النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨٠ المِسْتَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُشْتَدَة على المشصر ٥ [١٤٣٥] حدثنا أَبُو الصَّفْرِ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْكَاتِبُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةً. وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيِّنَّهِ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَلِ: ((أَتُحِبُّهُ؟)) فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أَحَبَّهُ فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ فَقَالَ: ((مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟)) قَالُوا مَاتَ ابْنُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((أَمَا يَسُؤُكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّ وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ؟)) ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَلَهُ خَاصَّةً أَوْ لِكُلِّنَا، قَالَ : ((بَلْ لِكُلْكُمْ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ لِمَا قَدَّمْتُ الذِّكْرَ مِنْ تَفَرُّدِ التَّابِعِيِّ الْوَاحِدِ بِالرِّوَايَةِ عَنِ الصّحَابِيِّ(١). ٥ [١٤٣٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَوْلَادُ الْمُؤْمِنِينَ فِي جَبَلٍ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ وَسَارَةُ حَتَّى يَرُدَّهُمْ إِلَى آبَائِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [١٤٣٧] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُذْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ، حَدَّثَنَا ٥ [١٤٣٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٣٢٤] [التحفة: س ١١٠٨٣]. (١) رواته رواة ((الصحيحين))، وآدم بن إياس من رجال البخاري وحده. ٥[١٤٣٦] [الإتحاف: كم ١٨٨٨٠]. ٥[١٧٩/١أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرج الشيخان لمؤمل بن إسماعيل، وإنما أخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق سيئ الحفظ . • [١٤٣٧] [الإتحاف : كم ١٦٩٦٦ - حم کم عه/ ٤٦٩٥]. المُشْتَدَ رَفَّ مِنْ كِتَابِالجَّائِر ٣٨١ شُعْبَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ سَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَامَ إِلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَزْقَمَ، فَقَالَ: يَا مُغِيرَةُ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ: ((نَهَى عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ؟! فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ؟!)) ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَّا ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَِّيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لَا تَسُبُوا الْأَمْوَاتَ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا))(١). • [١٤٣٨] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرْقُوبَ التَّمَّارُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، حَدَّثَنِي نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (لَا تُؤْذُوا مُسْلِمًا بِشَتْمِ کَافِرِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [١٤٣٩] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَنَسٍ (٣) عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّةِ(٤): ((اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِئِهِمْ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لعمرو بن محمد بن أبي رزين، وهو صدوق ربما أخطأ . ٥[١٤٣٨] [الإتحاف: كم ٥٨٧٤]. (٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى نوفل بن مساحق. ٥[١٤٣٩] [الإتحاف: حب كم ١٠٠٢٠] [التحفة: دت ٧٣٢٨]. (٣) في الأصل، والإتحاف: ((عمران بن أبي أنس)) والتصويب من ((شعب الإيمان)) للبيهقي (٥٦/٩) من طريق المصنف به . (٤) سقط من الأصل من قوله: ((حدثنا معاوية ... ))، حتى آخر السند، واستدركناه من ((السنن الكبرى)) (٤/ ٧٥)، والشعب (٥٦/٩) للبيهقي . ٣٨٢ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّبِعِين وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ وَجَدْتُهَا فِي الْبَابِ بَعْدَ نَقْلٍ كِتَابِ الْجَنَائِزِ وَسَبِيلُهَا أَنْ تَكُونَ مُخَرَجَةً فِي مَوَاضِعِهَا قَبْلَ هَذَا(١). ٥ [١٤٤٠] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمِ الْمُسَيَّبُ بْنُ زُهَيْرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ، وَعُثْمَانُ، ابْنَا أَبِي شَيْئَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْتَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَيَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ حَيَّ وَلَا مَيِّئًا)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢). ● [١٤٤١] أُخْرًا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُزْدِ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَزْبَعًا ، وَكَبَّرَ أَبُوبَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّأَزْبَعًا، وَكَبَّرَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرِ أَزْبَعًا، وَكَبَّرَ صُهَيْبٌ عَلَى عُمَرَ أَزْبَعًا، وَكَبَّرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى عَلِيٍّ أَرْبَعًا، وَكَبَّرَ الْحُسَيْنُ عَلَى الْحَسَنِ أَرْبَعًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . وَالْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ مِنَ الزُّهْدِ وَالْعِلْمِ بِحَيْثُ لَا يُجْرَحُ مِثْلُهُ، إِلَّا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ لِسُوءِ حِفْظِهِ، وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ . (١) عمران بن أنس ضعيف، ومعاوية بن هشام صدوق له أوهام. ٥ [١٤٤٠] [الإتحاف: كم ٨٠٩٣]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ وإبراهيم بن عصمة العدل أدخلوا في كتبه أحاديث، وهو في نفسه صادق، وشيخه المسيب بن زهير البغدادي مجهول ، وباقي رواته رواة الشيخين، والأشهر وقف الحديث على ابن عباس ، والظاهر أن موطن الخطأ في هذا الحديث من شيخ الحاكم، أو شيخ شيخه. • [١٤٤١] [الإتحاف: كم ٨٣١]. (٣) فيه مبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوي، وقال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٢٤٥/٢): ((قلت: وفيه موضعان منكران؛ أحدهما : أن أبا بكر كبر على النبي ، وهو يشعر بأن أبا بكر أم الناس في ذلك، والمشهور أنهم صلوا على النبي ◌َّ أفرادا كما سيأتي. والثاني: أن الحسين كبر على الحسن؛ والمعروف أن الذي أم في الصلاة علیه سعید بن العاص)). المُنْتَدَرَة عَ القَصَر مِنْ كِتَابِ الجَّائِز ٣٨٣ · [١٤٤٢] أخبر ناه أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا خُنَيْسُ بْنُ بَكْرِ بْنٍ خُنَيْسٍ ، حَدَّثَنَا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ ﴾ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: آخِرُ مَا كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ عَلَى الْجَنَائِ أَزْبَعًا، ثُمَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَزْبَعًا، وَكَبَّرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى عُمَرَ أَزْبَعًا، وَكَبِّرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى عَلِيٍّ أَزْبَعًا، وَكَبَّرَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى الْحَسَنِ أَرْبَعًا، وَكَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَزْبَعًا . ■ لَسْتُ مِمَّنْ يَخْفَى عَلَيْهِ أَنَّ الْفُرَاتَ بْنَ السَّائِبِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ، وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ شَاهِدًا(١) . • [١٤٤٣] أخبرنا أَبُو عَلِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْوَاعِظُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ مُبَشِّرِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ مِنَ الشُنَّةِ، أَوْ مِنْ تَمَامِ السُّنَّةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). • [١٤٤٤] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو شَيْئَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا ٥[١٤٤٢] [الإتحاف: كم ٩٠١٢] [التحفة: ق ٥٨٩١]. ﴾[١٧٩/١ ب] (١) فيه خنيس بن بكر بن خنيس ضعيف ، والفرات بن السائب الجزري ضعيف ؛ منكر الحديث. ● [١٤٤٣] [التحفة: خ دت س ٥٧٦٤]. (٢) أخرجه البخاري (١٣٤٤) عن محمد بن كثير عن سفيان به، وأخرجه البخاري أيضا (١٣٤٤) عن غندر عن شعبة كلاهما عن سعد بن إبراهيم بنحوه، وهذا الإسناد رواته رواة الشيخين سوى طلحة بن عبد الله بن عوف ؛ فمن رجال البخاري وحده . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)). ٥ [١٤٤٤] [الإتحاف: كم ٨٣٠٠]. ٣٨٤ المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَِّعِين المُشْتَدَرة سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرِو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غَسْلٍ مَيْتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ، فَإِنَّ مَيِّتَكُمْ لَيْسَ بِنَجَسٍ فَحَسْبُكُمْ أَنْ تَغْسِلُوا أَنْدِیَکُمْ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَفِيهِ رَفْضٌ لِحَدِيثٍ مُخْتَلَفٍ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بِأَسَانِدَ ((مَنْ غَسَّلَ مَيَّتًا فَلْيَغْتَسِلْ)) (١). (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فإن خالد بن مخلد صدوق يتشيع وله أفراد ، له أحاديث مناكير، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، قال ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (٣١٧/١): ((هو حديث منكر، وعمرو وخالد من رجال الصحيح، فلعله موقوف، قد رفعه خالد أو غيره، ورواه البيهقي موقوفا على ابن عباس، ثم رواه مرفوعا وقال هذا ضعيف لا يصح رفعه، والحمل فیه على أبي شيبة كما أظن)) . ٣٨٥ إذْ الكِتَاب الزكاة ١٦- أقْلِاكْتَّابِ الزَّكَاة • [١٤٤٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلاَّبِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ دَاوُدَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُبْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِوَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَتُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ الْعَرَبَ؟ قَالَ: فَقَالَ أَبُوبَكْرِ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ))، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا(١) مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ: فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ قَذْ شُرِعَ عَلَيْهِ عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، غَيْرَ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَا عِمْرَانَ الْقَطَّانَ، وَلَيْسَ لَهُمَا حُجَّةٌ فِي تَزْكِهِ؛ فَإِنَّهُ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ (٢). وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَنْبَسِ ، وَلَمْ يُخَرُجَاهُ . · [١٤٤٦] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَنْبَسِ سَعِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ٥ [١٤٤٥] [الإتحاف: خز قط كم البزار ٩٢٢٩] [التحفة: س ٦٥٨٥ - خ دت س ٧٠٦]. (١) العناق: أنثى المعز ما لم يتم له سنة. (انظر: النهاية، مادة: عنق). (٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عمران بن داور القطان إنما أخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق یهم، وعمرو بن عاصم الكلابي صدوق في حفظه شيء، وأصل الحديث - المرفوع منه - أخرجه البخاري (٣٩٦) عن حميد الطويل عن أنس بن مالك من مسنده. وينظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢٢٥/٥) (١٩٣٧). ٥[١٤٤٦][الإتحاف : خز قط کم حم ١٩٦٨٣] [التحفة : م ق ١٢٣٦٧ - س ١٢٤٨٢ - دت س ق ١٢٥٠٦ - س ١٢٩٠٤ - خ س ١٣١٥٢ - م س ١٣٣٤٤ - م١٤٠١٦]. ٣٨٦ المُسْتَدِيِكَ عَلَى الصَّحِحِين أعلى الصفحة أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: «أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ * النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، ثُمَّ حُرِّمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ رَّ))(١). ٥ [١٤٤٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عَامِرٌ الْعُقَيْلِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((عُرِضَ عَلَيَّ أَوْلُ ثَلَاثٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَذْخُلُونَ النَّارَ، فَأَمَّا أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: فَالشَّهِيدُ ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَعَفِيفٌ مُتَعَقِّفٌ ذُو عِيَالٍ، وَأَمَّا أَوَلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: فَأَمِيرٌ مُسَلَّطٌ ، وَذُو ثَزْوَةٍ مِنْ مَالٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ فِي مَالِهِ ، وَفَقِيرٌ فَجُورٌ)) . ■ عَامِرُ بْنُ شَبِيبِ الْعُقَيْلِيُّ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ، وَهَذَا أَصْلُّ فِي هَذَا الْبَابِ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةً. • [١٤٤٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: آكِلُ الرِّبَا، وَمُوكِلُهُ، وَشَاهِدَاهُ إِذَا ٥[٢١٨٠/١] (١) فيه كثير بن عبيد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وأصل الحديث أخرجه البخاري (٢٩٦٣)، ومسلم (١٣) عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بنحوه. وأخرجه مسلم كذلك (١/١٣) عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة ، وفي (٢/١٣) عن أبي صالح عن أبي هريرة بنحو حديث ابن المسيب . ٥[١٤٤٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ت ابن أبي شيبة ٢٠٨١٢] [التحفة: ت ١٥٤٩١]. (٢) لم يخرج في ((الصحيحين)) لعامر العقيلي، وأبيه، وكلاهما مقبول، ولم يخرج مسلم لعلي بن عبد الله المديني. ٥[١٤٤٨] [الإتحاف: خز كم ١٣٢١٥] [التحفة: س ٩١٩٥]. المُسْتَدَرَة أنْ أُكِتَاب الزكاة ٣٨٧ عَلِمَاهُ، وَالْوَاشِمَةُ، وَالْمُوتَشِمَةُ، وَلَاوِي الصَّدَقَةِ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ الْهِجْرَةِ مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانٍ مُحَمَّدٍ وَلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ؛ فَقَدِ احْتَجَّ بِيَحْيَى بْنِ عِيسَى الرَّمْلِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [١٤٤٩] أُخْتَبَرَنِى دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ قَالَ: ((فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْبُرِّ(٢) صَدَقَتُهُ، وَمَنْ رَفَعَ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ أَوْ تِبْرًا (٣) أَوْ فِضَّةٌ لَا يَعُدُّهَا لِغَرِيمٍ، وَلَا يُنْفِقُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ كَثْزٌ يُكْوَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٤). تَابَعَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ. ٥ [١٤٥٠] أخبرناه أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَدَمِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ : ((فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ)) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى يحيى بن عيسى الرملي؛ فمن رجال مسلم أخرج له في المتابعات، ولكن لم يرد بمسلم رواية لعمرو بن محمد الناقد، عن يحيى بن عيسى الرملي. ٥ [١٤٤٩] [الإتحاف: قط كم ت حم ١٧٥٩٦]، وسيأتي برقم (١٤٥٠). (٢) البر: حب القمح. (انظر: مجمع البحار، مادة: برر). (٣) التبر: الذهب والفضة قبل أن يُضْريا دنانير ودراهم. (انظر: النهاية، مادة: تبر). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لعبد الله بن رجاء، وأخرج له البخاري مقرونا، ولم يخرج البخاري لسعيد بن سلمة بن أبي الحسام إلا تعليقا، وهو صدوق صحيح الكتاب يخطئ من حفظه ، ولم يخرج البخاري کذلك لعمران بن أبي أنس، وهو صدوق یهم قليلا . ٥[١٤٥٠] [الإتحاف: قط كم ت حم ١٧٥٩٦]، وتقدم برقم (١٤٤٩). ٣٨٨ المِسْتَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِصِين ( كِلاَّ الْإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَانِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [١٤٥١] حدثنا أبو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاذِبْنٍ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: ((خُذِ الْحَبَّ مِنَ الْحَبِّ، وَالشّاةَمِنَ الْفَنَمِ، وَالْبَعِيرَ(٢) مِنَ الْإِبِلِ، وَالْبَقَرَةَ مِنَ الْبَقَرِ)). ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، إِنْ صَحَّ سَمَاعُ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ مِنْ مُعَاذِبْنِ جَبَلٍ فَإِنِّي لَا أَتْقِنْهُ(٣) . ٥ [١٤٥٢] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ. وأُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَتَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيِّ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، عَنْ ثَوْيَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلَه: «مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَثْزًا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبِتَانِ (٤) يُتْبِعُ فَاهُ، فَيَقُولُ: وَيْلَكَ مَالَكَ فَيَقُولُ: أَنَا (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعمران بن أبي أنس، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لزهير بن حرب عن محمد بن بكر، ولا لابن جريج عن عمران بن أبي أنس . ٥[١٤٥١] [الإتحاف: كم ١٦٧٠٨] [التحفة: دق ١١٣٤٨]. ٥[١٨٠/١ ب] (٢) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، والجمع: أبعرة وبعران. (انظر: النهاية، مادة: بعر). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة ((الصحيحين)) إلا أنه منقطع؛ عطاء بن يسار لم يسمع من معاذ بن جبل خالفته ؛ قال الترمذي عقب حديث من رواية عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل خلفه: ((وعطاء، لم يدرك معاذ بن جبل، ومعاذ قديم الموت، مات في خلافة عمر)) . ٥ [١٤٥٢] [الإتحاف: خز حب كم ٢٤٩٧]. (٤) زبيبتان: الزبيبة : نكتة سوداء فوق عين الحية. وقيل: هما نقطتان تكتنفان فاها. وقيل: هما زبلتان في جانبي فمها. (انظر: النهاية، مادة: زيب). المُسْتَدَزة أنْ لاكِتَاب الزكاة ٣٨٩ كَنْزُكَ الَّذِي تَرَكْتَهُ بَعْدَكَ، فَلَا يَزَالُ يَتْبَعُهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ(١) يَدَهُ، فَيَقْضَمُهَا(٢)، ثُمَّ يُتْبِعُهُ سَائِرَ جَسَدِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِ أَيْضًا(٣) . • [١٤٥٣] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، وَابْنُ بُكَيْرٍ، قَالَا: حَلَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ قَالَ: ((يَكُونُ كَثْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا (٤) أَقْرَعَ ذَا زَبِيبَتَيْنِ يَتْبَعُ صَاحِبَهُ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ، فَلَا يَزَالُ يَتْبَعُهُ وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ إِصْبَعَهُ» . قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجٍ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنٍ عُمَرَ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى سَبِيلِ الإِخْتِصَارِ، فِي التَّغْلِيظِ الْمَانِعِ مِنَ الزَّكَاةِ غَيْرَ أَنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَثَوْبَانَ(٥) . • [١٤٥٤] صرتنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا (١) يلقمه: يدخله في فمه. (انظر: السندي على النسائي) (٢٥/٥). (٢) يقضمها: يُقَطِّعُهَا. (انظر: غريب الحديث للخطابي) (١٠٦/١). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين سوى عبد الوهاب بن عطاء، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ؛ فمن رجال مسلم وحده، وسعيد بن أبي عروبة ، وقتادة مدلسان، وقد عنعنا. ٥[١٤٥٣] [الإتحاف: خز حب كم ش حم ١٨١٣٣] [التحفة: س ١٢٨٧٣ - خ س ١٣٧٣٢] ، وسيأتي برقم (١٤٨٤) . (٤) شجاعا: الحية الذكر. وقيل: الحية مطلقا. (انظر: النهاية، مادة: شجع). (٥) أخرجه البخاري (١٤١٤)، (٤٥٤٣) من طريق عبد الله بن دينار عن أبي صالح السمان بنحوه. وأخرجه أيضا (٤٦٣٩) من طريق عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة خالفته، وأخرجه أيضا (٦٩٦٣) من طريق همام عن أبي هريرة بمعناه . ٥[١٤٥٤] [الإتحاف: حب قط كم حم ٦٣٨١] [التحفة: ت ٤٨٦٨]، وتقدم برقم (١٩) وسيأتي برقم (١٧٦٢). ٣٩٠ المِسْمَدِيَكَ عَلى الصَّاحِحِين النقدية على المرشحين عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَىُ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلَاعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللّهِوَِّ فِينَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ قَدْ جَعَلَ رِجْلَيْهِ فِي غَرْزَيٍ (١) الرِّكَابِ يَتَطَاوَلُ، لِيُسْمِعَ النَّاسَ، فَقَالَ: «أَلَا تَسْمَعُونَ صَوْتِي؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ طَوَائِفِ النَّاسِ فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ فَقَالَ: ((اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ))، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَّا أُمَامَةَ فَمِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَنَا يَا ابْنَ أَخِي يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلاثِينَ سَنَةً أُزَاحِمُ الْبَعِيرَ أُزَحْزِحُهُ قُرْبًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلهم . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [١٤٥٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى ◌َ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِوَّهِ فَرَأَى فِي يَدِي ◌ِخَابًا مِنْ وَرِقٍ (٣)، فَقَالَّ: ((مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟)) فَقُلْتُ: صَنَعْتُهُنَّ أَتَزَيَّنُ لَكَ فِيهِنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ؟)) فَقُلْتُ: لَا، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: ((هِيَ حَسْبُكِ (٤) مِنَ النَّارِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . (١) الغرز: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب. (انظر: النهاية، مادة: غرز). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى معاوية بن صالح وأبي يحيى سليم بن عامر الكلاعي ؛ فمن رجال مسلم وحده، ولكن لم يرد بمسلم رواية لمعاوية بن صالح عن سليم بن عامر. ٥ [١٤٥٥] [الإتحاف: قط كم ٢١٧٩٨] [التحفة: د ١٦٢٠٠]. ٥[١٨١/١ أ] (٣) الورق: فضة. (انظر: النهاية، مادة: ورق). (٤) حسبك : كافيتك. (انظر: اللسان، مادة: حسب). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين سوى يحيى بن أيوب الغافقي؛ فأخرج له - المتدرة اقْ لُكِتَابِ الزَّكَاة ٣٩١ ٥ [١٤٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ أَوْضَاحًا مِنْ ذَهَبٍ فَسَأَلَتْ عَنْ ذَلِكَ النَِّيَّ ◌َ فَقَالَتْ: أَكَنْزٌ هُوَ؟ فَقَالَ : ((إِذَا أَذَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَثْرٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [١٤٥٧] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَثْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّوَ لَقَالَ: ((إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ أَذْهَبْتَ عَنْكَ شَرَّهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢). وَشَاهِدُهُ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الْمِصْرِيِّينَ : ٥ [١٤٥٨] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنِ ابْنٍ(٣) حُجَيْرَةَ الْأَكْبَرِ = البخاري استشهادا ومتابعة، ولكن لم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، ولا لعبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عمرو بن عطاء، ولا لمحمد بن عمرو بن عطاء، عن عبد الله بن شداد بن الهاد . ٥ [١٤٥٦] [الإتحاف: قط كم ٢٣٤٦٨] [التحفة: ٥ ١٨١٩٩]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج الشيخان لعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، ولم يخرج البخاري لمحمد بن مهاجر، وقال البيهقي: ((يتفرد به ثابت بن عجلان ولا يضر، فإن ثابتا وثقه ابن معين وروى له البخاري)». ينظر: ((المحرر)» لابن عبد الهادي (٣٤٦/١). ٥ [١٤٥٧] [الإتحاف: خز كم ٣٤٠٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى هارون بن سعيد الأيلي؛ فمن رجال مسلم وحده، وأبو الزبير المكي روى له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق إلا أنه يدلس، وابن جريج مدلس، وقد عنعن . ٥[١٤٥٨] [الإتحاف: حب كم ١٩٠٤٢] [التحفة: ت ق ١٣٥٩١]. (٣) في الأصل: ((أبي)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((السنن الكبرى))، للبيهقي (١٤١/٤). ٣٩٢ المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَة على الصحصير الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ قَالَ: ((إِذَا أَدَّيْتَ الزَّكَاةَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ، وَمَنْ جَمَعَ مَالًا حَرَامًا، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ، وَكَانَ إِصْرُهُ(١) عَلَيْهِ))(٢) . • [١٤٥٩] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخَذْتُ مِنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَنَسِ كِتَابًا زَعَمَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَتَبَهُ لِأَنَسٍ وَعَلَيْهِ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهِ حِينَ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا(٣) وَكَتَبَهُ لَهُ، فَإِذَا فِيهِ: هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ لَّه عَلَى الْمُسْلِمِينَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا نَبِيَّهُ بَّهِ، فَمَنْ سُئِلَهَا عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطِهَا ، وَمَنْ سُئِلَ فَلَا يُعْطِهِ، فِيمًا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ الْغَنَمُ، وَفِي كُلِّ ذَوْدٍ (٤) شَاةٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ (٥) إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ ، فَابْنُ لَبُونٍ (٦) ذَكَرٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِنَّا وَثَلَائِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَزْبَعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًّا وَأَزْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ(٧) طَرُوقَةُ الْفَحْلِ (٨) إِلَى سِتِّينَ، فَإِذَا (١) الإصر: الإثم والعقوبة. (انظر: النهاية، مادة: أصر). (٢) فیه دراج أبو السمح في حديثه ضعف. ٥[١٤٥٩][الإتحاف: جاخز طح حب قط كم حم ٩٢٢٨] [التحفة : خ دس ق ٦٥٨٢]. (٣) المصدق: عامل الزكاة الذي يستوفيها من أربابها. (انظر: النهاية، مادة: صدق). (٤) ذود: الذود من الإبل: ما بين الثنتين إلى التسع. وقيل: ما بين الثلاث إلى العشر. (انظر: النهاية، مادة: ذود). (٥) ابنة المخاض: بنت المخاض وابن المخاض من الإبل ما دخل في السنة الثانية، لأن أمه قد لحقت بالمخاض، أي: الحوامل، وإن لم تكن حاملا. (انظر: النهاية، مادة: مخض). (٦) ابن لبون: ما كان عمره سنتين من الجمال ودخل في الثالثة، فصارت أمه لبونا، أي : ذات لبن بولد آخر. (انظر: لسان العرب، مادة : لبن). (٧) حقة: من الإبل: ما دخلت في السنة الرابعة إلى آخرها، سُمِّيَتْ بذلك؛ لأنها اسْتَحَقَّت الركوب والتحميل. (انظر: النهاية ، مادة: حقق). (٨) طروقة الفحل: التي يعلو الفحل مثلها في سنها. وهي فعولة بمعنى مفعولة. أي: مركوبة للفحل. (انظر: النهاية، مادة : طرق) . المُشْتَدَرَكَ إِ الكِتَابِالزكاة ٣٩٣ بَلَغَتْ إِحْدَى وَسِتّينَ فَفِيهَا جَذَّعَةٌ(١) إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ ﴾، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّا وَسَبْعِينَ فَفِيهَا ابْنَتَا لَبُونٍ إِلَىْ تِسْعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانٍ طَرُوقَتَا الْفَخْلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِي كُلِّ أَزْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، فَإِذَا تَبَايِنَ (٢) أَسْنَانُ الْإِبِلِ فِي فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ فَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْجَذَّعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَّعَةٌ ، وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَأَنْ يَجْعَلَ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَّا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ حِقّةٌ وَعِنْدَهُ جَذَّعَةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَّلُ مِنْهُ، وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمَا أَوْ شَاتَيْنٍ، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ بِنْتِ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّ حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمَا أَوْ شَاتَيْنٍ، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ بِنْتِ لَبُونٍ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلَّ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَشَاتَيْنٍ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ بِنْتِ مَخَاضٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلَّ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ، فَإِنَّهَا تُقْبَّلُ مِنْهُ وَلَيْسَ مَعَهَا شَيْءٌ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا أَرْبَعٌ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، وَفِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ(٣) إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى الْمِائَتَيْنِ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاءٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى ثَلَاثِمِائَةٍ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، وَلَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ(٤) وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ (٥) مِنَ الْغَنَمِ ، وَلَا تَيْسُ (٦) الْغَنَمِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ (١) الجذعة: أصل الجَذَع من أسنان الدواب، وهو ما كان منها شابًّا فتيًّا، فهو من الإبل ما دخل فى السنة الخامسة، ومن البقر والمعز ما دخل فى السنة الثانية، وقيل: البقر فى الثالثة، ومن الضأن ما تمت له سنة، وقيل: أقل منها . والذكر جَذَعٌ والأنثى جَذَعَةٌ. (انظر: النهاية، مادة: جذع). ٥[١٨١/١ ب] (٢) التباين: الاختلاف. (انظر: جامع الأصول) (٤/ ٥٧٤). (٣) سائمة الغنم: الراعية من الماشية. (انظر: النهاية، مادة: سوم). (٤) هرمة : كبيرة السن ؛ لقلة لبنها، وقساوة لحمها، وربما انقطاع نسلها. (انظر: ذيل النهاية، مادة: هرم). (٥) عوار: عيب. (انظر: النهاية، مادة: عور). (٦) التيس: الذكر من الماعز. (انظر: القاموس، مادة: تيس). ٣٩٤ المِسْنِدِيِكَ عَلى الصَّاحِحِين مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، وَمَا كَانَا مِنْ خَلِيطَيْنٍ (١) فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ، فَإِنْ لَمْ تَبْلُغْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ أَزْبَعِينَ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا ، وَفِي الرِّقَةِ (٢) رُبُعُ الْعُشْرِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَالُ إِلَّ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا، إِنَّمَا تَفَرَّدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ عَلَا فِيهِ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٣) . وَحَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ أَصَحُّ وَأَشْفَى وَأَتَمُّ مِنْ حَدِيثِ الْأَنْصَارِيِّ. • [١٤٦٠] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخَذْنَا هَذَا الْكِتَابَ مِنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ يُحَدِّثُهُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثٍ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادٍ بِطُولِهِ. ■ وَلِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ. ٥ [١٤٦١] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ ابْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِكِتَابَ الصَّدَقَةِ فَلَمْ يُخْرِجْهُ (١) الخليطين: مثنى خليط، وهو: الشريك الذي يخلط ماله بمال شريكه. (انظر: النهاية، مادة: خلط). (٢) الرقة: الفضة والدراهم المضروبة منها. (انظر: النهاية، مادة: رقه). (٣) رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة، فأخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت، وأخرج له البخاري تعليقا، والحديث أخرجه البخاري (١٤٦٠) (١٤٦٢) (١٤٦٣)، (١٤٦٥)، (١٤٦٦)، (١٤٦٧)، (٢٥٠٠)، (٦٩٦١) عن محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني ثمامة بن عبد الله بن أنس ، أن أنسا، حدثه: أن أبا بكر خالفته كتب له، فذكر الحديث بنحوه . ٥[١٤٦٠] [الإتحاف: جاخز طح حب قط كم حم ٩٢٢٨] [التحفة: خ دس ق ٦٥٨٢]. ٥[١٤٦١] [الإتحاف: مي خز كم حم ٩٥٩١] [التحفة: (خت) دت ٦٨١٣ - ق ٦٨٣٧ - ق ٨٥٤٥]. [١٨٢/١أ] المُسْتَدَرَةَ إِ الأُكِتَابِالزكاة ٣٩٥ إِلَى عُمَّالِهِ حَتَّى قُبِضَ، فَقَرَنَهُ بِسَيْفِهِ فَعَمِلَ بِهِ أَبُوبَكْرٍ حَتَّى قُبِضَ، ثُمَّ عَمِلَ بِهِ عُمَرُ حَتَّى قُبِضَ، فَكَانَ فِيهِ : ((فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ وَفِي عَشَرَةٍ شَاتَانِ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثُ شِيَاءٍ، وَفِي عِشْرِينَ أَزْبَعُ شِيَاءٍ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بِنْتُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ إِلَى سِتِّينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَّعَةٌ إِلَى خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِنْ كَانَتِ الْإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَزْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَفِي الْغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةَ فَشَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى الْمِائَتَيْنِ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهِ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ، فَإِنْ كَانَتِ الْغَنَمُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ وَلَیْسَ فِیھَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ الْمِائَةَ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ مَخَافَةَ الصَّدَقَةِ، وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَيْبٍ)) ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: ((إِذَا جَاءَ الْمُصَدِّقُ قُسِمَتِ الشَّاءُ أَفْلَاثًا ثُلُقًا شِرَارٌ، وَثُلُنَا خِيَارٌ، وَثُلُقًا وَسَطٌ، فَيَأْخُذُ الْمُصَدِّقُ مِنَ الْوَسَطِ))، وَلَمْ يَذْكُرِ الزّهْرِيُّ: ((الْبَقَرَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ فِي هَذَا الْبَابِ يَشْهَدُ بِكَثْرَةِ الْأَحْكَامِ الَّتِي فِي حَدِيثٍ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَا لِسُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنِ الْوَاسِطِيِّ فِي الْكِتَابَيْنِ. وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ أَحَدُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ وَثَّقَهُ يَحْتَى بْنُ مَعِينٍ، وَدَخَلَ خُرَاسَانَ مَعَ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ، وَدَخَلَ نَيْسَابُورَ، سَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَابِخِنَا الْقُهُنْدُرِيُّونَ مِثْلُ مُبَشِّرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ وَأَخِيهِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرِهِمَا، وَيُصَحِّحُهُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ أَذْنَى إِزْسَالٍ ، فَإِنَّهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ لِحَدِيثٍ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ (١) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج مسلم لعبد الله بن محمد النفيلي، وسفيان بن حسين أخرج - ٣٩٦ المِسْمَدِيَكَ عَلَى الصَّبِعِين المُسْتَدَرَة ٥ [١٤٦٢] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، وَأَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُزَكِّي الْمَزْوَزِيَّانِ بِمَرْوَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُؤَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ. وحدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو ◌َ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: هَذِهِ نُسْخَةُ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِوَ ◌ّهِ الَّتِي كَتَبَ الصَّدَقَةَ وَهُوَ عِنْدَ آلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: ابْنُ شِهَابٍ أَقْ أَنِيهَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَوَعَيْتُهَا عَلَى وَجْهِهَا، وَهِيَ الَّتِي انْتَسَخَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَسَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حِينَ أُمْرَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَمَرَ عُمَّالَهُ بِالْعَمَلِ بِهَا، ثُمَّ لَمْ يَزَلِ الْخُلَفَاءُ يَأْمُرُونَ بِذَلِكَ بَعْدَهُ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا هِشَامٌ فَنَسَخَهَا إِلَى كُلِّ عَامِلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَهُمْ بِالْعَمَلِ بِمَا فِيهَا، وَلَا يَتَعَذَّوْنَهَا، وَهَذَا كِتَابُ تَفْسِيرِهِ : ((لَا يُوجَدُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْإِبِلِ الصَّدَقَةُ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَ ذَوْدٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَا فَفِيهَا شَاةٌ حَتَّى تَبْلُغَ عَشْرَا، فَإِذَا بَلَغَتْ عَشْرًا فَفِيهَا شَاتَانِ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَفِيهَا أَزْبَعُ شِيَاءٍ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَا وَعِشْرِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ أَفْرِضَتْ فَكَانَ فِيهَا فَرِيضَةٌ بِنْتُ مَخَاضٍ، فَإِنْ لَمْ تُؤْخَذْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّا وَثَلَائِينَ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسًا = له مسلم في المتابعات، وفي ((المقدمة))، وأخرج ه البخاري تعليقا، وهو ثقة في غير الزهري، قال ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (٩/٣): ((وقال في كتاب ((العلل)»: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث، فقال: أرجو أن يكون محفوظا، وسفيان بن حسين صدوق، وقال ابن عدي: وقد وافق سفيان بن حسين على هذه الرواية ، عن سالم ، عن أبيه حديث الصدقات سليمان بن كثير ، أخو محمد بن كثير، حدثناه ابن صاعد، عن يعقوب الدورقي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سليمان كذلك ، قال : وقد رواه عن الزهري، عن سالم، عن أبيه جماعة ، فأوقفوه، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير رفعاه إلى النبي ێے)) . ٥[١٤٦٢] [الإتحاف: مي خزكم حم ٩٥٩١] [التحفة: د ١٨٦٧٠]، وسيأتي برقم (١٤٦٣). ﴾[١٨٢/١ ب] محمصَ إذْ لُكِتَاتِالزكاة ٣٩٧ وَأَزْبَعِينَ، فَإِذَا كَانَتْ سِتَّا وَأَزْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ حَتَّى تَبْلُغَ سِتِّينَ، فَإِذَا كَانَتْ إِحْدَى وَسِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِنَّا وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعِينَ، فَإِذَا كَانَتْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ حَتَّى تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةٌ، فَإِذَا كَانَتْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ بَنَاتٍ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةٌ، فَإِذَا كَانَتْ ثَلَاثِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ بَنَاتٍ لَبُونٍ ، حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَثَلَاثِينَ وَمِائَةً، فَإِذَا كَانَتْ أَزْبَعِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ وَبِنْتُ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَأَزْبَعِينَ وَمِائَةً، فَإِذَا كَانَتْ خَمْسِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ حِقَاقٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَخَمْسِينَ وَمِائَةٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتِّينَ وَمِائَةً فَفِيهَا أَرْبَعُ بَنَاتِ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَسِتِّينَ وَمِائَةً، فَإِذَا كَانَتْ سَبْعِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ وَثَلَاثُ بَنَاتٍ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَسَبْعِينَ وَمِائَةً، فَإِذَا كَانَتْ ثَمَانِينَ وَمِائَةً حِقَّتَانِ وَابْنَتَا لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَثَمَانِينَ وَمِائَةٌ، فَإِذَا كَانَتْ تِسْعِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ حِقَاقٍ وَثَلَاثُ بَنَاتٍ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَتِسْعِينَ وَمِائَةً، فَإِذَا كَانَتْ مِائَتَيْنٍ فَفِيهَا أَرْبَعُ حِقَاقٍ ، أَوْ خَمْسُ بَنَاتٍ لَبُونٍ أَيُّ السَّنَّيْنَ فِيهَا أَخَذْتَ عَلَى عِدَّةٍ مَا كَتَبْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ، ثُمَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْإِبِلِ عَلَى ذَلِكَ يُؤْخَذُ عَلَى نَحْوِ مَا كَتَبْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَلَا يُؤْخَذُ مِنَ الْغَنَمِ صَدَقَةٌ حَتَّى تَبْلُغَ أَزْبَعِينَ شَاةً، فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ شَاةً فَفِيهَا شَاةٌ حَتَّى تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً، فَإِذَا كَانَتْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا شَاتَانٍ حَتَّى تَبْلُغَ مِائَتَيْنٍ ، فَإِذَا كَانَتْ شَاةً ﴿ وَمِائَتَيْنِ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاءٍ حَتَّى تَبْلُغَ ثَلَاثَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى ثَلَاثِمِائَةٍ شَاةٍ فَلَيْسَ فِيهَا إِلَّا ثَلَاثُ شِيَاءٍ حَتَّى تَبْلُغَ أَزْبَعَمِائَةٍ شَاةٍ فَإِذَا بَلَغَتْ أَزْبَعَمِائَةِ شَاةٍ فَفِيهَا أَزْبَعُ شِيَاءٍ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَمِائَةِ شَاةٍ ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَمِائَةٍ فَفِيهَا خَمْسُ شِيَاهٍ حَتَّى تَبْلُغَ سِتَّمِائَةٍ شَاةٍ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّمِائَةٍ شَاةٍ فَفِيهَا سِتُّ شِيَاهٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ سَبْعَمِائَةٍ فَفِيهَا سَبْعُ شِيَاءٍ حَتَّى تَبْلُغَ ثَمَانَمِائَةٍ شَاةٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ ٥[١١٨٣/١] ٣٩٨ المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّحِ حِيْ ثَمَانَمِائَةِ شَاةٍ فَفِيهَا ثَمَانُ شِیَاهِ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعَمِائَةِ شَاةٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ تِسْعَمِائَةِ شَاةٍ فَفِيهَا تِسْعُ شِيَاهِ حَتَّى تَبْلُغَ أَلْفَ شَاةٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ أَلْفَ شَاةٍ فَفِيهَا عَشْرُ شِيَاءٍ، ثُمَّ فِي كُلِّ مَا زَادَتْ مِائَةُ شَاةٍ شَاءٌ)) (١) . ■ وَمِمَّا يَشْهَدُ لِهَذَا الْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ : ٥ [١٤٦٣] مَا حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ (٢)، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ(٣)، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ (٤) الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ اسْتُخْلِفَ أَرْسَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَلْتَمِسُ عَهْدَ النَّبِيِّ ◌َّ فِي الصَّدَقَاتِ، فَوَجَدَ عِنْدَ آلٍ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ كِتَابَ النَّبِيِّ ◌َّهِ إِلَى عَمْرِو بْنِ حَزْمِ فِي الصَّدَقَاتِ، وَوَ جَدَ عِنْدَ آلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كِتَابَ عُمَرَ إِلَى عُمَّالِهِ فِي الصَّدَقَاتِ بِمِثْلٍ كِتَابِ النَّبِيِّ وَّهِ إِلَى عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَأَمَرَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عُمَّالَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ أَنْ يَأْخُذُوا بِمَا فِي ذَيْنِكَ الْكِتَابَيْنِ، فَكَانَ فِيهِمَا: ((صَدَقَةُ الْإِبِلِ مَا زَادَتْ عَلَى النِّسْعِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَاحِدَةً، فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَاحِدَةً، فَفِيهَا ثَلَاثُ بَنَاتٍ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ، فَإِذَا كَانَتِ الْإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلَيْسَ فِيهَا مَا لَا تَبْلُغُ الْعَشَرَةَ مِنْهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ الْعَشَرَةَ» . ((وَأَمَّا كِتَابُ النَِّّ ◌َّهِ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَإِنَّ إِسْنَادَهُ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ؛ وَلِذَلِكَ ذَكَرْتُ السِّيَاقَةَ بِطُولِهَا(٥). (١) مرسل. ٥[١٤٦٣] [الإتحاف: مي خز طح حب كم ١٥٩٣٢]، وتقدم برقم (١٤٦٢). (٢) قوله: ((حبيب بن أبي حبيب)) وقع في الأصل: ((حبيب بن حبيب)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) وقع في الأصل: ((هارون)) والتصويب من ((الإتحاف))، ((سنن البيهقي)) (٧٢٥٩). (٤) وقع في الأصل و((الإتحاف)): ((محمد بن عبد الرحمن)) والتصويب من مصادر التخريج. (٥) لم يخرج في (الصحيحين)) لعبد الرحمن بن محمد الأنصاري، وهو صدوق ربما أخطأ، ومحمد بن - المستَّدَرَّ على الفَقُصُن اْلأُكِتَابِ الزكاة ٣٩٩ هـ • [١٤٦٤] أخبَرَفِى أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحَمَّدِ ابْنَيْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ جَدِّهِمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّ لِلْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، ((فَإِذَا بَلَغَ قِيمَةَ الذَّهَبِ مِائَتَيْ دِرْهَمِ ؛ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِینَ دِرْهَمَا دِرْهَمٌ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى الْكِتَابِ الْمَشْرُوحِ الْمُفَسَّرِ (١) . · [١٤٦٥] أخبرناه أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى. وحدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِبْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ ، وَالسُّنَنُ، وَالدِّيَاتُ، وَبَعَثَ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَقْرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَهَذِهِ نُسْخَتُهَا: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدِ النَّبِيِّ إِلَى = إسحاق بن يسار أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وقد توبع، ولم يخرج البخاري لحبيب بن أبي حبيب، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق يخطئ، ولم يخرج البخاري لعمرو بن هرم إلا تعليقا . ٥ [١٤٦٤] [الإتحاف: مي خز طح حب كم ١٥٩٣٢]. ٥[١٨٣/١ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فقد أخرج مسلم لأبي أويس في المتابعات، وإسماعيل بن أبي أويس أخرج له البخاري انتقاء، وهو صدوق ؛ أخطأ في أحاديث من حفظه، ولم يرد في مسلم رواية لإسماعيل بن أبي أويس عن أبي أويس ، ولا لأبي أويس عن عبد الله بن أبي بكر، ولا لأبي أويس عن محمد بن أبي بكر، ولا لأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن جده. ٥[١٤٦٥][الإتحاف : مي خز طح حب کم ١٥٩٣٢][التحفة : مد س ١٠٧٢٦ - ١٨٨٩٢۵ - دس ١٩٣٩٨ - د ١٩٥٦٧].