النص المفهرس
صفحات 81-100
٨٠ المِسْنِدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّفَصِير عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ ﴿ النَِّّ ◌َّهِشَاهِرًا يَدَيْهِ، يَدْعُو عَلَى مِنْبَرِهِ وَلَا غَيْرِهِ، كَانَ يَجْعَلُ أُصْبُعَيْهِ بِحِذَاءٍ(١) مَنْكِبَيْهِ(٢) وَيَدْعُو. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) . ٥ [١٩٨٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَدْعُو بِأُصْبُعَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلّه: ((أَخْذ، أَخَذْ)) . ■ قَدْ رُوِيَتْ هَذِهِ السُّنَّةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ . ٥ [١٩٩٠] حدثناه إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ وَّهِبِي وَأَنَا أَدْعُو بِأَصَابِعِي فَقَالَ: ((أَحْذْ، أَخِذْ)) وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا، فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَةَ، فَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا إِنْ كَانَ أَبُو صَالِحِ السَّمَّانُ سَمِعَ مِنْ سَعْدٍ (٤). ٥ [١٩٩١] أُخْبَرَلى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةً، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى، ٥[١٢٤٥/١] (١) حذو: إزاء ومقابل. (انظر: النهاية، مادة: حذا). (٢) منكبيه: مثنى منكب، وهو ما بين الكتف والعنق، الجمع: مناكب. (انظر: النهاية، مادة: نكب). (٣) فيه عبد الرحمن بن إسحاق؛ صدوق رمي بالقدر، وعبد الرحمن بن معاوية صدوق سيئ الحفظ، رمي بالإرجاء . ٥[١٩٨٩] [الإتحاف: حب كم حم عم ١٨١٢١] [التحفة: ت س ١٢٨٦٥]. ٥[١٩٩٠] [الإتحاف: حب كم ٥٠٣٧] [التحفة: دس ٣٨٥٠]. (٤) رواته رواة ((الصحيحين)). ٥[١٩٩١] [الإتحاف: كم ١٥٦٠٠] [التحفة: ت ١٠٥٣١]. ٨١ كِرُ الدُّعَاءِ حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ: كَانَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ . ■ وَقَدْرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ(١) . • [١٩٩٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ(٢)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونٍ أَكُفِّكُمْ، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا، وَامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ))(٣). • [١٩٩٣] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الّهِوَلِ : (مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا كَثُرَ لَغَطُهُمْ (٤) فِيهِ فَقَالَ قَائِلٌ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ رَبَّنَا، وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ ثُمَّ أَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ)) . (١) فيه حماد بن عيسى؛ وهو ضعيف، وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى، وقد تفرد به، وهو قليل الحديث، وقد حدث عنه الناس)). وقال البزار: ((وهذا الحديث إنما رواه عن حنظلة حماد ابن عيسى وهو لين الحديث؛ وإنما ضعف حديثه بهذا الحديث، ولم نجد بدا من إخراجه؛ إذ كان لا يروى عن النبي ◌َلٍ إلا من هذا الوجه، أو من وجه دونه)). وقال أبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٥٣/٥) (٢١٠٦): ((هو حديث منكر، أخاف ألا يكون له أصل)). ٥[١٩٩٢] [الإتحاف: كم ٨٩٠٣]. (٢) في الأصل: ((حيان))، والمثبت من ((الإتحاف)) وهو الصواب. (٣) فيه صالح بن حيان وهو متروك، وسعيد بن هبيرة، قال ابن حبان عنه: ((يروي الموضوعات عن الثقات كأنه كان يضعها أو توضع له))، وقال أبو حاتم: ((روى أحاديث أنكرها أهل العلم)). ٥[١٩٩٣] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٨٢١٨][التحفة: ت سي ١٢٧٥٢]. (٤) اللغط: لغو الكلام وما لا محصول له. (انظر: المشارق) (١/ ٣٦١). ٨٢ المُسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّباحِحِين الشتَكَرَا على المحصن ( هَذَا الْإِسْنَادُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (١) إِلَّا أَنَّ الْبُخَارِيَّ قَدْ عَلَّلَهُ بِحَدِيثِ وُهَيْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبِ الْأَخْبَارِ مِنْ قَوْلِهِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَلِهَذَا الْحَدِيثُ شَوَاهِدُ﴾، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَأَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِیج. أَمَّا حَدِيثُ جُبَيْرِ بْنُ مُطْعِمٍ : ٥ [١٩٩٤] فحدّشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِیَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ اللَّهَبِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسِ الْفَرَّاءُ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَقَالَهَا فِي مَجْلِسٍ ذِكْرٍ كَانَتْ كَالطَّابِعِ يُطْبَعُ عَلَيْهِ، وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسِ لَغْوِ (٢) كَانَتْ كَفَّارَةَ(٣) لَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٤). وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : ٥ [١٩٩٥] فأخبرناه أبو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمَنَادِيلِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لسهيل بن أبي صالح وهو صدوق تغير حفظه بأخرة. ٥[٢٤٥/١ ب] ٥[١٩٩٤] [الإتحاف: كم ٣٩٢١] [التحفة: سي ٣٢٠٣]. (٢) اللغو: التكلم بالْمُطْرَح من القول وما لا يَعْنِي. (انظر: النهاية، مادة: لغا). (٣) الكفارة: الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي تسترها وتمحوها، وهي فعالة للمبالغة. (انظر: النهاية ، مادة : كفر). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعبد العزيز بن عبد الله الأويسي. ٥[١٩٩٥][الإتحاف: مي كم حم ١٧٠٦١] [التحفة: دسي ١١٦٠٣]. ٨٣ كِتَابُ الدُّعَاءِ وَّهُ بِآخِرِهِ إِذَا طَالَ الْمَجْلِسُ، قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)) ، فَقَالَ بَعْضُنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا الْقَوْلَ مَاكُنَّا نَسْمَعُهُ مِنْكَ، قَالَ: ((هَذَا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ)»(١) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ رَافِعِ بْنُ خَدِیجٍ : ٥ [١٩٩٦] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِبْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ حَيَّانَ، أَخُو مُقَاتِلٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، عَمِلْتُ سُوءًا، وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ))، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ كَلِمَاتٌ أَحْدَثْتَهُنَّ؟ قَالَ: ((أَجَلْ جَاءَنِي جِبْرَائِيلُ، فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، هُنَّ كَفَّارَاتُ الْمَجَالِسِ)»(٢). • [١٩٩٧] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بنُ عِضمةً بن إبراهيم ، حدثنا أبي، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْیَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: أَعِنِّي فِي مُكَاتَبَتِي، فَقَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ کَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهُنَّ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ صَبِيرٍ دَيْنًا لَأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ قُلْ: «اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ)) . (١) لم يخرج الشيخان لحجاج بن دينار، والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٠٠/٥) (١٩٩٩): ((عن منصور، عن فضيل بن عمرو، عن زياد بن حصين، عن أبي العالية، عن النبي ◌َلغير، مرسلا، قال أبو حاتم : حدیث منصور أشبه)) . اهـ. ٥ [١٩٩٦] [الإتحاف: كم ٤٥٦١] [التحفة: سي ٣٥٥٤]. (٢) فيه مصعب بن حيان - أخو مقاتل - لين الحديث، والربيع بن أنس صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع. ٥[١٩٩٧] [الإتحاف: كم ١٤٣٣٧ - كم عم/ ١٤٣٤٢] [التحفة: ت ١٠١٢٨]. ٨٤ المِسْمَدِدَكُ على الصَّحِصِين النقدية عَ اقَحصن ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [١٩٩٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ ﴿ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ بِهَا سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَحَدَّثَنِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَرَبْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِرَّ قَالَ: ((مَنْ دَخَلَ السُّوقَ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْبِي وَيُمِيتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَبَتَى لَهُ بَيْتَا فِي الْجَنَّةِ)) ، قَالَ: فَقَدِمْتُ خُرَاسَانَ فَأَتَيْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ لَهُ : أَتَيْتُكَ بِهَدِيَّةٍ ... فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَكَانَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ يَرْكَبُ فِي مَوْكِهِ حَتَّى يَأْتِيَ بَابَ السُّوقِ فَيَقُولَهَا ، ثُمَّ يَنْصَرِفَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ لَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ تُجْمَعُ وَيُذَاكَرُ بِهَا عَنْ أَبِي يَحْتَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَهْرَمَانِ آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَالِمٍ، وَأَبُو يَحْتَى هَذَا لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ، فَأَمَّا أَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ فَإِنَّهُ مِنْ زُهَّادِ الْبَصْرِيِّينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ (٢). (١) فيه عبد الرحمن بن إسحاق القرشي؛ وهو ضعيف. ٥[١٩٩٨] [الإتحاف: مي كم حم ١٥٥٧٣] [التحفة: (ت) ق ٦٧٨٧ - ت ق ١٠٥٢٨]، وسيأتي برقم (٢٠٠٠)، (٢٠٠١)، (٢٠٠٢). ٥[١٢٤٦/١] (٢) لم يخرج في ((الصحيحين)) لأزهر بن سنان القرشي؛ وهو ضعيف، ولم يخرج البخاري لمحمد بن واسع. والحديث معلول بالمخالفة ؛ فإن أزهر بن سنان القرشي مع ضعفه قد خولف؛ خالفه يزيد الدورقي صاحب الجواليق كما عند العقيلي في ((الضعفاء)) (١/ ١٣٤)، فرواه عن محمد بن واسع، فرواه عن سالم من قوله، ولم يرفعه، ولذا فقد حكم الأئمة بضعف حديث أزهر ونكارته ؛ فضعفه علي بن المديني كما أشار بذلك الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) (٢٠٤/١)، وحكم بنكارته أبو حاتم الرازي كما في ((الجرح والتعديل)) (١١٣/٨)، والذهبي في ((الميزان)) (٥٨/٤)، وحكم الترمذي عليه بالغرابة في ((الجامع)) (٢٤٢٨). عَلَى المَّالحُصر كِتَارُ الدُّعَاءِ ٨٥ وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْمُخَرَّجِ حَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَیْنِ عَنْ سَالِمٍ . • [١٩٩٩] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَلَّثَنَا أَبُو هَمَّامِ بْنُ أَبِي بَذْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُبْنُ مُحَمَّدِبْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَوْلَّى لِرَسُولِ اللَّهِ وَإِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَّرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (مَنْ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٍّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَبَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ)» ( هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَرَبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَیْدٍ ، عَنْ سَالِمٍ. وَقَدْرُوِيَ عَنْ عُمَرَبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَالِمٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ(١). • [٢٠٠٠] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانَ السَّلَمِيُّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ه قَالَ: ((مَنْ دَخَلَ السُّوقَ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيَّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ ﴾ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ٥[١٩٩٩][الإتحاف: مي كم حم ١٥٥٧٣] [التحفة: (ت) ق ٦٧٨٧ - ت ق ١٠٥٢٨]. (١) في إسناده مجهول. ٥[٢٠٠٠] [الإتحاف: مي كم حم ١٥٥٧٣] [التحفة: (ت) ق ٦٧٨٧ - تق ١٠٥٢٨]، وتقدم برقم (١٩٩٨) وسيأتي برقم (٢٠٠١)، (٢٠٠٢). ٥[٢٤٦/١ ب] ٨٦ المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين قَدِيرٌ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَحَطَّ عَنْهُ أَلْفَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ دَرَجَةٍ))(١) . ■ وَقَدْ كَتَبْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِینَارٍ . ٥ [٢٠٠١] حدثناه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَيْدَرَهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَبَاعَ فِيهَا وَاشْتَرَى، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كُتِبَ لَهُ أَلْفُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ أَلْفُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ ، وَبُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ)) . ( هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٢)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. تَابَعَهُ عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِینَارٍ. • [٢٠٠٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَنْ قَالَ فِي السُّوقِ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كُتِبَ لَهُ أَلْفُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَبَنَى لَهُ بَيْتَا فِي الْجَنَّةِ))(٣) . (١) فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك، وإسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، ومخلط في غيرهم. ٥[٢٠٠١] [الإتحاف: كم ٩٨٩٧] [التحفة: ت ق ١٠٥٢٨]، وتقدم برقم (١٩٩٨)، (٢٠٠٠) وسيأتي برقم (٢٠٠٢). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان لمسروق بن المرزبان؛ وهو صدوق له أوهام. • [٢٠٠٢] [الإتحاف: كم ٩٨٩٧] [التحفة: تق ١٠٥٢٨]، وتقدم برقم (١٩٩٨)، (٢٠٠٠)، (٢٠٠١). (٣) فيه يحيى بن سليم المكي صدوق سيئ الحفظ، وعمران بن مسلم منكر الحديث، قال الترمذي في ((العلل = المُسُنَدَدَ عَلَى الصَّحْصَر كِتَارُ الدُّعَاءِ ٨٧ وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابٍِ ، وَأَّبِي هُرَيْرَةَ ، وَبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، وَأَنَسٍ . وَأَقْرَبُهَا بِشَرَائِطِ هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ . ٥ [٢٠٠٣] أخبرناه أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَارٌّ لَنَا يُكْنَى أَبَا عُمَرَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَزْئَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ قَالَ: ((بِاسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا السُّوقِ، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُصِيبَ فِيهَا يَمِينَا فَاجِرَةَ، أَوْ صَفْقَةً خَاسِرَةَ)» (١). • [٢٠٠٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ: كَانَ يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَتْرُكُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٠٠٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّالِسِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ، سَمِعَ ابْنَهُ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ = الكبير)» (ص ٣٦٣): ((سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث منكر، قلت له : من عمران بن مسلم هذا هو عمران القصير؟ قال: لا، هذا شيخ منكر الحديث)) وقال العقيلي (٣٠٤/٣): ((روى هذا الحديث عمرو بن دينار القهرمان وغيره عن سالم، والأسانيد فيه فيها لين))، وحكم بنكارة الحديث أيضا أبو حاتم الرازي کما في («العلل)) (١٨١/٢). ٥[٢٠٠٣][الإتحاف: كم ٢٢٣٥]. (١) فيه أبو عمر وهو مجهول، ومحمد بن عيسى المدائني؛ قال عنه الدارقطني: ((ضعيف متروك)). ٥ [٢٠٠٤] [الإتحاف: حب كم ٢٢٨١٥] [التحفة: د ١٧٨٠٥ ]. (٢) رواته ثقات . ٥[٢٠٠٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٣٤٣٢] [التحفة: دق ٩٦٦٤]. ٥[٢٢٤٧/١] ٨٨ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّباحِصِين على الصَّالِحِين الْأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: «يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطُّهُورِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٢٠٠٦] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٠٠٧] أُخْرْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُويَهْ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ (٣)، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلَا تُزِغْ (٤) قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . (١) رواته ثقات . ٥[٢٠٠٦] [الإتحاف: حب كم ٢٢٣٢٠] [التحفة: س ١٧٠٩٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيوسف بن عدي، وعثام بن علي لم يخرج لهما مسلم، قال ابن أبي حاتم في «العلل» (٧٤/١)، (١٦٥/٢): («سألت أبي وأبا زرعة، وذكر الحديث فقالا: هذا خطأ إنما هو هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول نفسه هكذا رواه جرير، وقال أبو زرعة: ((حدثنا يوسف بن عدي بهذا الحديث وهو منکر)) . ٥[٢٠٠٧][الإتحاف: حب كم ٢١٧٠١] [التحفة: دسي ١٦١١٨]. (٣) ضبب على أوله في الأصل . (٤) الزيغ: الميل عن الحق. (انظر: اللسان، مادة: زيغ). (٥) فيه عبد الله بن الوليد؛ وهو لين الحديث. ٨٩ كِتَابُ الدُّعَاءِ • [٢٠٠٨] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ زُهَيْرِ الْأَنْمَارِيُّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاخْسَأُ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَثَقُّلْ مِيزَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(١). ٥ [٢٠٠٩] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَالْقِلَّةِ(٢)، وَالذِّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٣) . • [٢٠١٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ٥[٢٠٠٨] [الإتحاف: كم ٤٦٦٥] [التحفة: د١١٨٥٩]، وسيأتي برقم (٢٠٣٨). (١) فيه أبو همام محمد بن الزبرقان؛ وهو صدوق ربما وهم، وأبو زكريا يحيى بن يزيد قال عنه الذهبي في (الميزان)) (٢٢٨/٧): ((عن محمد بن الزبرقان - في أكل الطين - لم يصح، والرجل لا يعرف)). ٥[٢٠٠٩] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٧٦٦] [التحفة: س ق ١٢٢٣٥ - دس ١٣٣٨٥]، وتقدم برقم (١٩٧١). (٢) القلة: بالكسر قلة البصر أو قلة الأنصار أو القلة في أبواب الخير وخصال البر أو قلة المال بحيث لا يجد كفافا من قوت فيعجز عن وظائف العبادة. (انظر: فيض القدير) (١٢٢/٢). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فحماد بن سلمة أخرج له في المتابعات إلا عن ثابت، وحميد الطويل، ولم ترد في (الصحيحين)) رواية لإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن سعيد بن يسار. [٢٠١٠][الإتحاف: عه كم خ م حم ٢٢٢٥٤][التحفة: س ١٦٤٥٨ - خ م ١٦٤٦٤ - خ م ١٦٤٩٦- خ ١٦٦٢٤- س ١٦٦٧٥- س ١٦٧٧٩- س ١٦٧٨٠- س ١٦٨٥٦- خ ١٦٩٥٣ - م ق ١٦٩٨٨- خ ت ١٧٠٦٢]. ٩٠ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين السُعَدَرَف قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَأْثَمِ ، وَالْمَغْرَمِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١) . • [٢٠١١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْیَى، حَذَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَقْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: «خُذُوا جُنَّتَكُمْ))، قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: مِنْ عَدُوٌّ قَدْ حَضَرَ؟ قَالَ: ((لَا بَلْ جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ، قَوْلُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهَا تَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْجِيَاتٍ وَمُقَدَّمَاتٍ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٠١٢] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ٤[٢٤٧/١ ب] (١) أخرجه البخاري برقم (٦٣٧٦) (٦٣٨٤) (٦٣٨٥) ومسلم (٢٨٠٥) (١/٢٨٠٥) من حديث هشام بن عروة بنحوه . ٥[٢٠١١] [الإتحاف: كم ١٨٤٨١ ] [التحفة: سي ١٣٠٦١ - سي ١٤٥٩٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لأبي عمر الحوضي، ومحمد بن عجلان صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وأخرج له مسلم في المتابعات وأخرج له البخاري تعليقا . ٥[٢٠١٢][الإتحاف: كم ١٠١٥٦]. عَ المَّ حْصَ كِ الدُّعَاءِ ٩١ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً، وَمِيتَةٌ سَوِيَّةً، وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ ، وَلَا فَاضِحٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١) . ٥ [٢٠١٣] حدثنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الْفَقِيهُ، إِمْلَاءً بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ مَوْلَى الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِ كَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي وَانْقِطَاعِ عُمْرِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الْإِسْنَادِ، وَالْمَتْنِ غَرِيبٌ فِي الدُّعَاءِ، مُسْتَحَبٌّ لِلْمَشَايِخِ، إِلَّ أَنَّ عِيسَى بْنَ مَيْمُونٍ لَمْ يَحْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ فلنفوا(٢). • [٢٠١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ فِيَكُمْ أَمَانَانٍ: مَضَتْ إِحْدَاهُمَا، وَبَقِيَتِ الْأُخْرَى، ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال : ٣٣]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣)، وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى أَنَّ تَفْسِيرَ الصَّحَابِيِّ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ . (١) فيه خلاد بن يزيد الجعفي؛ وهو صدوق ربما وهم، وشريك النخعي صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، والأعمش كثير التدليس عن مجاهد، قال ابن المديني: ((لا يثبت منها إلا ما قال سمعت)». ٥[٢٠١٣] [الإتحاف: كم ٢٢٦٤٨]. (٢) فيه عيسى بن ميمون؛ وهو ضعيف . ● [٢٠١٤] [الإتحاف: كم ١٩٩٥١]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ لم يخرج الشيخان لأبي جعفر الخطمي، وحماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات ؛ عدا روايته عن ثابت البناني، وحميد الطويل. ٩٢ المِسْيَدِ يِكَ عَلى الصَّاحِصِين عَل المحصن وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ أَبِي « مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: • [٢٠١٥] أُخْرِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ (١) بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: أَمَانَانِ كَانَا فِي الْأَرْضِ: فَرُفِعَ أَحَدُهُمَا، وَبَقِيَ الْآخَرُ، وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: ٣٣](٢) . ٥ [٢٠١٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي، حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا، بِشْرُبْنُ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِِّ قَالَ: ((مَنْ قَالَ لَا حَوْلَ (٣) وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، كَانَ دَوَاءَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءَ أَيْسَرُهَا الْهَمُّ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٤) . وَبِشْرُبْنُ رَافِعِ الْحَارِثِيُّ لَيْسَ بِالْمَتْزُوكِ ، وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَكَذَلِكَ هَيْثَمٌ الْبَكَّاءُ لَمْ يُخَرَّجَاهُ، وَلَهُ حَدِيثٌ يَنْفَرِدُ بِهِ، وَهَذَا مَوْضِعُهُ فَإِنَّهُ مِنْ عُبَّادِ الْمُسْلِمِينَ. • [٢٠١٧] حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا ٥[٢٢٤٨/١] • [٢٠١٥] [الإتحاف: كم ١٢٢٤٣] [التحفة: ت ٩١٠٩]. (١) في الأصل و((الإتحاف)): ((عبيد)) وهو خطأ، والصواب: ((محمد)» كما عند أحمد في «مسنده» (٣٩٣/٤) وترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢/١)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٨٧٥/٣). (٢) فيه عبيد بن أبي أيوب ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢/١) وابن حبان في ((الثقات)) (٣٦٢/٥) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٩٨/٧)، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكروا في الرواة عنه سوی حرملة بن قیس . ٥[٢٠١٦] [الإتحاف: کم ١٩٤٤٩]. (٣) الحول: الحركة. يقال حال الشخص يحول إذا تحرك، المعنى: لا حركة ولا قوة إلا بمشيئة الله تعالى . وقيل الحول: الحيلة، والأول أشبه. (انظر: النهاية، مادة : حول). (٤) فيه بشر بن رافع؛ وهو فقيه ضعيف الحديث. ٥[٢٠١٧][الإتحاف: كم ٧٦٨]. ٩٣ كتابُ الدُّعَاءِ عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ(١) أَخُو أَبِي بَكْرِ الْحَنَّفِيِّ، حَذَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازِ الْبَكَّاءُ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيٌّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَشَقُلَ فَعَادَهُ(٢) النَّبِيُّ ◌َِّ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي ادْعُ رَبَّكَ الَّذِي بَعَثَكَ (٣) أَنْ يُعَافِيَنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((اللَّهُمَّ اشْفِ عَمِّي))، فَقَامَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ (٤)، فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: إِنَّ رَبَّكَ الَّذِي بَعَثَكَ (٥) لَيُطِيعُكَ، قَالَ: ((وَأَنْتَ يَا عَمَّ لَئِنْ أَطَعْتَ اللَّهَ لَيُطِيعَنَّكَ)) (٦). ٥ [٢٠١٨] أخبرنا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ. وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «دُعَاءُ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٧) . ٥ [٢٠١٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِم، حَدَّثَنَا أَبُو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ رَسُولَ الَّهِوَهِ، وَأُرَاهُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بَنِي قُلَانٍ أَغَارُوا عَلَيَّ فَذَهَبُوا بِابْنِي وَإِلِي، فَقَالَ (١) في ((الأصل)) و((الإتحاف)): ((عبد الحميد)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((التاريخ الكبير)) (٢٤١/٤). (٢) عاد: عاد العليل يعوده عودا وعيادة وعيادًا: زاره. (انظر: اللسان، مادة: عود). (٣) ضبب عليه في الأصل، وفي الحاشية: ((تعبد))، ونسبه لنسخة. (٤) نشط من عقال: حل من حبل. (انظر: ذيل النهاية، مادة: نشط). (٥) ضبب عليه في الأصل، وفي الحاشية: ((تعبد))، ولم ينسبه لنسخة. (٦) فيه الهيثم بن جماز البكاء؛ ضعفوه. وقال أحمد: ((كان منكر الحديث ترك حديثه، وقال يحيى بن معين: كان قاصا بالبصرة ضعيف، وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث منكر الحديث))، وقال أبو زرعة: (ضعيف)) . ٥[٢٠١٨][الإتحاف: كم ٢٢٥٠٩]. (٧) فيه المبارك بن حسان ؛ وهو لين الحديث. ٥[٢٠١٩] [الإتحاف: كم ١٣٣٦٩] [التحفة: ق ٩٦١٥]. ٩٤ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّطِعِين على الصَّحْمَن رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ كَذَا وَكَذَا أَهْلُ بَيْتٍ وَأَظُنُّهُ قَالَ تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ مَا فِيهِمْ صَاعٌ مِنْ طَعَامِ، وَلَا مُدِّ(١) مِنْ طَعَامِ، فَاسْأَلِ اللَّهَ وَّ)، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَتْ لَهُ: مَا رَدَّ عَلَيْكَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ؟ فَأَخْبَرَهَا، قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثِ الرَّجُلُ أَنْ رُدَّ عَلَيْهِ إِلُهُ، وَابْتُهُ أَوْ فَرَ مَا كَانُوا، فَأَتَّى النَّبِيَّ ◌َِّلَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْتَى عَلَيْهِ، وَأَمَرَهُمْ بِمَسْأَلَةِ اللَّهِ وَتَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْهِ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمْ: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ, مَخْرَجًا ٢ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٣،٢]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . •[٢٠٢٠] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُنَيْنٍ (٣)، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ(٤) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ، فَقَالَ: وَاذُنُوبَاهُ وَاذُنُوبَاهُ(٥) ، فَقَالَ هَذَا الْقَوْلَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ مَغْفِرَتِكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتُكَ أَزْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِيٍ)) فَقَالَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((عُذْ)) فَعَادَ، ثُمَّ قَالَ: ((عُدْ)) فَعَادَ، فَقَالَ: ((قُمْ فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ)) . ■ حَدِيثٌ رُوَاتُهُ عَنْ آخِرِهِمْ مَدَنِيُّونَ مِمَّنْ لَا يُعْرَفُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ بِجَرْحٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) . (١) المد: كَيْلٌ مِقدار ربع الصاع، ما يعادل: (٥٠٩) جرامات. (انظر: المقادير الشرعية) (ص٢٠٠). ٥[٢٤٨/١ ب] (٢) رواته ثقات، ومحمد بن مزاحم صدوق، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه. ٥[٢٠٢٠][الإتحاف: کم ٣١١٤]. (٣) في ((الإتحاف)): ((عبد الله بن محمد بن حبيب)). (٤) في («الإتحاف)): ((عبد الله)). (٥) صحح عليه في الأصل . (٦) فيه عبيد الله بن محمد بن حنين وعبيد الله بن محمد بن جابر بن عبد الله؛ لم نقف لهما على ترجمة. المشتَدَرَكَ كتابُ الدُّعَاءِ ٩٥ • [٢٠٢١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الُّنْيَا ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَزْحَمَ الرَّاحِمِينَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((سَلْ فَقَدْ نَظَرَ اللهُ إِلَيْكَ))(١). ■ الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى هُوَ الرَّقَاشِيُّ، وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ عَمّهُ يَزِيدَ بْنَ أَبَانٍ إِلَّا أَنِّي قَدْ وَجَدْتُ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ: ٥ [٢٠٢٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا فَضَالُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا مُؤَكَّلًا بِمَنْ يَقُولُ: يَا أَزْحَمَ الرَّاحِمِينَ، فَمَنْ قَالَهَا ثَلَاثًا قَالَ لَهُ الْمَلَكُ: إِنَّ أَزْحَمَ الرَّاحِمِينَ قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكَ فَاسْأَلْ))(٢) . ٥ [٢٠٢٣] حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ(٣) بْنُ مُحَمَّدِ الْخُرَاسَانِيُّ، بِبَغْدَادَ فِي الْقَطِيعَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عَامِرِ الْأَلْهَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُوَّلُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ عِنْدَ الْكَرْبِ وَالشَّدَائِدِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ». ٥[٢٠٢١] [الإتحاف: كم ١٩٥٢]. (١) فيه الفضل بن عيسى؛ منكر الحديث، وعمه يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف. ٥[٢٠٢٢] [الإتحاف: كم ٦٤٢٣]. (٢) فيه فضال بن جبير؛ قال عنه أبو حاتم الرازي: ((ضعيف الحديث)). وقال ابن حبان: ((كان يزعم أنه سمع أبا أمامة يروي عن أبي أمامة ما ليس من حديثه لا يحل الاحتجاج به بحال)) وقال ابن عدي : ((ولفضال بن جبير عن أبي أمامة قدر عشرة أحاديث كلها غير محفوظة)) . ٥[٢٠٢٣] [الإتحاف: كم ٢٠٧٠١] [التحفة: ت ١٣٤٩٧]. (٣) في الأصل و((الإتحاف)): ((عبد الله)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٨٩/١٧) وقال: ((حدث عن: أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، روى عنه: الحاكم أبو عبد الله النيسابوري في كتاب ((المستدرك الصحيح)) على البخاري ومسلم أو أحدهما بما لم يخرجاه)) . وذكر حديثه هذا . ٩٦ المُسْنِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين المستَّدَرَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِأَبِي صَالِحٍ، وَأَبُو عَامِرٍ الْأَلْهَانِي أَظُنُّهُ الْهَوْزَنِيُّ وَهُوَ صَدُوقُ(١) . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٢) • [٢٠٢٤] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً ا غُرَّةَ صَفَرِ سَنَةً سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ. وصدرتنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ، أَخْبَرَنِي أَفْلَحُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ الَّوْاْ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ بِهَذَا الدُّعَاءِ مِنَ السَّمَاءِ، وَأَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لِفِي أَحْسَنِ صُورَةٍ لَمْ يَنْزِلْ فِي مِثْلَهَا قَطُ ضَاحِكًا مُسْتَبْشِرًا، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا جِبْرِيلُ))، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ بِهَدِيَّةٍ قَالَ: ((وَمَا تِلْكَ الْهَدِيَّةُ يَا جِبْرِيلُ))، قَالَ: كَلِمَاتٌ مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ أَكْرَمَكَ اللَّهُ بِهِنَّ، قَالَ: ((وَمَا هُنَّ يَا جِبْرِيلُ))، قَالَ: فَقَالَ جِبْرِيلُ : قُلْ: يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَسَتَرَ الْقَبِيحَ، يَا مَنْ لَا يُؤَاخِذُ بِالْجَرِيرَةِ وَلَا يَهْتِكُ السِّتْرَ، يَا عَظِيمَ الْعَقْوِ، يَا حَسَنَ الشَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى، وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ، يَا عَظِيمَ الْمَنِّ، يَا مُبْتَدِئَ النِّعَمِ قَبْلَ (١) فيه عبد الله بن صالح؛ وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، ومعاوية بن صالح، وهو صدوق له أوهام. (٢) قبله في الأصل: ((آخر المجلدة الأولى المنقول هذا منها، والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين)) . ٥ [٢٠٢٤] [الإتحاف: كم ١١٨١٠]. ٥[١٢٤٩/١] ٩٧ كِتَارِبُ الدُّعَاءِ اسْتَحْقَاقِهَا، يَا رَبَّنَا، وَيَا سَيِّدَنَا، وَيَا مَوْلَانَا، وَيَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا، أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ أَنْ لَا تَشْوِيَ خَلْقِي بِالنَّارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((فَمَا ثَوَابُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ))، ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِيَّ الْحَدِيثِ بَعْدَ الدُّعَاءِ بِطُولِهِ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ فَإِنَّ رُوَاتَهُ كُلَّهُمْ مَدَنِيُونَ ثِقَاتٌ . وَقَدْ ذَكَرْتُ فِيمَا تَقَدَّمَ الْخِلَافَ بَيْنَ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ فِي سَمَاعِ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو مِنْ جَلِّمِ (١) . · [٢٠٢٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ يَقُولُ: ((مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا عَرَفَ الْإِجَابَةَ مِنْ نَفْسِهِ، فَشُفِيَ مِنْ مَرَضٍ، أَوْ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِعِزَّتِهِ وَجَلَالِهِ تَتِّمُ الصَّالِحَاتُ)) . ■ تَفَرَّدَ عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعِيسَى غَيْرُ مُتَّهَمٍ بِالْوَضْعِ (٢) . ٥ [٢٠٢٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِلِفَاطِمَةَ: ((مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ، وَإِذَا أَمْسَيْتِ : يَا حَيُّ (١) فيه إسماعيل بن أبي أويس؛ وهو صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وأحمد بن محمد بن داود الصنعاني؛ أنكر عليه الذهبي هذا الخبر، وأفلح بن كثير لم يذكر فيه جرح ولا تعديل ، وابن جريج مدلس مشهور بالتدلیس، وقد عنعن . ٥ [٢٠٢٥] [الإتحاف: كم ٢٢٦٤٩] [التحفة: ق ١٧٨٦٤]. (٢) فيه عيسى بن ميمون؛ وهو ضعيف. ٥[٢٠٢٦] [الإتحاف: كم ١٤٠١] [التحفة: سي ١٠٩٠]. ٩٨ المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِيْ المُسْتَدَرَك يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي(١) إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَیْنٍ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٢) . ٥ [٢٠٢٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَالَ: «مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ(٣): الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي وَسَقَانِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ تُتَجِّيَنِي مِنَ النَّارِ، فَقَدْ حَمِدَ اللَّهَ بِجَمِيعٍ مَحَامِدِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [٢٠٢٨] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ (١) تكلني: وكلت أمري إلى فلان: أي ألجأته إليه واعتمدت فيه عليه. ووكل فلان فلانًا، إذا استكفاه أمره ثقة بكفايته، أو عجزًا عن القيام بأمر نفسه. (انظر: النهاية، مادة: وكل). [٢٤٩/١ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لزيد بن الحباب، ولم يخرج مسلم للحسن بن الصباح؛ وهو صدوق بهم، و کان عابدا فاضلا . ٥ [٢٠٢٧] [الإتحاف: كم ٣٨٤]. (٣) أوى إلى فراشه: أتاه واستقر فيه. (انظر: المرقاة) (١٤٦٨/٤). (٤) فيه خلف بن المنذر ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٤/٣) وابن حبان في ((الثقات)) (٢٧١/٦) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٣٧٠)، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا ولم يذكروا في الرواة عنه سوى موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم . ·[٢٠٢٨][الإتحاف : خز عہ حب کم حم ١٨٢٨٠ ][التحفة: م س ١٢٥٩٩ - م د ت ١٢٦٣١ - ق ١٢٧٣٣ - د س ١٢٧٥٥] ، وسيأتي برقم (٤٨٠٤). ٩٩ كِتَابُ الدُّعَاءِ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ (١) ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، أَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ، وَاقْضٍ عَنَّا الدَّيْنَ)). ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَيُوسُفُ هَذَا هُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَوْلَى سُكَّرَةَ(٢). ٥ [٢٠٢٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، وَأَزْهَرُ بْنُ مَزْوَانَ الْبَضْرِيَّانِ، أَنَّ بِشْرَبْنَ مَنْصُورِ السَّلِيمِيَّ، حَدَّثَهُمْ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَعَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ النَّبِيِّ ◌َّهِ فَانْطُلَقْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ، أَوْ قَالَ: يَدَهُ، قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانًا وَكُلَّ بَلَاءٍ(٣) حَسَنِ أَبْلَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرِ مُوَذَّعْ وَلَا مُكَافَأْ وَلَّا مَكْفُورٍ (٤) وَلَا مُسْتَغْنَى عَنْهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَامِ، وَسَقَى مِنَ الشَّرَابِ، وَكَسَا مِنَ الْعُزْي ، وَهَدَى مِنَ الضَّلَالَةِ، وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَايَةِ ، وَفَضَّلَ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٥) . ٥ [٢٠٣٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ مُسْلِمِ الْأَبَّارُ، (١) الناصية: قصاص الشعر في مقدم الرأس. (انظر: اللسان، مادة: نصا). (٢) هذا الحديث أخرجه مسلم (٢٨١٣) من طريق جريربن عبد الحميد، (١/٢٨١٣) من طريق خالد الطحان؛ کلاهما عن سهیل بن أبي صالح، بنحوه . ٥[٢٠٢٩] [الإتحاف: كم حب ١٨١٨٢] [التحفة: سي ١٢٦٥١]. (٣) بلاء: الإبلاء: الإنعام والإحسان. (انظر: النهاية، مادة: بلا). (٤) لا مكفور: غير مجحود نعمة الله فيه بل مشكورة. (انظر: المشارق) (٣٤٥/١). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لأزهر بن مروان، ولم يخرج الشيخان لزهير بن محمد التميمي إلا متابعة ، وسهيل بن أبي صالح صدوق ، تغير حفظه بأخرة. ٥[٢٠٣٠] [الإتحاف: كم ٦٣٧٤].