النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢٠ المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين عَالمَحصن وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَى الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِيهِ، فَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الْعَلَاءِبْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . أَمَّا حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ : ٥ [٢٠٧٥] فأخِْرْناه الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ . وأُخْبَرَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، مَوْلَى عَامِرٍ بْنِ كَرِيٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَفَّهُ، قَالَ: فَوَضَعَ النَّبِيُّ وَّلـ يَلَهُ عَلَى يَدِي، قَالَ: وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: ((إِنْي أَزْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي النَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا)»، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَتَبَاطًاُ فِي الْمَشْي رَجَاءَ ذَلِكَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ السُّورَةَ الَّتِي وَعَلْتَنِي، قَالَ: ((كَيْفَ تَقْرَأْ إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ؟)) قَالَ: فَقَرَأْتُ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَيِينَ﴾ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((هِيَ هَذِهِ السُّورَةُ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ))(١). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ : • [٢٠٧٦] فأخْرناه أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ رَوْحِ الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ ﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ حَتَّى ٥ [٢٠٧٥] [الإتحاف: مي خزعم كم ط ١٢٤] [التحفة: ت س ٧٧]. (١) فيه عبد الوهاب بن عطاء صدوق ربما أخطأ، والعلاء بن عبد الرحمن صدوق ربما وهم، وأبو سعيد مولى عامر بن كريز قال الحافظ ابن حجر: مقبول . • [٢٠٧٦] [الإتحاف: مي خزعم كم ط ١٢٤ ] [التحفة: ت س ٧٧]، وتقدم برقم (٢٠٧٤) وسيأتي برقم (٣٣٩٤). التَّدَرَة كِتَابٌ مَصَائِ القُرآن ١٢١ خَتَمَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُغطِيتُ))(١) . ■ وَقَدْ وَجَدْتُ لِحَدِيثٍ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ شَاهِدًا فِي سَمَاعٍ أَبِي هُرَيْرَةَ، هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مِنْ حَدِيثِ الْمَدَنِيِّينَ : · [٢٠٧٧] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَيْلِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بٍْ أَبِّي بَكْرِ مِعَرِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِبَادَى أَّبِيِّ بْيُ كَعْبٍ وَهُوَ قُلْئِمٌ يُصَلِّيْ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي يَا أَبَهِيُ، فَعَالَ: كَنْثُ أَصْلَّهِ، فَقْطَلْتُ (أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ ﴿أَسْتَجِيبُوْلِلَّهِ وِلَّسُولِ إِذَا دَعَائِكُمْ﴾[ الأنفال( ٤) إِلَا تَخْرِعْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً مَا أَنْزِّلَ الُّ فِي إِنْرَاقِ وَ الْإِلِ وَالَبُوَ مِثْلَهْلَا، قَالَ أُبَيِّ: ثُمَ اتَّكَأَ عَلَى يَدَيَّ حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَقْصَى الْمَسْجِدِ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قُلْتَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: ((نَعَمْ، هِيَ أُمُ الْقُرْآنِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ مِثْلَهَا، وَإِنَّهَا السَّبْعُ الطُّوَلُ الَّتِي أُوتِيتُ، وَإِنَّهَا الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ))(٢) . ■ قَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ، حَدِيثَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ِ ﴿ قَالَ: ((﴿الْمْدُ لِلَّهِ﴾ أَمُّ الْقُرْآنِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ)) هَذِهِ اللَّفْظَةُ فَقَطْ: (١) فيه العلاء بن عبد الرحمن؛ وهو صدوق ربما وهم، وهذا الحديث قد اختلف في إسناده على العلاء بن عبدالرحمن ؛ كما ذكر ذلك الحاكم نفسه كما تقدم. •[٢٠٧٧] [الإتحاف: كم ١٩٢٧٥] [التحفة: س ١٤٠١٨ - خ دت ١٣٠١٤ - ت١٤٠٧٠]. ٥[١٢٥٥/١] (٢) فيه محمد بن إسحاق، وهو صدوق يدلس، أخرج ه البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات. وقد أخرج البخاري (٤٦٨٥) عن سعيد المقبري عن أبي هريرة الفئه قال قال رسول اللّه وَلي ((أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم)). ١٢٢ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المشتَّدَرَا ٥ [٢٠٧٨] أُخْتَبَرَفى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ(١)، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: بَيْنَا جِبْرِيلُ الَِّ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِنَ ◌ّهِ إِذْ سَمِعَ نَقِيضًا (٢) مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ: فُتِحَ بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يُفْتَحْ قَبْلَهُ قَطُ، فَإِذَا مَلَكٌ يَقُولُ: أَبْشِرْ بِنُورَيْنٍ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤْتَّهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَنْ تَقْرَأَ مِنْهُمَا حَرْفًا إِلَّا أُعْطِيتَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَوَّاسِ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ مُخْتَصِرًا(٣). ٥ [٢٠٧٩] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «أَعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، وَالْمُفَصَّلَ النَّفِلَةَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). • [٢٠٨٠] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ٥[٢٠٧٨][الإتحاف: عه حب كم م ٧٤٧٣] [التحفة: م س ٥٥٤١]. (١) قوله: ((بن أبي غرزة))، في الأصل: ((عن أبي غرزة))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) نقيضا: صوتا. (انظر: النهاية، مادة: نقض). (٣) لم يخرج البخاري لمعاوية بن هشام صدوق له أوهام، وعمار بن رزيق، والحديث أخرجه مسلم (٨٠٦) من طريق أبي الأحوص ، عن عمار بن رزيق ، بمثله . ٥[٢٠٧٩][الإتحاف: كم ١٦٨٩٨]. (٤) فيه عبيد الله بن أبي حميد، وهو متروك الحديث. [٢٠٨٠] [الإتحاف: حب قط كم مخ حم ٥٧١٨] [التحفة: ع ٤٢٤٩- خ مد ٤٣٠٢ - تس ق ٤٣٠٧]. للسُتَّدَبَل A كِتَابِ فَصَائِ القُرآن ١٢٣ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرِ ابْنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِوَلِ فِي غَزَاةٍ، أَوْ سَرِيَّةٍ فَمَرَرْنَا عَلَى أَهْلِ أَبْيَاتٍ فَاسْتَضَفْنَاهُمْ فَلَمْ يُضَيِّفُونَا، فَزَلْنَا بِالْعَرَاءِ فَلُدِغَ سَيِّدُهُمْ، فَأَتَوْنَا فَقَالُوا: هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَرْقِي (١)، فَقُلْتُ: أَنَا رَاقٍ، قَالَ : فَازْقٍ صَاحِبَنَا ، فَقُلْتُ: لَا، قَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّقُونَا، قَالُوا: فَإِنَّا نُجَعَّلُ لَكُمْ فَجَعَلُوا لَنَا ثَلَاثِينَ شَاةً، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ وَأَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَأُرَدِّدُهَا حَتَّى بَرَأَ(٢) فَأَخَذْنَا الشِّيَاةَ، فَقُلْنَا: أَخَذْنَاهُ وَنَحْنُ لَا نُحْسِنُ أَنْ نَزْقِيَ مَا نَحْنُ بِالَّذِي نَأْكُلُهَا حَتَّى نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، فَأَتَيْنَاهُ فَذَكَرْنًّا ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: فَجُعَلَ يَقُولُ: ((وَمَا يُذْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ،مِمَا دَرَيْتُ أَنْهَا رُقِيَةٌ وَلَكِنْ شَيْءٌ أَلْقَى اللَّهُ فِي نَفْسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: (كُلُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمِلـ اهـ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٣) إِنَّمَا أَخْرَجَهُ (٠ ٨ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ مُخْتَصَرًا. (١) يسترقون: الزُّقى نوعان: مكروهة، وهي ما كان بغير اللسان العربي، وبغير أسماء الله تعالى وصفاته وكلامه في كتبه المنزلة، وأن يعتقد أن الرقية نافعة لا محالة فيتكل عليها . والأخرى : غير مكروهة: وهي ما كان في خلاف ذلك ؛ كالتعوذ بالقرآن وأسماء الله تعالى، والرقى المروية. (انظر: النهاية، مادة: رقى). ٥[٢٥٥/١ ب] (٢) برأ: شفي من المرض. (انظر: النهاية، مادة: برأ). (٣) رواته رواة الشيخين سوى الحسين بن محمد القباني؛ فمن رواة البخاري وحده، وأبي نضرة العبدي من رواة مسلم وحده وأخرج ه البخاري تعليقا، قال أبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٣٢٦/٦) (٢٥٦٥): ((رواه شعبة، وأبو عوانة، وهشيم، عن أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌ِّر، قال أبو زرعة: وهم فيه الأعمش، إنما هو: عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ) اهـ. والحديث أخرجه البخاري (٢٢٨٩)، (٥٧٤٩) عن أبي عوانة، وفي (٥٧٣٦) عن شعبة، وأخرجه مسلم (٢٢٦٠) عن هشيم؛ ثلاثتهم عن أبي بشر، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد الخدري . وأخرجه البخاري (٤٩٩٤)، ومسلم (٢/٢٢٦٠) عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أخیه معبد بن سیرین ، عن أبي سعيد الخدري . ١٢٤ المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ . • [٢٠٨١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَحَدَّثَنِي أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُونُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ وَعِنْدَهُمْ مَجْنُونٌ مُوثَّقٌ فِي الْحَدِيدِ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ أَعِنْدَكَ شَيْءٌ يُدَاوَى بِهِ هَذَا، فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ، قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثَةً أَيَّامِ فِي كُلِّ يَوْمِ مَرَّتَيْنِ، فَبَرَأَ فَأَعْطَاهُ مِائَةَ شَاةٍ ، فَأَتَّى النَّبِيِّ ◌َ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: ((كُلْ فَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٌّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٢٠٨٢] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َل ◌ِ فِي مَسِيرٍ فَنَزَلَ وَنَزَّلَ رَجُلٌ إِلَى جَانِهِ، قَالَ: فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﴿لَ فَقَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ))، قَالَ: فَتَلَا عَلَيْهِ ﴿الْخَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَيِينَ﴾ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٠٨١] [الإتحاف: حب قط كم حم ٢٠٩٢٩] [التحفة: دس ١١٠١١]. (١) فيه: خارجة بن الصلت التيمي وهو لين الحديث. ٥ [٢٠٨٢] [الإتحاف: حب كم ٦٣٢] [التحفة: س ٤٣٠]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لعلي بن عبد الحميد المعني، وقال ابن أبي حاتم في (العلل)) (١٩٤/٣) ((قال أبي: هذا خطأ عندي؛ لأن سعيد بن سليمان حدثنا عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن الحسن أن رسول الله الفقر، وهو أشبه)) اهـ. ١٢٥ كِتَابِ فَصَائِ القُرآن ٢- أَخْبَارٌ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ · [٢٠٨٣] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ (١) بْنُ الْمُهَاجِرِ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَّةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّنَ فَقَالَ: ((تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآَلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانٍ، (٢) أَوْ غَيَايَتَانِ(٣)، أَوْ فِزْقَانٍ (٤) مِنْ طَيْرِ صَوَافَ))(٥). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٢). ٥ [٢٠٨٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْجَاقَ الْفَقِيَةُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، قَالًا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَيُبْنِ النَّصْرِ، وَحَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمُْروّ، أَحَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيَ صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَلَى رَسِوَلُ اللَّهِ وَلِ: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ»(٧) . ■ رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنٍ جُبَيٍْ پزیادَةٍ فِیهِ : ٥[٢٠٨٣] [الإتحاف: مي کم حم ٢٢٨٥]. (١) صحح عليه في الأصل. (٢) غمامتان: سحابتان. (انظر: النهاية، مادة: غمم). (٣) غيايتان: مثنى غياية، وهي: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه، كالسحابة وغيرها. (انظر: النهاية، مادة : غیا). (٤) فرقان: قطعتان. (انظر: النهاية، مادة: فرق). (٥) صواف : جمع صافة ، والمراد: باسطات أجنحتها في الطيران. (انظر: النهاية، مادة: صفف). (٦) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى بشير بن المهاجر؛ فمن رواه مسلم وحده، وهو صدوق لين الحديث، وخلاد بن يحيى من رواة البخاري وحده، وقد تابعه أبو نعيم الفضل بن دكين، وهو من رواة الشيخين، ولم يخرج مسلم لأبي نعيم الفضل بن دكين، عن بشير بن المهاجر. ٥[٢٠٨٤] [الإتحاف: كم ١٨٣٥٢] [التحفة: ت ١٢٣١٣]، وسيأتي برقم (٢٠٨٥)، (٣٠٦٧)، (٣٠٧١). (٧) فیه حكيم بن جبير ؛ وهو ضعيف . ٥[١٢٥٦/١] ١٢٦ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَِّطِعِين على القَاهِصِين • [٢٠٨٥] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ قَالَ: «سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدُ آيِ الْقُرْآنِ، لَّا تُقْرَأْ فِي بَيْتٍ وَفِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالشَّيْخَانِ لَمْ يُخَرِّجَا، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ لِوَهَنٍ فِي رِوَايَاتِهِ إِنَّمَا تَرَكَاهُ لِغُلُؤْوِ فِي التَّشَتْعِ(١) . ● [٢٠٨٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا (٢) وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ خَرَجُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا بِمِثْلِ هَذَا الْإِسْنَادِ(٣). ٥ [٢٠٨٧] أخبرناه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبِي (٤)، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ . • [٢٠٨٨] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ه [٢٠٨٥] [الإتحاف: كم ١٨٣٥٣] [التحفة: ت ١٢٣١٣]، وتقدم برقم (٢٠٨٤) وسيأتي برقم (٣٠٦٧)، (٣٠٧١). (١) فیه حكيم بن جبير الأسدي؛ وهو ضعيف. • [٢٠٨٦] [الإتحاف: مي كم ١٣٠٨٧] [التحفة: سي ٩٤٩٧]. (٢) سنام: سنام كل شيء : أعلاه. (انظر: النهاية، مادة: سنم). (٣) فيه عمرو بن أبي قيس ؛ صدوق له أوهام، وعاصم بن أبي النجود؛ صدوق له أوهام، وحجة في القراءة . (٤) صحح عليه في الأصل. ٥ [٢٠٨٧] [الإتحاف: مي كم ١٣٠٨٧]. ٥[٢٠٨٨] [الإتحاف: كم ١٦٨٩٧] ، وسيأتي برقم (٣٠٦٩). المشُتَدَرَ عَلَى الصَّحِصْر كِتَابٌ فَصَائِ القُرآن ١٢٧ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . • [٢٠٨٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْنَا تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). وَقَدْ أَسْنَدَهُ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَّلَةَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ: • [٢٠٩٠] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَذَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَذَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ: ((اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْئًا * تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ»(٣). ٥ [٢٠٩١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ (١) فيه عبيد الله بن أبي حميد؛ وهو متروك الحديث. • [٢٠٨٩] [الإتحاف: مي كم ١٣٠٨٨] [التحفة: سي ٩٤٩٧]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لأبي الأحوص عوف بن مالك الأشجعي، ولم يخرجا للفضل بن دكين عن شعبة، ولم يخرج مسلم لسلمة بن كهيل عن أبي الأحوص. ٥ [٢٠٩٠] [الإتحاف: مي كم ١٣٠٨٨] [التحفة: سي ٩٤٩٧]. ٥[٢٥٦/١ ب] (٣) فيه عاصم بن أبي النجود؛ وهو صدوق له أوهام، وحجة في القراءة. ٥[٢٠٩١] [الإتحاف: حب كم أبو يعلى ١١٥][التحفة: سي ٧٣]. ١٢٨ المُسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين يَحْتَّى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ جَدِّهِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَرِينُ(١) تَمْرِ فَكَانَ يَجِدُهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ لَيْلَةَ، فَإِذَا هُوَ بِمِثْلِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَقَالَ: أَجِنِّيٌّ، أَمْ إِنْسِيٌّ؟ فَقَالَ: بَلْ جِنِّيٌّ، فَقَالَ: أَرِنِي يَدَكَ فَأَرَاهُ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ، فَقَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ، فَقَالَ: لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ إِنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي، قَالَ : مَا جَاءَ بِكَ، قَالَ: أُنْبِثْنَا أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَجِثْنَا نُصِيبٌ مِنْ طَعَامِكَ، قَالَ: مَا يُجِيرُنَا(٢) مِنْكُمْ؟، قَالَ: تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ﴿اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحَىّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِذَا قَرَأْتَهَا غُدْوَةً(٣) أُجِزْتَ مِنَّا حَتَّى تُمْسِيَ، وَإِذَا قَرَأْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِزْتَ مِنَّا حَتَّى تُصْبِحَ، قَالَ أَبَيٌّ فَغَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَلَّه فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ: ((صَدَقَ الْخَبِيثُ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). • [٢٠٩٢] أُخْتَبَرَفِى أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُوهِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْئَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((اقْرَأْ بِالْآَيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَإِنِّي أَعْطِيتُهُمَا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ)) . (١) الجرين : مكان جمع التمر وتجفيفه. (انظر: اللسان، مادة: جرن). (٢) يجيرنا: يُؤَمننا. (انظر: النهاية ، مادة : جور). (٣) الغذو: الذهاب غدوة (أول النهار) ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان. (انظر: التاج، مادة : غدو). (٤) فيه محمد بن عمرو بن أبي بن كعب؛ ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١/ ١٩٢)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٠/٨)، وابن حبان في ((الثقات)) (٣٦٨/٧)، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكروا له سماعا من جده؛ إنما ذكروا سماعه من أم الطفيل امرأة أبي بن كعب. ٥[٢٠٩٢] [الإتحاف: كم حم ١٣٩٢٩]. UHARE كِتَابٌ فَصَائِ القُرآن ١٢٩ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٢٠٩٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ(٢) بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ قَالَ: ((إِنَّاللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ ، وَأَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَا تُقْرَآنِ فِي دَارٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ ثَلَاثَ لَیَالٍ» . (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِشَدِ قَلْ تَخْصِ فَحْ سَ • [٢٠٩٤] أُخْتَبَرَ فِى إِسْمَاعِيَّلُ هُ مُحَدِبْنِ الْفَضْلِ المَشْعْوَلِيُّ حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ الْمُصِرُوا ◌ْأَخْبَنِمِثْ مُعَّارِقّةُ بُِّنٌ صَالِحَ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِّهِ أَنْ رَسُولَ اللَّهِفَالَ: «إِنَّ اللّهِ خَتْمَ ◌ُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أَعْطَانِيهِمَا مِنْ كَثْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَعَلَّمُوهُنَّ، وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءَكُمْ، وَأَبْتَاءَكُمْ فَإِنَّهَا صَلَاةٌ، وَقُرْآنٌ، وَدُعَاءً» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ مُرْسَلًا: (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعلیقا، وهو صدوق یدلس ، وأبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد ليس بالقوي. ٥[٢٠٩٣][الإتحاف: مي حب كم حم ١٧٠٩٨] [التحفة: ت سي ١١٦٤٤]، وسيأتي برقم (٣٠٧٢). (٢) صحح عليه في الأصل. (٣) رواته ثقات سوى الأشعث بن عبد الرحمن، وهو صدوق. ٥[٢٠٩٤] [الإتحاف: كم ١٧٤٨٤ ]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لمعاوية بن صالح، وهو صدوق له أوهام، ولا لأبي الزاهرية ، ولا لجبير بن نفير، وأخرج البخاري لعبد الله بن صالح المصري تعليقا، وهو صدوق کثیر الغلط ، ثبت في كتابه، وقد خولف في إسناده كما أشار لذلك الحاكم نفسه. ١٣٠ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِين القدرة على المحصن ٥ [٢٠٩٥] أُخِْر ◌ْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، مِثْلَهُ(١). ■ وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ أَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ قَالَ: «أَعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَثْزٍ تَحْتِ الْعَرْشِ)) . • [٢٠٩٦] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ الْبُوزَنْجِزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حَدِّثْنِي عَنْ قِصَّةِ الشَّيْطَانِ حِينَ أَخَذْتَهُ، فَقَالَ: جَعَلَنِي رَسُولُ اللّهِوَله عَلَى صَدَقَةِ الْمُسْلِمِينَ فَجَعَلْتُ التَّمْرَ فِي غُزْفَةٍ، فَوَجَدْتُ فِيهِ نُقْصَانًا، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ فَقَالَ: ((هَذَا الشَّيْطَانُ يَأْخُذُهُ))، قَالَ: فَدَخَلْتُ الْغُرْفَةَ فَأَغْلَقْتُ الْبَابَ عَلَيَّ فَجَاءَتْ ظُلْمَةٌ عَظِيمَةٌ فَغَشِيتُ الْبَابَ ، ثُمَّ تَصَوَّرَ فِي صُورَةٍ فِيلٍ ، ثُمَّ تَصَوَّرَ فِي صُورَةٍ أُخْرَى، فَدَخَلَ مِنْ شَقِّ (٢) الْبَابِ فَشَدَدْتُ إِزَارِي(٣) عَلَيَّ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنَ الثَّمْرِ، قَالَ: فَوَثَبْتُ إِلَيْهِ فَضَبَطْتُهُ فَالْتَقَتْ يَدَايَ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ، فَقَالَ: خَلِّ عَنِّي فَإِنِّي كَبِيرٌ ذُو عِيَالٍ كَثِيرٍ وَأَنَا فَقِيرٌ وَأَنَا مِنْ جِنِّ نَصِيِينَ وَكَانَتْ لَنَا هَذِهِ الْقَرْيَةُ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ صَاحِبُكُمْ، فَلَمَّا بُعِثَ أُخْرِجْنَا عَنْهَا فَخَلِّ عَنِّي ، فَلَنْ أَعُودَ إِلَيْكَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ، وَجَاءَ جِبْرِيلُ الَّْ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ بِمَا كَانَ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ الصُّبْحَ فَنَادَى ٥[٢٠٩٥][الإتحاف: کم ١٧٤٨٤ ]. (١) هذا مرسل ؛ رواته جميعا رواة مسلم وحده سوى عبد الله بن وهب ؛ فمن رواة الشيخين. ٥[٢٢٥٧/١] [٢٠٩٦] [الإتحاف: كم ١٦٦٥٨]. (٢) شق: خرق الباب. (انظر: المرقاة) (١٢٤٥/٣). (٣) إزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر). ١٣١ كِتَابِ فَصَائِ القُرآن مُنَادِيهِ أَيْنَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: ((مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ(١) يَا مُعَاذُ؟)) فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ سَيَعُودُ)) فَعُدْ، قَالَ: فَدَخَلْتُ الْغُرْفَةَ، وَأَغْلَقْتُ عَلَيَّ الْبَابَ فَدَخَلَ مِنْ شَقِّ الْبَابِ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنَ التَّمْرِ فَصَنَعْتُ بِهِ كَمَا صَنَعْتُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، فَقَالَ: خَلِّ عَنِّي فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ إِلَيْكَ، فَقُلْتُ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَلَمْ تَقُلْ: لَا أَعُودُ؟ ، قَالَ: فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنْ لَا يَقْرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ خَاتِمَةَ الْبَقَرَةِ فَيَذْخُلَ أَحَدٌ مِنَّا فِي بَيْتِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. ۔ ھَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخڑجاء(٢).) وَعَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدِ الْحَنَفِيِّ مَزْوَزِيٍّ ثِقَةٌ يَجْمَعُ حَدِيثَهُ، وَرَوَى عَنْهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ هَذَا الْحَدِيثَ بِعنْنِ: ٥ [٢٠٩٧] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْمِنُ عَنْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ، أَخْبُوَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدٌ بْنُ عُثْمَانَ الْجُرْجَانِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْعُكْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدِ الْحَنَّفِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ مِنْ أَهْلِ مَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَخْبِزْنِي عَنْ قِصَّةِ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ(٣). (١) أسيرك: سمي أسيرًا لأنه كان ربطه بسير؛ لأن عادة العرب يربطون الأسير. (انظر: إرشاد الساري) (٤/ ١٦٤). (٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عبد المؤمن بن خالد المروزي، وهو لا بأس به، وقد اختلف عليه؛ فقيل: عنه، عن ابن بريدة، عن أبي الأسود، عن معاذ، وقيل: عنه، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، سمعت معاذا قال: ضم إلى النبي وَ ل تمر الصدقة، فذكر نحوه؛ كما ذكر ذلك البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٧/١). وقد خولف أيضا؛ خالفه مالك بن مغول؛ كما عند البيهقي في ((الدلائل)) (١١٠/٧): ((من طريق عمرو بن مرزوق قال : حدثنا مالك بن مغول، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، قال ، فذكر نحو هذه القصة)» . [٢٠٩٧] [الإتحاف: كم ١٦٦٥٨]. (٣) تقدم الكلام على هذا الحديث. ١٣٢ L SN A المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين • [٢٠٩٨] أُخْبَرَ فِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ حَبِيبِ بْنِ هِنْدِ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: (مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ خَيْرٌ)) !!. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٠٩٩] أخبرنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلَالٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامِ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ (٢)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «تَعَلَّمُوا الْقُزْآنَ فَإِنَّهُ شَفِيعٌ لِأَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ))، قِيلَ يَارَسُولَ اللَّهِ: وَمَا الزَّهْرَاوَانِ؟ قَالَ: ((الْبَقَرَةُ وَأَلُ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانٍ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَفِزْقَيْنِ مِنَ الطَّيْرِ بِيضِ صَوَافَ يَدْفَعَانِ بَأَجْنِحَتِهِمَا عَنْ أَصْحَابِهِمَا، تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ تَعْلِيمَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ(٣)) (٤). ٥[٢٠٩٨] [الإتحاف: كم حم ٢١٩٦٧]. ٥[٢٥٧/١ ب] (١) فيه حبيب بن هند الأسلمي؛ ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٧/٢)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» (١١٠/٣)، وابن حبان في ((الثقات)) (١٤١/٤)، (١٧٧/٦)، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا . ٥[٢٠٩٩] [الإتحاف: حب كم حم ٦٤٩٠] [التحفة: م ٤٩٣١]. (٢) قوله: ((عن أبي سلام)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). (٣) البطلة: السحرة. (انظر: النهاية، مادة: بطل). (٤) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى حرملة بن يحيى، وزيد بن سلام، وأبي سلام؛ فمن رواة مسلم وحده، والحديث أخرجه مسلم برقم (٤ ٨٠) عن معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام به، بمثله . ١٣٣ كِتَابِ فَصَائِ القُرآن ٣- ذِكْرُ فَضَائِلِ سُوَرٍ وَآَيٍ مُتَفَرِّقَةٍ ٥ [٢١٠٠] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ (١)، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ََّ: ((مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَقَامِهِ إِلَى مَکَّةَ، وَمَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا، ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرْكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رَقِّ، ثُمَّ طُبِعَ بِطَابِعٍ فَلَمْ يُكْسَزْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»، ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مَسَلِمٍ وْلَمْ يُخْرَّجَاهُ(٢). وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَنِي ◌َاشِمْ فَأَوْقَفَّهُ: ". • [٢١٠١] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَذَّثَنِي أَبِي . وأُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ(٣). ٥[٢١٠٠] [الإتحاف: كم ٥٦٤٨] [التحفة : سي ٤٢٨٥- سي ٤٢٨٦]. (١) قوله: ((عن أبي مجلز)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين، ولكن لم يخرجا لشعبة عن أبي هاشم، ولا لقيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري، وفي الإسناد أبو قلابة الرقاشي عبد الملك بن محمد، وهو صدوق يخطئ؛ تغير حفظه، وقد اختلف على أبي هاشم الرماني في إسناده؛ كما ذكر الحاكم بعد هذا الحديث ، وكما سيأتي من الرواية الموقوفة بعده. ٥[٢١٠١][الإتحاف: مي كم ٥٦٤٦]. (٣) هذه الرواية موقوفة، رواته ثقات؛ رواة ((الصحيحين)). ١٣٤ المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين ٥ [٢١٠٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ الْبَرِّيُّ، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((سُورَةُ ﴿يَسْ﴾ اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ)) . ■ أَوْقَفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَغَيْرُهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ إِذِ الزِّيَادَةُ مِنَ الثَّقَةِ مَقْبُولَةٌ (١) . ٥ [٢١٠٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأخبرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبَّاسِ الْجُشَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ بَّهِ قَالَ: ((سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةَ شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ اَلْمُلْكُ﴾)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٢١٠٤] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الـصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((وَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ)) يَعْنِي ﴿تَبَرَّكَ الَّذِى بِبَدِهِ اَلْمُلْكُ﴾ . ■ هَذَا إِسْنَادٌ عِنْدَ الْيَمَانِيِّينَ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [٢١٠٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٨٩٢ ] [التحفة: دسي ق ١١٤٧٩]. (١) لم يخرج في ((الصحيحين)) لأبي عثمان السلي، وهو لين الحديث، ولا لأبيه، وهو مجهول. ٥[٢١٠٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٩٨٥] [التحفة: « تس ق ١٣٥٥٠]. (٢) فيه عباس الجشمي، وهو لين الحديث. ٥[٢٢٥٨/١] (٣) فيه حفص بن عمر العدني، وهو ضعيف، والحكم بن أبان، وهو صدوق عابد، وله أوهام. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. السعدول كِتَابٍ فَصَائِ القُرآن ١٣٥ ٥ [٢١٠٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنْ فَزْوَةَ بْنِ تَوْفَلِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ◌ََّدَفَعَ إِلَيْهِ ابْنَةً أُمّ سَلَمَةً وَقَالَ : ((إِنَّمَا أَنْتَ ظِئْرِي))، قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((مَا فَعَلَتِ الْجُوَيْرِيَةُ، أَوِ الْجَارِبَةُ؟» ، قُلْتُ: عِنْدَ أُمَّهَا، قَالَ: ((فَمَجِيءُ مَا جِئْتَ))، قَالَ: جِئْتُ أَنْ تُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِيٍ، قَالَ: ((اقْرَأْ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١).) • [٢١٠٦] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْبُوبِيُّ، خَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْعَنْزِيُّ الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «﴿إِذَا زُلْزِلٍَ﴾ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ، وَ﴿قُلْ بَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ قَعْدِلُ رُبَعَ الْقُرْآنِ، وَ﴿قُلْ هُوَّ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٢١٠٧] أخبرنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا غَسَانُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّهِ: ((﴿قُلْ بَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ رُبْعُ الْقُرْآنِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٢١٠٥] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٧٢١٧] [التحفة: دت س ١١٧١٨]، وسيأتي برقم (٤٠٣٠). (١) فيه أبو إسرائيل الجشمي، وهو لين الحديث. ٥[٢١٠٦] [الإتحاف: كم ٨١٩٣] [التحفة: ت ٥٩٧٠]. (٢) فيه يمان بن المغيرة العنزي البصري، وهو ضعيف. ٥ [٢١٠٧] [الإتحاف: كم ١٠٢٤٦]. (٣) فيه غسان بن الربيع ؛ ضعفه الدارقطني ، وجعفربن أبي جعفر الأشجعي، وهو ضعيف منكر الحديث، وأبوه لا يعرف. ١٣٦ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين V BRETI ٥ [٢١٠٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ ٥ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَّدٌ ﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُو كُفُوَا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١ - ٤] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((وَجَبَتْ))، فَسَأَلَّتُهُ: مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْجَنَّةُ))، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى الرَّجُلِ فَأَبَشِّرَهُ، ثُمَّ فَرِقْتُ (١) أَنْ تَقُوتَنِي الْغَدَاةُ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَّهِ فَآَتَزْتُ الْغَدَاةَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ فَوَجَلْتُهُ قَدْ ذَهَبَ ﴾ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢). • [٢١٠٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودِبْنِ حَرْبٍ (٣)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ بَيْتُ لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ، فَاقْرَءُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّكُمْ تُجْزَوْنَ عَلَيْهِ بِكُلُّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ ﴿الّ﴾ [البقرة: ١]، وَلَكِنِّي أَقُولُ أَلِفٌ، وَلَامٌ، وَمِيمٌ)) (٤). ■ قَدْ رَفَعَهُ غَيْرُهُ عَنِ الدَّشْتَكِيُّ : ٥[٢١٠٨] [الإتحاف: كم ط ١٩٤٢٣] [التحفة: ت س ١٤١٢٧]. (١) فرقت: خفت وفزعت. (انظر: النهاية، مادة: فرق). [٢٥٨/١ ب] (٢) رواته ثقات رواة ((الصحيحين)) سوى عبيد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب وهو ثقة. • [٢١٠٩] [الإتحاف: مي كم ١٣٠٨٥] [التحفة: ت ٩٥٤٧]. (٣) في الأصل: ((حبيب)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) فیه عمرو بن أبي قيس ، وهو صدوق له أوهام، وعاصم بن أبي النجود، وهو صدوق له أوهام، حجة في القراءة . عَ القسم ZA كِتَابِ مَصَائِ القُرآن ١٣٧ ٥ [٢١١٠] حدثناه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنِي(١) أَبِي، حَدَّثَنَا أَبِي (١)، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أبِي قَيْسٍ ، عَنْ عَاصِيٍ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّمِ نَحْوَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٢١١١] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَذَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ الْنَّ عُمَرَ، قَإِلَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأْ أَلْفَمِ آَيَّةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟)»(، قَالُوا: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأْ أَلْفَ آَيَّةٍ؟ قَالَ: «أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأْ ﴿أَلَهَنَكُمْ التَكاثرها رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ فِقَاتٌ وَعُقْبَةُ هَذَا غَيْرٍ مَشْهُوٍ(٣).(صُد بهلته ٥ [٢١١٢] أخبَرَ فِى أَبُو الْقَلْسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَوِبْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَّانَ، حَدَّثَنَا عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ عُمَيْرٍ مَوْلَى تَؤْفَلِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ قَالَ: ((لَا يَنَامَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَسْتَطِيعُ أَحَدُنَا أَنْ يَقْرَأَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ، قَالَ : ((لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍّ النَّاسِ ﴾)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . ٥[٢١١٠][الإتحاف: مي کم ١٣٠٨٥]. (١) صحح عليه في الأصل . (٢) فيه عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، وهو لين الحديث، وعمرو بن أبي قيس، وهو صدوق له أوهام، وعاصم بن أبي النجود، وهو صدوق له أوهام، حجة في القراءة. ٥[٢١١١] [الإتحاف: كم ١١٠١١]. (٣) فيه عقبة بن محمد بن عقبة، وهو مجهول. ٥[٢١١٢] [الإتحاف: كم ١٩٦٦٣] [التحفة: م ١٣٣٩٤ - مت ١٣٤٤١]. (٤) فيه يحيى بن عمير، وهو لين الحديث. ١٣٨ المُسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِصَيْنْ /٠٠" السُمَّدَد ٥ [٢١١٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَله عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِوََّ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٢١١٤] أخبَرَ فِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنِي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَه بَعَثَ مُعَاذَا، وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ ﴿ وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ الْقُرْآنَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(٢) . ٥ [٢١١٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي إِمْلَاءَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْهِسِنْجَانِيُّ (٣)، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالًا : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَحْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِبْنِ ٥[٢١١٣] [الإتحاف : حب کم ١٣٨٨٥][ التحقق : س ٩٩٠٨- س ٩٩١٥- س ٩٩١٦- س ٩٩٢٧ - دس ٩٩٤٦ - م ت س ٩٩٤٨ - ٥ ٩٩٥٢ - س ٩٩٧٠ - س ٩٩٧٢] ، وتقدم برقم (٧٩٦). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعبد الرحمن بن جبير بن نفير، ولا لجبيربن نفير، ولا لمعاوية بن صالح، وهو صدوق له أوهام، وقد أخرج لهم مسلم لكن لم يخرج لسفيان الثوري عن معاوية بن صالح . • [٢١١٤] [الإتحاف : كم حم ١٢٢٨٥ ] [ التحفة : ٥ ٩٠٩٦ - م ٥ ٩٠٦٩ - س ٩٠٨٥ - خ م دس ق ٩٠٨٦ - خت س ٩٠٩٥ - س ٩٠٩٩ - ٩١٠٣٥ - ٩١٠٦٥ - خ ٩١١٣٥ - س ٩١١٨ - س ٩١٤٢]. ٥[٢٥٩/١أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لطلحة بن يحيى، وهو صدوق يخطئ، ولم يخرج مسلم لعبد الله بن نمير، عن طلحة بن يحيى. وأصل الحديث في ((الصحيحين)) . ٥ [٢١١٥][الإتحاف: كم ١٦٥٨٩] [التحفة: د ١١٢٩٤]. (٣) صحح عليه في الأصل . السُتَدَدَكَ على الصَّالِحَر كِتَابِ فَصَائِ القُرآن ١٣٩ أَنَسِ الْجُهَنِيٌّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ قَالَ: «مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ ، فَمَا ظَنُكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٢١١٦] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ(٢) بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : (مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمَهُ وَعَمِلَ بِهِ أُلْبِسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا مِنْ نُورٍ ضَوْءُهُ مِفْلُ ضَوْءِ الشَّمْسُ، وَيُكْسَى وَالِدَيْهِ حُلَّتَانِ لَا يَقُومُ لَهُمَا الذُّنْيَا فَيَقُولَانِ: بِمَا كُسِينَا هَذَا؟، فَيُقَالُ: بِأَخْذٍ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ)) . ٣) ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ ٥ [٢١١٧] وأخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَذَّنَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الَّهِنَّهِ: ((اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ، أَحِلُّوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَاقْتَدُوا بِهِ، وَلَا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى أُولِي الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِي كَيْمَا يُخْبِرُوكُمْ، وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ، وَمَا أُوتِيَ النَِّيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ وَلْيَسَعْكُمُ الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانِ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ أَلَا وَلِكُلِّ السُّوَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورٌ، وَإِنْي أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ، (١) فيه يحيى بن أيوب، وهو صدوق ربما أخطأ ، وزبان بن فائد، وهو ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته، وسهل بن معاذ بن أنس الجهني ، وهو لا بأس به إلا في روايات زیان عنه . ٥[٢١١٦] [الإتحاف: كم ٢٢٦٨]. (٢) صحح عليه في الأصل. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين سوى بشير بن مهاجر؛ فمن رواة مسلم وحده، وهو صدوق لين الحديث ، ولم يخرج مسلم لمكي بن إبراهيم، عن بشير بن مهاجر. ٥[٢١١٧] [الإتحاف: كم ١٦٨٩٧ - كم/ ١٦٨٩٩]، وسيأتي برقم (٦٦٣٢).