النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨٠ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَحَدَّثَ فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُخْبِرَنِّي، أَوْ لَمَا أَخْبَرْتَنِي فِي أَيِّ الْعَشْرِ هِيَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضَبًا مَا غَضِبَ عَلَيَّ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ لَأَطْلَعَكُمْ عَلَيْهَا، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ﴾(١) . ٥ [١٦١٧] صدّى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَرَوَيْهِ الْمُؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبِ الْجَزْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَدْعُونِي مَعَ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ ◌ٍَّ وَيَقُولُ لِي: لَا تَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، قَالَ: فَدَعَاهُمْ وَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: أَرْأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ: ((الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ)) أَيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا؟ قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَيْلَةَ إِحْدَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةَ ثَلَاثٍ ، وَقَالَ آخَرُ: خَمْسٍ ، وَأَنَا سَاكِتٌ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَا تَكَلَّمُ؟ قَالَ فَقُلْتُ: إِنْ أَذِنْتَ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَكَلَّمْتُ، قَالَ: فَقُلْ. مَا أَزْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَكَلَّمَ، قَالَ: فَقُلْتُ: أُحَدِّئُكُمْ بِرَأْيِ؟، قَالَ: عَنْ ذَلِكَ نَسْأَلُكَ، قَالَ: فَقُلْتُ: السَّبْعُ، رَأَيْتُ اللَّهَ ذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، وَمِنَ الْأَرَضِينَ سَبْعًا، وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعِ، وَبَرَزَّ نَبْتُ الْأَرْضِ، قَالَ: فَقَالَ: هَذَا أَخْبَرَتْنِي مَا أَعْلَمُ، أَرَأَيْتَ مَا لَا أَعْلَمُ مِنْ قَوْلِكَ نَبْتُ الْأَرْضَ سَبْعٌ؟ قَالَ: قُلْتُ : إِنَّ اللَّهَ، يَقُولُ: ﴿شَقَّقْنَا الْأَرْضَ شَقًا﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَفَكِهَةٌ وَأَبًّا﴾ [عبس: ٢٦ - ٣١] وَالْأَبُّ نَبْتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُهُ الذَّوَابُ وَلَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ يَجْتَمِعْ شُئُونُ رَأْسِهِ بَعْدُ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَرَى الْقَوْلَ إِلَّ كَمَا ٥[١٢٠٣/١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لأبي حذيفة، ولا لمالك بن مرثد، ولا لأبيه مرثد، وأبو حذيفة صدوق سيئ الحفظ ، وعكرمة بن عمار صدوق يغلط ، ولم يكن له كتاب، ومرئد قال الحافظ ابن حجر : مقبول . ٥[١٦١٧] [الإتحاف: كم ٨٧٧٠] [التحفة: خ ٥ ٥٩٩٤]، وسيأتي برقم (٦٤٤٣). التعديل كتابُ الصَّوم ٤٨١ قُلْتَ، قَالَ: وَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، وَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ . قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: فَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ● [١٦١٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذَكَوْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكْرَةَ، فَقَالَ: مَا أَنَا بِطَالِهَا إِلَّا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي تِسْعِ أَوْ فِي سَبْعِ يَبْقَيْنَ ، أَوْ فِي خَمْسٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي ثَلََّثِ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي آخِرٍ لَيْلَةٍ، فَكَانَّ لَا يُصَلِّي فِي الْعِشْرِينَ إِلَّا صَلَاتَهُ سَائِرَ(٢) سَنَتِهِ، فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخْرِّجَاهُ(٣)،، أ. اللاہہے ٥ [١٦١٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِيٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَالْكَانَ يَقُولُ: ((الصَّائِمُ الْمُتَطَوَّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ، إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَقْطَرَ))(٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لكليب بن شهاب، ولا لعاصم بن كليب الجرمي؛ وهو صدوق رمي بالإرجاء، وعبد الملك العرزمي صدوق له أوهام. • [١٦١٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧١٤٧] [التحفة: ت س ١١٦٩٦]. (٢) سائر: باقي. (انظر: اللسان، مادة: سير). (٣) فيه عيينة بن عبد الرحمن؛ وهو صدوق، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لعبد الرحمن، عن أبي بكرة. ٥[١٦١٩] [الإتحاف: حم ٢٣٣٠٣] [التحفة: ت س ١٨٠٠١]، وسيأتي برقم (١٦٢٠). (٤) لم يخرج البخاري ومسلم لأبي صالح باذام، ولم يخرج البخاري لصفوان بن عيسى القاضي إلا تعليقا، وسماك بن حرب أخرج ه البخاري تعليقا؛ وهو صدوق، وقد تغير بأخرة ، فكان ربما تلقن، وأبو صالح ضعيف يرسل . ٤٨٢ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّابِطِعِين على الصحصين ٥ [١٦٢٠] حدثنا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ﴿ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ الْخَافَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أبِي صَغِيرَةَ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي صَالِحَ، عَنْ أُمِّ هَانِيٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنَّ شَاءَ أَقْطَرَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَتِلْكَ الْأَخْبَارُ الْمُعَارِضَةُ لِهَذَا لَمْ يَصِحَّ مِنْهَا شَيْءٌ(١). ٥ [١٦٢١] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ عَامًا، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) ، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ. ٥ [١٦٢٢] حدثناه أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَذَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ: كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ فَسَافَرَ عَامًا، فَلَمْ يَعْتَكِفْ، وَاعْتَكَفَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عِشْرِينَ لَيْلَةٌ(٣) . ٥[١٦٢٠] [التحفة: تس ١٨٠٠١]، وتقدم برقم (١٦١٩). ٥[٢٠٣/١ ب] (١) فيه يحيى بن أبي الحجاج الخاقاني لين الحديث، وسماك بن حرب صدوق، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن، وأبو صالح ضعیف یرسل . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٣٣٠٣) أن يعزوه للحاكم. ٥[١٦٢١] [الإتحاف: خز حب كم حم ٩٢٧] [التحفة: ت ٧٥٣]. (٢) لم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليحيى بن يحيى، عن محمد بن أبي عدي. ٥[١٦٢٢] [الإتحاف: خزعه حب كم حم عم ١٢٢] [التحفة: دس ق ٧٦]. (٣) فیه سهل بن بكار ثقة ربما وهم. المُعَدّدَلله كتابُ الصَّوْمُ ٤٨٣ ٥ [١٦٢٣] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مَحْبُوبِ الرَّمْلِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيِّوَّهِقَالَ: ((لَيْسَ عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وَلِفُقَهَاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي ضِدُ هَذَا حَدِيثَانٍ ذَكَرَهُمَا، وَإِنْ كَانَا لَا يُقَاوِمَانِ هَذَا الْخَبَرَ فِي عَدَالَةِ الزُّوَاةِ . الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : النّاص ٥ [١٦٢٤] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيْتَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَعْتَكِفَ يَوْمًا ، فَسَأَلَ النَّبِيِّ ◌َ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْتَكِفْ، وَصُمْ يَوْمًا))(٢). ■ الْحَدِيثُ الثَّانِي : ٥ [١٦٢٥] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ الدِّمَشْقِيُّ، ٥[١٦٢٣] [الإتحاف: مي قط كم ٧٨٢٢]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ ففيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي؛ أخرج له مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق ؛ كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وهذا الحديث رفعه وهم، والصواب أنه موقوف ، وقد أشار إلى هذه العلة الدارقطني في سننه، فقال: ((رفعه هذا الشيخ - يعني عبد الله بن محمد بن نصر الرملي - وغيره لا يرفعه))، وينظر: ((التنقيح)) لابن عبد الهادي (٣٦٨/٣). ●[١٦٢٤] [الإتحاف: كم ١٠٠٦٣] [التحفة: دس ٧٣٥٤- خ م٧٨٢٨ - م س ٧٩١٦ - خ ٧٩٣٣ - خم ٨١٥٧]. (٢) فيه محمد بن سنان القزاز، وهو ضعيف، وعبد الله بن بديل وهو صدوق يخطئ. وأصل الحديث في ((الصحیحین)) . ٥[١٦٢٥] [الإتحاف: كم قط ٢٢١١٩]. ٤٨٤ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِوَلِ قَالَ: ((لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصِيَامٍ)). ■ لَمْ يَحْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِسُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، وَعَبْدِ اللّهِ بْنِ بُدَيْلٍ(١). ● [١٦٢٦] أُخْرًا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا وَزْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ وَاحِدٍ ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾، قَالَ: زَادَ مِسْكِينَا آخَرَ ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ,﴾ [البقرة: ١٨٤]، وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ وَضَعَ لِلشَّيْخِ « الْكَبِيرِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ، وَأَمَرَ أَنْ يُطْعِمَ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُطِيقُهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [١٦٢٧] أُخْرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا ؤُهَيْبُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَنْ يُفْطِرَ، عَنْ كُلِّ يَوْمِ مِسْكِينًا وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) فيه سويد بن عبد العزيز؛ ضعيف، وعبد الله بن بديل؛ قال ابن معين: ((ليس بالقوي)). ● [١٦٢٦] [الإتحاف: قط كم ٨١١٠] [التحفة: د ٥٥٦٥]. ٥[١٢٠٤/١] (٢) أخرجه البخاري (٤٤٨٤) من وجه آخر عن عمرو بن دينار؛ بنحوه، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لابن أبي نجیح، عن عمرو بن دينار. • [١٦٢٧] [الإتحاف: قط كم ٨٣١١] [التحفة: « ٥٥٦٥]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فإنه لم ترد في ((الصحيحين)) رواية لمحمد بن عبد الله الرقاشي، عن وهيب . المُعَدَرَل كتابُ الصَّومُ ٤٨٥ ٥ [١٦٢٨] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَلْخِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي أَبُو طَلْحَةً نُعَيْمُ بْنُ زِیَادٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى مِنْبَرِ حِمْصٍ يَقُولُ: قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَهُ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ لَا نُذْرِكَ الْفَلَاحَ، وَكُنَّا نُسَمِّيهَا الْفَلَاحَ، وَأَنْتُمْ تُسَمُّونَ السَّحُورَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرَجَاءُ (١). وَفِيهِ الدَّلِيلُ الْوَاضِحُ أَنَّ: صَلَاةُ التَّرَاوِيجِ فِي مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ سُنَّةٌ مَسْئُونَةٌ، وَقَدْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَحُثُّ عُمَرَ عَلَى إِقَامَّةٍ هَّذِهِ السُّنَّةِ إِلَى أَنْ أَقَامَهَا . هَذَا آخِرُ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمِي مِنَ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ فِي أَبْوَابٍ كِتَابِ الصِّيَامِ مِمَّا لَمْ يُخَرِّجْهُ الشَّيْخَانِ . ٥[١٦٢٨] [الإتحاف: خزكم حم ١٧٠٨٦] [التحفة: س ١١٦٤٢]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فيه عبد الله بن صالح أخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق کثیر الغلط ثبت في كتابه، ومعاوية بن صالح لم يخرج له البخاري، وهو صدوق له أوهام، قال الذهبي: ((وليس الحديث على شرط واحد منهما بل هو حسن)). التَّدَرَ أوْلٌ كِتَابِ الْمِنَّاسِك ٤٨٧ ١٨- أقْلٌ كِتَابِ المِثَاسِك ٥ [١٦٢٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْحَجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً؟ قَالَ: ((مَرَّةَ وَاحِدَةً، فَمَنْ أَرَادَ تَطَوَّعَ)) . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو سِنَانٍ هَذَا هُوَ الدُّؤَلِيُّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا سُفْيَانَ بْنَ حُسَيْنٍ وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ الَّذِينَ يُجْمَعُ حَدِيثُهُمْ(١) . ٥[١٦٣٠] أُخْبها أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ بَكْرِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنٍ ، وَيُرْفَعُ الثَّالِئَةَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [١٦٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ٥[١٦٢٩] [الإتحاف: قط كم حم ٩٠٨٦] [التحفة: دس ق ٦٥٥٦]، وسيأتي برقم (١٧٤٨)، (١٧٤٩)، (٣١٩٦)، (٣١٩٧). (١) فيه سفيان بن حسين؛ حديثه عن الزهري ليس بذاك. ٥[١٦٣٠] [الإتحاف: خز حب كم ٩٣٦٧]. ?[٢٠٤/١ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن سفيان بن حبيب لم يخرج له البخاري. ٥[١٦٣١] [الإتحاف: خزعه حب كم ١٨١٦٨] [التحفة: س ١٢٥٩٤]. ٤٨٨ المِسْيَدَِّكُ عَلى الصَّاحِصِين المُتَدَك الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((وَفْدُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: الْغَازِي، وَالْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [١٦٣٢] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَرْوَرُذِيُّ (٢) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [١٦٣٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ (٤) الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، وَأَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ التَّاجِرُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم ترد في (الصحيحين)) رواية لبكير عن سهيل بن أبي صالح، وقال الدارقطني: ((خالفه روح بن القاسم، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن المختار، والدراوردي، وابن أبي حازم، ووهيب بن خالد رووه عن سهيل، عن أبيه، عن مرداس الجندعي، عن كعب الأحبار قوله، وهو الصحيح)). اهـ. وقال الدارقطني في ((الأفراد)): ((غريب من حديثه عن أبيه، تفرد به بكير بن عبد الله بن الأشج، وعنه ابنه، ولا نعلم حدث به غير عبد الله بن وهب))، وقال أبو نعيم في ((الحلية)): ((غريب، تفرد به مخرمة، عن أبيه، عن سهيل)). وينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٥٨/٣) (١٠٠٧). ٥ [١٦٣٢] [الإتحاف: خز كم ١٨٨٢٧]. (٢) صحح عليها في الأصل . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ شريك النخعي صدوق يخطئ کثیرا تغير حفظه، أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية للحسين بن محمد المروزي، عن شريك، ولا لشريك، عن منصور، وقال ابن القيسراني: ((قال محمد بن جعفر ابن الإمام: قال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أظن شريكا ذهب وهمه إلى حديث منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: من حج، ولم يرفث، ولم يفسق)) ينظر: ((ذخيرة الحفاظ)) (١/ ٤٦١). ٥[١٦٣٣] [الإتحاف: قط كم ١٥٩١]، وسيأتي برقم (١٦٣٤). (٤) وقع في الأصل: ((حازم)) والتصويب من ((الإتحاف)). عَى القَمِصر أوْاْ كِتَابِ الْمِنَّاسِك ٤٨٩ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّوَّهُ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ [آل عمران: ٩٧]، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السَّبِيلُ؟ قَالَ: ((الزَّادُ(١) وَالرَّاحِلَةُ(٢)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). وَقَدْ تَابَعَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ سَعِيدًا عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنْ قَتَادَةَ: ٥ [١٦٣٤] حدثناه أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ هِشَامِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّسُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧]، فَقِيلَ: مَا السَّبِيلُ؟ قَالَ: ((الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). • [١٦٣٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ الْمَخْزُومِيُّ، حَذَّثَنَا وَهْبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلَّ مَعَ ذِي مَحْرَمِ)) . (١) الزاد: ما تزوده الرجل في سفره، ويسمى ما أعده في منزله زادًا. (انظر: النهاية، مادة: زود). (٢) الراحلة: البعير القوي على الأسفارِ والأحمال، ويقع على الذَّكَر والأنثى. (انظر: النهاية، مادة: رحل). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه علي بن سعيد بن مسروق الكندي؛ لم يخرج له الشيخان، ولم ترد في ((الصحیحین)) رواية لابن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي عروبة. ٥ [١٦٣٤] [الإتحاف: قط كم ١٥٩١]، وتقدم برقم (١٦٣٣). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لأبي أمية عمرو بن هشام الحراني، وأبو قتادة الحراني متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال: ((لعله كبر واختلط وكان يدلس)). •[١٦٣٥] [الإتحاف: خز عه حب كم حم ١٩٧٢١] [التحفة : م دت ١٤٣١٧ - خت د ١٢٩٦٠ - ختم (د) ١٣٠١٠ - ق ١٣٠٣٥ - مد ١٤٣١٦]، وسيأتي برقم (١٦٣٦). ٤٩٠ المِسِيَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ(١). ٥ [١٦٣٦] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «لَا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ بَرِيدًا(٢) إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَخْرَمِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٣). ٥ [١٦٣٧] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّاَّبُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ه بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَرَدْتُ سَفَرًا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: انْتَظِرْ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يُؤَدِّعُنَا: أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [١٦٣٨] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا (١) أخرجه مسلم (١٣٥٩) عن ليث عن سعيد بن أبي سعيد به. ٥ [١٦٣٦] [الإتحاف: خز حب كم ط حم ش ١٨٤٥٩] [التحفة: خت د ١٢٩٦٠]، وتقدم برقم (١٦٣٥). (٢) البريد: مسافة طولها: ٢٠,١٦ كيلومترًا. (انظر: المقادير الشرعية) (ص٢٦١). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم ليحيى بن المغيرة وهو صدوق، ولم ترد في (الصحیحین)) روایة لسهيل بن أبي صالح ، عن سعيد بن أبي سعيد. • [١٦٣٧] [الإتحاف: خزكم ١٠٠٨٧] [التحفة : تس ٦٧٥٢- دسي٧٣٧٨]، وسيأتي برقم (٢٥١٠)، (٢٥١١). ٥[١٢٠٥/١] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، وقد رواه الوليد بن مسلم أيضا عن حنظلة، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر. ينظر (العلل)) للدارقطني (١٤٠/١٣) (٣٠١٥)، ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢٦٨/١). ٥[١٦٣٨] [الإتحاف: خز كم ٥٣٦٨] [التحفة: ق ٤٠٨٩]. السُندرك على الصَّحِصَر اذْ كِتَابِ الْمِنَّاسِك ٤٩١ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ حَمْزَةَ الزّيَّاتِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ ◌َّهُ وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، قَالَ: ((ازبُطُوا عَلَى أَوْسَاطِكُمْ بِأَزُرِكُمْ)) وَمَشَىْ خِلْطَ الْهَزْوَلَةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ﴾ [١٦٣٩] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: شَكًا نَاسِ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ الْمَشْيَ فَدَعَا بِهِمْ، فَقَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ)» فَنَسَلْنَا فَوَجَدْنَاهُ أَخَفَّ عَلَيْنَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ﴾ [١٦٤٠] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، أَخْبَرَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّنَ ◌ّالْ قَالَ: ((خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [١٦٤١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقِ الْبَصْرِيُّ (١) فيه يحيى بن اليمان؛ وهو صدوق عابد يخطئ كثيرا، وقد تغير، وحمزة الزيات؛ وهو صدوق زاهد ربما وهم، وحمران بن أعين ؛ وهو ضعيف، رمي بالرفض. ● [١٦٣٩] [الإتحاف: خز حب كم ٣١٦٥] ، وسيأتي برقم (٢٥٢٦). (٢) أخرجه البزار بإسناده عن روح، به، وقال: ((لا نعلم هذا إلا عن جابر بهذا الإسناد)). ● [١٦٤٠] [الإتحاف: مي خزحب كم حم ١١٩٢٥] [التحفة: ت ٨٨٦٥] ، وسيأتي برقم (٢٥٢٥)، (٧٥٠١). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لشرحبيل بن شريك، وأبي عبد الرحمن الحبلي. ﴾ [١٦٤١] [التحفة: دت ٥٨٤٨]، وسيأتي برقم (٢٥٢٤). ٤٩٢ المُسنَدِرَكَ عَلَى الصََّحِصِين التَّدَرَال بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَزْبَعَةٌ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَزْبَعَةُ آلَافٍ، وَلَمْ يُغْلَبِ افْتَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ)) . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَالْخِلَافُ فِيهِ عَلَى الزُّهْرِيِّ مِنْ أَرْبَعَةِ أَوْجُهِ قَدْ شَرَحْتُهَا فِي كِتَابِ التَّلْخِيصِ (١). ٥ [١٦٤٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ بَعْثًا وَهُمْ نَفَرٌ، فَقَالَ: ((مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ؟)) فَاسْتَقْرَأَهُمْ كَذَلِكَ حَتَّى مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ هُوَ ﴿ مِنْ أَخْدَثِهِمْ سِنَّا، فَقَالَ: «مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ؟))، قَالَ: مَعِي كَذَا كَذَا، وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ، قَالَ: ((اذْهَبْ فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، قال الدارقطني: ((يرويه أبو سلمة العاملي، عن الزهري، عن أنس ، وأبو سلمة هذا هو الحکم بن عبد الله بن خطاف، وهو متروك الحديث، وروي عن عباد بن کثیر، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، والمحفوظ عن الزهري المرسل)). وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٤٨٨/٣) (١٠٢٤): ((ورواه ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب: أن النبي ◌َّ، قال أبو حاتم: مرسل أشبه، لا يحتمل هذا الكلام يكون كلام النبي ◌َّ-)». اهـ. وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٨٠٣١) أن يعزوه للحاكم. ٥[١٦٤٢] [الإتحاف: خز حب كم ١٩٥٩٧] [التحفة: تس ق ١٤٢٤٢]. ?[٢٠٥/١ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لعطاء الحجازي، قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وأخرج البخاري لعبد الحميد بن جعفر تعليقا، وهو صدوق رمي بالقدر، وربما وهم. وقال أبو حاتم في «العلل)) (٢٣٧/٣) (٨٢٧): «قال أبي: وروى الليث بن سعد، عن سعيد، عن عطاء مولى أبي أحمد أن رسول الله څ بعث بعثا ، والصحيح ما رواه الليث)) اهـ. اذْ كِتَابِ المِنَاسِك ٤٩٣ ٥ [١٦٤٣] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ الْمُزَنِيُّ، عَنِ (١) الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْعِهِ: إِذَا كَانَ نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ ذَاكَ أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). • [١٦٤٤] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكْمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي لَاسِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: حَمَلَنَا رَسُولُ اللَّهِلَّهِ عَلَى إِيلٍ مِنْ إِيلِ الصَّدَقَةِ ضِعَافٍ لِلْحَجْ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ، فَقَالَ: «مَا مِنْ بَعِيرِ (٣) إِلَّا عَلَى ذُزْوَتِهِ(٤) شَيْطَانٌ، فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أَمَرَكُمْ، ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) ، وَلَهُ شَاهِدٌصَحِيحٌ. ٥ [١٦٤٥] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، (١) ضبب على أوله في الأصل. ٥ [١٦٤٣][الإتحاف: خز كم ١٥٢٨٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لعمار بن خالد. قال البزار في ((مسنده)) (٤٦٢/١): ((وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عمر موقوفا، ولا نعلم أسنده إلا القاسم بن مالك، عن الأعمش)). ٥[١٦٤٤] [الإتحاف: خز كم حم ٢٠٨٧١] [التحفة: خت ١٥٥٢٢]. (٣) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، والجمع: أبعرة وبعران. (انظر: النهاية، مادة: بعر). (٤) ذروة : أعلى سنام البعير. وذروة كل شيء أعلاه. (انظر: النهاية، مادة: ذرا). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لمحمد بن عبيد الطنافسي، عن ابن إسحاق، ولا لابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي، ولا لمحمد بن إبراهيم، عن عمر بن الحكم، ولا لعمر بن الحکم ، عن أبي لاس. ٥ [١٦٤٥] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٦٥٨٨]. ٤٩٤ المِسْمَدِرَكُ على الصَّباحِصِيْ المتدرا حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنٍ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَهْلٍ ابْنِ (١) مُعَاذِ بْنٍ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َ لِ، أَنَّ النَّبِيَّوَقَالَ: ((ازْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً، وَايْتَدِعُوهَا سَالِمَةً، وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ))(٢). ٥ [١٦٤٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرِو الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «فَوْقَ ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ، وَإِذَا رَكَبْتُمُوهُنَّ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، لَا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَةٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ عَلَى شَرْطِهِ (٣). ٥ [١٦٤٧] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ عَلَى كُلِّ ذِزْوَةِ بَعِيرٍ شَيْطَانَا، فَامْتَهِنُوهُنَّ بِالُّكُوبِ، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ وَت))(٤) . • [١٦٤٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، (١) قوله: ((سهل بن)) ليس بالأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (٢٦٩/٢): وهو الصواب وزاد في ((الإيثار)) (١٩٦/١): («هي غلطة من الناسخ، وإلا للزم أن يكون لسهل بن أنس ترجمة ولم يقع ذلك» . (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لسهل بن معاذ. ٥ [١٦٤٦] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ٤٣٤٢] [ التحفة: سي ٣٤٤٣]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم،؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي؛ وقال الحافظ ابن حجر : مقبول . ٥ [١٦٤٧] [الإتحاف: خز كم ١٩٢٠٤]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فإن ابن أبي الزناد صدوق تغير حفظه، وأخرج ه مسلم في المتابعات، والمقدمة، وأخرج له البخاري تعليقا . ٥[١٦٤٨] [التحفة: خ ق ٦٠٥٦ - د ت س ٦١٩٠ - دس ٦١٩١]، وسيأتي برقم (٢٢٨١)، (٢٥٣٢). اذْ كِتَابِ الْمِنَاسِك ٤٩٥ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَِّ: نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي(١) السَّقَاءِ (٢)، وَعَنِ الْجَلَّالَةِ(٣) وَالْمُجَثَّمَةِ(٤). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ فَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةَ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، ثُمَّ لَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . ﴾ [١٦٤٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِّ قَالَ: ((الْجَرَسُ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٦). • [١٦٥٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ. وَحَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَابِدُ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ(٧)، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ لِلْمُسَافِ)) . ٥[٢٢٠٦/١] (١) في: فم. (انظر: القاموس، مادة : في) . (٢) السقاء: ظرف (وعاء) للماء من الجلد، والجمع: أسقية. (انظر: النهاية، مادة: سقي). (٣) الجلالة: الجلالة من الحيوان التي تأكل العذرة، والجلة: البعر. (انظر: النهاية، مادة: جلل). (٤) المجثمة : كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك. (انظر: النهاية ، مادة : جثم). (٥) فيه حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن قتادة في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وأخرجه البخاري (٥٦٢٨) من وجه آخر عن عكرمة مختصرا . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٨٥٩٧). ٥ [١٦٤٩] [الإتحاف: خزعه حب كم حم ١٩٢٩٩] [التحفة: م س ١٣٩٨٣ - ١٤٠٢٥٥]. (٦) أخرجه مسلم (٢١٧١/ ٢) من وجه آخر عن العلاء، بمثله، والعلاء؛ قال عنه أبو زرعة: ((ليس هو بأقوى ما يكون»، وقال أبو حاتم: ((صالح)). ﴾ [١٦٥٠] [الإتحاف: خزكم ١٧٧٥] [التحفة: د٨٢٩] ، وسيأتي برقم (٢٥٧١). (٧) الدلجة: سير الليل. (انظر: النهاية، مادة: دلج). ٤٩٦ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١). ٥ [١٦٥١] أُخْبَرَفِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِبْحِ السَّمَّاكُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ بَكْرِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ: كَانَ إِذَا عَرَّسَ (٢) بِلَيْلِ اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ، وَإِذَا عَرَّسَ قَبْلَ الصُّبْحِ نَصَبَ (٣) ذِرَاعَيْهِ نَصْبًا، وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٤) . ٥ [١٦٥٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيًّا بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أَقِلُّوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ إِنَّ اللَّهَ يَبُثُ مِنْ خَلْقِهِ بِاللَّيْلِ مَا شَاءَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لرويم بن يزيد، ومحمد بن أسلم العابد، وقال الدارقطني : ((رواه رويم بن يزيد المقرئ، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس، وتابعه محمد بن أسلم، عن قبيصة، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس، والمحفوظ عن ليث، عن عقیل، عن الزهري مرسلا)). ٥[١٦٥١] [الإتحاف: خز حب كم حم ٤٠٣٢] [التحفة: م تم ١٢٠٨٧]. (٢) عرس: التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة. (انظر: النهاية، مادة: عرس). (٣) نصب: رفع. (انظر: النهاية، مادة: نصب). (٤) أخرجه مسلم من حديث حماد به، برقم (١٥١١). ●[١٦٥٢][الإتحاف: خز حب کم حم ٣٠٠١][التحفة: مد ٢٧٢٣- دسي ٢٢٥٥ - د ٢٢٧٨ - خ م د سي ٢٤٤٦] ، وسيأتي برقم (٧٩٧١). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لجرير، عن محمد بن إسحاق ، ولا لمحمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، ولا لعطاء بن يسار، عن جابر. السنَّدَرك على الصَّالِحَيْنِ اذْ كِتَابِ المِنْاسِك ٤٩٧ • [١٦٥٣] أخبرها أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لِ يُرِيدُ سَفَرًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، فَقَالَ: «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ))(١) فَلَمَّا مَضَى قَالَ: ((اللَّهُمَّ ازْوٍ (٢) لَهُ الْأَرْضَ ، وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) . ـ [١٦٥٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ كَعْبًا حَدَّثَهُ، أَنَّ صُهَيْبًا صَاحِبَ النَّبِيِّ وَّالِ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ لَمْ يَرَ قَزْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ (٤)، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَزْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥). • [١٦٥٥] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَيَّاطُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ ٥ [١٦٥٣] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٨٤٦٠] [التحفة: ت سي ق ١٢٩٤٦]، وسيأتي برقم (٢٥١٦). (١) شرف: الشرف من الأرض: العالي. (انظر: كشف المشكل) (٥٤٣/٣). (٢) ازو: اجمع، واطو. (انظر: النهاية، مادة: زوى). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه أسامة بن زيد، وهو صدوق يهم، أخرج له مسلم في المتابعات، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لأحمد، عن وكيع . [١٦٥٤][الإتحاف: خز حب کم ٦٥٦٢] ، وسیأتي برقم (٢٥٢٣). #[٢٠٦/١ ب] (٤) أضللن : الحمل على الضلال والدخول فيه. (انظر: النهاية، مادة: ضلل). (٥) فیه حفص بن ميسرة؛ ثقة ربما وهم. ٥[١٦٥٥] [الإتحاف: مي خزكم ١٤٠٠]، وتقدم برقم (١٢٠٥) وسيأتي برقم (٢٥٢٧). ٤٩٨ المِسُيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِبِين عِى الْقَّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَِّ لَا يَنْزِلُ مَنْزِلَا إِلَّا وَدَّعَهُ بِرَكْعَتَیْنِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [١٦٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّهِ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَبَدَا لَهُ الْفَجْرُ قَالَ: ((سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ، وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا، رَبَّنَا صَاحِبْنَا فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ)) يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْنَهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [١٦٥٧] أُخْرًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدِ الْخَضْرَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْوَلِيدِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَه إِذَا غَزَا، أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ: ((يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ، أَعُوذُ(٣) بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ ، وَشَرِّ كُلُّ أَسْوَدَ، وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ، وَمِنْ سَاكِنِي الْبَلَدِ، وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، لم يخرج البخاري لعثمان بن سعيد؛ وهو ضعيف. ٥ [١٦٥٦] [الإتحاف: خزعه حب كم م ١٨١٣٧] [التحفة: م دس ١٢٦٦٩]. (٢) أخرجه مسلم (٢٨١٨) من وجه آخر عن عبد الله بن وهب، بنحوه، قال أبو الفضل الجارودي: ((إنما يعرف بعبد الله بن عامر الأسلمي، عن سهيل)). ٥[١٦٥٧] [الإتحاف: کم حم خز ٩٤٥٠][التحفة: دسي ٦٧٢٠] ، وسيأتي برقم (٢٥٢٢). (٣) أعوذ: عذت به: لجأت إليه. (انظر: النهاية، مادة: عوذ). (٤) فيه الزبير بن الوليد؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وأبو المغيرة؛ قال عنه أبو حاتم: ((كان صدوقا))، وقال أحمد بن عبد الله العجلي والدارقطني: ((ثقة)) وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وذكره ابن حبان في کتاب «الثقات)) . المُسْتَدَةَ على الصقصير اذْ كِتَابِ المِنَّاسِك ٤٩٩ ٥ [١٦٥٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِيِ الطَّيِّبِ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرِبْنِ عَيَّاشٍ وَأَنَا أَنْظُرُ فِي هَذَا الْكِتَابِ فَأَقَرَّبِهِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ، ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ فَلَمَّا أَتَّى ذَا الْحُلَيْفَةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ فَعَدَ عَلَى بَعِيرِهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ(١) أَخْرَمَ بِالْحَجِّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ مِمَّنْ جَمَعَ أَئِمَّةُ الْإِسْلَامِ حَدِيثَهُ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمًا : ٥ [١٦٥٩] حدثناه أَبُو عَلِيِّ « الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيٌّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةً(٣) . ٠ ٥ [١٦٦٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ٥[١٦٥٨] [الإتحاف: قط كم ٨١٧١][التحفة: د ٥٥٠٣- مد تس ق ٦٤٥٩] ، وسيأتي برقم (١٦٧٨). (١) البيداء: بيداء المدينة؛ وهي الأرض الجرداء التي تخرج من ذي الحليفة جنوبًا، وفيها اليوم مبنى التلفاز والكلية المتوسطة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص٦٧). (٢) فيه أحمد بن أبي الطيب؛ وهو صدوق حافظ له أغلاط ؛ ضعفه بسببها أبو حاتم ، وما له في البخاري سوى حديث واحد متابعة ، وأبو بكر بن عياش ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، و كتابه صحيح، ويعقوب بن عطاء ضعيف . وأصل الحديث أخرجه مسلم (١٢٥٨) عن شعبة عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس فيفضا قال صلى رسول اللّه وَلي الظهر بذي الحليفة ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن وسلت الدم وقلدها نعلين ثم ركب راحلته فلما استوت به على البيداء أهل بالحج. ٥ [١٦٥٩] [الإتحاف: قط كم ٩٣٧١] [التحفة: ت ٦٧٣٢]. #[١٢٠٧/١] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لسهل بن يوسف؛ وهو ثقة رمي بالقدر، ولم ترد في «الصحيحين)) رواية لسهل بن يوسف، عن حميد. [١٦٦٠] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٧٠٤٠] [التحفة: د ت س ق ١١٥٨١].