النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠٠
المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِينَ
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْحِينَ
أَنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ وَعِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، تَذَّاكَرًا فَحَدَّثَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبِ أَنَّهُ حَفِظَ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِوَّهِ سَكْتَتَيْنِ: ((سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ، وَسَكْتَةً إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ عِنْدَ رُكُوعِهِ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى
حَدِيثٍ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ إِذَا
كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ ، وَحَدِيثُ سَمُرَةَ لَا يَتَوَهَّمُ مُتَوَهِّمٌ أَنَّ
الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سَمُرَةَ، فَإِنَّهُ قَدْ سَمِعَ مِنْهُ(١).
وَلَهُ شَاهِدٌ پإِسْنَادٍ صَحِيحٍ .
• [٨٧٧] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ یَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ، قَالَ: أَتَّانَا أَبُو هُرَيْرَةَ فِي مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقٍ، فَقَالَ: ثَلَاثٌ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ يَفْعَلُهُنَّ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ مَدَّا حَتَّى جَاوَزَتَا أُذُنَيْهِ،
وَيَسْكُتُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ هُنَيَّةً، يَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ (٢) .
• [٨٧٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِیَادٍ ، حَذَّثَنَا
عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، حَدَّثَنَا أَبُوزُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَّةِ اسْتَفْتَحَ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَمْ يَسْكُتْ.
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لمحمد بن عبد الله بن بزيع، ولم يخرج مسلم
مسدد .
وقد اختلف في سماع الحسن من سمرة، وأخرج البخاري في ((صحيحه)) إثبات سماع الحسن من سمرة لحديث
العقيقة .
،[٨٧٧][الإتحاف: خز طح حب کم حم ١٨٥٨٢- ميت الطیالسي حب کم حم/ ١٩٩٣١][التحفة : د ت س
١٣٠٨١ - ت ١٣٠٨٢ - ق ١٣٦٥٥].
(٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى سعيد بن سمعان؛ وثقه النسائي والدارقطني، وضعفه الأزدي.
٥[٨٧٨][الإتحاف: خز طح حب كم ٢٠٣٣٩] [التحفة: م ١٤٩١٨].

وَمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجماعةِ
١٠١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا (١).
• [٨٧٩] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الشَّغْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمٌ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيْدَ (٢)، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ
أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدٍ أَبِي عَتَّابٍ وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَ* قَالَ: ((إِذَا جِئْتُمْ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا وَلَا تَعُذُّوهَا شَيْئًا، وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ
فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مِنْ ثِقَاتِ
الْمِصْرِئِّينَ(٣).
• [٨٨٠] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الْمِضْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ ﴿ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُوَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ،
عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَّامِ،
قَالَ: وَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِفَكَانَ سَاعَةَ يُسَلِّمُ يَقُومُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرِ فَكَانَ
إِذَا سَلَّمَ وَثَبَ مَكَانَهُ كَأَنَّهُ يَقُومُ عَنْ رَضْفٍ (٤) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رُوَاتُهُ غَيْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرُوعَ فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَاهُ لَا لِجَرْحٍ فِيهِ (٥) .
(١) أخرجه مسلم برقم (١٤٢٩) و(٣٦) و(٥٥٢٩) عن عبد الواحد بن زياد، به .
٥[٨٧٩] [الإتحاف: خز قط كم ١٨٣٨٩] [التحفة: ١٢٩٠٨٥]، وسيأتي برقم (١٠٢٧)، (١٠٢٨).
(٢) في الأصل: ((زيد))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٣) فيه يحيى بن أبي سليمان؛ لين الحديث. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (١٩/٥): ((وخرجه الحاكم
وصححه، وفي إسناده من ضعف)». اهـ.
،[٨٨٠][الإتحاف : خز کم ١٤٠٩][ التحفة : د ٦٢١ - مد ٣٢٢- س ٥٥٨- م ق١٠١٦ - س ١٢٨٩- مت س
١٤٣٢].
#[١١٦/١ ب]
(٤) الرضف : الحجارة المحماة على النار. (انظر: النهاية، مادة: رضف).
(٥) فيه عبد الله بن فروخ؛ صدوق يغلط. وقد ذكر العقيلي في ((الضعفاء)) حديثه هذا ثم قال (٢٨٩/٢): ((لا
يتابع عليه، وقد روي في هذا من غير هذا الوجه أحاديث ثابتة)). وأخرج مسلم الجزء المرفوع منه من
حدیث قتادة وغيره عن أنس .

١٠٢
المِسِيِّدِ بِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
السَعَدَّةُ
على الصََّصْحِينُ
وَهَذِهِ سُنَّةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ لَا أَحْفَظُ لَهَا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَحَدِيثُ هِنْدِ بِنْتِ الْحَارِثِ،
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: كُنَّ النِّسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ إِذَا صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ قُمْنَ، قَدْ أَخْرَجَهُ
الْبُخَارِيُّ .
٥ [٨٨١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا
سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ
سَعْدٍ ، قَالَ: كُنْتُ أُرَاهُ يُقَدِّمُ فِتْيَانًا مِنْ فَتَيَانٍ قَوْمِهِ فَيُصَلُونَ بِهِ، فَقُلْتُ : أَنْتَ صَاحِبُ
رَسُولِ اللَّهِوَّهِوَلَكَ مِنَ الْفَضْلِ وَالسَّابِقَةِ تُقَدِّمُ هَؤُلَاءِ الصِّبْيَانَ، فَيُصَلُّونَ بِكَ أَفَلَا تَتَقَدَّمُ
فَتُصَلِّي بِقَوْمِكَ؟، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِقَالَ: ((إِنَّ الْإِمَامَ ضَامِنٌ (١)، فَإِنْ أَتَمَّ
كَانَتْ لَهُ وَلَهُمْ، وَإِنْ نَقَصَ كَانَ عَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ، فَلَا أُرِيدُ أَنْ أَتَحَمَّلَ ذَلِكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ(٢).
٥ [٨٨٢] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ الرِّفَاعِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِبْنِ
عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((تَرَاصُوا فِي الصَّفِّ لَا يَتَخَلَّلُكُمْ أَوْلَادُ الْحَذَفِ))،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَوْلَادُ الْحَذَفِ؟ قَالَ: «ضَأْنٌ جُزْدٌ(٣) سُودٌ تَكُونُ پِأَرْضِ
الْيَمَنِ» .
٥ [٨٨١] [الإتحاف: كم ٦٢٣١] [التحفة: ق ٤٧٠٠].
(١) ضامن : حافظ وراع؛ لأنه يحفظ على القوم صلاتهم. (انظر: النهاية، مادة: ضمن).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنه لم يخرج لسريج بن النعمان، ولا لعبد الحميد بن سليمان، وهو
ضعيف .
٥ [٨٨٢] [الإتحاف: كم حم ٢٠٨٥] [التحفة: دس ١٧٧٦]، وسيأتي برقم (٢١٣١)، (٢١٣٧)، (٢١٤٤)،
(٢١٤٥)، (٢١٤٦)، (٢١٤٧)، (٢١٦٠).
(٣) جرد: جمع أجرد، وهو من الدواب كلها: القصير الشعر، وذلك من علامات العتق والكرم. (انظر:
اللسان ، مادة : جرد).

المُسْتَدُرة
قُمنكتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجَاعَةِ
١٠٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (١).
· [٨٨٣] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ إِقَامَةُ الصَّفِّ)).
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَإِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى غَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، وَهُوَ أَنَّ
تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ (٢) .
•[٨٨٤] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّه كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا وَلِلثَّانِي مَرَّةً .
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى الْوُجُوهِ كُلُّهَا إِلَّا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ لِعِلَّةٍ
الرِّوَايَةِ ، عَنِ الْعِزْبَاضِ ، وَهُوَ مِمَّا قَدَّمْتُ فِيهِ الْقَوْلَ.
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لعبد الرحمن بن عوسجة، ولم يخرج البخاري لأبي
هشام الرفاعي، وهو ليس بالقوي، ولا للحسن بن عبيد اللّه النخعي، وفيه أبو خالد الأحمر؛ صدوق
يخطئ .
٥ [٨٨٣] [التحفة: دس ١١٣٢]، وتقدم برقم (٨٠٩).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لإبراهيم بن موسى عن وكيع، وقد
رواه غير وكيع عن شعبة مثل رواية الشيخين: ((سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصف من تمام - أو: من
إقامة - الصلاة))، ولفظ: ((من حسن الصلاة)) أخرجاه من حديث أبي هريرة، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في
(الفتح)) (٢٠٩/٢) فائدة تخص هذا الحديث: ((وزاد الإسماعيلي من طريق أبي داود الطيالسي، قال:
سمعت شعبة يقول: ((داهنت في هذا الحديث؛ لم أسأل قتادة: أسمعته من أنس أم لا؟)) انتهى. ولم أره عن
قتادة إلا معنعنا ، ولعل هذا هو السر في إيراد البخاري لحديث أبي هريرة معه في الباب تقوية له)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٥١٩) أن يعزوه للحاكم.
٥[٨٨٤] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٣٨١٤] [التحفة: س ق ٩٨٨٤]، وتقدم برقم (٨٧٢).
٥[١١١٧/١]

١٠٤
المِسْتَدِيَكِ عَلى الصَّاحِصِين
المُتَدَرَةَ
على المحْصَين
• [٨٨٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا
أَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَّفِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْأَسْوَدِبْنِ
الْعَلَاءِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيٌّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
(مِنْ حِينٍ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً ، وَأُخْرَى
تَمْحُو سَيِّئَةً)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ فَقَدِ احْتَجَّ بِحَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (الْبِثْرُ جُبَارٌ)) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٨٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ
وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ لَا يَنْزِعُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَّا الصَّلَاةُ لَمْ تَزَلْ رِجْلُهُ
الْيُسْرَى تَمْحُو عَنْهُ سَيِّئَةً، وَتَكْتُبُ لَهُ الْيُمْنَى حَسَنَةً، حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ)) .
■ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظُ مَدَنِيَّانِ لَا نَعْرِفُهُمَا إِلَّا بِالصَّدْقِ، وَهَذَا حَدِيثٌ
صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨٨٧] حدثنا أَبُو حَفْصِ عُمَرُ بْنُ جَعْفَرِ الْمُفِيدُ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِفَةَ الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ
يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مِنَ السُّنَّةِ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ أَنْ تَبْدَأَ
بِرِجْلِكَ الْيُمْنَى، وَإِذَا خَرَجْتَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلِكَ الْيُسْرَى .
٥[٨٨٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٠٤١١] [التحفة: س ١٤٩٤٧].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنه لم يرد في ((صحيح مسلم)) رواية لأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد
الحنفي عن ابن أبي ذئب ، ولا لابن أبي ذئب عن الأسود بن العلاء.
٥ [٨٨٦] [الإتحاف: كم ١١٥٩٢].
(٢) فيه إسماعيل بن أبي أويس ؛ صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وكثير بن زيد صدوق يخطئ.
٥[٨٨٧][الإتحاف: کم ١٨٤١].

المُسْتَدَرَةَ
وُ كتاب الإمامَّة وَصَلاةِ الجَاعَةِ
١٠٥
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِشَدَّادِ بْنِ سَعِيدٍ أَبِي طَلْحَةَ
الرَّاسِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٨٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ
الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َِّ حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٨٨٩] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُقْرِئُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ. وصرثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا
بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْتَى. وأُخْرًا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِي نَصْرِ الْمَزْوَزِيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
هَانِيْ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أُصَلِّي، قَالَ:
فَأَلْقَوْنَا بَيْنَ السَّوَارِي (٣)، قَالَ: فَتَأَخَّرَ أَنَسْ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا، قَالَ: إِنَّا كُنَّا نَتَّقِي ◌َ هَذَا عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ(٤) .
• [٨٩٠] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن شدادا أبا طلحة صدوق يخطئ. ولم يرد في ((مسلم)) رواية لأبي
الوليد عن شداد، ولا لشداد عن معاوية بن قرة. وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٤٢/٢): ((تفرد به
شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي، وليس بالقوي)) .
٥[٨٨٨] [الإتحاف: مي خز كم عه حم ١٨٠٨] [التحفة: ٥ ١٥٨١].
(٢) أخرجه مسلم (٤١٩) من حديث علي بن مسهر، عن المختار بن فلفل، عن أنس ، بأتم منه.
٥[٨٨٩] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٣٠٢] [التحفة: د ت س ٩٨٠].
(٣) السواري: جمع سارية، وهي: الأسطوانة (العمود). (انظر: النهاية، مادة: سرى).
#[١١٧/١ ب]
(٤) في أحد طرقه أبو حذيفة، وهو صدوق سوء الحفظ، إلا أنه متابع.
٥[٨٩٠] [الإتحاف: كم ١٨٣٨].

١٠٦
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
على الصحصن
مُكْرَمٍ ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ هَارُونَ بْنٍ مُسْلِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةً،
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي، وَنُطْرَدُ عَنْهَا طَرْدًا .
■ كِلَا الْإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَانِ، وَلَمْ يُخَرِّجَا فِي هَذَا الْبَابِ شَيْئًا (١).
٥ [٨٩١] حدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعِ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ فِي الْأَخْذِ
عَنْهُ(٢).
٥ [٨٩٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ. وأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ
الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((لِيَلِيَّنِّي(٣) مِنْكُمُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ عَنِّي» يَعْنِي
الصَّلَاةَ .
■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ (لِيَلِيَّنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَخْلَامِ وَالنُّهَى))
فَقَطْ وَهَذِهِ الزِّيَادَةُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِهِمًا(٤) .
(١) فيه هارون بن مسلم؛ مستور. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٥٩/٤): ((وقال ابن المديني: إسناده
ليس بالصافي. قال : وأبو مسلم هذا مجهول. وكذا قال أبو حاتم : هو مجهول. وليس هو بصاحب الحناء؛
فإن ذاك معروف، وقد فرق بينهما مسلم في كتاب ((الكنى)) وأبو حاتم الرازي)) . اهـ.
٥[٨٩١] [الإتحاف: طح حب كم حم ٨٦٤] [التحفة: ق ٧٢٢].
(٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، ومسدد لم يخرج له مسلم .
٥[٨٩٢][الإتحاف: طح كم ١٣٩٨٨] [التحفة: م د ت س ٩٤١٥].
(٣) ليليني: يَذْنُ ويقترب. (انظر: عون المعبود، مادة: ولي).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنه لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لحبيب بن أبي ثابت عن عمارة،
وحبيب مدلس، وقد عنعنه. وينظر: ((إرواء الغليل)) (٢٥٢/٣).

السُعَدَقَةُ
على الفحم
وَمُ كتاب الإمامَّةِ وَصلاة الجماعة
١٠٧
• [٨٩٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ،
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي
بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ (١)، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ بِلَالٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِ﴿ قَالَ: ((لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ مُخَضْرَمٌ، قَدْ أَدْرَكَ الطََّقَةَ الْأُولَى مِنَ الصَّحَابَةِ، وَهَذَا بِخِلَافٍ
مَذْهَبٍ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي التَّأْمِينِ، لِحَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ
وَلِّ : ((إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فَقُولُوا: آمِينَ))، وَفُقَهَاءُ أَهْلِ
الْمَدِينَةِ قَالُوا بِحَدِيثِ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمَّنُوا)) .
٥ [٨٩٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ
عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَقَرَأَ عَامَ الْفَتْحِ سَجْدَةً، فَسَجَدَ النَّاسُ كُلَّهُمْ مِنْهُمُ الرَّاكِبُ
حَتَّى إِنَّ الرَّاكِبَ لَيَسْجُدُ عَلَى يَدِهِ ﴾.
٥[٨٩٣] [الإتحاف: خزكم حم ٢٤٣٥] [التحفة: ٥ ٢٠٤٤].
(١) صحح عليه في الأصل.
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فقد نص أبو حاتم على أنه خطأ، فقال - كما في ((العلل))
(٢٠٦/٢): ((هذا خطأ؛ رواه الثقات عن عاصم، عن أبي عثمان، أن بلالا قال للنبي وَير .... مرسل)).
وينظر: ((معرفة السنن والآثار)) (٣٣١/٢). وفيه أمر آخر نبه عليه الحافظ في ((النكت)) (٨٧٨/٢): ((ومما
وقع فيه قلب في المتن دون الإسناد ما رواه أبو داود في ((السنن)) من حديث أبي عثمان، عن بلال خلفعنه ،
أنه قال: ((يا رسول الله، لا تسبقني بآمين)).
فإن الحاكم رواه في ((مستدركه)) من هذا الوجه بلفظ: ((إن رسول اللّه وَ له قال: ((لا تسبقني بآمين)»، والمحفوظ
الأول» .
٥ [٨٩٤] [الإتحاف: خزكم ١١٣٤٢] [التحفة: ٥ ٨٤٤٤].
٥[١١٨/١أ]

١٠٨
المِسَيِّدِيَكُ عَلى الصَّباحِحِين
السُنْتَّدَبَةُ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا مُضْعَبَ بْنَ ثَابِتٍ وَلَمْ
يَذْكُرَاهُ بِجَزْحٍ (١).
٥ [٨٩٥] أُخْرًا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مُكْرَمِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،
قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ جُرَيْجِ: يَا حَسَنُ، حَدَّثَنِي جَدُّكَ عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي
رَأَيْتُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَرَأَيْتُ كَأَنِّي قَرَأْتُ
سَجْدَةً فَسَجَدْتُ فَرَأَيْتُ الشَّجَرَةَ كَأَنَّهَا تَسْجُدُ لِسُجُودِي فَسَمِعْتُهَا وَهِيَ سَاجِدَةٌ ، وَهِيَ
تَقُولُ: (اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي عِنْدَكَ لَهَا أَجْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرَا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا
وِزْرًا، وَاقْبَلْهَا مِنِّ كَمَا قَبِلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ))، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَلَ﴿ قَرَأَ السَّجْدَةَ ثُمَّ سَجَدَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ الرَّجُلُ عَنْ كَلَامِ
الشَّجَرَةِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِبْنِ
أَبِي يَزِيدَ يُصَلِّي بِنَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَكَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فَيَسْجُدُ
فَيُطِيلُ السُّجُودَ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَيَقُولُ: قَالَ لِيَ ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي جَدُّكَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ بِهَذَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رُوَاتُهُ مَكِّيُّونَ لَمْ يُذْكَزْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ بِجَرْحٍ وَهُوَ مِنْ شَرْطِ الصَّحِيحِ
وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
(١) فيه عبد العزيز بن محمد؛ صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، ومصعب بن ثابت لين الحديث،
وكان عابدًا .
٥[٨٩٥] [الإتحاف: خز حب كم ٨٠٤٥].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط أي منهما؛ لم يخرجا لمحمد بن يزيد بن خنيس، وهو مقبول، وكان من
العباد، ولا لحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد، وهو مقبول.

وُمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
١٠٩
٥ [٨٩٦] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْلِحِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ
الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ
بِاللَّيْلِ: ((سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ فَشَقَّ سَمْعَهُ، وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ)(١).
■ تَابَعَهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثّقَفِيُّ ، عنْ خَالِدٍ پزیادةٍفِيهِ .
أَمَّا حَدِيثُ ؤُهَيْبٍ :
• [٨٩٧] فأخبرناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَّهِ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ: ((سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ (٢)
سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ))(٣) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الْوَهَّابِ :
• [٨٩٨] فحدّشاه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ (٤) بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ،
٥[٨٩٦] [الإتحاف: خز قط كم ٢١٦٥٨] [التحفة: د ت س ١٦٠٨٣]، وسيأتي برقم (٨٩٧)، (٨٩٨).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنه لم يخرج البخاري لوهب بن بقية. ولم يرد رواية لخالد عن
أبي العالية في (الصحيحين))، وقد نص أحمد أنه لم يسمع منه، ولم يرد فيهما - أيضا - رواية لأبي العالية
عن عائشة. وصوب الدارقطني في ((علله)) (٣٩٥/١٤) رواية من رواه عن خالد الحذاء، عن رجل لم
يسمه ، عن أبي العالية ، عن عائشة.
[٨٩٧] [الإتحاف: خز قط كم ٢١٦٥٨] [التحفة: دت س ١٦٠٨٣]، وتقدم برقم (٨٩٦) وسيأتي برقم
(٨٩٨).
(٢) شق: خلق. (انظر: ذيل النهاية، مادة: شقق).
(٣) انظر التعليق السابق.
• [٨٩٨] [الإتحاف: خز قط كم ٢١٦٥٨] [التحفة: دت س ١٦٠٨٣]، وتقدم برقم (٨٩٦)، (٨٩٧).
(٤) في الأصل و((إتحاف المهرة)): ((محمد))، والصواب ما أثبتناه وهو: ((أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي))،
وترجمته في ((السير)) (٤٨٣/١٥)، و((الأنساب)) للسمعاني (٥٢١/٣).

١١٠
المِسُيَدِيَكَ عَلَى الصَّحِصِين
عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَلَّهِ، يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ
بِاللَّيْلِ: ((سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ فَتَبَارَكَ اللَّهُ
أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)» .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٨٩٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ فِيهَا السَّجْدَةُ الْحَجُّ قَرَ أَهَا رَسُولُ اللَّهِوَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ
النَّاسُ إِلَّ رَجُلًا أَخَذَ التّرَابَ فَسَجَدَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ قُتِلَ كَافِرًا (٢).
■ تَّابَعَهُ زَكْرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ هَكَذَا .
• [٩٠٠] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَوَّلُ سُورَةٍ قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِوَّ عَلَى
النَّاسِ الْحَجُّ حَتَّى إِذَا قَرَأَهَا سَجَدَ فَسَجَدَ النَّاسُ إِلَّ رَجُلًا أَخَذَ التُّرَابَ فَسَجَدَ عَلَيْهِ
فَرَأَيْتُهُ قُتِلَ كَافِرًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا
اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ قَرَأَ
﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ، وَلَيْسَ يُعَلِّلُ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ الْآخَرَ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَخَذَا تَابَعَ
#[١١٨/١ ب]
(١) انظر التعليق السابق.
٥[٨٩٩][الإتحاف: كم ١٢٤٦٨]، وسيأتي برقم (٩٠٠).
(٢) أخرج هذا الحديث البخاري برقم (٤٨٤٧) عن إسرائيل، به، غير أن لفظه: ((أول سورة أنزلت فيها
سجدة ﴿ وَآلجم﴾)).
٥ [٩٠٠] [الإتحاف: كم ١٢٤٦٨]، وتقدم برقم (٨٩٩).

وَمن كتاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
١١١
شُعْبَةَ عَلَى ذِكْرِهِ النَّجْمَ غَيْرَ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَالَّذِي يُؤَدِّي إِلَيْهِ الإِجْتِهَادُ صِحَّةٌ
الْحَدِيثَيْنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ(١).
وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ رَاوِيِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ أَنَّ فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ .
• [٩٠١] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةً، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: «فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنٍ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُذْهُمَا فَلَا
يَقْرَأْهُمَا))(٢) .
٥ [٩٠٢] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ
أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهِ صَلَّى الظُّهْرَ فَسَجَدَ فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَرَأَ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَهُوَ سُنَّةٌ صَحِيحَةٌ غَرِيبَةٌ أَنَّ
الْإِمَامَ يَسْجُدُ فِيمَا يُسِرُّ بِالْقِرَاءَةِ مِثْلُ سُجُودِهِ فِيمَا يُعْلِنُ(٣).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لمنجاب بن الحارث، ولم يرد في ((الصحيحين))
رواية لمنجاب بن الحارث عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة . وفيه زكريا بن أبي زائدة ؛ مدلس، وقد تابع
شعبة على ذکر ﴿ النجمُ﴾ سفيان الثوري وإسرائيل من رواية أبي أحمد وو کیع عنه .
٥[٩٠١] [الإتحاف: قط كم حم ١٣٨٦١] [التحفة: دت ٩٩٦٥]، وسيأتي برقم (٣٥١٦).
(٢) فيه ابن لهيعة: ضعيف. وفيه مشرح بن هاعان؛ قال أحمد بن حنبل: معروف. وقال يحيى بن معين:
ثقة. وقال ابن حبان في ((الثقات)): يخطئ ويخالف. وقال فى المجروحين : يروى عن عقبة مناكير لا يتابع
عليها ، فالصواب ترك ما انفرد به. وقال ابن عدي : وله غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به . وقال
الحافظ ابن حجر : مقبول .
٥[٩٠٢] [الإتحاف: طح كم حم ١١٥٣١] [التحفة: د ٨٥٥٩].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن سليمان التيمي صرح في رواية أحمد (٥٥٥٧) أنه لم يسمعه من
أبي مجلز، ورواه أبو داود في ((سننه)) (٨٠٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٢٢/٢) عن معتمربن
سليمان، عن أبيه سليمان التيمي ، عن أمية، عن أبي مجلز، وأمية لا يعرف؛ فإن كان محفوظا ففي الإسناد
راو مجهول، وإن لم يكن بقي الإسناد منقطعا. ولمزيد بيان ينظر: ((بيان الوهم والإيهام)» (٣٢/٥)،
(تهذيب التهذيب)» (٣٧٣/١).

١١٢
المِسْتَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِصِين
٥ [٩٠٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبَرَنِى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَيْرَانَ وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَاتَ رَسُولُ اللهِوَلِ لَيْلَةٌ
عِنْدِي، قَالَتْ: فَفَقَدْتُهُ فَظَنَنْتُهُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، قَالَتْ: فَالْتَمَسْتُهُ فَانْتَهَيْتُ
إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ: ((اغْفِزْ لِي مَا أَسْرَزْتُ
وَمَا أَعْلَنْتُ)) .
■ هَذَاه حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٩٠٤] أخبرنا أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَدْلُ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
سَاسَوَيْهِ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نَجْلِسُ عِنْدَ النَّبِيِّنَل
((فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَرُبَّمَا مَرَّ بِسَجْدَةٍ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَسُجُودُ الصَّحَابَةِ بِسُجُودِ
رَسُولِ اللَّهِ وَّ خَارِجَ الصَّلَاةِ سُنَّةٌ عَزِيزَةٌ(٢).
• [٩٠٥] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ
سَنَّةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَائِمِائَةٍ ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
٥[٩٠٣] [الإتحاف: كم حم ٢٢٨٣٢] [التحفة: س ١٧٦٧٨].
٥[١١١٩/١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لأن البخاري أخرج هلال بن يساف تعليقا. ولم يخرج الشيخان
لعبد الله بن خيران، ولم يخرج مسلم لعمرو بن مرزوق، ولا لآدم بن أبي إياس. ولم يرد في ((الصحيحين))
رواية لهلال بن يساف عن عائشة. وقد أخرج البخاري ومسلم جملة الدعاء من غير حديث عائشة .
٥ [٩٠٤] [الإتحاف: خز حب كم ١٠٨١٣] [التحفة: ٥ ٧٧٢٦ - ٨٠٠٨٥ - خ ٨٠٦٨- م٨٠٩٦- خ مد ٨١٤٤].
(٢) أخرجه مسلم برقم (٥٦٦) من حديث يحيى القطان ومحمد بن بشر عن عبيد الله ... بنحوه.
٥[٩٠٥] [الإتحاف: كم ١٤٦٧٢] [التحفة: سي ١٠٢٧٢].

على الصَّحْصَن
وفركتاب الإمامَّة وَصَلاة الجماعة
١١٣
سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَوْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ،
قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَاتَلْتُ شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ، ثُمَّ جِئْتُ مُسْرِعًا لِأَنْظُرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَله
مَا فَعَلَ فَجِئْتُ فَأَجِدُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ، يَقُولُ: ((يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ)) لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا، فَرَجَعْتُ
إِلَى الْقِتَالِ، ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ ذَلِكَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الْقِتَالِ، ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ
سَاجِدٌ يَقُولُ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَيْسَ فِي إِسْنَادِهِ مَذْكُورٌ بِجَرْحٍ (١).
٥ [٩٠٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
مِلْحَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِوََّ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ
فَتَبِعْتُهُ أَمْشِي وَرَاءَهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ حَتَّى دَخَلَ نَخْلًا فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَسَجَدَ فَأَطَالَ
السُّجُودَ وَأَنَا وَرَاءَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ تَوَفَّاهُ فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى جِثْتُهُ فَطَأْطَأْتُ
رَأْسِي أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟)) فَقُلْتُ: لَمَّا
أَطَلْتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ تُؤُفِّيَ نَفْسُكَ فَجِئْتُ أَنْظُرُ، فَقَالَ: ((إِنِّي
لَمَّا دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرِيلَ، فَقَالَ: إِنِّي أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ
سَلَمْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ)) .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَّا أَعْلَمُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ
(١) فيه محمد بن سنان القزاز؛ ضعيف، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ليس بالقوي، وإسماعيل بن
عون بن عبيد الله بن أبي رافع: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن
أبي طالب : قال الحافظ ابن حجر : مقبول.
٥[٩٠٦][الإتحاف : کم حم ١٣٥٢١] ، وسيأتي برقم (٢٠٤٥).

١١٤
المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المستدرك
شُحُسْ
أَصَحُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ (١)، وَقَدْ خَرَّجْتُ حَدِيثَ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ﴾
بَعْدَ هَذَا .
٥ [٩٠٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ یَزِيدَ،
حَدَّثَنِ الْحَارِثُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٢) بْنِ مُنَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَلِ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ: ثَلَاثَةً فِي الْمُفَصَّلِ (٣)، وَسُورَةِ
الْحَجِّ سَجْلَتَیْنِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ رُوَاتُهُ مِصْرِيُّونَ قَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِأَكْثَرِهِمْ، وَلَيْسَ فِي عَدَدِ سُجُودٍ
الْقُرْآنِ أَتَّمُّ مِنْهُ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٩٠٨] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ
الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
وَسَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِذَا فَرَغَ مِنْ أُمِّ الْقُرْآنِ رَفَعَ صَوْتَهُ،
فَقَالَ : ((آمِينَ)) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لعبد الرحمن بن الحويرث، وهو صدوق سيئ
الحفظ ، رمي بالإرجاء .
﴾[١١٩/١ ب]
٥[٩٠٧] [الإتحاف: قط كم ١٥٩٦١] [التحفة: دق ١٠٧٣٥].
(٢) في الأصل: ((عبيد الله))، والتصويب من ((الإتحاف))، ومصادر ترجمته.
(٣) المفصل: من أول سورة الفتح إلى آخر القرآن، وإنما سمي المفصل لكثرة الفواصل بالبسملة. (انظر:
ذيل النهاية ، مادة : فصل) .
(٤) فيه الحارث بن سعيد؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وعبد الله بن منين: وثقه يعقوب بن سفيان وذكره
الذهبي في ((الضعفاء))، وقال: ((لم يرو عنه غير الحارث بن سعيد)).
٥[٩٠٨][الإتحاف: خز حب قط كم ٢٠٤٢٥] [التحفة: س ١٣٣٠٩].

المُتَّدَرَة
على المحصن
وَمَنْ كِتَاب الإمامَّةِ وَصَلاة الجماعة
١١٥
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَاتَّفَقَا عَلَى تَأْمِينِ
الْإِمَامِ، وَعَلَى تَأْمِينِ الْمَأْمُومِ، وَإِنْ أَخْفَاهُ الْإِمَامُ ، وَقَدِ اخْتَارَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي
جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِأَنَّالتَّأْمِينَ لِلْمَأْمُومِينَ لِقَوْلِهَِِّ: «فَإِذَا قَالَ الْإِمَامُ: ﴿وَلَّا
الضَّالِينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، فَقُولُوا: آمِينَ))(١).
• [٩٠٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ:
اشْتَكَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَوْ غَابَ فَصَلَّى لَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ فَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ افْتَتَحَ
الصَّلَاةَ، وَحِينَ رَكَعَ، وَحِينَ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِلَهُ، وَحِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ،
وَحِينَ سَجَدَ، وَحِينَ رَفَعَ ، وَحِينَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى قَضَىْ صَلَاتَهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقِيلَ
لَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي صَلَاتِكَ، فَخَرَجَ فَقَامَ عَلَى الْمِنْتَرِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ،
إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَبَالِي (٢) اخْتَلَفَتْ صَلَاتُكُمْ، أَوْ لَمْ تَخْتَلِفْ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَله
يُصلِّي.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى
حَدِيثٍ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مُخْتَصَرًا، وَقَدْ تَفَرَّدَ
الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثِ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: صَلَّيْتُ الظُّهْرَ بِالْبَطْحَاءِ خَلْفَ
شَيْخِ أَحْمَقَ فَكَبَّرَ ثِنْتَيْنٍ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً، الْحَدِيثَ عَلَى الإِخْتِصَارِ(٣).
٥ [٩١٠] حدثنا أَبُو حَقْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ الْجُمَحِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لإسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، وهو
صدوق يهم كثيرا، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب، ولا لعمرو بن الحارث، ولم يخرج مسلم
لعبد الله بن سالم.
٥[٩٠٩] [الإتحاف: حم خز كم خ ٥٢٥٧] [التحفة: خ ٤٠٣٨].
(٢) أبالي: أهتم. (انظر: المصباح المنير، مادة: بلا).
(٣) أخرجه البخاري برقم (٨٣٤) من طريق فليح ، به مختصرًا.
ه[٩١٠] [الإتحاف: خز حب قط كم ١٧٢٨٢].

١١٦
المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِعِين
المُسْتَدَة
عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ
عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َلِ كَانَ إِذَا رَكْعَ فَرَجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) .
• [٩١١] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
أَبِي حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَل
الصَّلَاةَ، قَالَ: فَكَبَّرَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ طَبَّقَّ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فَرَكَعَ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ
سَعْدًا، فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا، ثُمَّ أَمِزْنَا بِهَذَا، يَعْنِي الْإِمْسَاكَ بِالرُّكَبِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى
حَدِيثٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ مُضْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا نُطَبِّقُ ثُمَّ
أُمِزْنَا بِالؤُكَبِ (٢) .
٥ [٩١٢] أُخْبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ. وَأُخْرْنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ،
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَالِمِ الْبَرَّادِ، قَالَ: أَتَيْنَا
عُقْبَةَ بْنَ عَمْرِو أَبَا مَسْعُودٍ، فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ فَقَامَ بَيْنَ أَيْدِينَا فِي
الْمَسْجِدِ فَكَبَّرَ فَلَمَّا رَكْعَ كَبَّرَ، وَوَضَعَ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ
ذَلِكَ ثُمَّ جَافَى مِرْفَقَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِوَلِ يُّصَلِّي(٣).
٥[١١٢٠/١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنه لم يرد في ((صحيح مسلم) رواية لهشيم عن عاصم، ولا رواية
لعاصم عن علقمة .
٥[٩١١] [الإتحاف: جاخز حب قط كم حم ١٢٩٢٨] [التحفة: دس ٩٤٦٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يرد في ((صحيح مسلم)) رواية لعاصم عن عبد الرحمن بن
الأسود، ولا رواية لعبد الرحمن بن الأسود عن علقمة .
• [٩١٢] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٣٩٨٩] [التحفة: دس ٩٩٨٥].
(٣) مكانه في الأصل بياض بمقدار كلمة، والمثبت من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٢٧/٢).

١١٧
وَمَنْ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجَاعَةِ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَفِيهِ أَلْفَاظُ عَزِيزَةٌ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لإِنْحِرَافِهِمَا(١) عَنْ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ .
سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ،
يَقُولُ: سَأَلْتُ يَخْتَّى بْنَ مَعِينٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، فَقَالَ: ثِقَةٌ(٢).
٥ [٩١٣] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَذَّثَنَا
أَبُو يَحْتَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ،
قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي إِيَاسَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ:
لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَسَبِّحْ بِأَسْمِ رَبِّكَ اٌلْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٧٤]، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «اجْعَلُوهَا
فِي رُگُوعِكُمْ))(٣).
• [٩١٤] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا
عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَسَبِّحْ بِأَسْمِ رَبِّكَ اٌلْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٧٤]، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ: «اجْعَلُوهَا
فِي رُكُوعِكُمْ))، فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ
ۋالر : «اجعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ حِجَازِيٌّ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى الاخْتِجَاجِ بِرُوَاتِهِ غَيْرِ إِیَاسِ بْنِ
(١) في حاشية الأصل: ((لإعراضهم))، ونسبه لنسخة .
(٢) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط ، وأخرج له البخاري مقرونا .
٥[٩١٣] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٣٨٦٦] [التحفة: دق ٩٩٠٩]، وسيأتي برقم (٩١٤)،
(٣٨٢٩) .
(٣) فيه موسى بن أيوب؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وإياس بن عامر قال الذهبي: ((غير معروف)).
وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (١٧٦/٧): ((موسى وثقة ابن معين وأبو داود وغيرهما، لكن ضعف
ابن معين رواياته عن عمه - المرفوعة خاصة». اهـ.
٥[٩١٤] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٣٨٦٦] [التحفة: دق ٩٩٠٩]، وتقدم برقم (٩١٣) وسيأتي
برقم (٣٨٢٩).

١١٨
المِسْيَدَِكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّهِ صَحِين
عَامِرٍ، وَهُوَ عَمُّ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ، وَمُسْتَقِيمُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ
السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ
الْأَحْتَفِ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ خُذَّيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ:
((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ)، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ (١).
٥ [٩١٥] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُزَكِّي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ،
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأْ عَلَى مَالِكِ. وَأُخْبَرَنْ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، حَذَّثَنَا مَالِكٌ. وَأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ
جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ
يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا
نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) ، قَالَ
رَجُلٌ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيًِّا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ لِقَالَ:
((مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟))، قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (لَقَدْ رَأَيْتُ
بِضْعًا وَثَلَائِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا(٢) أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الْمَدَنِّينَ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٩١٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ
٥[١٢٠/١ ب]
(١) انظر التعليق السابق .
٥[٩١٥] [الإتحاف: ط كم ٢٠٨٠٣] [التحفة: خ دس ٣٦٠٥].
(٢) ابتدرناه: ابتدر القوم أمرا، وتبادروه، أي: بادر بعضهم بعضا إليه، أيُّهم يسبق إليه. (انظر: التاج،
مادة : بدر) .
(٣) أخرجه البخاري برقم (٨٠٨).
٥[٩١٦] [الإتحاف: خز جاكم ٨٢٧٤] [التحفة: ٥ ٦٢٣٤].

المُسْتَدِرَة
وَمَنُ كتاب الإمامَّةِ وَصَلاةِ الجاَةِ
١١٩
الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: قَنَتَ (١) رَسُولُ اللَّهِوَهِ شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ، وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ،
وَالصُّبْحِ، فِي دُبْرٍ (٢) كُلِّ صَلَاةٍ، إِذَا قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) صَلَّى الرَّكْعَةَ الْآخِرَةَ
يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى رِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ، وَكَانَ
أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَتَلُوهُمْ، قَالَ عِكْرِمَةُ: هَذَا مِفْتَاحُ الْقُنُوتِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٣).
• [٩١٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ، وَقَالَ : كَانَ
النَّبِيُّ وَّهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) ، وَلَهُ مُعَارِضٌ مِنْ حَدِيثٍ
أَنَسٍ وَوَائِلِ بْنِ حُجْرِ .
أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ :
٥ [٩١٨] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ غِيَّاتٍ ، عَنْ عَاصِمِ الْأَخْوَلِ، عَنْ
(١) قنت: القنوت: الدعاء. (انظر: النهاية، مادة: قنت).
(٢) دبر: الدبر: من كل شيء : عقبه ومؤخره. (انظر: القاموس، مادة: دبر).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فإن البخاري لم يخرج لهلال بن خباب، وهو صدوق تغير بأخرة .
٥[٩١٧] [الإتحاف: خز طح كم قط حب ١٠٩١٨].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن مسلما لم يخرج لمحرز بن سلمة، وفيه عبد العزيز بن محمد؛
صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي: ((حديثه عن عبيد الله العمري منكر)، ولم يخرج
مسلم لعبد العزيز عن عبيد الله بن عمر شيئا. وقد صوب الدارقطني في ((العلل)) (٢٤/١٣) وقفه عن
ابن عمر، وهو - كذلك - في «صحيح البخاري)) .
٥[٩١٨] [الإتحاف: قط كم ١٢٢٥].