النص المفهرس

صفحات 41-60

٤٠
المِسْمَدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَفَّ
على الصَّحْصَين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ إِنْ سَلِمَ مِنْ إِرْسَالِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
عَنْ أَبِيهِ فَإِنَّهُ مُخْتَلَفٌ فِي سَمَاعِهِ عَنْ أَبِيهِ (١).
٥ [١٩٠٢] أخبر نى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ
الْقَزْوِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍٍ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ◌َ ◌ّهِ يَدْ عُو يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ قَتِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَاخْلُفْ
عَلَى كُلِّ غَائَِةِ لِي بِخَيْرِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [١٩٠٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِیعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَذَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى حَدَّثَهُ، عَنْ
مَكْحُولٍ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ كَانَ
يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَتْفَعُنِي، وَازْزُقْنِي عِلْمًا تَنْفَعُنِي بِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [١٩٠٤] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن شاذان الجوهري، والقاسم بن
عبد الرحمن؛ وهو ثقة عابد، ولا الفضيل بن مرزوق، وهو صدوق يهم، ورمي بالتشيع، وأبو سلمة
الجهني لا يدرى من هو ، ولا رواية له في الكتب الستة .
٥[١٩٠٢] [الإتحاف: كم ٧٦٠٧]، وتقدم برقم (١٦٩٥) وسيأتي برقم (٣٤٠٣).
(٢) فيه عمرو بن أبي قيس ؛ صدوق له أوهام، وعطاء بن السائب : صدوق اختلط، وأخرج له البخاري
مقرونا، ويحيى بن عمارة قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥[١٩٠٣][الإتحاف: كم ١٨٥١].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فيه سليمان بن موسى ؛ أخرج له مسلم في المقدمة، وهو صدوق
فقيه ؛ في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل ، وأسامة بن زيد صدوق يهم، روى له مسلم في
المتابعات .
٥[١٩٠٤] [الإتحاف: كم ٤٣١٨] [التحفة: سي ٣٤١٦].

المُنْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَيْن
ZA
كِتَارُ الدُّعَاءِ
٤١
أَبِي غَرَزَةَ، خَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ﴿ بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ◌َلِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ،
فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ، قَالَ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلِ: ((اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي
عَلَى رُشْدِ أَمْرِي))، فَقَالَهَا، ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَمْ يُسْلِمْ، ثُمَّ أَسْلَمَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا
أَقُولُ الْآنَ وَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: قُلِ: «اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِ
أَمْرِي ، اللَّهُمَّ اغْفِزْ لِي مَا أَسْرَزْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا عَمَذْتُ،
وَمَا عَلِمْتُ وَمَا جَهِلْتُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [١٩٠٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُغِيرَةِ، أَوِ الْمُغِيرَةَ أَبَا الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَّهِ إِنِّي رَجُلٌ ذَرِبُ اللِّسَانِ، وَإِنَّ عَامَّةً ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي، فَقَالَ: ((فَأَيْنَ
أَنْتَ مِنَ الإِسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، أَوِ اللَّيْلَةِ، أَوْ فِي الْيَوْمِ
مِائَةَ مَرٍَّ» .
■ قال الحاكم: هَذَا عُبَيْدٌ أَبُو الْمُغِيرَةِ بِلَا شَكِّ، وَقَدْ أَتَّى شُعْبَةُ بِالْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ بِالشَّكُ،
وَحَفِظَهُ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ فَأَتَّى بِهِ بِلَا شَكٍّ فِي الْإِسْنَادِ وَالْمَثْنِ(٢) .
٥ [١٩٠٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا
٥[٢٢٣٤/١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لربعي بن حراش، عن عمران بن
حصين ، ولا لعمران عن أبيه، وقد روي بغير ذكر أبيه في إسناده.
٥[١٩٠٥] [الإتحاف: مي حب كم حم ٤٢٥٣] [التحفة: سي ق ٣٣٧٦ - سي ٣٣٨٤] ، وسيأتي برقم (١٩٠٦)،
(٣٧٥٢) .
(٢) لم يخرج الشيخان لأبي المغيرة، وهو مجهول، ولم يخرج مسلم لمسدد.
٥[١٩٠٦] [الإتحاف: مي حب كم حم ٤٢٥٣] [التحفة: سي ٣٣٨٤]، وتقدم برقم (١٩٠٥) وسيأتي برقم
(٣٧٥٢).

٤٢
المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاحِبِين
المُشْتَدَرَة
عَالصَى
قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ عُبَيْدٍ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنْتُ ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِي النَّارَ، قَالَ: «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الإِسْتِغْفَارِ؟
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ)) ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَّبِي بُزْدَةً،
فَقَالَ : وَأَتُوبُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ
حَدِيثَ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ: ((إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي
لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ) .
وَكَذَلِكَ حَدِيثُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ: إِنْ كُنَّ لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِوَ(١) .
٥ [١٩٠٧] أخبرنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَزْتُ ﴾، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ
الْمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لعبيد أبي المغيرة؛ وهو مجهول، وقبيصة
صدوق ربما خالف .
• [١٩٠٧] [الإتحاف: كم ١٢٢٣٢].
٥[٢٣٤/١ ب]
(٢) كتب في حاشية الأصل بخط مغاير: ((قلت: بن بل أخرجه البخاري ومسلم)). والحديث أخرجه
البخاري (٦٤٠٦)، وأخرجه مسلم (٢٨١٩)، (١/٢٨١٩) من أوجه عن أبي موسى بأتم منه، وفيه
عبد الصمد؛ قال ابن قانع: ((ثقة يخطئ)) .

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَن
كِتَابُ الدُّعَاءِ
٤٣
٥ [١٩٠٨] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ،
وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثًا، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَ فَارًّا مِنَ الزَّخْفِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
•[١٩٠٩] حدثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ
جَابِرٍ، حَدَّثَنِي أَبُوسَلَّامِ الْأَسْوَدُ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلْمَى رَاعِي رَسُولِ اللّهِوَِّ، وَلَقِيتُهُ فِي
مَسْجِدِ الْكُوفَةٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ يَقُولُ: ((بَخْ بَخِ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي
الْمِيزَانِ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ
يُتَوَقَّى لِلْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٩١٠] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلَامِ:
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ:
سُبْحَانَ اللَّهِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً، أَوْ حَطَّ عَنْهُ عِشْرِينَ سَيِّئَةً، وَإِذَا
قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ:
٥[١٩٠٨] [الإتحاف: خز کم ١٣١١٥]، وسيأتي برقم (٢٥٨٦).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي سنان، ولا لأبي الأحوص.
٥[١٩٠٩] [الإتحاف: حب كم ١٧٧٥٠ ] [التحفة: سي ١٢٠٤٩].
(٢) فيه سليمان بن أحمد الواسطي؛ كذبه يحيى، وضعفه النسائي، وقال ابن أبي حاتم: ((كتب عنه أبي وأحمد
ويحيى، ثم تغير، وأخذ في الشرب والمعازف فترك))، وقال البخاري: ((فيه نظر)).
٥ [١٩١٠] [التحفة: سي ٤٤٣٣].

٤٤
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّاحِبِين
المُتَّدَرَفَّ
على الصَّحْصُن
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً وَحُطَّ (١) عَنْهُ
ثَلاثُونَ سَيِّئَةً)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥[١٩١١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنٍ أَبِي سَوْدَةً،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَمَرَّبِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَزْسًا، فَقَالَ: ((مَا تَضْنَعُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟)) قَالَ: أَغْرِسُ غَرْسًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أَلَا أَدُلَّكَ عَلَى غَزْسٍ خَيْرٍ
لَكَ مِنْهُ؟»، قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ
أَكْبَرُ يُغْرَسُ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ »، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) ، وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ جَابِرٍ.
٥ [١٩١٢] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَافِ،
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيِّنَّهِ قَالَ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ غُرِسَتْ
لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ» (٤).
(١) حط: حط الشيء يحطه إذا أنزله وألقاه. (انظر: النهاية، مادة: خطط).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يرد عند مسلم رواية لإسرائيل عن أبي سنان، ولا لأبي سنان عن
أبي صالح الحنفي عبد الرحمن بن قيس ، ولا لأبي صالح عن أبي سعيد.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٥٨٢٩، ٢٠٦٩٠) أن يعزوه للحاكم.
٥[١٩١١] [الإتحاف: كم ١٩٤٣٤] [التحفة: ق ١٤١٣٤].
٥[١٢٣٥/١]
(٣) فيه أبو سنان ؛ لين الحديث.
٥ [١٩١٢] [الإتحاف: حب كم ٣٢١٥] [التحفة: ت سي ٢٦٨٠ - ت ٢٦٩٦]، وتقدم برقم (١٨٧١).
(٤) فيه حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت ، والبخاري تعليقا، وأبو الزبير صدوق إلا
أنه یدلس .

المُتَدَرَةَ
على الفَحصر
كِرُ الدُّعَاءِ
٤٥
٥ [١٩١٣] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الصَّيْدَلَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عِيسَى الْمِضْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ
أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لِ قَالَ:
(اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ))، قِيلَ: وَمَا هُنَّ يَارَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْمِلَّةُ))،
قِيلَ: وَمَاهِيَ؟ قَالَ: ((التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ
إِلَّا بِاللَّهِ».
■ هَذَا أَصَحُّ إِسْنَادٍ لِلْمِضْرِئِّينَ، فَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٩١٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، حَدَّثَنَا
سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَِّّ ◌ََّ قَالَ: «مَنْ كَبَّرَ وَاحِدَةً
كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ، وَمَنْ سَبَّحَ وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ
وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ، وَمَنْ حَمِدَ وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ وَمُحِيَتْ عَنْهُ ثَلاثُونَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٩١٥] حدثا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا
أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ خُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ه ◌ِ قَالَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ،
٥[١٩١٣] [الإتحاف: حب كم ٥٢٩٠] [التحفة: سي ٤٠٦٦].
(١) فيه أبو السمح ؛ في حديثه ضعف.
٥ [١٩١٤] [الإتحاف: كم ١٨٢٦٣].
(٢) فيه عبد الرحمن بن أبي الرجال؛ صدوق ربما أخطأ، وسهيل بن أبي صالح صدوق تغير حفظه بأخرة.
٥[١٩١٥] [الإتحاف: كم حم ٦٣٦٦].

٤٦
المِسْمَدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَةَ
على الصحيحين
٠٠٠٠
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَخْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ
مِثْلُهُنَّ)، قَالَ: فَأَعْظَمَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ ذَلِكَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٩١٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصَّدِّيقَ مِنْهُ سَأَلَ النَّبِيَّ وَِّ، فَقَالَ: مُزْنِي
بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ فَقَالَ: ((قُلِ (٢): اللَّهُمَّ فَاطِرَ ﴾ السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ،
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ)) فَقَالَ: ((قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا
أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
٥ [١٩١٧] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُوسَى الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ مَنْظُورٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أُمْ هَانِي بِنْتِ
أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ كَبِزْتُ وَضَعُفْتُ فَدُلَّنِي عَلَى
عَمَلٍ ، قَالَ: ((كَبِّرِي اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَاحْمَدِي اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَسَبِّحِي اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ،
فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَخَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ فَرَسٍ مُسْرَجٍ مُلْجَمٍ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ، وَخَيْرٌ مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَقَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا يَتْرُكْ ذَنْبَا،
وَلَا يُشْبِهُهَا عَمَلٌ)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لسالم بن أبي الجعد، عن أبي أمامة،
وسام ثقة وکان یرسل کثیرا .
٥ [١٩١٦] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٩٦٥٦] [التحفة: دت س ١٤٢٧٤].
(٢) ضبب عليه في الأصل .
#[٢٣٥/١ ب]
(٣) رواته ثقات .
•[١٩١٧] [الإتحاف: كم ٢٣٢٩٩] [التحفة: ق ١٨٠١٤].
٠

المُسْنَدَرَكَ
على الصَّحْصِر
كِتَارُ الدُّعَاءِ
٤٧
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَزَكَرِيًّا بْنُ مَنْظُورٍ لَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
٥ [١٩١٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ أَبِي السَّكَنِ الْبُرْجُمِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ
أَبِي هِشَامٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (مَا
أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ شُكْرَهَا قَبْلَ أَنْ
يَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، وَمَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَنَدِمَ عَلَيْهِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مَغْفِرَتَهُ قَبْلَ أَنْ
يَسْتَغْفِرَهُ، وَمَا اشْتَرَى عَبْدٌ ثَوْبًا بِدِينَارٍ، أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ، فَلَبِسَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ
إِلَّا لَمْ يَبْلُغْ رُكْبَتَيْهِ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ لَا أَعْلَمُ فِي إِسْنَادِهِ أَحَدًا ذُكِرَ بِجَرْحٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٩١٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الدَّارَبَزْدِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ(٣)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِله
يَقُولُ : ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ، وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ : بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي
لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ، وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
فَيَضُرّهُ شَيْءٌ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
(١) فيه زكريا بن منظور؛ ضعيف، ومحمد بن عقبة مستور، وقال الذهبي: «زكريا ضعفوه، وسقط من بين
محمد بن عقبة وأم هانئ)) .
٥[١٩١٨][الإتحاف : کم ٢٢٦٧٩] ، وسیأتي برقم (٧٨٥٥).
(٢) فيه محمد بن جامع العطار؛ قال ابن عدي لا يتابع على أحاديثه، وضعفه أبو يعلى، وقال أبو حاتم:
(كتبت عنه وهو ضعيف الحديث ، والوليد بن أبي هشام مستور، والسكن بن أبي السكن صدوق،
وزیاد بن الخلیل ؛ قال الدارقطني : ((لا بأس به).
٥[١٩١٩] [الإتحاف: حب كم حم عم ١٣٦٢٩] [التحفة: دت سي ق ٩٧٧٨].
(٣) صحح عليه في الأصل .
(٤) فیه عبد الرحمن بن أبي الزناد ؛ صدوق تغير حفظه .

٤٨
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
٥ [١٩٢٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا
عَبْدُكَ ه، وَعَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وَأَبُوءُ
بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ
دَخَلَ الْجَنَّةَ)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٩٢١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ
الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ،
حَدَّثَنَا الْأَحَوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، بْنِ عُمَيْرٍ، وَحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الدَّزْدَاءِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: ((لَا يَدَعْ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ أَلْفَ حَسَنَةٍ حِينَ يُصْبِحُ يَقُولُ:
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، فَإِنَّهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ، فَإِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِثْلَ
ذَلِكَ فِي يَوْمِهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَيَكُونُ مَا عَمِلَ مِنْ خَيْرِ سِوَى ذَلِكَ وَافِرًا)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥[١٩٢٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ یَزِيدَ
الْأَبْلِيِّ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَيْلِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
٥[١٩٢٠][الإتحاف: حب كم حم ٢٣١٩] [التحفة: دسي ق ٢٠٠٤].
٥[١٢٣٦/١]
(١) رواته ثقات .
٥[١٩٢١] [الإتحاف: كم حم ١٦٠٩٠].
(٢) فيه أبو بكر بن أبي مريم؛ ضعيف واختلط، والأحوص بن حكيم بن عمير ضعيف الحفظ، وقال
الذهبي : «وفي السند انقطاع» ، يعني بین أبي الدرداء ومن روى عنه .
• [١٩٢٢] [الإتحاف: كم ٩٢٩٩].

المُتَّدَرَة
على الصِّحْصَرُ
كِرُ الدُّعَاءِ
٤٩
قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُوبَكْرٍ، فَقَّالَ: هَلْ سَمِعْتٍ مِنْ رَسُولِ اللّهِوَهِدُعَاءَ عَلَّمَنِيهِ؟،
قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ: ((كَانَ عِيسَى بْنُ مَزْيَمَ يُعَلِّمُهُ أَصْحَابَهُ قَالَ: لَوْ كَانَ عَلَى
أَحَدِكُمْ جَبَّلُ ذَهَبٍ دَيْنَا، فَدَعَا اللَّهَ بِذَلِكَ لَقَضَاهُ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ،
كَاشِفَ الْغَمِّ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، رَحْمَانَ الذُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، أَنْتَ
تَرْحَمُنِي، فَارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةٍ مَنْ سِوَاكَ)). قَالَ أَبُوبَكْرٍ
الصُّدِّيقُ: وَكَانَتْ عَلَيَّ بَقِيَّةٌ مِنَ الدَّيْنِ، وَكُنْتُ لِلدَّيْنِ كَارِهَا، فَكُنْتُ أَدْعُو بِذَلِكَ،
فَأَتَّانِي اللَّهُ بِفَائِدَةٍ فَقَضَاهُ اللَّهُ عَنِّي، قَالَتْ عَائِشَةُ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ عَلَيَّ دِينَارٌ وَثَلَاثَةٌ
دَرَاهِمَ فَكَانَتْ تَدْخُلُ عَلَيَّ فَأَسْتَحْيِي أَنْ أَنْظُرَ فِي وَجْهِهَا لِأَنِّي لَا أَجِدُ مَا أَقْضِيهَا،
فَكُنْتُ أَدْعُو بِذَلِكَ فَمَا لَبِثْتُ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى رَزَقَنِي اللَّهُ رِزْقًا مَا هُوَ بِصَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا
عَلَيَّ، وَلَا مِيرَاثٍ وَرِثْتُهُ وَقَضَاهُ اللَّهُ عَنِّي، وَقَسَمْتُ فِي أَهْلِي قَسْمًا حَسَنًا، وَحَلَّيْتُ ابْنَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِثَلَاثِ أَوَاقٍ وَرِقٍ وَفَضَلَ لَنَا فَضْلٌ حَسَنٌ.
■ قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ النُّمَيْرِيِّ.
وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَيْرَ أَنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجًّا بِالْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَيْلِيِّ(١).
٥ [١٩٢٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ
الْبَجَلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ
النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْمَانَ الْأَغَرُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي الدَّرْدَاءِ فِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ
عَلَيْهِ، فَإِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً فَأَحَبَّ أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ فَلْيَأْتِ بُقْعَةٌ رَفِعَةً فَلْيَمُدَّ يَدَيْهِ
إِلَى اللَّهِ وَكَ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهَا أَلَّا أَزْجِعَ إِلَيْهَا أَبَدًا، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ
لَهُ مَا لَمْ يَرْجِعْ فِي عَمَلِهِ ذَلِكَ» .
(١) فيه عبد الله بن عمر النميري؛ صدوق ربما أخطأ، والحكم بن عبد الله الأيلي؛ قال البخاري: ((تركوه).
٥ [١٩٢٣] [الإتحاف: كم ١٦١٠٩] ، وسيأتي برقم (٧٨٨٢).
٥[٢٣٦/١ ب]

١٢ المُسْتَدَوَلَ
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِينَ
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٩٢٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَعٍ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ
عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ عَلَّمَهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَاهَدَ أَهْلَهُ
فِي كُلِّ صَبَاحِ: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ
وَإِلَيْكَ، اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ، أَوْ حَلَقْتُ مِنْ حَلِفٍ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ
فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ كُلِّهِ، مَا شِئْتَ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَا(٢) يَكُنْ، وَلَا حَوْلَ
وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ مَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلَاةٍ فَعَلَى مَنْ
صَلَّيْتَ، وَمَا لَعَنْتُ مَنْ لَعْنٍ فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ، أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
تَوَفَّنِي مُسْلِمًا، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ،
وَبَزْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ
ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَعْتَدِيَ، أَوْ يُعْتَدَى
عَلَيَّ أَوْ أَكْسِبَ خَطِيئَةٌ، أَوْ ذَنْبًا لَا تَغْفِرُهُ، اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، فَإِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا،
وَأُشْهِدُكَ، وَكَفَى بِكَ شَهِيدًا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ،
لَكَ الْمُلْكُ، وَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ
وَرَسُولُكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ وَلِقَاءَكَ حَقٌّ وَالسَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّكَ
تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، وَأَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي، تَكِلْنِي إِلَى ضِعْفٍ وَعَوْرَةٍ
وَذَتْبٍ وَخَطِيئَةٍ ، وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الرَّحِيمُ)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لعبد الرحمن بن المبارك العيشي، ولا لعبيد الله بن
سلمان الأغر، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لموسى بن عقبة، عن عبيد الله بن سليمان الأغر، وفيه
فضیل بن سلیمان النميري ؛ صدوق له خطأ کثیر .
٥[١٩٢٤] [الإتحاف: كم ٤٧٨٩].
(٢) صحح عليه في الأصل .

المُسْتَدَأَ
على الصحصن
كتابُ الدُّعَاءِ
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [١٩٢٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
أَبُو الْأَخْوَصِ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا
نَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ لَّه فِي بَعْضٍ ﴾ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ»، فَقُلْتُ:
لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: ((إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّ مَنْ قَالَ بِمَالِهِ مَكَذَا
وَهَكَذَا، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ)) ، فَقِيلَ مَا هُنَّ.
ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَثْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟)) ، قُلْتُ: بَلَى
يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «تَقُولُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَلَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنَ اللَّهِ
إِلَّا إِلَيْهِ)» .
ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا هِزِّ (٢) تَذْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ؟»
، قَالَ(٣) : قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ،
وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ هَكَذَا(٤) .
٥ [١٩٢٦] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمِ الْفَزَارِيِّ، قَالَ : حَدَّثَنِي جُبَيْرُبْنُ
أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِبْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ
وَّ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَقْوَ
وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُزْ عَوْرَاتِي ، وَآمِنْ رَوْعَاتِي،
(١) فيه أبو بكر بن أبي مريم الغساني ؛ ضعيف واختلط .
٥ [١٩٢٥] [الإتحاف: كم حم ١٩٦٩٤] [التحفة: سي ١٤٣٠١]، وتقدم برقم (٥٤).
#[١٢٣٧/١]
(٢) بعده بياض في الأصل، وصحح عليه .
(٣) ضبب عليه في الأصل .
(٤) رواته ثقات .
٥[١٩٢٦] [الإتحاف: حب كم حم ٩٣٩٥] [التحفة: دس ق ٦٦٧٣].

٥٢
المِسْيَدِدَكَ عَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحصر
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ
فَوْقِي ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)) يَعْنِي الْخَشْفَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٩٢٧] أُخْبَرَفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ
آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ إِلَى اللَّهِ، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَةَ اللَّهِ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٩٢٨] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَّابِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحِ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِي التُّجِيِيُّ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيِّ الْجَنْبِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَّ: ((مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَجَبَتْ لَهُ
الْجَنَّهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [١٩٢٩] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّقُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ،
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرْنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ
(١) فيه عبادة بن مسلم؛ وثقه ابن معين ، والنسائي، وابن حبان، وذكره ابن حبان في كتاب ((الضعفاء))
فقال : «منکر الحدیث ساقط الاحتجاج بما يرويه، وكان قتادة يرميه بالكذب)).
٥[١٩٢٧] [الإتحاف: كم حم ٥٠٧٧] [التحفة: ت ٣٩٢٤].
(٢) فیه محمد بن أبي حميد؛ ضعيف.
٥[١٩٢٨][الإتحاف: حب كم من ٥٦١٨] [التحفة: دسي ٤٢٦٨]، وسيأتي برقم (٢٤٩٦).
(٣) فيه زيد بن الحباب؛ صدوق يخطئ في حديث الثوري، وأبوهانئ التجيبي قال أبو حاتم: ((صالح))،
وقال النسائي : «ليس به بأس))، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)).
٥[١٩٢٩] [الإتحاف: کم ٢٠٩٥٨].

المُشْتَدَرَة
على الصَّفِصِين
كِتَارُ الدُّعَاءِ
٥٣
حَمْدَانَ الزَّاهِدُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ « حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا عَقِيلِ هَاشِمَ بْنَ بِلَالٍ يُحَدِّثُ، عَنْ
سَابِقٍ بْنِ نَاجِيَةً عَنْ أَبِي سَلَّامٍ(١)، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسْجِدٍ حِمْصَ فَمَرَّرَجُلٌ،
فَقَالُوا: هَذَا خَدَمَ النَّبِيَّ نَّهِ فَتَهَضْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلَّتُهُ، قُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ
رَسُولِ اللّهِوَ ل﴿ وَلَمْ يَتَدَاوَلْهُ الرِّجَالُ بَيْنَكُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَه يَقُولُ: ((مَا مِنْ
عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَيُصْبِحُ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ
نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ یَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(٢) .
٥ [١٩٣٠] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّصْرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعَ النَّبِيّ ◌َ يَقُولُ: ((مَنْ
قَالَ إِذَا أَصْبَحَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَإِذَا أَمْسَى مِائَةَ مَرَّةٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ،
وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
•[١٩٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ
الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ
٥[٢٣٧/١ ب]
(١) قوله: ((سابق بن ناجية عن أبي سلام)) وقع في الأصل: ((أبي سلام سابق بن ناجية))، وفيه قلب في الإسناد
وإسقاط للفظ التحمل، والتصويب من ((الإتحاف)) ومصادر التخريج.
(٢) فيه سابق بن ناجية ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وعلي بن إبراهيم: صدوق.
٥[١٩٣٠][الإتحاف: حب كم ط حم ١٨٢٦٢] [التحفة: م دت سي ١٢٥٦٠].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لأبي النضر عمر بن محمد النصري، وهو مستور،
وحماد روى له في المتابعات.
٥[١٩٣١] [الإتحاف: كم حم ٢٣٤٣٢] [التحفة: د تس ق ١٨١٦٨].

٥٤
المُسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّخِيّة
الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَكَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: ((بِاسْمِ اللَّهِ، رَبِّ
أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ، أَوْ أَضِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
وَرُبَّمَا تَوَهَّمَ مُتَوَهِّمٌ أَنَّ الشَّغْبِيَّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، فَإِنَّهُ دَخَلَ
عَلَى عَائِشَةَ، وَأُمُّ سَلَمَةَ جَمِيعًا، ثُمَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَةَ عَنْهُمَا جَمِيعًا .
• [١٩٣٢] أخبرنا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَدَمِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِبْنِ
مَنْصُورِ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَقُولُ: ((بِاسْمِ اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ،
التُّكْلَانُ عَلَى اللَّهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
● [١٩٣٣] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيَهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْمَدَنِي، قَالَ:
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في (الصحيحين)) رواية للشعبي عن أم سلمة؛ فالحديث
منقطع ففي ((تهذيب التهذيب)) (٥٩/٥) عن علي بن المديني في ترجمة الشعبي أنه لم يسمع من زيدبن
ثابت ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ولا أم سلمة ، وللحديث علة أخرى ، ففي ((عمل اليوم والليلة))
للنسائي ص (١٧٦) رواه زبيد عن الشعبي مرسلا .
٥[١٩٣٢] [الإتحاف: كم ١٨١٤٥] [التحفة: ق ١٢٦٨٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعبد الله بن حسين بن عطاء بن يسار، وهو
ضعیف ، وحاتم بن إسماعيل صحیح الکتاب صدوق بهم ، وسهيل بن أبي صالح صدوق تغير حفظه
بأخرة .
٥[١٩٣٣] [الإتحاف: كم ١٣٦٠٩] [التحفة: ت سي ق ٩٧٦٠]، وتقدم برقم (١١٩٦) وسيأتي برقم
(١٩٥٣)، (١٩٥٤).

المُنَدَرَلَّ
على الفحصين
كِتَارُ الدُّعَاءِ
٥٥
سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ خُزَيْمَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرًا؟ أَتَّى
النَّبِيَّ ◌َِّ، فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُعَافِيَنِي قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ، وَإِنْ شِئْتَ
دَعَوْتُ)) ، قَالَ: فَادْعُهُ. قَالَ: ((فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ، فَيُحْسِنَ الْوُضُوءَ، وَيُصَلِّيَّ
رَكْعَتَيْنِ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ
وَِّ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَتَقْضِيهَا
لِي ، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ وَشَفِّغْنِي فِیهِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [١٩٣٤] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُونَهِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ،
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ طُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ
وَلَّهِ: («رَبِّ أَعِنِّي، وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ
عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي، وَانْصُزْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ
شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارَا، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا، لَكَ مُخْبِتًا، لَكَ أَوَاهَا مُنِيبًا ، تَقَبُّلْ
تَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ
سَخِيمَةَ قَلْبِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٩٣٥] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيًّا الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
٥[٢٣٨/١ أ]
(١) فيه أبو جعفر المديني صدوق.
٥ [١٩٣٤] [الإتحاف: حب كم حم ٧٨٨٤] [التحفة: دت سي ق ٥٧٦٥ - سي ٦٣١٣].
(٢) فيه قبيصة ؛ صدوق ربما خالف.
٥[١٩٣٥] [الإتحاف: كم ٢٣٤٢٩].

٥٦
المِسْنَدِيِكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصُر
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِي عُبَيْدِ
اللَّهِ(١)، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِّوَلَهَذَا مَا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ
الْمَسْأَلَةِ، وَخَيْرَ الدُّعَاءِ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ، وَخَيْرَ الْعَمَلِ، وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ
الْحَيَاةِ، وَخَيْرَ الْمَمَاتِ ، وَثَبَّتْنِي ، وَثَقِّلْ مَوَازِينِي ، وَحَقِّقْ إِيمَانِي، وَازفَغْ
دَرَجَاتِي، وَتَقَبَّلْ صَلَاتِي، وَاغْفِرْ خَطِيئَتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوْلَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِئَهُ،
وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ آمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ خَيْرَ مَا آتِي، وَخَيْرَ مَا أَفْعَلُ،
وَخَيْرَ مَا أَعْمَلُ، وَخَيْرَ مَا بَطَنَ، وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ آمِينَ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي، وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي،
وَتُحَصِّنَ فَرْجِي، وَتُنَوِّرَ لِي قَلْبِي، وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ
الْجَنَّةِ آمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي نَفْسِي، وَفِي سَمْعِي، وَفِي
بَصَرِي، وَفِي رُوحِي ، وَفِي خَلْقِي، وَفِي خُلُقِي، وَأَهْلِي، وَفِي مَحْيَايَ، وَفِي
مَمَاتِي، وَفِي عَمَلِي، وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢) .
٥ [١٩٣٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ
الْبَيْرُوتِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ اللَّجْلَاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِشِ الْحَضْرَهِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَ لِّ يَقُولُ وَذَكَرَ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
(١) ضبب عليها في الأصل.
#[٢٣٨/١ ب]
(٢) فيه سهيل بن أبي صالح؛ صدوق تغير حفظه بأخرة، وعاصم بن أبي عبيد الله ذكر في ((الثقات))، ومحرز
صدوق .
٥ [١٩٣٦] [الإتحاف: مي خزكم ١٣٥٠٥].

المُنْتَدَرَك
ـرعِ الصَّفْعَن
كتابُ الدُّعَاءِ
٥٧
الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتٍ وَحُبَّ الْمَسَاكِينٍ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَتَغْفِرَ لِي،
وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ)) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّى :
(تَعَلَّمُوهُنَّ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُنَّ الْحَقُّ) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُعَاذٍ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ وَالِ مِثْلُهُ(١).
٥ [١٩٣٧] أخبرناه أَبُو حَقْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُؤَيْدِ الْقُرَشِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَبْطَأَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِوَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ حَتَّى كَادَتْ أَنْ
تُدْرِكَنَا الشَّمْسُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِنَا فَخَفَّفَ فِي صَلَاتِهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا
بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «عَلَى مَكَانَتِكُمْ، أُخْبِرِكُمْ مَا بَطَّأَنِي عَنْكُمُ الْيَوْمَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ،
إِنِّي صَلَّيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ مَلَكَتْنِي عَيْنِي، فَنِمْتُ فَرَأَنْتُ رَبِّي
تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ فَأَلْهَمَنِي أَنْ قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ،
وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَتَغْفِرَ لِي، وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِي خَلْقِكَ
فِتْنَةً فَتَجِّنِي إِلَيْكَ مِنْهَا غَيْرَ مَفْتُونٍ ، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ،
وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرَّبُنِي إِلَى حُبِّكَ))، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْنَاِفَقَالَ: ((تَعَلَّمُوهُنَّ وَاذْرُسُوهُنَّ
فَإِنَّهُنَّ حَقٌّ)(٢) .
• [١٩٣٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي ◌ِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرًا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
(١) فيه محمد بن شعيب بن شابور؛ صدوق صحيح الكتاب، وخالد بن اللجلاج صدوق فقيه .
٥[١٩٣٧] [الإتحاف: كم ١٦٦٩٣].
(٢) فيه عبد الرحمن بن إسحاق؛ وهو ضعيف، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى صدوق سيئ الحفظ جدا،
ومحمد بن سعید بن سوید، وأبوه لم یذکرا بجرح أو تعديل .
٥[١٩٣٨] [الإتحاف: كم حم ٢٣٢٧٢] [التحفة: ق ١٧٩٨٦].

٥٨
المِسْمِدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصَيْنَ
الْجَلَّابُ ، وَأَبُوبَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، قَالًا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
خَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَبْرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ
أُمّ كُلْتُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَّا بَكْرِ الصِّدِّيقَ حَالُفهِ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ﴾
وَّهِ فَكَلَّمَهُ فِي شَيْءٍ يُخْفِيهِ مِنْ عَائِشَةَ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((يَا عَائِشَةُ
عَلَيْكِ بِالْكَوَامِلِ) أَوْ كَلِمَةً أُخْرَى، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ عَائِشَةُ سَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهَا:
((قُولِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَالَمْ
أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ،
وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ
إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ ◌َِهِ، وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي
مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رُشْدًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٩٣٩] وَقَدْ حدثناه أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْخُرَاسَانِيِّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ عَمْرُو بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا جَبْرُ بْنُ حَبِيبٍ،
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّ نَحْوَهُ.
■ هَكَذَا قَالَهُ أَبُو نَعَامَةَ وَشُعْبَةُ أَحْفَظُ مِنْهُ ، وَإِذَا خَالَفَهُ فَالْقَوْلُ قَوْلُ شُعْبَةَ(٢) .
٥ [١٩٤٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ
٥[١٢٣٩/١]
(١) رواته ثقات.
٥[١٩٣٩] [الإتحاف: كم ٢٢٦٨٠].
(٢) فيه أبو محمد الخراساني؛ قال الدارقطني: ((فيه لين))، وأبو نعامة العدوي عمرو بن عيسى صدوق
اختلط .
٥[١٩٤٠][الإتحاف: حب كم حم ١١٩٦٠].

المُسْتَدَرَةَ
خصَر
كِتَارُ الدُّعَاءِ
٥٩
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلْمَنَا، وَهَزْلَنَا وَجِدَّنَا، وَعَمْدَنَا وَكُلُ ذَلِكَ
عِنْدَنَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [١٩٤١] أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ،
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَتَى النَّبِيِّ ◌َ جِبْرِيلُ العَها،
فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَدْعُوَ بِهَؤُ لَاءِ الْكَلِمَاتِ فَإِنَّهُ مُعْطِيكَ إِخْدَاهُنَّ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ، وَصَبَرًا عَلَى بَلِيَّتِكَ، أَوْ خُرُوجًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَى
رَحْمَتِكَ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [١٩٤٢] أُخْريا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرِو الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ
رَسُولِ اللَّهِوَّهِ: ((اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي،
وَانْصُزْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي ، وَأَرِنِي فِيهِ ثَأْرِي)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج مسلم لحبي بن عبد الله، وهو صدوق بهم.
٥[١٩٤١] [الإتحاف : حب کم ٢٢٤٢٥].
(٢) فيه سنيد بن داود؛ ضعيف مع إمامته ومعرفته؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه، وعمرو بن
أبي سلمة صدوق له أوهام، وزهير بن محمد رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها؛ قال
البخاري عن أحمد: ((كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر)). وقال أبو حاتم : ((حدث بالشام من
حفظه ؛ فكثر غلطه)) .
٥ [١٩٤٢] [الإتحاف: كم ٢٠٦٧٢] [التحفة: ت ١٥٠١٠]، وسيأتي برقم (٢٦٦٦).