النص المفهرس
صفحات 1-20
ديوانُ الحَدِيَّةُ النَّوِي (١٣) المِسْتَدِرِكَ عَلَى الصَّحِحِين لِلْإِمَاءِ الْخَافِظِ أبِي عَبْدِاللَّهِالْجَاكِِّ النِّسَابُوَرِيّ المتوفى سنة ٤٠٥ جزيَّة لأول مرة مضبوطا ومحققا على أقدم الأصول الخطية ومطبوعا بترتيبه الصحيح ومشفوعاً بدراسة استقرائية لتعقب أحكام الإمام الحاكم على أحاديثه مع تعيين كافة رواة أسانيد الكتاب تحقيق وَدراسَة مُرْكَزَ الُوَّثُ وَيَقْنِيَةِ المَعْلِوَمَانَ دَارُ الْنَاصِيل دَبَوَارُ الْحَدِيثُ النَّوَيُّ (١٣) المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين لِلْإِمَامِ الْخَافِظِ أبِى عَبْدِاللَّهِالْجَاكِمِلنَّيْسَابُوَرَي المتوفى سنة ٤٠٥ مجريَّة لأول مرة مضبوطا ومحققا على أقدم الأصول الخطية ومطبوعا بترتيبه الصحيح ومشفوعا بدراسة استقرائية لتعقب أحكام الإمام الحاكم على أحاديثه مع تعيين كافة رواة أسانيد الكتاب المَجَلّد الثَّالِثُ تَقِيقُ وَدِرَاسَةُ مُركز القُوُثُ وَتَقْنَةِ المَعْلُومَاتَ دَارُالْتَاضِيْدِ G -3 一 6 6 - 4 2 6 المُسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِمِين جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة إصنع هَذه الكتابة أو أي جزء منه أو نقله بأي وسيلة من الوسائل رعَلِ كَانَمُ إلكترونية أو مي كانيكية بما في ذلك النسخ أوٌّ التّصُورْ أُوْ الشَّحِ الضّوْئُ أُوْ الشَجِيل أو التخُذُ بما يُعْلِبٌ مَنْ أَسْتَجَاعُ الكتّابٌ أُوْأيّ جَرُّؤْ منُهُ، وَلاَ يُسمَ باقتباسِ أُعْ جُزْء من الكتاب أو ترجمته بِ أيّ ثُغَة، كمّ ه يُسْمِ يبَعْرِيلُ المادّة الموجودة في الكتابكُ أُوْ أيّ جزء منه دوَ الحصول علَ لأن خطِ مُسُقَد مَ النِّرُ. الطبعَة لكلُو ◌َُّ ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤م ISBN 978-9953-466-39-2 9 789953 466392 All rights reserved. No part of this publication may be reproduced, distributed, or transmitted in any form or by any means, including copying, photocopying or other electronic, mechanical methods,it also includes scanning, recording, storing by a mean or another that could be retrieved. It is also not allowed to quote or translate any part of this book into any language; and it is not allowed to amend the existing material of this book or any parts of it without the prior written permission of the publisher. دَارُ التَّاضِيِّ مُنكَزَ الُوثِ وَقْنِيَةِ المَلُومَات لِنَاشِر 34ش أحمد الزمر - مدينة نصر - القاهرة - جمهورية مصر العربية المحمول : 01223138910 /002 تلفون : 22741017 - 22870935 / 00202 لبنان هاتف : 911807488 فاكس : 9611807477 ص.ب: 5136/14 الرمز البريدي :11052020 - ساقية الجنزير - شارع برلين - بناية الزهور بروت www.taaseel.com - mail2tsl@yahoo.com - admin@taaseel.com المُتَكَكَ عَلَى المَخْصِين كتابُ الدُّعَاءِ ١٩- كتابُ الدُّعَاءِ والتَّسْتَحِ وَالتَّكِ وَالتَّلِيلِ وَالذِّكْرِ • [١٨٢٤] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِبْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ. وصرتُنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّنُ. وأُخْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَتْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . أَمَّا مُسْلِمٌ فَإِنَّهُ لَمْ يُخَرِّجْ فِي كِتَابِهِ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ عَلَى أَنَّهُ صَدُوقٌ فِي رِوَايَتِهِ. وَقَدِ احْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ. وَأَنَا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ أُجْرِي الْأَخْبَارَ الَّتِي سَقَطَتْ عَلَى الشَّيْخَيْنِ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ عَلَى مَذْهَبٍ أَبِي سَعِيدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فِي قَبُولِهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيًّا يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ٥ [١٨٢٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٤٢٢] [التحفة: ت ق ١٢٩٣٨]. (١) فيه عمران القطان؛ وهو صدوق يهم، والحسن بن يعقوب صدوق، ويحيى بن جعفر؛ قال عنه أبو حاتم: ((محله الصدق)) . #[٢٢٥/١ ب] ٦ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المستقبل الْحَنْظَلِيِّ، يَقُولُ: كَانَ أَبِي يَحْكِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ : إِذَا رُوِّينَا، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ فِي الْحَلَالِ، وَالْحَرَامِ، وَالْأَحْكَامِ، شَذَّدْنَا فِي الْأَسَانِيدِ، وَانْتَقَدْنَا الرِّجَالَ، وَإِذَا رُوِّينَا عَنْهُ فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ وَالثَّوَابِ، وَالْعِقَابِ، وَالْمُبَاحَاتِ، وَالدَّعَوَاتِ تَسَاهَلْنَا فِي الْأَسَانِيدِ . ٥ [١٨٢٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَھَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ، عَنْ يُسَيْعِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ لَ يَقُولُ: ((إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ))، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ أَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَجَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُور . وَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةً : ٥ [١٨٢٦] فىدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ ذَرِّ، نَحْوَهُ. ■ وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ : ٥ [١٨٢٧] فىدّشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ ذَرِّ ... فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ بِمِثْلِهِ. ■ وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ . • [١٨٢٨] حدثناه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكِ الْكُوفِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ٥[١٨٢٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٧١٠٥] [التحفة: دت س ق ١١٦٤٣]. (١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى يسيع الحضرمي؛ وهو ثقة. ٥ [١٨٢٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٧١٠٥]. ٥[١٨٢٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٧١٠٥]. ٧ كِتابُ الدُّعَاءِ كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ، وَقَرَأَ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِّ أَسْتَجِبْ لَكُمَّ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِ سَيَدْخُلُونَ جَهَثَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠](١) . ٥ [١٨٢٩] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُزَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ل *: ((مَنْ لَا يَسْأَلِ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ))(٢) . ٥ [١٨٣٠] وحدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا خَارِجَةُ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ حُمَيْدِ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ الْخُوزِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَ«مَنْ لَا يَدْعُو اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ)) .(٣) . ٥[١٨٣١] وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَغْضَبُ عَلَى مَنْ يَفْعَلُهُ، وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُهُ» يَعْنِي فِي الدُّعَاءِ. (١) فيه كامل بن العلاء؛ وهو صدوق يخطئ. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧١٠٥) أن يعزوه للحاكم. ٥ [١٨٢٩] [الإتحاف: كم حم ٢٠٦٩١] [التحفة: تق ١٥٤٤١]. (٢) فيه أبو صالح وهو الخوزي؛ لم يرو عنه غير صبيح أبي المليح، وهو في عداد المجهولين، وليس له غير هذا الحديث، وهو مختلف فيه، فقد ضعفه ابن معين، وقال أبو زرعة: ((لا بأس به))، وقال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): ((لين الحديث)). ٥[١٨٣٠] [الإتحاف: كم حم ٢٠٦٩١]. (٣) فيه خارجة بن مصعب؛ متروك وكان يدلس، وأبو صالح الخوزي : لين الحديث. ٥[١٨٣١] [الإتحاف: كم حم ٢٠٦٩١] [التحفة: ت ق ١٥٤٤١]. ٨ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصَيْن .z/ السُتَدَرَكَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ؟، فَإِنَّ أَبَا صَالِح الْخُوزِيَّ وَأَبَا الْمَلِيحِ الْفَارِسِيَّ لَمْ يُذْكَرَا بِالْجَرْحِ إِنَّمَا هُمَا فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ لِقِلَّةِ الْحَدِيثِ (١). ٥ [١٨٣٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ: «مَا مِنْ قَوْمِ جَلَسُوا مَجْلِسًا وَتَفَرَّقُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ إِلَّ كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)» . ■ تَّابَعَهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ(٣) ٥ [١٨٣٣] أُخْرِيِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّ نَحْوَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ تَرَكَهُ لِأَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ أَوْقَفَهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(٣) . ٥[١٢٢٦/١] (١) فيه أبو صالح الخوزي : لين الحديث . ٥[١٨٣٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٢١٩] [التحفة: سي ١٢٩٨٠ - دسي ١٣٠٤٣ - ت ١٣٥٠٦]، وسيأتى برقم (١٨٣٥). (٢) فيه سهيل بن أبي صالح؛ صدوق تغير حفظه بأخرة، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٢٨١٨) بداية من عبد الله بن وهب إلى أبي هريرة . ٥ [١٨٣٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٢١٩]. (٣) فيه إسماعيل بن أبي أويس ؛ صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وسهيل بن أبي صالح صدوق تغير حفظه بأخرة، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٩٣) بداية من عبد العزيز بن أبي حازم إلى أبي هريرة. السَّدَرَلا عَلَى الصََّ حَصَرَ كتاب الدُّعَاءِ ٩ ٥ [١٨٣٤] حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا، ثُمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللَّهَ، وَيُصَلُّوا عَلَى نَبِّهِوَ﴿ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١). ■ هَذَا لَا يُعَلِّلُ حَدِيثَ سَهْلٍ، فَإِنَّ الزِّيَادَةَ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ وَابْنٍ أَبِي حَازِمٍ مَقْبُولَةٌ، وَقَدْ أَسْنَدَهُ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . ٥ [١٨٣٥] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، خَذَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ(٢) حِمَارٍ))(٣) . ٥ [١٨٣٦] أُخْريًا أَبُو عَبْدِ (٤) اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْهَمْدَانِيُّ(٥)، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ ٥ [١٨٣٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٢١٩] [التحفة: سي ١٢٩٨٠ - دسي ١٣٠٤٣ - ت ١٣٥٠٦]. (١) رواته ثقات رواة «الصحیحین) سوی أبي صالح محبوب بن موسى. ٥[١٨٣٥] [الإتحاف: حم كم ١٨٩٤٠] [التحفة: سي ١٢٩٨٠ - دسي ١٣٠٤٣ - ت ١٣٥٠٦]، وتقدم برقم (١٨٣٢). (٢) جيفة: جُثة الميت، وقيل: جُثة الميت إذا أنتنتْ. (انظر: اللسان، مادة: جيف). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه عبد الرحمن بن إسحاق أخرج ه البخاري تعليقا، وهو صدوق رمي بالقدر، ولم يخرج مسلم لمسدد . ٥[١٨٣٦] [الإتحاف: كم ١٤١٦٧]. (٤) ضبب عليه في الأصل . (٥) محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عينه الحاكم بالتل في تعليقه على الحديث، ولكن تعقبه الألباني في ((الضعيفة)) (٣٢٨/١ - ١٧٩/٣٢٩) بقوله: ((وهذا منه خطأ فاحش لأمرين : = المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المسْتَدَرَ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (١)، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((الذُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنٍ، وَعِمَادُ الدِّينِ ، وَنُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ)». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ هَذَا هُوَ الثَّلُّ وَهُوَ صَدُوقٌ فِي الْكُوفِيِّينَ(٢) . ٥ [١٨٣٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ مَنْظُورٍ، شَيْخٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَّافُ ابْنُ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيِّ: = الأول: أن فيه انقطاعا كما ذكره الذهبي نفسه في («الميزان» بين علي بن الحسين وجده علي بن أبي طالب . الآخر: أن محمد بن الحسن الهمداني هذا ليس هو التل الصدوق كما قال الحاكم، وإنما هو محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني الكذاب المذكور في الحديث المتقدم ويدل على هذا أمور: ١ - أن الذهبي نفسه أورد الحديث في ترجمته بعد أن نقل تكذيبه عن ابن معين وغيره، وكذلك أورده ابن عدي في ترجمته، فإيراد السيوطي الحديث في ((الجامع)) خطأ . ٢ - أن الحديث ذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١٤٧) وقال: رواه أبو يعلى وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو متروك . ٣- أن محمد بن الحسن التل لم يذكر في شيوخه جعفربن محمد، وإنما ذكر هذا في شيوخ محمد بن الحسن الهمداني . ٤- أن التل لم ينسب إلى همدان، وإنما نسب إليها ابن أبي يزيد، فالظاهر أن لفظة: ((الزبير)) تحرفت على بعض الرواة في ((المستدرك)) من أبي يزيد، وبناء عليه ذهب الحاكم إلى أنه التل فأخطأ والله أعلم)). (١) يحتمل أن يعود الضمير في ((جده)) إلى ((محمد بن علي بن الحسين أبي جعفر الباقر)) فيكون: ((الحسين بن علي بن أبي طالب))، وإليه ذهب الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٤١٦٧)، ويحتمل أن يعود إلى: ((جعفر الصادق)) فيكون: ((علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب)) وإليه ذهب الذهبي في ((الميزان)» (٧٣٧٢/٥١٣/٣)، (٧٣٨٢/٥١٤/٣) بقوله بعد ذكره للحديث: ((وفيه انقطاع)) ٥.١. (٢) فيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني؛ وهو ضعيف وقال عنه ابن معين وأبو داود: ((كذاب))، وفيه محمد بن علي بن الحسين؛ قال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث ، وليس يروي عنه من يحتج به))، وهو منقطع : محمد بن علي بن الحسين لم يدرك جده علي بن أبي طالب •[١٨٣٧] [الإتحاف: کم ٢٢٤٠٢]. المُتَدَرَ عَلى المَخْصَر كتابُ الدُّعَاءِ ١١ (لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ(١)، وَإِنَّ الْبَلَاَءَ لَيَنْزِلُ فَيَتَلَقَّاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [١٨٣٨] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ. وَأَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الدَّارَبَرْدِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((لَا يَرُدُ الْقَدَرَ إِلَّ الذُّعَاءُ، وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّ الْبِرُّ(٣)، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥ [١٨٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((الدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ))(٥) . (١) قوله: ((ومما لم ينزل)) في الأصل: ((ومما ينزل)) وكتب بعده في حاشية الأصل: ((لعله: لم))، وعزاه ابن الملقن في ((البدر المنير)) (١٧٣/٩) للحاكم بلفظ ((ومما لم ينزل))، وينظر ((الدعاء)) للطبراني (ص ٣٧)، و((القضاء والقدر للبيهقي)) (ص ٢١٢) وغيرهما . ٥[٢٢٦/١ ب] (٢) فیه زکریا بن منظور شیخ ؛ ضعيف، وعطاف بن خالد صدوق یهم. ٥[١٨٣٨] [الإتحاف: حب كم حم ٢٥٠٤] [التحفة: س ق ٢٠٩٣]، وسيأتي برقم (٦١٦٧). (٣) البر: اسم جامع للخير كله. (انظر: جامع الأصول) (١/ ٣٣٤). (٤) فيه قبيصة بن عقبة؛ صدوق ربما خالف، وعبد الله بن أبي الجعد مقبول، وأبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ ، و کان یصحف، ومحمد بن غالب صدوق . ٥[١٨٣٩] [الإتحاف: كم ١١٤٢٣]. (٥) فيه عبد الرحمن بن أبي بكربن أبي مليكة ؛ ضعيف. ١٢ المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين على المقصر ٥ [١٨٤٠] أخبرنا أَبُو نَصْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ الرِّفَاعِيُّ. وأخبرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا مَأْثَمْ (١)، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُ دَعْوَتَهُ، أَوْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، أَوْ يَدَّخِرَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهَا))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَنْ تُكْثِرُ، قَالَ: «اللَّهُ أَكْثَرُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِلَّا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ (٢) الرِّفَاعِيّ(٢) . ٥ [١٨٤١] أخبرنا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الذَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ (٣) حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا صَالِحُ الْمُرِّيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّوَ ﴿ قَالَ: ((ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ دُعَاءَ مِنْ قَلْبٍ غَافِلِ لَامِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ مُسْتَقِيمُ الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحُ الْمُرِّيُّ، وَهُوَ أَحَدُ زُمَّادِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤) . •[١٨٤٠][الإتحاف : کم حم ٥٥٩٥]. (١) المأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو: الإثم نفسُه؛ وَضْعًا للمصدر موضع الاسم، والمعنى الثاني هو المراد. (انظر: النهاية ، مادة : أثم). (٢) فيه علي بن علي الرفاعي ؛ لا بأس به رمي بالقدر، وكان عابدا، ومحمد بن يزيد أبو هشام ليس بالقوي. ٥[١٨٤١] [الإتحاف: كم ١٩٩١٢] [التحفة: ت ١٤٥٣١]. (٣) صحح عليه في الأصل . (٤) فيه صالح المري ؛ ضعيف . عَامَةَصَرَ A كِتابُ الدُّعَاءِ ١٣ • [١٨٤٢] أُخْبِرْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َنََّ قَالَ: ((لَا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَهْلِكُ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١). • [١٨٤٣] أُخْبَرَ فِى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ الْعَبَّادَانِيُّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَلِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((يَدْعُو اللَّهُ بِالْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقِفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ: عَبْدِي إِنِّي أَمَرْتُكَ أَنْ تَدْعُوَنِي وَوَعَدْتُكَ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكَ، فَهَلْ كُنْتَ تَدْعُونِي؟ ، فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَمَا إِنَّكَ لَمْ تَذْعُنِي بِدَعْوَةٍ إِلَّ اسْتَجَبْتُ لَكَ، أَلَيْسَ دَعَوْتَنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا لِغَمِّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أُفَرِّجَ عَنْكَ فَفَرَّجْتُ عَنْكَ؟ ، فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: فَإِنِّي عَجَّلْتُهَا لَكَ فِي الدُّنْيَا، وَدَعَوْتَنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا لِغَمِّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أُفَرِّجَ عَنْكَ، فَلَمْ تَرَ فَرَجًا؟، قَالَ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: إِنِّي اذَّخَرْتُ لَكَ بِهَا فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا، وَدَعَوْتَنِي فِي حَاجَةٍ أَقْضِيهَا لَكَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فَقَضَيْتُهَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: فَإِنِّي عَجَّلْتُهَا لَكَ فِي الدُّنْيَا، وَدَعَوْتَنِي فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي حَاجَةٍ أَقْضِيهَا لَكَ فَلَمْ ثَرَ قَضَاءَهَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: إِنِّي اذَّخَرْتُ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَ)) . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له: «فَلَا يَدَعُ اللَّهُ دَعْوَةَ دَعَا بِهَا عَبْدُهُ الْمُؤْمِنُ إِلَّ بَيَّنَ لَهُ إِمَّا أَنْ ٥ [١٨٤٢] [الإتحاف: حب كم ٧٠٩]. ٥[١٢٢٧/١] (١) فيه عمر بن محمد الأسلمي ؛ ضعيف. ٥ [١٨٤٣][الإتحاف: كم ٣٧١٨]. ١٤ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين الشتَدَرَ عَلَى المَشَصَن يَكُونَ عُجِّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ادُّخِرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ))، قَالَ: ((فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ يَا لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ عُجِّلَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ دُعَائِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَمَحَلُّ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى مَحَلّ مَنْ لَا يُتَوَهَّمُ بِالْوَضْعِ (١) . ٥ [١٨٤٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَذَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ بْنَ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ الْأَنْصَارِيَّ، يَقُولُ : قَالَ جَابِرُبْنُ عَبْدِ اللَّهِ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ نَّهِ فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ لِلَّهِ سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ، فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ)) ، قَالُوا : وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «مَجَالِسُ الذِّكْرِ، فَاغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ، وَذَكِّرُوهُ أَنْفُسَكُمْ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُزْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ عِنْدَهُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [١٨٤٥] أُخْبَرَ فِى أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ عَلَى الصَّفَا، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَّ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَهِ﴾ قَالَ: ((إِنَّ لِلَّهِ (١) فيه أبو عاصم العباداني؛ وهو لين الحديث، والفضل بن عيسى منكر الحديث، ورمي بالقدر. ٥[١٨٤٤] [الإتحاف: كم ٢٦١٠]. (٢) فيه عمر بن عبد الله مولى غفرة: ضعيف وكان كثير الإرسال، وأيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري: فیه لین . ٥[١٨٤٥] [الإتحاف : عه حب كم م حم ١٨٢١٧ ] [التحفة : خ ١٢٣٤٢ - خت ١٢٤٠٠ - ت ١٢٥٤٠ - ختم ١٢٧٥٤ - خت م ١٢٨٠٢ ]. ٥[٢٢٧/١ ب] المستدرك كِتَابُ الدُّعَاءِ ١٥ مَلَائِكَةَ سَيَّارَةٌ، وَفُضَلَاءَ يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ، فَإِذَا بَاتُوا عَلَى مَجْلِسِ ذِكْرٍ حَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادِكَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ، وَيُهَلِّلُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ وَيَسْتَجِيرُونَكَ. فَيَقُولُ: مَا يَسْأَلُونَنِي؟ وَهُوَ أَعْلَمُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ. فَيَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ ، فَيَقُولُونَ: لَا يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُ: وَمِمَّ يَسْتَجِيرُونَنِي؟ وَهُوَ أَعْلَمُ، فَيَقُولُونَ: مِنَ النَّارِ. فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوْهَا؟ ، فَيَقُولُونَ: لَا . فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ ثُمَّ يَقُولُ: اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُونِي، وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُونِي، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا إِنَّ فِيهِمْ عَبْدًا خَطَّاءَ جَلَسَ إِلَيْهِمْ وَلَيْسَ مِنْهُمْ. فَيَقُولُ: وَهُوَ أَيْضًا قَدْ غَفَرْتُ لَهُ، هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى پِهِمْ جَلِیسُھُمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ تَفَرَّدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثٍ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ(١) . ٥ [١٨٤٦] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسِ السَّكُونِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشْرٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَِّ: إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَأَتْبِئْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ، فَقَالَ: ((لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [١٨٤٧] أُخْرًا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ (١) أخرجه البخاري (٦٤١٦)، ومسلم (٢٧٨٦) من وجه آخر عن أبي صالح بنحوه. ٥ [١٨٤٦] [الإتحاف: كم ٧٦٦ - كم حم / ٦٩٤٠] [التحفة: ت ق ٥١٩٦]. (٢) فيه معاوية بن صالح؛ صدوق له أوهام. ٥[١٨٤٧] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٩٣٦٧] [التحفة: ت ١٥٤١١]. ١٦ المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المشترك عَ المَحصرا مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ مَوْلَى الْحُرَقَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْمُفْرِّدُونَ؟ قَالَ: ((الَّذِينَ يُهْتَرُونَ(١) فِي ذِكْرِ اللَّهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [١٨٤٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي النَّزْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [١٨٤٩] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي ◌ِيَادٍ مَوْلَى أَبِي عَيَّاشِ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وِّهِ: ((أَلَا أَنَبِّتُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ﴾، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَزْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَأَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟)) قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((ذِكْرُ اللَّهِ رَات)). (١) صحح عليه في الأصل. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم ترد في ((الصحيحين)) رواية لأبي عامر العقدي، عن علي بن المبارك، ولا ليحيى بن أبي كثير، عن عبد الرحمن بن يعقوب، وقد أخرجه مسلم (٢٧٧١) من وجه آخر عن أبي هريرة ، بنحوه . ٥[١٨٤٨] [الإتحاف: كم ٢٠٨٥٨]. (٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى بشر بن بكر، قال أبو حاتم: ((ما به بأس)) وقال الدارقطني: ((ثقة))، وقال مرة : ((ليس به بأس ما علمت إلا خيرا)). ٥[١٨٤٩] [الإتحاف: كم ١٦١٨٣] [التحفة: ت ق ١٠٩٥٠]. ٥[١٢٢٨/١] المُشْتَدِرَةَ عِ الصَّحْصَرِ كِتَارُ الدُّعَاءِ ١٧ وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلِ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِأَكْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١). ٥ [١٨٥٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، وَأَبُو مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ(٢) عَنْ صَالِحِ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْفَاسِمِنَِّ: «أَيُّمَا قَوْمٍ جَلَسُوا فَأَطَالُوا الْجُلُوسَ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللَّهَ، أَوْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِ وَلِّ إِلَّا كَانَتْ عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَلَهُمْ)) . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَصَالِحْ لَيْسَ بِالسَّاقِطِ(٣) . • [١٨٥١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَذَّثَنَا يَحْيِّى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلَّا قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)) ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَكْثَرَ مَا تَقُولُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا قُمْتَ؟ قَالَ: «لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٤) . (١) فیه عبد الله بن سعيد بن أبي هند؛ صدوق ربما وهم. ٥[١٨٥٠] [الإتحاف: حب كم ١٨٥٠١ - حم كم/ ١٨٩٤٠] [التحفة: ت ١٣٥٠٦]، وسيأتي برقم (٢٠٤٣). (٢) في الأصل: ((عريب)) وضبب عليه، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) فيه صالح مولى التوأمة؛ صدوق اختلط، وقال ابن عدي: ((لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج)) . ٥[١٨٥١] [الإتحاف: كم طح ٢١٦٥٩] [التحفة: سي ١٦٠٨٧]. (٤) قال الذهبي في ((التلخيص)): ((على شرط البخاري ومسلم؛ وليس كذلك فقد اختلف فيه على الليث، فرواه ابنه شعيب وأبو صالح كاتبه ويحيى بن بكير عنه هكذا، ورواه السمعاني في «أدب الإملاء والاستملاء» (٧٥)، وأبو موسى المديني في ((اللطائف من دقائق المعارف)) (٦٦) عن ابن عبد الحكم - ١٨ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُشْتَدَرَة على الصَّحِصِين ٥ [١٨٥٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلَّهِ: «قَالَ اللَّهُ رَّتِ: عَبْدِي أَنَّا عِنْدَ ظَنِّكَ بِي، وَأَنَا مَعَكَ إِذَا ذَكَرْتَنِي)) . ■ ذِكْرُ الظَّنِّ مُخَرٌَّ فِي الصَّحِيحِ، وَذِكْرُ الدُّعَاءِ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْقَاسِمِ ثِقَةٌ، وَفِي هَذَا الْإِسْنَادِ يَقُولُ صَالِحٌ جَزَرَةٌ حَدَّثَنَا ابْنُ عَزْكَانَ(١). •[١٨٥٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ مَوْهَبٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ رَتْ فِي مَسْأَلَةٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا: إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَهَا، وَإِمَّا أَنْ يَذَخِرَھَا». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). = وشعيب وقالا فيه: ((زرارة أو ابن زرارة))، وخالفهم قتيبة فرواه عنه عن يحي عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن رجل من أهل الشام، عن عائشة، وكأن أبا حاتم رجح رواية قتيبة فقال في ((العلل)) (٣٣٤/٦): ((يرويه الناس عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن رجل من أهل الشام، عن عائشة، عن النبي (َيرٍ)). ثم قال ابن أبي حاتم: ((حدثنا يونس بن عبد الأعلى - قراءة - عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث والليث ، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة الأنصاري، عن رجل من أهل الشام، عن عائشة، عن النبي ◌َّ)) وأعله ابن القيم في ((تهذيب سنن أبي داود)» (٢٠٣/٧)، وكذلك ابن حجر في (تهذيب التهذيب» (٣٢٥/٣)، ورجح أن زرارة وهم، والصواب ابن زرارة، وقع فيه حذف، ولو ثبت أنه زرارة بن أوفى؛ فإنه لا يصح أيضا؛ لأنه لم يسمع من عائشة . ٥[١٨٥٢] [الإتحاف: كم ٨١٠]. (١) فيه محمد بن القاسم الأسدي؛ وقد كذب، والربيع بن صبيح صدوق سيئ الحفظ. •[١٨٥٣][الإتحاف: كم حم ١٩٤١٤]. (٢) فيه محمد بن يزيد الرفاعي ليس بالقوي، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ليس بالقوي، وعمه مقبول . المُشْتَدَرَكَ كِتابُ الدُّعَاءِ ١٩ · [١٨٥٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبِ التَّاجِرُ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ الَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: إِنَّاللَّهَ يَسْتَحِي أَنْ يَبْسُطَ ﴿ الْعَبْدُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ فِيهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَیْنِ . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١)، وَقَدْ وَصَلَهُ: جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ . • [١٨٥٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّوَ ﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ))(٢) ■ وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ حَدِيثٍ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. ٥ [١٨٥٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْوَلِيدِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ رَحِيمٌ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ، ثُمَّ لَا يَضَعُ فِيهِمَا خَيْرًا))(٣) . ٥ [١٨٥٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، ٥[١٨٥٤] [الإتحاف: حب كم حم ٥٩٤٧] [التحفة: د ت ق ٤٤٩٤]. ﴾[٢٢٨/١ ب] (١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، فهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٦٤٨٩)، (٣٩٣٧) ومسلم برقم (٢٥٢٩)، (٢٥٢٩)، (٢٨٥٤)، (١/٢٨٥٤) بداية من سليمان التيمي إلى سلمان. ٥[١٨٥٥] [الإتحاف: حب كم حم ٥٩٤٧] [التحفة: دت ق ٤٤٩٤]. (٢) فيه جعفر بن ميمون؛ وهو صدوق يخطئ. ٥[١٨٥٦] [الإتحاف: كم ٨٥٦]. (٣) فيه عامر بن يساف؛ قال ابن عدي: ((مع ضعفه يكتب حديثه))، وقال الذهبي: ((ذو مناكير)). [١٨٥٧] [الإتحاف: كم ١١٤٢٤] [التحفة: ت ٨٥٠٤].