النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠٠ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [١٠٨٣] حدثّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحُومٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِبْنِ أَنَسِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴾، وَالْإِمَامُ یخْطُبُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [١٠٨٤] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ فِي الْحَاجَةِ فَيَقُومُ مَعَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [١٠٨٥] أُخْبَرَنِى مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْبَاقَرْحِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفِرْبَابِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَّهِفِي حُجْرَتِهِ، وَالنَّاسُ يَأْتَّمُونَ بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى علي بن المديني؛ فأخرج له البخاري وحده، ولم يخرج الشيخان ليحيى بن مالك، عن سمرة خلفعنه. ٥[١٠٨٣] [الإتحاف: خز كم حم ١٦٥٨٥] [التحفة: « ت ١١٢٩٩]. ٥[١٣٩/١ ١] (٢) رواته ثقات سوى أبي مرحوم وسهل بن معاذ، وهما صدوقان. ٥ [١٠٨٤] [الإتحاف: خز حب كم حم ٣٩٩] [التحفة: د ت س ق ٢٦٠]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين رواته رواة ((الصحيحين))، ولم يخرج مسلم لمسلم بن إبراهيم، عن جرير بن حازم، ولم يخرج الشيخان لجرير بن حازم، عن ثابت . ٥[١٠٨٥] [الإتحاف: كم حم ٢٣١٣٥] [التحفة: خ ٥ ١٧٩٣٧]. : المُسْتَدَوَا على القحصر ◌ِكِتَاتِ الجُّحَّة ٢٠١ ا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [١٠٨٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الدَّارَبَزْدِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ إِذَا كَانَ بِمَكَّةَ فَصَلَّى الْجُمُعَةَ تَقَدَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى أَزْبَعًا، فَإِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ صَلَّى الْجُمُعَةَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَلَمْ يُصَلِّ فِي الْمَسْجِدِ فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَفْعَلُ ذَلِكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، وَلِمُسْلِمٍ وَحْدَهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَزْبَعًا(٢) . وَقَدْ تَابَعَ ابْنُ جُرَيْجِ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ عَطَاءِ هَكَذَا . • [١٠٨٧] أُخْبِرْنِه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَيَتَقَدَّمُ عَنْ مُصَلَّهُ الَّذِي صَلَّى فِیهِ الْجُمُعَةَ قَلِيلًا غَيْرَ كَثِيرٍ فَيَزْكَعُ رَكْعَتَيْنٍ ، قَالَ: ثُمَّ يَمْشِي أَنْفَسَ مِنْ ذَلِكَ فَيَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ: كَمْ رَأَيْتَ ابْنَ عُمَرَ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟، قَالَ: مِرَارًا(٣). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، ولكن على شرط مسلم وحده، ورواته رواة ((الصحيحين))، ولم يخرج البخاري لزهير بن حرب، عن هشيم، ولا لهشيم، عن يحيى بن سعيد. ٥[١٠٨٦] [الإتحاف: طح كم ١٠٠١٣] [التحفة: دت ٧٣٢٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عبد الحميد بن جعفر، فأخرج له البخاري تعليقا، وأخرج له مسلم، وهو صدوق ربما وهم، ولم يخرج مسلم للفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، ولم يخرج الشيخان لعطاء، عن ابن عمر فيكنفها . • [١٠٨٧] [الإتحاف: طح كم ١٠٠١٣]. (٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى هارون بن عبد اللّه؛ فأخرج له مسلم وحده، وهذا الإسناد موافق لمسلم بداية من هارون بن عبد الله إلى عطاء، ولم يخرج الشيخان لعطاء، عن ابن عمر افنفيها. ٢٠٢ المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَةَ ٥ [١٠٨٨] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَذَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، حَذَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ وَدِيعَةَ، عَنْ أَبِي ذَ، عَنِ النَّبِيِّوَّمَ قَالَ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، وَلَبِسَ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ(١) مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ طِيبٍ أَوْ دُهْنٍ أَهْلِهِ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اْتَيْنٍ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [١٠٨٩] أُخْرْنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيَهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَم، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. وصدرتنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ زِيَادٍ﴾، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي مَجْلِسِهِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ» . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [١٠٩٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَّالِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ ٥[١٠٨٨] [الإتحاف: خز كم خ حم ١٧٥٦٢] [التحفة : ق ١١٩٥٩]. (١) تصحف في الأصل إلى: ((ومن))، والصواب ما أثبتناه كما في مصادر التخريج. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى ابن عجلان، فقد أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق، ولم يخرج مسلم لمسدد وعبد الله بن وديعة ٥[١٠٨٩] [الإتحاف: خز حب كم حم ١١٢٦٠] [التحفة: د ت ٨٤٠٦]. #[١٣٩/١ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ، رواته رواة ((الصحيحين)) سوى محمد بن إسحاق وهو صدوق يدلس أخرج له البخاري تعليقا ومسلم في المتابعات . ٥ [١٠٩٠] [الإتحاف: مي خز كم حم ٤٦١٨]. المُسْتَدَة المحصَر بِكِتَارِ الجُعَة ٢٠٣ الْعَوَّامِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّ الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَكُنَّا نَبْتَدِرُ الْفَيْءَ، فَمَا يَكُونُ إِلَّا قَدْرُ قَدَمِ أَوْ قَدَمَیْنِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. إِنَّمَا خَرَّجَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي خَلْدَةً، عَنْ أَنَسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ(١). ٥ [١٠٩١] حدّ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّرِ قَالَ: ((مَنْ أَذْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَذْرَكَ الصَّلَاةَ»(٢) . ٥ [١٠٩٢] حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ اللَّيْثِيُّ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِم ◌َّ قَالَ: ((مَنْ أَذْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى))، قَالَ أُسَامَةُ: وَسَمِعْتُ مِنْ أَهْلِ الْمَجْلِسِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَالِمٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ ذَلِكَ(٣). (١) رواته ثقات، لكنه منقطع هنا وقد أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٦/٣) موصولا عن يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا مسلم بن جندب، حدثني من سمع الزبير بن العوام ... فذكره. ●[١٠٩١] [الإتحاف: خزقط كم ٢٠٤٤٧] [التحفة: ق ١٣٢٥٤]، وسيأتي برقم (١٠٩٢)، (١٠٩٣). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى محمد بن ميمون الإسكندراني، وقد وهم في هذا الحديث، قال الدارقطني في ((علله)) (٢١٥/٩): ((واختلف عن الأوزاعي، فرواه الحفاظ عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه: من أدرك من الصلاة ركعة. وقال محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني عن الوليد، عنه: من أدرك ركعة من الجمعة . ووهم في هذا القول)» . • [١٠٩٢] [الإتحاف: خزقط كم ٢٠٤٤٧] [التحفة: ق ١٣٢٥٤]، وتقدم برقم (١٠٩١) وسيأتي برقم (١٠٩٣). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين أسامة بن زيد الليثي أخرج له البخاري تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق يهم، ويحيى بن أيوب أخرج ه البخاري استشهادا ومتابعة وهو صدوق ربما أخطأ . ولم يخرج مسلم ليحيى بن أيوب، عن أسامة بن زيد الليثي، ولا لأسامة بن زيد الليثي، عن ابن شهاب الزهري . ٢٠٤ المِسْتَدِيِكَ عَلى الصَّاحِصِين ٥ [١٠٩٣] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَصَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِقَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةٌ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى)) . · كُلُّ هَؤُلَاءِ الْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ صِحَاحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَله قَالَ : ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ رَكْعَةً))، وَلِمُسْلِمٍ فِيهِ الزِّيَادَةُ: ((فَقَدْ أَدْرَكَهَا كُلَّهَا)) فَقَطْ(١). ٥ [١٠٩٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ قَالَ لِقَوْمٍ يَتَخَلَّقُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ: ((لَقَذْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى قَوْمٍ يَتَخَلَّقُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ)) ■ وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِيُّ ، عَنْ زُهَيْرٍ. وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى ﴾ شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا، إِنَّمَا خَرَّجَاهُ بِذِكْرِ الْعَتَمَةِ، وَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ(٢). ٥ [١٠٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ٥[١٠٩٣] [الإتحاف: خز قط كم ٢٠٤٤٧] [التحفة: ق ١٣٢٥٤]، وتقدم برقم (١٠٩١)، (١٠٩٢). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي؛ فلم يخرج له مسلم، ولم يخرج الشيخان لصالح بن أبي الأخضر، وهو ضعيف يعتبر به، ولم يخرج الشيخان لحماد بن زيد، عن مالك بن أنس . ٥ [١٠٩٤] [الإتحاف: خزعه طح كم حم ١٣٠٥٧] [التحفة: م ٩٥١٢]. ٥[١١٤٠/١] (٢) أخرجه مسلم (٦ ٦٤) عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن زهیر ، به . ٥[١٠٩٥] [الإتحاف: خز كم حم ٢٨٥١]. المستَدَةَ على الصَّحْصَر ◌ِكُمَّاُ الجُمُعَةِ ٢٠٥ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَسِیدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ الْبَرَّادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَتَادَةً، عَنْ جَابِرِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّه قَالَ: ((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ) (١). ٥ [١٠٩٦] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ، فَذَكَرَهُ بِنَخْوِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ خَرَّجْتُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، وَصَخَّحْتُهُ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ (٢) . وَهَذَا الشَّاهِدُ الْعَالِي وَجَدْتُهُ بَعْدُ ، وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ مِنْ حَدِيثٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. • [١٠٩٧] حدثناه أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِنَسَا، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ قَالَ: «أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَئَمِ عَلَى رَأْسٍ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنٍ، فَيَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ الْكَلَّأُ(٣) عَلَى رَأْسٍ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ فَيَرْتَفِعَ حَتَّى تَجِيءَ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدَهَا حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ)) (٤) . ٠ (١) لم يخرجا في (الصحيحين)) لأسيد بن أبي أسيد البراد. وانظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (٥٥٠/٢) (٥٨٢). ٥[١٠٩٦] [الإتحاف: خزكم حم ٢٨٥١] [التحفة: س ق ٢٣٦٣]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لأسيد بن أبي أسيد، وإسماعيل بن أبي أويس أخرج له البخاري انتقاء، وهو صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه . ٥ [١٠٩٧] [الإتحاف: خز كم ١٩٤٥٣] [التحفة: ق ١٤١٤٨]. (٣) الكلأ: النبات والعشب، رطبه ويابسه. (انظر: النهاية، مادة: كلا). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لمعدي بن سليمان، وهو ضعيف . وابن عجلان. أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج ه البخاري تعليقا، وعجلان المدني لم يخرج له البخاري إلا تعليقا. ٢٠٦ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين الشقدوة ٥ [١٠٩٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، حَدَّثَنَا نَاصِحُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ ، قَالَ: مَرَرْتُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ عَلَى نَهْرٍ يَسِيلُ الْمَاءُ مَعَ غِلْمَانِهِ وَمَوَالِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، الْجُمُعَةَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِذَا كَانَ مَطَرٌّ وَابِلٌ فَصَلُّوا فِي رِ حَالِكُمْ(١)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَنَاصِحُ بْنُ الْعَلَاءِ هَذَا بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ، إِنَّمَا الْمَطْعُونُ فِيهِ نَاصِحْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَلِّمِيُّ الْكُوفِيُّ، فَإِنَّهُ رَوَى عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ الْمَنَاكِيرَ(٢) . • [١٠٩٩] أُخْبَرَ فِى يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيِّوَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَّةِ وَأَصَابَهُمْ مَطَرُّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لَمْ يَبْلَّ أَسْفَلَ نِعَالِهِمْ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ◌َّ أَنْ يُصَلُّوا فِي رِحَالِهِمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَقَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِرُوَاتِهِ، وَهُوَ مِنَ النَّوْعِ الَّذِي طَلَبُوا الْمُتَابِعَ ﴿ فِيهِ لِلتَّابِعِيِّ عَنِ الصَّحَابِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [١١٠٠] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ ٥[١٠٩٨] [الإتحاف: خز كم حم عم ١٣٤٩٠]. (١) رحالكم: الرحال: جمع رحل، وهو: المنزل. (انظر: النهاية، مادة: رحل). (٢) فيه ناصح بن العلاء لين الحديث، وعمار بن أبي عمار صدوق ربما أخطأ . ٥[١٠٩٩] [الإتحاف: خز حب كم حم عم ٢١٦] [التحفة: دس ق ١٣٣]. #[١٤٠/١ ب] (٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى سفيان بن حبيب، وهوثقة. ٥[١١٠٠] [الإتحاف: خزعه طح كم حم ١٦٨١٩]. مِكمَاُ الجُغَة ٢٠٧ أَبِي الْخُوَارِ ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أَزْسَلَهُ إِلَى السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ لَيَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ رَآهُ مِنْهُ مُعَاوِيَةٌ، فَقَالَ: صَلَّيْتُ مَعَهُ فِي الْمَقْصُورَةِ، فَقُمْتُ لِأُصَلِّيَ فِي مَكَانِي، فَقَالَ: لَا تُصَلِّ حَتَّى تَمْضِيَ أَمَامَ ذَلِكَ أَوْ تَكَلَّمَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [١١٠١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ وَلَهُ: ((لَا يُقِمْ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ، ثُمَّ يَخْلُقُهُ فِيهِ»، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ . قَالَ: ((فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِزِيَادَةِ ذِكْرِ الْجُمُعَةِ(٢). آخِرُ كِتَابِ الْجُمُعَةِ . (١) أخرجه مسلم (١/٨٨٧) من طريق حجاج بن محمد المصيصي، وفي (٨٨٧) من طريق غندر كلاهما عن ابن جريج ، بنحوه . ٥[١١٠١] [الإتحاف: خزعه كم حم ١٠٧٤٨] [التحفة: ٥ ٦٧٢٥ - م ت ٦٩٤٤ - م ت ٧٥٤١ - م٧٧١٣ - خم ٧٧٧٧ - م ٧٨٦٦ - خ ٧٨٩٨ - م٧٩٦٠ - خ ٨٣٨٦]. (٢) أخرجه مسلم بهذه الزيادة برقم (٢/٢٢٣٥) من حديث عبد الرزاق به. المُسْتَدَرَة مِنْ كَارِصَلاَةِ الْعِدَيْ ٢٠٩ ٨- مِنْ كِ صَلاَةِ الْعِدَةْ ٥ [١١٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ. وأُخْرًا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ. وصرتنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ثَوَابُ بْنُ عُثْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَِّلَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ النّخرِ حَتَّی یزجعَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَثَوَابُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَهْرِيُّ قَلِيلُ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يُجْرَخْ بِنَوْعِ سَقَطَ بِهِ حَدِيثُهُ. وَهَذِهِسُنَّةٌ عَزِيزَةٌ مِنْ طَرِيقِ الرَّوَايَةِ مُسْتَفِيضَةٌ فِي بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ(١). ٥ [١١٠٣] أخبَرَفِى أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ عَلَى الصَّفَا، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ٥[١١٠٢] [الإتحاف: مي خز حب كم حم قط ٢٢٨٢] [التحفة: ت ق ١٩٥٤]. (١) فيه ثواب بن عتبة المهرى البصرى: قال عباس الدوري، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة. زاد عباس : شيخ صدوق. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم : ((سمعت أبي وأبا زرعة ورأيا في كتاب رواه عباس الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : ثواب بن عتبة: ثقة فأنكرا جميعا ذلك)). وذكر له أبو أحمد بن عدي حديثه هذا، قال: ((وثواب يعرف بهذا الحديث. وحديث آخر. وهذا الحديث قد رواه غيره عن ابن بريدة، منهم: عقبة بن عبد الله الأصم، ولا يلحقه بهذين ضعف)). اهـ. وروى له الترمذي، وابن ماجه هذا الحديث الواحد، وقال فيه الترمذي : غريب . وقال : قال محمد : لا أعرف لثواب غير هذا الحدیث . اهـ، وقال الآجري ، عن أبي داود: ((هو خير من أيوب بن عتبة، وثواب ليس به بأس)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال العجلي: ((يكتب حديثه، وليس بالقوي)). وقال أبو علي الطوسي: («أرجو أن يكون صالح الحديث)). وقال الحافظ ابن حجر: مقبول . ٥[١١٠٣] [الإتحاف: مي خز حب كم ٨٤٧] [التحفة: دت ٢٦٥ - ت٥٤٨- خ ق ١٠٨٢ - ت ق ١٩٥٤]، وسیأتي برقم (١٥٩٦). ٢١٠ المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَقَ عَنْ حَقْصٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ(١) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرطِهِ . • [١١٠٤] أخبرها أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ. وأُخْرهِ أَبُو عَوْنِ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عُثْبَةُ بْنُ حُمَيْدِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ )وَ﴿ يَوْمَ فِطْرٍ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا، أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وِتْرًا(٣) . ٥ [١١٠٥] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َّ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ: «مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟» ، قَالُوا : يَوْمَانِ كُنَّا نَلْعَبُ بِهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا، مِنْهُمَا يَوْمَ الْأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ)). (١) يغدو : الغدو : الذهاب غدوة (أول النهار) ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان. (انظر: التاج، مادة : غدو). (٢) رواته رواة الشيخين سوى محمد بن إسحاق، وهو صدوق يدلس أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات، ولم يخرج مسلم لعمرو بن عون، عن هشيم، ولا لهشيم، عن محمد بن إسحاق، ولا لمحمد بن إسحاق، عن حفص بن عبيد الله بن أنس ، والحديث أخرجه البخاري (٩٦٣) من طريق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، عن أنس خاطئه ، بنحوه . ●[١١٠٤] [الإتحاف: خز حب كم حم قط ١٣٨١] [التحفة : د ت ٢٦٥ - ت ٥٤٨- ت س ١٠٢٦ - خ ق ١٠٨٢]. ٥[١٤١/١ ١] (٣) لم يخرج الشيخان لعتبة بن حميد الضبي، وهو صدوق له أوهام، والحديث أخرجه البخاري (٩٦٣) من طريق هشيم، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس ضيئتعنه ، بنحوه. ٥[١١٠٥] [الإتحاف: كم حم ٨٨٢] [التحفة: س ٥٩٣ - ٦١٩٥]. ٢١١ مِنْ كَار مِلاَةِالْعِدَةُ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [١١٠٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرِ الرَّحْبِيُّ، قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ ◌َّلِ مَعَ النَّاسِ فِي يَوْمِ عِيدٍ فِطْرٍ ، أَوْ أَضْحَى، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الْإِمَامِ، وَقَالَ: إِنَّا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَّهِقَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ، وَذَلِكَ خَيْرُ التَّسْبِیحِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [١١٠٧] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمِ (٣) الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ الْعِيدَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، قَالَ: ((إِنَّا نَخْطُبُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ)) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ، وَهُوَ مَعْنَى الْحَدِيثِ الَّذِي يُسْأَلُ عَنْهُ فِي الْأَعْيَادِ، إِلَّا أَنَّهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لموسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة. ٥[١١٠٦] [الإتحاف: كم حم دق ٦٩٣٨] [التحفة: دق ٥٢٠٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ رواته رواة الشيخين سوى صفوان بن عمرو، ويزيد بن عمير الرحبي؛ فأخرج لهما مسلم وحده، ولم يخرج الشيخان لأحمد بن حنبل، عن أبي المغيرة، ولم يخرج مسلم لأبي المغيرة، عن صفوان بن عمرو، ولا لصفوان بن عمرو، عن يزيد بن عمير الرحبي. ٥[١١٠٧] [الإتحاف: جاخزكم ٧١٦٠] [التحفة: دس ق ٥٣١٥]. (٣) في الأصل ((حكيم)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ والصحيح فيه الإرسال على ما ذكره ابن معين في ((تاريخه)) (١٥/٣) رواية الدوري. وفي ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢/ ٤٦٠): ((قال أبو زرعة: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء: أن النبي وَلّر ... مرسل)). ٢١٢ المِسْمَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُتَّدَة ٥ [١١٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِي فَزْوَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّا يَحْيِى عُبَيْدَ اللَّهِ التَّيْمِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌّفِي يَوْمِ عِيدٍ فَصَلَّى بِهِمُ النَِّيُّ ◌َِّ الْحِيدَ فِي الْمَسْجِدِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَأَبُو يَخْتَى التَّيْمِيُّ صَدُوقٌ، إِنَّمَا الْمَجْرُوحُ يَحْتَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنُهُ(١). • [١١٠٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَجَلِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنٍ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ خَرَجَ فِي يَوْمٍ عِيدٍ إِلَى الْمُصَلَّى، فَلَمْ يُصَلّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، وَذَكَرَ أَنَّ النَِّّ ◌َِّفَعَلَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَكِنَّهُمَا قَدِ اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلَمْ يُصَلُّ قَبْلَهَا، وَلَا بَعْدَهَا(٢). ٥ [١١١٠] أخبرنا ﴿ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ . وأُخْبَنِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةً، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َ صَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ في يومِ عِيدٍ . ٥[١١٠٨] [الإتحاف: كم ١٩٤١٩] [التحفة: دق ١٤١٢٠]. (١) فيه عيسى بن عبد الأعلى؛ مجهول، وأبو يحيى عبيد الله بن عبد اللّه التيمي؛ قال ابن حجر: مقبول. ٥[١١٠٩] [الإتحاف: كم حم ١١٥٦٢] [التحفة: ت ٨٥٧٦]. (٢) فيه أبان بن عبد الله البجلي؛ صدوق في حفظه لين. ٥[١١١٠] [الإتحاف: مي خزعه طح حب ش حم كم ٨٠٩١] [التحفة: ع ٥٥٥٨-خ م دق ٥٦٩٨]. #[١٤١/١ ب] المُتَدَرَة على القحصن مِنْ كِر صَلاةِ الْعِدَيْ ٢١٣ ( هَذَا لَفْظُ حَدِيثٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ، وَفِي حَدِيثٍ سُلَيْمَانَ تَقْصِيرٌ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ هَكَذَا(١). [١١١١] أخبرها أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ وَهُوَ أَمِيرٌ فَوَافَقَ يَوْمَ فِطْرٍ، أَوْ أَضْحْى يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى ازْتَفَعَ النَّهَارُ، فَخَرَجَ وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَلَمْ يُصَلِّ الْجُمُعَةَ، فَعَاتَبَهُ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ بَنِي أَمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : أَصَابَ ابْنُ الزُّبَيْرِ السُّنَّةَ، فَبَلَغَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ عُمَّرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِذَا اجْتَمَعَ عِيدَانِ صَنَعَ مِثْلَ هَذَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). [١١١٢] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلّى: أَخَذَ يَوْمَ عِيدٍ فِي طَرِيقٍ ، ثُمَّ رَجَعَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ(٣). ٥ [١١١٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ (١) أخرجه البخاري (١٤٦١) ومسلم (١/٨٨٨) و(٢/٨٨٨) ● [١١١١] [الإتحاف: خز كم ٩٠٥٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين رواته رواة الشيخين سوى عبد الحميد بن جعفر الأنصاري؛ فأخرج له مسلم وحده، وأخرج ه البخاري تعليقا ، وهو صدوق ربما وهم، ولم يخرج مسلم لعبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن وهب بن كيسان، ولم يخرج الشيخان لوهب بن كيسان، عن ابن الزبير - فيكنفها. ٥[١١١٢] [الإتحاف: كم ١٠٦٣٤] [التحفة: دق ٧٧٢٢]. (٣) فيه عبد الله بن عمر العمري أخرج له مسلم في المتابعات، وهو ضعيف، وخالد بن مخلد صدوق، وله أفراد . ٥[١١١٣] [الإتحاف: مي خز حب كم خ حم ١٨٤٢٠] [التحفة: خت ت ١٢٩٣٧]. ٢١٤ المِسْمَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَةَ على الفحصَ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ فِیهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَشَاهِدَهُ الْحَدِيثُ الَّذِي قَبْلَهُ وَهُوَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (١). ٥ [١١١٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّزْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَزْيَمَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِي أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْتَى، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ سَالِمٍ، مِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَدِيٍّ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُبَشِّرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَغْدُو مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ فَتَسْلُكُ بَطْنَ بُطْحَانَ(٢) حَتَّى نَأْتِيَ إِلَى الْمُصَلَّى، فَتُصَلِّيَ مَعَ النَّبِّ وَِّ، ثُمَّ نَرْجِعَ إِلَى بُيُوتِنَا(٣). ٥[١١١٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكْنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ وَِّ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيُصَلِّ تَيْنِكَ الزَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة (الصحيحين)) سوى محمد بن عبيد الله بن أبي داود، فأخرج له البخاري وحده، وفليح بن سليمان صدوق كثير الخطأ، ولم يخرج البخاري لمحمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي، عن يونس بن محمد المؤدب، ولم يخرج مسلم ليونس بن محمد المؤدب، عن فليح، ولا لفليح، عن سعيد بن الحارث، ولم يخرج الشيخان لسعيد بن الحارث، عن أبي هريرة خلفعنه. ٥[١١١٤] [الإتحاف: كم ٢٤١٣] [التحفة: ٢٠٢٦٥]. (٢) بطحان: أحد أودية المدينة الكبرى الرئيسة، ويأتي من حرة المدينة الشرقية، فيمرمن العوالي، ثم قرب المسجد النبوي، حتى يلتقي مع العقيق شمال الجمَّاوات. (انظر: المعالم الأثيرة في السنة والسيرة) (ص٤٩). (٣) فيه إسحاق بن سالم ؛ مجهول الحال . ٥[١١١٥] [الإتحاف: خز عه حب كم ٥٦٢٤]. ٥[١١٤٢/١] --- - مِنْ كَارِ صَلاَةِالْعِلَمْ ٢١٥ يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَسْتَقْبِلُ النَّاسَ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَيَقُولُ: ((تَصَدَّقُوا تَصَدَّقُوا)) قَالَ: أَكْثَرُ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ بِالْقُرْطِ (١) وَالْخَاتَمِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [١١١٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ عَمْرٍو (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا رَجَعَ مِنَ الْمُصَلَّى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. ( هَذِهِ سُنَّةٌ عَزِيزَةٌ، بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [١١١٧] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: أَصْبَحَ النَّاسُ صِيَّامًا لِتَمَامِ ثَلَائِينَ، فَجَاءَ رَجُلَانِ فَشَهِدَا أَنَّهُمَا رَأَيَا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ النَّاسَ، فَأَفْطِرُوا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . (١) القرط : نوع من حلي الأذن. (انظر: النهاية، مادة: قرط). (٢) لم يخرج البخاري لداود بن قيس إلا تعليقا، وقد ورد هذا الإسناد مجتمعا عند مسلم، والحديث أخرجه مسلم (٨٩٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن داود بن قيس به، وأخرجه البخاري (٣٠٨)، (١٤٧٣) من طريق زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد ، بنحوه . ٥[١١١٦] [الإتحاف: كم ٥٤٧٨] [التحفة: ق ٤١٨٧]. (٣) في الأصل: ((عمر))، والمثبت من ((الإتحاف)). (٤) فيه جندل بن والق؛ صدوق يغلط ، وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة. وتعقب الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٩٤/٩) الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث بقوله : ((وابن عقیل مختلف فیه)) اهـ. ٥[١١١٧] [الإتحاف: كم ١٣٩٩٤]. (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين سوى إسحاق بن إسماعيل الطالقاني . ٢١٦ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِينَ المُسْتَدِرَة على القَاشِعِ · [١١١٨] حدَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَ: أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: ((أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟)) ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : ((قُمْ يَا بِلَالُ، فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا» . ( قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةَ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِسِمَاكٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، مُتَدَاوَلُ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [١١١٩] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْشِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ: كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى. ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الْإِسْنَادِ ، وَالْمَتْنِ، غَيْرَ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يَحْتَجًّا بِالْوَلِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُوقَرِيُّ، وَلَا بِمُوسَى بْنِ عَطَاءِ الْبَلْقَاوِيِّ(٢) . وَهَذِهِ سُنَّةٌ تَدَاوَلَهَا أَئِمَّةُ أَهْلِ الْحَدِيثِ، وَصَحَّتْ بِهِ الرِّوَايَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ . • [١١٢٠] حدثناه أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعِ . ٥[١١١٨] [الإتحاف: مي خز جاحب قط كم ٨٣٠٨] [التحفة: د ت س ق ٦١٠٤ - دس ١٩١١٣] ، وسيأتي برقم (١٥٦٣)، (١٥٦٤)، (١٥٦٥). (١) رواته رواة الشيخين سوى سماك بن حرب؛ فأخرج له البخاري تعليقا، وأخرج له مسلم، وهو صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة ، وقد تغير بآخره ، فكان ربما تلقن . ٥[١١١٩] [الإتحاف: كم ٩٦٣٠]. (٢) فيه موسى بن محمد بن عطاء وهو البلقاوي؛ متروك، وكذبه أبو زرعة وأبو حاتم، والوليد بن محمد هو الموقري؛ متروك. • [١١٢٠] [الإتحاف: كم ١١٣٢٦]. المُشْتَدَرَة عْ الصَّفِصَبْ مِنْ كِ صَلاَةِ الْعِدَةْ ٠ ٨ ٢ ٢١٧ عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ: يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى(١) ﴾. • [١١٢١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كَانُوا فِي التَّكْبِيرِ فِي الْفِطْرِ أَشَدَّ مِنْهُمْ فِي الأَضْحَى (٢) . ٥ [١١٢٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنٍ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَلَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً سِوَى تَكْبِيرَةِ الإِفْتِتَاحِ، وَيَقْرَأُ بِ: ﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾ وَ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ . ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةً، وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ مُسْلِمٌ فِي مَوْضِعَيْنِ (٣). وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنٍ عُمَرَ، وَأَبِي هُرَيْرَةً، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ، وَالطَُّقُ إِلَيْهِمْ فَاسِدَةٌ . وَقَدْ قِيلَ عَنِ ابْنٍ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ : ٥ [١١٢٣] أُجْرَاهُ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، (١) رواته رواة (الصحيحين)) سوى ابن عجلان، وقد أخرج له البخاري تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات . #[١٤٢/١ ب] ● [١١٢١] [الإتحاف: كم ٢١٠١٠]. (٢) فيه قبيصة بن عقبة صدوق ربما خالف، وعطاء بن السائب صدوق اختلط إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط . ٥ [١١٢٢] [الإتحاف: طح كم حم قط ٢٢٠٨٤] [التحفة: دق ١٦٤٢٥]، وسيأتي برقم (١١٢٣). (٣) فيه ابن لهيعة ضعيف. ٥[١١٢٣] [الإتحاف: طح كم حم قط ٢٢٠٨٤] [التحفة: دق ١٦٤٢٥]، وتقدم برقم (١١٢٢). ٢١٨ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَوَكَ على الصحصر أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَِّيُّ نَّهِ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ (١). ٥ [١١٢٤] حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التِّزْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا خَرَّجَا حَدِيثَ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ(٢). • [١١٢٥] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَنْبَسِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَرَازُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ الْمُؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّكَانَ يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]، وَكَانَ يَقْنُتُ(٣) فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ(٤) ، وَيَقْطَعُهَا صَلَاةَ الْعَصْرِ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ (٥) . (١) فيه ابن لهيعة ضعيف. ٥[١١٢٤] [الإتحاف: خزعه حب كم ١٠٩١٣] [التحفة: خ م ت ق ٧٨٢٣ - م س ٨٠٤٥]. (٢) أخرجه البخاري (٩٧٣) عن يعقوب بن إبراهيم، وأخرجه مسلم (٨٩٤) عن أبي بكربن أبي شيبة؛ كلاهما عن أبي أسامة ، به ، بنحوه . ٥[١١٢٥] [الإتحاف: قط كم ١٤٤٢٦ - قط كم/ ١٤٤٢٧]. (٣) يقنت: القنوت: الدعاء. (انظر: النهاية، مادة: قنت). (٤) الغداة : الصبح. (انظر: التاج، مادة: غدو). (٥) أيام التشريق: ثلاثة أيام تلي يوم النحر، وسميت بذلك من تشريق اللحم، أي : بسطه في الشمس ليجف ، وقيل : سميت به لأن الهدي والضحايا لا تنحر حتى تشرق الشمس. (انظر: النهاية، مادة: شرق). على التحصن مِنْ كِر صَلاَةِ الْعِدَيُْ ٢١٩ (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، لَا أَعْلَمُ فِي رُوَاتِهِ مَنْسُوبًا إِلَى الْجَرْحِ (١). وَقَدْ رُوِيَ فِي الْبَابِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرِهِ. فَأَمَّا مِنْ فِعْلٍ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ مَسْعُودٍ فَصَحِيحٌ عَنْهُمُ التَّكْبِيرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. فَأَمَّا الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنْ عُمَرَ : • [١١٢٦] فأخبرني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءٌ ، يُحَدِّثُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُكْبِّرُ بَعْدَ صَلَّةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ آخِرٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ (٢). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ : • [١١٢٧] فحدّشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ: كَانَ عَلِيِّ يُكَبُّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ غَدَاةَ عَرَفَةَ، ثُمَّ لَا يَقْطَعُ حَتَّى يُصَلِّيَ الْإِمَامُ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ بَعْدَ الْعَضْرِ(٣). (١) فيه سعيد بن عثمان الخراز، وعبد الرحمن بن سعد المؤذن؛ ضعيفان، وفطربن خليفة؛ وهو صدوق رمي بالتشيع. وقال الذهبي في ((التلخيص)) (٥٧٦/١): ((بل خبر واه كأنه موضوع)) اهـ. وقال البيهقي في (المعرفة)) (١٠٧/٥) - وخرجه من طريق الحاكم: ((وهذا الحديث مشهور بعمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، وكلا الإسنادين، ضعيف، وهذا أمثلهما)) اهـ. ووافقه الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٢٦/٩)، وقال ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (١٩٧/٢): ((منكر)). ● [١١٢٦] [الإتحاف: كم ١٥٦٧٩]. ٥[١٤٣/١ ١] (٢) رواته رواة (الصحيحين)) سوى الحجاج بن أرطاة؛ فلم يخرج له البخاري، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس. ● [١١٢٧] [الإتحاف: كم ١٤٣٣٦]. (٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى هناد؛ فأخرج له مسلم وحده، وعاصم بن أبي النجود روى له الشيخان مقرونا، وهو صدوق له أوهام، حجة في القراءة .