النص المفهرس
صفحات 21-40
٢٠ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُتَدَرَك على الصَّحْصَين حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((مَنْ فُتِحَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ مِنْكُمْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَلَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَبْدٌ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ الْعَافِيَةَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . · [١٨٥٨] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ كَثِيرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [١٨٥٩] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مِقْلَاصٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ . وصرثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ النَّبِيّ ◌َهِ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءٌ إِلَّ اسْتَفْتَحَهُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [١٨٦٠] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَلِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، (١) فيه عبد الرحمن بن أبي بكربن أبي مليكة ؛ ضعيف. ٥ [١٨٥٨] [الإتحاف: حب كم ٢٧٢٩] [التحفة: ت سي ق ٢٢٨٦]، وسيأتي برقم (١٨٧٦). (٢) فيه موسى بن إبراهيم بن بشير بن كثير الحزامي ؛ صدوق يخطئ. ٥[١٨٥٩] [الإتحاف: كم حم ٦٠٠٣]. (٣) فيه عمر بن راشد ؛ ضعيف ، وعبد العزيز بن عمران : صدوق. ٥[١٨٦٠] [الإتحاف: كم حم ٤٥٧٤] [التحفة: ت ١٦٧٨ - س ٣٦٠٢]. المُشْتَدَرَكَ على المَخْصَر كِتَارِ الدُّعَاءِ ٢١ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي يَحْتَى بْنُ حَسَّانَ يُحَدِّثُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َ﴿ يَقُولُ: ((أَلِظُوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [١٨٦١] أخبرنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّسَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حَبِيبٍ (٢)، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ﴾، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَى: ((أَلِفُوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَاَِ))(٣). ٥ [١٨٦٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْتِى، أَخْبَرَنَا خَارِجَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ لَهُمْ: ((أَتُحِبُّونَ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ؟)) قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنٍ عِبَادَتِكَ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، فَإِنَّ خَارِجَةَ لَمْ يُنْقَمْ عَلَيْهِ إِلَّ رِوَايَتُهُ عَنِ الْمَجْهُولِينَ، وَإِذَا رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتِ فَرِوَايَتُهُ مَقْبُولَةٌ(٤). (١) فيه يحيى بن حسان؛ قال عبد الله بن المبارك: ((كان شيخا كبيرا حسن الفهم من أهل بيت المقدس))، وقال أبو حاتم: ((لا بأس به))، وقال النسائي: (ثقة)). ٥ [١٨٦١] [الإتحاف: كم ١٨٢٠٦]. (٢) كذا في الأصل و((الإتحاف)): ((موسى بن حبيب))، وهكذا حكاه الزيلعي في تخريج أحاديث ((الكشاف)) (٣٩٦/٣) عن الحاكم في ((مستدركه)). والظاهر أن هذا تصحيف قديم، وصوابه: ((موسى بن جبير)) وهو المدني نزيل مصر ، ويتصحف في بعض الأسانيد إلى : موسى بن حبيب . ٥[١٢٢٩/١] (٣) لم يخرج الشيخان لمحمد بن المتوكل العسقلاني؛ وهو صدوق عارف له أوهام كثيرة، ورشدين بن سعد ضعيف ، وموسئ بن حبیب ، وفيه سهيل بن أبي صالح ؛ صدوق تغير حفظه بأخرة . ٥ [١٨٦٢] [الإتحاف: كم ١٩٥٩٤]. (٤) فيه خارجة بن مصعب ؛ متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه. ٢٢ LSAN المِسُيَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَك على الفَحْصَر ٥ [١٨٦٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ. وأُخْبَفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى. وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: «أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ)) . ■ هَذِهِ صَحِيفَةٌ لِلْمِصْرِئِّينَ صَحِيحَةُ الْإِسْنَادِ، وَأَبُو الْهَيْئَمِ سُلَيْمَانُ بْنُ عُثْبَةَ الْعُتْوَارِيُّ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ مِصْرَ(١). ٥ [١٨٦٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَذَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ يَسْرُّهُ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ))، وَإِذَا أَتَّاهُ الْأَمْرُ يَكْرَهُهُ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [١٨٦٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ(٣)، عَنْ عَوْنِ بْنِ ٥ [١٨٦٣] [الإتحاف: حب كم حم ٥٢٩٦]. (١) فيه دراج أبو السمح : في حديثه ضعف . ٥[١٨٦٤] [الإتحاف: كم ٢٣٠٩٠] [التحفة: ق ١٧٨٦٤]. (٢) فيه زهير بن محمد ؛ رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ؛ فضعف بسببها . ٥[١٨٦٥] [الإتحاف: كم حم ١٧١١٨] [التحفة: ق ١١٦٣٢]، وسيأتي برقم (١٨٧٩). (٣) في الأصل و((الإتحاف)): ((موسى بن سالم))، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه كما في ((مسند أحمد)) (١٨٣٦٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٥/٢١) وغيرهما من طريق ابن نمير به. ٨ المُسْتَدَرَكَ كِتَارُ الدُّعَاءِ ٢٣ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ: ((الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ التَّحْمِيدِ، وَالتَّسْبِيحِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّهْلِيلِ يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيٍّ النَّحْلِ يَقُلْنَ لِصَاحِبِهِنَّ أَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ شَيْءٌ يَذْكُرُهُ بِهِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [١٨٦٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ رُسْتُمَ . وحدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، الرَّقَاشِيُّ. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَأَبُو عَمْرِو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ ﴾، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَبِي عَرِيبٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنٍ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) ، وَلَهُ قِصَّةٌ لِأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ قَدْ ذَكَرْتُهَا فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ. ٥ [١٨٦٧] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتُّ وَتِسْعِينَ وَثَلَائِمِائَةٍ ، أُخْبِرْنِ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَلَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ وَأَبُوظُفُرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ (١) قال الذهبي: ((فيه موسى بن مسلم، قال أبو حاتم: ((منكر الحديث)). ٥ [١٨٦٦] [الإتحاف: كم حم ١٦٧١٨] [التحفة: ٥ ١١٣٥٧]، وتقدم برقم (١٣١٧) وسيأتي برقم (٥١٦٣). #[٢٢٩/١ ب] (٢) فيه عبد الحميد بن جعفر؛ صدوق رمي بالقدر، وربما وهم، وصالح بن أبي عريب قال الحافظ ابن حجر : مقبول . ٥ [١٨٦٧] [الإتحاف: كم حم ١١٨١٩] [التحفة: سي ٨٦٦٥ - سي ٨٦٩٧ - سي ٨٧٠٣]. ٢٤ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَة على الصَّحْمُصَن جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَِّ، قَالَ: «مَنْ قَالَ فِي يَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَلَا يُذْرِكُهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ إِلَّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ))(١) . ■ سَمِعْتُ الْأُسْتَاذَ أَبَا الْوَلِيدِ الْقُرَشِيَّ خَالِهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيِّ يَقُولُ: إِذَا كَانَ الرَّاوِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ثِقَةً، فَهُوَ كَأَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. قالالحاكم: لَمْ أُخَرِّجْ مِنْ أَوَّلِ الْكِتَابِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ حَدِيثًا لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي أَوَّلِ كِتَابِ الدُّعَاءِ وَالتَّسْبِيحِ مَذْهَبَ الْإِمَامِ أَبِي سَعِيدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فِي الْمُسَامَحَةِ فِي أَسَانِدٍ فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ . ٥ [١٨٦٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْتَّى، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ يَعْلَى بْنٍ شَدَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، حَاضِرٌ يُصَدِّقُهُ، قَالَ: إِنَّا لَعِنْدَ رَسُولِ اللّهِوَ لَهَإِذْ قَالَ: ((هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ؟)) يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ، قُلْنَا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا، فَأَمَرَ بِغَلْقِ الْبَابِ، فَقَالَ: ((ازْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)) فَرَفَعْنَا أَيْدِيَّنَا سَاعَةٌ، ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِيَدَهُ ثُمَّ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلّهِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا، وَوَعَذْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ، إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)) ثُمَّ قَالَ: ((أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ)) . قال الحاكم: حَالُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشِ يَقْرُبُ مِنَ الْحَدِيثِ قَبْلَ هَذَا، فَإِنَّهُ أَحَدُ أَئِمَّةِ أَهْل الشَّامِ ، وَقَدْ نُسِبَ إِلَى سُوءِ الْحِفْظِ، وَأَنَا عَلَى شَرْطِي فِي أَمْثَالِهِ(٢). (١) فيه أبو قلابة؛ صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، وأبو ظفر صدوق، وعمرو بن شعيب صدوق . ٥ [١٨٦٨] [الإتحاف: كم حم ٦٣١٦ - كم حم / ٦٨٠٦]. (٢) فيه إسماعيل بن عياش؛ صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، وراشد بن داود صدوق له أوهام، ويعلى بن شداد صدوق . المُشْتَدَة المحمر كِتَارُ الدُّعَاءِ ٢٥ ٥ [١٨٦٩] حدثنا * أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّنَلِ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مِرَارٍ فَهُوَ كَعَتَاقٍ نَسَمَةٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [١٨٧٠] صديّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةً، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَسْرِيِّ، حَيٍّ مِنْ عَنَزَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِيِ ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الَّهِوَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: ((مَا اصْطَفَاءُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ رَبِّي (٢) وَبِحَمْدِهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [١٨٧١] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَذَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّنَ ◌ِّ قَالَ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ» . ٥[١٨٦٩] [الإتحاف: حم حب كم ٢٠٨٤] [التحفة: سي ١٧٧٩]. [٢٢٣٠/١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان للحسن بن عطية وعبد الرحمن بن عوسجة، ومحمد بن طلحة بن مصرف؛ وهو صدوق له أوهام ، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره . ٥[١٨٧٠] [الإتحاف: عه كم م حم ١٧٥٤٦] [التحفة: سي ١١٩٠٧]. (٢) ضبب عليه في الأصل . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي. ٥[١٨٧١] [الإتحاف: حب كم ٣٢١٥] [التحفة: ت سي ٢٦٨٠ - ت ٢٦٩٦]، وسيأتي برقم (١٩١٢). ٢٦ المِسْيَدَِّكُ عَلَى الصَّاحِعِين المُتَّدَرَةَ على الصَحْصَن ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [١٨٧٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَزِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْتَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ : ((هُوَ تَنْزِيهُ اللَّهِ عَنْ كُلِّ سُوءٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [١٨٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَزْزُوقٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَ﴿ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي)) فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْعُ﴾ قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ)). ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، إِنْ كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فيه أبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس، وحماد بن سلمة روى له مسلم عن غير ثابت متابعة ، ولم ترد عند مسلم رواية للحجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة ، ولا رواية لحماد عن حجاج الصواف . • [١٨٧٢] [الإتحاف: كم ٦٦٤٤]. (٢) فيه عبد الرحمن بن حماد، قال أبو حاتم: ((منكر الحديث))، وحفص بن سليمان: متروك الحديث مع إمامته في القراءة، وطلحة بن يحيى بن طلحة : صدوق يخطئ، وزياد بن الخليل ذكره الدارقطني فقال : «لا بأس به)) . ٥[١٨٧٣] [الإتحاف: كم ١٣٣٤٠]، وسيأتي برقم (٤٠٣١). (٣) فيه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود؛ لم يسمع من أبيه . المُشْتَدَرَةَ على الفَحصر كتابُ الدُّعَاءِ ٢٧ ٥ [١٨٧٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ ﴿ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو شَيْئَةَ، عَنْ عُثْمَانَ(١) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ ◌َ ◌ّهِ يَقُولُ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قَالَ اللَّهُ: أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [١٨٧٥] أخبرنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ: ((أَوَلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْجَنَّةِ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ، وَالضَّرَّاءِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) . ٥ [١٨٧٦] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرِ الْأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: ٥[١٨٧٤] [الإتحاف: كم ١٩٩٩٥]. ٥[٢٣٠/١ ب] (١) قوله: ((عن عثمان)) بياض في الأصل، واستدركناه من ((المعجم الأوسط)) للطبراني (٢٥/٧)، حيث قال: ((لم يرو هذا الحديث عن موسى بن طلحة، إلا عثمان بن عبد الله بن موهب، ولا رواه عن عثمان إلا أبو شیبة ، تفرد به الوليد بن مسلم» . (٢) فيه هشام بن عمار؛ صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن ؛ فحديثه القديم أصح، وإبراهيم بن عثمان أبو شيبة متروك الحديث . ٥ [١٨٧٥] [الإتحاف: كم ٧٦٠٦]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لقراد أبي نوح، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وهو صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط . ٥[١٨٧٦] [الإتحاف: حب كم ٢٧٢٩] [التحفة: ت سي ق ٢٢٨٦]، وتقدم برقم (١٨٥٨). ٢٨ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحَيَنْ على الفراشحـ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ يَقُولُ: ((أَفْضَلُ الذِّكْرِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . ٥ [١٨٧٧] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَّةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍ و يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهَِلِّ: ((مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِلَّ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ» . رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْجِ يَخْتَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ فَأَوْقَفَهُ(٢) . ● [١٨٧٨] أُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَفْصِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ كَثِيرًا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، كُفِّرَتْ خَطَايَاهُ ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ . (١) فيه موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري المدني صدوق يخطئ، وطلحة بن خراش صالح؛ ذكره ابن حبان في «الثقات)» . ٥[١٨٧٧] [الإتحاف: كم حم ١٢٠٣٠] [التحفة: ت سي ٨٩٠٢]. (٢) لم يخرج الشيخان لأبي بلج؛ وهو صدوق ربما أخطأ، وعبد العزيز بن معاوية القرشي صدوق له أغلاط، وعبد الله بن إسحاق فیه لین . ● [١٨٧٨] [الإتحاف: كم حم ١٢٠٣٠]. المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصَر كِتَابُ الدُّعَاءِ ٢٩ حَدِيثُ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَإِنَّ الزِّيَادَةَ مِنْ مِثْلِهِ مَقْبُولَةٌ(١) . ٥ [١٨٧٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عِيسَى مُوسَى بْنِ عِيسَى الصَّغِيرِ ، حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((إِنَّ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ مِمَّا يَذْكُرُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ، وَالتَّهْلِيلَ، إِنَّهُنَّ لَيَتَعَطَّفْنَ حَوْلَ الْعَزْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، يُذَكِّزْنَ بِصَاحِبِهِنَّ أَفَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ يُذَكِّرُهُ بِهِ؟» . ■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِمُوسَى الْقَارِئِ وَهُوَ ابْنُ عِيسَى هَذَا(٢). ٥ [١٨٨٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ خَفْصِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَِّيِّوَ فِي خَلْقَةٍ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكْعَ وَسَجَدَ تَشَهَّدَ وَدَعَا، فَقَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَاذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهُ: (لَقَدْ دَعَا بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (٣) . (١) لم يخرج الشيخان لأبي بلج؛ وهو صدوق ربما أخطأ . ٥[١٨٧٩] [الإتحاف: كم حم ١٧١١٨] [التحفة: ق ١١٦٣٢]، وتقدم برقم (١٨٦٥). ٥[١٢٣١/١] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لأبي عيسى موسى بن عيسى. [١٨٨٠][الإتحاف: حب كم حم ٨٥١] [التحفة : ق ٢٣٨ - دس ٥٥١]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لأبي علي أحمد بن إبراهيم الموصلي، ولا لحفص ابن أخي أنس ، وخلف بن خليفة ، وهو صدوق اختلط في الآخر. ٣٠ المِسْنِدِبِكَ عَلى الصَّاحِحِين ٠٠٠٠٠ المُنْتَدَ على اقتصر ٥ [١٨٨١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفِهْرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ الّهِوَّ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْمَنَّاثُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَقَدْ كَادَ يَذْعُو اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ (١) الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى))(٢). ٥ [١٨٨٢] حدثنا أَخْمَدُ بْنُ كَامِلٍ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ . وحدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَشِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ)) . ■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) ، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ . ٥ [١٨٨٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ * الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، ٥[١٨٨١] [الإتحاف: كم حم ٢٩٠] [التحفة: ق ٢٣٨ - دس ٥٥١ - ت ٩٣٦]. (١) ضبب عليه في الأصل . (٢) عياض فيه لين، وإبراهيم بن عبيد؛ لم يرد له في صحيح مسلم رواية عن أنس بن مالك. ٥ [١٨٨٢] [الإتحاف: حب كم حم ٢٣٢١] [التحفة: « ت س ق ١٩٩٨]، وسيأتي برقم (١٨٨٣). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه سعيد بن عمرو الأشعثي؛ لم يخرج له البخاري، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٧٩٢)، (٧٩٢) بداية من مالك بن مغول نهاية ببريدة بن الحصيب . ٥[١٨٨٣] [الإتحاف: حب كم حم ٢٣٢١] [التحفة: دت س ق ١٩٩٨]، وتقدم برقم (١٨٨٢). ﴾[٢٣١/١ ب] المُنَّدَوَلَّ الضَّحْصَيْنَ كتارُ الذُّعَاءِ ٣١ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَحَدٌ صَمَدٌ، لَمْ يَلِذْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُوًا أَحَدٌ ، فَقَالَ: (لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ أَوِ الْأَكْبَرِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَغْطَی))(١) . • [١٨٨٤] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْفَسَوِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْتَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي رُقَيَّةَ، أَنَّ أَبَا الدَّزْدَاءِ، وَابْنَ عَبَّاسٍ قَالَا: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ: رَبِّ رَبِّ(٣). ٥ [١٨٨٥] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: «إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ فِي ثَلَاثٍ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَطَهَ)) قَالَ الْقَاسِمُ: فَالْتَمَسْتُهَا إِنَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ(٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه شريك؛ أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، ولم يخرج مسلم للحسن بن الصباح، وهو صدوق يهم، وكان عابدا فاضلا، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية للحسن بن الصباح، عن الأسود، ولا رواية للأسود عن شريك، ولا رواية لشريك عن أبي إسحاق، ولا رواية لأبي إسحاق عن ابن بريدة. • [١٨٨٤] [الإتحاف: كم ٩٠٥٤ - كم/ ١٦١٦٨]. (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) صحح عليه في الأصل. ولم يخرج الشيخان للحسن بن ثوبان، وهشام بن أبي رقية، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه العجلي. •[١٨٨٥] [الإتحاف: كم ٦٤٣٣] [التحفة: ق ٤٩٢١]، وسيأتي برقم (١٨٩١). (٤) لم يخرج الشيخان للقاسم، وهو صدوق يغرب كثيرا، ولم يخرج مسلم لهشام بن عمار، وعبد الله بن العلاء، وهشام صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن؛ فحديثه القديم أصح. ٣٢ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِمِين المُشْتَدَرَكَ • [١٨٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، إِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطَّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ بِهَا» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْفِرْيَابِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ كَذَلِكَ، وَهُوَ وَهْمٌ مِنَ الرَّاوِي. ٥ [١٨٨٧] حدثناه أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَوْرَبَةَ الرَّزِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْأَهْوَازِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِزْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لَا يَدْعُو بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّ اسْتَجَابَ اللّهُ لَهُ))(٢). ٥[١٨٨٨] فأخْرناه أبو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ ٥ [١٨٨٦] [الإتحاف: كم حم ٥١١٦] [التحفة: ت ٣٨٤٤ - ت سي ٣٩٢٢]، وسيأتي برقم (١٨٨٧)، (١٨٨٨)، (٣٤٨٩)، (٤١٧٢)، (٤١٧٨). (١) فیه یونس بن أبي إسحاق ؛ صدوق يهم قليلا . ٥[١٨٨٧] [الإتحاف: كم حم ٥١١٦] [التحفة: ت ٣٨٤٤ - ت سي ٣٩٢٢]، وتقدم برقم (١٨٨٦) وسيأتي برقم (١٨٨٨)، (٣٤٨٩)، (٤١٧٢)، (٤١٧٨). (٢) فيه عمر بن الخطاب الأهوازي؛ صدوق، وقد أعل الحاكم هذه الرواية عن سفيان. •[١٨٨٨] [الإتحاف: كم حم ٥١١٦] [التحفة: ت سي ٣٩٢٢]، وتقدم برقم (١٨٨٦)، (١٨٨٧) وسيأتي برقم (٣٤٨٩)، (٤١٧٢)، (٤١٧٨). على الصَّحْصُر كتاب الدُّعَاء ٣٣ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فَقَالَ: «أَلَا أَخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْكُمْ كَرْبٌ، أَوْ بَلَاءٌ مِنْ بَلَايَا الذُّنْيَا دَعَا بِهِ يُفْرَجُ عَنْهُ؟» ، فَقِيلَ لَهُ: بَلَى، فَقَالَ: ((دُعَاءُ ذِي النُّونِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنَّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ))(١). • [١٨٨٩] حدثناه الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ(٢) بْنُ عَمْرِو بْنِ بَكْرِ السَّكْسَكِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ﴾، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَل يَقُولُ : ((هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى؟ الدَّغْوَةُ الَّتِي دَعَا بِهَا يُونُسُ حَيْثُ نَادَاهُ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ: ﴿لَّ إِلَةَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَتَكَ إِى كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]»، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ كَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((أَلَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ ◌َكَّ: ﴿وَغَيْنَهُ مِنَ الْغَمَّ وَكَذَلِكَ نُدَجِى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٨])، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: ((أَيُّمَا مُسْلِمٍ دَعَا بِهَا فِي مَرَضِهِ أَزْبَعِينَ مَرَّةً فَمَاتَ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ أُعْطِيَ أَجْرَ شَهِيدٍ، وَإِنْ بَرِأَ (٣) بَرِأَ (٣) وَقَدْ غُفِرَ لَهُ جَمِيعُ ذُنُوبِهِ)) (٤) . • [١٨٩٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ (١) لم يخرج الشيخان لعبيد بن محمد، وهو ضعيف، ولا لمحمد بن مهاجر القرشي، وهولين، ولا لإبراهيم بن محمد بن سعد . ٥[١٨٨٩] [الإتحاف: كم حم ٥١١٦]. (٢) كذا في الأصل و((الإتحاف))، ولعله وهم من الحاكم، والصواب: ((إبراهيم))، ينظر: ((المجروحين)) (١٠٩/١). ٥[١٢٣٢/١] (٤) فيه إبراهيم بن عمرو بن بكر ، وأبوه متروكان . •[١٨٩٠][الإتحاف: كم ٦٤٣٣]. (٣) صحح عليه في الأصل . ٣٤ المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِير المُسْتَّدَرَكَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ لَفِي ثَلَاثٍ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ: فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَ﴿طِهِ﴾)) فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ: ﴿اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، وَفِي سُورَةٍ آلِ عِمْرَانَ ﴿الَّ ه اللَّهُ لَآَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران: ١، ٢]، وَفِي سُورَةٍ ﴿طه﴾ ﴿ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيّ اُلْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١](١) . • [١٨٩١] حدثناه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْتَى، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْعَطَّارُ، بِالْفُسْطَاطِ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ زَبْرٍ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ : إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ لَفِي سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثٍ ، الْبَقَرَةِ وَآلٍ عِمْرَانَ وَ﴿طِهِ﴾ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عِيسَى بْنُ مُوسَى وَأَنَا أَسْمَعُ: يَا أَبَّا زَبْرِ سَمِعْتُ غَيْلَانَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلّى: ((إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ لَفِي سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثٍ)) ثُمَّ ذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ(٢) . ■ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ هَذَا لَا يُعَلِّلُ حَدِيثَ الْوَلِيدِ بْنٍ مُسْلِمٍ، فَإِنَّ الْوَلِيدَ أَحْفَظُ وَأَتْقَنُ وَأَعْرَفُ بِحَدِيثٍ بَلَدِهِ، عَلَى أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يَحْتَجًّا بِالْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٣) . • [١٨٩٢] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ الْمَكِّيُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ (١) القاسم بن عبد الرحمن صدوق يغرب كثيرا . ٥[١٨٩١] [الإتحاف: كم ٦٤٣٣] [التحفة: ق ٤٩٢١]، وتقدم برقم (١٨٨٥). (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) فيه القاسم أبو عبد الرحمن؛ وهو صدوق يغرب كثيرا، وغيلان بن أنس قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وعمرو بن أبي سلمة صدوق له أوهام. ٥ [١٨٩٢] [الإتحاف: كم خدس ٤٥٨٨] [التحفة: سي ٣٦١٠]، وسيأتي برقم (٤٣٦٠). المُشْتَدَرَكَ على الصَّحْصَر كتابُ الدُّعَاءِ ٣٥ رَافِعِ الزُّرَقِيّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يَوْمُ أُحُدِ انْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َلِّ: (اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي))، فَضَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلَا مُنْطِيَ (١) لِمَا مَنَغْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَنْطَيْتَ (١)، وَلَا مُقَرَّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ ، اللَّهُمَّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا، وَشَرِّ مَا مَنَعْتَنَا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ، وَزَيِّتْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهِ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ، وَأَحْيِئًا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ، غَيْرَ خَزَايَا، وَلَا مَفْتُونِينَ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ الْحَقَّ(١) الْحَقَّ))(٢). ■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [١٨٩٣] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاتِي الدِّهْقَانُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكْمِ الْحِبَرِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، ﴾[٢٣٢/١ ب] (١) صحح عليه في الأصل. (٢) ضبب عليه في الأصل . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان لعبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي، ولم يخرج مسلم لخلاد بن يحيى، وقال الذهبي: ((والحديث مع نظافة إسناده منكر أخاف أن يكون موضوعا))، وقال ابن حجر في «الإتحاف)): ((أخرجه في الأدب المفرد عن علي - هو ابن عبد الله المديني - عن مروان بطوله، قال علي : وحدثنا به محمد بن بشر، فلم أضبطه، عنه ، وأخرجه النسائي في اليوم والليلة عن زياد بن أيوب، وقال: خالفه أبو نعيم فأرسله، ثم ذكره، عن إسحاق بن منصور، عنه، عن عبد الواحد، عن عبید ؛ مرسلا)) . ٥[١٨٩٣] [الإتحاف: كم ٤٢٠٣]. ٣٦ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاصِحِين المشتَدَلَّ الصحصى عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ رَفَعَهُ، قَالَ: ((يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّ مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِيقِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [١٨٩٤] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحُومٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ نََّ قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي ، وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ. وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [١٨٩٥] أخبرنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فَيْسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا وَقَدْ أَذَّى شُكْرَهَا، فَإِنْ قَالَهَا الثَّانِيَةَ جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَهَا، فَإِنْ قَالَهَا الثَّالِثَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِلَّا أَنَّهُمَا لَمْ يُخَرَّجَا أَبَا مُعَاوِيَةَ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لأبي عمار وهو كوفي ثقة، وقبيصة صدوق ربما خالف . ٥[١٨٩٤] [الإتحاف: مي كم حم ١٦٦١٧] [التحفة: د ت ق ١١٢٩٧]، وسيأتي برقم (٧٦١٤). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لأبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، وهو صدوق زاهد ، وسهل بن معاذ بن أنس ضعفه ابن معين . (٣) فيه أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس؛ وهو متروك، ومحمد بن أبي حميد ضعيف. ورد الذهبي في ((التلخيص)) تصحيح الحاكم بقوله: قلت : ليس بصحيح؛ قال أبو زرعة : عبد الرحمن بن قيس كذاب . = على الصحصر كِتَابُ الدُّعَاءِ ٣٧ ٥ [١٨٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَدَّادًا أَبَّا عَمَّارٍ يُحَدِّثُ، عَنْ شَدَّادِ بْنٍ أَوْسٍ وَكَانَ بَذْرِيًّا، قَالَ: بَيْنَمَا هُمْ فِي سَفَرٍ إِذْ نَزَلَ الْقَوْمُ يَتَصَبَّحُونَ، فَقَالَ شَدَّادٌ: اذْنُوا هَذِهِ السُّفْرَةَ نَعْبَثْ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا وَأَنَا أَزُمُّهَا وَأَخْطِمُهَا قَبْلَ كَلِمَتِي هَذِهِ، لَيْسَ كَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدٌ وَلَ: وَلَكِنْ قَالَ: ((يَا شَدَّادُ، إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فَاكْنِزْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّقَبُّتَ فِي الْأُمُورِ، وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَخُلُقًا مُسْتَقِيمًا، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرٍ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [١٨٩٧] أُخْرًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَغْبِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِو ◌َ لَّهِ إِذَا نَزَلَ بِي كَوْبٌ أَنْ أَقُولَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). " وقال المنذري في ((الترغيب)) (٢٥١/٢) متعقبا له: في إسناده عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني؛ واهي الحديث، وهذا الحديث مما أنكر عليه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥ [١٨٩٦] [الإتحاف: حب ت س كم حم ٦٣٠٣] [التحفة: س ٤٨٢٩ - ت سي ٤٨٣١]. ٥[١٢٣٣/١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه محمد بن سنان القزاز؛ ضعيف ولم يخرج له مسلم، وعكرمة بن عمار صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب، ولم يرد عند مسلم روایة لأبي عمار عن شداد . • [١٨٩٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٤٤٥٠] [التحفة: س ١٠١٦٢]، وسيأتي برقم (١٨٩٨). ٣٨ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَة على الصحصر ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لإِخْتِلَافٍ فِيهِ عَلَى النَّاقِلِينَ(١). وَهَكَذَا أَقَامَ إِسْنَادَهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ کَغْبٍ . • [١٨٩٨] أخبرناه أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَقَّنَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ إِنْ نَزَلَ بِي شِدَّةٌ، أَوْ كَرْبٌ أَنْ أَقُولَهُنَّ: «لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، شِفَعَلِى، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَزْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))، قَالَ: فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ يُلَقِّنُهَا الْمَيِّتَ، وَيَنْفُثُ بِهَا عَلَى الْمَوْعُوكِ (٢) . ■ قَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثٍ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . ٥ [١٨٩٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا وَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى النَّهْشَلِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْتَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ إِذَا نَزَلَ بِهِ هَمَّ أَوْ غَمِّ قَالَ: ((يَا حَيُّ، يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه أسامة بن زيد صدوق يهم، روى له مسلم في المتابعات، ولم يرد في مسلم رواية لروح عن أسامة بن زيد، ولا رواية لأسامة عن محمد بن كعب، ولا رواية لمحمد بن كعب، عن عبد الله بن شداد، ولا رواية لعبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر. ٥[١٨٩٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٤٤٥٠] [التحفة: س ١٠١٦٢]، وتقدم برقم (١٨٩٧). (٢) فيه محمد بن عجلان؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا ، وهو صدوق . ٥[١٨٩٩] [الإتحاف: كم ١٢٨٢٢]. (٣) فيه النضر بن إسماعيل البجلي؛ ليس بالقوي، وعبد الرحمن بن إسحاق صدوق رمي بالقدر، والوضاح بن يحيى منكر الحديث، يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات التي كأنها معمولة، لا يجوز - المُشْتَدَرَة على الفحم كتابُ الدُّعَاءِ ٣٩ ٥ [١٩٠٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكِ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَا كَرَبَنِي أَمْرٌ إِلَّا تَمَثَّلَ لِي جِبْرِيلُ الَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْ: تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٍّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّزْهُ تَكْبِیرًا)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [١٩٠١] أخبرنا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الْجُهَنِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ مَسْعُودٍ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((مَا أَصَابَ مُسْلِمَا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي فِي يَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَذْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَجًا)) ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَتَعَلَّمُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ: ((بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ». · الاحتجاج به إذا انفرد لسوء حفظه، وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه معتبر فلا ضير. وقال الذهبي: ((عبد الرحمن لم يسمع من أبيه، وعبد الرحمن ومن بعده ليسوا بحجة)). ٥[١٩٠٠][الإتحاف: كم ١٨٥٢٧]. #[٢٣٣/١ ب] (١) فيه سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري؛ لين الحديث. ٥[١٩٠١] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٨٢١].