النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦٠
المُسْتَدَِّكَ عَلى الصَّاحِحِين
٠٠٠/١
■ قَدْ أَقَامَ الْأَوْزَاعِيُّ هَذَا الْإِسْنَادَ فَجَوَّدَهُ، وَبَيَّنَ سَمَاعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الرُّوَاةِ مِنْ صَاحِبِهِ،
وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
الدَّسْتُوَائِيُّ وَكُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، فَإِذَنِ الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ
يُخَرِّجَاءُ(١) .
أَمَّا حَدِيثُ شَيْبَانَ :
• [١٥٧٩] فأخْرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِ
كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ.
وَحَدَّثَنَا؟ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ شَيْبَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، أَحْبَرَنِي أَبُوْ قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ حَدَّثَهُ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى
رَسُولِ اللّهِوَلِّ أَخْبَرَهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَمْشِي فِي الْتَقِيعِ فِي رَمَضَانَ إِذْ رَأَى
رَجُلًا يَحْتَجِمُ، فَقَالَ: ((أَقْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ)) ،
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ(٢).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ هِشَاعِ الدَّسْتُوَائِيِّ :
٥ [١٥٨٠] فأخْرًا أَبُو عَمْرِو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان للوليد بن مزيد، ولم يخرج البخاري لأبي
أسماء .
ہ[١٥٧٩][الإتحاف : مي خز جا حب کم حم طح ٢٤٨٩][التحفة : س ٢٠٧٩ - س ٢٠٩٠ - س ٢٠٩٧- س
٢١١٧ - س ٢١١٩]، وتقدم برقم (١٥٧٨) وسيأتي برقم (١٥٨٠).
٥[١١٩٨/١]
(٢) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، لم يخرج البخاري لأبي أسماء الرحبي.
،[١۵٨٠][الإتحاف : مي خز جا حب کم حم طح ٢٤٨٩][التحفة : س ٢٠٧٩ - س ٢٠٩٠ - س ٢٠٩٧- س
٢١١٧ - س٢١١٩]، وتقدم برقم (١٥٧٨)، (١٥٧٩).

عَ المَحمرا
كتابُ الصَّومُ
٤٦١
أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ حَدَّثَهُ، أَنَّ ثَوْبَانَ أَخْبَرَهُ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَه
يَمْشِي بِالْبَقِيعِ فِي رَمَضَانَ إِذْ رَأَى رَجُلًا يَحْتَجِمُ، فَقَالَ: «أَقْطَرَ الْحَاجِمُ،
وَالْمَحْجُومُ» .
· فَهَذِهِ الْأَسَانِيدُ الْمُبَيَّنُ فِيهَا سَمَاعُ الرُّوَاةِ الَّذِينَ هُمْ نَاقِلُوهَا، وَالثِّقَاتُ الْأَثْبَاتُ
لَا تُعَلَّلُ بِخِلَافٍ يَكُونُ فِيهَا بَيْنَ الْمَجْرُوحِينَ عَلَى أَبِي قِلَابَةَ وَغَيْرِهِفِيهِ(١).
وَعِنْدَ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِيهِ إِشْنَادٌ آخَرُ صَّحِيحٌ عَلَى شَرِطِ الشَّيْخَيْنِ.
﴾ [١٥٨١] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنٌّ عَلِيّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَّكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِنْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. وَأَخْبِ أَحْمَدُ بْنُّ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كِنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِيٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَصَدَّ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرِ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُبْنُ إِسْحَاقَ، جِدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ
الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَهِ: ((أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ))
وَفِي حَدِيثٍ إِسْحَاقَ الدَّبَرِيُّ: ((وَالْمُسْتَخْجِمُ)) .
وَقَالَ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِهِ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْعَظِيمِ،
يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيٍّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: لَا أَعْلَمُ فِي الْحَاجِمِ، وَالْمَحْجُومِ حَدِيثًا
أَصَحَّ مِنْ هَذَا (٢).
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، كما تقدم بيانه، وقد صححه البخاري وابن المديني، كما في ((علل
الترمذي)» (١٢١)، وغيرهما، ينظر: ((فتح الباري)) (٤/ ١٧٧).
ـه [١٥٨١] [الإتحاف: خز حب كم حم ٤٥٣٤] [التحفة: ت ٣٥٥٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لإبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وقال الترمذي
في «العلل الكبير» (١٢١): «سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هوغير محفوظ، وسألت إسحاق بن -

٤٦٢
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِيْ
المستَدَوَلا
تَابَعَهُ مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَامٍ ، عَنْ يَخْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ :
٥ [١٥٨٢] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ،
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
قَارِظٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّ نَحْوَهُ.
((فَلْيَعْلَمْ طَالِبُ هَذَا الْعِلْمِ أَنَّ الْإِسْنَادَيْنِ لِيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَدْ حَكَمَ لِأَحَدِهِمَا
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ﴿ بِالصِّحَّةِ، وَحَكَمَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ لِلْآخَرِ بِالصِّحَّةِ، فَلَا يُعَلَّلُ
أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ، وَقَدْ حَكَمَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ لِحَدِيثٍ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ
بِالصّحَّةِ(١).
• [١٥٨٣] حدثناه أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَلَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ(٢) الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا
وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِبْنِ
= منصور عنه؛ فأبى أن يحدث به عن عبد الرزاق، وقال: هو غلط ، قلت له: ما علته؟ قال : روى عنه
هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن السائب بن يزيد، عن
رافع بن خديج ، عن النبي ◌َّ قال: كسب الحجام خبيث ، ومهر البغي خبيث، وثمن الكلب
خبيث))، وقال أبو حاتم في ((العلل)) (١٠٧/٣): ((إنما يروى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير عن
أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، واغتر أحمد بن حنبل بأن قال: الحديثين عنده، وإنما يروى بذلك
الإسناد عن النبي ◌َّ أنه نهى عن كسب الحجام، ومهر البغي؛ وهذا الحديث في فطر الحاجم والمحجوم
عندي باطل))، وقال الحافظ في ((الفتح)) (٤/ ١٧٧): ((وقال أحمد أصح شيء في باب أفطر الحاجم
والمحجوم، لكن عارض أحمد يحيى بن معين في هذا؛ فقال : حديث رافع أضعفها، وروي عن يحيى عن
أبي قلابة أن أبا أسماء حدثه أن ثوبان أخبره به، فهذا هو المحفوظ عن يحيى، فكأنه دخل لمعمر حديث في
حديث والله أعلم)) .
٥[١٥٨٢] [الإتحاف: خز حب كم حم ٤٥٣٤].
[١٩٨/١ ب]
(١) لم يخرج البخاري لإبراهيم بن عبد الله بن قارظ.
٥[١٥٨٣] [الإتحاف: مي حب كم حم ش طح ٦٣١١] [التحفة: دس ق ٢١٠٤ - دس ٤٨١٨ - دس ق ٤٨٢٣-
س ٤٨٢٦] ، وسيأتي برقم (١٥٨٤)، (١٥٨٥).
(٢) في ((الأصل)): ((إسحاق بن أحمد)) والمثبت من ((الإتحاف)).

المُنْتَدَرَكَ
A
كتابُ الصَّومُ
٤٦٣
أَوْسِ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ : أَتَّى عَلَى رَجُلِ بِالْبَقِيعِ وَهُوَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ آَخِذٌ بِيَدِي لِئَمَانِ
عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالَ: ((أَقْطَرَ الْحَاجِمُ، وَالْمَحْجُومُ)) .
· فَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ صَحَّ بِأَسَانِدَ وَبِهِ نَقُولُ، فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ إِمَامِنَا أَبِي يَعْقُوبَ، فَقَدْ
حَكَمَ بِالصِّحَّةِ بِحَدِيثٍ ظَاهِرٍ صِحَّتُهُ وَقَالَ بِهِ (١) .
وَقَدِ اتَّفَقَ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنْ عَاصِمِ الْأَخْوَلِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ هَكَذَا،
أَمَّا حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ :
٥ [١٥٨٤] فأخِْرْناه مُحَمَّدٌ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، خَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ،
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثْنَا سُفْيَانُ . وَأَخِبَرَنْ أَبُوبَكْرِبْنُ حَاتِمِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَذَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ الْأَخْوَلِ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَتِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنٍ أَوْسٍَّ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ
بِمَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ صَبِيحَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ، فَقَالَ: ((أَقْطَرَ
الْحَاجِمُ، وَالْمَحْجُومُ)) (٢) .
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي الأشعث الصنعاني؛ فأخرج له مسلم وحده، وقال ابن عبد الهادي في
((التنقيح)) (٢٥٣/٣): ((وصححه أيضا أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه،
وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو حاتم بن حبان، وغيرهم، واستقصى النسائي طرقه، والاختلاف فيه
في ((السنن الكبير))، وروى مسلم في (صحيحه)) من طريق أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد
حديث : ((إن الله كتب الإحسان على كل شيء))، وقد ضعف يحيى بن معين هذا الحديث، وقال : هو
حديث مضطرب . وقال الإمام أحمد - لما بلغه عن يحيى أنه قال: ((ليس فيها حديث يثبت)) عنى :
أحاديث أفطر الحاجم والمحجوم، قال: ((هذا كلام مجازفة))، وروى الميموني، عن يحيى بن معين أنه قال :
((أنا لا أقول إن هذه الأحاديث مضطربة، فالله أعلم))). اهـ.
•[١٥٨٤] [الإتحاف: مي حب کم حم ش طح ٦٣١١][التحفة: دس ق ٢١٠٤ - دس ٤٨١٨ - دس ق ٤٨٢٣-
س ٤٨٢٦] ، وتقدم برقم (١٥٨٣) وسيأتي برقم (١٥٨٥).
(٢) فيه أبو حذيفة موسى بن مسعود؛ وهو صدوق سيئ الحفظ، وقد تابعه قبيصة بن عقبة وهو صدوق ربما
خالف، وباقي رواته ثقات رواة الشيخين سوى أبي الأشعث الصنعاني وهو ثقة .

٤٦٤
المِسْيَدِدِكَ عَلى الصَّحِصِينَ
المشترك
■ وَأَمَا حَدِيثُ شُعْبَةَ :
٥ [١٥٨٥] فىدَشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبَرَفِى أَبُو عَمْرِو بْنِ جَعْفَرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّالنَّبِيّ ◌ََّمَرَّبِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي
سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالَ: ((أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ)) .
■ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَابِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدِيثُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِوَّ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ. رَوَاهُ عَاصِمٌ الْأَخْوَلُ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، وَرَوَاهُ يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ
أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْيَانَ. وَلَا أَرَى الْحَدِيثَيْنِ إِلَّا صَحِيحَيْنِ، فَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ
سَمِعَهُ مِنْهُمَا جَمِيعًا. فَأَمَّا الرُّخْصَةُ لِلْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ فَقَدْ أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ.
٥ [١٥٨٦] كَمَا حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ « مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِّهِ: احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ(١).
· فَاسْمَعِ الْآنَ كَلَامَ إِمَامٍ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي عَضْرِهِ بِلَا مُدَافَعَةٍ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ
لِتَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى أَزْشَدِ الصَّوَابِ.
٥[١٥٨٥] [الإتحاف: مي حب كم حم ش طح ٦٣١١] [التحفة: دس ق ٢١٠٤ - دس ٤٨١٨ - دس ق ٤٨٢٣-
س ٤٨٢٦]، وتقدم برقم (١٥٨٣)، (١٥٨٤).
،[١٥٨٦ ][الإتحاف : حب کم حم ٨٣١٦][ التحفة : س ٥٥٠٠- خم د ت س ٥٧٣٧- خ د ت س ٥٩٨٩- س
٦٠٢٠- خد ٦٠٥١- خ د س ٦٢٢٦ - س ٦٢٣١ - س ٦٤٧٨- دت س ق ٦٤٩٥ - ت س ٦٥٠٧].
٥[١١٩٩/١]
(١) هذا الإسناد موافق للبخاري برقم (١٦١٤)، (١٩٤٩)، وغيرها.

٤٦٥
كتابُ الصَّومُ
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ جَعْفَرِ الْمُزَكِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَابَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ
خُزَيْمَةَ، يَقُولُ: قَدْ ثَبَتَتِ الْأَخْبَارُ عَنِ النَّبِيِّ ◌َنَّهُ قَالَ: ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ))
، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ خَالَفَنَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ: إِنَّ الْحِجَامَةَ لَا تُفَطِّرُ الصَّائِمَ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ
النَِّيَّ ◌َِّاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُخْرِمٌ .
وَهَذَا الْخَبَرُ غَيْرُ دَالٌّ عَلَى أَنَّ الْحِجَامَةَ لَا تُفَطِّرُ الصَّائِمَ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ إِنَّمَا احْتَجَمَ
وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ فِي سَفَرٍ لَا فِي حَضَرٍ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَطُّ مُخْرِمًا مُقِيمًا بِبَلَدِهِ، إِنَّمَا كَانَ
مُحْرِمًا وَهُوَ مُسَافِرٌ، وَلِلْمُسَافِرِ وَإِنْ كَانَ نَاوِيًا لِلصَّوْمِ، وَقَدْ مَضَى عَلَيْهِ بَعْضُ النَّهَارِ
وَهُوَ صَائِمٌ الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ، وَإِنْ كَانَّ الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ يُفَطِّزَانِهِ لَا كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ
الْعُلَمَاءِ أَنَّ الْمُسَافِرَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّؤْمِ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُفْطِرَ إِلَى أَنْ يُتِمَّ صَوْمَهُ ذَلِكَ الْيَوْمِ
الَّذِي دَخَلَ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ لَّهُ أَنْ يَأْكُلَ وَيَشْرَبَ وَقَدْ دَخَلَ فِي الصَّوْمِ وَنَوَاهُ وَمَضَى بَعْضُ
تاريخ
النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ جَازَلَهُ أَنْ يَحْتَجِمٌ وَهُوَ مُسَافِرُ فِي بَعْضَ نَّهَارِ الصَّوْمِ، وَإِنْ كَانَتِ
الْحِجَامَةُ تُفْطِرُهُ .
٥ [١٥٨٧] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. وصرتُنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِبْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ.
وحدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ. وأُخْبَنِى أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا
أَبُو يَعْلَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَزْبٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ،
قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَحْتَجِمُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَقُلْتُ: أَلَا احْتَجَمْتَ نَهَارًا؟
فَقَالَ: تَأْمُرُنِي أَنْ أُهَرِيقَ دَمِي وَأَنَا صَائِمٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((أَفْطَرَ
الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ)) .
سَمِعْتُ أَبَّا عَلِيِّ الْحَافِظَ، يَقُولُ: قُلْتُ لِعَبْدَانَ الْأَهْوَازِيِّ صَحَّ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهِ: احْتَجَمَ
وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ عَبَّاسَا الْعَنْبَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ :
٥[١٥٨٧][الإتحاف: جاكم طح ١٢٢٦٥] [التحفة: س ٩٠١٤ - س ٩١٤٤].

٤٦٦
المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاحِبِينَ
على المَشَصر
٠٠٠/١
قَدْ صَحَّ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ النَّبِيَّوََّقَالَ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ
وَالْمَحْجُومُ))(١) .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَفِي الْبَابِ عَنْ جَمَاعَةٍ ﴿ مِنَ
الصَّحَابَةِ بِأَسَانِيدَ مُسْتَقِيمَةٍ مِمَّا يَطُولُ شَرْحُهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ
أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدِ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: قَدْ صَحْ
عِنْدِي حَدِيثُ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ لِحَدِيثِ ثَوْبَانَ وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَأَقُولُ بِهِ
وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ بِهِ ، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ صَحَّ عِنْدَهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ وَشَدَّادٍ .
٥ [١٥٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ
الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ
عَامِرٍ أَبِي يَحْيَى الْكَلَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَلِّ يَقُولُ: ((بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ (٢) فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَغْرًا
فَقَالَا لِي : اصْعَدْ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَا أُطِيقُهُ، فَقَالَا: إِنَّا نُسَهِّلُهُ لَكَ فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا
كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا أَنَا بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟ قَالُوا:
هَذَا عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةٌ
أَشْدَاقُهُمْ (٣) تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا))، قَالَ: ((قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ
يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ)» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن مطر الوراق أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري
تعليقا، وهو صدوق كثير الخطأ. ينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٨/٣) (٦٨٢).
٥[١٩٩/١ ب]
٥[١٥٨٨] [الإتحاف: مي خز حب كم ٦٣٨٩] [التحفة: س ٤٨٧١]، وسيأتي برقم (٢٨٧٦).
(٢) ضبعيه: قيل: وسط العضد، وقيل: هو ما تحت الإبط. (انظر: النهاية، مادة: ضبع).
(٣) أشداقهم: جمع شدق، وهو: جانب الفم. (انظر: النهاية، مادة: شدق).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لبشر بن بكر، وأخرج له البخاري مقرونا .

الشتدركا
عَلَى الصَّحْ مَصَر
كتابُ الصَّومُ
٤٦٧
• [١٥٨٩] أُخْتَبَرَفى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ
إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ
عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١).
• [١٥٩٠] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى
الْخَطْمِيُّ (٢) حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَيْسَ الصِّيَّامُ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ
إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَتِ (٣)، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ، أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ: إِنِّي
صَائِمٌ إِنِي صَائِمٌ، آخر المدة
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ (٥).
٥[١٥٨٩][الإتحاف : خز حب قط کم ٢٠٤٦١][التحفة : خ تق ١٢٣٠٣ - ۵ ١٤٤٣٠- ١٤٤٦٠۵-ختس
ق ١٤٤٧٩-١٤٥٠٨٣ - س ١٤٥٤٣ - خ ١٤٥٥٣].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن فيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات،
وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام، وإنما أخرج له مسلم متابعة، ولم ترد في
((الصحيحين)) رواية لمحمد بن عبد الله الأنصاري عن محمد بن عمرو، والحديث بزيادة ((لا قضاء) تفرد
به الأنصاري، عن محمد بن عمرو؛ نص على ذلك البيهقي في ((المعرفة)) (٢٧٢/٦)، وقال
ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (٢٢٦/٣): ((والمشهور في هذا الحديث هذا اللفظ المخرج في الصحيح،
وهذا مروي بالمعنى، والله أعلم))، وقد حسنه الحافظ في ((الفتح)) (٤/ ١٥٧).
·[١٥٩٠][الإتحاف : خز کم ١٩٠٢٣][التحفة : س ١٤١٥٢ - ق ١٢٣٦٢ - س ١٢٨٥٠ - س ١٣١٩٦- مس
١٣٦٩١ - خ دس ١٣٨١٧ - س ١٤٢٠٣].
(٢) وقع في الأصل: ((الحنظلي)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٣) الرفث: الفحش من القول، والرفث: الجماع. (انظر: ذيل النهاية، مادة: رفث).
(٤) صحح عليه في الأصل .
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم ترد في ((الصحيحين)) رواية للحارث بن عبد الرحمن، عن
أبي هريرة، والحارث صدوق يهم، ولم يرو مسلم لعبد الله بن المغيرة بن أبي ذئاب، وهو عم الحارث، وقد
ذكره ابن حبان في «الثقات» .

٤٦٨
المِسْمَدِيَكَ عَلى الصَّاحِبِين
٥ [١٥٩١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((رُبَّ صَائِمٍ حَظْهُ مِنْ صِيَامِهِ
الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمِ حَظُهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَؤُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٥٩٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ ﴾،
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ الرَّازِيَانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّالِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ،
عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُؤَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ قَالَ: هَشَشْتُ(٢) يَوْمًا فَقَبَّلْتُ وَأَنَا
صَائِمٌ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلّهِ، فَقُلْتُ: صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: «أََ أَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ مَاءَ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟)) قَالَ: فَقُلْتُ:
لَا بَأْسَ بِذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلَّهِ: ((فَفِيمَ؟!)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) .
٥[١٥٩١] [الإتحاف: خز كم حم ١٩٧٠١] [التحفة: س ق ١٢٩٤٧ - س ١٤٣٠٢].
(١) رواته رواة ((الصحيحين)).
٥[١٥٩٢] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٥٢١٨] [التحفة: دس ١٠٤٢٢].
٥[١٢٠٠/١]
(٢) تهتش: الهشاشة: البشاشة وطلاقة الوجه وحسن الالتقاء، والمراد: لم تتحرك لأجله. (انظر: المرقاة)
(٣٩١٧/٩).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري،
وقد قال النسائي: ((ليس به بأس))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية
لبكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، ولا رواية لعبد الملك بن
سعيد بن سويد الأنصاري، عن جابر بن عبد الله، وقد روى الحديث النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٣٦) ثم -

كتابُ الصَّومُ
٤٦٩
٥ [١٥٩٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى (١)، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َقَالَ: ((لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ
النَّاسُ الْفِطْرَ ؛ لِأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [١٥٩٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَّةُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ؛ ((مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَا فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ
فَإِنَّهُ طَهُورٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِّجَاهُ (٣
٣) .
• [١٥٩٥] أُخْبَرَ فِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
= قال: ((وهذا حديث منكر، وبكير مأمون، وعبد الملك بن سعيد رواه عنه غير واحد، ولا ندري ممن
هذا))، وقال ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (٢٣٦/٣): ((وقد ضعف الإمام أحمد بن حنبل هذا الحديث،
وقال: هذا ريح، ليس من هذا شيء، وإنما ضعف الإمام أحمد هذا الحديث، وأنكره النسائي مع أن رواته
صادقون، لأن الثابت عن عمر خلافه؛ فروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب أن
عمربن الخطاب كان ينهى عن القبلة للصائم، فقيل له: إن رسول اللّه ◌َ لي كان يقبل وهو صائم. فقال:
من ذا له من الحفظ والعصمة ما لرسول اللَّه وَ﴿؟)).
٥[١٥٩٣] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٠٤٨٢] [التحفة: ٥ ١٥٠٢٤ - س ١٥١١٧].
(١) في الأصل: ((محمد بن يحيى بن محمد)) والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمسدد، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له
مسلم في المتابعات ، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام.
٥[١٥٩٤] [الإتحاف: خز كم ١٣٢٨] [التحفة: ت س ١٠٢٦].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن سعيد بن عامر الضبعي ثقة صالح، وقال أبو حاتم: ((ربما
وهم)). وقال الدارقطني في ((العلل)) (١٢٠/١٢): ((إن سعيدا وهم، وإنما روى شعبة هذا الحديث عن
عاصم، عن حفصة، عن سلمان بن عامر، وهو الصحيح)) اهـ.
٥[١٥٩٥][الإتحاف: مي خز حب كم حم ٥٩٦٢][التحفة : دتس ق ٤٤٨٦].

٤٧٠
المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
العَحصر
قَيْسُ بْنُ حَفْصِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَاصِعِ الْأَخْوَلِ ، عَنْ حَفْصَةَ
بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ عَمِّهَا سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((إِذَا
كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِزْ عَلَى التَّمْرِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ التَّمْرَ فَعَلَى الْمَاءِ، فَإِنَّ الْمَاءَ
طَهُورٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ :
٥ [١٥٩٦] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، أَنَّهُ
سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَإِنْ
لَمْ يَكُنْ رُطَبَاتٍ فَعَلَى تَمَرَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَمَرَاتٍ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ(٢) .
٥ [١٥٩٧] حدثناه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا
شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ ﴿ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َّهِ: كَانَ لَا يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حَتَّى يُقْطِرَ، وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءِ (٣) .
• [١٥٩٨] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الْهَيَّاجِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْعِ السَّعْدِيُّ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري للرباب؛ وهي مقبولة.
٥ [١٥٩٦] [الإتحاف: قط كم حم ٤١١] [التحفة: دت ٢٦٥ - ت٥٤٨]، وتقدم برقم (١١٠٣).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان.
٥[١٥٩٧] [الإتحاف: خز كم البزار ١٤٩٥].
٥[٢٠٠/١ ب]
(٣) لم يخرج مسلم لمحمد بن عبد العزيز الواسطي، وهو صدوق يهم، وكانت له معرفة، وزكريا بن يحيى بن
أبان ذكره الذهبي في ((المقتنى في سرد الكنى)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
٥[١٥٩٨] [الإتحاف: كم ١٨٠٩٠].

المُستَدد
عَلى المَشْهَر
كتابُ الصَّومُ
٤٧١
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَأَيْثُ
رَسُولَ اللّهِوَ لّهِ بِالْعَرْجِ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ مِنَ الْحَرِّوَهُوَ صَائِمٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ لَهُ أَصْلٌ فِي الْمُوَطَّأْ، فَإِنْ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ السَّعْدِيُّ حِفْظَهُ هَكَذَا، ،
فَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١) .
٥ [١٥٩٩] فَقَدْ أُخبرياه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَلِمْقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ:
أَمَرَ النَّاسَ فِي سَفَرِهِ بِالْفِطْرِ عَامَ الْفَتْحِ، وَقَالَ: (تَقَوَّوْا لِعَدُوَّكُمْ)) وَصَامَ رَسُولَ اللَّهِوَله .
قَالَ أَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَقَالَ الَّذِي حَدَّثَنِي لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ بِالْعَزْج
يَصْبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ وَهُوَ ضَّائِمٌ مِنَ الْعَطَشَِ، أَوْ قَالَ: مِنَ الْحَرِّ(٢).
٥ [١٦٠٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْخَاقَ الْفَقِيَهُ، حَذَّثَنَا بِشْرِبْنُ مُوسَىُ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
صَفْوَانَ، عَنْ أُمِّ الدَّزْدَاءِ(٣)، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمِ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّوَّقَالَ: «لَيْسَ
مِنَ الْبِرِّ(٤) الصِّيَّامُ فِي السَّفَرِ)) .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
(١) رواه القعنبي كما عند المصنف، وكما في ((مسند الموطأ)» للجوهري (ص ٣٦٧) عن مالك، عن سمي مولى
أبي بكربن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي بكربن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب رسول اللهێل ، به،
بنحوه .
٥[١٥٩٩] [الإتحاف: كم حم ط ش ٢١١٧٢] [التحفة: دس ١٥٦٨٨].
(٢) رواته ثقات، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (١٩٣٦) بداية من القعنبي إلى أبي بكربن عبد الرحمن.
٥[١٦٠٠] [الإتحاف: حم مي خزكم ش طح ١٦٣٧٣] [التحفة: س ق ١١١٠٥].
(٣) في الأصل: ((أبي الدرداء)) وهو تحريف، والصواب المثبت كما في ((الإتحاف)) لابن حجر، ومصادر
التخريج .
(٤) البر: الطاعة والعبادة. (انظر: النهاية، مادة: برر).

٤٧٢
المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
على المحصن
وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَدِيثٍ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ فَأَخْرَجَاهُ، مِنْ حَدِيثٍ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ حَمْزَةَ ، وَلَهُ رِوَايَةٌ مُفَسَّرَةٌ مِنْ حَدِيثٍ أَوْلَادِ
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
٥ [١٦٠١] أخبرناه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِبْنُ
الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ
الْمَدِينِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ، يَذْكُرُ أَنَّ أَبَاهُ
أَخْبَرَهُ، عَنْ جَلِّهِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ
أُعَالِجُهُ أُسَافِرُ عَلَيْهِ وَأَكْرِيهِ، وَإِنَّهُ رُبَّمَا صَادَفَنِي هَذَا الشَّهْرُ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ وَأَنَا أَجِدُ
الْقُوَّةَ وَأَنَا شَاتٌ، وَأَجِدُنِي أَنْ أَصُومَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أُؤَخِّرَهُ فَيَكُونُ دَيْئًا
أَفَأَصُومُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْظَمُ لِأَجْرِي، أَوْ أُفْطِرُ؟ قَالَ: ((أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ)(١) .
٥ [١٦٠٢] أُخْبَرَ فِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ﴾، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ
وَالَ: سَافَرَ فِي رَمَضَانَ، فَاشْتَدَّ الصَّوْمُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَجَعَلَتْ رَاحِلَتُهُ(٢) تَهِيمُ
بِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ، بِأَمْرِهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُفْطِرَ، ثُمَّ دَعَا النَّبِيُّ وَلَّ بِإِنَاءِ
فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِثُمَّ شَرِبَ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ .
• [١٦٠١] [الإتحاف: خزعه حب قط ط كم حكم طح ٤٣٤١] [التحفة: م دس ٣٤٤٠].
(١) فيه محمد بن عبد المجيد المديني؛ مقبول، وحمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي مجهول الحال،
وأبوه مقبول .
وأصل الحديث أخرجه مسلم (١١٣٩) عن أبي مراوح، عن حمزة بن عمرو الأسلمي . وأخرجه مسلم كذلك
(١٩٥٢)، (١٩٥٣)، (١١٣٨) مختصرا بالمرفوع منه من حديث عائشة إسها، أن حمزة بن عمرو
الأسلمي، سأل رسول الله ێے .
٥[١٦٠٢] [الإتحاف: خز حب كم ٣٢٣١] [التحفة: م ت س ٢٥٩٨].
٥[٢٢٠١/١]
(٢) الراحلة: البعير القوي على الأسفارِ والأحمال، ويقع على الذَّكَر والأنثى. (انظر: النهاية، مادة:
رحل).

المُسْتَدَدَلَّ
على الصَّالحصن
كتابُ الصَّومُ
٤٧٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
٥ [١٦٠٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ﴾ِمَرِّ
الظَّهْرَانِ فَأْتِيَ بِطَعَامٍ، فَقَالَ: لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: ((ادْنُوَا فَكُلَا))، فَقَالَا: إِنَّا صَائِمَانِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمُ، ازْحَلُوا لِصَاحِبَيْكُمْ، ادْنُوَا فَكُلَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [١٦٠٤] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرِنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَّهْدِيٍّ، حَذَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ
تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ)، وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َإِذَا كَانَ صَائِمًا أَمَرَ رَجُلًا فَأَوْفَى عَلَى
شَيْءٍ (٣) فَإِذَا قَالَ: قَدْ غَابَتِ الشَّمْسُ أَفْطَرَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا خَرَّجَا
بِهَذَا الْإِسْنَادِ لِلَّوْرِيِّ: ((لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ)) فَقَطْ(٤).
٥ [١٦٠٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات، عن غير ثابت، بينما
أخرج ه البخاري تعليقا ، وأبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس .
٥[١٦٠٣] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٠٤٧٤] [التحفة: س ١٥٣٩٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، ولم يخرج البخاري لأبي داود عمر بن سعد، ولم ترد في
(«الصحيحين)) رواية لسفيان الثوري، عن الأوزاعي.
٥[١٦٠٤] [الإتحاف: خز كم ٦٢١١].
(٣) ضبب عليه في الأصل وفوقه علامة لحق، وفي الحاشية: ((نشز)) ولم يصحح عليه.
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري، ومسلم لمحمد بن أبي صفوان الثقفي، قال
أبو حاتم: ((ثقة)) وقال النسائي: ((لا بأس به)) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) .
٥ [١٦٠٥] [الإتحاف: خز كم حم ٢١٨٨٢] [التحفة: دس ١٦٢٨٠].

٤٧٤
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المستدرك
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَيْسٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ،
تَقُولُ: كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لِأَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ، ثُمَّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [١٦٠٦] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ
أَبِي مَسَرَّةً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ، وَأَيَّامُ
التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلُ الْإِسْلَامِ، وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [١٦٠٧] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطََّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا حَوْشَبُ بْنُ عُقَيْلِ، حَدَّثَنَا
مَهْدِيُّ بْنُ حَسَّانَ(٣) الْعَبْدِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ،
عَنْ صَوْمِ يَوْمٍ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعبد الله بن أبي قيس، ولا لمعاوية بن صالح،
وهو صدوق له أوهام.
٥[١٦٠٦] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٣٨٧٦] [التحفة: دت س ٩٩٤١].
(٢) فيه موسى بن علي بن رباح؛ صدوق ربما أخطأ، ولم ترد في (الصحيحين)) رواية لعبد الله بن يزيد المقرئ،
عن موسى بن علي بن رباح .
٥[١٦٠٧] [الإتحاف: خزكم حم ١٩٦٠٨] [التحفة: دس ق ١٤٢٥٣].
٥[٢٠١/١ ب]
(٣) قوله: ((مهدي بن حسان))، كذا في الأصل، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤٧٠/٤) من طريق الحاكم به،
وهو وهم ولعله من الحاكم تحتآهُ فصوابه كما في مصادر ترجمته : «مهدي بن حرب العبدي)) .
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري ، لم يخرج البخاري لأبي داود الطيالسي، ولا لحوشب بن عقيل، قال
يحيى بن معين (ثقة))، وقال مرة: ((ليس به بأس))، وكان يكنى أبادحية، وقال أبو حاتم: ((صالح -

المحترزل
عَلَى القَّة ◌ُحَيْر
كتابُ الصَّومُ
٤٧٥
٥ [١٦٠٨] أخبرَفِى يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حَكِيمٍ بْنِ عَبَّدِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ الزُّرَقِيِّ،
عَنْ أُمَّهِ ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ، قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ
وَه الْبَيْضَاءِ فِي شِعْبِ الْأَنْصَارِ، وَهُوَ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴾ قَالَ: ((إِنَّهَا
لَيْسَتْ أَيَّامُ صِيَّامٍ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١)
ضـ
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ :
• [١٦٠٩] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا
الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ. وَأَخْبَرِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِيَ نَصْرِ الْمَزْوَّرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدْقَنَا الْقَغْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأْ عَلَى مَّالِكٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ،
عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِيٍ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو عَلَى أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي
فَقَرَّبَ إِلَيْهِمَا طَعَامًا، فَقَالَ: كُلْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عَمْرٌو: كُلْ، فَهَذِهِ الْأَيَّامُ
الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ يَأْمُرُنَا بِإِفْطَارِهَا، وَيَنْهَانَا عَنْ صِيَامِهَا، قَالَ مَالِكٌ: وَهُنَّ أَيَّامُ
(٢)
التَّشْرِيقِ (٢).
= الحديث))، وقال أبو داود والنسائي: ((ثقة))، ومهدي بن حرب العبدي؛ قال ابن معين: («لا أعرفه))،
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال الحافظ ابن حجر: مقبول. والحديث أعله العقيلي في
((الضعفاء)) (٢٩٨/١)، وابن حزم في ((المحلى)) (٦/ ٤٤٠)، والنووي في ((المجموع)) (٣٤٩/٦).
٥[١٦٠٨] [الإتحاف: خز طح كم حم ١٤٩١٥] [التحفة: س ١٠٣٤٢]، وسيأتي برقم (٣٠٢٩).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري
تعليقا، وهو صدوق يدلس، ولم يخرج مسلم لحكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، ولم ترد في
((الصحيحين)) رواية لمسعود بن الحكم الزرقي، عن أمه، ولا لأمه، عن علي بن أبي طالب .
٥[١٦٠٩] [الإتحاف: مي خز طح كم حم ١٥٩٦٤] [التحفة: س ١٠٧٣٢ - ١٠٧٥١٥].
(٢) رواته ثقات .

٤٧٦
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المشتَدَوَة
•[١٦١٠] أخبر نى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ.
وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي،
قَالَا (١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَحْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
النَّبِيَّوََّ قَالَ: ((مَنْ صَامَ الدَّهْرَ مَا صَامَ وَمَا أَقْطَرَ)) - أَوْ - ((لَا صَامَ، وَلَا أَقْطَرَ)).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٢).
وَشَاهِدُهُ عَلَى شَرْطِهِمَا صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ :
٥ [١٦١١] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قِيلَ
لِّرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ إِنَّ فُلَانًا لَا يُفْطِرُ نَهَارَ الذَّهْرِ قَالَ: ((لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ))(٣) .
٥ [١٦١٢] أخبر نى أَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدِ الْعَدْلُ بِالطَّابِرَانِ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ
ثَوْرِ ؟ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشْرِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أُخْتِهِ
٥[١٦١٠] [الإتحاف: خز حب كم حم مي ٧٢٠٥] [التحفة: س ق ٥٣٥٠].
(١) في الأصل: ((قال)»، والصواب ما أثبتناه.
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج البخاري لعبد الله بن الشخير، قال الحافظ في مسند
عبد الله بن الشخير من كتاب ((الإتحاف)): ((أنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
ثنا أبي، ثنا يزيد بن هارون، به. وبه : عن أحمد، عن ابن علية، بسنده، عن عمران، وجعله شاهدا
لحديث ابن الشخير، وغيره علله به))، واحتمل البخاري في ((العلل الكبير)) للترمذي (١٢١)، وكذلك
صنع أبو زرعة في «العلل)) (٤٣/٣)، ورجح أبو حاتم حديث قتادة .
وطريق (أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي) مما فات ابن حجر في ((الإتحاف)).
٥[١٦١١] [الإتحاف: خز حب كم حم مي ٧٢٠٥ - حب كم حم خز/ ١٥٠٥٢] [التحفة: س ١٠٨٥٨].
(٣) رواته رواة ((الصحيحين)).
٥[١٦١٢] [الإتحاف: مي خز كم حم ٢١٤٩٩] [التحفة: دت سي ق ١٥٩١٠].
٥[٢٢٠٢/١]

المعترف
كتابُ الصَّومُ
٤٧٧
الصَّمَّاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ، وَإِنْ
لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ، أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
وَلَهُ مُعَارِضٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَقَدْ أَخْرَجَاهُ حَدِيثُ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ
الْعَتَّكِيِّ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َلِّ : دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ
صَائِمَةٌ، فَقَالَ: ((صُمْتِ أَمْسٍ؟)) قَالَتْ: لَا ، قَالَ: ((فَتُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا؟))
الْحَدِيثَ.
فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ مِنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍَ، قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ يُحَدِّثُ،
لا۔۔
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذُكِوَلَهُ، أَنَّهُ نُهِيَ عَنْ صِيَامِ يَوْمَ السَّبْتِ قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ
حِمْصِيٌّ .
وَلَهُ مُعَارِضٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ :
٥ [١٦١٣] أخبرناه الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٢)، أَْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَبْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ كُرَيْبًا
مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِوَلَ بَعَثُونِي إِلَى
أُمُّ سَلَمَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ أَيِّ الْأَيَّامِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ أَكْثَرَ لَهَا صِيَامًا؟ فَقَالَتْ : يَوْمُ السَّبْتِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لصفوان بن صالح، وهو ثقة، قال أبو زرعة
الدمشقي: ((وكان يدلس تدليس التسوية))، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لخالد بن معدان، عن
عبد الله بن بسر السلمي، ولا لعبد الله بن بسر السلمي، عن الصماء، وينظر: ((التنقيح)) (٣٤٢/٣).
قال ابن عبد الهادي: ((وزعم أبو داود أنه منسوخ))، وقال مالك: ((هو كذب، وفي ذلك نظر، والله
أعلم))، ينظر: ((المحرر)) (٣٧٩/١).
٥[١٦١٣] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٣٤٨٣] [التحفة: س ١٨٢٠٩].
(٢) صحح عليها في الأصل.

٤٧٨
المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِمِين
وَالْأَحَدِ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا ذَلِكَ فَقَامُوا بِأَجْمَعِهِمْ إِلَيْهَا،
فَقَالُوا: إِنَّا بَعَثْنَا إِلَيْكِ هَذَا فِي كَذَا وَكَذَا، فَذَكَرَ أَنَّكِ قُلْتِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ،
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َلِ: أَكْثَرَ مَا كَانَ يَصُومُ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ السَّبْتِ وَالْأَحَدِ، وَكَانَ يَقُولُ:
(إِنَّهُمَا يَوْمَا عِيدٍ لِلْمُشْرِكِينَ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ))(١) .
٥ [١٦١٤] حدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ،
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى
النَّبِيِّ نَّهِ وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ زَوْجِي صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ يَضْرِئُنِي
إِذَا صَلَّيْتُ، وَيُفَطِّرْنِي إِذَا صُمْتُ، وَلَا يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، قَالَ:
وَصَفْوَانُ عِنْدَهُ، قَالَ: فَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَتْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا قَوْلُهَا: يَضْرِبُنِي إِذَا
صَلَّيْتُ ، فَإِنَّهَا تَقْرَأُ سُورَتَيْنِ نَهَيْتُهَا عَنْهُمَا، وَقُلْتُ لَوْ كَانَ سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَتِ النَّاسَ،
وَأَمَّا قَوْلُهَا ﴾: يُفَطِّرُنِي إِذَا صُمْتُ فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ فَتَصُومُ وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلَا أَصْبِرُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَلِّ يَوْمَئِذٍ: (لَا تَصُومُ امْرَأَةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا))، وَأَمَّا قَوْلُهَا: بِأَنِّي لَا أُصَلِّي
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّا(٢) أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ لَنَا ذَاكَ لَا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ قَالَ: «فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [١٦١٥] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ . وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ،
(١) لم يخرج البخاري، ومسلم لعبد الله بن محمد بن عمربن علي؛ وهو مقبول، ولا لمحمد بن عمربن علي؛
وهو صدوق .
٥ [١٦١٤] [الإتحاف: مي عه حب كم حم ٥٢٠٣] [التحفة: ٥ ٤٠١٢ - ق ٤٠٢٠].
٥[٢٠٢/١ ب]
(٢) كتب في حاشية الأصل: ((فإنها)) وكتب فوقها: ((كذا).
(٣) هذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٦٨)، (٢١٣)، وغيرها.
٥[١٦١٥] [الإتحاف: خزكم حم ١٨٩٧٩] [التحفة: خ م ق ١٢٣٦٥ - مد ت س ق ١٢٥٠٣ - س ١٤٣٤٩].

الثقَدَرَا
كتابُ الصَّومُ
٤٧٩
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ،
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَامِرِ بْنٍ لُدَيْنِ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((يَوْمُ الْجُمُعَةِ عِيدٌ فَلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ
عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُمْ إِلَّا أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِلَّا أَنَّ أَبَا بِشْرِ هَذَا لَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِهِ،
وَلَيْسَ بِبَانِ بْنِ بِشْرِوَلَا بِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(١).
وَشَاهِدُ هَذَا بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مُخَرَّجُ فِي الْكِتَابَيْنِ .
• [١٦١٦] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدٌ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُوسِى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَّا: حَدَّثَنَا أَبُوَ حُذَيْفَةَ، خَذَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ.
وَأَخْبَرَنِي أَبُويَحْيَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَذَفَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ سِمَاكِ
الْحَنَفِيٌّ ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ مَرْئَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَاذَرٌّ، فَقُلْتُ: أَسَأَلْتَ
رَسُولَ اللَّهِوَ لَه عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ: أَنَا كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْهَا، قَالَ: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ تَكُونُ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَفِي رَمَضَانَ، أَوْ فِي غَيْرِهِ؟ قَالَ: «بَلْ هِيَ
فِي رَمَضَانَ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا فَإِذَا قُبِضَ الْأَنْبِيَاءُ
رُفِعَتْ، أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: ((بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))، قَالَ: فَقُلْتُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَيِّ رَمَضَانَ هِيَ؟ قَالَ: «الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ وَالْعَشْرِ
الْأَوَاخِرِ))، قَالَ: ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَحَدَّثَ فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ فِي أَيِّ الْعِشْرِينَ؟
قَالَ : ((الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا)) ثُمَّ حَدَّثَ
(١) فيه معاوية بن صالح؛ صدوق له أوهام، وأبو بشر مؤذن مسجد دمشق؛ قال الحافظ: ((مقبول))، وقال
الذهبي : «مجهول)» .
٥ [١٦١٦] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ١٧٦٠٧] [التحفة: س ١١٩٧٧]، وسيأتي برقم (٤٠٠٨).