النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠٠ المِسُيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِصِين على الصحصن ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ : ٥ [١٢٧٣] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْكَاتِبُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ وَيُونُسَ وَثَابِتٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ))، قَالَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرِّ؟، قَالَ: ((مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ))(٢) . ٥ [١٢٧٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ «الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، جَمِيعًا، عَنْ حُمَّيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََِّ قَالَ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ))، قَالَ: فَقِيلَ: كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ: ((يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لأيوب بن سليمان بن بلال، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لزيد بن أسلم، عن محمد بن المنكدر. ٥[١٢٧٣] [الإتحاف: مي كم حم ١٧١٥١] [التحفة: ت ١١٦٨٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة ، ولا للحسن عن أبي بكرة. ٥ [١٢٧٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٠٠١] [التحفة: ت ٥٨٩]. ٥[١٦٠/١ ب] (٣) صحيح على شرط الشيخين ؛ طريق قتيبة رواته رواة الصحيحين . وهذا الإسناد ورد بهذا السياق عند البخاري برقم (٤٩)، (٤٠٩) وغيرها، وعند مسلم برقم (١٦١٢)، (١٥٨٩). المُستَدَرَة د/عمر الصَّفْ عَبْرِ مِنْ كِتَابِالجَّائِر ٣٠١ • [١٢٧٥] أخبرناه الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: (إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا عَسَلَهُ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا عَسَلَهُ؟، قَالَ: ((يُوَفِّقُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ أَجْلِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ جِيرَانُهُ))، أَوْ قَالَ: ((مَنْ حَوْلَهُ)) (١) . ٥ [١٢٧٦] أُخْبريا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّع، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ. وأُخْرًا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لَه يَقُولُ: ((يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَامَاتَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ الْبُخَارِيُّ(٢) . • [١٢٧٧] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَزْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَتُوبَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْثُ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) . ● [١٢٧٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٥٩٤٨]. (١) فيه معاوية بن صالح : صدوق له أوهام. ٥ [١٢٧٦] [الإتحاف: عه حب كم حم ٢٧٥٠] [التحفة: م ق ٢٣٠٦]، وسيأتي برقم (٣٧٣٣)، (٣٨٥٩). (٢) أخرجه مسلم (٢٩٨٤) عن قتيبة بن سعيد ، وعثمان بن أبي شيبة قالا : حدثنا جرير، به . ● [١٢٧٧] [الإتحاف: حب كم ٥٨٢٤] [التحفة: ٥ ٤٤٢٨]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين سوى يحيى بن أيوب الغافقي، فأخرج له البخاري استشهادا ومتابعة ، ولم يخرج الشيخان ليحيى بن أيوب، عن ابن الهاد. ٣٠٢ المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِين على الصَّحْصَن ٥ [١٢٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِي الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ الْجَنْبِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [١٢٧٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكْسَكِيُّ، عَنْ أَبِيِ بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا فَشَغَلَهُ عَنْ ذَلِكَ مَرَضٌ، أَوْ سَفَرٌ، كُتِبَ لَهُ كَصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ، وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ ﴿ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . · [١٢٨٠] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّنَ بْنِ مُلَاعِبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ . وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَهِ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ٥[١٢٧٨] [الإتحاف: كم حم ١٦٢٦٣]، وسيأتي برقم (٢٦٧٣). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لعمرو بن مالك الجنبي، ولم يخرج البخاري لأبي هانئ الخولاني. ٥[١٢٧٩] [الإتحاف: حب كم خ حم ١٢٣٣٦] [التحفة: خ د ٩٠٣٥]. ٥[١١٦١/١] (٢) أخرجه البخاري (٣٠١٢) عن العوام، حدثنا إبراهيم أبو إسماعيل السكسكي، قال: سمعت أبا بردة، فذكره بنحوه . ٥[١٢٨٠] [الإتحاف: كم حم ١٧١] [التحفة: ١٠٨٥]. المُسْتَدَرَةَ على المعصير مِنْ كِتَابِالجَّائِر ٣٠٣ أُبَيِّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَرَفَ فِيهِ الْمَوْتَ، فَقَالَ: ((قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ))، فَقَالَ: قَدْ أَبْغَضَهُمْ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ فَمَهْ، فَلَمَّا مَاتَ أَتَاهُ ابْتُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِبْنَ أُبَيِّ قَدْ مَاتَ فَأَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنُهُ فِيهِ، فَنَزَعَ رَسُولُ اللّهِوَلَّهِ قَمِيصَهُ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [١٢٨١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَِّ يَعُودُنِي (٢) لَيْسَ بِرَاكِبِ بَغْلٍ، وَلَا بِزْذَوْنٍ(٣) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [١٢٨٢] حرِّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا مُمْسِيًا إِلَّ خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ (٥) فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ محمد بن إسحاق؛ أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس ، ولم يخرج مسلم لمحمد بن إسحاق ، عن الزهري، وفي حديثه عنه ضعف . ٥[١٢٨١] [الإتحاف: مي خز جاحب كم خ م حم ٣٦٩٣] [التحفة: دس ٢٩٧٧ - خ دت س ٣٠٢١- م ٣٠٢٧-ع ٣٠٢٨- خ م س ٣٠٤٣ - خ م س ٣٠٦٠ - ت ٣٠٦٦] ، وسيأتي برقم (٣٢٢٧). (٢) عدنا: عاد العليل يعوده عودا وعيادة وعيادًا: زاره. (انظر: اللسان، مادة: عود). (٣) برذون : دابة خاصة لا تكون إلا من الخيل، والمقصود منها غير العراب. وقيل: هو الجافى الخِلْقَةِ الجَلْدُ على السير في الشِّعَابِ والوَغْر من الخيل غير العرابية، وأكثر ما يُجلب من الروم. (انظر: التاج، مادة: برذن). (٤) رواته رواة الشيخين. والحديث أخرجه البخاري (٥٦٦٤) عن عمرو بن عباس، عن عبد الرحمن بن مهدي ، به . ٥[١٢٨٢] [الإتحاف: كم حم ١٤٥٩٥] [التحفة: ت ١٠١٠٨ - دس ق ١٠٢١١]، وسيأتي برقم (١٣١١)، (١٣١٢). (٥) مخرف: بستان من النخل. (انظر: النهاية، مادة: خرف). ٣٠٤ المِسُيَدِيِكَ عَلَى الصَِّمِينَ الشُعَدَّة أَتَاهُ مُصْبِحًا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ» . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِأَنَّ جَمَاعَةٌ مِنَ الرُّوَاةِ أَوْ قَفُوهُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةً، وَمَنْصُورِ بْنِ مُعْتَمِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ مِنْ حَدِيثٍ شُعْبَةَ عَنْهُمَا، وَأَنَا عَلَى أَصْلِي فِي الْحُكْمِ لِرَاوِي بِالزِّيَادَةِ(١). ٥ [١٢٨٣] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، قَالَ: عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ لَّ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِغَيْنَيَّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ . • [١٢٨٤] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ كَثِيرٍ (٢) (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة الصحيحين، لكن لم يخرج الشيخان لعثمان بن أبي شيبة عن أبي معاوية، ولم يخرج البخاري للأعمش عن الحكم . ورواه شعبة ومنصور عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي موقوفا، ينظر (سنن أبي داود)) (٣٠٩٨ - ٣١٠٠)، وقال ثمة: ((أسند هذا عن علي، عن النبي ◌َّ﴿ من غير وجه صحيح))، وقال البيهقي في «شعب الإيمان)) (٥٣١/٦): ((رواه أكثر أصحاب شعبة عنه موقوفا ، ورواه عبد الله بن يزيد المقرئ عن شعبة مرفوعا ثم وقفه بعد، ورواه ابن أبي عدي عنه مرفوعا ، ورواه منصور عن الحكم كما رواه شعبة موقوفا» ٥[١٢٨٣] [الإتحاف: كم حم ٤٧١١] [التحفة: د ٣٦٨٠]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ليونس بن أبي إسحاق، وهو صدوق يهم قليلا، ولم يخرج مسلم لعبد الله بن محمد النفيلي ، وباقي رواته رواة الشيخين. ٥[١٢٨٤] [الإتحاف: كم ١٠٩٢]. (٣) كذا في الأصل و((الإتحاف)): ((محمد بن يحيى بن كثير الحمصي))، والظاهر أن قوله: ((بن كثير)) تصحيف من: ((أبو بكر)) وهو: ((محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين أبو بكر العقيلي العطار الحمصي)) يروي عن محمد بن مصفى وعنه أبو علي الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري كما في ((تاريخ دمشق)) (٢٣٣/٥٢). المُسْتَدِيَة مِنْكِتَابُالجَّائِر ٣٠٥ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الزُّبَيْرِبْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللَّهِوَلِزَيْدَ بْنَ أَزْقَمَ مِنْ رَمَدٍ (١) كَانَ بِهِ(١) . ﴾ [١٢٨٥] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَّدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، أَنَّ﴾ أَبَّاهَا قَالَ: اشْتَكَيْتُ بِمَكَّةَ فَجَاءَنِي رَسُولُ اللّهِوَ لّهِيَعُودُنِي، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِي، ثُمَّ مَسَحَ صَدْرِي وَبَطْنِي، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٢). • [١٢٨٦] أُخْبَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمِ الْعَدْلُ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّقَالَ: ((مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُزْ أَجَلُهُ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلَّ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ» . (١) فیه محمد بن المصفئ : صدوق له أوهام، وکان یدلس. ہ[١٢٨٥][الإتحاف : خز کم حم ٥٠٠٧][التحفة : خ م س ٣٨٨٠- ع ٣٨٩٠ - خ ٣٨٩٦ - ت س ٣٨٩٨- س ٣٩٠٦- س ٣٩٢٧- مدت س ٣٩٣٠ - م٣٩٤٩ - س ٣٩٥٠- خ دس ٣٩٥٣]. #[١٦١/١ ب] (٢) لم يخرج مسلم لعائشة بنت سعد، وباقي رواته رواة الشيخين. والحديث أخرجه البخاري (٥٦٥٩) عن المكي بن إبراهيم بأتم منه . ٥ [١٢٨٦] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٧٦] [التحفة: دت سي ٥٦٢٨]، وسيأتي برقم (١٢٨٧)، (١٢٨٨)، (٧٦٩٤)، (٧٦٩٥)، (٧٦٩٦)، (٧٦٩٧)، (٨٥٠٢). ٣٠٦ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين مُحَة ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [١٢٨٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((مَنْ عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ عُوفِيَ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَجَلُهُ حَضَرَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ شَاهِدٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ رِوَايَةِ الْمِصْرِيِّينَ، عَنِ الْمَدَنِيِّينَ، عَنِ الْكُوفِيِينَ لَمْ نَكْتُبُهُ عَالِيًّا إِلَّا عَنْهُ(٢). وَقَدْ خَالَفَ الْحَجَّاجِ بْنُ أَزْطَاةَ الثِّقَاتَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرِو . ٥ [١٢٨٨] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجِ بْنُ أَزْطَاةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَحْضُزْ أَجَلُهُ، فَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَزْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَ فُلَانًا مِنْ مَرَضِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلَّا شَفَاهُ اللَّهُ مِنْهُ» . ■ هَذَا مِمَّا لَا يُعَدُّ خِلَافًا فَإِنَّ الْحَجَّاجِ بْنَ أَزْطَاةَ دُونَ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ وَأَبِي خَالِدٍ (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج الشيخان ليزيد أبي خالد الدالاني، وهو صدوق يخطئ کثیرا ، ویدلس . •[١٢٨٧] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٧٦] [التحفة: دت سي ٥٦٢٨]، وتقدم برقم (١٢٨٦) وسيأتي برقم (١٢٨٨)، (٧٦٩٤)، (٧٦٩٥)، (٧٦٩٦)، (٧٦٩٧)، (٨٥٠٢). (٢) لم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو، وهو صدوق ربما وهم ، وباقي رواته رواة الشيخين . ٥[١٢٨٨] [الإتحاف: حب كم حم ٧٩٢٠] [التحفة: دت سي ٥٦٢٨]، وتقدم برقم (١٢٨٦)، (١٢٨٧) وسيأتي برقم (٧٦٩٤)، (٧٦٩٥)، (٧٦٩٦)، (٧٦٩٧)، (٨٥٠٢). مِنْ كِتَابُ الجَّائِر ٣٠٧ الدِّلَّانِيِّ فِي الْحِفْظِ وَالْإِثْقَانِ، فَإِنْ ثَبَتَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، فَإِنَّهُ شَاهِدٌ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (١). ٥ [١٢٨٩] أخبر نى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبِرْتِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأْ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ. وصرثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ السُّلَمِيِّ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَِّ، وَقَدْ أَخَذَهُ وَجَعُ قَدْكَادَ يُبْطِلُهُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِوَ فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ، قَالَ: ((ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى مَكَانِكَ الَّذِي تَشْتَكِي ، وَامْسَخْ بِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّمَا أَجِدُ فِي كُلِّ مَسْحَةٍ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٢) . إِنَّمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ . •[١٢٩٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زِيَادَةَ بْنِ مُحَمَّدِ الْأَنْصَارِيٌّ، عَنْ (١) لم يخرج البخاري للحجاج بن أرطاة، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس. ورواه عبد ربه بن سعيد، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، وربما قال: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. قال أبو حاتم: ((حديث سعيد أصح عندي)). ينظر: ((العلل)) (٤٣٠/٥) (٢٠٩٤). ٥[١٢٨٩] [الإتحاف: عه حب ط كم حم ١٣٦١٧] [التحفة: م دت س ق ٩٧٧٤]. ٥[١٦٢/١أ] (٢) لم يخرج بالصحيحين لعمرو بن عبد الله بن كعب السلمي. والحديث أخرجه مسلم (٢٢٦١) عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني نافع بن جبير بن مطعم به بنحوه . ٥[١٢٩٠] [الإتحاف: كم ١٦١٥٣] [التحفة: دسي ١٠٩٥٧]. ٣٠٨ المِسْتَدِرِكَ عَلَى الصَّحِعِين المُسْتَدَرَة مُحَمَّدٍ بْنِ (١) كَعْبِ الْقُرَِّيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ رَجُلَيْنِ أَقْبَلَا يَلْتَمِسَانِ الشِّفَاءَ مِنَ الْبَوْلِ، فَانْطَلَقَ بِهِمَا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَا وَجَعَ أَبِيهِمَا لَهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ يَقُولُ: ((رَبُّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ، تَقَدَّسَ اسْمُكَ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ، فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ ، وَاغْفِزْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا، إِنَّكَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، فَأَنْزِلْ رَحْمَةٌ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَشِفَاءٌ مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ)) فَبَرَأَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ■ قَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِجَمِيعِ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرِ زِيَادَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَهُوَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مِضْرَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ (٢) . • [١٢٩١] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا حُيَيُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((إِذَا عَادَ أَحَدُكُمْ مَرِيضًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ (٣) لَكَ عَدُوًّا أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). ٥ [١٢٩٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِیرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ فَلَا يَزَالُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبْلِغَهُ ذَلِكَ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥). (١) قوله: ((محمد بن)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف))، وغيره. (٢) فيه زيادة بن محمد الأنصاري ؛ منكر الحديث. ٥[١٢٩١] [الإتحاف: حب كم حم ١١٩٣٤] [التحفة: د ٨٨٦٠]، وسيأتي برقم (٢٠٣٩). (٣) ينكأ: نكى العدو ونكأه: أكثر فيهم الجراح والقتل فوهنوا لذلك. (انظر: النهاية، مادة: نكا). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لحبي بن عبد الله، وهو صدوق بهم. ٥[١٢٩٢] [الإتحاف: حب كم ٢٠٣٦٠]. (٥) قال الذهبي: ((يحيى وأحمد ضعيفان، وليس يونس بالحجة)). المُسْتَدَةَ على القمصر مِنْ كِتَابِالجَّائِر ٣٠٩ ﴾ [١٢٩٣] أُخْبَرَلى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الدَّارَبَرْدِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ. وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيٍّ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ِ لّ قَالَ: ((لَمَّا حُضِرَ آدَمُ الَّْ قَالَ لِبَنِيهِ: انْطَلِقُوا فَاجْئُوا لِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ))، قَالَ: ((فَخَرَجَ بَتَوْهُ فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَقَالُوا: أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا بَنِي آدَمَ؟ قَالُوا: بَعْثَنَا أَبُونَا لِنَجْنِيَ لَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، قَالُوا: ازجِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمُ))، قَالَ : ((فَرَجَعُوا مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى آدَمَ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ ذُعِرَتْ وَجَعَلَتْ تَذْنُو (١) إِلَى آدَمَ وَتُلْصَقُ بِهِ، فَقَالَ لَهَا آدَمُ : إِلَيْكِ عَنِّي إِلَيْكِ عَنِّي، فَمِنْ قِبَلِكِ أَتِيتُ خَلِّ بَيْنِي وَبَيْنَ مَلَائِكَةِ رَبِّي))، قَالَ: (فَقَبَضُوا رُوحَهُ، ثُمَّ غَسَلُوهُ وَحَنَّطُوهُ وَكَفَّئُوهُ)) ، قَالَ: ((ثُمَّ صَلَّوْا عَلَيْهِ، ثُمَّ حَفَرُوا لَهُ ثُمَّ دَقَتُوهُ، ثُمَّ قَالُوا: يَا بَنِي آدَمَ هَذِهِ سُنَّتْكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ، فَكَذَاكُمْ فَافْعَلُوا» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). وَهُوَ مِنَ النَّوْعِ الَّذِي لَا يُوجَدُ لِلَّابِعِيِّ إِلَّ الرَّاوِي الْوَاحِدُ، فَإِنَّ عُتَيَّ بْنَ ضَمْرَةَ السَّعْدِيَّ لَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرُ الْحَسَنِ . وَعِنْدِي أَنَّ الشَّيْخَيْنِ عَلَّلَاهُ بِعِلَّةٍ أُخْرَى، وَهُوَ أَنَّهُ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبَيِّ دُونَ ذِكْرِ عُتَيٍّ . ٥ [١٢٩٤] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مَالِكِ الْمَعَافِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ٥[١٢٩٣] [الإتحاف: كم قط ١٠٠]. #[١٦٢/١ ب] (١) يدنو: الدنو: القرب. (انظر: النهاية، مادة: دنا). (٢) رواته رواة الصحيحين غير عتي بن ضمرة. ٥[١٢٩٤] [الإتحاف: كم ١٠٣]. ٣١٠ المِسُيَدِّدِكَ عَلى الصَّاحِصِين عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ قَالَ: ((كَانَ آدَمُ رَجُلًا طِوَالًا)) فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا وَقَالَ فِي آخِرِهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ رُسُلِ رَبِّي، فَإِنَّكِ أَدْخَلْتِ عَلَيَّ هَذَا، فَقَبَضُوا نَفَسَهُ وَغَسَّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسَّذْرِ(١) ثَلَاثًا، وَكَفَّنُوهُ وَصَلَّوْا عَلَيْهِ وَدَفَنُوهُ، ثُمَّ قَالُوا: هَذِهِ سُنَّةُ بَنِيكَ مِنْ بَعْدِكَ))(٢) . ■ هَذَا لَا يُعَلِّلُ حَدِيثَ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، فَإِنَّهُ أَغْرَفُ بِحَدِيثِ الْحَسَنِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمِصْرَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . • [١٢٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللّهِوَلِ مَرِيضًا مِنْ وَعَكِ (٣) كَانَ بِهِ، وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِّ: «أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤) . • [١٢٩٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ السِّيرَافِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: طَرَقَ رَسُولَ اللَّهِوَ لّهِ وَجَعٌ، فَجَعَلَ يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ صَنَعَ هَذَا بَعْضُنَا لَخُشِيَ أَنْ تَجِدَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُشَدَّدُ (١) السدر: شجر النبق. (انظر: النهاية، مادة: سدر). (٢) عمر بن مالك المعافري أخرج له مسلم وحده في المتابعات، وتقدم ذكر عتي بن ضمرة فيه . ٥[١٢٩٥] [الإتحاف: كم حم ٢٠٦٨٩] [التحفة: ق ١٥٤٣٩]. (٣) الوعك: الحُمى وألمها. (انظر: النهاية، مادة: وعك). (٤) أبو صالح الأشعري : قال الحافظ ابن حجر : مقبول . ٥[١٢٩٦] [الإتحاف: عه كم ٢١٩١٥]. السُنْتَدَرَكَ مِنْ كِتَابُ الجَّائِز ٣١١ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ تُصِيبُهُ نَكْبَةٌ(١)، أَوْ وَجَعْ إِلَّ حَطَّ(٢) اللَّهُ عَنْهُ خَطِيئَةً وَرَفَعَ لَهُ دَرَجَةً)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [١٢٩٧] أخبرَفى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو » حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ (٤) ، أَخْبَرَنِي يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ عَادَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ لَهَا: «أَهِيَ أُمُّ مِلْدَمٍ؟))، قَالَتْ: نَعَمْ فَلَعَنَهَا اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّى: ((لَا تَسُبِّيهَا، فَإِنَّهَا تَغْسِلُ ذُنُوبَ الْعَبْدِ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ(٥) حَبَثَ(٦) الْحَدِيدِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٧) . إِنَّمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثٍ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ. ٥ [١٢٩٨] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، (١) النكبة: ما يصيب الإنسان من الحوادث. (انظر: النهاية، مادة: نكب). (٢) حط: محا. (انظر: النهاية، مادة: خطط). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن شيبة، ولم يخرج مسلم لعبد الله بن رجاء، وأخرج ه البخاري مقرونا، وهو صدوق يهم قليلا، وباقي رواته رواة الشيخين . ٥ [١٢٩٧] [الإتحاف: كم م ٣٢٥٣] [التحفة: سي ٢٧٠١]، وتقدم برقم (٢٤٩). ٥[١١٦٣/١] (٤) في الأصل: ((وهيب))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٥) الكير : جهاز من جلد أو نحوه يستخدمه الحداد وغيره للنفخ في النار لإشعالها. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : کیر) . (٦) خبث: ما تلقيه النار من وسخ الفضة والنحاس وغيرهما إذا أذيبا. (انظر: النهاية، مادة: خبث). (٧) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ أبو الزبير المكي روى له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق إلا أنه يدلس، ولم يخرج الشيخان ليحيى بن أيوب، عن خالد بن يزيد، ولا لخالد بن يزيد، عن أبي الزبير . ٥[١٢٩٨] [الإتحاف: حب كم م حم ٢٧٦٠]. ٣١٢ المِسْيَدِيدِكَ عَلى الصََّاطِحِين المُسْتَدَرَك حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَتَتِ الْحُمَّى (١) النَّبِيَّ ﴿ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: ((مَنْ أَنْتِ؟))، قَالَتْ: أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ، فَقَالَ: «أَتُهْدَيْنَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ؟)) ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَتَتْهُمْ فَحُمُّوا، وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً فَاشْتَكَوْا إِلَيْهِ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَقِينَا مِنَ الْحُمَّى، قَالَ: ((إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللَّهَ فَكَشَفَهَا عَنْكُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ طُهُورًا))(٢) قَالُوا: لَا، بَلْ تَكُونُ لَنَا طَهُورًا. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [١٢٩٩] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ : ٥ [١٣٠٠] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَ يَقُولُ: ((وَصَبُ(٥) (١) الحمى: علة يستحر بها الجسم، وهي أنواع: التيفود، التيفوس، الدق، الصفراء، القرمزية. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : حمى). (٢) طهورا: تطهيرا ومحوا للذنوب والنفاق. (انظر: مجمع البحار، مادة: طهر). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين غير يحيى بن المغيرة. ٥[١٢٩٩] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٥٣٧] [التحفة: ت ١٥١١٤]، وسيأتي برقم (٨٠٩٢). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الصحيحين، ومحمد بن عمرو بن علقمة أخرج له مسلم متابعة ، وروى له البخاري مقرونا بغيره، ولم يخرج الشيخان ليزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو . ٥[١٣٠٠] [الإتحاف: كم ١٩٨٥٥] [التحفة: خ م ت ٤١٦٥ - خ ١٤٢٣٠]. (٥) وصب : دوام الوَجَع ولُزومُه، وقد يطلق الوصب على التعب والفتور في البدن. (انظر: النهاية، مادة: وصب). السBe على الفحصَ مِنْ كِتَابِالجَّائِر ٣١٣ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ (١) لِخَطَايَاهُ))(٢). ٥ [١٣٠١] أُخْرًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةً، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّه لِأَغْرَابِيِّ: ((هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ؟)) ، قَالَ: وَمَا أُمُّ مِلْدَه؟، قَالَ: ((حَرٌّ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ))، قَالَ: فَمَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُ. قَالَ: ((فَهَلْ أَحَذَكَ الصُّدَاعُ قَطّ؟)) ، قَالَ: وَمَا الصُّدَاعُ؟ ، قَالَ: ((عِزْقٌ يَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ)) ، قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُزْ إِلَى هَذَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [١٣٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ﴾، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ زَيْدِ التَّغْلِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِو ◌َلَ يَقُولُ: «مَا ضَرَبَ مِنْ مُؤْمِنٍ عِزْقٌ إِلَّ حَطّ اللَّهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةٌ، وَكَتَبَ لَهُ بِهِ حَسَنَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةً» . (١) الكفارة: الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي تسترها وتمحوها، وهي فعالة للمبالغة. (انظر: النهاية، مادة : كفر). (٢) لم يخرج البخاري لعبد الله بن المختار البصري، وهو لا بأس به، وباقي رواته رواة الصحيحين. وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٥٣١/٣) (١٠٦٢) عن عبيد الله بن موسى، وقال: «قال أبي: إنما هو ما رواه أيوب السختياني، عن ابن سيرين ، عن أبي الرباب القشيري، عن أبي الدرداء، موقوف». اهـ. ٥[١٣٠١] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٦٥٦] [التحفة: س ١٥٠٢٢]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين، ومحمد بن عمرو بن علقمة أخرج له مسلم في المتابعات، وروى له البخاري مقرونا بغيره، ولم يخرج الشيخان لسعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو. ٥ [١٣٠٢] [الإتحاف: كم ٢١٦٦٧] [التحفة: م ت ١٥٩٥٣ - م س ١٥٩٩٤ - م ١٧٩٥٣]. ?[١٦٣/١ ب] ٣١٤ المِسْمَدِّدِّ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَةَ الصحيصَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَعِمْرَانُ بْنُ زَيْدِ التَّغْلِيُّ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ(١) . ٥ [١٣٠٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْتَّى، عَنْ أَبِي بُزْدَةً(٢)، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إِلَّ كَفَّرَ عَنْهُ مِنْ سَیِئَاتِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [١٣٠٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ الْحَجْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُبْلِي عَبْدَهُ بِالسَّقَمِ حَتَّى يُكَفِّرَ ذَلِكَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [١٣٠٥] أُخْبَرَنِى أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ، حَذَّثَنَا قَبِيصَةُ. وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا (١) عمران بن زيد التغلبي لين. والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣/ ٥٣٠) وقال: ((قال أبي : هذا إسناد مضطرب ، وعمران هو أبو یحیی الطويل ، کوفي ليس بالقوي ، یکتب حديثه)) . اهـ. ٥[١٣٠٣] [الإتحاف: كم حم ١٦٨٥٨]. (٢) قوله: ((أبي بردة)) في الأصل: ((ابن بريدة)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرج البخاري لطلحة بن يحيى القرشي، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج مسلم ليعلى بن عبيد، عن طلحة بن يحيى، ولم يخرج الشيخان لأبي بردة، عن معاوية خلفه . ٥[١٣٠٤] [الإتحاف: كم ١٨٤٩٤]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين غير عبد الرحمن بن سلمان الحجري؛ فمن رجال مسلم وحده، ولم يخرج مسلم لعبد الرحمن بن سلمان الحجري ، عن عمرو بن أبي عمرو . ٥[١٣٠٥] [الإتحاف: مي کم حم ١٢٠٤٨]. ٣١٥ مِنْ كِتَابِالجَّائِر سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّا أَمَرَ اللَّهُ الْحَفَظَةَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ أَنِ اكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ عَلَى مَا كَانَ يَعْمَلُ ، مَا دَامَ مَحْبُوسًا فِي وَثَاقِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١). • [١٣٠٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَزیَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنٍ (٢) يَزِيدَ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ قَالَ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ، أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تَدْخُلُ النَّارَ فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا وَيَبْقَى طِيبُهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ رُوَاتُهُ مَدَنِيُّونَ وَمِصْرِيُّونَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [١٣٠٧] حدّ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ(٤) بْنُ سَهْلِ اللَّبَادُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي حَلْبَسٍ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَمَّ الدَّزْدَاءِ، تَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري للقاسم بن مخيمرة إلا تعليقا، وأخرج له مسلم، وهو صدوق ربما خالف ، ولم يخرج مسلم لأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي وأخرج له البخاري متابعة ، وهو صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحف ، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج الشيخان لعلقمة بن مرئد، عن القاسم بن مخيمرة، ولا للقاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عمرو - فيانفها. ٥ [١٣٠٦] [الإتحاف: كم الطبراني ١٣٤٦٩]، وتقدم برقم (٢٤٨) وسيأتي برقم (٥٩٤٨). (٢) في الأصل: ((عن))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) لم يخرج بالصحيحين لعبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب، ولا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، وقد ذكرهما البخاري في ((التاريخ))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، ولم یذکرا فیھما جرحا، ولا تعديلا ، وذكرهما ابن حبان في ((الثقات)) . ٥[١٣٠٧] [الإتحاف: كم ١٦٢٠٩]. (٤) في الأصل: ((بشر))، والتصويب من ((الإتحاف)). ٣١٦ المِسْيَدِيدِ عَلى الصَّباحِصِين ٠٬٠١ المُتَدَرَة أَبَا الْقَاسِمِ نَّ ه يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ قَالَ: يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةَ، إِنْ أَصَابَهُمْ (١) مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا اللَّهَ، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ اخْتَسَبُوا وَصَبَرُوا، وَلَا حِلْمَ (٢) وَلَا عِلْمَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، كَيْفَ يَكُونُ هَذَا لَهُمْ وَلَا حِلْمَ وَلَا عِلْمَ؟، قَالَ: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي وَعِلْمِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣) . ٥ [١٣٠٨] صدى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ(٤) بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ الْحَنَّفِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّه : ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي الْمُؤْمِنَ، فَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُؤَادِهِ أَطْلَقْتُهُ مِنْ إِسَارِي، ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمَا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ، وَدَمّا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ، ثُمَّ يَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . ٥[١١٦٤/١] (١) أصابهم: نالهم. (انظر: النهاية، مادة: صوب). (٢) الحلم : الأناة والتثبت في الأمور. (انظر: النهاية، مادة: حلم). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لعبد الله بن صالح إلا تعليقا، وهو صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه، ولم يخرج البخاري لمعاوية بن صالح، وهو صدوق له أوهام، ولم يخرج الشيخان لأبي حلبس يزيد بن ميسرة، وقد ذكره البخاري في ((التاريخ))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٥[١٣٠٨] [الإتحاف: كم البيهقي ١٩٧٠٧]. (٤) في الأصل: ((بكير بن محمد الصوفي)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لعلي بن المديني، ولم يخرج البخاري لعلي بن المديني، عن أبي بكر الحنفي، ولم يخرج الشيخان لأبي بكر الحنفي، عن عاصم بن محمد بن زيد، ولا لعاصم بن محمد بن زيد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري. وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٥٥٠/٣): (يروونه مرسل)). والحديث رواه مالك في «الموطأ)) (٢/ ٩٤٠) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، فذكره مرسلا . المُسْتَدَدَة المحضر مِنْ كِتَابِالجَّائِز ٣١٧ ٥ [١٣٠٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مُغَفَّلٍ ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا(١) فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ، أَوْ مَرَّتْ بِهِ فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: مَهْ (٢) إِنَّ اللَّهَ أَذْهَبَ بِالشِّرْكِ، وَجَاءَ بِالْإِسْلَامِ، فَتَزَكَهَا وَوَلَّى، وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا حَتَّى أَصَابَ وَجْهَهُ الْخَائِطُ ، فَأَتَى النَّبِيِّ ◌َلِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: ((أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَتْبِهِ حَتَّى يُؤَافَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [١٣١٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ. وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّوَلَ قَالَ: ((لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ: يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيُشَمَّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيُشَيِّعُهُ إِذَا مَاتَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِنَّمَا خَرَّجَاهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ)» (٤) . ٥[١٣٠٩][الإتحاف: حب كم حم ١٣٤٣١]، وسيأتي برقم (٨٣٤٥). (١) بغيا: فاجرة. يقال: بغت المرأة تبغي بغاء بالكسر - إذا زنت، فهي بغي، والجمع: بغايا. (انظر: النهاية ، مادة : بغى). (٢) مه : اكفف. (انظر: القاموس، مادة: مهه). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج البخاري لحماد بن سلمة إلا تعليقا، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج مسلم لحماد بن سلمة، عن يونس، ولم يخرج الشيخان للحسن، عن عبد الله بن مغفل. ٥[١٣١٠] [الإتحاف: حب كم حم ١٤٠٠٠] [التحفة: ق ٩٩٧٩]، وسيأتي برقم (٧٨٩٤). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لحكيم بن أفلح، ولم يخرج البخاري لجعفربن عبد الله بن الحكم، وأخرج لعبد الحميد بن جعفر تعليقا، ولم يخرج مسلم لمسدد، وباقي رواته رواة الصحيحين . ٣١٨ المِسْمَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِبِين على الصحصن • [١٣١١] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْحَكْمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: جَاءً أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يَعُودُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: أَجِئْتَ عَائِدًا، أَمْ شَامِتًا؟، فَقَالَ: بَلْ جِئْتُ عَائِدًا، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنْ جِئْتَ عَائِدًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَله يَقُولُ: ((مَنْ أَتَى أَخَاهُ عَائِدًا فَهُوَ فِي خُرَافَةٍ ﴿ الْجَنَّةِ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ(١) الرَّحْمَةُ، وَإِنْ كَانَ غُذْوَةَ(٢) صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُضْبحَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِخِلَافٍ عَلَى الْحَكَمِ فِیهِ(٣) . ٥ [١٣١٢] أخبرناه أَبُو عَلِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكْمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: عَادَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ عَلِيٍّ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَزَائِرًا جِئْتَ أَمْ عَائِدًا؟ قَالَ: لَا، بَلْ جِئْتُ عَائِدًا(٤)، فَقَالَ عَلِيٍّ : سَمِعْتُ ٥[١٣١١] [الإتحاف: كم حم ١٤٥٩٥] [التحفة: دس ق ١٠٢١١ - ت١٠١٠٨]، وتقدم برقم (١٢٨٢) وسيأتي برقم (١٣١٢). #[١٦٤/١ ب] (١) غمرته: غَطَّته. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة: غمر). (٢) اغد: الغدو: الذهاب غدوة (أول النهار) ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان. (انظر: التاج، مادة : غدو). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين، ولم يخرج البخاري للأعمش، عن الحكم، ولم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي موسى الأشعري. ٥[١٣١٢] [الإتحاف: كم حم ١٤٥٤٩] [التحفة: دس ق ١٠٢١١ - ت١٠١٠٨]، وتقدم برقم (١٢٨٢)، (١٣١١). (٤) قوله: ((قال: لا، بل جئت عائدا)) سقط من الأصل وأثبتاه من ((مسند أحمد)) (٢٧٧/٢) من حديث شعبة به . المُشْتَدَقَة عَلَى القَحْصَ مِنٌكَتَابِالحَّانِ ٣١٩ رَسُولَ اللَّهِوَ لَّ يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّ خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُشَيِّعُونَهُ، إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ مِنَ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيَا شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ مِنَ الْجَنَّةِ)(١). ■ هَذَا مِنَ النَّوْعِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّ هَذَا لَا يُعَلِّلُ ذَاكَ، فَإِنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ أَحْفَظُ أَصْحَابِ الْأَعْمَشِ، وَالْأَعْمَشُ أَعْرَفُ بِحَدِيثِ الْحَكَمِ مِنْ غَيْرِهِ. ٥[١٣١٣] أخبرها إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(٢) الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: ((مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [١٣١٤] حدثنا يَحْتَّى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنٍ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِیهِمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤). (١) رواته رواة الشيخين سوى عبد الله بن نافع: قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢١٢/٤): ((له عن علي وأبي موسى ، ما علمت عنه راويا سوى الحكم بن عتيبة ، وثقه ابن حبان على قاعدته)) . ٥[١٣١٣] [الإتحاف: حب كم حم ابن أبي شيبة الحارث البزار أبو يعلى خد ٣٠١٣]. (٢) قوله: ((إبراهيم بن إسماعيل)) وقع في الأصل: ((إسماعيل بن إبراهيم))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لعبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، ولا لعمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله - فيكنفها. ٥ [١٣١٤] [الإتحاف: كم ١٣٨٧٥] [التحفة: ت ق ٩٩٤٣]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن يونس بن بكير أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق يخطئ، ولم يخرج البخاري لموسى بن علي بن رياح، وهو صدوق ربما أخطأ، وأبيه، وباقي رواته رواة الشیخین، ولم يخرج الشیخان لأبي کریب، عن يونس بن بکیر ، ولا لیونس بن بکیر، عن موسى بن علي بن رباح .