النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦٠ المِسْيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِحِين عامخص ٥ [٢١٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ . وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَنْيَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ. وأُخْبَرَ فى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبِ الْجُهَنِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَعَلَيْهِ أَثَرُ غُسْلٍ وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ، قَالَ فَظَنَنَّا أَنَّهُ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرَاكَ أَصْبَحْتَ طَيِّبَ النَّفْسِ، قَالَ: ((أَجَلْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ))، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الْغِنَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: «لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النَّعِيمِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ مَدَنِيٌّ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَالصَّحَابِيُّ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ هُوَ يَسَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ(١). ٥ [٢١٦٤] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ . وأُخْرِ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَامِ، عَنْ جَلِّهِ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ، أَغَارَ بِفَرَسَيْنِ یَوْمَ خَيْبَرَ فَأُصِيبًا، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِوَِّ، فَقَالَ: أُصِيبَ فَرَسَايَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ، ثُمَّ ٥[٢١٦٣] [الإتحاف: كم ٢١٠١٢] [التحفة: ق ١٥٦٠٦]. ٥[١٢/٢] (١) فيه عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة، وهو صدوق يخطئ، ومعاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني صدوق، ربما وهم. ٥[٢١٦٤] [الإتحاف: كم ٤٣٥٥][التحفة : خ م ت س ٣٤٢٦- خ م ت س ٣٤٣١] ، وسيأتي برقم (٦١٧٩). الُشتَدَدَةَ كَارُ السُوع ١٦١ اسْتَزَادَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ: ((يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطُوهُ، وَالسَّائِلُ مِنْهَا كَالْآكِلِ وَلَا يَشْبَعُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٢١٦٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُؤَيْدٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ قَالَ: ((أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الذُّنْيَا، فَإِنَّ كُلَّا مُيَسَّرٌ لِمَا كُتِبَ لَهُ مِنْهَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٢١٦٦] أخبرها أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللَّيْثِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَلِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((لَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَبْدٌ لَيَمُوتَ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ رِزْقٍ هُوَلَهُ، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، أَخْذُ الْحَلَالِ وَتَرْكُ الْحَرَامِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) . وَشَاهِدُهُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ. (١) رواته ثقات رواة الشيخين سوى الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام وجده وهما ثقتان. والحديث أخرجه البخاري (١٤٨٤)، (٢٧٦٧)، (٣١٥٣)، (٦٤٤٩)، ومسلم (١/١٠٤٧) من أوجه عن حكيم بن حزام ، بنحوه دون ذكر قصة الفرسین . ٥ [٢١٦٥] [الإتحاف: خز كم ١٧٤٦٠] [التحفة: ق ١١٨٩٤]. (٢) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، ورواته رواة ((الصحيحين)) سوى عبد الملك بن سعيد بن سويد فأخرج له مسلم وحده، وهذا الإسناد موافق لمسلم بداية من سليمان بن بلال إلى أبي حميد الساعدي . وقد أخرج مسلم أيضا لابن وهب عن سليمان بن بلال . ٥[٢١٦٦] [الإتحاف: خز حب كم ٣٧٢١] [التحفة: ق ٢٨٨٠]، وسيأتي برقم (٢١٦٧)، (٨١٣٧). (٣) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، ورواته رواة ((الصحيحين))، وقد أخرجا لمحمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله من غير طريق سعيد بن أبي هلال عنه، وأخرج مسلم وحده لسعيد بن أبي هلال، عن محمد بن المنكدر. ١٦٢ المِسُيَدِدِكَ عَلَى الصَّحِصِين A ٥ [٢١٦٧] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوَتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ، فَلَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، وَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حُرِّمَ)) . ( وَأَيْضًا لَهُ شَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، بِزِيَادَاتِ أَلْفَاظٍ(١). ٥ [٢١٦٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَذَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي (٢) أَمَيَّةَ الثَّقَفِيْ، عَنْ يُونُسَ بْنِ كَثِيرٍ (٣)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يُقَرِّبُ إِلَى الْجَنَّةِ، إِلَّا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَلَا عَمَلِ يُقَرِّبُ إِلَى النَّارِ، إِلَّا قَدْ نَھَيْتُكُمْ عَنْهُ، فَلَا يَسْتَبْطِئَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ، إِنَّ جِبْرِيلَ الَنْالا أَلْقَى فِي رُوعِي أَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، فَإِنِ اسْتَبْطَأْ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ، فَلَا يَطْلُبْهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُتَالُ فَضْلُهُ بِمَعْصِيَةٍ)) (٤). ٥[٢١٦٧] [الإتحاف: جاكم ٣٤٦٤] [التحفة: ق ٢٨٨٠]، وتقدم برقم (٢١٦٦) وسيأتي برقم (٨١٣٧). ٥[٢/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين إلا أن البخاري روى لأبي الزبير مقرونا بغيره وهو صدوق إلا أنه يدلس وقد توبع عليه كما تقدم، ومحمد بن بكر صدوق قد يخطئ، وابن جريج مدلس مشهور بالتدليس، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأحمد بن حنبل عن محمد بن بكر. ٥[٢١٦٨] [الإتحاف: كم ١٤٠٠٨]. (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) في الأصل ((بكير)) والصواب ((كثير)) كما في ((الإتحاف))، و((التاريخ الكبير)) (٤٠٩/٨) للبخاري. (٤) لم يخرج في ((الصحيحين)) لسعيد بن أبي أمية الثقفي، ولا ليونس بن كثير، ولم نجد فيهما جرحا ولا تعدیلا . ١٦٣ كار الشموع ٥ [٢١٦٩] حدثنا أَبُوُ زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُعَاذِبْنِ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَتَشِ بْنٍ قَيْسِ الرَّحَبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((لَا يُغْبَطَنَّ جَامِعُ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حِلّهِ»، أَوْ قَالَ: ((مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ، فَإِنَّهُ إِنْ تَصَدَّقَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، وَمَا بَقِيَ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . [٢١٧٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٢)، قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ عَاصِمٍ، وَمِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ، وَمِنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا قَوْمًا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ(٣)، وَكُنَّا نَبِيعُ بِالْبَقِيعِ(٤)، فَأَتَّانَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ فَسَمَّانَا بِأَحْسَنَ مِنِ اسْمِنَا، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ النُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ وَالْيَمِينُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) لِمَا قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ مِنْ تَفَرُّدِ أَبِي وَائِلِ بِالرِّوَايَةِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ. ٥[٢١٦٩][الإتحاف: كم ٨٤٦٤]. (١) فيه حنش بن قيس الرحبي؛ وهو متروك. ٥[٢١٧٠] [الإتحاف: جاكم حم ١٦٣٦٤] [التحفة: دت س ق ١١١٠٣]، وسيأتي برقم (٢١٧١)، (٢١٧٢)، (٢١٧٣). (٢) صحح عليه في الأصل. (٣) السماسرة: جمع سمسار، وهو الذي يدخل بين البائع والمشتري متوسطا؛ لإمضاء البيع، والسمسرة: البيع والشراء. (انظر: النهاية، مادة: سمسر). (٤) صحح عليه في الأصل . (٥) قيس بن أبي غرزة الغفاري ذكره مسلم في ((الوحدان))، وقال: ((لم يرو عنه إلا أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي وشقيق أدرك الجاهلية)). وقال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)): ((له حديث واحد ليس له غيره رواه عنه أبو وائل)) ، فذكر هذا الحديث. ١٦٤ الْمُسْيَدِرَكُ عَلى الصَّحِحِين المُتَّدَرَا وَهَكَذَا، رَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أپي وَائِلِ . أَمَّا حَدِیثُ مَنْصُورٍ : • [٢١٧١] فأخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ ◌ّ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ. وأُخْرًا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ، فَنَبِيعُ الْأَوْسَاقَ وَنَبْتَاعُهَا، وَكُنَّا نُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ، وَيُسَمِّينَا النَّاسُ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَّ ذَاتَ يَوْمٍ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي سَمَّيْنَا أَنْفُسَنَا وَسَمَّانَا النَّاسُ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الثُّجَّارِ، إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ اللَّغْوُ(١) وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ(٢) بِصَدَقَةٍ))(٣). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : ٥ [٢١٧٢] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ. وأخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ. وأُخْبَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ . وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ ٥[٢١٧١] [الإتحاف: جاكم حم ١٦٣٦٤] [التحفة: « ت س ق ١١١٠٣]، وتقدم برقم (٢١٧٠) وسيأتي برقم (٢١٧٢)، (٢١٧٣). ٥[١٣/٢] (١) اللغو: التكلم بالُطْرَح من القول وما لا يَعْنِي. (انظر: النهاية، مادة: لغا). (٢) الشوب: الخلط . (انظر: النهاية، مادة: شوب). (٣) انظر التعليق السابق . ٥ [٢١٧٢] [الإتحاف: جاكم حم ١٦٣٦٤] [التحفة: « ت س ق ١١١٠٣]، وتقدم برقم (٢١٧٠)، (٢١٧١) وسیأتي برقم (٢١٧٣). القدرة عَ المَحصن دَارُالشموع ١٦٥ حَمْشَاذَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: أَتَانَا النَّبِيِّ ◌َ إِلَى الشُوقِ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ هَذِهِ السُّوقَ يُخَالِطُهَا حَلِفٌ، فَشُوبُوهَا بِصَدَقَةٍ)»(١) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ : ٥ [٢١٧٣] فأخِْرْناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وصرتنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ . وأُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرًا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِیبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ لِهِ وَنَحْنُ نَبِيعُ الرَّقِيقَ بِالْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَسَمَّانَا بِأَحْسَنَ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ النُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْأَيْمَانُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ))(١) . ■ هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ . • [٢١٧٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ « مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، (١) انظر التعليق السابق. ٥[٢١٧٣] [الإتحاف: جاكم حم ١٦٣٦٤] [التحفة: دت س ق ١١١٠٣]، وتقدم برقم (٢١٧٠)، (٢١٧١)، (٢١٧٢). ٥ [٢١٧٤] [الإتحاف: عه قط كم ١٠٣٩٩] [التحفة: ق ٧٥٩٨]. # [٣/٢ ب] ١٦٦ المِسْمَدِدَكُ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَدَك عَلَى المَحِ صَيْ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا كُلْثُومُ بْنُ جَوْشَنِ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((التَّاجِرُ الصَّدُوقُ وَالْأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . ■ كُلْتُومٌ هَذَا بَصَرِيٌّ قَلِيلُ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ فِي مَرَاسِيلِ الْحَسَنِ . • [٢١٧٥] أخبرناه عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ(٢)، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ))(٣) . ٥ [٢١٧٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، أَنَّ عَبْدَ (٤) اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ حَدَّثَهُمْ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ إِلَى الْمُصَلَّى بِالْمَدِينَةِ، فَوَجَدَ النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ، فَقَالَ: «يَا (١) فيه كلثوم بن جوشن القشيري؛ وهو ضعيف، والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦٤٢/٣) (ح ١١٥٦) عن كثير بن هشام، به، وقال: ((قال أبي: هذا حديث لا أصل له، وكلثوم ضعيف الحديث)) .اهـ. ٥[٢١٧٥] [الإتحاف: مي قط كم ٥١٨٨] [التحفة: ت ٣٩٩٤]. (٢) أبو حمزة هذا هو: عبد الله بن جابر، كما نص على ذلك الترمذي في ((السنن)) عقب الحديث (١٢٠٩)، وتبعه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٢٥)، والمزي في ((التحفة)) (٣٩٩٤). بينما عينه الدارمي في ((السنن)) عقب الحديث (٢٥٨١) ب ((ميمون الأعور). وقد ذكر البخاري في ((التاريخ)) (٣٤٣/٧) أنه يروي عن الحسن أيضا . (٣) فيه أبو حمزة: اختلف في تعيينه، فإن كان عبد الله بن جابر فهو لين، وإن كان ميمون الأعور الكوفي فهو ضعيف، والحسن لم يسمع من أبي سعيد الخدري . ٥ [٢١٧٦] [الإتحاف: مي حب كم ٤٥٩١] [التحفة: ت ق ٣٦٠٧]. (٤) صحح عليه في الأصل . التَدَدَا كار المشروع ١٦٧ مَعْشَرَ التُّجَّارِ))، فَاسْتَجَابُوا لَهُ، وَرَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ وَأَعْنَاقَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَِّ، فَقَالَ: ((إِنَّ الُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٢١٧٧] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُورَاشِدِ الْحُبْزَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شِبْلِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الَّهِوَلِهِ، يَقُولُ: ((إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ؟ قَالَ: ((بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ فَيَأْثَمُونَ، وَيُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ» . (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). وَقَدْ ذَكَرَ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، سَمَاعَ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، مِنْ أَبِي رَاشِدٍ ، وَهِشَامٌ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَأَدْخَلَ أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارِ بَيْنَهُمَا، زَيْدَ بْنَ سَلَّامٍ : • [٢١٧٨] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدِ الْحُبْرَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الَّهِو١َ، يَقُولُ: ((التُّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ، التُّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ(٣)، التُّجَّارُهُمْ(٣) الْفُجَّارُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ؟ قَالَ: ((بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ وَيَكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُونَ فَيَأْثَمُونَ))(٤). (١) فيه إسماعيل بن زكريا وهو صدوق يخطئ قليلا ، وإسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي لين. •[٢١٧٧] [الإتحاف: کم حم ١٣٥٠٠] ، وسیأتي برقم (٢١٧٨). (٢) فیه معاذ بن هشام؛ وهو صدوق ربما وهم. ٥[٢١٧٨] [الإتحاف: كم حم ١٣٥٠٠]، وتقدم برقم (٢١٧٧). ? [١٤/٢] (٣) صحح عليه بالأصل. (٤) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)) سوى زيد بن سلام؛ فمن رواة مسلم وحده، وأبي راشد الحبراني فلم يخرج له الشيخان ، وهو ثقة . ١٦٨ المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِصِين ٥ [٢١٧٩] أُخْرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ . وأُخْرًا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ (١) السَّاعَةِ: أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ، وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَتَفْشُوَ التِّجَارَةُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِهِمَا صَحِيحٌ، إِلَّا أَنَّ عَمْرَو بْنَ تَغْلِبَ لَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرُ الْحَسَنِ(٢). ٥ [٢١٨٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُبْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنٍ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ وَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ؟ فَقَالَ: ((لَا أَدْرِي))، فَلَمَّا أَتَاهُ جِبْرِيلُ الَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا جِبْرِيلُ، أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ؟ ، قَالَ: لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، فَانْطَلَقَ جِبْرِيلُ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ سَأَلْتَنِي: أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرِّ وَإِنِّي قُلْتُ لَا أَذِي، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي، فَقُلْتُ: أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌ؟ فَقَالَ: أَسْوَاقُھَا» . ٥[٢١٧٩] [الإتحاف: كم حم ١٥٩١٨] [التحفة: س ١٠٧١٢]. (١) أشراط: جمع: شرَط، بالتحريك، وهي: العلامات. (انظر: النهاية، مادة: شرط). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين، وقد أخرج البخاري وحده عدة أحاديث عن الحسن عن عمرو بن تغلب من غير طريق يونس بن عبيد، وإنما كلها من طريق جريربن حازم عن الحسن مباشرة، ولم يخرجا لجرير عن يونس بن عبيد. • [٢١٨٠] [الإتحاف: كم حم ٣٩١٩]، وتقدم برقم (٣٠٧)، (٣٠٨). المُتَكَرَفَ رعَى الصَّهِصَير كَارُالمُسْرُوع ١٦٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وَقَدْ رَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَعَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ . وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ . • [٢١٨١] حدثناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَیُوبَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، وَيَحْتَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وََّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﴾، أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ؟ قَالَ: ((لَا أَدْرِي))، قَالَ: فَأَيُّ الْبِقَاعِ شَرِّ؟ قَالَ: ((لَا أَدْرِي (٢))، فَقَالَ: ((سَلْ رَبَّكَ))، فَقَالَ جِبْرِيلُ: ((مَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ»، قَالَ: فَانْتَفَضَ انْتِفَاضَةً كَادَ أَنْ يُضْعَقَ مِنْهَا مُحَمَّدٌ ◌ََّ، فَلَمَّا صَعِدَ جِبْرِيلُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ((سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ: أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ؟ فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي، وَسَأَلَكَ: أَيُّ الْبِقَاعِ شَرّ؟ فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي))، قَالَ: ((فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَدِّثْهُ أَنَّ: خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَأَنَّ شَرَّالْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ))(٣) . ٥ [٢١٨٢] أُخْبِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْع، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ (١) فيه أبو حذيفة موسى بن مسعود، وهو صدوق سيئع الحفظ، وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق، في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((زهير ذو مناكير هذا منها)). ٥ [٢١٨١] [الإتحاف: حب كم ١٠١٦٧]، وتقدم برقم (٣١٠). ٥ [٤/٢ ب] (٢) كذا في الأصل وكتب مقابله في الحاشية: ((في حاشية الأصل: لعله سقط منه: ((فلما نزل جبريل سأله فقال : لا أدري)». (٣) فيه عطاء بن السائب وهو صدوق اختلط ، وسماع جرير منه بعد الاختلاط . ٥[٢١٨٢] [الإتحاف: مي خز حب كم م حم ١٢٩٣٢] [التحفة: م دس ق ٩٩٩٤]. ١٧٠ المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لِيَلِي(١) مِنْكُمْ أُولُو الْأَخْلَامِ وَالنُّهَى (٢)، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ(٣) الْأَسْوَاقِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ الْبُخَارِيُّ(٤)(٥) • [٢١٨٣] أُخْبِرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنِ ابْنٍ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً لَهُ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ يُعْطَ بِهَا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلًا﴾ الْآيَةَ [آل عمران: ٧٧]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِینَارٍ ، وَالْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((رَجُلٌ حَلَفَ عَلَىْ سِلْعَةٍ لَهُ ... )) الْحَدِيثَ، وَهَذَا غَيْرُ ذَاكَ بِزِيَادَةِ نُزُولِ الْآيَةِ وَغَيْرِهَا (٦) . ٥ [٢١٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ (١) ليليني: يليني: يقرب مني ويقوم خلفي بقرب مني. (انظر: طلبة الطلبة) (ص٤). (٢) النهى: العقول والألباب. (انظر: النهاية، مادة: نها). (٣) هيشات: جمع هيشة، وهي الاختلاط والفتنة. (انظر: النهاية، مادة: هيش). (٤) في ((الإتحاف)): ((صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه)). (٥) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، فقد أخرج مسلم برقم (٤٢٦)، (٤٢٦) بداية من يزيد بن زريع إلى عبد الله بن مسعود، ولم يخرج البخاري لأبي معشر ، وأخرج وحده لمسدد. ● [٢١٨٣] [الإتحاف: كم ٦٩١٥] [التحفة: خ ٥١٥١]. (٦) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى إبراهيم السكسكي؛ فمن رواة البخاري وحده، والحديث أخرجه البخاري (٢٦٩٢) عن إسحاق عن يزيد بن هارون، به، وأخرجه كذلك (٢٠٩٦)، (٤٥٢٩) من طريق هشيم ، عن العوام بن حوشب ، بنحوه . •[٢١٨٤][الإتحاف: مي طح كم حم ١٣٨٩٥]. التَكَرَك على الفَحِصِين كار الشموع ١٧١ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ إِنْ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا فِیهِ عَیْبٌ أَنْ لَا يُبَيِّتَهُ لَهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٢١٨٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ﴾، قَالَا: أَنْبَأَ بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا ، فَأَعْجَبَهُ فَأَدْخَلَ يَدَهُفِيهِ، فَإِذَا هُوَ بِطَعَامٍ مَبْلُولٍ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا)» . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(٢). وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدٌ وَ(٣) إِسْمَاعِيلُ ابْنَا جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ. أَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ : • [٢١٨٦] فأخْرناه أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعبد الرحمن بن شماسة، وفي الإسناد إليه محمد بن سنان القزاز، وهو ضعيف ، لكن تابعه محمد بن بشار عند الطبراني، ويحيى بن أيوب أخرج له البخاري استشهادا ومتابعة، وهو صدوق ربما أخطأ، وقد رواه البخاري معلقا عنه بصيغة الجزم، قال ابن حجر في ((التغليق)» (٢٢٣/٣): ((وكأن القطعة التي علقها البخاري عنده أنها من قول عقبة، وأنها مدرجة في الحديث، لأنني وجدتها في جميع الروايات عنه هكذا موقوفة، والله أعلم)) . ٥ [٢١٨٥] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٩٣٦٦] [التحفة: دق ١٤٠٢٢]، وسيأتي برقم (٢١٨٦)، (٢١٨٧). ٥ [٢ /٥ ١] (٢) لم يخرج مسلم للحميدي في الصحيح وأخرج له في المقدمة، والحديث أخرجه مسلم (٩٤) عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة نحوه، وأخرجه كذلك في (٩٣) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة باللفظ المرفوع، وفيه زيادة. (٣) صحح عليه في الأصل. ٥ [٢١٨٦] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٩٣٦٦] [التحفة: م ت ١٣٩٧٩]، وتقدم برقم (٢١٨٥) وسيأتي برقم (٢١٨٧) . ١٧٢ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِينَ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى السُّوقِ، فَرَأَى حِنْطَةٌ (١) مُصَبَّرَةَ(٢) فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَوَجَدَ بَلَلًا، فَقَالَ: ((أَلَا مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا))(٣) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ : ٥[٢١٨٧] فأخْرناه دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ. وصدرتنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَمَرَّ عَلَى صُبْرَةٍ(٤) مِنْ طَعَامِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا، فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟)) فَقَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ))، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي)) . ■ وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)» (٥) . وَأَمَّا شَرْعُ الْحَالِ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ فَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَكُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ. (١) حنطة: قمح. (انظر: النهاية، مادة: حنط). (٢) مصبرة: مجموعة قد جعلت صُبْرة كصُبْرة الطعامِ. (انظر: النهاية، مادة: صبر). (٣) رواته رواة الشيخين سوى العلاء بن عبد الرحمن، وأبيه ؛ فمن رواة مسلم وحده، والحديث أخرجه مسلم (٩٤) عن إسماعيل هو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة نحوه. ٥[٢١٨٧] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٩٣٦٦] [التحفة: م ت ١٣٩٧٩ - دق ١٤٠٢٢]، وتقدم برقم (٢١٨٥)، (٢١٨٦). (٤) صبرة : طعام مجتمع كالكومة، وجمعها صبر. (انظر: النهاية، مادة: صبر). (٥) رواته رواة الشيخين سوى العلاء بن عبد الرحمن، وأبيه؛ فمن رواة مسلم وحده، والحديث أخرجه مسلم (٩٤)، عن علي بن حجر، ويحيى بن أيوب ، به، مثله. كَارُ السُوع ١٧٣ · [٢١٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ الْأَخْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى، عَنْ عُمَيْرِبْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِلَى الْبَقِيعِ(١) فَرَأَى طَعَامًا يُبَاعُ فِي غَرَائِرَ، فَأَذْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَ شَيْئًا كَرِهَهُ، فَقَالَ: ((مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ(٢). وَعَمّ ◌َ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدِ النَّخَعِيُّ. • [٢١٨٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مَالِكِ، حَدَّثَنَا أَبُو سِبَاعٍ، قَالَ: اشْتَرَيْتُ نَاقَةً مِنْ دَارٍ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْفَعِ، فَلَمَّا خَرَجْتُ بِهَا أَذْرَكَنِي وَائِلَةُ وَهُوَ يَجُزُّ إِزَارَهُ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ اشْتَرَيْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: بَيَّنَ لَكَ مَا فِيهَا؟ قُلْتُ: وَمَا فِيهَا، إِنَّهَا لَسَمِينَةٌ ظَاهِرَةُ الصِّحَّةِ؟ قَالَ: أَرَدْتَ بِهَا سَفَرًا أَوْ أَرَدْتَ بِهَا لَحْمًا؟ قُلْتُ: أَرَدْتُ بِهَا الْحَجَّ، قَالَ: فَارْتَجِعْهَا، فَقَالَ صَاحِبُهَا: مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا، أَصْلَحَكَ اللَّهُ تُفْسِدُ عَلَيَّ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، يَقُولُ: ((لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَبِيعُ شَيْئًا إِلَّ بَيَّنَ مَا فِيهِ، وَلَا يَحِلُّ لِمَنْ عَلِمَ ذَلِكَ إِلَّا بَيَّنَهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . [٢١٨٨][الإتحاف: كم ٤١٠٢ - کم/ ٢١٠٩٥]. (١) صحح عليه في الأصل . (٢) فيه أبو الجواب الأحوص بن جواب، وهو صدوق ربما وهم، وعم عمير بن سعيد مجهول . ٥[٥/٢ ب] ●[٢١٨٩] [الإتحاف: كم حم ١٧٢٦٤]. (٣) فيه : محمد بن الفرج الأزرق وهو صدوق ربما وهم، وأبو جعفر الرازي وهو صدوق سبئ الحفظ خصوصا عن مغيرة، ويزيد بن أبي مالك : صدوق ربما وهم، وأبو سباع: مجهول قاله الذهبي في ((المغني في الضعفاء» . ١٧٤ المُسْنِدِيِكَ عَلى الصَّاحِصِين المُتَدَرَا على الصحيح ٥ [٢١٩٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ جُمَّيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ، أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ أَوْ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعِ مَبْزُورٍ(١)(٢) . ٥ [٢١٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِوَِّ، أَيُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((كَسْبٌ مَبْرُورٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَوَائِلُ بْنُ دَاوُدَ وَابْنُهُ بَكْرُ بْنُ وَائِلِ ثِقَتَانٍ، وَقَدْ ذَكَرَ يَحْبَى بْنُ مَعِينٍ أَنَّ عَمَّ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرِ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ (٤) ، وَإِذَا اخْتَلَفَ الثَّوْرِيُّ وَشَرِيكٌ فَالْحُكْمُ لِلَّوْرِيِّ . ٥ [٢١٩٢] وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو ، أَنْبَأَ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: ((كَسْبُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلَّ بَيْعٍ مَبْزُورِ)) . ٥[٢١٩٠][الإتحاف: كم ١٧٣٩١]، وسيأتي برقم (٢١٩١). (١) مبرور: الذي لا يخالطه شيء من الذنوب والمآثم. وقيل: هو المقبول المقابل بالبر وهو الثواب. (انظر: النهاية ، مادة : برر). (٢) فيه جميع بن عمير، وهو صدوق يخطئ، وأخرج البخاري لشريك تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق يخطئ کثیرا تغير حفظه . ٥[٢١٩١] [الإتحاف: کم ٢٠٩٦٧] ، وتقدم برقم (٢١٩٠). (٣) فيه سعيد بن عمير؛ وهو لين الحديث. (٤) قال المزي في (تهذيب الكمال)) (٢٥٥/١١): ((عمه اسمه: هانئ بن نيار بن عمرو أبو بردة البلوي، أما البراء بن عازب فهو جده لأمه». ٥[٢١٩٢] [الإتحاف : کم حم ٤٥٦٢]. عَلى المَامُصْنَ كَارُ الشموع ١٧٥ وَهَذَا خِلَافٌ ثَالِثٌ عَلَى وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ ، إِلَّا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرَّجَا عَنِ الْمَسْعُودِيِّ وَمَحَلُّهُ الصِّدْقُ(١). ٥ [٢١٩٣] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرِو ٤، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَرِيمًا (٢) لَهُ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أُفَارِقُكَ حَتَّى تَقْضِيَتِي، أَوْ تَأْتِيَنِي بِحَمِيلٍ (٣)، قَالَ: فَتَحَمَّلَ بِهَا النَِّيُّ وَ فَأَتَّاهُ بِقَدْرٍ مَا وَعَدَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا الذَّهَبَ؟)) ، قَالَ: مِنْ مَعْدِنٍ، قَالَ: ((لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا لَيْسَ فِيهَا خَيْرٌ))، فَقَضَاهَا عَنْهُ رَسُولُ اللّهِ وَه . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . • [٢١٩٤] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيَهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ. وصدرتنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ، قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى فِيهِ أَحَدٌ إِلَّا أَكَلَ الرِّبَا، فَإِنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ))(٥). (١) فيه المسعودي؛ وهو صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، وأخرج له البخاري تعلیقا . ٥ [٢١٩٣] [الإتحاف: كم ٨٣٧٧] [التحفة: دق ٦١٧٨]، وسيأتي برقم (٢٢٦٢). ٥[٢٦/٢] (٢) الغريم: المطلوب بالدين، والغريم: الطالب دينه. (انظر: النهاية، مادة: غرم). (٣) حميل: كفيل. (انظر: النهاية، مادة: حمل). (٤) فيه عبد العزيز بن محمد، وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره، فيخطئ. [٢١٩٤] [الإتحاف: كم حم ١٧٩٤١] [التحفة: دس ق ١٢٢٤١]. (٥) الغبار: المراد وصول أثر الربا إلیه؛ بأن یکون شاهدًا في عقده أو کاتبا، أو آكلا من ضيافة آكله أو هدیته، والمعنى أنه لو فرض أن أحدا سلم من حقيقته لم يسلم من آثاره. (انظر: المرقاة) (٥/ ١٩٢٢). ١٧٦ LSX المِسْيَدِدَكَ عَلى الصََّصِحِين ١٠/١ التَّدَرَ قَدِ اخْتَلَفَ أَئِمَّتُنَا فِي سَمَاعِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَإِنْ صَحَّ سَمَاعُهُ مِنْهُ فَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ (١) . • [٢١٩٥] أُخْرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ مَولَى يَزِيدَ(٢)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ يُخْتَكَرَ الطَّعَامُ. · قَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ، قَالَ: ((لَا يَخْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ)»(٣). وَهَذَا الْحَدِيثُ أَحَدُ مَا يُنْقَصُ عَلَيْهِ، أَنْ لَا يَصِحَّ حَدِيثُ صَحَابِيٌّ لَا يَزْوِي عَنْهُ تَابِعِيَّانِ، فَإِنَّ مَعْمَرًا هَذَا لَيْسَ لَهُ رَارٍ غَيْرُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَمَّا حَدِيثُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً فَلَيْسَ بِذَاكَ اللَّفْظِ . وَقَدْ رُوِيَ فِي الزَّجْرِ عَنِ احْتِكَارِ الطَّعَامِ وَالتَّقَاعُدِ عَنْ مُؤَاسَاةِ الْمُسْلِمِينَ فِي الضِّيقِ الْأَخْبَارُ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ لِمَا دُفِعَ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهِ فِي الْوَقْتِ . ■ فَمِنْهَا مَا : ٥ [٢١٩٦] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ بْنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنِي (١) هذا إسناد منقطع؛ قال أبو حاتم: ((لا يصح للحسن سماع من أبي هريرة))، ذكره المزي وغيره في ترجمة الحسن البصري . ٥[٢١٩٥] [الإتحاف: كم ٦٤٤٣]. (٢) في الأصل: ((القاسم بن يزيد)) وهو خطأ، والتصويب من ((الإتحاف))، فإنه ذكر الحديث تحت ترجمة القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي مولى يزيد بن معاوية صاحب أبي أمامة . (٣) فيه القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة؛ وهو صدوق، یغرب كثيرا . ٥[٢١٩٦] [الإتحاف: مي كم ١٥٣٣٦] [التحفة: ق ١٠٤٥٥]. المُسْتَدَرَة كَارِ الْمُشُوع ١٧٧ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِيمٍ﴾: ((الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ)) (١) . ■ وَمِنْهَا مَا : ٥ [٢١٩٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُوبَ، أَنْبَأَ عَمْرُو بْنُ الْخُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدِ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ (٢)، عَنْ كَثِیرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: «مَنِ اخْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةَ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَبَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ، وَأَيُّمَا أَهْلٍ عَرَفَةَ أَصْبَحَ فِيهِمُ امْرُؤٌ جَائِعًا، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ(٣) اللَّهِ) (٤) . ■ وَمِنْهَا مَا : ٥ [٢١٩٨] أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْغَسِيلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((مَنِ اخْتَكَرَ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَالَى بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَهُوَ خَاطِئٌ، وَقَدْ بَرِئَ مِنْهُ زِمَّةُ اللَّهِ))(٥) . #[٦/٢ ب] (١) فيه علي بن سالم بن ثوبان؛ وهو ضعيف، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. ٥[٢١٩٧] [الإتحاف : كم حم ١٠٠٩٩]. (٢) كذا ورد الإسناد في الأصل و((الإتحاف)): ((عمرو بن الحصين عن أصبغ بن زيد عن أبي الزاهرية))، والحديث عند أحمد في مسنده)) (٢/ ٣٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٠٧٦٩) وغيرهما من حديث یزید بن هارون عن أصبغ بن زيد عن أبي بشر عن أبي الزاهریة به . زاد فيه : أبا بشر . (٣) الذمة: العهد والأمان والضمان، والحرمة والحق. (انظر: النهاية، مادة: ذمم). (٤) فيه عمرو بن الحصين العقيلي؛ وهو متروك، وأصبغ بن زيد الجهني صدوق يغرب، وينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦٦٣/٣) (١١٧٤). ٥[٢١٩٨] [الإتحاف: كم حم ٢٠٦٨٥]. (٥) فيه إبراهيم بن إسحاق الغسيلي؛ وبه أعل الذهبي الحديث في (التلخيص) بقوله: ((الغسيلي كان يسرق الحديث))، ومحمد بن عمرو بن علقمة صدوق له أوهام. ١٧٨ المِسْيَدِيِكَ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَة على المحصن وَمِنْهَا مَا : 1 ٥ [٢١٩٩] أخبرناه عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاسُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((لَيْسَ بِالْمُؤْمِنِ الَّذِي يَبِيتُ شَبْعَانًا وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَتْبِهِ))(١). ■ وَمِنْهَا مَا : ٥ [٢٢٠٠] أُخْتَبَ نِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ (٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَمِّهِ الْيَسَعِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: مَرَّرَسُولُ اللَّهِ وَّه بِرَجُلٍ بِالسُّوقِ يَبِيعُ طَعَامًا بِسِعْرٍ هُوَ أَزْخَصُ مِنْ سِعْرِ السُّوقِ، فَقَالَ: ((تَبِيعُ فِي سُوقِنَا بِسِغْرٍ هُوَ أَزْخَصُ مِنْ سِعْرِنَا؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((صَبْرًا وَاحْتِسَابًا؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((أَبْشِرْ، فَإِنَّ الْجَالِبَ إِلَى سُوقِنَا كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالْمُخْتَكِرُ فِي سُوقِنَا كَالْمُلْحِدِ فِي كِتَابِ اللَّهِ)(٣) . ■ ومِنْهَا مَا : ٥ [٢٢٠١] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ أَبُو الْمُعَلَّى. وصدرتنا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: وَأَنْبَأَنَا ٥[٢١٩٩] [الإتحاف: كم ٢٣٢٥٧]. (١) فيه عبد العزيز بن يحيى؛ وهو صدوق ربما وهم، ومرجانة لينة الحديث. ٥[٢٢٠٠] [الإتحاف: كم ١٧٣٤٢]. (٢) في الأصل: ((عن)) والتصويب كما ((بالإتحاف)). (٣) فيه محمد بن طلحة؛ وهو صدوق يخطئ، واليسع بن المغيرة لين الحديث، وإسماعيل بن أبي أويس صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((خبر منكر وإسناد مظلم)). ٥[٢٢٠١] [الإتحاف: كم ١٦٨٩٩]. على الفَهُمَّى كَارُالسُوع ١٧٩ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدًا أَبَا الْمُعَلَّى يُحَدِّثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، يَقُولُ »: «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لَيُغْلِيَ عَلَيْهِمْ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْذِفَهُ فِي مُعْظَمٍ جَهَنَّمَ رَأْسُهُ أَسْفَلُهُ» . ■ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ السّنَّةُ طَلَبْتُهَا وَخَرَّجْتُهَا فِي مَوْضِعِهَا مِنْ هَذَا الْكِتَابِ احْتِسَابًا لِمَا فِيهِ النَّاسُ مِنَ الصِّيقِ وَاللَّهُ يَكْشِفُهَا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ (١). • [٢٢٠٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَزْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَّ عَلِيِّ مَا يَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِه قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ(٢) طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). وَقَدْ رُوِيَ بِلَفْظٍ آخَرَ : · [٢٢٠٣] حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ٥ [١٧/٢] (١) فيه محمد بن يونس هو الكديمي؛ وهو ضعيف، وزيد أبو المعلى؛ قال عنه المنذري: ((لا أعرف حاله بجرح ولا عدالة)) ، ووثقه ابن معين وغيره . ٥[٢٢٠٢] [الإتحاف: مي حب كم حم ٤٢٧٧ ] [التحفة: ت س ٣٤٠٥]، وسيأتي برقم (٢٢٠٣)، (٧٢٤٢). (٢) صحح عليه في الأصل. (٣) رواته ثقات رواة («الصحيحين)) سوى بريد بن أبي مريم، وأبي الحوراء؛ وهما ثقتان. ٥ [٢٢٠٣] [التحفة: ت س ٣٤٠٥]، وتقدم برقم (٢٢٠٢) وسيأتي برقم (٧٢٤٢).