النص المفهرس

صفحات 61-80

٦٠
المِسْيَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِ صَيْ
على الصحصر
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١).
٥ [١٩٤٣] أُخْرًا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلهـ
أَوْصَى سَلْمَانَ الْخَيْرِ فَقَالَ: ((يَا سَلْمَانُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ يُرِيدُ أَنْ يَمْنَحَكَ كَلِمَاتٍ
تَسْأَلُهُنَّ الرَّحْمَنَ، وَتَرْغَبُ إِلَيْهِ فِيهِنَّ، وَتَدْعُو بِهِنَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، قُلِ: اللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيمَانٍ، وَإِيمَانًا فِي حُسْنٍ خُلُقٍ ، وَنَجَاحًا يَتْبَعُهُ فَلَاحٌ،
وَرَحْمَةً مِنْكَ وَعَافِيَةً ، وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [١٩٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى
الْحَجَرِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: (مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ
إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَأُشْهِدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَأُشْهِدُ
مَنْ فِي الْأَرْضِ ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، مَنْ قَالَهَا مَرَّةً أَعْتَقَ اللَّهُ ثُلُثَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ
أَعْتَقَ اللَّهُ ثُلُكَيْهِ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلَاثًا أُعْتِقَ (٣) كُلُّهُ مِنَ النَّارِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
٥[٢٣٩/١ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم العلاء بن عمرو الحنفي، وهو متروك، ولم ترد في
(الصحيحين)) رواية لعبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن عمرو .
٥ [١٩٤٣] [الإتحاف: كم ١٩٠٤٩] [التحفة: سي ١٣٥٩٤].
(٢) فيه عبد الله بن الوليد؛ لين الحديث.
(٤) فيه حمید بن مهران ؛ مجهول .
(٣) صحح عليه في الأصل
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُنْتَدَرَكَّ
على الفحم
كتابُ الدُّعَاءِ
٦١
٥ [١٩٤٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأخبرها أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَذَّثَنِي أَبِي، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَذَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَرَّبِي رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، وَأَنَا أُصَلِّي،
فَقَالَ: ((سَلْ تُعْطَهْ يَا ابْنَ أُمّ عَبْدٍ))، فَقَالَ عُمَرُ: فَابْتَدَرْتُهُ أَنَا وَأَبُوبَكْرٍ فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ
أَبُوبَكْرٍ فَقَالَ: إِنَّ مِنْ دُعَائِي الَّذِي لَا أَكَادُ أَدْعُو: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ ، وَقُرَّةَ
عَيْنٍ لَا تَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ النَِّيِّ ◌َّهِفِيِ أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِذَا سَلِمَ مِنَ الْإِزْسَالِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٩٤٦] أخبر نى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ،
عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحِ (٢)، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ
أُمُّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَأَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُ لَاءِ الْكَلِمَاتِ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ لَا شَيْءَ
قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ دَابَّةٍ نَاصِيَتُهَا بِبَدِكَ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْإِثْمِ وَالْكَسَلِ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَمِنْ فِتْنَةٍ
الْفَقْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ، اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ
الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّئَسِ، اللَّهُمَّ بَعِذْ بَيْنِي، وَبَيْنَ خَطِيئَتِي كَمَا بَعَّدْتَ بَيْنَ
الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)).
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥[١٩٤٥] [الإتحاف: كم حم ١٣٣٤١].
(١) فيه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود؛ لم يسمع من أبيه .
٥[١٩٤٦] [الإتحاف: كم ٢٣٤٣٠]، وسيأتي برقم (٢٢٤٥).
(٢) قوله: ((عن سهيل بن أبي صالح)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
٥[١٢٤٠/١]
(٣) فيه سهيل بن أبي صالح؛ صدوق تغير حفظه بأخرة، وعاصم بن أبي عبيد ذكره ابن حبان في ((الثقات))،
ومحرز بن سلمة صدوق .

٦٢
المِسْتَدِبِكَ عَلى الصَّاحِصِيْ
المُشْتَدَرَة
على الصَّحْصَر
٥ [١٩٤٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ
الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَنَّهُ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمًا أَوْجَزَ فِيهَا فَقِيلَ لَهُ:
يَا أَبَا الْيَقْظَانِ خَفَّفْتَ، قَالَ: مَا عَلَيَّ فِي ذَلِكَ لَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِوََّ، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ فَتَبِعَهُ، وَهُوَ أَبُو عَطَاءٍ، فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، فَرَجَعَ
فَجَاءَ ، فَأَخْبَرَ: ((اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَخْيِنِي مَا عَلِمْتَ
الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحُكْمِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ
فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْفَدُ وَلَا تَنْقَطِعُ،
وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَزْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ
النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْئَةٍ
مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [١٩٤٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ
بِمِضْرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ (٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣) بْنِ أَبِي لَيْلَى،
أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ
قَائِمًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَاعِدًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ رَاقِدًا، وَلَا تُشَمِّتْ بِي
٥[١٩٤٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٤٩٥٠] [التحفة: س ١٠٣٤٩ - س ١٠٣٦٦].
(١) فيه عطاء بن السائب: صدوق اختلط، وأخرج له البخاري مقرونا .
٥[١٩٤٨] [الإتحاف: كم ١٢٨٤٧].
(٢) في الأصل والإتحاف: ((أبي الصهباء))، وهكذا رواه البيهقي عن الحاكم في ((الدعوات الكبير)) (٢٥٣)،
ووقع في مصادر التخريج : ((أبي المصفى))، وهو الصواب.
(٣) في الأصل: ((عبد الله))، والصواب المثبت كما في ((الإتحاف)) و((الدعوات الكبير)).

المشتَدَرَكَّ
كِتَابُ الدُّعَاءِ
٦٣
عَدُوًّا حَاسِدًا، وَ(١) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلُّ خَيْرِ خَزَائِتُهُ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
كُلِّ شَرِّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [١٩٤٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ﴾
الْحَارِثِ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ: «اللَّهُمَّ(٣) إِنَّا نَسْأَلُكَ
مُوجِبَاتٍ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلُّ إِثْمٍ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ
بِِّ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالثَّجَاةَ بِعَوْنِكَ مِنَ النَّارِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
٥ [١٩٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَذَّثَنَا بِشْرُبْنُ
بَكْرٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَبْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ،
يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّؤَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ
يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ
الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ)) وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ
الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ ، يَرْفَعُ أَقْوَامًا، وَيَخْفِضُ
آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
(١) صحح عليه في الأصل .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري،؛ فلم يخرج البخاري لأبي الصهباء؛ وهو مجهول، وعبد الله بن
صالح صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة ، أخرج له البخاري تعليقا .
٥[١٩٤٩] [الإتحاف: كم ١٢٧٥١].
﴾[٢٤٠/١ ب]
(٣) ضبب عليه في الأصل .
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لحميد الأعرج، وهو ضعيف .
٥[١٩٥٠] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧٢٠٥] [التحفة: س ق ١١٧١٥]، وسيأتي برقم (٣١٨٢)،
(٨١٢٠)، (٨١٢٠).

٦٤
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُتَدَرَةَ
على المحصر
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) ، وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ .
٥ [١٩٥١] حدثناه إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى،
أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّ
يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ))(٢).
٥ [١٩٥٢] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ،
عَنِ الدُّعَاءِ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ حِينَ قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((سَلْ تُعْطَهْ)). قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَزْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ بَّهِ فِي أَعْلَى دَرَجِ الْجَنَّةِ
جَنَّةِ الْخُلْدِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [١٩٥٣] أخبرناه حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَلَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ
أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَِّ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي دُعَاءَ أَدْعُو بِهِ يَرُدُّ اللَّهُ عَلَيَّ بَصَرِي، فَقَالَ لَهُ: «قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لبشر بن بكر، وبشر بن عبيد الله منكر الحديث
جدا ؛ کما قال ابن حبان .
٥[١٩٥١] [الإتحاف: كم حم الطبراني ت ١٢٢٠] [التحفة: ت ٩٢٤ - تم ق ١٦٧٣].
(٢) رواته ثقات، وفيه إبراهيم بن عصمة؛ قال الحافظ: ((سمع السري بن خزيمة، أدخلوا في كتبه أحاديث،
وهو في نفسه صادق» .
٥[١٩٥٢] [الإتحاف: كم حم ١٣٣٤١] [التحفة: سي ٩٦٢٥].
(٣) فيه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود؛ لم يسمع من أبيه .
٥[١٩٥٣] [الإتحاف: كم ١٣٦٠٩] [التحفة: ت سي ق ٩٧٦٠]، وتقدم برقم (١١٩٦)، (١٩٣٣) وسيأتي
برقم (١٩٥٤).

المُشْتَدَرَلَ
على المختصر
كِتَابُ الدُّعَاءِ
٦٥
أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى
رَبِّي، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ، وَشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي))، فَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ فَقَامَ وَقَدْ أَبْصَرَ (١).
■ تَابَعَهُ: شَبِيبُ بْنُ حَبِيبِ الْحَبَطِيُّ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، بِزَيَادَاتٍ فِي الْمَتْنِ
وَالْإِسْنَادِ ، وَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُ شَبِيبٍ، فَإِنَّهُ ثِقَةٌ ﴿مَأْمُوَنٌ.
٥ [١٩٥٤] أخبرناه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ الدَّبَّاسُ، بِمَكَّةَ مِنْ
أَضْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَبَطِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِيٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْمَدِينِيِّ
وَهُوَ الْخَطْمِيُّ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ لّهِوَ جَاءَهُ رَجُلٌ ضَرِيرٌ، فَشَكَا إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَ لِي قَائِدٌ، وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((انْتِ الْمِيضَأَةَ
فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ
مُحَمَّدٍ نَِّ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي فَيُجَلِّيَ لِي عَنْ
بَصَرِي، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ، وَشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي)) ، قَالَ عُثْمَانُ: فَوَاللَّهِ مَا تَفَرَّقْنَا،
وَلَا طَالَ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ الرَّجُلُ وَكَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضُرَّقَطُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
وَإِنَّمَا قَدَّمْتُ حَدِيثَ عَوْنِ بْنِ عُمَارَةً لِأَنَّ مِنْ رَسْمِنَا أَنْ نُقَدِّمَ الْعَالِيَ مِنَ الْأَسَانِيدِ.
٥ [١٩٥٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ،
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ السُّلَمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ،
(١) فيه عون بن عمارة المقرئ؛ وهوضعيف، وأبو جعفر الخطمي صدوق.
٥[٢٢٤١/١]
٥[١٩٥٤] [الإتحاف: كم ١٣٦٠٩] [التحفة: ت سي ق ٩٧٦٠]، وتقدم برقم (١١٩٦)، (١٩٣٣)،
(١٩٥٣).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري ؛ فلم يخرج البخاري لأبي جعفر المديني الخطمي، وهو صدوق.
٥[١٩٥٥] [الإتحاف: كم أبو يعلى ٢٣٨٩].

٦٦
المِسْمَدِيَكُ عَلَى الصَّالِحِينَ
المُشْتَدَرَ
على الفحمَر
عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ لِي
رَسُولُ اللَّهِو ◌َلِ: ((قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوَّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي، وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ
بِنَاصِيَتِي، وَاجْعَلِ الْإِسْلَامَ مُنْتَهَى رِضَائِي، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي، وَإِنِّي
ذَلِيلٍ فَأَعِزَّنِي ، وَإِنِّي فَقِيرٌ فَازْزُقْنِي)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٩٥٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي يَخْيَى الْكَلَاعِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَامِ الْأَسْوَدِ،
عَنْ تَوْيَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((قِيلَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، قُلْ
تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَ))، قَالَ: ((فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ
الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْ حَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً
فَتَوَقَّنِي إِلَيْكَ، وَأَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ،
وَحُبَّا يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢)
٥ [١٩٥٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ﴾، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمِ الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ
مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَلِيِّ بْنِ
الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللّهِوَّهِ: («اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي
(١) فيه أبو داود الأودي؛ متروك، وقد كذبه ابن معين. وقال الذهبي في ((التلخيص)) متعقبا للحاكم في
تصحيحه : قلت : أبو داود الأعمى متروك الحديث .
٥[١٩٥٦] [الإتحاف: كم ٢٥١٢].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لأبي يحيى الكلاعي، ولا لأبي سلام الأسود،
وعبد الله بن صالح أخرج له البخاري تعليقا ، وهو صدوق کثیر الغلط ثبت في كتابه .
٥ [١٩٥٧] [الإتحاف : كم ١٤٦٥٦].
٥[٢٤١/١ ب]

المُسْتَدَرَةَ
A
كتابُ الدُّعَاءِ
٦٧
بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي ، وَعَافِنِي فِي دِينِي وَجَسَدِي،
وَانْصُزْنِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي حَتَّى تُرِبَنِي فِيهِ ثَأْرِي، اللَّهُمَّ إِنِي أَسْلَمْتُ دِينِي إِلَیْكَ،
وَفَوَضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي(١) إِلَيْكَ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ
مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَزْسَلْتَ، وَبِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) ، وَحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ هَذَا الَّذِيِ رَوَى عَنْهُ
مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَهُوَ حُسَيْنٌ الْأَصْغَرُ الَّذِي أَدْرَكَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَرَوَى عَنْهُ
حَدِيثَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ .
٥ [١٩٥٨] أخبر نى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِح، كَاتِبُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ
أَبِي عِمْرَانَ حَدَّثَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَجْلِسُ مَجْلِسًا كَانَ عِنْدَهُ
أَحَدٌ، أَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا(٣) أَسْرَزْتُ
وَمَا (٣) أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، اللَّهُمَّ ازْزُقْنِي مِنْ طَاعَتِكَ مَا تَحُولُ بَيْنِي
وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْنِي مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تُبَلِّغُنِي بِهِ رَحْمَتَكَ، وَازْزُقْنِي مِنَ
الْيَقِينِ مَا تُهَوَّنُ بِهِ عَلَيَّ مَصَائِبَ الدُّنْيَا، وَبَارِكْ لِي فِي سَمْعِي وَبَصَرِي،
وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، اللَّهُمَّ وَخُذْ ثَأْرِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي، وَانْصُزْنِي عَلَى مَنْ
عَادَانِ، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِي، اللَّهُمَّ وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ
لَا يَرْحَمُنِي))، فَسُئِلَ عَنْهُنَّ ابْنُ عُمَرَ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِيَخْتِمُ بِهِنَّ مَجْلِسَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
(١) ألحق بعده في الأصل، وكتب في الحاشية: ((عليك))، وضبب عليها.
(٢) رواته ثقات، وفيه الحسين بن علي ؛ صدوق مقل.
٥[١٩٥٨][الإتحاف: کم١٠٥١٨].
(٣) ضبب عليه في الأصل.
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لخالد بن أبي عمران، وأبو صالح كاتب
الليث بن سعد أخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق کثیر الغلط ثبت في كتابه .

٦٨
المِسْيَدِ بِكَ عَلى الصَّحِحِين
على الصَّحْصَر
٥ [١٩٥٩] حدثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، إِمْلَاءً بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ إِذَا رُفِعَتِ
الْمَائِدَةُ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلَا مُوَذَّعٍ، وَلَا مُسْتَغْتَى عَنْهُ
رَبَّنَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [١٩٦٠] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِوَ س ◌َلِ قَالَ: ((قَالَ مُوسَى الَنْهُ: يَا رَبِّ عَلَّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ وَأَدْعُوكَ بِهِ،
قَالَ: يَا مُوسَى قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ: يَا رَبِّ كُلُّ عِبَادِكَ، يَقُولُ هَذَا، قَالَ:
قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا رَبِّ، إِنَّمَا أُرِيدُ شَيْئًا تَخُصُنِي بِهِ، قَالَ :
يَا مُوسَى لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ، وَعَامِرَهُنَّ غَيْرِي، وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي كِفَّةٍ،
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ مَالَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)).
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٩٦١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ
مِلْحَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ
٥[١٩٥٩][الإتحاف: مي حب كم خ حم ٦٣٥٩] [التحفة: خ دت س ق ٤٨٥٦]، وسيأتي برقم (٧٣٩٣)،
(٧٣٩٤) .
(١) هذا الحديث أخرجه البخاري (٥٤٥١) من طريق سفيان الثوري، وفي (٥٤٥٢) عن أبي عاصم كلاهما
عن ثور بن یزید به بنحوه .
٥[١٩٦٠] [الإتحاف: حب كم ٥٢٩٢] [التحفة: سي ٤٠٦٥].
٥[٢٢٤٢/١]
(٢) فيه أبو السمح ؛ في حديثه ضعف.
٥ [١٩٦١] [الإتحاف: حب كم حم ١١٩٣٣] [التحفة: ت ق ٨٨٥٥] ، وتقدم برقم (٩).

المُنتَدَبَة
على الصَّحْصَر
كِتابِ الدُّعَاءِ
٦٩
عَامِرِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٌّ مَدُّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: أَتُتْكِرُ مِنْ هَذَا
شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ، وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ
عَلَيْكَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَاتِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، قَالَ:
فَتُوضَعُ السِّجِلَاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
· [١٩٦٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
بِشْرُبْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسَطَ
الْبَجَلِيَّ، عَلَى مِنْبَرِ حِمْصَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَابَكْرِ الصِّدِّيقَ لِفُهُ عَلَى مِنْبَرٍ
رَسُولِ اللّهِرَّه يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِ يَقُولُ، قَالَ: فَاخْتَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ وَبَكَىْ ، ثُمَّ
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ عَامَ أَوَلَ يَقُولُ: ((سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ،
وَالْيَقِينَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ مَا أُوتِيَ الْعَبْدُ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ
حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
٥ [١٩٦٣] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ
﴿﴿ قَالَ لِعَمِّهِ: ((أَكْثِرِ الذُّعَاءَ بِالْعَافِيَةِ)) .
(١) رواته ثقات .
٥ [١٩٦٢] [الإتحاف: حب كم حم ٩٢٦٩] [التحفة: سي ق ٦٥٨٦ - سي ٦٥٩٠ - ت٦٥٩٣].
٥[١٩٦٣][الإتحاف: کم ٨٤٦٨].

٧٠
المِسْتَدِرَكِ عَلى الصَّاحِبَيْ
على القحصر
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَقَدْ رُوِيَ بِلَفْظٍ آخَرَ (١).
٥ [١٩٦٤] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو ه الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ
يُعَلِّمُ مَنْ أَسْلَمَ أَنْ يَقُولَ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَاززُقْنِي، وَعَافِي وَازْحَمْنِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [١٩٦٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ
الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبِ الزَّيَّاتُ، عَنْ حَبِیبِ بْنِ
أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّه يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي
جَسَدِي، وَعَافِي فِي بَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِنْ سَلِمَ سَمَاعُ حَبِيبٍ مِنْ عُزْوَةً، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
• [١٩٦٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِي الْعَوَِّ الرِّيَّاحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ
عَلْقَمَةَ بْنِ مَزْئَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: قُولِي: ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَقْوَ
فَاعْفُ عَنِّي)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لهلال بن خباب، وهو صدوق تغير بأخرة .
٥[١٩٦٤] [الإتحاف: خزعه كم حم ٦٥٩٧] [التحفة: م ق ٤٩٧٧].
٥[٢٤٢/١ ب]
(٢) أخرجه مسلم (٢٧٩٥)، (١/٢٧٩٥)، (٢/٢٧٩٥) من أوجه عن أبي مالك الأشجعي ، بمثله.
٥ [١٩٦٥] [الإتحاف: كم ٢١٩٦٦] [التحفة: ت ١٧٣٧٤].
(٣) فيه بكربن بكار؛ قال ابن أبي حاتم: ((ضعيف الحديث سيئ الحفظ له تخليط))، وحمزة بن حبيب الزيات
صدوق زاهد ربما وهم.
٥ [١٩٦٦] [الإتحاف: كم ٢١٧١٠] [التحفة: سي ١٦١٣٤ - تس ق ١٦١٨٥].

المُشْتَدَرَة
على الصَّحْمُصَر
ZA
كِتَابُ الدُّعَاءِ
٧١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [١٩٦٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّلْكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ: الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ
الْعُمُرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٩٦٨] أخبرها عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّقُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ
دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ وَالْقَسْوَةِ، وَالْغَفْلَةِ، وَالْعَيْلَةِ وَالذِّلَّةِ
وَالْمَسْكَنَةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ ، وَالْفُسُوقِ، وَالشِّقَاقِ ، وَالنِّفَاقِ
وَالسُّمْعَةِ ، وَالرِّيَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَّكَمِ وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ،
وَالْبَرَصِ ، وَسَيِّئِ الْأَسْقَامِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [١٩٦٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لسليمان بن بريدة.
٥[١٩٦٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٥٧٣١] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧ - س ١٩١٨٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة ((الصحيحين))، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور
بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
٥[١٩٦٨] [الإتحاف: حسب كم حسم ١٥٤٠] [التحفة: ت ٥٨٦ - س ٦٠٦ - س ٦٤٤ - س ٦٦١ - خ م دس
٨٧٣ - ٥ ٨٨٨ - ١١٥٩٥ - س ١٣٩٠ - س ١٤٢٤].
(٣) أخرج بعضه البخاري برقم (٢٨٤٠) (٢٩١٠) (٥٤١٨) (٦٣٧١) (٦٣٧٥) (٦٣٧٧) ومسلم
(٢٨٠٦) (١/٢٨٠٦) (٢/٢٨٠٦) (٣/٢٨٠٦) من وجه آخر عن أنس، وأخرجه الطبراني في
(الصغير)) (١٩٨/١) وقال: ((لم يروه بهذا التمام إلا شيبان تفرد به آدم)).

٧٢
المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَك
على الصَّحْصَبْ
إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي
حُبِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ لِكَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ « مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ،
وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [١٩٧٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَبْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَلِ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَمِنْ تَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَمِنْ فُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَمِنْ جَمِيعِ سَخَطِكَ)) .
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : ذَكَرَهُ يَعْقُوبُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَزْسَلَهُ خَفْصٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [١٩٧١] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَخَّامُ،
وَمُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُضْعَبِ الْقُرْقُسَانِيُّ، حَدَّثَنَا
الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ، وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَأَنْ
تَظْلِمَ ، وَأَنْ تُظْلَمَ» .
٥[١٩٦٩] [الإتحاف: كم حم حب ١١٩٢٣].
٥[١٢٤٣/١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لحيي بن عبد الله، وهو صدوق يهم.
•[١٩٧٠] [الإتحاف: كم حم حب ١١٩٢٣] [التحفة: م ٥ ٧٢٥٥].
(٢) أخرجه مسلم (٢٨٣٨) عن ابن بكير عن يعقوب بن عبد الرحمن، به .
٥[١٩٧١] [الإتحاف: حم حب كم ١٧٩٢٦] [التحفة: س ق ١٢٢٣٥]، وسيأتي برقم (٢٠٠٩).

المُتَّدَرَةَ
على الصحصر
كِتابُ الدُّعَاءِ
٧٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [١٩٧٢] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ
الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ جَدِّهِ
أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ صَيْفِيٌّ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ السُّلَمِيِّ وَاسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو،
أَنَّ النَّبِيِّ وَ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ، وَالتَّرَدِّي، وَالْهَرَمِ،
وَالْغَمِّ وَالْغَرَقِ، وَالْحَرَقِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِيَ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ
بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُذْبِرًا، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِينًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [١٩٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهـ
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ، وَالْأَهْوَاءِ، وَالْأَعْمَالِ وَالْأَدْوَاءِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [١٩٧٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا خُشْنَامُ بْنُ الصِّدِّيقِ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ
أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّوَ أَنَّهُ قَالَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ
وَالذَّيْنِ)) ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَتَعْدِلُ الْكُفْرَ بِالدَّيْنِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) .
(١) فيه محمد بن مصعب القرقساني؛ وهو صدوق كثير الغلط ، وجعفربن عياض مقبول.
•[١٩٧٢] [الإتحاف: كم حم ١٦٣٩٣] [التحفة: دس ١١١٢٤].
(٢) فيه أبو هند؛ مجهول، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند صدوق ربما وهم، وقال الذهبي: ((أخرجه أبو داود
والنسائي من طرق وليس فيه عن جده)). وانظر (العلل)) لابن أبي حاتم (٤٢٠/٥) (٢٠٨٥).
٥[١٩٧٣] [الإتحاف: حب كم ١٦٣٣٨] [التحفة: ت ١١٠٨٨].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى عم زياد بن علاقة فمن رواه مسلم وحده،
ولكن لم يخرج مسلم لمسعر عن زياد بن علاقة .
٥[١٩٧٤] [الإتحاف: حب كم ٥٢٨٣] [التحفة: س ٤٠٦٤].
٥[٢٤٣/١ ب]

٧٤
المِسْمِدِدَكَ عَلى الصَّبَطِعِين
على الصحصين
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [١٩٧٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ بََّ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السَّوْءِ
فِي دَارِ الْمُقَامَةِ ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . وَقَدْ تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
إِسْحَاقَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ .
• [١٩٧٦] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا
عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ يَقُولُ: ((اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ جَارَ الْمُقَامِ، فَإِنَّ
جَارَ الْمُسَافِرِ إِذَا شَاءَ أَنْ يُزَائِلَ زَايَلَ))(٣).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
٥ [١٩٧٧] أُخْرْنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
الْخَضِرُ بْنُ أَبَانِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا
(١) فيه دراج أبو السمح ؛ في حديثه ضعف .
٥[١٩٧٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٥٢١] [التحفة: س ١٣٠٥٤]، وسيأتي برقم (١٩٧٦).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لابن عجلان إلا في المتابعات، وأخرج له البخاري
تعليقا، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولم يخرج له مسلم كذلك عن سعيد
المقبري .
٥[١٩٧٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٥٢١]، وتقدم برقم (١٩٧٥).
(٣) صحح عليه بالأصل .
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لوهيب، عن عبد الرحمن بن
إسحاق، ولا لعبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري.
•[١٩٧٧] [الإتحاف: كم حم ٦٣٤٣] [التحفة: د ت س ٤٨٤٧].

المُسْتَدَرَةَ
كتارِ الدُّعَاءِ
٧٥
سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيِى الْعَبْسِيِّ، عَنْ شُتَيْرِبْنِ شَكْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ شَکَلِ بْنِ
حُمَيْدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَه فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي تَعَوُّذًا أَتَعَوَّذُ بِهِ فَأَخَذَ
بِكَفِّيَّ ، فَقَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ
شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي)) حَتَّى حَفِظْتُهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٩٧٨] أُخْرًا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ
الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّخَّامُ، حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ
أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: سَمِعَنِي أَبِي، وَأَنَا أَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْكَسَلِ،
وَعَذَابِ الْقَبْرِ)) ، فَقَالَ: يَا بُنَّيَّ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قُلْتُ: سَمِعْتُكَ تَقُولُهُنَّ، قَالَ :
الْزَمْهُنَّ فَإِنِّي سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ يَقُولُهُنَّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
٥ [١٩٧٩] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ
ثَوْيَانَ ، حَدَّثَنَا(٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ يَتَعَوَّذُ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَئَمَ،
وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ)) .
(١) فیه بلال بن یحیئ، وهو صدوق، وفیه محمد بن عبد الله الزبيري ؛ قال أحمد: «یأتي بما لا يرويه عامة
الناس، وما به بأس))، والخضر بن أبان، ذكره الحافظ في ((اللسان)) (٣٦١/٣) وقال: ((ضعفه الحاكم
وغیرہ)) .
٥[١٩٧٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧١٤١] [التحفة: ت ١١٧٠٥].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم ترد في ((الصحيحين)) رواية لأبي عاصم النبيل، عن عثمان الشحام.
٥[١٩٧٩] [الإتحاف: ط كم ١٩٢٨٣] [التحفة: خ م ١٥٤٢٧ - س ١٣٩١٤ - س ١٥٤٣٥]، وتقدم برقم
(١٠٢٦).
(٣) كذا في الأصل، وفي الحاشية: ((حدثني) ونسبه لنسخة .
٥[١٢٤٤/١]

٧٦
A
المِسْمَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَفَ
الصَّحْمَنم
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [١٩٨٠] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَذَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ الْأَسْلَمِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنٍ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَ قَالَ: ((اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ طَمَعِ
يَهْدِي إِلَى طَبَعٍ، وَمِنْ طَمَعٍ فِي غَيْرِ مَطْمَعٍ، وَمِنْ طَمَعٍ حِينَ لَا مَطْمَعَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ مُسْتَقِيمُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
· [١٩٨١] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللّهِوَِّ: «اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَدُعَاءِ لَا يُسْمَعُ ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ،
وَمِنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَمِنَ الْخِيَائَةِ فَبِئْسَتِ الْبِطَائَةُ، وَمِنَ الْكَسَلِ،
وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَمِنَ الْهَرَمِ، وَمِنْ أَنْ أَتَرَدَّدَ إِلَى أَزْذَلِ الْعُمُرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ،
وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ قُلُوبَا أَوَاهَةً مُخْبِتَةً
مُنِيبَةً فِي سَبِيلِكَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَمُنْجِيَاتٍ أَمْرِكَ، وَالسَّلَامَةَ
مِنْ كُلِّ إِثْمٍ ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِزِّ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ)). وَكَانَ إِذَا
سَجَدَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ، سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَبِكَ آمَنَ فُؤَادِي، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ
عَلَيَّ، وَهَذَا مَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، يَا عَظِيمُ، يَا عَظِيمُ(٣)، اغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ الْعَظِيمَةَ إِلَّ الرَّبُّ الْعَظِيمُ)).
(١) أخرجه البخاري (١٣٨٦)، ومسلم (٥٧٩)، (٥٨١)، (١/٥٨١)، (٣/٥٨١) من أوجه عن
أبي هريرة، بنحوه، وهذا الإسناد فيه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان؛ وهو صدوق يخطئ، ورمي
بالقدر، وتغیر بآخرة ، وزید بن الحباب صدوق يخطئ في حديث الثوري .
٥[١٩٨٠] [الإتحاف: كم حم ١٦٦٢٩].
(٢) فيه عبد الله بن عامر الأسلمي؛ ضعيف.
٥[١٩٨١] [الإتحاف: كم ١٢٧٥٢].
(٣) صحح عليه في الأصل .

المُشْتَدَكَ
على الصَّحْصَر
كِتابُ الدُّعَاءِ
٧٧
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، إِلَّا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَا عَنْ حُمَيْدِ الْأَعْرَجِ الْكُوفِيِّ،
إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجٍ حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنٍ قَيْسٍ الْأَعْرَجِ الْمَكِّيِّ .
فَأَمَّا أَوَّلُ الْحَدِيثِ فِي الإِسْتِعَاذَةِ مِنَ الْأَزْبَعِ: فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَمْرِو.
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةً(١):
٥ [١٩٨٢] فحدّشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا
عُمَرُ بْنُ خَفْصِ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ سَعِيدًا
الْمَقْبُرِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَخِيهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَرْبَعِ: مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ
لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءِ لَا يُسْمَعُ)) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (٢) :
٥ [١٩٨٣] فحدّشْا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ،
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةً، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ﴾، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَّيْلِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ يَتَعَوَّةُ(٣) مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَدُعَاءٍ
لَا يُسْمَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ (٤) .
(١) تابعه عبد الله بن نمير، عن حميد بن عطاء الأعرج به، وقال أبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم
(٤٢٦/٥) (٢٠٩٠): ((حميد واهي الحديث وضعيف، وعبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود،
مرسل)» . وذكره ابن أبي حاتم، عن يحيى بن آدم، عن أبي بكربن عياش، عن الأعمش، عن عمرو بن
مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر، عن عبد الله بن عمرو، بنحوه. قال أبو زرعة:
((حديث زهير أصح وأشبه)) . اهـ.
٥[١٩٨٢] [الإتحاف: كم حم ١٨٩٨٤] [التحفة: س ق ١٣٠٤٦]، وتقدم برقم (٣٥٨)، (٣٥٩).
(٢) فيه عباد بن أبي سعيد؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وعاصم بن علي صدوق ربما وهم.
٥[١٩٨٣] [الإتحاف: كم حم ١١٩٠٨] [التحفة: ت ٨٦٢٩ - س ٨٨٤٦].
٥[٢٤٤/١ ب]
(٣) يتعوذ: يستعيذ بالله ويلجأ إليه مستجيرا به. (انظر: النهاية، مادة: عوذ).
(٤) فيه قبيصة بن عقبة ؛ صدوق ربما خالف.

٧٨
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
• [١٩٨٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِیدُ بْنُ
مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ
أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: «مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثًا
قَالَتِ الْجَنَّهُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ(١) مِنَ النَّارِ ثَلَاثًا قَالَتِ النَّارُ:
اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنَ النَّارِ)» .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٩٨٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. وأُخْبرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ
سُلَيٍْ ، قَالَ : أَمْلَى عَلَيَّ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: كَانَ إِذَا
أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَّالْوَحْيُ نَسْمَعُ عِنْدَ وَجْهِهِ كَدَوِيٍّ النَّحْلِ، فَسَكَتْنَا سَاعَةً،
فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَا،
وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا، وَآثِرْنَا، وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَارْضَ عَنَّا وَأَزْضِنَا)) ثُمَّ قَالَ: ((لَقَدْ
أَنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ))، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾
[المؤمنون: ١].
٥[١٩٨٤] [الإتحاف: حب كم حم ٣٧٨] [التحفة: تس ق ٢٤٣].
(١) ضبب عليه في الأصل.
(٢) رواته ثقات، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية
إسرائيل عنه بعد الاختلاط، وقال الترمذي (٢٥٧٢) بعد أن رواه من حديث أبي الأحوص: ((هكذا
روى يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، هذا الحديث عن بريد بن أبي مريم، عن أنس، عن النبي
﴿ *، نحوه. وقد روي عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك، موقوفا أيضا)).
٥ [١٩٨٥] [الإتحاف: كم حم ١٥٦٤٦] [التحفة: تس ١٠٥٩٣].

المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَنَ
كِتَابِ الدُّعَاءِ
٧٩
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَيُونُسُ بْنُ سُلَيْمٍ: هَذَا كَانَ عَمُّهُ وَالِيًّا عَلَى أَيْلَةَ قَالَ: أَزْسَلَنِي عَمِّي
إِلَى يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ حَتَّى أَمْلَى عَلَيَّ أَحَادِيثَ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
· [١٩٨٦] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا
جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهُ
لَيَسْتَحْيِي مِنَ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَیْهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَیْنِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
· [١٩٨٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَامَةَ، عَنْ عُمَيْرٍ
مَوْلَى آَبِي اللَّحْمِ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهَِّهِ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَدْعُو وَهُوَ مُقَنَّعٌ بِكَفَّيْهِ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [١٩٨٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَذَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةً،
(١) فيه يونس بن سليم؛ وهو مجهول. وقال النسائي: هذا حديث منكر، لا نعلم أحدا رواه غير يونس بن
سليم، ويونس بن سليم لا نعرفه، والله أعلم. وقال العقيلي: يونس بن سليم لا يتابع على حديثه
ولا يعرف إلا به .
٥[١٩٨٦] [الإتحاف: حب كم حم ٥٩٤٧] [التحفة: د ت ق ٤٤٩٤].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخين لجميل بن الحسن الجهضمي؛ وهو صدوق
يخطئ، لکنه توبع علیه عن سليمان التيمي ، به .
٥ [١٩٨٧] [الإتحاف: كم حم ١] [التحفة: د ١٠٩٠٠]، وتقدم برقم (١٢٤٠) وسيأتي برقم (٦٧٧٩).
(٣) فيه عبد الله بن عبد الحكم صدوق ، أنکر علیه ابن معين شيئا .
٥ [١٩٨٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ٦١٨٦] [التحفة: ٥ ٤٨٠٤].