ))، قَالَ: لَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَا رَأَيْتُ أَبْخَلَ مِنْكَ إِلَّ
الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلَامِ» (٣).
٥ [٢٢٣٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، مَا لَا أُخْصِيهِ مِنْ مَرَّةٍ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ
الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عُمَرَ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي الْعَلَاءُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنِي أَبِي هِلَالُ بْنُ
عُمَّرَ، حَدَّثَنِي أَبِي (٤) عُمَرُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنِي أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَله: «كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ
مِنَ الشُّحِّ(٥) أَنْ يَقُولَ آَخُذُ حَقِّي لَا أَتْرُكُ مِنْهُ شَيْئًا)) .
*[١١/٢ ١]
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم، فقد أخرج مسلم لأبي نصر التمار، عن حماد بن سلمة، وأخرج كذلك
أحاديث عديدة لحماد بن سلمة ، عن ثابت عن أنس .
٥[٢٢٢٩][الإتحاف: کم حم ٢٨٥٩].
(٢) حائط: بستان من نخيل له جدار، والجمع: حيطان. (انظر: النهاية، مادة: حوط).
(٣) فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة، وأبو حذيفة النهدي
صدوق سيئ الحفظ ، وزهير بن محمد التميمي رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ؛ فضعف بسببها .
٥[٢٢٣٠] [الإتحاف: كم ٦٥١٤].
(٥) الشح : أشد البخل. (انظر: النهاية، مادة: شحح).
(٤) صحح عليه في الأصل .

المُتَدَرَاءَ
كار الشوع
١٩٣
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ فَإِنَّ آبَاءَ هِلَالِ بْنِ الْعَلَاءِ أَئِمَّةٌ ثِقَاتٌ، وَهِلَالٌ إِمَامُ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ فِي
(١)
عَضرِهِ(١) .
٥ [٢٢٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. وحدتنا
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا
حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َّهِ اشْتَرَى صَفِيَّةً مِنْ دِخْيَةَ الْكَلْبِيِّ
بِسَبْعَةِ أَزُسٍ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٢٢٣٢] أُخْرْنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيٌّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((فِي عُهْدَةِ الرَّقِيقِ ثَلاثُ لَيَالٍ))، قَالَ
سَعِيدٌ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: إِذَا ؟ وَجَدَ الْمُشْتَرِي عَيْبًا بِالسِّلْعَةِ، فَإِنَّهُ
يَرُدُّهَا فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ، وَلَا يَسْأَلُ الْبَيَّةَ، فَإِذَا مَضَتْ عَلَيْهِ أَيَّامٌ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرْدَّهَا إِلَّا
بِبَيِّنَةٍ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا، وَذَلِكَ الْعَيْبُ بِهَا ، وَإِلَّا فَيَمِينُ الْبَائِعِ أَنَّهُ لَمْ يَبِعْهُ وَبِهِ دَاءٌ .
■ هَكَذَا قَالَ سَعِيدٌ وَهَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَكَذَّلِكَ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ (٣):
(١) فيه العلاء بن هلال بن عمر الرقي؛ لين، وهلال بن عمر الرقي ضعيف الحديث، وأبوه عمر بن هلال
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ١٨٥)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وأبو غالب صدوق يخطئ.
،[٢٢٣١][الإتحاف: جا کم حم ٦٠٢][التحفة : خ م س ق ٢٩١-خ س ٣٠١- خ ٣٠٣- م٣٤٩- د ٣٧٧- ق
٣٩٠- م ٤١٦ - م ٥١٧ - خ ٥٦٠- خ م د س ٩٩٠ - دق ١٠١٨].
(٢) أخرجه مسلم (١/١٤٤٩) عن عفان، عن حماد بن سلمة بأتم منه .
٥ [٢٢٣٢] [الإتحاف: مي كم حم ١٣٩٠٢] [التحفة: ق ٤٦٠٨]، وسيأتي برقم (٢٢٣٣)، (٢٢٣٤).
# [١١/٢ ب]
(٣) رواته رواة ((الصحيحين))، سوى عبد الوهاب بن عطاء، فأخرج له مسلم وحده، وهو صدوق ربما أخطأ،
والحسن لم يسمع من عقبة بن عامر، قال أبو حاتم الرازي كما في ((العلل)) (٦٧٩/٣/ ح ١١٨٤): ((ليس
هذا الحدیث عندي بصحيح؛ وهذا عندي مرسل)) . اهـ.

١٩٤
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَّدَرَكَ
على الصَّفْصَ
• [٢٢٣٣] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ،
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لهِ: ((لَا عُهْدَةَ فَوْقَ أَرْبَعٍ))(١) .
■ وَأَمَّا خِلَافُ هِشَامِ الدَّسْتُوَانِيِّ إِيَّاهُمَا :
٥ [٢٢٣٤] فحدّشاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ،
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ وَأَبُو مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِ، قَالَ: ((عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَزْبَعُ لَيَالٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، غَيْرَ أَنَّهُ عَلَى الْإِزْسَالِ فَإِنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (٢) .
وَلَهُ شاهِدٌ :
٥ [٢٢٣٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
٥[٢٢٣٣] [الإتحاف: مي كم حم ١٣٩٠٢] [التحفة: ق ٤٦٠٨]، وتقدم برقم (٢٢٣٢) وسيأتي برقم
(٢٢٣٤) .
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) إلا أنه منقطع؛ الحسن البصري لم يسمع من عقبة بن عامر خلفه، ولذا قال
الإمام أحمد: ((ليس فيه حديث صحيح، ولا يثبت حديث العهدة)). انظر ((التحقيق)) لابن الجوزي
(٢/ ١٨٢)، وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦٧٧/٣) (١١٨٤): ((سئل أبي عن حديث الحسن، عن
سمرة، والحسن، عن عقبة بن عامر، عن النبي ◌َّه قال: عهدة الرقيق ثلاثا؟ قال أبي : ليس هذا الحديث
عندي بصحیح؛ وهذا عندي مرسل)) ، وقد تكلم بعض الأئمة في سماع الحسن من سمرة سوی حدیث
العقيقة ، و کذلك في سماعه من عقبة بن عامر .
٥ [٢٢٣٤] [الإتحاف: مي كم حم ١٣٩٠٢] [التحفة: ق ٤٦٠٨]، وتقدم برقم (٢٢٣٢)، (٢٢٣٣).
(٢) رواته رواة ((الصحيحين)) إلا أنه منقطع؛ الحسن لم يسمع من عقبة بن عامر على ما قاله ابن المديني،
وغيره .
•[٢٢٣٥][الإتحاف : جا قط کم حم ١١٢٦٨][التحفة: م٧١٣٩-خ م ٧١٥٣- م٧١٩٢- خ ٧٢١٥-خ دس
٧٢٢٩].

المشتدية
على الصَّحْيُحَيْنَ
كار الشموع
١٩٥
ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ،
قَالَ: كَانَ حِبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ رَجُلًا ضَعِيفًا، وَكَانَ قَدْ سُفِعَ(١) فِي رَأْسِهِ مَأْمُومَةً، فَجَعَلَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِو ◌َ الْخِيَارَ فِيمَا اشْتَرَى ثَلَاثًا، وَكَانَ قَدْ ثَقُلَ لِسَانُهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِ:
(بِعْ وَقُلْ: لَا خِلَابَةَ))،(٢) فَكُنْتُ أَسْمَعْهُ يَقُولُ: لَا خِذَابَةَ(٣)، لَا خِذَابَةَ، وَكَانَ
يَشْتَرِي الشَّيْءَ وَيَجِي ءُ بِهِ أَهْلَهُ، فَيَقُولُونَ: هَذَا غَالٍ ، فَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَِّقَدْ
خَيَّرَنِي فِي بَيْعِي (٤).
٥ [٢٢٣٦] أُخْبَرَفِى أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ
الضَّبِّيُّ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَدَّانُ، فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وَالدَّيْنَ وَلَيْسَ عِنْدَكِ قَضَاءٌ؟
فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَّيَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَیْنِهِ ، إِلا
كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ)) ﴾.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ
الْحُسَيْنِ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلُهُ :
٥ [٢٢٣٧] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ،
(١) السفع : الضَّرْب فِي مَوضِع مَخْصُوص. (انظر: غريب الحميدي) (ص ٤٧٠).
(٢) خلابة : خداع. (انظر: النهاية ، مادة: خلب).
(٣) صحح عليه في الأصل .
(٤) فيه محمد بن إسحاق؛ وهو إمام المغازي صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر، والحديث أخرجه
البخاري (٢١٢٥)، (٢٤١٩)، (٢٤٢٦)، (٦٩٧٠)، ومسلم (١٥٥٧) من أوجه عن عبد الله بن
دینار، عن ابن عمر، بنحوه .
٥ [٢٢٣٦] [الإتحاف: كم ٢٢٦٨١] ، وسيأتي برقم (٢٢٣٧).
٥[١١٢/٢]
(٥) فيه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر وهاه أبو زرعة، وقال النسائي: ((متروك))، لكن وثقه أحمد.
٥ [٢٢٣٧][الإتحاف: كم حم ٢٢٧٣٥]، وتقدم برقم (٢٢٣٦).

١٩٦
المُسْنِدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْصِر
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَدَّانُ،
فَقِيلَ لَهَا مَا لَكِ وَالدَّيْنِ؟ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَيهِ ، يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ
نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ)(١).
■ وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ مَيْمُونَةَ :
• [٢٢٣٨] حدثناه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَ
أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ. وحدتنا الأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
أَبِي طَالِبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
هِنْدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، أَنَّهَا كَانَتْ تَذَّانُ، فَتُكْثِرُ، فَقِيلَ لَهَا فِي
ذَلِكَ، فَقَالَتْ: لَا أَدَعُ الذَّيْنَ، لِأَنَّ لَهُ مِنَ اللّهِ عَوْنًا، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ(٢) .
• [٢٢٣٩] أخبرها جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكِ. وأخبر نى
يَحْتَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ حُمَّيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ
الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّاللَّهَ مَعَ الذَّائِنِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيمَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةً:
(١) رواته ثقات إلا أنه منقطع؛ قال أبو طالب أحمد بن حميد: ((سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن علي؛ سمع
من أم سلمة شيئا؟ قال : لا يصح أنه سمع. قلت : فسمع من عائشة؟ فقال: لا ، ماتت عائشة قبل
أم سلمة))، ذكره ابن أبي حاتم في ((المراسيل)).
• [٢٢٣٨] [الإتحاف: حب كم حم ٢٣٣٥٧] [التحفة: س ١٨٠٧٣ - س ق ١٨٠٧٧].
(٢) فيه عمران بن حذيفة؛ وهو لين الحديث.
٥[٢٢٣٩] [الإتحاف: مي كم ٦٩٨٦] [التحفة: ق ٥٢٢٨].
(٣) فيه ضرار بن صرد؛ وهو صدوق له أوهام، وسعيد بن سفيان الأسلمي : لين الحديث.

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَر
كَارُ السُوع
١٩٧
٥ [٢٢٤٠] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ ثُمَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَنْ تَدَايَنَ بِدَيْنٍ وَفِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ، ثُمَّ مَاتَ، تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ،
وَأَزْضَى غَرِيمَهُ بِمَا شَاءَ، وَمَنْ تَدَايَنَ بِدَيْنٍ وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ، ثُمَّ مَاتَ،
اقْتَصَّ اللَّهُ لِغَرِيمِهِ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١).
• [٢٢٤١] حدثنا الأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشٍ، قَالًا:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا
عُمَّارَةُ بْنُ أَبِي خَقْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَلآ﴾
بُرْدَانِ(٢) قِطْرِيَّانِ غَلِيظَانٍ خَشِنَانِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ثَوْبَيْكَ خَشِنَانٍ غَلِيظَانِ،
وَإِنَّكَ تَرْشَحُ فِيهِمَا فَيَقْصِلَانِ عَلَيْكَ، وَإِنَّ فُلَانًا قَدِمَ لَهُ بَنِّ (٣) مِنَ الشَّامِ، فَلَوْ بَعَثْتَ إِلَيْهِ
فَأَخَذْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنٍ بِنَسِيئَةٍ إِلَى مَيْسَرَةَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ
مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ، يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِثَوْبِي وَيَمْطُلَنِي بِهِمَا، فَأَتَى الرَّسُولُ إِلَى النَّبِيِّ وَّـ
فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَدْ كَذَبَ، قَدْ عَلِمُوا أَنِّي أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ وَأَذَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْضَةَ مُخْتَصَرًا (٤):
٥[٢٢٤٠] [الإتحاف: كم ٦٤٣١].
(١) فيه بشر بن نمير، وهو متروك متهم، والقاسم بن عبد الرحمن : صدوق يغرب كثيرا.
٥[٢٢٤١] [الإتحاف: كم ٢١٨٢٤] [التحفة: ت س ١٧٤٠٠ - ت ١٨٨٠٩].
#[١٢/٢ ب]
(٢) بردان : مثنى برد، وهو: قطعة من الصوف تتخذ عباءة بالنهار وغطاء بالليل. (انظر: معجم الملابس)
(ص٥٢).
(٣) بز: ثياب، أو متاع البيت من الثياب خاصة. (انظر: معجم الملابس) (ص٦٤).
(٤) هذا الإسناد على شرط البخاري ؛ رواته رواة الشيخين سوى عمارة بن أبي حفصة ؛ فمن رواة البخاري
وحده، لكن لم يخرج البخاري ليزيد بن زريع عن عمارة بن أبي حفصة، وقد تابعه شعبة عن عمارة بن
أبي حفصة به مختصرا، وهذا الإسناد موافق للبخاري بداية من عمارة بن أبي حفصة إلى عائشة .

١٩٨
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّفْصِير
• [٢٢٤٢] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، وَعَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ،
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثَوْبَاكَ غَلِيظَانٍ، فَلَوْ نَزَعْتَهُمَا وَبَعَثَتْ إِلَى قُلانٍ
التَّاجِرِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْكَ تَوْبَيْنِ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، قَالَ: فَأَزْسَلَ إِلَيْهِ ابْعَثْ إِلَيَّ ثَوْتَيْنِ إِلَى
الْمَيْسَرَةِ؟ فَأَتَى(١) .
٥ [٢٢٤٣] أُخْريا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ. وأخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَخْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُوبَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ
بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ
حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَتْ عِيرٌ، فَابْتَاعَ النَّبِيُّ وَِّمِنْهَا بَيْعًا،
فَرَبحَ أَوَاقِيَ مِنْ ذَهَبٍ ، فَتَصَدَّقَ بِهَا بَيْنَ أَبْنَاءِ(٢) بَنِي عَبْدِ الْمُطَِّبِ، وَقَالَ: ((لَا أَشْتَرِي
مَا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ» .
قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةً، وَاحْتَجّ مُسْلِمٌ بِسِمَاكٍ وَشَرِيكٍ .
وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٢٢٤٢] [الإتحاف: كم ٢٢٥٤٧] [التحفة: ت س ١٧٤٠٠ - ت١٨٨٠٩].
(١) هذا الإسناد على شرط البخاري ؛ رواته رواة الشيخين سوى عمارة بن أبي حفصة؛ فمن رواة البخاري
وحده .
٥[٢٢٤٣] [الإتحاف: كم حم ٨٣٨٠].
(٢) ضبب عليه في الأصل، وفي ((السنن الكبرى)) (٣٥٦/٥): ((يتامى))، وفي («الإتحاف)) (٥٢٥/٧):
((أيامى)).
(٣) فيه شريك النخعي أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات، وهو صدوق يخطئ كثيرا، وتغير
حفظه، وسماك بن حرب صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما
تلقن .

المُشْتَدَرَةَ
على المحصير
كار الشيوع
١٩٩
• [٢٢٤٤] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا
بِشْرُبْنُ عُبَيْدِ الدَّارِسِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَلِ: ((الذَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُذِلَّ عَبْدًا
وَضَعَهَا فِي عُنُقِهِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
· [٢٢٤٥] أُخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمِ، عَنْ سُهَيْلِ ابْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ مُوسَى بْنٍ
عُقْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَالِ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو
بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ
بَعْدَكَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ نَاصِيَتُهَا بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْإِثْمِ وَالْكَسَلِ،
وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَمِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ(٢)، وَالْمَغْرَمِ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥[٢٢٤٤] [الإتحاف: كم ١٠٣٩٨].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن أيوب في المتابعات، والراوي
عنه بشر بن عبيد الدارسي ؛ وهو منکر الحدیث ، لم يخرجا له شيئا .
٥[٢٢٤٥] [الإتحاف: كم ٢٣٤٣٠]، وتقدم برقم (١٩٤٦).
٥[١٣/٢ أ]
(٢) المأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو: الإثم نفسُه؛ وَضْعًا للمصدر موضع الاسم، والمعنى الثاني
هو المراد. (انظر: النهاية، مادة: أثم) .
(٣) فيه : سهيل بن أبي صالح وهو صدوق تغير حفظه بأخرة، وعاصم بن أبي عبيد ذكره البخاري في ((التاريخ
الكبير)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا،
ولم يذكروا في الرواة عنه سوى موسى بن عقبة .