النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤٠
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين
على الصحصر
هَلْ سَمِعْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو رَسُولَ اللَّهِوَ لِّ ذَكَرَ شَرَابَكَ الْخَمْرَ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ،
فَانْتَزَعَ الْقُرَشِيُّ يَدَهُ ثُمَّ ذَهَبَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَِّ يَقُولُ: ((لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ
رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ أَزْبَعِينَ صَبَاحًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٩٦١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ بُكَيْرٍ،
حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ: إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْحَضَرِ، وَصَلَاةَ
الْخَوْفِ فِي الْقُرْآنِ، وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ السَّفَرِ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يَا ابْنَ أَخِي،
إِنَّاللَّهَ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا وَ﴿وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا، فَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمَّدًا يَفْعَلُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ رُوَاتُهُ مَدَنِيُّونَ ثِقَاتٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٩٦٢] أخبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةً، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ(٣) بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَّهِ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ومسلم لعروة بن رويم، وهو صدوق يرسل
كثيرا، ولا لعبد الله بن فيروزبن الديلمي، ولم يخرج مسلم لعبد الله بن يوسف التنيسي ومحمد بن
مهاجر.
● [٩٦١] [الإتحاف: خز حب ط كم حم ٩٣٥٠] [التحفة: س ق ٦٦٥١].
(٢) فيه عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن؛ قال البخاري وغيره: ((ولا يصح حديثه)).
٥ [٩٦٢] [الإتحاف: خز حب قط كم ٢١٨٠٧] [التحفة: س ١٦٢٠٦]، وسيأتي برقم (١٠٣٦).
(٣) في الأصل ((عمر)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبد الله بن شقيق، ولم يخرج مسلم لمحمد بن
سعيد بن الأصبهاني. وذكر التربع خطأ من حفص. ينظر: ((المجتبى) للنسائي (١٦٦١)، ((قيام الليل))
لمحمد بن نصر المروزي (٢٠١).

على الصحيحين
وَمَن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
١٤١
• [٩٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ عَمِّهِ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ : «عَلَّمُوا الصَّبِيَّ
الصَّلَاةَ ابْنَ سَبْعٍ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا ابْنَ عَشْرٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١) .
٥ [٩٦٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، قَالَا: أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِضْرِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
جَرِيرُبْنُ حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ ﴾: مَرَّ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِمَجْنُونَةٍ بَنِي قُلَانٍ، وَقَدْ زَنَتْ وَأَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجْمِهَا،
فَرَدَّهَا عَلِيٍّ، وَقَالَ لِعُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أُتَرْجُمُ هَذِهِ؟ ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَوَ مَا تَذْكُرُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ، عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ،
وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ؟)) قَالَ: صَدَقْتَ، فَخَلَّى
عَنْهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
• [٩٦٥] حدثنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبْرِقَانِ،
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
٥ [٩٦٣] [الإتحاف: مي جاخز قط كم حم ٤٩٥٢] [التحفة: دت ٣٨١٠] ، وتقدم برقم (٧٢٦).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ حيث لم يخرج مسلم لحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة،
وعبد الملك بن الربيع وثقه العجلي، وضعفه ابن معين، أخرج له مسلم حديثا واحدا متابعة.
●[٩٦٤] [الإتحاف: خز حب قط كم ١٤٥٢١] [التحفة: ت س ١٠٠٦٧ - دس ١٠٠٧٨ - د(ت) س ١٠١٩٦-
ق ١٠٢٥٥ - ١٠٢٧٧٥]، وسيأتي برقم (٢٣٨٦).
﴾[١٢٥/١ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فقد قال النسائي في ((الكبرى)) (٧٣٠٧): ((ما فيه شيء صحيح،
والموقوف أصح))، وقال: (٧٣٠٥) ((وما حدث جرير بن حازم بمصر فليس بذاك)). وينظر: ((العلل))
للدارقطني : (٧٢/٣).
• [٩٦٥] [الإتحاف: خز حب كم ١٦٩٤٧] [التحفة: ٥ ١١٥٠٩].

١٤٢
المِسْمَدِدِكَ عَلى الصََّطِعِين
على الفَحْصَ
الثّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّلِكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
وَالْفَرْوَةِ الْمَذْبُوغَةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ(١) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِذِكْرِ الْفَزْوَةِ، إِنَّمَا خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ
حَدِيثٍ أَبِي سَعِيدٍ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْخَصِيرِ(٢).
٥ [٩٦٦] حدثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ
الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ، ثُمَّ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهَِێ عَلَى
بِسَاطٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةَ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِزَمْعَةَ وَلَمْ
يُخَرِّجَاءُ(٣).
• [٩٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيٍّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَّهِ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ
فَلْيَلْبَسْ نَعْلَيْهِ، أَوْ لِيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، وَلَا يُؤْذِي بِهِمَا غَيْرَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
(١) مكانه بياض في الأصل، والمثبت من ((التلخيص)) للذهبي (٢٥٩/١)، و((فيض القدير)) للمناوي
(٢٢٤/٥) .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنهما لم يخرجا ليونس بن الحارث، وهو ضعيف، ولا لعبيد الله بن
سعید الثقفي ، وهو مجهول .
٥ [٩٦٦] [الإتحاف: خز كم حم ٨٢٥٢] [التحفة: ق ٦٣١٠].
(٣) فيه زمعة بن صالح؛ ضعيف، وإنما أخرج له مسلم مقرونا بمحمد بن أبي حفصة، قال الذهبي : ((يروي
عنه زمعة مناكير ، ضعفه أبو داود، ووثقه ابن معين وأبو زرعة)) .
٥[٩٦٧] [الإتحاف: خز حب كم ١٨٤٢٨] [التحفة: ق ١٢٩٦٩ - ١٤٣٣١٥ - ١٤٨٥٥٥]، وسيأتي برقم
(٩٦٩)، (٩٧٢).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن عياض بن عبد الله القرشي فيه لين، ولم يرد في ((مسلم)) رواية
عياض عن سعيد المقبري .

المُسْتَدَة
على الفحم
وَمَنْ كِتَابٌ الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
١٤٣
• [٩٦٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَحٍ، حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنٍ
سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِعَامَ الْفَتْحِ فَصَلَّى
الصُّبْحَ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ بِمُحَمَّدٍ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ أَخْرَجْتُهُ شَاهِدًا وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٩٦٩] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَذَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
عُمَّرَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْخَزَّازُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ (٢)، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌َّ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعْ نَعْلَيْهِ عَنْ
يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ، إِلَّا أَنْ لَا يَكُونَ عَنْ يَسَارِهِ أَحَدٌ ، وَلْيَضَعْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ)) .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٩٧٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّهِ صَلَّى فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَخَلَعَ النَّاسُ نِعَالَهُمْ،
فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: ((لِمَ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ؟)) ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ
فَخَلَغْنَا، قَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا خَبَثًا، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ
٥[٩٦٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ٧١٦٢] [التحفة: دس ق ٥٣١٤].
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي سلمة بن سفيان، فأخرج له مسلم وحده. وابن جريج مدلس مشهور
بالتدليس وقد عنعن .
٥[٩٦٩] [الإتحاف: خز حب كم ٢٠٢٧٨] [التحفة: ق ١٢٩٦٩ - ١٤٣٣١٥ - ١٤٨٥٥٥]، وتقدم برقم
(٩٦٧) وسيأتي برقم (٩٧٢).
(٢) قوله: ((عن عبد الرحمن بن قيس)) ليس في الأصل، وأثبتناه من «إتحاف المهرة)).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين: إذ لم يخرجا لعبد الرحمن بن قيس وهو: قال الحافظ ابن حجر:
مقبول . وفيه أبو عامر صالح بن رستم الخزاز أخرج ه البخاري تعليقا، وهو: صدوق كثير الخطأ .
[٩٧٠] [التحفة: ٥ ٤٣٦٢].
٥[١٢٦/١ أ]

١٤٤
المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَة
الْمَسْجِدَ فَلْيَقْلِبْ نَعْلَيْهِ فَلْيَنْظُرْ فِيهِمَا خَبَثٌ(١)، فَإِنْ وَجَدَ خَبَئًا فَلْيَمْسَحْهُمَا
بِالْأَرْضِ، ثُمَّ لْيُصَلُ فِيهِمَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٩٧١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ هِلَالِ بْنِ مَيْمُونِ الرَّمْلِيِّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ
شَدَّادِ بْنٍ أَوْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((خَالِفُوا الْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ
لَا يُصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ، وَلَا نِعَالِهِمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
• [٩٧٢] حدثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الشُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْخَوْطِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ وَبَقِيَّةُ، قَالَا: حَدَّثَنَا
الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِو ◌َّ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَخْلَعْ نَعْلَيْهِ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، أَوْ
لِيُصَلُّ فِيهِمَا))(٤).
(١) خبث: نجس. (انظر: النهاية، مادة: خبث).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن مسلما أخرج لحماد بن سلمة في المتابعات. ولم يرد في ((مسلم))
رواية حماد عن أبي نعامة، ولا رواية أبي نعامة عن أبي نضرة. وانظر: ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم
(٢٢٥/٢)، ((علل الدارقطني)) (٣٢٨/١١)؛ فإنهما ذكرا الاختلاف فيه وصلا وإرسالا ، ثم رجحا
المتصل .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٥٦٧٩) أن يعزوه للحاكم.
٥[٩٧١] [الإتحاف: كم حب ٦٣٠٤] [التحفة: د ٤٨٣٠].
(٣) رواته رواة ((الصحيحين))، سوى هلال بن ميمون الرملي ويعلى بن شداد بن أوس.
• [٩٧٢] [الإتحاف: حب كم ١٩٧٢٢] [التحفة: ق ١٢٩٦٩ - ١٤٣٣١٥ - ٥ ١٤٨٥٥]، وتقدم برقم (٩٦٧)،
(٩٦٩).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لعبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وبقية أخرج له
مسلم في المتابعات والبخاري تعليقا ، وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء .

وَمن كتاب الإمامَّة وَصَلاةِ الجَاعَة
2 .22
١٤٥
٥ [٩٧٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ
الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلّقَالَ: ((إِذَا أَحْدَثَ(١) أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي
الصَّلَاةِ فَلْيَضَغْ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ ثُمَّ لْيَنْصَرِفْ))(٢) .
■ تَابَعَهُ عُمَرُ (٣) بْنُ عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُّ عَنْ هِشَامٍ .
· [٩٧٤] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا
الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
عَنِ النَِّّ ◌َّهِ قَالَ: ((إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلْ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ
وَلْيَنْصَرِفْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِأَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ هِشَامِ بْنِ
عُزْوَةَ أَوْقَفَهُ عَنْهُ(٤) .
• [٩٧٥] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ
٥[٩٧٣] [الإتحاف: خز جاحب قط كم ٢٢٢٥٨] [التحفة: ٥ ١٧٠٤٣ - ق ١٧١٢٩ - ق ١٧١٣٠]، وتقدم
برقم (٦٦٨)، (٦٦٩) وسيأتي برقم (٩٧٤).
(١) يحدث: الحدث: ما يخرج من الشخص ينقض طهارته ويستوجب الوضوء أو الغسل. (انظر: المعجم
العربي الأساسي، مادة : حدث).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد فيهما رواية علي بن الحسن عن الفضل بن موسى. وقد
أعله الترمذي في ((العلل الكبير)) (٩٩) بالإرسال. وينظر: ((العلل)) للدار قطني (١٦٠/١٤) و((سنن
البيهقي» (٢٥٤/٢).
(٣) في الأصل: ((محمد))، والمثبت من ((إتحاف المهرة))، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٢٣/٣)، ويؤكده
ما جاء في السند المذكور بعده مباشرة .
٥ [٩٧٤] [الإتحاف: خز جا حب قط كم ٢٢٢٥٨] [التحفة: ٥ ١٧٠٤٣ - ق ١٧١٢٩ - ق ١٧١٣٠]، وتقدم
برقم (٦٦٨)، (٦٦٩)، (٩٧٣).
(٤) انظر التعليق السابق .
٥[٩٧٥] [الإتحاف: خزكم ابن عبد البر ط ٩٥٣٥]، وسيأتي برقم (١٢٢٠).

١٤٦
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
/٠٤٠/٤
أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عُمَرَ بْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا
يَذْرِي كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا، أَوْ أَرْبَعًا، فَلْيَرْكَغْ رَكْعَةً يُحْسِنُ رُكُوعَهَا، وَسُجُودَهَا،
وَيَسْجُدُ سَجْدَتَیْنٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ مِنْ ذِكْرِ
الرَّكْعَةِ(١) .
وَلَهُ شَاهِدٌ لَمْ يُخَرَّجَاهُ، وَهُوَ قَوْلُهُ بِِّ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي النُّقْصَانِ فَلْيُصَلِّ
حَتَّى يَشُكَّ فِي الزِّيَادَةِ».
٥ [٩٧٦] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ ﴿ أَحْمَدَ بْنِ سِمَاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ
أَيُّوبَ ، يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ حُدَیْجِ،
قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَيهِالْمَغْرِبَ فَسَهَا، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ لَهُ
رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ سَهَوْتَ فَسَلَّمْتَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ
أَتَمَّ تِلْكَ الرَّكْعَةَ، فَسَأَلْتُ النَّاسَ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ سَهَوْتَ،
فَقِيلَ لِي: تَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ أَرَاهُ، فَمَرَّبِي رَجُلٌ، فَقُلْتُ: هُوَ هَذَا، فَقَالُوا: هَذَا
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لأيوب بن سليمان بن بلال، ولم يرد في
الصحيحين رواية لسليمان بن بلال عن عمربن محمد بن زيد. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح))
(٤٦٦/٩ - ٤٦٧): ((والبخاري يخرج من هذه النسخة كثيرا، ولكن هذا رواه مالك في ((الموطأ)) عن
عمربن محمد، عن سالم، عن أبيه موقوفا . قال الدارقطني : رفعه غير ثابت . وقال ابن عبد البر: لا يصح
رفعه» . اهـ.
●[٩٧٦] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ١٦٧٧٨] [التحفة: دس ١١٣٧٦]، وسيأتي برقم (٩٧٧)،
(١٢٢٣) .
٥[١٢٦/١ ب]

الشَعَدَرَةَ
قَمن كتاب الإِيامَةِ وَصَلاةِ الجَاعَةِ
١٤٧
■ اخْتَصَرَهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ (١).
٥ [٩٧٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ،
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ قَيْسٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ
حُدَيْج، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ وَانْصَرَفَ، وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَهُوَ مِنَ النَّوْعِ الَّذِي يَطْلُبَانِ
لِلصَّحَابِيِّ مُتَابِعًا فِي الرِّوَايَةِ عَلَى أَنَّهُمَا جَمِيعًا قَدْ خَرَّجًا مِثْلَ هَذَا (٢).
٥ [٩٧٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الدَّارَبَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ
عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ سَمَّى سَجْدَتَىِ السَّهْوِ الْمُرْغِمَتَيْنِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَمُخْتَجِّ بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ، وَأَبُو مُجَاهِدٍ عَبْدُ اللَّهِبْنُ كَيْسَانَ
مِنْ ثِقَاتِ الْمَرَّاوِزَةِ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
٥ [٩٧٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيِهِ، أَنَّهُ رَأَى أَبَارَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّوَ مَرَّ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرجا لسويد بن قيس، وفيه يحيى بن أيوب؛ أخرج له
البخاري استشهادا ومتابعة، وهو صدوق ربما أخطأ. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٢٦٣/٥):
((ومعاوية بن حديج، أثبت البخاري وغيره له صحبة، وأنكرها الإمام أحمد في رواية الأثرم؛ فيكون
حديثه هذا مرسلا عنده)) . اهـ.
٥[٩٧٧] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ١٦٧٧٨] [التحفة: دس ١١٣٧٦]، وتقدم برقم (٩٧٦) وسيأتي
برقم (١٢٢٣).
(٢) انظر التعليق السابق .
٥[٩٧٨] [الإتحاف: خز حب كم ٨٢٨٢] [التحفة: ٥ ٦١٤٤]، وسيأتي برقم (١٢٢٦).
(٣) فیه عبد الله بن کیسان ؛ صدوق يخطئ کثیرًا .
٥[٩٧٩] [الإتحاف: خز حب كم ١٧٧٠٣] [التحفة: ق ١٢٠٢٩ - دت ١٢٠٣٠].

١٤٨
المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاحِحِين
:٢
عَلَى الصَّحْصُين
بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَدْ غَرَزَ ضَفْرَهُ فِي قَفَّاهُ فَحَلَّهَا أَبُورَافِعٍ فَالْتَفَتَّ
الْحَسَنُ إِلَيْهِ مُغْضَبًا، فَقَالَ أَبُورَافِعِ: أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَلَا تَغْضَبْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَ لِّيَقُولُ: ((ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ)) يَغْنِي مَفْعَدَ الشَّيْطَانِ يَقِي مَغْرَزَ ضَفْرِهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَقَدِ احْتَجًّا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ غَيْرِ عِمْرَانَ، وَقَدْ قَالَ عَلِيُّ بْنُ
الْمَدِينِيِّ: عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْقُرَشِيُّ أَخُو أَيُّوبَ بْنِ
مُوسَى رَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَابْنُ عُلَيَّةً عَلَى كُلِّ(١).
• [٩٨٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامِ، حَدَّثَنَا
أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَذَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ
أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ
السَّجْدَتَيْنِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِي، وَازْزُقْنِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَكَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ التَّمِيمِيُّ مِمَّنْ يُجْمَعُ
حَدِيثُهُ(٢).
•[٩٨١] أخبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمِ الضَّبِّيِّ، أَنَّهُ خَافَ مِنْ زِيَادٍ فَأَتَّى الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ،
فَاسْتَنْسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّئُكَ حَدِيثًا؟، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى
رَحِمَكَ اللَّهُ، قَالَ يُونُسُ: أَحْسَبُهُ ذَكَرَ عَنِ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ
بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ»، قَالَ: ((يَقُولُ رَبُّنَا رَكْ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ:
(١) فيه عمران بن موسى ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥[٩٨٠] [الإتحاف: كم ٧٤٣٨] [التحفة: « ت ق ٥٤٧٥]، وسيأتي برقم (١٠١٩).
٥[١١٢٧/١]
(٢) فيه زيد بن الحباب؛ صدوق يخطئ في حديث الثوري، وكامل بن العلاء صدوق يخطئ.
٥[٩٨١] [الإتحاف: خزعه كم ١٨٨٤٥] [التحفة: دق ١٢٢٠٠].

وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاَءِ الجماعة
١٤٩
انْظُرُوا فِي صَلَاةٍ عَبْدِي أَتَّمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا، فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ
انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا، قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّع، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ، قَالَ:
أَتِمُوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكَ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
وَلَّهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ.
• [٩٨٢] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْحَزِبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنٍ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَِّ، قَالَ: «أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ
لَهُ كَامِلَةٌ، وَإِنْ لَمْ يُكْمِلْهَا، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ لِمَلَائِكَتِهِ: هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي
تَطَوُّعًا تُكْمِلُوا بِهِ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ؟ ثُمَّ الزَّكَاةُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ سَائِرُ الْأَعْمَالِ
عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ))(٢) .
■ قَصَرَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَمُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحُكْمَ فِي حَدِيثِ.
٥ [٩٨٣] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. وأُخْبَرَنِى أَبُوبَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا
حَمْدُونُ بْنُ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
(١) فيه أنس بن حكيم الضبي؛ مستور. وقد اختلف في إسناده عن الحسن، وصحح أبو حاتم - كما في
((العلل)) لابنه (٣٥١/٢) هذا الوجه .
٥ [٩٨٢] [الإتحاف: مي كم ن حم ٢٤٥٥] [التحفة: دق ٢٠٥٤ - دق ١٥٥٠٣].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن مسلما أخرج لحماد بن سلمة في المتابعات. ولم يرد في ((مسلم))
رواية موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة ، ولا رواية داود بن أبي هند عن زرارة ، ولا رواية زرارة بن
أوفى عن تميم، وفي سماع زرارة من تميم خلاف. وقال البيهقي في «سننه)) (٣٨٧/٢): ((رفعه حمادبن
سلمة، ووقفه غيره) .
•[٩٨٣][الإتحاف : مي کم ن حم ٢٤٥٥].

١٥٠
المِسْتَدِرَكِ عَلى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَوَةُ
على الصحصر
وأُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيِى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ
النَّبِّ وََّ. وَعَنْ دَاوُدَ بْنٍ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَهِ ؟ قَالَ: ((إِنَّ أَوَلَ مَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ)) وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ.
• [٩٨٤] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي
سَلِيطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّ نَحْوَهُ.
· قَدْ ذَكَرْتُ هَذَا الْخِلَافَ فِيهِ عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ لِيَعْلَمَ الْمُتَأَمِّلُ أَنَّ الَّذِي صَحَّحْنَاهُ
حَدِيثُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ لَيْسَ فِيهِ خِلَافٌ عَلَى حَمَّادٍ ، وَسَائِرُ الرِّوَايَاتِ فِيهِ أَسَانِيدُ
لِحَمَّادٍ، عَنْ غَيْرِ دَاوُدَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ(١).
• [٩٨٥] حدّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ،
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سُمَّيٍّ، عَنْ
أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِزْ لِي
ذَنْبِي كُلَّةً، جُلَّهُ وَدِقَّهُ(٢) ، أَوَلَهُ وَآخِرَهُ، عَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا أَخْرَجَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
((أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ))(٣) .
﴾[١٢٧/١ ب]
o[٩٨٤][الإتحاف : مي کم ن حم ٢٤٥٥].
(١) هذا الإسناد فيه راو مبهم رجل من بني سليط ، وقد ذكر المزي حديثه هذا في ((تهذيب الكمال)»
(٣٤٥/٣)، وقال: ((وهو حديث مضطرب؛ منهم من رفعه، ومنهم من شك في رفعه، ومنهم من
وقفه، ومنهم من قال: ((عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة))، ومنهم من قال: ((عن
الحسن، عن أبي هريرة))، وهو أحد المجهولين الذين ذكر علي بن المديني أن الحسن روى عنهم)).
٥[٩٨٥] [الإتحاف: خز طح حب كم م ١٨١٠٩] [التحفة: م ٥ ١٢٥٦٦].
(٢) دقه: دقيقه وصغيره. (انظر: المشارق) (١/ ٢٦١).
(٣) أخرجه مسلم (٤٧٣) من حديث أبي الطاهر، بمثله. وفي هذا الإسناد عمارة بن غزية؛ استشهد به
البخاري.

الشقَدَرَةَ
على الصَّحِيحَة
وَمُ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
٣ ١٥١
• [٩٨٦] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا
وَكِيمٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ الْبْطِينِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَلِ كَانَ إِذَا قَرَأَ: ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، قَالَ:
((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى)).
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
• [٩٨٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ (٢) كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ (٣) مِنَ الْبُكَاءِ(٤).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
• [٩٨٨] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ وَأَبُوبَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيّ،
قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
٥ [٩٨٦] [الإتحاف: كم حم ٧٤٥١] [التحفة: د ٥٦١٩].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في (الصحيحين)) رواية أبي إسحاق عن مسلم البطين،
وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه
بعد الاختلاط . وقد خولف و کیع في رفعه . ينظر: ((سنن أبي داود)» (٨٨٣).
٥ [٩٨٧][التحفة: دتم س ٥٣٤٧].
(٢) أزيز: صَوت. (انظر: اللسان، مادة: أزز).
(٣) المرجل: الإناء الذي يغلى فيه الماء. (انظر: النهاية، مادة: مرجل).
(٤) هذا الحديث عزاه الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) للحاكم بإسناد: ((ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب
الشيباني، ثنا علي بن الحسن الهلالي، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا همام، ثنا قتادة، به))، وإنما هو إسناد
الحديث الذي بعده في ((الإتحاف)) برقم (٧٢٠١) بلفظ: ((يقول ابن آدم مالي مالي ... )) الحديث.
(٥) إسناده على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة فمن رواة مسلم وحده وأخرج له
البخاري تعليقا. وينظر: ((فتح الباري)) لابن رجب (٢٦٢/٦).
٥[٩٨٨] [الإتحاف: كم حم ١٨٨٦٠] [التحفة: د١٣٤٠١]، وسيأتي برقم (٩٨٩).

١٥٢
المِسْمَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّصَحَر
النَِّّ ◌ِ قَالَ: ((لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ)) ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ: فِيمَا أَرَى أَنَّهُ
أَرَادَ أَنْ لَا يُسَلِّمَ وَيُسَلَّمَ عَلَيْكَ، وَتَغْرِيرُ الرَّجُلِ بِصَلَاتِهِ أَنْ يُسَلِّمَ وَهُوَ فِيهَا شَاكٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ، وَقَدْ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامِ، عَنِ
الثَّوْرِيِّ وَشَكَّ فِي رَفْعِهِ (١) .
٥ [٩٨٩] أُخْبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ،
عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُرَّاهُ رَفَعَهُ، قَالَ: ((لَا غِرَارَ فِي تَسْلِيمٍ،
وَلَا صَلَاةٍ))(٢) .
•[٩٩٠] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ عَنِ
الاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ.
قَالَ ﴿ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيُّ: وَهُوَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يرد في ((مسلم)) رواية سفيان الثوري عن أبي مالك الأشجعي،
وفي هذا الحديث اختلاف على سفيان، رفعه ابن مهدي، وشك معاوية بن هشام، ووقفه محمد بن
فضيل، قال أبو داود في ((السنن)) (٩٢٩): ((ورواه ابن فضيل على لفظ ابن مهدي، ولم يرفعه)).
٥[٩٨٩] [الإتحاف: كم حم ١٨٨٦٠] [التحفة: د١٣٤٠١]، وتقدم برقم (٩٨٨).
(٢) انظر التعليق السابق.
[٩٩٠][الإتحاف: مي جاخز حب كم حم ١٩٨٢٨] [التحفة: خ ١٤٤١٨ - خت ١٤٥٠٣ - س ١٤٥١٦ - م
س ١٤٥٣٢ - ١٤٥٤٦٥ - خ ١٤٥٥١ - مت ١٤٥٦٠ - خت ١٤٥٧٦].
٥[١٢٨/١ أ]
(٣) أخرجه البخاري (١٢٢٧)، (١٢٢٨)، ومسلم (٥٣٥) من أوجه عن هشام بن حسان، بنحوه . وفي هذا
الإسناد يعقوب بن كعب؛ لم يخرج له الشيخان، ومحمد بن سلمة أخرج له مسلم دون البخاري.

التمرورك
A
وَمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
١٥٣
وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: نَهَى أَنْ يُصَلِّيَّ
الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا .
٥ [٩٩١] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الرَّقَّةَ، فَقَالَ لِي بَعْضُ
أَصْحَابِي: هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وََّ؟، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ غَنِيمَةٌ،
فَدَفَعَنَا إِلَى وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، قُلْتُ لِصَاحِبِي: نَبْدَأُ فَنَنْظُرُ إِلَى دَلِّهِ، فَإِذَا عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ
لَاطِئَةٌ ذَاتُ أُذُنَيْنٍ، وَبُرْنُسُ خَزِّ أَغْبَرُ، وَإِذَا هُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى عَصَافِي صَلَاتِهِ، فَقُلْنَالَهُ
بَعْدَ أَنْ سَلَّمْنَا، فَقَالَ: حَدَّثَنْنِي أُمُ قَيْسٍ بِنْتُ مِحْصَنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَمَّا أَسَنَّ،
وَحَمَلَ اللَّحْمَ اتَّخَذَ عَمُودًا فِي مُصَلَّاهُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ غَيْرَ أَنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا لِوَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ
لِفَسَادِ الطَّرِيقِ إِلَيْهِ(١).
٥ [٩٩٢] حدثْ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ،
خَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ :
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَقْرَأُ السُّورَةَ فِي رَكْعَةٍ؟ قَالَتْ: مِنَ الْمُفَصَّلِ،
قَالَ: فَقُلْتُ: أَكَانَ يُصَلِّ قَاعِدًا؟ ، قَالَتْ: حِينَ حَطَمَهُ(٢) السّنّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا أَخْرَجَهُ
•[٩٩١] [الإتحاف: كم ٢٣٦٦١] [التحفة: ٥ ١٨٣٤٥].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لهلال بن يساف إلا تعليقا، وفي سماعه من
وابصة نظر. قال أبو حاتم: ((منهم من يدخل بين هلال ووابصة عمرو بن راشد)) .
• [٩٩٢] [الإتحاف: خز كم عه ٢١٨١٣] [التحفة: م س ١٦٢١٤ - ١٦٢٢٠٥].
(٢) حطمه: إذا كَبِر فيهم؛ كأنَّهم بما حَمَّلُوه من أثقالهم صَيَُّوه شيخًا محطُومًا. (انظر: النهاية، مادة:
حطم) .

١٥٤
المِسْنِدِيِكَ عَلَى الصَّحِصِين
مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثٍ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ النَّبِيُّ وَ﴿ يُصَلِّي
لَيْلَا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا(١).
• [٩٩٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَذَّثَنَا شَرِيكٌ، حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ
أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّ لَا نَذْرِي مَا نَقُولُ إِذَا جَلَسْنَا فِي
الصَّلَةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّهِ قَدْ عَلِمَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ، قَالَ: فَذَكَرَ النَّشَهُدَ
وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِيُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ، كَمَا يُعَلِّمُنَا الَّشَهُّدَ: ((اللَّهُمَّ أَلَّفْ بَيْنَ
قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ،
وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا،
وَأَزْوَاجِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ،
مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ، قَابِلِيهَا وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ﴾، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ
ابْنِ جُرَنْجٍ ، عَنْ جَامِعِ .
• [٩٩٤] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ الطَّبَرِيُّ،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى الْقُرْقُسَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَادٍ،
(١) أخرجه مسلم (٧٣٣) من وجه آخر عن عبد الله بن شقيق بالشطر الأخير. وفي هذا الإسناد عبد الله بن
شقیق ؛ لم يخرج له البخاري ، ولم یرد فیھما رواية لعثمان بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون.
٥[٩٩٣] [الإتحاف: حب كم ١٢٦٣٥] [التحفة: د٩٢٣٩].
﴾[١٢٨/١ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرجا لتميم بن المنتصر، وشريك أخرج له البخاري تعليقًا،
ومسلم في المتابعات، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه، ولم يرد في مسلم رواية لإسحاق بن يوسف
عن شريك، ولا لشريك عن جامع.
٥[٩٩٤] [الإتحاف: حب كم ١٢٦٣٥].

المُنْتَدَةَ
على الصحيحين
وَمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعةِ
١٥٥
حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِوَ لَهِ يُعَلِّمُنَا ... فَذَكَرَهُ مِثْلَهُ(١).
• [٩٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى
ابْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَكَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ
ابْنَ شِهَابٍ ، حَدَّثَهُمْ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يُعَلِّمُ النَّاسَ الَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَيَقُولُ: قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ،
الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ، الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ
عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ(٢) .
• [٩٩٦] أُخْتَبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُحَمَّدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ
فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى مِنْبَرٍ رَسُولِ اللّهِوَِّ فَيَقُولُ: إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ
فَلْيَقُلْ: بِاسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ، التَّحِيَّتُ الزَّاكِيَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيَِّاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ
عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ عُمَرُ: ابْدَهُوا
بِأَنْفُسِكُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِوَلَ، سَلِّمُوا عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.
(١) فيه عثمان القرقساني؛ ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أخرج له
مسلم في المتابعات ، وهو صدوق يخطئ، وکان مرجئًا .
•[٩٩٥] [الإتحاف : ط طح کم ش ١٥٦٤٧].
(٢) إسناده على شرط الشيخين.
• [٩٩٦] [الإتحاف: ط طح كم ش ١٥٦٤٧].

١٥٦
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
على القمصر
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لِأَنَّ لَهُ شَوَاهِدَ عَلَى مَا شَرَطْنَا فِي
الشَّوَاهِدِ الَّتِي تَشْهَدُ عَلَى سَنَدِهَا(١).
• [٩٩٧] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ
الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ
جَعْفَرِبْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
أَخَذَ بِيَدِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَعَدَّ فِيهَا التَّشَهُدَ، فَقَالَ: أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ بِيَدِي
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَقَالَ عُمَرُ: أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ، فَعَدَّ فِيهَا
التَّشَهُدَ : ((التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ). وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ .
· فَأَمَّا الزِّيَادَةُ فِي أَوَّلِ التَّشَهُّدِ ((بِاسْمِ اللَّهِ، وَبِاللَّهِ)) فَإِنَّهُ صَحِيحٌ مِنْ شَرْطِ
الْبُخَارِيِّ(٢).
٥ [٩٩٨] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ﴾، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمِ الْأَصْبَهَانِيُّ،
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يُعَلِّمُنَا النَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الشُورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، ((بِاسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ)).
قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنَ النَّارِ))(٣).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن عروة بن الزبير لم يدرك عمر بن الخطاب. وفيه عبد العزيز بن
محمد ؛ صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ .
٥ [٩٩٧] [الإتحاف: قط كم ١٥٤٧٢].
(٢) فيه الوليد بن مسلم : كثير التدليس والتسوية ، وابن لهيعة: ضعيف.
٥[٩٩٨] [الإتحاف: طح كم ٣١٩٣].
٥[١١٢٩/١]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ لم يخرج الشيخان لبكربن بكار، وهو ضعيف، وأبو الزبير المكي
صدوق ، إلا أنه يدلس، روى له البخاري مقرونا، وفيه أيمن بن نابل؛ صدوق يهم، وزيادة التسمية في -

ظْ الفَصْحَم
وَمن كتاب الإمامَّة وَصَلاةِ الجَاعَةِ
١٥٧
٥ [٩٩٩] أخبرناه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ. وحدثنا أَبُوبَكْرٍ
أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا
أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَل
يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ((بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، الثَّحِيَّاتُ لِلَّهِ،
الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ
عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ)).
■ قال الحاكم: أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ ثِقَّةٌ قَدِ احْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ .
وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَّا الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ
سَعِيدِ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ،
فَقَالَ: ثِقَةٌ(١).
فَأَمَّا صِحَّتُهُ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ :
٥[١٠٠٠] فىدّشاه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ الصَّلْحِيُّ ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ نَحْوَهُ.
- التشهد خطأ منه، قاله البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم. ينظر: ((العلل الكبير)) للترمذي (٧٢)،
(شرح علل الترمذي)) (٦٤٢/٢)، ((سنن النسائي)) (١٢٨١). وقد خالفه من هو أوثق منه، وأكثر
اختصاصا بأبي الزبير : الليث بن سعد؛ فرواه عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعا، ولم
يذكر فيه هذه الزيادة: ((بسم الله وبالله)). وتابع الليث على ذلك جماعة؛ ولذلك تعقب النووي نَّهُ
تصحيح الحاكم لهذا الحديث ، فقال: ((وذكر الحاكم أبو عبد الله في ((المستدرك)) أن حديث جابر صحيح،
ولا يقبل ذلك منه؛ فإن الذين ضعفوه أجل من الحاكم وأتقن)) ((المجموع)) (٤٠١/٣).
٥[٩٩٩] [الإتحاف: طح كم ٣١٩٣] [التحفة: س ق ٢٦٦٥].
: (١) انظر التعليق السابق .
٥[١٠٠٠] [الإتحاف: طح كم ٣١٩٣].

١٥٨
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِينَ
على القَ حْصَرَ
· سَمِعْتُ أَبَا عَلِيِّ الْحَافِظَ يُؤَثِّقُ ابْنَ قَحْطَبَةَ إِلَّا أَنَّهُ أَخْطَأَ فِيهِ، فَإِنَّهُ عِنْدَ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ
أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ كَمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ (١).
• [١٠٠١] أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ،
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ
الْأَنْرَعِ حَدَّثَهُ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ صَلَّى صَلَاتَهُ وَهُوَ
يَتَشَهَّدُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ
يَكُنْ لَهُ كُفُوَا (٢) أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ ذُنُوبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، فَقَالَ: «قَدْ غُفِرَ لَهُ،
قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [١٠٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو
الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. وأُخْتَبَرَفى
يَحْيِّى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
سَعِيدٍ ﴿ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُخْفِيَ التَّشَهُدَ.
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٤) .
(١) هذه الرواية خطأ من ابن قحطبة كما ذكر الحاكم.
٥[١٠٠١] [الإتحاف: خزكم حم ١٦٤٩٦] [التحفة: دس ١١٢١٨].
(٢) كفوا: مثلا. (انظر: غريب القرآن لابن قتيبة) (ص٥٤٢).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن حنظلة بن علي أخرج له مسلم وحده، ولم يرد في
((الصحيحين)) رواية لعبد الله بن بريدة عن حنظلة بن علي، ولا حنظلة بن علي عن محجن بن الأدرع
● [١٠٠٢] [الإتحاف: خز حب كم ١٢٤٨٢] [التحفة: دت ٩١٧٢].
#[١٢٩/١ ب]
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ ففيه محمد بن إسحاق ؛ صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا،
ومسلم في المتابعات، ولم يرد في مسلم رواية يونس بن بكير، ولا أحمد بن خالد الوهبي عن
ابن إسحاق ، ولا رواية لابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود .

المُسْتَدَوَة
على الصَّحْصَر
وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
١٥٩
٥ [١٠٠٣] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُوبَكْرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ وَكَتَبْتُهُ مِنْ أَصْلِهِ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ: إِذَا
الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ صَلَّى عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ
يَدَيْ رَسُولِ اللّهِ وَ ل﴿ وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِِّ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ
عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّ عَلَيْكَ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا عَلَيْكَ فِي صَلَاتِنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ؟ ،
قَالَ: فَصَمَتَ حَتَّى أَحْبَيْنَا أَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ: ((إِذَا أَنْتُمْ صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ،
فَقُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ النَّبِيِّ الْأُمِّيَّ، وَعَلَى آلِ مُحْمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدِ النَّبِيِّ الْأَمِّيِّ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا
بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (١).
■ هَذَا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ فَذَكَرَ الصَّلاَةَ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّ فِي
الصَّلَوَاتِ(٢).
٥ [١٠٠٤] أخبرها أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، عَنْ أَبِي هَانِيٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَمْرِو بْنِ
٥[١٠٠٣] [الإتحاف: مي خز حب قط كم حم ط ١٣٩٨٤] [التحفة: س ٩٩٩٨ - م د ت س ١٠٠٠٧].
(١) مجيد: رفيع القدر، وقيل: الكريم، وقيل غير ذلك. (انظر: اللسان، مادة: مجد).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا.
قال ابن القيم متعقبا تصحيح الحاكم لهذا الحديث على شرط مسلم في ((جلاء الأفهام)) (٣١/١): ((وفي
هذا نوع مساهلة منه؛ فإن مسلما لم يحتج بابن إسحاق في الأصول، وإنما أخرج له في المتابعات
والشواهد، وقد أعلت هذه الزيادة بتفرد ابن إسحاق بها، ومخالفة سائر الرواة في تركهم ذكرها)). اهـ.
وأصل الحديث أخرجه مسلم (٤٠٠) عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد
الأنصاري بإسناده نحوه في سياق آخر، ولم يقل: ((النبي الأمي)).
٥[١٠٠٤] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٢٥٣] [التحفة: ت ١١٠٣٦ - دت س ١١٠٣١]، وتقدم برقم
(٩٣٧) .