النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢٠
المِسِيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين
أَنَسٍ ﴾، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لِكَبَّرَ فَحَاذَى بِإِنْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ ثُمَّرَكَعَ حَتَّى اسْتَقَرَّكُلُ
مَفْصِلٍ مِنْهُ، وَانْحَطَ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى سَبَقَتْ رُكْبَتَاهُ يَدَيْهِ .
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَا أَعْرِفُ لَهُ عِلَّةً وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١).
وَأَمَّا حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ :
٥ [٩١٩] فأخْر ناه أبو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ
أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِیهِ،
عَنْ وَائِلٍ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا سَجَدَ تَفَعُ رُكْبَتَاهُ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَفَعَ
يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ .
( قَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِشَرِيكٍ وَعَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا يَتَوَهَّمُ أَنْ لَا مُعَارِضَ
لِحَدِيثٍ صَحِيحِ الْإِسْنَادِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ صَحِيحٍ، وَهَذَا الْمُتَوَهِّمُ يَنْتَغِي أَنْ يَتَأَمَلَ كِتَابَ
الصَّحِيحِ لِمُسْلِمٍ حَتَّى يَرَى مِنْ هَذَا النَّوْعِ مَا يَمَلُّ مِنْهُ، فَأَمَّا الْقَلْبُ فِي هَذَا فَإِنَّهُ إِلَى
حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَمْيَلُ لِرِوَايَاتٍ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٍ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ(٢).
٥[١١٢١/١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإنهما لم يخرجا للعلاء بن إسماعيل العطار، وهو مجهول، وقد تفرد
بهذا الحديث؛ ولذا لما سئل عنه أبو حاتم، قال: ((هذا حديث منكر)). ((علل ابن أبي حاتم)) (١٨٨/١).
وقال الدارقطني: ((تفرد به العلاء بن إسماعيل عن حفص، بهذا الإسناد)). وكذا قال البيهقي، زاد
ابن حجر: ((وهو مجهول)) ((التلخيص الحبير)) (٢٥٤/١). وقال الحافظ ابن حجر في («اللسان»
(٤/ ١٨٣): ((وخالفه عمر بن حفص بن غياث، وهو من أثبت الناس في أبيه، فرواه عن أبيه، عن
الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة وغيره، عن عمر موقوفا عليه، وهذا هو المحفوظ. والله أعلم)). اهـ.
٥[٩١٩] [الإتحاف: مي خز طح قط كم حب ١٧٢٩١] [التحفة: ٥ ١١٧٦٢ - دت س ق ١١٧٨٠].
(٢) فيه شريك ؛ أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ
ولي القضاء بالكوفة ، وعاصم بن كليب أخرج ه البخاري تعليقا، وهو صدوق رمي بالإرجاء. وقد أعل
هذا الحديث بعلتين : الأولى : ضعف شريك لسوء حفظه، وقد تفرد بهذا الحديث ؛ ولذا فإن قول الحاكم
عقب هذا الحديث: ((قد احتج مسلم بشريك)) غير مسلم؛ لأن مسلما لم يخرج له إلا متابعة . قال
الدارقطني في ((السنن)) (٢ / ١٥٠): «تفرد به يزيد بن هارون عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم بن =

وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعية
١٢١
· [٩٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
الْمُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَفَعَهُ،
قَالَ: ((إِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ، فَإِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ فَلْيَضَغْ
يَدَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَهُ فَلْيَرْفَعْهُمَا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ
مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنٍ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ
سَمِعَ رَسُولَ اللّهِوَلَيَقُولُ: ((إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ (١)) الْحَدِيثَ(٢).
• [٩٢١] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَذَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ
" كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي - فيما يتفرد به. والله أعلم)). الثانية: اختلف على عاصم بن
كليب فيه. وقد أشار الترمذي إلى هاتين العلتين بقوله في ((العلل)) (٦٩/١): ((وروى همام بن يحيى، عن
شقيق ، عن عاصم بن كليب شيئا من هذا مرسلا ، لم يذكر فيه: عن وائل بن حجر ، وشريك بن
عبد الله كثير الغلط والوهم)). اهـ. وقال النسائي: ((لم يقل هذا عن شريك غير يزيد بن هارون)). وقال
الدارقطني: ((تفرد به يزيد عن شريك، ولم يحدث به عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس
بالقوي - فيما يتفرد به)). وقال البيهقي : ((هذا حديث يعد في أفراد شريك القاضي)). وقد حكم بتفرد
شريك به - أيضا البخاري، وابن أبي داود - كما في ((التلخيص الحبير)) (٢٥٤/١). وقال الحافظ
ابن رجب في ((الفتح)) (٢١٦/٧): ((وهو مما تفرد به شريك، وليس بالقوي)). اهـ.
٥ [٩٢٠] [الإتحاف: جاخز حب كم حم ١٠٣٤٥] [التحفة: دس ٧٥٤٧].
(١) آراب: أعضاء، واحدها إِزبٌ. (انظر: النهاية، مادة: أرب).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم للمؤمل بن هشام ، وقد اختلف على أيوب في هذا
الحدیث ، فرفعه إسماعيل بن علية ، ووقفه حماد بن زيد ، وحماد بن زيد أثبت أصحاب أيوب، قال عباس
الدوري : ((سمعت يحيى بن معين يقول: ((إذا اختلف إسماعيل بن علية وحماد بن زيد في أيوب كان
القول قول حماد)))؛ ولذا قال البيهقي في ((معرفة السنن)) (٤/٢): ((والمحفوظ: عن أيوب، عن نافع، عن
ابن عمر، أن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه ؛ فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه ، وإذا رفعه
فلیرفعهما)) .
٥[٩٢١] [الإتحاف: حم خز حب كم ٢١٢٢][التحفة: ت ١٨٢٨].

١٢٢
المِسِيَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِعِين
عَمْ الصَّحْصِين
عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ وَّل
يَسْجُدُ عَلَى أَلْيَتَي (١) الْكَفِّ.
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٩٢٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَقْرَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بِالْقَاعِ مِنْ
نَمِرَةَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُصَلِّي فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ (٣) إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِوَ كُلَّمَا
سَجَدَ .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا أَصَّلْتُهُ فِي تَفَرُّدِ الابْنِ بِالرِّوَايَةِ عَنْ أَبِيهِ (٤).
٥ [٩٢٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ الْخَازِنُ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِهِ كَانَ إِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
(١) أليتي: أراد ألية الإبهام وضرة الخنصر (أي أصلهما)، فغلب كالعمرين والقمرين. (انظر: النهاية،
مادة : آلي) .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن الحسين بن واقد أخرج ه البخاري تعليقا. ولم يرد في ((صحيح
مسلم)) رواية لعلي بن الحسن عن الحسين بن واقد، ولا للحسين بن واقد عن أبي إسحاق . وقد رواه
شعبة وسفيان عن أبي إسحاق السبيعي فأوقفاه - كما عند ابن أبي شيبة (١/ ٢٦١).
• [٩٢٢] [الإتحاف: طح كم حم ش ٦٨٨٢] [التحفة: تس ق ٥١٤٢].
(٣) عفرة: العفرة: بياض ليس بالناصع، ولكن كلون عفر الأرض، وهو وجهها. (انظر: النهاية، مادة:
عفر).
(٤) فيه عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعي حجازي؛ له عن النبي ◌َّر هذا الحديث الواحد، تفرد بالرواية عنه
ابنه عبيد الله بن عبد الله بن أقرم .
٥[٩٢٣] [الإتحاف: خز حب قط كم ١٧٢٨٢].
#[١٢١/١ ب]
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرجا الحارث بن عبد اللّه الخازن، وفيه عاصم بن كليب؛
صدوق رمي بالإرجاء. وقال أحمد ((لم يسمع هشيم من عاصم بن كليب)). ((المراسيل)) لابن أبي حاتم
(٢٣١).

المُسْتَدَرَة
على الصَّحِيحَنُ
وَمَنُ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعةِ
١٢٣
• [٩٢٤] حدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيِّ الْتَكْرِيِّ،عَنِ
ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ،
وَتَجَافِ عَنْ ضَبْعَيْكَ (١)، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ سَجَدَ كُلُّ عُضْوٍ مَعَكَ مِنْكَ)) .
■ قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِآدَمَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَكْرِيِّ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَهَذَا
حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [٩٢٥] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ
الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ السُّورِينِيُّ. وَأُخْرًا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
قَالُوا: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهَ إِذَا صَلَّى جَخَّ. سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيًّا الْعَثْبَرِيّ،
يَقُولُ: جَخَّ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ إِذَا مَدَّ ضَبْعَيْهِ، وَتَجَافَى فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَهُوَ أَحَدُ مَا يُعَدُّ فِي أَفْرَادِ
النَّضْرِبْنِ شُمَيْلٍ (٣) .
٥[٩٢٤] [الإتحاف: خز حب كم ٩٣٤٢].
(١) ضبعيك: مثنى: ضيع، وهو: ما بين الإبط إلى نصف العَضُد (ما بين الكتف حتى المرفق) من أعلاها.
(انظر: المعجم الوسيط ، مادة : ضبع).
(٢) فيه محمد بن إسحاق صدوق، إلا أنه خولف في رفعه، قال الدار قطني في ((العلل)) (١٤٩/١٣): ((فقال:
يرويه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛ فرفعه محمد بن إسحاق عن مسعر، عن آدم بن علي، عن ابن عمر،
عن النبي ◌َّر. وغيره يرويه عن مسعر، موقوفا على ابن عمر. وكذلك رواه شعبة والثوري وأبو حنيفة
وحسين بن عمران، عن آدم بن علي، موقوفا، وهو الصواب)).
ه[٩٢٥] [الإتحاف: خز حب كم ٢١٢٧] [التحفة: س ١٩٠٢].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ومسلم لإبراهيم بن نصر ويحيى بن المغيرة -

١٢٤
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَة
على الفحص
وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَزْبِدَةَ التَّمِيمِيِّ، عَنِ
الْبَرَاءِ (١) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥ [٩٢٦] أخبرناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا
النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ التَّمِيمِيِّ الَّذِي يُحَدِّثُ بِالتَّفْسِيرِ ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَّيْتُ النَّبِيِّ وَّهِ مِنْ خَلْفِهِ فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ مُجَخّ(٢) قَدْ فَرَجَ
(٣)
يَدَيْهِ(٣).
• [٩٢٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ
الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَإِذَا سَجَدَ رُبِيَ وَضَحُ (٤) إِبْطَيْهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
وَرَوَاهُ ابْنُ عُبَيْنَةَ ، فَخَالَفَ عَبْدَ الْوَاحِدِ فِيهِ .
= الواردين في الطريقين الأولين، ولم يخرج البخاري ليونس بن أبي إسحاق، وهو صدوق يهم قليلا،
ولا لأحمد بن منصور، وفيه أبو إسحاق ؛ ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة ربما دلس. وليس في ((الصحيح))
رواية ليونس عن أبيه، وقد قال ابن نمير: ((سماع يونس بن أبي إسحاق وزكريا وزهير من أبي إسحاق
بعد الاختلاط)). (تاریخ دمشق» (٢٣٣/٤٦).
(١) قوله: ((عن البراء)) كذا في الأصل وكأنه ضبب عليها، وكذلك هو في ((البدر المنير)) (٦٦٣/٣)، والصواب
حذفه كما في الحديث الآتي .
٥[٩٢٦] [الإتحاف: طح كم حم ٧٢١٨] [التحفة: « ٥٣٥٧ ].
(٢) مجخ: فاتح عضديه عن جنبيه، وجافيها عنهما. (انظر: النهاية، مادة: جخ).
(٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أربدة التميمي، وقد أخرج البخاري وحده للنفيلي. وقد روي هذا
الحديث عن أبي إسحاق، عن أربدة التميمي، عن البراء. وانظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤١٥/٢).
٥[٩٢٧] [الإتحاف: كم ٢٠٢٣٩].
(٤) وضح : بياض. (انظر: النهاية ، مادة: وضح).
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبيد الله بن عبد الله بن الأصم، قال الحافظ
ابن حجر: مقبول. ولا ليزيد بن الأصم، ولم يخرج مسلم لمسدد . ولم يرد في («مسلم» رواية لعبد الواحد
عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم.

المُتَّدَرَة
وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجَاعَة
١٢٥
٥ [٩٢٨] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ إِذَا
سَجَدَ لَوْ شَاءَتْ بَهِيمَةٌ أَنْ تَمُرَّبَيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ(١) .
٥ [٩٢٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي
عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ:
قَالَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِّ وَّهِ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَ﴿وَكَانَ مَعِي عَلَى فِرَاشِي فَوَجَدْتُهُ
سَاجِدًا رَاصًا عَقِبَيْهِ (٢)، مُسْتَقْبِلًا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((أَعُوذُ
بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَقْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ أُثْنِي(٣) عَلَيْكَ لَا أَبْلُغُ
كُلَّ مَا فِيكَ)) فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ؟)) ، فَقُلْتُ: أَمَا لَكَ
شَيْطَانٌ؟ ، قَالَ: ((مَا مِنْ آدَمِيِّ إِلَّ لَهُ شَيْطَانٌ))، فَقُلْتُ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ:
((وَأَنَا لَكِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا
ذَكَرَ ضَمَّ الْعَقِبَيْنِ فِي السُّجُودِ غَيْرَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ (٤).
٥[٩٢٨] [الإتحاف: مي خز طح كم حم ٢٣٣٦٧] [التحفة: م دس ق ١٨٠٨٣].
(١) أخرجه مسلم (٤٨٦) من وجه آخر عن سفيان ، بمثله.
٥ [٩٢٩] [الإتحاف: خز طح حب كم ٢١٩٧٣] [التحفة: س ١٦١٨٤].
(٢) عقبيه: مثنى عقب، وهو: مؤخر القدم إلى موضع الشراك. (انظر: مجمع البحار، مادة: عقب).
*[١١٢٢/١]
(٣) أثنى: الثناء : المدح. (انظر: اللسان، مادة: ثني).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن عمارة بن غزية أخرج له البخاري تعليقا، وفيه يحيى بن
أيوب؛ صدوق ربما أخطأ . ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية عمارة بن غزية عن أبي النضر، ولا رواية
أبي النضر عن عروة .

١٢٦
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
السَتَّدَقَةُ
٥ [٩٣٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مَحْمُودٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَاقْتِرَاشِ (١)
السَّبْعِ، وَأَنْ يُؤَطِّنَ (٢) الرَّجُلُ الْمَكَانَ كَمَا يُوَطِّنُهُ الْبَعِيرُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِمَا قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ مِنَ التَّفَزُّدِ عَنِ الصَّحَابَةِ
بِالرِّوَايَةِ(٣) .
٥ [٩٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى
أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِوَله
مَشَقَّةَ السُّجُودِ عَلَيْهِمْ إِذَا انْفَرَجُوا، فَقَالَ: ((اسْتَعِينُوا بِالزُّكَبِ))، قَالَ ابْنُ عَجْلَانَ:
وَذَلِكَ أَنْ يَضَعَ مِزْفَقَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ إِذَا أَطَالَ السُّجُودَ وَدَعَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٩٣٢] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ
٥[٩٣٠] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٣٤٩٧] [التحفة: دس ق ٩٧٠١].
(١) افتراش: مدّ الذراعين على الأرض مثل البساط. (انظر: اللسان، مادة: فرش).
(٢) يوطن: يألف مكانًا معلومًا مخصوصًا به. (انظر: النهاية، مادة: وطن).
(٣) فيه عبد الحميد بن جعفر؛ صدوق رمي بالقدر، وربما وهم، وتميم بن محمود فيه لين .
●[٩٣١] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ١٨١٠٧] [التحفة: دت ١٢٥٨٠].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فلم يخرج مسلم لابن عجلان إلا في المتابعات ، والبخاري تعليقا،
وقد أعله غير واحد من الأئمة، وصوبوا رواية من رواه عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش مرسلا.
ينظر: ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٠٣/٤)، ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٩٩/٢)، ((سنن الترمذي)
(٢٨٦) .
٥ [٩٣٢] [الإتحاف: مي خز كم حم ٤٠٤٥].

وَمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجَاعَةِ
١٢٧
الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْتَّى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةَ الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
كَيْفَ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ؟ قَالَ : ((لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا لَمْ
يُخَرِّجَاهُ لِخِلَافٍ فِيهِ بَيْنَ كَاتِبِ الْأَوْزَاعِيِّ وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ (١).
٥ [٩٣٣] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً
الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ، قَالَ: ((لَا يُتِمُّ
رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا)) .
■ كِلَا الْإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَانٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٩٣٤] أُخبرها أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. وَأُخْبِرْنِ أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ
فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى.
وَفِي حَدِيثٍ إِسْحَاقَ: أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجُلُ عَلَى يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ.
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن أبا صالح الحكم بن موسى القنطري أخرج له البخاري
تعليقا، وفيه الوليد بن مسلم؛ يدلس تدليس التسوية. وقد اختلف فيه على الأوزاعي. ينظر: ((العلل))
لابن أبي حاتم (٤٢٢/٢)، ((العلل)) للدارقطني (١٤١/٦).
٥[٩٣٣] [الإتحاف: حب كم ٢٠٤٣٠].
(٢) فيه هشام بن عمار؛ صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن ؛ فحديثه القديم أصح، وعبد الحميد بن أبي العشرين
صدوق ربما أخطأ. وانظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٢٢/٢).
٥ [٩٣٤] [الإتحاف: خزكم حم ١٠٢٩٦] [التحفة: ٥ ٧٥٠٤].

١٢٨
المِسْنَدِكَ عَلَى الصَّحِحِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٩٣٥] أخبرنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ
الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مِنْ
سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ يُخْفَى النَّشَهُدُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ ﴿ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عَائِشَةَ .
• [٩٣٦] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي التَّشَهُّدِ ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء:
١١٠] (٣) .
• [٩٣٧] أُخْرًا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ الْجَنْبِيِّ، عَنْ
فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِرَأَى رَجُلًا صَلَّى لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ وَلَمْ
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم؛ فلم يخرج البخاري لمعمر عن إسماعيل بن أمية.
٥[٩٣٥] [الإتحاف: خز حب كم ١٢٤٨٢] [التحفة: دت ٩١٧٢].
#[١٢٢/١ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري للحسن بن عبيد الله، ولم يخرج مسلم
للعلاء بن عبد الجبار العطار.
• [٩٣٦] [الإتحاف: خز كم عه ٢٢٢٦١] [التحفة: خ م ١٦٨٠٦ - م ١٦٨٦٥ - خ ١٦٨٩٢ - س ١٧٠٩٤ - خ
١٧١٧٨ - م١٧٢١٦ - م ١٧٢٧٨ - م ١٧٢٩٧].
(٣) أخرجه البخاري (٤٧٠٤)، (٦٣٣٥)، (٧٥٢٢) ومسلم (٤٤٠) من حديث هشام بن عروة به،
ولفظه: ((أنزل هذا في الدعاء)).
٥[٩٣٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٢٥٣] [التحفة: د ت س ١١٠٣١ - ت ١١٠٣٦]، وسيأتي برقم
(١٠٠٤).

على الفَحْصُر
وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعية
١٢٩
يُمَجِّذْهُ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ◌َ الِهِ وَانْصَرَفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: «عَجِلَ هَذَا))
فَدَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ،
وَلْيُصَلُ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ ثُمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ)) .
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٩٣٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التِّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَكِّيُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ يَمِيلُ إِلَى
الشِّقِّ(٢) الْأَيْمَنِ قَلِيلًا شَيْئًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج مسلم لأبي علي الجنبي.
٥[٩٣٨] [الإتحاف: خز طح حب قط كم ٢٢٢٦٥] [التحفة: ت ق ١٦٨٩٥].
(٢) الشق : الجانب (انظر: النهاية، مادة: شقق).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه أحمد بن عيسى التنيسي؛ ليس بالقوي، وعمرو بن أبي سلمة
أخرج ه البخاري في المتابعات، وقال عنه أحمد: ((روى عن زهير بن محمد أحاديث بواطيل))، وهو
صدوق له أوهام، وزهير بن محمد المكي رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ؛ فضعف بسببها، قال
البخاري عن أحمد: ((كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر)). وقال أبو حاتم : ((حدث بالشام من
حفظه فكثر غلطه)). ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعمرو بن أبي سلمة عن زهير، ولا رواية لزهير عن
هشام بن عروة. والصواب فيه الوقف - كما في (العلل)) لابن أبي حاتم (٢/ ٣٤٠)، و ((الضعفاء)) للعقيلي
(٢٧٢/٣)، ورجح الوقف أيضا البزار - كما نقله عنه الحافظ ابن حجر في ((التلخيص الحبير))
(٢٧٠/١)؛ ولذا تعقب النووي تصحيح الحاكم، فقال: ((ضعفه الجمهور، ولا يقبل تصحيح الحاكم
له)). ((خلاصة الأحكام)) (٤٤٥/١). وتعقب الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٧/ ٣٦٧ - ٣٦٨) الحاكم
في تصحيحه لهذا الحديث على شرط الشيخين بقوله: ((وأخطأ فيما قال؛ فإن روايات الشاميين عن زهير
مناكير عند أحمد ويحيى بن معين والبخاري وغيرهم، وقال ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (٢٨٩/٢):
(وزهير بن محمد من رجال ((الصحیحین)) ، لکن له مناکیر ، وهذا منها)) .
قال أحمد - في رواية الأثرم -: ((أحاديث التنيسي عن زهير بواطيل)). قال: وأظنه قال: ((موضوعة)). قال:
فذكرت له هذا الحديث في التسليمة الواحدة. فقال مثل هذا» .
وذكر ابن عبد البر أن يحيى بن معين سئل عن هذا الحديث، فضعفه)).

١٣٠
المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّبِصِير
السُمَّدَرة
ع الفحم
وَقَدْ رَوَاهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا
كَانَتْ تُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةٌ .
وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى الإِحْتِجَاجِ بِعَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ وَزُهَيْرِبْنِ مُحَمَّدٍ .
• [٩٣٩] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرُبْنُ
إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ. وَصرْنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ .
عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْوِيلٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ :
((حَذْفُ السَّلَامِ(١) سُنَّةٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، فَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِقُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي
مَوْضِعَيْنِ مِنْ كِتَابِهِ، وَقَدْ أَوْقَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَوْزَاعِيّ (٢) .
٥ [٩٤٠] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا
عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ(٣).
٥[٩٣٩] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٠٤٢١] [التحفة: د ت ١٥٢٣٣].
(١) حذف: هو التخفيف وترك الإطالة. (انظر: النهاية، مادة: حذف).
(٢) هذا الإسناد لیس على شرط مسلم؛ فیه قرة بن عبد الرحمن بن حیویل ؛ صدوق له مناکیر روی له مسلم
مقرونا بغيره. ولم يرد عند مسلم رواية الأوزاعي عن قرة ولا رواية قرة عن الزهري . وقد رواه ابن المبارك
موقوفا، وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٢٦٦/٢): ((هذا الحديث منكر))، وفي ((سنن أبي داود)» (١٠٠٤) أن
أحمد کان ینهى عن رفع هذا الحديث .
٥[٩٤٠] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٠٤٢١] [التحفة: دت ١٥٢٣٣].
(٣) أخرجه الترمذي موقوفًا - أيضًا - وقال: ((حسن صحيح))، وصحح وقفه الدارقطني في ((العلل))
(٢٤٦/٩).

المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصَيْ
وَمَن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعةِّ
١٣١
• [٩٤١] سألت أَبَا زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيَّ، وَحَدَّثَنَا بِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ﴾ الْبُوشَنْجِيِّ عَنْ حَذْفٍ
الْسَّلامِ؟ قَالَ: أَنْ لا يَمُدَّ الْسَّلَامَ وَيَحْذِفُهُ.
• [٩٤٢] حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصَمُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّخَّامُ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّل
كَانَ يَقُولُ فِي دُبْرِ الصَّلَاةِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ(١) بِكَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالْفَقْرِ، وَعَذَابٍ
الْقَبْرِ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِإِسْنَادِهِ سَوَاءٌ: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ،
الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ))، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢).
٥ [٩٤٣] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
عُمَرَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أُفْلَحَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
ثَابِتٍ ، أَنَّهُ قَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلاثًا
وَثَلَائِينَ، وَنُكَبَِّ أَزْبَعًا وَثَلَائِينَ، قَالَ: فَأُتِيَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي نَوْمِهِ فَقِيلَ لَهُ : أَمَرَكُمْ
رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبْرِ كُلِّ صَلَاةٍ كَذَا وَكَذَا؟ ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْعَلُوهَا
خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَّى النَّبِيَّ ◌َ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَلّ: «فَافْعَلُوا» .
■ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ سُمَيٍّ عَنْ
أَبِي صَالِحٍ، هَذَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأَجُورِ)) ، وَلَيْسَ فِيهَا الُؤْیَا
.(٣)
وَهَذِهِ الزِّيَادَةُ(٣) .
#[١٢٣/١ أ]
٥ [٩٤٢] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧١٤١] [التحفة: س ١١٧٠٦]، وتقدم برقم (٩٩).
(١) أعوذ: عذت به: لجأت إليه. (انظر: النهاية ، مادة: عوذ).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يرد في ((مسلم)) رواية لأبي عاصم الضحاك عن عثمان الشحام.
وأبو قلابة صدوق يخطئ ، تغير حفظه .
٥[٩٤٣] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ٤٨٣٣] [التحفة: س ٣٧٣٦].
(٣) رواته رواة ((الصحیحین)) ، سوى كثير بن أفلح، وهو ثقة.

١٣٢
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُستَّدَوَلَ
• [٩٤٤] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ
السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ حُنَيْنِ (١) بْنِ
أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((اقْرَءُوا
الْمُعَوِّذَاتِ (٢) فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ)) .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣).
• [٩٤٥] أُخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيَشُدَّهُ عَلَى
حَقْوِهِ (٤)، وَلَا تَشْتَمِلُوا كَاشْتِمَالِ الْيَهُودِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَا كَيْفِيَّةَ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ
الْوَاحِدِ(٥).
٥ [٩٤٤] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٣٨٨٤] [التحفة: دت س ٩٩٤٠].
(١) صحح عليه في الأصل .
(٢) المعوذات: سورة الفلق وتاليتها لأن مبدأ كل واحدة منهما قل أعوذ. (انظر: النهاية، مادة: عوذ).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنه لم يخرج لعاصم بن علي، وهو صدوق ربما وهم، ولالحنين بن
أبی حکیم .
٥[٩٤٥] [الإتحاف: خز طح حب كم ١٠٣٢٧].
(٤) حقويه: الحقو: الإزار. والأصل في الحقو معقد الإزار، وجمعه أحق وأحقاء، ثم سمي به الإزار
المجاورة . (انظر: النهاية ، مادة : حقا).
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء، وهو صدوق ربما
أخطأ، وليس في ((الصحيحين)) رواية لابن أبي عروبة عن أيوب. وفي إسناده اختلاف ذكره الدار قطني
(١٧/١٣)، ثم قال: ((المحفوظ قول أيوب: إن نافعا قال: سمعت ابن عمر يرفعه إلى النبي ◌َّ، أو إلى
عمر)). اهـ. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٣٥٩/٢): «قال الأثرم في هذا الحديث : ليس كل أحد
يرفعه، وقد روي عن النبي ◌َّ من وجوه خلافه يشير إلى الالتحاف والاتشاح بالثوب - كما تقدم)). اهـ.

وَمَنْ كِتَاب الإمامِّة وَصَلاةِ الجَاعَةِ
١٣٣
٥ [٩٤٦] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَّلِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ نَّهَى عَنِ السَّدْلِ (١)، وَأَنْ يُغَطِّيَّ الرَّجُلُ فَاهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَا فِيهِ تَغْطِيَةَ الرَّجُلِ فَاهُ فِي
الصَّلَاةِ(٢).
· [٩٤٧] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْیَى،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ . وحدثنا
أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَزْرَةَ يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ
الْوَلِيدِ، قَالَ: أَتَّيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ لِّ فِي غَزْوَةٍ، فَقَامَ
يُصَلِّي وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةُ (٣) ، فَذَهَبْتُ أُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ، ثُمَّ تَوَاقَصْتُ عَلَيْهَا
لَا تَسْقُطُ ثُمَّ جِئْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ،
فَجَاءَ ابْنُ صَخْرٍ حَتَّى قَامَ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَنَا بِيَدَيْهِ جَمِيعًا حَتَّى أَقَامَنَا خَلْفَهُ، قَالَ:
وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَزْمُقُنِي وَأَنَا لَا أَشْعُرُ، ثُمَّ فَطِنْتُ بِهِ فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ أَتَّزِرَ بِهَا، فَلَمَّا
٥[٩٤٦] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٩٥١٢] [التحفة: ٥ ١٤١٧٨].
(١) السدل: أن يلتحف بثويه ويدخل يديه من داخل، فيركع ويسجد وهو كذلك. وقيل: هو أن يضع
وسط الإزار على رأسه ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يجعلها على كتفيه. (انظر: النهاية،
مادة : سدل) .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج مسلم للحسن بن ذكوان، وهو صدوق يخطئ ورمي
بالقدر، وكان يدلس. ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لابن المبارك عن الحسن بن ذكوان، ولا لابن ذكوان
عن سليمان الأحول ، ولا لسليمان الأحول عن عطاء .
٥[٩٤٧] [الإتحاف: جاعه طح حب كم م ٢٨٤٣] [التحفة: خ ٢٢٥٣ - ٢٣٦٠٥ - ٣٠٩٠٢].
٥[١٢٣/١ ب]
(٣) بردة: قطعة من الصوف تتخذ عباءة بالنهار وغطاء بالليل، والجمع: بُرَد وبُزد. (انظر: معجم
الملابس) (ص٥٢).

١٣٤
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحَيْن
على الصحيحة!
فَرِغَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، قَالَ: ((يَا جَابِرُ))، قُلْتُ: لَبَّيْكَ (١) يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ
وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حَقْوِكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٩٤٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ کَثِيرٍ ، عَنْ أَبِیهِ،
عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ خَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ إِلَى
حَاشِيَةٍ(٣) الْمَطَافِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطََّافَيْنِ أَحَدٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ(٤) رِوَايَةَ الْمُطَّلِبِ (٥) .
٥ [٩٤٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِّ ◌ََّكَانَ يُصَلِّي فَمَرَّتْ شَاةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَسَاعَاهَا إِلَى
الْقِبْلَةِ حَتَّى أَلْزَقَ بَطْنَهُ بِالْقِبْلَةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) .
(١) لبيك: التلبية: إجابة المنادي، وألب على كذا، إذا لم يفارقه، ولم يستعمل إلا على لفظ التثنية أي : إجابة
بعد إجابة. (انظر: النهاية، مادة: لبب).
(٢) أخرجه مسلم (٣١٢٥) من وجه آخر عن حاتم بن إسماعيل، به مطولا . وهذا الإسناد فيه هشام بن
عمار؛ لم يخرج له مسلم، وهو صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن .
٥[٩٤٨] [الإتحاف: خز طح حب كم ١٦٥٧٨] [التحفة: دس ق ١١٢٨٥].
(٣) الحاشية : حاشية كل شيء: جانبه وطرفه. (انظر: النهاية، مادة: حشا).
(٤) ينظر ((التاريخ الكبير)) له (٧/٨).
(٥) فيه كثير بن المطلب ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥[٩٤٩] [الإتحاف: خز حب كم ٨٢٧٩].
(٦) إسناده على شرط البخاري.

على الــ
مُحُسْنُ
وَمَنُ كتاب الإمامَّة وَصَلاةِ الجَاعَةِ
١٣٥
٥ [٩٥٠] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) الْغِفَارِيُّ بِمَزْوَ، حَذَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ
الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَِّيِّ ◌َِّ قَالَ: «الْهِرَّةُ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ لِأَنَّهَا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ لاسْتِشْهَادِهِ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ
مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنٍ وَهْبٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٩٥١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنٍ ﴿ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ يَقُولُ فِي بَغْضٍ صَلَاتِهِ: ((اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي
حِسَابًا يَسِيرًا))، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟، قَالَ:
((يَنْظُرُ فِي كِتَابِهِ وَيَتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهُ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ يَا عَائِشَةُ هَلَكَ،
فَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٣).
•[٩٥٠] [الإتحاف: خز كم ٢٠٤٣٤] [التحفة: ق ١٤٩٦٤].
(١) في الأصل و((إتحاف المهرة)): ((أبو نعيم عبد الرحمن بن محمد))، والمثبت من ((الأنساب)) للسمعاني
(٤ /٣٠٥) وهو الصواب .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنه لم يخرج لعبد الرحمن بن أبي الزناد إلا في المقدمة، وهو صدوق
تغير حفظه لما قدم بغداد .
ہ[٩٥١][الإتحاف : خز حب کم حم ٢١٧٦٧][التحفة : ت ١٤٢٣ - م ت ١٥٩٥٣- م س ١٥٩٩٤-خمتس
١٦٢٣١ - م١٦٢٣٩ - د ١٦٢٤٠ - خت ١٦٢٥٠ - خم ت س ١٦٢٥٤ - خ ١٦٤٧٧ - م ١٦٦٠٧ - خم
١٧٤٦٣ - م١٧٩٥٣]، وتقدم برقم (١٩١) وسيأتي برقم (٧٨٤٥)، (٨٩٥٣)، (٨٩٥٤).
٥[١١٢٤/١]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه محمد بن إسحاق؛ روى له مسلم في المتابعات. وقد أخرج
الحديث البخاري ومسلم من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة بغير هذا السياق .

١٣٦
المِسُيَدِدِكَ عَلَى الصَّحِحِين
٥ [٩٥٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
مُقَاتِلِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّهِ،
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَدْعُوبِهِ فِي صَلَاتِي، فَقَالَ: ((سَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا،
وَاحْمَدِي اللَّهَ عَشْرًا، وَكَبِّرِي اللَّهَ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي اللَّهَ مَا شِئْتِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٩٥٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ، أَنَّهُ
وَأَى أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ يُصَلِّي وَعِنَانُ دَابَّتِهِ فِي يَدِهِ، فَلَمَّا رَكَعَ انْفَلَتَ الْعِنَانُ مِنْ يَدِهِ،
فَانْطَلَقَتِ الدَّابَّةُ فَنَكَصَ أَبُو بَرْزَةَ عَلَى عَقِهِ وَلَمْ يَلْتَفِتْ حَتَّى لَحِقَ الدَّابَّةَ وَأَخَذَهَا ، ثُمَّ
مَشَى كَمَا هُوَ ثُمَّ أَتَّى مَكَانَهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ فَقَضَى صَلَاتَهُ، فَأَتَمَّهَا ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ:
إِنِّي قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّفِي غَزْوٍ كَثِيرٍ حَتَّى عَذَّ غَزَوَاتٍ فَرَأَيْتُ مِنْ رُخْصَتِهِ
وَتَيْسِيرِهِ فَأَخَذْتُ بِذَلِكَ، فَلَوْ أَنِّي تَرَكْتُ دَابَّتِي حَتَّى تَلْحَقَ بِالصَّحْرَاءِ ثُمَّ انْطَلَقْتُ
شَيْخًا كَبِيرًا أَتَخَبَّطُ الظُّلْمَةَ كَانَ أَشَدَّ عَلَيَّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
· [٩٥٤] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ
مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ
٥ [٩٥٢] [الإتحاف: كم خز حب حم ٣١٩] [التحفة: ت س ١٨٥]، وسيأتي برقم (١٢٠٨).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن مقاتل المروزي، وعكرمة بن عمار صدوق
یغلط، ولم یکن له کتاب ، روى له مسلم متابعة .
• [٩٥٣] [الإتحاف : خز حب كم حم ١٧٠٥٧ ].
(٢) أخرجه البخاري (١٢١٩)، (٦١٣١) من وجه آخر عن الأزرق بن قيس ، بنحوه.
٥ [٩٥٤] [الإتحاف: مي جاخز حب كم حم ١٨٩٤٩] [التحفة: « ت س ق ١٣٥١٣].

المُشْتَدَرَة
على الصَّحِ حِينَ
قُمنكتاب الإمامَّة وَصلاة الجماعة
١٣٧
الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ
عَبْدِ الْأَعْلَى، حَذَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَؤْسٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلّهِأَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ: الْحَيَّةِ، وَالْعَقْرَبِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَضَمْضَمُ بْنُ جَوْسٍ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْيَمَامَةِ،
سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَرَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ
حَنْبَلٍ(١).
• [٩٥٥] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الدَّارَبَزْدِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ
زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ ؟، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ بَمِينًا
وَشِمَالًا ، وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
٥ [٩٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمِ الْأَصْبَهَانِيُّ،
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ عَنْ سُفْيَانَ. وأُخْرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْتَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ سُفْيَانَ. وحدْ عَلِيُّ بْنُ
حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْئَمِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ،
وَلَكِنِ ابْصُقْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ إِنْ كَانَ فَارِغًا أَوْ تَحْتَ قَدَمِكَ))، وَقَالَ بِرِجْلِهِ كَأَنَّهُ
يَحُكُّهُ بِقَدَمِهِ .
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى ضمضم بن جوس وهو ثقة، وقد أخرج البخاري للحميدي، وأخرج له
مسلم في المقدمة .
٥[٩٥٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ٨٢٧٢] [التحفة: دت س ٦٠١٤]، وتقدم برقم (٧٨٤).
#[١٢٤/١ ب]
[٩٥٦] [الإتحاف: خز حب كم حم ٦٦١٣] [التحفة: «ت س ق ٤٩٨٧].

١٣٨
المِسُيَدَِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
السُعَدَرَكُ
■ هَذَا لَفْظُ حَدِيثٍ أَبِي الْعَبَّاسِ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا أَصَّلْتُهُ مِنْ تَفَرُّدِ التَّابِعِيِّ
عَنِ الصَّحَابِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٩٥٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ. وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ
أَحْمَّدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ
الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فَتَنَخَّعَ فَدَلَكْهَا بِتَعْلِهِ الُْسْرَى.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى أَبِي الْعَلَاءِ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّرِ الصَّحَابِيِّ،
وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا(٢) .
• [٩٥٨] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِكَانَ يُعْجِبُهُ الْعَرَاجِينُ أَنْ يُمْسِكَهَا بِيَدِهِ،
فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ذَاتَ يَوْمٍ وَفِي يَدِهِ وَاحِدٌ مِنْهَا فَرَأَى نُخَامَاتٍ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ،
فَحَتَّهُنَّ حَتَّى أَلْقَاهُنَّ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ مُغْضَبًا، فَقَالَ: ((أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ
يَسْتَقْبِلَهُ رَجُلٌ فَيَبْصُقَ فِي وَجْهِهِ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ
رَبَّهُ، وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينِهِ، فَلَا يَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَبْصُقْ تَحْتَ
قَدَمِهِ الْيُسْرَى، أَوْ عَنْ يَسَارِهِ، وَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ (٣) فَلْيَقُلْ هَكَذَا فِي طَرَفِ
ثَوْبِهِ)) وَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ .
(١) رواته ثقات رواة الشيخين. قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٢٤٢/٤): ((طارق بن عبد الله المحاربي له
صحبة ورواية ... وله حدیثان إسنادهما صحیح)).
٥[٩٥٧] [الإتحاف: خزعه حب كم حم ٧٢٠٢] [التحفة: مد ٥٣٤٨].
(٢) أخرجه مسلم (٥٤٥)، (١/٥٤٥) من وجه آخر عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، بمثله.
٥[٩٥٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ٥٦٢٣] [التحفة: د ٤٢٧٥].
(٣) بادرة: بصقة أو نخامة. (انظر: المشارق) (٨٠/١).

المُسْتَدَرَة
وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
١٣٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُفَسَّرٌ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٩٥٩] أخبرها أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَزْقَمِ، أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُ
قَوْمَهُ فَجَاءَ وَقَدْ أُقِيمَتِ ﴿ الصَّلَاةُ، فَقَالَ: لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّلـ
يَقُولُ : ((إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، وَحَضَرَ الْغَائِطُ فَابْدَهُوا بِالْغَائِطِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ جُمْلَةِ مَا قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ مِنْ تَفَرُّدِ التَّابِعِيِّ عَنِ الصَّحَابِيِّ وَلَمْ
يُخَرِجَاءُ(٢).
ـ [٩٦٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ رُوَيْمِ ، عَنِ
ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ الَّذِي كَانَ يَسْكُنُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَنَّهُ رَكِبَ فِي طَلَبِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِي بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: قَدْ سَارَ إِلَى مَكَّةَ، فَاتَّبَعَهُ فَوَجَدَهُ قَدْ سَارَ إِلَى
الطَّائِفِ، فَاتَّبَعَهُ فَوَجَدَهُ فِي زَرْعِهِ الَّذِي يُسَمَّى الْوَهْطَ، قَالَ ابْنُ الذَّيْلَمِيِّ: فَدَخَلْتُ
عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ يَمْشِي مُخَاصِرًا رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ وَالْقُرَشِيُّ يُزَنُّ بِالْخَمْرِ، فَلَمَّا لَقِيتُهُ
سَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ، فَقَالَ: مَا غَدَا بِكَ، وَمِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ وَأَخْبَرْتُهُ ثُمَّ سَأَلْتُهُ:
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ ابن عجلان أخرج ه مسلم في المتابعات، ولم يخرج مسلم لعلي بن
المديني.
٥[٩٥٩] [الإتحاف: ط ش مي خز حب كم حم ٦٨٧٩] [التحفة: دت س ق ٥١٤١]، وتقدم برقم (٦٠٧)
وسیأتي برقم (٥٥٤١).
*[١١٢٥/١]
(٢) عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري له صحبة، أسلم عام
الفتح، وكتب للنبي وَّر، ثم لأبي بكر وعمر، وكان على بيت المال لعمر بن الخطاب، ثم لعثمان بن
عفان، وباقي رواته ثقات رواة الشيخين سوى الحميدي فمن رواة البخاري وحده وأخرج له مسلم في
المقدمة .
٥ [٩٦٠] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١١٩٠٤] [التحفة: س ق ٨٨٤٣- س ٨٩٢١]، وتقدم برقم (٨٣)
وسیأتي برقم (٧٤٣٧).